قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

إبتسم فأنت ترى قلبي ..

 

 

 

إلى سوسن فريدون.. ذكرى قلبك ذو السابع عشر الذي يشبه دوماً قلبي ..

 

 

أعترف أنني أسعد امرأة يمكنك أن تراها على ظهر الأرض، وإنك لن تجد امرأة سعيدة مثلي، سوى فتاة المجتمع الهوليودي "باريس هلتون"، فأنا أراها على الدوام ضاحكة، مشتعلة بالفرح والمغامرة، إنني لا أتكلم عن عقلها، يقولون عنها تافهة، لكني لا أطلب منها أن تكتشف الذرة لي، كما أني لا أطلب من الآخرين، أن يكونوا بمقدار ذكائي، جميعنا لدينا مشكلة عميقة، إننا لا نستطيع إلا أن نرى أنفسنا في غاية الذكاء وربما الدهاء، وفي الحقيقة ربما نكون غير بعيدين عن تفاهة الآخرين، أعود لباريس فأنا أشعر بالسعادة الحقيقية، حينما أرى تلك الابتسامات الغافية على الأوجه الجميلة، لم يحب أحد رزان مغربي في برامجها سوى المراهقين، وقالوا أن هناك صلة بين ما ترتدية وبين رأسها، لكني كنت أرى في رزان صورة طبق الأصل من سارة، فأنت ترى السعادة في عينيها، وها أنذا أيضاً في الحقيقة لا على شاشة التلفاز، فإذا كنت تشعر بفرط التعاسة، كل ماعليك أن تنظر إلى عيني رزان مغربي، لتكتشف أن الحياة أصغر من أن تضيعها في حزن طويل لن ينتهي، في قصة "السيد إبراهيم وأزهار القرآن"، كان يطلب الشيخ إبراهيم العربي البقال في شارع بلو، من مومو الصبي اليهودي أن يتعلم الابتسامة،

-         لماذا لا تبتسم أبداً يامومو؟  سأله السيد إبراهيم

كان هذا السؤال صفعة حقيقية، ضربة في الصمميم، ولم يكن مومو مهيئاً له.

-         الابتسامة شئ لا يفعله سوى الأغنياء ياسيد إبراهيم وهو شئ لا أقوى عليه، هكذا أجابه مومو.

ولكي يغيض السيد إبراهيم مومو راح يبتسم.

-         إذاً هل تظن أني غني؟ هكذا رد عليه

فتعلم مومو اليهودي أن يبتسم، لكي يرى معنى السعادة الحقيقة، التي يقولها له معلمه العربي البقال، وأنا تعلمت الابتسامة قبل أن يقولها السيد إبراهيم لمومو، لأني كنت أريد أن أرى سعادتي في وجوه الناس، رحت أبتسم لهم قبل مومو اليهودي، والذي أسلم على يد هذا الشيخ الذي تبناه لكي يكون له أبناً، ويرث بقالته من بعده!  

 

وأنا سعيدة .. بل سعيدة جداً، رغم أني لا أملك أية إنجازات كثيرة أتباهى بها، لكني أشعر بتلك السعادة الطاغية التي تملأ قلبي، لتشعرني بكثير من الطمأنينة التي لم أعد أخشاها كما كنت في سنوات مراهقتي، وأنا صبية طرقت رأسي، صديقة أختي الكبرى وقد كانت صديقة حكيمة للغاية، وقالت لي: كم أتمنى أن تخرسي هذا الرأس من العمل، لتشعري بالسعادة، لا تفكري كثيراً، فقط تعلمي كيف تستمتعين بكل التفاصيل الصغيرة التي تملئ حياتك، استمعي إلى جسدك، أفهميه، تعلمي كيف تحبي ضوء النهار وهدنة الليل، وحينها سيرتخي عقلك وتبدئين بتذوق فاكهة السعادة على أصولها!

 

أعترف أني تأثرت من هذا الحديث المقتضب، وأني حاولت كثيراً أن اخرس هذا الرأس عن العمل، وعن انتصاب وانتزاع الأفكار والشخصيات، أخبرت مرة د. خالد أستاذي في المسرح، إنني لا أقوى على الدخول، في أكثر من شخصية على المسرح، فعقلي لم يعد يستطيع التمازج بتكرار الشخصيات، كما أنه بات يخدش راحة عقلي الصغير. أحتاج إلى الكثير من الهدوء في حياتي، وها أنذا احصل عليها الآن، أعترف أني لم أنجز أي شئ خاص لسارة، لا ممتلكات تخصني وحدي، وكل ما أملكه قابل لأن يضيع في لحظة، ماعدا قلبي فهو مفعم بالحياة، ولن يستطيع أي كائن أن يغرز السكين فيه، أو أن ينصب له ساحة إعدام في "الكاظمية" مثلاً، وأعترف أني أحببت سارة الآن، أكثر بكثير قبل أعوام، أحبها الآن وهي تتساهل في ارتشاف الأمور، أو حتى وهي تحاول التخفيف من عثراتها وحتى من محنة إنجازاتها، لم أنهي دراستي الجامعية، وكان من المفترض أن أنهيها أبكر بقليل من هذا الوقت، لكني سعيدة وأنا امضي الوقت برفقة الطريق ومشاهدة زملاء الجامعة ومعاكستهم، ورسم أحذية ورؤوس أساتذتي المختلفة، اكتشفت أن رؤوسهم تبدو غريبة ومختلفة، كما هي أحذيتهم، سعيدة لأني اختار كل يوم حقيبة جديدة، لكي أظهر بها في الجامعة، لون الروج وظلال العيون، لم أتزوج حتى الآن، ولم أعش تفاصيل قصة حب، أدت بي إلى الزواج، لكني سعيدة بقصصي وعثراتي العاطفية التي عشتها، ولم أفكر ولا لحظة واحدة أن أكون نادمة عليها، إنها عالمي، وأنا من اخترت الوقوع بها، لم أقع في قصة لكي أكون بطلة بالمصادفة، وجدت معاناة كبيرة في رسم شخصية "وجود" أو "هند" بطلة روايتي التي لم أجد لها أسماً حتى الآن، والسبب لأنها عاشت معاناة قاسية وصعبة، قبل أن تتزوج وتترك قبيلتها بلا عودة، كان عليّ أن أكون "وجود" طيلة الرواية، حتى أنجزها كما ينبغي، وكان صراعي معها قوياً وعنيفاً، كنت ممتلئة بالحياة، أما هي فقد رأت بعينيها كيف تنطفئ الحياة، وتشتعل في غمضة عين، عانيت في رسم شخصيتها رغم واقعيتها وألمها الفج القاسي، وكثيراً ما تحدثت معها عبر الورق، كنت أهبها الأمل كعادتي، وتهبني هي القصة.

 

 مغرمة بالنجوم الإعلامية منذ طفولتي العذبة، أحببت كل النجوم التي رأيتها على صفحات الجرائد والتلفزيون، وفي عمر السادسة عشر قررت أن أحب الطيب صالح، لكني وقعت في حب أستاذه، وأول مرة قابلت فيها الروائي العظيم السوداني، كان ذلك في إحدى مجمعات لندن، أتصل بي صديق للعائلة ليخبرني أن الروائي برفقته يتناول الشاي معه، قفزت السلالم المتحركة قفزاً، وكان الصديق يقف منتظراً وجودي ليقدمني للطيب صالح، جئت له كالرعد كالمطر كحلم الصبيان، أمطرته بالقبل الكثيرة، في رأسه وفي يده وباطن كفه وكتفه، ضحك الروائي وسألني هل تقرئين لي ياصبية؟ سألني بتواضع الكبار، قلت له متلهفة أحدثه ببطئ وكأني أقيس الكلمات، كل ذلك لكي أشبع من رؤيته، نعم ولازلت أبحث عن مصطفى سعيد بطل روايتك "موسم الهجرة إلى الشمال" فقد أحببته ولم يفارق رأسي حتى اللحظة، وأحببت بنت مجذوب ومحجوب وكل أبطال رواياتك ، عرس الزين، ضو البيت، بندر شاه، مريود، بدا مذهولاً جداً، سعيداً كما هي أنا، أخبرني أن لديه أبنه جميلة تشبهني اسمها أيضاً "سارة"، سألني الروائي إذا كنت أحب أن أكون نجمة، قلت له بسرعة عجيبة: لا .. حلمت مرة واحدة أن أكون فنانة، بعدها اكتفيت بحب النجوم أمثالك!

 

وقتها أخبرت صديقي الذي رتب لي هذا اللقاء، أن لو الحياة توقفت عند هذا الحد برفقة الروائي السوداني الطيب صالح، فيكفيني ماحصلت عليه، قال لي ببلاهة جميلة أحبها حينما تأتي منه: هل لهذه الدرجة أنتِ فقيرة في أحلامك! لا أعرف هل كان يسألني أم كان يبحث عن عنوان يضيفه إلى سارة ليل الجمل، هل أحلامي فقيرة، أم إنني متواضعة في رغباتي، كل ما أذكره عن سارة منذ لقائي بالأديب الكبير، وحتى لقائي الآن بغيره، إنني لم أكن اطلب أكثر مما كنت أحتاج إليه، لكني في الحقيقة كنت أحصل على كل الأشياء، التي حلمت دوماً أن تكون لي، أذكر جيداً هدايا جدتي لأبي السيدة "وضحى" حينما كانت تأتي لنا من الحج كل عام، كنّا صغار، آتي دائماً متأخرة، حينما لا يتبقى شيئاً من الهدايا الجيدة، كنا قبيلة من الأطفال والمراهقين الكثر، فيأخذ الكبار معظم المقتنيات الجميلة، وتتبقى بعض العقود والخواتم التي ترفضها الصغيرات، فتكون دوماً من نصيبي، أسعد بها رغم ضئالتها، بل أنني كثيراً ماقلت رغم صغر عمري وقتها، أنها تكفي أن تكون من جدتي، حتى لو لم أحصل إلا على البقايا، اكتشفت جدتي هذا الأمر، وكانت حينما تأتي لزيارتنا في لندن، تجلب الهدايا، وتخبأ أغلاها لي أنا، لم تنسى تلك السيدة الرائعة رحمها الله، أنه لم يأتي يوماً واحداً، أخبرتها فيه أنني لم أحصل، على أجمل هداياها كما هن البقية!!

 

هكذا كنت .. وهكذا سأكون، في شقتنا في القاهرة، حي الزمالك بالتحديد، كانت أجمل أوقات طفولتي وأسعدها، خاصة حينما كنت أجلس مع والدتي وجدتي لأمي، التي أهدوني أسمها لكي أكون بمثل جمالها المفرط، في البلكونة حيث كانت طائرات الورق، تسبح في راسي لا في بركة الماء التي نصنعها، تداعبني ذكريات الماضي وأنا أجلس على كرسي الخيزران، أتأرجح بين نغنغة أخي الصغير في حجر مربيته السمراء أم إبراهيم، وبين كاس الشاي الزجاجي الذي يقدم لي، ولفحة هواء القاهرة، فأعيش داخل عالمي الصغير، وكل ما أحلم به أن تأتي أبنة عمي التي أحبها جداً، لتشاركني هذه المتعة، وقفت مرة وضربت بقدمي على أرض البلكونة، وقلت لأمي وجدتي تنظر إلي بقلق، حينما أموت يا أمي أريد أن أدفن هنا، وأشرت بالبلكونة، غضبت جدتي، إذ كيف أذكر الموت وأنا في عامي السابع فقط، بالنسبة لها كان هذا الأمر فأل سوء لي، لكني ضحكت وقلت، هنا أريد أن ادفن ..هنا.. وضربت بقدمي مرة أخرى، أنا سعيدة ولن أجد مكاناً أكون سعيدة فيه سوى هنا، نظرت جدتي لأمي وقالت لها: سارة أبنتك حينما تكبر ستصبح أسعد امرأة على وجه الأرض، فأبسط الأشياء تغمرها بالفرح!

والآن اكتب وتتجلى صورتي ورائحة القاهرة وأنا أطل من سور البلكونة، لا أتكلم إلا مع نفسي، لم يكن هناك من يقاربني في العمر، اشرب الشاي وآكل الكعك، وأريد أن احدث كل المارين من تحت البلكونة، أنني سعيدة حتى لو لم يكن هناك من يفهم لغة الصغار!!

 

وصدق حديث جدتي وأصبحت امرأة سعيدة، بلا انجازات، ولكني املك أجمل تاريخ ولا يمكن أن تضاهيني امرأة في مثل عمري، بمثل تاريخي، كثيرة هي خيباتي، فأنا إلى الآن رغم عدد الصديقات في حياتي، لم أحظى بصديقة جيدة، وآخر صديقة أحببتها بحرينية معي في الجامعة منذ دخولي بها، اكتشفت بالمصادفة قبل أشهر، أنها تقوم بإرسال رسائلي الشخصية، عبر الهاتف النقال إلى صديقها، وتكتب تحت رسائلي بعض التعليقات "الغبية"، اكتشفت ذلك مصادفة، حينما قامت بإعادة إرسال الرسالة لي خطئاً، وصدمت مما كتبته، فقد كانت صديقتي ولم تكن شيئاً آخر، أعترف أني غضبت لأيام، وبعدها لم أفقد الأمل، لازال قلبي مفتوحاً، ومفعماً بالحب للصديقات، رغم مدى بشاعة مايقترفوه عني، لكني حتى هذه اللحظة، أعطي أعذاراً كثيرة لهن، أبرر أخطائهن في حقي، وأسامحهن وأمضى أعيد صياغة سعادتي من جديد، اشتريت اليوم لاب توب جديد، سيكون لدي أثنين الآن، اشتريته لكي اكتب به روايتي، فهو يمتاز بأنه سهل الحمل وخفيف، فأنا اعشق الكتابة بالسيارة أثناء ذهابي إلى الجامعة أو العودة منها، وسألني البائع إذا كان هذا أول جهاز اقتنيه؟ قلت له: لا لدي آخر وهو موجود بالسيارة؟ امتلئ وجهه بالتعّجب، أردف قائلاً: لم أجد فتاة سعيدة مثلك بما أشترته، حتى أنني شعرت بالسعادة في قلبي، وتوقعت أنك ستحتفلين به، لأنه أول جهاز تمتلكينه، لقد رأيتك تقفزين من الفرح، وأنت تتفحصينه، حتى أنني تمنيت لو أعطيتك إياه بالمجان، فقط لأنك أهديتني هذه السعادة التي أحتاجها الليلة، قلت له: لا تخف سأحتفل به، فأنا أحتفل بكل الأشياء الصغيرة في حياتي، فحياتي تجربة لن أعيد تفاصيلها إلا بالذاكرة، وأنا أريد أن أعيشها كما أريد، فلا شئ عندي سواها، كنت أعني بذلك تاريخي الشخصي الذي أصنعه!

 

هل هناك شيئاً آخر يميزني، أحببت النجوم كثيراً، تلك الأسماء البراقة، وحينما اتصلت بي مذيعة لبنانية قبل يومين لتخبرني أنها تقرأ مدونتي، وهي سعيدة بي كثيراً، سألتها سريعاً دون حتى أن التقط أنفاسي لأني أسمع صوتها، هل تتوقعين أني سأكون نجمة مثلك؟ قلتها ببلاهة صديقي الذي أحببته يوماً، لأني تعلمت منه أشياءً كثيرة، حينما كنا نمضي غربتنا باختيارنا في لندن، وكان هو أكبر مني، وكنت أنا أسعد منه، قالت لي: أنت من الآن نجمة، ولا تحتاجي لأن تحلمي أن تكوني!

 

هل وجدت امرأة أكثر سعادة مني، غير "باريس هلتون"، أن وجدتها اخبرها بعنوان مدونتي، لربما أرخينا السمع لحكاياتنا، ولفهمت مالذي يجعلها أن تكون سعيدة كما هي أنا، لكن تذكّر أني امرأة سعيدة جداً، بلا أية أنجازات تذكر، أنا سعيدة لأني أستيقظ من النوم وأتخيل رائحة القهوة، وأقول يآلهي ما أسعدني، حينما تحب تفاصيلك الصغيرة، ستكون سعيداً أكثر مني، ولن تعد محتاجاً إلا لكي تكون نجماً، النجوم في رأسي وفي دفتري الأزرق، كانوا دائماً سعداء، وأنا الآن نجمة بشهادة المذيعة، نجمة لأني سعيدة، لكني بلا إنجازات!!
 
 
مدونة تستحق الزيارة ..  غاليتي "بلا نيلة"
 


أضف تعليقا

onfire من مصر
09 يناير, 2007 11:09 م
أدام الله لك السعادة سيدتي كما أسعدتيني..
أما مومو و عمر الشريف فقد أسعدونا أيضا
سعدت بكوني أول المعلقين على سعادتك
صدقيني أنا الآن أسعد منك بزيارتي لك !!!
دمت سالمة مبدعتي
تقبلي تحيتي من أخيك محمد محمود أبوشوشة
onfire من مصر
09 يناير, 2007 11:10 م
أدام الله لك السعادة سيدتي كما أسعدتيني..
أما مومو و عمر الشريف فقد أسعدونا أيضا
سعدت بكوني أول المعلقين على سعادتك
صدقيني أنا الآن أسعد منك بزيارتي لك !!! و كوني أول المعلقين
دمت سالمة مبدعتي
تقبلي تحيتي من أخيك محمد محمود أبوشوشة
marwa من مصر
09 يناير, 2007 11:17 م
سارة اخيرا نزلتى حاجة جديدةلسة ماقريت بس اول مرة اجى بدرى هقرا وارجع لك
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2007 11:18 م
تسجيل مرور ولي عوده :)

ريما
hagacity من السويد
09 يناير, 2007 11:29 م
العزيزه ساره
الان عرفت ما سر اختفاءك طوال اليوم
اكيد كان يوم صعب حتى تخرجى علينا بهذه التحفه حقا اعجبتنى الصوره فالصوره
تدل على وجود نص حلو اعدك سوف اقرائها بتمعن لاعطيكى رايى المتواضع
قرات اشياء بسيطه اهما موسم الهجره لشمال فهذه الروايه لها ذكريات جميله عندى
لى عوده
ساترك لكى هذه الرساله اقصد للجميع
ليس لها اى علاقه بالموضوع الذى كتبتيه
هذا للعلم**********
يا أمراة لو تدرين ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة. ها أنت مريم تستيقظين بداخلي فكرة ، تفتحين ثغرة في جدار صمتي الرهيب وتغلقين في وجهي آخر الأبواب. كالبرق قادمة من خارج المسافات، عدت في ليلة ماطرة تملئين بالطقوص فراغات الروح المظلمة. على النواصي الكاذبة ولدت الأماني ميتة و على ضفاف المستحيل ضاعت الأحلام في زحمة الرصيف وفوضى المدينة. مهلا يا امرأة لم أكن أدري أنك شظايا لغم من بقايا نص مهمل أحمله بداخلي يفجرني متى تشائين. عذرا يا امرأة إن نسيت فليس للسنين دخلٌ فأنا بداية التاريخ أفلا تذكرين؟
فهد ' الولايات المتحدة '
09 يناير, 2007 11:32 م
سارة..

أحاول أن ازيح دموعي من على نظارتي..اكتب لك الآن من مقهى ستار كوفي.. أشرب قهوتي وأشرب دموعي.

سارة..

أنتِ مذهلة.. مذهلة ياصغيرتي..
أنت إنسانة معجونة بالطيبة والحب..
هل يمكنك أن تسامحي صديقتي.. وهي من قامت بإرسال رسائلك لصديقها.. أي صديقة هي..؟ وأي أخلاق من الممكن أن تتكأي عليها.. هل من المعقول أن تتجاهلي ألم بمثل حجم هذا الألم من صديقة كانت قريبة منك..

أني أبكي الآن.. لا أبكي خوفاً عليك إنما على قلبك الذي يثق فيمن حوله.. قللي من ثقتك وحبك المفرط للآخرين..
وأنظري لسارة .. لسارة فقط!
أما أن تقولي أنك سامحتيها بعد مافعلته بك.. فهذا الغباء بعينه ياحلوة!!

أعذري جرأتي معك.. أعرف أني أموون عليك بل وأخشى على قلبك.. فلا أجد مبرراً واحد لكي تسامحي من خذلك ياصغيرة.

وألف مبروك على اللاب توب الجديد.. رغم دموعي التي تنهمر أرني أحاول أن اظهر لك سعادتي بك وبقلبك الذي يحتاج للجلد والضرب..

لي عودة فلم ينتهي الحديث معك!!
تشربي قهوة معي.. أنا وحيد إلا من دموعي لأجلك!!
واحد له قلب من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2007 11:34 م
ساااااااررره..

هل تسمعيني .. أشتقنا لقلمك جداً..

وربي ربما لم تجدي احد أشتاق لك مثلي أنا..


سعيد..................يييددددد

بك...................أنت ..أنت
marwa من مصر
10 يناير, 2007 12:02 ص
سارة حبيبتى زعلت اوى من صديقتك واتمنيت اكون صديقتك بس من غير خيانات
اتمنى لك السعادة على طول وانا مع راى فهد فى انك تخففى شوية من الثقة المفرطة بالاخرين وان شاء الله ربنا يديم عليكى السعادة
Nawaf من الولايات المتحدة
10 يناير, 2007 02:24 ص
اهلااان ساره
كنت من زمان اطمح الى المقعد التاسع وحصلته :)

((== نصاب

لي رجعه
محمد صلاح الدين
10 يناير, 2007 08:04 ص
سارة أنتي حقا أسعد امرأة علي الأرض
و أنت أيضا أغني امرأة
ذكرتني بقصيدة الشاعر إيليا أبو ماضي :

قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما
أو غادة مسلولة محــتاجة
لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !
قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما
أيكون غيرك مجرما. و تبيت في وجل
كأنك أنت صرت المجرما ؟
قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !
قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى
و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما
قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما!
قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما
قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسما
xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 08:36 ص
اكره اسمي كثيرا ... ودائما ماتكون غرفتي ملاذي الوحيد الذي اقضي فيه كل وقتي .. كنت اتمنى .. ان اكون يوما ما .. شي يستحق الذكر ..حاليا .. ادرس الماجستير ..وقررت بعد ما انتهيت الكورسات عدم اكماله .. فهناك شي ما يخنقني عند السؤال : ( بشري ايش سويتي ؟؟ )

اعشق التصوير كثيرا وبدات قبل عده اشهر باقتناء اول كامرا لي كانون350 واصبحت منتديات التصوير تاخذ وقتا كثيرا مني ..

الان ايضا اقوم بتصميم موقعي .. الذي طالما حلمت به . فانا لا احلم كثيرا ولكن اتمنى ..فهم يقولون ان الامنيات قد تتحقق يوما..ولكن الاحلام تظل احلاماً


لا وقت للحب في حياتي :) فهناك 3 اهداف اريد ان احققها ولكن متى .. هنا السؤال ؟

عندما كنت صغيره . . اعشق ركوب الدراجات كالاولاد .. على ذلك الطريق اللعين المؤدي لمدرستي في عامي الحادي عشر..فقدت امي .. التي انجبتني في يوم الحادي عشر ..وكان ترتيبي الحادي عشر . رقمي الجامعي ايضا يحمل هذا الرقم ..!! .. لو علمت امريكا بذلك لاتهمتني باحداث 11 سبتبمر .. !!! رحماك يالله ..

سأتوقف هنا .. فانا لااريد ذكر تفاصيل اكثر عن تلك المرأه الفاشله ..ربما لاحقا ..

ساره ..ذلك القلب الطيب الذي تملكينه ... تماما كقلبي ..
تلك الصديقات اللعينات .. كصديقااتي البغيضاات ..
هذه السعاده التي تسيطر عليك .. سادعو الاله ان تكون كل اوقااتك هي ..

كوني بخير ..




xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 08:40 ص
شئ ما حدث بالاعلى ..

كنت الحاديه عشر بين هؤلاء ايضا !!!
stefano3396 من الأردن
10 يناير, 2007 10:51 ص
سارة

ن كنت تملكين فائضا من الابتسامات فارجو ان ترسليها لي على وجه السرعة ..
انا بحاجة اليها هذه الايام ..جميل نصك الذي جعل السعادة تنام على الكتفين مثل العصافير..ابقي عينيك يقظتين ..فالايام تمر مر السحاب ..
دمت بحب وفرح
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:07 ص
onfire ' مصر

شكراً لك يادكتور محمد أبوشوشة من كل قلبي.. ويبدو أنك شاهدت الفيلم "السيد إبراهيم وأزهار القرآن" لكن هل قرأت الرواية الصغيرة، إنها تماماً كما هو الفيلم بذات التفاصيل..

وأنا سعيدة يامحمد لأنك أول المعلقين على موضوعي وهو أقرب موضوع إلى قلبي حتى هذه اللحظة..

بجد سعيدة لتواجدك هنا في قبيلتي.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:09 ص
مروى ..

حبيبتي وغاليتي.. نعم لم يكن لدي أي مزاج للكتابة.. رغم أني في اجازة من اجل الأمتحانات.. ولكن كل هذا لم يشفع لي مطلقاً.. لم يشفع لي أن يكون مزاجي حسناً.. ولائقاً للكتابة..

جميل أن اشعر بأن اصدقائي يفتقدون كتاباتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:11 ص
ريما ..

صديقتي انتظر مرورك العذب.. أنتظر كلماتك التي تشبهني .. لأننا خلقنا كما يقال المثل المصري.. "فولةوأتقسمت نصفين" لكننا زهرة وأشرقت برأسين ..

هذا المثل أجمل بكثير من أمثلة النباتات والأطعمة :)

بإنتظارك حبيبتي .. بإنتظارك جداً :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:15 ص
جو من السويد..

جميلة تلك القصيدة .. بل جميلة جداً..

أحببتها كثيراً.. هل أعجبتك الصورة؟

أنها صورتي التي احتفظ بها لسارة.. أنها

صورتي التي أرى بها نفسي دائمًا.. أنها

صورتي التي رسمتها لكي تكون مطابقة

لقلبي..

أما بخصوص رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"..

كل ما اتذكر لحظات قراءتي للرواية

تطفر الدموع من عيني .. لأنها ذكريات تمس شغف قلبي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:18 ص
فهد الولايات المتحدة..

كعادتك تقرأني بصورة كبيرة.. بصورة مذهلة.. وقصة الصديقة لم تكن بعيدة عنك ..فلقد أخبرتك سابقاً بها..

وربما أتي وقتها الآن.. لأني سامحتها ولم أعد أذكر سوى حسنات هذه الصديقة السابقة..

لم يعد الأمل منتهياً .. دعني يافهد أمارس حياتي كما أعتدتها بقليل من الأخطاء..

لكني أحب دعمك الكبير لي.. أحب دفعك لي لكي أنجز شيئاً ما لحياتي..

فهد أنتبه لنفسك وسعيدة لوجودك دائماً في حياتي.. أخاً وصديقاً محباً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:20 ص
واحد له قلب..

شكراً لك من كل قلبي.. لأشتياقاتك الرائعة الجميلة لي .. ولقلمي..

شكرررراً.. لك .. أنت .. أيها القلب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:23 ص
مروى..

صديقتي الحبيبة فهد يضيق صدرة من ثقتي المفرطة بالآخرين.. ولا يحب مطلقاً تسامحي مع الأخريات!!!!!!!!!

وهو كاتب هذا التعليق لربما مسح نصفه.. لتجدي أن ثورته كانت قاتلة.. لكنه هذه المرة ثورته بسيطة.. وليست مشتعلة كما هي طبيعته..

مروى..
كتبت عن صديقتي لأن الموضوع أصبح خارج عن نطاق رأسي.. وأن الموضوع ماصار لم يعد يهمني.. لكن كان الأمر قاسياً علي وأنا اعرف ان صديقتي تخون سرية "رسائلي" الشخصية عبر الهاتف..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:28 ص
نواف صديقي من الولايات المتحدة "نبراسكا" بالتحديد..


اييه سأعود قريباً.. ومانشوف شي..
لا والمقعد التاسع.. زين الحمدلله حصلت مقعد لك على الأقل.. :)
ttarwa
10 يناير, 2007 11:40 ص

لربما يا..

ساره أن أعظم إنجاز يصنعه المرء

لنفسه...

هو أن يبقى ...مبتسما...

دامت أبتسامتك أبد الدهر...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:48 ص
محمد صلاح الدين..

شكراً على القصيدة.. جميلةجداً..

أنها تشبه قلبك يامحمد.. فأنت مصري..

بالتأكيد سيكون قلبك أبيض وجميل ومحب

للناس جميعهم.. تعلمت السعادة من المصريين..

هل تصدق ذلك يامحمد..!!

صدق.. لأنهم يمطرون قلوبهم بالحب والغناء.. والشعر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:52 ص
xmiss1980x 'السعودية

ستدفعين الثمن.. ستدفعين الثمن غالياً.. والسبب.. أنك جعلتيني ابكي لعشر دقائق.. والله العظيم جلست أبكي .. حبيت ماكتبتي جداً جداً..
لن يأتي أحد يكتب مثلما كتبت انت هنا.. أنت مذهلة .. جريئة .. قوية.. عظيمة.. محبة.. أنت تملكين كل القلوب..
اعطيني كتفك كي أبكي عليها.. أنت مدهشة.. انت صاحبة قلم شفاف.. لن ينفاسك به سوى herheartفقط .. انتما تمتلكان مقدرة لغوية فائضة من المشاعر والحب العظيم..

أريد ان اكتب عنك أكثر وأكثر وأكثر.. لأنك أبكيتيني .. سأذهب لأرتب نفسي للأنطلاق للجامعة.. وبعدها سآتي لأكمل ثرثرتي معك..

أنت رائعة.. رائعة.. رائعة..
hagacity من السويد
10 يناير, 2007 01:00 م
العزيزه ساره
بجد بجد بجد على قول الاخوه المصريين انتى مصيبه هذا مدح مش ذم
انا صحيت اليوم من النوم بعد سهره احرقت فيها ما يزيد عن عشرون سيجاره
قمت بدى احرق الاخضر واليابس
قرات تعليقك على مدونتك وكانت المفاجئه الكبرى اغنيه حسين الجاسمى
صاروخ ضرب كل اعصابى وفعلا جاءت فى الوقت المناسب
لذلك اقولها لكى للمره الثانيه انتى مصيبه بس مصيبه عسل
على فكره فى اليمن عندما يريدون مدح رجل يقول عنه انه تيس
تحياتى لكى
محمد صلاح الدين
10 يناير, 2007 01:00 م
سارة
ماذا أفعل معك
أسعدني مقالك و زادني تعليقك سعادة
ليس أنا من قلبه أبيض وجميل ومحب بل انتي بسعادتك و مطرك و قبيلتك

لست مع صديقك
"هل لهذه الدرجة أنتِ فقيرة في أحلامك"

فحلم السعادة بعيد المنال
طريقك إليه بسيط الأمال
فكم من راغب ببذل الأمال
من كل لونا لكنها محال

و ما أحكم جدتك
"سارة أبنتك حينما تكبر ستصبح أسعد امرأة على وجه الأرض، فأبسط الأشياء تغمرها بالفرح"

صدقت يا سارة
فلم يعد لنا غير الإبتسام

سأحتفظ بتدوينتك هذا كلما شعرت بالحزن قرأتها حتي تملئ السعادة قلبي

دمت بإبتسامة دائمة
محمد - مصر

س.أومرزوك من المغرب
10 يناير, 2007 02:44 م
تحية طيبة..
هذه سعادة بدون إنجازات حسب قولك فكيف تكون بالإنجازات.
إنك جعلتنا أسعد في لحظات وجيزة كافية لقراءة يوميتك.
شكرا لما تقولين شكرا..
يكفي أني سعيد !
aNEen.alWarD من عُمان
10 يناير, 2007 05:09 م
سعيدة أنا اليوم لأنك سعيدة
وسعيدة لأن الحيـاة لا تستحق
أتعلمين يا سـارة
لا أدخل النت إلا عندما تعانقني الرغبة في الرحيل بعيدا عن الواقع المشحون بالألم ..
هل أخبرتكِ يوما أنني مدمنة نت وأنني كنت سابقا مدمنة sMs ..
وهل أخبرتكِ أيضا أنني كلما أغمضت عيني سمعت نحيب جدتي وبكاء بنات خالي وصراخ ابنه الأصغر فأبكي كما لم أبكي من قبل لذلك أمسيت أخاف الوحدة والليل بشكل لا يتخيله إنسـان ..
وهل قلت لكِ أنني ما عدتُ أملك في الدنيا إلا خال واحد أعشقه وأهوى الجلوس معه وأنني بعد وفاة خالي أصبحت حريصة على أن أرسل له كل يوم sMs .. وانتظر ردّه كي أتأكد بأنه بخير وهل أخبرتك أن يعاملني بأسلوب يختلف عن بقية فتيات العائلة .. وهل أخبرتكِ أنه قال لي مسـاء الأحد " رأس مالكِ في الدنيـا خال واجد " فقضيت ليلتي في البكاء..
صحيح ألم أخبرك وصلتني نتائج الجامعة اليوم .. ولا أدري لمـاذا تضايقت كثيرا بعد رؤيتها ألأنني توقعت الأكثر .. أم لأنني كنت متفائلة ؟!؟ والله لا أعلم لمـاذا أخبركِ بكل هذا..
كنت أبحث اليوم في قوائمي عن أحد أتصل به لأخبره بكل هذا .. فأبكي وأنتحب وأضحك ثم انهي المكالمة وشعور بالخفة يعانقني وكأن شيئا ثقيلا أزيح عني ..
سعيدة أنا يا سـارة رغم كل هذا أتدرين لما؟!؟
لأنني أعشق التفاصيل الصغيرة .. ولأنني أملك عالما خاصا بي لا يدخله سواي ولأنني أقرأكِ دائما ..


ســارة
كوني كما أنتي
فأنت ورب الكعبة رائعة ..


صانكِ ربي


.. اعذريني
لأني تحدثت كثيرا
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
10 يناير, 2007 05:12 م
سارة روائيتنا الأولى بلا منازع

رأيت قلباً أبيضاً ناصع البياض
قلباً لو وزع سعادته لعمت على الأرض السعادة
وأقول معك ( حينما تحب تفاصيلك الصغيرة، ستكون سعيداً أكثر مني )
علي أجد تفاصيلي الصغيرة ولكن شيبي الكثير شتتها وبعثرها ولم أعد أستطيع جمعها أبدا أحاول ولكن دون جدوى


دمت نجمة
دمت قمرا
دمت كاتبة
دمت روائية
دمت فنانة مسرحية
دمت بخير


ملاحظة : -
إنتظرت مقالتك ثلاث أيام وكنت أتردد كل ساعة أول أقل لمدونتك ولم أجد شيء جديد حتى الساعة أو قبلها بقليل ولكني أجلت التعليق لبعد القرأة الثانية

الى لقاءات سعيدة تملؤنا سعادة
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
10 يناير, 2007 05:14 م
سارة أنا مثلك أعشق الطيب صالح وكل الروائيين الكبار
محمد حسن من مصر
10 يناير, 2007 05:47 م
صديقتى العزيزه ساره
رائع ما تكتبيه ورائع ذلك الوقت الذى أقضيه بين كلاماتك .. فهو بالنسبه لى وقت أستثنائى ..
شئ جميل أن نعرف الكثير عن شخصيتك المميزه المتفائله الباسمه دائماً .. وشئ جميل أن أظل مبتسم من أول المقال لنهايته .. أعتقد إنى عرفت شئ بسيط مما يجعل الكثير يدمنون مدونتك ويحبونك وهو التبسم .. يقول خبراء الأحاسيس الإنسانيه إن الشخص الذى يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابى فى الآخرين .. وهذا ما نشعر به جميعاً .. شئ جميل أيضاً أن يكون لكم شقه فى القاهره ولكن ليس جميلاً أن تكون فى الزمالك لأنى أهلاوى
لكِ أرق وأعذب التحايا
hero21 من مصر
10 يناير, 2007 06:18 م
ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى
hero21 من مصر
10 يناير, 2007 06:19 م
ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى
hero21 من مصر
10 يناير, 2007 06:20 م
ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى
hero21 من مصر
10 يناير, 2007 06:21 م
ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى
chairi100 من المغرب
10 يناير, 2007 09:47 م
سعادة المرأة أعظم لمسة في هذا الوجود.عدت الى المدونة بعد غياب قهري،متمنياتي لك بدوام السعادة.
chairi100 من المغرب
10 يناير, 2007 09:48 م
سعادة المرأة أعظم لمسة في هذا الوجود.عدت الى المدونة بعد غياب قهري،متمنياتي لك بدوام السعادة.
فراغ من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:50 م
هذه ليست مقالة..
هذه بكاء وصلاة..
حقاً أنني فرحت لأجلك وقلت ماشا الله كثيراً..

إلا أنني حزنت لنفسي كثيراً.. لا تقلقي فالحزن شعوري المفضل..

شكراً بحجم تفاصيلك الصغيرة..
....... ....... من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:55 م
هذا صديق قديم
بل صديق حميم
لكنه كثير الأخطاء
وافـر الهفوات !
كل مرة يُخطئ يعود ليعتذر
ولكنه أكثر الأخطـاء
لو عُـدّت أخطاؤه لتجاوزت الـ 100 خطـأ !

وكعادته كرر الخطأ
وجاء يطرق الباب
خرج إليه صديقه لينظر من الطارق
فوجئ بأنه صاحب الهفوات !
كثير الخطأ في حقِّـه
ما إن رآه حتى تمـعّـر وجهـه
بل التقت حواجبه !
وتغيّرت تضاريس جبينه !

أنت ؟!

قال : سامحني .. أرجوك سامحني
أعترف أنني أخطأت
فهل سوف تُسامحني
أخذ بيده .. شـدّ عليها
....... ....... من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 11:59 م
ودون جدوى سحب صاحبه يده من يده
وقال : لا فائدة
لن يستقيم أمرنا
لن تستقيم صداقتنا على هذه الأخطاء

لم تُجدِ مَسْكَـنـتـه
ولم ينفع توسّـلـه

ناداه : أرجوك
أنا .. وتعلثم
كثير الخطـأ
كثير الـزلل

أشاح عنه بوجهـه
ولكن هذا لا يُحتمل
ولا يُصبر علـيه !

وقد صبرت عليك صبر الكرام
ولم يتغير من طبعك شيء
ولم تترك زلاّتك
ولم تعتبر بأخطائك

أخطاؤك كثيرة
وزلاتك لا تُحتمل
وأنت لا يُصـبر عليك
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 12:59 ص

سارة لن أتكلم أكثر عن إخفاقاتِ وعن سعاداتِ وعن تعاساتِ ولا عن وحدتي التي أحاول أن أتغلب عليها دائماً، ولكني أفشل في بعض الأحيان.

سأتكلم عنكِ اليوم ياصاحبة القبيلة، أشعر بأن هناك حزن مبطن قابع تحت هذه الكلمات الجميلة، حزن مغطى بكل أنواع السعادات التي ذكرتها، لا أنكر بأنكِ أدخلت الفرح إلى قلبي، وجددتي شئ جميل كان نائماً بداخلي منذ سنة تقريباً.

لم أترك أحداً اليوم لم أقول له إذهب وأفتح مدونة صاحبة القبيلة، هناك جرعة أمل بإمكان الجميع الاستفادة منها.

دمتِ مصدر كل شئ جميل

أترككِ بخير يا غاليتي



بحريني غيور من البحرين
11 يناير, 2007 10:54 ص
ساره..

احب ان اخبرك انني قرأة المقال,ولكن اعذريني لانني لم استطع التعليق الآن,
فبعد ان انهيت قرائتي اصابني نوع من الفضول لاذهب الى احد الملفات في جهاز الكمبيوتر وهو سجل المحادثات وكتشفت شيئ صدمني كثيرا كثيرا كثيرا لا تتوقعيني لاي درجه اشعر بشعور لم اشعر به من قبل فعذريني اريد ان انفرد بنفسي ولا اعلم الى متى ..

تحياتي بحريني غيور
حامل المسك من سوريا
11 يناير, 2007 12:11 م
ابتسم فانت ترى قلبي
عنوان جميل وكبير ولكنه للاسف ليس حقيقي
فالانسانه التي تحمل قلب مثل البحر
لايمكن لااحد ان يراه
والانسانه التي تحمل عقل كالكون لايمكن لااحد ان يتكهن مابداخله
كنت مصمم ان لاادخل مدونتك مرة اخرى
ولكن وجد نفسي انني ساكون الخاسر
الوحيد في هذا الامر
والانسان بطبعه لايحب الخساره
سيدتي عندما كتبت تعليقي في المرة الماضيه لم اكن اقصد النصيحه
ولكني كنت اقصد ان كانت قوت اصغائك مثل قوة كلامك سيكون اسعد الناس من يحظى بك
كان كلامي مدح بطريقه مبطنه
وبسجيه انستني مقولة الامام علي
لم اندم يوما على كلمت سمعتها ولكني قد اندم على كلمة قد اقولها
عموما مادمت في عالم التدوين لن احرم نفسي متعت قرائة ماتكتبين
وهذه المره الرابعه التي اقرا المقال
كوني بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:07 م
xmiss1980x السعودية

قرأت تعليقك هذه المرة وبرفقتي صديق عراقي "حسين" من البصرة، وسألني مابال هذه الصغيرة حزينة ومتشائمة ولديها نظرةسوداوية إلى هذا الحد..رغم أنها لم تعش في العراق!!

أما أنا فأعود لأكتب لك للمرة الثانية.. أنك مذهلة في كشف نفسك.. وكشف تفاصيلك الصغيرة..أحببت حكاية الأسم.. لأن هذا الأمر كان يشغلني أنا ايضاً.. وحكايات الدراجات.. ولم أحب أن لا تكملي دراسة الماجستير.. ربما سأحزن أنا أكثر من أمك لو بقيت على الحياة.. أنا من المدمنين على الدراسة.. ولا يهمني كم سنة اقضيها بين الكتب.. المهم عندي ان رأسي يعمل بلا إنقطاع..

التصوير أعشقه .. احبه كثيراً..وأتمنى أن احضر لك معرض تشاركين فيه!!

اما ماتبقى فأنا ارخي سمعي لك.. وأقول مثلما قال حسين.. ألا يكفي أنك لا تعيشين في العراق..لكي تكوني حزينة بهذا الشكل القاسي !!

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:09 م
ستيفانو..

لم أقل ابتسامات.. وإنما قلت السعادة.. فالسعادة هي التي
تخلق هذا الكم من الأبتسامات..

هل تعرف اني حينما أقرأ نصوصك
ابتهج.. هل تعرف ذلك وهل تصدق
ما أقوله لك..

أنت تسعدني حينما تكتب . وتسعدني
حينما تأتي إلى هنا لتكتب سطراً واحداً
يغير رأسي.. ويغير لون مشاعري الحقيقية!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:12 م
أروى..

يآآآه جبتيها من الآخر..
يآآآآه كيف غابت عني هذه الكلمة..
بكل معانيها.. بكل حرفنتها العظمية..

أن أعظم انجاز من الممكن أن يصنعه المرء
أن يظل مبتسماً..

أنه انجاز.. ولكنه بالنسبة لي.. تصرف يومي عليه أن يكون جزءاً من حياتي المعتادة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:18 م
hagacity ' السويد

هههههه يمدحون الرجل فيقولون عنه تيس.. طيب لكني امرأة ياجو هههههه

هل اعجبتك الأغنية اتمنى ذلك..خاصة
بعد سهرة حرق الصدر هذه!!

انتبه لصحتك.. فالسجائر تحرقك لا تحرقها!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:23 م
محمد صلاح الدين..

احببت مرورك جداً .. ربما لهذا آثرت أن افتح لك قلمي وقلبي.. أحببت أنك تمر لمدونتي وتترك آثارك وترحل بهدوء.. وتنثر لي الشعر فيها ايضاً..

صدقني .. أحب الأحتفاء بالأصدقاء الجدد.. وشعرت بصدقك لأنك مررتني أكثر من مرة.. ولم تكن مجر صديق عابر!!

وأنا متأكدة أنك ستكون مثل قبيلتي المصرية احمد خيري ومحمد حسن ومروى طبعاً فهم من اقرب الأصدقاء الذين احبهم ويشهد الله على مافي قلبي,, وآتى صديق يشبهك جديد لقبيلتي وهو الدكتور محمد أبوشوشة.. وان اظن سيكون له مستقبل بإذن الله ..

تقبل عاطر محبتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:25 م
سعيد امرزوك..

ويكفي لو كان انجازي أن كسبت قارئ مثلك.. فأنا سأكون فخورة بهذا الأنجاز.. أن اكسب رأس فعالة ومحتدة بالأمور الثقافية مثلك..
صدقني سيكون مكسباً كبيراً لي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:36 م
أنين الورد..

أنت ومس 1980 ابكيتموني حد اني كدت أن اعرف عناوينكم فأرسل إليكم دموعي كي تجففوها..
تأتين لي لتخبريني عن خالك الذي توفي.. وحزنت لماذا نخسر اقرب الناس الينا بهذه السهولة وهذه البساطة.. يذهب فيخلف لنا أرثاً من الحزن والبكاء.. ويظل كرسيه فارغ طيلة حياتنا المتبقية.. وستظلين تبكينه حتى لن تعد لدموعك أي قيمة!!
لكنها ستكون تسليتك كما كانت تسليةأمي التي بكت أمها لسبعةأعوام!!
وبعدها صلت لله في الحرم المكي وطلبت منه شيئاً واحداً.. أن يوقف دموعها لخمسة اعوام فقط وبعدها يحلها الف حلال..
وفتحت الأبواب وسمعت دعوتها وأجيبت.. وعرفت امي ان التبسم على روح والدتها هي ايضاً نوع من العزاء!!

فهل تمارسينه ياأنين أيتها الرائعة.. هل فعلت ذلك.. تبسمي على روح خالك.. فهو ايضاً نوع من العزاء!!

أحببت صراحتك يأنين.. أحببت كلماتك العذبة الحزينة للغاية.. وأشاركك الم الدرجات.. لأني أحبط كثيراً حينما تصلني عكس مجهودي..

هذا هو كتفي فأبكي عليه..
وهذا يانين قلبي.. يسمع نحيبك إن كان جهراً أو أن كان سراً.. يسمعك ويبكي معك.. ويمدك بعلب المناديل..

أنا دوماً هنا.. معك.. ولك.. أسمعك..
وسأخبرك لاحقاً عن كشف درجاتي.. يوم السبت هو يوم بداية امتحاناتي.. أأخبرك بأمر مضحك..امس كنت ضجرة. وذهبت للسينما شاهدت فيلم أحمد حلمي "جعلتني مجرماً" وضحكت حتى سألني الضحك أن اصمت أو أن اخرس!!
أذهبي إلى السينما.. وسوف اشتري لك تذاكرك.. مارأيك؟
أريدك أن تضحكي؟
هل يمكنك ذلك؟
أضحكي .. أنا معك.. وأحمد حلمي كمان :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:41 م
ياسر عاشق الجمال..

لا أعرف مالذي أقوله لك.. أيها الساكن في شاطئ من جمال الكلمات..
أخاف على الصغيرات من كلماتك..
لأنهن سيذبن بك.. وسيتعلقن بك..
رغم شيبك.. الذي لن يستطعن بالتأكيد
رؤيته.. فعذب كلماتك.. ستجعلهن
في غنى عن رؤية الشيب وخلافه!!!!!

أنت تمطرني بالحب.. تمطرني بالكعك.. والحلوى كالصغيرات..

شكراً لك من كل قلبي..
ودمت لنا جميلاً وعاشقاً طول العمر :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:44 م
ياسر .. عاشق الجمال..

من غير الطيب صالح تعشقه؟

أريد أن اعرف ذوقك في اختيار الروائيين؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:48 م
صديقي الرائع محمد حسن مصر التي أحب..

هذا أبدأ يومي.. ونحن في شهر يناير ولم تخبرني حتى كيف أصبح وضعك بعد تقديم طلبك إلى الجيش ؟؟
أين هي اخبارك يامحمد؟
أتمنى أن تخبرني قبل أن افقدك ولن أعد أراك إلا لمماً!!!

وأنا سعادتي تأتي حينما أرى قبيلتي تمطرني بالفرح حينها .. أشعر بأن السعادة خلقت من اجلي هل تصدق ذلك؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:50 م
هيرو مصر..

بعد الأمتحانات وبطريقة المسجات .. سأكون أنا أول الصف عندك.. وستكون أنت اول الصف عندي...

بس هذا سر بيني وبينك؟
أيش آخر أخبارك امتحانات؟ أنا سأبدأ يوم السبت إن شاء الله..
على فكرة.. هل شاهدت فيلم أحمد حلمي "جعلتني مجرماً".. لقد خلصت الضحك في الفيلم !!!

مفيش حد ضحك أدي يا أحمد!!!
:)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:53 م
اهلين بصاحب الواحة..

لماذا هذه الغيبة الطويلة..

عدت والعود أحمد..

مرحباً بك في عالمنا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 01:59 م
فراغ..

شكراً لما كتبته. شكراً لتلك الصلاة الخاشعة التي دعتك لكي تمطر هنا..

أنها صلاة محبة.. وليست صلاة للدموع..

أنها الصلاة لسقيا الفرح فقط!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 02:01 م
إلى نقط ..... نقط... نقط..

رائع هذا النثر.. جميل.. حينما يصل الخطأ إلى 100 فلن نستطيع أن نسامح
أكثر مما سامحنا أيها الصديق..
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
11 يناير, 2007 02:02 م
سارة

شعرت بالفخر بكلماتك
شعرت بنشوة الشباب

شكرا

أما من أقرأ لهم
عبد الرحمن منيف ... جميع ( كل ) نتاجه صفحه صفحة وحرف بحرف
أعشقة جدا

جبراابراهيم جبرا

مؤنس الرزاز
الطيب صالح
وبعض الروايات المترجمة
سحر خليفة
بعض الروايات المتفرقة العربية


دمت بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 02:04 م
غادة عزيزتي..

لا أعترف انه ليس هناك أي حزن مبطن..

فأحزاني أكتبها لا أخفيها.. لا شي أخفيه.. لا الحزن أستطيع أخفاءه..
ولا هي السعادة ايضاً..

فلو كان هناك حزن شفيف .. لذكرته
لكني كتبت هذه المقالة.. لأني بالفعل ماكتبته حتى عن وضعي بلا أنجازات قلتها فخراً لصديق للعائلة اتصل بي ليسألني عن حالي.. قلت له صدقني ياسيدي.. أنا
اسعد امرأة ربما تلتقيها اليوم أو بعد غد.. لكني لست سعيدة لأني أحب .. ولست سعيدة لأن شعري طويل.. ولست سعيدة لأني انجزت شهادتي الجامعية.. ولست سعيدة لأن المذيعة اتصلت بي بشكل شخصي.. لتقول لي كلاماً كالمطر في أغسطس..
لكني سعيدة لأني أريد أن اكون سعيدة..

دمت لي.. شكراً لتعليقك..أيتها الصديقة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 02:11 م
عاشق الجمال..

نعم لدينا اختلافات بعض الشئ.. سأكتب لك بعض الروايات المدهشة التي عليك أن تطلع عليها..!!
ربما تحبها مثلما أحببتها..

لكن لماذا يحب الجميع الروائي المبدع "عبدالرحمن منيف" سؤال جاوبني عليه :)

بجد ياسر..
استغرب وجود كم هائل من المعجبين لهذا الروائي رحمه الله !!
اعطيني بعض النقاط لأسباب قراءة هذا الجمهور اريد أن استفيد.. حتى أطور من تجربتي الصغيرة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 02:15 م
بحريني غيور..

حيرتني ماهذا الشئ الذي أكتشفته ..

لاتكتبه ارجوك.. ارسله لي عبر الموبايل..

أمممممم.. امممممم.. ياربي شنو انا قلت؟؟؟؟

امممممم.. استر ياستااااااااررر... :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 02:24 م
حامل المسك..

من يحمل المسك لا يحمل غيره..
ومن يحمل المسك لن تشم منه
إلا المسك والعنبر..

ايها الصديق السوري الجميل..

ماكتبته رداً على ماوصل إلي..
حينما تصل المعلومة ناقصة .. عليك
يقع اللوم.. لأن الرسالةوصلت غير
واضحة .. مبهمة.. وكما وصلت لي..
شعرت بها.. ومارست معها سلطة الوعي
الفكري..
قمت بالرد عليها كما شعرت بها..
ولو الرسالة وصلت لي.. كاملة..
فلن يكون ردي عليها إلا كاملاً جداً..
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
11 يناير, 2007 02:28 م
سارة أنا لست ناقدا ولكني عاشقا

أعشق الكلمة الحلوة والقصة الحلوة والرواية الحلوة والأسلوب الحلو

فرحمه الله عبد الرحمن منيف مثقف كبير يمتلك زمام الكلمة ويحرض الشخصية على الكلام والحركة ولا يمكن له أن يفلتها من بين أناملة لحظة فهو المسيطر الأول على زمام الكلمة والرواية وحبكتها الروائية
فالقصة من أولها لأخر كلمة فيها تعشقينها جدا

وعلى فكرة أنت ممن يتحلون بنفس الصفات ....فأنت بالفطرة روائية ...قاصة

فعبد الرحمن منيف أبدع في مدن الملح جدا
وشرق المتوسط وغيرها وغيرها
جمال عبدالناصر من الجزائر
11 يناير, 2007 02:40 م
ابتسم فأنت ترى قلبك
لكن بدل ذلك يقول قارىء ما: ابتسمي ..انني ارى دمعك
ها هي سارة مطر تدخلنا اليوم الى بيتها السري الذي لم يدخله احد بعد،بيت ضيق لكنه كبير اسمه:قلب سارة
ها هي اخير تقودها صديقتها الى حكمة القدماء والمتنورين في الهند او الصين ، تقول لها:( فقط تعلمي كيف تستمتعين بكل التفاصيل الصغيرة التي تملئ حياتك، استمعي إلى جسدك، أفهميه، تعلمي كيف تحبي ضوء النهار وهدنة الليل، وحينها سيرتخي عقلك وتبدئين بتذوق فاكهة السعادة على أصولها!)
وتعلمت سارة كل شيىء فتحت قلبها للطيور المهاجرة
وللكتب ايضا..
فقيرة لكنها امتلكت كل شيىء
حتى احلامها التي يراها الرائع الطيب صالح فقيرة ، لكن متأكد انها مدهشة
لأنها لاتوجد الا في الكتب فقط..
انها طفلة لها: طائرات الورق، تسبح في راسي لا في بركة الماء التي نصنعها،
كم هي مذهلة هذه السباحة عندما تكون الابحيرات والآنهار والمحيطات في الداخل الهش/الداخل الحارق/الداخل الجارج
هذا الداخل هو محاول تجاوز الواقع بتجربة روحية خالصة ترتقي بها الى سماء اخرى:فحياتي تجربة لن أعيد تفاصيلها إلا بالذاكرة، وأنا أريد أن أعيشها كما أريد، فلا شئ عندي سواها، كنت أعني بذلك تاريخي الشخصي الذي أصنعه!
فعلا..
سارة مطر
تبتسم
لأن لا شيىء يستحق الدمع
غير وردة متناهية في الصغر تنمو قرب سياج ، تمنح عطرها ولونها بدون ثمن
يكفيها سعادة العطاء
لا غير
لكن انتبهوا للوردة انها تبتسم
لشمس فقط..
اخاف عليك ياسارة ان تتركين يوما اندفاعا الشباب باتجاه الحياة
وترتدين جبة الحكماء
اخاف من النور المنبعث من اعماقك
اخاف ان تحرقي كتبك
جمال عبدالناصر من الجزائر
11 يناير, 2007 02:43 م
ابتسم فأنت ترى قلبك
لكن بدل ذلك يقول قارىء ما: ابتسمي ..انني ارى دمعك
ها هي سارة مطر تدخلنا اليوم الى بيتها السري الذي لم يدخله احد بعد،بيت ضيق لكنه كبير اسمه:قلب سارة
ها هي اخير تقودها صديقتها الى حكمة القدماء والمتنورين في الهند او الصين ، تقول لها:( فقط تعلمي كيف تستمتعين بكل التفاصيل الصغيرة التي تملئ حياتك، استمعي إلى جسدك، أفهميه، تعلمي كيف تحبي ضوء النهار وهدنة الليل، وحينها سيرتخي عقلك وتبدئين بتذوق فاكهة السعادة على أصولها!)
وتعلمت سارة كل شيىء فتحت قلبها للطيور المهاجرة
وللكتب ايضا..
فقيرة لكنها امتلكت كل شيىء
حتى احلامها التي يراها الرائع الطيب صالح فقيرة ، لكن متأكد انها مدهشة
لأنها لاتوجد الا في الكتب فقط..
انها طفلة لها: طائرات الورق، تسبح في راسي لا في بركة الماء التي نصنعها،
كم هي مذهلة هذه السباحة عندما تكون الابحيرات والآنهار والمحيطات في الداخل الهش/الداخل الحارق/الداخل الجارج
هذا الداخل هو محاول تجاوز الواقع بتجربة روحية خالصة ترتقي بها الى سماء اخرى:فحياتي تجربة لن أعيد تفاصيلها إلا بالذاكرة، وأنا أريد أن أعيشها كما أريد، فلا شئ عندي سواها، كنت أعني بذلك تاريخي الشخصي الذي أصنعه!
فعلا..
سارة مطر
تبتسم
لأن لا شيىء يستحق الدمع
غير وردة متناهية في الصغر تنمو قرب سياج ، تمنح عطرها ولونها بدون ثمن
يكفيها سعادة العطاء
لا غير
لكن انتبهوا للوردة انها تبتسم
لشمس فقط..
اخاف عليك ياسارة ان تتركين يوما اندفاعا الشباب باتجاه الحياة
وترتدين جبة الحكماء
اخاف من النور المنبعث من اعماقك
اخاف ان تحرقي كتبك
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 03:54 م
أنا الآن في الرياض
وبالتحديد في ستار بكس الفيصلية
أحسست أنني أعطيت وعدا بالرد ...

لذلك لم أنتظر حتى أعود للساحل الشرقي

ماذا أقول يا سارة وأنت تعلمين أنني أسمع نبض حرفك جيدا

سارة...
في لحظة... شعرت انني مومو وأنت الشيخ إبراهيم
هل هذا يكفي

وحتى نبض آخر سأحتفل بكل التفاصيل

كل الود

عبدالرحمن
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 يناير, 2007 10:35 م
عاشق الجمال.. ياسر

لم أجد من لم يحب الروائي العظيم عبدالرحمن منيف.. ولي قصة جميلة مع
بائع الكتب المصري في مكتبة مدبولى بمدينة نصر.. سأخبرك بها لاحقاً..

يستحق منيف رحمه الله أن يكون شهيراً ومحبوباً من قبل القراء..
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2007 02:47 ص
وجدت امرأة بمثل سعادتك.. تدعى ريما,, ولم تحتاج ان اعطيها عنوانك لانها تعرف الطريق اكثر مني..

وها هي هنا

اممممم.. :)

كلامك لذيذ.. معناه الذ..
امتعتيني كثيرا بالتعرف على ساره :)
و اتمنى ان تجدي الصديقه التي تحلمين بها :)

لا ادري ماذا اقول الان .. ربما كلام كثير يطرق رأسي .. او انك اخذتي كل التفاصيل ولم يتبقى لي شي سوى انا اتأمل لأسعد فأتألم لأسعد من جديد..

احاول الان ان افك قيد احرفك من على رأسي وانفض احساسي بيدي .. واعبث على لوحة المفاتيح باصابعي .. علها تخرج الكلمات..

ساره

اتسأل كثيرا عندما اقرا شي يشبهني.. الهذه الدرجه يكون الناس بهذا الحجم من التشابه؟؟.. لحد الشعور باننا نقرأ انفسنا بين سطورهم..؟
ام انها هكذا القلوب المحبه تتشابه؟

ام هو الادراك يقوم ببرمجة كل مانقرا ويفصله على ارواحنا ليطابقه بصور حياتنا فندرك كم نحن نتشابه وكيف او لماذا نختلف؟......



و تسأل ايضا عن حجم الحب الذي يسكن قلبي..
اشعر بانه كبيـــر جدا جدا جدا..
واتعجب كيف لي رغم عثرات الحياة ورغم الم طعنها لازال ذلك القلب ينبض ونبضه بالحب

في يوم ما..و انا في السياره.. في طريق عودتي للمنزل من الجامعه .. كنت افكر...واحاول ان احصي عدد الافراد الذين احبهم..وعدد المرات التي يخذلني فيها الزمن.. وجدتها كثيره جدا, واتسال اذا ماكنت على وشك نفاد من كثرتها.. أسأل قلبي.. واخيله اني في صدد حب مع صديقه جديده.. أو شخصية احلم بها, أو... أو... الخ ....( وجدت قلبي في كل مرة يبتسم وعلى اتم استعداد) شككت بانه فقد صوابه.. فـ حين افكر بعقل اجد عقلي يرفض ان اكرر تجاربي وابحث عن شيء انعدم.. لكن يصرخ قلبي في وجه عقلي ويقنعه بانه مهما حدث او سـ يحدث فهو سعيد ويود ان يعيش تفاصيل الاحداث وان يأخذ كل فرصه.. وان يتلمس لغيره اعذار وينسى كل زله بحقه ولا يذكر سوى الجمال فحسب ومواطن السعاده


احب قلبي كثيرا..واشفق عليه اكثر.. وفي يوم قررت ان اصنع منه جنتي.. وفي صدري وبين اضلعي .. لاجدها متى شئت واينما كنت..

احب الحياة بحلوها ومرها, لازال قلبي يبحث عن كل شي .. لم اجده بعد.. وسعيد بما حصل عليه حتى الان..واعتقد انه سيضل في بحثه حتى ا
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2007 04:29 ص
وحتى الان..واعتقد انه سيضل في بحثه حتى اخر رمق من لحظات عمر ريما..

اعشق نفسي.. واكن لها كل تقدير على بساطتها التي وهبتني معنى السعاده, والتي كانت مدرستي في تعلم معاني الامل..وكيف يكون التفأل حين توصد جميع الابواب, وتعلمت كيف يكون للابتسام معنى اجمل في مساءات البكاء وتذوق طعم المر في دموع حين تسقط على شفتي .. واقهر الألم وابتلعه واجفف ماتبقى منه من فوق خدي و ارش عطر واخلع حذائي.. لاتحرر.. واركض عكس اتجاه الرياح رغم انها تصفع وجهي الا ان سعادة كبيره تعانق صدري و عيني ,

استمتع بدقائق وحتى ثواني يومي.. في كل صباح اسحب جسدي من سريري ساخطة ملامح ريما بعض الشي..لكنها لاتلبث قليل فتراها مبتسمه .. تفتح ستائر النافذه لتعانق اشعة الشمس وتستمتع برائحة الشروق..
اذهب للجامعه اقضي وقتي بمرح مع الصديقات,, واعود و غالبا مايستقبلني ابن اختي (الشقي) يطلب مني ان انحني قليلا لكي يستطيع ان يعانقني و يطبع قبلاته حتى توشك حقيبتي ان تقع من على كتفي,,ليس كل هذا حب..( فقط ليحوز على بعض الحلوى قبل ان تأخذها يارا..)
احب الاطفال ويضحكونني.. وارى فيهم السعاده التي ابحث عنها.. والاعبهم واحب ان اسعدهم كثيرا لذا تجديني شخصية محبوبه لديهم


لم انتهي من دراستي بعد وطموحي مستقبل باهر

كثيرا ما الوم نفسي .. لاني لم احقق أي انجاز يستحق ان يذكر لكني اكتفي بان احلم واحاول.. فاحاول وان لم استطيع
فوجود حبي لتفاصيل الاشياء في يومياتي.. تملئ يومي فرحا وسعاده,,
كلام كثير يطرق رأسي عن نفسي وعن حياتي.. واحتاج متسع اكبر.. فعذرا على الاطاله..
..
nisreena79
12 يناير, 2007 11:34 ص
تتالقين كعادتك
سرد رائع وبسيط سلس وسهل الوصول الى القلب والفكر

ادام الله السعادة في قلبك للابد حتى تملئينها على من هم بحاجة للسعادة

كل عام وانت واحلامك بالف خير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2007 12:55 م
ريما ... صديقتي التي فقدتها جداً جداً..

جمال عبدالناصر .. الناقد الرائع الجزائري..

نسرين .. غاليتي..

سأعود لتعليقاتكم التي أبكتني وجعلتني أنني اقف امام لوحة من الأبداع الذي لا يقاوم.. سأعود لكم.. "بس ماعليه تحملون اشوية" وراي مذاكرة.. امتحاني بكرة.. الساعة الثامنة مساءً..
لكني اردت ان اقول لكم انكم اسعدتوني بالذات ريما لأني افتقدت حضورها في روحي لأشهر لم اتعودها .. وهي تعرف بذلك سأعود إليكم .. انتظروني..

دعائكم لي..
herheart
12 يناير, 2007 02:45 م
الحمدلله :)




.
.

وأنا سعيدة لأن ــي هنا أقرأ هذه الجرعة المركزة من قلب سعيد سعيد حقا





مرتاحة ----> لأنها ماكلة قبل شوي كيكة شوكولا من النوع الذي تعشق ـه ويدرك والدها هذه العملية المجنونة في ـها وفي أخوانها :)



ومطمئنة ..
لأن ــي محاطة بقلوب أحبها جداً ..


ابنة عمي التي تشبهني اسما وعمرا

تجلس خلفي الآن ..
ولاب توبها على رجلها وتضحك " مدري من اللي يضحكها في المسنجر " :)

وجدتي نائمة عندنا مذ يومين :)

وسيأتي عمي - أبو بنت عمي اللي هنا يعني - وباقي الأسرة بعد صلاة العصر :)



.
.

وأشياء أخرى لا داعي لأن تعرفيها يا سارة ..
أنا كذلك سعيدة اليوم ..

مرتااااااااااااااااحة


هذا هو الشعور حاليا
مرتاحة جدا جدا جدا


الحمدلله :)


.
.

أحبك يا سارة ..
رغم أن ـي لم أتعلق بأي نجم \ نجمة قط ..


أحب حروفك ..
رغم أني لا أعرف كما تعرفين ..

أحب أن أسمع ثرثرتك ..
رغم أننا قد لا نلتقي أبدا ..



فكوني بخير ..
وثرثري ..

.
.

صح ..
صاحبتك ..
لو أني مكانك كان " راويتها شغلها"


:) هاي بعاميتنا يعني
" حتشوف جزاتها " مدري فهمتيني ؟؟!



:) طفولتك زاخرة بالسفر هكذا يبدو
فحديثني ..

حديثني أكثر عما رأيتي ..


أتعلمين يا سارة ..
أنا قلب يكره السفر .. جدا
أخاف ..
أخاف أن أموت وألا أدفن في تراب بلادي ..
وما يخيفني أكثر ..
أن أدفن في مقبرة العامرات ..

أريد أن أدفن في بيتي .. ممكن ؟


.
.

أريد أن أسمع صراخهم \ ضحكاتهم \ بكاءهم كل شئء ..


والله ما أستحمل البعد عن أهلي :(



.
.

صحيح سارة ..
حين كت
herheart
12 يناير, 2007 02:47 م

.
.

صحيح سارة ..
حين كتبتي عن فرحك بالتفاصيل الصغيرة
ابتسم قلبي كله ..
شعرت بعروقي تتمدد ..
شعرت بدمي يسابق بعض ـه فيني بجنون الأطفال الذي لا يفكر في عواقب التزلج بصندوق اللعب البلاستيكي على شارع الحارة المنحدر ..


أممممممم

لا أفهم سر ثرثرتي في خيمتك :) !!
herheart
12 يناير, 2007 02:50 م
أي نسيت ..



مبروك على اللاب توب الجديد :)
وإن شاء الله تكون فيه كل البركة يا حلوة ..
وتخلصين روايتك بكل نجاح وتوفيق إن شاء الله





مبروك
مبروك
مبروك


:)
hero21 من مصر
12 يناير, 2007 03:21 م
ساره ... اشتقت الى المزاج الصافى غير المتعكر

الى نسيم الورد .. وحلاوة السكر

اشتقت الى جنونى .. وثوراتى . واكثر

اضتقت الى ساره ... حين تهطل وتمطر

ساره : امتحاناتى بدات الاربعاء والحمد لله امتحانى كان موفق والتالى يوم الاحد ..... ادعيلى
وانتى كمان شدى حيلك بامتحان غد والله ادعيلك على طووول ..... يارب موفقه
على فكره ... فاتنى " جعلتنى مجرما " فى السينما وحتى الان لم اشاهده لكن عما قريب اضاهده ... هو اكيد ضحك(للركب ) ... شفتى لقطة المرآه لما حب يشوف شعر راسه الخلفى : ) تحفه احمد حلمى .....
صديقتى التى احب ... ساره
احمد خيرى
hero21 من مصر
12 يناير, 2007 03:25 م
ساره ... اشتقت الى المزاج الصافى غير المتعكر

الى نسيم الورد .. وحلاوة السكر

اشتقت الى جنونى .. وثوراتى . واكثر

اضتقت الى ساره ... حين تهطل وتمطر

ساره : امتحاناتى بدات الاربعاء والحمد لله امتحانى كان موفق والتالى يوم الاحد ..... ادعيلى
وانتى كمان شدى حيلك بامتحان غد والله ادعيلك على طووول ..... يارب موفقه
على فكره ... فاتنى " جعلتنى مجرما " فى السينما وحتى الان لم اشاهده لكن عما قريب اضاهده ... هو اكيد ضحك(للركب ) ... شفتى لقطة المرآه لما حب يشوف شعر راسه الخلفى : ) تحفه احمد حلمى .....
صديقتى التى احب ... ساره
احمد خيرى
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2007 09:19 م
عزيزتي سارة

كم انا حزين على فقدان وقتي الصافي وفراغي الذي كنت استطيع فية الدخول على مدونتك وعلى مواقعي الخاصة بي وعلى التجول في الشوارع وعلى كل شيء يفعل أثناء الفراغ.

عزيزتي
مررت بك لأطمئن عليك أولى ولأرى مدى ما حققتية من نجاحات وإبداع.

شكرا لك دوما

ونصيحتي لك ولكل من سيقراء تعليقي هذا أن تبقون سعداء دوما.

إلى لقاء قريب إن شاء الله
هدى من البحرين
13 يناير, 2007 10:55 ص
وأنا لم أعتد على سارة كما عرفتها إلا مبتسمة ضاحكة..

دائماً أرى العصافير تتراقص على شفتك..

تخرج من رأسك النجوم..

تمارسين شقائك كنجمة..

تمارسين ولعك كنجمة..

تمارسين حتى خيباتك كنجمة..

أنت بلا أنجازات.. لا أصدق..ربما أكثر أنجاز

هو أن يكون أسمك سارة.. هكذا تعودت أن اراك

نجمة كاملة الدسم.. بإنجازات كاملة الدسم ايضاً..

تخرجين فتحلق بك كل الفضاءات .. تطير الأبتسامات

التي خبأتها في حقيبتك.. في قلبك.. في علقك ربما..

.....................

............................ شكراً لقلبك الذي جعلني ابتسم..



شكراً لأنجازاتك التي لا تودين الأعتراف بها..
صديق من ارض الله (ابراهيم) من المغرب
13 يناير, 2007 03:08 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ساررووو
تحية لك ولمجهودات
تم شكرا جزيلا على الرابط دا من دوووقك
تانية ساتركك لمدة لان الامتحانات على الابواب ان شاء الله ولدللك ان محتاج لدعئك انت وقبيلتك
دمت بكل وود واحترام ودمت بخير ال ى ان نلقاكي في القريب العاجل ان شاء الله
صديقك من المغرب
غادة الكاميليا من البحرين
13 يناير, 2007 06:13 م
كتابة تجعل من يملك منا مزاج لا يليق به

يبدله بالقراءة لمثل هذه المقالة التي تدخل البهجة إلى النفس

فتجعلها نفس مطمئنة

توقفت عند صديقتك لم يكن يليق بها هذا التصرف

هل لازلت تدعينها صديقه.. بصراحة أمر لا يعقل

تصرف صبياني جداً، لا أعرف مالذي يدفع الآخرين لمثل هذه

التصرفات التي تسئ إلى صورتهم في إعيننا
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2007 11:35 م
عبدالناصر .

شكراً على قراءتك الدافئة لنصي.. أجدني واضحة أمامك.. لا أحتاج لكي أنزع بعض الصورة الممتلئة بالروح لتمتلئ أكثر بروحك..

لديك روحاً أو أرواحاً ياعبدالناصر كالملائكة.. ندركها أكثر حينما نتلو الأيات والتسابيح .. ندرك قيمتها حينما نختلي بوحدتنا.. وأنت في كل مرة تفاجئني.. فأخلو نحو نفسي.. نحو كياني..
نحو بعثرتي.. نحو صبر ويأسي.. وبؤسي الذي لا أعرفه!!

شكراً لأنك تراني .. وتخاف علي :

اخاف عليك ياسارة ان تتركين يوما اندفاعا الشباب باتجاه الحياة
وترتدين جبة الحكماء
اخاف من النور المنبعث من اعماقك
اخاف ان تحرقي كتبك
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2007 11:44 م
عبدالرحمن..


شكراً لمرورك.. ولأنك وعدت وأثبت لي وعدك.. شكراً لك ولرياضك البعيدة..

أحببت هذه الكلمة.. كأنك الشيخ إبراهيم ونحن مومو الصبي الصغير !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 12:01 ص
ريما ..

أعترف بعدم قدرتي على مجاراتك في بوحك الصاخب الوردي.. احياناً أستطيع أن ارتب كلماتي. أرتب مشاعري.. أرتب شعري وأنا أستمع لبوح الأقربون إلى قلبي.. لكني.. دخلت معك في لعبتك..
في سعادتك التي رأيتها بعيني من خلال حديثي ومداعباتي الطويلة والكثيرة معك عبر النت..

ولكنك الآن تأتين بصورة مختلفة.. بصورة شديدة التوهج.. شديدة الأبداع.. شديدة الوضوح لدرجة الجمال.. أي جمال يخترق قلبي هذه الليلة وأنا اقرأ ماكتبتيه لي.. أنه أبداع بلون آخر.. بشمس أخرى.. بوهج آخر..بحلم لا يشبه إلا ريما..

وتأتي ريما لتقص علي حكاياتها الصباحيه.. حكاياتها التي افتقدتها طيلة الأيام والأسابيع التي مضت..

أعترف لك .. أني مسحورة بك.. بكلماتك.. بوجهة نظرك التي ترتب لي أفكاري هذه الليلة.. لتبدأي أنت معي لغة لجمالِ آخر.. أيتها الجميلة.. دعيني أنام على قصصك الوردية.. على أمطار حروفك.. على رونق قلبك الجميل..

ريما .. كم أنتِ جميلة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 12:09 ص
herheart

وانا ايضاً احبك.. رغم أني لا أعرفك..

أعرفك اكثر وانت تقصين لي قصص ضحكات أبنة عمك..
وجدتك..
وعمك..

وقصة أكلك للكعكة أشتهيتها الآن ,
وأنا متعبة.. الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.. وعدت من ساعتين فقط من امتحاني النهائي..

لا أعرف كيف اميز مشاعري.. وجئت هنا كي أقرأ الأصدقاء وأقرأ نفسي.. وأقرأ مشاعري.. وأقر تاريخي الذي يشبه الكعكة التي أكلتيها قبل قليل.. :)

وسعيدة لأنك مرتاحة هذا ماكنت أريد أن اصل فيه مع الآخرين.. أن يكون من أحدثهم سعيدين كما كنت أشتهي وأرغب..

هل تعرفين قرأت ليلة البارحة رواية "جاهلية" لليلي الجهني.. كان اسم البطلة "لين" والله اني لا أكذب عليك.. لقد رأيتك في لين.. لا أعرف لكني رأيتك جداً في لين رغم اني لا أعرفك!!
لكنك خطرت في رأسي بقوة..

أما صديقتي التي كانت ترسل مسجاتي لصديقها.. فسامحتها..سامحتها رغم انها اعطتني تبريرات سخيفة وواهمة وصفراء لالون لها. لكني حينما كتبت هذا النص ادركت اني سامحتها..فهي لا تستحق أن اغضب منها كي لا تأخذ من مشاعري ذلك الحيز الكبير.. هناك من هم أفضل منها.. ويستحقونه أكثر منها !!

وهنا يمكنك أن تثرثري.. حتى الصباح.. فلدي أذنان يسمعان همس النمل الصغير :)

اتمنى أن تظلي هكذا .. سعيدة ومرتاحة للغاية :)
ماشي صح من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 03:59 ص
هذه المدنة الرائعة
وهؤلاء القراء
كلها انجازات
أم أنت النسخة السعودية لفورست جامب :)
اتمنى لك التوفيق استمتعت بقراءة هذه التدوينة ككل كتابتك المتميزة
xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 07:53 ص


( جميله هي الدرااسه .. فانا من عشاقها ايضا .. كيف كان اختبارك ؟ امهلت ردي .. لكي تستطيعي انجازه بدون الم ..مني بالذات .. فلا اريد دفع ثمن بكاءك ...)
.
.
.

اليك عني الآن ياساره :
.
.

قبل انا اودع امي .. وفي عامي السادس .. كنت استيقظ صباحا معها ..لكي تحضر الافطار لوالدتها المسنه ..اعتادت على اعطاءها كأسا من الماء .. اول افطارها ..
لاحظت شيئا غريبا ..كانت امي تروي جدتي .. وكانت هناك حشرجه ضعيفه اكاد اسمعها الان .. خافت منها امي كثيرا .. ونادت والدي لكي يرى مابها .. وانا ااشاهد .. نزلت الدمعه من امي ولم افهمها ...اتت اختي الكبيره .. وحاولت اعطاءها الماء ..لافائده ؟؟ لحظتها جاء ابي .. لفظها الشهاده واغمض عينيها ....... !!

لا اريد ذكر التفاصيل ياساره .. سأتوقف هنا ايضا .. لقد فهمتي الآن مااقصد ..


فقط اخبري صديقك " حسين " اننا جميعنا نعيش العرااق .. ولكل منا طريقته !!
اخبريه ايضا .. لست انا من ينظربهذه السوداويه.. فهي تسكنني قبل ان اسكنها ..

.................................

يكفينا .. ياساره .. ان نبتسم .. .. :)
عظيمه هي .. تلك الشفاه حينما تتمدد ..


herheart
14 يناير, 2007 07:56 ص
( هل تعرفين قرأت ليلة البارحة رواية "جاهلية" لليلي الجهني.. كان اسم البطلة "لين" والله اني لا أكذب عليك..
لقد رأيتك في لين..
لا أعرف لكني رأيتك جداً في لين رغم اني لا أعرفك!!)


.
.

استيقظت اليوم ..
طبعا وعلى - غير - عادتي مبكرا
جدا
جدا
جدا

أنا لا أفهم ــني هذه الأيام ..
لست طبيعية أبداً ..
لست طبيعية أبداً ..

.
.
وشعور كهذا يشي بتغير جذري في حياتي
اللهم اجعله خير يارب ..


.
.
المهم يا ابنة المطر :)

فتحت صندوق البريد ..
وحين نفتح صندوق بريدنا نكون عفويين جدا .. طبيعين جدا .. وكأنه أمر لا بد منه .. خطوة مقدسة كطقس رسمي لولوج عالم الشبكة المحموم بالأسماء والهويات

.
.

وجدت ..
أمممم فلنقل 6 رسائل من جيران ..
طبعا 99% منها من مدونتك :)


العجيب ..
أن رسائل جيران تفرحني جدا ..
وكأنها نافذتي لألتقي بأصدقاءي الكثر ..

أنا التي ما اعتدت أبدا أن أنغمس في صداقة تضم أكثر مما في اليد الواحدة من أصابع ..

.
.

وفجأة ..
أجد الكثييييير ولكل منهم ما يقول

إحساس غريب \ جميل \ مخيف \ ممتع

.
.

أكيد تتسائلين ..
شو رجعك الحين ؟؟

.
.
أعادتني إليك ليلى ولين ..
حين قلتي أنك وجدتيني هناك ..
تمنيت أن أقود سيارة أبي التي تجنبتها مطولا لضخامتها وأطير إلى اقرب مكتبة قد تحوي " الجاهلية " ..



وظللت أتساءل ووجهي لم يغسل بعد من حلم الأمس .. كيف تشبهني هذه الـ "لين" ؟


.
.

وأسرعت إلى جوجل منقذي الوحيد في صباح المشاعر الغريبة .. كلها قراءات

ولم أجد عن "لين " شئ ..
يبدو أن الرواية ستنضم أخيرا إلى قافلة الكتب المهددة بالأسر في مكتبتي

.
.
كنت أفكر أن ألبي أمنية أمي الوحيدة .. فأرحم المكتبة ولا أتخمها بالمزيد هذا العام ..


لكن مستحييييييييييييييل .
herheart
14 يناير, 2007 07:58 ص

.
.

طيب يا سارة لن أطيل ..
دعيني أغسل وجهي :)
وأشوف شو حاطين عالفطور .. رغم اني متأكدة مش حاطين أي حاجة

ملاحظة .. بيتنا لا يفطر ولا يتعشا
احنا بس نتغدا :)



.
.
إلى اللقاء :)
وربنا يوفقك يارب في امتحاناتك
ssalon من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 11:11 ص
سارة ..

يكفيكِ أنكِ تزرعين موسيقى و توزعين حلوى !
هذا مالا تجيده الشيخة بنت هيلتون!
ssalon من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 11:12 ص
سارة ..

يكفيكِ أنكِ تزرعين موسيقى و توزعين حلوى !
هذا مالا تجيده الشيخة بنت هيلتون!
ميس من سوريا
14 يناير, 2007 11:39 ص
غاليتي سارة....
كم من الأطفال يحلمون بلمس القمر ...وعندما يمدون أيديهم الصغيرة إليه يظنون انهم أمسكوه!!!
شعور رائع يحصلون عليه يكتنفهم ويضفي على أيامهم البهجة والسرور ..وانت ياسارة لست سوى طفلة الحب التي تمسك بكواكب الفرح وأقمار الجمال ...تصنعين من النجوم حزاماً لخصرك لترقصي على غيمة الحلم الآتي ...يسعدني سعادتك المتألقة في حروفك ياسارة ..
لانك للفرح بسمة فلا عليك من تلك الفتيات اللواتي تمرين بحماقاتهم فتزعجهم ابتسامة الحياة في عينيك..
جميل ما قرأت وما سأقرأ...
اشتياق من فلسطين
14 يناير, 2007 01:17 م
حبيبتي الغالية سارة .. أسعد الله جميع أوقاتك وجعل السعادة دائما عنوانك .. أنا واثقة يا سارة أنك افتقدتيني وتساءلتي عني .. ربما خطر علي بالك أني لم أشاهد موضوعك الجديد
لكني دوما وفي كل وقت أتفقد مدونتك ..
لكن للأسف الشديد أبكي بمجرد رؤية العنوان لا أستطيع الأبتسام تناديني الكلمات أقرأها وأنا أتساءل هل حقا سارة تتحدث عن نفسها أم هي تتحدث عني عن طفولتي وشبابي عن براءتي ... عن حبي ... أنت يا سارة جسدتيني أمام عيني .. تذكرتها تلك الأيام البلكونة التي أجلس فيها مع ابنة عمي صديقتي أضحك من قلب لا يعرف الا الرضي والسعادة .. أحب الفنانين وأعشق عبدالحليم وأزهو بحب الكتاب والصحفيين ... أحب مدرستي ومدرسيني وزميلاتي وأواجه في المقابل حب المدرسة بأسرها ابتداءا من المديرة الي الفراش .. كم كانت حياة رائعة في الجامعة أحب زميلاتي وسعادتهم بلهجتي الفلسطينية .. تسعدني معاكسات زملائي وحركاتهم ليظفروا بقربي .. كان الجميع يتنافس علي محبتي .. لا أذكر في مرة أني تخاصمت مع انسان دوما قلبي يحتوي الجميع يختلق كل الأعذار لمن يخطيء في حقي ولا أصدق أبدا أن هناك علي الأرض من يحمل صفة الشر مهما أقنعتي الجميع .. كان جميع من حولي ينظرون اليه متعجبين كيف يحتويني كل ذلك الحب لكل ما هو جميل ومبهج ... ربما تتعجبين يا سارة لو أخبرتك بأن قلبي لازال هو نفسه قلب الطفل .. لكني الآن أبحث عن السعادة بعيدا عن الحب ... أشعر بأن هناك من الحب ما قتل أشعر أنني لا أريد أن يحبني أحد أريد أن أهرب من كل هذه الحياة لأختبيء بين بحور النسيان ... أتمني ألا أحب أحد .. أتمني أن يعرف قلبي ما هو الحقد والكره ... أنا لم أري وجه الحياة السيء الا هنا في غزة ... أقامتي في غزة مضي عليها سبع سنوات فقط .. في غزة لا مكان ولا حياة لمن هو مثلي ... ربما تتعجبين من كلماتي .. أردت أن أكتب لكي يا سارة .. لو أخبرتك أني بكيت كثيرا علي أعتاب مدونتك هل تصدقيني .. أيضا أختيارك للأغنية اختيار ذكي جدا جدا .. لا أنكر أنها أيضا أبكتني كثيرا .. عندك يا سارة أري نفسي وأنا في مثل عمرك حقا لك كل الحق بالشعور بالسعادة والسعادة المطلقة أيضا ... فعلا كانت سعادتي كبيرة جدا جدا ... ستسعدين أكثر يا سارة حينما يأتيكي من ستمنحينه الأحقية في شراكة بقية عمرك أني أدعو لك الله من كل قلبي أن يكون هو ذا الشخص الذي يستحقك ومن هو يهواه قلبك وراضي عنه عقلك
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 03:58 م
مرور آخر لأبدي إعجابي باللغة الراقية بينك يا سارة وبين xmiss1980x
حينما تكون الردود بمستوى النصوص يكون للإبهار وجود

أنتما مختلفتان حد التشابه

إن من البيان لسحرا

من الساحل الشرقي
aNEen.alWarD
14 يناير, 2007 04:45 م
""أحببت صراحتك يأنين.. أحببت كلماتك العذبة الحزينة للغاية.. وأشاركك الم الدرجات.. لأني أحبط كثيراً حينما تصلني عكس مجهودي.. ""

شكرا لكِ ســارة ..
كم اتمنى أن تحصلي على درجات عالية
كي لا تتذوقي مرارة الاحباط

وفقك الله

إن شاء الله امتحاناتك كلها تكون أوكي :)
hero21 من مصر
14 يناير, 2007 11:27 م
.... سارو ....
كيف حالك واين انتى ؟ ماذا فعلتى بامتحانك ؟؟ اريد الاطمئنان على ساره واحوال ساره وقلم ساره .....

ساره لفت نظرى شىء وكان الزم اقولك ان الظاهر كده انتى دارسه المكان كويس اوى .. الى هو مصر يعنى .(مكتبة مدبولى بمدينة نصر ) .... كم اتمنى لو رايت ساره ذات مره فى هذه المكتبه بام عينى .. ستكون لحظه لا توصف ...

ساره ايه اخبار كتابك ؟؟؟ يارب يكون ماشى كما ينبغى .. وحبيت اسالك كمان عن اذا كنتى بتحضرى معرض القاهره الدولى للكتاب بيكون ممتاز سارو وبيه كنب جميله وندوات مفيده ؟؟ كلام كتير سارو بتمنى اطمن على كل احوالك ....
صديقتى التى احب .. ساره ..
احمد خيرى
hero21 من مصر
14 يناير, 2007 11:29 م
.... سارو ....
كيف حالك واين انتى ؟ ماذا فعلتى بامتحانك ؟؟ اريد الاطمئنان على ساره واحوال ساره وقلم ساره .....

ساره لفت نظرى شىء وكان الزم اقولك ان الظاهر كده انتى دارسه المكان كويس اوى .. الى هو مصر يعنى .(مكتبة مدبولى بمدينة نصر ) .... كم اتمنى لو رايت ساره ذات مره فى هذه المكتبه بام عينى .. ستكون لحظه لا توصف ...

ساره ايه اخبار كتابك ؟؟؟ يارب يكون ماشى كما ينبغى .. وحبيت اسالك كمان عن اذا كنتى بتحضرى معرض القاهره الدولى للكتاب بيكون ممتاز سارو وبيه كنب جميله وندوات مفيده ؟؟ كلام كتير سارو بتمنى اطمن على كل احوالك ....
صديقتى التى احب .. ساره ..
احمد خيرى
tammam من الأردن
15 يناير, 2007 05:38 م
؟ علامة الاستفهام
! علامة التعجب
ابتسم فأنت ترى قلبي ...................................................علامة في الكتابة

ارسلي عنوانك كي اريك قلبي...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2007 08:05 م
إلى كل أصدقاء قبيلتي..
نسرين 79, xmiss1980, herheart, ssalon قاضي المحبة
هيرو مصر " أحمد حلمي"، إبراهيم صديقي من المغرب، ميس من سوريا،
السيدة أشتياق من فلسطين الحبيبة، الشاعر الأردني "محمد تمام"،
غادة الكاميليا، ماشي صح الزيارة الأولى لمدونتي، أنين الورد،
عبدالرحمن "الساحل الشرقي"، ريما توأمي.......

أليكم جميعاً معليش نفسيتي زي الزفت بسبب الأمتحانات، والله انتم في
البال أغنية.. لكن الأمتحانات والدراسة تأكل رأسي، ومزاجي محبط
لأني أريد أن انجز الشئ الكثير، صورتي راح تهتز أمام أساتذتي 
لازم أذاكر.. لازم أجتهد.. لازم أبذل أقصى قوتي لتحسين درجاتي
"عشان اقدر أحصل على بعثة بالمجان" ومن غير وااااااااسطة..

أنتظروني الأربعاء.. تقبلوا حبي وأشتياقاتي لكم..
أبتسموا جميعاً.. فأنا أرى قلوبكم..
ودعواتكم ان يعدي امتحان الأربعاء على خيرررررر 
الحــــahmedـــوت
15 يناير, 2007 11:25 م
أخي العزيز :
قصيدة جميلة .. فيها تعبيرات حلوة ..
كلنا يعاني هذا الزمان .. فهل سيأتي زمن نفرح فيه ..
كلماتك جميلة ومعبرة .. سعدت بزيارتك .. تقبل تحياتي وفي انتظار المزيد .. بس بتماني تزور مدونتي

تحيات :الحــــahmedـــوت
الحــــahmedـــوت
15 يناير, 2007 11:26 م
أخي العزيز :
قصيدة جميلة .. فيها تعبيرات حلوة ..
كلنا يعاني هذا الزمان .. فهل سيأتي زمن نفرح فيه ..
كلماتك جميلة ومعبرة .. سعدت بزيارتك .. تقبل تحياتي وفي انتظار المزيد .. بس بتماني تزور مدونتي

تحيات :الحــــahmedـــوت
محمد صلاح الدين
17 يناير, 2007 07:38 ص
بالتوفيق إن شاء الله
في إمتحان النهارده و في كل إمتحان
خالص تحياتي
محمد - مصر
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
17 يناير, 2007 01:56 م
سارة

بسيطة الله يسامحك
لم تعتبرينا من القبيلة ومن أصدقاء القبيلة
شكرا

المهم كيف امتحان اليوم

إن شاء الله موفقة وناجحه

دمت بخير ونرى جديدك قريبا

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 يناير, 2007 02:26 م
إلى رجل القبيلة أكملها..

ياسر.. عاشق الجمال..

شكراً لمرورك .. جميل أن تتذكرني رغم غيابي. رأسي ممتلئة جداً.. تعبة جداً..

أريد الخلاص.. لدي امتحان اليوم الساعة الخامسة والنصف مساءً..لكني قررت

أن اتخلص من القلق.. وليأتي الأمتحان مثلما يأتي.. غادراً أو أخاً وصديقاً..

بدأت اتفق مع رأسي.. ليكن..مايكن!!

لن يضيق صدري..بعد الآن حينما أنهي الوقت في حل الأسئلة!!

لك مني الف تحية حب.. وسوف اضع موضوعاً قريباً جداً :)
س.أومرزوك من المغرب
17 يناير, 2007 10:32 م
الوعد يا أختاه
إنه يوم الأربعاء
لا أنسى أن أطلب لك التوفيق وتحصيل أعلى الدرجات.
دمت بخير.
herheart
18 يناير, 2007 12:05 م
تك تك ..



.
.

موجودة سارة ؟





.
.

ها يا سارة ازاي الوضع الحين ؟

ننتظرك يا ماما :)







كوني بخير



" حبيت أسلم بس "
نون النساء من الكويت
18 يناير, 2007 06:38 م


القلوب مسارح يا سارة ..


اشتقت لكِ ....
لا أكثــر..


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:06 م
نسرين ..

غاليتي شكراً لحضورك.. شكراً لجمالك..

شكراً لمرورك على قبيلتي.. وأتمنى أن تكوني قد استمتعتي بما كتبت ..

أتمنى أن تكوني قد رأيتِ ايضاً قلبك..
هنا في قلبي يانسرين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:07 م
نسرين ..

غاليتي شكراً لحضورك.. شكراً لجمالك..

شكراً لمرورك على قبيلتي.. وأتمنى أن تكوني قد استمتعتي بما كتبت ..

أتمنى أن تكوني قد رأيتِ ايضاً قلبك..
هنا في قلبي يانسرين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:11 م
ماشي صح..

فورست جامب.. توم هانكس.. القصةالشهيرة.. يآآآلهي.. كم اعجبني
هذا التشبيه.. أعجبني هذا الدخول
الأولي لقبيلتي .. اعجبني أنك حينما
طرقت باب مدونتي.. أتيت بهدية جديدة
لأول مرة احد يشبهني بأحد قصص الأفلام
احب السينما هل تعرف ذلك بل اعشق السينما :)

شكراً لك وأتمنى أن تكون صح على طوول الخط :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:18 م
xmiss1980

كنت في السادسة من عمرك.. وتتذكرين كل تلك الصور وكل تلك التداعيات.. وكل ذلك الألم الذي لم يفارقك..
لم يبارح مخيلتك..
ذاكرتك التي لم تصدأ كما هي قطارات الأيام السريعة..

قرأتك واغلقت جهاز الكمبيوتر.. لم اعد بحاجة إلى فهمك أكثر.. لم أعد بحاجة لأن اتقاسم أفكارك مع بعض الأصدقاء العابرين خيالاتي .. وأفلامي السينمائية..

اكتفيت بحزنك بي أنا وظللت ارقبك من بعيد.. والآن استطيع ان ارقبك من قريب.. من دون ان تعلمي أن عقدة صفقة مع حزنك.. لأنافسه. ألا تحبي ان تتمدد شفاهك كما ينبغي.. إذا سأكون
دائماً بجانبك.. حتى نبعث بالصور وتركيب اغاني الأفلام.. لنصنع لنا بهجة كبيرة وعظيمة ..

أشتقت إليك فهل صوتي يصل إليكِ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:26 م
herheart

اخذت اجازة وظللت في البيت كي استطيع المذاكرة وإنجاز شيئ ما لسارة وقبيلتها التاريخية :)

وكنت افطر فطور ملكي.. وأتغدا .. واتعشا ايضاً.. وبعد يومين اكتشفت اني قضيت وقت إجازتي في البيت.. لا أفعل سوى الأكل.. حتى انتفخ وجهي.. اصبح وجهي بالونة..فأنا أغرقت نفسي في إجازة غير صحية.. لم اتعود على الأجازات التي اقضيها في البيت..
انا امرأة بلا مسئولية.. لم اتحمل سوى مسئولية نفسي.. ووجدتها مزعجة.. وتساءلت ياترى من سيكون الرجل الذي يستطيع تحمل شخصيتي!!

أظن اني مزعجة بعض الشئ..

بخصوص لين .. أول ماقرأتها وجدتك بها.. لكني شيئاً فشئ.. اكتشفت انك اقوى واكثر وثوقاً بنفسك.. وربما بدأت لين تتشابه مع اكس مس 1980 نظراً للحزن الشرقي التي بها.. أما انت فكومة من الحب والفرح والسعادة..
ولين امرأة متأخذة بالعقل وبنفسها ولديها أزماتها مع مالك الشاب الأسود الذي ترغب بالزواج منه.. ولكن العادات والتقاليد تجبر والد لين أن تجعلها تتخلى عن هذا الحب الكبير :)

أنت أقوى من لين.. رغم جمالكما معاً..
أنت مبتهجة بالحياة بالحب.. بالشعور الكبير بالكرامة في الحب !!

انت قصة علي أن اكتبها ذات نهار..
ستكون قصة بلا نهاية.. لأنك بكل بساطة امرأة بلا نهايات مؤقتة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:36 م
herheart

هل تعرفين انني اعشق السفر..

وكثيراً ماتساءلت إذا ماكنت قد ولدت

في شنطة سفر أم لا؟؟

كيف لكِ ان لا تحبي السفر ايتها الصديقة الرائعة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2007 04:42 م
أحمد خيري..

صديقي العزيزي .. شكراً لتحيتك..

شكراً لقلقك علي أمتحاناتي.. وعدت بخير

والحمدلله.. ولسه باقي لغاية 24 إن شاء الله..

وانا متفائلة.. والحمدلله..

شكراً لك ياقلبي..
دنيا الوله من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2007 02:22 م
يسعد مساءك واحلى ابتسامه لأجمل صديقه

مالا تعرفونه عن ساره انها فتاة تعشق الحياة جدا ولا تدع توافه الامور تبعدها عن احساسها بالاستمتاع بالحياة وكل شي مهما كان بسيطا وصغيرا قد يجلب اليها البهجة والرضا ونحن نتشابه في ذلك كثيرا ساره

انتظري حتى اشتري اول لاب توب لي حتى نحتفل سويا بهما معا ونشرب العصير ونقول (يارب ما يخربو ابدا)

ساره جميل جدا ان يكون الانسان متسامحا الا انني كما كنت دائما اكرر وارجع لأعيد (لكن ليس دوما) وليس في كل شي

كل الود يا عسل

استمري في الابتسامه فأنها تناسبك جدا
حامل المسك من سوريا
21 يناير, 2007 11:12 ص
الا من جديد على العام الجديد
كل عام وانت بخير
كوني بخير