قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

سيجارة واحدة فقط..!!

 
 
 
حاولت أن أدمن على تدخين السجائر، ولم أفلح، عجزت أن أكون مثله، أدخن مائة سيجارة في اليوم دون قلق، أو خوف من حدوث أية مضاعفات طبية لجسدي الذي لم يعد يتفاعل مع الأحداث اليومية كما كان يحدث من قبل؟

وبت أتساءل..

هل ما عدت سارة التي تستطيع أن تحرك الكرة الأرضية بأصبع قدمها الصغيرة؟

هل فقدت حماقاتي والحب على أيقاع التانغو، وضحكاتي الزرقاء التي لا افقه كيف لي أن أعلنها بطريقة صحيحة، هل فقدت فعلاً بكارتي الأولى والثانية، وماعاد لي أي بكارة أستطيع أن انفضها من جديد!! 

عرفت من سكرتيرته التي لم تدمن القهوة المُرة يوماً، لكنّ المفكر أعتاد على وجودها فوق طاولته في التاسعة صباح كل يوم، حتى وأن لم يتذوق طعم النوم في الليلة السابقة، وجود فنجان القهوة فوق مكتبه في الوقت المعتاد، يجعله يشعر بالنشوة الكبيرة وهي تتمدد داخل أوردته، التي حكى عن أنها دماء مسيحية. ذات دهشة طرق بقبضة يده الضئيلة على طاولة مكتبه الخشبية، وقال: ألم تتمعني مرة في أسمي، ولتسألي كيف أستطعت الحصول على مثل هذا الأسم إلا ليكن جدي مسيحي؟! خشيت أن أقول له انني لم أتمعن يوماً في أسمي، حتى استدل على مسميات حياتي، فلماذا أتمعن بأسمه وأنا أكتفي به، به فقط في حياتي دون أحد آخر!

 

لماذا كل الذين يدمنون على السجائر يصبحوا فلاسفة، أريد أن أكون مثله دون وجود شارب ولحية كثيفة مهملة على ذقني، أريد أن أكون فيلسوفة فتكرهني صديقاتي لأني بت أمنطق كل الأشياء، وأمي تصبح تبحث عن مقرئ جيد، كي ينفخ في صدري ويطرد كل الشياطين التي تعبث برأسي، وأصبح معقدة ومفرق شعري ينضخ بالبياض، وبعدها أفقد عقلي. كانت لدي صديقة مجنونة، لم ينقصها سوى أن نكتب على قميصها هنا العصفورية، كانت أمنيتها أن تكون أبنة رجل فرنسي، ذو أنف ضخم، وشعر أشقر، ويأكل الجبن الأبيض مخلوطاً بالنبيذ. صديقتي هذه تعشق السيارات الحمراء السبورت، وكانت لديها فلسفة غريبة تجاه السيارات الحمراء ومن يركبها، لكنها وللأسف كانت تخشى ركوبها، وكلما مرقت سيارة حمراء سبورت أمامنا في الطريق، تقص الكثير من القصص عن راكبها، حلمه وأمنياته، وتصر دائماً على أن راكبها يفتقد إلى وجود حب حقيقي في حياته، ولكني لم أملك في حياتي سيارة، وكنت أخشى أن ملكتها تكون حمراء، حدثتها مرة عن المطربة الشابة ذات الأنف اليوناني، كنت مغرمة بها وبفساتينها القصيرة التي ترتديها في حفلاتها الصيفية على شاطئ البحر، كانت شهية دائماً وهي تغني من قلبها، وأصبح الجميع يتنبأون بأنها ستموت مبكراً، إذا ظلت تعطل قلبها بالغناء به، وحينما طلقت الفنانة لمرتين، عرفت بالمصادفة أن الفنانة تركب سيارة حمراء سبورت، بكت صديقتي، وأمضت أياماً وحيدة في غرفتها، تتعلم فيها كيف تنفخ السجائر من صدرها، حينما أنتهت من بعثرتها، كانت قد أصبحت فيلسوفة، دون وجود سيارات حمراء، رغم أني من كنت مغرمة بالفنانة!

 

لكني هذه المرة أريد أن أكون مثله، هذا الذي أنتقل لخمسة أشهر إلى بيروت، ولم أعد أعرف طقسه ونصوص حياته، إلا من خلال الجرائد والصحف التي تكتب عنه، بعثت له برسالة قصيرة، لأنه لا يحب قراءة الرسائل الطويلة، قلت لها فيها "ألا تخاف على بيروت أن تتلوث أكثر من سجائرك، نحن أحق بتلويثها"، كنت أغازله بطريقتي، وكانت تدمع عيناي وأنا أنقر على الكيبورد، هل جربت أن تغازل رجل، دون أن تصرح له ما تشعر به في حقيقة مشاعرك!

 

البارحة .. بعث لي بمسج عبر هاتفي فشممت رائحة دخانة، وتذكرت قميصه الأسود، وتساءلت إذا ماكان يرتديه وهو يكتب لي رسالته، أنني أفكر بكل شيء، حتى بخاتمه الألماسي الذي يرتديه في أصبعه البنصر، هل كان يرن جرس شقته، وكان ينظر إلى الباب الخشبي، هل كان خوليو ينشد أغنياته بلكنة إسبانية لم تضيع رائحتها القديمة، هل كانت قدميه حافيتين أم انه يغطيهما بجوربه القطني الرمادي!

 

قرأت رسالته.. وكنت أنتظر صديقتي سارة التي تعرفت عليها مؤخراً وشعرت بالحظ السعيد، كانت تتحدث مع صديقها الذي تتباهى كثيراً بمحبته العميقة، وبأن قلبها عرف كيف له أن ينبض في مكانه الصحيح، منذ أن التقت بثابت عن طريق المصادفة، حينما كانا يجلسان متجاورين في سينما السيف، كان ثابت ينتظر صديقه، وكانت سارة تأكل نفسها في إنتظار أبنة عمها، كلاهما كان ضائعين، مغفلين بنكاية الأصدقاء، وأخيراً سقطا في الحب في آخر مشهد من الفيلم. كنت أرى ظلال ثابت لكني لم أتأمل ملامحه، كنت مشغولة في قراءة الرسالة التي وصلتني، وكدت اسأل سارة إذا ماكان ثابت يعرف أن التدخين يصيب الرأس بكثير من الحكم والموعظة، لكنها كانت مشغولة بترتيب قميصه، وبقطع خيط بدا بارزاً منه، ورأيتها وهي تشد الخيط الضئيل وتضعه في فمها، وتضحك.

" الحياة في بيروت جميلة، وأنا أبحث عن الجمال ربما لأني أفتقده، كوني دائماً رئتي النظيفة، فرئتي مدمرتين، أنها حرب قاسية، أنا أحتاج لأن أكون في بيروت أكثر من أي شيئاً آخر".

 

عجزت أن أرد على رسالته القصيرة، وبلعت ريقي الذي صب دفعة واحدة في فمي، خلت أنه لا ينتظر مني رداً، وأني أنا التي أحتاجه أكثر من بيروت التي أصبحت تغدر بالآخرين، تترك ثابت ثابت وتسير نحوي، وأنا أبلع ضيقي في أن يكون لسارة رجل، وأنا لا أملك إلا التفكير بصديقتي الفيلسوفة وسياراتها الحمراء، والمفكر الذي ترك وطنه لاجئاً بعلب سجائره إلى وطن لا يريد لاجئين غيره.

سارة التي قصت لي قصة ضحكت لأجلها، وقلت لها إذا لم تمانع أن نمر على أقرب سوبرماركت لنشتري علبه واحدة نتشارك بها، ضحكت مرة أخرى، أما أنا فتساءلت إذا ماكان تدخيني لسجائر تشبه سجائر المفكر ستدفعني لأن أتسلل من حياتي إلى حياة أخرى!

 

 

(100) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 11:58 ص , من قبل كادي
من الأردن

دخني عادي ولا بصير اشي بس عنجد المرة هاي كاتبة تخبيص اكتبي عن ايام الطفولة احسن لانه هيك عن زلمه بحسك مبتذلة واصلا شخصياتك خيالية مش معقول اتكوني سخيفة الى هذا الحد


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 01:08 م , من قبل mirrors
من المملكة العربية السعودية

أن يجتمع " المطر" وَ" بيروت" وَ"سيجارة " في سطرٍ واحد فتلك هي الغواية !

نعتقد أحياناً أننا لوحدنا نمارس ألاعيبا السرية وتلك التي نطلق عليها تمرداتٍ كبيرة وهي لا تتجاوز عقب سيجارة حقير !
كان شغفي يزداد يوماً بعد يوماً بهذا الدخان ، فقدت تركيزي دائماً أمام حكاياتها الملتوية في الهواء ، وجمراتها الحمراء التي تتنفس في فم الرغبة .. مع رواية كئيبة وقهوة مرة وشتاء يصرخ خلف ليلي الطويل
" رجلي" أيضاً لم يكن له ملامح واضحة في عقلي ، إلا أنني كنت دائماً أستطيع أن أميز ألفاظه الفخمة ، رجولته الخشنة .. قهوتة المرة وعقب السيجارة !

قاومت كثيراً هذا الشغف ، قاومت حتى أتى ذلك اليوم الذي أخرجت فيه سيجارة " مالبورو" حمراء ودخنت ببساطة .. لا أدري لم نميل دائماً لحرق أنفسنا بأيدينا ربما لأنه الحرق الاختياري الوحيد ياعزيزتي !
ثم أتعلمين
مذ لحظة احتراقي معها فقدت كل الشغف ، وأصبحت مجرد سيجارة قذرة وهواء متعفن لا علاقة له بالغواية !
بعض الأشياء تظل جميلة فقط لأنها ممنوعة عنا ولأن المسافة بيننا عصا سحرية
بحق
ندمت على فض بكارة التجربة
ليس لأنني شعرت بالذنب أو بالخزي أو بالقرف
لا ، بل لأن " رجل " أحلامي لم يعد يدخن !


\


/


أحببت مقالك الصادق جداً
لروحك الياسمين
مدى



اضيف في 18 نوفمبر, 2007 03:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

كادي..

الأجمل أن أكون سخيفة حتى في الرد عليك..


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 03:39 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مدى يامدى يامدى الحب.. يامدى الكلمة.. يامدى الشعور المتخم بالنشوى الحلوة..

يآلهي ما أجمل ماكتبتيه.. ما أجمل هذه النفيح الموسمي.. اقرأ ماكتبتيه وعجزت عن الرد عن تعليقك المذهل.

لقد شعرت بكل كلمة كتبتيها في التعليق في فمي وكأنها قطعة شوكلا الباتشي التي آكلها الآن.. وأنا أتطلع بذهول إلى الصورة المرفقة مع أسمك..

نعم الاعيبنا السرية.. نعم المطر وبيروت وسيجارة.. نعم.. أننا أنا وأنتِ وأنتِ وأنا نحتفل الآن بالغواية الأنثوية..

يآلهي.. ما أجملك وما ابهائك وما جعلك تأتين إلي هنا كهبة من الله سبحانة وتعالى.


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 04:41 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

آآآآآآه كم اعشق رائحته....

سارة انتِ رائعة في كتاباتك....

تقبلي مروررري...


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 05:33 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

سارة.. ودي اعرف كيف تاخذينا بكتاباتك

الى عالم اخر..


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 06:11 م , من قبل MiLyAni
من المملكة العربية السعودية

انا قرات الموضوع مرتين حتى استطيع الاستمتاع به ... وحتى افهمه جيدا ...

الموضوع رائع في السرد والكتابة والاسلوب ...

الله يوفقك وللامام ...

يحمل الموضوع العديد من المعاني الرائعة ... لكني اعتقد بان الموضوع صعب الفهم على الشخص العادي ... او انه سيكون صعب الفهم على الغير راغب في الفهم ...

وقد يكون الدليل بعض ماسترينه في التعليقات ...


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 06:50 م , من قبل كادي
من الأردن

سارة يؤسفني ان يتردى الحال بك الى هذا الحد انا حزينه جدا من اجل الكتاب العرب اكتاب انتم والله انا في شك من بغداد الى جدا صدقيني ان ما تكتبيه هو شيء يشبه اي شيء الا الكتابة وبتذكريني بقصيدة مظفر النواب موحزن لكن حزين مثل ما تنقطع جوا المطر شتلة ياسمين مثل صندوق العرس ينباع خردة من تمضي السنين مثل بلبل قعد متاخر لقى البستان كلها بلايا تين.................
ماذا اقول لك وقد اقررتي ان تكوني سخيفة...والله ما بكيتك انا بكتني سفينه
روحي انقلي مقاطع وافكار من كتاب غير الي بتجمعي منهم كتاباتك بلاش اضلك اترشي الملح فوق الملح وتتخبطي في الظلام والمشكلة مشكلتك انك لا تعلمي ولا تعلمي انك لا تعلمي مسكينة موحزن لكن حزييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 07:09 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

لا أدري ما الذي يدفعني إلى الغوص في تفاصيل نصوصك يا سـارة .. ورائحة السجائر تملأ صفحتك ..

أتصدقين اشتهي دفن سجارة بين اصبعي واستنشاق دخانها ثم زفره لـ يخرج كـ حلقات دُخانية تُضحكني .. وتُشعلُّ تعليقات من حولي ..

سـارة تعالي نشتري سجائر مالبورو ونجلس أمام شاطئ البحر عند الساعة العاشرة لندخن قدر ما نستطيع ونحرق لفافات التبغ الواحدة تلو الأخرى..


سـ أخرج أفكاري الغريبة ,وأمنحها سجارة علّها تحترق فـ تموت وأرتاح



يا جميلة
بيروت .,, مدينة اتمنى زيارتها ..



لكِ ودِّي


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 08:13 م , من قبل كادي
من الأردن

وتريات ليلية
مظفر النواب


الحركة الأولى


في تلك الساعة من شهوات الليل
وعصافير الشوك الذهبية
تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء

وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية

يكتظ حليب اللوز

ويقطر من نهديها في الليل

وأنا تحت النهدين ، إناء

في تلك الساعة حيث تكون الأشياء

بكاءً مطلق ،

كنت على الناقة مغموراً بنجوم الليل الأبدية

أستقبل روح الصحراء

يا هذا البدوي الضالع بالهجرات

تزوَّد قبل الربع الخالي

بقطرة ماء





كيف أندسَّ بهذا القفص المقفل في رائحة الليل!؟

كيف أندسَّ كزهرة لوزٍ

بكتاب أغانٍ صوفية!؟

كيف أندسَّ هناك،

على الغفلة مني

هذا العذب الوحشي الملتهب اللفتات

هروباً ومخاوف

يكتبُ في ََّّ

يمسح عينيه بقلبي

في فلتة حزن ليلية

يا حامل مشكاة الغيب!

بظلمة عينيك!

ترنَّم من لغة الأحزان،

فروحي عربية



يا طير البرِّ

أخذت حمائم روحي في الليل ،

الى منبع هذا الكون ،

وكان الخلق بفيض ،

وكنتَ عليّ حزين

وغسلت فضاءك في روح أتعبها الطين

تعب الطين ،

سيرحل هذا الطين قريباً ،

تعب الطين

عاشر أصناف الشارع في الليل

فهم في الليل سلاطينْ

نام بكل امرأة

خبأ فيها من حر النخل بساتينْ

يا طير البرقِ! أريد امرأةً دفء

فأنا دفء

جسداً كفء فأنا كفء

تعرق مثل مفاتيح الجنة بين يديَّ وآثامي

وأرى فيك بقايا العمر وأوهامي

يا طير البرق القادم من جنات النخل بأحلامي!

يا حامل وحي الغسق الغامض في الشرق

على ظلمة أيامي

أحمل لبلادي

حين ينام الناس سلامي
أتشهّى


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 08:18 م , من قبل كادي
من الأردن

أتشهّى كل القطط الوسخة في الغربة

لكل نساء الغربة أسماكٌ

تحمل رائحة الثلج

وأتعبني جسدي

يا أيَّ امرأة في الليل!

تداس كسلة تمر بالأقدام

تعالي!

فلكل امرأة جسدي

وتدٌ عربي للثورة ، يا أنثى جسدي

كل الصديقين وكل زناة التاريخ العربي

هنا أرثٌ في جسدي

أضحك ممن يغريني بالسرج

وهل يسرج في الصبح حصان وحشيٌّ

ورث الجبهة من معركة "اليرموك"

وعيناه "الحيرة"

والأنهار تحارب في جسدي !؟

قد أعشق ألف امرأة في ذات اللحظة،

لكني أعشق وجه امرأة واحدة

في تلك اللحظة

امرأة تحمل خبزاً ودموعاً من بلدي

تعلمي يا سارة من هذا المبدع تعلمي


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 09:00 م , من قبل الدكتور رامي صادق

الله ما اروع هذه الكلمات فعلا شاعر عظيم هذا مظفر هل تعرفي يا كادي موقع للاستماع لقصائد صوتية بصوته يقولون ان القاءه اكثر من رائع
فعلا يا سارة اكتبي لنا كما يكتب بعيد عن هرطقاتك هذه التي تسبحين فيها في عالم رجال من اوهامك....وكانك تدعين للاباحية اللااخلاقية جهرا....ارحمي عقولنا من هذه التفاهات او ستجعلينا نتزود منك قبل الربع الخالي بقطرة ماء بصفتك انثى من الصحراء العربية


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 09:05 م , من قبل devotion

اهلا ساره

ضائعة لست بضائعة
عاشقة لست بعاشقة
حائرة لست بحائرة

اسلوبك .. جميل

تقبلي مروري



اضيف في 18 نوفمبر, 2007 09:18 م , من قبل المهندس علاء شلبي

أريد امرأةً دفء

فأنا دفء

جسداً كفء فأنا كفء

تعرق مثل مفاتيح الجنة بين يديَّ وآثامي

وأرى فيك بقايا العمر وأوهامي
ا اروع هذه الكلمات


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:38 ص , من قبل insetiable
من سوريا

سارة :
لي عشقان ,بيروت والشام .
أشعر بقشعريرة عندما تذكر احداهما
عزيزتي نصك جميل للغاية ....
اعتقد أنك لست بحاجة للسجائر كي صبحي فيلسوفة بوجود الدكاترة و المهندسين ..
للأسف أشعر وكأن جيران مليئة بالعلقات و الطفيليات ...
لا عليك منهم
كوني بخير

صهيب حسين


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 04:57 م , من قبل mjdsousy
من المملكة العربية السعودية

بيروت
والكثير من بقايا السجائر التي اطفئة بعفوية
ورجل يحمل العالم
صدقيني انت تهدرين الوقت
اطلقي حروفك حى تتحول سجائره الى رماد
ابدلي دماءجسده بالادمان على تبغك
فانتظارك الممل يشبه تلك السيجارة التي اشعلة وتركة لتحترق وحيدة
استنشقي دخانه واجعلي منه اياما وسنين تبرمجينها كيفما تريدين
بصراحة
كلماتك ولاول مرة تجعلني اطفئ سجائري
واستنشق حروفك فقط
...................


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 05:34 م , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

سارة العزيزة

كم انت كبيرة وواثقة من نفسك و مطمئنة الى ابداعك لدرجة ان تسمحي للمتسللين ان يلوثوا صفحات قبيلتك.. كثيرون غيرك اغلقوا باب التعليقات التي لا تعجبهم او حجبوا نشهرها و لكنك بكل ثقة تضعينها لتثبتي كم هم سخفاء.

نصيحة لمن لا تعجبه لغة سارة و أفكارها: لا تدخلوا الموقع... بكل بساطة ارحلوا لأماكن تعجبكم و ترتاحون لها .. ابتعدوا عن سمانا يعني حلوا عن فضائنا.. العمى حتى الكلمة صار عليها ألف رقيب و حسيب.

و يا سارة رجاء امسحي كلمات هؤلاء الادعياء لأنها فعلا لا تستاهل ان تظهر على صفحاتك و لأنها تأخذ أهميتها من خلال ظهورها على المدونة.

سارة: انا لا أحب المدخنين حتى لو كانوا في قمة الابداع لأن سيجارة صغيرة نملكتهم و سيطرت عليهم و صراحة لا اثق بقدرات شخص تملكه سيجارة, ما يهمني في الموضوع ان تفاصيل روايتك مازالت غارقة في الابداع و الروعة
دمت ماطرة ايتها الصديقة.


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 08:05 م , من قبل emadlovesnoga
من مصر

ساااااااااااااااااااااااااارة
اين انت ؟؟؟؟ لا انك اصبحت تسيرين فى وادى التيه ؛ لا تعرفى وجهتك ..؛ اخشى عليك جدا ياصديقتى الغالية افكارك بدأت تأخذ طورا جديدا يقلقنى عليك كثيرا ااااااااااااااااه ... صبرا والله ياسارة ح فلو انك تعرفى اى نية ابيتها لك حين القاك ..؛ سأجعل ليلتك كلون السيارات التى تحبها صديقتك
بالله عليك طمأنينى على سارة مطر


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:18 م , من قبل المحامي سالم الضمنهوري

بالله عليكي يا سارة حينما يقول احد المعلقين"
وأتعبني جسـارة تعالي نشتري سجائر مالبورو ونجلس أمام شاطئ البحر عند الساعة العاشرة لندخن قدر ما نستطيع ونحرق لفافات التبغ الواحدة تلو الأخرى.."
سـ أخرج أفكاري الغريبة ,وأمنحها سجارة علّها تحترق فـ تموت وأرتاحسدي"
الا يشبه المعنى كلمات الشاعر مظفر عندما قال
يا أيَّ امرأة في الليل!

تداس كسلة تمر بالأقدام

تعالي!



اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:22 م , من قبل رامي الوائلي

اه اه اه
أتشهّى كل القطط الوسخة في الغربة

لكن نساء الغربة أسماكٌ

تحمل رائحة الثلج

وأتعبني جسدي اتعبني جسدي اتعبني جسدي اتعبنيييييييييييييييييييييييييييي


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:28 م , من قبل حسان هادي
من الأردن

سارة محاولاتك في الكتابة حقيقة تشبه التجميع على طريقة احلام مستنغمائي المعروفة بتجميع القصص بالخص الفرنسية انت فتاة من الصحراء العربية ولا اعتقد ان تقمص الشخصيات الوهمية هذا لصالحك كوني على طبيعتك افضل حتى لو كنت تعيشين في بلد اجنبي فلايجب ان تنسلخي من جلدك ....وترنمي من لغة القران فروحك عربية ....الم تتعبي بعد من التقليد وتقمص الشخصيات ارجوكي حاولي ان تكوني انت فقط انت احيانا ببطل يتلبسك جن الازدواجية ويخرج منك شيء رائع نوعا ما اه بصراحة تعب الطين
وغسلت فضاءك في روح أتعبها الطين

تعب الطين ،

سيرحل هذا الطين قريباً ،

تعب الطين

عاشر أصناف الشارع في الليل

فهم في الليل سلاطينْ

نام بكل امرأة

خبأ فيها من حر النخل بساتينْ ...........


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:36 م , من قبل د احلام ناجي جامعة البلقاء

سارة حقا اول مرة امر على مدونتك واقول لك ان الوضع هكذا جدا مبتذل ولبنان مرتبطة بالمور الي انتي بتعرفيها مزبوط وهيك يعني احنا البنات بنحس انه موضوع منفر ولا استطيع اكمال قراءته بتذكريني بالطبيب النفسي الذي قال لمريضه مشكلتك انك مريض نفسيا....اكتبي عن داخلك انتي صدقي سيكون وضعك اروع وغيري الصورة حطي صورة كاملة بدون ما تتخفي بنظارة ونصف حجاب اه على راي مظفر النواب
قد أعشق ألف امرأة في ذات اللحظة،

لكني أعشق وجه امرأة واحدة

في تلك اللحظة

امرأة تحمل خبزاً ودموعاً من بلدي
كوني انت


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:36 م , من قبل د احلام ناجي جامعة البلقاء

سارة حقا اول مرة امر على مدونتك واقول لك ان الوضع هكذا جدا مبتذل ولبنان مرتبطة بالمور الي انتي بتعرفيها مزبوط وهيك يعني احنا البنات بنحس انه موضوع منفر ولا استطيع اكمال قراءته بتذكريني بالطبيب النفسي الذي قال لمريضه مشكلتك انك مريض نفسيا....اكتبي عن داخلك انتي صدقي سيكون وضعك اروع وغيري الصورة حطي صورة كاملة بدون ما تتخفي بنظارة ونصف حجاب اه على راي مظفر النواب
قد أعشق ألف امرأة في ذات اللحظة،

لكني أعشق وجه امرأة واحدة

في تلك اللحظة

امرأة تحمل خبزاً ودموعاً من بلدي
كوني انت


اضيف في 21 نوفمبر, 2007 07:30 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

دعيني أهوي وأمارس سقوط الدلو في البئر .. بحثاً عن غرق ..
لحظة..! أظنني وجدتها،بقعة غرقي
اقتباس:
[بعث لي بمسج عبر هاتفي فشممت رائحة دخانة،
وتذكرت قميصه الأسود، وتساءلت إذا ماكان يرتديه وهو يكتب لي رسالته،
أنني أفكر بكل شيء، حتى بخاتمه الألماسي الذي يرتديه في أصبعه البنصر،
هل كان يرن جرس شقته، وكان ينظر إلى الباب الخشبي،
هل كان خوليو ينشد أغنياته بلكنة إسبانية لم تضيع رائحتها القديمة،
هل كانت قدميه حافيتين أم انه يغطيهما بجوربه القطني الرمادي!]

يرسلون رسائلهم..على جوالاتنا..وبريدنا..دون أن يدرون بالصخب الذي يثيرونه حولنا،
بالتيه الذي نبحث فيه عن نورهم.....

وكأنك كنت معي بالأمس، حينما تبعثرت على الكرسي بانتظار مسجاته للملمتي!

سارة، لازلت أهوي..بالله عليك لا تشدي الحبل..اني أستمتع بالغرق....

أحبك في الله ..


اضيف في 21 نوفمبر, 2007 07:37 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

نسيت أن أسألك..
هل نجحت تلك السيجارة اليتيمه باصطحابك إلى حيث كان..؟!

،،

لا تخبريني ... فأنا أحفظ الجواب عن ظهر قلب

،،


اضيف في 21 نوفمبر, 2007 11:08 م , من قبل Jilal
من فرنسا

J'ai apprcié ton blog.


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 04:15 ص , من قبل تالا
من المملكة العربية السعودية

ياإلهي ياسارة
لاأعرف كم عدد الأمور التي نتشارك فيها
الدلو و عشق الأصدقاء و هوى الكتابة التي يغزو عقلينا و الموت في كنف سجارة
كم أهوى قراءة ما كتبت وكم اتوق للحديث معك
لقد تغيرت كثيرا عن سنة و شهرين اول معرفتي بكِ
لا أعلم لم أتردد في الإتصال بك .. ولكن سأرسل رسالة لأتغلب على ما يكسوني من لا أعلم ماذا هل خجل أو أي شئ آخر ولكن أتوق للعبث معك بتقبيل سجارة مع كوب قهوة مرة لا تحتاج لسكر فكلامك سكر لكل الحياة
كوني بخير من أجل صديقتك


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 02:30 ص , من قبل sara660
من المملكة العربية السعودية

هل تعلمين ياسارة

بكل صدق اود شطب كلمة من مدونتك

لن أخبرك ماهي أتمنى أن تعرفينها بذكائك

دمتي بحب

سارة


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 04:25 ص , من قبل SunFlower

"هل جربت أن تغازل رجل، دون أن تصرح له ما تشعر به في حقيقة مشاعرك!"
في الحقيقة، أنا جربت وكانت مخاطرة لذيذة وممتعة!!

اما عن الفلسفة، سارة انا اعتقد ان كل شخص فينا فيلسوف على طريقته وانت فيلسوفة لمجرد رؤيتك بان المدخن يصبح فيلسوفا (:

اما عن بيروت...
بيروت حزينة... تخاف من ابنائها وعليهم.
ولكم تفتقد للمفكرين المدخنين على ارصفة شارع الحمرا.

اما عن اشباه الناس الذين لونوا نافذة تعليقاتك باسلوب متوقع لمن لا يتقبل وجود نساء متحررات "تفكر" اقول لك بان لا تعيريهم نظرة ولو قصيرة لان امثالك من الفتيات الرافضات لسطوة التفاهة تزعج امثالهم.


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 03:22 م , من قبل mafhm
من سوريا

هل تذكرين قصيدة نزار قباني
دخن
بس هلق معك بالمقلوب
لا اعرف مالذي يدفعني لزيارتك
كوني بخير


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 03:27 م , من قبل mafhm
من سوريا

صحيح نسيت اقول لك
هناك من يعارضك ويهاجمك في حصنك
شو القصه
بالعاده الكل يصفق
تقول كان موقع رئيس جمهوريه
بس اليوم صار عندك احزاب معارضه
ديري بالك يابنت
كوني بخير


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 12:46 م , من قبل عــمــق
من المملكة العربية السعودية

آآه

أشعر انكِ انسانه من عالم آخر ..
كنت اعرفه جيدًا و انتمي إليه ..

صدقيني .. لو كانت السجائر من تجعل من الأشخاص مفكرين و فلاسفه ..

لكانت هذه العلبة المليئة بالمرض لا تفارقني .. أدشها في أفواه الجميع ..
لـ بتفلسفوا ..

أو ربما .. لم أكن لأفعل ..

فالتميز أجمل من أن يُكره ..


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 12:48 م , من قبل عــمــق
من المملكة العربية السعودية


آآه

أشعر انكِ انسانه من عالم آخر ..
كنت اعرفه جيدًا و انتمي إليه ..

صدقيني .. لو كانت السجائر من تجعل من الأشخاص مفكرين و فلاسفه ..

لكانت هذه العلبة المليئة بالمرض لا تفارقني .. أدشها في أفواه الجميع ..
لـ بتفلسفوا ..

أو ربما .. لم أكن لأفعل ..

فالتميز أجمل من أن يُكره ..


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 08:05 م , من قبل na9er444
من المملكة العربية السعودية

ساره
السيجارة بحد ذاتها فلسفة
فأول من دخن السجائر في اسبانيا سجن بسبب ذلك وعندما اطلق سراحه كانت السجائر قد اصبجت عادة عند الجميع هناك !


يعجبني ما تكتبين
ممرت فوقّعت تسجيلاً لمروري
ولو كان هناك كرت للحضور والانصراف لوجدتني أول الحاضرين وآخر المنصرفين من هنا .

لروحك زهور الريف فهي ملائمة لكِ أكثر من السجائر .


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 10:16 م , من قبل y85f

ســــارة ..
راائعة كالعادة ..
استمتعت كثيرا هنا ..
عشقت السيجارة التي لم ادخنها الى هذه اللحظة ..
وعشقت السيارة الحمراء , وصديقتك المجنونة والتي اعتقد انها ستزف بسيارة رياضية حمراء .. اخبرينا حينها كيف سكيون حالها في تلك اللحظات هههههه
وعشقتك اكثر ياسارة ..
هذيان جميل ..
نصك يختزل الكثير من المعاني الجميلة ..
احببت ان ازور قبيلتك الرائعة ..
واشتقت اليك كثيرا ..
....

يوسف السامرائي


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 06:16 م , من قبل محمد م ع
من المملكة العربية السعودية




كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك هاهنا شعري ..


خفت ان يحترق شعرك بسيجارتي فحرقت اصبعي
والريح تصر على أن شعر سارة فعل ذلك


سنتين وانا هنا وانتي هنا

محمد م.ع


اضيف في 29 نوفمبر, 2007 02:36 م , من قبل dli2000
من المملكة العربية السعودية

فعلاُ قمة الضياع

ضياع في الوقت

ضياع في صرف المواهب والهمم اذا كانت موجودة !!

ما الفائدة من هال الكلام الغير منسق وغير مترابط...

هل كل من كتب سخافة وزينها بقلة الحياء وكلمات وقحة تدل على تربيته الفاشلة.....نصفق له..

ثبت في اخر احصائية عن مواقع الانترنت الاكثر اثارة وزيارة في الوطن العربي ان 90% منها هي مواقع جنسية او مواقع نشر للفحش والعهر والافكار المنحطة التي تحارب الاخلاق الفاضلة والتربية السليمة.. مثل هذي المودونة.


اضيف في 29 نوفمبر, 2007 11:43 م , من قبل dli2000
من المملكة العربية السعودية

فعلاُ قمة الضياع

ضياع في الوقت

ضياع في صرف المواهب والهمم اذا كانت موجودة !!

ما الفائدة من هال الكلام الغير منسق وغير مترابط...

هل كل من كتب سخافة وزينها بقلة الحياء وكلمات وقحة تدل على تربيته الفاشلة.....نصفق له..

ثبت في اخر احصائية عن مواقع الانترنت الاكثر اثارة وزيارة في الوطن العربي ان 90% منها هي مواقع جنسية او مواقع نشر للفحش والعهر والافكار المنحطة التي تحارب الاخلاق الفاضلة والتربية السليمة.. مثل هذي المودونة.


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 11:50 ص , من قبل سميره سعيد

ساره مطر وهذيان منتصف النهار

شوية تجميع من كتابات احلام مستغانمي , وشوي سرقة من بعض الروايات التي تعرفها ساره , وشوية كذب , وشوية نقص ثقة ...

هذي المدونة ممكن يكون شعارها ( عدم الثقة في النفس ) أو ( عقدة النقص ) تلك التي تدفع بفتاة الصحراء أن تكون عشيقة الملايين ... كل يوم حب جديد وصاحب وعلاقة وقلة احترام للقراء ...

بالاول قلنا البنت تبي تتدرب وتتعلم على رؤسنا , بس شكلها صدقت روحها وصات تسرف في الكذب والاستخفاف بعقول القراء ...

بصراحة استكثرت على هيك مدونة اكتب بأسلوب راقي ,,

تباً لك ساير اليوم ... ألهذا فتحتِ قريتكِ ..


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 05:07 م , من قبل قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة مطر

إشتقت لمدونتك فوجتك تتنتظرينني بشي عذب بعذوبتك .
سارة
أنا متأكد من أن الحب قد يجعلك تتعلمين شيء ما يحب فعلة حبيبك
فلذلك لن ألومك على ذلك .


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 02:55 ص , من قبل rose

اعلم يا سارة بأنهم لا يعنون شيئا ولكن أريد الرد فقد فاض بي الأمر

أن كنتم لا تعرفون معنى الكتابة الأدبية بكل بساطة لا تقرأون فعقولكم أصغر وأضيق من أن تستوعب هذا العظم من الحس الأدبي والقوة في النصوص
من الصعب جدا أن تخضع النصوص الأدبية للتجريد لأنها ستفقد ما كتبت لأجله

شفاكم الله من ضيق التفكير


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:48 م , من قبل judi80
من Satellite Provider

عزيزتي سارة:انا كتبت تعليقي على مجمل كتاباتك وليس على مقالة واحدة.ولم تروقني في ردك((ايتها الصغيرة))ألم تقرأي أدب المخاطبة؟وقلم الكاتب مقدس كدم الشهيد.فلماذاالاستخفاف بالاخرين؟ كل منا حر في رأيه كحرية المحارة التي تحول الم ذرة الرمل الداخلة الى احشائها الى لؤلؤة. مقالتك..سيجارة..احترقت بها واحرقتينا معك رميتينا في حقل الغام ولعل حقل اللالغام ارحم من الغام الكلمات التي تدمي مشاعرنا ونحن_الشرقيين_لانجيد دمينو المشاعرولا زال البدوي بداخلنا كريموت كنترول يتحكم بأدبياتنا وبتصرفاتنا فاذا اردنا التحرر حتى ولو بالكتابة جاءت كتاباتنا حيرى مدماة على ابواب الثورة على الموروث الاجتماعي كدخان سيجار ملهمك وكرائحة منفضة سجائره .الكتابة هي البناء الهندسي العبقري للكلمة والكلمة مقدسة لان القارئ يبحث عن المه ومعاناته في كل مايقراه.لايمكن لزبد القلب ان ينتشر على الورق لكن ياسارة اكتب لنا حقيقة وجدانك وان تؤ مني بغرائزك .انا لست ضدك ولست معك لكن ارى من خلال مفالاتك سارتين والفارق بينهما كبير.لديك المواد الاولية للكتابة الجادةالتي لها تاثيرها في القراء.شكرا


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 08:44 م , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

العزيزة المحترمة سارة
حين قرات حروفك
كانت في يدي سيجارة
وفي عيني سارة


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 04:13 ص , من قبل judi80
من Satellite Provider

عزيزتي سارة:انا كتبت تعليقي على مجمل كتاباتك وليس على مقالة واحدة.ولم تروقني في ردك((ايتها الصغيرة))ألم تقرأي أدب المخاطبة؟وقلم الكاتب مقدس كدم الشهيد.فلماذاالاستخفاف بالاخرين؟ كل منا حر في رأيه كحرية المحارة التي تحول الم ذرة الرمل الداخلة الى احشائها الى لؤلؤة.مقالتك..سيجارة..احترقت بها واحرقتينا معك رميتينا في حقل الغام ولعل حقل اللالغام ارحم من الغام الكلمات التي تدمي مشاعرنا ونحن_الشرقيين_لانجيد دمينو المشاعرولا زال البدوي بداخلنا كريموت كنترول يتحكم بأدبياتنا وبتصرفاتنا فاذا اردنا التحرر حتى ولو بالكتابة جاءت كتاباتنا حيرى مدماة على ابواب الثورة على الموروث الاجتماعي كدخان سيجار ملهمك وكرائحة منفضة سجائره .الكتابة هي البناء الهندسي العبقري للكلمة والكلمة مقدسة لان القارئ يبحث عن المه ومعاناته في كل مايقراه.لايمكن لزبد القلب ان ينتشر على الورق لكن ياسارة اكتب لنا حقيقة وجدانك وان تؤ مني بغرائزك .انا لست ضدك ولست معك لكن ارى من خلال مفالاتك سارتين والفارق بينهما كبير.لديك المواد الاولية للكتابة الجادة. شكرا


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:03 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

sara1991

أنت الأروع ياسارة في كل القصة.. وكل الحكاية..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم

مثلما تأخذني أنت إلى عالمك الجميل.. أمد يدي فأتولى مهمة قيادتك إلى جنون حياتي العبثي الذي أحب..!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:05 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

MiLyAni

عزيزي ربما ماتقوله صحيح..أنه احياناً صعب على بعض العقول التي لا تسمح لرأسها أن تمارس المعرفة كما يجب أن تكون ..

جميلة هي مشاركتك.. أسعدتني بها..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:08 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد..

كل ما أحلم به يا صديقتي التي أحب.. أن آخذ بيدك وأسير بك إلى كل العوالم التي أحببتها ورغبتي كثيراً في زيارتها.. سأكون دائماً معك في بيروت.. أو في الحسين.. أو في شارع الشانزلزية.. أو في قلبك .. كما تحبي أن تكونين .. سأكون يا أنين

كم أنتِ جميلة.. وبيروت ليست بعيدة.. وهي في إنتظار سيجارة واحدة تحرقيها في قلب من تحبين.. !


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:09 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

كادي..

ألم تمل من محاولة أستبقاك للشهرة عن طريقة كتابة تعليقات "نصف ذكية" لكي تصبح شهيراً..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:12 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الدكتور رامي .. أو كادي.. أو أي رأس فارغة.. الطريق إلى الجنة.. تبدأ من قبيلتي فقط!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

devotion


أتقبل المرور جداً.. وأريد أن أحظى به دوماً..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:14 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

المهندس علاء..

والدكتور مصطفى..

متى سنكبر..؟ أسماء ومهن.. حالنا نحن العرب لن يكتمل.. مادمنا لازلنا نعيش على مثل هذا التفاعل ال......!!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:15 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

صهيب حسين..

أفتقدت مرورك.. أما شلة العفاريت الزرق.. فلهم الجحيم ..ولنا الجنة..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

mjdsousy '

كلماتك مربكة.. لم أستطع إلا أن أحاول فهمها كي لا أعيش حالة الأرتباك..
أتمنى أن تكون بخير..

وسجائر قلبك بخير أيضاً..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:18 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منى

صديقتي وأختي .. ورفيقة قبيلتي.. هل أستطيع أن اقول لك كم أشتقت لك..
كثيراً.. كثيراً..

أكثر من الماء الذي أحلم الآن بشربه..

............. أيتها الصديقة لا عليك من مما يكتبون.. أنهم رجل واحد.. غبي واحد.. طفران واحد.. بلا شهادة.. أو قلب.. أو خبرة في الحياة..


ودعينا نحن يامنى نتلون بالحياة.. هل لي أن استعير ألوانك السحرية.. فقلبي يحتاجها


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:20 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عماد حمدي

صديقي المحب.. شكراً لمرورك.. انا بخير.. لكني مشغولة بإعادة صياغة رأسي من جديد.. وبأعادة برمجة أنفاسي التي كادت أن تقتلني في لندن..!

والآن أنا أبحر بلا تيه.. على العكس أنا مفعمة بالحب.. وشخبطة الصغار.. وثوب امي السماوي..!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الأخ سالم..

أنا متأكدة.. أنك تحتاج لبعض الوقت مع نفسك.. !!

لا أعرف لماذا التدخل حتى في تعليقات الآخرين..؟!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:24 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

رامي..

مش عارفة مشكلة الآهات هنا ليه؟!!!!!!!
أزمة مرور .. أم أزمة عقل!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:26 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

حسن هادي..

مساكين بعض الشعوب.. يستشعرون بالنقص أمامنا.. لأننا نملك كل مصابيح الجنة.. والقدرة على أن نعيش أحلامنا كما هو واقعنا الحقيقي..

................!!
بجد أشفق عليهم..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:27 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

د احلام ناجي جامعة البلقاء


في بلدان العالم المتطورة.. الذين ينتقدونك.. يكتبون اسماءهم الحقيقية.. لا يتخبأون بأسماء وهمية.. تدلل كثيراً على مدى نقصهم العاطفي والنفسي!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:31 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz

لن تصدقي ماذا فعلت بتعليقك ياصديقتي.. لو أردت أن تتأكدي أبعثي لي بأيملك وسوف أرسل لك.. صورة لمكتبي. وتعليقك هذا بالذات.. معلق على جدار القلب.. هكذا أسميته.. !!
أنا لا أكذب..
أنا لا أبالغ..
وأنما أخبرك بما فعلته..
تعليقك هذا قرأته في أشد أحتياجي الحقيقي للوقت.. فقد كنت مكدسة بسفريات مختلفة وكنت أرحل دائماً بعيداً عن سارة.. حتى وهبتيني الحياة..
أنت رائعة..
بل رائعة جداً..
أنت تكتبين سارة .. وسارة تكتب لك..

أما سؤالك؟

نعم نجحت.. وسافرت معها بعيداً.. بعيداً..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:34 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

جلال..

شكراً لمرورك الفرنسي..

أشتم منك رائحة طفولتي العذبة ويقين رأسي..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:36 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

تالا..

وصلتي أنتِ ياصغيرتي إلى قلبي.. قبل أن تصل رسالتك.. ولو أنني كنت أنتظرها منذ وقت طوووووويل..

الدلو والكتابة وسيجارة واحدة أشعلها لينظر إلي من أحب.. لعله يعيش معي متعة الأحتراق من أجل الآخرين..!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:37 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

sara660

حبيبتي.. تعلمي المصارحة.. لا تلعبي وتر العرب القديم.. قولي رأيك بقوة.. ولا تعتمدي على ذكاء الآخرين.. لربما ذكائهم يشغلهم عن متابعة كلمة أو سطر!!

كل السارات جميلات دوماً والغادات ايضاً


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:39 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

SunFlower

أحببت تعليقك.. بل يمكنني أن أقول أن لك عقل فلسفي يفكر بلا سيجارة!

بيروت أعشقها كما أعشق قبيلتي.. فأرضها هي ملاذي وملاذ المفكر أيضًا..

أما الفئة الضالة.. فلا عليك منهم.. أمتعوني بعض الشئ.. بعقدهم النفسية..!!!!!!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:42 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية


mafhm

في الحقيقة لا أعرف لماذا تزورني.. !!

ولكن للنجاح طعم آخر.. والغيرة ايضاً لها ميزة أننا نريد أن نعرف ماسر هذا النجاح..
ومن يعارضني هم من خارج القبيلة.. من يعيش داخل الجزيرة العربية.. ويشرب من مآءها ويأكل تمرها.. لا يمكن أن يكون من هذه الفئة الضالة المسكينة..

لا عليك من قبيلتي.. استمتع برائحة مسك مدونتك.. ودع الضالين لي.. فقبيلتي تحميني بعد خالقي..
دمت بخير..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:44 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عمق..

لا أعرف كيف استطعت أن تحتوي نفسك بهذا المسمى الجميل.. أظن أنك شخص يستحق المعرفة..

عمق..!!

امممممم كيف أستطعت أن تحول ذاتك إلى هذه العبارة الكبيرة.. أظنك عمق بصحيح..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:45 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر..

أين أختفيت ياصديقي؟
كنت أراك دائماً حتى وأنا البس برقع جدتي.. وأضع الحناء على أطراف أصابعي..

أيها الجميل المدهش..

المعلومة رااااااااااائعة للغاية..!
جعلتني أفكر بالمسكين الذي سجن لكي نملك نحن حرية مافعله لأجلنا..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:48 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

يوسف السامرائي

افتقدتتتتتتتتتتتتتتتتك جداً جداً جداً.. جداً..جداً.. جداً.. هل يكفي ذلك. أم تريدني أن أكتب أكثر مما كتبت..

أيها الرجل السامرائي..ستحب صديقتي المجنونة..كما أحبت هي تعليقك عن جنونها بالسيارات الحمراء وكما قلت لديها فلسفة لكل من يركبها..

هذياني يشبه قلبك.. قطعة من السكر..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:49 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد ع م

جميل جداً ماكتبته.. أو نقلته..

جميل لو كنت أنا هنا .. وكنت أنت.. ايضاً هنااااااا..


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:51 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

dli2000 '

جيد.. طيب لماذا تضيعين وقتك في قراءتي وكتابة تعليق.. وتضيعين وقتي في الكتابة لك.. أنتِ مدينة لي.. بالوقت ولعينيّ لأني تعبت وأنا أقرا تعليقك!!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:53 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

سميرة سعيد..

عدم الثقة حينما أكتب بألفاظ سوقية.. وحينما أتدخل في مالا يعنيني.. عدم الثقة حينما أختار أسم عشوائي.. وأخشى أن اكتب أين وطني..؟

ربما أنت بلا هوية.. ولا وطن.. ولا قلب.. وربما بلا إنسانية..

أعانك الله على نفسك ياسميرة أو أمل.. أو بهجت لا أعرف مالذي يمكنني أن اختار من أسم لك فأنت بلا وجهة ولا قبيلة.. ولا ولا ولا ولا..!


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:55 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..

وأنا أيضاً أشتقت لك.. صدقني.. أني أشتاق لكل أصدقاء قبيلتي.. والمفكر يستحق أن نتعلم لأجله كيف نقرأ الفنجان ونعيد صياغة الياسمين على أبواب غرفنا القديمة


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 02:56 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

rose

أيتها الرائعة شكراً لك.. وسعيدة لأن يكون الروز بهذه الثقة والروح المنطلقة..أما عنهم مساكين.. أنهم بلا أوطان ولا ذاكرة ولا حياة ولا مآء.. ولا دين.. ولا مشاعر.. ولا سجائر.. ولا تربة يشتموا رائحة أجدادهم بها..!!

شكراً لكلماتك الرائعة


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 07:26 م , من قبل عــمــق
من المملكة العربية السعودية

دعيني أخبركِ امرًا ياابنه المطر ..

في أول يوم دخلت فيه لهذه المدونه ..
تجرأت و عملتها لأول مره منذ دخولي عالم الانترنت المجنون و الصاخب .. بان أضيف أحدهم لقائمتي دون سابق معرفة أو استئذان .. لكنني اقترفتها هذه المره و لا أعرف لما !!
ربما لأنكِ لستِ كـ الجميع!!
شفافة كالماء.. لا نعيش بدونه ولا نستطيع استيعابه دون ارتشافه قطره تليها الأخرى ..

أحببت أن أرتشفكِ,,لذا يُضاف المطر لقائمة (ماسنجري) ..و عذرًا دون سابق استئذان
ستجدين في بريدك تبريرًا على ما اقترفته و سعيده به .. فـ جاذبيتك أغرتني .... أن سمحتي لي بذلك

كوني دومًا نقيه ..

/////

كادي .. !؟ كأن هذه المدونه غدت الأرض
و سارة مكمن الجاذبيه بها .. أرى أنني لست الوحيده التي تتردد بتلهف لترى ما الجديد و لو بالتعليقات ,رغم أنني لست ( فاضيه ) و لا حتى نصف ( فاضيه) فـ رأسي تكاد تكون مملؤة .. و مزدحمة جدًا .. و لكنني أعشق ملامسة هذا المكان بكل حواسه ..

أتعلم !!
لتكن ساره وحروفها .. بداية الفعل الذي يصدر عنه ردود أفعالناوفعلك ..
أقسم انه سـ يكون جميلاً و مثيرًا للـ بسمه.. الاستغراب .. و الدهشه ايضًا!!!

تمامًا كـ ردودك المفعمة بـ القوانين و دهاليز نيوتن التي اعشقها ..

رجاءًا لـ ننفض الغبار عن روتين عقولنا .. و نستنشق رائحة المطر ..
فالقضية هنا يا كادي لا تكمن في السيجار كما تعلم أو ربما تعلم !!
بل تسكن صميم القلب ..
تسكن صميم القلب يا كادي ..






اضيف في 06 ديسمبر, 2007 08:45 ص , من قبل judi80
من Satellite Provider

الى كادي مع التقدير الاجدر بنا ان يكون التعليق على المقالة بناءا حيث يتناول البناءورسم الصور والافكار التي يتناولها الكاتب لا ينحى الى التهاتروالشتيمة.الى العزيزة سارة:كوني كشجرة الصندل تترك عطرها في الفأس التي قطعتها.وليكن ردك على المعلقين يتناسب مع ما يجود به قلمك.الى الدكتوررامي صادق مع التقدير موقع (تي.أس.أليوت)الشرق مظفر النواب هوwww.geocities.com/elnaob/ توجدقصائد بصوت الشاعر.ارجو المعذرة من الجميع.


اضيف في 06 ديسمبر, 2007 09:42 م , من قبل l0ol0o87
من الكويت

تسلمين حبيبتي
دايما تعجبني
مواضيعج


اضيف في 06 ديسمبر, 2007 11:37 م , من قبل اللورد النبيل ياسر
من الأردن

هذيان منتصف النهار

ديري بالك من ضربه الشمس ممكن تضر كثير ويصبح مش هذيان

طبعا بمزح
ههههههههههههههه

قرأتك اليوم ووجدت إختلافا في سارة
قرأتك كما لم أقرأك سابقا وتعجبت كثيرا
هل هي النرجسية
هل هي فعلا ضربه شمس
هل هي فعلا ثقة

أعجب بسارة زعيمة القبيلة
تدخن غليونا
ولا أحبها تدخن سيجارة

هذيان منتصف النهار جميل
وأسلوبك جد جميل
ولكن وجدت سارة مختلفة
أسف جدا
سارة
أعذريني

عاشق الجمال
ياسر


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 06:43 م , من قبل mafhm
من سوريا

سامحك الله ياسارة
تسئلي لماذا ازورك
لست من النوع الذي يبيع او ينسى اصدقائه وانت كنت في الماضي لاتنقطعي عن زيارتي ولن للشهرى ثمنها وانا اقدر المشاهير امثالك
ولاتنسي انني وفي لقبيله قد انتثبت لها فيمى مضى
كوني بخير


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 06:46 م , من قبل mafhm
من سوريا

مممممممم
هناك تطورات جديده مراقبت المقالات
ان شاء الله اكون من المرضي عليهم
ويوافق علي
كوني بخير


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 11:49 م , من قبل babalbahr
من مصر

لا حول و لا قوة إلا بالله.

أسأل الله لكِ الهداية.

كثير من الناس يضلون طريقهم .. و ما أنا بمنأى عنهم فما زلت أتلمس الطريق .. لكن هناك أناس يكاد يقسم عليهم الناس أنهم يهتدون .. و سبحان الله تأتي الهداية من حيث لا ندري.

أسأل الله - إن كتب لكِ الهداية - و هو وحده علام الغيوب أن يعجلها لكِ.

و إن كتبها سبحانه و تعالى (طبعا أقصد في القضاء المعلق في صحف الملائكة) .. فلا يرد القضاء إلا الدعاء.

فسأدعو لكِ بإذن الله


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:08 ص , من قبل sarahjassi82
من لإمارات العربية المتحدة

judi80 '


كلمة ياصغيرتي .. تدليل لمن أحب..

شكراً لما كتبته للأستاذ كادي ولو أنه لا يستحق حتى أن تتعب نفسك بالرد عليه..

يسعدني مرورك على معظم مقالاتي.. '


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:11 ص , من قبل sarahjassi82
من لإمارات العربية المتحدة

عمق..

ياعمق.. ياعميق.. كم جميل أن أقرأ الأسم اولاً.. وكم جميل ان يطول التعليق كي أسعد قلبي..

كم جميل أن يكون لقبيلتي مثل هذا العمق من الحب.. من الروح.. من الشعور المتأثر بأرواحنا القادمة من كل الجهات الأربع،، والتي لأجلك ياعمق ستكون الجهات ستة .. !!

عمق...

الكيان الأعمق في بحر اللغة.. السباق الهادر في نحيب الأغنية.. تأتين تتزلقين قلبي وتمطرين بين أصابع يدي!!