قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

الفصل الثاني من رواية بلا هوية

 

 
 

هذا هو الفصل الثاني من روايتي والتي لا تزال بلا هوية، ولازلتُ أبحث عن أسم يليق بهذه الرواية المفعمة بالأنسانية، حتى الآن لم أجد أسماً يناسب أم الصبيان، وأخترت بشكل مؤقت للبطلة، أسم "وجود" رغم إن أسم "هند" و "ليلى" يلحان على رأسي بقوة، ولأن البطلة تتحدث عن وجودها للمرة الثانية، برفقة الرجل الذي أطلق حياتها بالزواج منها، فآثرت أسم "وجود" في الوقت الحالي..

إلى سوسن فريدون ملهمتي ومروى أهدي إليهما هذه الرواية..

وسأكتب هذا الإهداء على أولى صفحات الرواية، حينما يتم طبعها، فقط للعلم، تلقيت عرضين مكتوبين من دار للنشر، تعرضا عليّ نشر الرواية، وطرحها للسوق ما أن أنتهي من كتابتها..

كالعادة لا أفضل من قراء قبيلتي أن يقرأو الفصل الثاني، وإنما أن يقوموا بطباعتها، كي يساعدوني في إيجاد بعض الأبطال في الرواية، فأنا لن أتمكن من عرضها دون مساعدتهم الكبيرة لي، وسيلاحظ الجميع إنني استرسلت مطولاً، في المزيد من التفاصيل، حتى أعطي للرواية هويتها الحقيقية، فمن المتعارف عليه، أن الرواية تحفل بالكثير من التفاصيل، وقمت بتأجيل المتبقي منها حتى الفصل الثالث والذي سأطرحه قريباً..

ســـــــارة

 

2- أم الصبيان

 

 

حضر حاتم مع الطفلين، بدا سعيدين للغاية، تلك السعادة التي تترك بداخل النفس أثراً طويلاً، يبقيك بشعور لا تعرفه كهنه أو طعمه، لكنك تشعر بأن كل شئ أمامك بخير، وأنك سعيد وكل أحزانك التي عبرتك ماهي إلا ذكرى سهلة وبسيطة، يمكنك أن تتذكرها ولا تشعر بقوة الألم الذي أمضيته برفقته طويلاً، والآن يمكنك أن تتحاور معه وتتفهم أسبابه، وربما تسامحه وتدعوه لنزهة بحرية. تركت حاسوبي جاهزاً للاستخدام، حتى ما أن نتناول العشاء مع بعضنا، أعود فأكمل لك قصتي التي لم تحب يوماً سماعها، حينما كنت أرثل بثوب عمري السابع عشر، حاولت أن تكمم جراحي، وحاولت أن تجعلني أعيش معك، دون اللجوء لماضي كان يمكنك أن تفهمه مني، والآن وأنا أم وحامل في طفلي الرابع، أكتب لك في عيد ميلادك الخامس والخمسين، والذي سيحل بعد أيام قليلة، تاريخ حياتي الذي ستعرفه بكل تفاصيله وبكل ألمه وخيباته المرة، دون أن تقاطعني ودون أن تحذرني من أن لا شئ سيغيرك تجاهي، وسأظل أنا المرأة الوحيدة التي قبلت أن تربط أسمك بها حتى آخر عمرك!

 

أخبرني حاتم أن صديقه جورج عناني البريطاني ليبي الأصل، سيأتي ليقله إلى إحدى الأماكن التي يريدان رؤيتها في كان، وسيسهران لساعاتِ بغرض الاتفاق على بعض الأعمال، في مقهى نوجا المرفق بفندق هيلتون، لا أحاجج حاتم في أي من أموره الشخصية، أو حتى مايتعلق بعمله، لا أطلب منه العودة مبكراً، ولا أحاول خنق حريته التي طالما بحثت أنا عنها، أؤمن بحرية الرجل، تعلمت تلك الأشياء باهظة الثمن منك، وربما بشكل مباشر بعض الأحيان، تلك الأمور التي لا تهتم لها النساء في قبيلتي، وتجعلهن دائماً في ورطة مع رجالهن، ورطة الحوار أحياناً، وورطة الغيرة والدفء الإنساني، والخوف من خيانة الرجل، مثل هذه الأمور تخنق نساء قبيلتي من فرط الحب، ومن فرط الإنكفاء على عقيدة حصن رجالهن، فتنقطع بينهما الرسائل العاطفية، والرسائل التي تحتوي على مفهوم واحد، أنا أحبك إذاً أنا أثق بك، لذا علاقتي بك، عززت مفهومي لهذه الرسائل التي لا أسمعها، ولكني أشعر بها عميقاً داخل مشاعري، فتجعلني أكتفي بسؤال حاتم، إذا مارغب أن أكون في إنتظاره، أو أن أدخل فراشي كي أدفئه له.

 

ماسيقوله لي حاتم وهو الرجل شديد الاتزان، هو الذي سيحدد وقت عودته، يرد علي بكثير من الملاطفة، بأنه لا يعلم بالتحديد موعد عودته، ولكنها بالتأكيد ستكون مرتبطة بجورج، وأنا أحب جورج كثيراً، واشعر بأنني قريبة منه أحياناً أكثر من حاتم، وربما حاتم يفهم صديقة جورج أكثر مني، كعادته البالغة في أحاديثه مع الصديقات، علاقتي العميقة أحياناً لا تغضب زوجي حاتم، أسرار جورج عندي، وجعه وألمه، وحتى فرار حبيبته الأولى منه، عارضة الأزياء اليوغسلافية، التي ألتقاها في عيد ميلاد أحدى أصدقائه قبل ثلاثة أعوام، تركته بلا عودة، ولكنها لم تفكر سيلفيا أنها تركت رجلاً محطماً، غادرته فغادر هو حياته وقصصه وذكريات كثيرة تشتعل دائماً في قلبه.

لا أطيل الحوار مع حاتم، خاصة مثل هذه الأوقات، حينما يكون مشغولاً برفقة أصدقائه الخاصين جداً، يكون حواري معه وكأنها شفرة سرية، كلمة وكلمتين وتنتهي قصتنا، مشغولٌ هو بأشياء كثيرة وما مجيئنا إلى كان، إلا لكي نغير بعض طقوسنا المعتادة في باريس!

 

لا أعرف كيف هي وجهتك الآن، ولكني أتخيل صباح ميلادك، هل ستتذكرني، هل سأغمر مخيلتك كنخيل قرية بصراوية لم يمسسها لهيب الإحتلال، هل ستحلم بي ككل الرجال الذين يتوقون إلى نساءهم ما أن يهجروهنّ إلى غير عودة، هل ستحلم بي، هل ستتخيلني بجانبك، وأنا أول امرأة تعقد قرآنك عليها، كنت قد بدأت أبحث بلا أثر، عبر الذين يعرفونك، أو الذين يحيطون حياتك من الأصدقاء، إذا كنت قد قررت الزواج بامرأة أخرى أم لا؟ حاتم لا يسألني عنك، لا يأتي بسيرتك، ربما لهذا أحببته أكثر من ذي قبل، أنا أحبه جداً، عليّ أن اخبرك بذلك، وماكتابتي إليك، ليس حزناً خفياً أخبئه بين أكمام قمصاني الحريرية، بل إنني أشعر بأن أمومتي التي أحفل بها الآن، تجعلني أسعد امرأة على ظهر الأرض. في الحقيقة تأتي لحظات صعبة حينما أكون وحيدة، أو حينما أقرر أن أكون بلا قبيلة، وأمضى وحيدة متعبة بلا أصدقاء، وقتها لا أستطيع تحديد مشاعري، بعد كل الذي مررت به في حياتي الصعبة، والتي رفضت أن أقصها عليك، حينما أنهى الشيخ عقد قراننا، أخرست لساني، أظنني بلعته، وخشيت أن أغص فيه، كنت بحاجة لأن أقول لك كل شي عن حياتي، التي سبقت عقد قراني بك، قبل أن اعرفك، وقبل أن تقرر بإرادتك أن تنتشلني من جحيمي، وأنت المعروف في وسطك الاجتماعي الباذخ، بأنك أشهر رجل عازب، ولم تفكر في لحظة أن تكون في حياتك، امرأة واحدة تستكين إلى جسدها وتستكين هي إليك، قلت عن الزواج أنها شركة فاشلة، وباتفاق الطرفين، هكذا كنت أقرأ حواراتك في الصحف والمجلات، دأبت الصحافة بعد انفصالنا، أن تسألك عن زواجك السابق، وعن زوجتك التي تصغرك بأكثر من خمس وعشرين عاماً، ولم تكن قد أعلنت خبر انفصالنا، إلا بعد مضي عدة سنوات، كنت حريصاً عليّ بصورة أبوية، حتى لا تطلب مني عائلتي العودة إلى أحضانها، كنت حريصاً على أنهي دراستي الجامعية، وأن يصلني مصروفي الشهري بإنتظام، كزوجة لا تزال تحت عرشك، ولكنك كنت قوياً وعنيفاً في ردودك على أسئلة الصحافيين، ومنعت كل ماسيقال أو يكتب عني، لقد حميتني لأربعة أعوام من كل شي، من عائلتي التي كانت تتخلى عني شيئاً فشيئ، ومن الصحافة والصديقات ومن قبيلتي أيضاً، التي لم أعد أرغب بالعودة إليها كامرأة مطلقة، لقد حميتني، طوقتني بخيمة سترت كل عوراتي، وسترت تاريخي بألا ينكشف ويكشفني معه، ورفضت أن تتخلى عني، وكل مارغبت به أن تعاود حياتك مثلما كانت، بلا أي شعور بالتوحد مع امرأة، وكثيراً ما رددت على مسمعي، أنك تخشى على مشاعري، كلما راقصت واحدة من النساء، أو تناولت معها كأساً أو دعوتها للعشاء أو الغداء، كان زواجنا يمنعك، ولكنك لم تقل لي أن حبك العميق لي هو ما كان يمنعك من أن تخون ما بيننا، لازلت أحدّث نفسي حتى هذه اللحظة، والتي أصبحت فيها أماً لثلاث صبيان، بأن كل نجاحي الأسري الذي أعيشه الآن، لهو بسبب دعمك الكبير لي، لأنّ أكمل مسيرة حياتي من غيرك، ومن دون الأعتماد المفرط على وجودك، فقد كنت لا ترغب في وجود امرأة طويلاً في حياتك، تبحث دائماً عن امرأة تشبه أمك، تغيب طويلاً عنها، تبكي غيابك ولكنها لا تبكي خياناتك المتعددة مع النساء، ولا تغار من ركوبك الطائرة أكثر من جلوسك في البيت، ولا تقلق لتأخرك عن موعد عودتك إلى البيت، وهذا مالم يكن يوجد مع أي امرأة، حتى لو كانت مجرد "عشيقة"، رغم أني حاولت أن اظهر لك، أنني أستحقك، حتى وإن لم أكن مثل عظمة والدتك، كنت تشفق كثيراً على مشاعري، أمطرتني بالدلال والغنج، وحدثت كل أصدقائك بصوتٍ عالي، بأنك لن تلتقي بامرأة فاتنة وجميلة مثلي، واقرب أصدقائك يسوقون لي أحاديثك الملونة عني، حتى بعد انفصالنا، كنت كلما رأيت امرأة تشبه سحنتي، تنهدت لتقول أنها مثل بهاء "وجود"، وأن شاهدت عارضة أزياء تطوف بفستانها الفاضح على ممر عروض الأزياء، نظرت إلى محدثك لتقول أنها هي "وجود"، كأني أراها بشموخها وعنفوانها الكبير، بلون شعرها الغامق، بشفتيها المكتنزتين، بنحولة جسدها، طالما حدثتني مبتسماً، مشفقاً عليّ متندراً على عدم رغبتي الكبيرة في تناول الطعام، سيظن الجميع أنني آكل طعامك، فأنتِ لا تأكلين؟ ظللت تتذكرني حتى وأنا بعيدة عنك، وعن عالمك الفاخر كشوكلا سويسرية، تتباهي بالحصول عليها وتخشى بلعها، ألم توقف ذات مرة  واحدة من معجباتك، وأنت توقع على أتوجراف لتقول لها:

-         أيتها الصبية هل تعرفين من تشبهين؟

هزت الصبية النحيلة رأسها، لتكمل جملتك دون أن تكترث بإجابتها:

-         أنتِ تشبهين امرأة احتلت عمري وتاريخي ولن تأتي امرأة أخرى لتحّتل مكانها..

فسألتك الصبية بهدوء:

-         وأين ذهبت؟

-    تركتها لتختار لها سماءً أوسع وأجمل وأرحب، فهي تستحق لأن تكون ملكة لا أن تكون مجرد أنثى في حياة رجل خمسيني..

 

 كنت لا تطيق فكرة أن تنام امرأة إلى جانبك، طيلة الوقت أو طيلة الليل، تبحث أحياناً عن فراش ليلي لا تكون به امرأة، يكون لك وحدك، خاصتك، وكنت أنا أحاول أن أتأخر في بعض الليالي في المجئ إلى فراشك، كي لا أخنقك بوجود المرأة الظل، لكنك كنت تأتي لي، وتسحبني من يدي، وأنا أحاول التمثيل عليك، بأني مشغولة بمراجعة واجباتي الجامعية، كنت تصيح بي ضاحكاً مطلقاً كل فرحك من صدرك، لن أنام إذا لم تأتي بجانبي، أحضري كتبك وذاكري بجانبي، لا يضرني الضوء وإن كان كفرح آدم المغربي، ذكرت عرس آدم ذلك الذي حضرناه سوياً، وكنت أضحك كثيراً وقتها وأنا أقول لك:

- محمد لماذا كل هذه الأضواء ولمبات الزينة، إنني لا أصدق أننا في المساء، هل أحضر محمد كل لمبات أعراس المغرب ليشعلها في عرسه؟

فتجيبني بألق أحبه الآن كثيراً.. بل وأشتاق إليه:

 

-         أنهم يحتفلون بكِ، فأنت لم تزرعي ولا لمبة في يوم قرانك، وهاهو آدم يأتي بكل اللمبات لأجل أن يحتفل بك..

 

كنت أعرف أنك تمازحني، لكني وقتها أحببتك كثيراً، وطفرت كل دموع نساء الشرق بعيني، لقد صدقتك وصدقت آدم، ولكنك قلت لي في آخر مرة رأيتني فيها في مقهى لو بروكوب Le Procope الواقع  في 13 شارع لانسيين كوميدي في باريس، ذلك المقهى الذي يتميز بقدر من الأناقة التي توازي الأساطير التي تروى عنه، ويرجع إلى عام 1686، ويتميز بكثير من الأناقة إذ يقال بأن فولتير كان يشرب أربعين فنجاناً من القهوة يومياً فيه، وأن نابليون الشاب اضطر إلى ترك قبعته كضمان للمقهى، التقيتك صدفة صدفة، أتذكر ذلك النهار الباريسي، لم أستطع رؤيتك، لقد تألمت كثيراً بعد أن مضيت مع مرافقك، ولمت نفسي كيف أني لم  أتنبه إلى وجودك، قبل أن تكتشفني أنت بالمقهى العتيق، هل فقدت حاستي التي تميزني برائحتك، وبوجودك في المكان قبل أن تأتي، هل فقدت إحساسي العميق بك، وأنت كنت لي أول قراءاتي لفواتيح الصلاة، وأول نشوتي لملوحة البحار، وأسرار الموانئ السماوية، وأول رجل يطرق باب قلبي ليمزقه، ويعيد صياغته من جديد.

 

في المقهى كنت أنتظر صديقتي مروى بالتأكيد تعرفها، حدثتك عنها كثيراً، من أب مصري وأم إنجليزية تعيش متنقلة مابين نيويورك و لندن، وأتينا إلى باريس لنزهة تمتد لأسابيع، كنت أنتظرها فقد كان لها موعد مع مخرج شاب مغربي يعيش في فرنسا، وسيأتي من رين ليلتقيها، لديهما عمل مشترك وأحبت كثيراً، أن أكون معهما ولم أرفض، لمحت من صوتها أنه لربما  رشيد بالقادر يحضر معه صديق مغاربي أو فرنسي، لن يكون وحيداً، فهمت مارمت له، لكنني أرحب كثيراً بالأصدقاء والغرباء، لكن ليس معنى ذلك أن يكون هذا الصديق جزءاً مهماً ويقيناً في حياتي، إنها تجربة المارين في حياتي تشغلني كثيراً، أن يكون لي وطن من الأصدقاء، كي أفهم "وجود" أكثر، من دون وجود أهم رجل في حياتها كي يوجهها، كنت أريد أن أوجه نفسي، أوجه طريقي الذي سيحدد تاريخي القادم، من دون أن تشعر أنت بالخوف المتستر عليّ.

 

ذهبت مروى لتلتقطه من إحدى المحطات، وبقيت وحيدة في المقهى أشرب قهوتي، وأقرأ صحيفة عربية، كانت الشمس دافئة، ذكرتني بوطني وبك ايضاً وانتعشت، شربت قهوتي وظللت أبحلق في الشمس، لعلي أرى تاريخي المنهوب، هل مررت بشعور قاسي جداً بأنك بلا وطن، حتى وأنت تمتلك المال والأصدقاء وزوج سابق، لكني كنت أشعر بأني بلا امتداد، لم يكن لدي ما أرجع له، وكل ماحدث في حياتي لن يمحى على الإطلاق!

 

ورأيتك واقفاً فوق رأسي، طويلاً شامخاً ترتدي كعادتك زيك الرسمي، وأنا لازلت رغم شتائي وبعد طلاقي منك، أعتني بأصابع قدمي، وأدلكهما كثيراً بالزيت والكريمات، وألونهما إن رغبت، لازلت أنا وجود، التي تريدها والتي أريدها أنا ايضاً، قوية جداً، لا يكسرها شيء بعد كل التجارب العميقة التي مررت بها، منذ طفولتي ومنذ أن عقدت عليّ، وأصبحت تابعة لك، حزمت حقائبي ولم أكن بحاجة إلى أي قطعة، ولا إلى أي احتفال، لكي أكون معك، لقد تساءلت لماذا لم أرغب أن يكون لدي احتفال مثل النساء الصغيرات، لماذا لم أصر على الحفل والمغنيات، وأكواب السكر وحلوى الأزواج، لكني قلت لك، أني لا أحتاج سوى أن أخرج من البيت، وأن أكون معك، كنت على وشك أن أهدر روحي، لو ظللت لساعات أخرى وسط عائلتي، وكان عليّ أن أغادر حياتي التي كرهتها، وأن أسافر عبر جلبابك أن أردت، وحتى وأن رميتني في الشارع بعد ذلك، وأنا أعلم يقيناً بأنك لن تفعلها، فلن أشعر بالندم على أرتباطي بك، أنك وهبتني حياتي لثاني مرة، وأنا لازلت ممتنة لك، وأطفالي الثلاثة، سيكونون ممتنين لك، لأنك وهبتهم أما حلوة مثلي، هكذا يقول لي محمد، لقد سميته على اسمك، وأنا سعيدة لاختياري، ومحمد الصغير ذو السادسة ايضاً سعيد بكل شي، بحديقة البيت وبجديه لأبيه، وبأعمامه وألعابه، وبيجامته المقلمة، وأحياناً بأخويه، لكن محمد يشبهك كثيراً، وعبدالرحمن أخيه الثاني يطابقني شكلاً وروحاً، لذا فأنا أخاف عليه، اما الثالث فهد فهو في الحادي عشر شهراً من عمره، والرابع لازال نائماً في بطني، يتكون كما هم أخوته، وأريده صبياً، عمري ثلاث وثلاثين عاماً، ولدي ثلاثة صبيان، ويسميني الفرنسيون ضاحكين أم الصبيان!!



أضف تعليقا

عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 12:15 ص
لم أقرأها بعد

ولكن ... أقدم وعدًا رقميًّا

عبدالرحمن ... من الساحل الشرقي
samralak من اليمن
03 يناير, 2007 12:24 ص
هيااااااااا المقعد الثاني واااو.. يالااا ساروو حاولي إكمال بقية الرواية سريعاً .
تحياتي للجميع :)
sawsanfraidoon من البحرين
03 يناير, 2007 12:34 ص
أهلا سارة

أخيرا تفضلتي على قرائك بنشر الفصل الثاني! بالمناسبة.. ألا تخشين عليها من السرقة الأدبية، سيما وأنه لا توجد حقوق ملكية فكرية في عالم المدونات؟

عموما.. حظيت بقراءة الفصل الثاني قبل الجميع :) سعيدة بوصفك بأني ملهمتك.. رغما من أنني لا أستطيع إلهام نفسي بالكتابة حتى؟!

أرى أن اسم هند يليق بالشخصية.. وجود أيضا جميل، ولكن ماذا عن وجدان مثلا؟ :)

تحيتي
سوسن
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
03 يناير, 2007 12:36 ص
سيدتي
إستمتعت بالفصل الثاني كون الأول كان نوعاً ما لتعريف الشخصيات ومواقعها

محمد الخمسيني وحاتم ترى أيهما أحب أن أكون؟
لا أدري الآن إجابة لهذا السؤال الذي يلح في بالي وأنا أقرأ

تعرفين لا أدري لماذا أحس بالقرب من الخمسيني
على الرغم من خياناته المتكررة لكنه لم يقطع الحبل ولم يتخلى عن ليلى ... لن أقول وجود
:)

هل قرأتي ما سطرته في مدونتي؟
هناك شيئ لك انتي فيه
لن أقول ما هو
عليك إكتشافه بنفسك

ودمتي بخير
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 03:33 ص
\
/
\
/
لم يسعفني الوقت للبحث عن الفصل الاول
ولن ابحث عنه لانك ستتكرمين بالاجابه عن سؤالي ؟؟

عزيزتي ساره

وحشتيني والله وحشتيني
واعذري تأخري باالردود..>>اتثيقل عليك

اتصدقين ..كنت احسب ومازلت ان كلمه ام الصبيان شينه
لان اهل الرياض تحديداً اذا بقو يدعون على وحده بالشينه قالو لها :: جعلك ام الصبيان

والمعنى على الكلمه واضح بس الدعوه كانت غامضه بالنسبه لي !!!!!
ههههههه هههههههه

حبيبي
اتصدقين ..روايتك بفصلها الثاني
شبهت بعض تفاصيلها برواية
الامير الوليد بن طلال
لانه هو كما تفضلتِ/أشهر رجل أعزب،
اضافه الى كون زوجته ام ريم وخالد
دلال كانت بنت عمه واكيد كانت تحبه مثل تفاصيل قصتك بالضبط

ويمكن العشيقات الاخريات
كانو / ايمان السديري ..وخلود
زوجاته الاخريات

سارا
اعترفي
انتي اي وحده فيهم ؟؟؟
ههه هههههههه ههههههههههه
ماراح اطققك قولي بس انتي دلال والا ايمان والا خلود والا وحده من الالاف الاخريات

لان الوليد شكله زيــر نساء
هههه هههههههههه
العذر السموحه لايكون بعد يطلع يصيرلك والا اولادك ريم وخالد
وانا غاصسه بالعسل وبعدها اروح فيها ..لاني ماخذه راحتي باالهرج
هههه هههههههههه

ساره
شفتي من حلاوة روايتك كيف حللتها
يالله
عطيني الفصل الاول وشوفي كيف ابسطك بالتعليق
يالله انتظره
دمتِ
\
/
\
/
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 03:44 ص

\
/
\
/

ساره

نسيت اقولك
عندي على هذا الرابط
http://waw123.jeeran.com/archive/2007/1/138052.html

صور فيديو كامله عن اعدام صدام حسين
صوت وصوره الحقي ونزليه قبل يحذفوه

افتحي الرابط الثاني للتحميل لان الاول مايفتح ..
وبعد تحميلك للفيديو
او مع تحميل الفيديو
حملي هذا البرنامج :WinRAR 3.51 Arabic

هذا البرنامج هو الي راح يفتح الفيديو

موجود بنفس الرابط

اوكي

يالله
اشوفك على خير

ولاتنسين..الفصل الاول لروايتك ؟؟
اذا نزلتيها .. واذا مانزلتيها ابصبر الين تنزل بالاسواق ومن ثما اشتريها .. بس ياويلك لو تطلعين دلال

^7^
خخخخ كرررررر ههههههههههه

دمتِ
\
/
\
/

onfire من مصر
03 يناير, 2007 06:13 ص
اعتدت عندكِ الجودة و الإبداع سارة

أرجو من سيادتكِ التكرم بزيارة مقالي الجديد
"" جيران تفخر بهم ""
و دمتِ سالمة
محمد صلاح الدين من الكويت
03 يناير, 2007 11:09 ص
سارة
مدونتك من أجمل المدونات الل يبتابعها بإستمرار من فترة خصوصا إني من عشاق الأدب بالذات فن الرواية
موضوعاتك رائعة و أسلوبك أكتر من رائع
أتمني لك دوام الإستمرار بإذن الله
أما بخصوص روايتك فأنا بتابعها بإستمتاع و إن شاء الله هحاول أعلق ديما برأيي المتواضع
سعيد جدا إني كنت من أوائل المعلقين

تحياتي
محمد من مصر

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:12 م
عبدالرحمن..

شكراً لمرورك ولأحتلالك المقعد الأول..
ولازلت انتظر مرورك الثاني..
أتمنى أن اعرف رأيك بشكل مباشر..

لكني سعيدة لمرورك الأولى أيها الصديق من الساحل الشرقي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:18 م
samralak ' اليمن

انتظرك .. هل تسمعني.. أنتظرك..

مبروك على المقعد الثاني أيها الصديق الذي أحب.. لكن أنتظر رأيك على أحر من الجمر.. :)

من فضلك.. أريد رأيك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:35 م
نعم كنت ملهمتي .. لأنك ياسوسن كنت معي بكل خطواتي وقمت بمساعدتي في التصحيح اللغوي للفصل الثاني..

نعم ياسوسن "هند" مؤثر أكثر ياحلوه..
أتفق معك.. وأتفق انك ملهمتي اكثر من صاحبة القصة..

سوووووسن..
أنتظريني في الفصل الثالث أحتاج إلى مهاراتك اللغوية في التصحيح :)
ميس من سوريا
03 يناير, 2007 03:38 م
عزيزتي سارة
أسفة عن انقطاعي عنك ولكن رغماً عني وبسبب المرض ..
كل عام وانت بألف خير وكل سنة وانت سارة ...مطر الجمال
قرات رسالة الرجل الخمسيني وسأقرأ ما بعدها عندما اتحسن قليلاً ..اعذري مروري الباهت هذه المرة ..يلزم حروفي بعض حمرة الصحة حتى تستعيد كلماتي رونق خديها..!
س.أومرزوك من المغرب
03 يناير, 2007 04:25 م
تحية طيبة..
لي إشارة وهي توقيف النشر للرواية عبر المدونة بعد أن فهمت أنك تريدين نشرها في أرض الواقع..
ويكفي الفصلين لإبداء الأصدقاء الرأي والمداخلات.
إنك لست في مأمن من السرقات الأدبية كما ذكرت سوسن.
رغم رضاك وثقتك بقرائك الأوفياء.
لي عودة إن سنحت الفرصة.
وتقبلي نصيحتي.
ولك تحياتي.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:46 م
بالديسار ..

أين أنت يابالديسار.. تمنيت أن أشاركك في كتابة النص.. تمنيت أنك دعوتني للمشاركة في نصك .. سأعود مرة ثانية وثالثة لقراءة ماكتبته.
وأعجبني عدم تركك أي مجال للتعليق..
انت تشبهني كثيراً..

أما مايخص الرواية.. حاتم هو الزوج شبه المثالي.. أما محمد الرجل الخمسيني فهو الحياة.. هو حب ليلى أو هند أو وجود..البطلة أحبت محمد لأنه أخرجها منذ صغرها من البطش العائلي وإن لم يكن بطشاً جسدياً.. ولكنه كان بطشاً نفسياً كونها شديدة الجمال.. وكان الأمر مثار لغيرة كل فتيات العائلة منها!!
والرجل الخمسيني.. تزوجها وأطلقها للحياة.. ولكنه لم يخنها.. أنما رفض أن يظل الزوج وفضل العودة إلى عزوبيته.. لكنه لم يتخلى عنها.. في نفس الوقت كان يعلم كل قصتها.. وهي تظن أنه لم يكن يعرف.. لذا كان يخرسها كلما أرادت ان تقص عليه تاريخها الذي حطمها نفسياً..

لذا محمد هو كل حياتها هو تاريخها .. هو عالمها.. وهي اطلقت اسمه على أكبر ابنائها.. تحية له.. وحاتم لم يمانع مطلقاً.. لأسباب كثيرة ستتضح في الرواية مدى تساهل حاتم مع البطلة!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:52 م
هجير الوصال ..

ليه كل هذي الغيبة.. وين أنتِ وكيف هو عالمك؟ والله يابنت اشتقت لك جداً جداً..

هجير ياحياتي بلا إشاعات مغرضة :)
الرواية مالها أي صلة بتاريخ الأمير الوليد بن طلال.. والقصة تخص سيدة من قبيلتي.. ولن أضيف أكثر من ذلك!!

وأنا عرفت قصتها الحزينة منذ كنت في السادسة عشر.. وكنت مهتمة في معرفة تاريخ هذه السيدة.. لأني كنت شغوفة من شدة جمالها.. فهي جميلة بصورة غير طبيعية.. وجمالها هو الذي دفعها للهروب من عائلتها..

لكني لم أقرأ رواية الوليد.. وأين أجدها؟ هل تقصدين كتابه "الوليد".. أتمنى أن تجيبيني ياهجير من فضلك.. صديقتي سوسن ايضاً سألتني ذات السؤال.. ؟
ولم أتمكن من إيجاد الأجابة..

تاريخ زواج الأمير الوليد لا أعرفه مطلقاً.. وكل مايخص الوليد.. هو أني قبل ثلاثة اعوام كنت في مطعم في باريس وكان والده من ضمن الضيوف.. وبدا سمو الأمير طلال رائعاً وجذاباً في حواره.. فقط هذا ما أعرفه!!

لكن الأمور الثانية.. لا مطلقاً ياهجير الرواية لا تخص أي امرأة كانت لها علاقة به.. ولا أعرف هل هو بالفعل اشهر رجل أعزب؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:53 م
onfire ' مصر

شكراً لك..

وسأقوم بزيارة مدونتك إن شاء الله..

بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
03 يناير, 2007 09:53 م
ساره..

كيف اوفيكي حقك يا عفريته,ياا ا ا ا ا ا ا ا ا ,ما اجملها من روايه,اتحرق شوقا لقرائتها كاملة,احببت محمد واحببت حاتم,كلاهما يحمل شخصيته وروحه الخاصه,ولكن بصمة محمد هي من اخرجت بوجود الى الوجود,هنيئا لها بحاتم فهو ما اخجل بوصفه كزوج مثالي,نعم اخجل فهو اكثر من ذلك..

بالمناسبه اصر على انت تثبتي على اسم وجود فهو قريب من شخصيت بطلتك,وهذا ما بدأت اكتشفه من الفصل الثاني..

اممممممممممم نم نم اقول لج شي <<<<<جربي اذونج>>>>>>((وحشتيني)) :$

تحياتي
بحريني غيور
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
03 يناير, 2007 11:47 م
أستاذة سارة

روائيتنا الكبيرة

(( أم الصبيان

وجود

ما أروعك من كاتبه
ما أروعك من إمرأة
ليت كل النساء مثلك ومثل والدة حاتم
ففيكما كل ما يتمنى الرجل

سرحت في عبق القهوة الفرنسية وفي بحلقتك في الشمس هناك
وشردت في الحديقة مع الصبيان الثلاثة وفي إنتظار الثالث
حاتم ......... وصفة جميل حتى كأني أراه
أحب شخصيته

))))

سارة
لك مني كل التقدير والإحترام
دمت بخير

ونحن بالإنتظار للبقية
ومبروك النية بالنشر وهنيئا لدار النشر بهذه الرواية والروائية
ولكن لا نريد أن يأخذوك منا


ياسر / عاشق الجمال من الأردن
03 يناير, 2007 11:50 م
سارة
أسف

لم أقصد حاتم
وأنا أردت أن أقول محمد

الخمسيني

محممممد
marwa من مصر
04 يناير, 2007 12:24 ص
سااااارة
اخيراوبعد انتظار الفصل الثانى والله كان احلى حاجة حصلت فى اسبوع العيد دافرحت اوى لما شفتة وفرحت اكتر بالاهداء على فكرة انا حبيت محمد اوى بس صعبان عليا انة طلقها
يالا بقى الفصل الثالث .
وحشتينى كتير
marwa
فهد ' الولايات المتحدة '
04 يناير, 2007 12:24 ص
سيبقى الحب الشرقي ياساره..

حب ضائع .. تائه.. يحتاج لكل

لكل عكازات العميان..

يبدو أن هند كما أحببت أسمها

أو وجود كما أخترتِ أنتِ أسمها

هي المبصرة الوحيدة فينا ياساره

سؤال يمتلئ جيوب قلبي..

ساره كيف هو الصغير عبدالرحمن؟

كأني عرفته.. أنه أنا.. حينما

أعود صغيراً...

فهد.. الذي سيمطرك حباً حتى لو كنت

بلا عيون قلب نجاة الصغيرة.. هل لازلتِ تحبيها..؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 12:50 ص
محمد صلاح الدين..

اهلاً وسهلاً بك هنا في قبيلتي..

أتمنى أن يكون ما أكتبه.. يليق بما تفكر به.. وتنتظره من قلمي..

أنا ايضاً سأكون في إنتظارك..
في إنتظار ما ستكتبه في مدونتي..
وماستعلق عليه..!!

لك مني ألف تحية يامحمد..وكل عيد وأنت بخير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 12:57 ص
ميس..

أجر وعافية ياحبيبتي .. أجر وعافية..وإن شاء الله تقومين بالسلامة.

ميس .. رسالة الرجل الخمسيني.. اقرأيها بهدوء.. أقرأيها لأنك ستعيشين مع عالمه الحقيقي من الحب.. و.. و..

أتركك الآن لتقرأيها وأنتظرك بفارغ الصبر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 12:58 ص
سعيد أومرزوك..

أتفق معك ربما سأضع فصلين آخرين.. وبعدها سأتوقف.. حفظاً على الرواية من اللطش المتعمد وربما الغير متعمد..

شكراً لمرورك.. أيها الصديق الجميل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 01:04 ص
بحريني غيوور..

أنا والله أكثر يا " أحمد"..
المهم نعم اتفق معك أن "محمد" رجل رائع جداً.. كما هي قالت لي وأخبرتني وكما كنت أعلم من حكايا الذين عاصروا حياتهما قبل طلاقهما.. فيكفي أنه دفع البطلة لكي تكمل دراستها بنيويورك ولم يمنع عنها مصروفها الشهري حتى عملت وطلبت هي منه أن لا يبعث لها بأية نقود إلا أذا أحتاجت منه!!

ظلت هند أو وجود تحمل حب حياتها لمحمد
اما حاتم فكان الزوج والصديق..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 01:08 ص
ياسر عاشق الجمال..

شخصية محمد الرجل الخمسيني.. لابد أن نحبها..بل ونعشقها كما كانت البطلة..
ومن الجيد أن نتفق جميعنا على نظرتنا للجمال وحده..:)

فشمس باريس كانت جميلة.. وقلب وجود أو هند أو ليلى كان أجمل بكثير من كل القصص التي ستأتي ياياسر :)
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 01:28 ص
\
/
\
/
عليك نوووووور

هو كتابه "الوليد"..

بس انا اسميه روايه
لان الوليد روايه بحد ذاته ..

وتلاقينه بمكتبه العبيكان ..

\
/
\
/
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 01:44 ص
هجير الوصال..

الكتاب موجود عندي.. وأشتريته في رمضان الماضي ب19 ريال فقط لاغير..

من المكتبة الوطنية الذي يقع فرعها خلف جامعتي مباشرة في مدينة عيسى!!

أمممممم شكلك معجبة بالوليد ياهجورررره :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 10:55 ص
مروى معليش أنا يبدو أني نزلت الموضوع بدري اشوية.. في وسط زحمة العيد.. ووسط الناس وهم مشغولين
بالأحداث السياسية الساخنة..
وكان من الأفضل تأخير النشر..

لكني خفت اني انشغل بمذاكرتي .. ومايكونشي عندي أي وقت عشان انشره بالمدونة..

كل عيد يامروى وأنتِ بألف خير وصحة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 10:57 ص
فهد..

مصيبتنا هي في الحب الشرقي.. آلامنا تقع في عقدنا من شرقيتنا.. ومن شعورنا
العميق من الداخل بأهمية شرقيتنا التي نتوحد بها..

وجميل يافهد أن ترى نفسك في إحدى تلك الشخصيات.. كأن تكون عبدالرحمن الصغير على سبيل المثال..
محمد حسن من مصر
04 يناير, 2007 02:40 م
صديقتى الغاليه ساره
رائع ما كتبتيه أخذتينى بحروفك وجعلتينى أعيش فى الروايه بكل تفاصيلها
ولكن لى ملاحظه أرجو توضيحها لى إن كنت مخطئ .. وهى تقولين فى أول الروايه
والآن وأنا أم وحامل في طفلي الرابع، أكتب لك في عيد ميلادك الخامس والخمسين
أى هى حامل يعنى من المفروض أن يكون مر على أنفصلهم على أقصى تقدير 8 شهور .. ثم ذكرتى فى وسط الروايه الآتى
ولم تكن قد أعلنت خبر انفصالنا، إلا بعد مضي عدة سنوات،
سؤالى كيف مر على أنفصلهم عدة سنوات وهى الآن حامل؟ أرجو التوضيح إن كنت قد غفلت وأنا أقرأ ..
أخيراً أعتقد أن هذه الروايه بأذن الله ستحقق نجاحاً بسبب نضرة هذه النوعيه من الروايات
لكِ أرق وأعذب التحايا
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 03:00 م
صديقي المصري محمد حسن..

وجود أو ليلى او هند.. إلى الآن لم اختار اسم يليق بالبطلة.. ولكن البطلة تكتب رسالة إلى زوجها الأول الذي أخرجها من عتمة اسرتها وقبيلتها.. وتزوجها ليطلقها إلى فضاءات حياتها الجديدة..

هي وقت الرسالة تكتب رسالة إلى "محمد" الرجل الخمسيني. وتخبره أنه اصبحت أم بعد أن تزوجت "حاتم" وأنجبت منه ثلاثة صبيان على التوالي، والرابع في الطريق..
وبالعكس انا انتظر رأيك بكل صغيرة وكبيرة يامحمد.. البطلة تقص ماجرى بعد طلاقها من الخمسيني وزواجها من "حاتم"..
محمد حسن من مصر
04 يناير, 2007 04:34 م
عزيزتى ساره
شكراً لكِ ساره على التوضيح
كنت مدرج تماماً أنى على خطء لذلك طلبت منك التوضيح...
لقد قرأت الفصل الثانى بتأنى وتركيز أكثر وأدركت الخطء الذى وقعت في
فى المره الأولى لم أكن فى تمام تركيزى لدرجة إنى نسيت محمد
سمحينى على هذا السهو غير المقصود
aNEen.alWarD من عُمان
04 يناير, 2007 04:35 م
مســـاء الورد سـارة
كيفك يا متميزة!؟؟
عاملة إيه؟!؟
بصراحة
بس بدون زعل
أكيد ما بتزعلي


الفصل الثاني


ك
ا
ن



روووووووووووووووعة
وفظيع
ما شاء الله عليك
اتمنى اتمنى اتمنى
أحصل على روايتك أول ما تُطبع
أسلوبك
يجبر الـ1 منا انه يتخيل الموقف
ملامح " وجود" و "محمد"
ياااااااااااااااااه
والله روعة


الله يحفظك
ويوفقك يالغالية


سأكون هنا دوما


:)

أنيـ الورد ـن
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 05:02 م
محمد..

أنا جاهزة في كل وقت للرد على أي أستفسار بالعكس هذا الأمر يشرفني جداً..
ولا توجد لدي مشكلة بشرح ما كان غير واضح الرؤية في الفصل الثاني.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 يناير, 2007 05:06 م
أنين الورد..

حبيتبتي حطيت أيدي على قلبي والله من شدة الخوف.. لا أعرف يمكن لأنها روايتي التي أشعر بأن من سيقرأها سيشعر بالحب تجاه كل الأبطال الذين ساعدوا وجود أو هند لكي تعيش مرة أخرى.. ما ادري بس انين احس اني متحيزة لروايتي لأسباب كثيرة،،
ربما أولها أنكم أنت تقرأوها لذا فأنا أحبها جداً..
عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 03:31 م
حضور آخر

ورحلت مع الفصل الثاني

أقل ما يمكن أن أقول عن هذا الفصل أنني اندمجت فيه ...
أرى بوضوح الفرق الكبير بين الفصلين
في الفصل الأول كنت أتساءل وفي الثاني كنت أتدفق مع الحروف
ربما لم يكن على صديقتك أن تقف فوق رأسك وأنت تكتبين الفصل الأول
فلا بد للكاتب أن يكون في لحظة كتابته في فضاء الخيال , ينظر بكل تأمل إلى أرض الواقع
ولكن وجود صديقتك فوق رأسك جعلك في أرض الواقع وتنظرين إلى فضاء الخيال.... لذا كان التباين
لقد ذكرتِ لي أن في الفصل الثاني الكثير من سارة وهذا سبب في تألقك ولابد من ذلك فالرواية لابد أن تحمل قدر كبير من شخصية القارئ وقد تحمل جزء من سيرته وأعني بذلك أول رواية وكما لا يخفى عليك اتضاح ذلك في روايات الكثير كشقة الحرية التي تحمل جزء من حياة غازي القصيبي عندما كان طالبا في مصر وأيضا ثلاثية تركي الحمد وهي جزء من سيرته الذاتية وطبعا كل ذلك في حلة من الخيال الرفيع فتظهر الرواية كالفاتنة في أحلام اليقضة...................

 (كنخيل قرية بصراوية لم يمسسها لهيب الإحتلال)

راقتني هذه العبارة كثيرًا ... يحزنني كثيرا نخيل العراق كما يذكرني ببدر شاكر السياب .... فشكرا لك


--- ربما تجدين اسما آخر لكني أجدني متعاطفا مع وجود كاسم للبطلة والرواية أيضا فقد أجدت الاختيار فهو ليس مجرد أسم


أقدم إعجابي بكتابتك وخصوصا الفصل الثاني

كل الود

عبدالرحمن
محمد حسن من مصر
06 يناير, 2007 01:16 ص
اختى الغاليه ساره
أولاً أنا فى قمة السعاده جداً جداً
وأشعر بتلك السعاده التى تشعرين بها فأجمل شئ أن يجد الأنسان من يهتم به ويقتنع بموهبته الى درجه بعيده وأنتِ يا ساره تستحقين ذلك وأكثر .. لأنك موهوبه جداً جداً
مبروك ومليون مبروك لأختيار تدويناتك فى المركز العربى بعد أختيار مدونتك فى شبكة الرأى .. أعجبنى جداً كلام الأستاذ ناصر والأستاذ جمال كما أعجبنى أيضاً باقية التعليقات .. لم أستطع أن أمنع نفسى من التعليق رغم أحترامى الكامل لرغبتك .. ولكن لأن شعارى هو
قول اللى فى قلبك عبر عن نفسك .. فقد أحببت أن أعبر عن ما أشعر به
دمتى لنا كنجمه محلقه يصعب الوصول ألليها
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 02:40 ص

\
/
\
/

سويره
وشتقولين انتِ
وش اتخــــــــــــــبصين

قالت ايه قالت
انـــــــــــا



معجبة باالوليد :)



اقــــــول

تـــــــــــــراك ماعقلتي

*&^

وبلاش اشاعات مغرضه !!
هههه هههههههههههه

مالنا فيه وماله فينا




بيني وبينك !!!!

والا بلااااااش


\
/
\
/
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 10:01 م
عزيزي عبدالرحمن..

شكرا وها انت توفي بعهدك.. لتقرأني بصورة جداً جميلة وذائبة بالعقل.. والتعقل..

يبدو أنك بالفعل قرأتني بصورة إحترافية مهيبة للغاية..

شاكرة لك إبداء رأيك بصورة فائقة الروعة ياعبدالرحمن.. وسعيد لأن أحضى بقراء بمثل نوعيتك ياعبدالرحمن..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 10:07 م
محمد شكراً كثيررررررررر على فرحتك لي..

وأنا فرحة اكثر منك لأني استطعت ان

احصل على قبيلة مثلكم ..وبالذات أنت

يامحمد حسن.. سعيدة جداً لفرحك بي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 10:10 م
هجير..

انا اللي أخبص وإلا انتِ؟؟

ها قولي.. أعترفي :)

اما عني انا فلا هذا الرجل ولاغيره
يشغلو أي جزء من تفكيري..

بجد أحكي معك ياقمر :)
شيرين من مصر
12 يناير, 2007 09:35 م
ساره
انا صديقه مروه هى كلمتنى عنك كتييير وعرفتنى على المدونه بتعتك انا فرحانه انى عرفتهاوبتابعها على طول اسلوبك جميل.عجبنى اوى الفصل التانى و فى انتظار الثالث
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2007 10:08 م
شيرين .. مصر..

كل مايأتي من مصر فهو لسارة.. عشت بها جزء يسير من طفولتي.. وكل مايأتي
من "مروى" فهو يطرق قلبي..

وأنت الآن تطرقين قلبي..
لأنك أتيت من عالم مروى الذي أحبه..

اتمنى ان اراك دائماً ياشيرين في قبيلتي..
آه لو تعلمين كم أحب الصديقات.. وكم
أحب من يطرق رأسي ليقول لي.. انتظر
الجزء الثالث..
سيأتي الجزء الثالث ياشيرين..
وأتمنى أن تخبريني عن رأيك به..

اهلاً بك .. بين افراد قبيلتي ياشيرين :)

لك خالص محبتي وودي.. وتحياتي لمروى..