قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

يسموني التفاحة الصفراء..!!

 
 
 نص رائع لمجنونة تدعى "رملة عبدالجليل"..
 

وأخيراً اختليتُ بنفسي في غرفتي , حيثُ أختلي بروحي بين ردهاتها , وأخاطب ذكرياتٌ مضت , ولربما تآكلت مع صدأ الزمن ..

اليوم , وبعد سنينٍ من شقائي وكدحي , بعد أنات الليالي , أسترجعُ مقتطفاتٌ من أرشيف حياتي ..

" .. وانطلقتُ مسرعةً أعدو في مهبِّ الريح .. خصلاتي كانت تتطايرُ في الهواء , لا أعرفُ إن كانت تمارس الرقص على أصوات الرعد وأضواء البرق المرعبة , أو كانت تعبّر لي عن استثارتها لما قد سمعته من سخرياتٍ متكررة , اعتدتُ على سماعها ..

" تنحي جانباً ؛ هذا التمرين يتطلب مجهود كبير وقوة أكبر .. ولا أعتقد أن جسدكِ الضئيل يتحمّل ذلك ..! "

رسمتُ بسمةً زائفة حين قالت ذلك , لا أعرف إن كانت تلك الابتسامة مكابرةً مني , أو رداً صامتاً على سخرياتٍ اعتدتُ على سماعها ولم أجرؤ يوماً الرد عليها , أو التفوّه ولو بكلمة أستعيد بها مكانتي أو ربما كرامتي ..

فكثيراً ما كنتُ أخلط بين مشاعري وكرامتي .. وبين ضآلة جسدي وفشلي بأداء التمارين الرياضية .

كم أكره الرياضة , بل وأمقتها , كما يمقت النمل المطر , حيث يعيق عمله ويحدّ من نشاطه .

كم أكره يوم الثلاثاء , كما يكره إبليس يوم الجمعة , أكرهه لأنه يهبني الكثير من الطعنات الطاغية والنظرات الساخرة , ولاشيء سوى أن ينزع دموعي من مقلتاي .. وهي لا تكاد تسمع سخريةً هنا أو هناك حتى تقفز تعبيراً عن ألمي ..

لا أعرفُ حقاً أهو ذنبٌ أن أكون ضئيلة الجسم , شاحبة الوجه , فاشلة حتى في داء أبسط التمارين الرياضية ..! أم هو ذا قدري ..؟

وإن كان .. ماذا يمكن أن أفعل ..؟

سئمتُ الصمت , والكثير من الابتسامات الخادعة , سئمتُ السخريات وثرثرات الناس ..

سئمتُ نعتهم لي بــ " التفاحة الصفراء " ..!

ولربما تتجرّد ذاكرتي من أوراق الطفولة – ولا شيء سوى الطفولة يمكنني استذكاره – ولكن محالٌ أن أنسى ما قالته إحدى زميلاتي الحمقى .. محالٌ أن أنسى ذلك .. البتة ,

" رملة .. أنتِ اسمٌ على مسمّى , فالرملة صغيرة الحجم وأنت كذلك حقاً ..!! أرأيتِ تشبيهاً بليغاً كهذا !؟ "

وقتها كنتُ في السابعة من عمري , واليوم أنا في السابعة عشرة من عمري .

إلهي ؛ كم من السنوات قد مضت ؟ تمضي كما تمضي الثواني بطرفة عين !

ومازلتُ لعهدي هذا أذكر كلامها , وكأنها للتوّ تخبرني به . كم هي سخيفةٌ حقا , كانت تقول لي تلك الكلمات التافهة وكأنما تستطلعني على اختراعٍ جديد !

.. توقفتُ أعيد صياغة حياتي من جديد .. وكأنني أسرد تاريخ حياتي كحكايةٍ من حكايات ألف ليلة وليلة .. وأعتقدُ أنها الليلة الأولى .. حيثُ ذكرى ولادتي .

ولدتُ – وليتني ما ولدت – ومازال هناك سؤالٌ عالقٌ في ذهني لا يتزحزح , ولا يتبحبح من خلايا دماغي الصغيرة أبداً , ربما لأنني لم أجد له جواباً ينفيه من تلك الخلايا !

" كيف نرثُ الأحياء ..!!؟ "

حقاً ؛ كيف نرثُ الأحياء ..؟

ورثتُ " الأنيميا " عن أمي وهي لا تزال حيةُ تنبضُ روحها بالحياة .

لو كنتُ على علمٍ بما قد يحلّ لأيامي هذه لطلبتُ الموت , ولاشيء غير الموت يمكن أن ينتشلني من قعر اليأس , هذا الذي أعيش فيه , وأتعايش معه بكل التفاصيل .

تركتُ قصة ولادتي جانباً , وأخذتُ أفكر بالحياة وبسؤالي المغبر ذاك .. " كيف نرثُ الأحياء ..؟ " يا له من سؤال .. يحمل بين دفتيه عجائب الزمان ..

لم أجد أي إجابة تشفي غليلي , ولذا عدتُ إلى ذكرياتي مجدداً ..

عندما انطلقتُ من الصالة الرياضية – وكان الجو ماطراً – لحقت بي إحدى زميلاتي , بإدّعاء المواساة ..

كم أكره المجاملات وكثرة الكلام العابر , وتلك الكلمات المنمّقة والمختلقة من وراء قضبان تلك الأفئدة العفنة , تلك الكلمات المدجّجة بالكثير من الأحاسيس المجوّفة !!

تركتُ زميلتي , وكأن أحداً لا يلحق بي ..!

مضت فترةٌ طويلة على ذلك الحدث .. ولطالما يتكرر .

وقد وصلتُ إلى قناعة بحياتي وواقعي , ربما اختلقتُ تلك القناعة فقط من أجل إرضاء نفسي ؟

فكثيراً ما كانت تتزعزع في داخلي تلك القناعات التي تصدّق بقناعتي تلك .. وهي " الجواهر لا المظاهر .. تلك حقيقة البشر " .. ولكن للبشر قناعات مختلفة .. أغلبها ينفي تلك الحقيقة !

اليوم ما عدتُ أهتم لما يُقال وما يمكن أن يُقال , ربما هي تلك نظرية التعود ؟

حيث اعتدتُ على " القيل .. والقال " .. وكثرة الكلام .

أكادُ لا أصدق كيف تستوعب آذانهم كل تلك الجمل ..!؟

أيوجد إشارات مرور للكلام ..!؟ كي لا تُصاب الجمل بازدحام أثناء مرورها من أفواه المتحدثين إلى آذان المتلقين ..! ربما هي أيضاً نظرية التعود , فقد اعتاد الناس على الكلام , ولاشيء سوى الكلام , ربما لتفريغ ما بدواخلهم من هموم .. ولكن ماذا عني ..؟

ماذا عني .. ؟

أنا التي اعتزلتُ الكون .. وانطويتُ بنفسي .. ؟

أنا التي اختصرت العالم بغرفتي الكئيبة .. ؟

أنا التي آثرتُ الصمت على الكلام .. وآثرتُ لغة الدموع على لغات الألسن ..؟

ماذا عن همومي المكبوتة ..؟

ربما تكون " خزعبلات " سخيفة .. لكنها كثيراً ما تجرحني وتجرّحني .

ربما تكون مجرد كلمات عابرة هنا وهناك .. لكنها تطعنني في الصميم .. وما من ضمادٍ يمنع النزيف ..

لا أعرفُ لماذا يستصغرون آلامي , وكأنه لا آلام لي , ولا فؤاداً يحوي هموماً أخفاها الزمن وتضاريسه الرمضاء الكاوية ..

ربما أكون بنظرهم " مجرد رملة " .. ولستُ مخلوق أو كائن بشري ..

وربما تكون نعمةً حقاً أن أكون رملة في نظرهم , أفضل من كوني مخلوقاً بشري يهوى السخريات , والتسكع على مواجع الناس , والتهام البشر بأفواه نتنة مليئة بالكلمات الحقيرة والكثير من الاستهزاء ..

توقفتُ قليلاً .. وأخذتُ أفكر بحال البشر , وكنتُ أضحك كمن سمع نكتةً لأول مرة بحياته ..

كم هو مضحكٌ حقاً أمركم يا بشر ..

يا أولي الألباب ..!

حمداً لك إلهي أنني " رملة " ..!

قلتِ ضئيلة إذا ..؟

حسناً أيتها البلهاء السمينة , ذات الوجه المحمر , القادرة والمقتدرة على أداء كل التمارين الرياضية ..

نظرتُ لوجهي في المرآة وأخذتُ أسأل صورتي المنعكسة :

أحقاً أنا أتحداها ..؟

يا إلهي .. أتحدى من ..؟

وبماذا أتحداها ..؟

أتحدى تلك السمينة المتعجرفة ..؟

بضآلتي , وشحوب وجهي ..؟

أم بملابسي ..!!؟

فتحتُ خزانة ملابسي , واسترسلتُ في التفكير ..

ملابسي .. آهٍ كم تعاني ملابسي من كثرة الإبر والخيوط .. من كثرة العمليات الجراحية !!

أنا في السابعة عشر من عمري , ولكني مازلتُ أرتدي ملابس التاسعة ..!

تبدو وكأنها قد صُمِمت خصيصاً لي , ولا أحد سواي .

رملة ترتدي ملابس ..!! رائع .. رائع ..

كم ضحكتُ يومها , حين رجعتُ من السوق , وكانت قوايّ خائرة , كنتُ متلهفة لقياس فستاني الجديد , فالعيد يطرق أبواب الزمن ليعلن عن قدومه .

و ارتديته أخيراً , كان فضفاضاً , يكاد يخفيني لولا فتحة الرقبة لغُمِر رأسي في داخله ..!

تلقيتُ أول ضحكة من أختي : أهو فستان أم خيمة ..!؟

اجتاحتني رغبةٌ جامحة في البكاء , لكنني صمتُ وكأن أحداً لم يضحك .

ولذا اضطررتُ لإجراء الكثير من العمليات التجميلية للفستان , لإخراجه بالصورة التي تناسب قياسي .

بالطبع لم تكن المرة الأولى التي أشتري فيها ملابس واسعة , حتى اعتادت خياطتي الخاصة على زياراتي لها , وكل الزيارات من أجل تضييق أو تقصير الملابس .

وبينما أنا مسافرةٌ عبر تروس الزمن , توقفتُ قليلاً ..

ثم شرعتُ بكتابة تلك الحادثة , وعنوّنتها بــ " العيد .. الفستان الواسع .. عمليات تجميل " ..!!

وأخذتُ للتوّ أفكر , كم هو محرجٌ حقاً أن أصف معاناتي على الورق , يكادُ القلم ينفلتُ من بين أناملي ليأخذ قسطاً من الوقت يقضيه في الضحك .

أو ربما يرتدي وشاح أمي , وينفرد معي للغناء على سمفونياتها المعتادة ..

" اللحم مفيدٌ بنيتي لبناء خلايا الجسم , فهو يحتوي على البروتين المهم لنمو الجسم . ولا تنسي الكبد , الكبد ثروةٌ عظيمة للحديد , وهذا ما يحتاجه جسمكِ .."

والكثير الكثير من محاضرات التثقيف الصحي , على مدار أربعٌ وعشرين ساعة ..!

حتى تمرّ ن عقلي على تلك المعلومات الصحية , ولا أكاد أسمع كلمة " الكبد " حتى أربطها بالحديد .. والأنيميا ..

الأنيميا .. يا وجعي .. يا مرضي .. يا فؤادي الطريح . أنتِ يا من ورثتكِ عن أمي , وورثتُ عنكِ الهموم والشحوب , والكثير من سخريات الناس , حتى باتت كالخناجر المغروسة في كبدي .

وفوق كل ذلك أُمنع من شرب الشاي والقهوة ..

" الشاي والقهوة يحتويان على الكافيين بنيتي , والكافيين يمتص الحديد الموجود في الدم , ولا أعتقد أنكِ بحاجة لنقصانه ..! "

آهٍ أيها الحديد .. أراك في الشوارع قطعٌ صدأة مرميةٌ دون اكتراث , وفي جسمي لا وجود لك , وإن تواجدت سرعان ما تقتنصك كبدي الصغيرة ..

كبدي .. يا كبدي الصغيرة , أنتِ يا من عانيتِ معي الكثير الكثير من ليالي السُهد في المستشفيات , حيث الملل قابعٌ في كل الردهات.. وذاك السرير البارد .. بأغطيته البيض الرتيبة .. , وأنابيب الدم تكتسح الغرفة .. تلك الأنابيب المتصلة بذراعي الضعيفة .

كم أكرهها , وأكره حتى من اخترعها , اخترعها ليظفر بالشهرة والأموال , في حين نحن المرضى نكابد المواجع على نار هادئة ..!

في بوتقة الألم , بين مطرقة الآهات وسندان الصراخ ..

والدماء .. كم أنا بحاجة إلى الدماء , إلى قطرات منها , وإلى الحديد .. ذاك العنصر الغبي الذي أودى بحياتي , ولا أعرف ماذا يريد أكثر ..

تركتُ القلم , مزّقتُ أوراقي , أسرعتُ إلى المرآة :

أيها الحديد لن تهزمني أبداً ..

أيتها البلهاء , و يا من تنعتوني بــ " التفاحة الصفراء " .. لا يغرّكم شحوبي ومظهري الهزيل فبداخلي الكثير من الطاقات ..

أيها الزمن .. انتظرني فالشفاء آتٍ لا محال ..

 

المبدعة الصغيرة:

"رملة عبدالجليل" – البحرين

 

 

مدونة تستحق الزيارة "نون النساء"



أضف تعليقا

ياسر / عاشق الجمال من الأردن
05 يناير, 2007 10:55 م
سارة

مبدعه

للضحك بس
أعجبني كرهها ليوم الثلاثاء

دمت بخير

إضافة يجب شكرك لتنويهك الجديد بمدونات تستحق القراءة

فكرة جميلة

صديق من ارض الله (ابراهيم) من المغرب
06 يناير, 2007 12:05 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اختي سارووو ليل الجمل
حقيقة مدونة تستحق المتابعة
ومشكورة اختي على هده الالتفاتة الكريمة الى المدونة النشيطة والتعريف بها حقيقة انكي رائعة
دمت اختي بكل ووود واحترام والله يدوم
محمد حسن من مصر
06 يناير, 2007 12:30 ص
أختى العزيزه ساره
أولاً أشكرك على الخدمه الجميله التى تقدميها لزوار مدونتك بأضافة مدونات تستحق الزياره والجميل أيضاً أنها تتضمن مدونات خارج عالم جيران .. ثانياً أرى أن رمله أحتلت مكان فى رأس ساره ولكن بكل صراحه تستحق الأهتمام بها رغم صغر سنها وضألة حجمها!!! الى أن كتابتها كبيره وتستحق منا كل تقدير
دمتِ بكل خير
تهاني إبراهيم من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 12:56 ص
رائعه هذه الرمله ...
ومن حقر من شأنها بتشبيه لا أرى إلا أنه قبيح وليس بليغ ....إنه لم يصل لفهم عبقريه هذه الإنسانه كم تمنيت و أنا أقرء أن أرى رمله بل ذلك الجبل الشامخ الذي حول قله عقول البعض و غبائهم (مع كل الحب)إلى إبداع يقل قرائة مثيل له بوركت يداك يا رمله .....



شكراً لك يا ساااره.......


ملحوظه صديقتي المقربه منذ16 عام إسمها سااااااااااره ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 01:33 ص
ياسر .. عاشق الجمال ..

أظن أنك أسم على مسمى..فأنت بالفعل عاشق لكل شئ جميل .. من القلب وحتى الروح..
وبعدين ليه تكره الثلاثاء..؟

رملة تكرهه .. لأنه يوم صف الرياضة وأنت ياسيدي ياسر ليه؟؟

** بخصوص الأضافة الجديدة.. أشعر بأهمتيها وفعلتها.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 01:52 ص
إبراهيم..

أشكرك على متابعتك الدائمة لي.. وهذا الأمر يسعدني.. ويجعلني احمل جزء كبير على عاتقي لأجل أن اسعدكم جميعاً..
وأولهم أنتي ياإبراهيم صديقي المغربي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 01:55 ص
محمد..

صديقي.. رملة بالفعل تلبستني أتعرف لماذا؟ بعد العيد جاءتني حالة من التبلد في الكتابة.. مشاعري صعبة وقاسية ولا طعم لها.. أنني امر بمرحلة من السكون الداخلي.. ما ادري ليه؟؟

وربما وجدت في رملة الملاذ النهائي لي.. فهي تشبهني في حرفنة الجنون ..

** بخصوص المدونات الصديقة.. لأنها تستحق الزيارة.. وتستحق ان أعلن عنها :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 02:02 ص
تهاني إبراهيم..

أشكرك مرورك على قبيلتي.. ومشاركتي لأبداعات رملة..

ورملة تستحق كل هذا التصفيق وكل هذا الأعجاب بها.. والذين لم يفهموها نظروا إليها بنظرة إنسانية أخرى فقط لا غير ياتهاني :)
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
06 يناير, 2007 02:02 ص
رملة
سيدتي الجميلة

ورثت الأنيميا عن والدتي أيضاً
وأعرف ذلك كوني أول ما فعلت أن أفحص أبنائي
فآخر ما أريد ان يرثوه عني هو المرض

كنت مكانك يوما ما
كنت رقيد ذاك الفراش وتلك الأنابيب
لا أزال أذكرها
رغم مضي سنين وسنين

أشعر أن طفولتي قد خُدشت
أشعر أن توزيع الأوراق تم دون عدل من هناك
فكيف لطفل أن يتعذب لأنه والدته لم يتفق جسدها ودما مع شخص آخر
لماذا أدفع الثمن

كعادتي أهذي بعد منتصف الليل
سارة باتت تعرف هذياني


سارة
سيدتي
كم أنتي راقية بتعريفنا برملة
قلت من قبل أنها أضحت صحراء
وسطورها تلك أثبتت ما قلته

ودمتي بخير

xmiss1980x من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 05:14 ص
كل كلمه .. كتبتها رمله ..
استشعرتها .. سابقا .. ومازلت ..

:)


شكرا بحجم السمـــاء لهذه القبيلة ..
محمد صلاح الدين
06 يناير, 2007 08:09 ص
الأخت سارة

لكي كل الحق في الإعجاب برملة
فهي بكل تأكيد صاحبة نبوغ و حس أدبي مبكر ربما ساعدها ضئالة جسدها و نظرة الأخرين لها في ثقل فطرتها الأدبية فأصبحت الكتابة بدلا من الكلام هي وسيلتها

شكرا لكي علي تعريفنا برملة

و لكي مني فائق الإحترام والتقدير

محمد - مصر


aNEen.alWarD من عُمان
06 يناير, 2007 12:01 م
ســارة
لا أدري ما الذي يصيبني اليوم
كآبة تستعمرني
وأحلام غريبة تزعجني
:\
دعينا مني

رملة .. فتاة أحببتها
لا أدري لما
اتمنى الوصول إليها
محادثتها .. الجلوس معها
لنتقاسم الضحك
وفرحة صغيرة نخلقها معاً

أتعلمين
تُشعرني مدونتك
بشيء غريب
وإحســاس فريد
أي صدفة جمعتني بكِ يا متميزة؟!؟

ســارة
وخالقي رائعة


....
على جنب
كيف يمكنني الوصول
إلى عالم رملة



لك مني كل الودّ يا نقية
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
06 يناير, 2007 12:49 م
رمله..

تحيه لكي مني,تحية تحمل في اطراف جدرانها الف كلمة حب واعجاب وامتنان,تحية لكي يا من وصفوكي برملة الصغيره,وفي داخلكي بركان من الثقافه والادب,ليت من وصفتكي بأن اسمكي اسم على مسمى تقراء الآن ما تحمله الرملة في جوفها الصغير,لكي تعرف مقدارها الكبير..

هنيئا لكي يا ساره برملة,دعيها تتفتت في خلايا عقلكي ليندمج ابداعكما,
هنيئا لنا بكي يارملة..

تحيات حب مني لكلاكما
بحريني غيور
ميس من سوريا
06 يناير, 2007 01:21 م
كم من التشوهات الخلقية التي نخفيها نحن البشر في خفايا ثيابنا وحنايا عظامنا ..في قلب كل شخص فينا عاهة لا تظهر لكل الناس ..بعضنا يستطيع معالجة هذه العاهة وبعضنا تكبر داخله عاهته حتى تسيطر على مظهره وحياته وكل شيء حوله..
يجدر بنا أن نشفق على مرضى الروح أكثر من مرضى الأجساد..
سارة لقد استطعت بحروفك أن لامسي كثير من الأوجاع البشرية...وربما تضمديها بكلمة!
تحياتي لك
ولكل الرمال المستعصية على العواصف !
س.أومرزوك من المغرب
06 يناير, 2007 03:37 م
تحية طيبة..
جميل ماكتبت أختنا الرمله.. إلا أني لا أتفق في حرمان نفسك من الرياضة..
فلا بد من الترويض الجسدي لنعطي الأفضل فكريا.
الصديقة سارة إنك تستحقين أكثر من هذا
أتمنى لك التوفيق دائما.
الصرخـــــــــــــــة من مصر
06 يناير, 2007 04:23 م
دعوة لكل المدونون فى جميع أنحاء العالم ليشاركونا يوم الجمعة 27 يناير 2007 فى كتابة "تدوينة" موحدة للدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووجودنا .. وللرد بموقف موحد على المدونات والمواقع التى تتعدى على الله وعلى الرسول وعلى القرآن وعلى الإسلام بوجه عام ونرجو وضع هذا البانر لديكم لنسخ نص تلك التدوينة .




<a href="http://sarkhahonline.jeeran.com";;;; title="alsarkhah.jeeran.com">
<img src="http://alsarkhah.jeeran.com/BANNAR2.jpg";;;; alt="حملة الصرخة" />
</a>




وجزاكم الله خيرآ كثيرآ .
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:26 م
بالديسار..

أكثر مالفت إنتباهي في كلمات "رملة" هي .. كيف لنا أن نرث من أحياء!!
العادة نرث كل الأشياء حينما نفقد من حولنا.. لكن الأمراض وحدها التي نرثها من ماهم على قيد الحياة..!!

وأنت ورملة عانيتما ذات المعاناة..
لكن رملة لا يزال الوقت مبكراً أمامها.. فهي صغيرة .. وربما حينما تفكر بالزواج مثلك.. ستذهب لتأخذ شهادة صحية كي لا يأتي أطفالها صغاراً ويمروا بذات الألم الكبير الذي مرت هي به..

كلماتك ياصاحب الكلمات.. كانت عذبة وبها معالم من شخصيتك .. على الأقل بدأنا نزيح بعض الستائر الكثيفة من على وجه بالديسار وقلبه ايضاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:38 م
xmiss1980x 'السعودية

شكراً لجمالك.. والف شكر لمرورك الذي أحببته .. وبالمناسبة زرت مدونتك..

ووجدتها كلها ملامحي.. وليست ملامحك وحدك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:40 م
محمد صلاح الدين ..

انا التي ممتنة لمرورك لأكثر من مرة على مدونتي .. وسعيدة لأن مدونتي أو حتى رملة تحضى بكل هذا القبول الجميل..

بجد شكراً لقراءتك النص.. ولتعليقك..الذي أبهجني بوجود أفراد عديدون يشاركوني اللغة والفكرة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:45 م
أنين الورد.. عمان

ماتشعرين به أمر عادي.. مررت أنا به طيلة العيد وحتى قبل ليلة البارحة..

سهرت لأني كنت أريد أن اذاكر بعيداً عن النبض.. كان قلبي ينبض وسط النهار.. وقلت لربما يصمت قلبي عن النبض حينما يتأخر الوقت..

ولكن لا شئ يتغير.. لم يعد أي شئ يثير أنتباهي مطلقاً.. لم يعد هناك شئ يثير رغببتي في التماهي مع اللون أو اللغة..

أظن ان البرد ووجع الفكرة هما السبب..

أتمنى أن تكوني بخير الآن..
أنين..

أشعر دائماً أني قريبة منك.. من دون حتى أن اعرف السبب.. لكن قلبي يفزع حينما أرى علم السلطنة في مدونتي.. أشتم رائحتك "شانيل" شانس على سبيل المثال.. وأقول أنها رائحة أنين أنها هي .. أنا متأكدة.. بعد دقائق حدسي يتأكد فأرى تعليقك ورائحتك العطرة تسبق كلماتك..

بخصوص رملة.. أنا أعرفها عن طريق "صديقة" بحرينية محبة .. لا شيء أكثر من ذلك.. لا أعرف رملة شخصياً.. إنما سوسن اللذيذة رفيقة المغامرات المقروءه هي من عرفتني عليها :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:53 م
بحريني غيور..

وأنا أشاركك التحية لرملة..
فهي تستحق أن نرفع لها قباعاتنا إحتراماً وأمتناناً لكل كلمة كتبتها أو ستكتبها لاحقاً..

وأنا اشكرك لأني أجدك دائماً بجانبي..
رغم إنقطاع أخبارك عني!!
ولا أعرف السبب أيها البحريني الغيور :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:55 م
ميس..

أتمنى أن تكون صحبتك الآن بخير..
وأتمنى أن تعاودي الصهيل على أرض
مدونتك "همس البحار"..
أنها همس النساء الرائعات .. وليس فقط همس البحار.. أنها همسي أنا ايضاً أيتها الغالية..

جميل إبداعك هنيئاً لنا بكل الرمال ياميس.. وهنيئاً أنا لي برفقة القبيلة.. لأن أجد فيها من يشبهك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 08:59 م
سعيد أمرزوك..

أيها الصديق مرض الأنيميا يجعل الأمر جداً صعب.. في تحمل الرياضات.. لدي صديقة لم تدرس في مدرسة عادية .. وإنما قامت بالدراسة طيلة حياتها عبر الدراسة المنزلية.. بسبب مرض الأنيميا.. أنه مرض قاسي وشرس أيها الصديق..

وشكراً على التهنئة..أنا جداً سعيدة لكميةالأنجازات التي أحصدها منذ الآن..
شلة الأنس
06 يناير, 2007 09:26 م
كم ليله كلموه


سألوه


عن اسمي سألوه


عن حبي سألوه


قال ما عرفوش


ما قابلتوش


ولا شفتوش


ما عشرتوش


قال يعني مش فاكرنا


مش فاكرنا


ولا فاكر حب بينا


وأيامنا سوا


Saaaaaaaaaaarrrra we all love you
شلة الأنس
06 يناير, 2007 09:58 م
غنينا ليلة البارحة طويلاً.. لم يكن لدينا مانفعله سوى الغناء..
وتذكرناك..
تفاجئنا أننا لا نملك الذاكرة إلا لكي نتذكرك.. وكأن رؤسنا صنعت لكي تحتمل كل ذكرياتك التي تصنعيها لتقودنا
تجاهك..
الأغاني تحتمل صراخنا..
لكن قلوبنا لا تحتمل الأغاني..
تذكرناك بشغف كبير ..
وأحببنا أن نقول لك .. كم أنت "حلوة" مرره مرره كما ترددونها أنتم أيها السعوديين..

لك كل الأغاني التي تذكرينها..
وتذكرنا بك..
shahrazad30
06 يناير, 2007 10:12 م
ما أروعك ياسارة ...
والاروع انك تهديننا كل حين شيء من ابداع فاض فزان ... وازدهى ...
كلمات رمله تجمعني بمرح طفولي يشبهها وتعود لتبعرثني بذات الاندفاع الطفولي البريء...
امنياتي لك ولرمل النساء بحياة تتألق في سمائها السعادة والصحة
hagacity من السويد
06 يناير, 2007 10:14 م
العزيزه ساره
تفاحه صفرا حمرا خضرا كله تفاح ومغذى ولسه مازال حلم الفقير
النص رائع وصديقتك رائعه جدا اسلوبها قوى اقترح ان تنضم الى قبليتك
وبالتوفيق
إحســاس رســـام من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 10:50 م
الســلام عليكــم

ابارك لك بالنجاح الجديد في الرأي

وبالنسبه للتفاحه الصفرا

فهي مبدعه ولها طريقه مميزه

اعجبني الاولى ( شقة عاهر )

واعجبتني هذه تأكيد على تميزها

بالنسبه لعمرها

اشكرك ساره على اختيارك المميز دائما

فأنتي عرفتيني على قلم بحريني جديد

يستحق المتابعه

تحيه

بنـــدر
shadykhorshid من مصر
07 يناير, 2007 02:54 ص
سارة
يعجبنى جدا ذلك التعبير الصارخ عن الانسحاق البشرى فى قبضة أقدارهم و ظروفهم...وذلك الصراخ الجارح للمقهورين و الباحثين عن الحب فى عالم لا يسمح لهم بغير الانزواء و البكاء ....
أحييك عل هذا الاقتباس الموفق ...وكتابتك ليس فقط لنفسك و إنما للآخرين....
تحياتى القلبية إليك.......
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2007 03:44 ص
\
/
\
/

ساره مطر

اصبحت جميع الاحرف ترتبط ب

ساره مطر
وجهة نظري

وساره مطر هي الحرف
الذي ماان تحاذيه
احرف
حتى تشتق منه جميل المقاصد
والصور الجماليه الادبيه

والمعاني العميقه التي اظهرتها بسلاسه
تعودتها من ساره مطر

لربما اشك .. واقول
استحاله
هذا مقال
لساره مطر لحد يحاجج !!

ولاكن
لن ابخس صاحبته
رمله عبد الجليل

واوجع لها كبدها

فلا هي ولا حتى انا ..لاني اضاهيها بفقر الدم

نستحق او نرغب باالوجع ..
فالله يكون بعونها على الاقويل والهروج
والله يوفقها
بصراحه ::قلمهاسلس برضو::
لان صفه السلاسه اعتقدت بانها للك خاص لساره مطر

فيا
ساره هل تقبلي بالمشاركه ؟؟
{بصفتك سلسه القلم والافكار}

وبالمناسبه
اول مقال اقرأه لرمله عبد الجليل

ولن يكون الاخير
خلاص انا طحت على المدونه الله يعينك علي يارمله

والشكر لساره > لتوجيهي
يعني اذا تجاوزت حدودي
عليك بساره انا مالي دخل (:

دمتِ
\
/
\
/
joe75
07 يناير, 2007 07:39 ص
هذه ليست رملة واحدة ..
هذه كثبان رمال ..تجرف عقلي معها الى أعماق الصحراء..فأجد واحة مخفية منذ عصور.. لم يطأ أرضها البشر من قبل ..
كثبان عبد الجليل ..
وقبيلة ليل الجمل ...
هذه التوأمة التي تجسّد معان تستحق الدراسة بعمق قد لايجيده إلا القلائل ...
لا مبرر للخوف من الصحراء بعد الاّن ..
مع قبيلة كهذه..وكثبان تصنع ربيعا أسطوريا لايعرف حالة التصحّر رغم البوادي والقفار التي تحيط به من كل جانب..
ـ سارة ..عندما تنظري الى عينيها ..ماذا ترين للوهلة الأولى..؟؟
هل تبدو أجزاء من عقلك وأشلاء من قلبك واضحة في انعكاس الصورة ؟
ياسر
07 يناير, 2007 09:16 ص
ماطرتي الغاليه / سارة
بداية أحببت أن أهنئك وأن أهنئ قبيلتناهذا الانجاز الجديد لانك باختصار وبدون كثر كلام ( علشان ماتزعل رملة) تستحقينها عن جدارة مبارك لقلبك وقلمك الرائع
رملة استغربت من كثرة ماتكرهين من الاشياء أنت أختي لازلت صغيرة فلاتحملي على الدنيا هذا النقدار من المقت والكره كلمك ائع ولكنه قاتم مخيف انظري الى النور بقلبك ودعي فسحة الامل تتسلل الى دنياك ولو حتي كبقعة ضوءبك أمل يثور بداخلك أظهري ذلك للعام أجمع ازيلي عنه تلك الغيمة السوداء وازيحي عن وجهة التراب دعيه يرى النور ويشتم عليل الهواء
ودمت بخير
سارة لقد أفقت اليوم وأنا أحس بفراغ عجيب لقد استيقظت باكرا بعد أن أديت صلاة الفجر عدت لحجرتي أتأملها بعد أن ازرق لونها صرت اتجول بين اركانها اتذكر الليالي التي قضيناها معا هنا بكيت وهنا ضحكت هنا فرحت وهنا حزنت ويالهذا المكتب كم سهر معي من ليالي وتلك الادراج كم أثقلت حملها وذلك السرير كم من ليلة أحتضن جسدي وهذا الباب كم سترني ولك النوافذ ياااااا ذكريات كانت جميلة لقد كبرت وكبرت معي الذكريات مرت علي لحظات كانت قاسية ولكني لم أرفع رايتي وقاومت وقاومت وبالنهاية انتصرت وهاأنا ذا اجمع غنائم حربي مع هذا الزمان ارديت الحزن صريعا بقبضة يدي وفر مني العذاب هاربا أحس بأن السعادة تغمرني وان قلبي يرقص فرحا ولكن ماأستعجب ! منه تلك الذكريات الاليمة لماذا لاتزال قابعة بداخلي ؟ سؤال بحثت له كثيرا عن جواب ولكنه غامض يتخفى كالحرباء ويتلون كألوان الطيف أخاف منه لكنني لاأخشاه اريد مواجهته المواجهة الاخيره لعل بها ولربما انتهى هذا الصراح الذي يجندل بداخلي .....
صباحك معطر بألوان الفل والعنبر
دمت لنا ماطرة بقبيلتك العامرة بوجودك الخلاب
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
besaan من الكويت
07 يناير, 2007 10:57 ص
رائع ما كتبتي ورائع ما نقلتي ياعزيزتي سارة


مازلت تنعشين ذاكرتي ومخيلتي للكتابة من جديد


ادعوك لزيارة مدونتي


سلااااااااام
herheart
07 يناير, 2007 12:03 م
.
.

مرحبا بك سارة ..
كنتُ هنا ..




أتذوق السطور المنتقاة ..
وأدركت أن ما سيكون هنا ..



لن يكون لك هذه المرة ..
لرملة فقط ..



فاعذرينا على استغلال خيمة القبيلة للبوح :)



.
.



رملة ..

لن أكذب عليك لأكسبك فأقول أنا اشعر بمعاناتك تماما ..

لا لست أشعر بها كما هي في واقع روح ــك



.
.

لكن فلنقل ..

ان لي وجعا منذ الصغر يشابه وجع ــك


لكن ــه " العكس " تماما


.
.

هل تصدقين أني كنت أطول طفل في الحضانة والتمهيدي ..


حتى في الابتدائية كنت أطول طفلة في مرحلتها الدراسية ..
ولن تصدقي كم كان يسبب هذا الطول لي الذعر

.
.


كنت يا رملة ..


اظن أن ــي سأطول حتى لن توجد على أرض الله سيارة تحتمل أمتاري التي سأبلغها إذا كبرت ..

لدرجة أني فكرت باقتناء سيارة مكشوفة :)

.
.

ورغم أن الله منّ علي بتفوق باهر طوال العمر ..

باستثناء الجامعة طبعا ..



إلا أن ــي وصفت دوما بالطفلة الراسبة والمعمرة


تخيلي ..؟


أنا معمرة !!!!!


.
.

والقهر أني كنت الأولى دائما وأبدا


مع هذا ..

لم تشفع لي درجاتي ..

لأن جسمي كان يشي بغباء صاحبته :(



.
.


بس هو سؤال يا رملة ..

ليش الطويل دائما موصوف بالغباء ؟؟؟


.
.


هناك أشياء كثيرة يا سيدتي نرثها رغما عنا ..
ولا سبيل لنا إلا أن نقبلها ونعايشها برضى ..

شعري مثلا ..
لم يكن حريرا أسودا كما تقول أمي ..
لكن ــي قررت أن أسميه غجريا ..



وأحببته ..
كما هو ..



واستغنيت عن فكرة تبل
herheart
07 يناير, 2007 12:05 م
شعري مثلا ..
لم يكن حريرا أسودا كما تقول أمي ..
لكن ــي قررت أن أسميه غجريا ..



وأحببته ..
كما هو ..



واستغنيت عن فكرة تبليله بالماء ليبدو حريرا :)


والله جنون !

.
.

شكرا لطفولتي المتعبة لأن ــها طبختني
والحين أنا كيكة حلوة :)


رملة ..

أعترف لك وحدك ..

لست باربي ولا ملكة جمال

لكن ــي أحبني كما أنا
وبهذه الثقة أحبني الكل واحترمني ..


أتمنى لك السعادة يا رملة في كل حياتك
هدى من البحرين
07 يناير, 2007 12:44 م
أنت ورملة قصة كبيرة... وعظيمة تكتبها رملة بروحها لاصغيرة..

وتأتين أنتِ لتوقدي كل شموع الروح للصلاة على أنين رملة..



رملة ..

صغيرة تذكر تاريخها المرضي وهي في السابعة..

وتعاود أشتعال فتيل الذاكرة وهي في السابعة عشر..

أي مأساة خاضها جسدها الضئيل كل صباح الثلاثاء..

لتمرن جسدها المريض الذي يرفض الأبر..

ويرفض أن يبوح بآخر الآمة..

أنه بوح الصغار الذين يتعلمون لغة لا تفهمها العصافير

الصغيرة التي تغرد داخل السرب واحياناً خارجه..



تدهشني رملة..

وتدهشني سارة.. توجعيني اكثر في ميآه البوح..

بوح رمل عذبني بلغة أكاد أفهمها غريزياً وأنسانياً..

وأتعاطف مع كل الرمال الأنسانية..

لأني اكاد أن اقول أني أفهمها..



تحية لسارة مطر ولرملة التي ستكبر وتغدو

زهراً وياسميناً..


ibnatlass من المغرب
07 يناير, 2007 12:44 م
سرني أن تعرفت عليك
و يسرني أن أقرألك

و سأقرأ لك دوما لأتعرف عليك أكثر

في أمان الله
اشتياق من فلسطين
07 يناير, 2007 03:00 م
حبيبتي سارة .. محظوظ من يذكر في مدونتك أيتها العربية الأصيلة الجميلة
في مدونتك اجد راحة روحي وفكري وقلبي ولا أخفيكي يا سارة حزني الشديد هذه الأيام بسبب الأحداث الجارية ونأمل من الله أن يتكفلنا برعايته وحفظه أما من جهة المقال أولا سأعلق عن المقال التي لم تسمحي لنا بالتعليق عليه وهو أنك يا سارة تستاهلي كل خير وهم المحظوظين بيكي وبكتاباتك وأنا أتمني لك الخير وأتمني أشوفك في أعلي الدرجات والمناصب يارب تحققي كل ما تتمني يا سارة بس أوعي تنسينا يا سارة وتنسي قلوب أنت سكنتيها وأحبتك بدون أن تراكي ..
وبالنسبة للموضوع الآخر رملة أن كانت تفاحة حتي ولو صفراء فهذا لأنها كلها فوائد لا تعد ولا تحصي واسمها حلو كثير ذكرني بمدينة الرملة الفلسطينية ..
أتمني لها الشفاء من هذا المرض وأتمني أن يزداد عطاءها الفكري وتزدان بعطاءها مدونتك يا غالية ...
لكن ما بعرف ليش ارتبط اسمها عندي بالعروبة يا سارة أحسست بيها وهي ترتدي الثوب الأكبر منها كعروبتنا التي تعج بالملايين ولكنهم كغثاء السيل أحسست من كرهها للرياضة بالعرب الذين يعتمدون علي الدول الغربية في كل شيء دون أن يكلفوا علي أنفسهم عناء الأختراع شعرت بكبدها النازف هو فلسطين في جسد تلك الأمة .. لاأدري لماذا أبحث دوما عن العروبة عن ذاتي بينكم ربما لأنكم عرب من مختلف الأقطار ..
هذه نظرتي يا سارة حبيت أحكي لك عنها حتي ما أجامل بكلام أكون أنا غير راضية عنه .. وتمنياتي الخالصة لكي ولكل أصدقائك اللي بيكتبوا لك واسمحي لي أسأل بحريني غيور عن مدونته ما بأوصل لها ليه .. للدرجة هاي الغيرة يابحريني ياغالي أنا كثير بأشكره علي كلماته اللي وجهها لي في اشتياق والسمكتين وأشكر الجميع أيضا علي كل تعليقاتهم .. سلامي لكي يا أحلي سارة مع حبي ودعواتي لك دوما
غادة الكاميليا من البحرين
07 يناير, 2007 03:07 م

جميلة هي رملة.. جميلة ماتكتبه.. لكن أكيد مؤلم ماتعايشه يوماً بعد يوم

أختيار العنوان كان لائقاً للغاية.. أعجبني تلك التفاصيل التي حوت عليها المقالة

لرملة الف تحية

hero21 من مصر
07 يناير, 2007 05:23 م
سارو هل تعرفين منذ متى وانا هنا على مدونتك ؟
منذ 2 ظهرا . والآن 5 ونصف . حقا اشتقت الى كتاباتك كثيرا فجلست ارتوى حتى الثماله ... عدت الى الوراء . الى :
- افتح قلبك كى ادخل بيتى
-انها ذاكرة جسدى واحذيتى
-والدى النجم السينمائى
-سيرة لساره باريس هلتون
كم انهم راائعون حقا . تذكرين ايامها . جميله وامتنع عن الكلام
احمد خيرى
hero21 من مصر
07 يناير, 2007 05:24 م
سارو هل تعرفين منذ متى وانا هنا على مدونتك ؟
منذ 2 ظهرا . والآن 5 ونصف . حقا اشتقت الى كتاباتك كثيرا فجلست ارتوى حتى الثماله ... عدت الى الوراء . الى :
- افتح قلبك كى ادخل بيتى
-انها ذاكرة جسدى واحذيتى
-والدى النجم السينمائى
-سيرة لساره باريس هلتون
كم انهم راائعون حقا . تذكرين ايامها . جميله وامتنع عن الكلام
احمد خيرى
sotallh من مصر
07 يناير, 2007 08:04 م
السلام عليكم سارة الجميلة كيفك اتيت لألتقى بالكلام الجميل والقصص الرائعة لاريح ذهنى قليلا فى سرد قصصك وارجع للواقع مرة اخرى شكرا لكى على ما تكتبين
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2007 10:52 م
شلة الأنس ..

أحب هذه الأغنية جداً.. وشكراً لكتابتها لي.. فأنتم تذكروني بسارة.
سارة التي لا يعرفها الآخرون..

وشكراً لقلبكم ايها الأصدقاء فأنتم تذكروني في كل مكان .. في الشارع والمقهى وفي عرض احدث مسرحية.. أنتم تتذكروني بصورتي الصغيرة.. الجميلة والناضجة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2007 11:21 م
*** شهرزاد***

ملكة النساء.. شكراً لمرورك .. كنتِ بهية.. وجميلة.. ورمال النساء جميعهن سيظللن بهيات كما أظن وأعتقد..

أعجبني كثيراً مرورك الجميل وقراءتك لنص رملة عن ذاتهاومعاناتها مع "الأنيميا"..

**hagacity ' السويد**
التفاح جميل .. الأصفر.. والأخضر.. والأحمر.. كما هي الصداقة.. لكن مرات يبقى في التفاح مرارة ترفضها.. كما هي الصداقة.. :)

شكراً لك.. ولروحك المرحة المحلقة..
احب تحليقها هنا.. أحب إنطلاقك بإرتياح في كتابة تعليقك بصورة متمازجة مع النص.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2007 11:44 م
إحساس رسام..

صديقي العزيز.. أنا ايضاً سعيدة لأني عرفت قلم بحريني.. جميل وصغير ويستحق الأشادة..

في شقة رجل "يوميات خادمة في شقة عاهر"..
أبهرتني أيها الصديق.. نعم لقد وجدتها فتاة شقية .. غنية برأسها.. ووجعها الأنساني..

وفي يسموني "التفاحة الصفراء" وجدتها تهمس لي وحدي.. تقص علي حكايتها.. وأنا ارخي السمع لها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:09 ص
عزيزي شادي خورشيد..

سعيدة لأنك تمر علي بالرغم من الظروف التي مررت بها سابقاً.. وبالفعل شعرت بالضجر لأجلك.. والكثير من القلق.. أتمنى ان تكون مجرد مرحلة وانتهت على خير..

سعيدة لأنك أعجبت بإنتقائي لنص الصغيرة المبدعة "رملة عبدالجليل"..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:21 ص
هجير الوصال..

للمرة الثانية تطرقين قلبي ورأسي قبل أن تطرقين رأس المقالة الرائعة ل"رملة"..

ربما لأني رأيت ذات السابعة عشر تقاربني في اللغة.. وفي الأحساس ولكنها مليئة بالألم والشعور بالرغبة الحقيقية في البوح.. في حين أني تجاوزت مراحل الألم ولم اعد أتذكرها إلا لماماً..

أحببت طريقتك في الكتابة.. وربما عليّ ان اعترف اني ايضاً أفتقدت هذا البوح الصادق في كتاباتك التي انقطعت فجأة..

هذا النص لرملة.. وتمنيته أن يكون لي.. وأكثر ماتمنيته ياهجير.. هو النص الموجود في "شقة رجل" أحببته كثيراً.. وتمنيته بكل قوتي أن يكون لي أيتها الصديقة..

تعجبيني كثير ياهجير.. :)
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
08 يناير, 2007 11:22 ص
اشتياق..

شكرا على سؤالك عني وعن مدونتي التي لا وجود لها,جميل جدا انكي احببتي كلماتي لكي رغم بساطتها,لم اوفيكي حقكي يا اشتياق ولم اوفي حق شعبكي ابدا,دمتي لنا بعطائك ذو النكه الخاصه ودمتي لي صديقه الى الأبد ..

للأسف يا شتياق ماعندي مدونه,وانا مب كاتب,انا مجرد معلق اسرتني ساره بعالمها
واحتضنتني كالتلميذ الى ان بت في تطور وذلك بشهادة سارة طبعا((عشان لاتقولين مغرور ههههه))..
اشتياق اشكرك مره اخر وتمنياتي لكي بدوام الصحه والسلامه,واتمنى من كل قلبي ان يفك عنكم الحصار,واتمنى ان تفرج الازمه الحاليه التي تمرون بها بين حركة فتح والحركات الأخر..

تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:26 ص
صديقي العزيز جو..

سارة ..عندما تنظري الى عينيها ..ماذا ترين للوهلة الأولى..؟؟
هل تبدو أجزاء من عقلك وأشلاء من قلبك واضحة في انعكاس الصورة ؟

صدقت ياجو في أول نص قرأته للصغيرة رملة.. تساءلت أهي روحي أم سارة بشكل وهيئة أخرى.. لقد رأيت تاريخي.. ماعدا أن ثقتي كانت تغلب أي عاصفة.. ثقتي حتى وأناضئيلة الجسم..دقيقة الملامح..أقوى من أي بارود وأقوى من أي صاروخ متفجر..

مرض التفاحة .. جعلها تظن أنها مجرد رملة.. رغم أنها ياجو كثبان من الرمال الحقيقية.. سعدت لحضورك.. لترنيمة تعليقك البهي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:42 ص
ياسر المحب..

أحببت حديثك لرملة.. كم أتمنى أن تقرأ كلماتك لأنها كما أشعر صادرة من إنسان مجرب .. وإنسان مر بمراحل كثيرة من الألم والتعب.. حتى وصل إلى اليقين بذاته.. اليقين بشخصه.. اليقين بكيانه..اليقين بأنه لا مجال للألم ولا مجال للحزن.. فالحياة أعمق من أن نعيشها ونحن نرتدي النظارات بلا نظر.. بلا شمس.. بلا هواء..

الشتاء حاضر..
لكن الهواء والصيف سيأتي..
لنقذف ارواحنا سوياً.. ونطيرها في الفضاء.. ونطير اسماءنا وتاريخنا القذر الذي لا نريد ان نقرأه أو نسمعه..

ياسر..
لماذا جاءك هذا الشعور والغرفة الزرقاء.. ستمتلئ بحبية القلب والفؤاد يوماً ما؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:45 ص
****** بسنت ****** الكويت

شكراً لك أيتها الصديقة.. وثقي اني سأمر على مدونتك.. وسأترك بعض آثاري هناك.. روح القبيلة..

**** ابن أطلس*** المغرب

ايها الصديق الجميل.. تحياتي لك..

وأتمنى ماكتب هنا قد نال على رضاك ونالت فكرة الكتابة على بعض من مشاعرك الجميلة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:55 ص
herheart

خيمتي ستكون وستكون إن شاء الله للبوح دائمًا.. لبوح الأصدقاء.. والغرباء.. والمارين.. والمسافرين .. والمتعبين.. والعشاق ايضاً..

أنت الآن كيكة..
" أنا أشهد"

بالفعل أجدك كيكة لأنك جميلة في البوح .. جميلة وأنتِ تعلنين عن تاريخك الطفولي.. لكني ضحكت عن أنك كنت أطول وحده بالروضة!!
أنا لا أتذكر شيء كثير من طفولتي إلا أني درست في روضة منهجها امريكي.. وأجمل مافيه الروضة انهم يصوروننا كثيراً فأحببت التصوير.. بقت الأشياء ضبابية لا أستطيع رؤيتها بوضوح كامل أيتها الرائعة..

حديثك لرملة كان من أجمل البوح كما هو بوح ياسر المحب :)

افتقدتك جداً.. لا تعاودي الغياب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 12:12 م
هدى..

أرتقيت بتعليقك للغاية.. أحببت لغة كتابتك.. خاصة حينما قلت أنني أنا ورملة قصة كبيرة..

لا أعرف تذكرت مقولة لروائي أحببته.. حدثني بالكثير من القصص ولا أعرف لماذا تذكرته ما أن قرأت تعليقك..

وأنا اتفق معك في عذوبة بوح رملة لأن بوحها أسرني جداً.. بل أشعل فتيل قلبي.. وروحي ايضاً..
hebshunnar
08 يناير, 2007 03:48 م
سارة لا أجد كلمة تصف كتاباتك سوى أنك "خلقت لتكوني مبدعة".
كل سطر حمل في ثناياه صور ذهنية رائعة لوصف رائع..
لك تمانياتي بالتوفيق
حامل المسك من سوريا
08 يناير, 2007 04:36 م
غاليتي
لا احد يستطيع انكار ابداعك
الا وقيل عنه مجنون
ولكن اسمحي لي بهمسه
عندما ياتي سعيد الحظ ارجوا ان تكوني مبدعة بالاصغاء له
وفهمك كفايه
كوني بخير
hagacity من السويد
08 يناير, 2007 04:47 م
أيتها البلهاء , و يا من تنعتوني بــ " التفاحة الصفراء " .. لا يغرّكم شحوبي ومظهري الهزيل فبداخلي الكثير من الطاقات ..

أيها الزمن .. انتظرني فالشفاء آتٍ لا محال ..

التفاح جميل .. الأصفر.. والأخضر.. والأحمر.. كما هي الصداقة.. لكن مرات يبقى في التفاح مرارة ترفضها.. كما هي الصداقة.. :)

العزيزه ساره
افهم من كلامك ترفضين صداقتى
انا اعتقد ان كل اسنان يكتب شئ يكتبه ليصل الى شئ معين يريد ان يوصله للقارى انا اقراء ما بين السطور
هى وصفت نفسها بلبلهاء والى كل من نعتها بالتفاحه الصفراء وانا اقول لها حتى ولو كان تفاح اصفر فهو نفاح والتفاح هو الذى احرج ادام من الجنه
ياعزيزتى حواء
tammam من الأردن
08 يناير, 2007 07:36 م
" كيف نرثُ الأحياء ..؟ " يا له من سؤال .. يحمل بين دفتيه عجائب الزمان..
حاولت كثيرا ان اغوض في ذاكرة بالية لاستفزازها بالاحياء الذين اعرفهم ولا اعرفهم من لهم الحق في اعطائي ميراثهم من الهذه الدنيا وكانت النتيجة قاسية بعض الشيء..
الوطن الحي الدائم الذي اورثني امي وابي الرائعين...
الحزن الذي ما سمعت يوما عن موته سلمني كل موروثاته من الكآبة والفجاعة ....
الشمس..التي اتمنى ان تشرق من الغرب يقولون عندها سينتهي العالم...فلينته..
واتمنى ان ارث منها شروقها من الشرق ..ولكن يقولون ان الشمس التي تشرق من الشرق باهرة ولامعة ..والشمس الباهرة واللامعة تؤذي العينين...والحمد الله لم ارث من الارض عينين...
كل الاحياء الذين اعرفهم بت الموصى الوحيد لهم...
اما انت يا رملة التي من شموخ كلماتها وجدت انك بنيت من رمالك قصرا شامخا من البلاغة الرائعة....
استمري في الصعود الى القمة التي تبنا لك
سارة..ما زلت في رحلة الكشف عنك فحاولي ان تكوني تحت مجهري يوما ...
رائعة للأبد....
tammam من الأردن
08 يناير, 2007 07:42 م
الحمد لله اصدرت هذا الديوان الشعري قبل اشهر..وتقريبا انتهيت من الطبعة الاولى...
ابعثي اي عنوان تشائين وانا بدوري سأبعثه لك..
هل يجب علي ان اطلب زيارتك في كل مرة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:18 م
حامل المسك..

تعلمت من أختي التي تكبرني كثيراً شيئاً حينما كدت أن اخسر صديقتي.. إذ قالت لي ..

أختي التي أحب.. لا تعطي نصائحك إلا لمن يطلبها منك..!!

وأظن فهمك كفاية ياحامل المسك..

تقبل فائق احترامي وودي لك.. سعيدة لمرورك على قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:29 م
أشتياق..

السلام عليكم أيتها السيدة الرائعة.. نعم جميعنا حزينين أكثر مما تتصورين..
ماهذه اللعبة السياسية اللعينة..
ماهذا الدمار الذي يحل بين الأخوة..
وكأنهم يذكروني بفيلم "الأخوة الأعداء"

كم هي السياسة لعينة وقاسية وصعبة.. وتقتل وتدمر.. وتفتك بالبشرية.. امس كنت اقرأ رواية لخالد القشطيني..وكان يقول في روايته من جد وجد ..أنه لو حصر النقود التي صرفناها على حروب لم يكن لها أية لزمة.. وعمرنا بها اوطاننا لكان افضل بكثير من الصرف على حروب التسليح.. نعم قرأت كلماته وتساءلت هل هناك أي حاكم عربي يعرف القراءة ليقرأ هذا الكلام.. لنكف عن الحروب ونعيد تدوير أنفسنا..

أشتياق أعترف اني اشتاق إليك جداً.. هذا اول أعترافي لليوم :)
الأمر الآخر.. الصديق بحريني غيور.. وهو شاب صغير في السن..وطيب جداً.. وخلوق لأبعد مما تتصورين.. كما أنه لا يملك مدونة.. لكنه يضع موقع منتدى بحريني يشارك به!!
وقد تأثر لما كتبته له.. لدرجة البكاء..صدقيني يا أشتياق.. قال لي بالحرف الواحد،، هذه السيدة أحب أن اقرأ تعليقاتها قبل أن ابدأ في كتابة أي تعليق.. هي وبالديسار وجمال عبدالناصر :)

هل تعرفين مالذي يسعدني يا أشتياق..أظن أنني السعودية الوحيدة التي في قلبها كل دول العالم العربي.. وهذا امر يشرفني جداً جداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:34 م
غادة الكامليا..

سعيدة أيتها الجميلة .. لما كتبتيه لي..

جميل هو شعورك تجاهي وتجاه رملة..


**sotallh ' مصر**

الله مروور أولي لمدونتي.. أحب الأصدقاء جداً.. أحبهم لأني أجد سارة في كلماتهم جميعاً..

أحب الأصدقاء الذين لا يعرفوني .. وللتو بدأو في معرفتي.. أحب فضولهم لعالمي ولقبيلتي.. وأنا سعيدة جداً لوجودك هنا في قبيلتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:41 م
أحمد هيرو..

يآآآه يأحمد.. أنت حطيت أيدك على الجرح بالضبط.. أنت جيت على مشاعري
آآخ .. بتذكر.. أفتح قلبك.. كي أدخل بيتي :) أو سارة باريس هلتون.. دي كانت أيام وإلا داليا أبنة عمي وليلى مراد.. يالللللله دي كانت أيااااام جميلة خالص..

والأجمل هي صداقتنا التي ربطت بينا وبين المقالات دي كلها ..

شكراً يا أحمد على طرق بابي.. شكراً يا أحمد من كل قلبي .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:47 م
hebshunnar

يآآآلهي هل أستحق أنا كل ذلك..
شكراً ياهبة.. لقد شعرت بأن علي
أن اتنفس بعمق.. شعرت بأني للحظة
سوف أسقط من الخجل أو من الحب.. او
حسن مديحك الجميل لي..

hagacity ' السويد..

عزيزي يبدو أني في المرة القادمة أيها الصديق الجميل جداً.. سأكتفي بشكرك فقط!!
لأنك تفهم ما اعنيه بشكل خاطئ جداً.. بل خاطئ جداً جداً.. كتبت لك التعليق بنية صافية ولم أقصد فيها رفض صداقتك ابداً.. ولا أعرف كيف فسرت ماكتبته لك.. بأنه رفض لك انت شخصياً.!!!!!

صدقني في المرة القادمة.. سأكتفي بتوجيه الشكر لك.. !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:59 م
صديقي الشاعر محمد تمام..

أول شي ألف الف مبروك .. على الأصدار الأول .. وبإنتظاره وسوف ارسل عنواني لك.. عبر بريدك الألكتروني..

أحببت ماكتبته عن ميراثك.. يبدو أنك ورثت الأشياء الجميلة.. وأن أنتهى اصحابها..

أحببت جداً جداً جداً تعليقك.. تحضرني ماقاله "نبيل العراقي لي يوماً"...
سارة..
أجمل مافي مدونتك قوة التعليقات التي تكتب بها..

ربما أبخص قلمي حقه.. لكني أجدني عاجزة في مجاراة كلماتكم العذبة جداً.. خيالكم الخصب.. أنت تأتي اليوم في الصدارة :)
اشتياق من فلسطين
08 يناير, 2007 09:58 م
حببتي سارة ... الغالي العزيز البحريني الغيور .. أسعد الله جميع أوقاتكم ..
دائما أجد سعادتي في ربوعك يا سارة أسعدني جدا البحريني الكريم وأسعدني شعوره الجميل تجاه قلب فلسطين .. شعرت بصدق شعوركم تجاهنا وأمنياتكم الصادقة بفك الحصار والتخلص من تلك الفتن التي تذهب بتاريخنا النضالي أدراج الهوي .. حقا يا سارة الوضع جد خطير واطلاق النار يسمع دوما بين الأخوة ومن يقتل لا ينصب له عزاء انتظارا للأخذ بالثأر وأصبح كل من يملك سلاحا يلتحفه ويخرج وكل من هو قادر علي اطلاق النار يفعل كي يخبر أنا هنا .. نعم يوجد مجاهدين همهم الأكبر هو العدو الأسرائيلي وهناك قوة تنفيذية تابعة لوزارة الداخلية وهناك قوة تابعة للأمن الوطني وهناك وهناك ولا نعرف نحن الشعب من هو الذي يحمي مصالحنا الشخصية .. لا أنكر أن الجميع يقاوم تلك الفتنة لكنها لازالت موجودة تهدد بأنيابها كل تاريخنا المشرف .. تهدد وجودنا .. أبناءنا .. أحد أقاربنا .. وما أتمناه أن تقتصر علي القتل فقط ولا تتطور لأشياء الله أعلم مداها ..
أشكر قلوبكم المحبة الداعية لنا وأشكر قلبك الجميل يا بحريني وأنا مثلك لا أملك مدونة وأحببت سارة مثلك ووجدت نفسي في ربوعها و أحب جو كثيرا أيضا فهو من أوجدني في جيران وأحببت الآخرين هنا وحين أعلق علي مدونة أحد لا أعلق من باب المجاملة لكن من شعوري بأنه يستحق ذلك التعليق لذا فأنا أكتب ما يمليه علية قلبي وضميري ..
جميل جدا يا سارة أعترافك بذلك الشوق وأنا أيضا يا سارة أشتاقكك كثيرا وأتمني لو كتب الله لي رؤيتكم جميعا هنا علي أرض فلسطين وبضيافتي ونصلي جميعا في القدس الشريف .. تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح الدائم والسعادة دوما وللبحريني أيضا بالسعادة والنجاح وأن يحقق كل ما تصبو اليه نفسه ..وأنا أوجه تحيتي لكل محبينك يا سارة و كل من كتب لي كلماته الجميلة علي مدونتك الغالية ..
hagacity من السويد
08 يناير, 2007 10:47 م
عزيزتى ساره
فى الحوار يخسر من يتخذ قرار بسرعه
انا كنت اداعبك لااكثر ولا اقل
بس تشبيهك بالتفاحه الصفرا والصداقه
كان قاسى جدا
الصديقه العزيزه رمله شفاها الله شبهت مرضها بالتفاحه الصفراء وانا احبتت ان اقول لها
ولا يهمك التفاح تفاح حتى ولو كان اصفر
على قول المثل ما وجدتى فى الحلو عيب قالو احمر الخدديين
وعلى كل حال انا منتظر مرورك على اخر ما كتبته وان كنت لا اعرف اكتب عن الحب شئ فالسياسه ايضا حب
وهذه مداعبه منى حتى تعرفى انى مش زعلان

عاد الأب يوما إلى بيته في المساء فوجد ابنه الصغير ينهال على أخته ضربا و ركلا، فسأله "لماذا تضربها؟!" ، فقال الصبي :انها خدعتني يا أبي، كنا نقوم بتمثيل قصة آدم و حواء، و كانت تمسك تفاحة كبيرة بين يديها، و لكن بدلا من أن تغريني على أكل التفاحة، راحت تلتهمها وحدها، مؤكدة لي أن حواء القرن الحادي و العشرين قد تغيرت و أنها أصبحت أذكى من جدتها..
مبروك لشبكه الراى انها اكتسبت كاتبه مثلك
مع تحياتى يوسف
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
08 يناير, 2007 10:52 م
ساره..

شكرا لكي, شكرا لكي وشكرا لكي..

انتي هي طيبة القلب,انتي وحدكي التي تحملين هذا النوع من القلوب,فقد وهبكي الله قلب فريد من نوعه,قلب يحمل جميع الموصافات:طيب و حب وامل وتسامح والم وفرح و الخ..
اهنئكي يا سجانتي,فبسجنكي اقضي اجمل اوقاتي,معكي ومع اشتياق وبالديسار وجمال عبد الناصر وهدى والكل دون استثناء,صدقيني لا اجد نفسي الا هنا بينكم..

اشتياق..

عزيزتي وسط الحصار,وسط النار,
وسط فلسطيني المغتصبه,ماذا اقول كي اوصف كلماتكي التي اسرتني بها,اعذريني فلا اجد ما تستحقيه,ساصلي لذلك اليوم الذي سنكون بهي في ارضكي ووسط ضيافتك,
نصلي في القدس الشريف,فهو حلم كل مسلم
ان يزوره,يحفظكي الله يا اشتياق ويحفظ كل اخواننا في فلسطيني ..

تحياتي
بحريني غيور
ttarwa
09 يناير, 2007 11:24 ص

غاليتي ...ساره...

قولي للتفاحة الصغيرة الجميلة...

على لساني...

إن الله بجلاله يبتلي أناس من خاصته في

هذه الحياة..ليرفعهم الى أعالي فردوس

جناته...

إن هم أدركوا حكمته ورضوا بقضائه..

لكما مني كل ورود الحب وأزهاره...

وتفاحاته
حامل المسك من سوريا
09 يناير, 2007 12:20 م
اسف
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
09 يناير, 2007 12:23 م
اسف
كوني بخير
hagacity من السويد
09 يناير, 2007 03:04 م
مرحبا ساره
كيفك شو مافى جديد اين قلمك نريد شئ جديد بعد التفاحه
بعرف وسمعيت ان قلبك ابيض متلج تلج السويد
الصديق يوسف
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2007 06:10 م

فعلا هناك بعض من الاشخاص لايزال تفكيرهم همجي.. وسطحي لابعد حد
و تسيطر على سلوكياتهم حب الأنا... فيقومون بفعل أي حركه سخيفة.. أو التفوه باي كلام اهوج.. ليجعلوا من غيرهم اضحوكة فيضحكوا عليها,, بغض النظر عن أثر هذه السخافه على من حولهم وعمق سلبيتها عليهم.. بالاضافه الى ماسيلحق سذاجتهم و ما سيصفهم من حولهم بصغر عقليتهم التي اكاد اشك بوجودها في رؤوسهم ..؟
** عزيزتي ساره الصديقه الرائعه..
اعلم اني في الاونه الاخيره كثيرا ما اتاخر بحضوري..لكن لا يعنيني شيء سوى انك هنا بقلبي.. وارى جمالك باستمرار
اسرق من دقيقتي و أأتي من خلف الزمن خلسه,, لابحث عن نسمات أنشقها بعمق فأنقشها على صدري عقد احتفظ به لحين عودتي مرة اخرى..
توأمي العزيزه
أهنئك بما ماوصلتي اليه حتى الان ..
بل دعيني اهنئهم( اصحاب الرأي) بوصولهم لمحيط الدرر
دعيني اخبرهم بأنهم استطاعوا ان يشقوا مد الافق ليرتموا على ساحل محيط مليئ بالجماليات والصور
درة هي ساره بنت ليل الجمل
درة اعتقدتها دره.. ..واكتشفت بأنها محيط يسكنه درر
ملاحظه* مريت على اغلب المقالات التي لم اعلق عليها,, لكن حاليا لم استطيع الرد على روايه بدون هويه ولي عوده قريبا باذن الله
اعجبتني كثيرا (خمسيني يكتب عن الحب) :)
hero21 من مصر
09 يناير, 2007 08:20 م
ساره :
كيف حالك ؟
جميله هى رمله وجميل كلامها وجميل هو ختيارك ... رغم ان لدى امتحانى غدا الا اننى جئت لاقرا لكى !!!!
ساره امتحانى غدا دعواتك ودعواتكم جميـــــــــــــــــــــــعا !
احمد خيرى
onfire من مصر
09 يناير, 2007 10:46 م
أبدعت سيدتي فاستحققت الثناء
رائعتك يا رائعتي فعلا رائعة
دمت سالمة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:38 ص
أشتياق..

حينما كتبت لك كم أشتاق إليك كنت أعنيها من كل قلبي..
هل تعرفين يأتيك الشعور فجأة.. يباغتك دون سؤال.. فتصبح عاجزاً عن الفرار عنه .. وكان هذا هو شعوري تجاهك .. اعترف اني خائفة عليكِ ..خائفة على وطنك ووطني..خائفة على أنصبة العزاء.. خائفة من الفتنة التي تجعل الناس يموتون بلا هوادة..

أتمنى أن أسمع أخبار جيدة عن مايحدث في فلسطين الحبيبة.. أتمنى أن يفك الله عنكم هذا الحصار.. ويعود العقل إلى رؤوس كل من يحمل السلاح..

لك مني ألف قبلة وألف تحية يا أعظم سيدة عرفتها في جيران :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:42 ص
hagacity ' السويد

اهلين بصديقي العزيز.. تشبيهي جاء عفوياً جداً.. أما القصة التي ذكرتها .. فهي جميلة للغاية.. بالفعل هذه هي حواء القرن الواحد والعشرين :)

أما جديدي بالتأكيد رأيته.. كنت مضطربة بعض الشئ.. مشاعري مهزوزة ولم أستطع أن اكتب شئ.. لم أستطع أن احلق في الكتابة.. لكن الحمدلله..أن العقدة انفكت وهاتك ياكتابة.. حتى أنجزت المقالة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:47 ص
بحريني غيووور..

لك مني ألف تحية.. والف حب.. وأنت أيها الصديق الجميل.. قلبك ملئ بطيبة غير متناهية تشبه عذوبة صوتك حتى وأنت مريض ..حمدلله على سلامتك.. تمنياتي لك بالشفاء العاجل لك أيها الصديق القريب مني..

أتمنى منك أن تتنبه لنفسك.. وأن لا تعرضها لأي تيارات باردة..

شكراً على طرقك لقلوبنا..
شكراً على تواجدك في قبيلتي رغم مرضك..
شكراً على إحساسك الذي يمطرني بالحب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:49 ص
هيرو مصر..

بالتوفيق يا احمد.. أنا عندي أمتحان يوم الأحد بس الساعة ثمانية مساءً ..

ونفسيتي مش ولابد.. :(
اليوم راح اروح السينما اشوف فيلم جديد لأحمد حلمي.. أكيد انتا شفته بمصر.. بس احنا بالبحرين بس بعيد الأضحى نزلوه في السينما..
راح أروح اغير جو..

صديقي .. طمني عليك من فضلك.. خليني أطمن على سير إمتحاناتك بليززز :)
ربنا معاااااااااك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:54 ص
هيرو مصر..

بالتوفيق يا احمد.. أنا عندي أمتحان يوم الأحد بس الساعة ثمانية مساءً ..

ونفسيتي مش ولابد.. :(
اليوم راح اروح السينما اشوف فيلم جديد لأحمد حلمي.. أكيد انتا شفته بمصر.. بس احنا بالبحرين بس بعيد الأضحى نزلوه في السينما..
راح أروح اغير جو..

صديقي .. طمني عليك من فضلك.. خليني أطمن على سير إمتحاناتك بليززز :)
ربنا معاااااااااك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 12:58 ص
أروى..

أتمنى أن تصيخ السمع "رملة" لما كتبتيه لها.. لأن ماكتب يستحق القراءة..
يستحق الفهم.. يستحق الأعجاب.. يستحق
الشعور به.. والأحساس اكثر فأكثر به..
جميل ذلك الشعور.. جميل هو رأسك..

شاكرة مرورك.. شاكرة دفقة قلبك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 01:11 ص
ريما..

جميل هو إندفاعك لقول الحق.. الأجمل هو حضورك.. كنت نجمة جيران الوردية..
كنتِ نجمتي أنا وحدي .. كنت أراك هنا كظلي.. كنت ولازلت أعشق تعليقاتك.. انثرها فوق رأسي مثل تاج ياسمين..

ولكن...
فجأة.

أنقطعت ريما.. غاب ضوء ريما.. غابت نهاراتها الطرية.. غابت أشجار الليمون والصنوبر.. ولم تعد ريما..

ريما سعيدة لتوأمي الذي غاب فجأة وظهر كما هو القمر في قلبي وفي مدونتي..

أيتها القمر..
لماذا كل هذا الغياب؟؟
هل تريدن ان تقيسي حجم تأثير غيابك على قلوبنا ام ماذا؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 01:30 ص
حامل المسك..

وحامل الحب..

وحامل الورد..

شكراً على تقبلك لصراحتي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2007 01:34 ص
onfire ' مصر

الف تحية لك..

الف تفاحة أهديها لك على أن تكون

حمراء.. رغم أني لا أحب التفاح الأحمر..

وأفضل التفاح الأصفر الذي لا تحبه رملة..

لكن لك حبي وتقدير لمرورك العذب الذي يمطرني بالثقة في قلمي وفي أختياراتي.. :)