قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

والدي النجم السينمائي..!!

 
 
 
 
دائماً ألومه على غربتي الأولى؟

ويلومني هو على أسبابٍ كثيرة!! لا أعرف لماذا لازلت أحمل له هذا اللوم الغبي حتى الآن، والذي يبدو لسبباً ما قد بدأ يعتاد عليه، ولم يعد يزعجه كما كان في السابق. بدأت اشعر بذلك، وخفت من الهزيمة، خفت أن اهزم أمام هذا الرجل السينمائي.

لم يبقى له أحداً في البيت سواي، تلاشت كل القبيلة، لأبقى أنا قبيلته الوحيدة، وأنا اليوم من دونه، أركض تجاه وطناً آخر وتاريخاً يباغتني، لأبني لي قبيلتي الأخرى من غير وجوده السينمائي، ولأنني أحبه جداً، فأنا ارسم صورة قبيلتي، ولا أرسمه وسط الصورة كما تعودت، ضاحكاً، زاعقاً، ملوناً، قاصاً لي كل حكاياته، وهو الشهير بلعبة القطارات المتحركة!

أفتش ذات يوم في غرفة مكتبه عن رائحته التي تقتلني، كنت أريد أن اموت ليلتها، شعرت بأن الثلج يسقط متكوماً أمام غرفة نومي، خفت أن افتح الشباك، كي لا تطير العصافير وتموت، خفت أن أخلع الزورق من على عيني فلن أعد أراه كما أعتدت، جدران غرفة مكتبه داكنة الحمرة، وهو الرجل المغرم باللون الأحمر، والكراسي الفخمة، والسجائر الكوبية، الماء يتأرجح من فوق أكواب الكريستال، فأجد له صوراً قديمة، جميعها برفقة أصدقائه، أو وحيداً حالماً، لكن تلك الصورة التي استوقفتني، كان جالساً على الطاولة، في سهرة مسائية، حوله أصدقائه معظمهم أعرفهم، أما البقية فيبدوا أنهم إما ذهبوا لحياة أخرى، وإما أن هاجروا أو استكانوا لأنفسهم. المطربة شادية تغني على المسرح، تلبس فستاناً لامعاً جميلاً بفتحة واسعة من الأمام، شعرها قصير و أشقر، أكاد اشعر بنعومته من خلال الصورة الجميلة، التي المسها الآن بيدي، تغني وهي تنظر إلى والدي، الذي بدا كما هي عادته وسيماً جدًا كما هم نجوم السينما، ضاحكاً لها، وربما مطلقاً لشادية غمزه لم أستطع أن أتبينها من خلال الصورة، استعدت تاريخ والدي الطويل بكل تلك الصور القديمة التي أحتفظ بها، في علبتة الخشبية، محفوراً على أطرافها وشماً أندلسياً قديماً، رائحتها قوية نافذة، أهي رائحة تاريخه، أم سجله العاطفي الذي كان معروفاً عنه، حينما كان شاباً صغيرا نزقاً ومترفاً،ً يدرس في القاهرة ويمضي الصيف برفقة أصدقائه على شواطئ الإسكندرية، أو متجولاً عبر القطارات المعدنية بين مدن أوروبا، يرتدي أرقى وأفخم القمصان القطنية والحريرية، ويتعلم الطيران وقتما يقع في حب نجمه أخرى تضاف إلى نجوم حياته!

 

يحبني للدرجة التي يقسوا بها عليّ في غيابه، فأتساءل عما يفعله من دوني أو من دون أمي، التي تعتبر أن حرية الرجل أمراً مقدساً لا يجب المساس بها، لم تسأله في حياتها كلها، لماذا تأخر؟ ولماذا غاب كل تلك الأيام؟ ولماذا أشترى لها الكثير من الهدايا؟ ولماذا كان سعيداً حينما عاد من تلك الرحلة؟ ولماذا عاش بائساً في فترة ما من حياته، وكأنه فقد حبه الأكبر؟ أنها لا تسأله لأنه تصدق أكثر مني، بحرية أن يكون للرجل حق اختيار التحليق في السماء، ومن ثم البحث عن عشه الدافئ والعودة إليه!!

لكني دائماً اسأل عن غيابه، وأتصل على هاتفه الخلوي، عشرات المرات، بل أحياناً تصل لحد إزعاجه وضجره مني، وأكتب له رسائل طويلة عبر الخلوي، أقص عليه يومياتي الجامعية، خناقاتي مع زميلاتي ومع سائقي الخاص، ضحكاتي مع مدرسيني، ومع بائع الأحذية الذي يفقد صبره معي، والصور التي التقطتها ولم ترضني، كما وكأنه يعيش معي، احياناً يرد على رسائلي وأحياناً وأنا متأكده من هذا الشعور الذي يزعق بداخلي، لا يرغب في الكتابة لي، لأنه سعيداً بها هكذا دون أن يكون له الحق في أن يغير من هوية سعادته. وحينما عبرت في علاقتي الأخيرة مع "أسامة" شعرت بأنه لمس شيئاً خاصاً بي، ولم يحدثني، ولو حدثني لما كذبت، ولو قلت له الحقيقة، فإن هناك شيئاً ما سيتغير في قلب هذا الرجل السينمائي، الذي لا أعرف إذا كان يريدني لرجلًُ آخر، أم يريدني أن ابقى تلك الطفلة التي تكبر كل يوم، لكنها لا تطول!!

 

حينما تركت أسامة، بعد أن سافر إلى جنيف حيث جامعته واصدقائه وشقته الرائعة، مبتعداً عن إشتياقاتي وإلحاحي الكبير ان يبقى هنا في السعودية معي، وكأني بأسامة أطرد بكل وسائلي أشباح البعد والفراق والسفر، وجدني في غرفتي أقصقص صور المجلات القديمة، وأعيد ترتيبها كأقرب إلى فن الكولاج، إنها عادتي الجميلة حينما أفشل في الاستمرار في تجربة عاطفية صاخبة، يأتي ليرتب معي الصور، دون أن يتكلم معي، نظرت إلى عينيه مرة ووجدتهما غارقتان بالمطر، تساءلت إن كان والدي أحب امرأة عمياء كما فعلت، وربما هو يبكي الآن معي!!

 

أحياناً لا يخبرنا بموعد عودته، والدتي تسأله حينما تشعر أنه يريد ذلك، ترغب بأن نكون في انتظاره، يذهب مباشرة إلى مجلسه الكبير في الجانب الآخر من بيتنا، أصدقائه يزورننا حتى لو كان هذا النجم غائباً أو مسافراً لآخر الدنيا، كما فعل مرة حينما سافر إلى اليابان وخلته أنه نسينا، لم يتصل بي كثيراً،ً ولم يسأل عني كما فعل في سفرياته الماضية، وكنت كلما ألم بي الشوق له، هرعت أفتح كتبه التي أحضرها لي من إنحاء العالم، لاجا لتسليمة نسرين، عمارة يعقوبيان، ليرننغ إنغلش لرشيد ضعيف، الحب عن بعد لأمين معلوف، وملامح لزينب حنفي، وأخيراً ذاكرة الجسد بطبعتها الأولى، وبتوقيع خاص من الروائية "أحلام مستغانمي" يتوسط صدر أولى صفحات روايتها، إهداءاً طيرني من الفرحة ومن الخوف معاً،هل هي أيضاً أحبت والدي!! كتبت لي " إلى أبنة الرجل السينمائي، عيدك مطراً، وسلماً من قسطنطينة"، أقرأ اهداءاته لي وأنشغل في البكاء خلسة دون أن يراني أحد، فأقرأ بخط يده الكبير، وهو الذي لم يتعود طيلة حياته أن يكتب باللغة العربية، إلى أبنتي التي أحب.. أو إلى أبنتي التي هناك.. وإلى أبنتي المشتاق إليها..و أخيراً إلى ابنتي التي تكرهني دائماً..!! يآلهي منذ متى يشعر إنني أكرهه، هل لأني أخبرته قبل أشهر منتحبة بالبكاء الطويل، حينما أشتقت إلى أسامة ولم أعرف كيف الوصول إليه، وكان هو جالساً على سجادة الصلاة، كملك ترك تاجه جانباً، وأنشغل في تبجيل خالقة، كنت أشعر بأنني وحيدة وبأني أحتاجه جداً، أندفعت إليه وصرخت وبكيت وشتمت نفسي وقلت له، أنا لا أريد أباً سينمائياً، أريدك أن تكوني أباً لي أنا!

 

والدي الذي كان منذ صباه نجماً سينمائياً لفرط وسامته، أتألم كثيراً لأنه لا يشبه أحداً من الآباء الذين التقيهم مع أبنائهم حينما أخرج برفقة صديقاتي، ولكني أحبه أباً حنوناً يحتاجني بقربة، لا رجلاً تعشقه نساء العالم، أخبئ رأسي داخل كفيّ، كلما تطلعت صديقاتي إلى صوره التي أعلقها على جدران غرفة صالوني الخاص، صورته وهو في اليابان كانت أجملهم كان سعيداً للغاية، وهو يقف بين أربعة من اليابانيين ببذلته الفخمة، وساعته الألماسية، ولون بشرته التي يغلب عليها اللون الأحمر، بشعره الأسود المصبوغ، وبارتفاع قامته، تلك الإبتسامة الساحرة، التي تحب أن تصورها وتبقيها أمام عينيك دائماً، حتى تظل تتذكرها وتتخيلها دائماً، شعرت وأنا انظر إلى صورته، أني رأيت امرأة أخرى في حياته، هناك في عينيه وجدتني أنا أبنته أتماوج بيني وبين المرأة الأخرى، كم كرهت رحلته إلى اليابان، وغيابه الطويل هناك، وشغفه بكل ماهو ياباني، أفكر حينما يغيب بعيداً عن البيت، أن ارفع صوره حتى يشعر بأنني بدأت أثور عليه، وإنني أفكر بأن يكون لي أباً آخر.

 

صافي ابنة عمي تتباهي كثيراً بوالدي، ولكني بدأت لا أتحدث عن معنى لوجوده كما كنت في السابق أفعل، أتذكر جيداً تفاصيل رحلتنا إلى بيروت في شهر سبتمبر الماضي، لم أكن اعلم أن لوالدي ذلك الحضور الملكي الذي أغرمت به صافي، من غير أن يحظى والدها "الأب العادي"، بتلك القيمة النبيلة التي عايشتها مع والدي النجم السينمائي. عرفت مطعم "منير" في برمانا عن طريق والدي، الذي حضرنا إليه بناءاً على طلبه، كان قد أشتاق لي كثيراً، جاء ليقلنا أنا وصافي بسائقة الخاص إلى المطعم، بسيارته الواسعة الكبيرة والتي تدل على مدى أهمية وجوده في بيروت، ذهبنا برفقته إلى المطعم الفسيح والذي يقع وسط الجبل، كان الجو بارداً أتذكر أسناني وهي تصطك، وأتذكر أكثر حينما وقفت لأخذ صورة شخصية مع المذيعة اللامعة "كوثر البشراوي" بناء على طلبها، وقف هو بجانبي ليحضنني أمام صديقه المذيع الشهير، الذي أبتسم بعذوبة إلى والدي، شعرت بالخجل، لا بل شعرت بأني أحب والدي أكثر من أي وقتاً مضى، نظرت إلى أصدقائه الذين بدأت أتعرف عليهم مجدداً، وخفت أن تكون هناك الصديقة اليابانية التي لا أعرفها وربما توهمتها، تجلس بجانبه، ويعود لا يعرفني.

 

 نظرات صافي تقتلني فهي تريد زوجاً نجماً كما هو والدي، تتحدث عنه أمام صديقاتها فهو العم المثالي، وأنا كل مايشغلني هو والدها عمي "جابر" كنت كلما غضبت من والدي، حينما أحتاجه ولا أجده، أضع ثلاثاً من بيجاماتي في حقيبتي المخصصة لهذا الغرض، الهروب المؤقت، واذهب إلى بيت عمي، هناك حيث أفكر بقصصه وتفاصيل ملامحه التي تدل على ثرائه، خاصة حينما كان يماثلني في العمر، واقفاً أمام المذياع في إيطاليا مجرباً أن يكون مذيعاً شديد الوسامة، لا يسقط صريعاً أمام محبيه من النساء الحسناوات، بقميصه الأبيض، ذو الياقة العالية، وشعره الممسد إلى الخلف، تلك الابتسامة الشفافة، التي ينظر بها إلى غريمة كوريني فاستوو، أشهر مذيع في الإذاعة الإيطالية، واضعاً يده حول كتف والدي، مبتسماً للصورة. البارحة قررت أن أهرب من ذلك الأب، الذي علمني الغربة، منذ أن كنت أحبو في سنوات طفولتي الأولى، الأب الذي عودني على غيابه أكثر من حضوره، يغيب كثيراً، ولا تغار أمي من غيابه، لأنها تريده أن يكون سعيداً، وتريده أن يكون حراً، وتريده أكثر أن يعيش كما يشتهي، لا كما هي تشتهي، تقول لي دائماً بلهجتها الثقيلة التي أحبها، "إذا تزوجتي،،، لا تقتلي زوجك بالحب، إنما اقتليه بالثقة"، أدخل إلى بيت عمي، لأجد عمي مرتدياً ثوبه الأبيض البيتي، يقف فوق كرسي خشبي جميل، ممسكاً بالمطرقة وواضعاً الكثير من المسامير في فمه، يحاول تعديل الصورة الملونة على جدران البيت، سلم علي مرحباً كعادته بسعادته المفرطة، مسكت بيدّي على الكرسي، وشددتهما عليه كي لا يقع، عمي الذي لا يبدو ابداً نجماً، إنما هو ذلك الأب العادي الذي لا تحبه صافي، وأشتهيه أنا....

 

هل جربت مرة أن تتذوق مرارة شعورك المالح والفاقع تجاه والدك، أن تجرب أنك تبدأ تفتش عن كل أحاسيسك المختبئة، التي كانت تنعش أنفاسك وذكرياتك السبعة، كل ذلك حدث وتفجر حينما رآني أخرج مع صديقاتي من حفلة مرسيل خليفة في قلعة عراد، ضاحكات ممتشقات لسلم الفتنة، كنت قد كذبت عليه أو كذبت على نفسي لا يهم، المهم هو الشعور الذي اختلط عليه وعليّ، أن يكون والدي الذي بات غريباً عني، ممسكاً بسياط الأسئلة والعتاب والصراخ، لأني كذبت عليه ولأني ذهبت أتسكع برفقة المجانين لأرى مجنوناً آخر، كرهته تلك الليلة، ورغبت أن يغادر البيت سريعاً، وفي الصباح شممت رائحة عطرة، في ممر البيت المؤدي إلى الخارج، ودمعت عيناي، كنت قد عرفت أن والدي سافر مرة أخرى.

 والدي النجم السينمائي كم أفتقدك...



أضف تعليقا

جمال عبد الناصر من الجزائر
27 سبتمبر, 2006 10:55 م
المبدعة سارة مطر
ها أنت ترفعين خنجرك عاليا ،ثم تغرسينه بكل سادية في ذا كرتي
فاصرخ عاليا :آه منك يا ابي..
دعوني قليلا احدثكم عن ابي ،ابي اكثر صمتا،لم احس في اي مرحلة من مراحل حياتي انه : ابي بل جدي
انني ضحية زواجه المتأخر
تزوج بأمي في سن 45سنة
والى هذه اللحظة رغم اننا نسكن بيتا واحدا ،فانني لا اتكلم معه كثيرا ، فحياته تختلف عن الحياة التي كان يريدني ان اتجه اليه، رفضت ان اكون طبيبا،واذكر انهذات يوم في سنة 1996 زارني الى مقر عملي وكنت اشتغل مديرا عاما، نظر الي كثيرا ثم قال لي هل تعرف مالذي جعلك في هذا المنصب البائس: الكتب والأدب..
نعم انني ضحية الكتب والأدب..
هذه علاقتي واغترابي الحقيقي عن ابي/جدي
واليوم اريد ان يكون ابنتي وابني اصدقائي لا ابنائي..
ها سارة مطر تفتح صندوقها وتخرج منها شيىء ساحر:الأب النجم السينمائي..
يا لهذه العلاقة الر ائعة، المدهشة ، المتنافرة احيانا..
لم نكتشف شخصية ه=ا الب الرحالة بل ازدادت غموضا، لأن البطلة عجزت عن القبض على كل مشاعرها ،لقد كانت تكبر وكان الأب يفر منها هنا وهناك..
من الذي يستطيع ان الى هذا التحول في حياة الأب وحياة الأبنة..
لقد وصلت الزوجة الى حل المعادلة السحرية في هذه العلاقة المقدسة: الزواج
انها تنصح ابنتها :إذا تزوجت،،، لا تقتلي زوجك بالحب، إنما اقتليه بالثقة"،
فعلا صدقت ياسارة مطر
ان ما ينقص العلاقة هي الثقة
وألم في مقالك عرفت هذا كثيرا واعتقد انها تعذبت واكتوت وبكت ايضا حتى وصلت الى علاجها السحري:الثقة لا الحب..
شخصية هذا ألب غامضة جدا، لأن البطلة تنظر اليه بعين اخرى عين الشوق والاعجاب
انه ترصد حركاته وحتى عطره
ياللعطر
انه السفر
لا الآلتقاء
اشكرك سارة مطر
انك فعلا بلا رحة
جمال عبد الناصر
sage_ame@yahoo.fr
عَـــــــــذبه
28 سبتمبر, 2006 02:50 ص
…………………
فى ذلك البيت الجميل ذى الطبقه الواحده بقرميده الاحمر الذى ظل محتفظا بتألقه حتى اواخر ايامه
على مساحه تمتد الى الف و بضعه مئات من الامتار احتلت مساحته الكبرى حديقه مهمله..مليئه بالحشائش و النباتات الطفيليه و الاشجار المتداخله
على عكس بيت عمى الملاصق لنا والذى كان يخلو من اى شئ الا من نخيل مثمر …
كانت بقايا حديقتنا تشى بأصولها الجميله من اشجار ونباتات متسلقه و احواض حجريه و عرائش عنب
وفى اقصى يسار الحديقه كان هناك حوض السباحه الكبير و الذى قضينا طفولتنا على درجاته الخزفيه نلعب و نأكل..ونستعرض مايوهاتنا!!
فى ذلك البيت الجميل الهادئ اكتشفناه!! ,, كنا نظن انا و اختى اننا الوحيدتان العالمتان
باماكنه السريه,,يسكننا دوما الفضول و نبحث عن الاسرار
بين الادراج المقفله و الكراتين المغلقه بالسقيفه التى تعلو المطبخ
ودائما كان هناك ما نكتشفه
..........................................
ماأن عرفت أمى بجولاتنا السريه حتى اأتبعت سنه جديده ..واستسلمنا لقفل المفتاح علينا ظهيره كل يوم..
................
تمر الساعات و تنتهى كل الالعاب
وتلتقى نظراتنا أنا وأختى على ذلك الدرج الحديدى المغلق والذى اقفلت ادراجه باحكام
نعبث به وكلما استصعب فتحه كلما نشط خيالنا لما قد تحويه هذه الادراج
نلعب ادوار التحرى الخاص ومساعده ويظل دور التحرى طموحى ظهيره كل يوم و مع ذلك أقنع بدور المساعد
الذى يقوم بكافه الاعمال المتعبه ,,
الى ان آذن الله يوما بانتهاء تلك اللعبه بعد ان وبطريق الصدفه البحته سحبت درجا علويا غير مقفل أساسا وما أن انزلق فى يدى حتى فتح الدرج الاسفل! لنرى امامنا كل شئ
رسائل و صور كان بالنسبه لنا كنزا لا يقدر بثمن
انه ابى
اخيرا رأيناه ينظر الينا بسعاده
كم كان و سيما و انيقا ….
ولم نتمكن من تحديد اى منا كانت أقرب اليه فى الملامح
كان الخوف من رده فعل امى تربكنا فلم ننتمعن بالنظر اليه
اعدنا كل شئ الى مكانه
و اصبح سرنا الصغير نعود اليه ظهيرة كل يوم ..عندما تأوى امى الى سريرها و تقفل علينا باب غرفتنا
نحن على موعد مع ابى………………
…………….ابي الذي لم نعرفه الا بالصور

والى هذا اليوم يصعب على امي ان تتذكره <
عَـــــــــذبه
28 سبتمبر, 2006 02:54 ص
ساره
اعذريني على الاطاله
موضوعك استفز صناديقي المغلقه..!!
لي عوده وانا بحال افضل..

..كوني بخير
..انعمي بوجوده..
ماجد
28 سبتمبر, 2006 03:57 ص
سارة

كان والدك نجماً سينمائياً.. وكان والدي مدرس رياضيات.. ربما أشهر مدرس رياضيات في مدينتي..
فقدته قبل عامين .. ولازلت أبكي عليه
وحتى بعد قراءاتي لما كتبتيه بكيت اكثر ..
كنت في السنة الثانية في الجامعة..وأنا اصغر ابنائه.. مرض بمرض السرطان..وذهبت معه إلى الدكتور بعد شعوره بالآلم شديدة في جسده كله.. وطلب مني الدكتور ان يبقا والدي في غرفة الأنتظار.. وعرفت من صوت الدكتور أن بوالدي امراً صعباً وتوقعت السرطان.. لم اتمالك ماقاله الدكتور فظللت أبكي في عيادته.. وحاول الدكتور تهدئتي ولكنه لم ينجح معي.. فوالدي هو عيني التي أرى بهما نفسي.. أخبرني الدكتور المعالج أن والدي مصاب بمرض سرطان العظام ولا أمل في شفائه.
خرجت من العيادة وجدته جالس في مكانه وجهه أصفر، يتوجع.. ويتألم.. وأنا أدوس على قلبي بكل قوة حتى لا يشعر بأي شي.. دخل إلى المستشفى وأمضى ثلاثة اشهر لم افارقه ولا لحظة واحدة.. أنام مثل ريم بطلة قصتك السابقة،، عند قدمية.. أخاف يحتاجني ولا يجدني عنده.. وأنا احبه جداً وأريد أن اشبع منه..

كنت أحضر كتبي وأذاكر بجانبه.. كنت اتعذب وأنا اسمع صوت آهاته.. قال لي الدكتور أنه سيموت قريباً.. وتصوري ياسارة وقع كلام الدكتور على رأسي..
والدي سيموت وأنا جالس عنده أذاكر واراجع دروسي .. كنت في كلية الهندسةالكيميائية.. لم اتركه ولا دقيقة ولا ثانية ..

ومرة طلب مني والدي أن اتركه في غرفته.. وقال لي.. ماجد روح أطلق رجلاينك روح ياماجد، تتصورين اني وافقت لا.. لم أوافق.. وقالي عشاني ياماجد روح وتعالي بعد أشوي.. بعد ضغط منه ورغبة شديدة خرجت من الغرفة وأنا خارج الغرفة.. اشتقت لأنين والدي.. وعدت ومعي كوب القهوة..

وأنا امشي تجاه غرفة الوالد مدرس الرياضيات.. وجدت الكثير من الممرضات حوله.. دخلت الغرفة.. قالت لي ممرضته..ماجد أبوك توفى بعد خروجك بثواني.. تخيلي ياسارة تعيشن هذا الدور كان والدي يصر على خروجي من غرفته ليودعني بسلام.. لم يكن يريدني أن اراه وهو ينازع الموت..

لا تسأليني ماذا حل بي.. لأني فقدت ذاكرتي لكني عمري كله لن أنسى والدي.. تركته وطني وجئت لأمريكا.. حتى اعيش بعيداً عن ذكراه.. لكن طيلة حياتي لن انسى كلماته وهو يأمرني .. أن اترك غرفته .. وما أن اعود حتى أجده مجرد أب ميت..

شفتي الفرق ا
فاروق النمر من سوريا
28 سبتمبر, 2006 03:57 ص
أختي العزيزة ساااااااارة
بدايةً...أهنئك من صميم قلبي على هذا
الإبداع..وهذا التنوع في كتاباتك...لقد
أعادتني قصتك {الجميلة} الى واقعي مع
أبي بكل تفاصيله:
كثيرا ما اختلفت معه
كثيرا ما خرجت عن التقاليد فى تعاملى معه
كثيرا ما كنت اظن اننى ذاك الناظر من اعلى التلال وهو ذلك المشغول اسفل الوادى
كثيرا ما اخطأت فى حقه وكثيرا ما اعتقدت انه ليس من حقه ان يكون انسانا
كثيرا ما خالفته وكثيرا ما نصحنى وما انتصحت
كثيرا ما احزنته وكثيرا ما ظننت خطأ انه ظلمنى
كثيرا ما بكانى وقليلا ما بكيته
كثيرا ما احبنى وقليلا ما اطعته
كثيرا ما حمانى وقليلا ما ساعدته
كثيرا ما بذل وقليلا ما بذلت
كثيرا ما احببته وقليلا ما احسسته بذلك
كثيرا ما اخرج المقاتل الذى بداخلى ودربه على فنون الحياه وقليلا ما نصفته
كثيرا ما حارب لاجلى وقليلا ما واليته

تحيه لك ايها العظيم بشهاده اعداءك قبل اصدقاءك
بشهاده الغرباء قبل القرباء
تحيه لك يا ابتى
تحية لروحك الطاهرة
سيدتي...لاأدري ماذا أقول ومن أين أبدأ....وكيف أختم...
بتُّ أرى فيك فتاة مميزة في كل شيء...
خيالك دائم التوثب وحواسك دائمة التنبه والتيقظ...محبوبة من الجميع...
ودودة للجميع....ووطن للجميع...
أقرأ لك فأجد نفسي متعلقاً بما قرأت
وكأنني في روضة غناء تشدو بها البلابل
أجمل وأعذب الألحان....ألحان مميزة جديدة
ختاماً...
اعذريني على الإطالة...
لك مني خالص الأمنيات والدعاء بالتوفيق
ودمت بكل الود.
فاروق النمر من سوريا
28 سبتمبر, 2006 04:08 ص
أختي سااااارة.....
لاأدري ماذا أضيف...لقد أعدت بقصتك
إلى أكثر من أضاف تعليقاً قبلي قصته
مع أبيه...أرأيت...؟؟؟!!!!! لقد
تمكنت بكل سهولة من تحريك مشاعرنا...
وهذا إن دلَّ فإنما يدل على روعة قصتك
روعة صياغتها..أسلوبها...مفرداتها التي
رسمت كأجمل لوحة...فحركت مشاعر قارئها
أكرر إعجابي..وشكري...لك سيدتي..
ودمت بكل الود.
ReeMoo من الكويت
28 سبتمبر, 2006 02:41 م
ساره ..

ربما لو كان والدك " رجل عادي " لما كنتِ أحببته !
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 08:12 م
الأستاذ الجميل جمال عبدالناصر..

دائماً أخاف مما تكتبته أخشى أن تفضحني في العلن وأنا التي لا تحب السرية..
تكتب لي قصصاً فأتوهم أنها لي.. تماماً كما هي صافي التي تكذب على الأخريات، تحفظ صورة والدي في محفظتها، وتقول للصغيرات،، إن هذا هو والدي ::::(

أنك تفتنني حينما تكتب عن نفسك.. لا اعرف لماذا اظن ان الجزائرين يختلفون في الكثير من القصص والحكايات عنا..
أذكر صديق لوالدي.. لديه شاب وسيم للغايةاسمه "غيث" وهو بالمناسبة كان مشروع حب، لقد أحببت غيث فأمه إنجليزية ولدينا اشياء كثيرة مشتركة..

حينما كنت في لندن جاء عمي عبدالله ليخبر والدي حزيناً أنه تمنى أن يكون غيث طبيباً ،، طياراً.. مهندساً ولكن غيث خذل والده،، ليدرس الأخراج وليقع في حب ممثلة بلغارية جاءت لتمثل معه مشهداً أو مشهدين بتوصية واحداً من اصدقائه..
والدك// مثل عمي عبدالله والد غيث الذي طالما ماحلم ان يتباهى بغيث الوسيم الذكي اللماح،، بأن يكون شخصاً مهماً لا أن يكون مخرجاً..

ولو سألتني عن غيث لقلت لك.. أنه دائماً يستغرب من كل هذه الرغبات، يقول لي.. لم أجد نفسي إلا أن اكون عاشقاً ومخرجاً..
أخرج معه إلى السينما يختار لي الأفلام،، واشرب معه القهوة الفرنسية في اعتق مقهى في باريس يأتيني من لندن عبر القطار ليقول لي كل تفاصيل احلامه واوهامه واوجاع قلبه..

ليته عرف أنه كان مشروع حب قادم كالعاصفة في حياتي..

أجمل ماكتبته هو حديثك الرائع عن والدك الذي لا يقل روعة عنك :)
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 08:56 م
ها أناهنامن جديد من اجلك عزيزتي.. رغم اني لم اغارد سرير من ليلة البارحه الا ان صمتي لم يعد يطيقني فاتيت لأذيل صفحتك بتعليقي على ماقراتة لك..
وعذرا على تاخري ..

ها هي سارة تظهر لنا بصوره فتاة سئمت بعد والدها.. الاب السنمائي..

وظهورها في شخصيتان. . الاولى صورة الفتاة التي تكره والدها لانها تفقده..ولايمنحها وقته الذي تحتاجه..
وصوره الفتاة التي تحبه وتشتاق اليه وتتمنى روجوعه اليها بصوره الاب العادي مثل عمها جابر.. والد صافي..
لكن في كل الصورتين.. نستنتج حب ساره الشديــــــــد لوالدها رغم انها ضربته كثيرا ا بكلمات قاسيه.. لكن يقال من يضرب يحب,,
فهي قررت ان تكتبها فتبين حبها و ولعها بذلك الرجل لانه يمثل والدها.. بنفس الوقت تكره شخصيته السنمائيه ,, فسطرتها علها تأتي يوم بين يديه هذه الكلمات فيقرئها ويحس بمشاعر ابنته التي كثيرا ماتفقده..
وقد تكون من نسج الخيال .. واذا كانت كذلك فهي بكل الاحوال رساله لكل اب ان يكون الاب المثالي لابنائه وان يكون بقربهم في اي لحظه يحتاجونه يجدونه..

وفي نهاية القصه.. استنتجت حب الاب الشديد لابنته.. حيث انه وجد ان الحل الوحيد ان يبتعد كي لا يحرمها مما تريد.. وفي نفس الوقت في تركه لها مسافرا من جديد.. رسالة لها بأنه لم يرضى بفعلها.. فهو يراها الابنة التي قد كبرت ولا يسعه ان يمنعها .. لكنه لا يملك سوى ان يحبها..
بالضبط كما تحبه.. وتحاول ان تخفيه..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 08:57 م
عذبة..

قرأت تعليقك بقلب يزعق بعنف بداخلي.. لقد احببت كثيراً قصة تعارفكِ انتِ وأختك على والدك.. القصة جميلة
كتبتيها بروحٍ جميلة للغاية.. شعرت بنبضها هنا في قلبي..

كان والدك وسيماً وأنيقاً.. هل يشبه والدي لا اعرف،، تمنيت أن اضع صورة والدي هنا،، ولكني خفت من ذلك الشعور بداخلي لقد مللت من كثرة استغراب لنجومية والدي.. لذا فكرت ان ابقيه سراً حتى لا اكرهه اكثر..

إن وسامته تخيفني ياعذبة..

جميل ان تكوني صريحة وشفافة شعرت انك قريبة مني.. انتِ اكتشفتي والدك صدفة، ولكني أكتشف كل يوم شيئاً جديداً فيه!!

اخاف من حزنة الغريب ..
وأخاف من حبه المفرط لي احياناً..
وأخاف عليه حينما يركب سيارته..
وأخاف من الحروف التي تخرج من فمة..
لا أريده غاضباً واسأل احياناً إذا كان هناك غيري من يملأ قلبه!!

انا سعيداً بوالدي لأنه نجم ..
ولكني أحتاج لوجوده لا لنجوميته المفرطة :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 09:11 م
ReeemA
حمدلله على سلامتك، زرتك في المدونة ووجدت رائحتك العذبة، رائحة الليمون والياسمين،، وأنتظرت أشراقك لي ولكني سعدت أنك افتقدتيني كما أفتقدتك اولى تعليقاتك لي..

أنتِ تعرفين لربما أكثر مني،، أني ارى نفسي في كل ماتقولينه، رأيت نضجك الذي بهرني في ردك على ماقلتيه في موضوعي السابق "ليتني ابقيه على رأسي" لقد وجدت امامي فتاة مثقفة قوية الشخصية ومبهرة جداً..

ليتك حدثتيني عن والدك.. ليتني أرى صورة الأب في عين ريماااا التي أحب..
اما عن والدي.. لقد كنت اريد أن اكتب الكثير عنه، ولكني اردت ان يقرأ الجميع مقالتي.. وخفت ان يقول الجميع ماهذه الفتاة التي تبيح اسرار والدها,, لقد وجدت ان هذا النجم يستحق ان يكتب عنه إلا مالا نهاية من كل قصصة الجميلة الرائعة..

ملاحظة: كل ماكتبته هنا من صميم حياتي اظن ذلك إن لم يختلط عليّ الأمر..
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 09:32 م
انتي هنا من اجل ان تدوني افكارك وكل مايجول في فكرك..لاتخشى احد.. كل ماتقولينه سيتقبل بصدر رحب..
احببت والدك لانك جزء منه.. من حديثك عنه.. على الرغم من انه يعيش عالمه الخاص بيعدا عنك.. الا انه في كل تفاصيل عالمه يجدك..

اما عن والدي.. سيطول الحديث جدا................! انه والدي.. ولشوقك ان تسمعي عنه.. قررت ان اكتب عنه من اجلك فقط** في المقاله المقبله.. اتمنى ان يسعدك ما ساكتبه.. واتمنى ان اجد الكلام الذي اريد ان افصح عنه.. لانه كثيرا جدا وحين يكثر الكلام اطفو على سطحه عائمه .. فتضيع كل الكلمات ولا استطيع ان ابوح...
*ادعي اني اقدر اكتب عنه* ليس سهلا ان اكتب عن شخص عظيم في حياتي.. جدا صعب لكن من اجلك ساحاول
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 09:57 م
ابن قبيلتي ماجد..

المعذرة لقد نشر جزءاً من تعليقك.. ولقد تعاطفت مع قصتك الرائعة والتي تدل على مدى اهتمامك الكبير بوالدك..

لقد تأثرت جداً جداً.. خاصة بطريقة موته، لكن ما ابكاني ياماجد حينما ذكرت لي موقف وأنت في العيادة.. ما ادري ايش صار فيني بصراحة حسيت فيك كثيرررر كثيررر ليتك كتبت لي بقية التفاصيل احتاجها لأضافتها إلى الركورد الخاص بي.. فأنا احب مثل هذه القصص المليئة بالقيمة الأبداعية..

كيف حالك انت الان بعد وفاة والدك؟
وكيف حال دراستك كما اخبرتني أنك في الولايات المتحدة.. اتمنى اني من خلال ماكتبته.. قد شجعك على ان البوح وبعدها على ان تمضي في طريقك..

وتذكر اني اختاً لك هنا.. ويشرفني زيارتك الدافئة إلى مدونتي..

*** ملاحظة ***

احببت جداً لحظات البوح إبتداءاً من جمال عبدالناصر،، عذبة.. فاروق النمر،، وماجد..

شعرت بأنكم تحررتم من اشياء كثيرة حينما قمتوا جميعاً بسرد البوح ..

ماجد أنتظرك دائماً ضيفاً على مدونتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 10:04 م
الشاعر المبدع ..

فاروق النمر..

كنت انتظرك أن تكتب لي في مدونتي أتعرف لماذا؟ لأنك تدللني كثيراً.. تهتم بمشاعري.. تحاول إعادتني كملكة متوجه على عرشها.. أنك تخلقني من جديد.. تفهمني بطريقة الشاعر الوسيم.. أنك تحاول أن تسير معي في خط متوازي.. تلعب معي لعبة القطار وتمسك بيدي حتى لا أسقط من كرسي القطار الخشبي..

أنك تأتي هنا..
لتمنحني تاجاً آخر..
أحبه.. مصنوع من الورد الأصفر وورد الليلك.. أنك تغامر على إثبات مالا يمكنه أن يثبت.. تخبر الجميع أنني أصنع الأشياء الصغيرة من قلبي ومن رأسي..

جميل جداً ماكتبته لي..
جميل جداً ماكتبته عن والدك..
لقد لمست حبك الكبير له.. لقد شعرت بأنك تحسد نفسك على أن يكون لك أباً عظيماً رغم أنك كنت فتى عنيد وشقى للغاية، فينصحك فلا تسمع، يخاف عليك وتخاف أنت منه.. لكنك في النهاية تقر بأنه الأب الكبير.. الذي أختار لك هذا الأسم لتتوج به تاريخ حياتي القادم ..

يسعدني دائماً رؤيتك هنا.،، واليوم كانت سعادتي اكبر وأعمق.. لم تأتي متأخراً جئت على الوقت.. جئت لتشارك مشاعري في حب والدي السينمائي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 10:06 م
ReeMoo

ربما أكون كذلك،، فهو بالفعل نجماً يليق به الحب..

ولكني دائماً اشعر بأن هناك من يختبئ في قلبه غيري.. وأقول لأنه نجم ولأنه تماما كرجل سينمائي يحوم عليه الجميع..

كل آباءنا نجوم... ياريم الكويت..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 10:08 م
ٌReeemA

انتِ وعدت أن تكتبي عن والدك، وأنا في شووق للغاية أن اقرأ مع أن قلبي حاسني راح تنسين وتكبين موضوع ثااااني...

بس بجد ودي تكتبين عن ابوك الغالي..
الله يحفظه لك.. ياااارب
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 11:38 م
كتب عنه يا ساره والحين بنزله خليك قريبه بس :)
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 01:04 ص
شكرا ياساره ( الملكه )

انتي الوحيده اللي تحركي مشاعري بمواضيعك

شكرا على قلمك الساحر

تحيه

بنــدر
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 01:09 ص
ReeemA

في إنتظار مقالك على أحر من الجمر..

*** إحساس رسالم***

لا شكر على واجب مقدرة تماماً مشاعرك النبيلة تجاه والدك :)
مشعل من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 01:21 ص
السلام عليكم
الاستاذه/
ساره المطر ابداع متواصل
لست انا هنا لاشد من ازرك او اسدي لك نصيحه او انقد حرفا من كتابااتك ولكني اتيت اناظر ابداع قلمك ولااستفيد من خيالاتك الواسعه ولااكون قريبا من ابداعك واجاريه
ساره اقف امام عظمة كتابتك ولحن القصه وروعتها متاملا هذا الشموخ العالي الذي اتمنى ان انال فيه يوما من الايام نصيب ليس الا لااكون شامخا مثلك معلمتي ساااره المطر
اشكرك لااخذك بيدي نحو كتاباااتي ومساعتك لي وتشجيعي
اشكرك ايه الاستاذة المخلصة لامانة القلم اتمنى منك طلبا واحد انا يكون لي لقاء بك مباشر لاستفيد منك ولحاجة في نفسي اود ان اسالك عليها
هذا تقبل كل شكر وامتنان مني عزيزتي ساكون الطالب الحريص المجتهد يامعلمتي الفاضله
لك مني التقدير والاحترااام وشكرا.......
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 01:43 ص
كل عام وانت بخير...

موفقة ...دائما وابدا...بإذن الله
هدى من البحرين
29 سبتمبر, 2006 02:02 ص
عزيزتي سارة ربما هذه من اكثر المدونات التي اثرت بي ولكن ليس لدي الكثير لاقوله لذلك افضل الصمت
فاروق النمر من سوريا
29 سبتمبر, 2006 02:13 ص
الأخت العزيزة ساااااارة
أيتهاالرائعة والمتألقة
واصلي عناق الاحساس بورق الكتابة
واصلي المقاومة فى هذا الزمن الردئ
واصلي أرجوك
فنحن لم نعد نملك سوى الكلمات
ندافع بها عما تبقى من حب ومن حرية
وباتت مدونتك {وطن} لكلماتنا...لأنها
تلقى لديك الحضن الدافىء...سيدتي...
بكتاباتك....راااائعة
بردودك......سااااحرة
بضيوفك..... مميزة...
ملكت زمام الحرف...فبات لاينصاع إلا لك...
فهنيئاً لك بهذا الخادم....
دام إبداعك....
دام سحرك.....
دام قلمك من أهم الأقلام{وأجملها}فــي
جيران{واعتذر ممن يخالفني الرأي}ولاأظنهم
كثيرون...
ودامت مدونتك متألقة...فاتنة..ساحرة
مميزة كصاحبتها...
ودمت بكل الود....
Artemis
29 سبتمبر, 2006 02:26 ص
العزيزه ساره ,,

والدي ,, لا أعرف من أين أبدأ الحديث عنه و كيف أنهيه ,,
هل أبدأ من شخصه , من الدفء الذي يعطيني اياه , من ضحكته و صوته و صورته التي لا تفارقني اطلاقا ,,

هل أتحدث عن الأحلام التي منحني اياها بمجرد قولي ( أبي أريد أن أحلم ) ..

آخر سنة لي في المدرسة و عند تحضيرنا للـ year book أول ما كتبته في صفحتي المخصصه و عند السؤال ( من قدوتك في الحياة ) كان أبي ,, لم أتردد لحظة ,,
طفلة داخلي كانت ترى في أبيها كل رجال العالم , و كل نجاحات العالم ,,
الطفلة هذه أرادت أن يوضع قبل اسمها حرف ( د ) كما أبيها تماما ,,
أرادت أن تكون ( دكتوره ) كما أبيها تماما ,,

الطفلة هذه لم تنم ليلة في حياتها دون أن تكون صورة أبيها على الطاولة المجاوره ..
تقبلها بحرارة و تنام ..

تصلي كل ليلة تدعوا الله أن يحفظه ..

قبل ساعة كنت أحادثه , قال لي أنه سيكون معي في أول يوم أذهب فيه للجامعة ..
الآن أنتظره بفارغ الصبر ,,
أنتظر أن أمشي معه في هذه المدينة التي درس فيها أيضا ,,
أمشي معه و أخبئ يدي الصغيره بين ثنايا أصابعه ,, كل حجر هنا يعرفه ,,
كل مكان يعرف أبي ..

ساره أنت رائعه ..

و عندي طلب منك ..
المره الجايه اللي بتروحي فيا على حفله مارسيل اعزميني :)
أريد أن ألمس صوت هذا الرائع عن قرب ..
ان أغوص في بياض لحيته ..
هذه أحد الأحلام التي أسعى لتحقيقها قبل أن ( يداهمني العمر )

تحــياتي لك عزيزتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 02:37 ص
العزيز *** مشعل ***

شكراً لك على ماكتبته لي في مدونتي.. وأنا سأقف معك حتى النهاية..

وسأقوم بإضافتك في أقرب فرصة ..

أنتظرني دائماً ضيفة على مدونتك الدافئة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:24 ص
بشائر النور...

شكراً اختي العزيزة على مرورك الجميل على مدونتي :)
اتمنى ان لا ينقطع مرورك ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:31 ص
صديقتي البحرينية.. هدى....

شكراً لمرورك وانت تعرفين انني اتفاءل بوجود اسمك في مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:35 ص
الشاعر المتألق..
** فاروق النمر **

لا أعرف مالذي يمكنني كتابته لك..
ربما شعرت بشدة الإحراج لكل المشاعر المتألقة التي كتبتها لي..

سعيدة جداً لعبورك الذي يزيد مدونتي تألقاً وشعوراً مترفاً بالبهجة..

فاروق..
كم تعلم السعادة التي تحل على قلبي حينما اقرأ واحداً من تعليقاتك التي تمطرني بها..

سعيدة لأنك عرفت طريق مدونتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:41 ص
ِ
مالذي يمكنني أن اكتبه أيتها الشاعرة الجميلة بعد كل ماكتبتيه لي هنا////
///
///
لقد أمطرتي وشعرت أني بحاجة إلى معطف كي يحميني من المطر.. كم جميل أن نتشارك بكل هذه المشاعر تجاه ابآءنا..
أذكر مرة كنت في مدينة رين الفرنسية.. كان ذلك في شهر يونيو .. عبرت انا وصديقتي المحلات ,, ووجدنا الباعة يعرضون الهدايا بمناسبة قرب الأحتفال بعيد الأب.. وقفت امام الصور والكروت الملونة،، وتذكرت والدي البعيد,, وعشقت كل الأباء المسافرين والبعيدين عنا.. وقلت لصديقتي مابال الجميع يحتفل بعيد الأب ماعدانا نحن..
وها انتِ يآرتيمس تحتفلين معي بوجود حضرة أبوكي الدكتور حفظه الله..

أما بخصوص مارسيل خليفة.. متى ماعاد الحضور في المهرجان الثقافي في البحرين.. ستأتيك الدعوة حتى باب غرفتك،،، وهذا وعداً مني وأنا لا أخلف وعودي على الأطلاق..

دمتِ بحب.. وسعيدة لأن أقرأ تعليقاتك المليئة بالهواء البارد الساكن ورائحة النعناع والياسمين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:44 ص
Artemis
الرد السابق يخصك.. لقد نسيت ان ازينه بأسمك :)

أرجو قبول إعتذاري :)
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 05:14 ص

لا أعرف من أين أبدا، كأي فتاة تريد أن تعطي والدها حقه عندما ترغب بالتحدث عنه.

غريبة جداً علاقتي بوالدي، فهو مثل والدك ياسارة، بعيداً عني دوماً.

أفخر به، تعجبني ثقافته وقوة شخصيته، الكل يهابه، إلا أنا.

عندما أمشي بجانبه في أي مكان، الجميع ينظرون إليه فهو وسيم ياسارة، حتى بعض الفتيات يبدءن بمغازلته إما بكلمات أو نظرات، وهو لا يعيرهن أي اهتمام، واثق من نفسه لأبعد الحدود،أتضايق قليلاً لجرأتهن، وأتساءل بيني وبين نفسي لما لا يحترمن وجودي.

قبل فترة بسيطة طلبت منه أن يرافقني في رحلة عمل تخصني، لم يتردد دقيقة واحدة، ولكني في بداية الرحلة شعرت بالغربة معه، وشعرت بحزن عميق لعدم معرفتي بأبي.

في بعض الأحيان أشعر بأني فقط أحمل إسمه، ماأبشعه من إحساس !!!

فأنتِ دائما هكذا ياسارة، تخريجين من داخلي أمور بدءت أنا نفسي أنساها أو أتناساها!!!!!

أأسف على كلامي المبعثر



هجير الوصال..صاحبة الدار من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 09:14 ص

\
/
\
/

ساره

تمنيت ""لو اني لم اقراء لك هذا المقال تحديداً



كنت اعلم علم اليقين بانك ..
ستقتــــــــــــــليني بمضمونه

ولم تتهاوني ابداً""
بل ابحرتِ وتعمقتِ وابدعتِ الى مالا نهايه
كعادتك ..


ساره ..

اقتبست منكِ الاتي::
إلى أبنتي التي أحب.. أو إلى أبنتي التي هناك.. وإلى أبنتي المشتاق إليها..و أخيراً إلى ابنتي
التي تكرهني دائماً..!!

يآلهي منذ متى يشعر إنني أكرهه، هل لأني أخبرته قبل أشهر منتحبة بالبكاء الطويل، حينما أشتقت إلى أسامة ولم أعرف كيف الوصول إليه، وكان هو جالساً على سجادة الصلاة، كملك ترك تاجه جانباً، وأنشغل في تبجيل خالقة، كنت أشعر بأنني وحيدة وبأني أحتاجه جداً، أندفعت إليه وصرخت وبكيت وشتمت نفسي وقلت له، أنا لا أريد أباً سينمائياً، أريدك أن تكوني أباً لي أنا!

""
وكذلك""::
والدي الذي بات غريباً عني، ممسكاً بسياط الأسئلة والعتاب والصراخ، لأني كذبت عليه ولأني ذهبت أتسكع برفقة المجانين لأرى مجنوناً آخر، كرهته تلك الليلة، ورغبت أن يغادر البيت سريعاً، وفي الصباح شممت رائحة عطرة، في ممر البيت المؤدي إلى الخارج، ودمعت عيناي، كنت قد عرفت أن والدي سافر مرة أخرى.
والدي النجم السينمائي كم أفتقدك..

""""""""""""""
لااعرف كيف ادمجك واجعلك تتغلغلين في عمقي ’’
كي تعرفي معنـــــــــــــــى

فقدان {{{{{{{{{{ الاب }}}}}}}}}

ساره::بصراحه آآآلمتيـــــــــــــــني كثيراً..


\
/
\
/




نسرين
29 سبتمبر, 2006 11:10 ص
لا ادري ماذا اقول غير ان الشهرة لها احيانا تكون مدمرة اكثر مما تكون مفيدة وغربة النفس والروح هي من اصعب وجوه الغربة
فما اصعب ان يجتاح قلبك مشاعر جياشة تجاه احب الناس لقلبك ولا يكون بقربك

سارة
لن اقول انك مبدعة او فنانة بطريقة صياغتك للقصة لانك كتبت بصدق وباحاسيس تخنق صدرك عن حاجتك لوجود ابيك السينمائي

تحياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 02:18 م
رائع ماكتبتيه ياغادة.. لقد وجدت رجلاً آخر يشابه والدي.. أتعرفين لقد غرقت في شخصية والدك.. ربما حتى أجد إذا كان هناك ثمة اشياء تربطكما ببعضكما البعض أم لا!!

ربما ياغادة لهذا أنتِ مليئة بالورد والماء وعشق المستحيل...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 02:30 م
هجير..

احياناً نحتاج لأن نكون قاسيين مع اهلنا حتى يهتموا بنا اكثر.. وأنا اكتب المقالة هذي أقسم بالله كنت افكر فيكي كثيررر.. قلت انا ماابغى اوجع هجير بما اكتبه.. ويعلم الله اني اختصرت الكثير من المقالة.. لأن من الممكن من البعض ان يقولوا لماذا تتكلم هكذا عن والدها وكأن مافيه احد غيره!!

الحقيقة انني غاضبة منه خاصة بعدما حدث في البحرين، وكان هو كالعادة خارج نطاق وطني !!!
وشعرت بكثير من الحنق على اني كنت بحاجة إلى وجوده ودمعه الكبير لي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 03:28 م
نسرين..

معك كل الحق بأن الشهرة سيئة معظم الأحيان.. لكن هناك ثمة شعور ينقصك بأن من تحبينه بعيداً دائماً عنك، وهو من يصنع لك المعجزات بوجوده :(

سعيدة لمرورك على مدونتي.. واعذري اختصاري على تعليقك الذي ابهجني، ولكني قمت بالرد عليك في المقالة التي تسبق هذه.. لم يكن الصيام قد انهك قووواي

ارجو ان تستمر زيارتك لي.. وأن لا تنقطع لأني سأكون سعيدة لقراءة اسمك هنا.. :)
د.ساره من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 07:33 م
مساء الورد


أبكيتني هنا كثيرًا ياساره..
وأنا التي كنت بحاجة لمثل هذا النوع من البكاء


أتسائل.. لم يحترف الآباء الغياب؟!
لم يلهبوننا بسياط البعد
وهم في القلب دائمًا.. أقرب؟!

يجعلوننا نهاتف أطيافهم..
نخبرها عن حكاياتنا الجامعية..
وعن شقاوة صديقاتنا..
ومغامراتنا العاطفية..


ثم يسألون برتابة..
"كيف أيامكم.. كل شيء تمام؟!!"
كيف يكون هذا الـ تمام في بعدهم
بل كيف نشعر أن كل شيء "تمام"

ونخبرهم هزّة رأس.. أنا كل شيء بخير
عدا انكسار قلوبنا
وانتظارهم الذي لم يعد يطيقنا
أو نطيقه


ليت آباءنا "عاديون"
كي لا يفخر بهم أبناء عمومتنا..
ونبكي نحن




زيارتي الأولى لكِ.. ولن تكون الأخيرة:)

دمتِ بـ خير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 12:07 ص
د.سارة..

شكراً لما كتبتيه.. وجدت أنك ايضاً تحترفين لغة الكتابة..

الجميع بات يادكتورة يحترف البكاء وليس الأباء وحدهم.. ولكننا في كثير من الأحيان نحتاج لوجودهم، خاصة حينما نتورط في بعض المسائل التي لا يمكنها ان تحل إلا بوجودهم..

وغيابهم مأساة كبيرة بالنسبة لنا..
ربما لأننا لا نعلن دائماً مدى رغبتنا القوية في وجودهم معنا..
وحينما نعلنها مرة.. يتهاونوا بها...

سعيدة لأنك عرفتِ طريق مدونتي..
وبالفعل اتمنى أن لا تكون الأخيرة..

دمت بكل الحب..
محمد شعبان النجار من مصر
30 سبتمبر, 2006 12:09 ص
هاى سميرة المدونة جميلة جدان انتى مجتهجدة جدان
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 12:29 ص
عزيزي محمد شعبان النجار..

شكراً لك بس انا اسمي سارة مو سميرة ..
فاروق النمر من سوريا
30 سبتمبر, 2006 01:26 ص
الأخت العزيزة سااااااااارة
أرق المساءات أبعثها إليك من بلاد الشام...
لقد استمتعت بقراءتي لردودك استمتاعي
بنسيج حرفك الذهبي الذي يخطف الألباب قبل الأبصار....
فها أنا أعود مجدداً ثانياً وثالثاُو...
لأقول لك :
لحرفك جمال يسكن القلوب...ولكلماتك
عذوبة تستقر في الوجدان ولإحساسك العالي
قدرة غير عادية على رسم الحروف بطريقة
مميزة فإذا بها{الحروف}تبدو أجمل وكأن
العيون تبصرها للمرة الأولى...
أختي ساررة...
عندما أقرأ ما تبدعين أشعر بالعجز..فلبس هناك مايمكن أن يكتب أمام توهج قلمك لأنه بالتأكيد سيتلاشى......
لذا فإنني لن أقول إلا شىء واحد:
{أقوله وأنا متأكد منه}
ليس للتجدد نهاية مع سارة
وليس للسحر نهاية مع سارة
وليس للإبداع نهاية مع سارة
في الختام...
دعائي لك بوافر الصحة
ودوام التألق...والسحر..والإبداع...
ودمت بكل الود.

Cappocino من البرازيل
30 سبتمبر, 2006 12:18 م
Hi my dear Sara
Here I am again,reading what you wnt us to hear,,,I respect all the comments especialy Dr. or D.sara as well hajeer ,,,Sa7ebat eldar. I guess your father is suffering more than you sara,,just think about this option,,,give him a chance.
هيفاء من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 12:28 م
حبيبتي ساره

حركتي في داخلي مشاعري نحو ابي والتي كنت قد ظننت انها دفُنت في القبر مع ابي
هذا لايعني انني نسيته ولكن الظروف التي يمر بها الانسان قد تُلهيه او ان يأتي حزن اخر فيأخذ مكان الحزن الاول

رحم الله ابي واسكنه فسيح جناته فقد كان نعم الاب وكل ما تمنيت

ساره قلبي الله يحفظ لك ابوك ولابد في يوم ما ان يستكين الى بيته ولكم

تحياتي لك

هيوف*_*
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 01:59 م
عزيزي Cappocino

انا ايضاً اغرمت بما كتبته د.سارة وعلى فكره هي ليست أنا وأنا سعيدة جداً لتعليقها الدافئ وكأنها قرأت مشاعري بعمث كبير ..

اما هجير فقد فقدت والدها قبل اشهر،، قبل رمضان,, وقد عاشت بحزن كبير، والان هي تعاود الظهور مرة اخرى بعد غياب متقطع عن المدونة..

شكراً لك كبتشينوووو :)

شرفت المدونة :)
سارة مطر
30 سبتمبر, 2006 02:03 م
إلى شاعري الجميل..

يغريني حضورك لي في مدونتي..
أشعر بأني اجمل وردة في بستان جدي..
وأنني جميلة وصغيرة والعب بالقلوب لأنقيها اكثر من الشوائب التي تلحقها..

سعيدة لتواصلك معي..

أنني اشعر بالخجل من إطراءتك الدافئة .. واعرف وقتها كم يحبني الله ..

زياراتك اصبحت انتظرها اكثر مما انتظر المطر حتى يدق شبابيك ارض مدينيتي التي أحب وتحاول زرع الياسمين!!
حامل المسك
30 سبتمبر, 2006 02:42 م
اسمحي لي ان اتكلم بلهجتي الشاميه وعلى راحتي
ريتك تقبشي قلبي وتمشي على رمشي
بغيب يومين او تلاته على النت بسبب الشهر الكريم
بلاقي منزله موضوع جديد ونص المدونين العرب عند
ريتك تشكلي اسي
كيف بدي لحقق وانا الكسول في القرائه في النت فا انا عندي كتابان في هذا الشهر الكريم القران والصحيفه السجاديه او مفتاح الجنان
وهم مايجعلوني كسول على المدونات
ان شاء الله بيقطع عدوينك ويلي مايحبوك وتنكسر كعوبت كنادر البنات التي يبغضوك
ماتواخذيني على التقصير
تحملي نعشي وتتمشي فيه
كوني بخير
نبيه المنسي
30 سبتمبر, 2006 10:17 م
قد يكون غريبا أن أبدأ بالتعليق على التعليقات قبل النص الأصلي
عذبه
ماجد
ريم
هجير
غادة
Artemis
استمتعت بنصوصكم قدر ما استمتعت بالنص الأصلي..
المبدعة سارة..
لا أريد أن أكتب ما أسميه دائما عند أصدقائي(عبارات نفاقية مستهلكة), ولكن النص رائع بالفعل و إن كنت أشعر أنه لم يخرج كل كوامن نفسك...
في تقديري أن الإنسان إذا أقدم على شيء يجب أن يتحمل مسؤليته..إذا تزوجت فتحمل مسؤلية زواجك , و إن ولد لك ولد فأعطه حقه...الذي ليس هو بالتأكيد توفير المادة فقط..
فستان حنان و عطف خير من ألف فستان من حرير..
جميعنا نحتاج إلى الوالد أو من يقوم مقامه ..حتى أنا و أنا رجل أحتاج إلى و الدي أحيانا..و ما حدث لك يوم الثلاثاء الماضي دليل على ما أقوله..
بالنسبة لي: لا أجدني متأثرا بشخصية والدي كثيرا فلي طريقتي المستقلة بالتفكير واتخاذ القرار..و هذا ما
أحمده لوالدي لم يفرض على شخصيته , تركني مستقلاً...و أحمد الله أنني لم أخيب ظنه, وجعلته يفتخر بي..
الأمر الثاني: أشكره على توفير الكتب في صغري , وتشجيع هوايتي في القراءة..
ماعدا ذلك أجدني مستقلاً في قرارتي و تفكيري,يل إنه يلجأ لاستشارتي في أحيان كثيرة في قرارته:)
فيما عدا ذلك يبقى أبا عاديا بعطفه وحنانه..
الأمر الأخير..
وهو الملفت للإنتباه هو ميولك الثقافية و الأدبية يا سارة رغم أنك ولدت وفي فمك ملعقة من ذهب...وبعيدا عن الوالد..
قلّ أن أجد من هو في ميولك في مثل وسطك الذي نشأت فيه-و أنت تعرفين ما أعني- خصوصا أنك امرأة تستطيع بطبيعتها و تكوينها أن تجد ألف أمر تافه تشتغل به عن صناعة الثقافة..
دام قلمك..(حرر على عجل)
نبيه المنسي
30 سبتمبر, 2006 10:20 م
واو التعليق طويل...
شكلي نسيت نفسي...
آسف
سارة مطر
01 اكتوبر, 2006 12:09 ص
حامل المسك..

يااااربي كم هي لذيذة لهجة اهل الشاااام.. تأبرني والله :)

هل تصدقني لقد شممت رائحة كسلك وانت المعروف برعايتك لنا وتشجعينا الدائم، ولا انسى ذات مرة اخبرتني انك تعاود قراءة موضوعاتي لأكثر من مرة.. وقد سعدت من هذه الصراحة الجميلة..
وفخرت بها..

دمت لي أيها الكسول الشامي :)
سارة مطر
01 اكتوبر, 2006 12:20 ص
عزيزي الصديق الذي لا اعرف كيف اتخذ موقعه الكبير في قلبي وفي رأسي بهذه السرعة الشديدة.. رغم قصر معرفتنا..

نبيه المنسي..
في مشهد قصقصة الورق إثناء انتكاستي العاطفية، في هذا المشهد بالذات كانت هناك الف قصة وقصة يانبيه.. لكني لم اجرؤ على طرحها.. وقلت ربما حينما اود جمع هذه النصوص في كتاب، سأضيف ماقمت بحذفة!!!
لقد كان هذا المشهد قوي للغاية وتمنيت ان اكون مخرجة كي اقوم بإخراج هذا المشهد الرائع وماحدث بعده..

كتبت هذه المقالة بعد حادثة الثلاثاء كان الأمر صعباً علي...

نبيه..
شكراً لتعليقك على الأقلام التي ذكرت قصتها ولكنك نسيت صديقي العزيز جمال عبدالناصر.. فهو أول من فتح اشرعة قلبه ليحدثنا عن والده..

وأعجبني تعليقك جداً جداً.. لقد مس قلبي الصغير...
أما ماقلته أن هناك من التوافه مايمكنه ان يشغل حياتي ولكني اتخذت مساراً آخر.. فأقول لك، رأسي هذا اريد ان افخر به.. دكتوري في الجامعة سامية رزق.. صدمت حينما علمت أني سعودية،،، ولا أريد ان اكتب ماقالته حتى لا يقول الجميع اني مغرورة ولكن الدكتوره لم يسبق ان علمت او درست اي فتاة سعودية، ولكنها اخبرتني انها تصورتني فتاة مغاربية او ليبية تدرس في جامعة البحرين لا فتاة سعودية!!
وهي الآن تقوم على دراسة كاملة عن المرأة في الخليج والمرأة السعودية تحديداً.. تقول لي لقد جعلتيني اعيد صياغة فكري من جديد..

في النهاية لم يكن تعليقك طويلاً كان فقط رائعاً هل يكفي هذا !!
مصطفى الحداد
01 اكتوبر, 2006 12:23 ص
شكرا للمدونة المتميزة.أرجو الإسهام برأيك في مدونتي.
رمضان كريم
أومرزوك
01 اكتوبر, 2006 12:26 ص
أختي الفــاضلة سارة مطر
حين تكون الدعوة للزيارة يعني أن أشاهد وأنسحب بدون آثار بادية أو بدون حركة.
وهذا ما لم يقع فقد أضيفت خيوط أخرى وارتبطت بي.. إنها قبيلتك أو أنت بالذات.
أظن أني خرجت عن صلب الموضوع.. فإذا كان النجم الذي حدثنا عنه قد فقدته، فهناك عدم تعدد الحوارات الذي جعله غريبا.
أظن السؤال الذي تريد طرحه هو:
لماذا لم يعد يهتم بي..!؟؟.
بصراحة الحل في يدك إنه لم ينساك وإنما مهتم بك بطريقة أخرى.
لم تعد تريدين أن تبقي طفلة-حسب ما في الموضوع-
تريد أن تتغيرين تريدين حياة شابة بوعي فكري وقوة شخصية.
حسب ما فهمت أن المشكل هو مستقبلك من يضمنه لك كل أبناء العائلة غادروا إذن ماذا يقصد أبوك النجم.
وأنت على أبواب الزواج إن لم تكن دخلت المعمعة.
هل هذا هو القصد.. لماذا إن يغفي النجم الطرف.
إنك الأخيرة، فتفهمي مع أبوك أعزه الله الوضع.
يبقى أن تعلمي أن ماذكرت وجهة نظر فقط.
تحياتي لك وإلى السيد والدك.
ورمضان مبارك سعيد.
وفقك الله.
هجير الوصال
01 اكتوبر, 2006 01:12 ص
تعليق هجير الوصال..
اختي التي أحب.. نقلته من مدونة الصديقة آرتيمس..
\
/
\
/
Artemis

نعم اشد على يدك..بان الوحده غير صالحه الا للبشاعه والقتل..


اتعلمين ياArtemis

لا اعرف كيف استطاع ""والدي""الاستغناء عن الحياة العائليه والاجتماعيه
ليعيش حياته الخاصه,, بعيداً عن البشر
وحتى عن اقرب الناس اليه ..فانا وحيدته..وليس له غيري والعكس..

كان شبه منعزلاً..

عاش وحيداً.....ومــــات وحيداً..

هل تدركين ..ذلك الشعور الفضيع
بسماع الخبر
بان والدك توفـــــــــــــى فجئه
وبسكته قلبيه ولم يعلم به احد.. سوء صاحبه{{لم اكن انا بل صاحبه}}
اصبح الاصحاب اقرب اليه منــــي
ارئيتي مدى بؤسي..حتى بموته
""
رغم ذلك
لم اصرخ
ولم اعمل شي
سوء انني ذُهلت ..من النهايه الحزينه التي اصابته ,,

لم اكن اتوقع ان تكون نهايته هكذا ..
ولانني لم اتوقعها
فقد انهمرت دموعي دون اراده مني ..
لتكون هي خير دليل على تعجبي من هول الحدث .. الذي سمعته وعن وضعه ومدى حالته التي وصل اليها
التي لايتمناه اي شخصاً منــــــــا
على الاطلااااااااااااااااااااااااااااااق

ارتيمس
لا اعرف كيف سردت لك القصه ..بالرغم من انني لم اسردها بمدونه ساره مطر
حينما ارادتها مني ..
في مدونتها //قبيله تدعى ساره
لموضوع ..
""والدي النجم السينمائي""

ربما لانني لم استطيع الكتابه او الاحداث التي ذكرتها ساره ..لانها بمضمونها اوجعتني ..

لا اعرف
ولاكني..متأكده بانني وجدت مدونتك لاتختلف عن مدونه ساره مطر التي اصبحت صديقه عزيزه وغاليه على قلبي ..

فااسلوبكما ..يتشابه بسرد الافكار
واندماج الاحداث والقصص وتتابعها..

فكأنني الان بمدونة ساره مطر

فانتي ياArtemis وساره مطر

عينان في رأس واحده..الا وهــــي ::



""رأسي""

دمتِ بود

\
/
\
سارة مطر
01 اكتوبر, 2006 01:20 ص
الزميل مصطفى الحداد..

شكراً لك على زيارتي.. :)
سارة مطر
01 اكتوبر, 2006 05:13 م
اومرزوك..

لقد قرأتني قراءة مختلفة للغاية.. اظنه قراءة بها نص من المشاعر والنص الآخر تعني به شيئاً منطقياً... ولكن
في الحقيقة بشكل عام قراءتك جيدة ودافئة.. لكني لم اقصد ماعنيته في تعليقك إلا بعضاً منه.. !!!

في النهاية.. شكراً لك وتحياتك ستصل إلى والدي بالتأكيد :)

tammam
01 اكتوبر, 2006 11:37 م
سارة..وقبيلتها التي حطت يوما في مدونتي ورحلت..دون أن تكتب لي أي رسالة اعتذار على رحيلها الفجائي من بين أوراقي..
لست كما تعتبرين أني اشبهك..ولكن عندما أقرؤك جيدا و كأنما أقرأ نفسي..فالشبه في هذه الحالة ليس له حيز هنا..فهل نقول عن انفسنا ان نفسي تشبهني الى هذا الحد..ما أستطيع كتابته فوق مدونتي ليس بالضرورة استطيع كتابته هنا..ولن استطيع يا شبيهتي في جسد آخر أن أكرر الثناء على ما كتبت لأني من كتبه وكان توقيعك أوضح..
ماجد
02 اكتوبر, 2006 02:09 ص
اختي الغالية سارة مطر..

من امريكا من كلورادو بالتحديد..اسأل الله العلي القدير على أن يبقى والدك ذخراً لك.. وأن تجلسي معه اكبر قدر ممكن لأنك سوف تعرفين مقدار هذا الشعور القاسي الذي يتملكني الآن حتى بعد وفاة والدي .

احرصي يا اختي الغالية على رضاه.. واكسبيه لصالحك حتى لو اعظم النجوم.. أنا متأكده أنك بأسلوبك الجميل سوف تكونين قادرة على ان يتفهم والدك شعورك بفقدانه تجاهك.. انا هنا في امريكا احلم بوالدي كل يوم.. ربما لن تصدقي انني كنت قبل اسبوع لدي امتحان صعب للغاية.. وكنت خائف جداً.. وتذكرت والدي وبكيت الغربة وبكيت الخوف وبكيت اصدقائي في السعودية.. ونمت!

جاءني والدي اقسم بالله كأني اراه الآن.. جاءني وسلم علي وجلس بجانبي عند رأسي ورقاني برقية ونفخ في صدري.. وقمت من النوم وكأني اشم رائحة والدي في ملابس النوم وفي سريري.. حسيت بوجوده.. وقال لي لا تخف ياماجد تراك راح تنجح.. رحت الأمتحان وأنا الخوف قد طردته تماماً.. وسويت من أحسن مايكون.. والدي معي في كل شي.. لكني لم اشبع منه.. وانا والله احسدك ان لك اباً حتى لو كان مشغول عنك.. المهم انه موجود..

اشبعي منه ياسارة، واشبعي من ريحته.. لو فقدتيه راح تندمي على الوقت واليوم والدقائق اللي انتي ماجلستيها معه.
وشكراً على التعليق.. خلاني احس بأن عندي اخت ثانية..
maryam
02 اكتوبر, 2006 12:48 م
ماذا اقول رائع لا تكفي جميل لا تؤدي المعنى فانت لم تتركي شيئا للقول سارة عزيزتي انك مزجتي بهذه القصة كل المشاعر الانسانية الحب والكره الحنان والقسوة الفقدان والتمرد وكل المعاني الجميلة المعبرة من الاشتياق واللامبالاة انني لا اقدر على وصف مشاعري التي احسستها عند قراءة هذه القصة دمت لنا نشيطة وبخير وكل عام وانت بخير وبهذه المناسبة اعتذر اعتذارا شديدا من والدي هذا كل مااحسست اني اريد ان افعله ابي انا متأسفة جدا
سارة مطر
02 اكتوبر, 2006 12:59 م
تمام..
يآلهي الآن تذكرتك لقد عبرت ذات مرة مدونتك.. واحتفظت بعنوانها في كمبيوتر آخر.. وصدقني ياتمام اني حاولت كثيراً ان اعثر على عنوانك مرة أخرى ولم استطع... لا تتخيل مدى دهشتي هذا الصباح وأنا اتذكر التعليق الذي كتبته لك..

قلت لك أنك تشبهني.. وأنا محقة في ذلك,, ولكنك لست محقاً حينما زرتني قبل ايام ولم تترك لي عنوان مدونتك.. ولكنك الآن تركتها لي.. مما جعلني احفظها في اكثر من مكان خوفاً من ان تضيع مرة اخرى..
سارة مطر
02 اكتوبر, 2006 01:04 م
ماجد..

لا تتخيل مدى سعادتي وأنا اجدك تدل الطريق الى مدونتي.. أما بخصوص ماتراه من والدك.. لقد سمعت قصصاً كثيرة اقربها صديقة لي.. تقول لي منذ ان توفت امي وأنا اراها تأتيني وتقبلني وتعانقني وتسألني عن دروسي وجامعتي والعباءة التي كنت اريدها ورفضت هي تفصيلها لي.. اشياء كثيرة.. بعدها وجدت صديقتي تشعر بأنها عمرها لن تكون وحيدة حتى لو كانت امها مجرد خيال يزورها بين الحين و الحين..

اما والدي .. فهو سيظل نجماً رائعاً تحبه صافي ابنة عمي.. وتتباهى به امام صديقاته.. وسيبقى هو الأب الرومانسي الذي يغيب ويعوود ...
سارة مطر
02 اكتوبر, 2006 01:13 م
مريم..

وانت بكل خير ياعزيزتي..
وجميل ان تعتذري لوالدك هنا عبر مدونتي.. مثلما اعلنت حزني على والدي.. هاانتِ مريم تعلنين الحب لكن بطريقة أخرى!!

دمت لي ياصاحبة المدونة الحالمة..
محمد شعبان النجار
03 اكتوبر, 2006 04:56 م
اسف جدان سارة واشكرك على اللفتة الجميلة وكل عام وانتى بخير
mahamed elngar
سارة مطر
03 اكتوبر, 2006 06:18 م
محمد شعبان النجار..

شكراً لك.. وقد قمت بزيارة مدونتك ولي الكثير من الملاحظات عليها :(
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:13 م

العزيزة سارة مطر

يقولون أن الأدب الجميل لا يموت، ولذا سأعلق على هذه القصة الجميلة "والدي النجم السينمائي"، حتى ولو كان قد مر زمن على كتابتها، ولا أكذبك القول، أني أشعر بأحساس ممتع، حين أعلق بعد أن ابتعدت الأنظار عن هذا المكان، فصرت كمن حصل على مقابلة مع نجمه المفضل في جلسة خاصة به فقط.

يبقى قول العرب "كل فتاة بأبيها معجبة"، هو الحكم السائر على الطبيعة البشرية، خاصة الأنثوية، وقد تكون هذه المقولة، هي أقرب ما توصلنا إليه لنقف بجانب عالم النفس الشهير "سيجموند فرويد".

ولا أعلم لماذا شعرت أن هذه القصة أطول من غيرها، ولا أعتقد أن السبب هو حجمها الذي اختلف عن الأخريات بفارق كبير، فقد كان لكِ معدل كتابة بين 800 و 1100 كلمة، أما هذه القصة فكانت تقارب 1600 كلمة. لكن أعتقد أن شعوري قد أتى من كثرة الأحداث وتتابعها، ومن التفصيلات عن ذلك "الوالد" الذي تحلم كل أنثى أن تمتلكه، ولكنها لا تجد السعادة معه حين تكون قربة.

وكأني بك من غير أن تقصدي، قد وصفت حال كل امرأة مع من تحب، فهي في سعي دائم له، وعندما يكون بقربها، تريد البحث عن آخر. وسيكون ضلما مني لو قلت أن ذلك خاص بالنساء فقط، بل هو عام على كل بني البشر، أن يروا دوما أن العشب أكثر اخضرارا في الحقل المجاور.

لقد بهرتني هذه القصة لما تحمله من جرأة في الكتابة عن المغامرات العاطفية، مع الاحتفاظ بنقاء اللفظ وخلوه من الكلمات الصريحة، كما حيرني الربط بين الحياة العابثة والشخصية البرجوازية المزينة بساعات الألماس وقمصان الحرير، فأيهما تريد الكاتبة أن تنتقد؟!

وقد شعرت بكل الشخصيات تتطاير أمامي وكأنها سيارات "الفورملا ون"، ما عدى شخصية واحدة، هي الأم الدائمة الإنتظار للزوج الغائب، وكأني بكِ تعيدين كتابة "قصر الشوق" لنجيب محفوظ، لكن بقلم كاتبة سعودية مبدعة.

وقد تكون كل الحكاية تتلخص بنظري، في المشهد الأخير، حين تخرج البطلة من المسرح برفقة أصحابها، ويراها الأب الشرقي ذو البدلة، فيعود صراع الشرق التقليدي بين حرية الرجال، وعبودية النساء، ويظهر ذلك النمط من التفكير الذي قتل الشرق وأنامه، بأن هناك من لهم حق الحياة، ومن لهم حق الفرجة.

مبدعة دوما يا سارة، وأتمنى أن أكتب يوما نقدا مط
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:18 م

الجزأ الناقص:

مبدعة دوما يا سارة، وأتمنى أن أكتب يوما نقدا مطولا عن عمل روائي متكامل، وعدتنا أن يخرج لنا يوما ما.

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 11:04 ص
عزيزي ماجيك..
هذه هي المرة الثانية التي اقوم بالتعليق على ماكتبته لي.. ليلة البارحة ظللت أكتب بلا شعور بالوقت أو الزمن والمكان الذي كنت أكتب به.. ولكن فجأة حصل أن حركت قدمي فأنقطع الأرسال ولم أستطع التحصل على التعليق،، الذي ارتحت الآن انني لم اقم بنشرة.. فقد كان فاقعاً من الألم..

لكنني سأستعير اليوم ماكتبه لي الأستاذ الكبير جمال عبدالناصر في تعليقه الأول على موضوعي هذا .. ها أ نت ترفع يامحمد خنجرك عالياً ثم تغرسه بكل سادية في ذاكرتي .. فأصرخ عالياً: آه من يا أبي..

حينما قرأت تعليقك ظهر امس.. شعوراً غريباً داهمني،، فأشرعت بالبكاء والنحيب.. وهرعت لكي أكتب نصاً أدبياً جديداً..وحتى أني نسيت نفسي وقتها.. ولم اتنبه إلا حينما حان موعد ذهابي إلى الجامعة بعد الساعة السادسة والنصف مساءٍ.. كانت ثمة أشياء تحركني.. اللحن الغريب الذي بدأت استمع له.. القصص الأخرى التي تجاهلته وعادت إلي بقوة..
طبعت المقالة كلها وبجانبها التعليق.. وهناك في الجامعة..طلبت من الدكتور أن يقرأ مقالتي هذه بالذات.. وأشرت إلى أخر تعليق وكان تعليقك وقلت له بسبب هذا!!
لأول مرة من غير مبالغة.. أشعر بأن هناك من يستطع أن يقرأني بالطريقة التي أريدها.. إن كل ماكتبته كان هو ما أشرت إليه.. وكان هو ما أردته..لقد شعرت بأني أرغب في البكاء طويلاً.. احياناً دموعنا ليس فقط تعبيراً عن الألم.. إنما هي حالة خاصة جداً تعبر عن الجمال الذي يحيط بحياتنا.. وهناك من يمكنه تلمسه..
أما عن تعلقيك المتأخر.. صدقني يامجيك.. أن اكثر مايميز نصوصي هنا.. أنها ليست وقتيه.. لا زال الكثيرون يعلقون على أول مقالة لي.. عد إلى مقالتي الأولى ستجد هناك تعليقاً من سوريا عليه هذا الصباح..

لكن الشي الذي حرك مشااااااعري طويلاً ليلة البارحة.. هي قراءاتك الفذة للقمصان الحريرية والساعة الماسية.. واخيراً لما حدث في ليلة "مارسيل خليفة" كم كنت أود أن اكتب الكثير عن هذه اللحظات الصعبة!!
mona aljahani من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 09:12 م
مساء الخير سارونا ماتتخيلي قد ايه اتاثرت بكل حرف وبكل معنى لاني مو بس احب ابوي الا اعشقه بشكل كبيررر انسان مكافح وبسيط ومتفاااااااهم فوق الخيال اقرب صديق واغلا حبيب رغم اعاقته الا انه مجتهد ومتعلم وثقافته عاليه لكني حزينه لانه مو سعيد بحياته اي حزين مااحد يتخيل قد ايه اتعب لمى المس وجعه واحس بالمه شعور صعب نفسي يعيش مرتاح ومبسوط لو مره بس مظلوم من الناس والحياة رغم اجتهاد رغم كل شي الا انه اب بمعنى كلمه اب حنون اكثر من اي ام مااتخيل اصحى الصبح على غير صوته ومااتخيل حياتي بدونه باتي لسه 52 الله يعطيه الصحه والعافيه هوة وكل اب حنون ماجد ماتتخيل قد ايه بكيت حسيت بكل كلمه قلتها وبكل وجع لفقدان والدك رحمه الله الله يخلي لك ابوك ياساره وكل اب ويقدرنا ان نكون رحمه وسعاده عليهم مو تعاسه وشقاء لكل من علق حسيت بجروحكم ووجعكم والله مااتخيلت لسه فيه ناس بهالشفافيه الله ينور قلوبكم دايما يارب اختكم منوش
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2006 12:30 م
عزيزتي الصديقة الجديدة لمدونتي
** منى الجهني** السعودية..

منى قرأت تعليقك لحد البكاء.. والشعور بأنك امرأة رائعة للغاية ومليئة بالأيمان وحب الله.. وطلبت من صديقاتي اللاتي أفتقدن أباءهن أن يقرأن ماكتبتيه.. ولقد تأثر الجميع بكل كلمة كتبتيها هنا..لأنهم عاشوا نفس مراحل فقدانهن لأباءهن لكن بصورة مختلفة.. لم أتصور ان يكون الأب غالي وعظيم على البنات إلا حينما نشرت مقالتي فخرجت القصص والجروح والآلم..

انا سعيدة أن تكون مقالتي قد أثارت أعجابك.. ودعتك للتعليق عليها.. أتمنى أن لا تنقطع زياراتك لي,, وأن تشرفيني بقراءة المزيد من المواضيع عليها.. حتى وأن لم تعلقي عليها.. أخبريني دائماً على الشات بوكس انك هنا.. تشربين كلماتي وتقرأيني بحب ومهل..

رائعة أنتِ يامنى..
joe75
26 نوفمبر, 2006 11:05 م
أبي..نجمي السينمائي المفضل..سلام عليك
يوم ولدت ويوم كبرت..ويوم غدوت جميلا كالقمر..
ابي حبيبي..سأغفر لك كل غيباتك وكل عزواتك وكل غمزات عينيك لنسائك..وعدم ردّك على رسائلي..وتجاهلك المقصود لإلحاحي في كل شي يعبّر عن عشقي الابدي لك...
سأنسى أن الحزن زار الارض يوما..
وأنكر كل دمعات خوفي عليك..
فقــط ..كن بخير أرجوك...كن بطلي الذي لايهزم ولايهرب ولايترك المكان لغيره..
ان هذه الارض تضج بالحياة..لأنك هنا..فقط..لانك هنا...
ارجو من الله الذي خلق السموات والارض..الذي أبدعك وصـوّرك لتكون جمال عيني..الله القادر ..الكريم الشافي..
أن يشفيك..ويطيل عمرك..ويبقى ابتسامتك مدوّية تزّين وجه الدنيا..
أبــي..أتعرفني..؟
أنا جــو ذاك المسكين الذي تضـجّ الروح في أرجاءه حين تبتسم ابنتك...
أدعو الله أن يبقيك بخير..أتوسّلك ربي..
ـ أبي كــن بخير ..فأنا بحاجة لابتسامتها
أرجوك....
ابنــك
جــو