
هذه هي سمكة العيد بكوب البلاستيك..

السمكتين في حوض بلاستيكي صغير..
من منكم تذكر السمكة التي أشترتها والدتي، يوم عيد الفطر لأبن أختي الصغير، من منكم فكر بتلك السمكة الصغيرة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيكي وحيدة، تقاوم الضجر ، وتقاوم حياتها كلها، كتبت عنها في "هذيان على صوت فايزة أحمد"، نسيها الجميع لكن بقيت سيدة عظيمة تسألني عنها، أنها الصديقة الغالية "أشتياق" من فلسطين، ظلّت في كل تعليق تسأل عنها، وأحببت أن اخبرها، أن السمكة بعثتها والدتي إلى محل بيع أسماك الزينة، لأن رفيقتها قد توفت، لم تبقى السمكة الصديقة الجديدة سوى أيام، وكانت لا تلاعب سمكتنا، ولا تجلس بجانبها طوول الوقت، ذات مساء عدتُ من جامعتي، وكعادتي ذهبت لملاطفتهما، وجدت سمكتتنا القديمة، وحيدة وهي لا تزال تعبث وتركض وتسبح وحدها، وتحاول الوصول إلى ذيلها، سألت عن رفيقتها، فأخبرني الجميع بأسى أو ربما بإهمال، أن لونها قد تغير، وعلم الجميع أنها ستموت وبالفعل ماتت!!
وحتى لا نجرب مرارة الفقدان للمرة الثانية، آثرنا إرسال سمكة العيد، إلى المحل الذي أبتاعت منه والدتي كي نضمن لها أن لا تموت، وأن ماتت ستكون على الأقل برفقة العديد من أصدقائها في حوض المحل!!
إلى أشتياق.. هذه هي السمكة..
بعض من تعليقات أشتياق في المدونة:
**ما لفت انتباهي أن كل هذا الهذيان حصل في دقائق ترجمتيها لنا في مقال أكثر من رائع كما أن لفت نظري السمكة الصغيرة التي تكيفت مع ظروفها القاسية واستطاعت العيش ولم تكن حزينة سبحان الله ..
**أحببت صديقتك علياء لأنك كتبت عنها كما أحببت نبيل وهيا وأيضا والدك ووالدتك وابن اختك الصغير صاحب السمكة حقيقي بأتمني أشوفها لأني أحترم حياتها وتكيفها مع وضعها فهذا من صفات شعبي انه يتكيف مع كل أنواع الحصار ..
**شو أخبار السمكة يا سارة رمز الحصار بالنسبة لي هل وسعتيها عليها شوية أيتها العربية ؟...
مدونة تستحق الزيارة ميس "همس البحار"..




























03 يناير, 2007 11:19 م