دائماً أفكر في عيد ميلادي التاسع والعشرين كيف سيكون ؟ هل سيصبح لدي خمسة أطفال، أم ثلاثة، كما قرأت لي الغجرية الفرنسية كفي في عامي الثاني عشر، لم تفارقني سنتها المكسورة، وهي تشير إلى بطني وتحرك أصابعها لتقول ثلاثة.. إذاً سيكون لدي ثلاثة أطفال، وأنا التي لم تفكر حتى الآن، كيف سينتفخ بطنها، أهو بفعل الحب أم بفعل الرغبة في أن يكون في جسدي وطناً لثلاثة لاجئين. ولو سألني أحد ماهو الطفل الذي تتمنين أن تنجبيه، لقلت دون مرواغة هو زوجي الذي لا أعرفه! أخبرتني صديقة لي سافرت بعد طلاقها من زوجها، إلى وطن يفهم غربتها، ورغبتها أن تكون أي شيء إلا أن تكون أمرأة مثالية، أن حياتها بدأت في عامها الثامن والعشرين، وسعدت وقلت متى سيأتي هذا اليوم الذي أقول فيه ماقالته ريم، لكنها طلقت وهي تحبو في أعوامها التاسعة والعشرين، وأنا الآن أفكر لخمس سنوات قادمة، كيف سأكون حينما أطفأ شموع حياتي الماضية، هل سأكون برفقة رجل، أم برفقة صبي دون والده، الذي أتمنى أن أنجبه ليكون إمتداد حقيقي لسارة! في عامي الرابع عشر تحديداً، فكرت بالرجل الذي سألتقيه غداً، وأنا أقبّل صورة الفنان الشهير التي علقتها أختي الكبرى على جدران غرفتها بعد أن التقته في لندن، وصورت معه، وحكت له قصة لا تمت لها بصلة، أخبرته عن أوهام وخيالات وبطولات زائفة، أم متوفيه وأب يسافر كثيراً مثل رجال السندباد، في حين أن أمي كانت مشغولة بطبخ الرز بالبامية التي نحبها كثيراً، ونتسابق لأكلها كل أحد! صّدقها الفنان الشهير، وأعطاها رقم هاتفه الشخصي، وطلب منها أن يقلها بسيارته الحمراء السبورت إلى حيث تريد، وكانت تحب رؤية صديقها بشار أبن الصحفي العراقي المهاجر منذ سنوات طويلة إلى لندن في ملعب لكرة القدم، كان بشار يجيد قذف الكرات في الهواء بقدمه اليسرى، وكانت تحب رؤية شعره الطويل والعرق يبلله، وتحب رؤيه صديقاتها وهن يطيرن القبلات له في الهواء، يبتسم نصف إبتسامة، ويعاود الركض والزحلقه، على العشب شديد الخضرة. أخذها الفنان الشهير إلى هناك، وطلبت منه أن يترجل من سيارته الجديدة، وأن يسير معها بمحاذاة الشبك الذي يفصل الملعب عن الشارع الجانبي، وهناك جلسا على المقاعد الخشبية، يفكران طويلاً، أخبرته أن أمها كانت تحب أن تقضي عصريتها هنا، لم تقل له أنها تكذب وأنها تريد أن يراها بشار مع الفنان الوسيم، الذي أثبت أنه يملك قلب كبير، للدرجة التي يصدق بها جنون فتاة مراهقة نحيلة تشبه كوثر البشرواي قبل أن تهرم فجأة! أحببت الفنان، ولم أضع له صورة في غرفتي، التي أتشارك بها مع أختي الأخرى، طلبت منها أن نبقى جدران غرفتنا ملساء مثل قلوبنا، وحينما أحببت بعد عامين رجلي الأربعيني، كنت أعلق دموعي على كل جدران غرفتي، وكنت أبكي كل مساء في الساعة الحادية عشر، حينما تذهب الصغيرة في سبات عميق، أفتح شباك غرفتي وأتحرر من بيجامتي التي أمطرها بعطره الخاص، وأغوص في نحيب متصل بلا سبب، إلا أنني فهمت من المطربة التي جاءت إلى شقتنا في لندن ذات مرة، وأخبرت والدي أنها لم تكن تعرف الحب، وحينما عرفته أدركت أنه سبب بكاءها الطويل الذي تغرقه في أغنياتها. لا أعرف لماذا تحدثت المطربة السمينة لوالدي، وشكت لهُ عن أوجاع قلبها، ووالدي الذي أحسن الأستماع لها، نسي أن هناك صبية تجلس خلفه، تستمع لنحيب هذه المطربة، لأصدق كل أوجاعها وأوهامها عن الحب. تعلمت أن اقبل الفنان الطيب الذي أهدى لأختي اشياء كثيرة، لأنه لم يصدق أن تكون كاذبة لهذه الدرجة، أختي التي فشلت في أول تجربة مسرحية، تقدمت بها برفقة صديقتها التي ذهبت لتدعمها، لكنها في منتصف التجربة، غرقت في ضحك طويل،على أداء أختي، فقد كان سيئاً كما حكت لي " كيت" بعد ذلك! لماذا ضحكت هكذا على نيرّة؟ كانت مسلية للحد الذي كدت أن أركلها بقدمي لتخرج من أمامي! لم تكره أختي نيرة كيت، لأنها صديقتها التي يمكنها أن تتبادل معها اسمها في الصف، حينما يأتي مدرس جديد لا يتقن دهاء المراهقات، ويظللن حتى نهاية العام الدراسي، يكتبن أسماءهن بالتبادل! غرقت في حب الفنان في عمري الرابع عشر، وتساءلت من يكون فارس قلبي، حينما أكون في عامي العشرين! وحينما وصلت لعامي الواحد والعشرين.. كنت أعاود لبس العباءة في وطني، أبحث عمن يمكنه أن يملك هذا الذي يتحرك بإستمرار دون أن يرغب في التوقف، لكنني كنت أخسر دائماً بطولاتي الغير معلنة. والآن وأنا في عامي الرابع والعشرين أتساءل من سيكون رفيق حياتي، حينما أكون في عمري التاسع والعشرين؟! هذا السؤال الذي طرحته اليوم وأنا أعيد ترتيب القمصان، التي يمكنني أن أرتديها لأني سألتقي بصديق جديد في حياتي، ولا أعرف حينما ألتقيه كيف أقول له عن قصص أختي نيرة، حتى لا يسألني عن قصصي، لكنني سأخبره الحقيقة، وعن رغبتي أن أكون بجانبه بلا خوف، يوم الخميس حينما أراه في المقهى الذي أخترته له، سأخبره أنني قبل قليل نظرت إلى هاتفي النقال عشر مرات متتالية، وهذا الأمر لا يحدث إلا نادراً في حياتي، في إنتظار إتصاله، وأن غرفتي تعودت على رائحة صوته المبحوح في كل مرة يتصل بها اسأله " بالله عليك .. لماذا تضحك؟" وهل هناك سبباً للضحك.. حينما أكون في عامي التاسع والعشرين.. أين سأكون.. في المنتصف أم في نهاية قلب رجل .. لكني أتمنى أن أكون حيث أريد.. حتى لو كان على ظهر رجل يتقن فن الهجرات البدوية! 
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

wawak42
تواترت السنوات كانت مهمة بالنسبة لي.. عمر التاسع والعشرين هو عمر الصديق الذي تتحدث عن لقاءه البطلة.. وهو ماقبل سن الثلاثين والذي يعني امراً مهماً لعقل البطلة وإن لم تتحدث عنه بصوت عالي..
الثامن والعشرين عني لها بشي من الثبات العقلي لأن صديقتهاأخبرتها بذلك.. وكانت تريد أن تقول الأرقام في حياتي مضمونها علاقتي الوطيدة بالآخرين والأخريات تحديداً..
أختها وصديقتها شقاوة وربما هو الحب الذي يتخذ صيغة الصراحة والوضوح في العلاقة..
تحياتي لك.. وشكراً إذ يبدو أنك شربت الموضوع كاملاً.. وهذا ما وجدته من تفاصيل جميلة ذكرتها في التعليق 
من المملكة العربية السعودية

الله عليك يااسارا مرره ممتعه
ولو سألني أحد ماهو الطفل الذي تتمنين أن تنجبيه، لقلت دون مرواغة هو زوجي الذي لا أعرفه!
أعجبني كثيررررر
من المملكة العربية السعودية

افتقدنا جنونك منذ فترة ولكن عدتي وأنت تحاولين استيعاب أن يكون بطنك يحوي ثلاثة لاجئين قد يكون أكثر ياسارة
مذهلة في كتابتك
من المملكة العربية السعودية

هيا
منذ مراهقتي كنت أقول لو أردت أن أحمل طفل في رحمي.. أريد أن أتزوجه.. وكان حلمي بعيد المدى!!
من المملكة العربية السعودية

تالا..
الصديق ذو التاسعة والعشرين..
أحب ايضاً هذا المقطع تحديداً..
لديكما ذات الحس المرهف يافراشة..
.
.
نصل هنا إلى حافة الجسر ..
حين تتكاثر بنا مشاعر الأمومة
ونشتهي نقرا خفيفا منا .. من داخلنا
يهمس بحنان لم يولد .. أنا أنت نحن هنا
.
.
حين أنجبت أمي " الزهراء " كنا يا سارة
أربعة أخوات .. جاءت هي لتكمل ثرثرة النسوة لتصير الخامسة الجميلة الشقية
جاءت رغم العشرين عاما التي تمتد بين قلبي وقلبها .. فلم أتقن أن أكون أختها بقدر ما فجرت في حنين احتضان جنين إليّ
.
.
ولأول مرة أغار مني أمي
أشتهي لو كان لي طفلة كالزهراء ..
أن تكون مني ولي ومعي
.
.
لم يكن التفكير بوالدها شغلي الشاغل
لم يكن مهما من هو بقدر ان يهبني فرصة السهر على قلب لا يتقن من لغة العالم سوا " ماما "
.
.
وهنا أجدك تثرثرين بذات الأمومة
وأشم بودرة أطفال تضحك قرب عنوانك لا أدري .. تبدين اليوم أكثر رقة يا سارة
أمممم أتوقع أنك ستجدينه قبل التاسعة والعشرين .. أو ربما هو أمامك لكنه يفكر كثيرا قبل أن يعترف أنه هو
* على جنب
ولأني أحبك .. فقد آذتني الصورة 
من المملكة العربية السعودية

herheart
من أصابع يدي.. وصولاً إلى سواحل السلطنة حيث تسكن الزهراء الصغيرة..
تلك التي زادت من عدد النسوة في البيت العائلي..
أحببت لغتك كعادتي اكرر مفرداتي كما تفعل أحلام مستغانمي في ثلاثيتها اللعينة الجميلة المذهلة !!
تبقين تعيدين وصف وجود الزهراء بطريقة تجعلني أذكر حفائظ الصغار كلما ذهبت برفقة صديقتي إلى أقرب سوبرماركت، واسألها كم كنت أستهلك من حفاظات حينما كنت بحجم الكف اليد الواحدة!
أنا أشبه أن اكون وحيدة في البيت.. لذا أثرثر احياناً مع ظلالي في حديقة البيت.. لم أختار العزلة وإنما أحياناً امور كثيرة تدفعنا لأختيارها.
أحياناً ألوم أمي أنها أنجبتني في وقت متأخر.. حيث لا أجد من يدغدغ مشاعري بنكاته وضحكاته مثلك ومثل بقية أخوتك.. وكنت أسوأ حظاً ياصديقتي.. من الثلاثة الأخوة في بيت من لحم ليوسف أدريس .. الثلاث اللاتي تناوبن على زوج الأم الأعمى!
أما بخصوص الصورة المرفقة.. اعرف انها مؤذية لكني أحب أن أكسر الحاجز النفسي ان أظل تحت العباءة طيلة الوقت!
اعرف اني أجدني متحررة أكثر من اللازم..لكن مرات أجدني في وضع مربك لعواطفي.. وهذه الصورة تفعيل للفعل الذي لا يمكنني أن أفعله!
من لإمارات العربية المتحدة

فوضى خلاقة ..
هكذا بدا مقالك ، وهكذا بدوت وأنا أطير بين سطورك من غير فهم !
إلا أن حقيقة أمنياتك بانت في آخر سطر فرأيتك مع رجل يحب الهجرات البدوية ،
مع ذلك قرأت فيك أمنية أخرى ، كادت تشبه أحلامي المستحيلة .. أن تلدي زوجا يناسب أحلامك !
فربما يكون نتاج رحمك فتى ذهبيا ، تكونين له أم وحبيبة وزوجة ..
لكن صديقتي :
أليس من المجحف أن يكون جمالك رهن حلم برجل لا يتقن النظر ؟
وإن كان عليك أن تنجبي حلمك ، فعليك مواقعة الحب بعيدا عمن تروقين لهم ، حتى لا يأتي الزوج متعدد الجنسيات ، فتعودين لاجئة مثلي ، تعيشين المنفى وخيامه ، وسنونك تمضي أمامك بعيدا عن عمر التاسعة والعشرين .
جريئة أنت بقدر أكثر مما أشتهي ، فخيالك ذاك سيدفعني إلى أبعد من قراءتك وأنت تأخذينا عبر لندن وما تبقى من عباءة سوداء ..
صدقيني ساره ، أن الحياة أقصر من أن تعطينا الوقت لكي نشكو هم هي صغيرة !
وأحلامنا ربما تكون هي حقيقة حياتنا ، وليت الرياح تأتي كما تحب وتشتهي سفننا .
دمت سيدة للكلمة الجريئة والحب
محمد خضير
من المملكة العربية السعودية

الشاعر محمد خضير..
أعجبني تعليقك.. حتى أنني لم أجد مايمكنني أن أكتبه لك.. وأنا حينما كتبت هذه المقالة كنت أشعر بكل حرف كتبته بقصد أو دون قصد.. وصولاً من عباءتي وحتى أحلام أختي الكبرى في أدوارها المسرحية المتعددة، لتنجح معنا.. وتفشل أمام اللجنة.. ومن كان يدغدغ مشاعرها ويهون عليها فشلها إلا كيت!
محمد..
السطر الأخير غيرته في آخر لحظة ياصديقي.. وكتبته هحرة البدوي.. نظراً لأن صديقاً لي أخبرني أنه يقرأ كتاباً شعرياً تحت هذا العنوان وانا أكتب نصي طرأ البدوي على رأسي فتخاذنت معه!
وأمنيتي أن يكون زوجي هو الطفل الذي أحمله في رحمي.. نابعاً من عمق الأنا التي تأخذني بعنف لحد النرجسية..
ماكتبته أعتبره بوح رائع جداً..
شكراً لمرورك الجميل الذي يغمرني ويدهشني ..
من المملكة العربية السعودية

ما في احد يعلم الغيب و يعلم ايش يخبيء لنا
القدر.. لكني اتمنى انك تكوني مع الانسان
اللي يحبك بشكل جنوني و يخاف عليكي و
يعيشك احلى سنين عمرك .. لا اتمنى لك
الانفصال بأي شكل من الأشكال لان الفراق
جدا قاسي يا سارة و بشكل مخيف..
اتمنى يكون طريقك مفروش بالورود الحمراء
المليئة بالحب و الشوق و الاحاسيس
المليئة بالوجد و الغرام
من المملكة العربية السعودية

الله يوفقك ويسعدك يارب
ويرسلك ولد الحلال اللي يسعدك ويهنيك ياارب
صراحه اسلوبك حلو جدا ومشووق
يعطيك العافيه وواصلي
من الأردن

بالله عليكي ليه كل هذه الأسئله
((( أين سأكون..
في المنتصف أم في نهاية قلب رجل ..
لكني أتمنى أن أكون حيث أريد.. حتى لو كان على ظهر رجل يتقن فن الهجرات البدوية! )))))
ستكونين في داخل قلب الحبيب
أكيد
وأينما تريدين
فأنت حرة
ولكن
.......................
لنا لقاء بعد خمس سنوات
إن شاء الله
والعمر كله إن شاء الله بظل ومع وبجانب الحبيب
شكرا

من عُمان

أمسيت أتخيل بطنك المنتفخ وانتظار يطرق أبوابك .. لـ يخرج الصغار ..
كم اتمنى يا سـارة أن يرزقك الرحمن بـ قلوب تحيط بكِ أبدا وبصدق دائم
وأن يرزقكِ رجلا يستحقكِ وتستحقينه
.
.
لـ روحكِ سلام ـي
من المملكة العربية السعودية

من كيت ولندن لبدوي
الله يخلف على أم جابتك
أين سأكون.. بتكونين في يوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
سلاااام

من المملكة العربية السعودية

نحلم جميعا بيوم نرتبط به أكثر بالحياة
ونسقط فجأة من تعب التفكير والتفكير من التعب ...
قرأت أنثى تتحدث عن حلم سيتحقق في أي وقت ولكن هذا الحلم معلق بإرادتك فقط
أتمنى لكِ السعادة دوما وأبدا
من البحرين

سارة سارة .. للتو فقط كنت أنبش في ارشيفك .. عن مقالة أعشقها كثيرا ..
[إنها ذاكرة جسدي واحذيتي]
يااه ياسارة لن تصدقي أني كنت معتكفه في تلك المقالة منذ التاسعه صباحا ..
حتى الحاديه واربع وعشرون لأحدث الصفحه وارى مقالتك الجديده ..!!
قرأت مقالتك على عجل .. لكن .. أبيت أن أعلق حتى أشبع منها .. انها المرة الثالثه .. وأعلم .. اني سأقرأها مجددا بعد ردي ..
...
فقد أجدتي سرد الأنثى هذه المره بلا شك
سارة..ارجوووكِ لا تطيلي غيابك ..
فأنا لم أعتد فطام حرفك بعد ........
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة
ها انا أعود من جديد لأجد نفسي كغيري ممن تعلق بمدونتك العملاقة .
من الصعب جدا أن نستطيع التنبؤ بمستقبلنا ولكنه من اللذيذ أن نبني توقعاتنا وخططناالمستقبلية على أحلام اليقظة ، فبها نحقق المستحيل .
أتمنى لك مستقبلا جميل حافل بالنجاحات وبتحقيق الطموحات .
عوض أبن هملة الحبابي
قاضي المحبة
من السودان

الاخت سارة
بعد السلام
رغم انك كاتبة تجيدين الرمزية الا انك فى القصة او الخاطرة تبدين كفنانة تشكيلية من يقف امام لوحة قد رسمتها يفسرها على هواه الا ان لازمة محورية الرجل فى القصة لم تخرجى منها للأسف الشديد وصار الرجل ضنين لأمراة بلغت التاسعة والعشرين والزواج همها منذ الثانية عشر ولو كانت بدوية منذ ذاك العمر ،الا ان القصة فى مجملها شيقة
واتمنى لك التوفيق والتقدم
من السودان

الاخت سارة
بعد السلام
رغم انك كاتبة تجيدين الرمزية الا انك فى القصة او الخاطرة تبدين كفنانة تشكيلية من يقف امام لوحة قد رسمتها يفسرها على هواه الا ان لازمة محورية الرجل فى القصة لم تخرجى منها للأسف الشديد وصار الرجل ضنين لأمراة بلغت التاسعة والعشرين والزواج همها منذ الثانية عشر ولو كانت بدوية منذ ذاك العمر ،الا ان القصة فى مجملها شيقة
واتمنى لك التوفيق والتقدم
من البحرين

سارة ..
المراهنة على أعمارنا و مفاجآتها القادمة قد تكون نتائجها قاسية للغاية..
أمنيت العمر أنتظر عامي الواحد و العشرين و كيف سأكون، و مالذي سيجد معي و يغير في عمري هذا ..
جاء عامي الواحد و العشرين و ها هو يمر مرورا رتيباً يعلن لي عن خسارة رهاني عليه في كل يوم ..
كوني بخير ،، و دمتي بود
من البحرين

نص جميل.. مجنون.. عالي في الإبداع.. صور متنقلة .. الحقائق لا تتساوى ولكنها أشبه بعالم السحر..
أنه السحر الذي يأخذني حيث نريد وحيث نشتهي .. وأنا كنت أحلق معك وبك ياسارة في عالمك الملئ بقارئين الكف ووضاربي الودع..
وإنتهاءً برغبتك أن يكون من ستلتقيه يوم الخميس يستحق ان تنظري إلى شاشة الهاتف النقال
كي تعدي له كم مكالمة يمكنه أن يتصل بها عليك..
لكن..
لحظة ياسارة..
كيف غاب عني فكرة أن المرأة يمكنها أن تتزوج ممن تحمله في جنينها.. يآلهي ..
وجدت هذا الأمر أشبه باللغز.. أو أشبه بكهن الساحرات والعرافات..
أنكِ تبدعين في هذا النص..حد التفكير في الحدث ذاته ونفسه..
الجنون هو الجمال.. والجمال هي الكلمة المبدعة القوية التي تتيسر لك البكاء كل يوم في الساعة الحادية عشر..
أن لديك قوانين ساعاتيه غريبة جداً..
أفكر بهذه اللحظات وهذا العمر الممتد..
وحينما تكونين في التاسعة والعشرين.
ستكونين أهم امرأة ربما على ظهر الأرض
أيتها الصديقة الجميلة
صديقتك
هدى
من البحرين

عدتي والعود أحمد..
أيتها الصغيرة أقلقنا غيابك وإن كنا نستشعر أن بعد هذا الغياب مطر يشبه أسمك.. في نصك أجد أن هناك الكثير من التأكيد على إثبات هوية العمر التي تقتل المرأة ولكنك أبدعتي بها بطريقة شيقة ولذيذة أيضاً. وهذا ماجعلني أتحسر على كل أعوامي التي مضت.. وأنا في عمري الأربعيني أحلم أن تحبني فتاة صبية في الرابعة عشر كما هو في رواية لوليتا.. هذا ماوجدته وأنت تكبتين عن بكاءك في الحادية عشر من كل مساء حينما سقط قلبك التفاح في حب رجل أربعيني..
والرجال الذين يشاكسون مواجع الأربعين يبحثون عن مناضلة تهوى جمع شتات ذوي الأربعون.
العمر هنا قصته قصة معك..
ريم التي أحبت عمرها الثامن والعشرين .. وأعادت الهرب من أحلامها في عمر التاسع والعشرين..
وأنت تأتين لتقصي لنا حلم الأثني عشر والغجرية المبصرة.. والتي كشفت أن بطنك سينتفخ لثلاثة بطون!
وبعدها تتوالى السنوات.. الحب والسقوط والنهوض .. الفنان والسيارة السبورت الجديدة..
هل السيارة هي حياتك أم حياة أختك نيرة التي تهوى التمثيل وتفشل في أداء تجاربها المسرحية..
يآآآآآآآآه ما ألذك ياسارة..
نص ممتع وجدير بالقراءة النقدية والنفسية ايضاً..
هنيئ لي بقبيلتك وقبلتك..
من الأردن

سارة الرائعة
حقا لا اعرف ماذااكتب عن هذه
التحفة الفنية حقا
ليس بوسعي الا ان اقول
سلمت اناملك وافكارك الخلابة
ودمتي فخرا للكتاب والمبدعين
تقبلي مروري
انتظر جديدك
احمد
من المملكة العربية السعودية

سارة ستكونين في نهاية انتي اخترتيها
كما اختارة سارة ان تكون
ان هناك رحم غير رحم سيأتي لك
بدون شعورك
وهذا لا اتمناه لك
تحياتي لك محمد م.ع
من المملكة العربية السعودية

(:
أهلين سارة ..
ما أظنك بتقبلين تعيشين في جو بدوي أبداً
أما أنا فأتمنى أن أنجب زوجي قبل سن التاسعة والعشرين
(:
أتمنى أن تتحقق كل أمنياتك غاليتي
من المملكة العربية السعودية

انا عشت بينكم وعرفت سبب اختلافاتكم وغبائكم المضحك كثيراً وعدم قدرتكم على تحمل اي شي افكار مبعثرة بكل مكان واي شي لاهدف ولامنطق لكم بالسعودية وانتي سارة احد عجائب السعودية التي تمر علي بكل لحظة وسأخرج عن الموضوع قليلاً لانكم لستم اسوياء ابداً واقول اسمعوا عجائبكم وعادات السعوديين خاصه في الخارج بكل أسف !!! فهم يتصرفون كالمجانين شهوانيين حينما يشاهدون المرأة لوحدها , بل إن البعض يتصور أن كل إمرأة تسير بمفردها هي صيد (( جنسي )) له وبأرخص الأسعار!!!!
وخذ هذه القصة التي حدثت معي شخصياً , في مطار دولة الإمارات , وانا أنتظر في المطار لرحله ( ترانزيت ) تفاجئت بثلاثة شباب سعوديين يمرون من أمامي بسرعه ملحوظه , كانوا في منظر غريب تمنيت أن الأرض تبتلعهم ولايراهم أحد من الفشيلة عليهم !!
منظرهم كان مخجلاً جداً , فكانوا يلبسون لباساً رياضياً ! والأحذيه ( صنادل ) وألوان ملابسهم غير متناسقه تماماً بل ومضحكه , قصات الشعر أشبه بشخصيات أفلام عبدالحليم حافظ القديمة !!! الضحك البلاهي طاغي على تصرفاتهم بدرجه عاليه , ونظراتهم تتناقز في كل زاوية من زوايا المطار بسرعه كبيره , يحاولون أن يصطادوا ويسرقوا بالنظر أكبر عدد ممكن من النساء !!! تخيلوا مجرد نظرات !! وضع لايمكن وصفه من الخجل والفشل التي تجعل من هؤلاء سفراء للشعب السعودي المتناقض !! تركتهم في حالهم دون أدنى نصيحه , لأنني أعلم أنهم يعيشون صراعاً داخلياً رهيباً مابين الحريه والكبت !!
توجهت في سفري إلى نيوزلندا وتحديداً إلى مدينة (أوكلاند ) وفي أول محطة وضعت قدماي عليها في إحدى المعاهد المركزيه , شاهدت منظراً جديداً لافتاً للإنتباه بدرجه واسعة الآفاق !! شاهدت شاباً سعودياً ذو رسمه جذابه و بجواره فتاه بدينه جداً بها (حول ) في العينين واضح !! ولا وجود لتناسق شكلي ما بين الطرفين أبداً , الطريف أنه كان يحادثها بكل رومانسيه !!
زادني التطفل بعد فتره من الوقت حينما وجدته وحيداً , فسألته كم لك في هذا البلد ياصاحبي الغريب !! فقال بفرحه.. فقط أربعة أيام !! ضحكت في داخلي وعرفت أن علاقته مع هذه الفتاه البدينه هي من أول العلاقات التي يمر بها هذا المغفل , وحتماً سيختار الأجمل لاحقاً !!!
هذا الحدث ليس أمراً شاذاً حتى يهاجمه البعض منكم هنا !! بل هو مشاع بدرجه كبيره , لكن التناقض الكبير
من المملكة العربية السعودية

هذا الحدث ليس أمراً شاذاً حتى يهاجمه البعض منكم هنا !! بل هو مشاع بدرجه كبيره , لكن التناقض الكبير مابين الطبيعتين المزدوجتين للفرد السعودي الداخليه والخارجيه تجعله يشجب هذا الأمر وينكره ,, بينما هو متغلغل في أعماق أنفاسه بقوه سارة زادة هذا الكبت الغوغائي لها بتفاصيل مدونتها البلهاء !!!
من Satellite Provider
سارة ..
قرات ما خطه قلبك هنا ..
عبارات هنا وهناك استوقفتني كثيرا ..
لم الصديق يهاجر ؟؟ بحثا عني اي شيء !!جميل ان رحمك يتسع لثلاثة لاجئين لكن لماذاوطني لايتسع حتى لاهله !! ..
ثورة من اي نوع تريدها ياسارة ؟؟
هل ستقودين مظاهرة؟؟ .. ساكون مدعو معكم ام ؟؟ لكن لم المظاهرة ؟؟ ولم الثورة ؟؟ اريد ان اولد من جديد لكن كيف ووطني الذي سيعطيني اللجوء يلتحف السواد !! كيف ساعرفك من بين الجميع ؟؟ ..
اتمنى لاحلامك المغتصبة ان تتحقق وان تلدي زوجا وطفلا يشكل امتادا حقيقا لك ..
ثرثرت كثيرا هنا لكنك دائما تجعليني اخرج من صمتي
امنياتي لك ِ
يوسف السامرائي
من المملكة العربية السعودية

سارة اول شي اشتقت لك..
وكل عيد وانت الـ عيد
قرات نص مره ومرتيين وثلاثه
بحق نص اعجبني بقدر مااغضبني رد بحريني غير
نعم توجد هالفئات لدينا لكن مو الاغلبية واسلوب تعميم اسلوب قديم..
سارة كنت اقول قبل اريده ان يكون طفلي الاول قبل ان يكون زوجي..
تحديدك لسن معين لم يعجبني لاننا لانعلم
متى سوف نجده ربما يمر علينا هالعمر ومانجده ونبقى طول العمر
وربما غدا سوف نجدهـ
وود يليق بك
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم
بالتأكيد ... الأنفصال جداً قاسي.. وسعيدة لأنك تحتويني يامحمد بمفرداتك وكلماتك الرائعة.. و لاتتخيل أني قرأت ماكتبته وكآن آخر لحظة اغلق بها جهاز الكمبيوتر واترك المكان..
وتأثرت كثيرا بل أستطيع أن اقول أن قلبي أنتعش لما كتبته طيلة الويكند 
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال ياسر
والله ياياسر أنا إذا ماشفت تعليقك منك أصاب بحالة كبيرة من الأحباط والتأثر..
وجودك ياياسر مهم للحد الذي أغفل فيه عن بقية التعليقات ..
فأنت رب هذا المكان
من المملكة العربية السعودية

صغيرتي انين الورد..
وأنا اتمنى لك كل الحيوات التي عشتها أو التي لم تخطر لي على البال.. تلك الحياوات التي من الممكن أن أتعلم كيف يمكنني أن أتلهف على مضغها وعلكها بكل طراوة وسهولة ويسر..
أنك الجمال القادم لكل البطون المنتفخة ياأنين..
هل تعرفين أني أعشق حروفك.. وهذه المرة وجدتها قصيرة وتوجعت أليس من الأجمل أن تطوول هذه الحروف 
من المملكة العربية السعودية

أبو شنب..
الأسم المستعار فاشل .. يعني قلت الأسامي..!!
بعدين آية قرآنية مع سوقية في التعبير بصراحة هذا هو الفشل بعينة..!!
شكلك ماعندك شنب من كذا متعقد.. معليش تكبر وتعقل 
من المملكة العربية السعودية

سارة
وأنا أتمنى لك كل السعادات وكل الحيوات وكل الحب الكبير والعميق ياقلبي..
تحية كبيرة لك..
بعد خمس سنيين من الآن لا أحد منا يعلم أين مآلنا ....ربما نكون في عالم البرزخ(القبر) ...اللهم ونس وحشتنا في القبور وأحسن خواتيمنا واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةأن لاإله إلا الا الله وأن محمد رسول الله ...
من المملكة العربية السعودية

تذكرَت زميلة لي في المرحلة الثانوية كانت معنا وتحلم أحلام مستقبلية مثلنا,وحينما نجحت من الثانوية توفيت وهي ساجدة ...فما أكبر آمالنا وما أقصر أعمارنا بالنسبة لآمالنا الطويلة ..
بعد خمس سنيين من الآن لا أحد منا يعلم أين مآلنا ....ربما نكون في عالم البرزخ(القبر) ...اللهم ونس وحشتنا في القبور وأحسن خواتيمنا واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةأن لاإله إلا الا الله وأن محمد رسول الله ...
من المملكة العربية السعودية

أسأل الله لي ولك وللمسلمين من خير ما سأل رسولنا صلى الله عليه وسلم ربه ,ونغوذ بالله من شر ما استعاذ منه رسولنا صلى الله عليه وسلم
من المملكة العربية السعودية

أسأل الله لي ولك وللمسلمين من خير ما سأل رسولنا صلى الله عليه وسلم ربه ,ونعوذ بالله من شر ما استعاذ منه رسولنا صلى الله عليه وسلم
سارة...
مبدعة انت كعادتك.
هل يجب ان نبحث عن رجلنا بكل هذه الرومانسية؟
هل يجب ان نبقى نؤمن بها حتى في اخر العشرين من عمرنا؟
هل نستطيع ان نقنع امهاتنا باننا ننتظر هذا الرجل؟ هل ستقتنع؟
ام يجب ان نقترب من الواقعية مع اقترابنا من سن "الخطر" وذلك الذي برأي اهلنا؟
هل نترك احلامنا ام نبقى نتنفس من خلالهم حتى ولو لم نحققها؟
من المملكة العربية السعودية

أيا قـبراً حوى مني فـؤادي *** سقتك العين دمعاً والغـوادي
نعـيتم لي فـؤادي إذ نعـيتم *** سـواد العين منها والأيادي
دفـنتم بضعـة منـي بقفـر *** فليت وسادها ليلا وسـادي
يسيل الدمع من ذكرى حبيب *** ونار القلب مني في ازدياد
صدعتم قلب محزون أسـير *** ترقب طيفها سحراً ينـادي
إذا طلع النهـار عليَّ أبكـي *** وكل الليل أبكي في حـداد
أفـاطمةً نعيتم ويح نفسـي *** أما خفتم على دنفٍ وصـادِ
ءأحيـا بعدها أسِفاً حزيـناً *** كسير النفس مسلوب الرقاد
أتطلع شمسـنا في كل يـوم *** وفاطمة على فُرُش المرادي
ذريتم بالقـذى عينـي وقلتم *** كفى دمعاً وأجمل بالرشـاد
عَجِبْتُم أن أُرى سَـهِراَ مُعَنَّى *** وكيف النوم في شوك القتاد
صبرت لفقدها حُـبّاً لربـي *** وفقد الحِبِّ من سنن الجهاد
فيـا ربي إليك رفعـت كفي *** لتجمعنـا بظلك في المعـاد
من المملكة العربية السعودية

يا طـائر النورس الحـر الطليق ألا *** تدنو فتسمع مني بعض ألحـاني
قد كنت فيما مضى نسراً أجوب ذرى *** لا يبلغ السيل طوداً فيه أوطاني
أغـدو فأطـعم أفـراخـي وأمـهم *** في الوكر مسرورة بالبشر تلقاني
فـوق البراري وقد مـد الجناح بها ***لا البحر يُرْهِبُني والبر يهـواني
حتى إذا قيل قد حـاز العلا شـرفا *** سارت إلي شباك الغادر الجاني
فصرت في الأسر مشدوداً إلى طنب *** وأجرع الهم ممزوجـاً بأحزاني
دمـعي على الخد أنهـار لذكركـم *** في كل ليل وفي الإشراق خلاني
أغص بالريـق من حزن ومن كمد *** لا أبـعد الله خلا ليس ينسـاني
قد صرت من طول هَمٍ بعدكم شبحاً *** كم أغمض العين عل الطيف يلقاني
ويـلي تفطـر مني بعدكـم كـبدٌ *** ألا رفيق فيسمـع بعض أشجـاني
قد كنت أحباب قلبي خـادماً لكـم *** فـكيف بالله قد قـامت لتنعـاني
هذي القيود وباب السجن موصـدة *** كيف الخلاص وهذا العلج يرعاني
إن غبت عن ناظريهم لحظة وثبـوا *** نحو المعـابر والأبواب تنهـاني
سـدوا علي بأسـوار الحـديد وقد *** فـاقت صفائحها في العد سجـاني
لله در الفتـى إذ كـان معـتليـاً *** تلك الذرى بين أشجـار وأفنـان
وعاذل لام ذكـري وجهكم سحـراً *** (كفى فقد ذبت من وجـد وهذيان)
فقلت دعـني فما يدريك يا صاحِ *** ما في القلب من وله يعلو فيغشاني
وكيف أسـلو وقد بانوا بليل وهم *** يا صاحبي بشغاف القلب جيراني
سمعاً فذا صوت حـاديـهم وإنهم *** لبالحجـاز تنيخ العـير بالبـان
من المملكة العربية السعودية

يـا أيهـا القمـر المُدِلُّ بنوره *** قل لي أزرت ربوع طيبة والحرم
إن كنت قد وافيتها فلقد أرى ***فيك السعادة زاهراً رغم الظلم
فهـلم خبرني بحـال أحـبتي ***قد طال سيرك بعدهم والليل تم
كيف الذين تركتهم سهرى بها *** قد شفهم شوق وأضناهم سقم
هل يذكرون على تطاول عهدنا *** عهدي ويوم تبادلوا معيَ القسم
عهد الحبيب إلى الحبيب يصونه *** كم فيك يا قلبي لعهدك من ألم
احكي لنا عن نخلهـا وجبـالها ***وعن العقيق وعن قباء وذي سلم
احكي ولا تكتم لها خبرا عسى *** أن ينجلي بحديثهم عني السـأم
خذني إلى قربـان أو لحـزامها *** قبل الصبـاح وسر بنا نحو العلم
هذي مقـابر حمـزة ورفـاقه *** من حولها ناحت حمائم في الأكم
وأمـرر بنا فوق البقيـع لعلنا *** نهدي سلاماً للذين حوى وضم
يا حُسن منزلهم على بعد النوى *** يـاليتني فيهـا بلحـد إذ رُدِم
فيهـا قبور الصـالحين عليهمُ *** رحمـات ربٍ غـافرٍ منذ القدم
وإلى العـوالي ودِّنا يا صـاحبي *** فبهـا لنا أهل النـداوة والكرم
هدّي بنا فوق المسـاجد إن لي *** فيها معـانٍ كم بها ذكرى وكم
لا تُعْجِلَنِّي قد أتيت وطـالمـا *** هب النسيم على كثيب أو رضم
يا سـاكن البلد الحبيب تحـية *** قد غار جرحي في هواك وما التئم
أبكي فـراقك والليالي بيننـا *** يـا راحة القـلب المعـنى لا تلم
حكم الإله ولا معقب إذ قضى *** فهو المليـك وما سـواه إلى عدم
فارحم بكائي ياكـريم وعافني *** يا خـالقي إني ببـابك ملـتزم
من المملكة العربية السعودية

وكل الطرق تؤدي إلى روما
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
من المتأصل اصلاً والمعروف عرفاً
ان الكلب نجس لا يرفع نجاسته إلا الغسل سبع مرات إحداهن بالتراب
وهو انجس من الخنزير
لهذا السبب
لكن ايضاً قد اشتهر الكلب بالوفاء
كما قال علي بن الجهم للمتوكل العباسي
أنت كالكلب في حفاظك للود ** وكالتيس في قِراع الخطوب
فهو يحفظ صاحبه وراعيه ويذكر نعيمه وصنيعه
ويعين في الصيد وفي الحراسه
خلافاً لليبرالي فلا ينفعك في صيد ولا في حراسه ولا يذكر لك نعمه ولا يسدي لك معروف
بل هم خرم في أمن المكان الذي يقطنونه
كذلك انت تؤجر إذا قرأت في القرآن
((وكلبهم ))
ست حسنات
ويضاعف الله لمن يشاء
اما العلماني فلا اجر ولا منفعه
بل هو اصل كل قبيحه في البلد
فأيهم خير
ونحن نعلم يقيناً بأنهم يوم القيامه حينما يرون الكلب وباقي الحيوانات تتحول إلى تراب
يقولون
((ياليتني كنت ترابا)
اضف إلى ذلك بأن الكلب كان سبب لدخول بغي داعر الجنه
ام العلماني فلا اظنه لمن اتبعه إلا سبب في دخول النار
فمن افضل ..
هذا إذا علمت من شدة غباءهم وحمقهم وسذاجتهم
فسيتضاعف حكمك عليهم
يذكر ان علماني ليبرالي مازوخي عربي شهير
(نتحفظ على اسمه)
سافر في بعثه إلى اوربا واخذ معه زوجته
ومكث هناك سنتين
حملت زوجته فيها وجاءت بولد
لكنه جاء مخالفاً لِلون وجهه الحنطي الترابي
ومناقض لملامحه المكفهره الباسره العابسه
وكذلك مناقض لحال امه
جاء اصفراً احمراً بعينين ملونه تميل للزرقه
وشفة وردية كأنها الورد
وشعرٍ حريري لونه بين الأصفر والأحمر
كأنه بيل كلينتون من بعيد
فلما رآه ذُهل
فسأل زوجته
من أين لنا هذا..!
فأجابته وهي غير مكترثه
انت بتروح للعمل
وانا بجلس على البلكونه
وأوربي رايح ..
وأوربي جاي ..
والظاهر اني توحمت عليهم ..
فتحسس رقبته
وهز رأسه الممتلىء
حضارة ورقي وتقدم
مصدقاً غير شاك ولا مستريب
فجأة وبعد اشهر تأتيه بعثه وهو في أوربا على افريقيا
فيضطر اضطراراً لظروف العمل ان ينتقل إلى هناك
وبعد مده م
من المملكة العربية السعودية

انت بتروح للعمل
وانا بجلس على البلكونه
وأوربي رايح ..
وأوربي جاي ..
والظاهر اني توحمت عليهم ..
فتحسس رقبته
وهز رأسه الممتلىء
حضارة ورقي وتقدم
مصدقاً غير شاك ولا مستريب
فجأة وبعد اشهر تأتيه بعثه وهو في أوربا على افريقيا
فيضطر اضطراراً لظروف العمل ان ينتقل إلى هناك
وبعد مده من انتقاله تحمل زوجته..
ويوم جاء موعد الولاده خرج له ذكراً على النقيض من اخوه الأكبر
كان اسوداً كليلٍ أنكره قمر
ذو شفتين غليظتين يُسمع لهما دوي إذا تحركتا
وانف افطس
وشعر مجعد معقد عنده حاله نفسيه
كأنه كونداليزا رايس
مشوباً بسحنة
فسأل زوجته وهو شاخصٌ بصره
يكاد يطير عقله من شدة الذهول
من اين لكِ هذا
فتجيبه بثقه وهي غير مكترثه
انت تروح للعمل وانا جالسه على البلكونه
إفريقي جاي ..
وإفريقي رايح ..
والظاهر اني توحمت عليهم
فتحسس رقبته
وهز رأسه الممتلىء
علم وحداثة ورقي
مصدقاً غير شاكٍ ولا مستريب
انتهت بعثته وعاد إلى ارض الوطن ورأسه يكاد يتقيأ افكاراً
ونظريات
فلما دخل على امه
ارتابت واستنكرت حاله وحال من معه
فسألته من هؤلاء..!
النهار والليل ..!
ام ماذا..!
فأخبرها انهم اولاده
وحدثها بحديث زوجته له
فقالت له امه :
بتعرف يا ابني انا كنت كذا قبل ولادتك
ابوك بروح العمل
وانا اجلس على البلكونه
وحمار رايح ..
وحمار جاي..
لين ما جبتك ..
من البحرين

غاليتي سارة..
و جاءت تساؤلاتك توازي تساؤلاتي..مع فارق التوقيت بينها..كنت أتساؤل قبل أن أحبل و أنجب..من الذي ياترى سيحمل بي بين أضلعه..يجعلني أستقر بين احشاءه؟؟أسمع أنين صبره وهو ينتظر قدومي لألتحف بقايا عمر منه بالحرير.أكون معه رفيقة عمر و اولد طفلة مدللة تلعب في أحضانه؟؟.من الذي سيأخذني من دفء أبي صديقي ليحمل بي بين أنفاسه..ورفة أهدابه.. لا تسعة أشهر قادمه بل العمر كله يا سارة؟؟
و من الذي سيحتمل ذاك الكم الغامر من الذوبان في الآخر حنانا مني و إنعتاقا من الأنا..فلا أنا غير أننا سنذوب مثلما الشمع ينير و يحترق و يشيع نورا خافتا يعلن عن بدء حياة من جديده..
من المملكة العربية السعودية

سأنتظركِ هنـا يا ساره ,, لحين بلوغكِ تلك السّـن .
لعل إنجابكِ لزوجكِ يكون دافعاً لي لأحلم بصوتٍ عالٍ مثلك .
سارة
مررت على مقالكِ أكثر من مرة ولم أجد ما أكتبه سوى أنني أحببت ألحان حروفكِ و عبير كلماتكِ فعلاً .
سلامــــي ..
من الكويت

17/10/2007 اصبحت في السادسة والعشرين
وبعد ثلاث سنوات من هذا التاريخ
يجب ان يكون مختلفاً هذا اليوم
بالنسبة لي فأنا سأكمل به التاسعة والعشرين .. يجب ان يكون مختلفاً ..
لا أريد ان أدخل الى أمجاد الثلاثين دخولاً عادياً مملاً .. بكومة أطفال ورجل لا أحبه .. ومستقبل منقسم على نفسه ..
:/
المحزن انه لن يكون الى جانب البدوي السعيد
الذي أُحرق عمري وانا اكتب إليه رسائلي التي لا تصل ... الآن ..
نحن نختار ما نُريد ... ولكن لا نعرف
كيف نُ{يدهُ تماماً مثلي انا
:*
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz
حينما قرأت تعليقك كنت في أجمل حالاتي الخاصة.. كان ذلك يوم الخميس..وكنت أقرأه وأنا أذوب في حروفك للحد الذي طلبت من مرافقي أن يقرأه لي على مهل.. قرأته وأستعذبت تماماً حروفه.. كلماته.. الأحساس الألق الذي عايشته ومررت به وغمرني من أصبع يدي الذي يضرب الآن على الكيبورد.. وحتى أنفاسي المتلاحقة.. التي لا يمكنها أن تتوقف بأي حال..!
ألهذا الحد تبدو كتاباتي جميلة في قلبك وروحك وكل مشاعرك القادمة والآتية والمنطلقة صوب المستحيل..
الهذا الحد نصي الذي كتبك قبل أن أكتبه أنها ذاكرة جسدي وأحذيتي.. يتبقى لها كل ظلالاتها البنفسجية والمتحولة من عالم لآخر!
أيتها الرائعة أكتبي لك كثيراً..فأنا أجد نفسي فيك.. ومعك.. 
من سوريا

رائع مثلما اعتدنا عليك
كل عام وانت بخير
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

(الدموع المعلقة على الجدران الملساء ....)
هكذا تغمرني المتعة الفنية..
والإبهار غالبا في التفاصيل وأنتِ تجيدينها
الأحلام يا سارة هي الكفة الأخرى في ميزان الحياة فبها يكون التوازن..
ونحن بين الواقع والحلم
.............................
(ولو سألني أحد ماهو الطفل الذي تتمنين أن تنجبيه، لقلت دون مرواغة هو زوجي الذي لا أعرفه!)
هنا فلسفة جميلة عميقة
هي بيت القصيد
....................................
أسأل نفسي ...
ما الفرق بين حلم المرأة وحلم الرجل؟!
وتعجز نفسي عن الإجابة ........
سارة
أنت دولة ابداع
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..
رغم كثرة مشاغلك الكثيرة إلا انك لا تزال تأتي طارقاً بابي .. طارق إتجاه الشمس وقبلة الوقت.. تأتي محمل بالحب.. وكثيرمن الإعتذارت وأنت تعرف أنني لست بحاجة إلى إعتذاراتك وإنما فقط وجودك هنا بالقرب من قبيلتي..
فكل القبيلة بحاجة إلى قاضي .. ومحب ايضاً..
هل أخبرتك إن وجود القضاة لهو أمر في غاية الأهمية..!
لا أعرف إن كنت فعلت ولكن.. ها أنا أفعل..
من المملكة العربية السعودية

aburufidah ' السودان
شكراً على تعليقك.. شكراً على مرورك على مدونتي ولكن الرجل يكتب عن المرأة والمرأة تطرق باب الرجل وهذه هي الحياة.. لكن الغالب في كتاباتي هي يومياتي وبالفعل احياناً يكون الرجل هو البطل.. لأن الرجل يحظى بأهمية كبيرة في حياتي!
من المملكة العربية السعودية

فاطمة البحرين
سبق وأن مررت بذ1ات الشعور يافاطمة وكان الأمر مدمر بالنسبة لي.. إذاً احسبي عدتك لأن تصلي إلى الخامسة والعشرين,, وحينما تطرقينها صدقيني ستجدين فقط ظلالك..
فاطمة كوني دائماً جميلة بلا أدوية وسلامتك ألف سلامة..مررت مدونتك وعرفت بقصة مرضك.. أعانك الله ..
من المملكة العربية السعودية

صديقتي العزيزة هدى
أتمنى ذلك .. أتمنى حينما أصل لهذا العمر أن اكون أعظم امرأة.. وربما أعظم أم .. وأعظم كاتبة وروائية..
وماحلمي إلا رغبة قوية في أن اكون ذات سارة التي أحلم بها وأتمناها طيلة حياتي..
سارة..
تعليقك مجنون ورائع مثل قلبك..
من المملكة العربية السعودية

أورهان باموك
أعترف أن رأسي مشغولة بأمر التواريخ والعمر الذي ينتزعني من روحي وقلقي.. ويثأر من تاريخي الكبير الذي قضيت عمري ألونه وأضيف إليه اشياء كثيرة مختلفة..
أورهان ..
الرجل لا يهتم بمسألة العمر مقدار أهتمام المرأة به.. وأنا متعلقة بعمري الرابع عشر يأتيه عمري العشرين والآن وأنا في منتصف كل الأعمار والسنوات والخبرات .. أجدني أحلم بأن يكون الرجل القادم هو من صلبي!
أي ألم أعيشه..
وأي جنون؟!
من المملكة العربية السعودية

أحمد الأردن
سلمت لي هاتين العينين التي تقرأني كما تقرأ قلبها..
أحمد أنت مدهش لأنك تحتويني دائماً بتعليقاتك الدافئة.. والمجنونة ايضاً..
ألي الحق أن اقول هاأنا أصل لحد انتفاخ الغرور فلقبيلتي هؤلاء الأصدقاء!
من المملكة العربية السعودية

محمد ع م
لا أعرف كيف استطعت ان اتحول الجنون .. اعني جنون ما اكتبه إلى واقع لا احبه ولا أريد أن افكر به..
احياناً يكون هناك حمل خارج الرحم..
وأنا ابغض مثل هذه الأمور@
ليكن زوجي من رحم وطني ..
من المملكة العربية السعودية

سخافة اسمها ساره
لحقي تزوجي قبل ما تعنسين وتعجزين...
وماتلقين الا شايب يرضى بخشتك...
اتركي الدشرة والصياعة
ترى الحياة ما تسوى بدون اطفال...
من المملكة العربية السعودية

من الجهل ما قتل....
لا اعرف اي اسلام تدعينه والصغير قبل الكبير يعرف حكم تصديق الكاهن والعراف..
ام هو اسلام هويه .. كما هو النصرانية عند الغرب .. فاصبحنا نقلدهم حتى في ايماننا ومعتقداتنا ..
وكيف توقفين حياتك على كلام عرافه وتؤمنين بكل كلمة قالتها طوال هذه السنوات...
....................................
ولكن لكي ولكل من يجهل دينه من المصفقين لك اورد هنا حكم الاسلام في تصديق العراف..
............................
قد تظاهرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الذهاب إلى الكهان والعرافين
ولكن ليس كل من ذهب إلى كاهن أو عراف يكون مشركاً شركاً أكبر خارجاً عن الملة ، بل الذهاب إلى الكاهن أو العراف فيه تفصيل ، فقد يكون شركاً أكبر ، وقد يكون معصية ، وقد يكون جائزاً .
قال الشيخ ابن عثيمين :
" والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه ، فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ، كما ثبت في صحيح مسلم (2230) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) .
القسم الثاني : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به ، فهذا كفر بالله عز وجل ، لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب ، وتصديق البشري دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى : ( قًُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) النمل/65 . ولهذا جاء في الحديث الصحيح : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) .
القسم الثالث : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وأنها كهانة وتمويه وتضليل ، وهذا لا بأس به ، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ابن صياد ، فأضمر له النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً في نفسه ، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا خَبَّأ له ؟ فقال : الدخ . يريد الدخان " انتهى .
"مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين" (2/184) .
وعليه ؛ فمن أتى إلى عراف أو كاهن وكان
من المملكة العربية السعودية

وعليه ؛ فمن أتى إلى عراف أو كاهن وكان مصدقاً له فيما يقول ومعتقدا أنه يعلم الغيب فقد كفر كفرا أكبر يخرج به من الإسلام ، وأما إذا لم يكن معتقدا لصدقه فلا يكفر .
................................
اتمنى بعد هذا الحكم ان تتوبي الى الله .. وان لاتكابري كما فعل الشيطان .. واعلمي انه لن يفرح بمكابرتكي وفجورك غير الشيطان واذنابه ... واحمدي الله على ان الله اعطاكي فرصه للتوبه قبل ان تاتيكي ساعة الموت .. فلا تجدين بعدها فرصة..
من البحرين

آآآآآه ايته المشاكسه المجنونه كم اشتقت اليك والى هذه المدونه الرائعه,اشتقت الى جمال حروفك الذهبيه المشتعله كما انتي,ليكن زوجكي من رحم وطنك كما قلتي ما اجمل حروفك ياسارونه..
اشتقت لكي كثيرا جداجدا جدا (واااااااااااااااااااااااااااااايد)
ولكن بسبب العمل والدراسه معا لا اجد الوقت لاحلق ذقني ولكنك موجوده في قلبي وفكري,لا اعرف رقم هاتفك بسبب فقداني لهاتفي في احد المحلات واتمني ان تتصلي بي اذا عرفتي من انه لووووووووول ..
تحياتي..
مــن اكــون!!!
من المملكة العربية السعودية

يا ســـــــــــــــــارة
إبعدي هذه الافكار ...
إبعدي هذه السوءه ...
هل تتقوّى على الله بأفكارك ؟؟؟
قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء
يا ( سارة ) ....ستشقين بغرس أفكارك .... وستجنيه ذلّه. ..

مسا الخير سارة
أمممم فقدتك والله
وينك ؟
عسى المانع خير يارب ؟
بقا طمنيني عليك
.
.
ملاحظة لو ما فتحت معك مدونتي من الرابط القديم استخدمي هذا
http:\\herheart.jeeran.com
من المملكة العربية السعودية

herheart
تسلمين ياحلوة.. فتح الرابط معاي واستهليت صباحي بقراءته اليوم الوحيد الذي اكون من غير أي أجتماع.. مشتاااااااااااااااقة مشتاااااااااااقة.. وربي مشتاااااااااااقة لكم جميعاً..
وانت بالذات والكنغر الصغير في قلبي أغنية يا أحلى كيان وهير هارت 
من المملكة العربية السعودية

محبك في الله..
أحبك الله مثلما أحببتني .. وشكراً على النصيحة,, وصدقني ستكون في البال دايماً.. اعني النصيحة طبعاً..




















من المملكة العربية السعودية
" أن يكون في جسدي وطناً لثلاثة لاجئين." !!!!!!!!
صعب تقبلها بدون فهم المقصود بلا جئين ياسارة
أعجبتنى التغيرات المتواترة والتى تصقل العقل والشخصية
لكن تحديد أوقات معينة " سن الثامن والعشرين ، والتاسع والعشرين لأم يرق لى
ويعجبنى نقد الأخت وزميلتها ، ويمكن أن تكون شقاوة وشابها الكذب
وأولا وأخيرا أعجبنى القلب الوثاب والصدق فى التصوير
وشكرا لك