قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

هل ركبت الجمل..؟!

 
 
هل رأيتني وأنا أركب الجمل؟!
 

لا أعرف ما لذي فهمه من عبارتي، لكن رأسه أخذته لأشياء أخرى، ولم أكن أقصد إلا ركوب الجمل. لم أتوقف عما أستطاع أن يفهمه من خلال عبارتي هذه التي أندفعت له عبر الهاتف. الحديث في الهاتف جميل، إذ أنك تتحرك بخفة، دون أن يستطيع أحد أن يوقفك عن فعل أي شيء، ودون أن يشعر من معك، بأنك تقاوم حتى مفرداتك وأنت تختارها بعناية، كما تختار قفازاتك الشتوية التي لم تعد تحتاجها الآن، لم يعد لديك أصابع، وأنما عنق بحاجة إلى قبلات!

 

هل رأيتني أركب الجمل؟

 

يصيخ على سماعة الهاتف، أما أنا فكنت أخشى الجمال، خاصة حينما تبدأ بعلك طعامها، صديق والدي يشبه الجمل، تمنيت أن أسأل والدي إذا ما كانت أمه وهي حامل به، تهتم برسم أقدام الجمال، أو رعايتهم، لكن والدي الذي لم يتقبل سؤالي كعادة الآباء الذين يحلمون أن يكون صالحين دوماً، ويقررون ذلك، أنهم ينسون حينما ينجبون أطفالهم أن لهم حياة أخرى، ويتذكرون أنهم آباء فقط!

 

والدي الذي ألتقطت له صورة قديمة، بينما شادية تغني، أو على الأرجح تطفو بصوتها العذب في المقهى، يجلس في سنه العشرينية، وحوله أصدقائه الذين أرتدو جميعهم القمصان البيضاء، وربطات العنق التي لم أستطع أن أتبين لونها الحقيقي، فقد  كانت الصورة باللون الأبيض والأسود، لكني متأكدة أن شادية كانت ترتدي فستاناً أبيضاً، أختي الصغيرة تقول ربما كان لون فستانها أصفر أو بمبي، لكني هززت رأسي وقلت لها: أبيض.. لونه أبيض!

أكواب البيرة تملئ الطاولة في الصورة القديمة، أمعنت النظر فيها وعرفت أن والدي كان شاباً مثل عزيز الذي أحدثه الآن عبر الهاتف، أو عبر قلبي، أو عبر الجمل الذي حلمت أني ركبته.

 

غضب والدي من دخولنا الغرفة، لم يكن يريدنا أن نرى كم كان شاباً جميلاً ورائعاً، ويمكن له أن يتنفس مثل مولود صغير تماماً كأبن أختي "نيرة" الذي قدم إلى الحياة قبل أسبوع واحد، ولم يختار له أسم حتى الآن. لم يكن يدخن والدي إلا السيجار، أحببته كثيراً جداً، وأتمنى أن أردد جداً حتى يأتي الصباح، فالساعة الآن على طاولة مكتبي هي الواحدة وخمسين دقيقة، ولكني بدأت أحب عزيز أكثر منه.

في الصورة التي تنام داخل درج مكتبه، لا تبعد شادية إلا فردتين كعب عن طاولته هو وأصدقائه، أحببته لأني لم أراه والدي فقط، وإنما ذلك الرجل الذي كنت أريد له أن يكون، تاريخ يغزوني حتى وأنا أضرب الآن بيدي على الكيبورد أكتب مالا يمكنني أن أقوله لصانع حياتي!

 

كان الجمل هادئاً وأنا أصعد على ظهره؟

 

صمت مرة أخرى، لا أريد أن أصعد على ظهرك وأنما أخبرك "كاذبة" أني لا أخاف الجمال، حتى وهي تعلك "كاذبة" مرة أخرى، لكن من أين له أن يعرف أني أكذب، وأنا أقص عليه تاريخي الحقيقي، وبطولاتي التي أصنعها وأنا ألون أصابع قدمي، بينما هو يقرأ رسائل أصدقائه التي وصلته عبر هاتفه الخلوي، يضحك ويصرخ ويشتم محمد صديقه الذي سافر قبل يومين، ويكتب له رسائل عن سيقان الفتيات اللاتي يأتين كل يوم في الثانية عشر ظهراً إلى المقهى القريب من الفندق. سألت والدي في لعبة تعلمتها من دروس لفهم الذات، ثلاثة دروس حضرتهم برفقة صديقتي في جامعة البحرين، أخبرنا المحاضر أن الحيوان الذي نختاره ليشبهنا يعبر عن أنفسنا. صدقت الدكتور الذي لم يكن يمشط شعره، وتساءلت كم حيوان سيشبه الطلبة الموجودين في القاعة، كنت أهتم بوجودهم أكثر من وجودهن، علاقتي بالرجل مذهلة، قوية، ورائعة، وأشعر بأن الرجل هو كل قبيلتي.

 

أخبرني والدي بلا تردد " كان مترددا على الدوام"، لم يكن حاسماً في قرارته، لأنه أصبح قبل أسبوعين في السبعين، لا أذكره جيداً في عمر الستين، بلا عدت للكذب مرة أخرى، كان لطيفاً وصامتاً ويأكل بالشوكة والسكين حتى قطع الخبز، ويحب الموسيقى وحينما يستمع لها، يغمض عينيه كعاشق صغير.
يرفض أن نفتش في غرفته حينما نبحث عن أقلام الحبر في مكتبه، كانت تأتيه هدايا كثيرة، أغلبها أقلام حبر ولم يكن يفعل بها شيء إلا أن يضعها في مكتبه، وكنت إذا أردت دخول مكتبه في غيابة، وأصطادني أعبث بأوراقه، كان الفرار من العقاب أن أخبره أنني أريد قلم حبر، أحل فيه واجباتي الدراسية، في صف الرابع الأبتدائي، أخبرت مدرسة اللغة العربية أنني أحلم أن اكتب بقلم حبر، كان علينا أن نكتب بقلم الرصاص، واختي التي تسبقني بأربعة أعوام، تشتري لها أمي أقلام ملونة وتضعها في حقبيتها، وحينما أحتاج لبراية قلم، كانت تصفع الباب في وجهي وتقول لي، أنا كبيرة لا أستخدم قلم رصاص، فكرهت قلم الرصاص، لأني كرهت أختي التي لم تتعلم حتى الآن كيف لها أن تحتويني، وأن تأخذني في حضنها.
 
أخبرني والدي أن الحيوان الذي يحبه هو الجمل؟
 

لماذا يا أبي جمل " لم يكن والدي يشبه الجمل كما هو صديقه الذي ينتمي لعائلة عريقة"، قال لي: لأن جدي كان تاجر أبل، وبفلوس الأبل درست وتعلمت، وضرب على كتفه الذي لم يكن سميناً وقال هذا من خيره!!

والدي يشبه الجمل..وأنا أحدث عزيز على الهاتف أخبرته كاذبه أني ركبت الجمل الذي أخشاه!!

 

 

 

 



أضف تعليقا

عــمــق من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2007 12:51 ص

رغمًا عن ضيق الوقت ,, أجدني هنا !!
الساعة الآن الواحدة و النصف و لم تبقى سوى ساعات قليلة ,, لا يسعني فيها أن أنجز كل ما يجب انجازه ) :
استعجلت السطور لأتمها على خير قبل أن تستفيق نفسي اللوامة >> الوقت كالسيف ههههه!! ( و لكني قطعته )

حجزت أول تعليق .. : ) .. هنيئا لي
سأعود لأقرأ قلبكِ من جديد ..

MiLyAni من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2007 12:52 ص
سارة ...

انت احد المدونات التي افتخر بالقراءة لها ...

تختارين كلماتك بعناية ... وتتفنين في اسلوبك وببلاغتك ...

يصعب هذه الايام رؤية من يتكلم ويجمل كلامه بهذا الاسلوب ...

في كل مرة اقراء موضوعا جديدا لك ... اشعر وكاني عدت طالبا في مدرسة اللغة العربية ... حتى وان خلت من كلمات غريبة ... لكني اشعر بذلك النقص في لغتي العربية ... واشعر اني بحاجة لتحسينها جدا .... بل حتى اني اشعر ان ماراه من كتابات في كتبنا وصحفنا المحلية لا يصل ولا يرقى بالنتيجة المطلوبة ...

اني متابع لما تكتبين ... لجماله وجمال روح العربية بداخله ... فهذه هيا لغتنا الجميلة بايدي سارة ...

اتمنى ان ارتقي بكتابتي الى مستواك ...


انا اتفق الى حد كبير ... في مسالة ان الانسان يختار شخصية تمثله ...
انا اذا اخترت ساختار الاسد ... وبالفعل ... اجدني مثله في شعره الاشعث معظم الوقت ... بل اني اتفق في كثير من الاحيان مع صفاته التي اراها ...

عند اختيار والدك للجمل ... الا تعتقدين وجود تشابه في التحمل والانتظار والمثابرة ! بين الشخصيتن !
ahmadmwo من الأردن
10 ديسمبر, 2007 01:21 ص
عزيزيتي سارة
لم اقرا الموضوع كاملا
لكني متشوق لمتابعة احداثة
لكن نظرا لضيق الوقت
حجزت موقعي الخاص
اعذريني
صديقك المخلص

احمد
ليـان من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2007 02:16 ص
يااااهـ ياسارة إبدعتِ كثيراً
بكتابة هالنص
بالنسبة لي امممممم احيانا احس ان الطؤوس يشبهني يعجبني بهيئته ويجذبني بغرورهـ..
واطال الله بعمر والدك وبالأكيد ان الصبر اهم ميزه بشخصيته
ودمتِ صديقتي
rose
10 ديسمبر, 2007 02:41 ص
لا أعلم لما بكيت وأنا أقرأ
قبل قليل كنت متضايقة من أمر حدث مع والدي لا أعلم لم شعرت أنه اليوم غريب لم أجرب أن ابتسم له قبلت يده ببرود لم اشتاق له اليوم بالذات
ولكنه يملك كل شوقي في كل يوم
دمت ابنة بارة يا سارة
y85f من إيطاليا
10 ديسمبر, 2007 05:51 ص
ساررررة مرت على عجل ..
دعيني اسجل حضوري هنا وارحل .
ساغيب عن جيران لفترة طويلة لضروف خاصة ..
ساررة .. قرات لكِ كل مافاتني وتركت ردود في مواضيع سابقة ربما لم تنتبهي لوجودي ..
سأشتاق اليك كثيرا ..
امنياتي لك بالتوفيق ياسارررة ..
ladyt من الولايات المتحدة
10 ديسمبر, 2007 08:17 ص
عجيب كيف ربطتي ركوبك بالجمل
بكل تلك الاحداث و كل هؤلاء
الشخوص ..

تمنيت ان اركب الجمل انا ايضا..
وانا اقرأ اسطرك ..
ليس لأنه يستهويني .. بل لأني
تمنيت ان اعيش لحظاتك ..

((صحيح صديق ابوك يشبه الجمل !!!))

اتمنى زيارتك لي ..
و اتمنى ان تتقبلي زيارتي ..

shahrazad30
10 ديسمبر, 2007 12:01 م

تكتبين بلغة لا يتقنها سواك...

ترسمين بأنامل لاتجيد سوى العزف المنفرد...

اعترف كثيرا ما أحسدك على هذا البزوغ اللطيف انا الغير قادرة على متابعة جريمة البوح

شهرزاد
محمد بن سالم وتر من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2007 01:08 م
مبدعه كالعاده يا سارة..

و تشبيه الناس بالحيوانات امر في غايه الغرابه
judi80 من Satellite Provider
10 ديسمبر, 2007 02:10 م
عزيزتي سارة أريد ان أختار لك اسما من اسماء قرأت لها واعجبتني:فهل أدعوك جورج صاند الشرق؟ أم مي زيادة الجزيرة؟أم ولادة الجزيرة؟فأنت تشكيلة من فكر وشعر وفلسفة وكما قال النوابأشلون أوصفك وأنت دفتر وانا كلمة؟؟؟)هنيئا لك وانت كطائر الهزار تتنقلين من زهرة الى اخرى وانا على بعد المسافات بيننا أشم عبيرك الفلاسفة يقولون كيمياء بشرية . الى اللقاء وشكرا
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:46 م
عمق..

ليلة البارحة حينما وضعت النص في المدونة.. اكثر ما شغلني من سيقرأ أول نصي وسيعلق عليه..

ربما لم تكوني الأولى في قراءة النص.. ولكنك بالتأكيد الأولى في التعليق..عمق لا تعرفين الكاتب أكثر شيء يبهجة أن يكون لديه قراء يشبهون قلبه..وأنا دائماً فخورة بقلبي أكثر من أي شيء آخر.. ربما يتعبني لكنني سعيدة به "معظم الأحيان"..


عمق أنا سعيدة جداً.. لأنك دائماً في قلبي .. أنت وأنين الورد.. أنكما عطران فواحان في مدونتي..

وهنيئاً لي.. لأنك معي وبجانبي..
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:50 م
Milyani

لو عرفت والدي لأحببته.. بل لأحببته جداً.. فهو رجل عصري للغاية.. ورغم أنه يحب أبنائه الذكور أكثر من بناته.. ولكن يبقى هو رجل مختلف.. على الأقل بالنسبة لي..!

وبالفعل ظللت أفكر بأختيار والدي لأن يكون جمل.. ووجدته يشبهه فهو صبور لأبعد مما ينبغي... أنا سعيدة به..وفخورة لأنه والدي "مرات يعصب علي" بس معليييييييش

حلو الأسد.. صفاته قوية للغاية.. أما أنا ياميلان.. فأنا أختار النمر.. بقوته..وجاذبيته.. وهجومة..

تحية من قلبك لعلها تصل لك..
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:52 م
أحمد..

أيها الصديق الذي يعبرني دائماً ويستكين لقبيلتي ..

أنا في أنتظارك..

صدقني في أنتظارك لأني أريد أن أعرف مالذي سيدور في رأسك ما أن تقرا النص!!


دمت غالياً يا أحمد..
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:53 م
ليااااااااااان

صغيرتي الجميلة.. امممممم إذاً انتِ مغرورة.. الطاووس جميل ومغرور.. وشايف حاااالوو.. بس تستاهلي كل الحب ياليان..

أشعر كثيراً انك اجمل مما أتوقع وأتصور
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:56 م
روووز

حبيبتي.. أتمنى أنك بخير الآن..!!

ومالذي أزعجك وجعلك تبكين ,, وتندفع الدموع من قلبك قبل عينينك..

ثقي أنني سأكون هنا معك دوماً..

ودراعي الصغير سيكون كبيراً لكي يحضن رأسك ويمسح دمعك..!

أتمنى أن تطمئنيني عليك!!

روززز

مهما يكن .. فنحن لا شيء دون وجودهم أعني بذلك آباءنا الصالحين دوماً!!
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 06:57 م
يوسف السامرائي

وأنا اشتقت لك.. سأرى مالذي كتبته من تعليقات سابقة.. لكني أعترف انني افتقدت حضورك وخشيت أن حدث لك مكروه..

طمني على عائلتك والدك تحديداً وأختك الصغرى..

أيها الجميل.. لا تغب طويلاً..!
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 07:02 م
ladyt '

لا تسألني كيف ربطت الأحداث.. لا أذكر ولكني وأنا اكتب النص كنت اعيش مشاعر غريبة للغاية.. ربما لأني وأنا أخرج من البيت إلى الجامعة.. صودف أن والدي يقف وكنت أحمل كتبي فأندفع والدي لكي يعيد ترتيب عباءتي على كتفي.. وفتح الباب لي.. وتودعي عن الباب..

شيئاً ما أنفجر في قلبي.. وخشيت أن ابكي ويضحك السائق علي.. فأسرعت بالكتابة.. حتى أتخلص من مشاعري المتقدة..

نعم صديق والدي يشبه الجمل جداً.. نفس الشفايف بالضبط والله !!

ولمن أشوف الجمل.. أتذكره على طووول

وزيارتك واجبة..
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 07:05 م
شهرزاد..

كيف أنت.. وأين زمانك وحكاياتك..
أيتها المراهقة الثلاثينية.. أين هي مدونتك؟

لا أعرف ربما السبب مني أو من بوحك..
انقطعت عن زيارة الأصدقاء لسبب واحد.. أنني انتقلت لبيت جديد.. يقع في منطقة جديدة ولايوجد في المنطقة أية وسيلة إتصالات.. !!

أتمنى أن تكوني دوماً بألف خير
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 07:09 م
محمد بن سالم..

ياصديقي الجميل..بنكهة عزف الوتر والياسمين ..

الأمر ليس بغريب.. الدكتور المحاضر هو من اخبرنا؟ والآن راح اسألك.. من هو الحيوان اللي تحس انك تحبه؟
وليه؟

اختار حيوان..وعلى حسب الأسباب التي تدفعك للأعجاب به..راح تلاقي شخصيتك به.. أنا مثلاً النمر.. وليان الطاووس.. وأختي البجعة وهي والله تشبه البجعة بنفس انحناءاتها البطيئة
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
10 ديسمبر, 2007 07:12 م
judi80


أحم أحم شكراً كثيرررررر على التشبيه صائد الشرق او مي زيادة.. مررره حلووو

بس أنا نفسي يصير اسم سارة مطر عنوان لكل شيء مميز وغريب وحلووو بعد شو قلت؟
عــمــق من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2007 10:09 م
قراءته حينها سريعًا يا سارة .. و لكني لم اعتد على ذلك ..
فـ أنا أحب أن أتلذذ بالكلمات .. مره و مرتين .. و سبع ...و عشر .. و ... .. !!
أقرا السطور و ما بينها .. و فوقها و من أسفل منها .. أستمع لشادية و هي تهيم بالغناء لمن حولها من شباب الأمس .. و آباء اليوم مالكي أقلام الحبر و الذكريات المخزنة بصور كانت .. أدام الله أعمارهم جميعًا ..

يا ترى .. ماجد .. .. خالد .. الوليد .. ؟؟
ما الاسم الذي سيحصر ابن نيرة و يبقى مغلولاً به طوال حياته ..
لكل امرئ من أسمه نصيب .. بالنسبة لي .. يروقني أسمي .. و لكن ..
ماذا لو كان لي اسم آخر ؟ .. صديقتي سعاد .. تحاصرها الهموم أحيانا .. و لكنها دومًا مبتسمة ..
ماذا لو كان لي وجه آخر ..؟ هل كنت سأشبـهـ (ـه ) ..
ماذا لو كنت مخلوقًا آخر ..!!
...
تمنيت يومًا أن أكون مجرة تسكن عين نورس ..
لما النورس !! ..لا أعلم ..
ولكن أريد حقًا أن أسكن عينيه ..
أحب الخيل كذلك .. ما قولك يا سارة ؟ أي حيوان يناسبني أكثر ..



emadlovesnoga من مصر
11 ديسمبر, 2007 01:10 ص
العفوية سارة مطر
0000000000000000
هل تعلمين ياسارة انى كلما مررت على مدونتك اشعر بحالة لا نجح فى تفسيرها حتى الآن الى ان لها تأثير كالمخدر ربما يُشعرك بشعور عارض لا يلبث الا ان ينتهى ؛ يأخذنى عالمك الخاص الى سماوات لا حدود لها لكن بمجرد الضغط على زر اغلاق الحاسب سرعان ما اقع الارض لاصطدم بصخرة الواقع المرير الفظ لادرك صدق المقولة التى تقول كلما على طير وارتفع ..... تعرفين باقى العبارة ؛ فكانت مدونتك بالنسبة لى كالمخدر لا استطيع حينما ادخل غرفتى الا ان اهرول الى جهازى لافتح مدونتك لاخذ الجرعة ثم اذهب بعدها الى الفراش كى انام على خيالاتك الوهمية الواقعية فى نفس لاوقت ..... سارة بالله عليك تفسرى هذا الشعور الذى ينتابنى حينما اقرأ لك ؛ اتحدث معك عبر الميل ؛ اراك فى احلامى كحال العاشقين ... قررت كثيرا ان اعالج نفسى من حالة الادمان المستميتة هذه لكن دون ..... لقد اصابتينى الداء وابيتى ان تعطينى الدواء 0000 بالله عليك اين الدواء
على فكرة ان فوزت بالمركز الرابع على مستوى الجمهورية فى الشعر
تحياتى القلبية
عماد حمدى
فارس الرومانسية
نتظر عودتك من دبى على احر من الجمر لكى نتحدث فى امور شتى
ROOGYz من البحرين
11 ديسمبر, 2007 08:07 ص
//

تربكيني ياسارة
انتي تربكيني دائما

أنتي
صديق والدك
والدك ..والمقهى ..والجمل
دكتورك الأشعث ..وأقلام اختك الملوّنه....
ثم الجمل مرة اخرى .....؟؟!

ألا يحق لي الارتباك..؟

//

تحيّتي الصباحيه لقلبك ..
وللربكه التي تحيكين بها صباحي...
دمتِ بود ،،
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
11 ديسمبر, 2007 10:17 ص
عمق..

تحية صباحية من فندق الفيرمونت الذي أسكنه الآن في دبي.. هل تصدقين.. الصباح جميل جداً من شرفة غرفتي.. فنصف جدارها زجاج.. وأستطيع كل مساء أن أتحلق برؤية مدينة دبي من الطابق الثلاثين الذي أسكنه!

أني أرى "لاس فيغاس" أخرى..

ماقصة سعاد.. تأثرت لحزنها الذي لا أحبه أن يكون.. اما أبن أختي الصغير فلم أسألهم أي أسم يحتويه الآن.. لكني أقترحت عليهم أسم "عبدالعزيز" وبالتأكيد لن يستمع أحد إلى فتاة مجنونة مثلي!

تشبهين الخيل.. أشعر بأن لك كبرياااااء أكبر مما أتخيله الآن.. أما الحيوان الذي أظنه يشبهك.. لا أعرف لكنه حيوان غامض وهادئ ويملك أظافر لا تظهر إلا وقت الشدة والحاجة!

جميل هو تعليقك.. أخذني إلى لاس فيغاس.. تعالي هنا .. نتشارك على شرفة فيرمونت القهوة ومشاهدة التلفزيون.. فأنا وحيدة إلا من قلبي!
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
11 ديسمبر, 2007 10:19 ص
عماد حمدي..


يآلهي ألهذه الدرجة تم الأدمان علي..أتمنى أن يكون أدمان صحي جداً.. وأن تكون صحتك بأدمان أفضل من غيرها..

وإن شاء الله أعود .. إلى مدينتي البحرية.. ويعود كل شيء بخير..
كما أنا الآن .. كلي .. قلبي.. ورأسي..وحتى أطراف أصابعي كلها بألف خير..!!
sarahjassi82 من لإمارات العربية المتحدة
11 ديسمبر, 2007 10:21 ص
ROOGYz ' البحرين

تحية صباحية لقلبك في البحرين.. مشتااااقة إلى الجامعة منذ أسبوعين لم أذهب إليها.. وشعرت بأن روحي ناقصة!

صديق والدي يشبه الجمل..
وقلت لصديقي أني ركبت الجمل..
لكني كاذبة فأنا أخاف الجمل..
أحب أن اكتب بأقلام الحبر..
وأختي التي تكبرني ترفض أن تعيرني أياها..

وماذا بعد..
الدكتور يقول أن الحيوانات التي نختارها هي نحن دون أن نعلم ذلك..

يسعد صباحك بكل خير ياصديقتي..

أنا .. أنا .. قمة الأرتباك !!

فهل يسمح لي بذلك..
sltan100 من الولايات المتحدة
11 ديسمبر, 2007 11:50 ص
ماشأنك والقبيله الى هذا الحد تتمسكين بمفرادات الماضي

انتي تجسدين بيومياتك الانسان العربي في هذه الجزيره الذي يعيش ظروفاص غير مسبوقه وهوالحالم بالعيش في عوالم اخرى ويستعين بقاموس من مفرادات لازالت مستوطنة في دواخلنا على الرغم من ان شخوصها قد زالت بلا رجعه

جميل ماتكتبين والاجمل تحليق الفراشات الذي تجيدينه بمهاره
abojenin من البحرين
11 ديسمبر, 2007 12:31 م
إيه إيه إيه ..
أتعبني هذا النص كثيراً,
ولاأدري إن كان سبب ارهاقي المفاجيء والغريب هذا هو انتظاري لنص ما يشبع فوضويتي طيلة هذه الفترة, أم أنها لذة الظفر المتعبة بعد كل هذا الانتظار,,
لاأدري فعلاً,, ولكنني أدري جيداً أنّني أحجز لإحداهنّ نسخة من كتاب المهندس عبد النبي العكري "التنظيمات اليسارية في الجزيرة والخليج العربي" الممنوع من النشر
حامد من مصر
11 ديسمبر, 2007 02:25 م
كلماتك تمس القلب .. اكيد خرجت من القلب
................
مدونتك جميله جدا
Mona من لإمارات العربية المتحدة
12 ديسمبر, 2007 12:43 ص
و انا عم اقول ليش دبي صايرة احلى

ولماذا للهواء رائحة الياسمين...

سارة في المدينة.. ياللروعة

ستمطر غدا في دبي....

ستمطر السماء يابنت النور حبا و حكايات...
aNEen alWarD من عُمان
12 ديسمبر, 2007 06:56 ص
الحيوان الذي أشعر بـ أنه يناسبني أمممممممم لا أدري
أتعلمين يا سـارة تبقى لـ تصرفات أبائنا العفوية أثرا كبيرا علينا فـ إجبارنا على تناول الإفطار صباحا أو الاستيقاظ مبكرا أمر يدفعناإلى الابتسـام واغروراق مُقلِنا بالدمع ربما لـ أننا ندرك أننا موجودون في دنياهم .. ورؤيتنا طقس من طقوس حياتهم ..
أتصدقين يا سـارة يُسمونني بـ اسم والدي متبوعا ب "الصغير " لأنني أشبهه كثيرا كما يقول أهلي ,حتى أن خالي يميزني عن الأخيرات في العائلة ؛لأنه رفيق والدي منذ الطفولة
أشبهه يا صديقتي في كل التفاصيل الصغيره حاجبيه .. سمرته عينيه .. عناده .. صمته المخيف .. صراحته الجارحة .. حب الجلوس بالمنزل .. كره الأماكن المزدحمة ..وإتقان التقاط الصور العائلية وأشياء أخرى خالدة فيني
صراحتي الموروثة منه ألقتني في مواقف لا أُحسد عليها مرات كثيرة ,وأغضبت أمي أكثر ..,ورغم ذلك ما زلت أمارسها بفرح ..
قبل يومين رأيت صور أبي وهو في العشرينيات من عمره بـ حاجبيه العريضين الأسودّين ,وملامحه القاسية ولطالما مازحنا أمي فقلنا لها " لو تقدم لنا رجل يشبه أبي في ملامحه .. لرفضناه ؛لـ أنها قاسية كثيرا" .. ورغم كل ذلك يا نقية تبقى لـ ملامحه العربية المكافحة حضورا شامخا أفخر به ..
ذاك أبي يا سـارة .. هو ذاته المكافح الصابر ذا الطفولة المسلوبة ..



يا نقية
حفظ الله أباكِ
وأدامه لـ قلبك


سـارة المطر
حديثنا عن دبي المزدحمة أبدا ,و فندق الفيرمونت


صباحك ياسمين
عـــــــــابرة من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2007 08:19 م
ساره ..
اشتقت لشقاوتك و كلماتك ..
لااعلم هل فيك من الجاذبيه الشي الكثير
لدرجه انك تفتشين مافي اعماقي عن كلمات تستحقينها واجدها تخرج من داخلي رغم عني وماانا غير اداه لمدحك بعد مانلتي اعجاب روحي ..

تمتلكين مدونه سحريه ..
sara1991 من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2007 07:35 ص
ياصاحبة الروووعة والإبداع...


أهنئك على هذة الكلمات...


عزيزتي دائم متألقة...


فاانا اشبه طيور الحب ...

((ببراتها،وسلامها،وبحبها))

دمتِ غاليتي
khalilusama من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2007 08:37 ص
أدمنت قرءاة مدونتك

مذاق جميل لكتابتك

هاوية محترفة

دام تألقك

و كل عام و أنت بخير
محمد م ع من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2007 12:22 م
بريق من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2007 12:10 ص
ساره

منذ فتره وأنا كنت أقرأ فقط ...
لأول مره أعلّق على على موضوع معيّن ..
قد يكون الجمل جذبني ..
لأنه يذكرني بأبي وأخوتي الذكور
فكلهم يعشقون الجمال بأنواعها وعلى تلفازنا جميع قنوات الشعر والجمل والصقور .. أحياناً أشعر أنني احبه كمثلهم وأحيانا أصرخ قائله : غيّروا المحطة لاعت كبودنا منهم

ساره
من ركوب الجمل إلى دهاليز حياتك نقلتينا بشكل سريع جداً ولا تشعلين جميع أضواء ممراتك ...
وإنما تنقلينا من مكان إلى آخر إلى الذي بعده ...

شكراً لحروفك الألماسيّة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:11 م
بريق

ولأني أهوى التنقل كالفراشات .. ولأني أعشق الطيران.. ولو جئت غرفتي لوجدتني دائماً في كل صوري عبارة عن فتاة شقية تفرد جناحيه للسماء.. أعشق الطيران والمكوث في قلب من أحب..

بريق..

جميل أن يعشق أخوتك الجمال.. ولكن لماذا تمل سريعاً. بريق أسمك المستعار جميل للغاية
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:12 م
محمد ..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:15 م
أبو إبراهيم


شكراً لأدمانك على قبيلتي..

شكراً لمرورك الجميل..

الذي ينعش ذاكرة قلبي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:16 م

sara1991


سارة أنت كالطير أو ربما الطير هو أنتِ..

أيتها الجميلة.. كوني دائماً كناري في سماءنا البعيدة - القريبة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:18 م
عابرة ..

أسمك بدأ ينطبق عليك ياوردتي الجميلة. أصبحت تمرين على مدونتي وكأنك بالفعل غيمة عابرة.. لا تبقي بها..

أنا أيضاً أشتقت لك.. وأشتقت للحديث معك عبر الماسنجر
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:21 م
أشبهه يا صديقتي في كل التفاصيل الصغيره حاجبيه .. سمرته عينيه .. عناده .. صمته المخيف .. صراحته الجارحة .. حب الجلوس بالمنزل .. كره الأماكن المزدحمة ..وإتقان التقاط الصور العائلية وأشياء أخرى خالدة فيني
صراحتي الموروثة منه ألقتني في مواقف لا أُحسد عليها مرات كثيرة ,وأغضبت أمي أكثر ..,ورغم ذلك ما زلت أمارسها بفرح ..

يآآآآآآآآآآلهي يا أنين الورد.. ما أجمل ماكتبتيه لي.. يآآآآآآآآآآلهي يا أنين أنت مجنونة بصورة لا يمكن لي أن أغفلها.. رائعة كمطر.. رائعة كأنين .. رائعة كرائحة عطر فندي الذي أبلل به رقبتي..

أنين..
سأكتب عن دبي وعن فيرمونت وعن غرفتي في الطابق ال30
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:22 م
منى

حبيتبي .. متى تمطر ... متى تمطر؟
هل في قلبك؟
أم بين وجنتيك؟
أم ماذا؟
أخبريني .. أين ستمطر..؟

أني أنتظر هطول المطر كما أنتظر رسائلك لي ...
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:27 م
حامد

كل ما أكتبه يمس القلب ..سو.. فالبتأكيد يخرج من قلبي.. بل من أعمق أعماق قلبي ياحامد

شكراً لمرورك الجميل والأولي على مدونتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:36 م
abojenin


هل تصدق أني رأيتك في فعاليات فكر 6 بالريتز.. وعرفتك .. نعم يا جعفر عرفتك .. وقدمت إليك لتحيتك.. وكنت مشغولاً بحمل دفتر كان معك ومهتماً بالنظر إلى الوجوه والتطلع لها..

أما الكتاب فسأحرص على أخذه منك قريباً حينما أعود للجامعة يوم الأثنين القادم
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 01:40 م
سلطان الولايات المتحدة..

كم أتمنى أن أعرف أي ولاية تسكنها..
هل تعرف أكتب لك الآن وأنا أستمع بالمصادفة .. أغنية أعشقها جداً..
قلبي يوجعني جداً ياسلطان.. رغم أن لا سكين تشطره إلى شطرين..

ولكن الأغنية تسكنني بل وتزرعني في رحمها كي أولد قبيلة اخرى من جديد..

سلطان كن قريباً من هنا.. كي تستطيع أن تتعلم كيف تحلق الفراشات في المساء!!!

دوماً كن بخير ..
sltan100
17 ديسمبر, 2007 03:37 م
ساره قبيله النسمات والفراشات المحلقه
تحية لك من الاعماق
انا هنا في رياض نجد ولم اكن هناك في الولايات المتحده الامركية
انه خلل في الصوره فقط

انا عربياً حتى الثماله في داخلى مدن وحانات تتحدث الضاد واريافاًيسجد بها العباد

sltan100
17 ديسمبر, 2007 03:43 م
بنت المطر ساره
قلبي يحييك
في انتظار مرور سحابتك على مدوني الموج الهادر لاستمتع بهطول قطراتك على مقالي اليتيم القهوة ورائحة الانثى حتى نتعلم منك نقدك كيف يغدو صواناً صلد

تقبلي باقة من ورقك زهور لتحلق عليها فراشاتك
محبك
سلطان من الرياض
"الموج الهادر"
عــمــق من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 09:42 م



ياااااه ..
سعاد ,, أبدلها الله خيرًا مما كان ..
و البقية ,, يغرقون ..
بينما أتلو أنفاسي الأخيرة على شفا الانهيار .. و أطفو .. ,,,

تحتد أظافري الآن يا سارة .. و تحتد جدًا ..
عودتي الثالثة .. باستحياء ..

mawjah من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2007 11:54 م


يا فتاة، أحبك إذ تكتبين. استمتعت كثيرا وأنا أقرأ. أندهشت لشدة ما تكتبين كما أحب أن يُكتب. يااااه.. كم أنت رائعة.


" سارة، لابد أن تعرفي أنَّك خطيرة..
ليس بي من الحمق مايكفي حتى أظن أنك لا تستطيعين أن تكونين أديبة عالمية من وزن كيار الأدباء..

أبدعي.. وأبدعي.. لا تتوقفي، أرجوكِ. "


kg1 من لإمارات العربية المتحدة
20 ديسمبر, 2007 10:11 م
لا استطيع الكتابة والتعبير لكن استطيع أن اتذوق القراءة .. وفقك الله اتوقع لك مستقبل بإذن بإذن الله
هدى الغائبة الحاضرة من البحرين
21 ديسمبر, 2007 02:56 م
سارة

أعتذر عن غيابي.. لكني موجودة رغم كل الغياب الذي شكلته ورسمته دون قصد مني

لكني الآن موجودة اركب الجمل..

هل تصدقين لا أعرف ياسارة إذا كان هناك جمل في رأسك أم فيمن حولي..

عشت تجربة الجمل وصديق والدك.. وعشت اشياء واشياء والجمل هو الفاصلة الأولى وما يسبقها من فواصل لم أتذكرها أو غابت عني .. غابت عن رؤيتي ياصديقتي التي افتقدتها بشدة

سارة

كلنا سوف نركب الجمل.. كلنا سوف نفكر اي الحيوانات تشبهنا.. ربما القطة المولودة حديثاً هي اكثر الحيوانات شبهاً بي.. شبهاً بهدى التي تعرف كيف تكتب سارة وهي تمرر حروفها على قلوبنا وعقولنا ..

سارة اقبلي اعتذاري.. اقبلي حبي قبله.. اشياء كثيرة لا تبعدنا عنك ولكنها لا تسجل حضورنا بقرب قبيلتك!
مي محمد من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2007 04:36 م
قراتك ِ هنا كثيرا
وفي كل مرة يتكاثف اعجابي بنمط كتاباتكِ
وفي كل مرة يتضاعف شغفي لمتابعتكِ
فابداعكِ يا فاتنة جدير بالاهتمام
رائعة يا أنت ِ


كل عام وانتِ للعيد (عيد )


أختكِِ......... مي
بريق من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2007 02:45 ص
للملل فوائد أهمها التغيير ...
والتجديد ...

شكراً ساره على إعجابك باسمي
لهُ حكايه سأحكيها لكِ...
تعرفت على صديقة مقربة لإحدى صديقاتي
أسمتني في هاتفها النقّال بريق
سألتها عن السبب قالت لي
كلما رأيتكِ تقبلين أرى حولكِ بريقاً وأراكِ تبرقين فأفرج بمرآكِ ...

أعجبني جداً ...

فأقول في نفسي :
بريق .. إنها هاله تحيطُ بي يراها الآخرونَ ولا أراها ...

بعد تلك الصاحبة ..
وجدتُ أشخاصاً كُثر يرون ذلك البريق ..

شكراً ساره
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2007 07:43 م
السلام عليكم

عزيزتي سارة

شكلك متأثرة بمزاينات الإبل ومهرجاناتها التي تقام في السعودية

هههههههههههه

على كل حال أفكارك جميلة وحضورك دائما أجمل وكل جديد لك يحمل نهة خاصة


تقبلي فائق تحاياي

قاضي المحبة

عوض الحبابي
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2007 11:18 م
السلام عليكم

عزيزتي سارة

شكلك متأثرة بمزاينات الإبل ومهرجاناتها التي تقام في السعودية

هههههههههههه

على كل حال أفكارك جميلة وحضورك دائما أجمل وكل جديد لك يحمل نهة خاصة


تقبلي فائق تحاياي

قاضي المحبة

عوض الحبابي
masha3l77 من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 12:12 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنت بخير عزيزتي ساره
لقد أتيت ورجعت لمدونتي ومدونتك الرائعه
التي لن تفي كلماتي بجمالها وروعتها
ولكني لن أنسى من أسدت لي معروفا فكانت أول من زارت صفحتي وشددت علي يدي في وقت سابق ولكن بسبب ظروفي اللتي عصيت علي كثيرا أبتعدت هاأنا أرجع وكل شوقي لقلمي وأهات حزني لأابعثرها دآخل هذا الجهاز ولأكتب حروفي ودموعي تسابقها ولأستفيد من تجربة قلمك الرائعه أقدم لك شكري وأمتناني
تقبل كامل الود والأحترام أتيت مستمتعا من فيض كلماتك الرائعه ولأاقول أنني أتيت فشكرا لك سيدتي
يوسف إبراهيم من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2007 06:34 م
لن أنسى أبداً
" لم يعد لديك أصابع إنما عنق بحاجة للقبلات "
وتلك التي تعطل قلبها لأنها تغني به

دوخني ما تكتبين يا أيتها الجميلة


هنا دهشة أكبر من طاقتي

وأنا في مثل هكذا موقف أخسر لساني
سأعودمراااااااااااااات
algeneral200055 من مصر
27 ديسمبر, 2007 02:05 م
الله عليكى مدونه رائع يا اختى ساره
انا ضيف جديد على مدوناتك وباذن اله اكون بى استمرار على مدوناتك الجميله الرائعه اتمنا لكى المذيد والتقدم وكل عام وانتم بخير
المهندس/ عبدالوهاب
algeneral200055 من مصر
27 ديسمبر, 2007 02:07 م
الله عليكى مدونه رائع يا اختى ساره
انا ضيف جديد على مدوناتك وباذن اله اكون بى استمرار على مدوناتك الجميله الرائعه اتمنا لكى المذيد والتقدم وكل عام وانتم بخير
المهندس/ عبدالوهاب
lyalina من مصر
27 ديسمبر, 2007 10:20 م
رائعة يا سارة
http://lyalinaa.blogspot.com
ليــــان من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2007 01:08 ص
سيارة
كل عام وانت بخيرا بمناسبة العام الجديد وعساها خيرا لك
افتقدت كتابتك صرتي طولييين علييينا
سارةى اتمنى تقبليين دعوواتي وحملة الاخت مضيعة بيتهم وتنقلين للورد بريس..
ومووفقه وباانتظار قلمك
ابو تالا من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2007 09:30 ص
تحيه ساره-

(منذ مدة ليست بالقليله انتقلنا لمنزلنا الجديد وبعد بضعة اسابيع كنت ارفع احد اورق والدي عندما رايت الصوره التي اعتدت على رؤيتها منذ الصغر مشرده في مكتبته الصغيره بالونين الابيض والاسود عندما كان في القاهره مع مجموعة من اصدقائه اليوم يجلسون على طاولة مستديره وضعت عليها البيره لكل فرد منهم بلا استثناء!
خطر في بالي سؤال:لماذا يحتفض بهاعاريه في كل مكان ظاهر علما انها لاتمثله حاياً؟
انهم يُحب ذكرياتة..)

احببت والدي_والدك_

شكراً ( الراشد ) على ساره..
Mona من لإمارات العربية المتحدة
29 ديسمبر, 2007 10:03 م
سارة
هل قرأت مقال الراشد الاسبوع الماضي في الشرق الاوسط
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issue=10618&article=450986

كل عام و القبيلة بالف خير

ساري الليل من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2008 11:27 ص
ناقتي يا ناقتي لا رباع ولا سديس
******** وصليني لابتي من ورا هاك الطعوس

نعم يا صديقتي ( التي لا اعرفها ولا تعرفني .. ولكنها صداقة النت .. ومع البنت ).. ابارك لك ركوب الجمل ... وندعو الله ان يعينه على الصبر والتحمل .. وعقبال بقية النساء ممن لم يوفقهن الحظ في الركوب .. للركوب مستقبلا ..

أما انا .. يا سيدتي .. فقد ركبت على الناقه .. وقد حملتني بكل خفة ورشاقة واعتليت الهامة .. وقد اعتلا صدري بعض شهقات وزفرات .. وانا خلف السنام ... تلك الكتلة الممتلئة بالشحم الأبيض .. التي كنت اتحسسها ما بين حين واخر بل واتشبث بها وكأني اريد ان التهمها ..

ما اغضبني ان الناقة حملتني بكل يسر وسهوله .. رغم اني توقعت ان اكون ثقيلا .. وانا على ظهرها .. وتوقعت ان اسمع انينها او تأوهاتها .. ولكنها كانت ..تبرز لي شفايفها الغليظة وتجتر .. فيثرني اجترارها ..
( وهذه الشفايف ) كلما كانت اكثر غلاظة كلما كانت اكثر جمالا .. هذه احد معايير مزايين الابل ... ويبدو ان هذه الصفة انتقلت للنساء .. عدوى .. للبحث عن الجمال .. وقد حاولت تكرارا ومرارا .. ان اراسل .. لمسابقات ملكة جمال النساء ان يضعوا ( للبراطم درجة في معيار الجمال اكبر من درجة .. جزء اخر اكثر حساسية منه )

ومن جميل الصدف .. ان يكون هناك تشابه كبير بين ( الجمال .. والجمال ( بكسر حرف الجيم ) من حيث مسابقة المزايين .. والملكة

فالمسابقة لا بد ان تفرق بين الجمل والناقة ... من العيب الا يفرقوا بينهم .. علما بأني اتحداك ان استطعتي ان تفرقي بين الناقة والجمل الا عن كثب

لذلك فمسابقة ملكة جمال النساء لا بد ان تظهر بالبكيني ..حتى يدرك الجميع انها انثى .. خوفا من ان تكون من الجنس الثاني .. او حتى الآخر الذي بدا يظهر بشكل جلي وواضح في الدول العربية ... ناهيك عن الغربية ..
والتشابه ليس بالاسم فقط .. بل وحتى على الصبر والتحمل .. في رفع الاثقال .. وحمل ( الانسان )

ترى عند ما ركبتي الجمل هل كنتي فوق السنام ام خلفه ام قبله .. وهل كانت لديك القوه لتقبضي على السنام بيدا واحده .. او بكلتا يديك .. وانا واثق جدا .. ان الخوف انتابك في البداية .. وقد زادت شهقاتك وزفراتك ..وما هي سوى دقائق حتى شعرتي بأرتياح حين نهوض الجمل .. وثبااته .. وشعرتي بنفسك انك .. في
ساري الليل من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2008 11:35 ص
تكملة

وشعرتي بنفسك انك .. في الباي باي .. كمثل من .. شرب اكثر من خمس من زجاجات البيره الماكس .. واعتليتي الكل .. واثق بان ساقيك المهمله .. المتدليه .. تضرب .. الجمل من جانبيه .. وتقول له .... قيس .. قيس .. قيس .. قيس ...

حفظ الله لك والدك .. والذي ربت اكتافه .. من اكل لحم .. الحاشي ..واقصد الحاشي ليس حاشي ( مفرح في مسلسل .. ( بيني وبينك ) وان كان لذاك الحاشي ايضا .. دوره في ظهورك .. وارتياح والدك ..وسعادة والدتك ..

واخيرا

ناقتي يا ناقتي لا رباع ولا سديس

*** وصليني لابتي من ورا هاك الطعوووس





ebles120 من الكويت
04 مارس, 2008 06:33 م
موضوع رائع وجميل لا استطيع اضافة اي كلمة اخرى لانه موضوع اكثر من ممتاز
وشكرا
حياج الله بمدونتي ولاتنسي التعليقات
thekra494 من لإمارات العربية المتحدة
27 مارس, 2008 07:26 م
انتي حقا رائعة

أختصر مشاعري المتشابكة

كخيوط النسيج

أنتي تعرفي رأي فيك أيتها السارة

أنا أيضا أخاف الجمل

واتفق معك أننا نشبه الحيوانات

التي نختارها أو نحبها

دام قلبك مغسولا بالنور

دمتي بخير عزيزتي

ذكــرى 494