قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

إبتسم فأنت ترى قلبي ..

 

 

 

إلى سوسن فريدون.. ذكرى قلبك ذو السابع عشر الذي يشبه دوماً قلبي ..

 

 

أعترف أنني أسعد امرأة يمكنك أن تراها على ظهر الأرض، وإنك لن تجد امرأة سعيدة مثلي، سوى فتاة المجتمع الهوليودي "باريس هلتون"، فأنا أراها على الدوام ضاحكة، مشتعلة بالفرح والمغامرة، إنني لا أتكلم عن عقلها، يقولون عنها تافهة، لكني لا أطلب منها أن تكتشف الذرة لي، كما أني لا أطلب من الآخرين، أن يكونوا بمقدار ذكائي، جميعنا لدينا مشكلة عميقة، إننا لا نستطيع إلا أن نرى أنفسنا في غاية الذكاء وربما الدهاء، وفي الحقيقة ربما نكون غير بعيدين عن تفاهة الآخرين، أعود لباريس فأنا أشعر بالسعادة الحقيقية، حينما أرى تلك الابتسامات الغافية على الأوجه الجميلة، لم يحب أحد رزان مغربي في برامجها سوى المراهقين، وقالوا أن هناك صلة بين ما ترتدية وبين رأسها، لكني كنت أرى في رزان صورة طبق الأصل من سارة، فأنت ترى السعادة في عينيها، وها أنذا أيضاً في الحقيقة لا على شاشة التلفاز، فإذا كنت تشعر بفرط التعاسة، كل ماعليك أن تنظر إلى عيني رزان مغربي، لتكتشف أن الحياة أصغر من أن تضيعها في حزن طويل لن ينتهي، في قصة "السيد إبراهيم وأزهار القرآن"، كان يطلب الشيخ إبراهيم العربي البقال في شارع بلو، من مومو الصبي اليهودي أن يتعلم الابتسامة،

-         لماذا لا تبتسم أبداً يامومو؟  سأله السيد إبراهيم

كان هذا السؤال صفعة حقيقية، ضربة في الصمميم، ولم يكن مومو مهيئاً له.

-         الابتسامة شئ لا يفعله سوى الأغنياء ياسيد إبراهيم وهو شئ لا أقوى عليه، هكذا أجابه مومو.

ولكي يغيض السيد إبراهيم مومو راح يبتسم.

-         إذاً هل تظن أني غني؟ هكذا رد عليه

فتعلم مومو اليهودي أن يبتسم، لكي يرى معنى السعادة الحقيقة، التي يقولها له معلمه العربي البقال، وأنا تعلمت الابتسامة قبل أن يقولها السيد إبراهيم لمومو، لأني كنت أريد أن أرى سعادتي في وجوه الناس، رحت أبتسم لهم قبل مومو اليهودي، والذي أسلم على يد هذا الشيخ الذي تبناه لكي يكون له أبناً، ويرث بقالته من بعده!  

 

وأنا سعيدة .. بل سعيدة جداً، رغم أني لا أملك أية إنجازات كثيرة أتباهى بها، لكني أشعر بتلك السعادة الطاغية التي تملأ قلبي، لتشعرني بكثير من الطمأنينة التي لم أعد أخشاها كما كنت في سنوات مراهقتي، وأنا صبية طرقت رأسي، صديقة أختي الكبرى وقد كانت صديقة حكيمة للغاية، وقالت لي: كم أتمنى أن تخرسي هذا الرأس من العمل، لتشعري بالسعادة، لا تفكري كثيراً، فقط تعلمي كيف تستمتعين بكل التفاصيل الصغيرة التي تملئ حياتك، استمعي إلى جسدك، أفهميه، تعلمي كيف تحبي ضوء النهار وهدنة الليل، وحينها سيرتخي عقلك وتبدئين بتذوق فاكهة السعادة على أصولها!

 

أعترف أني تأثرت من هذا الحديث المقتضب، وأني حاولت كثيراً أن اخرس هذا الرأس عن العمل، وعن انتصاب وانتزاع الأفكار والشخصيات، أخبرت مرة د. خالد أستاذي في المسرح، إنني لا أقوى على الدخول، في أكثر من شخصية على المسرح، فعقلي لم يعد يستطيع التمازج بتكرار الشخصيات، كما أنه بات يخدش راحة عقلي الصغير. أحتاج إلى الكثير من الهدوء في حياتي، وها أنذا احصل عليها الآن، أعترف أني لم أنجز أي شئ خاص لسارة، لا ممتلكات تخصني وحدي، وكل ما أملكه قابل لأن يضيع في لحظة، ماعدا قلبي فهو مفعم بالحياة، ولن يستطيع أي كائن أن يغرز السكين فيه، أو أن ينصب له ساحة إعدام في "الكاظمية" مثلاً، وأعترف أني أحببت سارة الآن، أكثر بكثير قبل أعوام، أحبها الآن وهي تتساهل في ارتشاف الأمور، أو حتى وهي تحاول التخفيف من عثراتها وحتى من محنة إنجازاتها، لم أنهي دراستي الجامعية، وكان من المفترض أن أنهيها أبكر بقليل من هذا الوقت، لكني سعيدة وأنا امضي الوقت برفقة الطريق ومشاهدة زملاء الجامعة ومعاكستهم، ورسم أحذية ورؤوس أساتذتي المختلفة، اكتشفت أن رؤوسهم تبدو غريبة ومختلفة، كما هي أحذيتهم، سعيدة لأني اختار كل يوم حقيبة جديدة، لكي أظهر بها في الجامعة، لون الروج وظلال العيون، لم أتزوج حتى الآن، ولم أعش تفاصيل قصة حب، أدت بي إلى الزواج، لكني سعيدة بقصصي وعثراتي العاطفية التي عشتها، ولم أفكر ولا لحظة واحدة أن أكون نادمة عليها، إنها عالمي، وأنا من اخترت الوقوع بها، لم أقع في قصة لكي أكون بطلة بالمصادفة، وجدت معاناة كبيرة في رسم شخصية "وجود" أو "هند" بطلة روايتي التي لم أجد لها أسماً حتى الآن، والسبب لأنها عاشت معاناة قاسية وصعبة، قبل أن تتزوج وتترك قبيلتها بلا عودة، كان عليّ أن أكون "وجود" طيلة الرواية، حتى أنجزها كما ينبغي، وكان صراعي معها قوياً وعنيفاً، كنت ممتلئة بالحياة، أما هي فقد رأت بعينيها كيف تنطفئ الحياة، وتشتعل في غمضة عين، عانيت في رسم شخصيتها رغم واقعيتها وألمها الفج القاسي، وكثيراً ما تحدثت معها عبر الورق، كنت أهبها الأمل كعادتي، وتهبني هي القصة.

 

 مغرمة بالنجوم الإعلامية منذ طفولتي العذبة، أحببت كل النجوم التي رأيتها على صفحات الجرائد والتلفزيون، وفي عمر السادسة عشر قررت أن أحب الطيب صالح، لكني وقعت في حب أستاذه، وأول مرة قابلت فيها الروائي العظيم السوداني، كان ذلك في إحدى مجمعات لندن، أتصل بي صديق للعائلة ليخبرني أن الروائي برفقته يتناول الشاي معه، قفزت السلالم المتحركة قفزاً، وكان الصديق يقف منتظراً وجودي ليقدمني للطيب صالح، جئت له كالرعد كالمطر كحلم الصبيان، أمطرته بالقبل الكثيرة، في رأسه وفي يده وباطن كفه وكتفه، ضحك الروائي وسألني هل تقرئين لي ياصبية؟ سألني بتواضع الكبار، قلت له متلهفة أحدثه ببطئ وكأني أقيس الكلمات، كل ذلك لكي أشبع من رؤيته، نعم ولازلت أبحث عن مصطفى سعيد بطل روايتك "موسم الهجرة إلى الشمال" فقد أحببته ولم يفارق رأسي حتى اللحظة، وأحببت بنت مجذوب ومحجوب وكل أبطال رواياتك ، عرس الزين، ضو البيت، بندر شاه، مريود، بدا مذهولاً جداً، سعيداً كما هي أنا، أخبرني أن لديه أبنه جميلة تشبهني اسمها أيضاً "سارة"، سألني الروائي إذا كنت أحب أن أكون نجمة، قلت له بسرعة عجيبة: لا .. حلمت مرة واحدة أن أكون فنانة، بعدها اكتفيت بحب النجوم أمثالك!

 

وقتها أخبرت صديقي الذي رتب لي هذا اللقاء، أن لو الحياة توقفت عند هذا الحد برفقة الروائي السوداني الطيب صالح، فيكفيني ماحصلت عليه، قال لي ببلاهة جميلة أحبها حينما تأتي منه: هل لهذه الدرجة أنتِ فقيرة في أحلامك! لا أعرف هل كان يسألني أم كان يبحث عن عنوان يضيفه إلى سارة ليل الجمل، هل أحلامي فقيرة، أم إنني متواضعة في رغباتي، كل ما أذكره عن سارة منذ لقائي بالأديب الكبير، وحتى لقائي الآن بغيره، إنني لم أكن اطلب أكثر مما كنت أحتاج إليه، لكني في الحقيقة كنت أحصل على كل الأشياء، التي حلمت دوماً أن تكون لي، أذكر جيداً هدايا جدتي لأبي السيدة "وضحى" حينما كانت تأتي لنا من الحج كل عام، كنّا صغار، آتي دائماً متأخرة، حينما لا يتبقى شيئاً من الهدايا الجيدة، كنا قبيلة من الأطفال والمراهقين الكثر، فيأخذ الكبار معظم المقتنيات الجميلة، وتتبقى بعض العقود والخواتم التي ترفضها الصغيرات، فتكون دوماً من نصيبي، أسعد بها رغم ضئالتها، بل أنني كثيراً ماقلت رغم صغر عمري وقتها، أنها تكفي أن تكون من جدتي، حتى لو لم أحصل إلا على البقايا، اكتشفت جدتي هذا الأمر، وكانت حينما تأتي لزيارتنا في لندن، تجلب الهدايا، وتخبأ أغلاها لي أنا، لم تنسى تلك السيدة الرائعة رحمها الله، أنه لم يأتي يوماً واحداً، أخبرتها فيه أنني لم أحصل، على أجمل هداياها كما هن البقية!!

 

هكذا كنت .. وهكذا سأكون، في شقتنا في القاهرة، حي الزمالك بالتحديد، كانت أجمل أوقات طفولتي وأسعدها، خاصة حينما كنت أجلس مع والدتي وجدتي لأمي، التي أهدوني أسمها لكي أكون بمثل جمالها المفرط، في البلكونة حيث كانت طائرات الورق، تسبح في راسي لا في بركة الماء التي نصنعها، تداعبني ذكريات الماضي وأنا أجلس على كرسي الخيزران، أتأرجح بين نغنغة أخي الصغير في حجر مربيته السمراء أم إبراهيم، وبين كاس الشاي الزجاجي الذي يقدم لي، ولفحة هواء القاهرة، فأعيش داخل عالمي الصغير، وكل ما أحلم به أن تأتي أبنة عمي التي أحبها جداً، لتشاركني هذه المتعة، وقفت مرة وضربت بقدمي على أرض البلكونة، وقلت لأمي وجدتي تنظر إلي بقلق، حينما أموت يا أمي أريد أن أدفن هنا، وأشرت بالبلكونة، غضبت جدتي، إذ كيف أذكر الموت وأنا في عامي السابع فقط، بالنسبة لها كان هذا الأمر فأل سوء لي، لكني ضحكت وقلت، هنا أريد أن ادفن ..هنا.. وضربت بقدمي مرة أخرى، أنا سعيدة ولن أجد مكاناً أكون سعيدة فيه سوى هنا، نظرت جدتي لأمي وقالت لها: سارة أبنتك حينما تكبر ستصبح أسعد امرأة على وجه الأرض، فأبسط الأشياء تغمرها بالفرح!

والآن اكتب وتتجلى صورتي ورائحة القاهرة وأنا أطل من سور البلكونة، لا أتكلم إلا مع نفسي، لم يكن هناك من يقاربني في العمر، اشرب الشاي وآكل الكعك، وأريد أن احدث كل المارين من تحت البلكونة، أنني سعيدة حتى لو لم يكن هناك من يفهم لغة الصغار!!

 

وصدق حديث جدتي وأصبحت امرأة سعيدة، بلا انجازات، ولكني املك أجمل تاريخ ولا يمكن أن تضاهيني امرأة في مثل عمري، بمثل تاريخي، كثيرة هي خيباتي، فأنا إلى الآن رغم عدد الصديقات في حياتي، لم أحظى بصديقة جيدة، وآخر صديقة أحببتها بحرينية معي في الجامعة منذ دخولي بها، اكتشفت بالمصادفة قبل أشهر، أنها تقوم بإرسال رسائلي الشخصية، عبر الهاتف النقال إلى صديقها، وتكتب تحت رسائلي بعض التعليقات "الغبية"، اكتشفت ذلك مصادفة، حينما قامت بإعادة إرسال الرسالة لي خطئاً، وصدمت مما كتبته، فقد كانت صديقتي ولم تكن شيئاً آخر، أعترف أني غضبت لأيام، وبعدها لم أفقد الأمل، لازال قلبي مفتوحاً، ومفعماً بالحب للصديقات، رغم مدى بشاعة مايقترفوه عني، لكني حتى هذه اللحظة، أعطي أعذاراً كثيرة لهن، أبرر أخطائهن في حقي، وأسامحهن وأمضى أعيد صياغة سعادتي من جديد، اشتريت اليوم لاب توب جديد، سيكون لدي أثنين الآن، اشتريته لكي اكتب به روايتي، فهو يمتاز بأنه سهل الحمل وخفيف، فأنا اعشق الكتابة بالسيارة أثناء ذهابي إلى الجامعة أو العودة منها، وسألني البائع إذا كان هذا أول جهاز اقتنيه؟ قلت له: لا لدي آخر وهو موجود بالسيارة؟ امتلئ وجهه بالتعّجب، أردف قائلاً: لم أجد فتاة سعيدة مثلك بما أشترته، حتى أنني شعرت بالسعادة في قلبي، وتوقعت أنك ستحتفلين به، لأنه أول جهاز تمتلكينه، لقد رأيتك تقفزين من الفرح، وأنت تتفحصينه، حتى أنني تمنيت لو أعطيتك إياه بالمجان، فقط لأنك أهديتني هذه السعادة التي أحتاجها الليلة، قلت له: لا تخف سأحتفل به، فأنا أحتفل بكل الأشياء الصغيرة في حياتي، فحياتي تجربة لن أعيد تفاصيلها إلا بالذاكرة، وأنا أريد أن أعيشها كما أريد، فلا شئ عندي سواها، كنت أعني بذلك تاريخي الشخصي الذي أصنعه!

 

هل هناك شيئاً آخر يميزني، أحببت النجوم كثيراً، تلك الأسماء البراقة، وحينما اتصلت بي مذيعة لبنانية قبل يومين لتخبرني أنها تقرأ مدونتي، وهي سعيدة بي كثيراً، سألتها سريعاً دون حتى أن التقط أنفاسي لأني أسمع صوتها، هل تتوقعين أني سأكون نجمة مثلك؟ قلتها ببلاهة صديقي الذي أحببته يوماً، لأني تعلمت منه أشياءً كثيرة، حينما كنا نمضي غربتنا باختيارنا في لندن، وكان هو أكبر مني، وكنت أنا أسعد منه، قالت لي: أنت من الآن نجمة، ولا تحتاجي لأن تحلمي أن تكوني!

 

هل وجدت امرأة أكثر سعادة مني، غير "باريس هلتون"، أن وجدتها اخبرها بعنوان مدونتي، لربما أرخينا السمع لحكاياتنا، ولفهمت مالذي يجعلها أن تكون سعيدة كما هي أنا، لكن تذكّر أني امرأة سعيدة جداً، بلا أية أنجازات تذكر، أنا سعيدة لأني أستيقظ من النوم وأتخيل رائحة القهوة، وأقول يآلهي ما أسعدني، حينما تحب تفاصيلك الصغيرة، ستكون سعيداً أكثر مني، ولن تعد محتاجاً إلا لكي تكون نجماً، النجوم في رأسي وفي دفتري الأزرق، كانوا دائماً سعداء، وأنا الآن نجمة بشهادة المذيعة، نجمة لأني سعيدة، لكني بلا إنجازات!!
 
 
مدونة تستحق الزيارة ..  غاليتي "بلا نيلة"
 

(115) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2007 11:09 م , من قبل onfire
من مصر

أدام الله لك السعادة سيدتي كما أسعدتيني..
أما مومو و عمر الشريف فقد أسعدونا أيضا
سعدت بكوني أول المعلقين على سعادتك
صدقيني أنا الآن أسعد منك بزيارتي لك !!!
دمت سالمة مبدعتي
تقبلي تحيتي من أخيك محمد محمود أبوشوشة


اضيف في 09 يناير, 2007 11:10 م , من قبل onfire
من مصر

أدام الله لك السعادة سيدتي كما أسعدتيني..
أما مومو و عمر الشريف فقد أسعدونا أيضا
سعدت بكوني أول المعلقين على سعادتك
صدقيني أنا الآن أسعد منك بزيارتي لك !!! و كوني أول المعلقين
دمت سالمة مبدعتي
تقبلي تحيتي من أخيك محمد محمود أبوشوشة


اضيف في 09 يناير, 2007 11:17 م , من قبل marwa
من مصر

سارة اخيرا نزلتى حاجة جديدةلسة ماقريت بس اول مرة اجى بدرى هقرا وارجع لك


اضيف في 09 يناير, 2007 11:18 م , من قبل ReeeeemA
من المملكة العربية السعودية

تسجيل مرور ولي عوده :)

ريما


اضيف في 09 يناير, 2007 11:29 م , من قبل hagacity
من السويد

العزيزه ساره
الان عرفت ما سر اختفاءك طوال اليوم
اكيد كان يوم صعب حتى تخرجى علينا بهذه التحفه حقا اعجبتنى الصوره فالصوره
تدل على وجود نص حلو اعدك سوف اقرائها بتمعن لاعطيكى رايى المتواضع
قرات اشياء بسيطه اهما موسم الهجره لشمال فهذه الروايه لها ذكريات جميله عندى
لى عوده
ساترك لكى هذه الرساله اقصد للجميع
ليس لها اى علاقه بالموضوع الذى كتبتيه
هذا للعلم**********
يا أمراة لو تدرين ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة. ها أنت مريم تستيقظين بداخلي فكرة ، تفتحين ثغرة في جدار صمتي الرهيب وتغلقين في وجهي آخر الأبواب. كالبرق قادمة من خارج المسافات، عدت في ليلة ماطرة تملئين بالطقوص فراغات الروح المظلمة. على النواصي الكاذبة ولدت الأماني ميتة و على ضفاف المستحيل ضاعت الأحلام في زحمة الرصيف وفوضى المدينة. مهلا يا امرأة لم أكن أدري أنك شظايا لغم من بقايا نص مهمل أحمله بداخلي يفجرني متى تشائين. عذرا يا امرأة إن نسيت فليس للسنين دخلٌ فأنا بداية التاريخ أفلا تذكرين؟


اضيف في 09 يناير, 2007 11:32 م , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

سارة..

أحاول أن ازيح دموعي من على نظارتي..اكتب لك الآن من مقهى ستار كوفي.. أشرب قهوتي وأشرب دموعي.

سارة..

أنتِ مذهلة.. مذهلة ياصغيرتي..
أنت إنسانة معجونة بالطيبة والحب..
هل يمكنك أن تسامحي صديقتي.. وهي من قامت بإرسال رسائلك لصديقها.. أي صديقة هي..؟ وأي أخلاق من الممكن أن تتكأي عليها.. هل من المعقول أن تتجاهلي ألم بمثل حجم هذا الألم من صديقة كانت قريبة منك..

أني أبكي الآن.. لا أبكي خوفاً عليك إنما على قلبك الذي يثق فيمن حوله.. قللي من ثقتك وحبك المفرط للآخرين..
وأنظري لسارة .. لسارة فقط!
أما أن تقولي أنك سامحتيها بعد مافعلته بك.. فهذا الغباء بعينه ياحلوة!!

أعذري جرأتي معك.. أعرف أني أموون عليك بل وأخشى على قلبك.. فلا أجد مبرراً واحد لكي تسامحي من خذلك ياصغيرة.

وألف مبروك على اللاب توب الجديد.. رغم دموعي التي تنهمر أرني أحاول أن اظهر لك سعادتي بك وبقلبك الذي يحتاج للجلد والضرب..

لي عودة فلم ينتهي الحديث معك!!
تشربي قهوة معي.. أنا وحيد إلا من دموعي لأجلك!!


اضيف في 09 يناير, 2007 11:34 م , من قبل واحد له قلب
من المملكة العربية السعودية

ساااااااررره..

هل تسمعيني .. أشتقنا لقلمك جداً..

وربي ربما لم تجدي احد أشتاق لك مثلي أنا..


سعيد..................يييددددد

بك...................أنت ..أنت


اضيف في 10 يناير, 2007 12:02 ص , من قبل marwa
من مصر

سارة حبيبتى زعلت اوى من صديقتك واتمنيت اكون صديقتك بس من غير خيانات
اتمنى لك السعادة على طول وانا مع راى فهد فى انك تخففى شوية من الثقة المفرطة بالاخرين وان شاء الله ربنا يديم عليكى السعادة


اضيف في 10 يناير, 2007 02:24 ص , من قبل Nawaf
من الولايات المتحدة

اهلااان ساره
كنت من زمان اطمح الى المقعد التاسع وحصلته :)

((== نصاب

لي رجعه


اضيف في 10 يناير, 2007 08:04 ص , من قبل محمد صلاح الدين

سارة أنتي حقا أسعد امرأة علي الأرض
و أنت أيضا أغني امرأة
ذكرتني بقصيدة الشاعر إيليا أبو ماضي :

قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما
أو غادة مسلولة محــتاجة
لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !
قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما
أيكون غيرك مجرما. و تبيت في وجل
كأنك أنت صرت المجرما ؟
قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !
قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى
و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما
قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما!
قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما
قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسما


اضيف في 10 يناير, 2007 08:36 ص , من قبل xmiss1980x
من المملكة العربية السعودية

اكره اسمي كثيرا ... ودائما ماتكون غرفتي ملاذي الوحيد الذي اقضي فيه كل وقتي .. كنت اتمنى .. ان اكون يوما ما .. شي يستحق الذكر ..حاليا .. ادرس الماجستير ..وقررت بعد ما انتهيت الكورسات عدم اكماله .. فهناك شي ما يخنقني عند السؤال : ( بشري ايش سويتي ؟؟ )

اعشق التصوير كثيرا وبدات قبل عده اشهر باقتناء اول كامرا لي كانون350 واصبحت منتديات التصوير تاخذ وقتا كثيرا مني ..

الان ايضا اقوم بتصميم موقعي .. الذي طالما حلمت به . فانا لا احلم كثيرا ولكن اتمنى ..فهم يقولون ان الامنيات قد تتحقق يوما..ولكن الاحلام تظل احلاماً


لا وقت للحب في حياتي :) فهناك 3 اهداف اريد ان احققها ولكن متى .. هنا السؤال ؟

عندما كنت صغيره . . اعشق ركوب الدراجات كالاولاد .. على ذلك الطريق اللعين المؤدي لمدرستي في عامي الحادي عشر..فقدت امي .. التي انجبتني في يوم الحادي عشر ..وكان ترتيبي الحادي عشر . رقمي الجامعي ايضا يحمل هذا الرقم ..!! .. لو علمت امريكا بذلك لاتهمتني باحداث 11 سبتبمر .. !!! رحماك يالله ..

سأتوقف هنا .. فانا لااريد ذكر تفاصيل اكثر عن تلك المرأه الفاشله ..ربما لاحقا ..

ساره ..ذلك القلب الطيب الذي تملكينه ... تماما كقلبي ..
تلك الصديقات اللعينات .. كصديقااتي البغيضاات ..
هذه السعاده التي تسيطر عليك .. سادعو الاله ان تكون كل اوقااتك هي ..

كوني بخير ..





اضيف في 10 يناير, 2007 08:40 ص , من قبل xmiss1980x
من المملكة العربية السعودية

شئ ما حدث بالاعلى ..

كنت الحاديه عشر بين هؤلاء ايضا !!!


اضيف في 10 يناير, 2007 10:51 ص , من قبل stefano3396
من الأردن

سارة

ن كنت تملكين فائضا من الابتسامات فارجو ان ترسليها لي على وجه السرعة ..
انا بحاجة اليها هذه الايام ..جميل نصك الذي جعل السعادة تنام على الكتفين مثل العصافير..ابقي عينيك يقظتين ..فالايام تمر مر السحاب ..
دمت بحب وفرح


اضيف في 10 يناير, 2007 11:07 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

onfire ' مصر

شكراً لك يادكتور محمد أبوشوشة من كل قلبي.. ويبدو أنك شاهدت الفيلم "السيد إبراهيم وأزهار القرآن" لكن هل قرأت الرواية الصغيرة، إنها تماماً كما هو الفيلم بذات التفاصيل..

وأنا سعيدة يامحمد لأنك أول المعلقين على موضوعي وهو أقرب موضوع إلى قلبي حتى هذه اللحظة..

بجد سعيدة لتواجدك هنا في قبيلتي.


اضيف في 10 يناير, 2007 11:09 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مروى ..

حبيبتي وغاليتي.. نعم لم يكن لدي أي مزاج للكتابة.. رغم أني في اجازة من اجل الأمتحانات.. ولكن كل هذا لم يشفع لي مطلقاً.. لم يشفع لي أن يكون مزاجي حسناً.. ولائقاً للكتابة..

جميل أن اشعر بأن اصدقائي يفتقدون كتاباتي :)


اضيف في 10 يناير, 2007 11:11 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ريما ..

صديقتي انتظر مرورك العذب.. أنتظر كلماتك التي تشبهني .. لأننا خلقنا كما يقال المثل المصري.. "فولةوأتقسمت نصفين" لكننا زهرة وأشرقت برأسين ..

هذا المثل أجمل بكثير من أمثلة النباتات والأطعمة :)

بإنتظارك حبيبتي .. بإنتظارك جداً :)


اضيف في 10 يناير, 2007 11:15 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

جو من السويد..

جميلة تلك القصيدة .. بل جميلة جداً..

أحببتها كثيراً.. هل أعجبتك الصورة؟

أنها صورتي التي احتفظ بها لسارة.. أنها

صورتي التي أرى بها نفسي دائمًا.. أنها

صورتي التي رسمتها لكي تكون مطابقة

لقلبي..

أما بخصوص رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"..

كل ما اتذكر لحظات قراءتي للرواية

تطفر الدموع من عيني .. لأنها ذكريات تمس شغف قلبي ..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:18 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فهد الولايات المتحدة..

كعادتك تقرأني بصورة كبيرة.. بصورة مذهلة.. وقصة الصديقة لم تكن بعيدة عنك ..فلقد أخبرتك سابقاً بها..

وربما أتي وقتها الآن.. لأني سامحتها ولم أعد أذكر سوى حسنات هذه الصديقة السابقة..

لم يعد الأمل منتهياً .. دعني يافهد أمارس حياتي كما أعتدتها بقليل من الأخطاء..

لكني أحب دعمك الكبير لي.. أحب دفعك لي لكي أنجز شيئاً ما لحياتي..

فهد أنتبه لنفسك وسعيدة لوجودك دائماً في حياتي.. أخاً وصديقاً محباً..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:20 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

واحد له قلب..

شكراً لك من كل قلبي.. لأشتياقاتك الرائعة الجميلة لي .. ولقلمي..

شكرررراً.. لك .. أنت .. أيها القلب..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:23 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مروى..

صديقتي الحبيبة فهد يضيق صدرة من ثقتي المفرطة بالآخرين.. ولا يحب مطلقاً تسامحي مع الأخريات!!!!!!!!!

وهو كاتب هذا التعليق لربما مسح نصفه.. لتجدي أن ثورته كانت قاتلة.. لكنه هذه المرة ثورته بسيطة.. وليست مشتعلة كما هي طبيعته..

مروى..
كتبت عن صديقتي لأن الموضوع أصبح خارج عن نطاق رأسي.. وأن الموضوع ماصار لم يعد يهمني.. لكن كان الأمر قاسياً علي وأنا اعرف ان صديقتي تخون سرية "رسائلي" الشخصية عبر الهاتف..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:28 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نواف صديقي من الولايات المتحدة "نبراسكا" بالتحديد..


اييه سأعود قريباً.. ومانشوف شي..
لا والمقعد التاسع.. زين الحمدلله حصلت مقعد لك على الأقل.. :)


اضيف في 10 يناير, 2007 11:40 ص , من قبل ttarwa


لربما يا..

ساره أن أعظم إنجاز يصنعه المرء

لنفسه...

هو أن يبقى ...مبتسما...

دامت أبتسامتك أبد الدهر...


اضيف في 10 يناير, 2007 11:48 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد صلاح الدين..

شكراً على القصيدة.. جميلةجداً..

أنها تشبه قلبك يامحمد.. فأنت مصري..

بالتأكيد سيكون قلبك أبيض وجميل ومحب

للناس جميعهم.. تعلمت السعادة من المصريين..

هل تصدق ذلك يامحمد..!!

صدق.. لأنهم يمطرون قلوبهم بالحب والغناء.. والشعر..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:52 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

xmiss1980x 'السعودية

ستدفعين الثمن.. ستدفعين الثمن غالياً.. والسبب.. أنك جعلتيني ابكي لعشر دقائق.. والله العظيم جلست أبكي .. حبيت ماكتبتي جداً جداً..
لن يأتي أحد يكتب مثلما كتبت انت هنا.. أنت مذهلة .. جريئة .. قوية.. عظيمة.. محبة.. أنت تملكين كل القلوب..
اعطيني كتفك كي أبكي عليها.. أنت مدهشة.. انت صاحبة قلم شفاف.. لن ينفاسك به سوى herheartفقط .. انتما تمتلكان مقدرة لغوية فائضة من المشاعر والحب العظيم..

أريد ان اكتب عنك أكثر وأكثر وأكثر.. لأنك أبكيتيني .. سأذهب لأرتب نفسي للأنطلاق للجامعة.. وبعدها سآتي لأكمل ثرثرتي معك..

أنت رائعة.. رائعة.. رائعة..


اضيف في 10 يناير, 2007 01:00 م , من قبل hagacity
من السويد

العزيزه ساره
بجد بجد بجد على قول الاخوه المصريين انتى مصيبه هذا مدح مش ذم
انا صحيت اليوم من النوم بعد سهره احرقت فيها ما يزيد عن عشرون سيجاره
قمت بدى احرق الاخضر واليابس
قرات تعليقك على مدونتك وكانت المفاجئه الكبرى اغنيه حسين الجاسمى
صاروخ ضرب كل اعصابى وفعلا جاءت فى الوقت المناسب
لذلك اقولها لكى للمره الثانيه انتى مصيبه بس مصيبه عسل
على فكره فى اليمن عندما يريدون مدح رجل يقول عنه انه تيس
تحياتى لكى


اضيف في 10 يناير, 2007 01:00 م , من قبل محمد صلاح الدين

سارة
ماذا أفعل معك
أسعدني مقالك و زادني تعليقك سعادة
ليس أنا من قلبه أبيض وجميل ومحب بل انتي بسعادتك و مطرك و قبيلتك

لست مع صديقك
"هل لهذه الدرجة أنتِ فقيرة في أحلامك"

فحلم السعادة بعيد المنال
طريقك إليه بسيط الأمال
فكم من راغب ببذل الأمال
من كل لونا لكنها محال

و ما أحكم جدتك
"سارة أبنتك حينما تكبر ستصبح أسعد امرأة على وجه الأرض، فأبسط الأشياء تغمرها بالفرح"

صدقت يا سارة
فلم يعد لنا غير الإبتسام

سأحتفظ بتدوينتك هذا كلما شعرت بالحزن قرأتها حتي تملئ السعادة قلبي

دمت بإبتسامة دائمة
محمد - مصر


اضيف في 10 يناير, 2007 02:44 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب

تحية طيبة..
هذه سعادة بدون إنجازات حسب قولك فكيف تكون بالإنجازات.
إنك جعلتنا أسعد في لحظات وجيزة كافية لقراءة يوميتك.
شكرا لما تقولين شكرا..
يكفي أني سعيد !


اضيف في 10 يناير, 2007 05:09 م , من قبل aNEen.alWarD
من عُمان

سعيدة أنا اليوم لأنك سعيدة
وسعيدة لأن الحيـاة لا تستحق
أتعلمين يا سـارة
لا أدخل النت إلا عندما تعانقني الرغبة في الرحيل بعيدا عن الواقع المشحون بالألم ..
هل أخبرتكِ يوما أنني مدمنة نت وأنني كنت سابقا مدمنة sMs ..
وهل أخبرتكِ أيضا أنني كلما أغمضت عيني سمعت نحيب جدتي وبكاء بنات خالي وصراخ ابنه الأصغر فأبكي كما لم أبكي من قبل لذلك أمسيت أخاف الوحدة والليل بشكل لا يتخيله إنسـان ..
وهل قلت لكِ أنني ما عدتُ أملك في الدنيا إلا خال واحد أعشقه وأهوى الجلوس معه وأنني بعد وفاة خالي أصبحت حريصة على أن أرسل له كل يوم sMs .. وانتظر ردّه كي أتأكد بأنه بخير وهل أخبرتك أن يعاملني بأسلوب يختلف عن بقية فتيات العائلة .. وهل أخبرتكِ أنه قال لي مسـاء الأحد " رأس مالكِ في الدنيـا خال واجد " فقضيت ليلتي في البكاء..
صحيح ألم أخبرك وصلتني نتائج الجامعة اليوم .. ولا أدري لمـاذا تضايقت كثيرا بعد رؤيتها ألأنني توقعت الأكثر .. أم لأنني كنت متفائلة ؟!؟ والله لا أعلم لمـاذا أخبركِ بكل هذا..
كنت أبحث اليوم في قوائمي عن أحد أتصل به لأخبره بكل هذا .. فأبكي وأنتحب وأضحك ثم انهي المكالمة وشعور بالخفة يعانقني وكأن شيئا ثقيلا أزيح عني ..
سعيدة أنا يا سـارة رغم كل هذا أتدرين لما؟!؟
لأنني أعشق التفاصيل الصغيرة .. ولأنني أملك عالما خاصا بي لا يدخله سواي ولأنني أقرأكِ دائما ..


ســارة
كوني كما أنتي
فأنت ورب الكعبة رائعة ..


صانكِ ربي


.. اعذريني
لأني تحدثت كثيرا


اضيف في 10 يناير, 2007 05:12 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

سارة روائيتنا الأولى بلا منازع

رأيت قلباً أبيضاً ناصع البياض
قلباً لو وزع سعادته لعمت على الأرض السعادة
وأقول معك ( حينما تحب تفاصيلك الصغيرة، ستكون سعيداً أكثر مني )
علي أجد تفاصيلي الصغيرة ولكن شيبي الكثير شتتها وبعثرها ولم أعد أستطيع جمعها أبدا أحاول ولكن دون جدوى


دمت نجمة
دمت قمرا
دمت كاتبة
دمت روائية
دمت فنانة مسرحية
دمت بخير


ملاحظة : -
إنتظرت مقالتك ثلاث أيام وكنت أتردد كل ساعة أول أقل لمدونتك ولم أجد شيء جديد حتى الساعة أو قبلها بقليل ولكني أجلت التعليق لبعد القرأة الثانية

الى لقاءات سعيدة تملؤنا سعادة


اضيف في 10 يناير, 2007 05:14 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

سارة أنا مثلك أعشق الطيب صالح وكل الروائيين الكبار


اضيف في 10 يناير, 2007 05:47 م , من قبل محمد حسن
من مصر

صديقتى العزيزه ساره
رائع ما تكتبيه ورائع ذلك الوقت الذى أقضيه بين كلاماتك .. فهو بالنسبه لى وقت أستثنائى ..
شئ جميل أن نعرف الكثير عن شخصيتك المميزه المتفائله الباسمه دائماً .. وشئ جميل أن أظل مبتسم من أول المقال لنهايته .. أعتقد إنى عرفت شئ بسيط مما يجعل الكثير يدمنون مدونتك ويحبونك وهو التبسم .. يقول خبراء الأحاسيس الإنسانيه إن الشخص الذى يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابى فى الآخرين .. وهذا ما نشعر به جميعاً .. شئ جميل أيضاً أن يكون لكم شقه فى القاهره ولكن ليس جميلاً أن تكون فى الزمالك لأنى أهلاوى
لكِ أرق وأعذب التحايا


اضيف في 10 يناير, 2007 06:18 م , من قبل hero21
من مصر

ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى


اضيف في 10 يناير, 2007 06:19 م , من قبل hero21
من مصر

ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى


اضيف في 10 يناير, 2007 06:20 م , من قبل hero21
من مصر

ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى


اضيف في 10 يناير, 2007 06:21 م , من قبل hero21
من مصر

ساره جئت متاخرا :(
سوف اعتبر هذا التعليق وكانه لم يكتبب لانى ان لم اكن فى اول الصف فاعتقد اننى لم اوفها حقها....
ادام الله عليك سعادتك ساره وانتى تستحقين السعاده واكثر..... واكثر .. رائع دائما ماتكتبين .. دائما تتالقين ... واعذرينى على تاخيرى فانتى لا تستحقين منى ان اتاخر ولو للتعليق الثانى هذا لانى اتمنى بل ادعو ان تظلين عند هيرو اول الصف :) ولكى ارضى عن هذا لابد ان اكون اول الصف لدى ساره ...
ساره ... صديقتى التى احب
احمد خيرى


اضيف في 10 يناير, 2007 09:47 م , من قبل chairi100
من المغرب

سعادة المرأة أعظم لمسة في هذا الوجود.عدت الى المدونة بعد غياب قهري،متمنياتي لك بدوام السعادة.


اضيف في 10 يناير, 2007 09:48 م , من قبل chairi100
من المغرب

سعادة المرأة أعظم لمسة في هذا الوجود.عدت الى المدونة بعد غياب قهري،متمنياتي لك بدوام السعادة.


اضيف في 10 يناير, 2007 11:50 م , من قبل فراغ
من المملكة العربية السعودية

هذه ليست مقالة..
هذه بكاء وصلاة..
حقاً أنني فرحت لأجلك وقلت ماشا الله كثيراً..

إلا أنني حزنت لنفسي كثيراً.. لا تقلقي فالحزن شعوري المفضل..

شكراً بحجم تفاصيلك الصغيرة..


اضيف في 10 يناير, 2007 11:55 م , من قبل ....... .......
من المملكة العربية السعودية

هذا صديق قديم
بل صديق حميم
لكنه كثير الأخطاء
وافـر الهفوات !
كل مرة يُخطئ يعود ليعتذر
ولكنه أكثر الأخطـاء
لو عُـدّت أخطاؤه لتجاوزت الـ 100 خطـأ !

وكعادته كرر الخطأ
وجاء يطرق الباب
خرج إليه صديقه لينظر من الطارق
فوجئ بأنه صاحب الهفوات !
كثير الخطأ في حقِّـه
ما إن رآه حتى تمـعّـر وجهـه
بل التقت حواجبه !
وتغيّرت تضاريس جبينه !

أنت ؟!

قال : سامحني .. أرجوك سامحني
أعترف أنني أخطأت
فهل سوف تُسامحني
أخذ بيده .. شـدّ عليها


اضيف في 10 يناير, 2007 11:59 م , من قبل ....... .......
من المملكة العربية السعودية

ودون جدوى سحب صاحبه يده من يده
وقال : لا فائدة
لن يستقيم أمرنا
لن تستقيم صداقتنا على هذه الأخطاء

لم تُجدِ مَسْكَـنـتـه
ولم ينفع توسّـلـه

ناداه : أرجوك
أنا .. وتعلثم
كثير الخطـأ
كثير الـزلل

أشاح عنه بوجهـه
ولكن هذا لا يُحتمل
ولا يُصبر علـيه !

وقد صبرت عليك صبر الكرام
ولم يتغير من طبعك شيء
ولم تترك زلاّتك
ولم تعتبر بأخطائك

أخطاؤك كثيرة
وزلاتك لا تُحتمل
وأنت لا يُصـبر عليك


اضيف في 11 يناير, 2007 12:59 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


سارة لن أتكلم أكثر عن إخفاقاتِ وعن سعاداتِ وعن تعاساتِ ولا عن وحدتي التي أحاول أن أتغلب عليها دائماً، ولكني أفشل في بعض الأحيان.

سأتكلم عنكِ اليوم ياصاحبة القبيلة، أشعر بأن هناك حزن مبطن قابع تحت هذه الكلمات الجميلة، حزن مغطى بكل أنواع السعادات التي ذكرتها، لا أنكر بأنكِ أدخلت الفرح إلى قلبي، وجددتي شئ جميل كان نائماً بداخلي منذ سنة تقريباً.

لم أترك أحداً اليوم لم أقول له إذهب وأفتح مدونة صاحبة القبيلة، هناك جرعة أمل بإمكان الجميع الاستفادة منها.

دمتِ مصدر كل شئ جميل

أترككِ بخير يا غاليتي




اضيف في 11 يناير, 2007 10:54 ص , من قبل بحريني غيور
من البحرين

ساره..

احب ان اخبرك انني قرأة المقال,ولكن اعذريني لانني لم استطع التعليق الآن,
فبعد ان انهيت قرائتي اصابني نوع من الفضول لاذهب الى احد الملفات في جهاز الكمبيوتر وهو سجل المحادثات وكتشفت شيئ صدمني كثيرا كثيرا كثيرا لا تتوقعيني لاي درجه اشعر بشعور لم اشعر به من قبل فعذريني اريد ان انفرد بنفسي ولا اعلم الى متى ..

تحياتي بحريني غيور


اضيف في 11 يناير, 2007 12:11 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ابتسم فانت ترى قلبي
عنوان جميل وكبير ولكنه للاسف ليس حقيقي
فالانسانه التي تحمل قلب مثل البحر
لايمكن لااحد ان يراه
والانسانه التي تحمل عقل كالكون لايمكن لااحد ان يتكهن مابداخله
كنت مصمم ان لاادخل مدونتك مرة اخرى
ولكن وجد نفسي انني ساكون الخاسر
الوحيد في هذا الامر
والانسان بطبعه لايحب الخساره
سيدتي عندما كتبت تعليقي في المرة الماضيه لم اكن اقصد النصيحه
ولكني كنت اقصد ان كانت قوت اصغائك مثل قوة كلامك سيكون اسعد الناس من يحظى بك
كان كلامي مدح بطريقه مبطنه
وبسجيه انستني مقولة الامام علي
لم اندم يوما على كلمت سمعتها ولكني قد اندم على كلمة قد اقولها
عموما مادمت في عالم التدوين لن احرم نفسي متعت قرائة ماتكتبين
وهذه المره الرابعه التي اقرا المقال
كوني بخير


اضيف في 11 يناير, 2007 01:07 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

xmiss1980x السعودية

قرأت تعليقك هذه المرة وبرفقتي صديق عراقي "حسين" من البصرة، وسألني مابال هذه الصغيرة حزينة ومتشائمة ولديها نظرةسوداوية إلى هذا الحد..رغم أنها لم تعش في العراق!!

أما أنا فأعود لأكتب لك للمرة الثانية.. أنك مذهلة في كشف نفسك.. وكشف تفاصيلك الصغيرة..أحببت حكاية الأسم.. لأن هذا الأمر كان يشغلني أنا ايضاً.. وحكايات الدراجات.. ولم أحب أن لا تكملي دراسة الماجستير.. ربما سأحزن أنا أكثر من أمك لو بقيت على الحياة.. أنا من المدمنين على الدراسة.. ولا يهمني كم سنة اقضيها بين الكتب.. المهم عندي ان رأسي يعمل بلا إنقطاع..

التصوير أعشقه .. احبه كثيراً..وأتمنى أن احضر لك معرض تشاركين فيه!!

اما ماتبقى فأنا ارخي سمعي لك.. وأقول مثلما قال حسين.. ألا يكفي أنك لا تعيشين في العراق..لكي تكوني حزينة بهذا الشكل القاسي !!


اضيف في 11 يناير, 2007 01:09 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ستيفانو..

لم أقل ابتسامات.. وإنما قلت السعادة.. فالسعادة هي التي
تخلق هذا الكم من الأبتسامات..

هل تعرف اني حينما أقرأ نصوصك
ابتهج.. هل تعرف ذلك وهل تصدق
ما أقوله لك..

أنت تسعدني حينما تكتب . وتسعدني
حينما تأتي إلى هنا لتكتب سطراً واحداً
يغير رأسي.. ويغير لون مشاعري الحقيقية!!


اضيف في 11 يناير, 2007 01:12 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أروى..

يآآآه جبتيها من الآخر..
يآآآآه كيف غابت عني هذه الكلمة..
بكل معانيها.. بكل حرفنتها العظمية..

أن أعظم انجاز من الممكن أن يصنعه المرء
أن يظل مبتسماً..

أنه انجاز.. ولكنه بالنسبة لي.. تصرف يومي عليه أن يكون جزءاً من حياتي المعتادة :)


اضيف في 11 يناير, 2007 01:18 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

hagacity ' السويد

هههههه يمدحون الرجل فيقولون عنه تيس.. طيب لكني امرأة ياجو هههههه

هل اعجبتك الأغنية اتمنى ذلك..خاصة
بعد سهرة حرق الصدر هذه!!

انتبه لصحتك.. فالسجائر تحرقك لا تحرقها!!


اضيف في 11 يناير, 2007 01:23 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد صلاح الدين..

احببت مرورك جداً .. ربما لهذا آثرت أن افتح لك قلمي وقلبي.. أحببت أنك تمر لمدونتي وتترك آثارك وترحل بهدوء.. وتنثر لي الشعر فيها ايضاً..

صدقني .. أحب الأحتفاء بالأصدقاء الجدد.. وشعرت بصدقك لأنك مررتني أكثر من مرة.. ولم تكن مجر صديق عابر!!

وأنا متأكدة أنك ستكون مثل قبيلتي المصرية احمد خيري ومحمد حسن ومروى طبعاً فهم من اقرب الأصدقاء الذين احبهم ويشهد الله على مافي قلبي,, وآتى صديق يشبهك جديد لقبيلتي وهو الدكتور محمد أبوشوشة.. وان اظن سيكون له مستقبل بإذن الله ..

تقبل عاطر محبتي..


اضيف في 11 يناير, 2007 01:25 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

سعيد امرزوك..

ويكفي لو كان انجازي أن كسبت قارئ مثلك.. فأنا سأكون فخورة بهذا الأنجاز.. أن اكسب رأس فعالة ومحتدة بالأمور الثقافية مثلك..
صدقني سيكون مكسباً كبيراً لي..


اضيف في 11 يناير, 2007 01:36 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد..

أنت ومس 1980 ابكيتموني حد اني كدت أن اعرف عناوينكم فأرسل إليكم دموعي كي تجففوها..
تأتين لي لتخبريني عن خالك الذي توفي.. وحزنت لماذا نخسر اقرب الناس الينا بهذه السهولة وهذه البساطة.. يذهب فيخلف لنا أرثاً من الحزن والبكاء.. ويظل كرسيه فارغ طيلة حياتنا المتبقية.. وستظلين تبكينه حتى لن تعد لدموعك أي قيمة!!
لكنها ستكون تسليتك كما كانت تسليةأمي التي بكت أمها لسبعةأعوام!!
وبعدها صلت لله في الحرم المكي وطلبت منه شيئاً واحداً.. أن يوقف دموعها لخمسة اعوام فقط وبعدها يحلها الف حلال..
وفتحت الأبواب وسمعت دعوتها وأجيبت.. وعرفت امي ان التبسم على روح والدتها هي ايضاً نوع من العزاء!!

فهل تمارسينه ياأنين أيتها الرائعة.. هل فعلت ذلك.. تبسمي على روح خالك.. فهو ايضاً نوع من العزاء!!

أحببت صراحتك يأنين.. أحببت كلماتك العذبة الحزينة للغاية.. وأشاركك الم الدرجات.. لأني أحبط كثيراً حينما تصلني عكس مجهودي..

هذا هو كتفي فأبكي عليه..
وهذا يانين قلبي.. يسمع نحيبك إن كان جهراً أو أن كان سراً.. يسمعك ويبكي معك.. ويمدك بعلب المناديل..

أنا دوماً هنا.. معك.. ولك.. أسمعك..
وسأخبرك لاحقاً عن كشف درجاتي.. يوم السبت هو يوم بداية امتحاناتي.. أأخبرك بأمر مضحك..امس كنت ضجرة. وذهبت للسينما شاهدت فيلم أحمد حلمي "جعلتني مجرماً" وضحكت حتى سألني الضحك أن اصمت أو أن اخرس!!
أذهبي إلى السينما.. وسوف اشتري لك تذاكرك.. مارأيك؟
أريدك أن تضحكي؟
هل يمكنك ذلك؟
أضحكي .. أنا معك.. وأحمد حلمي كمان :)


اضيف في 11 يناير, 2007 01:41 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ياسر عاشق الجمال..

لا أعرف مالذي أقوله لك.. أيها الساكن في شاطئ من جمال الكلمات..
أخاف على الصغيرات من كلماتك..
لأنهن سيذبن بك.. وسيتعلقن بك..
رغم شيبك.. الذي لن يستطعن بالتأكيد
رؤيته.. فعذب كلماتك.. ستجعلهن
في غنى عن رؤية الشيب وخلافه!!!!!

أنت تمطرني بالحب.. تمطرني بالكعك.. والحلوى كالصغيرات..

شكراً لك من كل قلبي..
ودمت لنا جميلاً وعاشقاً طول العمر :)


اضيف في 11 يناير, 2007 01:44 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ياسر .. عاشق الجمال..

من غير الطيب صالح تعشقه؟

أريد أن اعرف ذوقك في اختيار الروائيين؟؟


اضيف في 11 يناير, 2007 01:48 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صديقي الرائع محمد حسن مصر التي أحب..

هذا أبدأ يومي.. ونحن في شهر يناير ولم تخبرني حتى كيف أصبح وضعك بعد تقديم طلبك إلى الجيش ؟؟
أين هي اخبارك يامحمد؟
أتمنى أن تخبرني قبل أن افقدك ولن أعد أراك إلا لمماً!!!

وأنا سعادتي تأتي حينما أرى قبيلتي تمطرني بالفرح حينها .. أشعر بأن السعادة خلقت من اجلي هل تصدق ذلك؟؟


اضيف في 11 يناير, 2007 01:50 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هيرو مصر..

بعد الأمتحانات وبطريقة المسجات .. سأكون أنا أول الصف عندك.. وستكون أنت اول الصف عندي...

بس هذا سر بيني وبينك؟
أيش آخر أخبارك امتحانات؟ أنا سأبدأ يوم السبت إن شاء الله..
على فكرة.. هل شاهدت فيلم أحمد حلمي "جعلتني مجرماً".. لقد خلصت الضحك في الفيلم !!!

مفيش حد ضحك أدي يا أحمد!!!
:)


اضيف في 11 يناير, 2007 01:53 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

اهلين بصاحب الواحة..

لماذا هذه الغيبة الطويلة..

عدت والعود أحمد..

مرحباً بك في عالمنا..


اضيف في 11 يناير, 2007 01:59 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فراغ..

شكراً لما كتبته. شكراً لتلك الصلاة الخاشعة التي دعتك لكي تمطر هنا..

أنها صلاة محبة.. وليست صلاة للدموع..

أنها الصلاة لسقيا الفرح فقط!!


اضيف في 11 يناير, 2007 02:01 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إلى نقط ..... نقط... نقط..

رائع هذا النثر.. جميل.. حينما يصل الخطأ إلى 100 فلن نستطيع أن نسامح
أكثر مما سامحنا أيها الصديق..


اضيف في 11 يناير, 2007 02:02 م , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

سارة

شعرت بالفخر بكلماتك
شعرت بنشوة الشباب

شكرا

أما من أقرأ لهم
عبد الرحمن منيف ... جميع ( كل ) نتاجه صفحه صفحة وحرف بحرف
أعشقة جدا

جبراابراهيم جبرا

مؤنس الرزاز
الطيب صالح
وبعض الروايات المترجمة
سحر خليفة
بعض الروايات المتفرقة العربية


دمت بخير


اضيف في 11 يناير, 2007 02:04 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

غادة عزيزتي..

لا أعترف انه ليس هناك أي حزن مبطن..

فأحزاني أكتبها لا أخفيها.. لا شي أخفيه.. لا الحزن أستطيع أخفاءه..
ولا هي السعادة ايضاً..

فلو كان هناك حزن شفيف .. لذكرته
لكني كتبت هذه المقالة.. لأني بالفعل ماكتبته حتى عن وضعي بلا أنجازات قلتها فخراً لصديق للعائلة اتصل بي ليسألني عن حالي.. قلت له صدقني ياسيدي.. أنا
اسعد امرأة ربما تلتقيها اليوم أو بعد غد.. لكني لست سعيدة لأني أحب .. ولست سعيدة لأن شعري طويل.. ولست سعيدة لأني انجزت شهادتي الجامعية.. ولست سعيدة لأن المذيعة اتصلت بي بشكل شخصي.. لتقول لي كلاماً كالمطر في أغسطس..
لكني سعيدة لأني أريد أن اكون سعيدة..

دمت لي.. شكراً لتعليقك..أيتها الصديقة :)


اضيف في 11 يناير, 2007 02:11 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال..

نعم لدينا اختلافات بعض الشئ.. سأكتب لك بعض الروايات المدهشة التي عليك أن تطلع عليها..!!
ربما تحبها مثلما أحببتها..

لكن لماذا يحب الجميع الروائي المبدع "عبدالرحمن منيف" سؤال جاوبني عليه :)

بجد ياسر..
استغرب وجود كم هائل من المعجبين لهذا الروائي رحمه الله !!
اعطيني بعض النقاط لأسباب قراءة هذا الجمهور اريد أن استفيد.. حتى أطور من تجربتي الصغيرة!!


اضيف في 11 يناير, 2007 02:15 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بحريني غيور..

حيرتني ماهذا الشئ الذي أكتشفته ..

لاتكتبه ارجوك.. ارسله لي عبر الموبايل..

أمممممم.. امممممم.. ياربي شنو انا قلت؟؟؟؟

امممممم.. استر ياستااااااااررر... :)


اضيف في 11 يناير, 2007 02:24 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك..

من يحمل المسك لا يحمل غيره..
ومن يحمل المسك لن تشم منه
إلا المسك والعنبر..

ايها الصديق السوري الجميل..

ماكتبته رداً على ماوصل إلي..
حينما تصل المعلومة ناقصة .. عليك
يقع اللوم.. لأن الرسالةوصلت غير
واضحة .. مبهمة.. وكما وصلت لي..
شعرت بها.. ومارست معها سلطة الوعي
الفكري..
قمت بالرد عليها كما شعرت بها..
ولو الرسالة وصلت لي.. كاملة..
فلن يكون ردي عليها إلا كاملاً جداً..


اضيف في 11 يناير, 2007 02:28 م , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

سارة أنا لست ناقدا ولكني عاشقا

أعشق الكلمة الحلوة والقصة الحلوة والرواية الحلوة والأسلوب الحلو

فرحمه الله عبد الرحمن منيف مثقف كبير يمتلك زمام الكلمة ويحرض الشخصية على الكلام والحركة ولا يمكن له أن يفلتها من بين أناملة لحظة فهو المسيطر الأول على زمام الكلمة والرواية وحبكتها الروائية
فالقصة من أولها لأخر كلمة فيها تعشقينها جدا

وعلى فكرة أنت ممن يتحلون بنفس الصفات ....فأنت بالفطرة روائية ...قاصة

فعبد الرحمن منيف أبدع في مدن الملح جدا
وشرق المتوسط وغيرها وغيرها


اضيف في 11 يناير, 2007 02:40 م , من قبل جمال عبدالناصر
من الجزائر

ابتسم فأنت ترى قلبك
لكن بدل ذلك يقول قارىء ما: ابتسمي ..انني ارى دمعك
ها هي سارة مطر تدخلنا اليوم الى بيتها السري الذي لم يدخله احد بعد،بيت ضيق لكنه كبير اسمه:قلب سارة
ها هي اخير تقودها صديقتها الى حكمة القدماء والمتنورين في الهند او الصين ، تقول لها:( فقط تعلمي كيف تستمتعين بكل التفاصيل الصغيرة التي تملئ حياتك، استمعي إلى جسدك، أفهميه، تعلمي كيف تحبي ضوء النهار وهدنة الليل، وحينها سيرتخي عقلك وتبدئين بتذوق فاكهة السعادة على أصولها!)
وتعلمت سارة كل شيىء فتحت قلبها للطيور المهاجرة
وللكتب ايضا..
فقيرة لكنها امتلكت كل شيىء
حتى احلامها التي يراها الرائع الطيب صالح فقيرة ، لكن متأكد انها مدهشة
لأنها لاتوجد الا في الكتب فقط..
انها طفلة لها: طائرات الورق، تسبح في راسي لا في بركة الماء التي نصنعها،
كم هي مذهلة هذه السباحة عندما تكون الابحيرات والآنهار والمحيطات في الداخل الهش/الداخل الحارق/الداخل الجارج
هذا الداخل هو محاول تجاوز الواقع بتجربة روحية خالصة ترتقي بها الى سماء اخرى:فحياتي تجربة لن أعيد تفاصيلها إلا بالذاكرة، وأنا أريد أن أعيشها كما أريد، فلا شئ عندي سواها، كنت أعني بذلك تاريخي الشخصي الذي أصنعه!
فعلا..
سارة مطر
تبتسم
لأن لا شيىء يستحق الدمع
غير وردة متناهية في الصغر تنمو قرب سياج ، تمنح عطرها ولونها بدون ثمن
يكفيها سعادة العطاء
لا غير
لكن انتبهوا للوردة انها تبتسم
لشمس فقط..
اخاف عليك ياسارة ان تتركين يوما اندفاعا الشباب باتجاه الحياة
وترتدين جبة الحكماء
اخاف من النور المنبعث من اعماقك
اخاف ان تحرقي كتبك


اضيف في 11 يناير, 2007 02:43 م , من قبل