قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

دينا واللون الأزرق..!!

 

 

 

لذكرى ألم دينا وزواجها.. أكتب قصتك كما طلبتِ..

 

منذ أن تقاعد من عمله، بدأ يتغير، بدأ يكبر، ويشيخ أكثر، مضطرباً في مشاعره، مضطرباً في رواية قصصه وحكاياته، لم يعد هو ذاك والدي الذي عرفته، خجولاً حتى من ظلاله، درس في مصر، وحصل على البكالوريا وليسانس الحقوق، لكنه لم يصبح محامياً كما رغب والده، فقلبه ضعيف، ومشاعره لا تقوى على مجابهات المحاكم، وقضايا الناس، قلت له وهو يخبرني بحكاياته القاهرية، يا بابا أنت تشبه د.غازي القصيبي هو أيضاً درس مثلك في القاهرة، ضحك بحنان بالغ ليرد عليّ، لكنه أصبح وزيراً، وأصبحت أنا أباً لك فقط!!

 

لم ينجب والدي سواي، أنا دينا ابنته الوحيدة، سألته مرة، لماذا لم تنجب يا بابا أكثر، كي يكون لدي قبيلة من الأخوة، أعاد عليّ ابتسامته البيضاء ليقول لي، طلبت من الله مرة، ولم أطلب منه ثانية، حرك كتفيه وقال رضيت!!

وأنا أيضاً رضيت أن أكون وحيدة أبوي، وتأقلمت على هذه الوحدة، ولم أجدها صعبة إلا حينما أحببت "طارق"، حينها تمنيت أن تكون لدي أخت قريبة مني، كي أتسلى معها بقصص حكاياتي مع طارق، وتعذيبه عبر إغلاق هاتفي لأيام دون مقدمات، وعن الكتب التي يتركها لي أمام البيت في ساعات متأخرة من الليل، مزاجنا الموسيقى المضطرب، حيواتنا المختلفة ولكنها تميزنا، لم أجد ولا صفة واحدة مشتركة بيني وبين طارق، سوى أني أحبه كما أحب الله، عرفته صدفة، وبعدها أدركت أنه سيكون رجل حياتي، لم أكن لأتورط فأقص عاطفتي لأحد من الصديقات، كنت أخشى عتبهن، نظرات التساؤل التي ستلاحقني طيلة عمري، وكنت أخاف أكثر، حينما أعيش فشل التجربة، وتبقى ذكراها موجودة في رؤوسهن، وقتها سألت الله، لماذا لم يسمع طلب والدي، حتى وإن لم يقولها صراحة في دعائه اليومي له!

 

أعترف أني أحزن كثيراً لأني وحيدة، وأسقط في حزن فيروزي خاصة في الليالي الصيفية، حين أزور بنات عمي، بإلحاح من والدي، كي لا أدرك قبح بشاعة الوحدة مبكراً، أطرق سماواتهن بخجل الصغيرات، فأجدهن ملتفات في تلك الليالي مع بعضهن البعض، يتقاسمن مشاكلهن ولغتهن تبدو دائماً أغنية ترسم على كراسات المدرسة، لا يمكنك أن تسمع نغمة نشاز في علاقتهن، رغم وتيرتهن الحادة معظم الوقت، لكني أبقى مفتقدة تلك الحميمية، وذلك الشعور الفاتن الذي يستعذب مشاعرك المترفة، بحب العائلة وهي تتكوم حول بعضها البعض.

 

تقاعد والدي، ورفض أن تقام له حفلة كبيرة، كما هي عادة الشركات الكبرى، كان من كبار الموظفين، لكنك ما أن تراه إلا لتسأل نفسك، هل خجله وانطوائه الدائم حول نفسه، جعله لا يصعد للنجاح في الشركة بالأسانسير، واكتفى بتسلق السلم المعتاد، عرفت والدي بلا طموح، وكأنه ترك طموحاته الواسعة لي أنا، فأنا طموحة لأبعد حد، ولأبعد مما ينبغي لأي فتاة في وطني، وهو يسألني دائماً من أين آتي بسور النجاح وفواتحها، وبشبقي الشديد للحياة، في المقابل أسأله دائماً، لماذا رغم دراستك الجادة، لم تحاول أن تكون شيئاً كبيراً يوماً ما؟ يرد علي كعادته بتلك الطيبة التي تجذبك وكأنها صلاة في بداية الحلم، اكتفيت من حياتي ولا أطلب الكثير!

سألته مرة واحدة عن رفضه حفلة التقاعد، وبررت رفضه لأني أعتدت عليه رجلاً خجولاً ومنطوياً وتقريباً بلا أصدقاء، كم يحزنني أن أقول ذلك عن رجل عاش طيلة حياته لي، ولم أجد منه مايضجرني منه، أو يعيق تجاربي اليومية، فقد كان أباً يمكنك أحياناً أن تشفق عليه، يخاف المغامرات، وأقسام الشرطة، أو حتى المرور على سيرة الناس، ويخاف من الحياة الواسعة المنطلقة، ويخشى أن يتمازج مع أي كائنات أخرى، بالأخص تلك التي تقع خارج إطار حياته!

 

وتقاعد..

يوماً بعد يوم، بدأ والدي ينطوي أكثر من اللازم على نفسه، بدأ يفتقد شعوره الروتيني بالعمل، وإحساسه الكبير بي بدأ يختفي، لم أحرك ساكناً، لم أندفع باتجاهه، كنت مشغولة بحياتي الجامعية، وأمي مشغولة بتكملة نهاراتها برفقة صديقاتها، شعرت بحزنه الذي بدأ يغسل فصول أيامه، بدا صوته يرتجف حينما يسألني أين كنت ؟ ومع من خرجت؟ بدأت أشعر أكثر أنه يخنقني، اشتكيت لأمي وبدورها شكت لي أيضاً، بدا يطلب منها ولأول مرة، أن تقلل من مجئ صديقاتها إلى البيت، ويطلب منها أشياء لم تعتاد عليها، رغم ذلك، حاولت أن تكون قريبة منه، ولكنه بدأ يمرض أكثر من اللازم، وتحول الحمل الوديع، إلى نمر شرس، يريد أن ينهش بي وبوالدتي طيلة الوقت، طلبت منه مرة أن يأخذني إلى الجامعة، بدل جلوسه وحيداً قابعاً أمام شاشة التلفزيون، يلاحق الأخبار في كل المحطات، شاتماً وزاعقاً كل الأنظمة، وكل الحكومات الوطنية والعربية، كنت أريد منه أن يخرج من القوقعة الضيقة التي يعيشها، ولكنه صرخ في وجهي قائلاً إذا كنت أظنه سائقاً من شرق آسيا، حتى أطلب منه ذلك!!

 

أحزنني والدي، أحزن انكساره اللامعقول بنفسه، لم أكن أتصور أبداً أن يتحول كل هذا التحول بسبب تقاعده، وتساءلت إذا كان أحداً من أعمامي يستطيع الحديث معه، لكنه رفض استقبال أصدقاء عمله، وسدّ أذنيه عن أحاديث أعمامي معه، وظللت أحلق كطائر يكاد يفقد حياته وهو يرى قناصه يصوب بلا هدف، ووالدي كان القناص لكنه بلا عينين، فقد تحول إلى كومة من الكآبة وحزن القصائد المهملة، لم أراه بذات الحزن، وهو يفقد أمه، ظل ملتزماً بحزنه الداخلي، تدمع عيناه، حينما تأتي بسيرتها، لكنه يمنعك بلطفه عن أن ينقل إليك هذا الشعور البغيض!!

 

بعد أشهر من تقاعد والدي، سافرت خادمتنا إلى بلدها بحجة مرض والدتها، وبعدها بدأت والدتي تشتم بعض الروائح منه، أنها يخونها، مكالمات ليلية، إهماله عن السؤال عنها وعن أحوالها، بدأ يصبغ شعره، ويلبس ملابس لا تليق بعمره، وأستخرج هاتفاً نقالاً جديداً، بدأ يقطر في إلتزاماته، لم يعد يعطي البيت حقه، ودائماً يردد على مسامعنا، أنه مضطر لذلك فلديه مشاريع مستقبلية، كان تصرفه حرباً في وجه والدتي، التي لم ترى أي داعي لهذه الحرب الساخنة، وبدأت تنشب المشاكل يوماً بعد يوم، ووالدي يهتم باختيار أشيك أنواع الأحذية، وأفخر العطور، بدأ يتخلص من خجله، ويتحرر في رفع صوته بشكل دائم، ولم يكن هناك مايستدعي الصراخ.

 

عدت إلى البيت ذات ظهيرة، وجدت أمي في حالة يرثى لها، وبرفقتها أبنة عمها نوال، بدأت أمي في حالة هستيريا من البكاء العنيف، اندفعت إليها، أهزها من أكتافها، صارخة، زاعقة، مولولة، أسألها هل أصيب والدي بمكروه؟ كان قد سافر منذ عشرة أيام، ولم يتصل بنا خلال هذه الفترة، وقد أغلق جهازه الخلوي، ولم تنفع محاولاتنا في البحث عن أي وسيلة تصلنا به، لم تجبني والدتي بشي، أكلمت صراخها ونحيبها الذي مزقها بشكل عنيف للغاية، فهمت أخيراً من السيدة نوال والتي كانت هي أيضاً حزينة جداً ومضطربة، لأن تنقل لي الخبر الصاعقة، لكني سمعت الخبر كرجل لا كامرأة ضعيفة وحزينة، لقد تزوج والدي من خادمتنا الصغيرة، وقرر عدم العودة، والاستقرار في أمريكا برفقتها.

 

عامان مرا الآن على هجرة والدي وزواجه..

أشتاق إليه كثيراً، وأشتاق لرائحة صوته، فلم تنتهي بعد ماء ذكرياته، ولم يغسلني وضوء حديثه السّري، وأتساءل إذا ما كان هو أيضاً يشتاق لي ولأمي أم لا؟ أو إذا ماكان يذكر أحلامي التي بدأت أسكنها لأخرس كل أوجاعي أم لا؟ لو رأيته مرة سأعيد عليه ذات السؤال، لماذا لم يطلب من الله أن يكون لديه الكثير من الأبناء، فأنا أحتاج الآن لكتف أستند عليه، لصلاة طويلة تنشل أمي من حزنها على فراق والدي، فالغدر أشاخها كثيراً، وبدأت تعيد ذات الحكاية، فقدان شهوة الفردوس، وطريق الجنة، بدأت تشيخ الآن ياسارة، بدأت تحزن أكثر، وبدأت تفقد صوت اليباب، وهذيان النهارات المالحة ، ولم تعد ترغب أبداً في لقاء نفسها، لينتهي عالمها منذ أن غادرنا لتكون لديه حكاية أخرى، نحن لسنا أبطالها. ألم أخبرك طارق سيأتي للتقدم إليّ بعد يومين، اتصلت على عمي بهجت كي أذكره بالموعد، وقاومت أن تفرط مني دموعي، أو أن يتكشف ضعفي الذي قاومته، طيلة الليالي التي مضت وأنا أضرب كفاً بكف، أحدث عمي وأعنف كلماتي كي لا تمر أي كلمة تخص والدي، أريد أن أبقيه رجلاً نبيلاً ومحترماً، حتى وأن تركنا ليتزوج بخادمة البيت، والتي أصبحت الآن زوجته، نسيت أن أخبرك صديقاً ما، أخبرنا أنه رأى والدي في أحدى المطارات وبدا سعيداً، وبرفقته صبي، أصبح لي الآن أخ ياسارة، ولكني لازلت هنا وحيدة، بلا أخ وبلا أب أيضاً.
 

 مدونة تستحق الزيارة الصديق أحمد خيري " قلب في غرفة الكلمات"



أضف تعليقا

marwa من مصر
18 يناير, 2007 11:06 م
سارة ازيك
سعيدة اوى انى اكون اول واحدة بس لسة هقراها تانى
هيا عجبتنى من اول مرة بس تستاهل اقراها تانى
عملتى اية فى الامتحان ان شاء الله يكون كويس
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
18 يناير, 2007 11:15 م
هلا والله

الحمد لله على السلامه

وبالتوفيق

راجع بعد شوي
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
18 يناير, 2007 11:34 م
هلا عمي

سارة

كيفك وكيف الإمتحان

أتمنى لك التوفيق

والنجاح

يسرني ويسعدني اللقاء ، وبالصدفة أسعد بالرواية والقصة الجميلة ، كلماتك رواية وحروفك قصة وجملك أغنية ، شخوصك جميلة ، مدنك راقية ، أحساسيك مرهفة ، لمسات ريشتك بديعة ، أنت أصيلة ، أنت مبدعه أنت سارة القبيلة أنت أنت أنت القبيلة أساسها والعشيرة
أعجبتني القصة
قرأتها أكثر من مرة
فأنا أعشق هذا النوع من الكتابة
دمت بخير
وطمنينا عن النتيجه

الى لقاء
<<<* * جـــــــــمـــــــا ل * * >>> من بلجيكا
19 يناير, 2007 02:04 ص
يصعب على الشخص أحيانا، امرأة كانت أو رجلا، تحمل النتائج النفسية لهذه المرحلة وتأثيراتها على حياته .ويقول أحد الدكاترة أن انقطاع الشخص عن العمل، وإن كان قبل الإحالة على التقاعد، يعتبر في حد ذاته، أمرا مؤثرا على نفسية المعني بالأمر، ويخلق له العديد من المشاكل النفسية، مضيفا أن الآثار السلبية تزيد سوءا عند الشخص الذي أحيل على التقاعد وبلوغه سن الشيخوخة...كما أن التغير النفسي البارز عند المتقدم في السن، اهتمامه بالماضي والتوجه إلى ما هو روحاني بشكل كبير ولافت للانتباه، بحيث يصبح الشخص أكثر تعبدا من السابق وأكثر تشبثا بمعتقداته الدينية، مع ذكره لحدث الموت بشكل متواصل، ويفسر ذلك إحساسه بقرب نهاية حياته الدنيوية...وتعاني الزوجة بشكل كبير من إحالة الزوج على التقاعد، للحساسية المفرطة التي يصبح عليها وللتغيرات النفسية التي تحدث له.وهناك من يحاول الرجوع الى الوراء وكأنه يحاول العودة الى شبابه فنرى منهم من يعاكس الفتيات اللواتي هن في سن بناته وربما حفيداته..ليصل أحيانا بهم المطاف الى الزواج والانجاب من جديد.غير مبالين أن ذلك الطفل أو الطفلة ربما سيكبر يتيما وسيقضي عمرا بدون أب ....
تحياتي


فهد ' الولايات المتحدة '
19 يناير, 2007 02:31 ص
شيئاً ما .. لا أفهمه..

مايفعله الآباء لأبنائهم..

بحجج وكثيراً من دون حجج..

شيئاً ما يجعلني فخوراً بدينا..

لا .. لأني أكاد أعرفها.. وأي واحده

هي من النساء تكون من اللاتي يدرن حول

فلكك أيتها القبيلة.. لكني أكاد أن أكون

متأكداً أنني أستطيع شم رائحتها..

فهي قوية وهنيئا لنا بدينا..

قوية رغم ألمها.. وأنا هنا تمر علي لحظات

اشعر فيها بإنعدام الجاذبية الأرضية

وأني من الممكن أن افقد روحي..

لكن بعد أن قرأت عاطفة دينا..

شيئاص ما تحرك بداخلي ليدفعني للبقاء..

سارة أشتقت إليك فعلمني أن لا أشتاق!!

كيف هي إمتحاناتك؟ أثق بك كثيراً..

فطميننا..
Mona
19 يناير, 2007 10:34 ص
سارة ... دينا و اللون الازرق

ساحرة كلماتك ايتها الصبية الحلوة و رائع هو هذا الوصف لحالة انسانية تتكرر كثيرا و في كثير من المجتمعات.

أريد ان أعرف ياسارة ماذا يشعر والد دينا الان, أريد أن اتخيل تبريره لتصرفاته, لحياته,لعلاقته مع زوجته, لأحزانه و أخيرا لخيانته.

حزنت كثيرا مع دينا, تألمت لوحدتها و قسوة أن يطلبها طارق من عمها... كيف ستفسر له و لنفسها غياب الأب. و لكن أفرحني جدا طريقة كتابتك المميزة كالمعتاد, حيث بدت الأفكار مترابطة كثيرا, الجمل واضحة و الاحساس على أعلى مستوى..
سارة ..ابتسمت كثيرا و أنا أرى قلبك, رأيته طفلا يلهو بالبالونات و الطائرات الورقية و رأيتك أجمل و أطيب من أي وقت اخر.
ملاحظة: اشادتك و مدحك لمدونات الاخرين في نهاية كل مقال أعجبني كثيرالأنه يدل على سمو و رفعة و محبة لانهائية لكل جميل في هذا الفضاء الواسع.
Mona
19 يناير, 2007 10:52 ص
سارة
نسيت أقول لك أن اغنية الجسمي كتير حلوة, و ان ألوان المدونة روعة, وأن اللوحات كلها بلا استثناء تحفة.
لسه عندي ضيوف و مشغولة معاهم لأخر نفس بس حكيتلهم عنك و صاروا يحبوك أيضا.
برد في مدينتي الصحراوية, نحتاج الكثير من الدفء, من الحنان و من المطر.

سارة أين بقية فصول الرواية؟؟؟؟؟؟
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 01:10 م
هلا وغلا بسارة

على اني انشغلت الايام الماضيه لاكن كل ما آتي للمدونه اجد ابداعك يتجدد اكثر واكثر

ـــــــــــ

سارة هذي مشكلتنا خاصه في مجتمعنا عندما يتقاعد كبير السن لايجد مايشغل فراغه تجده يستيقض صباحا ولاكن يعلم انه بلاعمل فقد تقاعد فيأتي للابناء واسألته التي تتكرر كل نهار وليل !!

اين تذهب ؟
مع من تذهب ؟
لماذا تلبس هذه الملابس ؟

ناهيك عن زوجته اسألته التي قد تطلب منه الطلاق بيوم هههههههه

غير دورانه بالبيت والبحث عن اي شي خرب لاصلاحه وان لم يجد يبحث عن القديم لغيرة بجديد ..

ـــــــــــــــ

لاكن عندما يضعف ايمانه ويختفي عن ناظرين زوجته و ابنائه بل البيت بأكمل لغير فراغه بوقاحه التشبب
هذه خيانه واعتبر ان قلبه مات ومات معها روح الابوه لدينا
ماشي صح من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 01:12 م
عندما قرأت ترحيبك لي في التدوينة السابقة لزيارتي الأولى
أصبت بالصدمة وحتى هذه اللحظة لا أتخيل بأن تعليقي السابق كان الأول
قد يكون رؤيتي لتدويناتك دائماً بشكل متأخر لأجد أمامي طوابير المعلقين وقد بثت في تعليقاتها كل الحروف والكلمات التي يمكن أن يستخدمها واحد مثلي
ولكن أجد نفسي اليوم محظوظاً لأكون من العشر الأوائل
استمتعت كما هي العادة بأسلوبك الرائع
أتمنى لك التوفيق في الكتابة وفي الدراسة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 01:58 م
مروى صديقتي التي أحب وصديقتي التي لا تنفك في دفعي لأنجاز روايتي..
أكتبها دائماً وأنت في قلبي..
أكتبها دائماً وأنت في رأسي..
أكتبها وصوتك عبر الكلمات يدفعني دفعاً..
وهاهي دينا تأتي لتسرق روحي..
وأنثرها لكم..تأتي فتطلب مني
حماية قلبها وأفعل ..

مروى..
بخصوص امتحاناتي فهي مذهلة وأنجزت الكثير ويوم الأربعاء هو آخر يوم لي ياصديقتي.. بعدها انطلق تجاه الحرية :)
حرية القلب.. وحرية الروح ايضاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:03 م
ياسر الجمال..

يأسرني حضورك.. يأسرني تواجدك معي..
يأسرني جمالك الذي أشتمه هنا في مدونتي.. أتحدث معك وأنا قلبي صادق.. مشاعري صادقة.. شكراً لهذا الجمال..
شكراً لهذا الحب للقبيلة.. ولهذا الأهتمام..
وضعت المقالة أو النص.. وتساءلت إذا كان ياسر الجمال..سيقرأه أم لا؟ وماذا سيكون ترتيبه في القراءة.. وطبعاً لم تخيب ظني.. لقد ملئت قبيلتي بجمالك ورونقك ودفء عباراتك للقبيلة..

لك الف تحية.. بخصوص إمتحاناتي..امممم بصراحة رائعة رغم تعبي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:09 م
جمال - بلجيكا

اسمحي لي أن ارحب بك هنا في مدونتي وعلي ان اعترف لك من كل قلبي.. أني افتقدت حضورك جداً جداً..ولقد قلقت على غيابك.. تعودت وجود كلماتك هنا في قبيلتي.. تدعمني وتدفعني.. وتأسرني بأحترامها الشديد للنص .. وقراءتك المذهلة لما بين السطور..
وأعترف انك تقرأ لي برأسك.. رأسك كاملة..وقرأت المغزى من حكاية دينا مع والدها.. عرفت الأسباب المرضية والنفسية التي يمر بها المرء حالما يحال إلى التقاعد.. وكيف يريد التحول إلى حياة أخرى مختلفة!!

جمال.. سعيدة لوجودك .. سعيدة لحضورك.. سعيدة اكثر بتعليقك الذي أسعدني أنه فهم القصة كاملة :)

اتمنى أن تكون الوالدة بالمغرب بأحسن حال وبصحة جيدة..
تحية كبيرة لعائلتك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:13 م
فهد الأصعب هو ذاك الحزن الأولي التي عاشته دينا.. عاشت دينا مشاعر لا يمكنني كتابته هنا في نص قصير..
شعورها كان قاسي مفعم بالألم والحزن النبيل.. فقدت والدها.. وتعيش بقلق فاحش لأن تفقد والدتها بسبب هجرة والدها..
فهد..
كتبت النص لأجلها.. كتبت النص لأقول لها أن قلوبنا معها.. وسعيدين بوجود طارق في حياتها..
كلماتك عذبة .. جميلة.. احببتها للغاية.. فهد سعيدة لتواجدك.. وطمني دائماً عليك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:20 م
منى.. صديقتي .. الحاضرة .. دائماً في القلب.. رغم غيابها..

منى..
لا يهمني من يكتب لي.. المهم أن يكون اصدقائي حولي وهذا هو الأهم بالنسبة لي.. كثير من الأصدقاء يكتبون لي خارج اطار القبيلة.. عبر البريدي الألكتروني ولكنهم لا يكتبون لي داخل القبيلة.. وذلك لأعتبارات شخصية لهم..وانا احترمها جداً جداً.. مايهمني هم اصدقائي وبقائي في تواصل معهم.. وأنت أولهم..انت لا تتخيلين مدى سعادتي حينما التقي مع مروى أو تهاني عبر الماسنجر.. أو حتى انين فأنا أحلق معهم في البوح والتعريف بأنفسنا..يآلهي يامنى ما أجمل الصداقة :)

بخصوص دينا.. أنا اخترت نشر قصتها كي أقول لها أبتسمي يادينا فنحن حولك.. وقصتها واقعية جداً.. وعانيت معها تفاصيل التفاصيل الألم التي عايشته دينا.. وقوتها في تجاوز المحنة.. وقوتها اكثر في الوقوف أثناء مرض والدتها.. وسرعة تكيفها مع واقعها من دون وجود أب ومن دون وجود رجل في حياتها!!

كان الأمر قاسياً عليها.. لكن بفضل الله ربنا عوضها بطارق بكل خير، وهو يختلف تماماً عن دينا إذ انه من قبيلة كبيرة عدد افرادها.. ولديه اخوه واخوات تكفي حياة دينا بأسرها.. وهي سعيدة جداً بهذا الأنجاز الذي يجده طارق ضجراً جداً..

شكراً لذوقك فأنت شخصية نادرة يامنى حافظي عليها وما هو نادر بك.. هو قلبك.. قلبك يامنى .. وأنا سعيدة لأنك عرفتي طريق.. وعرفت انا طريقك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:24 م
محمد ع. السعودية

فينك يا ابني والله قلقت عليك جداً..
غيابك كان مفاجئ.. وأنا لا أحب المفاجاءات. لأني ببساطة أخافها..

محمد..
حمدلله على سلامة حضورك..وكل ماكتبته بالفعل صحيح مئة بالمئة.. كلامك منطقي.. وواقعي جداً.. الله يرحم بحالنا جميعاً وياليت نصير زي امريكا في إيجاد وظائف يستطيع الشخص العمل بها لساعات معدودة.. للأستفادة من خبراتهم !!

شكراً لحضورك وبعدين لا تطول الغياب :)
محمد حسن من مصر
19 يناير, 2007 02:26 م
صديقتى العزيزه ساره
رائعه أنتِ بكل ما تحمل الكلمه .. قصه قصيره ولكنها طويله فى معانيها ..
هذا واقع يعيشه كثير من البيوت والضحيه الأبناء والأمهات تجدى رجل تعدى الستين ولكنه يريد أن يعيش فى العشرين بكل ما يحمل هذا السن من نزوات .. أما عن تجنيدى فقد تحدد لى يوم 30/1 لأجراء الكشف الطبى
دمتى لنا مبدعه دائماً
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 02:27 م
ماشي صح..

شكراً لمرورك الجميل.. والله انك ابهجتني بمرورك الأولي بس كنت مشغوووولة جداً بالمذاكرة وامتحاني كان صعب للغاية بس الحمدلله عدا على خير..

وقلت يووه اول مرور لبعض الأصدقاء الجدد وانا ما اقدر ارحب بهم.. وكنت اولهم :(
وتضايقت جداً.. بس انا بجد فرحانة انك جيتني مرة ثانية.. وشفت اسمك هنا في مدونتي.. سعيدة لحضورك.. سعيدة لأنك تضئ قبيلتي بأضواء النيون وبمفرداتك البهية.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 03:48 م
محمد حسن..

سعيدة لأنك تقرأني كما أريد.. سعيدة لأنك تقرأ لدينا بقلبها..وعقلها ايضاً..دينا تستحق منا كل هذا الحب وكل هذه النشوة المتراكمة تجاه ماحدث لها..وهي تستحق منا هذا التعاطف النبيل :)

محمد.. بجد سوف ادعي لك في كل وقت أن امور التجنيد تعدي على خير .. وأن لا نفقدك ابداً حتى وأنت خارج نطاق القبيلة ستكون بداخل مشاعرنا وأحاسيس القبيلة على الدوام :)

ربنا معاك.. وربنا يفتحها عليك يامحمد.. وأهم شي اني تطمنت عليك وعلى امورك بشكل عام.. ووجودك هنا يبهجني ويزرع الفرح بداخلي ..
aNEen.alWarD من عُمان
19 يناير, 2007 05:42 م
سلام سارة
كيف حالكِ ؟!؟ والإختبارات ا صديقة؟!؟
قرأت حكاة دينا
كاملة .. حرفا حرفا
هل أخبرتكِ يوما أنني أقرأ نصوصك كلها رغم طولها :) فهي تُشعل في أعماقي الفرح ..
ســارة ..
يا ليته ما تقاعد
ويا ليته ظل يسير في طريق عمله ولو كان بلا طموح
فما أكبر الضياع الذي يسببه الفراغ
!!

كم أرجو أن يعوضها الله في طارق
وأن يحفظ لها والدتها

يا نقية
صانكِ ربي
اشتياق من فلسطين
19 يناير, 2007 06:13 م
حبيبتي سارة .. اشتقتلك كثير يا سارة وأنا سعيدة جدا لأنك قدمتي امتحاناتك بشكل انت راضية عنه وأتمني لك من الله عز وجل النجاح الباهر والمستقبل الزاهر وألا يضيع لكي تعب باذن الله .. انت تستاهلي كل نجاح يا سارة ..
أما قصة اليوم دينا أحزنتني كثير جدا حزنت عليها حزنت علي والدها علي والدتها .. لكل مشكلته التي يعانيها فمن أصعب المراحل التي يمر بها الرجل هي مرحلة التقاعد يا سارة وهي تحمل من المعاني السيئة الكثير للرجل الذي كان رمزا للعطاء والتفاني من أجل الأسرة ضحي بمقومات سعادة كثيرة كان هو في احتياجها من أجل الجميع .. لكن ولا شك أنه أخطأ في اختياره لطريق دنس كل تايخه الأسري المشرف .. ربما الأم أيضا أخطأت بعدم حسن تصرفها وتفرغها الكامل لزوجها المتقاعد واشعاره بأنه ولد معها من جديد فتمنحه كل الحب والحنان وتعوضه أيام العناء والشقاء التي تكبدها من أجل تلك الأسرة ومع ذلك فأنا حزينة من أجلها كم كنت أتمني ان تظل دينا تحب والدها بنفس الكيفية التي كانت عليها قبل التقاعد لكنها أخطأت وهي لم تشعر بتحجيم دور والدها ..للأسف الشديد الخادمة كانت الأذكي لأنها عرفت احتياج الرجل الحقيقي وجذبته اليها بمنحها له ما يريقه ..
هكذا الحياة يا سارة فرص قد تأتي في العمر مرة واحدة .. لا ننسي أن الأنسان عامة كلما كبر كلما ازداد احتياجه لجرعة الحب والحنان الصادق من قلب لا يعرف الا العطاء ..
أتمني لك كل السعادة والحب يا سارة ودمتي بعطائك وحبك ...
ياسر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 08:09 م

ماطرتي الغالية / سارة
يالهي كم اشتقت اليك كم انت جميلة ايتها الفتاة كم قلمك رائع وكم لك ذوق خلابكم اشتقت لقبيلتي وكم سأشتاق لها ساره لظروف السفر فقط ابتعدت عنك أقول لقبيلتي الى اللقاء الى الملتقى سأعود اليها بين الفينة والاخرى ارجو ان تسامحيني على هذا الانقطاع الخارج عن ارادتي أنا هنا في مدينة النور لاجلب النور بالعلم العلم نور دعائك لي بالتوفيق ولا أدري ماذا أقول غير اني والله اني مشتاق
دمت بخير ودمت ماطرة بقبيلتك العامرة بوجودك الخلاب
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
عاشق الوطن من الولايات المتحدة
19 يناير, 2007 08:32 م
مااجمله من احساس وشعور ذلك الذى تكتبين به ،رائعه انتى فى انتقاء المعانى
دقيقه فى اخنيار لغتك
بالفعل قمه فى الابداع
فلتروى من حولك بذلك الاحساس الفياض بكل معاني الحب والعطاء.عندما تنساب الكلمات كالمطر اعرف بان وراها قلم مبدع و موهوب اعرف ان هناك حروف
كتبت بماء الذهب وبريشة فنانه من الطراز النادر.
فنحن دائما علي موعد مع كلماتك الجميلة وحروفك المضيئة
كلمات غاية في الجمال واسلوب رائع منك.
مهما كتبت ووضعت لكِ من كلمات فلن أستطيع أن أوفي جزءاً من أعجابي
وشعوري أتجاه كلماتكِ التي عانقت عنان قلبي بدوم اي مقدمات.

دمتي اختي بكل الود
ارجو انتطمنين عن اخبارك و امتحانتك
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 10:25 م
رائعه,,

رائعه كما أنتي دائما حتى في نقل قصص غيرك..

تسجيل مرور على عجل .. لكن لي عوده اول مافرغ

اشعر بأني محبطه غدا اختباري النهائي الاول.. ومدونتي ماعرف وش صار لها :(

دعواتك لي ساااارووو

أحبك,
ريما

hero21 من مصر
19 يناير, 2007 11:00 م
غاليتى الجميله : ساره
اشعر بارتباك شدسد وانا اكتب هذا التعليق .. جرح عندما ينزف ولا يجد من يضمده فما مصيره الا واحده من اثنتين :
اما ان يتسع الجرح اتساعا يؤلمنا اكثر و اكثر .
واما ان نغفل عنه ومع مرور الوقت لن نشعر به ..
كلماتك ياساره رائعه حين تمس واقعا يتذوقه ويتجرعه كثير من الناس وخاصة فى بلادنا العربيه ولا ادرى لماذا ؟ من الممكن ان يوجد هذا العجب فى البلد الاجنبيه لكن عادات غير العادات وتقاليد غير التقاليد ...
اما عن دينا ... فهى " اشعر" كانها تشعر انها اصبحت صاة العطر الذى يشمه الناس ويعجبون به وهى ابدا لا تجد رائحة له .. فهى وضعته منذ زمن حتى اس ان العطر قد زال او قد هرب !
ووالدتها .. الام " المرأه " التى دائما نقول انها تحتاج الى رجل ليصبح هو سندها وظهرها فى الدنيا .. اى سند يعرف ذلك ثم يهرب هذا الهروب الذى لا تقبله قوانين الرحمه ... تماسك الام رغم الفاجعه يدل انها دوما هى التى كانت السند والظهر والامن والامان وهذا والله مااراه فى اغلب بيوتنا العربيه .

وعن والد دينا هنا اصمت ولا اتكلم .. دعى الدموع تعبر عما يعجز عنه التعبير.. والد ربما له المبررات لكن ؟؟
ربما قسوت كثيرا فى هذا التعليق لكن الامل والفره التى تجذبك الى هذه الحياه مره اخرى ياساره .. هو " طارق " الذى يمل فى يديه الحب مجددا ... فيا طارق كن " رجلا " محبا فانت الضماده التى تستطيع ان تخفف من هذا الالم ....
شكرا لكلماتك الجميله ساره ... شكرا لروعتك .. شكرا لكى ايتها الصديقه الرائعه .. ربما قد طال تعليقى لكن عذرا فهذا الموضوع قا المن واتعبنى وجذبنى اليه ...
واخيرا ...
ربما ينبغى ان اقدم الشكر لكى ايتها الصديقه الرائعه على تذييل موضوعك بمدونه تسق الزياره التى كانت من نصيبى هذه المره ... رغم اننى كنت اتوقعها الى ين اخر فهناك من المبدعين اكثر من احمد خيرى يستحقونها قبله .. ولكننى بيقينى ان ساره لا تجامل احدا هنا فى جيران سعدت .. سعدت كثيرا .. كثيرا ..
بان اكون فعلا " استحق الزياره "؟
شكرى لا ينتهى اي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 11:40 م
أنين الورد..

صديقتي من عمان،، هل تعرفين كم أعشق الصداقة.. كم أعشق من هم على شاكلتك.. يكتبون كما هم ينتقون ملابس السهرة.. بجمال ملكات الجمال..ويتقنون القراءة والحب واللذة في التعبير..

أنت مذهلة.. كما هو المطر.. وكما هي لغة الموسيقى.. وشهوة السفر.. كما هي صلاة امي .. حينما تدعي لأمها " جدتي" وتبكي..
أنت هكذا.. بطعم التوت.. وطعم طريق الجامعة الذي يحفل بأغنيات مسائية..

دينا أصبحت قوية اكثر من اللازم..
كتبت الموضوع لأقول لها كم انت رائعة .. ونسنظل نحبك رغم كل ظروفك..
وطارق رجل بهي للغاية.. أنه نجمها الثاني بعد والدها هكذا قالت لي .. حينما اخبرتها عن طرحي لقصتها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 11:52 م
السيدة الفاضلة "أشتياق"..

اشتقت لك كما هو وطنك.. قوي وعنيف وجبار.. هذا هو اشتياقي.. بحجم قلبك الكبير.. وحجم حبك لوطنك المسلوب..
والله والله والله اني اشتقت لك..

وكنت متأكدة انك ستشعرين بمأسأة دينا وأمها.. سأخبرك بشئ.امي تقول لي دائماً البيوت اسرار..لذا لا أستطيع أن اعرف اين كان الخلل.. لكننا جميعاً نعرف مدى محبة عائلة دينا لوالدها..ولكنه بعد أن تقاعد عاش أزمة كبيرة نفسيه ورفض اقتراح الجميع بالسفر او تغير المكان. أو ..أو .. أو حتى لقاء اصدقاء عمله!!

وفجأة.. أنقلب رأساً على عقب.. ليفر مع خادمة البيت..اتعرفين لماذا؟ طبعه الخجول لم يكن يستطيع أن يتعرف على نساء أخريات.. سوى الخادمة..أما أم دينا..فقالت مرددة بحسرة.. لو أخبرني برغبته بالزواج.. كنت أخترت له سيدة تليق به.. لا خادمة البيت!!

هل شعرت بحجم ألم الأم والأبنة.. دينا لا تزال تحب والدها.. ودائماً تحثني على التزود من محبة والديّ..وتسألني دائماً إذا ماكان لا يزال يحبها أم لا؟
فأجيبه بالتأكيد وربما يكون خجلاً من مواجهتها..
قولي يا اشتياق مبروك لدينا..فهي تقرأ تعليقاتك.. وتحبك مثلما يحبك الجميع وأولهم "بحريني غيور" الذي بات يسأل دائماً عنك :)
س.أومرزوك من المغرب
19 يناير, 2007 11:55 م
تحية طيبة..
وأهلا بك.كيف الإمتحانات..؟
نجاح دائم إن شاء الله.

بخصوص القصة المؤثرة جدا.
فأني لأحيي دينا على صمودها رغم الصدمة القوية التي تلقتها من التغير الحاصل على شخصية الوالد..ومرورا بالخيانية، ليأتي الخبر المؤلم الآخر الزواج من خادمته.
لقد تخلصت من ضعف النساء وتسلحت بقوة الرجال.
وأصبحت قادرة على مواجهة مايمكن أن يكون..
إن مايثير أيضا هو حين تقول: "وأتساءل إذا ما كان هو أيضاً يشتاق لي ولأمي أم لا؟ " صعب جدا أن تتحدث عن براءة هذه الكلمات.
فأرى إذن: أن الحل بين يديها فجسارتها تتركها تنسى الماضي وليكن "طارق"-الزوج- هو المفتاح.
أنظري فيه بمثابة الأب والأخ..
أما الأم(..) ربما يكون في قولي ظلم إن قلت ليس لك إلا إعادة عتبة جديدة.. وإنسي الماضي، فالماضي لا يعود.

سارة مطر شكرا لك وتحياتي لكل القبيلة.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 11:58 م
ياسر.. المحب..

هل أنت في بريطانيا.. موطني الثاني؟
ماذا تفعل هناك؟ أتمنى أن تكون بخير
أيها الصديق.. اشتقت إليك جداً..

كيف حال قلبك .. ونبضك .. وجدران غرفتك.. أتخيلها.. وأتخيلك بصحبة عروسك.. ياسر.. أسمح لي أن اقبل أطراف اصابعك.. لأنك تمر مدونتي حتى وأنت في غربتك..وتكتب لي.. بقلبك ومشاعرك..

شكراً لقلبك.. ولجمالك..وسأدعي لك ياياسر أيها القلب الطاهر.. المحب..دائماً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 12:05 ص
عاشق الوووووووطن..


يالله كم أنا سعيدة لوجودك هنا..
وبالذات في موضوع دينا.. ربما لو
تعرف كما أنا حريصة لأن يكتب الأصدقاء
الكثير من الكلمات لتقرأها دينا..
كم أحب دينا.. كم أحب قوتها الان..
وأحببت كثيراً.. سؤالها الدائم لي..
سارة لماذا لم يدعو والدي لكي يكون لديه قبيلة من الأخوة!!

انا سعيدة لأنك تمر بمدونتي..وسعيدة لأنك تتواصل معي عبر مدونتي .. :)

أنت تغمرني بالفرح.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 12:12 ص
ريما حبيبتي..

الله يوفقك يارب.. في أمتحانك..

أنا امتحاني يوم الأثنين والأربعاء..

بالتوفيق ياقلبي.. أما مدونتك لاحقة عليها.. أما الأمتحان فهو الأهم..

صدقيني.. أنا تركت المدونة رغم أني لا أستطيع أن انفك منها.. لكن أمتحاناتي أهم.. ولاحقة على ظروف مدونتك :)

صدقيني.. طمنيني عليك أبلييييززز..
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
20 يناير, 2007 12:15 ص
فقط
مساء الخير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 12:31 ص
ياسررررررر عاشق الجمال..

ممكن تشرب معي كوب شاي.. وتسمع معي
صوت سمية المغربية لها شريط قديم جداً
تغني بها اغاني "عبدالوهاب"..

وتسمع لي ماذاكرته.. حتى لا أغفوا..
وأنسى ماتم مذاكرته!!

مساءك عطر.. غارق في خمرة السكون والعشق :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 12:41 ص
أحمد خيري..

صديقي المحب.. من المؤسف أن نعيش مثل هذه القصص المتعبة الضجرة.. ولكن مهما حاولنا ان نبعد عن مثل هذه المشاكل فهي تلحق بنا حتى نهاية العمر..

ودينا ستظل قصة والدها تطاردها.. ولكن قوتها تكمن في البوح بها.. ولا تهرب من قضيتها التي تؤرقها.. ولا تخجل منها.. وهذه هي نقطة نجاح دينا وتصالحها مع ذاتها..

أم الأم فلا يمكنن حملها مسئولية ماحدث!! صدقني.. فكل نساء العالم يفعلن المستحيل.. لأجل الحفاظ على مشاعر أزواجهن يا أحمد.. صدقني أيها الصديق.. النساء يبذلن جهوداً جبارة في محاولة فهم الرجل.. لكن يظل الرجل رجلاً شرقياً.. إذا أراد أن يفعل شيئ لا يوقفه أحد..

وإضافتي لمدونتك.. جمال تستحقه..يا أحمد .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 12:48 ص
صديقي سعيد أومرزوك..

دينا مافعلته انها دخلت في تفاصيل الجرح .. وتواجهت وجهاً لوجه مع مشكلتها.. مع قضيتها.. مع ألما الفاضح.. مع ضجرها.. مع ترتيب حياتها بلا رجل.. هل تتخيل فتاة تفقد والدها بعد 21 عاماً ياسعيد.. ليتركها عامين كاملين بلا أدنى شعور بالمسئولية تجاه عائلته.. ماضياً قدماً باحثاً عن حياة أخرى لا تليق به!!

ليترك دينا.. في يوم عقد قرانها بلا أب!!
هل تعرف مالذي فعلته حتى يسمح لها المسئولين بالموافقة على عقد القرآن!
فالأب موجود لكنه خارج حدود القبيلة..

يااااالله ياسعيد.. لو تعرف مقدار الآلم دينا لبكيت على قلبها وحياتها التي انقلبت رأساً على عقب لكنها كافحتها..بإرداتها القوية :)
س.أومرزوك من المغرب
20 يناير, 2007 12:56 ص
صدقني إن قلت لك أني لن أقوى على أن أصف الأثر البالغ الذي تركته قصة دينا.في نفسي.
فقط أردت أوفق بين المعانات التي تركها الأب والشخص "طارق".
إنه لمؤثر جدا.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 01:13 ص
عزيزي سعيد..

أنه بالفعل لأمر مؤلم.. لكن دينا يستحيل أن تتكلم عن والدها بأي سوء.. انها لاتزال تحبه.. وتدعوا له
بطوووول العمر :)

وهي قرأت تعليقك معي.. ومتابعة لكل التعليقات وأبكتها بعض ماكتب..
لقد بكت معي وعلى كتفي ياسعيد..

أخبرتني أنها تتمنى أن تنجب ولد.. كي تطلق عليه أسم والدها..؟
سألته ألن يزيد ذلك من ألمك؟ قالت لي: لا ياسارة..على الأقل كلما داعبت أبني سيذكرني بوالدي.. وربما يشبهه ايضاً فقد كان طيباً وخجولاً وأباً حنوناً.. وربما يصبح أبني مثله!!

سعيد.. هل تصدق أنها تريد ان تطلق أسم والدها على اول ابنائها..كي يظل والدها في رأسها!!

أي ألم هو ذاك ياسعيد .. !!
onfire من مصر
20 يناير, 2007 01:23 ص
dear sarah iam sorry for writtin' english but there is some thing wrong with my keyboard>>>

your article is really great from the point of view of a writer
but about Dina may god bless her and bring her dady home soon

really i liked it Sarah
be cool
alasafaah من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 10:20 ص
شكر على هذه المدونة




هل تريد ان تصلك رسائل مجانية

الى بريدك

اشترك في اقوى المجموعات البريدية


قروب الرمال

http://groups.yahoo.com/group/al_ramaal


قروب الناس

http://groups.yahoo.com/group/al_naaaaas



قروب العاصفة

http://groups.google.com/group/alasafaah99



قروب المدينة


http://groups.yahoo.com/group/al_madenaaaaaah/

dinay من لبنان
20 يناير, 2007 11:16 ص
عزيزتي سارة
أود أن أبدي إعجابي بقصتك الرائعة هذه، وأن أثني على سردك الشيق لهذه القصة المؤلمة ... قد تبدو لنا هذه القصة بواقعيتها مجرد قصة ذاتية بسيطة وعابرة ... إلا أنها ذات شجون وتلقي الضوء على أكثر من جانب في حياتنا ... فهي تلقي الضوء على اعتزال آبائنا عن الحياة بمجرد تقاعدهم ... في حين أنهم بإمكانهم لو أرادوا ان يبدؤا الحياة من جديد بمزيد من التعلم والانجاز ، ولنا العبرة في سير الكثير من العظماء الذين بدؤوا إنجازاتهم بعد سن التقاعد ...
فضلا عن ذلك فهي تبدي لنا أهميّة الترابط الأسري ... ومدى حاجة الانسان لذلك ... فلقد كانت الزوجة مشغولة عن زوجها ... وربما لم تقدم له الدفع والقوة ليكون طموحا وخاصة بعد التقاعد ...
ولقد توقفت كثيرا عند انسجام والد دينا مع الزوجة الثانية حتى أنه أنجب منها مولودا !!!

حقا هذه القصة في قمّة الروعة ... بوركت عزيزتي ودمتي بالخير وللخير !
مع تمنياتي لك بمزيد من الابداع والتوفيق !
hagacity من السويد
20 يناير, 2007 12:38 م
العزيزه ساره
بعد التحيه
ساكتفى فقط بالمرور والتحيه
لاعندى شئ اقوله
بالتوفيق ومزيد من الابداع
مع تحياتى يوسف
shahrazad30
20 يناير, 2007 01:40 م
لله درك ياسارة ...
لقد اوجعتي ... غرف قلبي المغلقة بذاك الطرق العنيف على ابوابها المؤصدة...
حكايتك التي سقتها من افواه الاخرين ...
تركت في روحي جرحا من مسافات ...
ونبشت حفر الذكريات في عقلي المتخم حتى وجدت مايشبهها ذات قصيدة وذات نهار...
شكرا لمطر حكاياتك الغارق...
شكرا لبحة البكاء في صوت البطلة
ودمتي بلا احزان..
شهرزاد
دنيا الوله من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 01:54 م
مساءك معطر بالمسك ودهن العود ساره

مازال صوتك يرن في اذني ونبرة الحزن واضحه وتأثرك كان في كل حرف وانت تسردين علي بعض من هذه الراويه واتذكر وانت تقولين لقد ابكتني
نعم
وقد ابكتني انا ايضا يا ساره لان الاب هو رمز الامان واذا فقدناه
فقدنا الكثير

قصه حزينه جدا ولكن الحزن احيانا قد يدفعنا نحو طريق السعاده كما الفشل قد يكون هو بداية لطريق النجاح
وارى ان دينا فتاة قويه جدا وان كانت في داخلها هشة جدا تذكرني بإحدهن :)

اتمنى لها السعاده مع طارق وان تنجب الكثير من الابناء :)

ساره الابداع لم يعد كافيا لوصف كلماتك وقصصك

دمتي بود يا بعدهم

:)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 02:48 م
onfire ' مصر

شكراً عزيزي لمرورك على قبيلتي.

شكراً لأنك شعرت بحجم الألم الذي ملئ قلب دينا.. وجعلتنا جميعاً نتعاطف مع مشاعرها.. ونؤمن بإدراك قوتها.. رغم أنها عانت أبشع وأقسى أنواع الفراق!!

هو ذاك الذي تفارقه وهو لايزال قيد الحياة..
سعيدة لمرورك.. سعيدة لدعوتك بأن يكون الله بجانبها دائماً..

دمت لي بودّ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 02:53 م
العاصفة..

شكراً للمرور.. فقد نحتاج وقت لتصفح كل الرسائل والإيميلات المجانية :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 02:57 م
دينا.. لبنان..

شكراً لمرورك الجميل.. شكراً لبعثرة ألوانك هنا في خيمتي.. في قبيلتي..
وفي قلب دينا ..

وبالفعل معك كل الحق.. في ذكر أهمية الترابط العائلي في القصة.. لكن دينا صديقتي وهي أقرب من روحي حينما حدثت تلك الفاجعة الكبيرة لها.. كان مايؤلمها هي أقاويل الناس عن والدها.. فلم تكن تريد أن يتحدث الآخرين بأي سوء عن والدها.. وهي تعتبر أمر زواجه.. حرية شخصية له،، هل تصدقين ذلك!! ولكنها تعتب عليه سوء اختياره.. وقراره بالهجرة عنها وعن والدتها..

لكن كل ما أتمناه ان تظل دينا بذات قوتها.. وذات كبرياءها وحبها العميق لوالدها رغم سعادتها في حياته الأخرى!!

دينا.. سعيدة أنا بإطلالتك الثلجية ملئتني فرحاً.. وألواناً..
ibnatlass من المغرب
20 يناير, 2007 03:20 م
تهنئة

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة "1428"، يسرني أن أتقدم إليكم بأحر التهاني و أجمل الأماني؛ و إلى كافة أفراد أسرتكم، و إلى عموم الشعب العربي و الإسلامي. سائلا الله عز و جل أن يعيد هذه المناسبة و أمثالها؛ عليكم جميعا بالمزيد من الرخاء و الازدهار، و على المسلمين بالسلم و الأمان و النصر و الاطمئنان.
وكل عام و أنتم بخير.
أخوكم في الله
ابن الأطلس
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 04:18 م
رغم كل الألم
رغم كل الدموع

تبتسم دينا وهي تحمل طفلها الصغير
تنظر في وجهه بكل حب وتقول أبي

هذا هو الحب الحقيقي
وكذلك يجب ان نكون ... نمنح الحب ولا ننتظر الأجر , فكيف إن كان مع القلب الكبير -الأب

أشعر بألم دينا وأشعر بوفائها الكبير لوالدها
وأهمس في أذنها , لا يكون البر إلا مع المشقة
والحب الطاهر ليس له سبب يزول الحب بزواله

وشكرًا لقلبك يا سارة فهو يحضن قلوبًا كثيرة

hassannaiem من قطر
20 يناير, 2007 07:07 م
العزيزة : ساره
هذه هي الحياة شموع ودموع الم وفرح وعذاب وقصة التقاعد قصة طويلة ومريرة فهي تطرح اسئلة كثيرة ويدور حولها نقاش وصراع مرير مع النفس مع الروح مع الجسد
فهذا التقاعد يعني للكثيرين انه نهاية المطاف ونهاية الرحلة فيبدأ صاحبها في استرجاع رحلة قطار عمره منذ البء الى تلك اللحظةانه صراع مع روحة المرهقة صراع مع نفسه صراع مع جسده الذي سيتوقف عن الحركة التي اعتادها
ناهيك عن ما يتعرض له من تدخل بحياته الشخصية وكانه طفل بحاجة الى مرشد اجتماعي في منامه ومأكله وملبسة وفي كل سكناته وحركاته مهمة صعبة بحاجة الى ان نعيها ونعرف كيف نجابهها وكيف نتصرف مع من هو فيها
أنستي كتبت اغنية واريد رايك بها
ودمت بكل الود

ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 09:36 م
مسائك توت ..
عدت من الاختبار وكنت متعبة للغايه..
تركت لك رساله هنا اطمئنك على حالي كما طلبتي..و غرقت في نومه عميــــقه لم اشعر بنفسي حتى سمعت صوت اختي التي تصغرني تضحك وتصرخ لكن لا اعلم تحدث من.. عندما نفضت عيني من النوم وحاولت ان ادرك ماتقول وادركت انني كنت المعنيه من حديثها وضحكها مما كنت سأفعل ........ وضحكت على حالي كثيرا واشفقت على نفسي المتعبه بعد ليلة امس..

والان اعود كما وعدتك.. ومزاجي فارغ لابداعك.. وبقلم شهيتة منفتحه لالتهام الاحرف..
وبابتسامه تشق صدري ومساء رائع كمسائي الان.. تمنيت ان يكون اخر اختبار لن يكن لدي حلم في هذا المساء سوى ان احلق في الفضاء وسأدع اختيار الوجهة المقصوده لقلبي وللريح تأخذني حيث يشاء ,, قد يكون باتجاهك..؟
و ربما باتجاه دينا التي احببتها من بين السطور؟

لاهمس باذنها أن لا تيأس ( لأن كل من كانت بداية محرقه كانت نهايته مشرقه :) )

هكذا يقول العقلاء والحكماء
وهكذا ستكون نهاية دينا..
انها الاشراق فحسب..
بالذات لانها تحمل طموح يشق افاق السحاب..
ولانها تحب لون السماء
ولون ماء البحر..
وكلاهما امتداد لا ترى له العين نهاية..
وهكذا حال اشراقها كحال لونها المحبب..


لاننا بشر ء نعجز ان نتخيل مابعد الألم,, ولا نستطيع سوى أن نتألم ونتعمق في مآسينا التي تغمرنا يوم بيوم وحدث تلو الآخر..
لو ظللنا هكذا ستمضي الأيام وسنظل نغرق ونغرق حتى نفقد شهية كل الأشياء من حولنا.. ولا نستطيع ان نميز بين الجمال وعكسه لانها ببساطة لم تعد تعنينا الجماليات ولا تغرينا الابتسامة.. وفقدنا حلاوة السعاده..

لكن لو ندرك بأنها الايام هكذا..وانها قدرت كما كتبت ان تكون.. واننا في وسط مسرح علينا ان نمثل ادوارنا حتى ولو لم نحبها.. نضحك حينا ونحن لا نحمل معنى للفرح.. نبكي حين اخر وبالداخل نضحك..
لندرك انها يوم كل المآسي ستصبح لاشيء
وانها اكبر من ان نقف في وجهها معارضين..
حتما ستهشم ارواحنا ولايتبقى منا سوى هشيم..
مهما كانت الحياة مؤلمة وألم الفقد يلوك تفكيرنا وقلوبنا,, علينا ان ندرك انه في صباح ما ستنفك كل خيوط الظلام بقبس نور مصدره داخلنا .. و شعلتة بين ايدينا وتحت ارادتنا فـ بيدنا ان نقوي ضوئه او نخفته ونتخبط في د
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 09:39 م
اكمال,,,
**********
مهما كانت الحياة مؤلمة وألم الفقد يلوك تفكيرنا وقلوبنا,, علينا ان ندرك انه في صباح ما ستنفك كل خيوط الظلام بقبس نور مصدره داخلنا .. و شعلتة بين ايدينا وتحت ارادتنا فـ بيدنا ان نقوي ضوئه او نخفته ونتخبط في دياجير الألم اللانهائي..

اذن لاننا لا نعلم عن ماهية غدا.. وكيف سيكون لما نشغل تفكيرنا بشيء لم يكن بعد؟
لنعش حاضرنا.. ونمرح بما حققنا.. ونعبر مأسينا اليوميه بهدوء دون ان نضخمها..
حتى لا تفرد قواها على ضعفنا

مؤلمة حياة بلا أمل

ووجود ألم بين صفحات حياة لم تكن نهايةعالم,,

وجود الحب لو انعدم بداية اشراق لكل يوم

بالذات حب الأب ,, لا تكفي عن حبك له .. لانه حب لا يعوض.. حتى لو شعرتي انه بات حب من طرف واحد.. وطرف اخر غائب لم يذكرك.. تذكري أنه سيذكر يوما وسيحاول جاهد ان يعوضك هذه اللحظات التي تمنيتي ان يكون قربك.. وسيدرك وقتها انه حتى لو استطاع ان يعوضك لن يعوض نفسه مافاته لكنها كانت ثمة درس له سينجح منها بتفوق مع مرتبة الشرف الاول بكيف يجب ان يكون حب ابنتي دينا.. وكيف ان اكون اب كما تحلم :)

كلام كثيرا سأقوله لدينا.. كثير جدا
عنها وعن والدتها وعن حبي بشخصيتها واعجابي بقدراتها التي لم تقف .. حق شخصيتها وشخصية والدتها شيء يستحق الكثير من الاعجاب والثناء..
دعواتي لكما بالتوفيق

وتذكري ( من كانت بداية محرقه فإن نهايته مشرقه)
وان نهايتك الأشراق فقط واصلي ولاتكترثي لعثرات الزمن و المها :)

كم انتي رائعه

ساررووو** انتي رائعه نقلتي لنا شخصية عظيمة.. اتمنى تقرأ دينا تعليقي ..
سارة بجد بجد الجد امممممم ماعرف انتي ايش :) ممكن اسكت !! ابلغ واحسن :)
بس احبك :)






onfire من مصر
21 يناير, 2007 03:47 ص
Dear Sarah I am back to ask you to visit my new poem
you 'll like it I guess
!!

waitin' 4 you dear

be cool
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 10:28 ص
جو من السويد..

اهلاً بك ضيفاً جميلاً أحبه في خيمة قبيلتي..

المهم هو حضورك لا شئ أكثر من ذلك..

دمت لي أيها الصديق الجميل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 10:36 ص
شهرزاد..

وشكراً لصوتك الذي أكاد أسمعه الآن يغزو كل مشاعري.. في الخارج سقط مطراً كثيراً.. هزني من الداخل وقلت .. يآآلله متى سيتوقف المطر.. في الغد لدي طريق طوويل.. وأخشى السيارات السريعة .. وأخشى على قلبي من أن ينزلق مع أصواتها الطائشة..
أخاف المطر..
كما أخاف الحزن ياشهرزاد..
وكما أخاف بحة أصوات بطلات قصصي..

شكراً على صوتك.. شكراً لأني قرأتك ربما.. قبل أن تقرأيني.. :)

أحببت كلماتك.. لكني لم أخشاها كما هو المطر.. لأني شعرت بأنك قريبة مني ومن دينا .. بطلة القصة !!
بحريني غيور من البحرين
21 يناير, 2007 11:13 ص
ساره..

ابدأ بعتذاري على التقصير الكبير اتجاهك
صدقيني لا اقول لكي ان لدي مبرر فكل مشاغلي لا تمنعني عن زيارت القبيله,لا اعلم ماذا اقول ولكنني اعرف هذا الشيئ
>>>>>>>>>>>اني مقصر وايد<<<<<<<<<<<

الى دينا,دينا الألم والحزن والوحده,اسمحي
لي ان اطبطب على كتفكي لو امكنني,اسمحي لي ان امسح دمع عينيكي المتساقط,اسمحي لي ان اقبل رأس والدتك المفجوعه,اسمحي لي ان اعزيك بقلب والدك الذي مات وظل هو كما هو والدك الذي تحبين,اعلمي يا دينا انكي لستي وحدك ولن تكوني وحدك فأنتي دخلتي في عناوين القبيله ومن يدخلها لا ينسى ابدا,اعرف شعور ان تكوني وحيدة لا احد تبوحين له لا احد تشاجرينه لا احد تبكين على ذراعيه,
هنيئا لكي على تغلبكي على هذه المحنه,
وهنئا لوالدتكي بكي فهي لن تكون وحيده مع قلبك الكبير..

سارونه..
باهمس في اذونج وبقول لج وحشتيني حدج,
ويوم طرشتي المسج امس توقعت انه منج,
مادري ليش مسجاتج دق قلبي قبل جوالي :p
ههههههههه,يلا ولا تنسين تطمنينا على النتايج,ومايحتاي اقول لج لو غبت انتي والقبيله تبقون في قلبي مانساكم..

اشتياق..

فعلا انا اسال عنكي واتمنى ان اسمع المزيد
عنكي وعن اخبارك,وعن قلبكي وسط الحصار
تحياتي لكي

تحياتي
بحريني غيور
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
21 يناير, 2007 11:20 ص
نسيت اهنئكم بالعام الجديد 1428 ونشاءالله يكون عام خير على الجميع

تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 12:44 م
أبن اطلس.. المغرب

وأنت بألف خير.. وأمة محمد ايضاً..

اللهم اجعلها سنة سعيدة لأمتنا..
وأكفننا بحوله وقوته دمار الحروب
اللهم آمين..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 12:57 م
دنيا الولة..

كنت أول من قرأ نصف حقيقة دينا.. وبكيت ولم أكمل لك الحقيقة.. وقلت لأكتبها لدينا كما رغبت.. وكم اشتهت..

وكتبتها وأنا أصطنع القوة.. أصطنع الجرأة.. أصطنع المعقول واللامعقول في حكاياتنا الواقعية..

سعيدة أنا لأنك هنا..
تغيبين طويلاً.. وحينما تأتين أفتح لك قلبي.. تك .. تك.. هذا هو قلبي يادنيا الوله.. يبحث عن ذراعك كي أبكي !!

أني ألوذ بكِ من عيون الغرباء وبعثرة البرد.. وخشوع المصلين ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 01:14 م
عبدالرحمن..

أتفق معك.. أن الإنسان الذي يهب الحب.. عليه أن لا ينتظر المقابل..

وقلب دينا لا ينتظر سوى السؤال وليس المقابل المادي لوجود الأب الذي تخلى عن حجم مسئوليته ياصديقي العزيز..

والله يعطي دينا القدرة على ان تمضي بحياتها كما تشتهي وتحب.. من دون تذكر الماضي بكل لمحاته وعجزة الكبير ..
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
21 يناير, 2007 01:35 م
العزيزة سارة
لم يمر بذهني أبدا أي معنى للمقابل المادي
وأعلم أن نظرةَ عطف من الأب أو الأم تغني عن كنوز الدنيا

ولا أنسى أبدا نداء أبي رحمه الله لي : يا حبيبي بدلا من يا عبدالرحمن وهو ذلك البدوي الذي يقترب من شاطيء التسعين ورغم اني بعيد عهد بالطفولة إلا أني أشعر حينها بأني طفل صغير يحتمي بقلب ابيه الحاني
وعندما فقدته علمت انني فقدت عظيما وأحسست انني يتيم رغم مغازلة السنوات لي

وأعلم أيضا أن إحساس الإنسان باليتم رغم وجود أبيه على قيد الحياة هو أشد وأشد

أدعوا الله أن يحفظ قلب دينا ويقويه

لكني أردتها أن تتعامل مع الواقع بما يجعلها تذوق طعم السكر رغم كل المرارة

ثم إن نفسي تراودني بإسدال المديح لك يا سارة والإسراف في ذلك , لكن شيئا ما يردني ربما ألم دينا وربما...
hero21 من مصر
21 يناير, 2007 03:04 م
ساره الغاليه ...
ادمان هو ربما !
او اى شىء اخر لكن ما اعرفه .. اننى تعودت على كلماتك .. واكاد اشعر ان كلماتك اعتادت عليه ... فصرنا رفاق رحلة واحده ...فدعينا معا ولا تغارى... : )
صديقتى التى احب
لكى كل الود
احمد خيرى
حامل المسك من سوريا
22 يناير, 2007 12:58 م
الوفاءوالغدر
امران مترافقان في تضاد لانعلم متى يتغلب احداهم على الاخر
احيانا الظروف تحكم بشكل غريب علينا
فتدفعنا الا مالا نحب
وعالم الاسرة هو من العوالم الغريبه التي يتصارع في الفضيله والرزيله
رائعه كما تعودة عليك
مع عتبي على تقصيرك في زيارتي
كوني بخير
ميس من سوريا
22 يناير, 2007 03:26 م
يمر الحزن في حياة كل شخصٍ فينا شعلةً من نار ..بعضنا يوقدها بمزيدٍ من حطب آلامه ..وبعضنا يطفئ جمرها بصبره ونسيانه..
دينا فتاة تقدر أن تفتح جرحها للشمس كي يشفى....!
بكلماتك سارة قد لمست جرحها وأظنك شفيتيه وبات الجرح دواءً لبعض آلامنا التي لا بد وان يرسلها القدر لأي واحد فينا ....
اشتقت لحروفك الربيعية
hagacity من السويد
22 يناير, 2007 10:41 م
العزيزه ساره
بعد التحيه
من غير زعل مازلت الصوره غير مطابقه مع النص انا المره اللى فاتت كنت بدى اقولك بس قولت السكوت من ذهب
شو يعنى بطلتى تمرى على مدونتى
شو مش عاجبك المواضيع اللى فيها
بعرف انها مواضيع دمها تقليل بس
مطلوب التنويع
مع تحياتى يوسف
arec34 من المغرب
23 يناير, 2007 02:17 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سنة هجرية 1428 سعيدة وكل عام وانتم بخير
أسرّ دوما بتشريفكم لمدونتي المتواضعة
لنكون على اتصال.
هذه ... وكل عام وأنت إلى الله أقرب

وفقك الله
مستبشر بالفتح من المغرب
23 يناير, 2007 05:45 م
سررت بزيارة مدونتك .
اتمنى لك عاما سعيد
و ادعوك لزيارة مدونتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2007 09:46 م
ريما..

اليوم هربت من المذاكرة ومن الجو المشحون بالمذاكرة.. لأتجه إلى ماكتبتيه.. كانت دينا قد سبقتني بقراءة تعليقك.. وهي من طلبت مني أن اهديك الف قلبه.. لشعورك النبيل..
اظن ايضاً انها قالت ستحتفظ بكل كلمة كتبها القراء لها.. وهي سعيدة بالحب.. وتبادلهم كثير من المودة.. وكثير من الإخلاص.. وتقول لازال قلبي شجاع.. قادر على أن يدخل في أصعب المعارك .. الأهم أن يخرج لا منتصراً لكن ان يكون قادراً على حب .. مثل قلبك ياريما.. فقلبك كبير.. كبير.. وقادر على العطاء..

وماكتب هنا .. قصيدة نثر.. من قلب محب.. ملئ بالفراشات والطيور.. والمحبة الحقيقية..وتحدثت بطريقة اشبه بالموسيقى .. موسيقى بالحزن والنبل.. والكثير من الدقة في الرقص على الوتر..

دمت بحب.. وأعذي قصر تعليقي.. تستحقين اكثر من هذا.. لكنه الوقت الذي سرقته لأحل ضيفة على مدونتي ..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2007 10:02 م
نعيم حسان .. قطر..

شكراً لما كتبته.. شكراً لأنك كنت قريباً من قلب القصة.. من الشعور المفعم لما تحمله مشاعر الصديقة دينا..

وفعلاً جميل ماقلته .. الحياة دموع وشموع.. جميل هو تعبيرك..وأعجبني تعليقك.. رغم أن لي أختلاف على نقطة التدخل في شئون الرجل بعد تقاعده!!

الرجل هو من يقوم بالتدخل لا المرأة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 01:34 ص
مستبشر بالفتح..

شكراً لزيارتك الأولى لمدونتي..

وشكراً على تعليقك..

وعاماً سعيداً عليك إن شاء الله..

وزيارتي ستتم بإذن الله :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 04:44 ص
يوسف .. السويد

أيها الصديق.. لم تنسني رغم غيابي..

الصورة تأتي دائماً منسجمة مع رأسي ومشاعري.. حينما تنسجم بقوة.. أنشرها.. أو أغيرها.. ربما وجدتني عنيدة بعض الشئ.. لكن أختار ياجو مايليق بما أشعر به في اللحظة التي أخرج بها مدونتي للفضاء..

أما عن غيابي عن مدونتك.. فهو بسبب الأمتحانات ولم أنتهي منها إلا مساء الأربعا فقط!!

دمت دائماً بخير.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 04:47 ص
arec34 ' المغرب

شكراً على الزيارة الجميلة.. دخلت مدونتك.. فأمطرتني بحب الوطن..

أنا ايضاً أحب وطني أيها الصديق المغاربي.. يآلهي كم أعشق المغرب :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 04:59 ص
ميس سوريا..

أتمنى ذلك ياميس..

أتمنى أن يشفي الله جرحها.. أو ربما كلماتي تشفي مشاعرها..

شكراً لمطرك هنا.. شكراً لمجيئك كالحب..

أعذري تأخري في الرد :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 05:02 ص
حامل المسك..

أيها الرجل الفاضل...

كتبت وأوفيت.. أن عالم الأسرة.. له خباياه الخاصة.. وله سياسته ايضاً..
وله عالمه الخاص به.. مشاكله التي
نعرفها حينما نسمعها.. والتي لا نعرفها
لأننا لا نسمعها.. ومانسمعه قابل للتأويل.. ماعدا الحزن فنحن نسمعه ونشربه مرة واحدة .. دفعة واحده أيها الرجل الأنساني..

وأعجبني جداً كلمتك عن الصراع .. بين الخير والرذيلة.. وليست الرزيلة..
جميله هي نظرتك..
كانت عميقة.. وسعدت بها دينا .. أيما سعادة.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 05:05 ص
هيرو مصر..

أنت مدمن لقبيلتي.. وأنا مدمنة لصداقتك.. بل لنقل أشد الأدمان..
ايها البطل المصري..
كلما سمعت أغنية هيروا لخيلو تذكرتك
وقلت لصديقاتي.. أبتسم .. لأني
أتذكر أحمد خيري.. وبس :)
hero21 من مصر
26 يناير, 2007 09:28 م
سارو
عدتت الى هنا ثانية لاقول لك اننى فى ظل حزنى الشديد وحزنى واكتئابى لا تعرفين تلك الكلمات القليله التى قلتيها بحقى ماذا فعلت بى " هيرو مصر..

أنت مدمن لقبيلتي.. وأنا مدمنة لصداقتك.. بل لنقل أشد الأدمان..
ايها البطل المصري..
كلما سمعت أغنية هيروا لخيلو تذكرتك
وقلت لصديقاتي.. أبتسم .. لأني
أتذكر أحمد خيري.. وبس :) "
حقا ياساره اذهبت عنى كثيرا من الغم والهم لانى لدى صصديقه مثلك شكرا لكى يا ساره شكرا لكى ايتها الصديقه الرائعه ولكن هلى لى ان اسال لمن اغنية هيرو "خيلو " انا لا اعرف سوى اغنية هيرو ل" انريكى اجلاسس "
دمتى لى صديقه جميله
احمد خيرى
hero21 من مصر
26 يناير, 2007 09:29 م
سارو
عدتت الى هنا ثانية لاقول لك اننى فى ظل حزنى الشديد وحزنى واكتئابى لا تعرفين تلك الكلمات القليله التى قلتيها بحقى ماذا فعلت بى " هيرو مصر..

أنت مدمن لقبيلتي.. وأنا مدمنة لصداقتك.. بل لنقل أشد الأدمان..
ايها البطل المصري..
كلما سمعت أغنية هيروا لخيلو تذكرتك
وقلت لصديقاتي.. أبتسم .. لأني
أتذكر أحمد خيري.. وبس :) "
حقا ياساره اذهبت عنى كثيرا من الغم والهم لانى لدى صصديقه مثلك شكرا لكى يا ساره شكرا لكى ايتها الصديقه الرائعه ولكن هلى لى ان اسال لمن اغنية هيرو "خيلو " انا لا اعرف سوى اغنية هيرو ل" انريكى اجلاسس "
دمتى لى صديقه جميله
احمد خيرى
hero21 من مصر
26 يناير, 2007 09:30 م
سارو
عدتت الى هنا ثانية لاقول لك اننى فى ظل حزنى الشديد وحزنى واكتئابى لا تعرفين تلك الكلمات القليله التى قلتيها بحقى ماذا فعلت بى " هيرو مصر..

أنت مدمن لقبيلتي.. وأنا مدمنة لصداقتك.. بل لنقل أشد الأدمان..
ايها البطل المصري..
كلما سمعت أغنية هيروا لخيلو تذكرتك
وقلت لصديقاتي.. أبتسم .. لأني
أتذكر أحمد خيري.. وبس :) "
حقا ياساره اذهبت عنى كثيرا من الغم والهم لانى لدى صصديقه مثلك شكرا لكى يا ساره شكرا لكى ايتها الصديقه الرائعه ولكن هلى لى ان اسال لمن اغنية هيرو "خيلو " انا لا اعرف سوى اغنية هيرو ل" انريكى اجلاسس "
دمتى لى صديقه جميله
احمد خيرى
hero21 من مصر
26 يناير, 2007 09:32 م
سارو
عدتت الى هنا ثانية لاقول لك اننى فى ظل حزنى الشديد وحزنى واكتئابى لا تعرفين تلك الكلمات القليله التى قلتيها بحقى ماذا فعلت بى " هيرو مصر..

أنت مدمن لقبيلتي.. وأنا مدمنة لصداقتك.. بل لنقل أشد الأدمان..
ايها البطل المصري..
كلما سمعت أغنية هيروا لخيلو تذكرتك
وقلت لصديقاتي.. أبتسم .. لأني
أتذكر أحمد خيري.. وبس :) "
حقا ياساره اذهبت عنى كثيرا من الغم والهم لانى لدى صصديقه مثلك شكرا لكى يا ساره شكرا لكى ايتها الصديقه الرائعه ولكن هلى لى ان اسال لمن اغنية هيرو "خيلو " انا لا اعرف سوى اغنية هيرو ل" انريكى اجلاسس "
دمتى لى صديقه جميله
احمد خيرى
برود الثلج من الكويت
21 فبراير, 2007 02:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والله يا ساره انا مدري من وين ابتدي
القصه روعه وطبعا في قصص وسوالف كثيره تصير لاي شخص يقته وقت الفراغ وعدم اهتمام وكثرة المشاكل ,...,والله يعين كل شخص مكان دينا على هالمصيبه...
bentalbasrah
29 مارس, 2007 12:23 ص
السلام عليكم
عزيزتي ساره امر على مدوتك كثرا الا انني اتردد بالتعليق على كلماتك لانها اكبر من كل الكلمات ... هل تعلمين مضى على وفاة ابي اشهر .. اتمنى احيانا ان يكون على سفر فقد تجمعنا الصدف يوما .. في بعض الاحيان اكذب على نفسي واتصوره نائم .. ان من الصعب ان نسلم برحيل احبابنا .. وخاصة رحيلهم الى الابد .. قلبي مع دينا ولكن فلتحمد الله ان والدها حي وسعيد وان كان بعيدا عنها فقد تلتقي به يوما عندها ستنسى كل الذي حصل ويعود عالمها من جديد

تقبلي مني كل الود
ودمتي بالف خير
ودام قلمك الذي يقطر وردا

اختك بنت البصره
da7yw من مصر
18 ديسمبر, 2007 10:49 م

waell ab gbl
2010 rana_ah