قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

يشبهني لأننا نأكل البامية!

 

 

 

 
يوم الاثنين توفي أبن أخ والدتي..

وهو في ذات الوقت أخيها من الرضاعة. في القرية يلجأ الناس لرضاعة أبناء الآخرين، دون وعي ودون تقدير لمعنى الرضاعة، أنهم يرضعون الأطفال حينما يبكون، ويرضعونهم حينما يشعروا أن الأم لا تملك كفاية من الحليب، فتصبح القرية أخوة وأخوات، فيلجأو للزواج من القرى الأخرى، لكنهم يصابوا بالخيبة دائماً، إذ أنهم لا يريدون ذلك، يريدون أن يبقوا أخوة وأزواجاً أيضاً، فكرة المصاهرة من خارج الطين تشتتهم، تسلبهم حق المفاخرة والمباهاة بنسلهم، وكل قرية تظن نفسها وطناً آخر لا يشبه أحد، تماماً مثل فساتين العيد، من النادر أن تجد فستاناً يشبه الآخر، وكل فستان له قصة وحكاية، وكأن من أخاطه قصدك أنت بالذات ليكون لك وحدك!

وأمي حينما مات أخيها الذي يقاربها في العمر تماماً.. بكته من قلبها وكأنه ولد من رحمها..

 

صباح الثلاثاء أستيقظت حتى أصلي الفجر، لم أكن قد دخلت في غيبوبة النوم، كنت أشعر بالشفقة على جسده وهو موضوع بالثلاجة، وتساءلت هل سيشعر بالبرودة أو بالخوف من المكوث بها، " سألت مرة طبيبي في مرحلة ما من مرضي، إذا ماكنت أستشعر البرد وأنا في غيبوبة"، طبطب على كتفي وقال: تشعرين بالبرد والحر.. وستسمعين أصواتنا وكأنك معنا. تيبس لوني، جعدت أبتسامتي، قلت له وأنا ألجم بعثرتي: "لكني أخشى البرد يادكتور"!!

سمعت صوت أمي الباكي، ينشد أفضاله ويتغنى بصفاته، دون أن تعرف أنه فارق الحياة هذا المساء، جررت قدمي بصعوبة، وذهبت إلى المكان الذي تصلي به، كان من يقودني إليها حزنها البطئ، وتفكيري بالثلاجة والهواء البارد. ما أن رأتني حتى ووضعت يدها على قلبها، وقالت بصوت أشبه بالنحيب: هل مات؟!

نظرت إلى النافذة الكبيرة التي تقع خلفها، وقلت لها: لا.. لا يمكن أن يموت دون أن يستأذنك في الرحيل!

 

وطفرت الدموع من عينيها، أخذت تهذي وتتكلم بلا وعي، تماماً كما هي الأبرة التي تعطى لك، في حالة خلع أسنانك الخلفية، تشعر بكل المرارات المالحة، وخيانة الأصدقاء، ووجع الوقت وهو يداهمك دون مبرر، وحينما تكون كل الأشياء ضدك، وأنت تريدها أن تكون بقربك، وتذكرت حينما أصابت الحمى أمي قبل عامين، بدت جميلة جداً، توردت خديها وذابت كما هي الآن، تصلي لكنها غير واعية لما تقوله، إذ أنها من الحمى كان قلبها يفطر بين يديها، ولم نعرف سبب الحمى حتى الآن، إنما جاءتها على عين غرة، فاجأتها وهدمتها وعبثت بها لأيام. وهاهي الحمى تصيبها، الخوف من فقدان الأخ يقتلها يفتتها. سحبت قدمي منها، وعدت إلى فراشي، وغطيت رأسي كله وبكيت، فالأموات حينما يذهبون لا يعرفون مقدار الألم الذي يخلفونه بعد رحيلهم، أنهم يغادرونا لكن الألم يبقى لنا وحدنا.

 

أستيقظت على المنبة الذي أعتدت أن يكون مرتبطاً بإذاعة إف أم، خرج صوت المذيعة التي تدعي أنها طيبة وجميلة وكريمة مع مستمعيها، وأنها تحبهم كثيراً، وهي تستعطفهم بأن يتصلوا وأن يتركوا أعمالهم ودروسهم، لكي يتصلوا بها ويدلوا دلوهم في قضية غبية، تشبه ضحكتها وهي تنطق الأسماء المستعارة لمستمعيها.

فزعت من فراشي، وتذكرت أن أمي لم تعرف بعد، أن أخيها الذي رضع معها مات ليلة البارحة، أخذت كتبي وحقيبتي الكبيرة وغادرت المكان على عجل وكنت أنظر للساعة، وتساءلت أي الأوقات ستعرف أمي أنه مات؟ وهناك في الجامعة كنت أتصور شكل أمي، وهي تتلوع من الألم، وأتذكر حزنها الصباحي، وهي تعلن  هزيمتها وحدادها. سألني الأستاذ عبد الغفور، إذا ما كنت أستطيع أن أفسر المعنى الذي قاله قبل دقائق، نظرت إليه، كان طويل وأصلع، ويرفع النظارة فوق رأسه، ويمسك القلم الفلوماستر بيده بعصبية، ويهز ركبته، بدلته رمادية وقميصه أبيض، لم يزرره بشكل جيد، كان ما ينقصه رائحة عطر، تشبه عطر أخي الصغير، الذي يصر على التطيب به بيروت، وكانت رائحة عطره تدوخني، وتعذبني في ذات الوقت، كنت أحلم برجل يضع نفس هذه الرائحة، لأقول له كم تبدو جذاباً، وكم تؤلمني رائحتك لو أفترقنا بعدها؟

 

الرائحة لها مصدر كبير في تحسن العلاقة بين الرجل والمرأة، وأستاذ الكتابة الإذاعية ينقصه أن يضع العطر كي أدوخ في وجود أنبساط ظلاله، دمعت عيناي، حاولت أن أحرك شفتي، حاولت أن أدفعه عني، لأقول له أمي يا أستاذي ستعيش بعد قليل لحظات صعبه، هناك دبيب من النمل سيجتاح جسدها، ألم تقل لي مرة وهي تفر من غرفة لغرفة حينما تذكرت والدتها، أنها تشعر أن النمل يسكن في شرايينها، حينما يهبط الضغط يصبح الجسم بحاجة إلى قوة دفاعية كبيرة وعميقة، لذا يبدأ الجسد في التنميل، وهو ما كانت تقصده أمي!

 

وأنا الآن حائرة، أنه يتكلم، يزبد، يرعد، يمطر، يتأفف، يشتمنى، يتهمني بالتقصير، وبأني بليدة وأهوى معاكسته في كل مرة اضع بها حقيبتي على الأرض، حتى إذا مامر يأرجح قدميه يتعثر بها، ولم أكن أفكر بذلك، لم أفكر أن يكون ولو لمرة واحدة، أن يكون محط أهتمامي أو حتى ينشغل تفكيري به، ولم استحسن التفكير إذا ماكان أستاذ جيد أم سئ مثل البقية، كان أستاذ تقليدي فقط، وكنت أنا طالبة لا أهواه ولا أخشى حضوره أو وجوده، أني أحاول أن ابعد جسدي عنه.

لم أسمع بقية ماقاله، أعطاني ظهره وخرج، أدركت بعدها أني كنت أبحلق به، وطفرت كل الدموع من عيني، عاد ومعه علبه كلينكس، وضعها على طاولة الكرسي الصغيرة البيضاء، والتي تفنن الطلبة في الكتابة عليها، أحنيت رأسي ومددت يدي بصعوبة لكي اسحب منديل واحد، وتساءلت هل يعرف أمي، أم يعرف خالي الذي غادر الحياة سريعاً، كان يمشي وبعدها أثقل في خطواته، ذهب زائراً المشفى، ليبقى فيها ويموت النهار الثاني، دون أن يكون أحد حوله، توقعت زوجته أن يأتيها في اليوم التالي، فطلبت من السائق أن يشتري الخضار، لتطبخ له البامية التي يحبها، وأنا أيضاً أحب البامية، وكنت أتصل على والدتي في طريق عودتي إلى البيت، حين اتأخر بعض المرات في الوقوف على الجسر، وأقول لها أريد ان اتغدا بامية؟! فتقول لي ضاحكة: تشبهين خالك؟

والآن لم يعد هناك من يشبهني أو أشبهه!

 

أنتهى الدرس.. ورفضت البقاء وقررت أن أمضي إلى البيت..

 

وفي الطريق أتصلت لكي أطمئن على والدتي، أخبرتني أبنة عمي وهي تبتلع دموعها أن الألم كان قاسياً مثل كل الناس الذين يرحلون عن حياتنا فجأة ودون تذكير، كان ألم والدتي كبيراً وعميقاً.

وماذا فعلت..؟

خرج صوتي يبحث عن نفسه، كنت لا أزال أحتفظ بالمناديل التي سحبتها من علبة الكلينكس التي وضعها الأستاذ عبد الغفور، مسحت دموعي التي خرجت من كل مكان، من أصابع يدي، ومن رأسي، وعيني، وحتى من روحي..

-        لقد أنشدت شعراً يا سارة؟

 

مشيت طيلة الطريق أفكر بالحزن الذي بدأ يتعلم كيف يغتالنا، وبأمي التي أصبحت شاعرة، وبالأستاذ عبد الغفور، وبالبامية التي لن أعد أحبها.

 

اليوم الجمعة..

الساعة الواحدة وعشرين دقيقة بعد منتصف الليل..

تأتي أمي من بيت أخيها، منكسة الرأس، تمر علي، وأرفع رأسي لها، لا أفتح فمي، وجهها أحمر ملئ بكل أنواع الألم، توقفت قليلاً وبعدها غادرتني إلى غرفة، أتخذتها مكاناً تبكي به وحدها دون وجود أحد، أنها تقابل غرفة مكتبي التي أجلس بها الآن أدون بها حياتي وتاريخي، وغداً سيأتي وسألتقي بصديقاتي في الجامعة، وبالأستاذ غفور، وسأبدا تدريجياً في نسيان الرجل الذي أشترك معه في حب البامية، أنها الحياة، مغامرة قصيرة لا أكثر، مثل المكائن التي قضيت بها ساعات في لاس فيغاس دون أن أتحرك.

 

غداً سيأتي وأمي لن تتحرر من رائحة أخيها الذي رحل !

 

(79) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 نوفمبر, 2007 08:58 ص , من قبل تالا
من المملكة العربية السعودية

عظم الله أجرك يا سارة
ورحمه الله وصبر والدتك
ألم قاسي يستكين بالروح لفراق من نحب
تذكرت فراق جدتي وكنت أستمد القوة من والدي ولكن في وفاة جدتي هو من بكى شعرت بشئ يعصر قلبي اصبحت اصرخ انا ابكي عنك و احزن عنك واتألم ولكن أنت لا تتألم من أجلي أرجوك


رحم الله موتانا وجمعنا وإياهم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 09:18 ص , من قبل shahrazad30

سامحك الله ياسارة
فتحتي دون ان تدرين طاقة الم مختبئة...

اوجعتني 1اكرة الموت ...

والمتني تلاوة فصوله المرة..

الم تسمعي مركيز حين قال ذات حكاية " على الذين يموتون ان يأخذو كل اشيائهم معهم "

مايبقى من الموتى يقتل الاحياء...

لذا ادعو دوما ان ارحل قبل من احبهم

رحم الله موتاكم و وعظم الله اجوركم

شهرزاد


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:00 ص , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخت العزيزة سارة
عظم الله أجرك
جميعنا مسحقون أمام الموت
في سنه من السنوات عندما كنت في الثانوية سيطرت على رأسي فكرة ماذا لو فقدت أحد والدي ؟ ماذا سأفعل من لي دونهما ؟ كيف سيكون حزني عليهما ؟ ولمدة أسبوع عانيت من الدوار وهبوط الضغط والإغماء وعندما أخذني والدي للمستشفى وأجريت التحاليل وجدوا كل شي طبيعي !!
ولكن الطبيب قال تمرين بمرحلة نفسية سيئة حاولي الخروج منها .. وفعلت
ولكن بقى سؤالي أمام عيني حتى اليوم ماذا سأفعل امام الموت ؟؟
تحياتي
شيماء


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 12:10 م , من قبل ladyrain
من الكويت

إنا لله وإنا إليه راجعون

الألم هنا فوق الاحتمال، تجرعت الحروف بمرارة شهية جداً !

أحياناً لوعة الكلمات تجعلها جميلة جداً حد البكاء.

سررت بـ مروري بالصدفة هنا..

دمتِ بـ خير عزيزتي.


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 02:04 م , من قبل nice1ove
من المملكة العربية السعودية

sara ... أحسن اللع عزاءكـِ وعظم الله أجركـِ .. وغفر لخالك ..
وألهم ذويكِ الصبر والسلوان ..

sara ..
رائعة انتي حتى في حزنك ..!

للحزن محطات في حياتنا يجب أن نقف بها ..


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 02:30 م , من قبل nasiralshabany

الاخت ساره
تقبلي احر التعازي لك ولعائلتك الكريمه ولكل ذوي الفقيد ومحبيه نسأل الله له الرحمه والمغفره وان يسكنه فسيح جنانه وان يلمكم الصبر والسلوان وان تكون اخر الاحزان
نه الموت الذي لامفر منه والقدر الذي نعرفه آت ونحاول ان نتجاهله ونلهو عنه
هواجس قد لاتغيب عنا جميعا اكتبها لنفسي وهي حال الجميع

مدونتي التي لم تطول

أصدقائي الذين لم أرهم

ألا خيالا .أخاطبهم كنفسي

أحسهم عندي .أمامي

أحببتهم من بعيد

كلهم أرقام وحروف

فكلنا أرقام في عداد الراحلين

لكننا غير محسوبين

وبعد زوالنا من هذا العالم فإننا غير محسوسين

أتصفح وجوههم وملامحهم

عبر كلمات ....مني ومنهم

وسألت نفسي من منا سوف يغيب


قبل أيام رحل عني أخ وصديق

جزء من كياني عزيز

لا اعرف منه سوى رقم

واسم هو حقيقة أو قناع

لكنه موقعه في نفسي كبير

وانتهى معي بمسج حزين

من مجهول

(( أنا صديق . .فلان ... وانه لن يعود ))

حزنت وبكيت

وراودتني فكرة مجنونه

سؤال ملح وهاجس لا يزول

الله يعرف حسناتك وسيئاتك

لكن

أيها القابع خلف جهازك

الساهر ليلك تناجي كلماتك

وتقول ما تشاء صدقا أو رياء

عابثا في دنياك أو حازم

صادقا بكلماتك أم كذاب



من يعرف ايملاتك

ومن يعرف منتدياتك

ومن يعرف عشاقك

ومن يعرف أناسك

كي يخبرهم ..لينصبوا عزائك

*****

في أي عالم مجنون

أنتَ

لكن كلنا سنموت

هل فكرت يوما أن تُودع

أسرارك ومفاتيح أقفالك لأحد

لماذا تخاف أن تأتمن عليها

حبيب أو أخ أو صديق

خف .. أن لا تعود إليها بلحظة

أو تموت

..........تقبلي مني وعرا ان خرجت عن الموضوع




اضيف في 05 نوفمبر, 2007 02:43 م , من قبل arooojh
من المملكة العربية السعودية

عظم الله اجرك وأحسن الله عزاك
وأسكنه فسيح جناته
إن لله وإن إليه راجعون.


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 04:54 م , من قبل REM2009
من المملكة العربية السعودية

" منتديات سوسن "


يشمل ترجمة القرآن الكريم للغة الإنجليزية

- منوعات –
-
- جمال " أقنعة طبيعية للبشرة والشعر" -


تم اضافة المنتديات التالية

وتفسير القرآن -الدعاء المستجاب - الرقية الشرعية

هذا المنتدى ينفع للداعيات و الدعاة والعاملين في الجاليات وكل من عنده خدم وسائقين غير مسلمين
والدال على الخير كفاعله

وهذا الرابط

http://sosn.ahlamontada.com

يوجد في دليل مكتوب
كذلك أدخل الرابط في جوجل


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 08:29 م , من قبل puredream
من الكويت


ابناء اموات

ونودع اموات

ونحن اموات
_________
عظم الله اجركم
والله يصبركم على مصابكم

عزيزتي موضوع ذا شجن

اتصور ان كل من قرأ كلماتك
راح يسبح بذاكرته
نحو ذكرى فقد عزيز

انا مثلا تذكرتك ذاك اليوم الذي فقدت فيه جدتي

الله يرحم امواتنا وموتاالمسلمين


اتعرفين اكثر ما شدني واوجع فؤادي من كلماتك

عندما قلت ان امك انشدت شعرا
للحظه رحت اتخيل رثائها
كنت اتمنى لو انك كتبتي من هذه البكائيه
بيتا

اعلم هذه المشاعر لها قدسيتها وخصوصيتها

عزيزتي
ربي يطول بعمر الوالده ويعطيها الصحه والعافيه
ويلهمها الصبر


تقبلي خالص الود والاحترام



اضيف في 05 نوفمبر, 2007 10:55 م , من قبل na9er444
من المملكة العربية السعودية

مقدمة :
كنتُ هنا .

اعتراف :
لم أجد ما يمكنني أن أكتبه !!


خاتمة :
كوني بخير


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:14 م , من قبل sara660
من المملكة العربية السعودية

ياسارة

الموت علقم وجرح لايبرأ

أفقدني الموت القلب الحنون أمي

يالله قراتها وبكيت ياسارة


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 03:26 ص , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته....
عزيزتي سارة....
عظم الله اجركِ..
واحسنا عزاكِ...
هكذا هيا الحياة لقاء وفراق....
اللهم احسن خاتمتنا....
اسأل الله العلي القدير أن يثبت والداتكِ..


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 05:59 ص , من قبل qamrah
من البحرين

عزيزتي سارة..

أستيقظت باكرا ليس لنشاط و لكن بمحاولة لتغير روتين يومي المثقل بدوامات نهاراته و لياليه التي تلفظني في صباحاتها دون لون أو طعم أو رائحة..

قرأتك..و حروف برائحة الفراق الذي أعرفه جيدا و يعرفني..برائحة الموت الذي يزورني كلما أحتاج أمي..قرأتك بأنفاس قصيرة و قلب واجف..قرأتك بعين يمنى تسبق يسرى تخفي دموع قد غسلت ساحات روحي هذا الصباح..فتركتني بلون و طعم ورائحة..بعيدا عن عطوري الفرنسية و العربية..قريبة من رائحة آدميتي الموؤوده..


قرأتك و لكأني أراك ..حروفك بليغة في التشبيه لهي أقرب الى الحقيقة ..أراك تمشين و تجلسين وتطوف والدتك من أمامك كملاك مثقل بعذابات فراق..و الآخرون الذين لا يعلمون عظم ما تخبأ سارة في مناديلها!!

هو حضني ما أدعوك اليه..هو كتفي يلامس دموعك الطاهره..

هنا قد بكيت في هذا الصباح..و هنا قد إبتدأ يومي..

عظم الله أجركم..قبلة على جبينك سارة..



أشكرك سارة..فقد


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 06:47 ص , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

موهبة غير عادية

قدرة بارعة على التصوير بالقلم

تصوير الإحساس و المعنويات مع تصوير المحيط و خلجات النفس

اتمني أراك يوما على منصة استلام جائزة القصة القصيرة يوما ما

أبو إبراهيم


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 06:49 ص , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

على فكرة احنا من عشاق البامية

فلتحيا البامية


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 08:43 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

سارة .. (عظم الله اجرك) ...


انا اليوم .. حزينه لحزنك حد الانتحاب ...
سارة،فالتحيا ذكرى خالك فيك..جميله رائعه ..مليئه بالحياه .. تشبهك تماما..


اعذريني أيتها الرائعه ..هنا توقف القلم فحروفي تهاب الموت ..أكثر من أي شيء آخر///


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 09:25 ص , من قبل Al Zain
من الكويت

بكيت
بكيت يا ساره بكيت
بكيت ملئ نفسي
بكيت ملئ صدري
بكيت ملئ كفي

ولا زلت ابكي وانا اكتب هنا

هم يرحلون تاركين الألم خلفهم
نحمل وزره عنهم

يشتتنا يبعثرنا

لتجمع اشلاءنا الذكريات
فقدت اختى منذ فترة قصيرة

خمس سنوات وهى تنظر الموت لأنه الخلاص
اخذت الإذن منى بالرحيل

ورحلت بعد ان احتضنتها بعينى وانفاسي

آآآآه ياساره
اما آن لهذا الألم ان ينضب
الله يصبرنا
ويرحمهم يارب


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 09:57 ص , من قبل SunFlower

"فالأموات حينما يذهبون لا يعرفون مقدار الألم الذي يخلفونه بعد رحيلهم، أنهم يغادرونا لكن الألم يبقى لنا وحدنا."

بكيت عند قرائتي كلامك
بكيت لبكاء وحزن والدتك التي فقدت اخيها
افهم هذا الشعور جيدا.كلامك اعادني 14 عام للوراء. يوم جاء عيد الفطر وكلنا شوق لصباح العيد الذي يحمل معه كل الحلويات والعيديات.
كانت عيديتنا مختلفة عن كل عام، توفي اخي من دون سابق انذار ليلة العيد ولم يعد للعيد معنى منذ ذاك اليوم.
احس بالوالدة التي فقدت اخيها، الاخ الذي يحس بكلمة آخ من لسان اخته.
قلبي ما زال يبكيه عند كل ذكرى.
عظم الله اجركم والهمكم الله الصبر
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 06:02 م , من قبل aNEen alward
من عُمان

هل يعلم الأموات أن قلوبنا يخنقها البكاء بعدهم .. وأن مُقلنا تغرق في عَبرات مالحة ..جارحة ..؟!؟

أي ألم ذاك الذي يجتاحنا حينما يزورنا الحنين إلى أصواتهم العميقة .. صدورهم الدافئة .. وملامحهم الطاهرة ؟!؟

أي ليل طويل ذاك الذي يُسدَّل علينا والشوق يعصرّ أرواحنا المشتاقة لـ دفء أحضانهم ؟!؟

ما كنت أدرك أن لـ الموت طعم إلا قبل شهور عشرة .. وما زلت يا صديقتي أشعر بـ مرارته في فمي ..
الموت يا نقية لا يأتي إلا فجأة .. لـ يُثير في أعماقنا كل أحاسيس الخوف والوحدة والـ آه الأبدية ..
الموت ينتزع الأمان منا .. يرمينا عند أقدام الحنين .. عبيدا نرجو لقاؤهم ولو لـ دقائق في الأحلام .. فـ نُجبر على النزوح إلى مدن النحيب وشوارع الوحشة..
فـ ترتفع الزفرات الحارة وبقايا روح تستوطننا ..
.
كل الملامح حزينة بعدهم .. وكل الأماكن شاحبة بعد رحيلهم .. والانتظار هو الرفيق والصاحب والصديق رغم إيماننا بـ أن الموت لا يُرجع ما أخذ .. وأنه يتركهم بـ انتظاره في حفرة لا يعلم ما فيها سواهم ويخلفنا في ردهات الانتظار ننتظر من لن يعود..

.
.

سـارة ..
بـ الأمس تذكرتك وأنا أطبع خواطري وكلمات كتبتها عن خالي .. فـ اجتاحني ألم كاد يُبكيني ويسجنني في زنزانة البكاء..
وقبل أسبوعين من اليوم تأكدت من وفاة خالي واستسلمت لـ كل طقوس الحزن عليه
فـ الاحساس الذي داهمني وأنا أدخل بيت جدتي الهادئ ,, والرغبة بالصراخ وإطلاق الـ آهة الحارة أعاد عرض شريط الأربعاء المؤلم ..
كنت اتمنى فتح باب المجلس لـ أجده جالسا وحوله بنات العائله يشاركنه الحديث وهو يرفع نظارته بين الدقيقة والأخرى ..


آه .. يا سـارة
أي جرح فتحته كلماتك هذا المسـاء ..!!


.
.

رحمهم الرحمن .. وأسكنهم فسيح جناته
يا رب آنس وحشتهم
يا رب آنس وحشتهم
يا رب آنس وحشتهم

.
.

ابنة المطر
خذي أمك بين أحضانك
وأخبريها أنهم أحيـاء ما دامت قلوبنا بـ حبهم نابضة


صبّركم الرحمن
وجمعكم به في فسيح جناته


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 06:03 م , من قبل محمد م ع
من المملكة العربية السعودية



((كل نفس ذائقه الموت)) صدق الله العظيم



عظم الله أجرك يا سارة وأسكنه الله فسيح جناته



كلنا لنا اعمار كثيرة كانت أم قليله لنقابل الموت فأما حسرة وندامه واما فرح وراحه ..



كلي عزيزتي سـارة البامية وانا سأكلها معك فإن الحي أولى بالبامية من الميت ..


رحمه الله ..

محمد م.ع


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 07:41 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة


عزيزتي

قليلا ما يأتي الرحيل
على قدر من ساقه الموت دوننا ...
وكثيرا ما نشعر أننا راحلون دوما
بفعل منطق ساقه طبيبك عليك ( حرارة وبرودة معا )
لذا من الجميل أن نتمسك
برائحة تركها الراحلون
ذات يوم كي تعبق برائحة
ما نشتهي من طعام كانوا
يحبونه ذات حياة .

عظم الله أجركم
محمد خضير


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 12:01 ص , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

عظم الله اجركم و ان شاء الله يكون في

جنان الخلد مع الشهداء و الصديقين


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 12:19 ص , من قبل ayadiraqi
من Satellite Provider

كتبت علينا الايام خطاها ومن كتبت عليه خطا الايام مشاها


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 03:03 م , من قبل halataha

عزيزتي سارة، لقد قمت بتقديم مدونتك إلى مجتمع دوّن وتم قبولها.

في هذه الصفحة:
http://www.dwwen.com/

ستجدين مدونتك في صندوق المدونات الحديثة على يسار الصفحة.

بعد قبول مدونتك الآن سيتم ظهور كل مقال جديد لك في العمود الجانبي لصفحة دوّن.


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 06:00 م , من قبل herheart


" والآن لم يعد هناك من يشبهني أو أشبهه "



.
.


أقرأك مبللة بالوجع ..
الوجع الذي يتكاثر لأن كل من تحبينهم
يحسون به أيضاً ..

وأدرك أنه حزن كبير ..
لأنه سيبقى خنجراً طويلاً يتسلل في قلوبكم
جميعا .. وسيكون قادرا على استعادة ذاته
كلما التقت عيونكم مبللة بالشوق
لأولئك الذين نعشقهم ..
ورغم ذلك يرحلون بلا استئذان ولا وداع


.
.

سارة ..

عظم الله أجرك

وغفر لخالك وأدخله جنة رحمته
وأبدله أهلاً خيرا منكم ..
وداراً خيرا من داره ..
وآنسه في وحشة البرد ..
وطمأنه يوم العرض ..
وستره حين الحساب على الله العزيز الغفور

.
.

لا شئ يمكن أن يقال في حضرة الموت يا ذات القبيلة
سوى .. إنا لله وإنا إليه راجعون

وهذا ما يطفئ نار الغضب لأننا فقدناهم فجأة
ولأن رحيلهم يفعل في بقية أحبائنا أقسى جرائمه

خصوصا في قلوب الأمهات ..

.
.

أنا أدرك تماما نكهة الألم التي سكبتيها
دفعة واحدة أمام قلوبنا لترتاحي

وأعلم تماما ما يعنيه أن لا تجدي بعد اليوم
شخصا تشبهينه .. أو على الأقل تتمنين ذلك

وأعلم كيف تنكسر أمك ..
وكيف يكون التقاء عينيك بها أو بأبنائه صعبا ..
صعبا لأنك لم تستطيعي اقناعه بالبقاء ..
لم تقدري على إمساكه ..
على جذبه من يده ..
على تكذيب خروج الروح من عينيه ..

.
.

أتمنى أن تشفى أمك من مرارة الغياب
وأن تعود كل أفراحكم التي هاجرتكم مساء الجمعة ..

أدعك مع الله ..
لعلمي أنه لن يضيعكم يا سارة
وستبرأون من كل جراحات العمر


.
.


وعسى الله أن يرحم كل قلوبنا المشتاقة
ويجمعنا ذات فرح مخلّد بكل أرواحهم التي سبقتنا إليه ..


اضيف في 08 نوفمبر, 2007 08:38 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



سارة، كم أحزنتنا. ألقيت علينا كمية من الحزن، حتى ظننت أن لا تجدي لك حزنا.


هناك في النص عبارات تبكي، نعم تبكي.

كأنها تقوم ببعض البكاء عنك.


أحيانا عندما نغرق في تأمل المآسي، نُخلق من جديد، أو نخلق العالم من جديد. وقد يكون هذا امرا جيدا.



اضيف في 08 نوفمبر, 2007 10:03 م , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

حبيبتي سارة

مقالك حزين هذه المرة ايتها الصبية كتبته بحواسك العشر كلها و دفعة واحدة.
مذهلة انت يا صديقتي عندما تتكلمين عن خالك و عن امك التي لن تنسى رائحة اخيها و عن نفاصيل الاستاذ عبد الغفور.
سارة: مررت من هنا لأتمنى الرحمة لخالك و لنا جميعا و لأقول لك انني مازلت معك أقرؤك بشغف و حب اقرؤك بكل مالدي من حواس ايتها الصديقة.

منى و الاولاد


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 01:00 م , من قبل فاطمة
من البحرين

سارة ،،

ألمك جاوز حدود الشاشة و الأسلاك و عبر إلينا بشكل لا أعرف وصفه نهائياً..

لا أعلم ماذا أقول،، كل عبارات التعزية قد تكون سخيفة و لا شيء لها من الجرأة لكي تواسي ألم الفقدان ..

سارة ،،

من القلب فقط .. أحسن الله عزاءكم


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 05:34 م , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

غصة بالحلق تخنقني ياسارة
تعذبني
تبعثرني
اخذتني لما بعد الثالث والعشرين سنة
حينما غادرني ابي
آآآآآهـ
كم من احباب تركونا ورحلووو دون ان ياخذو كل حاجاتهم
تركونا للالم وللدمع
نتقاسم المر والمرار لرحيلهم
عظم الله اجرك ياحبيبة ورحم الله موتاكم وموتى جميع المسلمين
حبي الصادق لقلبك وروحك


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 10:42 ص , من قبل judi80
من Satellite Provider

عزيزتي سارة:قرأتك في كتاباتك كطائر الفينيق.يعتصرك الالم وتحترقين كعود ثقاب!!!لكن يا سارة ماذا يستطيع أن يفعل الذكاء الفردي مع الحشد الغبي؟كتب علينا ان نعيش الهندسة الفراغية فربطة عنق وحذاء بينهما فراغ.يشماغ ونعال بينهما فراغ .كتل من اللحم تتحرك بعجلات القبلية والدين.سامحيني أخذت من وقتك


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 02:39 م , من قبل متأمل
من المملكة العربية السعودية

عظم الله أجرك وأحسن الله لكم العزاء ... عزيزتي سارة لقد أكتشفت أمرا غريبا بين ثنايا عباراتك كم هو الآلم ، كم هي المشاعر التي تحملينها وأنا الذي كنت قد شعرت ولو للحضات أنك متمردة على مثل هذه المشاعر ولا تسألتني لماذا أو كيف...

لكن... حركتي مشاعر الحزن التي بداخلي ... رحم الله خالك

تعمدت أن لا اضع ايملي دون لماذا !


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 02:55 م , من قبل عـــــــــابرة
من المملكة العربية السعودية

عظم الله اجرك ياساره
فقدان العزيز صعب جدا جدا
يقرب للاستحاله بتحملة ..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 11:06 ص , من قبل بالديسار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سارة

عظم الله لكم الأجر
ونسأل الله أن يتغمده برحمته

لا يجدي كلام في موقع كهذا ولا تغني كلمات عن اسى القلوب
ربما سلوانا في اننا نعلم أنه ذهب لمن هو ارحم منا جميعاً. من هو الشفيع العزيز الذي لا يرد سائل ولا طالب

عزيزتي
ارجو أن تجدي في كلمات اصدقائك هنا القليل مما يزيح الألم من القلب
كوني بجانب والدتك فهي تحتاجك الآن أكثر من أي وقت مضى

ودمتي بخير


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:29 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

تالا صغيريتي..

أنتِ أول معلق على مقالتي.. وشعرت بكثير من الحب والأحترام والتقدير الفائض لوجودك من ضمن قبيلتي كما أنا موجودة في قلب كل فراشاتك الرائعة الملونة..

تالا ايتها الفراشة والسمكة الزرقاء.. الف رحمة لجدتك ولفقيدي خالي العزيز..

رحم الله كل أمواتنا المسلمين..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:31 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..

غبتي طويلاً ليس فقط عن مدونتي.. ولكنك ذهبت دون أن تستأذننيا ايضًا في الرحيل.. وكم يبدو الأمر موجع ياشهرزاد.. ان تكوني بين قلوبنا وترحلين وتعودين فعليك الآن تضميد جروحنا المتناثرة أثر غيابك اللامسموح!!

شكراً لتعزيتك..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:32 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شيماء - البحرين

يبدو أننا نتشابه في كثير من الأمور ليست فقط الكتب.. وأنما حتى في تفكيرنا بالحزن.. انا ايضاً مررت بذات الشعور القارس الذي مررت به..!!

أن افكر طويلاً ماطقس الحزن الذي سوف يشملني حينما يغيب واحد من افراد اسرتي عني.. اللهم ابعد عنا مثل هذه الأجواء وهذا الحزن الداكن في القلب!!

شيماء دائماً وابداً كوني بألف خير


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:35 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ladyrain ' الكويت

شكراً لمرورك الجميل .. ويبدو لي أنه الأول سعيدة لتواصلك بمشاعرك العميقة لألمي.. في الحقيقة الم الفقدان واحد على كل الأصعدة!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:37 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nice1ove '

جزيت الجنة عزيزي على تعزيتك الإنسانية..

شاكرة التواصل الجميل بيني وبين أفراد قبيلتي..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:41 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nasiralshabany


شكراً عزيزي ناصر على المشاركة الوجدانية الرائعة.. وجميل أن اتشارك معك بعض خواطرك الدافئة..

ومدونتي ملاذ لكل الرائعين الذين يشبهونك ياناصر..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:46 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ارووووووج

حبيبتي .. اريج وينك أفتقدتك جداً جداً..جداً.. أتمنى أن تكوني بخير.. أتمنى أن اراك او التقي بك فلدي اخبار كثيرة جميلة لك عني أنا..

وشكراً على تعزيتك الدافئة والخارجة من القلب ..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:46 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

REM2009 '

شكراً كثيراً..على المنتديات..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:49 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

puredream ' الكويت

جميل جميل جميل هذا التعليق.. جميل جداً ويملئ الفؤاد بذكرى رائعة ..

نعم لقد أنشدت شعراً لكن أبنة عمي اخبرتني به،، ولم يتسنى لي حفظه.. فربما ضجة الحدث وألمه ومدى قسوته.. جعلني بعيدة عن التفكير بكتابة الشعر المؤلم اذي انشدته أمي أطال الله في عمرها!

ورحم الله جدتك واسكنها فسيح جناته..

ورحم الله امواتنا المسلمين..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:50 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر


أتمنى أن تكون هنا على المدى اللا منتهي

وأنا كنت هنا في هذه الدقيقة وقسوة الثانية ..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:51 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

sara660 '

جزيت كل الخير.. جنة الفردوس ومآءها وأشجارها..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:52 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

sara1991 '

جزيت كل الخير.. وسعيدة لمرورك الجميل الرائع..

أبهجني تواصلك الدائم معي..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:54 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

qamrah ' البحرين

أنا التي أشكرك ياقمرة على هذا التعليق المذهل الجميل الدافئ جداً .. والذي يلمس القلب من جميع جهاته وأركانه..

كتاباتك كانت لها لذه كل النهارات السابقة..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:56 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

khalilusama '


شكراً على إطرائك يا أبو إبراهيم.. وشكراً على تقديسك لكلامتي الجميلة.. وأن شاء الله تراني من أحسن لأحسن.. وأكون من ضمن المتميزين في كتابة القصة والرواية ايضاً..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:58 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz ' البحرين

أحياناً يتوقف القلب ليس القلم ياعزيزتي..

جميلة هي حروفك.. وكنت أحتاجها اكثر من ذلك.. أين غاب قلمك ؟!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:01 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

Al Zain ' الكويت

لم أجرب فقدان الأخت يازين.. ولكني أعرف زميلات فقدن أخواتهن. وكان طقس الحزن مدمر للغاية، حتى أني صرت أحمد الله على وجود اختي الصغيرة معي رغم "هواشاتنا" وأختلاف أفكارنا و و و و واشياء كثيرة!!

الخلاص من الحياة بالموت لهو امر في غاية الصعوبة والألم ايضاً..!

التدحرج بذلك العنف الذي مر به غالي.. علمني أن الحياة جداً قصيرة. فقد كان قبل ساعات يمشي على قدمية وفي يومين غادر قدمية يازين
!!


شكراً لتعزيتك النبيلة.. فقلبك كبير بحجم هذا الكون وربما أكبر


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

SunFlower


عظم الله أجرك ياعزيزتي في فقدانك لأخيك..وال14 عام ويبدو ان الجرح غائراً في مشاعرك وأحاسيسك ولم تستطيعي رغم كل السنوات ان تلغيها من قلبك الجميل..

أيتها الورد..

تعلمي مصاحبة الألم دون أن يترك أثر على وجهك.. أبقيه في قلبك واطلقي روحي للفضاء..فأنت رقيقة واخشى على قلبك الكرستالي من الخدش..

كوني دائماً بألف خير..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:12 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الصغيرة أنين الورد..

وأنا أكتب مقالتي لا أخفيك شيئاً من أعراض الألم التي صاحبتني، وجئتِ برأسي طووويلاً .. بل أبقيت في قلبي وروحي ايضاً.. تذكرت وفاة خالك ومدى ألمك لفقدانك له..

وماكتبتيه ما هو إلا بالفعل يثبت بشئ لا يمكنه إغفاله كم تبدو أنين هي بالفعل انين لكل الورد الذي يقاوم الموت ويتشبث بالحياة..

لك كل الحب.. ولقلبك الصبر.. ولخالك الدعاء بالرحمة والمغفرة..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:14 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد ع م

شكراً على تعزيتك .. وعلى روحك المرحة للغاية.. وما البامية إلا كود خاص أعني به ان الأموات الراحلون يشتركون معنا بصفات كثيرة لا نعرفها إلا حينما يغادرون الحياة..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد خضير

الشاعر الجميل.. الشاعر الذي يكتب الحزن ويحاول مشاكسته باللعب على أطراف أصابعة..

أيها الشاعر المسكون بالليل ورقعة الشطرنج..

دائمًا كلماتك هي أحتواء لسارة ولقلبها.. وتعزيتك وكلماتك المتجهة صوب النهارات المنزلقة من أصابع كفي.. تحتوى طهارات وقتي ونبض قلبي..

شكراً لوجودك..

شكراً لبهاءك الدائم

وتألق مفردات قلمك..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:20 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم..

شكراً يامحمد وجزاك الله كل خيرك..

وأجرنا وأجرك يامحمد..

سلم قلبك من كل مكروه..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:21 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ayadiraq

شكراً لك أيها الصديق لمرورك الكريم..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هلا..

عزيزتي والله اعذريني قرأتك أيميلك وأردت شكرك ولكن لظروف كثيرة لم أكن استطيع الجلوس على الكمبيوتر حتى لأداء واجباتي الجامعية..

شكراً لك ولإهتمامك الكبير بمجتمع دون وجيران الغالية على القلب


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:30 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

herheart

مسألة الغياب جداً مؤلمة وقاسية أيتها المرأة التي لم تولد بعد.. لا تتخيلين أن الأمر بالنسبة لي أو لك.. مجرد لحظة وسينتهي مفعولها النووي.. أنها تكبر كل يوم .. يوم بعد يوم!

الأجمل من كل ذلك.. أننا جميعاً هنا نتشارك ونتصاحب مع الألم.. وكلنا نذكر تجاربنا رغم قسوتها بكثير من الصبر والقوة..

وأنا وأنتِ مررنا بنفس الألم وفي وقت مبكر للغاية.. أننا لا نريد لقلبنا أن يعرف الوجع وقسوة المشاعر!!

أنت رائعة أيتها المرأة التي لن ولن يولد أحد مثلها..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:32 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مواجه

ربما بالفعل ياصديقي أن هناك كلمات تبكي بدلاً عني.. أنها تشاركني ألم قلبي وفقدان أمي لأخيها الذي أنشدت عنه شعراً كما فعلت الخنساء حينما رثت أخوتها.. وخاصة صقر!

أي حزن يامواجه يملئ قلوب النساء .. أنها تبكي أخيها وترثيه من قهرها ..ورغم ذلك لم تبكي فقدانها لأبنائها الهذه الدرجة الأخوة لها مقدار كبير في قلب النساء!!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:35 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منى..

هل تصدقين ياصديقتي لا أعرف كيف كتبت هذه المقالة.. لكني أعرف اني كتبتها وكنت أتهيأ لكل كلمة كتبت بها.. وكأنها تعلن الحداد والألم والبكاء والنحيب.. ولغة النساء حينما يمارسن دور الموت بصورة مختلفة!

لك كل الود أيتها الصديقة الرائعة لا أركِ الله مكروه في أحد!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:37 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

فاطمة البحرين

شكراً ياعزيزتي على مشاركتك أحزاني وقافلة أسراري .. شكراً لإستشعارك الألم الذي يحتوي قلبي وفؤداي .. ويتلون مع نكهة القهوة التي أشربها مع البحر الذي يقع خلف بيتي بشارعين فقط!

أيتها الفاطمة..

مرورك الجميل يجعلني أفكر بشرب القهوة دون سكر.. لوجودكِ بها!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:39 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nohaty '

وها أنتِ تنثرين حزنك على فقدان والدك بجانبي .. هيا يانوتي سأعيرك هذه المرة كتفي لكي تنتحبي عليه.. وسأكون لك الحصن الآمن والدعاء الذي سيقرأ قلبك بكل الصلوات المختلفة ..

كوني بخير.. والراحلون يبقون في قلوبنا دون أن يكتنفهم غبار الوقت الذي يسرقنا ويسرقهم!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:41 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

judi80

أنها هندسة مليئة بالألغاز الميتافيزيقية ياجودي.. أي الم يمكننا تحمله .. او حتى نستطيع الثأر له!!

أيتها الصغيرة..
جروحنا الغائرة ستبقى غائرة في اعمق اعماق مشاعرنا وسنعاود سؤال أنفسنا لماذا يرحلون ويتركونا من دون رائحتهم!


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:42 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

متأمل

ربما أكون متمردة صح!!

لكن يبقى للألم قدسيته التي لا يمكن التفريط بها على الأطلاق!

شكرا لتعزيتك وتعزية قلب والدتي..

شاكرة لك تعاطف الجميل مع لون حزني..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:44 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عابرة..

أفتقدتك جداً.. أين أنت وماهي أخبارك.. أعذري أنقطاعي عن العالم.. أعذريني من كل قلبك الطاهر الذي لم يتعود إلى على الغرق في حب الآخرين!

شكراً لتعزيتك..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 01:46 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

بالديسار

أيها الرجل المكنون .. لا تعرف كيف أشعلت في قلب نور.. وفي قلمي أيضاً نور حينما قرأت تعليقك الجميل..

لقد أدهشني وجودك لأنك تعرف أيها الرجل أن وجودك مهم سواءً في مدونتي أو في مدونتك..

أعترف أني مقصرة معك كثيراً..

وبالفعل الأصدقاء أمطروني بقلوبهم المشرعة بالحب والورد والدعاء الصالح ..


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 04:24 م , من قبل ReeeemA
من المملكة العربية السعودية

آآه ياسارهـ

لمستي وتر حساس نازف لم يلتئم بعد

هذه الايام، شعور الحزن يرتديني بالضبط كما يرتدي رجل معطفة الأسود ليتقي برد قارص فـ يعصره على جسده بقوه و تبقى أطرافه متجمده
//

حين يسكنني الحزن ويتخذني له وطن،،
اصبح لاجئ يرتحل من عالم لأخر
وربما هاربا من وطئه قدر
أبحث عن اشياء احببتها وافتقدتها
عن اشياء كنت أذكر بأنها تمنحني شيء من الفرح وتعطيني شيء من شعور الانتماء والسكن،،

ولا أخفيك أنت أول من أبحث عنه،
أتيت لأستريح من وجعي
وأضع قلبي بين سطورك التي طالما أبهجت نبضه ، بيد ان احرفك هذه المره كانت نازفه ملتهبه كشعوري الملتهب بحزني

فلمستي مني وتر حساس وبكيت مع سطورك

ربما كنت بحاجه لحزن كذاك الذي رأيته هنا ولربما كنت بحاجه لبكاء يغسل حزني

لكن هل تعلمين
اني افتقدك كثيراً
هل تعلمين؟

أنتظرك دائماً
عودي فقد أطلتي الغياب

توأمك // ريما





اضيف في 12 نوفمبر, 2007 10:03 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



ياسارة، شدك أنت أيضا حب خنساء لصخر أخيها. لقد راقني ذلك، لأنني توقفت عند هذا الحب كثيرا وتأملته كثيرا، حقا شدتني علاقة الخنساء بأخيها، لم أكد أصدق علاقة بهذه الحميمية والحرارة والعمق والحب والقوة، بدت لي وكأنها ليست واقعيه، كأنها تحدث فقط في عالم الأحلام. أعجبتني كثيرا، الآن أبحث في ذاكرتي وتخذلني، هذه من الذاكرة، لا ادري ان بقيت كما هي:

أعيني جودا ولا تذبلا
ألا تبكيان لصخر ندى

ألا تبكيان الجليل الجميل
ألا تبكيان الفتى السيدا


هذه ليست من الذاكرة، لقد خانتني الذاكرة:


يذكرني طلوع الشمس صخرا
وأندبه لكل غروب شمس

ولولا كثرة الباكين حولي
على إخوانهم لقتلت نفسي

ومايبكون مثل اخي ولكن
أعزي النفس عنه بالتأسي


أتدرين، لم اعد اشعر بنفس الشعور الذي كنت أشعره فيما مضى، عند قرائة هذه الأبيات، ماذا أصابني!! اخشى انني اتجه صوب التمسحة.



اضيف في 13 نوفمبر, 2007 11:10 م , من قبل emadlovesnoga
من مصر

الخيالية سارة مطر
................
افتقد الطريق الذى أبدأ منه كلامى معك أيتها المجنونة ؛ لا أعرف هل بكلمات العزاء أتوجه اليك ؛ أم بكلمات الشكر والتقدير ؛ أم بكلمات الغزل والاعجاب .... عموما سأتركك تختارين؛ لكن حتما الموقف يفرض نفسه علينا سارة ؛ شأنا أم ابينا فهذا قدر الله ياسارة للتو عدت الى مدونتك بعد غياب دام لاكثر من شهرين وياليتنى لم أعد فى مثل هذه الظروف ...؛ وما أقسى من الموت ياسارة ؟؟؟؟ لكن احمد ربى ان قررت ان ادخل الى مدونتك فى هذا التوقيت حتى استطيع ان اواسيك فى محنتك هذه فهكذا يفعل الاصدقاء ... سارة ألسنا اصدقاء ؟؟؟؟ استحلفك بالله ياسارة ان تهونى على نفسك وتواسى والدتك فهذا قدر الله .... لك خالص عزائى واسأل الله ان سكن المتوفى فسيح جناته انه ولى ذلك والقادر عليه ... ااااااااه ايتها المجنونة قلت فى صدر مقالك توفى ابن اخ والدتى ... هل هو خالك ام ابن خالك ؟؟؟؟؟ ولو كان كذلك لماذا لم تقولى توفى ابن خالى ؟؟؟ ههههههههه امازحك ايتها العفوية
لك خالص عزائى
عماد حمدى
فارس الرومانسية


اضيف في 14 نوفمبر, 2007 03:43 ص , من قبل ahmadmwo
من الأردن

اختي العزيزة سارة
عظم الله اجرك
واسكنه فسيح جناته
الموت حق وهذا شي مفروغ منه
ولكن لابد ان نتعظ باننا
كلنا سنذوقه ولو بعد حين
انا لله وانا ايه راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله

احمد


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 09:08 م , من قبل عــــــــــــــــــابره
من المملكة العربية السعودية

اهلا بكِ ... ساره
انا افتقدك جدا ايضا وانقطاعك عن العالم وعن قبيلتك التي لم تعد ترحل من واحه لاخرى في داخلك

واشتقت لاحاديثك ... لاتطيلين انقطاعك عنا


اضيف في 16 نوفمبر, 2007 01:15 ص , من قبل محمد الزنتاني
من ليبيا

عظم الله اجرك .. واحسن عزاءك ... وتقريبا بنفس التوقيت توفيت زوجة عمي بعد صراع مع المرض .. وجعلني اتوه في غيابت ذلك العالم الذي لا نعلم عنه الا بما اخبرنا عنه خالقه ...وجعلني اراجع ساعاتي الفائتة ودقائقي التي تتبخر وماذا جنيت فيها وكم من انجاز حققته وعلمت ان الصمت والضجيج لا يغيران من سرعة الزمن شيئا...


وأرجو ان تقبلونا ضيوفا خفافا لا ثقالا , رقاقا لا رقيقا , سجالا لا هزالا وبورود مزركشة كضحكات التائهين على صخور الشواطىء , وارجو ان لا نكون بحلولنا اليكم اثقلنا عليكم , وبجلب ما عندنا لانكون اثرنا مكامن خناجر الحسد المدسوسة , والغيرة الغير منفوسة , بكلامنا أو برزانة سكوتنا , فذلك من قلب الحال من الجد الى الهزال ,ومن الفرح إلى السجال , وان لانكون قد رمينا الي كثبان الازدراء , وإلى جزيرة البلهاء ,
قرات القليل عنكم واجتذبت الى معرفتكم
فأرجو الرد

محـــمـــد , معماري وتشكيلي



اضيف في 16 نوفمبر, 2007 01:17 ص , من قبل محمد الزنتاني
من ليبيا

عظم الله اجرك واحسن عزاءك....

وأرجو ان تقبلونا ضيوفا خفافا لا ثقالا , رقاقا لا رقيقا , سجالا لا هزالا وبورود مزركشة كضحكات التائهين على صخور الشواطىء , وارجو ان لا نكون بحلولنا اليكم اثقلنا عليكم , وبجلب ما عندنا لانكون اثرنا مكامن خناجر الحسد المدسوسة , والغيرة الغير منفوسة , بكلامنا أو برزانة سكوتنا , فذلك من قلب الحال من الجد الى الهزال ,ومن الفرح إلى السجال , وان لانكون قد رمينا الي كثبان الازدراء , وإلى جزيرة البلهاء ,
قرات القليل عنكم واجتذبت الى معرفتكم
فأرجو الرد

محـــمـــد , معماري وتشكيلي



اضيف في 18 نوفمبر, 2007 05:25 ص , من قبل judi80
من Satellite Provider

عزيزتي سارة:انا كتبت تعليقي على مجمل كتاباتك وليس على مقالة واحدة.ولم تروقني في ردك((ايتها الصغيرة))ألم تقرأي أدب المخاطبة؟وقلم الكاتب مقدس كدم الشهيد.فلماذاالاستخفاف بالاخرين؟ كل منا حر في رأيه كحرية المحارة التي تحول الم ذرة الرمل الداخلة الى احشائها الى لؤلؤة.شكرا




ز


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 12:58 م , من قبل عــمــق
من المملكة العربية السعودية


انتقلت من هذه الصفحه سريعًا لغيرها ..

احتبست كل الطاقه الكامنه للدموع بداخلي .. ليتها انتفضت .. و لكنها لم تفعل ..كالاحتباس الحراري و عواقبه الوخيمه .. ستكون عاقبتي ..

لكنني رغم ذلك .. عدت ..

من غير اللائق أن أمر على مأدبه من الحزن دون أن أوقع ..

عظم الله أجرك .. ساره ..
و أدام الله لك أمك الحنون ..
و أدام لكِ و لها العافيه ..

دمتِ نقيه ..


اضيف في 29 ديسمبر, 2007 09:33 م , من قبل noonalnesoh
من المملكة العربية السعودية

ساره

قرأت لكـ حروفك وعادت بي ذاكرتي وانا ابكي في حضن خالي لااعلم مالذي اعادني لحضنه اذكر انني ارتميت في حضنه بعد فترة غياب وشعور بالفقدان لم اعلم انني اكن له كل ذلك الحب , تلك هي المره الاولى التي ارتمي بها في حضن رجل او في حضن شخص غير امي
كان لبكائي بذلك الوقت خوف من فقدانه

انني الان وانا اكتب لك بعد قراءتي لبعض كلماتك اتحسس طعم المراره في حلقي ويغمرني البكا تصر عيناي على هطل الندى



كنت عن هنا وماقادني لك سوى حبيب