قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

هذيان طالبة جامعية..!!

 

  

اليوم:  الأربعاء 24 يناير..

الوقت: العاشرة مساءً..
 
الهواء يمر الآن عبر نافذة قلبي، الليلة هي آخر مواعيدي في جامعة البحرين، وآخر يوم في الكورس الجامعي، شعرت بأني بدأت ارتب تاريخ سفري من سماء البحرين، الغائبين دائماً هم الأكثر حضوراً في القلب، وكنت أريد أن أغيب لأترك في قلب البحرين جمالاً يذكرني به الآخرون.. الحب في قلبي يجعل هواء الليلة ثقيلاً، لم أتعلم كفاية كيف أغني أغنيات الوداع، لذا لم يسمع تراب المكان صوتي، تركت أثراً من قدمي، لم يكن هناك مقعداً لذاكرتي، لعل الليل يذكرني، لعل تلك المقاعد الحديدية تحمل رائحتي.
كان معي وطني..ينافسني على حب الغرباء..
مؤمناً بأمومتي التي لم تولد بعد..
 
*****
 
في قاعة أمتحان " ترجمة إعلام أنجليزي"، تقدم بجانبي الدكتور وهو يبتسم، ليقول لي: مبروك سارة تأهل المنتخب السعودي- شيئاً ما غمر مشاعري، لست من متابعي الكرة، فأنا لا أملك المقدرة على أن أحبس أنفاسي، كما ينبغى لمشجعي الرايات وقذف شبابيك المرمى، تتلاحق هي بسرعة قطارات فرنسا، وهي تطارد ربطات أعناق المسافرين عبرها، وأنا المعروفة بعشقي للسرعة، بلغة لون البرتقال، وبالوطن المنسي والحماقات وحكايا السلاطين، تأتي سرعتي حتى في أحاديثي حينما أغضب، أتكلم بسرعة، بطلقات شديدة، أبكي وأقص الحكاية، واشرح وأبرر مسئوليتي أو عدمها، يأسي وقنوطي من أصوات الأبواب الخلفية، كل ذلك يحدث في دقائق معدودة، ربما لهذا لا أحب مشاهدة الكرة، وإنتظار النتائج التي تكون دائماً عكس كل توقعاتك، لكن ولاء الدكتور البحريني للسعودية، وسعادته لتأهلها، أعاد لقبيلتي بعض الشعور بالبهاء، خاصة أن الدكتور عدنان من خريجي جامعة الإمام سعود بالرياض.

 

قبل أن يدخل الدكتور وبرفقته مساعده لمراقبة قاعة الأمتحان، كنت قد ملئت القاعة بالسعادة، وزعت ضحكاتي على الجميع، وعلقت نجوماً صغيرة على أطراف قلقهم الفاحش، خربشت على أوراق الطلبة، الذين طاردوني بالشتائم ضاحكين، عبثت بعباءات الفتيات، أخذت قلماً ملوناً ضخماً، وبدأت أشخبط على أكفهن، ضاحكة، زاعقة، متفجرة بالأمل، مثل غيوم الشتاء.

الجميع منكب على المذاكرة ماعداي أنا، أقضم آخر ماتبقى من لوح شوكلا أشتريته منذ لحظة خروجي من المكتبة التي امضيت بها ساعات طويلة، أقاوم النعاس في قراءة آخر صفحات الملزمة التي عليّ مراجعتها. قرأتها وقاومت أشياء كثيرة، كأن أتحدث مع صديقتي غالية، أكثر الصديقات فتنة بعلم الأحلام، أزعجها برواية خيالية لحلم لم أحلمه، لكني أخترعته وأنا أضغط بأصابعي على رقم هاتفها، أعبث معها، ألون سكون صوتي الغارق في فضاء القصة، تفسر لي الحلم  على حسب مزاجي أو مزاجها، ترددت في أيقاظها من قيلولتها المعتادة، أفكّر بأن أكمل قراءة كتاب "حب في السعودية" لإبراهيم بادي، لم يعجبني الكتاب، فهو عبارة عن فيلم جنسي مكتوب على ورق، أهتمت السيدة رنا أدريس مديرة دار الآداب اللبنانية للنشر، أن تعرف رأي في الرواية، أتصلت عليها لأتحدث معها في بعض الأمور، وحدثتني عن كتب الدار، وبالأخص كتاب "حب في السعودية"، يبدو أن الجميع مهتم بالمجتمع السعودي، أكثر من أهتمام أفراد مجتمعه به، أتحدث مع السيدة "رنا"، والتقط الكتاب ما أن أسمع أسمه، بدأت في قراءة بقية الرواية، التي وجدتها عبارة عن يوميات شاب أعزب يطارد الفتيات، أو هن يطاردنه لغرض البحث عن المتعة، بدت الرواية تسحقني وتلكمني بقوة في بعض مشاهدها الغارقة في الوحل الإنساني، كرهتها وقررت أن اكتب شيئاً لإبراهيم بادي، أو أن أتحدث معه عبر الهاتف، أقرر ماذا أقول له، فأتذكر أن علي أن اكتب كل ما أريد أن اقوله في ورقة صغيرة، وبعدها أرتب رأسي، وأرتب نهاراتي، التي بدأت تقذف نفسها من مظلات السيارات المارقة .

 

في قاعة المحاضرة، لم أعرف مالذي يمكنني كتابته على طاولة الكرسي، الذي أخترته للجلوس عليه، تعودت أن أضع بعض الرموز حتى لا أنسى، هدى صديقتي تعبة، لونها مصّفر، شكت لي بهدوءها الذي أستعذبه وأصيخ السمع له، أنها منذ ليلتين وهي تسوق تعبها ومرضها من مكان لآخر في جسدها، لذلك لم تستطع تماماً إنجاز مذاكرتها، جلستُ بجانبها، أحب الجلوس بقربها، أنها المادة الوحيدة التي نشترك بها، نسيت قلق الأمتحان بالحديث الغير منقطع مع زملائي، بعثرتُ وحشتي وأشتياقاتي الطويلة، ضحكت كثيراً، لعبت أكثر، وتذكرت أنني بدأت أكبر، وأن شرايين يدي بدأت تنبئني أنني أتجاوز من عمري الكثير، وبعد سنوات سيولد من رحمي "مدينة"، وأن عليّ أن أوقف هذا النزيف المنهمر من طاقتي، لدي طاقة كبيرة، أتحرك كثيراً، أعبث مع كل من يدخل إلى قاعة الأمتحان، وكأن الليلة أشتعلت لمباتها خصيصاً لفرح أختي التي تكبرني، لا أمتحان يحبس أنفاسنا حبس!
 

أتصّور حضور شياطيني في تلك اللحظة، وأنا أسوق الليل معي، حاملاً كل خيالاتي على دراجة صديق قديم، في طريقنا لجنتنا التي لم تعرف، أحفظ الطريق وكأنه أسمي وأسم أمي، أحفظ ملامحه، نبياً .. جميلاً..أرعناً..مختالاً..!!

 

بدأ الأمتحان، وبدأت أتلكع في قراءته، مرة ومرتين، كأن الأسئلة وضعت داخل وعاء كبير، أستحذيت ماتبقى مما علق بذاكرتي، لكني وجدت نفسي أنظر لشجرة تملئها تفاحات فاسدة، لا بأس.. تعيقني بعض المصطلحات الإعلامية، لكني أتذكرها، أسحبها سحباً من مآء ذاكرتي، وأوقعها في فخ الأجابة، تجلس على يميني طالبة لا أعرفها، لكنها تذكر أسمي، بس .. بس.. سارة .. سارة، توشوش لي، فأتجه صوبها، السؤال الأول المصطلحات، أجيبها : أي رقم ؟ كان عدد المصطلحات المطلوب تعريفها كاملة عشرة، وعليها أن تخبرني برقم المصطلح إذا أرادت مني مساعدتها.

 

- ستة .. رقم ستة ياسارة!!

انظر إلى وجهها حزينة، تسقط منها ورقتين، تبدو قلقة جداً، وأنا أعصر رأسي، أنظر إلى ورقتي، وأعاود النظر إليها، أبتسم لها، وأتذكر لاعبّي الورق، صراخهم ورذاذ أفواهم المتطايرة، رائحة العرق والأظافر القذرة والكلمات النتنة، أتذكرها شكلاً ( جيد بدأت أستعيد ضوضاء ذاكرتي)، لم أكن أعلم أنها تعرف أسمي، ولكن وقت الأزمات، نبدأ في تذكر كل الأسماء التي تخطر برأسنا دفعة واحدة، شعور جميل يغالبني وأحبه، أن يعرف البعض أسمي وأن يطلبوا مني مساعدتهم، وبعد أنتهاء الأمتحان يتجمع الطلبة حول بعضهم، مذكرين بالأسئلة التي غشوها من بعضهم البعض، ضاحكين كلُ على طريقته في الغش، أو في نقل إجابة السؤال، أقول لتلك الزميلة الأجابة، وأنا أكاد أن أنفجر من الضحك ( وقت الأزمة ترادوني دائماً رغبة عظيمة في الضحك)، الأصوات تتعالى ما أن يخرج دكتور المادة، وتصمت بفعل سحر حضوره، والخوف من طرده، نعاود النظر لبعضنا في لحظة خروجه السريعة، الكل يبحث عن أجابة لسؤال ملكع معه، وقفت أنا أمام السؤال الثالث، أكتب عن الطريقة التي تنشر بها خبراً في الصحيفة، رأسي بدأت تلف، هناك week 10  وأيضاً week 11 وتقريباً كلاهما يحتويان عن ذات الموضوع، نظرت إلى صديقتي "هدى" وجدتها تكتب بلا توقف، الآن جاء دوري.

 

-         بسسسسس.. بسسس.. هدى ..هدى .. السؤال الثالث!!

كنت أمسك ضحكاتي، شياطيني، عفاريت رأسي، وقلبي، وجنوني الذي أعبده، أرتعاشات صنارات الصيادين لحظة الخروج، وجه هدى يصفر أكثر، تفتح ورقتها وتهمس كعادتها، week 11 ياسارة!!

الأجابة لم تكن كافيه، نظرت تجاه دكتورالمادة، والذي بدا مشغولاً في الحديث مع مساعده في المراقبه، يتحدثان طويلاً، وأنا أمسك ضحكاتي من أن تفلت، وكلما نظر إليّ الدكتور البحريني، فتحت له فمي مبتسمة، أبتسامة الكاذب العابد في محراب الصدق، وأتذكر أفلام الكارتون، خاصة الصبية اليابانية "موروكو"، كانت بطلة كرتون مختلفة جداً، مغايرة عن كل البطلات الجميلات، فقد كانت بجانب شيطنتها اللامعقولة، طفلة كسولة، عكسي تماماً، لكني تذكرتها الآن، لأنها مثلي شقية جداً، وأظن أني تجاوزتها كثيراً،ً فأنا على ما أظن أشقى طالبة أعلام، كما قال لي الدكتور البحريني، مؤنباً لي ذلك اليوم، حينما علقت على أحدى مواضيعه، فأنفجر الصف في الضحك، ولم يتوقف الجميع عن الضحك حتى بعد أنتهاء الدرس، كنت أؤنب نفسي، إلى متى سأظل بهذه الشيطنة المفرطة، ولكنها على ما أظن شيطنة جميلة كما كان الجميع يخبرني، فأنا رأس وعقل وثقافة، لكني كثيرة الأحتداد والمزاجية، وكثيرة التعليقات الضاحكة، خاصة إذا لم أجد ممناعة من قبل الدكتور المحاضر.

 

تقتلني هدى بخوفها اللا معقول، وأنا أقول لها:

-         لا .. لا أذكر أي شيء هدى، تكلمي، أي واحد من الأجابات هي.. ؟؟

 

قررت بعد خوف هدى الواضح، ومرور المراقبين إلى وضع رأسي في أوراقي، وبدأت في الكتابة، أنتهت الساعة الأولى من الأمتحان/ وبقيت ساعة واحدة فقط، حينها بدأ الجميع في رفع اصواتهم، ولم أجد نفسي إلا ورأسي في ورقة "هدى"، وضعت رأسي ولم أزيحها مطلقاً من على الورقة، إلا بعد أن نقلت السؤال الثالث كاملاً، كتبته بلا خوف من عيون المراقبين، نقلته حتى بإخطاءه الأملائية وقمت بتصويبها قبل خروجي من قاعة الأمتحان، لا أعرف الشجاعة التي غمرتني، ورأسي لا تتحرك من ورقة أمتحان "هدى"، التي بدأت تنكمش من شدة خوفها أن يقع علينا الرقيب، والذي بدا غاضباً، لكن كل ذلك لم يمنعني من أن أنقل من ورقة صديقتي.

 

وأنتهيت.. أظن أن الجميع تعاونوا في هذا الأمتحان بالذات، دون أية أستثناءات، أحببت كثيراً تلك الهمهمات وسؤال الأصدقاء مع بعضهم البعض، لا أعرف من قال أن الغش أمر يجب تجريمه ومنع حدوثه، بالعكس أنه وسيلة جيدة للتواصل مع بعضنا البعض، ووسيلة فعالة في التعارف ومشاركة الأفكار، وفي أسترجاع المعلومات المتراكمة في رؤوسنا، التي تتلاشى فجأة بفعل الضغط النفسي، أعترف إن أجابة السؤال الثالث نقلته من ورقة صديقتي التي تجلس بقربي، وسعدت كثيراً لأنها سمحت لي بذلك، سعيدة لأني أضفت الكثير على السؤال الثالث، وكان بودي أن أكتب تحت إجابة السؤال، بمشاركة صديقتي العزيزة، ولكني أعرف أن ذلك سيسبب لي مشاكل كثيرة، هل من المعقول أن تكون هناك إجابات مشتركة!!!

 

خرجت من قاعة الأمتحان، وأنا في كامل نشوتي، لحقني الدكتور صائحاً، سارة .. سارة..!! أدرت رأسي تساءلت هل كشفني؟ هل علم أنني كنت ألكم ضحكاتي خوفاً من أن تفضحني؟ هل عرف أن رأسي ظلت لأكثر من خمس دقائق تقيس خارطة ورقة صديقتي؟ تلك التساؤلات المالحة أنتهت بمجرد أن قال لي الدكتور بحنان مبالغ فيه، من خوفه على طلبته من الأستعجال في أنهاء إجاباتهم:

-         سارة هل أنت متأكدة من إجاباتك كلها؟ لازال هناك بقية من وقت؟

أبتسمت وأنا أكمل بقية الشوكلا، نظرت إليه وقلت:

-         متأكدة جداً... وسعيدة لأني أشعر بأني أنجزت!!

-         والسؤال الثالث .. ألم تقولي أنك نسيتِ إجابته..!

-         لكني تذكرتها لا حقاً..!!

نظرت إلى "هدى" كانت جميلة كعادتها، لكن مرضها وقلقها حولها إلى "ليمونة"، أبتسمت للمرة الثالثة، وسلمت على الدكتور، وقلت له:

-         شكراً على تهنئتك لوصول المنتخب السعودي ( لاحقاً خسرت السعودية أمام نظيرها الأماراتي بواحد صفر).

.........................

 

خاتمة

 

حصلت على النتائج ليلة البارحة ... كانت لا بأس بها، هذه المادة حصلت بها على B  تذكرت أن هناك سؤال آخر لم يحالفني الحظ بنقله من أحد، أو بطلب المساعدة من صديق أو صديقه، كنت قد أكتفيت ببعض الأنجازات ولم يهمني أن أنجز أكثر مما ينبغى!!



أضف تعليقا

س.أومرزوك
29 يناير, 2007 02:33 م
تحية رياضية
بهذه الروح القوية أتمنى لك كامل التوفيق وأن يكون الإمتحان مر بسلام.
هذا الهذيان بقلبي قادر ربما على الإستعداد لكل شيء .
دمت بخير.
ميس
29 يناير, 2007 02:57 م
بين لونك المسروق من الجنة وهذيانك الجميل ..احتارت حروفي أين تتربع وتفترش حضنها بالحكايات ...!
هناك اخذت لها حفنة من أقمارٍ رائعة لتكمل جلستها المسائية على ضوء الأدب..
وهنا سرقت من كلماتك الكثير من الورود لأزين بها شرفة كلماتي بعد حين..عن عمدٍ سرقتها وعن سايقٍ إصرارٍ وتصميم..فانا غالباً ما تغريني الورود المعرشة على حدائق الناس أكثر من حديقتي ....
لانك سارة الطفلة التي لا تكبر مع الزمن إلا لتصبح أكثر براءةً وحكمةً وجمال ..
لن تعتبي علي إن سرقت..إن دخلت بعد غياب لحديقتك وأخذت منها ما أشاء ....
اشتقت لك صديقتي ولحرفٍ تكتبيه بتروٍ

ودون عجلٍ ...خوفاً من شيطان الإمتحان
aNEen.alWarD
29 يناير, 2007 03:00 م
مسـاؤك ورد
أهلا سارة
أعجبني أسلوبك كثيراوأنتِ تسطرين هذيانكِ هنا .. وأنا أقرأكِ رأيتك تجلسين على ذاك الكرسي تضحكين مع هذه وتلك .. محاولة منك قتل الإحسـاس بالتوتر الذي يستعمرنا قبل استقبال الورقة التي سنفرغ فيها كل ما حفظناه في ليال سبقت الاختبار..
أتصدقين يا سـارة ضحكت وأنا أقرأ هذيانك لأنني تذكرت تعليقات زميلاتي علي كلما جاء يوم الامتحان .. فمحاولات الغش مني كلها تنتهي بـ الفشل .. لا أدري لماذا حينما استقبل ورقة الامتحان ألصق وجهي فيها وأخبئها وكأنني أخاف أن تطير فتسقط .. وعندما أحاول رفعها أُنصدم برؤية وجه المراقب وعينه المملؤة بالشك تراقبني .. /:
لا أدري يا سارة لماذا أتحلى بهذه الصفة منذ أيام الثانوية وكأن الورقة شيء ثمين أخاف فقدانه .. :) " غير متعاونة" لقب أُطلق علي في المرحلة الثانوية وذك لأنني لا أسمح لأحد بالأخذ مني كما أمنعني من الأخذ من الغير .. ربما لأنني حريصة على أن أحصل على كل شيء بمجهودي أنا .. ورغم كل شيء أحببت طريقتكم في مشاركة المعلومات ذكرتني باختبارات sQu جامعتي التي ما زلت جديدة فيها رغم أني في سنتي الـ2 .. :)
علاقتي بـ الكرة يا سارة حكاية غريبة وكأس الخليج شيء انتظره وحريصة على متابعته رغم انشغالي .. لا ألعب الكرة ولكني أتابعها .. كأس العالم لا يهمني بقد ما يعنيني كأس الخليج وخليجي 18 في هذا العام لوحة أعشق كل ألوانها \تفاصيلها .. الأخضر السعودي منتخب حريصة على تشجيعه .. والصراخ عند كل هدف يدخله .. ما أجمل لعبهم وما أقوى مناوراتهم :) وكان لخروجه صدمة كبيرة
كنت اتمنى يا سارة أن تكون المبارة النهائية بين السعودية وعمان فأفرح إذا ما حصل وطني على الكأس وأفرح إذا ما حصل الأخضر على الكأس فهو يستحق وأبطالكم يستحقون .. لكن إرادة الرحمن شاءت غير ذلك ..
سابقى غارقة في القلق حتى تنتهي مبارة الغد .. لأعرف عندها لـ من سيذهب الكأس ..
هل سيُزف إلى مسقط .. فنفرح نحن العمانييون باستقبال ذاك الكأس الذي انتظرناه طويلا .. أم ستنتهي ليلة الثلاثاء بهزيمتنا ودموع مشجعي الأحمر تنساب على الوجوه..
يااااااااااه يا سارة كم اتمنى حصولنا عليه ..

وفقكِ ربي
داليا
29 يناير, 2007 03:59 م
تحية اكبار
موشحة بباقات عطرها فواح
تحية إجلال
تُساق حالمة بمصافحة الاسطر المطرزة بمداد الذهب
الرائعة ساره
بوح فاتن
مشاعر صادقة شفافة قلم متوج بالصدق / رائعه بكل حالتكـ

كل معاني الشكر على زيارتكـ الاميريه / وكلماتكـ المحبه

دمتى بروعتكـ

هاله
داليا
29 يناير, 2007 04:03 م
عفوا

مادري من وين اسم داليا السابق لمشاركتي السابقه

ترى هناكـ خلل بجيران

السموحه

هاله

marwa
29 يناير, 2007 05:02 م
سارة ازيك عاملة اية وومبروك النجاح
اهنيك على روحك الجميلة دى والف سلامة على هدى وان شاء الله تكون بقت بخير
وفى انتظار الفصل الثالث بقى
marwa
محمد حسن
29 يناير, 2007 06:09 م
الرائعه دائماً سارة
الله عليكى وعلى مواضيعك .. دائماً تذكرينى بأجمل أيام .. ذكرتينى بالأمتحانات التى أعتبرها من أجمل أيام الدراسه .. بس أنا ملاحظ إن الدكاتره عندكم لا يتركوكم تحله براحتكم .. إحنا كان عندنا شوية دكاتره ربنا يبارك فيهم .. كانت المادة ساعتان يدخل الدكتور فى أول اللجنة يقول هما ساعه واحده خلصه نفسكم فيها اللى معاه أى حاجه يطلعها يغش منها بسرعه .. وفى يوم يا ساره الإمتحان مجاش من الورق اللى معانه كلنا .. كلنا كنا نتضحك كان الدكتور يقولنا فعلاً شر البلية ما يضحك .. بس فى النهايه كان الدكتور هو اللى يغششنا !! .. أحسنتى فى قولك إن فى الغش تعاون .. هو طبعاً الغش مش مطلوب بس أحياناً الواحد بيلجأ إلليه وقت الضروره القصوى .. شكراً لكِ ساره على الموضوع الجميل
دمتى بكل ود
سارة صباح أو مساء الخير..
لقد عدت بي الى أيامي الدراسية.وأتذكر أحد الأساتذة حين قال لنا يوم الامتحان أحسنكم في الغش هو الذي سيتمكن اليوم من ذالك فأخد الطلبة كل منهم مقعده أما أنا فقد اخترت آخر مقعد في القسم..
فطلب مني بأن أجلس في أول مقعد أمام السبورة فرغم مراقبته الشديدة تمكنت من الغش في ذالك اليوم فحصلت على20 /18 وكانت أعلى نقطة.. أتمنى لك ولجميع الطلبة والطالبات التوفيق في دراستكم وقد وضعت رابطين لشريطين قصيرين للضحك بخصوص الامتحانات..
http://www.youtube.com/watch?v=HhleqMa7jmU


http://www.youtube.com/watch?v=9nu0UrUg-JE&mode=related&search=

جــــمـــال


عبدالرحمن
29 يناير, 2007 09:13 م
سارة
تظهر علينا هنا بصورة شبه مختلفة
ويتضح لنا جانب آخر
كوميديا الموقف
وسخرية الحرف

.. أتمنى أن يكون لي عودة أكثر تفصيلا..

على فكرة..
قبل غروب شمس هذا اليوم , قل لي أحدهم: لا تندفع
والذي خلق القلب...
لازلت أرددها .. لا تندفع , لا تندفع

فالحياة مدرسة
ياسر / عاشق الجمال
29 يناير, 2007 10:13 م
أبدأ من أخر كلمات أخر المعلقين

فالحياة مدرسة

والله صحيح ولكن لازم نزيد عليها
ومدونة ومواضيع سارة مدرسة وبتزيد عليها أكيد دروس وحكم ومواعظ

جميل ما سطرت يمينك
هذيان رائع
ساعات إمتحان بهيجة وعصيبة
رأينا السرور والعصبية
وشاهدنا الطفلة والصبية
الكل في مركب واحد ( أسف مقعد واحد )
موضوع واحد يستوعب كل هذيان سارة الجميل
وعلى فكرة مبروك وعقبال كل النتائج

دمت بخير
الحــahmedـــوت
29 يناير, 2007 10:33 م
السلام عليكم

اختي العزيزة سارة

موضوعك في غاية الروعة والجمال

ومدونتك ايضا فلا اعرف ما اقول غير مشكوووووووو

علي الكلام الجميل

اقبلي تحياتي

ادعوكي لزيارة مدونتي

كوني بير
نادين
29 يناير, 2007 10:46 م
بعثرتُ وحشتي وأشتياقاتي الطويلة، ضحكت كثيراً، لعبت أكثر، وتذكرت أنني بدأت أكبر، وأن شرايين يدي بدأت تنبئني أنني أتجاوز من عمري الكثير، وبعد سنوات سيولد من رحمي "مدينة"، وأن عليّ أن أوقف هذا النزيف المنهمر من طاقتي، لدي طاقة كبيرة، أتحرك كثيراً، أعبث مع كل من يدخل إلى قاعة الأمتحان، وكأن الليلة أشتعلت لمباتها خصيصاً لفرح أختي التي تكبرني، لا أمتحان يحبس أنفاسنا حبس!
بهذا المقطع أحسست بأنثويتي وبأنني من جديد انثى انثى يكسوها لباس الانتظار على الارصفه المجهوله داخل احدى حبات امطاري المتدفقه في اللاوعي (( ساره ابدعتي ))
GraYFoX
30 يناير, 2007 10:32 ص
nice blog, i'm fallin in love with it
well done describing the fear that take all over our bodies and souls when the moment comes :)
keep up the good work
and congrats for Your B
أبو جوري
30 يناير, 2007 10:45 ص
سارة

من الغريب أن كلامك جعلني أضحك كثيراً مع أنني من أعداء "التعاون" في الإختبارات .. و تصيبني بحساسية كبيرة!
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:17 ص
سعيد أومرزوك

تحية حب لك..
وتحية رياضية أيضاً إن شئت :)

سلمت لي على هذياني.. تعرف نهاية كورس
فهذيان الأمتحانات النهائية .. أشبه
بهذيان الأنفلونزا.. كلاهما ممرض ومتعب
ومهلك بدنياً ونفسياً ايضاً ياسعيد..

شكراً لمروك الجميل..
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:24 ص
ميس..

حبيبتي لهمس البحار طعم ولون.. مختلف عن باقي الهمسات.. إن كان فلك مطلق الحرية لأن تسرقي حتى روحي إن شئتِ..

وأنا أظن أني سأبقى طفلة طيلة عمري..
حتى وإن ولدت من داخل رحمي "مدينة"..

أشتقت لكِ أنا ايضاً ياميس..
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:34 ص
أنين الورد..

لك خالص حبي.. وشقاوتي التي لا تنتهي.. وانا أمازح الدكاترة.. هل تعرفين ماذا افعل لدينا دكتور كبير في العمر، وكل مرة اشوفه ياأنين اخبطه في كتفه وأقول له آسفه يادكتور ماشفتك؟ بعدين يقولي حصل خير يا.. ينظر إلي ويقول اممم مش أنتي سارة.. أيوه أيوه انا ساره!!
في المرة القادمة .. يحدث نفس السيناريو.. أخبطه فتسقط كتبي ودفاتري.. يحاول بطريقة غريبة أن يلحق أوراقه خوفاً من أن تطير.. و.. مش أنتي سارة..!
اضحك.. ايوه يادكتور أنا سارة!!
فيعاد السيناريو بكل حذافيره .. الأختلاف يبقى في المكان فقط!!

ذات مرة قبل ما أخبطة.. قال لي وهو يعتصر حنقاً: المرة دي انا مفتح لك خالص ياستي ياسارة :)
هههههههه كنت أحب ان امازحه.. غازلته قليلاً حتى يهدأ.. والآن نحن أصحاب.. وأحب أن اصدم به كلما شعرت بالضجر!!

المهم.. لنأتي للكرة..خليجي كان يعني لي زمان الشئ الكثير.. مع ستار اكاديمي "لازلت مراهقة" .. تلاشى شغفى بخليجي 10 و11 و12 حينما كنت بحجم حبة الفاصوليا.. وشعوري واحد ياأنين..والله اني اتمنى ان تكسب عمان..على الأقل هذه المرة.. ليكن خليجي 18 عماني.. ليكن
قلبي مع المنتخب العماني..

بالتوفيق لعمان ولعيّبة عمان..
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:43 ص
هالة

حبيبتي.. شكراً لمرورك الجميل..

وسعيدة لأني أقرأك .. وأنت

تقرأين هذياني..

جميلة أنت..
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:48 ص
مروى..

شكراً ياحبيبتي.. شكراً من كل قلبي..

والله الدرجة للمادة هذا فرحتني اكثر من أي مادة ثانية.. حسيت أن مجهودي الشخصي
في النظر لورقة "هدى" صديقتي جاب نتيجة
وحلووة جداً B .. تعبي ماراحشي هدر يامروى.. شاااايفة " لكل غشاش نصيب"
والتعاون حلووو جداً يامروى..
خاصة بين الصديقات.. :)
سارة مطر
30 يناير, 2007 11:55 ص
محمد حسن..

والله .. يابختكم.. انا بعرف دكتور طالع في طالب.. وقالوا له انا بحس انك عاوز تغش.. من كذا انا ح اجلس فوق رأسك!!

هو ماغش.. الدكتور كان حاسس بس..
شايف لأي درجة يامحمد!!

بصراحة التعاون جميل خاصة في وقت الشدة..
والصف كان كلووو في محنة صعبة.. أنا معتمدة على نورا نورا معتمده على فاطمة فاطمة معتمدة على هيا.. وهكذا
والنتيجة مافيه احد ذاكر..

شايف ازاي يامحمد :)
سارة مطر
30 يناير, 2007 01:41 م
جمال.. بلجيكا

أحب قصصك .. وأحب كثيراً الأتشامنت التي ترفقها بتعليقاتك الجميلة..مرة أخرى
جمال .. أمتشق بحكاياتك.. أستظل بحكاياتها.. وجميل أن تحصل على أعلى
درجة في الصف..لكن أن تجلس في مقدمة الصف
أنها مأساة ياجمال..

سابقاً.. كنت أجلس في أول الصف حينما يكون الدكتور شديد.. غير ذلك.. ربنا كريم!!
بالأخير ومع أفضل الصديقات..
سارة مطر
30 يناير, 2007 01:53 م
عبدالرحمن

يسعد لي مساءك وصباحك ونهارك.. وضياء قلبك الذي لايزال يندفع بقوة في قلبك..

من قال لك.. لا تندفع.. كان كثير الصدق مع مشاعرك.. خائفاً عليك من الولوج بها
دون مبرر.. ولم يكن ليقولها عبثاً..

ربما راقب كلامتك .. مسيرة حوارك.. مسيرة بوحك.. وصدقني كان خائفاً عليك ولازال..

مع محبتي لك..
سارة مطر
30 يناير, 2007 02:43 م
ياسر الجمال..

أهم مافي موضوعي أنني أدعو لتعاون الطلبة وتوحدهم بالذات وقت الأمتحان!!

شايف أنا مدرسة في التعليم..
مدرسة في حث الطلاب على التعاون
والتكاتف ضد وحشية وهمجية "دكاترة"
الجامعة :)

شكراً أيها الفنان ياسر عاشق الجمال
SHADY KHORSHID
30 يناير, 2007 03:28 م
مساء الخير على أكثر المدونات صخبا ...
وأكثرهن بهجة و مرحا...
بعدما قرأت قصتك يا سارة وجدتنى غارقا فى نشوة لم أعتد عليها إلا بين قصص توفيق الحكيم الساخرة...فقصتك بما فيها من المفارقة و حس الكوميديا (ربما السوداء على ما أظن) جعلت منها شيئا بديع اجذابا..
و أكثر ما فيا بريقا هو تلك الروح التى لا تفارقك كلماتك و عباراتك ....تلك الروح التى تحب كل الأشياء ...و تغرق فى تفاصيل ما حولها من أشياء ...و تسخر فى نفس الوقت من كل الأشياء....
ربما يكون ذلك نوع من التمرد على هذه الأشياء الجميلة و الحمقاء فى نفس الوقت التى تستفزنا جماليتها و حماقتها.....
أستطيع أن أترك نفسى لكلماتك تذهب بى إلى حيث لا أعلم ...لكننى متأ كد كل مرة بأننى لن أمل من هذا الهذيان الجميل و السخرية العابثة و (الشيطنة المتمردة)...
تحياتى إلى أصابعك الثمينة....

ملحوظة: الغش فى الامتحان ليس وسيلة لاصطياد الغزلان الشاردة ...و إنما هو أكلها حية...
aNEen.alWarD من عُمان
30 يناير, 2007 09:42 م
مساء الفرح الذي أفقده
كيف حالك سارة وما جديدك في الحياة .. عدت إلى هنا أبحث عن فرح ينتشلني من الحزن الذي أغوص فيه بعد هزيمة المنتخب العماني .. آه يا سارة خسرنا وضاع الكأس كما ضاع في خليجي17 .. لا أدري ما الذي يمنع وصولنا إلى تلك الكأس أهو الحظ أم مستوى المنتخب الذي يراه الكل ممتازا :\
متألمة يا سارة أنا الآن .. منظرهم وهم يعتلون منصة التتويخ للحصول على الميداليات الفضية وعلى وجوههم علامات الحزن ومآقيهم بالدمع ممتلئة أبكاني .. وربي أبكاني
كنت أحلم بعدوتهم غدا وهم يحملون ذاك الكأس الذي حلمنا به لتستقبلهم مسقط بفرح لا نظير له .. ويقف عُشـاق المنتخب الأحمر صفا واحدا وهم يحملون الورد في سبيل رؤية ذاك الكأس الذي ضاع منا ذات مسـاء ..
شعور مؤلم يا سارة أن تفوزي في كل المباريات وفي آخر مباراة تخسرين :(
منظر اللاعبين وهم يبكون أبكاني ..
أعترف يا سارة " والله حرام " خرجت من أعماقي وأنا أتأمل دموعهم التي تسيل على وجوههم المملؤة بحبات عرق سكبوها في سبيل رفع علم السلطنة .. لمـاذا لا يبتسم الحظ لنا ونحن شعب عُرف بالطيبة والابتسام في وجه الغريب قبل القريب ؟!؟
لماذا سينام أولئك الشباب اليوم والدمع يُغرق وسائدهم ؟!؟
لمـاذا قتل حلمنا في آخر يوم من أيام دورة الخليج؟!؟
لمـاذا بقيت أتابع المباراة حتى آخر الدقيقة .. وأنا أصرخ " هيا يا عماد .. أسرع يا بدر .. سجل يا خليفة .. أمسك الكرة يا علي " ؟!؟
:'(
متألمة .. متألمة .. متألمة
أكررها ثلاثا علّ حزني يخف ..

صحيح نسيت أن أسـألك
هل تريدين بعض المثلجات ..
أتناولها الآن في سبيل نسيان ألم الخسـارة ..!!
خليجي19 سيكون في مسقط هل تشعرين أننا سنحصل على الكأس فيه ؟!؟

واعذريني لأني علقت أحزاني على شماعتك
:(


.. يا نقية أشكركِ لأنكِ تمنيتي فوز المنتخب العماني :)
إلى اللقاء
hero21 من مصر
30 يناير, 2007 10:02 م
الغاليه جدا : ساره
تاخرت هذه المره عليكى ربما بسبب التحديثات هذه التى تجرى فى جيران والتى منعتنى من الدخول الى جيران لمدة يومين ... او ربما هو من عندى فى وصلة الانترنت ؟ !
المهم ... اننى اشتقت الى ساره الصديقه كثيرا .... انته الامتحانات بل وظهرت نتيجتك وهذا شىء رائع والاروع ان اراكى تبدعين حتى فى هذه الاحداث بسرد رائع لاحداث الامتحان الاخير والنتيجه التى دعوت لكى بافضل من ذلك .... تحيتى لكى ساره على هذا السرد الرائع ... والحمد لله على كل شىء فى نتيجة امتحاناتك .. ولكن هناك شىء اخر اريد ان اطمئن عيه هو اخبار كتابك .. هل سطع الى النور ؟؟؟
صديقك المحب
هيرووووووووووو
ساره .. نسيت اقولك عن شىء انتى قريتى اخر خاطره ليه ؟؟؟ اقريها لانى يهمنى رايك فيها اوى دى بالذات ... وياريت بالتفصيل يا سارو عايز رايك بجد مش تعلقك بس ..
دمتى فى سعااده
fadmo من المملكة العربية السعودية
30 يناير, 2007 11:08 م
ساره
مساء الورد

"لم أتعلم كفاية كيف أغني أغنيات الوداع"
انشاء الله ماتعيشي فراق ولا وداع

تصدقين بديت اقراء وانتهيت وانا اشوف المشهد امامي

أبتسمت وأنا أكمل بقية الشوكلا،

مليون مبروك
ونجاح دائم انشاءالله
تحياتي
hagacity من السويد
31 يناير, 2007 01:36 ص
العزيزة ساره
بعد مساء الخير
مبروك على نجاحك ومزيدا من التوفيق
والابداع
اما بالنسبه لخروج المنتخب من دورة الخليج تعوض الدوره القادمه اهم شئ
الروح التى ظهرت فى هذه الدوره من حب بين الخلجيين
مع تحياتى يوسف
Nawaf من الولايات المتحدة
31 يناير, 2007 08:44 ص
ساره تغش ؟
ههههههههههههههههههههههههههههه!!
مشعل بن حثلين من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 09:01 ص
سارة..

أهم شي أنك نجحت وأهم شي ان درجاتك
زينة وضبطتي نفسك.. وخلصتي من الكورس
عاد..

فيه أحد بيسألك أنت غشيتي أو لا؟
مستحيل.. أهم شي عند الدكاترة
انك تحلين الأسئلة ,واهم شي عند
الطالب انك تآخذين الدرجات
وتنجحين..

عقبال التخرج ياساررروو..
دينا من لبنان
31 يناير, 2007 10:00 ص
استمتعت كثيرا بهذيانك عزيزتي ... وأكثر ما أدهشني تعرفك المبتكر للغش ... ولطالما سمعنا في الامتحانات خاصة عبارة " التعاون أساس النجاح " .
أتمنى لك المزيد من التوفيق والابداع !
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 10:31 ص
نادين..

أختيارك للهذا المقطع بالذات ..

يدل على ثقافتك ومدى فرط حساسيتها

مذهلة أنت.. ممتلئة بشتى الأحاسيس..

أحببت أختيارك.. عجيبة أنت!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 10:34 ص
عزيزي أحمد "الحوت"..

شكراً لمرورك الذي غزى مدونتي..
شكراً لمحيطك الذي غرقني بالود
والمحبة يا أحمد..

شكرً للطفك ,, وبالتأكيد سأمر
على نبضك .. رائحة وطنك
لأرى الحوت ماذا يكتب :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 10:42 ص
GraYFoX

يآآآآلله لو تعلم كم أحب الأصدقاء..

آآآه لو تعلم كم أطير من السعادة
وأنا ارى اسماء جديدة تمطر في مدونتي

جميل أن تقع في حب مدونتي.. :)

أنا التي سأقع في حبك لاحقاً..:)

شكراً على التهنئة بهذه المادة فقط حصلت على ال B لكن في المواد الأخرى

حصلت على A , b+ and aslo I got one C

بس بشكل عام حصلت على معدل جيد للغاية
وغضبت لحصولي على السي!!

اممممم سعيدة لمرورك العطر هنا..ارجوك
كن دائماً بخير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 10:52 ص
عزيزي أبو جوري..

سابقاً كنت أغشش بس ما أغش..

في جامعة البحرين.. أكتشف ان الغش

وسيلة مضمونة للنجاح..طبعاً الأكتشاف

جاء متأخراً.. لكني أقول لك الحقيقة

الغش اصبح ليس مجرد كسب جهود غيرك..

إنما هو إتمام لعملية نجاحك.. وإكمال

صيغة إجابتك على الأسئلة الملكعة..

بس بصراحة يا أبو جوري.. التعاون

مرره مررره حلوو.. خاصةلمن تطلع من

الأمتحان وأنت فطسان من الضحك..

لطريقتك في إكمال إجاباتك من ورقة

زميلك أو زميلتك!!!

الحياة لسه حلووه ياأبو جوري :)
اشتياق من فلسطين
31 يناير, 2007 10:57 ص
حبيبتي سارة ..
لذيذ جدا هذيانك يا سارة .. شقاوتك جاية من كتر الشوكولاتة ياللي عم تاكليها .. يالله صحة وعافية علي قلبك .. بس شو هالتعاون الممتاز بينك وبين زملاتك ولو أنهم عاونوكي وانت الظاهر مش معاوناهم في شي .. ليش ما راجعتي ورقتك يا سارة كدة يروح عليكي سؤال ..
معلش المهم انك خلصتي من هالصراع المترامي الأطراف وخرجتي منه بنجاح عقبال كل مرة .. والله يا سارة لما بتكتبي انت بتكون مدونتك لها مذاق خاص .. كلماتك سحرها جذاب كما هي شخصيتك .. ألذ ما في كتاباتك هذيانك الذي يكون في وقت محدد وتصفيه وصف أكثر من رائع وجميل .. أحب روحك يا سارة .. كوني كما أنت ..
أتمني لك النجاح دوما والتفوق والسعادة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 11:19 ص
صديقي العزيز.. شادي خورشيد..

يآلهي ما أسعدني.. أن تكتب أن مدونتي اكثر المدونات صخباً وفرحاً.. ربما لأني هكذا في حياتي المعتادة.. فتاة صاخبة..
مبتسمة.. مشتعلة بحريق الحياة..باللعب
بالألوان وبعثرها.. وبرسم أقدام المتعبين من الحياة :)

أعجبني جداً ماكتبته لي.. ليس فقط في أمر التمرد الذي أعتدت العيش بداخله والركون إليه .. وليس التمرد هو التحرر.. أنما هو كسر المألوف فقط لا غير :)

أما أكثر مالفت انتباهي هي السطر الأخير الذي فجر رأسي من الروعة :

ملحوظة: الغش فى الامتحان ليس وسيلة لاصطياد الغزلان الشاردة ...و إنما هو أكلها حية...

جميل هو قلمك.. كيف استطعت أن تزرع ألف عيني في رأسي... :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 11:27 ص
أنين الورد..

تمنيت أن القاكِ عبر الماسنجر.. حتى نتحدث عن خليجي 18.. كان معظم الشعب الخليجي متعاطف بشكل لا مثيل له مع المنتخب العماني.. أحب ان اقول لك أن جميع مشجعي السعوديات من الجنسيين بكوا لخسارة المنتخب الأحمر منتخب السلطنة.. منتخب عمان..

صديقتي هيفاء.. بكت على كتفي ليلة البارحة حتى ضحكت.. قالت لي: أن العمانيون يستحقون اللقب وبجدارة لا مثيل لها .. هل تعرفين كم هدف دخل في شباك المنتخب العماني .. هل تعرفين المدى المتطور لهذا المنتخب.. التنظيم المذهل بين صفوفه .. التعاون الملفت للنظر.. أنه منتخب مؤهل لأن يلعب على مستوى احترافي كبير ..!!

بكينا جميعنا على ماحدث للمنتخب العماني.. كنا نريدها بطولة عمانية هذه المرة.. لنفرح وكأن ماحصلت عليه عمان .. نحن السعوديين حصلنا عليه..

هنيئاً للأماراتيين.. لكن الحقيقة .. عمان هو من كان يستحق اللقب..

قلبي معك.. ومع كل من شجع المنتخب العماني وأنتحب لأجل خسارته..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:01 م
هيرو ..

شكراً لمرورك .. لايهم متى ؟ وأين؟ وكيف؟
الأهم أني أشعر بأنك هنا في خيمة قبيلتي.. متألقاً كعادتك.. مبدعاً في صراحتك ونبؤتك.. أشتقت لك كثيراً..

أشتقت لأحاديثنا المسائية.. لكل البوح
الذي ننسقه بالتعاون مع كلماتنا التي
تختارنا قبل أن نختارها ..

والحمدلله على نتايجي.. طمني على نتائجك انت وازاي عملت في الكورس الأول ؟؟؟

بخصوص مدونتك.. بالتأكيد سأعبرها بقلبي ..
قبل ان تضرب أصابعي الكيبورد كاتبه أسم مدونتك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:34 م
fadmo 'السعودية

اتعرف في كل مرة ابدأ بها قراءة نصي..

أشتهي تلك الشوكلا التي تناوبت على

أكلها طيلة ذلك المساء..

أنا من النساء الندابات .. لذا تجدني اكره لون الوداع .. حتى أغاني الوداع

أكرهها أمقتها.. لا أحبها..!!

فأنا امرأة "بكاءة".. أحب ان انتحب بلا توقف!!

كم جميل أن يكون لي أصدقاء جدد..شكراً لوجود لتصورك مشاهد حياتي..ولأمنياتك التي بحجم طعم الشوكلا.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:38 م
hagacity ' السويد

شكراً لك أيه الصديق الجميل..

خروجنا نحن أو العمانيون هي تراجيدية

مؤلمة.. لم نحبها.. ربما خسارتنا تشكلت

مع فقداننا رئيس اللجنة السعودية الأستاذ عبدالله الدبل رحمه الله..

وشعب السعودية تشاركه حزنه مع الشعب العماني في خروجه فائزاً وهو الأحق بالفوز من أي منتخب آخر!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:43 م
نواااااااااااف ..

عاد تصدق أني غشيت..!!

كلش مايلوق لي.. بس.. غشيت..

وبصراحة يانواف مرره مرره انبسطت

غشيت من ورقة صديقتي.. ماشلت معاي أي ممنوعات .. يعني الغش كان عبارة عن حاجة يسمونها "التعاون بين أفراد الجماعات"..

الغش هو أن تأتي بأوراق صغيرة،، هنا يبقى الغش "الصعب" أو "الأحترافي"..

انا كل اللي سويته كملت الناقص اللي عندي من ورقة صديقتي بس!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:45 م
مشعل بن حثلين..

جبتها صح.. يعني أنا هالحين لمن غشيت الدكتور وهو يصحح ورقتي راح يعرف مثلاً
أي سؤال أنا غشيت منه ؟ لا مستحيل؟

كل اللي يهم الدكتور كما قلت التصحيح.. ونحن كل مايهمنا النتايج!!

تسلم يامشعل وموفقين جميعنا :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:50 م
دينا..

الكل بالصف "مارس" مهنة "الغش" بكل طرقه المعروفة والمبتكرة.. بالنسبة لي
كما سبق وقلت "كملت" الناقص من ورقة صديقتي التي لم تبخل علي.. بالوقت الذي
وضعت فيه رأسي في ورقتها..!!

وبصراحة كان لابد أن انقل الأجابة للسؤال الثالث وإلا كنت رحت في "داهية"

شعور جميل يتملكك حينما تنقلين أجابة
صحيحة من ورقة زميلك أو زميلتك..تشعرين بانك انتصرتي على دكتورك في الجامعة وعلى المراقبين وعلى الأسئلة المكلكعة.. شعور طاغي بالفرح يادينا.. والتعاوون رائع خاصة في مثل هذه المسائل الحساسة .. :)

اممممممم هل اعجبك تعريفي للغش..!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 12:59 م
الرائعة أشتياق..

شكراً لحضورك الممطر.. شكراً لقلبك الملئ بالمودة والمحبة للجميع.. شكراً لأحساسك العميق بنا..

شايفة.. والله اني بعاونهم جميعاً.. بس السؤال اللي راح علي.. قلت خلاص "كرامتي" كفاية غش بأه.. خليني اوفره لحاجة تانية أهم :)

والدكتور نده علي وقالي سارة لسه باقي وقت.. بس قلت بنفسي تعبت من الغش.. كفاية لغاية هنا وبس :)

تسلمي ياقلبي.. والله طعم الشوكلا وقت الأمتحان بيبقى له رونق خاااااص جداً..

شعور رائع كان وقتها.. كنا جميعاً أما مبلمين أو مفرطين بالضحك..

والحمدلله اهو "بي" درجة رائعة.. أستحقها فعيوني كانت تزغلل وأنا أطل على ورقة "هدى" حفظها الله وحماها :)
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 01:07 م

مساء الضحك يا سارة

هناك من الكتاب من يكون بطبعه مرحا ويستطيع صنع الفكاهة والمواقف الكوميدية
ولكنه في نصوصه يعجز عن ترجمة هذا الشيء إلى حروف

وهناك من لا يملك هذا الموهبة على أرض الواقع ولكنه يصنعها بحروفه

وهناك من يملكها على الجهتين وهؤلاء يستسلمون للنظرية النسبة في ذلك

وأنت هنا يا سارة من هؤلاء
مع أني كنت أظن أن النص سيظهر بشكل آخر .. يعني ساخر حتى النخاع

ولكنه لم يكن كذلك
بل كان أسلوبك المعروف طاغيًا هنا أيضًا
وأعتبر هذه الصفة إيجابية لأنك استطعتي أن ترسمي البسمة ولكن بطريقتك
وهذ يعني أن لك أسلوب خاص وهذ هو المطلوب فنحن لا نرغب في النسخ المكررة

لا اريد الإطالة
فنحن هنا للإحتفاء بنصوصك

شكرًا لروحك
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 يناير, 2007 01:43 م
عبدالرحمن

في حياتي التقيت كل الأصناف.. الغريب من تجده ثقيل الظل في كتاباته،، تجده في التعامل شديد القرب منك.. قادر على أنتزاع الضحك منك بشكل كبير وعميق..ولديه أسلوب مسرحي رائع!!

في حين ممثلي الكوميديا.. تجدهم ثقيلي الظل بطريقة مؤذية..!!

وأنا هنا ياعبدالرحمن سارة كما أنا..بكل شقاوتي .. رغم سخريتي البسيطة..وتلك التي تصورتها لاذعة!!

للأسف ياعبدالرحمن لا أملك سخرية "زين"
صديقتي.. إنما يمكنني أن اكتب كوميديا حياتي كما هي.. وسوف تضحك من كل قلبك
عليها :)

شكراً لك عبدالرحمن.. :)
محمد أبو شوشة من مصر
31 يناير, 2007 04:36 م
Dear Sarah firstly " B " is not so bad at all but I wish you get better in the next exams
secondly my exams starts soon 10-2 so I wish you pray for me I think you may get surprised about the date of my exams but medical fuculty starts so late
thirdly we all for the GREEN as
you say in Suadia Arabia
SO DON'T get upset about losing they will make it up for you some day
at last I got a new story at my blog I wish to see you there soon
peace and be cool
محمد أبو شوشة
ssalon من المملكة العربية السعودية
01 فبراير, 2007 02:54 ص
سارة .. صديقة الشقاوة:


امتلأ صدري بضحكة تكبر ككرة ثلج, فكلما استمريت في القراءة, كلما ضحكت بشكل هستيري ! هل أنا بخير .. كيف لا أكون بخير طالما أني في عشّك الجميل هذا ؟ طالما أنني أجعلكِ تمدين إليكِ يدكِ المسك و تقطفين لي منكِ وردة و موسيقى و ابتسامة و ليلٌ تحرقه ضحكاتي الهستيرية كسيجارٍ وحيد بيد جيفارا ! بدأتُ يا سارة أعبّد طريقي إلى قبيلتك بورق الليمون, حتى أنزلق بسهولةٍ بالغة إليك, دون أن أدعي ويل المشي ! بدأت أؤمن أن القراءة لكِ إنما هي تمرين للحياة, تمرين للذائقة, تمرين أؤديه بهدوء حتى أجيد الابتسامة مشدوهاً في نهاية الأمر !



ضوء:
مما لا يجوز
أن نناديك: سارة, عصفورة,
عرابة القبيلة!
ثم ننسى أنكِ إحدى أغاني: فيروز!
Jeeran Community Leader
01 فبراير, 2007 02:18 م
إن كانت لديكم أي آراء أو استفسارات حول موقع جيران الجديد نحن بانتظاركم في مدونة جيران لمشاركتنا المقال التالي :

http://blog.jeeran.com/archive/2007/2/151326.html
أروى
01 فبراير, 2007 04:58 م


ساره الشقية...

آآآخ بس لو أنا براقب عليك يا ساره ...
كان سرقت الشوكلاطه منك..D:

يالله الحمد لله خلصنا هالأمتحانات...

الف مبروك الB .
تأخرنا في المجئ..

هل تأخرنا مرة للشرق.. مرة للقبلة.. مرة للسجود.. مره للهبوط.. مرة للشمس.. ومرة أخرى لبنت الجيران التي أحببناها نحن سبعتنا.. ولا نعرف إذا كان لنا ثامن يحبها معنا.. أم كنا مجرد رقم سبعة.. نتكوم في الحضور على قلب هذه الصبية.. !

هل جئنا متأخرين.. نتلكع في قراءة هذيانك كما كنتِ تتلكعين في قراءة اسئلة الأمتحان..

الغياب كما قلت مرة ياسارة.. يكون له تأثير أكبر من الحضور.. وتمنينا أن يكون غييابنا القسري عنك.. ماهو إلا حضور بورتريكي لنا.. في القاهرة كنا.. ونعاود المجئ والحضور والسفر بين قارات العالم.. ولازلنا نبحث عنك..عن بهجتك المفرطة .. عن هذيانك الذي دخل في جسد الممثل ورفض الخروج منه.. عن علب الشوكلا التي لا تنتهي من فمك..
ستكبرين يوماً وستكونين بلا أسنان..
ستلومين الشوكلا التي تحشين بها فمك بلا أنقطاع.. لم نسألك هل أحبك الدكتور.. من السهل أن يقع أي رجل في حبالك.. في صوتك.. في جنونك الذي تخترعينه لم نعد نعرف إذا كان جنونك هو أنت ..؟ أم أنك تخترعينه لتوقعي من تحبين .. في فرط قطاراتك المارة..
يقولوا الأدباء أشياء سخيفة عن المرأة.. ويكتب الشعراء أشياء عظيمة عنها كأنها الله.. ألم تكن هي قادرة على ان تخلق داخل بطنها مدناً كما هي أنت!!

ربما لهذا ينصف المرأة الشعراء..
ويقتلها الأدباء في كتبهم وثرثراتهم الزرقاء..

كنت هنا.. تتكلمين وأنت تخلعين "شباصات" شعرك.. حلقانك الكبيرة.. ساعتك المذهبة.. وتضعين ماسة فمك.. لتكتبي لنا. عن لحظة ساحقة .. فلا يمكننا أن نتصور أن سارة يمكنها أن تغش ولكنها غشت ليكون تكون مثلنا.. تشبهنا.. بعد أن كدنا نظنها مجرد "إنجل"..
هدى من البحرين
01 فبراير, 2007 10:11 م
سارة..



الحمدلله على خلاصنا من هم الأمتحانات والمذاكرة.. والحمدلله أكثر على نجاحنا..ولو أننا كنا نستحق الأفضل ولكن ماذا نفعل بوجهة نظر دكاترة الجامعة.. لا يمكن لنا أن نقول لهم أن هذا صح أو خطأ! ولا يمكننا أن نصل معهم لحل وسط.. فما هم قادرين على رؤيته لا يمكننا نحن الطلبة رؤيته بالصورة المعتادة لهم.. مما يجعلنا في حيرة من أمرنا.. خاصة وقت النتائج!!



أنا الآن أعيش في أرتياح أفتقدته لأسابيع بسبب ضغط البروجكت وضغط العمل الشديد الذي كنا نلاحقه من مكان لآخر.. وأعترف أني سعدت كثيراً لما كتبتيه.. قرأته متأخرة بعض الشئ.. نظراً لأنشغالي في الوقت الحالي.. ولكن ما أن وجدت فرصة حتى فتحت شاشة الكمبيوتر لأشاهد آخر ماكتبتيه.. يآلهي .. كان جميلاً أن أرك تكتبين عن آخر أمتحان.. فقد كنت مبتئسة وتعبة للغاية.. ولكني لا زلت أتذكر شكلك وأنت تغشين بأرتياح فاجئني للغاية، وكأنك واحدة من محترفي الغش.. وقد ضحكت بعدها، ولم أستطع أن أضحك ساعتها .. لأني كنت محمومة ومشغولة بألمي وتعبي.. لكن بعد أنتهائي من الأمتحان للعلم فقد خرجت تقريباً آخر من كان في قاعة الأمتحان.. تذكرت شكلك .. هيئتك.. وغمرتيني بالضحك.. وأنت تنقلين بطريقة مثيرة للضحك.. لازلت أتذكرها ولن أنساها ابداً.. فقد كانت ملح كل الأمتحانات.. J



أحببت ثقتك المفرطة بنفسك حتى ساعة الأمتحان ياسارة..

ولحظة الغش "الثقة" كانت عالية جداً. وكأن المراقبين عميان عنك!!

لا أعرف كيف اتصور شكلك والدكتور ماسكك وأنت غاشة!!

كانت ستكون مسرحية "تراجيدية" عصرية أخرى..



المهم في كل ذلك .. أنني ضحكت وأنا اقرأ هذيانك..



أعترف كان جميلاً هذا الهذيان.. كان مرحاً كما تعودت منك.. كان صورة طبقة الأصل من الحقيقة التي عايشناها في تلك الأمسية الأخيرة ..

تقبلي وللجميع كامل مودتي..



هدى..
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
01 فبراير, 2007 11:06 م
ساره..

لا اعلم من اين ابدأ ولاكني سأبدء بقول كلمة هاردلك يامنتخب يا سعوردي,ودوم رايتك بيض,وابارك للمنتخب الاماراتي فوزه بكأس الخليج,اذا كان في اخوان من الامارات اهنئهم..

ساره..
الطفلة المشاغبه والشقيه والحساسه والعفويه,جميل هو هذيانك والاجمل اختيارك للموضوع,كعادتك دائما,يتشتت جميع ما اردة ان اكتبه اثناء القرأه بمجرد ان اظغط على كلمة ((اضافة تعليق)),وكأني استلمت ورقة الامتحان ولا اعرف الاجابه,آآآه ما اجمل تلك اللحضات وما اقساها,وما اجمل تلك الايام التي نخرج منها من الامتحان اما ان يكون يومك كله نكد وكدر او ضحك وفرح,لم اختبر هذا الشعور هذه السنه,ورأيت نظرة الخيبه في وجه والدي عندما اخبره اخي بنتائجه فبتسم فرحا ونضر لي بنظره خيبة,فكان جوابي في قلبي سأعوض عليك هذه الفرحه فلا تحزن..

الغش وما ادرا الذين لا يغشون بمهذه الكلمة وهذا الشعور الرائع,آآآآه لا استطيع ان اصف المتعه عند الغش ((ههههههههههههههههههه والله اضحك ونا اكتب بس جد ترا شعور جميل ولي مب مصدق يسأل ساره)),بنسبة لي من بداسة استلامي للورقه والى ان اخرج من القاعه فأنا احاول فقط الغش,هذه عادتي وانا اشعر بأن الغش للطلاب لا يعتبر غش فهو مجرد مساعده وتبادل معلومات وحقا ماقالته ساره فهو وسيله للتعارف بين الطلاب,فبنسبه لي كونت صداقات كثيره بهذه الطريقه((ههههههههههههههههههه ساره اكمل او لا ؟؟)),نصيحه في الاخير الي مايغش يجرب يغش ويجوف الشعور الرائع الذي يطغيك بعد الامتحان!!

وحب اخبركم انا اول مارد البيت من الامتحان يكون سؤال الموجه لي من قبل جميع افراد العائلة >>>>>> ها احمد غشيت او لا !!
جد لاتستغربون ,شقول والله خلاص بسكت وايد مستانس على روحي..

تحياتي
بحريني غيور
عاشق الوطن من الولايات المتحدة
02 فبراير, 2007 01:53 ص
عزيزتي ساره.....
سلوبك رائع فعلا وله مذاق خاص، المدونه من اروع ما قرآت هناك عبارت استوقفتني (وأن شرايين يدي بدأت تنبئني أنني أتجاوز من عمري الكثير، وبعد سنوات سيولد من رحمي "مدينة") قمه في التعبير والوصف هذا التعبير يجعل من يقرا يفكر 100 مرة في كل كلمه يقراها كي يستشعر جملها اللغوي . صراحتكي جميله و شعورك رائع ما اجمل التفآول في الاوقات الصعبه و الحرجه ، ،لكن ارجو ان لا تكون تفهم مدونتك علي انها تشجيع علي التعارف ومشاركة الأفكار في الامتحانات ( الغش) ، أعتقد مدونتك تستحق افضل مدونة في جيران. كنت اعتقد انك سوف تكوني مشغوله في امتحاناتك ولا وقت لديك كي تكتبي ولكن انتي كالمطر يطعي عندما يبخل الجميع.
ولك مني كل التقدير ، والإحترام

 مسلسل مكسيكي (بس اسلوووبك .. طاخ .. طيخخخخخ.. آآ××خخخخ .. دممم رصااص.. شباك مكسور.. أثاري فهد .. مسوي حركات اكشن )
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 فبراير, 2007 01:05 م
محمد أبوشوشة..

درجاتي كانت لا بأس بها، لكن هذه المادة أخذت بها بي.. لكن في المواد الأخرى، كانت
هناك الكثير من الحروف الأبجدية :)
تختلف عن حرف البي..

بالتوفيق في إمتحاناتك الطبية..وأتمنى لك التوفيق.. أما منتخبنا.. فكان الهدف كان صاعقة..بالنسبة لكل السعوديين.. !!
مما جعل القلوب تشرأب بالحزن العميق..

وإن شاء الله امر على مدونتك أيها الصديق الجميل ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 08:06 ص
صالون..

هذا ماكنت أريده أن يمتلئ قلبك بالقهقهات الكثيرة.. كي تطير من الفرح.. تطير من الخدر اللذيذ.. فتحلق في كامل السماوات السبع..أحببت كثيراً تشبيه الليمونة.. أخبرني واحد من أجمل قرائي.. أن لسانه ينعقد.. حينما يقرأ التعليقات المكتوبة هنا.. صديقي العزيز من اليمن.. وهاأنذا اكون مكانه.. لساني ينعقد ياصالون يآلهي ما أجمله من تعبير ذلك الذي تكتبه هنا.. ليمونة.. تنزلق.. أما خاتمتك فهي من أوقفت قلبي للحظة... دعني أقرأها لك بصوت مرتفع:

مما لا يجوز
أن نناديك: سارة, عصفورة,
عرابة القبيلة!
ثم ننسى أنكِ إحدى أغاني: فيروز!

أي جمال هو أنت .. ياصالون !!


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 01:12 م
شلة الأنس..

الحياة ضجراً من دونكم.. الصداقة بلا معنى.. مجرد علامات من النسيان.. أو محفوفة بعجين من دون سكر..

بالتأكيد أشتاق لكل هذيانكم في حياتي..

"ستكبرين يوماً وستكونين بلا أسنان.."
لماذا خيالكم يشطح لبعيد.. :(
ليه هالتخيل هذا بالذات؟
سأكبر وسيكون لدي احلى طقم أسنان في العالم.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 01:17 م
اهلين هدى..

أهلاً بك أيتها الصديقة "الوفية" في مقاعد الدراسة.. أعذر رأسي التي بدأت تقيس صفحات ورقة إمتحانك..:)

كنتِ نبيلة للغاية.. :)

أما سؤالك مالذي سأفعله لو "صادني" الدكتور.. بصراحة ياهدى راح اكون "بقجحه" وراح أرد عليه وأقوله.. أنا غشيت .. أنا حرام عليك.. تظلمني يادكتور.. أنا مستحيل اسويها!!
وهآتك يادموع.. وبكذا أفلت من الوضع المتأزم!!

كانت لحظات ممتعة ياهدى قلما تتكرر..ولو أني أحببت جداً مافعلت وبدأت أتباهى به علناً دون خوف !!!

شكراً لمرورك أيتها الرائعة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 01:31 م
بحريني غيور..

أنا اعرف اني ابدو "قبيحة" حينما لا اسأل عن أصدقائي المقربين لقلبي ولمدونتي في نفس الوقت..!!

أبدو قبيحة للحد الذي لا يمكنه أن يطاق!!
لكني أحببت كثيراً ماكتبته هنا.. و عن سؤال عائلتك عنك ..
ها غشيت اليوم أو لا؟
بدل السؤال المصاغ بصورة أكثر تفعيلة ..
حليت عدل أو لا؟
السؤال هنا يأتي عكس كل الأتجاهات ..
أعترف اني ضحكت .. أبتهجت حينما قرأت ماكتبته لي.. منذ لحظة وصولة هنا إلى مدونتي شعرت بكثير من البهجة والمودة
لكل حرف كتبته هنا..
جميل أن تخلق بيننا بوادر المحبة والصداقة.. كل ذلك من أجل "روح" التعاون الذي نشترك بها لحظة الغش ..
أو لحظة الأحتفال بتوادر الإجابات..!!

أتمناك دائماً بألف صحة .. وبطمأنينة كبيرة .. تحياتي لكل أفراد عائلتك!!

ها غشيت أو بعدك ؟؟؟؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 02:10 م
عاشق الوطن..

المعذرة على التأخير في الرد على تعليقك.. كنت "مشغولة" بعض الشئ.
لازلت أفكر أن اخترع لك بفكرة مناسبة.. تلائم إنشغالي.. الذي لا أعرف أين كان؟ وأين يكمن بالتحديد :)

أعجبني أختيارك للمقطع بالتحديد.. لأني كتبته بكل مشاعري..بكل أحاسيسي.. وأحياناً تتساءل من ياترى سيتوقف عند هذه الكلمة وسيفهمها.. وبالفعل .. ها أنت تأتي وتسبقك نادين لتكتب لي أنها تأثرت من هذا المقطع بالتحديد.. أشعر بكثير من السعادة وبكل المساءات الملونة.. تغمرني ..لأني أجد أن نبض كلماتي يسمع حتى آخر مكان في العالم!!

أما من ناحية تحوير مسمى كلمتي.. للغش.. فأنا أستطيع أن افرق مابين الغش ومابين التعاون.. وماحدث .. كان تعاون مشترك بيني وبين الآخرين!!
وليس غش كما هو معتاد..!!

شكراً للك.. شكرًا لأنك تكتب لي ولأنك تغمرني بالسعادة والصباحات المكتوبة بأسماء الشعراء..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 فبراير, 2007 02:14 م
أروى..

شكراً لحضورك أيتها الأغنية ذات الخامسة عشر.. شكراً لأنك تعبرين شوارع جيران لتقرأيني..

وإن كنتِ تريدين خطف الشوكلا.. فلن أسمح لك :)

صدقيني..

فقد كانت هي فراري.. هروبي من قلق وورطة الأمتحان !!

أستعذبك..

كوني بخير :)
عاشق الجمال من الأردن
03 فبراير, 2007 08:00 م
سارة

ما تخترعي سبب لإنشغالك أبدا فنحن نشتاق لك بدون إبداء أعذار

غبت لسبب أو بدون سبب

فدروب الجيران تبحث عن عاشقتها
وطرق جيران تبحث عن روائيتها
وأصدقاء جيران يبحثون عن صديقتهم


فلا تغيبي طويلاً
محمد خضير من لإمارات العربية المتحدة
03 فبراير, 2007 08:49 م


عزيزتي ساره

ربما تستغربين رأيي هنا إلا أنه كالتالي :
اكتشفت أنك فتاة مشاغبة !
يليق بها أن تحمل أقلامها الملونه لتترك خربشات جميلة على أيدي الفتيات ، كما أنني استطعت أن أقرأ الحكاية حتى النهاية وأجد فيها شقاوة جميلة وسرد رائع لما دار في رحلة دراسية تمت أحداثها على أرض البحرين الجميلة ،
وأيضا أقول هارد لك للسعودية مع أني من مشجعي الأخضر ،
أظنني لا أعرف ماذا أقول أكثر من ذلك .. لكن تحياتي لك يا صاحبة الهذيان اللذيذ .
tammam من الأردن
04 فبراير, 2007 02:36 م
هذيانك يشبهني الى حد اني ما صدقت انك لم تعرفي سابقا شكل وجهي ولا قصصي التي توالت في الجامعة والقصص التي حاولت دوما ان اخفيها ...
لم تبعثي لي بتعليق واحد الى مدونتي وكأني جواز سفرك يمنعك من الدخول هناك
غيري اسمك وانا سأساعدك على تهريب اسمك من حدود اللغة ...وعندها سأعرفك ...
واعرف انك اقتحمت مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2007 09:45 م
عاشق الجمال \ ياسر..


وأنا أشتتتتتتتتققققت إليك...


لا توجد لديّ أشغال سوى أني أريد أن استمتع بوقتي من دون دراسة ياياسر..

أريد أن استعذب الوقت دون أية ضغوطات..

لكن كلامك جعلني .. أشعر بأني شيئاً مهماً.. وعليّ أن لا أطيل الغيااااب :)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2007 08:17 ص
الشاعر الجميل..

محمد خضير.. ياليت بس جت على الشيطنة.. اظن اني عفريتة.. أتعرف لازلت اسأل نفسي إلى متى سأخوض في هذه الحلبة من السرعة والسفر والركض والضحك والشقاو المفرطة..
سؤالي كان..
متى سأتوقف عن كل هذه العفرتة ؟؟؟

جميل هو حضورك.. أوقد في قلبي لوناً من الصفاء..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2007 08:23 ص
محمد تمام الأردن..

لقد سبق وأن أخبرتك منذ فترة طويلة أني أشبهك لحد القلق من شخصيتي وهذياني أن يطوول..

أنت شقي .. متأكدة من ذلك.. كتاباتك تنبئ عن هذا الشعور القاتل كلما تصفحت رسالاتك المزهوة بحضورها ..
أنت دائماً حاضر..
ولا أخاف الحضور إليك ..
فأنا حاضرة دائماً في تمرداتك..
لكني هذه المرة قررت أن اكون على الحياد..
وطناً من بعيد لبعيد..
أريد أن استريح من المجاملات للآخرين..
لكني "أقسم بالله" أقرأك .. وأحصى عدد التعليقات التي تكتب لأجلك..
صدقني..
لا أحتاج أن اضع اللثام على وجهي.. أنا حاضرة في قصصك ورسالاتك وأشعارك وقصائدك وحبك وهيامك..
أنا حاضرة.. وسأكون حاضرة على الدوام.. لكني فقط أريد أن أرتاح
:)
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 05:06 م
أنتِ تستحقين رد في كل يوم يا سارة
قولي ليه؟
.....

لأن القارئ يكتشف كل يوم شيئًا جديدا في نصك..

هناك سر!!
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
08 فبراير, 2007 05:23 م

سارة
قد تكون كتابتك هي مذكرات شخصية
ولكن من يقرأها يحس أنك تتحدثين عن جزء منه

كوني كما أنتِ
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 فبراير, 2007 05:58 م
صديقي العزيز .. عبدالرحمن..


اشكرك على كلماتك العذبة..

وربما استحق لأن لدي قراء كم على شاكلتك

يعشقون الأبداع لأنهم مبدعين بأصلهم :)
herheart من عُمان
11 فبراير, 2007 01:33 م
اممممممم


لن أتعاطف مع ــــــك :)
ما كان المفروض " ت \ غش \ ـي "


حتى صعبة أكتبها ،،





،
،


أمممممممم والله أحاول أفتكر
امتى كانت آخرة مرة غشيت فيها ؟!!




أممممممم






أممممممم





هااااااااااا تذكرت :)




،
،



آخر مرة " حاولت " فيها أغشششششش


كانت بثالث إعدادي بامتحان الرياضيات



وآآآآآآآآآه من الرياضيات




،
،



أكيد من كلامي واضح أني علاقتي بيه طيبة جدا جدا جدا جدا جدا جدا بصورة ما تتوقعيها



لكن هذي هي الحقيقة يا ماما





" زفت أوي أوي "




،
،

حاولت أغش وأنا الأولى
لكن أقسم بالله جاني (حول) وما صار شئ



خخخخخ




كنت نحسة بالرياضيات حتى في الغش
وما عدت للمحاولة أبدنننننننننننن






وباقيلي سنة - اسم الله علي - وأخلص من غم الدراسة يا سارة




،
،

عقبالك يارب




يلا باي خليني أروح كلية الآداب وراي محاضرة بعد نص ساعة



ححاول أدخل لمدونتك اليوم لو رجعت بكامل قواي العقلية للبيت






جووووووووووووووعاااااااانة :(


إلى اللقاء :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 فبراير, 2007 01:48 م
herheart

ربما عرفتِ الآن لماذا غشيت..

وجدت الأمر يناسبني شيطانة.. وجميلة..

وسيسامحني الدكتور إن راءني وأنا أضع رأسي الجميل في ورقة صديقتي..

غشيت ..
أعني كلنا غششنا بالصف..
كلنا نظرنا إلى بعضنا البعض ..
وتشاركنا في شحذ الأجابات من بعضنا البعض..

بدا المكان جميلاً..
اشبه بالجنة..
رغم تكسد الأجساد..

غشيت .. لأني لم أعرف إجابة السؤال الثالث..و كنت أود أن اضع اسم هدى
صديقتي...كمشاركة في حل الإجابات!!

لكن قانون الجامعة لا يسمح!

أنتظرك..
عودة حميدة..
على فكرة اليوم سجلت موادي الدراسية عبر النت.. مواد أغلبها عامة .. ومادة فقط تخصص!!

أنتظرك..
ما أن تعودين احكي لي ماذا فعلتي بالجامعة..!!

:)

تحية من القلب لك..
ومبروووووووووووك ....و عقبالي :)
bbiz من الأردن
17 فبراير, 2007 07:43 م
ايش يا ساره ارحمينا مش عاجبك b نحن بنجين c وبنقول نعمه من الله وبعمل عرس عليها وبعزم الشباب
sarahjassi82
18 فبراير, 2007 06:09 ص
bbiz ' الأردن

عزيزي أنا مش زعلانة.. ابدًا :)

بس لو أجتهدت أكثر كنت قدرت أجيب أكتر من هذه الدرجة .. سعيدة لمرورك :)
برود الثلج من الكويت
21 فبراير, 2007 01:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله

شلونج اختي ساره هذي اول مغامره انا اقراها وبصراحه عندي شوية تعليقات عليها اتمنى انج ماتزعلين مني::

اولا : الله يعين صديقتج هدى ويصبرها عليج المسكينه راح تنفصل من الجامعه والسبه انتي..

ثانيا :انتي طلعتي مسكينة بسالفة الغش يعني ماتعرفين تغشين عدل الناس الحين تطورو يغشون بالبلوتوث وانتي لحد الحين تلفتين على ربعج علشان يغششونج ....بس تبين الصج انا بالكويت اذاعندي اختبار ثاني يوم مادرس على حسب الماده اذا هي سهله او صعبه ادرس على حسب الدكتور لان الله يعافيهم الدكاتره اغلبهم هم اللي يعطونه ورقة الامتحان وهو اللي يحلها بعد بس قولي له عفيه دكتور ويقول تم ال A فالجيب
(( بس على فكلره الغش فعلا وسيلا للتواصل والتعارف اصلا احنا مانعرف بعضنا بالقاعه الا اخر يوم ))


ثالثا : ابدعتي من قلبي اقولها لج وبصراحه عيشتينا جو حلو ....


والله يارب يوفقج
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 08:23 م
برود الثلج..

شكراً لقراءتك هذياني.. والله أنا اعترف أني متأخرة في الغش.. لساتي عايشة في العصر القديم "للغش" طبعاً.. لكن سمعت بحكاية البلوتوث وإلى الان لا أعرف كيف أستطيع أن اتدبر أمري بتحريك الموبايل.. أظنه ممنوع في قاعة الأمتحانات!!
ghadeer95 من فلسطين
15 اغسطس, 2007 09:59 م
السلام عليكم
شكرا على الموضوع الحلو
واتمنى ان تزور/ي مدونتي
http://www.ghadeer95.jeeran.com/
essam007 من أستراليا
03 ديسمبر, 2007 09:34 ص
السلام عليكم
راقيه انتي في كتاباتك وحواراتك المشاعريه
تدخل الى القلب برويه
دون اي خربشات عشقيه
لك مني اطيب حديث غزليه
من ابن العراق الابيه
تقبل مروري
القلب الجريح من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2007 01:00 م
صباح الخير سارة

من الصباح الباكر وانا اتصفح موقعك قبيلة تدعى سارة ماشتغلنا اليوم هههههه وقد قرات كثير من مقالتك وعندما انتهي من مقالة اندهش بالسلوب الادبي الذي تنتهجينة في كتاباتك فانتي تذكريني بالكتاب الكبار اسلوبك فريد ومدهش ويعجبني كثيرا ويحمل صورة كانها لوحة فنان رائعة حيث تتنقلين من فكرة الى فكرة في صور ابداعية ليعيش القارى صور الواقع فامثلا ركبت جمل قصة تصوريه راعة وانا اقراء هذا النص الرائع عشت لحظات الواقع الذي تتكلمين عنة ورسمتي لمحات من واقعك وكم تمنيت ان اعيش ذلك الواقع الجميل ان اركب جملا .



عزيزتي سارة انتي رائعة ومدهشه اتمنى لك التوفيق والنجاح واتمنى ان تكتبي قصة قصيرة تجسدين فيها روح المحبه بين الناس وترسمين البسمة عى محى كثير من الناس