قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أشتياق .. وحصار السمكتين!!

 

 
هذه هي سمكة العيد بكوب البلاستيك..
 
 
 
السمكتين في حوض بلاستيكي صغير..
 
 
من منكم تذكر السمكة التي أشترتها والدتي، يوم عيد الفطر لأبن أختي الصغير، من منكم فكر بتلك السمكة الصغيرة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيكي وحيدة، تقاوم الضجر ، وتقاوم حياتها كلها، كتبت عنها في "هذيان على صوت فايزة أحمد"، نسيها الجميع لكن بقيت سيدة عظيمة تسألني عنها، أنها الصديقة الغالية "أشتياق" من فلسطين، ظلّت في كل تعليق تسأل عنها، وأحببت أن اخبرها، أن السمكة بعثتها والدتي إلى محل بيع أسماك الزينة، لأن رفيقتها قد توفت، لم تبقى السمكة الصديقة الجديدة سوى أيام، وكانت لا تلاعب سمكتنا، ولا تجلس بجانبها طوول الوقت، ذات مساء عدتُ من جامعتي، وكعادتي ذهبت لملاطفتهما، وجدت سمكتتنا القديمة، وحيدة وهي لا تزال تعبث وتركض وتسبح وحدها، وتحاول الوصول إلى ذيلها، سألت عن رفيقتها، فأخبرني الجميع بأسى أو ربما بإهمال، أن لونها قد تغير، وعلم الجميع أنها ستموت وبالفعل ماتت!!

وحتى لا نجرب مرارة الفقدان للمرة الثانية، آثرنا إرسال سمكة العيد، إلى المحل الذي أبتاعت منه والدتي كي نضمن لها أن لا تموت، وأن ماتت ستكون على الأقل برفقة العديد من أصدقائها في حوض المحل!!

 

إلى أشتياق.. هذه هي السمكة..

 

 

بعض من تعليقات أشتياق في المدونة:

 

**ما لفت انتباهي أن كل هذا الهذيان حصل في دقائق ترجمتيها لنا في مقال أكثر من رائع كما أن لفت نظري السمكة الصغيرة التي تكيفت مع ظروفها القاسية واستطاعت العيش ولم تكن حزينة سبحان الله ..

 

**أحببت صديقتك علياء لأنك كتبت عنها كما أحببت نبيل وهيا وأيضا والدك ووالدتك وابن اختك الصغير صاحب السمكة حقيقي بأتمني أشوفها لأني أحترم حياتها وتكيفها مع وضعها فهذا من صفات شعبي انه يتكيف مع كل أنواع الحصار ..

 

 

**شو أخبار السمكة يا سارة رمز الحصار بالنسبة لي هل وسعتيها عليها شوية أيتها العربية ؟...
 
 
مدونة تستحق الزيارة    ميس "همس البحار"..

 



أضف تعليقا

ياسر / عاشق الجمال من الأردن
03 يناير, 2007 11:19 م
سارة

الله يوسع على الجميع ويفك حصار إشتياق

ودمت لنا يا سارة رمز المحبة والألفة واللطف

كل عام وأنت بخير
وأسف على السمكتين
الفراق صعب ولكن الحصار أصعب

دمت بخير
hero21 من مصر
03 يناير, 2007 11:34 م
سارو :
فاتنى التسجيل اول تعليق لكن لله الحمد مازال فى اول ثلاثة مراكز
الفضيه لهيرووووووو
تسجيل مرور الى ان اقرا الموضوع
احمد خيرى
marwa من مصر
03 يناير, 2007 11:40 م
سارة ازيك وعاملة اية بعد حزن العيد دا. اتمنى تكونى احسن دلوقت .
انا بتابع دايما تعليقات اشتياق وان شاء الله ربنا قريب يفك عنهم كل الحصارات اللى هما فيها وسلامى ليها
فهد ' الولايات المتحدة '
03 يناير, 2007 11:50 م
كأسي ياسارة ستكون في صحة أشتياق..

وصحة الموت حينما يحاصرنا بلا ذنب..

وصحة الإنكسار والذل العربي..

كأسي لك أنت أولاً..

ولإشتياق.. ثانياً..

وللسمكة التي رحلت بعيداً..

بعيداً..

في صحة الوطن البعيد المظلم..

أشتاق إليك ياساره..
hero21 من مصر
03 يناير, 2007 11:57 م
ساره : اهلا مجددا رغم ان غيابى لم يطول لكننى حقيقة فى بداية الامر ظننت اننى ساقرا مقالا مطولا فقلت اضيف مقالا لاثبات المرور ثن اقرا على مهل .... لكن فى دهشه شديده وجدتنى امام سطور قليله لا تتعدى الثلاثون على ما اعتقد
ووجدتها ايضا عن شىء ربما حقا لم يلفت الانظار جيدا الا اننى شعرت به فى مقالك " هزيان فى صوت فايزه احمد " لكن كنت حقا مقصرا عندما غفلت عنها لانها رمز جميل للصمود والتكيف الجيد كما قالت الاخت اشتياق
صعبه لحظة الفراق ساره حتى لو كانتا اسمكتان لم يندمجا معا الا ان الوحده صعبه ببعد ان تجد انيسا لها
صعبه جدا اليس كذلك ساره ؟؟؟
دامت محبتنا وصداقتنا الى الابد صديقتى الغاليه
دمتى بكل الحب
احمد خيرى
Mona
04 يناير, 2007 12:00 ص
مرحبا سارة
كيفك اليوم ؟؟ ان شاء الله أحسن بعد الحزن الذي أصابنا كلنا في مقتل صبيحة العيد...
أنا متابعة لك و بشغف لا نهاية له .. انت تعلمين هذا جيدا حتى لو قصرت قليلا في التعليق( عندي ضيووووف من الشام) المهم أنا أقرأ روايتك و سعيدة جدا بها و بك.
اما اشتياق.. فهي من أجمل الأشخاص الذين يزينون هذا الفضاء الافتراضي ثم ينثرون الورود و الرياحين حيث يمرون.. انها ام رائعة و مناضلة حقيقية من أرض عربية طاهرة..تحية لك يااشتياق من قلب القلب.
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
04 يناير, 2007 11:08 ص
ساره..

جميله هي روحك يا اشتياق وجميل جدا احساسك الكبير اتجاه تلك السمكة الصغيره المحاصره مثلكي,لم يهتم الكثير للسمكة عندما كتبت عنها العفريته الصغيره,لان لا احد احسا بأحساسك وبضيقك وبهمك وكدرك من الحصار,انتي وحدك عرفتي طعمه ومرارته,انتي وحدكي تخيلتي تلك السمكه الصغيره بأنها واحده من صبايا القدس التي تعيش ايامها تحت الحصار..

تحياتي لكي يا اشتياق احب تعليقاتك واحب تواجدك في فضائنا المزهر دائما بمختلف انواع الزهور,فكل واحدا منا زهره مختلفه وانتي من اجمل الزهور..

تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 12:38 م
*** ياسر عاشق الجمال***

بجد الله يوسع على الجميع.. وعلى أهالي فلسطين وغزة بالتحديد.. وحيث ماكان لنا أخوة عرب ومسلمين..

ودمت لنا ياياسر رمزاً للنقاء العربي..

****هيرووووووووو مصر***

شكراً لأحتلالك المقعد الثاني في التعليق.. المقعد الأول في صداقتنا الجميلة.. اللهم يارب أدم علينا نعمه الأخوة ونعمة الصداقة .. ولا تشتت شملنا آمين يارب العالمين..
هدى من البحرين
04 يناير, 2007 12:53 م
سارة..



الصور جميلة.. الأسماك في غاية الروعة..

تمنيت نفسي لو للحظة أن أكون سمكة..



لكني لست كما هي الصديقة الجميلة "أشتياق"..

فأنا لا أخشى على الأسماك.. وأعرف أنها تستطيع أن تتكيف

طالما أن هناك مآء في أي مكان.. فقد ضمنت عيشها وسلامتها..



أنما مايعذبني هم العصافير حينما تحبس.. أشفق عليها كثيراً..

وأتساءل أي جمال هو نلمسه.. والعصافير محاصرة بقفص

من حديد.. تطل على دنياها من أسلاك معدنية أو حديدية..

أظن أنني أتعب كثيراً ما أن اتصور عصفور يموت..

أو طائر أعذبه بمتعتي أن أراه سجين قفص..

بعيداً عن فضاءاته..



بوستر كالعادة جميل .. والصور ذكرتني بلوحات فنية

مرسومة بذات الحرفنة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 12:58 م
مروى..

الحمدلله انا كويسة دلوأتي.. والحمدلله أحسن بكتيرر من أول يوم العيد :(

وأكيد أشتياق بتابعك لأنها بتحب كل حاجة حلووه.. وأنت أنسانة حلوة وجميلة.. وقلبك كبيررر يامروى..
وبتستحقي كل حب .. وتقدير..
محمد حسن من مصر
04 يناير, 2007 02:08 م
عزيزتى ساره
كيف حالك ساره .. أتمنى أن تكونى بخير
ما فعلته أشتياق شئ جميل ورائع
يدل على إنها تقرأ جيداً وتهتم بأدق التفاصيل التى نغفل عنها
أعتقد من الواجب عليكى زيارة السمكه
فأنا أيضاً كان عندنا والله حوض سمك به العديد من السمك ولكن توفت الواحده تلو الآخرى الى أن خلا الحوض تماماً فقررت أن أربى بغباغأت وأشتريت 6 ولم يمر أقل من شهر حتى فتح عمر أبن أختى لهم القفص فهربوا جميعاً ..
لك أرق وأعذب التحايا
صديق من ارض الله (ابراهيم) من المغرب
04 يناير, 2007 02:38 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ساروو ليل الجمل كيفك....
اللهم يارب فكحصار المسلمين اينماووجودا يارب وفرج عنهم انك سميع مجيب
اختي ساررو جزاك الله على هدا الطرح والله يجزيك عنه الخير الكتير
هنا مطر اصابني من مدونتك ورشة مدونتي المرجوا زيارتها لمعرفة منافعها
دمت اخت عزيزة علينا
اخوك ابراهيم
aneenalward من عُمان
04 يناير, 2007 04:12 م
سلام سارة
وأنا أقرأ موضوعك
قررت أدور عن تعليق اشتياق
أكيد بتفرح لانها عرفت عن السمكة شيء جديد
بجد بجد
تعليقات اشتياق
تعكس مدى تعلقها بالسمكة
يا سبحان الله
كيف الـ1 منا يتعلق في شيء شبه مستحيل مقابلته

دنيا غريبة


المهم والأهم
تكوني بخير :) يالغالية


سلامي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 04:46 م
فهد..
في صحة الحزن العربي يافهد..
في صحة الحزن "الصليبي" الذي يمتطي عربته.. ليهجم على قلوبنا في ليلة العيد..
في صحة أسماك الزينة.. وحصار أشتياق الوطني..
في صحة علاقاتنا الهشة والتي نحلم أن تكون أقوى وأجمل وأنظر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 04:50 م
أحمد خيري..

ربما غفلت عنه.. وربما لو كنت مكانك سأغفل عنه.. لكن صاحب الحزن لا يغفل عن حزنه.. وأشتياق شعرت بمرارة الحزن الذي يطوق مدينتها.. فوجدته صلابة وطنها.. في صلابة هذه السمكة.. والتي باتت تسأل عنها في كل مرة تدخل إلى مدونتي.. كانت السيدة أشتياق الوحيدة التي تسأل عنها.. وصارت تسأل عنها مراراً.. حتى فكرت منذ أيام أن أعلمها بآخر تطورات السمكة الجديدة والتي لم تستطع أن تتكيف مع وضعها الجديد.. فظلت لا تلاعب سمكتنا.. حتى واتتها المنية وماتت!!
هكذا الحزن يقتل ياأحمد..
dinay من لبنان
04 يناير, 2007 05:57 م
جميل ... الله يوفقكم إلى كل خير ( بحسنة هذه السمكة )!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 06:48 م
منى لا عليكِ .. أنا أعرف مشاغل من حولي.. وبالذات قرائي.. وكل عيد وأنت بالف خير.. وأهتمي بزوارك.. لو تعلمين يامنى لدي مائتين رسالة.. من قراء لا يتركون لي أي تعليقات.. يقولون لي.. نحبك هكذا.. ومعظم صديقاتي القريبات مني جداً لا يتركون لي أي تعليقات.. وايضاً لا يقرأون مدونتي إلا عبوراً.. رغم ذلك فعلاقتي بهم قوية بصورة لا يمكنك أن تتخيليها.. وعذرهم أنهم لا يحبون القراءة.. وأنا أحبهم لذا أنا اصدقهم.. :)
وأشتياق تستحق مني هذا البوست الجميل. لأني أحب اشتياق كما أحبك انتِ و مروى و هدى وسوسن فريدون وجو ومحمد حسن وأحمد هيرو بالديسار.. و و و أسماء كثيرة وأنين طبعاً اعشق هذه الصبية العمانية.. بل أحبها جداً جداً جداً.. :)
لذا لا يهمني أن تركتم لي تعليقاً أم انكم مررتم عبوراً على تاريخ قبيلتي :)
hero21 من مصر
04 يناير, 2007 07:21 م
ساره : حقا كدت ابكى بعد قراءة قليل من التعليقات التى كتبت لكى لان حالنا قد يؤدى الى الموت كما حدث للسمكه
غفلنا نحن عن السمكه هذه لاننا لم نشعر بها كما شعرت اشتياق لاننا حقا لو نحمل الهويه العربيه لاحسسنا معنى احسته السمكه واحسته اشتياق

الغاليه ساره : فى وسط حزنى الذى يحتل صدرى وجدت كلماتك تسعدنى " المقعد الثانى فى التعليقات .. المقعد الاول فى صداقتنا الجميله " دائما يارب
دمتى بحب وسعاده
اححمد خيرى
اشتياق من فلسطين
04 يناير, 2007 08:51 م
حبيبتي الغالية سارة ... أسعدالله جميع أوقاتك أنت وكل من دخل مدونتك وكل من أحبك ..
سارة أنت فاجأتيني بكل هذا الحب .. أسعدتيني جدا وأسعدتي قلبي وروحي ..
كان المفروض أكون من أوائل من علق علي تلك المدونة .. لكن مشكلة الكهرباء تزايدت عندنا فمنذ قصف اسرائيل لمحولات الكهرباء منذ ستة أشهر والقطاع يعاني ونحن أهل القطاع ليس بأيدينا حول ولا قوة الا الصبر والاحتساب ..
ربما الجميع أنتبه لتلك السمكة التي حقا كنت أري نفسي وشعبي من خلالها فنحن بالحصار منعنا أشياء كثيرة جدا لكننا تكيفنا مع ذلك الحصار الذي نعتبره حصار العزة والكرامة والشرف ..
طالما كنا في ذلك البلد يدا واحدة ضد الأحتلال والفنتة سنظل صامدين حتي النصر بأذن الله ..
أن حصارنا هو شرف لكل عربي غيور ..
لا نريد الا أن تدعمونا بقلوبكم وبدعائكم ..بمؤازرتنا بدعائكم ألا نخنع ألا نركع ألا نبيع ألا تزهق أرواح شهدائنا سدي وتذهب حرية أسرانا هباءا منثورا ألا نفتن وننجرف وراء أهواءنا لنقتل بعضنا ونريح عدونا ..
ربما كانت السمكة رمزا لي في نطاقها الضيق فكنت أري فيها نفسي ...
بالنسبة لي أنا أعاني من حصارين الأول حصار القطاع بأكمله والثاني هو حصار فرض علية أنا شخصيا .. فأنا ممنوعة من مغادرة القطاع لعدم امتلاكي هوية اسرائيلية وذلك منذ بدء الانتفاضة قبل سبع سنوات .. حرمت من رؤية والدي وهو يموت رحمه الله كما لا أستطيع رؤية والدتي أو أخوتي أو أقاربي الذين لا يمتلكون الهوية الأسرائيلية فهم أيضا ممنوعين من دخول القطاع ...
علي أرض بلدي أشعر بالفخر والعزة والكرامة أشعر أن هنا مكاني الذي لابد أن أدفن فيه حال موتي الذي أتمني أن يكون علي يد أعدائي الصهاينة ..
لا أخفيكي سارة حينما أحضرتي السمكة الثانية لتؤنس وحدة سمكتي الأولي شعرت بها بيني وبين نفسي أنها تعني لي أخوتي في العراق الذين شاركونا طعم الحصار ..
ما فاجأني حقا أنها توفيت تزامنا مع موت صدام رحمه الله .. أما السمكة التي رجعت لصاحبها أتمني أن تحمل لي الكثير من الأمل وتحقيق الحلم بالعودة والنصر والتحرير .. لا تحرمونا دعائكم فهو باذن الله مستجاب ..
أحبكم جميعا وأشكر جميع الأخوة علي كلماتهم الغالية علي قلبي وروحي أتمني لكم السعادة والتوفيق من الله وأبعد الله عنكم كل سوء ..
بوركتي يا سارة يا أجمل سارة وتحياتي الخالصة لقلب
اشتياق من فلسطين
04 يناير, 2007 08:55 م

بوركتي يا سارة يا أجمل سارة وتحياتي الخالصة لقلبك وحبك وقبلاتي لكي ولصديقتك علياء فهي بالنسبة لي رمز الحب والأمل ..
ياسر
04 يناير, 2007 10:54 م
دائما ماترجعيني الى ماض سحيق أحاول أن أنساه أو أتناساه ولكن عبثا تذكرني تلك السمكتين بحالي ومافعل هذا الزمان بي تجرعت كأس الحزن مرارا من بين يديه ولطالما رجوته أن يتوقف عن عذابه الذي ابكاني كنت أحلم بتلك الابتسامة التي فارقت شفتاي منذ وقت طويل أبحث عن جمال الدنيا الذي سمعت عنه الكثير فراحت دموعي كالشلال دائما تسير ماض كان به شخص اسمته الدنيا معذبا عن ايام كانت باردة قاسية لايساويها أي برد او أي شتاء من الزمان كلمات كانت تقطر من بين أحرفها الما وحزنا ودموعا شعور بالوحشة والوحدة كان يتملكني يسيطر علي يحركني كلعبة ورقية يضرب بها الهواء تارة هنا وتارة أخرى هناك كلما حاولت الوقوف لاحيا من جديد أجد نفسي في سجن أقوى يقيدني بقضبانه الفولاذيه حاولت وحاولت حتى كادت قواي ان تخور قصة كتمتها بين أحشائي حصار كان يلفني يقيد حركتي لتأتي جلادتي لتذيقني الوان من العذاب واشكال أخرى ن الهوان كنت قد أقنعت نفسي بأنه ليس هناك أمل بأن أجد نقسي أو حتى أن أجد سعادتي بين أكوام أيامي ولكنني هاأنا أقف لأقول بأعلى صوتي أننيأخيرا أحس بسعادتي وأنني حررت نفسي من سجن دنيتي فانطلقت الى حريتي أشتم هواء وارفرف بجناحي عاليا أرى الدنيا كلها صغيرة من تحتي وأنا فوقها أهنأ بسعادتي
بوح تذكرته عندما قرات مقالك هذا
ساره أما بالنسبة لهوية بطلة روايتك لم تكتمل بعد سأنتظر منك الفصل الثالث ولكن صدقيني أن معالما بدأت تتضح بداخلي
دمت لنا ماطرة بقبيلتك العامرة بوجودك الخلاب
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
onfire من مصر
05 يناير, 2007 12:13 ص
شكرا لك سارة على كلماتك الجميلة
و أضم صوتي لصوتك الذي ذكرتيه في مدونتي باستحقاق مدونة الأخت ميس للزيارة
شكرا لك و دمت سالمة
أخوك محمد محمود أبوشوشة
hagacity من السويد
05 يناير, 2007 12:38 م
العزيزه ساره
كن المفروض ان تحضرى ايها رفيق جديد
فالحى ابقى من البيت
ومن قالى لكى انها سوف تكون سعيده عند رجوعها الى المحل مشش يمكن بتحب الاستقلاليه موت الرفيق لايعنى نهايه الطريق
joe75
05 يناير, 2007 01:14 م
سارة..
أجمل مافي البشر..هو الوفاء..
الاحساس بالاخرين..رغم البعد..ومشاغل الحياة..رغم زحمة العقل والأشخاص..
قلبك أجمل من أي وصف كان يا سارة..
واشتياق..أجمل من أي كلام قد يقال فيها..أرى في هذه المرأة العظيمة..قلب فلسطين..جمال فلسطين..وأرى من خلالها..كم نحن جاحدين..وكم نحن لا نعرف قيمة القلوب العظيمة.. والأوطان العظيمة..
تعرفين رأيي بك ياسارة..أنت مبدعة من رأسك حتى أخمص قدميك..وكثيرا ما أجد الكلمات صغيرة وقليلة كي أعلّق بها على كتاباتك....هنا ..وعلى محراب قلبك وقلب اشتياق..
أردت أن أقول..أنت عظيمة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 01:50 م
بحريني غيور..

تقبل مني ألف تحية.. ولا أطلب من الجميع أ، يتذكروا ماكتب.. لأني أنا ايضاً أشبهكم كثيراً.. تسقط بعض الأشياء من ذاكرتي فلا اعود أتذكرها إلا حينما آتي للكتابة عنها..

وقلبك يابحريني غيوور كبير..لأن ماكتبته لأشتياق وأنت لا تعرفها.. يحمل الود والمحبة والأحترام الشديد للسيدة العظيمة "أشتياق"..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 01:55 م
هدى..
من الجيد أنكِ ألتفتي إلى الصور..بدت جميلة مثل جمال الأسماك..

أتفق معك ياهدى أن العصافير مؤلم حبسها.. مؤلم أن نقتل حرية العصافير..بسجنهم في الأقفاص.. أما السمك فهو لا يحتاج إلا لماء وحوض سمك صغير..

لك مني ألف محبة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 01:58 م
محمد حسن..

بصراحة خليتني أضحك جداً وأنا أقرأ تعليقك.. ستة بغبغات مرة واحدة..
وطاروا كلهم :)

نفسي أعرف أيش عملت بعد كذا لأبن أختك؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:00 م
محمد حسن..

بصراحة خليتني أضحك جداً وأنا أقرأ تعليقك.. ستة بغبغات مرة واحدة..
وطاروا كلهم :)

نفسي أعرف أيش عملت بعد كذا لأبن أختك؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:03 م
إبراهيم..

اللهم آمين .. اللهم فك حصار المسلمين في كل مكان.. اللهم أجمع شمل أمتنا..
ولا تفرق مابيننا..

آمين يارب العالمين..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:06 م
أنين الورد..

كان اللافت للأنتباه أن أشتياق ظلت تذكر السمكة بإستمرار.. مما جعلني أهتم أكثر بأمر تلك الوحيدة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيك..

أتمنى يا أنين ان تكوني بألف خير وصحة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:08 م
dinay ' لبنان

شكراً لك أيتها الصديقة..

اللهم آمين..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:11 م
هيرو مصر.. أحمد خيري..

حالنا مثل حال السمكة.. بل أردأ من السمكة.. إن واقعنا واقع مؤلم وبشع..
لاطعم ولا نكهة له..

والحمدلله ياأحمد اللهم أدم علينا صداقتنا ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:22 م
ياصاحبة القلب الكبير.. السيدة "أشتياق" أتمنى أن يفرجها الله عليكم وعلى جميع الفلسطينين بأسرع مما يمكن..

وكنت قد وعدتك سابقاً بأني سأعلمك بآخر آخبار السمكة.. ولكني وفيت لك وعدي.. بالكلمة والصورة :)

حتى يكون لك الأمر واضحاً..
وفعلاً ماتت السمكة الضيفة في يوم إعدام الشهيد الحكاكم "صدام حسين"..
مما جعل الأثر يبدو عميقاً في قلبي إلى أبعد مما ينبغى.. ووالله كان الأمر صعباً وقاسياً ومؤلماً ليس موت الأسماك.. إنما إعدام الأبطال والعظماء..

الله أغفر لصدام ماتقدم من ذنبه وماتأخر.. واللعنة على بوش وعلى من مشى عند قدمية ..
اللهم آمين..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:31 م
ياسر..
أنت تعرف أن مدونتي هي مساحة للبوح .. وللتفريغ كل أنواع الهموم.. لكني كنت أتمنى ياياسر أن تتخلص من بحة الحزن التي تلازمك..
فالحياة جداً جميلة..
وتستحق أن تعاش..

ياسر..
بالعكس أنا أشعر بالسعادة الكبيرة وأنا أقرأ أسمك من بين المعلقين هنا في مدونتي.. لكني أخشى عليك .. أخشى على قلبك ومشاعرك.. فأنت رجل شديد العاطفة شديد الحساسية.. شديد المحبة للآخرين..

وتقبل مني محبتي وودي إلى مشاعرك المحبة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:36 م
onfire ' مصر

السلام عليكم.. وأختيارك لمدونتي لهو شرف كبير على قبيلتي يادكتور محمد :)

hagacity ' السويد

أحتاجت السمكة الكثير من الرعاية.. وخشيت والدتي أن تتحمل وزر موتها.. فآثرت أن تحملها إلى صاحب الدكان الذي أشترتها منه!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 02:42 م
جو..

شكراً لمرورك الذي أضاف إلى الموضوع رونقاً جميلاً وصدقاً أكثر ..
أشتياق تستحق أن نتذكرها.. وتستحق أن يكتب عنها بوست كامل وليس مجرد أحاديث صغيرة عن حصار الأسماك..

وتحية كبيرة لك.. ماكتبته عني لهو شيئاً كبيراً عليّ :)
عاشقة الجنة من مصر
05 يناير, 2007 06:48 م
السلام عليكم الجميلة سارة على فكرة اسمك غالى جدا على هو اسم حياتى وروحى وكل عمرى بنتى سارة يارب اشوفها متلك اه وبالنسبة للسمكتين بتوعك صعبوا على كتير وصعبو على سمكاتى الى حبساهم فى الحوض ساره الجميلة اتمنالك التوفيق واتمنا من الله العزيز ان يزيل حصار اعداء الدين ويفرج همكم يارب اغلى اصدائى الاحباء لى فى فلسطين بها اعز واحب صديقاتى الله معكم حبيبتى
شلة الأنس
05 يناير, 2007 08:45 م
وأنت ياسارة كل أسماكنا..
hagacity من السويد
05 يناير, 2007 09:40 م
العزيزه ساره
عفوا انا كنت اعتقد ان موضوع السمكه
هو مغزى لشئ كنتى تريدين التحدث عنه
او وفاة السمكه مرتبط بالاحداث الصغيره
لذلك كان تغليقى مرتبط بما كنت اظن
اما ما فعلته الست الوالده فهو خير العقل ونعم التصرف انا لاكنت اقصداى شئ اخر
hagacity من السويد
05 يناير, 2007 09:40 م
العزيزه ساره
عفوا انا كنت اعتقد ان موضوع السمكه
هو مغزى لشئ كنتى تريدين التحدث عنه
او وفاة السمكه مرتبط بالاحداث الاخيره لذلك كان تغليقى مرتبط بما كنت اظن
اما ما فعلته الست الوالده فهو خير العقل ونعم التصرف انا لاكنت اقصداى شئ اخر
ttarwa
05 يناير, 2007 09:51 م



قلمك جميل

يا ساره...

أتمنى أن يبقى يرفرف في العلى...

دون أية حصارات ...

في رعاية الله..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 12:03 م
عاشقة الجنة..

بنتك أسمها مثل أسمي .. دلوأتي حاحب أسمي أكتر.. الله يخلي لك بنتك.. وتشوفيها عروسه ..

وشكراً لمرورك الجميل.. لأنه يشبه رائحة الجنة..
لكِ مني أعطر الأمنيات..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 12:06 م
hagacity ' السويد

ياصديقي جو الرائع .. لم يكن هناك أي داعي للأعتذار على الأطلاق.. ماكتبته هي عين الحقيقة.. سارعت والدتي بعودة السمكة الأصلية حيث أشتريتها العيد الماضي من المحل..

تحياتي الرائعة لك..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 12:07 م
أروى..

وأنتِ قلبك أجمل..

تحياتي الجميلة لك أيتها الصديقة..
ميس من سوريا
06 يناير, 2007 12:19 م
عزيزتي سارة ...
هناك أسماك نحتجزها في زجاجة نقتنيها لنستمتع بتوهانها عن أشياء في بالها ..هي تدور في دنيا تخصها ونحن ندور مع كل التفافة لها وتدور احلامنا وامالنا وأحزاننا ..لم أشاهد مرة الفرح يدور مع سمكة وحيدة في قاع مسطح ..! الفرح يحتاج لأعماق سحيقة كالمحيطات والبحار والقلوب ..
وقلبك أعمق من هذه الزجاجة ياسارة وكان على ابن اختك أن يضع أسماكه فيه كي يمنح الأسماك أجمل حياة ...
سعيدة بك ياسارة وانت تضعين مدونتي مرافقة لأسماكك وكلماتك المبحرة أبداً في دمائنا
شكراً لأنك أحببت حروفي ولأنك سارة !
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 09:08 م
ميس..

طفرت دمعة غصباً عني وأنا أقرأ تعليقك.. ربما لأني تذكرت أبن اختي
وهو طفل شرس ظاهرياً.. طيباً من الداخل.. فهو يسكن في مدينة بجانب مدينتي البحرية..

طبعاً أحببت كلماتك وأنا لم أكن أجاملك بل كنت أريد من الجميع أن يذوقوا طعم روعة الكلمات معي.. ليشاركوني متعة اللغة مع همس البحار..
besaan من الكويت
07 يناير, 2007 10:30 ص
سمكة وحيدة تصارع الوحدة وتسلي نفسها


بينما شعوب العرب معزولة ولا تصارع لأجل البقاء إنما فقط مستسلمة


سلمت يداك


سلاااااااااام
tammam من الأردن
07 يناير, 2007 02:28 م
سارة لك مني...
وسام للكتابة الفخرية التي تقاوم رداءة الكلمات في زمن الكتابة
ووسام لاشتياق....وكم نشتاق اليكم..
*ذكرتني بسمكاتي الاربع اللاتي تشبهنني...
tammam من الأردن
07 يناير, 2007 02:29 م
سارة لك مني...
وسام للكتابة الفخرية التي تقاوم رداءة الكلمات في زمن الكتابة
ووسام لاشتياق....وكم نشتاق اليكم..
*ذكرتني بسمكاتي الاربع اللاتي تشبهنني...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 11:50 ص
محمد تمام..

أين أنت وكيف صرت؟
سمعت أخبار جميلة عنك فهل هي صحيحة..

سمعت أنك اصدرت كتاب شعري؟
هل الخبر صحيح .. حتى أشد على يدك.. وأقول أنتم السباقون ونحن اللاحقون :)

سعيدة يامحمد تمام بوجودك هنا معي في قبيلتي وبالتحديد في مقالة اشتياق والحصار :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 07:55 م
besaan ' الكويت

تحليلك سليم جداً.. بل جداً..

أحببت رأسك ايتها الصديقة :)
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2007 06:04 م
توأمي كم افتقدك...... !!
جميل مقالكـ عن السمكتين.. لكن شعرت بحسرة عندما تخيلتك تلاطفينهما بعد عودتك من الجامعه..
لاني تذكرت عندما كنا لا ننفك عن بعضنا البعض..
وكنت اقضي جل وقتي قريب منك..
هل تذكرين صباحاتي معك قبل ان اذهب للجامعه اودعك مدونتي فترعيها حتى عودتي..
وفي المساء قبل ذهابك للجامعه احرس مدوونتك ليلا حتى تعودي
كم كنت استمتع بها بين زهورها وجمال رائحتها انشقها لازالت الرائحه تغمر احساسي روعة .. وراحه..
عندما كنت اتنقل من ضفة لاخرى وارى الساعه ولا ترحل عيني عنها ارتقب وقت عودتك.. واذكر كم تمنيت ان احرك عقاربها باصبعي حتى تعودي..

احلم ان تعود الايام يوم..
أو تتكرر قريبا وتدوم طويلا
ايامي معك لها مذاق خاص لاني ارى فيك شيء لا يوصف..
شيء لو سألتيني عنه كنته لا املك تجاهه سوى ان ارى عينيك وابتسم بحجم الفرح الذي يغمرني..