قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

ليتني أبقيه على رأسي!!

  

 
 
 
 
  أضعه على شعري كي أصلي، وأتمنى أن لا أخلعه!!

بيني وبين النار سلماً من حديد.. هو ذاك الأيشارب الذي لابد له أن يغطي شعري، فأحلم أن أبقيه، وأن أتمسك به، بقوة المرأة التي بداخلي، وأن لا  أقوم بنزعه طيلة حياتي. أعبث بشعري، شعري طويل، يغطي كل ظهري، بني اللون بسبب كثرة الأصباغ التي لونته، أذكر لونه جيداً قبل سنوات، حينما كان طبيعياً، ألتقطت أيامها صوراً كثيرة، أجملها حينما وقفت أمام أهم اللوحات التي أشتراها والدي حينما كان في معرض ببلجيكا، ووضعنا أجملها في صالون البيت الكبير، وصلت إلينا بعد أسابيع طويلة من ملل الانتظار، والخوف من فقدانها، بدا والدي فخوراً بمعظم اللوحات التي أصرّ على الحصول عليها، حتى أنه كان مهتم بإزاحة الغبار عليها وتلميعها!!

 

وقتها طلبت من صديقتي التي كانت برفقتي ذلك المساء، أن تأخذ لي صوراً عديدة وأنا أقف أمام اللوحة الفنية الكبيرة، والتي غطت نصف الجدار، كان لون شعري غارقاً في سواده، ألبس فستاناً ملوناً قصيراً وبلا أكمام، أسدلت شعري الطويل على ذراعي، صوري هذه أحبها جداً، كلما سألني أحداً عن لون شعري الطبيعي، أخرجت له صوري من درج غرفتي، كم كرهت لونه بعد حين، فبدأت أرتب بكيفية الاحتفال بتغيير لونه كل شهرين، تماماً كما تفعل معظم الفنانات الصغيرات!! وأنا لازلت صغيرة وجميلة، وأريد أن أكون كل يوم صورة أخرى لأحدى هؤلاء الفنانات، ذات مرة أقسمت إلا أن أكون شقراء، فصبغته، وارتديت عدسات زرقاء، وطلبت من الجميع أن ينادوني بكيت، على أسم الممرضة التي كانت تهتم بجدتي قبل أن تموت.

 

التقيت بصديقتي ريم التي طلقت قبل أشهر، قال لها زوجها مفسراً سبب رغبته في طلاقها، أنها تسرق الهواء من الشقة، وأن الهواء بدأ ينقص تدريجياً، حتى أنه أستيقظ ذات ليلة مخنوقاً، ليكتشف إنها وهي تغط في نومٍ عميق قد سرقت كل الهواء الموجود، أكتشف ذلك بالصدفة، لم يكن يخطط لذلك أبداً، فطلقها!!

سألتني مرة واحدة منذ أن طلقت، هل هناك سبباً أقوى من أن تكون سارقة، وسارقة هواء لكي يطلقها زوجها؟؟ ولم أجبها، وإنما نظرت إلى صدرها، لربما كنت أريد أن أحاسب رئتيها عن سبب فشل زواجها المبكر، وبعدها لم تعد عليّ السؤال، رغم إنني لم أتذمر، ولم أطلب منها أن تصمت بسبب وجع ذكرى طلاقها، لكنها تيقنت من دون أن اخبرها، أن حياتها لن تتوقف بسبب هواء شقتها!!

 

كنت قد اتفقت معها على أن التقي بها، في مقهى كوستا كوفي الواقع في الحي الدبلوماسي، يبدو هادئاً معظم الوقت، أخبرتني في الطريق، أنها ستقرأ لي شعراً جديداً كتبته ليلة البارحة، وتريدني أن أقول لها رأي، أجلس معها وأفكر بالأيشارب الذي وددت أن لا أخلعه، وأن أبقيه اليوم على الأقل فوق شعري، تنزلق الطرحة الحريرية السوداء من على رأسي، وتبقى ساكنة على كتفي، تأتي النادلة الكينية "سميرة"، تضحك في وجهي، فتخرج أسنانها أحاول أن أقوم بعدهم، تبدو أسنانها لطيفة وصغيرة، كما هي سميرة التي تلبس إيشارباً على رأسها، فيغطي كل شعرها، أشعر بالامتعاض، وأتذكر كل رغباتي التي تجعلني، أخاف من تلك العقبة الواسعة التي تذكرني بالنار!!

 

الساعة الآن الثامنة وأربعين دقيقة، وريم تفتش عن أصبع الروج في حقيبتها، أسمع صوت خشخشة أصابعها وهي تعبث في حقيبتها، صوت مفاتيح البيت وهي تصطك بمرآتها المعدنية، لم يكن سوانا في المقهى وسيدة أوروبية ذات شعر أصفر، تجلس بجانب شباك المقهى، تطلق من شفتيها دخاناً كثيفاً اشتم رائحته فأدوخ، لكني أحب رائحة القهوة في المكان أكثر منها، تضرب بأصابعها على مفاتيح اللاب التوب الجديد، والذي بدا جذاباً بصغر حجمه، المكان هادئ، أحب صوت ماكينة القهوة، ورداء العاملين به، وتلك المريلة بنية اللون الطويلة، التي يلفها الجميع حول خصورهم، سميرة تقف خلف زجاج الطاولة، عند انتقاءنا لإحدى الكعك المعروض، أنها مثل السكر فلماذا نشتري سكراً على هيئة كعكة لكي نلتهمها!!

 

ريم لا تنزعج لأنها مطلقة، ولكنها بدأت تيأس من اختراع كل يوم سبباً وجيهاً لطلاقها، تجد نظرات التشفي في عيون محدثيها، تحب الحديث مع الجاراتِ كبيراتِ السن، خاصة حينما يبدأن في شتم زوجها السابق، تحصي كل يوم عدد الشتائم التي تحصل عليها، وتكتبها كما أخبرتني، وتفكر أحيانا بجنون امرأة مجروحة، أن ترسل هذه الشتائم إلى طليقها، وتكتب تحت كل شتيمة أسم من قام بشتمه، لتقول له: كم هو رجلاً بائساً ذاك الذي يخسر امرأة دافئة مثلها!!

ولكنها بدأت لا تهتم بمسألة طلاقها، تسألني بحماس عن موعد زواجي، أهز كتفي لأخبرها، إنني لا أفكر في مشروع إتمام زواجي في الوقت الحالي، تضحك لتقول ولكني أريد أن اتعب لأجلك، أريد أن اهتم بفستان فرحك، وأن أطير معك في يوميات شهر العسل، وأن أرتب أثاث شقتك الجديدة، أحبت شقتي وسعدت لوجود أكثر من نافذة كبيرة فيها، كنت قد أخترت الشقة بعد عناء طويل، فقد كنت أبحث عن طراز فرنسي عتيق أحبه وارغب في العيش بداخلة، كامرأة فرنسية تقرأ الصحف وتأكل الكروسان بالجبن كل صباح، يآلهي كم هي طيبة، أنها لا تخجل من فكرة إتمام زواجي والذي بات قريباً، لكني لا أريد أن أزعجها باحتمالات، بدايات حياة جديدة بعيداً عنها، إن الزواج مسألة بها الكثير من المجازفة، هكذا أقول لها، أتذكر تلك الكلمات التي رتبتهم في حضور صديق إماراتي يقاربني في العمر، كنا ندرس سوياً في إحدى الصفوف الخاصة بلندن، أسمه أحمد يعشق سباق السيارات وأنا أخافها، قال لي إذا كنت ستقدمين على الزواج، فأنتِ امرأة قوية ولا تخافين، فكيف تخشين أن تركبي معي لتجربي ولو لمرة واحدة طعم السرعة وقتل الخوف، وأهمية نصف الثانية لكي تربحي!! أتذكر حديث أحمد محارب كثيراً، يطرق رأسي كمطر بنت الجيران، خاصة حينما يبعث لي بمسجات ليخبرني عن حالة، أنه يعجبني جداً وأظن أنني أعجبه، لكننا نخجل في البوح، التقيته مؤخراً هذا العام، في سباق الفورميلا في البحرين، شجعته كثيراً، رأيت الفتيات يرمقنه باستحسان، كان وسيماً جداً ببذلة السباق الحمراء، التقط الجميع معه عشرات الصور، أما أنا فقمت بتصوير سيارته، مسك بذراعي ودفعني للركوب بها، وقال لي: إذا كنت لا تخشين الزواج، فأمر ركوب السيارة برفقتي هو أسهل بكثير منه، قبل أيام اتصلت به، ظهر لي صوته عبر الأنسر ماشين، سألته بأي دياراً هو، ولا أعرف لماذا غنيت له أغنية كنا نتشارك بها للسيدة فيروز، راجعين ياهوى راجعين.. على دار الهوى..كنا نغنيها في أولى غربتنا، وتدمع عينانا فقد كنا نبكي غربتنا، وإحساسنا إننا سنفقد الكثير من ذكريات مراهقتنا، لأننا سنكون بحكم الغربة مختلفين في ذكرياتنا عن أبناء عمومتنا!!

 

أتذكر أحمد محارب، لأني أجلس برفقة ريم لكي نضع احتمالات طويلة لحياتنا لتبقى بلا ضجر، تخرج ريم كثيراً، وتكتب قصائد رائعة للغاية، أطلب منها في كل مرة، أن تعيد لي قصائدها المترفة بالياسمين وأبراج حمام طفولتنا القديمة، تهتم بشئون والدتها، حتى أنها تقوم بالنوم عند قدميها، كي تدفئهما لها، وتكون حاضرة لها لو تحركت، فريم هي ملاذ كل الباكين والخارجين عن القانون!!

 

تطلب لي قهوة مثلجة، وتقص عليّ قصصاً قديمة لطفولتها، قبل أن تقرأ لي قصيدتها الجديدة، تهديني خاتماً فضياً لم أتوقعه، وتطلب مني أن البسه، أنظر إليه فأجد أسمي محفوراً عليه، أتمنى أن اشتم زوجها، لأنه طلق امرأة رائعة مثل ريم، صغيرة وجميلة وتهتم لأن تلون أظافرها، ولكن في قرارة نفسي فأنا مملؤة بالسعادة، لأنها أصبحت قريبة مني، وقريبة أكثر من عالمها وأحلامها، وهي الآن معي تترجم  كل هواياتها، إنها مثل أحمد لا تخاف الحقيقة، ولا تخاف مرارة التجارب، ولا سباق السيارات.

تأتي سميرة تمسح الطاولة، أنظر إليها فتبتسم لي، أقول لها: كم أنتِ جميلة بهذا الأيشارب، وأتحسر على شعري الذي لا أعرف متى سأغطيه!! 

(128) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 06:09 ص , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

ماشالله عليج سااره مادري شقول على هالاسلوب الي كل مره تبهريني فيه ويعجبني اكثر واكثر .. انا قريت هالقصه اكثر من مره ومن اول ما نزلتيها بس مادري شكتب .. فقلت ابتدي واكتب والي يطلع يطلع ... صراحه قصه وطريقة كتابه ساره مبهره وصج صج اعجبتني حيل القصه والي عجبني اكثر الطريقه ... جمعتي اكثر من قصه في يوم واحد وقصه وحده وثلاث شخصيات وكل شخصيه يبيلها قصه طويله وانتي اختصرتيها بطريقه ابداعيه منج ... اولا الحجاب وبعدين الطلاق والزواج ومشكله وبعدين الاعجاب والحب...
مادري اذا انتي مو محجبه يمكن تعودتي على الخارج بس اتمنى منج التحج لان هالشي انفع لج من ناحية الشعر الي كل شوي صابغته ومن ناحيه دينيه ودامج تحبين هالشي وودج بهالشي ليش ما تسوينه لان بسيط وطريقته سهله .. والله يوفقج
وعلى ريم الله يعينها ويوفقها ويقولج اسال مجرب ..
انتي كتبتي خبر قوي بس خشيتيه بي القصه واهوا الزواج انشالله متى ؟؟؟؟
فرحينا يالغاليه :)

الله يوفقج ويعطيج الف عافيه على الاسلوب الحلو.. وانشالله الي بعده احسن واحلى .. الصراحه سحرتيني باسلوبج وشخصيتج .. دوختيني مادري شقول قمت اكتب وانا مادري ... واعذريني اذا نسيت اي شي :)
واسف على التاخير


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 07:22 ص , من قبل هجير الوصال
من المملكة العربية السعودية


\
/
\
/

ساره

حياتي
مبروك على الزواج مقدماً
وان شاء الله
نشوفك جده واحفاداحفادك حواليك..
قولين آآمين

الا تعالي
ابي اتأكد بس
وسؤالي من باب الفضول
الصوره الي فوق صورتك ..؟؟ والله شي
ماشاء الله عليك

الحين كل الشباب والشياب الي يزورونك
بيشعللون غيضاً او حسرتاً
واقل شي بيقولوه >> يبخته

<<خفه دم كالعاده >>
جد جد
الله يسعدك ويوفقك
حبيبي
بخصوص الايشارب بيني وبينك ..
احس انه مفروض علي فرض

ولو علي,,, مالبسته خير شر
خصوصاً بالربيع الي احنا عايشين فيه
>>اقصد جهنم الي عايشينه من زود الحر
هههههه
بس ارجع واقول
" المرأه والحجاب والدين "
بين هذا وذاك وتلك امور عظام
لاانكرها ولا استخف بها ابداً

وارجع اعيد فكرة الاستغناء
الى الامتثال دون زياده او نقصان..

يمكن العقل هنا له دور "في فرض القيد"

لاكن
""رغم ذلك هنالك تجاوزات " بشر "
>قولو لي بس مين الي معصوم يرفع يده..؟
ههه هههههه

هذي حجتي ..حالي حال زوج ريم
هو حجته زوجته تشفط الهواء
وانا
حجتي ..
رغبه بالاستمتاع باالهواء واستنشاقه..
والسماح له بمداعبة شعري الاسود الذي لا استطيع تغيير لونه مهما اخترعو لي من قصص عن الموضه وان التغير لابد منه للتجديد والتغيير

ساره
اتصدقين ..مره عزّمت اصبغ شعري
فكسر خاطري ....وقلت بلاش
هههههههه ههههههههه

بيني وبينك التغير حلو
بس لمحبين المجازفه
""انا مااجازف بشعري"
لو بسباق السيارات !! كان ممكن
بس شعري

NOO0O0O0O0

\
دمتِ

/











اضيف في 24 سبتمبر, 2006 12:56 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

اهلين عبدالله..

لا أنا مش راح اتزوج!!!
بس الأماكن والأسماء صحيحة،، أنا لدي قدرة كبيرة في تغيير الأحداث، صديقة لي، كانت تعيسة جداً، التقيت بها حتى تبكي على كتفي، كما تعودت من أصدقائي :)

حينما أنهت قصتها، قالت لي وهي تتدفق من البكاء الذي كان يخرج من كفها ومن قلبها وحتى من مفرداتها الجميلة:
سارة اريدك ان تكتبي نهاية قصتي، لأني أريد نهاية أجمل من الواقع!!
أنا اصيغ النهايات،، وجلست أصيغ نهاية قصة كل واحدة منا..
ولسه بدررري على الزواج،، والحقيقة إن أحمد محارب قال لي: لماذا تخافين الزواج وتخافين ركوب السيارات السعيدة، وحتى يقنعني قال لي: أن تخاطري بقيادة سيارة سريعة هو مثل الزواج،، ولم أركب سيارته السريعة ولم أخاطر!!
وكتبتها لأغير نهاية خوفي علني أتشجع أكثر!!

أما مسألة الحجاب فنعم أنا متردده جداً في وضع غطاء على شعري، ربما ذلك يعود لغربتي الأولى،، اليوم قررت حينما أذهب إلى الجامعة أن لا احرك "الطرحة أو الغشوة" من على شعري، أقوول سأحاول بكل قوتي، وياااارب ياعبدالله..

بس ماتتخيل ياعبدالله قد ايش انا سعيدة لأني اعرفك ماتكتب تعليقات طويلة، ومن اجلي كتبت كل هذا التعليق!!


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:03 م , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية


يسعـد صباحـك ايتها الملكه

انا بدأت يومي وعلى مكتبي بقرأه هذه لك

تعرفي ساره

انا احببت ريم صديقتك بوصفك لها

وطريقتها في الاهتمام تقريبا

احسست ان فيها نوع من البراءه الجميله

لكن لا اريد ان اشتم زوجها :)

جميل جدا ان اقرا لك في الصباح وابدا يومي به

لكن ينقصني قهوتي لاننا صيام

هي من كانت تزيد جمال ما اقرا لك

احبها كثيرا حتى بعد ان ذكرتي رائحة القهوة في كوستا كوفي احسست انني اشمها الان

قلمك في نثر جميل وازدياد في التكامل

وضعي الايشارب دائما على شعرك فهو سيزيدك جمالا وثمن

وانا وبكل فخر سوف استمر في وصفك بالملكه

مع انني لم اطلقه على احد قبل

لكن لاحساسي بقلمك المميز الساحر

تحيه

بنــدر


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:07 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ههههههه هجير يابعد قلبي وحييّ كما تقولها جدتي لأبي..
لا لن أتزوج،، لكن الخوف من هذه الفكرة جعلني أفكر بالكتابة بهذه الطريقة ...

هل تعرفين اليوم صباحاً وصلني نقد من كاتب صديق شهير،، لا أعرف لماذا مزج بين رغبة الفتيات بالحجاب والزواج، بصراحة النقد كان علمي وتقني مدروس ورهيببببب للغاية..

أنا كتبت هذه المقالة بسرعة شديدة، وكتبتها بالمقهى مع صديقتي.. لأني بالفعل أعاني شتات غير طبيعي في أمر الحجاب، ولكني عمدت على تغطية كامل شعري في شهر رمضان وخصوصاً بالجامعة، ومن كذا حبيت أني اشجع نفسي بالكتابة بهذا الموضوع!!

أما عن الصورة فهي ليست لي ياقلبي.. والحمدلله مو ناقصني شي :) كيفي امدح نفسي، لا ولكني وجدت إن هذه الصورة معبرة جداً لموضوعي.. أما أنا فأملك بشرة ذهبية اللون :)

كلام عبدالله مرره حمسني لأمر الحجاب، ولكن لا أعرف لماذا لا أتخذ هذا القرار وأتكل على الله :( ولا أعرف لماذا أنا ضعيفة جداً امام هذه المسألة...

هجيييير...
أنا لدي خوووف غير طبيعي من السيارات وخاصة السريعات ولي تجربة كدت افقد فيها نفسي فقد كنت متهورة جداً، انطلقنا منذ فترة من كان إلى مونتوكارلو شباب في غاية الحماس، سرعة زائدة، صراخ وأغاني، حتى حدث حدثاً ما،، وبعدها عشت في كابوووس السيارات، إنني احياناً لا أخرج في أيام الويكند من شدة خوفي من زحمة السيارات، واحمدالله على اني اسكن في مدينة صغيرة!!

ويابختك ياهجيييير أنك ماتفكري تغيري لون شعرك،،، أنا دمرته من كثر الصبغات، فقد كنت مهووسة بتغيير شخصيتي!!! ولكني احمد الله على انه مازال طويلاً وفاعماُ بالحيوية :)


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 03:50 م , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

كالعادة ..أظني أنني أول من سيصل و فجأة أجدني الأخير..
مقال رائع ومنساب خطه بنانك, الإنتقال سلس, و الإقفال محكم.
بالنسبة للحجاب في تقديري الشخصي أظن امتثال لأمر الله عزوجل,بغض النظر عن النواحي العقلية فيه, فأرى فيه جانب الإمتثال لله أظهر من أي ناحبة اخرى..و لاننسى هنا أن من معاني الإسلام الإستسلام لله و الإنقياد له..
و لا أدري لماذا أتذكر أية قرآنية تشير إلى الصراع بين الإنسان وبين رغباته و أهوائه, فجمعينا يريد الإستمتاع بالحياة الدنيا, ولكن لا آخرة إلا بمقابل-إذا كنت تؤمنين بوجود آخرة-:)
يقول الله تعالى:(فأما من طغى و آثر الحياة الدنيا*فأن الجحيم هي المأوى , وأما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)
لاحظي التعابير السابقة أجدها ملفته و غريبه(طغى- آثر- الحياة الدنيا-خاف مقام ربه- نهى النفس- الهوى)
أتمنى أن تظهر إرادتك القوية و أن تنتصري على ذاتك وتقبلي التحدي...
بالنسبة لموضوع الزواج: دائما عندما يستشيرني أحد الأصدقاء أشير عليه بأن لا يتزوج حتى يصل إلى مرحلة النضوج الفكري, و أعني بالنضوج هنا : أن يكون الإنسان قد تحددت لديه المعالم الرئيسية للتفكير, المعالم أو الأسس التي يقيم بها الأفكار والأشخاص, وطريقة تناوله مع الأشياء..
يبدو أنني أطلت و نسيت نفسي في فيئك..
تقبلي اعتذاري..


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 04:09 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

استاذي العزيز نبية..

في البداية امر الزواج قد وضعته في القصة، لأحتمالات كثيرة، أولها خوفي الشديد من هذه الحياة القادمة والتي لا انظر اليها الآن بسبب عمري وثانياً بسبب شعوري انني اريد ان اقضي اطول وقت برفقة عائلتي واشياء كثيرة لا أريد ان اضعها في مدونتي ولكنك ستراها فيما أكتبه..
موضوع الزواج غير وارد الآن .. ولكن ما أخاف منه اكتبه واواجهه تماماً كما يفعل أحمد محارب!!

أما مسألة الحجاب فهي الأهم بالنسبة لي.. ولا أعرف مالذي يحدث لي.. اليوم على سبيل المثال لدي محاضرات مسائية أولى وقد قررت أن اضع الغطاء الأسود على رأس وأن لا أقوم بنزعه، لا أعرف إحساس الأنثى بداخلي عجيب وعنيف يقول لي,,, ويزعق في رأسي أني صغيرة وأن علي أن اتباهي بشعري، كي تظهر صورتي كاملة وغير ناقصة.. أعرف أنها خزعبلات ولا قيمة لها.. ابنة عمي نورا تحدثني كثيراً إنه وهم أن ارى نفسي قبيحة في الحجاب، أنها تعلمني كيف اضعه على رأسي كي لا يسقط فلا أجد مبرر لإزاحته، أنها اشترت لي ايضاً اشياء ملونة ومطرزة وجميلة حتى اغضب من شكلي بالحجاب،،
ولكني لم افعلها.. وبقيت متردده وكم اكره هذا الشيطان الذي يحدثني كثيراً إنني مازلت على ان اغطي شعري!!

ولكن اليوم هو التحدي الأكبر لي.. سأذهب إلى الجامعة وسأحكم الغطاء على شعري، ولن اجد مبرر لكي أنزعه.. كم اتمنى ذلك :)

أستاذي العزيز..
تعودت منك كلمات بسيطة ولكن هذه المرأة يبدو أنك تفاعلت بشكل قوي مع مشكلتي التي كتبتها على شكل قصة,, وشكراً لتفسيرك للآية القرآنية..
كلام عبدالله كثيرررررر ماشجعني لأقدامي لهذه الخطوة,, وها أنت بكل حنيتك وطيبتك وشفافيتك الرائعة تحيطني بكل هذا الأهتمام..

شكراً لك


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 04:09 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


سارة عزيزتي

أصبحت شهادتي مجروحة فيما تكتبين، اما بالنسبة للحجاب أنا وضعته عن اقتناع تام، بدون اي مؤثرات.

والدتي ووالدي جعلوا لنا حق الإختيار في كل أمور حياتنا، لا أنسى كلام والدتي عندما قررت أن أضعه، قالت لي "غادة هل أنتِ متأكدة لأن من تضعه لا يصح لها أن تنزعه"، ثبتت هذه النصيحة في عقلي إلى الأن، رغم المغريات التي تحاوطنا، وكما تعرفين ياسارة نحن بشر.

سأقدم لكِ نصيحة والدتي، وحاولي أن تضعيه بالتدريج كما أنتِ فاعلة هذه الأيام، وضعي في بالك أن الحجاب لا يعيق المرأة في أي شئ، فهي تستطيع الاستمتاع ومزاولة حياتها كما في السابق،(وإنتِ شايفة ملابس الحجاب من أحلى مايكون).

وكما قال إحساس رسام"وضعي الايشارب دائما على شعرك فهو سيزيدك جمالا".







اضيف في 24 سبتمبر, 2006 04:19 م , من قبل هدى
من البحرين

يعجز لساني عن وصف مدى روعة حروفكِ
أبدعتِ بكل ما في الكلمة من معنى
اغبطكِ على هذا القلم الذهبي الذي تملكيه
افضل تسجيل إعجابي بكِ بكل صمت
:)


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 06:36 م , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

اهم شي يا ساره ان كلام الاخوان شجعج وهالشي يبشر بالخير انشالله .. كلام الاخ نبيه واحساس والاخت Ghada G. Badawi اتمنى انه يعطيج الدافع القوي للحجاب.. كلام الاخ نبيه ديني ومقنع.. والاخ احساس جمالي ومقنع .. والاخت Ghada G. Badawi نفسي وروحاني هم مقنع .. يعني لو تجمعينهم وتفكرين فيهم ياساره انشالله يارب انج تقتنعين , وهذا الشي ما يخوف ساره بالعكس راح يزيدج ثقه بنفسج لين تلبسين الحجاب .. احسدج على هالناس الطيبه والحلوه ويعطيهم الف عافيه.. وكافي انهم مهتمين لمصلحتج ويارب تجازينهم بلبس الحجاب..

ملاحظه : الحين لقيتي زوج حق ريم الي اهو احساس رسام طلع معجب فيها ( اجمعي راسين بالحلا )


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 06:50 م , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

الملاحظ زيادة جمال المرأة بعد الحجاب-انظري بعض المذيعات مثلا من تحجبت مؤخرا...
ودائما النفس مشوقة لما ستر عنها أكثر مما أتيح لها رؤيته...
حافظي على جوهرتك...


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 07:46 م , من قبل ReeeeemA
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,لحظة صمت مدهوشه....!

!! ,,,,,,,,,,,,,,,,,, علامة تعجب,,, لازالت صامته........!

سارة ..؟ *ما ابالغ ولا اجامل,,بس سرقتي مني كل الحروف وبقيتي لي علامة تعجب بس*
:(

اما عن الحجاب,, ذكرتي انك دايم تتسالين من ضعفك وترددك تجاه اتخاذ قرار نهائي بوضعه,, وانا اقول لك ليس ضعفا ماتشعرين به,, انما قوة,, لكن في ظل ظروف تحاصرك الان تشعرين بانه ضعف وهزيمه نفسيه .. لكنه ليس كذلك... ليس كما تشعرين,,,,وستذكرين كلامي بعد حين..بعدما تجزمين,,
وتضعينه على رأسك,, سيأتي في باالك هذه اللحظه التي شعرتي بها بضعفك..تجاه اتخاذ القرار.. و أول ما سيقول لسان حالك..**كيف كنت احس اني ضعيفه**
لانك من نقاط ضعفك تصنعين القوه.. مثل اي انسان في الحياة..

فأنتي عندما تكتبين هنا ويوجهك كتاب جديرون بالنقد..ويذكرون لك نقاط ضعفك في الكتابه..من الحتميه انك ستاخذين هذه النقاط نصب عينيك في التجارب المقبله..ونتيجة لذلك ستبدعين اكثر ..لأنني تعلمت في الحياة..بأن الانسان يصنع قوته من نقاط ضعفه.. وهذا ماهو حاصل معك الان..

واسمعي لقلبك..حتما سيرشدك للصواب..

اما عن شعورك بان الحجاب يغطي كمالك..
هذا المطلوب من وضع الحجاب؟انه يغطي محاسنك..

*خبي جمالك لانه غالي..ولاعين تشوفه الا الي تستحقه*

عزيزتي,,
مجرد انك فكرتي باتخاذ القرار والجزم عليه خطوه عظيمه جدا.. لان هناك شخص ما بداخلك يخاطبك ويطلب منك ان تضعينه.. في المقابل.. اشياء من الخارج تصرخ بوجهه و وجهك وتقول لا تفعلي وتبرر لك موقفك.... وأنتي عقلك في راسك..تعرفين خلاصك :)

وانا اشوف انك تسمعين لشخصك الي جواك.. لأني عرفتك بداخلك شخص قوي.. اصغي لقوله.. :)
ولبي طلبه.. حتى ترضينه وترضين نفسك وتشعرين بارتياح كبير لن تشعري به الا بعد ماتعيشينه..

هذا بغض النظر عن الجانب الديني والعقاب المترتب عليه وانتي فاهمه وعارفه :)

طولت عليك.. بس ان شاء الله اكون وصلت الي في خاطري..

تحياتي لك,,
ّReeemA


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 08:09 م , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

ما اقووول الا يعطيكم العافيه على هالنصايح ويارب انها تفيد ساره وتدعمها وتقويها وتقوي قدرتها على محاربت الخوف الي بداخلها .... كلام احلى واجمل من اي شي في العالم يا اخت ريما ماشالله عليج وساره عرفت تختار الاخت والاخوان والاصدقاء الله يعطيكم الف عافيه صج استانست من هالردود ومن مافي داخل سااره ليما الحين الدنيا بخير .. كلنا معاج يا ساره اهم انج تكونين مقتنعه ويارب تكونين مقتنعه


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 08:30 م , من قبل ReeMoo
من الكويت

ساره ..

لا تعقدين الأمور : )
ساره الحجاب تجربه يديده ممتعه إن حبيتي تخوضينها .. الأهم إنج تقتنعين و إن كنتي مو مقتنعه فيه لا تلبسينه ياساره ,أهم شي الإقتناع ..

و إن شاء الله نشوفج بالحجاب قريبًا : )


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 09:21 م , من قبل بنان

عزيزتي سارة..
بهرت بمدى جمال النص ، وسلاسة الجمل..
كعادتك عزيزتي / نقطة النهاية هي سيف يطعنني ويجعلني أنازع / حزنًا / لنهاية كلامك الحلو يا حلو.. :)

تصدقي ما جا ببالي إنه أي من المكتوب ينطبق عليك بشكل أو بآخر..
وحتى بعد ما قلت بنفسك انه نص المكتوب جزء من شخصيتك لا زلت أقول انه سارة أكبر من الكلام دا كله..

سارة.. دمت عظيمة..
"ما شاء الله تبارك الله عليك"
سلام مكوكي..


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 09:56 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة سارة....
أرق الأمسيات أرسلها لك لتضيئيها بنور كلماتك
أختي العزيزة......
من خلال سردك لـ{ليتني أبقيه على رأسي}....
لم تكوني سحابةً.....بل كنت رعداً.....
ولم تكوني مصباحاً....بل كنت صاعقة.....
لقد نحولت حروفي إلى عصافيرٍ تزقزق حين وقعت
عيوني على مانسجته بخيوطك الذهبية ......
لقد أسرت فكري وقيدته بكل خيط من هذه الخيوط
وبكل ماأحاط بك...فإذا بي أراه يسبحُ بما تحلمين به
ويحبُّ ماتحبين....ولايقرأ إلا ماتكتبين.....
عدت بي إلى أيام الطفولة{البعيدة}....فإذا بي أتمنى
أن لاتنتهي السطور .....أتمنى أن لاتكون لها نهاية...
لقد ذهبتُ معك إلى عالمٍ هادىءٍ جميل.....أعيش معه
وبه منفصلاًعن الوجود .....منعزلاً عن فصول الذكرى
منفصلاً عن رياح الخريف.....لقد عشتُ معك في هذا
العالم الذي نسجته بنات أفكارك....ولم يحييه سوى
صوت تغريد البلابل......بلابل الأمل.......التي
تنفسّت الصعداء وعادت إلى تغريدها ......وكأنها
تعلمته من جديد.....
لاأدري أختي العزيزة هل أنا أقرأ يوميات....؟؟أم أنني
أقرأ شعر...؟؟؟...أم أنني أسمع سمفونية......كثيرة جداً
هي الصور التي استرقتني إليها .....من العنوان وحتى
النهاية..{ وأتحسر على شعري الذي لا أعرف متى سأغطيه!! }
لاأريد أن أقتبس أو أن أشير إلى جميعها لأنها بحد ذاتها
لوحة فنيّة متكاملة.....بيدَ أن هناك عبارة استوقفتني كثيراً
وقرأتها لمرات عدّة وهي {إنها تسرق الهواء من الشقة}....
باختصار صورة من أروع الصور....كما أرى أنهـــــا
سبباً وجيهاً {واعذريني} في طلاق صديقتك......وهل
هناك أكبر من هذه السرقة.......!!!!!!؟؟؟؟؟؟
ختاماً....أتمنى لو أنني وجدت في نهاية ماقرأت كلمة
{يتبع} لأمني النفس وأهدئها لتنتظر البقية.....رغم
أنني كنت في السابق أكرهها فوق ماتتصورين....ولكن
لاأدري سبب هذا التبدّل....المهم أنني تمنيت وجودها
وللمرة الأولى في حياتي.....
سامحيني على الإطالة....
سامحيني على أمنياتي المجنونة.....
سامحيني على خيالي الجامح....
ولك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.




اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:23 ص , من قبل mbs29
من تونس

انت مدعو الى لمة رمضان


http://mbs29.jeeran.com/archive/2006/9/97075.html


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:03 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صديق المدونة إحساس رسام "بندر"

كلنا علينا أن نحب ريم :) لأنها تستحق الحب وتستحق منا ان نهبها الهواء الذي ظن زوجها أنها تسرقه من شقتهما !!!
الجمال ييستحق أن نراه بقلوبنا وعقولنا ايضاً.. وريم جميلة بكل مافيها عقلاً وكيان داخلي نابض بالحياة !!

ولكن لا عليك مش مهم تشتم زوجها، لأن جيرانها كفيلين بهذه المهمة، فماتشيل هم الشتيمة،، أنا احياناً اتمنى شتمه،، فأقوم بذلك بيني وبين نفسي،، بل أشتمه اكثر من اللازم وأكثر من المعتاد :)

أما عن القهوة آآآآخ أجمل مافي الكون رائحة قهوة صباحية.. وأنا من عشاق القهوة الباريسية، هل جربتها ياملك الأحساس !!

جربها وأعطيني رأيك :)
وسأحاوووول أن اكون ملكة بالحجاب..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:10 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صديقتي التي أحب
*** غاااااااادة ***

تحياتي لأعظم أم ألا وهي والدتك حفظها الله ورعاها،، اسمحي لي أني أشكر سعة أفقها وروعة منطقها..
والدتي لا تفرض عليّ شئ..
ووالدي ثقافته أوروبية..
وأنا أتعجب من خوفي اللا مبرر لهذا.. وليعلم الله،، اني حاولت اليوم بكل الطرق أن لا أنزعه ولم انزعه، أنما لم يكن حجاباً كاملاً.. إنني أحاول وسأحاول جاهدة.. اليوم على سبيل المثال قبل خروجي استمعت لشريط الرائع الأستاذ عمرو خالد،، كيف نستقبل رمضان.. ولقد أثر بي كثيراً كثيراً..

وأتمنى أن يأتي اليوم سريعاً.. لكنني لن أنزعه طيلة شهر رمضان المبارك، وسأحاول إخفاء كل شعري!!

يارررررب يقويني على إتخاذ القرار


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:14 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هدى ..
غاليتي ،، هذه المرة جئتي متأخرة ..

لا أحب تأخر المطر.. أعتدت عليكِ دائماً تأتين محملة بالحب والزهر ولوح الشوكلا :)

شكراً ياقلبيي


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:22 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عبدالله الظفيري..
أنا داخلة جووو بالكتابة وكلي مشاعر وإحاسيس وأقرأ تعليقك،، كان يغشى علي من الضحك..
اممممم.. اييه أنا حسيت من رد بندر،،:) وشفت الأعجاب بس ماحبيت أدش وواايد معاه في الموضوع، قلت خليه هو يلمح ويتقرب مني عشاااان يوصل لريم.. ولا تنسى قال وده يشتمه،، ها هذي أولى بوادر الأعجاب..

امممممم.. بس ما ادري كيف اشربكهم مع بعض!!!! :)

وأنا بعد فخووورة بمجمووعة الأصدقاء اللي حولي سواءاً حبيبتي غادة وانت لو تابعت مواضيعي السابقة راح تلاقي اسم غادة يتكررر كثييير من شدة أعجابي بهالأنسانة.. وأما الأستاذ نبيه المنسى شايفه العقل الراجح،، ومشاعر إحساس هو دايماً كذا،، شاب من طينة ثانية كله حب ومشاعر وأحاسيس على أسمه :)

وأنا فخورة بوجودي معاهم :)
وما اتخيل نفسي من غيرهم :)

الله يحفظهم لي يارب ياعبدالله :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:25 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

استاذي العزيزي نبيه المنسي..

نعم .. نعم لقد وجدت أن معظم الفنانات اللاتي تحجبن مؤخراً بدون أكثر جمالاً وإحتراماً وتألقاً..
وربما هذا الذي دفعني اكثر..
لقد أشتروا آخرتهم قبل دنياهم ..

وأنا ان شاء الله ع الدرب..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:33 ص , من قبل Artemis

عزيزتي ساره ..

الحديث عن الشعر و تغطيته يطول عندي ..
لطالما عشقت شعري لدرجه غير طبيعيه ..
كنت و لاأزال أحرص عليه أكثر من حياتي .. لم أجرؤ يوما على تغيير لونه ,,
لطالما حذروني صديقاتي من العبث فيه و تغيير لونه أو حتى قصه ,,
هو بالنسبة لي كائن مستقل بحد ذاته , يشعر بسعادتي و يتألم لأحزاني ..
اليوم قمت بعمل مجنون :)
عندما نظرت الى نفسي في المرآه كان شعري يطير و يحط على كتفي كما اليمام .. في حركته تلك تفاعل مع الجنون الذي ارتكبته ...
أمي تعتبرني ( مهووسة ) بشعري ,,

و في المقابل , الاسبوع الماضي عندما كنت في زيارة للجامع الأموي , قبل أن أعبر بوابته جمعت شعري بربطة وردية ثم غطيته بغطاء رقيق ..
عندما خرجت و نزعته عن رأسي أحسست بقشعريرة ,,
أنا في الداخل كما في الخارج تماما لا فرق سوى هذا الغطاء .
أنظر اليه دوما على أنه فرض كتب علينا نحن النساء و يجب علينا الطاعة ..
و كثيرا ما أسأل نفسي .. متى ؟
حتى الآن لم أجد الجواب .. لكني أسال الله دوما ان يهديني للصواب أياً كان ..


على فكره ..
I was about to believe that you're going to get married :)

على كل حال .. ( نيالوو ) سعيد الحظ ..
هو في زيك يا بنتي ؟
الله يوفقك :)



اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:43 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ReeemA
أظن أنني فكرت أكثر من مرة في كيفية الرد على ماكتبتيه.. لقد شعرت بأني صغيرة القامة،وإنني أمام عمالقة أنتي وغادة وعبدالله أولهم وهجير واستاذي الفاضل نبيه المنسي وفاررروق..واختي ريم من الكويت..
شعرت أنكم جميعاً أهتديتم إلى الطريق الصحيح فما بالي أنا لازلت أعيش في ماضي قديم،، إن الحجاب يقلل من جمالي وأنا حساسة للغاية من هذه النقطة، لأن بي عيب كبير ألا وهو الشعور بالكمال "استغفر الله" نعم لدي هذا الشعور البغيض في كل شيء، في الكتابة وفي الحديث مع الآخرين وفي دراستي وفي ترتيب مظهري، دائماً أريد أن أحصل على أعلى النقاط.. اذكر مرة كنت صغيرة وكنت اريد تعلم لعبة كرة المضرب، فقام مدربي بتمريني على كيفية مسك المضرب، في المرة التالية، ضربت الكرة بكل قوتي، فوقف أمامي مدربي، ليمسك المضرب ويصرخ في وجهي قائلاً:
- سارة لماذا تستخدمين كل قوتك في الوصول إلى هدفك من أول مرة.. لماذا تستعجلين النجاح لماذا تبذلين كل قوتك!!

وكنت أحدث نفسي طويلاً طويلاً منذ أشهر ماذا ينقصني كي لا أضع الحجاب، ولازلت اجهل الأجابة، نعم ياريما ماذا ينقصني؟؟؟
الآن شعرت بأني ضيئلة جميعكن محجبات وتتكلمن عن الحجاب بإيجابية جعلتني ادخل في دوامة من البكاء العظيم، هل معقول أنكم جميعاً مؤيدون لحجاب المرأة!!
ماذا دهاني ..
مالذي يجعل الفكرة تكون صعبة هكذا..
وأنا اكتب موضوعاً،، لأجد الجميع يتكلم عنه بلذة وبإيمان قوي وكبير حباً في الله ورسولة.. وأنا التي كتبت هذا الموضوع وكلي خووف لا اعرف هل من الفكرة أم من إجتيازي لهذا العتبة من الخوف!!

صدقيني ياريما لا أعرف..
لكني تعودت عليكِ تكتبين لي لتصبغين علي طهرك وجمال حروفك..
ولكن هذه المرة انا التي وقفت عاجزة أمام حروفك وثقتك التي سبق وأن لمستها في حروفك وفي كتاباتك..
أنتِ الآن تثبتين لي أن الصداقة لهي أمراً عظيماً.. فأنتِ الآن ناصحتي وملهمتي الكبيرة..

لا أكذب عليك ياريما،،والله أني قرأت ماكتبتيه وأنا اشرب دموعي.. وتوقفت عن القراءة فقد كنت أشعر بأن قلبي يعتصر حباً لكم جميعاً..
أين كنت أنا عن كل هذا.. أنتِ تكتبين لي وأشعر بلذة حديثك عن الحجاب وكذلك ريم وغادة ويأتي عبدالله ليخبرني بأهمية الحجاب بأسلوبه الجميل الذي احبه.. فأشعر بمدى أخوته.. وخوفه علي..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:57 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أهل الكويت الغاليين ****

عبدالله الظفيري.. نعم معاك حق عبدالله كلام ريما مرره مقنع وأثر فيني بشكل مو طبيعي..
وبجد هي أخت وصديقة رائعة، ولاحظ انها قاعدة تنصحني في الخير وتحس كل كلمة تطلع من دماغ عالي مستواه،، الله يحفظها لأهلها،، وشكراً على التشجيع..

*** ReeMoo
ياقلبي عليك ياريم،،
تسلمين والله وكلامك مرره حلووو،،

وإن شاء الله ما أعقد الأمور..
وبحيل الله تشوفين بالحجاب.. يووه هذيك الساعة بحس الدنيا مو شايلتني من الفرحة.. بس أحسه قريب وقريب جداً..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:01 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

الصغيرة المدللة
*** بنان ****

تسلمين على مرورك وبجد انا انبسطت كثيررر لأني شفت اسمك لثاني مرره في مدونتي،، وهذا الشئ أثر فيني مرره مرره
بشكل عميق من الداخل..

الله يحفظك يارب.. ويخليك للجميع..
سعيدة لثقتك الكبيرة في سارة



اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:14 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صديقي الذي أحب الركون إليه والركون إلى كلماته
**** فااااروق النمر ***
هل أخبرك أحداً ما أنك تجيد قرض الشعر..
هل أخبرك أحداً ما أنك معجنون بطين الدهشة والحب..
أني أكاد أن اراك ان اتلمس ملامحك وأن تنشد لي بدل التعليق أحلى الأغاني التي احب ان اسمعها..

لماذا أشعر ان علي الجلوس بهدوء على الكنبة الحمراء حينما اقرأ لك..
أني اسألك.. لماذا علي أن اخرس زغردة العصافير داخل قلبي كلما قرأت لك ..
ولماذا أشعر بأني سارة غيرر,, وأني أكتب لأصدقاء غيرر، وأني محظوظة بكل هذه التغيرات وهذه التفاصيل..

أيها الشاعر المجنون..
من الذي ألقمك فن نضم الغزل هذا.. حبيبتك ستكون سعيدة لو أمطرتها بهذا الحب الأحمر، وهذه العاطفة البنفسجية، وهذا الأحترام الأبيض..
أنك مجموعة من الألوان..
أنك مجموعة من الأنسانية الدافئة..

فاروق..
إذاً انت تتفق مع ريم التي تقول لي دائماً وهل هناك أقوى من أني اسرق الهواء من الشقة كي يطلقني!!!!
أنه امراً عجيب أن تصدق ريم أنه هو هذا السبب لا أمرًا آخر..
حتى باتت تخترع اسباب طلاقها.. علي أن اسألها عن نوع الأسباب التي تخبر بها الآخرين، تبدو لي قصة أخرى ولون آخر من البهجة :)

والآن لدي طلب،، اريدك ان تكتب طويلاً وكثيراً.. لأني أجد نفسي بما تكتبه، فلا تبخل عليّ.. على الأقل أشعر بأن هناك من يهمس لي، من يقراني بصورة مختلفة، كأن تقرأني من اليسار إلى اليمين أو من الوسط دون المقدمة.. المهم إنني أجد فاروق النمر،، يخلتف في رؤيته لسارة، أنك تراني من حيث ينتهي الآخرون من رؤيتي..


فارووق سعيدة لأنك هنا ،، سعيده لأنك تعبر قلبي قبل أحرفي..

دمت لي :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:21 ص , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

هذه أول مرة اعلق فيها على مدونة ثلاث مرة..
شيئ ما يجذبني إلى الصراع هنا..
بالنسبة إلى قضية الكمال , قد يكون الكمال في الإنتصار على الذات و الأهواء,, ومنا هنا ذهب كثير من الفلاسفة إلى محاربة شهواهتم ورغباتهم-و إن كنت أرى هذا خطأ- خصوصا الجنسية رغبة منهم في الكمال كما أشار إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو في كتابه"استعمال اللذات "
و أنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)
غدا لدي رحلة إلى مكة سأخصك بدعوة إن شاء الله في أن يهديك الله إلى الصواب-أيا كان-..:)
بالمناسبة لماذا لا تزورين مكة-ولو بزيارة خاطفة- و تخلين بنفسك في مكان قد يكون أكثر روحانية...
دمت بود عزيزتي..


بين قوسين:
(كفي عن نعتي بالأستاذ فهذا يجعلني أبدو كبيرا في نظر الأصدقاء فيتخيلونني كهلاً قد وخط الشيب عارضاه و احدودب ظهره و ما دروا أنني أصغر منك..!!:)
وعذرا على التعليق الذي أظنه أطول تعليق لي في حياتي و آخرها:)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:23 ص , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

يبدو أن هناك أخطاء إملائية في التعليق السابق يجب تصحيحها :
هذه أول مرة اعلق فيها على مدونة ثلاث مرات..
شيئ ما يجذبني إلى الصراع هنا..
بالنسبة إلى قضية الكمال , قد يكون الكمال في الإنتصار على الذات و الأهواء,, ومن هنا ذهب كثير من الفلاسفة إلى محاربة شهواهتم ورغباتهم-و إن كنت أرى هذا خطأ- خصوصا الجنسية رغبة منهم في الكمال كما أشار إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو في كتابه"استعمال اللذات "
و أنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)
غدا لدي رحلة إلى مكة سأخصك بدعوة إن شاء الله في أن يهديك الله إلى الصواب-أيا كان-..:)
بالمناسبة لماذا لا تزورين مكة-ولو بزيارة خاطفة- و تخلين بنفسك في مكان قد يكون أكثر روحانية...
دمت بود عزيزتي..


بين قوسين:
(كفي عن نعتي بالأستاذ فهذا يجعلني أبدو كبيرا في نظر الأصدقاء فيتخيلونني كهلاً قد وخط الشيب عارضاه و احدودب ظهره و ما دروا أنني أصغر منك..!!:)
وعذرا على التعليق الذي أظنه أطول تعليق لي في حياتي و آخرها:)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:31 ص , من قبل عَـــــــــذبه

ساره
استمتع بالتعليقات و ردودك عليها بحجم متعتي بالنص نفسه..
..
مبارك عليك الشهر
لن أطيل الكتابه
لأني اريد ان اعود واقرأ مرة ثانية هنا..
..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:32 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

Artemis

دائماً اتلعثم حينما اقرأ لك.. أحب جداً ماتكتبين،، لا كاذبة.. أحب جداً جداً جداً ماتكتبين،، أقرأ تعليقاتك بعين المرأة التواقة إلى مزيد من الماء فهي عطشى،، عطشى للثقافة،، للحب ،، للأهتمام..
أنك تشعريني حينما تعلقين لأي مدوّن وكأن العالم محصور عند قدميه فقط!!

شكراً لعذوبتك ///
الآن بتنا نشترك بكثير من الإهتمامات..
انتِ تريدين ان تكوني مخرجة وأنا مهوووسة بأن اصبح سوبررر ستااار ، فنانة ،، ممثلة،، أي شئ له علاقة بالتمثيل..
والآن نشترك في أمر هوسنا الشديد بشعرنا.. نعم أنا ايضاً مهووسة بشعري،، ربما لهذا اعذبه من فرط عشقي له بالكثير والمزيد من الصبغات لا أعرف :(

دمت لي بحب وبكل الود


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:45 ص , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

كلامك عسل وعاجبني يا اخ نبيه , يعطيك الف الف عافيه على هالكلام :)
بس حبيت ازيد ان الكمال كل شخص يحب ان يكون افضل من الناس بجميع المجالات بس لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك ياساره , مافي شخص مايبي يكوون الافضل في الحياة والافضل بالكلام والشكل والمظهر والاسلوب وكل شي بس كل واحد له طاقه ومقدره على اشياء تخص شخصيته , ونفس ما قال اخوي نبيه لا تلبسين والا تفكرين تلبسين الحجاب بس على شان عواطفك دون اقتناع داخلي في قلبج ومخج , لان الاقتناع اهم شي , ولو تروحين العمره ثلاث ايام باول عشر ايام من رمضان تكون افضل الايام ..

انشالله يثبت قلبج على الايمان ويهديج للدرب الصالح يارب


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:47 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز نبيه..
من سماك هذا الأسم عليه أن يكون فخوراً بك :)
كنت أسبق أسمك بالأستاذ لأني أشعر بمدى قدرتك على الأحتواء بطريقة لم يتمكن بها أي احد من المدونين لا أحد يستطيع مجاراتك في الحوار الثقافي..
كلنا يانبيه كلنا ضعيفين في مجاراة ثقافتك التي في كل تعليق تدهشني.. ولم أندهش أنا لوحدي،، أنظر إلى التعليقات... أنهم يستندون على حكمتك.. فأعذرني حينما أريد أن اضعك على عرش الثقافة، ولكني الآن بدأت اتحرر من كل هذه الإشكالات الرومنطقية.. ويطيب لي أن أحدثك كما احدث نفسي..

تعليقك الأخير أظن أنه سيدهش الجميع حتى وإن لم يكتبوا تعليقاً مباشراً على ماتقوله.. الآن وفي منتصف كتابتي إليك.. تأتيني المسجات لتسأل عن هويتك؟؟
هل تصدق ذلك.. إن لديك طريقة شديدة الجاذبية في فن الأقناع.. إنك مذهل :)

عائلتي ستذهب إلى مكة بعد اسبوع واحد، ولكني لن أذهب معهم لأني لازلت ادرس بالجامعة، والغياب سيؤثر علي، لكني مصرة على الذهاب إلى هناك بعد رمضان بإذن الله،، وهذا القرار اتخذته قبيل اسابيعاً مضت..
وكل مرة اسجد فيها لله،، أطلب منه بكل إخلاص أن يعطيني القدرة على إتخاذ القرار، لأن الأمر كما تراه مشوباً بالعاطفة ونفسي البس الحجاب كاملاً، لكني أخاف من نزعه ولا أحب نظرات الآخريات لي بالجامعة فيما لو قمت بنزعة :(
الأمر يحتاج مني لإقناع بعدم نزعه لا بلبسه، لأني مقتنعة تمام الأقناع بأهمية لباسه..
وأنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)

نعم نعم أتفق معك يانبيه بهذا الأمر.. إنني واقعة تحت إشكالية معينة.. أريد أن ارتدي الحجاب، وأخاف ان اكره شكلي حينما ارتديه، لذا فأنا اضعه الآن بشكل تدريجي كما أخبرتني به اختي وصديقتي غادة،، وأريد أن اصل لمرحلة لو تتزلزل الأرض من تحت قدمي فلن أقوم بنزعه مهما كان ومهما حصل!!

وسعيدة للغاية لأنك تكتب لي تعليقاً للمرة الثالثة.. فما تقوله لا يؤثر بي أنا لوحدي وإنما يؤثر على الكل ألا ترى ذلك.. أنك تصنع معروفاً لنا جميعاً وليس لوحدي أنا :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:53 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عذبة من الولايات المتحدة..

كل عام وأنت بخير أيتها الصديقة البعيدة.. وأتمنى لك رمضاناً رائعاً كما نحن نعيشه هنا في وطني.. :)
اليوم وأنا اسير بسيارتي على الجسر، أنظر إلى إضاءات الطريق وإلى صوت البحر،، يآلهي كان أجمل منظر مر علي وقتها، شعور بالسكينةوالأستقرار وصوت الصلوات تخرج من كل المآذن حتى خلت أنها تخرج من البحر ومن السفن العابرة..

كيف حالك وكيف هو وجع الغربة معك؟؟
هل تشاركينا في الموضوع،،، أنتظر رأيك على أحر من الجمر.. خاصة فيما كتبه الأخ المدون الجميل "نبيه المنسي" والأخت العزيزة ReeemA ومداخلات اخي وصديقي الجميل عبدالله الظفيري..

أريد أن اعرف لون رأيك ماسيكون وإلى أي تجاه سيصب؟؟


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:59 ص , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية

<<<< أعــزب :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 04:04 ص , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية

.

.

.

.

.

.


ساره 000 عبدالله

اشوفكم زوجوتوني وانا مادري

لا ماباقي الا الشوفه الشرعيه كمان

هههههههههههههههههههههه

لاتعليق نزلت تحت الطاوله واشوف الشاشه بطرف عيني من الخجل

تحياتي


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 12:45 م , من قبل حسام
من الكويت

اولا :- احيكى على السرد الجميل للاحداث
ثانيا : شايف ان مفيش داعى للتمنى واستعمالك لكلمه ليت..
فالقرار يجب ان يكون نابع من داخلك وبصدق فالحجاب او الخمار ان لم يكن عن اقتناع فليس منه داعى ولقد فهمت بقدر المستطاع انك تحبين التغيير .. ولكن هناك ثوابت لا تحتمل التغيير ويجب الا ندركها فى برنامج تطوير انفسنا والحجاب احداها
وننتظر المزيد


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:30 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** عبدالله الظفيري***

كلامك جداً رائع ومتألق.. وأحسك حيل متحمس لأفكار الأخ نبيه !!
بس معاك حق تتحمس لكل أفكاره، لأني أنا بعد تأثرت من منطقة العقلاني..

والله يثبتنا ياعبدالله..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:33 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إحساس رسام..

اممم بصراحة ريم بنت تستاهل كل خير,,

وأنت فكّر في الموضوع، وأنا من رأي اخووي عبدالله،، بصراحة شكلك معجب بريم ،،طيب عادي يابندر..خذ وقتك وفكر !!


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:46 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي حسام..

شكراً لمرورك الجميل على مدونتي,,
وفعلاً مثل هذه الأمور كلمة ياليت لابد ان تكون محذوفة..

والقرار انتظره بقوة يخرج من رأسي قبل عاطفتي :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:21 م , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

سارة أخجلتني بثنائك..و أحرجتني بلطفك..
توقفي عن العبث بمنطقيتي و اتزاني بحروفك العذبه, فأنا لا أريد أن أغادر الواقع إلى الخيال,,,و الحقيقة إلى الوهم..
أخشى من السباحة في أحلام اليقظة..
بالمناسبة:
نبيه المنسي(اسم مستعار) أطلقته على نفسي فهل يحق لي أن أفتخر..
دمت في حفظ المولى..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:24 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بجد تتكلم..

لقد ظننته اسمك الحقيقي... :(

ولكن لديك منطق يحركني بقوة الديناميت حينما يتفجر تحت أقدام مبنى قديييييم :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:29 م , من قبل جمال عبد الناصر
من الجزائر

المبدعة سارة مطر
قرأت ماكتبتيه كالعادة بكل روعة، هذه المرة كتبت مقالك وانت واثقة من سارة مطر الكاتبة..
لكن دعني اتوقف بعض الشيىء في ما كتب الزملاء، اصدقاء المدونة..
اقول للاسف الشديد ان الأغلبية اهتم بمسألة الحجاب ومسألة الزواج - طبعا حجاب وزواج الكاتبة - يِسفني فعلا ان الصدقاء مازالوا يعتقدون ان ما تكتبه سارة هو حياتها الخاصة ، هي مذكراتها، ولكن يغفلون ان ما تكتبه سارة هو ابداع ادبي وحتى اذا استعلمت خصوصيتها في نصوصها فالقارىء غير مطالب بالدخهول في تفاصيل حياتها الخاصة.
مالذي يهمني في زواج او تحجب الكاتبة؟
كان المفروض الوقوف بدهشة امام هذه الجملة الصاعقة:التقيت بصديقتي ريم التي طلقت قبل أشهر، قال لها زوجها مفسراً سبب رغبته في طلاقها، أنها تسرق الهواء من الشقة، وأن الهواء بدأ ينقص تدريجياً، حتى أنه أستيقظ ذات ليلة مخنوقاً، ليتكشف إنها وهي تغط في نومٍ عميق قد سرقت كل الهواء الموجود، أكتشف ذلك بالصدفة، لم يكن يخطط لذلك أبداً، فطلقها!!
هل عرفتم معنى هذا الموقف الكوميدي وتراجيدي
هل اقتنعتم ان هذا هو السبب الحقيقي للطلاق..الا تعتقدون معي ان الهواء هو المعادل الموضوعي للحرية..
أليس هذا ان الزوج أحس انه سجين وان زوجته تسرق منه حريته..
ان الموضوع الذي طرحته الكاتبة جدير بالنقاش : الحرية..
انتبهوا ايها السادة
ان القضية اخطر من الحجاب والزواج
انها الحرية
ارجو ان تعيدوا قراءة المقالة لكن اقتلوا المؤلفة : سارة مطر
المجد للنص
تحياتي
جمال عبد الناصر
sage_ame@yahoo.fr


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:42 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

جمال عبدالناصر..
ها أنت تعاود الحضور،، لغيابك وقعاً لا أحبه بل أخشاه،،، ظللت لأيام غائباً لا طعم للمدونة من دون أن ارى تعليقك في مقدمة كل مقالة اكتبها هنا..

ربما لو كتبت تعليقك هذا لأنتبه الجميع،،إن ما اكتبه ليس له علاقة مباشرة بالواقع الشخصي، ربما تكون أفكاري ولكنها تبقى مجرد نصوص أدبية، يتعامل معها اصدقائي وكأنها جزءاً لا يتجزأ من حياتي الواقعية التي أحبها..

وأخيراً انتبه احداً لهواء الشقة..!!
إن ماكتبته كان دراما عنيفة،، مع تعليقات الأصدقاء نسيت دراما وتراجيديا طلاق ريم في القصة، وتذكرت مسألة الحجاب والتي هي بالفعل تشغلني بشكل كبير للغاية,, وقد و جدت مساحة رائعة من الجميع من النصح والأهتمام الخاص، في الحقيقة لم اغضب أنه لم يهتم احداً للصيغة الأدبية لمقالتي،، ولكني أسترحت لهذا التفاعل الكبير الذي بادرني فيه الجميع بأمر الحجاب..فكما قلت لك أنها مسألة كانت تشغلني ولازالت :)

ها انت عبدالناصر تعود.. لتقرأني بصورة مغايرة، أنك ترتب صوري المقصوصة لتعيدها إلى اللوحة الكبيرة التي تقع في صالون بيتنا :)


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 04:47 م , من قبل مريم
من لبنان

كل عام وانت بخير ومدونة رائعة وجميلة اسلوب شيق وملفت دمت لنا وارجو زيارتك


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 06:19 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة سارة مطر

لا أعلم هل أنا وحدي من يأخذ ما تكتبين على أنه حكاية وقصة خيالية، رغم اصرارك لتوضيح ذلك للجميع. لا أستطيع أن أزوجكِ عزيزتي سارة لأنكِ كتبتي ذلك، ولا أستطيع أن أناقشكِ في انطباعاتك عن الحياة والدين لأنكِ تعبيرين عنها بشكل روائي فني شمولي، ولا استطيع إلا أن أتحدث عن القصة، والبنية التي قامت عليها، وعلى الرمز الذي أثار النقاش فيها.

فأنا أرى أربع نساء في القصة، واحدة ترتدي "الايشارب" وتعاني من سقوطه في كل حركة، وهي البطلة الراوية للقصة، ويمثل سقوط الايشارب ترددها في ارتدائه.

والأخرى أمرأة أجنبيه، من وصف الراوية لشعرها الأصفر، نعلم أنها لا ترتدي الايشارب، وهي تمثل الحضارة الغربية، التي عبرت الراوية عن انزعاجها منها، لما تنفخه من دخان يضيق عليها مساحة تنفسها.

والثالثة، امرأة كينية عاملة في المقهى، لكنها تلبس الايشارب، فيثير ذلك مخيلة الراوية إلى الدين والاستسلام المطلق للإرادة الإلاهية.

ويبقى امراة رابعة، لا نعلم عن ارتدائها للايشارب، فالرواية لم تحكي لنا عن ذلك، والغريب أن الراوية جعلت هناك حكايتين متزامنتين في هذه القصة، الأولى تحكي سيرة الايشارب في حياة البطلة، والثانية تحكي قصة الصديقة التي تحولت إلى بطلة قصة أخرى، لكنها في هذه الحكاية تمثل ضعف المرأة واستسلامها لقدرها الإجتماعي، حتى أنها تلوم نفسها على قرارت قام بها غيرها.

والبطلة حين تتكلم عن الايشارب، وهاجسها في ارتدائه، هي أيضا تطرح موضوع زواجها القريب، فهل هناك رابط؟ وذلك يذكرني بعادات الزواج عند الرجال حين يتقمص من يريد أن يتزوج هيئة رجل صالح، لأنه يعلم أن في هذه الفترة سيكثر السؤال عنه، وأن المجتمع (للأسف) قد نشأ على تقدير "الشكل" على "المضمون"، فمهما كان يحمل من عقل وأخلاق، فلن بنفعه شيئا إن لم يكن مظهره يدل على التقوى.

كنت أتمنى أن أعرف هل كانت تلك المرأة الثالثة ترتدي ايشاربا أو لا، لكن من تخميني أنها لم تكن من الخيار الأول ولاالخيار الثاني، فهي كما يبدو تلبس العباءة السوداء.

تحياتي للكاتبة المبدعة سارة مطر، وأرجو أن أتمتع مرة أخرى بقراءة نص جديد لها.


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 06:39 م , من قبل عاليه
من المملكة العربية السعودية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل عام وقلبك بألف خير


تابعتك من أول حرف لك هنا

وعندما أصل للتعليق أجدني أغلقت المتصفح تلقائيا !

لأنني أعرفني عندما أحتويهم يكونون في داخلي يتقاطعون معي الفكره والذكرى
والشجن

ساره مطر فعلتي ماهو أبعد

طرق الباب يخبرني أن وقت الفطور حان

لكنني منذ نصف ساعة و بخشوع الصيام كان قلبي قبل لساني يدعوا خالقنا

أن يقويكِ بطاعته وييسر لكِ رحمته
ويمنحك ِ ستره ويجملكِ بحجابه

يارب ثبتها بالإيمان و أعطها أجمل أحلامها وأنت راض ٍ عنها

أختي أسمع الآن الأذن لترددي هذا الدعاء معي ..

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ


لي عوده ( إن كتب الله ) :)


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 01:07 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

الحالمة مريم...

كل هذا الجمال في مدونتك ولم اكن اعرف اين مكانة.. شكراً حتى الصباح لأنك قمت بإطلاعي على المكان الذي يمكنني أن استريح به.. شكراً على زهورك التي حملتيها لي لتقلني إلى عالمك الآخر،، كم هو جميل هذا العالم الأستثنائي..


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 01:16 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي ماجيك..

@@@يآآآآلهي ما أروع ماكتب لي@@@@@

اتمنى من الأستاذ الكبير جمال عبدالناصر قراءة نصك النقدي لي.. وتقييمه.. لأني أصغر من أن اقيم نقد كتب بهذه التقنية عالية الجودة..

أنا ضعيفة جداً لتقييم تعليقك،، لأنه من أجمل القراءات المنطقية لما كتبت..
لقد سبق وأن قمت بالرد على هجير، أن هناك ناقداً قد قام بدراسة هذا النص الأدبي ليضيفه إلى مجموعته النقدية، بسبب ربطه العادات والتقاليد