في كل مرة أراها برفقة شاب وسيم، تخبرني أنه أبن عمها! وكنت أبتسم وأحاول أن أصدقها، لم يكن من الضروري أن أصدقها، ولم يكن من الضروري أن تكذب عليّ، ولكنها كانت جميلة حتى وهي تكذب، آخر مرة رأيتها وهي تدخن الأركيلة في مقهى بحريني، أخبرتني أن من كان برفقتها أبن خالها، أبتسمت أكثر، وحينما جاء عزيز بعد دقائق، أبتسمت لي، قلت لها أسمه عزيز وهو صديقي..كم بدت الكلمة قاسية، وربما متحررة، كانت منال أجمل... [اقرأ المزيد]
.
.
الاحد, 30 ديسمبر, 2007
(76) تعليقات
الاثنين, 10 ديسمبر, 2007
هل رأيتني وأنا أركب الجمل؟! لا أعرف ما لذي فهمه من عبارتي، لكن رأسه أخذته لأشياء أخرى، ولم أكن أقصد إلا ركوب الجمل. لم أتوقف عما أستطاع أن يفهمه من خلال عبارتي هذه التي أندفعت له عبر الهاتف. الحديث في الهاتف جميل، إذ أنك تتحرك بخفة، دون أن يستطيع أحد أن يوقفك عن فعل أي شيء، ودون أن يشعر من معك، بأنك تقاوم حتى مفرداتك وأنت تختارها بعناية، كما تختار قفازاتك الشتوية التي لم تعد تحتاجها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.








