قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

هذيان طالبة جامعية..!!

     اليوم:  الأربعاء 24 يناير.. الوقت: العاشرة مساءً..   الهواء يمر الآن عبر نافذة قلبي، الليلة هي آخر مواعيدي في جامعة البحرين، وآخر يوم في الكورس الجامعي، شعرت بأني بدأت ارتب تاريخ سفري من سماء البحرين، الغائبين دائماً هم الأكثر حضوراً في القلب، وكنت أريد أن أغيب لأترك في قلب البحرين جمالاً يذكرني به الآخرون.. الحب في قلبي يجعل هواء الليلة ثقيلاً، لم أتعلم كفاية كيف أغني أغنيات الوداع، لذا... [اقرأ المزيد]

(80) تعليقات

لون مسروق من الجنة..

  منير صديق رائع وزميل دراستي في جامعة البحرين، وأقرب الأصدقاء السعوديين لروحي التي لا تغفو إلا على الورد البلدي، منير شاعر، يكتب نفسه، وها أنذا أسرقها دون علمه، منير أعتذر لك عن سرقتك، لكن الكلمة الجميلة تقتلني، وعليّ أن افضحها!!   قبل الحافة :   لا تتركوا أغصانكم تواجه الصوت بمفردها ..   يمسكون بأوتاد قلوبهم .. يجعلونها تتلوى من هذيان يصبغها بالسواد .. هذا السواد ذاته الذي كتبنا به على... [اقرأ المزيد]

(55) تعليقات

دينا واللون الأزرق..!!

      لذكرى ألم دينا وزواجها.. أكتب قصتك كما طلبتِ..   منذ أن تقاعد من عمله، بدأ يتغير، بدأ يكبر، ويشيخ أكثر، مضطرباً في مشاعره، مضطرباً في رواية قصصه وحكاياته، لم يعد هو ذاك والدي الذي عرفته، خجولاً حتى من ظلاله، درس في مصر، وحصل على البكالوريا وليسانس الحقوق، لكنه لم يصبح محامياً كما رغب والده، فقلبه ضعيف، ومشاعره لا تقوى على مجابهات المحاكم، وقضايا الناس، قلت له وهو يخبرني بحكاياته القاهرية،... [اقرأ المزيد]

(80) تعليقات

إبتسم فأنت ترى قلبي ..

      إلى سوسن فريدون.. ذكرى قلبك ذو السابع عشر الذي يشبه دوماً قلبي ..     أعترف أنني أسعد امرأة يمكنك أن تراها على ظهر الأرض، وإنك لن تجد امرأة سعيدة مثلي، سوى فتاة المجتمع الهوليودي "باريس هلتون"، فأنا أراها على الدوام ضاحكة، مشتعلة بالفرح والمغامرة، إنني لا أتكلم عن عقلها، يقولون عنها تافهة، لكني لا أطلب منها أن تكتشف الذرة لي، كما أني لا أطلب من الآخرين، أن يكونوا بمقدار ذكائي، جميعنا لدينا... [اقرأ المزيد]

(115) تعليقات

يسموني التفاحة الصفراء..!!

     نص رائع لمجنونة تدعى "رملة عبدالجليل"..   وأخيراً اختليتُ بنفسي في غرفتي , حيثُ أختلي بروحي بين ردهاتها , وأخاطب ذكرياتٌ مضت , ولربما تآكلت مع صدأ الزمن .. اليوم , وبعد سنينٍ من شقائي وكدحي , بعد أنات الليالي , أسترجعُ مقتطفاتٌ من أرشيف حياتي .. " .. وانطلقتُ مسرعةً أعدو في مهبِّ الريح .. خصلاتي كانت تتطايرُ في الهواء , لا أعرفُ إن كانت تمارس الرقص على أصوات الرعد وأضواء البرق المرعبة... [اقرأ المزيد]

(83) تعليقات

شبكة الرأي والقبيلة والمركز العربي..

      إنجاز آخر يضاف إلى القبيلة، بعد اختيار مدونتي من ضمن المدونات العربية، في شبكة الرأي العربية، يأتي الآن دور شبكة المركز العربي، لتقوم باختيار مدونتي، ونقل محتواها إلى موقعهم الإلكتروني. بالتأكيد شعرت بمزيد من الثقة في قلمي ورأسي ايضاً، كثيراً ماقلت لسارة في صباحاتها العسلية، هل هذا الرأس يصلح يوماً لكي يكون شهيراً، لكي يتحدث ويعلن عن جنونه وهفواته، وحروبه الصغيرة، أحدث أصدقائي كثيراً، إنني... [اقرأ المزيد]

أشتياق .. وحصار السمكتين!!

    هذه هي سمكة العيد بكوب البلاستيك..       السمكتين في حوض بلاستيكي صغير..     من منكم تذكر السمكة التي أشترتها والدتي، يوم عيد الفطر لأبن أختي الصغير، من منكم فكر بتلك السمكة الصغيرة التي ظلت لأكثر من شهرين في كوب بلاستيكي وحيدة، تقاوم الضجر ، وتقاوم حياتها كلها، كتبت عنها في "هذيان على صوت فايزة أحمد"، نسيها الجميع لكن بقيت سيدة عظيمة تسألني عنها، أنها الصديقة الغالية "أشتياق"... [اقرأ المزيد]

(52) تعليقات

الفصل الثاني من رواية بلا هوية

      هذا هو الفصل الثاني من روايتي والتي لا تزال بلا هوية، ولازلتُ أبحث عن أسم يليق بهذه الرواية المفعمة بالأنسانية، حتى الآن لم أجد أسماً يناسب أم الصبيان، وأخترت بشكل مؤقت للبطلة، أسم "وجود" رغم إن أسم "هند" و "ليلى" يلحان على رأسي بقوة، ولأن البطلة تتحدث عن وجودها للمرة الثانية، برفقة الرجل الذي أطلق حياتها بالزواج منها، فآثرت أسم "وجود" في الوقت الحالي.. إلى سوسن فريدون ملهمتي ومروى أهدي... [اقرأ المزيد]

(44) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.