قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

لون مسروق من الجنة..

 

منير صديق رائع وزميل دراستي في جامعة البحرين، وأقرب الأصدقاء السعوديين لروحي التي لا تغفو إلا على الورد البلدي، منير شاعر، يكتب نفسه، وها أنذا أسرقها دون علمه، منير أعتذر لك عن سرقتك، لكن الكلمة الجميلة تقتلني، وعليّ أن افضحها!!
 

قبل الحافة :

 

لا تتركوا أغصانكم تواجه الصوت بمفردها ..

 

يمسكون بأوتاد قلوبهم .. يجعلونها تتلوى من هذيان يصبغها بالسواد .. هذا السواد ذاته الذي كتبنا به على جدار وهربنا .. كلما قلنا : وليس الفارُ كمن حضر ..  قالت قلوبنا : في الجنة متسع لأصواتكم .. !!

أخبرتهم أنني على عجلة من قلبي .. وكلما صنعت طائرة ورقية من الوقت .. التفت الصغار إليّ .. وهددوني : سنخبر أمك أنك تعبث بالوقت وتطيره !! كيف لي أن أقنعهم بعد كل هذه السنوات أن الوقت التهمني .. وأنني أكتب الآن من جوف الوقت .. حيث رائحة الفراغ تسبقني ، ولا فرار !!

 

من الذي أمسك بخاصرة الشيطان وقال له : دعنا نلوك ضحكتك مرة في الصباح وأخرى في المساء ؟ كيف تبدو لكم ضحكة الشيطان .. ؟ من الذي يصنع طاحونة من الهدنة ويقدمها لنا كلما أغرانا الصباح بالاستيقاظ .. الشوارع مكسوة ببصمات لغرباء قبضوا أجورهم عن زرع الورد في الشفاه .. زرعوها هكذا كيفما اتفق .. لم يدركوا أن الصوت خليفة اللون ، وأن اللون خليفة الفراغ ، وأن الفراغ حقيبة عين تحمل منشارا في أهدابها وتوصل القبلات بالمجان .. !!

 

كلما استندت إلى جدار ، استيقظ الطين في داخلي وقال : أتعبتني !! من الذي يحرك الطين في أرواحنا ، إذا لم ندرك أن الصمت لا يشبه الطرقات ، والطرقات لا تشبه الصمت .. غير أنني كلما سألت نفسي السؤال ذاته : من الذي أيقظ أدخل صوتك في غيبوبته ؟ أرجع وأقول : وليس كل الصوت لون تسرقه الشياطين !!

 

أسير في الطرقات .. لا أحب أن يحاذيني أحد .. هكذا فراغ .. يحاذي فراغ .. لا أدري متى كانت المرة الأولى التي اكتشفت فيها أنني فارغ .. أدخل يدي في جوفي .. فأراها تتحرك في فراغ .. من الذي يفصلني عني .. لا شيء .. من الذي أطلق هذه التسمية الذكية : " لا شيء" ..

أسير في الطرقات .. صامت كلون .. أفتش عن الحروف التي سألني إياها غريب فلم أعطه .. أفتش عن الذين حركوا العظمة من مكانها .. أشعر أحيانا أن أطرافي بلا عظام .. لا أدري متى كانت المرة الأولى أيضا التي اكتشفت فيها أن جسدي لا يحتوي على عظام .. وأن تلك الأشياء القاسية في أطرافي هي أغصان يابسة دستها أمي في جسدي لأقوى على السير ..

 

كل صباح أتفقد جسدي .. وأتساءل هل ستستحيل الأغصان في جسدي عظاما يوما ما .. ؟؟

لست أدري ما الذي يخيفني من أن جسدي ليس به عظام .. ؟؟ ما الذي يضيرني في أن تقوّم الأغصانُ جسدي.. ؟؟ لا شك أن هناك أمر ما يجعل هذه المسألة مقلقة بالنسبة لي !! بالتأكيد ليس السبب الخوف من أن يتحول جسدي ملاذا للعصافير ، تبني أعشاشها وتطعم صغارها هناك .. !!

 

يصعب عليّ أحيانا أن أرى غصنا يئن من العزلة ، أو أن أرى غصنا يتقاسم الفوضى مع أصوات المارة ، أو يخبئ كذبات الأطفال غير المدبرة في جوفه .. يخيفني أن أرى غصنا يتلوى على الرصيف ، أو يميل بينما الأرواح تصفع قلبه كريح ..

..

قلت لقلبي .. من الذي علم الغصن أن يميل ..؟؟  قال .. وليس الغصن من يميل .. قلبك هو من أمالته الريح ، وعلمته كيف يمضي العمر كله مصفوعا من الجراح .. !!

 

 

على الحافة :

 

أمي تقول : " حينما يميل الغصن ، لا تسقيه ، حينما يميل الغصن أحضنه "

 

  

 

 

منير 24 -1 1427

 

 

كتاب يستحق القراءة .. "جاهلية" للروائية السعودية ليلى الجهني

 

مدونة تستحق القراءة.. محمد فاضل "البحرين".. "طريق الفراشات"

 

(55) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يناير, 2007 01:58 م , من قبل mads
من مصر

العزيزة/سارة..
-موفقة فى الصورة هذه المرة فهى أكثر من رائعة!
- "بالتأكيد ليس السبب الخوف من أن يتحول جسدي ملاذا للعصافير ، تبني أعشاشها وتطعم صغارها هناك"
.. أظن أن كلمة "هنا" أفضل من "هناك"


اضيف في 25 يناير, 2007 02:49 م , من قبل stefano3396
من الأردن

اختيار جميل
وكتابة متميزة
تعابير رائعة.. وهنا يحضرني سؤال
الى متى ..
البحث عن فراغ داخل في سراب
او عن مطر شقي فر من غواية السحاب
او عن حضور مفعم بقسوة الغياب ..
او عن جواب ..
لسؤال غامض يقفز من قلب مزروع في قلب اليباب
..
مجرد قوافي سخيفة في ذهني الفارغ


اضيف في 25 يناير, 2007 02:56 م , من قبل محمد حسن
من مصر

صديقتى العزيزه ساره
دائماً تفاجئينا بروعة أصدقاءك
معك حق جمال كهذا يستحق أن يسرق ويراه الجميع .. ففى القصيده فكر جديد وكلمات قويه .. أحسنتى الأختيار
أتمنى أن لا تغيبى علينا وأن نقرأ لك كل يوم فالجمال كله هنا
دمتى بكل ود


اضيف في 25 يناير, 2007 03:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مادس.. مصر

أتمنى أن لا أكون خيبت ظنك.. لأني قمت بتغير الصورة.. أخترت هذه الصورة..
لأنها الأكثر في التعبير عما يقصده النص..

لكني سعيدة جداً.. لأنك أتيت هنا.. لأنك حركت الغصن اليابس.. ووهبتها بعض روحك!


اضيف في 25 يناير, 2007 04:00 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ستيفانو.. الأردن

منير.. وأنت ياجمال.. واحد

جمالكما مفرط.. حروفكما نقية..
جبارة.. مذهلة..
تجبرنا على الأنحناء..
على قراءتها بسرعة.. والولوج
بتفاصيلها بأسرع من البرق..
تساؤلك مريع..
لا أملك اجابة عليه..
لكني سأظل ابحث عن أجابة معك!!

فهي مجرد قوافي مفرطة بالجمال لقلبك الملئ بالقوة..


اضيف في 25 يناير, 2007 04:07 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن .. مصر

صديقي العزيز.. حتى تعرف أنك انت واحد ايضاً من أهم أعضاء القبيلة..
وجزء مهم يامحمد في جمالها..

وكلمات منير تستحق النشر.. وتستحق أن يتم التعريف بها..وأنا أكتب لك .. تصلني رسائل عبر البريد الألكتروني تشيد بقوة وجاذبية..كلمات وعظمة ألفاظ وفكر منير.. وأنا سعيدة لأن تحظى كلمات منير بهذه القوة والحضور.. :)


اضيف في 25 يناير, 2007 04:09 م , من قبل ReeeemA
من المملكة العربية السعودية



أحرف..وكلمات

لازلت أطفو بين أمواجها وتسكنني عذوبتها.. وفرط الحس بين معانيها..

عذرا لاتعليق....!
ستكون لي عودة حين أصل إلى ميناء

محطة أتزود منها بـ بعض أحرف محملة بمعنى ..

وكأني ألمح ميلان اغصان احرفي تجاه احرفك..

جوفاء احرفي بلى معنى ولا تعليق..
يستوطنها الصمت.. وتسكنه..

شكرا ساره ,, قلمه مفرط بالحس



اضيف في 25 يناير, 2007 04:15 م , من قبل ReeeemA
من المملكة العربية السعودية



أحرف..وكلمات

لازلت أطفو بين أمواجها وتسكنني عذوبتها.. وفرط الحس بين معانيها..

عذرا لاتعليق....!
ستكون لي عودة حين أصل إلى ميناء

محطة أتزود منها بـ بعض أحرف محملة بمعنى ..

وكأني ألمح ميلان اغصان احرفي تجاه احرفك..

جوفاء احرفي بلى معنى ولا تعليق..
يستوطنها الصمت.. وتسكنه..

شكرا ساره ,, قلمه مفرط بالحس



اضيف في 25 يناير, 2007 04:28 م , من قبل aNEen.alWarD
من عُمان

قلة هم أولئك الذي يفتحون لنا مُدنهم
ويسمحون لنا بالتعرف على طرقاتها ومنازلها وناس سكنوها منذ زمن وأنت يا متميزة من تلك القلة التي سمحت لنا بالولوج إلى عالمها الرائع .. حتى ما عُدنا نتخيل إختفاؤه ..

هل تعلمين يا سارة أن نص "منير" هنا رائع جدا جدا جدا ..
ففي حروفه يسكن شيء غريب وبين كلماته يستوطن ألم رائع ..

حينما قال منير :
"من الذي يفصلني عني ..."
ــــ
سؤال أطرحه على نفسي دائما
وكأن هناك إجابة محددة ستصلني ذات يوم منها ..

أحيانا نقرأ يا سـارة كلمات وكأننا من كتبها..!!

وعندما قال :..
"يصعب عليّ أحيانا أن أرى غصنا يئن من العزلة"
ــــ
ارتسمت في مخيلتي أمورا كثيرة لا أدري ما هي .. مختلطة بعضها ببعض..
امتزاج غريب كل ما يُميزه أنين يعلو .. وجسد متكوم ملطخ وجهه بالدمع المالح..

و قال الـ"منير" :
" بالتأكيد ليس السبب الخوف من أن يتحول جسدي ملاذا للعصافير ، تبني أعشاشها وتطعم صغارها هناك .. !! "
ـــ
ياااااه يا سـارة ما أعمق الحروف هنا
فـ"منير " هنا ضحى بأغصانه لأرواحهم كي تعيش وتبقى ..

/
\
/

" قلت لقلبي .. من الذي علم الغصن أن يميل ..؟؟ قال .. وليس الغصن من يميل .. قلبك هو من أمالته الريح ، وعلمته كيف يمضي العمر كله مصفوعا من الجراح .. !!"

وعند حروفه هذه وقف قلمي صامتا .. عاجزا عن التعليق..

وفقه الرحمن وحفظه ..

لكِ يا نقية تحياتي
صانكِ ربي



:)
كنت هنا ..



اضيف في 25 يناير, 2007 08:49 م , من قبل مشعل بن حثلين
من المملكة العربية السعودية

سارة

مالي بشعر أو نثر الأخ منير..

بس يعجبني فيك ثقافتك.. ماشاء الله تبارك الله عليك.

واكثر شي يعجبني فيكي ياسارة..

عدم انانيتك.. وحبك للجميع من غير تفريق.. الله يدوم هذا القلب..

وانشاء الله تكون النتايج مبشرة بالخير.. اقصد نتايج الأمتحانات :)


اضيف في 26 يناير, 2007 10:42 ص , من قبل هدى

سارة
أعترف أني لا أحب النثر.. أميل أكثر إلى القصص.. ربما قصصك تعجبني
حكاياتك اليومية تقربني اكثر لواقع آخر ,, ولحياة أخرى
لسارة وقبيلتها.. أو لسارة التي أعرفها.. وسارة التي كثيراً ماكنت أقرب من روحها

أما منير
فهو لغة أخرى عالماً آخر... متسع من الوقت والألم والروح
جميل ماكتبته ألأخت أنين الورد.. يقربها في الروح هذا مافهمته
يقربها في لون العتمة.. وبهجة الضوء.. وخبز الذاكرة
مفردات منيرة باهظة الثمن.. مثل عظامه التي لم يدرك وجودها
كم هو صعب أن لا يعرف كم هي اهمية العظام بالجسم
ربما لهذا تصر أمهاتنا على شرب الحليب.. حتى لانحتاج إلى كالسيوم نبلعه كل صباح

الطين.. للذاكرة .. يآآآآلله ما اقسى هذا التعبير وجدته قاسياً مفعماً بقسوة الم مني مع كلماته
منير.. متعطش للألم هكذا قرأته.. هكذا جاءني الشعور ليباغتي ذاكرتي التي لم تكن
طينية يوماً ما..أنما كانت مرات كثيرة لوحاً من الثلج

لمنير.. ولسارة

شكراً على شعلة الضوء.. ستبقى دائماً في قلبي


اضيف في 26 يناير, 2007 03:10 م , من قبل هدى
من البحرين

سارة
أعترف أني لا أحب النثر.. أميل أكثر إلى القصص.. ربما قصصك تعجبني
حكاياتك اليومية تقربني اكثر لواقع آخر ,, ولحياة أخرى
لسارة وقبيلتها.. أو لسارة التي أعرفها.. وسارة التي كثيراً ماكنت أقرب من روحها

أما منير
فهو لغة أخرى عالماً آخر... متسع من الوقت والألم والروح
جميل ماكتبته ألأخت أنين الورد.. يقربها في الروح هذا مافهمته
يقربها في لون العتمة.. وبهجة الضوء.. وخبز الذاكرة
مفردات منيرة باهظة الثمن.. مثل عظامه التي لم يدرك وجودها
كم هو صعب أن لا يعرف كم هي اهمية العظام بالجسم
ربما لهذا تصر أمهاتنا على شرب الحليب.. حتى لانحتاج إلى كالسيوم نبلعه كل صباح

الطين.. للذاكرة .. يآآآآلله ما اقسى هذا التعبير وجدته قاسياً مفعماً بقسوة الم مني مع كلماته
منير.. متعطش للألم هكذا قرأته.. هكذا جاءني الشعور ليباغتي ذاكرتي التي لم تكن
طينية يوماً ما..أنما كانت مرات كثيرة لوحاً من الثلج

لمنير.. ولسارة

شكراً على شعلة الضوء.. ستبقى دائماً في قلبي


اضيف في 26 يناير, 2007 08:51 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

لون مسروق من الجنة

عنوان مثير

وكلمات رائعة لمنير
وصور بديعة لسارة
ولكن صورة التعريف بسارة يا ريت لو تغيريها بلاش يا سارة كانت السابقة أحلى
أما كلمات منير فهي نثر جميل راقي جدا
تعبير سحري
وكما أنت يا سارة دائما جميلة بكتابتك وسحرك ونقلك وتعليقاتك

دمت بخير
ونأمل أن نسمع أخباراً طيبة ونجاحاً مبهراً إن شاء الله
وأسف على التأخير


اضيف في 26 يناير, 2007 09:07 م , من قبل فهد " الولايات المتحدة "

جميل أن يكون لنا هذا العرق..
هذا الصخب.. هذه المضاجعة مع الحروف..
جميل أن نرخي مشاعرنا لهذه القسوة..
للعظام حيثما تتكسر ربما.. نسمع صوت
طرقاتها..
منير رجل حزين.. يكتب في قبيلة تعشق
الفرح.. هل عرف منير أنك سوف تسرقينه..
هل علم منير.. أنك ستبيحين أسراره..
هل علم منير أنك سوف تكشفين كل ذكرياته
مع القلق والفراغ.. وكل مايحدث له هو عبارة
عن فراغ يتطاول برمح الأيدي الخشنة..
التي تفرغ الذاكرة..
ليلة البارحة حضرت فيلم وحيد إلا من رأسي..
أخبرتني مرة أنك تريدين أستعارة رأس أحد
حينما تشعرين بالخيبة.. كنت خائباً وكنت ثملاً بعض
الشئ.. وكنت عاجزاص عن تحريك أصابع يدي
اليمنى.. فصافحت الهواء.. ودخنت سجائري..
بيدي اليسرى.. وأكتشف أني لم أكن يوماً عاجزاً..
طالما لدي بديل آخر..
لم يكن الفيلم مملاً.. كانت تلك الصديقة التي تركت
لي صوتها على الأنسر ماشين،، هو أكثر مايقلقني..
لوحت لي أني وسيم ... رغم أني نسيت ماذا تعني
كلمة وسيم.. لرجل لم يرى وجهه منذ الف عام..
منذ أن رحت بالبالطو.. ونسي والدي ربطة نقوده
بها.. حركت البالطو.. وخزنت الربطة وأوهمت
نفسي أني لم أعد بحاجة إليها..
سارة..
لماذا أنت جميلة.. جميلة للحد الذي أشتهي أن تكون
صنماً كي أقبل هذا الصنم في صباحي ومسائي..


اضيف في 26 يناير, 2007 09:47 م , من قبل hero21
من مصر

منير صديق رائع ساره لان يكتب شيئا كهذا انها كلمات كبيره لا يفهمها الا ذوى العقول المستنيره تحيتى لمنير وتحيتى لكى ياساره على اختياراتك المتواصله الجميله ... ودمتى لى صديقتى الجميله
احمد خيرى


اضيف في 26 يناير, 2007 10:26 م , من قبل Haya Aljee3an
من المملكة العربية السعودية

اللون هو قلبي ياسارة..

قلبي هو الجنة..
قلبي هو الجنة..
قلبي هو الجنة..
.............

............

سلمت أيتها الصديقة..


اضيف في 26 يناير, 2007 11:21 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ريما ..

أحب تألقك في الكتابة.. تبوحين كما ينبغي لأي امرأة صغيرة..وأنا متأكدة
أن بوحك سيلامس مشاعر منير كاتب النص.. وسيلامس كل القراء الذين سيأتون عابرين مطلقين نجومهم في فضاءات اللغة وحرية الخيال..

وأنت لك لغة عظيمة في أستدراك كل تلك الأشياء الصغيرة.. فعينك لاقطة بشكل كبير ورائع.. ماهو جميل في هذا النص الفاتن بالدموع وفراغ الرأس..


اضيف في 26 يناير, 2007 11:42 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد..

أنا اتفق معك كثيراً بأن نص منير.. رائع للغاية.. أنه بروعة المطر المؤجل على نافذة امي..

أنه رائع لأنه يقص علينا خارطة ألوان قلبه وفكره المتحد بذاته العطشى..أنه ولعاً آخر بصوت اليباب لإسرار الجنة..

أختيارك للمقاطع المرفقة مبدعة .. شيقة .. أحببتها للغاية..
أنه بالفعل لون الجنة المسروق من قلوبنا وأكفتنا الساخنة بالخبز.. والفكرة..


اضيف في 26 يناير, 2007 11:49 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مشعل بن حثلين..

شكراً لمرورك ايها الصديق العذب..

وجيمعنا موفقين بإذن الله..

أنا في أنتظار النتائج بإذن الله تكون كما أتوقعها..

يارب تكون بالضبط على مقدار مجهودي في اداء امتحاناتي :)


اضيف في 27 يناير, 2007 08:27 ص , من قبل mam84
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سارة..
اعجبت بمدونتك جدا جدا ولا استغرب كونها الاكثر شعبية.. تستااااهل بجد

قرأت بعض النصوص على عجالة لكن الأكيد اني بزورها مرة ثانية و اتصفحها من الصفحة الأولى إلى الأخيرة

دمت بخير


اضيف في 27 يناير, 2007 09:50 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هدى ..

تعليقك كانت مثل أناشيد الصغار حينما يكبرون.. تبقى نقية أكثر من اللازم.. وكنت أنت ياهدى.. لغة نابعة من العمق.. حينما يبكي الصغار.. يبكوا بألم فاحش الثراء..وكنت أنت ثرية.. بالتعبير الخلاق الفضفاض عن تأثير كلمات منير.. لقلبك..

وربما أنت لا تحبين النثر أو النصوص الشعرية. ولكن القصص والروايات هي جزء من كل هذا الأدب..


اضيف في 27 يناير, 2007 09:52 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال..

شكراً لحضورك.. ولو أنه على غير العادة جاء متأخراً عسى المانع خير..

وغيرت الصورة علشانك..

تقبل كل مودتي .. :)


اضيف في 27 يناير, 2007 02:53 م , من قبل محمد أبوشوشة
من مصر

، استيقظ الطين في داخلي

I liked these words alot >>>
nice description ..

thanks Sarah and thanks Moneir
be cool guys..


اضيف في 27 يناير, 2007 03:18 م , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

سارة

شكرا لتقبلك إقتراحي
وتغيير الصورة

لأجل المدونة الجميلة الراقية تظل غالية علينا جميعنا
فالغالي دايما يظل غالي
وأنت غالية علينا


دمت بخير


اضيف في 27 يناير, 2007 08:20 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فهد الولايات المتحدة..

فهد ربما ماكتبته شئ غير قابل للقسمة..
نصك رائع.. كتابتك بها ملح للحياة..
وملح قاتم للروح .. وشمعة.. للصلاة..

فهد..
تعجبني لمساتك السحرية عن روحك المحلقة..
أنت بالفعل تسحرني .. تلعب معي لعبة الشطرنج.. وتكسبني دائماً..

لك كل مودتي..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:24 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هيرو.. صديقي الجميل..

صديقي الذي يحزن فيأتي إلى مدونتي..
ليرى قلبي كي يبتسم.. صديقي الذي يعيش حالة من التميز في الكتابة للشعر..أو العبث مع الشعر.. أو ربما التسكع مع الشعر وتفعيلات وزن الشعر..

نص منير .. يستحق النشر.. وأي شئ جميل أجده من اصدقائي سوف أعاود نشره ليحظى بالقراءة.. وأنا سعيدة لأبداع منير.. وسعيدة..لأنك قرأت يا احمد لمنير..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:29 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

Haya Aljee3an 'السعودية

كم هو جميل أن تري قلبك هو الجنة..

أختصار رائع لحقيقة إنسانية..

أختصار أكثر جمالاً لحقيقة الروح..

فهي القلب.. فهي القلب..ياهيا..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:31 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

mam84 السعودية

رائع.. أحب الزيارات الأولى.. أحب الأقدام التي تعرف طريق قلبي.. وخيمة
قبيلتي.. أحب الأنفاس العطرة.. التي
تقول لي.. أنا ضيف جديد.. فهل تقبليني.. بالتأكيد كم يسرني وجود هذا الكائن الجديد.. كم أحب زيارة الأصدقاء الجدد.. وان يقول لي أحداهم..
سأعود.. لأقرأك..
وأظل أنا أنتظر عودته لكي يقرأني
وأقرأه..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:35 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد أبو شوشة..

النص كله خارج الطين..

لأنه خارج عن المعقول..

أعجبتني أنا لغة منير.. وبحثه الدائم عن روحه.. لكني استغربت اكثر استعارة
حينما تساءل عن أن جسده بلا عظام!!

أمر غريب للغاية.. أمر النص في حالة اللامعقول..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:38 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال..

أهتم كثيراً بإراء الإصدقاء ويعني لي الكثير.. وبالتأكيد أنا لا أريد
صديقي الرائع ياسر.. يقولي شي..
وما أسويه.. لأني متأكدة أنك ترى بعينين أكثر ضياءً من عيني التي تضيق أحياناً..

أحب حضورك.. علي أن أقول لك ذلك..


اضيف في 27 يناير, 2007 08:39 م , من قبل عبدالرحمن
من المملكة العربية السعودية

قرأت نص منير وهو نص أدبي فلسفي راقي جدًا وأرى أنك ظلمتِ
النص عندما أشرتِ تلميحًا أنه قصيدة
وبعيدا عن جدلية قصيدة النثر وضرورة الأوزان فأعتقد أنه حتى أصحاب
قصيدة النثر لايرون أن نص منير هو قصيدة وذلك ليس تقليلا من هذا النص
الرائع الذي أتمنى أنني أستطيع أن أكتب مثله
فهنيئًا لمنير هذه القدرة الابداعية وتقديرا لك لأنك حتى في مساحتك
تهبين لنبض الغير فرصة

وقد وضعتِ هنا فسحة للروح

ربما يتفاعل الناس كثيرًا مع القضايا الاجتماعية المباشرة
لكنهم لو تأملوا حقًا لمثل هذه الكتابات الراقية التي تُعمل العقل والقلب معًا وتأخذ لها موضعًا في الخلود البشري لكان تفاعلهم مجنونًا

يُقال أن القدرة على اختيار الجيد هو فن
وعطفًا على ما سبق .. أنتِ فنانة
حركات (صورة وجه يبتسم ليدل على أن ما سبق مداعبة)

تحياتي


اضيف في 27 يناير, 2007 09:44 م , من قبل نبيل هضيمي

تحبطني كثيراً مثل نصوص منير..

جميلة جداً.. وتحتاج لمن يفهم مستوى جمالها

مثل الأخ عبدالرحمن والأخت ريما وأنين الورد..

إن قوة النص.. تكمن في إعادة تكرار قراءتها لعدة مرات..

مما قد يستصعب على الكثير من المارين على شاشات الكمبيوتر ملاحقة مدى روعتها وجمالها.

إن نص منير .. يحتاج إلى قراءة سمعية..كي يدغدغ المشاعر بحرقة..


اضيف في 27 يناير, 2007 09:44 م , من قبل نبيل هضيمي

تحبطني كثيراً مثل نصوص منير..

جميلة جداً.. وتحتاج لمن يفهم مستوى جمالها

مثل الأخ عبدالرحمن والأخت ريما وأنين الورد..

إن قوة النص.. تكمن في إعادة تكرار قراءتها لعدة مرات..

مما قد يستصعب على الكثير من المارين على شاشات الكمبيوتر ملاحقة مدى روعتها وجمالها.

إن نص منير .. يحتاج إلى قراءة سمعية..كي يدغدغ المشاعر بحرقة..


اضيف في 27 يناير, 2007 09:44 م , من قبل نبيل هضيمي

تحبطني كثيراً مثل نصوص منير..

جميلة جداً.. وتحتاج لمن يفهم مستوى جمالها

مثل الأخ عبدالرحمن والأخت ريما وأنين الورد..

إن قوة النص.. تكمن في إعادة تكرار قراءتها لعدة مرات..

مما قد يستصعب على الكثير من المارين على شاشات الكمبيوتر ملاحقة مدى روعتها وجمالها.

إن نص منير .. يحتاج إلى قراءة سمعية..كي يدغدغ المشاعر بحرقة..


اضيف في 27 يناير, 2007 11:12 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته
كيفك اختي
اتيت يس اطمئن عليك
كيفك
دكت بكل ووود


اضيف في 28 يناير, 2007 01:33 ص , من قبل الطيب

مررت هنا بمحض الصدفة ، لكنها كانت صدفة ممتعة ان مكنتني من قراءة ما قرأت ، امضيت سنوات من العمر في جدة حيث كنت اعمل في احدى المنظمات الدولية وكم كنت اتمنى ان اتعرف على الانسان السعودي رجلا وامرأة لكن للاسف لم يتسنى لي ذلك ، مدونتك يا سيدتي غنية وتستحق عن جدارة المتابعة والاهتمام وان كنت اليوم قد قضيت امامها وفيها مدة طويلة فلا شك اني آت لها دوما باذن الله لاسبر اغوارها اكثر وقد لفت انتباهي تكرار الحديث عن الشخصية المغربية والجلباب المغربي اتمنى ان يكون الانطباع الراسخ لديك هو ايجابي يا سارة و اتمنى ان تقبليني ضيفا دائما منذ الآن واتمنى ان تجدي في مدونتي المتواضعة ما يروق لك.. لك مني اطيب المنى


اضيف في 28 يناير, 2007 10:52 ص , من قبل elnomany
من مصر

الاخت الفاضله ساره
قد كنتي اول اسم في موالي رغم اني لم اعلق لك مره او ان تزوري مدونتي مره
كثيرا ما اقرأ لك لكن دون تعليق
اتمنى ان تكون فاتحة خير بيننا
دمتي والى اللقاء
رابط الموال
http://elnomany.jeeran.com/archive/2007/1/148345.html


اضيف في 28 يناير, 2007 01:31 م , من قبل قمة الفن
من الأردن

السلام عليكم
الاخت ساره
مقالاتك دائما رائعه وهادفه في نفس الوقت
سيدتي الاغصان الرقيقه دائما تنحي للريح ليمر لكن لا تنكسر
اما الاشجار فتموت واقفه
اسعدتني زيارتك
دمت


اضيف في 28 يناير, 2007 02:48 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

قولوا لسارة سحر في مدونتك قوافل الشعر تترى وهي من خللك
ما بال انغامه الحيرى اذا قرات
انفاس سارة اضحى في القصيد ملك
mahfodh


اضيف في 28 يناير, 2007 02:58 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي العراقي

محفوظ بن إبراهيم..

ربما لن تصدقني .. لا أعرف مالذي استطيع أن افعله كي أؤكد لك
على ماحدث اليوم.. وأنا في طريقي
لصلاة الظهر.. خطرت على رأسي بقوة
وقلت ما أن اجد الوقت إلا وسأقوم
بزيارة مدونتك للسؤال عنك..

انشغلت بعملي.. ولكن مدونتك تلح
عليّ في المرور.. ولقد فوجئت وأنا
اعيد قراءة موضوع منير.. أني وجدت
تعليقك..

فخفق قلبي بقوة.. إلي هذه الدرجة
شعوري العميق بمن حولي.. !!

يالله.. لا تتصور كمية الدهشة التي عبرتني!!

اتمنى ان تكون بألف خير..

وشكراً على المرور.. دائماً أتمناك بخير..


اضيف في 28 يناير, 2007 03:11 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ماشاء الله قناصة ماهرة تعرفي كيف تصتادي الحرف الجميل
شكرا لما تعطين
كوني بخير


اضيف في 29 يناير, 2007 08:02 ص , من قبل ttarwa


ساره الحلوة...

حبيت أمر أقولك..صباح الخير..والحمد لله على سلامتك وسلامة الأمتحانات...برجع ان شاء الله للقراءة...


اضيف في 29 يناير, 2007 08:22 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

كالبدر سار كالصباح معطراً ..

كالنبت يندي كارتشاف سلاف ..

اصغي له فيهزني برنينه ويطيب مثل بقيه لهتاف ...

ويعود يسري بي رويداً هامساً .. كدبيب صهباء الي الاطراف ..

احرق كلماتي بخوراً لعيونك ايتها الجميله

انت دائماً كمهر السباق..

تأتي بالدهشه ،، وتمنعني مزله الإستجداء ..

تحتويني كلماتك .. حد التوهان

لن اغادر .. سأبقي

لأجلك يحلو الترقب والإنتظار ..

لله درك ،، ولنا دررك



رائع ما اخترتيه

سلمت وسلم منير وقلمه

مودتي


هاله


اضيف في 31 يناير, 2007 10:30 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين

غاليتي سارة ..
اشتقت اليك ولعودتك بعد هذا الغياب .. أتمني أن تكوني راضية عن تقديمك للأختبارات كما أتمني لك النجاح الدائم ..
أحب أصدقائك كما أحبك فهم امتداد لك ولنجاحك يا سارة ..
الكلمات جميلة تخبر عن روح الشباب ولحظات السعادة التي يسرقونها كي تبهج حياتهم ..
أعجبني جا التعبير والتشبيه والتورية في الكلمات ..
بالتأكيد دراستك أصقلت من شخصيتك ودعمت نجاحك ..
أتمني لك التميز الدائم والأبداع المستمر ونبعا من الأصدقاء المخلصين لا ينضب أبدا .. تحياتي لك ولقلبك المحب ..


اضيف في 02 فبراير, 2007 01:36 ص , من قبل نـادين
من المملكة العربية السعودية

بحثت عن منير بين هذه التعليقات فلم اجده

لربما لانه لازال عند حافة قطر دائرة الزمن يلعب بالورق
ويطيره

أو لانه ربما لازال يحوم من خلف شياطينه يحاول الخروج من خاصرته ليقتل فراغه

أعلميه يا سارة كيف يحاور شياطينه وانه سيكون مايريد عندما يريد

كل شي مختبيء خلف أخر تخيلت منير داخل صندوق حياته

وأن الصندوق طائر خلف سماء كتاباته وأن الكتابات تختبيء خلف الضد والند

سارة جميل ما سرقتيه و انا اشجعك على سرقه المزيد من منير

تحياتي :
نادين


اضيف في 17 فبراير, 2007 01:22 ص , من قبل سمير الدلبحي
من المملكة العربية السعودية

هرجتك في متمها يا سارة


اضيف في 17 فبراير, 2007 01:26 ص , من قبل سمير الدلبحي
من المملكة العربية السعودية

هرجتك في متمها يا سارة<br>
خشمك !


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:05 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عبدالرحمن..

شكراً لأن يكون هناك من يستطع أن يقرأ النص بذات الروح.. ولماذا تشعر بأني ظلمت النص بتسميته قصيدة؟!

نص منير حالة من الكتابة الأبداعية..أظن أننا نتفق على ذلك :)


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:10 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نبيل هضيمي..

أتفق معك أنه تكمن في قوة النص إعادة تكرار النص لأكثر من مرة..
وبالفعل وجدت أن البعض قد أستوعب نص منير بشكل غير معقول من فرط جماله!

شكراً لزيارتك الأولى.. هل تعرف كم أحتفى بالأصدقاء الجدد هنا :)


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:33 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

** إبراهيم ***

شكراً لمرورك الجميل.. شكراً لأني في ذاكرتك على الدوام ..

*** الطيب***

أتمنى أنك قضيت وقتاً رائعاً في بلدي الكريم .. أما بخصوص بلد المغرب العربي.. فأول رواية قرأتها كانت لراوي مغربي.. من هنا جاء عشقي للمغرب ولكل شي مغربي :)


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:36 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

النعماني..

قمة الفن..

شكراً لزيارتكما مدونتي.. تشرفت بحضوركما..

سعيدة لأن هذا الفضاء ينقلكما لي حيث أكون هنا في قبيلتي :)


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:38 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

** حامل المسك**


** أروى طارق**

شكراً لكما.. والف تحية لكما..

سعيدة بكما..


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:49 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هالة الكويت

كم أنتِ ممتلئة بالرقة والعذوبة أيتها الشاعرة الجميلة..

إحساسك متوقد .. يعجبني.. أحترامك للكلمة يجعلني أقدسها أنا بدوري..

لك فاعلية تمطرني بكثير من التحرك تجاه
ما أنشره.. رقيقة أنت عذبة أكثر من
أن ارتشفه كله دفعة واحدة !!


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:51 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

السيدة الرائعة إشتياق..

ايتها القريبة من الروح والوطن والأرض والأصدقاء.. أنا لست قبيلة من النساء..
إنما أنا قبيلة من الأصدقاء..

أصدقائي هم من يصنعون تاريخي.. تاريخي الأنساني والشخصي.. أحبهم لهذا فأنا امطرهم بالفرح بالدلال بالحب الكبير !!

سعيدة لتشريفك موضوع منير لون مسروق من جنته .. من قلبه.. ومن رأسه ايضاً :)


اضيف في 23 فبراير, 2007 09:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نادين..

لا أعرف لماذا أختفى منير من جنون ماكتب عنه؟ ربما لأنه شخصية خجولة وهو لا يعلم بخجلة شئ!!
الرجال لا يعترفون بخجلهم.. وهو شخصية مرحة أيضاً..

تمنيت أن أرى منير.. هنا.. تمنيت أن يخرج من جسده.. يتحرر من روحه ليلقى أرواحاً عدة هنا!!

نص مجنون ..
لرجل أكثر من رائع !




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.