قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

ليتني أبقيه على رأسي!!

  

 
 
 
 
  أضعه على شعري كي أصلي، وأتمنى أن لا أخلعه!!

بيني وبين النار سلماً من حديد.. هو ذاك الأيشارب الذي لابد له أن يغطي شعري، فأحلم أن أبقيه، وأن أتمسك به، بقوة المرأة التي بداخلي، وأن لا  أقوم بنزعه طيلة حياتي. أعبث بشعري، شعري طويل، يغطي كل ظهري، بني اللون بسبب كثرة الأصباغ التي لونته، أذكر لونه جيداً قبل سنوات، حينما كان طبيعياً، ألتقطت أيامها صوراً كثيرة، أجملها حينما وقفت أمام أهم اللوحات التي أشتراها والدي حينما كان في معرض ببلجيكا، ووضعنا أجملها في صالون البيت الكبير، وصلت إلينا بعد أسابيع طويلة من ملل الانتظار، والخوف من فقدانها، بدا والدي فخوراً بمعظم اللوحات التي أصرّ على الحصول عليها، حتى أنه كان مهتم بإزاحة الغبار عليها وتلميعها!!

 

وقتها طلبت من صديقتي التي كانت برفقتي ذلك المساء، أن تأخذ لي صوراً عديدة وأنا أقف أمام اللوحة الفنية الكبيرة، والتي غطت نصف الجدار، كان لون شعري غارقاً في سواده، ألبس فستاناً ملوناً قصيراً وبلا أكمام، أسدلت شعري الطويل على ذراعي، صوري هذه أحبها جداً، كلما سألني أحداً عن لون شعري الطبيعي، أخرجت له صوري من درج غرفتي، كم كرهت لونه بعد حين، فبدأت أرتب بكيفية الاحتفال بتغيير لونه كل شهرين، تماماً كما تفعل معظم الفنانات الصغيرات!! وأنا لازلت صغيرة وجميلة، وأريد أن أكون كل يوم صورة أخرى لأحدى هؤلاء الفنانات، ذات مرة أقسمت إلا أن أكون شقراء، فصبغته، وارتديت عدسات زرقاء، وطلبت من الجميع أن ينادوني بكيت، على أسم الممرضة التي كانت تهتم بجدتي قبل أن تموت.

 

التقيت بصديقتي ريم التي طلقت قبل أشهر، قال لها زوجها مفسراً سبب رغبته في طلاقها، أنها تسرق الهواء من الشقة، وأن الهواء بدأ ينقص تدريجياً، حتى أنه أستيقظ ذات ليلة مخنوقاً، ليكتشف إنها وهي تغط في نومٍ عميق قد سرقت كل الهواء الموجود، أكتشف ذلك بالصدفة، لم يكن يخطط لذلك أبداً، فطلقها!!

سألتني مرة واحدة منذ أن طلقت، هل هناك سبباً أقوى من أن تكون سارقة، وسارقة هواء لكي يطلقها زوجها؟؟ ولم أجبها، وإنما نظرت إلى صدرها، لربما كنت أريد أن أحاسب رئتيها عن سبب فشل زواجها المبكر، وبعدها لم تعد عليّ السؤال، رغم إنني لم أتذمر، ولم أطلب منها أن تصمت بسبب وجع ذكرى طلاقها، لكنها تيقنت من دون أن اخبرها، أن حياتها لن تتوقف بسبب هواء شقتها!!

 

كنت قد اتفقت معها على أن التقي بها، في مقهى كوستا كوفي الواقع في الحي الدبلوماسي، يبدو هادئاً معظم الوقت، أخبرتني في الطريق، أنها ستقرأ لي شعراً جديداً كتبته ليلة البارحة، وتريدني أن أقول لها رأي، أجلس معها وأفكر بالأيشارب الذي وددت أن لا أخلعه، وأن أبقيه اليوم على الأقل فوق شعري، تنزلق الطرحة الحريرية السوداء من على رأسي، وتبقى ساكنة على كتفي، تأتي النادلة الكينية "سميرة"، تضحك في وجهي، فتخرج أسنانها أحاول أن أقوم بعدهم، تبدو أسنانها لطيفة وصغيرة، كما هي سميرة التي تلبس إيشارباً على رأسها، فيغطي كل شعرها، أشعر بالامتعاض، وأتذكر كل رغباتي التي تجعلني، أخاف من تلك العقبة الواسعة التي تذكرني بالنار!!

 

الساعة الآن الثامنة وأربعين دقيقة، وريم تفتش عن أصبع الروج في حقيبتها، أسمع صوت خشخشة أصابعها وهي تعبث في حقيبتها، صوت مفاتيح البيت وهي تصطك بمرآتها المعدنية، لم يكن سوانا في المقهى وسيدة أوروبية ذات شعر أصفر، تجلس بجانب شباك المقهى، تطلق من شفتيها دخاناً كثيفاً اشتم رائحته فأدوخ، لكني أحب رائحة القهوة في المكان أكثر منها، تضرب بأصابعها على مفاتيح اللاب التوب الجديد، والذي بدا جذاباً بصغر حجمه، المكان هادئ، أحب صوت ماكينة القهوة، ورداء العاملين به، وتلك المريلة بنية اللون الطويلة، التي يلفها الجميع حول خصورهم، سميرة تقف خلف زجاج الطاولة، عند انتقاءنا لإحدى الكعك المعروض، أنها مثل السكر فلماذا نشتري سكراً على هيئة كعكة لكي نلتهمها!!

 

ريم لا تنزعج لأنها مطلقة، ولكنها بدأت تيأس من اختراع كل يوم سبباً وجيهاً لطلاقها، تجد نظرات التشفي في عيون محدثيها، تحب الحديث مع الجاراتِ كبيراتِ السن، خاصة حينما يبدأن في شتم زوجها السابق، تحصي كل يوم عدد الشتائم التي تحصل عليها، وتكتبها كما أخبرتني، وتفكر أحيانا بجنون امرأة مجروحة، أن ترسل هذه الشتائم إلى طليقها، وتكتب تحت كل شتيمة أسم من قام بشتمه، لتقول له: كم هو رجلاً بائساً ذاك الذي يخسر امرأة دافئة مثلها!!

ولكنها بدأت لا تهتم بمسألة طلاقها، تسألني بحماس عن موعد زواجي، أهز كتفي لأخبرها، إنني لا أفكر في مشروع إتمام زواجي في الوقت الحالي، تضحك لتقول ولكني أريد أن اتعب لأجلك، أريد أن اهتم بفستان فرحك، وأن أطير معك في يوميات شهر العسل، وأن أرتب أثاث شقتك الجديدة، أحبت شقتي وسعدت لوجود أكثر من نافذة كبيرة فيها، كنت قد أخترت الشقة بعد عناء طويل، فقد كنت أبحث عن طراز فرنسي عتيق أحبه وارغب في العيش بداخلة، كامرأة فرنسية تقرأ الصحف وتأكل الكروسان بالجبن كل صباح، يآلهي كم هي طيبة، أنها لا تخجل من فكرة إتمام زواجي والذي بات قريباً، لكني لا أريد أن أزعجها باحتمالات، بدايات حياة جديدة بعيداً عنها، إن الزواج مسألة بها الكثير من المجازفة، هكذا أقول لها، أتذكر تلك الكلمات التي رتبتهم في حضور صديق إماراتي يقاربني في العمر، كنا ندرس سوياً في إحدى الصفوف الخاصة بلندن، أسمه أحمد يعشق سباق السيارات وأنا أخافها، قال لي إذا كنت ستقدمين على الزواج، فأنتِ امرأة قوية ولا تخافين، فكيف تخشين أن تركبي معي لتجربي ولو لمرة واحدة طعم السرعة وقتل الخوف، وأهمية نصف الثانية لكي تربحي!! أتذكر حديث أحمد محارب كثيراً، يطرق رأسي كمطر بنت الجيران، خاصة حينما يبعث لي بمسجات ليخبرني عن حالة، أنه يعجبني جداً وأظن أنني أعجبه، لكننا نخجل في البوح، التقيته مؤخراً هذا العام، في سباق الفورميلا في البحرين، شجعته كثيراً، رأيت الفتيات يرمقنه باستحسان، كان وسيماً جداً ببذلة السباق الحمراء، التقط الجميع معه عشرات الصور، أما أنا فقمت بتصوير سيارته، مسك بذراعي ودفعني للركوب بها، وقال لي: إذا كنت لا تخشين الزواج، فأمر ركوب السيارة برفقتي هو أسهل بكثير منه، قبل أيام اتصلت به، ظهر لي صوته عبر الأنسر ماشين، سألته بأي دياراً هو، ولا أعرف لماذا غنيت له أغنية كنا نتشارك بها للسيدة فيروز، راجعين ياهوى راجعين.. على دار الهوى..كنا نغنيها في أولى غربتنا، وتدمع عينانا فقد كنا نبكي غربتنا، وإحساسنا إننا سنفقد الكثير من ذكريات مراهقتنا، لأننا سنكون بحكم الغربة مختلفين في ذكرياتنا عن أبناء عمومتنا!!

 

أتذكر أحمد محارب، لأني أجلس برفقة ريم لكي نضع احتمالات طويلة لحياتنا لتبقى بلا ضجر، تخرج ريم كثيراً، وتكتب قصائد رائعة للغاية، أطلب منها في كل مرة، أن تعيد لي قصائدها المترفة بالياسمين وأبراج حمام طفولتنا القديمة، تهتم بشئون والدتها، حتى أنها تقوم بالنوم عند قدميها، كي تدفئهما لها، وتكون حاضرة لها لو تحركت، فريم هي ملاذ كل الباكين والخارجين عن القانون!!

 

تطلب لي قهوة مثلجة، وتقص عليّ قصصاً قديمة لطفولتها، قبل أن تقرأ لي قصيدتها الجديدة، تهديني خاتماً فضياً لم أتوقعه، وتطلب مني أن البسه، أنظر إليه فأجد أسمي محفوراً عليه، أتمنى أن اشتم زوجها، لأنه طلق امرأة رائعة مثل ريم، صغيرة وجميلة وتهتم لأن تلون أظافرها، ولكن في قرارة نفسي فأنا مملؤة بالسعادة، لأنها أصبحت قريبة مني، وقريبة أكثر من عالمها وأحلامها، وهي الآن معي تترجم  كل هواياتها، إنها مثل أحمد لا تخاف الحقيقة، ولا تخاف مرارة التجارب، ولا سباق السيارات.

تأتي سميرة تمسح الطاولة، أنظر إليها فتبتسم لي، أقول لها: كم أنتِ جميلة بهذا الأيشارب، وأتحسر على شعري الذي لا أعرف متى سأغطيه!! 



أضف تعليقا

عبدالله الظفيري من الكويت
24 سبتمبر, 2006 05:09 ص
ماشالله عليج سااره مادري شقول على هالاسلوب الي كل مره تبهريني فيه ويعجبني اكثر واكثر .. انا قريت هالقصه اكثر من مره ومن اول ما نزلتيها بس مادري شكتب .. فقلت ابتدي واكتب والي يطلع يطلع ... صراحه قصه وطريقة كتابه ساره مبهره وصج صج اعجبتني حيل القصه والي عجبني اكثر الطريقه ... جمعتي اكثر من قصه في يوم واحد وقصه وحده وثلاث شخصيات وكل شخصيه يبيلها قصه طويله وانتي اختصرتيها بطريقه ابداعيه منج ... اولا الحجاب وبعدين الطلاق والزواج ومشكله وبعدين الاعجاب والحب...
مادري اذا انتي مو محجبه يمكن تعودتي على الخارج بس اتمنى منج التحج لان هالشي انفع لج من ناحية الشعر الي كل شوي صابغته ومن ناحيه دينيه ودامج تحبين هالشي وودج بهالشي ليش ما تسوينه لان بسيط وطريقته سهله .. والله يوفقج
وعلى ريم الله يعينها ويوفقها ويقولج اسال مجرب ..
انتي كتبتي خبر قوي بس خشيتيه بي القصه واهوا الزواج انشالله متى ؟؟؟؟
فرحينا يالغاليه :)

الله يوفقج ويعطيج الف عافيه على الاسلوب الحلو.. وانشالله الي بعده احسن واحلى .. الصراحه سحرتيني باسلوبج وشخصيتج .. دوختيني مادري شقول قمت اكتب وانا مادري ... واعذريني اذا نسيت اي شي :)
واسف على التاخير
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 06:22 ص

\
/
\
/

ساره

حياتي
مبروك على الزواج مقدماً
وان شاء الله
نشوفك جده واحفاداحفادك حواليك..
قولين آآمين

الا تعالي
ابي اتأكد بس
وسؤالي من باب الفضول
الصوره الي فوق صورتك ..؟؟ والله شي
ماشاء الله عليك

الحين كل الشباب والشياب الي يزورونك
بيشعللون غيضاً او حسرتاً
واقل شي بيقولوه >> يبخته

<<خفه دم كالعاده >>
جد جد
الله يسعدك ويوفقك
حبيبي
بخصوص الايشارب بيني وبينك ..
احس انه مفروض علي فرض

ولو علي,,, مالبسته خير شر
خصوصاً بالربيع الي احنا عايشين فيه
>>اقصد جهنم الي عايشينه من زود الحر
هههههه
بس ارجع واقول
" المرأه والحجاب والدين "
بين هذا وذاك وتلك امور عظام
لاانكرها ولا استخف بها ابداً

وارجع اعيد فكرة الاستغناء
الى الامتثال دون زياده او نقصان..

يمكن العقل هنا له دور "في فرض القيد"

لاكن
""رغم ذلك هنالك تجاوزات " بشر "
>قولو لي بس مين الي معصوم يرفع يده..؟
ههه هههههه

هذي حجتي ..حالي حال زوج ريم
هو حجته زوجته تشفط الهواء
وانا
حجتي ..
رغبه بالاستمتاع باالهواء واستنشاقه..
والسماح له بمداعبة شعري الاسود الذي لا استطيع تغيير لونه مهما اخترعو لي من قصص عن الموضه وان التغير لابد منه للتجديد والتغيير

ساره
اتصدقين ..مره عزّمت اصبغ شعري
فكسر خاطري ....وقلت بلاش
هههههههه ههههههههه

بيني وبينك التغير حلو
بس لمحبين المجازفه
""انا مااجازف بشعري"
لو بسباق السيارات !! كان ممكن
بس شعري

NOO0O0O0O0

\
دمتِ

/










سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 11:56 ص
اهلين عبدالله..

لا أنا مش راح اتزوج!!!
بس الأماكن والأسماء صحيحة،، أنا لدي قدرة كبيرة في تغيير الأحداث، صديقة لي، كانت تعيسة جداً، التقيت بها حتى تبكي على كتفي، كما تعودت من أصدقائي :)

حينما أنهت قصتها، قالت لي وهي تتدفق من البكاء الذي كان يخرج من كفها ومن قلبها وحتى من مفرداتها الجميلة:
سارة اريدك ان تكتبي نهاية قصتي، لأني أريد نهاية أجمل من الواقع!!
أنا اصيغ النهايات،، وجلست أصيغ نهاية قصة كل واحدة منا..
ولسه بدررري على الزواج،، والحقيقة إن أحمد محارب قال لي: لماذا تخافين الزواج وتخافين ركوب السيارات السعيدة، وحتى يقنعني قال لي: أن تخاطري بقيادة سيارة سريعة هو مثل الزواج،، ولم أركب سيارته السريعة ولم أخاطر!!
وكتبتها لأغير نهاية خوفي علني أتشجع أكثر!!

أما مسألة الحجاب فنعم أنا متردده جداً في وضع غطاء على شعري، ربما ذلك يعود لغربتي الأولى،، اليوم قررت حينما أذهب إلى الجامعة أن لا احرك "الطرحة أو الغشوة" من على شعري، أقوول سأحاول بكل قوتي، وياااارب ياعبدالله..

بس ماتتخيل ياعبدالله قد ايش انا سعيدة لأني اعرفك ماتكتب تعليقات طويلة، ومن اجلي كتبت كل هذا التعليق!!
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 12:03 م

يسعـد صباحـك ايتها الملكه

انا بدأت يومي وعلى مكتبي بقرأه هذه لك

تعرفي ساره

انا احببت ريم صديقتك بوصفك لها

وطريقتها في الاهتمام تقريبا

احسست ان فيها نوع من البراءه الجميله

لكن لا اريد ان اشتم زوجها :)

جميل جدا ان اقرا لك في الصباح وابدا يومي به

لكن ينقصني قهوتي لاننا صيام

هي من كانت تزيد جمال ما اقرا لك

احبها كثيرا حتى بعد ان ذكرتي رائحة القهوة في كوستا كوفي احسست انني اشمها الان

قلمك في نثر جميل وازدياد في التكامل

وضعي الايشارب دائما على شعرك فهو سيزيدك جمالا وثمن

وانا وبكل فخر سوف استمر في وصفك بالملكه

مع انني لم اطلقه على احد قبل

لكن لاحساسي بقلمك المميز الساحر

تحيه

بنــدر
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 12:07 م
ههههههه هجير يابعد قلبي وحييّ كما تقولها جدتي لأبي..
لا لن أتزوج،، لكن الخوف من هذه الفكرة جعلني أفكر بالكتابة بهذه الطريقة ...

هل تعرفين اليوم صباحاً وصلني نقد من كاتب صديق شهير،، لا أعرف لماذا مزج بين رغبة الفتيات بالحجاب والزواج، بصراحة النقد كان علمي وتقني مدروس ورهيببببب للغاية..

أنا كتبت هذه المقالة بسرعة شديدة، وكتبتها بالمقهى مع صديقتي.. لأني بالفعل أعاني شتات غير طبيعي في أمر الحجاب، ولكني عمدت على تغطية كامل شعري في شهر رمضان وخصوصاً بالجامعة، ومن كذا حبيت أني اشجع نفسي بالكتابة بهذا الموضوع!!

أما عن الصورة فهي ليست لي ياقلبي.. والحمدلله مو ناقصني شي :) كيفي امدح نفسي، لا ولكني وجدت إن هذه الصورة معبرة جداً لموضوعي.. أما أنا فأملك بشرة ذهبية اللون :)

كلام عبدالله مرره حمسني لأمر الحجاب، ولكن لا أعرف لماذا لا أتخذ هذا القرار وأتكل على الله :( ولا أعرف لماذا أنا ضعيفة جداً امام هذه المسألة...

هجيييير...
أنا لدي خوووف غير طبيعي من السيارات وخاصة السريعات ولي تجربة كدت افقد فيها نفسي فقد كنت متهورة جداً، انطلقنا منذ فترة من كان إلى مونتوكارلو شباب في غاية الحماس، سرعة زائدة، صراخ وأغاني، حتى حدث حدثاً ما،، وبعدها عشت في كابوووس السيارات، إنني احياناً لا أخرج في أيام الويكند من شدة خوفي من زحمة السيارات، واحمدالله على اني اسكن في مدينة صغيرة!!

ويابختك ياهجيييير أنك ماتفكري تغيري لون شعرك،،، أنا دمرته من كثر الصبغات، فقد كنت مهووسة بتغيير شخصيتي!!! ولكني احمد الله على انه مازال طويلاً وفاعماُ بالحيوية :)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 02:50 م
كالعادة ..أظني أنني أول من سيصل و فجأة أجدني الأخير..
مقال رائع ومنساب خطه بنانك, الإنتقال سلس, و الإقفال محكم.
بالنسبة للحجاب في تقديري الشخصي أظن امتثال لأمر الله عزوجل,بغض النظر عن النواحي العقلية فيه, فأرى فيه جانب الإمتثال لله أظهر من أي ناحبة اخرى..و لاننسى هنا أن من معاني الإسلام الإستسلام لله و الإنقياد له..
و لا أدري لماذا أتذكر أية قرآنية تشير إلى الصراع بين الإنسان وبين رغباته و أهوائه, فجمعينا يريد الإستمتاع بالحياة الدنيا, ولكن لا آخرة إلا بمقابل-إذا كنت تؤمنين بوجود آخرة-:)
يقول الله تعالى:(فأما من طغى و آثر الحياة الدنيا*فأن الجحيم هي المأوى , وأما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)
لاحظي التعابير السابقة أجدها ملفته و غريبه(طغى- آثر- الحياة الدنيا-خاف مقام ربه- نهى النفس- الهوى)
أتمنى أن تظهر إرادتك القوية و أن تنتصري على ذاتك وتقبلي التحدي...
بالنسبة لموضوع الزواج: دائما عندما يستشيرني أحد الأصدقاء أشير عليه بأن لا يتزوج حتى يصل إلى مرحلة النضوج الفكري, و أعني بالنضوج هنا : أن يكون الإنسان قد تحددت لديه المعالم الرئيسية للتفكير, المعالم أو الأسس التي يقيم بها الأفكار والأشخاص, وطريقة تناوله مع الأشياء..
يبدو أنني أطلت و نسيت نفسي في فيئك..
تقبلي اعتذاري..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 03:09 م
استاذي العزيز نبية..

في البداية امر الزواج قد وضعته في القصة، لأحتمالات كثيرة، أولها خوفي الشديد من هذه الحياة القادمة والتي لا انظر اليها الآن بسبب عمري وثانياً بسبب شعوري انني اريد ان اقضي اطول وقت برفقة عائلتي واشياء كثيرة لا أريد ان اضعها في مدونتي ولكنك ستراها فيما أكتبه..
موضوع الزواج غير وارد الآن .. ولكن ما أخاف منه اكتبه واواجهه تماماً كما يفعل أحمد محارب!!

أما مسألة الحجاب فهي الأهم بالنسبة لي.. ولا أعرف مالذي يحدث لي.. اليوم على سبيل المثال لدي محاضرات مسائية أولى وقد قررت أن اضع الغطاء الأسود على رأس وأن لا أقوم بنزعه، لا أعرف إحساس الأنثى بداخلي عجيب وعنيف يقول لي,,, ويزعق في رأسي أني صغيرة وأن علي أن اتباهي بشعري، كي تظهر صورتي كاملة وغير ناقصة.. أعرف أنها خزعبلات ولا قيمة لها.. ابنة عمي نورا تحدثني كثيراً إنه وهم أن ارى نفسي قبيحة في الحجاب، أنها تعلمني كيف اضعه على رأسي كي لا يسقط فلا أجد مبرر لإزاحته، أنها اشترت لي ايضاً اشياء ملونة ومطرزة وجميلة حتى اغضب من شكلي بالحجاب،،
ولكني لم افعلها.. وبقيت متردده وكم اكره هذا الشيطان الذي يحدثني كثيراً إنني مازلت على ان اغطي شعري!!

ولكن اليوم هو التحدي الأكبر لي.. سأذهب إلى الجامعة وسأحكم الغطاء على شعري، ولن اجد مبرر لكي أنزعه.. كم اتمنى ذلك :)

أستاذي العزيز..
تعودت منك كلمات بسيطة ولكن هذه المرأة يبدو أنك تفاعلت بشكل قوي مع مشكلتي التي كتبتها على شكل قصة,, وشكراً لتفسيرك للآية القرآنية..
كلام عبدالله كثيرررررر ماشجعني لأقدامي لهذه الخطوة,, وها أنت بكل حنيتك وطيبتك وشفافيتك الرائعة تحيطني بكل هذا الأهتمام..

شكراً لك
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 03:09 م

سارة عزيزتي

أصبحت شهادتي مجروحة فيما تكتبين، اما بالنسبة للحجاب أنا وضعته عن اقتناع تام، بدون اي مؤثرات.

والدتي ووالدي جعلوا لنا حق الإختيار في كل أمور حياتنا، لا أنسى كلام والدتي عندما قررت أن أضعه، قالت لي "غادة هل أنتِ متأكدة لأن من تضعه لا يصح لها أن تنزعه"، ثبتت هذه النصيحة في عقلي إلى الأن، رغم المغريات التي تحاوطنا، وكما تعرفين ياسارة نحن بشر.

سأقدم لكِ نصيحة والدتي، وحاولي أن تضعيه بالتدريج كما أنتِ فاعلة هذه الأيام، وضعي في بالك أن الحجاب لا يعيق المرأة في أي شئ، فهي تستطيع الاستمتاع ومزاولة حياتها كما في السابق،(وإنتِ شايفة ملابس الحجاب من أحلى مايكون).

وكما قال إحساس رسام"وضعي الايشارب دائما على شعرك فهو سيزيدك جمالا".






هدى من البحرين
24 سبتمبر, 2006 03:19 م
يعجز لساني عن وصف مدى روعة حروفكِ
أبدعتِ بكل ما في الكلمة من معنى
اغبطكِ على هذا القلم الذهبي الذي تملكيه
افضل تسجيل إعجابي بكِ بكل صمت
:)
عبدالله الظفيري من الكويت
24 سبتمبر, 2006 05:36 م
اهم شي يا ساره ان كلام الاخوان شجعج وهالشي يبشر بالخير انشالله .. كلام الاخ نبيه واحساس والاخت Ghada G. Badawi اتمنى انه يعطيج الدافع القوي للحجاب.. كلام الاخ نبيه ديني ومقنع.. والاخ احساس جمالي ومقنع .. والاخت Ghada G. Badawi نفسي وروحاني هم مقنع .. يعني لو تجمعينهم وتفكرين فيهم ياساره انشالله يارب انج تقتنعين , وهذا الشي ما يخوف ساره بالعكس راح يزيدج ثقه بنفسج لين تلبسين الحجاب .. احسدج على هالناس الطيبه والحلوه ويعطيهم الف عافيه.. وكافي انهم مهتمين لمصلحتج ويارب تجازينهم بلبس الحجاب..

ملاحظه : الحين لقيتي زوج حق ريم الي اهو احساس رسام طلع معجب فيها ( اجمعي راسين بالحلا )
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 05:50 م
الملاحظ زيادة جمال المرأة بعد الحجاب-انظري بعض المذيعات مثلا من تحجبت مؤخرا...
ودائما النفس مشوقة لما ستر عنها أكثر مما أتيح لها رؤيته...
حافظي على جوهرتك...
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
24 سبتمبر, 2006 06:46 م
مساء الورد..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,لحظة صمت مدهوشه....!

!! ,,,,,,,,,,,,,,,,,, علامة تعجب,,, لازالت صامته........!

سارة ..؟ *ما ابالغ ولا اجامل,,بس سرقتي مني كل الحروف وبقيتي لي علامة تعجب بس*
:(

اما عن الحجاب,, ذكرتي انك دايم تتسالين من ضعفك وترددك تجاه اتخاذ قرار نهائي بوضعه,, وانا اقول لك ليس ضعفا ماتشعرين به,, انما قوة,, لكن في ظل ظروف تحاصرك الان تشعرين بانه ضعف وهزيمه نفسيه .. لكنه ليس كذلك... ليس كما تشعرين,,,,وستذكرين كلامي بعد حين..بعدما تجزمين,,
وتضعينه على رأسك,, سيأتي في باالك هذه اللحظه التي شعرتي بها بضعفك..تجاه اتخاذ القرار.. و أول ما سيقول لسان حالك..**كيف كنت احس اني ضعيفه**
لانك من نقاط ضعفك تصنعين القوه.. مثل اي انسان في الحياة..

فأنتي عندما تكتبين هنا ويوجهك كتاب جديرون بالنقد..ويذكرون لك نقاط ضعفك في الكتابه..من الحتميه انك ستاخذين هذه النقاط نصب عينيك في التجارب المقبله..ونتيجة لذلك ستبدعين اكثر ..لأنني تعلمت في الحياة..بأن الانسان يصنع قوته من نقاط ضعفه.. وهذا ماهو حاصل معك الان..

واسمعي لقلبك..حتما سيرشدك للصواب..

اما عن شعورك بان الحجاب يغطي كمالك..
هذا المطلوب من وضع الحجاب؟انه يغطي محاسنك..

*خبي جمالك لانه غالي..ولاعين تشوفه الا الي تستحقه*

عزيزتي,,
مجرد انك فكرتي باتخاذ القرار والجزم عليه خطوه عظيمه جدا.. لان هناك شخص ما بداخلك يخاطبك ويطلب منك ان تضعينه.. في المقابل.. اشياء من الخارج تصرخ بوجهه و وجهك وتقول لا تفعلي وتبرر لك موقفك.... وأنتي عقلك في راسك..تعرفين خلاصك :)

وانا اشوف انك تسمعين لشخصك الي جواك.. لأني عرفتك بداخلك شخص قوي.. اصغي لقوله.. :)
ولبي طلبه.. حتى ترضينه وترضين نفسك وتشعرين بارتياح كبير لن تشعري به الا بعد ماتعيشينه..

هذا بغض النظر عن الجانب الديني والعقاب المترتب عليه وانتي فاهمه وعارفه :)

طولت عليك.. بس ان شاء الله اكون وصلت الي في خاطري..

تحياتي لك,,
ّReeemA
عبدالله الظفيري من الكويت
24 سبتمبر, 2006 07:09 م
ما اقووول الا يعطيكم العافيه على هالنصايح ويارب انها تفيد ساره وتدعمها وتقويها وتقوي قدرتها على محاربت الخوف الي بداخلها .... كلام احلى واجمل من اي شي في العالم يا اخت ريما ماشالله عليج وساره عرفت تختار الاخت والاخوان والاصدقاء الله يعطيكم الف عافيه صج استانست من هالردود ومن مافي داخل سااره ليما الحين الدنيا بخير .. كلنا معاج يا ساره اهم انج تكونين مقتنعه ويارب تكونين مقتنعه
ReeMoo من الكويت
24 سبتمبر, 2006 07:30 م
ساره ..

لا تعقدين الأمور : )
ساره الحجاب تجربه يديده ممتعه إن حبيتي تخوضينها .. الأهم إنج تقتنعين و إن كنتي مو مقتنعه فيه لا تلبسينه ياساره ,أهم شي الإقتناع ..

و إن شاء الله نشوفج بالحجاب قريبًا : )
بنان
24 سبتمبر, 2006 08:21 م
عزيزتي سارة..
بهرت بمدى جمال النص ، وسلاسة الجمل..
كعادتك عزيزتي / نقطة النهاية هي سيف يطعنني ويجعلني أنازع / حزنًا / لنهاية كلامك الحلو يا حلو.. :)

تصدقي ما جا ببالي إنه أي من المكتوب ينطبق عليك بشكل أو بآخر..
وحتى بعد ما قلت بنفسك انه نص المكتوب جزء من شخصيتك لا زلت أقول انه سارة أكبر من الكلام دا كله..

سارة.. دمت عظيمة..
"ما شاء الله تبارك الله عليك"
سلام مكوكي..
فاروق النمر من سوريا
24 سبتمبر, 2006 08:56 م
الأخت العزيزة سارة....
أرق الأمسيات أرسلها لك لتضيئيها بنور كلماتك
أختي العزيزة......
من خلال سردك لـ{ليتني أبقيه على رأسي}....
لم تكوني سحابةً.....بل كنت رعداً.....
ولم تكوني مصباحاً....بل كنت صاعقة.....
لقد نحولت حروفي إلى عصافيرٍ تزقزق حين وقعت
عيوني على مانسجته بخيوطك الذهبية ......
لقد أسرت فكري وقيدته بكل خيط من هذه الخيوط
وبكل ماأحاط بك...فإذا بي أراه يسبحُ بما تحلمين به
ويحبُّ ماتحبين....ولايقرأ إلا ماتكتبين.....
عدت بي إلى أيام الطفولة{البعيدة}....فإذا بي أتمنى
أن لاتنتهي السطور .....أتمنى أن لاتكون لها نهاية...
لقد ذهبتُ معك إلى عالمٍ هادىءٍ جميل.....أعيش معه
وبه منفصلاًعن الوجود .....منعزلاً عن فصول الذكرى
منفصلاً عن رياح الخريف.....لقد عشتُ معك في هذا
العالم الذي نسجته بنات أفكارك....ولم يحييه سوى
صوت تغريد البلابل......بلابل الأمل.......التي
تنفسّت الصعداء وعادت إلى تغريدها ......وكأنها
تعلمته من جديد.....
لاأدري أختي العزيزة هل أنا أقرأ يوميات....؟؟أم أنني
أقرأ شعر...؟؟؟...أم أنني أسمع سمفونية......كثيرة جداً
هي الصور التي استرقتني إليها .....من العنوان وحتى
النهاية..{ وأتحسر على شعري الذي لا أعرف متى سأغطيه!! }
لاأريد أن أقتبس أو أن أشير إلى جميعها لأنها بحد ذاتها
لوحة فنيّة متكاملة.....بيدَ أن هناك عبارة استوقفتني كثيراً
وقرأتها لمرات عدّة وهي {إنها تسرق الهواء من الشقة}....
باختصار صورة من أروع الصور....كما أرى أنهـــــا
سبباً وجيهاً {واعذريني} في طلاق صديقتك......وهل
هناك أكبر من هذه السرقة.......!!!!!!؟؟؟؟؟؟
ختاماً....أتمنى لو أنني وجدت في نهاية ماقرأت كلمة
{يتبع} لأمني النفس وأهدئها لتنتظر البقية.....رغم
أنني كنت في السابق أكرهها فوق ماتتصورين....ولكن
لاأدري سبب هذا التبدّل....المهم أنني تمنيت وجودها
وللمرة الأولى في حياتي.....
سامحيني على الإطالة....
سامحيني على أمنياتي المجنونة.....
سامحيني على خيالي الجامح....
ولك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.



mbs29 من تونس
25 سبتمبر, 2006 12:23 ص
انت مدعو الى لمة رمضان


http://mbs29.jeeran.com/archive/2006/9/97075.html
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:03 ص
صديق المدونة إحساس رسام "بندر"

كلنا علينا أن نحب ريم :) لأنها تستحق الحب وتستحق منا ان نهبها الهواء الذي ظن زوجها أنها تسرقه من شقتهما !!!
الجمال ييستحق أن نراه بقلوبنا وعقولنا ايضاً.. وريم جميلة بكل مافيها عقلاً وكيان داخلي نابض بالحياة !!

ولكن لا عليك مش مهم تشتم زوجها، لأن جيرانها كفيلين بهذه المهمة، فماتشيل هم الشتيمة،، أنا احياناً اتمنى شتمه،، فأقوم بذلك بيني وبين نفسي،، بل أشتمه اكثر من اللازم وأكثر من المعتاد :)

أما عن القهوة آآآآخ أجمل مافي الكون رائحة قهوة صباحية.. وأنا من عشاق القهوة الباريسية، هل جربتها ياملك الأحساس !!

جربها وأعطيني رأيك :)
وسأحاوووول أن اكون ملكة بالحجاب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:10 ص
صديقتي التي أحب
*** غاااااااادة ***

تحياتي لأعظم أم ألا وهي والدتك حفظها الله ورعاها،، اسمحي لي أني أشكر سعة أفقها وروعة منطقها..
والدتي لا تفرض عليّ شئ..
ووالدي ثقافته أوروبية..
وأنا أتعجب من خوفي اللا مبرر لهذا.. وليعلم الله،، اني حاولت اليوم بكل الطرق أن لا أنزعه ولم انزعه، أنما لم يكن حجاباً كاملاً.. إنني أحاول وسأحاول جاهدة.. اليوم على سبيل المثال قبل خروجي استمعت لشريط الرائع الأستاذ عمرو خالد،، كيف نستقبل رمضان.. ولقد أثر بي كثيراً كثيراً..

وأتمنى أن يأتي اليوم سريعاً.. لكنني لن أنزعه طيلة شهر رمضان المبارك، وسأحاول إخفاء كل شعري!!

يارررررب يقويني على إتخاذ القرار
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:14 ص
هدى ..
غاليتي ،، هذه المرة جئتي متأخرة ..

لا أحب تأخر المطر.. أعتدت عليكِ دائماً تأتين محملة بالحب والزهر ولوح الشوكلا :)

شكراً ياقلبيي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:22 ص
عبدالله الظفيري..
أنا داخلة جووو بالكتابة وكلي مشاعر وإحاسيس وأقرأ تعليقك،، كان يغشى علي من الضحك..
اممممم.. اييه أنا حسيت من رد بندر،،:) وشفت الأعجاب بس ماحبيت أدش وواايد معاه في الموضوع، قلت خليه هو يلمح ويتقرب مني عشاااان يوصل لريم.. ولا تنسى قال وده يشتمه،، ها هذي أولى بوادر الأعجاب..

امممممم.. بس ما ادري كيف اشربكهم مع بعض!!!! :)

وأنا بعد فخووورة بمجمووعة الأصدقاء اللي حولي سواءاً حبيبتي غادة وانت لو تابعت مواضيعي السابقة راح تلاقي اسم غادة يتكررر كثييير من شدة أعجابي بهالأنسانة.. وأما الأستاذ نبيه المنسى شايفه العقل الراجح،، ومشاعر إحساس هو دايماً كذا،، شاب من طينة ثانية كله حب ومشاعر وأحاسيس على أسمه :)

وأنا فخورة بوجودي معاهم :)
وما اتخيل نفسي من غيرهم :)

الله يحفظهم لي يارب ياعبدالله :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:25 ص
استاذي العزيزي نبيه المنسي..

نعم .. نعم لقد وجدت أن معظم الفنانات اللاتي تحجبن مؤخراً بدون أكثر جمالاً وإحتراماً وتألقاً..
وربما هذا الذي دفعني اكثر..
لقد أشتروا آخرتهم قبل دنياهم ..

وأنا ان شاء الله ع الدرب..
Artemis
25 سبتمبر, 2006 01:33 ص
عزيزتي ساره ..

الحديث عن الشعر و تغطيته يطول عندي ..
لطالما عشقت شعري لدرجه غير طبيعيه ..
كنت و لاأزال أحرص عليه أكثر من حياتي .. لم أجرؤ يوما على تغيير لونه ,,
لطالما حذروني صديقاتي من العبث فيه و تغيير لونه أو حتى قصه ,,
هو بالنسبة لي كائن مستقل بحد ذاته , يشعر بسعادتي و يتألم لأحزاني ..
اليوم قمت بعمل مجنون :)
عندما نظرت الى نفسي في المرآه كان شعري يطير و يحط على كتفي كما اليمام .. في حركته تلك تفاعل مع الجنون الذي ارتكبته ...
أمي تعتبرني ( مهووسة ) بشعري ,,

و في المقابل , الاسبوع الماضي عندما كنت في زيارة للجامع الأموي , قبل أن أعبر بوابته جمعت شعري بربطة وردية ثم غطيته بغطاء رقيق ..
عندما خرجت و نزعته عن رأسي أحسست بقشعريرة ,,
أنا في الداخل كما في الخارج تماما لا فرق سوى هذا الغطاء .
أنظر اليه دوما على أنه فرض كتب علينا نحن النساء و يجب علينا الطاعة ..
و كثيرا ما أسأل نفسي .. متى ؟
حتى الآن لم أجد الجواب .. لكني أسال الله دوما ان يهديني للصواب أياً كان ..


على فكره ..
I was about to believe that you're going to get married :)

على كل حال .. ( نيالوو ) سعيد الحظ ..
هو في زيك يا بنتي ؟
الله يوفقك :)


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:43 ص
ReeemA
أظن أنني فكرت أكثر من مرة في كيفية الرد على ماكتبتيه.. لقد شعرت بأني صغيرة القامة،وإنني أمام عمالقة أنتي وغادة وعبدالله أولهم وهجير واستاذي الفاضل نبيه المنسي وفاررروق..واختي ريم من الكويت..
شعرت أنكم جميعاً أهتديتم إلى الطريق الصحيح فما بالي أنا لازلت أعيش في ماضي قديم،، إن الحجاب يقلل من جمالي وأنا حساسة للغاية من هذه النقطة، لأن بي عيب كبير ألا وهو الشعور بالكمال "استغفر الله" نعم لدي هذا الشعور البغيض في كل شيء، في الكتابة وفي الحديث مع الآخرين وفي دراستي وفي ترتيب مظهري، دائماً أريد أن أحصل على أعلى النقاط.. اذكر مرة كنت صغيرة وكنت اريد تعلم لعبة كرة المضرب، فقام مدربي بتمريني على كيفية مسك المضرب، في المرة التالية، ضربت الكرة بكل قوتي، فوقف أمامي مدربي، ليمسك المضرب ويصرخ في وجهي قائلاً:
- سارة لماذا تستخدمين كل قوتك في الوصول إلى هدفك من أول مرة.. لماذا تستعجلين النجاح لماذا تبذلين كل قوتك!!

وكنت أحدث نفسي طويلاً طويلاً منذ أشهر ماذا ينقصني كي لا أضع الحجاب، ولازلت اجهل الأجابة، نعم ياريما ماذا ينقصني؟؟؟
الآن شعرت بأني ضيئلة جميعكن محجبات وتتكلمن عن الحجاب بإيجابية جعلتني ادخل في دوامة من البكاء العظيم، هل معقول أنكم جميعاً مؤيدون لحجاب المرأة!!
ماذا دهاني ..
مالذي يجعل الفكرة تكون صعبة هكذا..
وأنا اكتب موضوعاً،، لأجد الجميع يتكلم عنه بلذة وبإيمان قوي وكبير حباً في الله ورسولة.. وأنا التي كتبت هذا الموضوع وكلي خووف لا اعرف هل من الفكرة أم من إجتيازي لهذا العتبة من الخوف!!

صدقيني ياريما لا أعرف..
لكني تعودت عليكِ تكتبين لي لتصبغين علي طهرك وجمال حروفك..
ولكن هذه المرة انا التي وقفت عاجزة أمام حروفك وثقتك التي سبق وأن لمستها في حروفك وفي كتاباتك..
أنتِ الآن تثبتين لي أن الصداقة لهي أمراً عظيماً.. فأنتِ الآن ناصحتي وملهمتي الكبيرة..

لا أكذب عليك ياريما،،والله أني قرأت ماكتبتيه وأنا اشرب دموعي.. وتوقفت عن القراءة فقد كنت أشعر بأن قلبي يعتصر حباً لكم جميعاً..
أين كنت أنا عن كل هذا.. أنتِ تكتبين لي وأشعر بلذة حديثك عن الحجاب وكذلك ريم وغادة ويأتي عبدالله ليخبرني بأهمية الحجاب بأسلوبه الجميل الذي احبه.. فأشعر بمدى أخوته.. وخوفه علي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 01:57 ص
أهل الكويت الغاليين ****

عبدالله الظفيري.. نعم معاك حق عبدالله كلام ريما مرره مقنع وأثر فيني بشكل مو طبيعي..
وبجد هي أخت وصديقة رائعة، ولاحظ انها قاعدة تنصحني في الخير وتحس كل كلمة تطلع من دماغ عالي مستواه،، الله يحفظها لأهلها،، وشكراً على التشجيع..

*** ReeMoo
ياقلبي عليك ياريم،،
تسلمين والله وكلامك مرره حلووو،،

وإن شاء الله ما أعقد الأمور..
وبحيل الله تشوفين بالحجاب.. يووه هذيك الساعة بحس الدنيا مو شايلتني من الفرحة.. بس أحسه قريب وقريب جداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:01 ص
الصغيرة المدللة
*** بنان ****

تسلمين على مرورك وبجد انا انبسطت كثيررر لأني شفت اسمك لثاني مرره في مدونتي،، وهذا الشئ أثر فيني مرره مرره
بشكل عميق من الداخل..

الله يحفظك يارب.. ويخليك للجميع..
سعيدة لثقتك الكبيرة في سارة


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:14 ص
صديقي الذي أحب الركون إليه والركون إلى كلماته
**** فااااروق النمر ***
هل أخبرك أحداً ما أنك تجيد قرض الشعر..
هل أخبرك أحداً ما أنك معجنون بطين الدهشة والحب..
أني أكاد أن اراك ان اتلمس ملامحك وأن تنشد لي بدل التعليق أحلى الأغاني التي احب ان اسمعها..

لماذا أشعر ان علي الجلوس بهدوء على الكنبة الحمراء حينما اقرأ لك..
أني اسألك.. لماذا علي أن اخرس زغردة العصافير داخل قلبي كلما قرأت لك ..
ولماذا أشعر بأني سارة غيرر,, وأني أكتب لأصدقاء غيرر، وأني محظوظة بكل هذه التغيرات وهذه التفاصيل..

أيها الشاعر المجنون..
من الذي ألقمك فن نضم الغزل هذا.. حبيبتك ستكون سعيدة لو أمطرتها بهذا الحب الأحمر، وهذه العاطفة البنفسجية، وهذا الأحترام الأبيض..
أنك مجموعة من الألوان..
أنك مجموعة من الأنسانية الدافئة..

فاروق..
إذاً انت تتفق مع ريم التي تقول لي دائماً وهل هناك أقوى من أني اسرق الهواء من الشقة كي يطلقني!!!!
أنه امراً عجيب أن تصدق ريم أنه هو هذا السبب لا أمرًا آخر..
حتى باتت تخترع اسباب طلاقها.. علي أن اسألها عن نوع الأسباب التي تخبر بها الآخرين، تبدو لي قصة أخرى ولون آخر من البهجة :)

والآن لدي طلب،، اريدك ان تكتب طويلاً وكثيراً.. لأني أجد نفسي بما تكتبه، فلا تبخل عليّ.. على الأقل أشعر بأن هناك من يهمس لي، من يقراني بصورة مختلفة، كأن تقرأني من اليسار إلى اليمين أو من الوسط دون المقدمة.. المهم إنني أجد فاروق النمر،، يخلتف في رؤيته لسارة، أنك تراني من حيث ينتهي الآخرون من رؤيتي..


فارووق سعيدة لأنك هنا ،، سعيده لأنك تعبر قلبي قبل أحرفي..

دمت لي :)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:21 ص
هذه أول مرة اعلق فيها على مدونة ثلاث مرة..
شيئ ما يجذبني إلى الصراع هنا..
بالنسبة إلى قضية الكمال , قد يكون الكمال في الإنتصار على الذات و الأهواء,, ومنا هنا ذهب كثير من الفلاسفة إلى محاربة شهواهتم ورغباتهم-و إن كنت أرى هذا خطأ- خصوصا الجنسية رغبة منهم في الكمال كما أشار إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو في كتابه"استعمال اللذات "
و أنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)
غدا لدي رحلة إلى مكة سأخصك بدعوة إن شاء الله في أن يهديك الله إلى الصواب-أيا كان-..:)
بالمناسبة لماذا لا تزورين مكة-ولو بزيارة خاطفة- و تخلين بنفسك في مكان قد يكون أكثر روحانية...
دمت بود عزيزتي..


بين قوسين:
(كفي عن نعتي بالأستاذ فهذا يجعلني أبدو كبيرا في نظر الأصدقاء فيتخيلونني كهلاً قد وخط الشيب عارضاه و احدودب ظهره و ما دروا أنني أصغر منك..!!:)
وعذرا على التعليق الذي أظنه أطول تعليق لي في حياتي و آخرها:)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:23 ص
يبدو أن هناك أخطاء إملائية في التعليق السابق يجب تصحيحها :
هذه أول مرة اعلق فيها على مدونة ثلاث مرات..
شيئ ما يجذبني إلى الصراع هنا..
بالنسبة إلى قضية الكمال , قد يكون الكمال في الإنتصار على الذات و الأهواء,, ومن هنا ذهب كثير من الفلاسفة إلى محاربة شهواهتم ورغباتهم-و إن كنت أرى هذا خطأ- خصوصا الجنسية رغبة منهم في الكمال كما أشار إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو في كتابه"استعمال اللذات "
و أنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)
غدا لدي رحلة إلى مكة سأخصك بدعوة إن شاء الله في أن يهديك الله إلى الصواب-أيا كان-..:)
بالمناسبة لماذا لا تزورين مكة-ولو بزيارة خاطفة- و تخلين بنفسك في مكان قد يكون أكثر روحانية...
دمت بود عزيزتي..


بين قوسين:
(كفي عن نعتي بالأستاذ فهذا يجعلني أبدو كبيرا في نظر الأصدقاء فيتخيلونني كهلاً قد وخط الشيب عارضاه و احدودب ظهره و ما دروا أنني أصغر منك..!!:)
وعذرا على التعليق الذي أظنه أطول تعليق لي في حياتي و آخرها:)
عَـــــــــذبه
25 سبتمبر, 2006 02:31 ص
ساره
استمتع بالتعليقات و ردودك عليها بحجم متعتي بالنص نفسه..
..
مبارك عليك الشهر
لن أطيل الكتابه
لأني اريد ان اعود واقرأ مرة ثانية هنا..
..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:32 ص
Artemis

دائماً اتلعثم حينما اقرأ لك.. أحب جداً ماتكتبين،، لا كاذبة.. أحب جداً جداً جداً ماتكتبين،، أقرأ تعليقاتك بعين المرأة التواقة إلى مزيد من الماء فهي عطشى،، عطشى للثقافة،، للحب ،، للأهتمام..
أنك تشعريني حينما تعلقين لأي مدوّن وكأن العالم محصور عند قدميه فقط!!

شكراً لعذوبتك ///
الآن بتنا نشترك بكثير من الإهتمامات..
انتِ تريدين ان تكوني مخرجة وأنا مهوووسة بأن اصبح سوبررر ستااار ، فنانة ،، ممثلة،، أي شئ له علاقة بالتمثيل..
والآن نشترك في أمر هوسنا الشديد بشعرنا.. نعم أنا ايضاً مهووسة بشعري،، ربما لهذا اعذبه من فرط عشقي له بالكثير والمزيد من الصبغات لا أعرف :(

دمت لي بحب وبكل الود
عبدالله الظفيري من الكويت
25 سبتمبر, 2006 02:45 ص
كلامك عسل وعاجبني يا اخ نبيه , يعطيك الف الف عافيه على هالكلام :)
بس حبيت ازيد ان الكمال كل شخص يحب ان يكون افضل من الناس بجميع المجالات بس لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك ياساره , مافي شخص مايبي يكوون الافضل في الحياة والافضل بالكلام والشكل والمظهر والاسلوب وكل شي بس كل واحد له طاقه ومقدره على اشياء تخص شخصيته , ونفس ما قال اخوي نبيه لا تلبسين والا تفكرين تلبسين الحجاب بس على شان عواطفك دون اقتناع داخلي في قلبج ومخج , لان الاقتناع اهم شي , ولو تروحين العمره ثلاث ايام باول عشر ايام من رمضان تكون افضل الايام ..

انشالله يثبت قلبج على الايمان ويهديج للدرب الصالح يارب
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:47 ص
أخي العزيز نبيه..
من سماك هذا الأسم عليه أن يكون فخوراً بك :)
كنت أسبق أسمك بالأستاذ لأني أشعر بمدى قدرتك على الأحتواء بطريقة لم يتمكن بها أي احد من المدونين لا أحد يستطيع مجاراتك في الحوار الثقافي..
كلنا يانبيه كلنا ضعيفين في مجاراة ثقافتك التي في كل تعليق تدهشني.. ولم أندهش أنا لوحدي،، أنظر إلى التعليقات... أنهم يستندون على حكمتك.. فأعذرني حينما أريد أن اضعك على عرش الثقافة، ولكني الآن بدأت اتحرر من كل هذه الإشكالات الرومنطقية.. ويطيب لي أن أحدثك كما احدث نفسي..

تعليقك الأخير أظن أنه سيدهش الجميع حتى وإن لم يكتبوا تعليقاً مباشراً على ماتقوله.. الآن وفي منتصف كتابتي إليك.. تأتيني المسجات لتسأل عن هويتك؟؟
هل تصدق ذلك.. إن لديك طريقة شديدة الجاذبية في فن الأقناع.. إنك مذهل :)

عائلتي ستذهب إلى مكة بعد اسبوع واحد، ولكني لن أذهب معهم لأني لازلت ادرس بالجامعة، والغياب سيؤثر علي، لكني مصرة على الذهاب إلى هناك بعد رمضان بإذن الله،، وهذا القرار اتخذته قبيل اسابيعاً مضت..
وكل مرة اسجد فيها لله،، أطلب منه بكل إخلاص أن يعطيني القدرة على إتخاذ القرار، لأن الأمر كما تراه مشوباً بالعاطفة ونفسي البس الحجاب كاملاً، لكني أخاف من نزعه ولا أحب نظرات الآخريات لي بالجامعة فيما لو قمت بنزعة :(
الأمر يحتاج مني لإقناع بعدم نزعه لا بلبسه، لأني مقتنعة تمام الأقناع بأهمية لباسه..
وأنصحك ألا ترتدي الحجاب استجابة لعواطف مؤقتة..و إنما بعد قناعة فكرية , لأن الأفكار هي الطريقة الأسهل لتغير السلوك-بالمناسبة هذه حكمة ارويها عني-:):)

نعم نعم أتفق معك يانبيه بهذا الأمر.. إنني واقعة تحت إشكالية معينة.. أريد أن ارتدي الحجاب، وأخاف ان اكره شكلي حينما ارتديه، لذا فأنا اضعه الآن بشكل تدريجي كما أخبرتني به اختي وصديقتي غادة،، وأريد أن اصل لمرحلة لو تتزلزل الأرض من تحت قدمي فلن أقوم بنزعه مهما كان ومهما حصل!!

وسعيدة للغاية لأنك تكتب لي تعليقاً للمرة الثالثة.. فما تقوله لا يؤثر بي أنا لوحدي وإنما يؤثر على الكل ألا ترى ذلك.. أنك تصنع معروفاً لنا جميعاً وليس لوحدي أنا :)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:53 ص
عذبة من الولايات المتحدة..

كل عام وأنت بخير أيتها الصديقة البعيدة.. وأتمنى لك رمضاناً رائعاً كما نحن نعيشه هنا في وطني.. :)
اليوم وأنا اسير بسيارتي على الجسر، أنظر إلى إضاءات الطريق وإلى صوت البحر،، يآلهي كان أجمل منظر مر علي وقتها، شعور بالسكينةوالأستقرار وصوت الصلوات تخرج من كل المآذن حتى خلت أنها تخرج من البحر ومن السفن العابرة..

كيف حالك وكيف هو وجع الغربة معك؟؟
هل تشاركينا في الموضوع،،، أنتظر رأيك على أحر من الجمر.. خاصة فيما كتبه الأخ المدون الجميل "نبيه المنسي" والأخت العزيزة ReeemA ومداخلات اخي وصديقي الجميل عبدالله الظفيري..

أريد أن اعرف لون رأيك ماسيكون وإلى أي تجاه سيصب؟؟
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:59 ص
<<<< أعــزب :)
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 03:04 ص
.

.

.

.

.

.


ساره 000 عبدالله

اشوفكم زوجوتوني وانا مادري

لا ماباقي الا الشوفه الشرعيه كمان

هههههههههههههههههههههه

لاتعليق نزلت تحت الطاوله واشوف الشاشه بطرف عيني من الخجل

تحياتي
حسام من الكويت
25 سبتمبر, 2006 11:45 ص
اولا :- احيكى على السرد الجميل للاحداث
ثانيا : شايف ان مفيش داعى للتمنى واستعمالك لكلمه ليت..
فالقرار يجب ان يكون نابع من داخلك وبصدق فالحجاب او الخمار ان لم يكن عن اقتناع فليس منه داعى ولقد فهمت بقدر المستطاع انك تحبين التغيير .. ولكن هناك ثوابت لا تحتمل التغيير ويجب الا ندركها فى برنامج تطوير انفسنا والحجاب احداها
وننتظر المزيد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 12:30 م
*** عبدالله الظفيري***

كلامك جداً رائع ومتألق.. وأحسك حيل متحمس لأفكار الأخ نبيه !!
بس معاك حق تتحمس لكل أفكاره، لأني أنا بعد تأثرت من منطقة العقلاني..

والله يثبتنا ياعبدالله..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 12:33 م
إحساس رسام..

اممم بصراحة ريم بنت تستاهل كل خير,,

وأنت فكّر في الموضوع، وأنا من رأي اخووي عبدالله،، بصراحة شكلك معجب بريم ،،طيب عادي يابندر..خذ وقتك وفكر !!

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 12:46 م
عزيزي حسام..

شكراً لمرورك الجميل على مدونتي,,
وفعلاً مثل هذه الأمور كلمة ياليت لابد ان تكون محذوفة..

والقرار انتظره بقوة يخرج من رأسي قبل عاطفتي :)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:21 م
سارة أخجلتني بثنائك..و أحرجتني بلطفك..
توقفي عن العبث بمنطقيتي و اتزاني بحروفك العذبه, فأنا لا أريد أن أغادر الواقع إلى الخيال,,,و الحقيقة إلى الوهم..
أخشى من السباحة في أحلام اليقظة..
بالمناسبة:
نبيه المنسي(اسم مستعار) أطلقته على نفسي فهل يحق لي أن أفتخر..
دمت في حفظ المولى..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:24 م
بجد تتكلم..

لقد ظننته اسمك الحقيقي... :(

ولكن لديك منطق يحركني بقوة الديناميت حينما يتفجر تحت أقدام مبنى قديييييم :)
جمال عبد الناصر من الجزائر
25 سبتمبر, 2006 02:29 م
المبدعة سارة مطر
قرأت ماكتبتيه كالعادة بكل روعة، هذه المرة كتبت مقالك وانت واثقة من سارة مطر الكاتبة..
لكن دعني اتوقف بعض الشيىء في ما كتب الزملاء، اصدقاء المدونة..
اقول للاسف الشديد ان الأغلبية اهتم بمسألة الحجاب ومسألة الزواج - طبعا حجاب وزواج الكاتبة - يِسفني فعلا ان الصدقاء مازالوا يعتقدون ان ما تكتبه سارة هو حياتها الخاصة ، هي مذكراتها، ولكن يغفلون ان ما تكتبه سارة هو ابداع ادبي وحتى اذا استعلمت خصوصيتها في نصوصها فالقارىء غير مطالب بالدخهول في تفاصيل حياتها الخاصة.
مالذي يهمني في زواج او تحجب الكاتبة؟
كان المفروض الوقوف بدهشة امام هذه الجملة الصاعقة:التقيت بصديقتي ريم التي طلقت قبل أشهر، قال لها زوجها مفسراً سبب رغبته في طلاقها، أنها تسرق الهواء من الشقة، وأن الهواء بدأ ينقص تدريجياً، حتى أنه أستيقظ ذات ليلة مخنوقاً، ليتكشف إنها وهي تغط في نومٍ عميق قد سرقت كل الهواء الموجود، أكتشف ذلك بالصدفة، لم يكن يخطط لذلك أبداً، فطلقها!!
هل عرفتم معنى هذا الموقف الكوميدي وتراجيدي
هل اقتنعتم ان هذا هو السبب الحقيقي للطلاق..الا تعتقدون معي ان الهواء هو المعادل الموضوعي للحرية..
أليس هذا ان الزوج أحس انه سجين وان زوجته تسرق منه حريته..
ان الموضوع الذي طرحته الكاتبة جدير بالنقاش : الحرية..
انتبهوا ايها السادة
ان القضية اخطر من الحجاب والزواج
انها الحرية
ارجو ان تعيدوا قراءة المقالة لكن اقتلوا المؤلفة : سارة مطر
المجد للنص
تحياتي
جمال عبد الناصر
sage_ame@yahoo.fr
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 02:42 م
جمال عبدالناصر..
ها أنت تعاود الحضور،، لغيابك وقعاً لا أحبه بل أخشاه،،، ظللت لأيام غائباً لا طعم للمدونة من دون أن ارى تعليقك في مقدمة كل مقالة اكتبها هنا..

ربما لو كتبت تعليقك هذا لأنتبه الجميع،،إن ما اكتبه ليس له علاقة مباشرة بالواقع الشخصي، ربما تكون أفكاري ولكنها تبقى مجرد نصوص أدبية، يتعامل معها اصدقائي وكأنها جزءاً لا يتجزأ من حياتي الواقعية التي أحبها..

وأخيراً انتبه احداً لهواء الشقة..!!
إن ماكتبته كان دراما عنيفة،، مع تعليقات الأصدقاء نسيت دراما وتراجيديا طلاق ريم في القصة، وتذكرت مسألة الحجاب والتي هي بالفعل تشغلني بشكل كبير للغاية,, وقد و جدت مساحة رائعة من الجميع من النصح والأهتمام الخاص، في الحقيقة لم اغضب أنه لم يهتم احداً للصيغة الأدبية لمقالتي،، ولكني أسترحت لهذا التفاعل الكبير الذي بادرني فيه الجميع بأمر الحجاب..فكما قلت لك أنها مسألة كانت تشغلني ولازالت :)

ها انت عبدالناصر تعود.. لتقرأني بصورة مغايرة، أنك ترتب صوري المقصوصة لتعيدها إلى اللوحة الكبيرة التي تقع في صالون بيتنا :)
مريم من لبنان
25 سبتمبر, 2006 03:47 م
كل عام وانت بخير ومدونة رائعة وجميلة اسلوب شيق وملفت دمت لنا وارجو زيارتك
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 05:19 م

العزيزة سارة مطر

لا أعلم هل أنا وحدي من يأخذ ما تكتبين على أنه حكاية وقصة خيالية، رغم اصرارك لتوضيح ذلك للجميع. لا أستطيع أن أزوجكِ عزيزتي سارة لأنكِ كتبتي ذلك، ولا أستطيع أن أناقشكِ في انطباعاتك عن الحياة والدين لأنكِ تعبيرين عنها بشكل روائي فني شمولي، ولا استطيع إلا أن أتحدث عن القصة، والبنية التي قامت عليها، وعلى الرمز الذي أثار النقاش فيها.

فأنا أرى أربع نساء في القصة، واحدة ترتدي "الايشارب" وتعاني من سقوطه في كل حركة، وهي البطلة الراوية للقصة، ويمثل سقوط الايشارب ترددها في ارتدائه.

والأخرى أمرأة أجنبيه، من وصف الراوية لشعرها الأصفر، نعلم أنها لا ترتدي الايشارب، وهي تمثل الحضارة الغربية، التي عبرت الراوية عن انزعاجها منها، لما تنفخه من دخان يضيق عليها مساحة تنفسها.

والثالثة، امرأة كينية عاملة في المقهى، لكنها تلبس الايشارب، فيثير ذلك مخيلة الراوية إلى الدين والاستسلام المطلق للإرادة الإلاهية.

ويبقى امراة رابعة، لا نعلم عن ارتدائها للايشارب، فالرواية لم تحكي لنا عن ذلك، والغريب أن الراوية جعلت هناك حكايتين متزامنتين في هذه القصة، الأولى تحكي سيرة الايشارب في حياة البطلة، والثانية تحكي قصة الصديقة التي تحولت إلى بطلة قصة أخرى، لكنها في هذه الحكاية تمثل ضعف المرأة واستسلامها لقدرها الإجتماعي، حتى أنها تلوم نفسها على قرارت قام بها غيرها.

والبطلة حين تتكلم عن الايشارب، وهاجسها في ارتدائه، هي أيضا تطرح موضوع زواجها القريب، فهل هناك رابط؟ وذلك يذكرني بعادات الزواج عند الرجال حين يتقمص من يريد أن يتزوج هيئة رجل صالح، لأنه يعلم أن في هذه الفترة سيكثر السؤال عنه، وأن المجتمع (للأسف) قد نشأ على تقدير "الشكل" على "المضمون"، فمهما كان يحمل من عقل وأخلاق، فلن بنفعه شيئا إن لم يكن مظهره يدل على التقوى.

كنت أتمنى أن أعرف هل كانت تلك المرأة الثالثة ترتدي ايشاربا أو لا، لكن من تخميني أنها لم تكن من الخيار الأول ولاالخيار الثاني، فهي كما يبدو تلبس العباءة السوداء.

تحياتي للكاتبة المبدعة سارة مطر، وأرجو أن أتمتع مرة أخرى بقراءة نص جديد لها.

عاليه من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 05:39 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل عام وقلبك بألف خير


تابعتك من أول حرف لك هنا

وعندما أصل للتعليق أجدني أغلقت المتصفح تلقائيا !

لأنني أعرفني عندما أحتويهم يكونون في داخلي يتقاطعون معي الفكره والذكرى
والشجن

ساره مطر فعلتي ماهو أبعد

طرق الباب يخبرني أن وقت الفطور حان

لكنني منذ نصف ساعة و بخشوع الصيام كان قلبي قبل لساني يدعوا خالقنا

أن يقويكِ بطاعته وييسر لكِ رحمته
ويمنحك ِ ستره ويجملكِ بحجابه

يارب ثبتها بالإيمان و أعطها أجمل أحلامها وأنت راض ٍ عنها

أختي أسمع الآن الأذن لترددي هذا الدعاء معي ..

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ


لي عوده ( إن كتب الله ) :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 12:07 ص
الحالمة مريم...

كل هذا الجمال في مدونتك ولم اكن اعرف اين مكانة.. شكراً حتى الصباح لأنك قمت بإطلاعي على المكان الذي يمكنني أن استريح به.. شكراً على زهورك التي حملتيها لي لتقلني إلى عالمك الآخر،، كم هو جميل هذا العالم الأستثنائي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 12:16 ص
عزيزي ماجيك..

@@@يآآآآلهي ما أروع ماكتب لي@@@@@

اتمنى من الأستاذ الكبير جمال عبدالناصر قراءة نصك النقدي لي.. وتقييمه.. لأني أصغر من أن اقيم نقد كتب بهذه التقنية عالية الجودة..

أنا ضعيفة جداً لتقييم تعليقك،، لأنه من أجمل القراءات المنطقية لما كتبت..
لقد سبق وأن قمت بالرد على هجير، أن هناك ناقداً قد قام بدراسة هذا النص الأدبي ليضيفه إلى مجموعته النقدية، بسبب ربطه العادات والتقاليد الأجتماعية وهاجس الزواج.. بالدين والستر والحجاب!!
وأعترف انني بلا وعي مني قمت بربط مسألة الحجاب والذي هو هاجسي الحقيقي بزواج البطلة الأولى.. ولكني لم اظهر إذا كانت البطلة الأخرى ترتدي الحجاب أم لا؟؟ لأن الصورة الحقيقية لريم تتمازج بالصورة الروائية...

لكني للمرة الثانية أطلب من الأستاذ جمال عبدالناصر بالتعليق على ماكتبته.. لأني وجدت قراءة نقدية متطورة وحديثه جداً للنصي المنشور :)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 12:19 ص
الجميلة عالية ***

ما أروع ذلك الإحساس الذي راودني وأنتِ تكتبين لي تعليقك..

اقرأية مرة اخرى،، أخال ذلك الإحساس الذي شغف قلبي،، سيمتزج أيضاً في روحك كما فعل معي..
أكثري من الدعاء لي..
وبارك الله لكِ..

سعيدة لمرورك على مدونتي.. وأكثري من الزيارة،، فأنا سأكون سعيدة لأكتساب شخصيات مذهلة تشبهك..
NaWaF من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 02:14 ص
ســاره !
يمكن ما تصدقيني لكن كل ما ضاق خلقي((== يا كثر ما يضيق ..
أدخل بلوقك !!

يعطيك العافيه والله قاعد أصفّي البوستز واحدون واحدا :P
كريم الشيخ محرر صحفي من مصر
26 سبتمبر, 2006 03:58 ص
السلام عليكم ورحمته وبركاته أدعو كل مصري أن يزور مدونتي فيها أكشف الفساد السائد في مصر عن طريق الملفات المقدمة لي من حركة كفاية شكرا جزيلا
www.allysotak.tk
آدم من المغرب
26 سبتمبر, 2006 04:04 ص
الآيات والأحاديث لن تجدي نفعا ههنا ، فلنسفسط الأمور إذن..
ماجعلتيه عنوانا لمقالك ، عادة ما يجلب لي الغم، لكن لك على حقوق.
سأبني حواري معك على أساس أنك أجبت عن الأسألة الكبرى..ماالحياة ؟، أنا موجودة، إذن من أوجدني ولمذا؟ ومنه سأعتمد على كونك مسلمة تشهدين ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وتعلمين ما يترتب على ذلك من تبعات...
اسمحي لي أن ألعب إذن دور الطبيب :)
أظن أن لديك إلتباسا في القبض على معنى الحب ، الشيئ الذي نتج عنه تشويش على إيمانك..
سارة
الحب عطاء وبذل دون انتظارأي مقابل ، أنا مثلا عندما أحب شخصا بكل جوارحي أبذل قصاري جهدي للإسعاده ، وأفعل أي شيئ في سبيل إرضاءه..ولا أنتظر منه لا جزاءا ولا شكورا..لم أفعل ذلك؟ لأني أحبه. (هذا قانون الحب)
وقمة الحب..مثلا :
يخط الشوق شخصك في ضميري ** على بعد التزاور خط زور
ويوهمنيك طول الفكر حتى ** كأنك عند تفكيري سميري
فلا تبعد فإنك نور عيني ** إذا ما غبت لم تظفر بنوري
إذاما كنت مسرورا لهجري ** فإني من سرورك في سرور
اقرإي الأبيات قراءة طويلة الأناة ، وإن استطعت أن تقفي عند كل لفظ ومعنى فافعلي ذلك..ستجدين أن الشاعر يحب بصدق وإخلاص..والآن قفي عند آخر بيت ،..المنطق يقتضي أن يحزن الشاعر ويتألم لكنه مسرور!!وهذا ليس غريبا لأنه وصل إلى أعلى درجت الحب فهو يخالف هواه ويغيره ليوافق هوى محبوبه
إذن طالما أحب شخصا بصدق وإخلاص سأحب مايحب وأكره مايكره حتى لو كان ذلك على حساب مصلحتي ، وربما يجلب لي هذا الضرر ، وهنا يكون هذا الشخص قد استحوذ على قلبي كليا..
لنربط ما تقدم بموضوعنا الأصلي
س/ هل سارة تحب خالقها؟
ج/ بالطبع ، والدليل انها تصلي وتصوم وتقرأ القرآن...
لكن..لمذا لا ترتدي الحجاب ؟؟؟
...سيكون الجواب حتما أن هناك شخص آخر حجزت له مكانا في قلبك من ياترى؟؟ وحدك تعلمين ، وطبعا ستحرصين على إرضاءه كما هي عادة المحبين وستكرهين ما يكره وتحبين ما يحب حرصا على (إرضاءه) ، وربما هو لا يحب الحجاب ومن باب الحرص على إرضاءه (راح الحجاب)
وبما ان الإنسان منا له قلب واحد لا يتسع إلا لشخص واحد..
سيكون لزاما عليك إجراء مقارنة لتحديد موقفك..كيف ؟
هنا يتدخل العقل
وهنا يجب أن أرحل لأن الوقت قد تأخر وسأعود لأكمل حواري معك غدا إن
آدم من المغرب
26 سبتمبر, 2006 04:06 ص
شاءالله
tammam من الأردن
26 سبتمبر, 2006 07:38 ص
سارة...
ولك حق الاقامة المجانية..
أنا الآن في رحلة سفر مع قلمي..عندما أعود أحط بخيلي فوق مدونتك..
عبدالله الظفيري من الكويت
26 سبتمبر, 2006 09:48 ص
اولا شكرا اخ جمال على هذا التوضيح الذي غاب عن بالنا .. ولكن لم يغب لاننا لم نفهمه ولكن غاب لان هناك الموضوع الاهم منه وهو الحجاب لان الذي كتبته الاخت ساره نابع من داخل شخصيتها والسبب ان الشخص اذا سبح في الخيال وكتب فيه لن يقطعه ويعود له بعد فتره .. لانها كتبت عن الحجاب باول البوست وباخر وبعدها كتبت عن ريم والحريه وعن سميره وعن احمد وما كانت تكتب عن الحجاب بصوره مستمره ولكن بين كل فكره وفكره وموقف وموقف كانت تذكر الحجاب ... ولكن عن نفسي كنت اتسائل ماهو معنى الهواء وكل مره اوصل للمعنى ولكن لا اتاكد منه وماشالله عليك يا اخ جمال اكتشفت هالشي واوضحته لنا واشكرك على هالكلام
7ala
26 سبتمبر, 2006 11:27 ص
سارة ... مو عارفة شو أحكيلك ؟!
عندك قدرة رهيبة انك تعطي لأي موضوع صغير عمق رائع و معنى مميز و ذكرى لا تنسى و احساس يلامس القلوب .
أسلوبك كتير كتير كتير حلو ، و طريقتك بربط أكتر من شخص و أكتر من ذكرى و اكتر من حدث في موضوع واحد دلاله على موهبة جميلة .
أنا ما بحب أقرأ المواضيع الطويلة بس انت الوحيدة اللي بقرأ موضوعك كامل و بتمعن شو ما كان طويل .

أنا مبسوطة كتير عشان ريم ، لأنها برأيي بتستاهل انسان يفهم جمال روحها و قلبها أكتر من هيك ، انسان يكون جد بيستاهلها و أكيد مو هاد هو .
سلمي عليها كتييييييييييير و الله يسعدها يا رب .

و بالنسبة لشعرك انشالله بييجي يوم و بتغطيه ، و بما انك أصلا بتحطي على راسك لما تطلعي يمكن الموضوع يكون عليك أسهل من عنا احنا لأنه عنا بنلبس أي شي و ما بنحط اشاربات الا اذا كنا متحجبين رسمي .
بس ما دام الفكرة موجودة فالله بيسر انشالله :)

بس سارة انت خاطبه ؟!
يزيد من الولايات المتحدة
26 سبتمبر, 2006 11:37 ص
وما من كاتب إلا سـيفنى*** ويبقى الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 11:39 ص
نووووووواف..

وليه صدرك يضيق..؟؟
ما بتصور من خلال شخصيتك في مدونتك،، ابداً ما اتصور أن نوااااف من الشخصيات اللي ممكن يتضايق ويتكدر خاطرة...

لكني مبسوطة أنك تجي لعندنا بس علشان تستريح... :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 11:50 ص
كريم الشيخ..

شكراً لدعوتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 11:55 ص
آدم
ماشاء الله تبارك الله عليك..
كتابة تمس القلوب،، ولقد مست قلبي، أتعرف أين وجدت شطارتك ونباهتك، في كيفية طرحك للموضوع، جئت من نقطة الضعف.. أنا بالفعل لو كنت أحب الله اكثر مما هو مفروض عليّ،، لم أفكر ولا للحظة واحدة ياآدم أني انزعه من على رأسي، ويعلم الله كم أقاوم هذا الشعور، ولكن عليك ان تعرف طبيعة حياتي الخاصة،، وبذرة الأغتراب الأولى التي جعلت من هذا الأمر، به بعض الشئ من الصعوبة:)

آدم.. بالله عليك أنك تكمل ماكتبته لأني أريد أن احتفظ به في خزينة مقتنياتي،، لقد تكلمت معي حتى غرقت في بكااااء طووويل،، والله يعلم اني اكتب لك وأنا صائمة والدموع تغسل وجهي الآن، حتى أني لا أعرف بالضبط إلى أي طريق أنا اقف الآن فيه :(

تحياتي لك بصيام مقبول..
لكني بإسم الأخوة التي تربط بيننا أطلب منك تكملة مابدأت ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 12:02 م
tammam

مرحبا تماااام رمضان مبارك عليك ..

لم تخبرني إذا كانت لديك مدونة حتى اقوم بزيارتها أم لا؟؟

ولكني انتظر مرورك بفارغ الصبر :)
لأني أريد ان أعرف رأيك بما كتبته
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 01:11 م
عبدالله الظفيري@@@

شكراً لتوضيحك للأخ جمال عبدالناصر، فهو ناقد فمن منطلق هذا الشئ لم يلتف إلى نقطة المشاعر التي كنت اجووول بها كما قلت أنت :)فأنا كتبت عنوان المقالة وبدأتها بالحجاب وأنهيتها وأنا انظر لسميرة مما يعزز قولك ...

أما الأستاذ جمال فلأنه ناقد فهو نظر إلى المقالة كقطعة أدبية بحته وبشكل صرف تماماً.. وأظن انه سيكون سعيداً لتعليقك..

وشكراً لتفاعلك الذي أحبه ياعبدالله في مدونتي.. لأنك تضيف لها رونقاً خاصاً يليق بها :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 01:27 م
حلا.. كل عام وأنت بخير ورمضان كريم عليك وعلى عائلتك..

أتعرفين حلا.. كنت اتصفح مدونتك فلفت إنتباهي صوراً كنت أرفقتيها لأحد المواضيع، ولقد دهشت تماماً وأنا اتطلع على صورتك، وصورة حتى الذين حولك، فقد كنت ترتدين الحجاب وبشكل رائع، وبلون يتناسب مع لون بشرتك.. وشعرت بالغيرة الشديدة التي لا يمكنني وصفها، تماماً كما أشعر الآن اني ضعيفة تجاه ماتكتبه لي الصديقات في المدونة عن لذة الحجاب..

نعم أعترف انني شعرت بالغبن لحرصك على تغطية شعرك، وبطريقة "مودرن" جميلة وحلووه مرررره كما نقولها نحن هنا في السعودية..

وسعيدة أنك تقرأين لي ياحلا.. لأنني معك النت لا تنفع به الكتابات الطويلة..
وأتمنى ان اجد الوقت لأنهي ماتبقى من كتابي :)

أما عن سؤالك الأخير.. فلا لن أتزوج الان.. فلا زلت اجد الوقت مبكراً على ذلك،، إنما هو تتبعات القصة التي أدرجتها..
أما عن ريم فهي شخصية رائعة وجميلة .. جداً، وهي مصدومة من التفاعل الكبير الذي حصل للقصة وكانت هي بطلتها.. وجدت أن ريم ماتفعله لنا نحن صديقاتها وماتفعل لعائلتها جديراً لأن اقوم بكتابته :)
وبالتأكيد سيصل سلامك لها :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 01:36 م
عزيزي "يزيد" من الولايات المتحدة ..

شكراً على البيتين من الشعر ،، أعجباني كثيراً :)
جمال عبد الناصر من الجزائر
26 سبتمبر, 2006 02:40 م
المبدعة سارة مطر
الأستاذ الفاضل : ماجيك
شكرا لكما على النوافذ النقدية المفتوحة،انني تناولت مقالتك ليس من منطلق نقدي واكاديمي ، فقط حاولت كقارىء ان استقرأ النص ولم انجر وراءشخصية الكاتبةبقدر ما اهتممت ما قدمته لنا الكاتبة..
لذا فما كتبته ماجيك هو قراءة مغايرة وجميلة لنص سارة..
وشخصيا استفدت من تلك النقاط المضيئة التي جاءت في مقاله ..
اشكرك وعلينا جميعا ان نرتقي معاالى اعلى.
تحياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 02:51 م
الأستاذ الرائع
جمال عبدالناصر...

أظن انا التي يجب عليك شكرك لتشريفي مدونتك وماتكتبه يظل الجميع يسألني عليه.. ويعلقون على تفاصيله بشئ من الفخر صدقني هذه ليست مجاملة مني ووالله إنها الحقيقة..

وعبدالله ايضاً كتب لك شيئاً،، اعني عبدالله الظفيري اتمنى ان ترد على ماكتبه،،
استاذي جمال..

انتظر نصي القادم!!
ولكني لازلت اجهل نهايته،، وقد رسمتها ليلة البارحة لكني ما ان استيقظت حتى تساءلت ياترى ماهي النهاية التي خلقتها في رأسي؟؟
ReeemA من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 03:05 م
مرة أخرى**

ربما الجميع ركز على نقطة الحجاب لأن العنوان يحمل معناه.. وليسكل قارئ يستطيع أن يرى ماخلف السطور..
وحين يحدث ذلك دليل على بساطة التركيب والنسق..ورغم بساطة يحوي معنى خافي..وهذه بحق الكاتبه..موهبة..
فخلق العظمه من البساطه ..شيء يجدر الوقوف امامه وتأمله مراروتكراراً

ReeemA
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2006 03:18 م
الموضوع ياريما أثار الجميع لأهميته الشديدة.. وبات التركيز على نقطة الحجاب هي الأهم،، وأنا اتفق مع الجميع على هذا التركيز المباشر له ..

وجميل أن تكتبي هذه الجملة الرائعة
"خلق العظمة من البساطة.." أعجبتني هذه المفردة جداً..

شكراً لرؤيتك الناضجة لأستدارك كل ماقيل وكل ماكتب ..
موجه من مصر
26 سبتمبر, 2006 10:46 م
السلام عليكم

كم ستكون فرحتي بك لو ارتديت الحجاب يا سارة،حاولى أن تتخذى قراراً و تعاهدى الله ألا ترجعي فيه، و ستجدين الأمر بعد ذلك بسيطاً.أتمني من الله أن يثبتك يا عزيزتي.
كالعادة أسلوبك رائع..و خواطرك سلسلة و ممتعة و دوماً تدهشيني بموهبتك

بالمناسبة هل الصورة المرفقة بالخواطر صورتك؟

rifki49 من المغرب
27 سبتمبر, 2006 01:00 ص
سارة مطر
يعجبني فيك عمق الفكرة وسلاسة المعالجة وطريقة العرض والاشتغال على الدقيق من الإحساسات.
قرأت العديد من التعاليق التي ركزت على الجزئيات،وخلطت بين الموضوعي والذاتي،وعدت لقراءة النص كإبداع يسمو فوق كل تعليق ولا أناقش، دمت مبدعة .وكل رمضان ونحن على توبة ومغفرة.
آدم من المغرب
27 سبتمبر, 2006 02:28 ص
مرحبا سارة :)

في الحقيقة تمنيت أن أكون معك ، لأني لم أجد بعد لعبة الإيجاز.
ميثاق الأخوة ، هذا ما دفعني إلى الحديث :
فقلت أخي قالوا من قرابة ؟
فقلت لهم إن الشكول أقاربُ..
نسيبي في رأيي وعزمي وهمتي
وإن فرقتنا في الأصول المناسبُ
بعض الإخوة عاب علينا تجاهل الجانب الأدبي في كتاباتك ، وموهبتك وأسلوبك الجميل...نحن لا ننكر ذلك ونحب الفن و الأدب الهادف ، وشخصيا أستمتع بما تكتبين رغم أني لا أوافقك على الكثير منه..في الحقيقة لم أعد أهتم إلا بالجانب اللإنساني، وهذا ما جعلني أرفض الكثير من المناهج الأدبية والإجتماعية والسياسية والدينية..التي تطغى في أيامنا هذه ، فإذا كانت الكلمة هي الحد الفاصل بين الكفر والإيمان حق لي أن أخاف على نفسي الهلاك..وتبنيت منهجا إسلاميا لأنه الوحيد الذي استطاع انتشالي من زيغ وضلال الحياة الأدبية الفاسدة التي انغمست فيها دون أن أشعر، وفي الأخير كل يتصرف حسب ما تمليه عليه مبادؤه وقناعاته وأنا أعتقد أن مناقشة الجانب الإنساني في هذه الحالة أهم من الوقوف على الجانب الجمالي ، وإشغال أنفسنا بالنقد ، وأنا أعجب ممن يظن أن الحجاب هو شيئ جزئي وثانوي يجب ألا نقف عنده كثيرا..هكذا نضيع مفهوم الأولويات.. أنا أرى مأساة في حياة الكاتبة والغير ينشغل بممارسة دور الناقد الفطن الذي يهتك ستار النص ويرى ما وراء الحجب ..في الأخير لكل وجهة هو موليها

لنعد إلى موضوعنا
المحبة لا تكون بالإكراه، ومحبة الله ليست فرضا عليك لكنها جزء منك..لك دائما مطلق الإختيار في كل أمور حياتك فما بالك في الدين : لا إكراه في الدين ، ومن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن ، لكن إذا دخلت فيه بملئ إرادتك ، كان لزاما عليك احترام الشروط . عموما النفس البشرية تكره القيود وتنفر منها ، خاصة كلمة فرض هذه ، وكوني على يقين أنك إذا تعاملت مع الدين من خلال ثنائية الحلال والحرام والأوامر والنواهي... لن تصلي إلى أي مكان وستظلين طوال حياتك ضحية لأعباء وقيود صنعتها بنفسك ، تعاملي معه على أساس أن هذه الأحكام هدايا من حبيبك ، الحبيب الذي يحبك أكثر مما تحبينه ويخاف عليك من الهلاك..بهذاالمنطق سارة :)

للحديث بقية..فقط إذا أحببت ، وبالمناسبة أنا لا أعشق الثرثرة ، وستجدينني طوال الوقت قليل الكلام صامتا أغلب الأحيان ولا أحب أن أسفسط وأفلسف الأمور الواضح
آدم من المغرب
27 سبتمبر, 2006 02:30 ص
الواضحة..ولم يدفعني إلى الكلام إلا الخوف من كتمان العلم أولا وميثاق الأخوة في الله الذي يجمع بيننا..
أحببت الكلام معك لكن لن أتابع إلا إذا أجبتني عن السؤال التالي :
هل صح قول من الحاكي فنقبله!
أم كل ذاك أباطيل وأسمار؟
وعلى فكرة بقية القصيدة مزعجة جدا:)
عكاشه
27 سبتمبر, 2006 12:12 م
من اجل اطفالنا الذين لاقو حتفهم تحت انقاض بيوتهم وألعابهم بين ايديهم التي تلونت باللون الأحمر...

من المؤسف أن لاأرى في مدونات اخوتنا زاوية لهؤلاء الأطفال

ورودي على قبورهم
حامل المسك من سوريا
27 سبتمبر, 2006 12:30 م
لقد فاجئتني حقا
ليس با اسلوب كتابتك وروعته
فهذا شئ اعتدت عليه
ولكن كونك انسانه غير محجبه
هل من المعقول صاحبة هذا القلم والفكر المميز لاتدرك سر الحجاب وجماله
انها لاتملك ارادة لتكون على الطريق الصحيح
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
27 سبتمبر, 2006 12:34 م
الان علمت لماذا لم تعلقي على الموضوع
http://mafhm.jeeran.com/archive/2006/6/63259.html
كوني بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 01:46 م
أهلين بموجة مصر التي أحب..

أنا جادة جداً بإتخاذ القرار ولكن تنقصني عزيمة الأستمرار.. لا أريد ان اضع الحجاب وبعده أنزعه.. أريد أن اكون مستقرة في أتخاذ اهم قراراتي الشخصية..!!

الصورة المرفقة هي لفنانة تشكيلية.. ولكني وضعتها لأنها تتناسب مع طبيعة ما افعله فأنا اضع الحجاب الأسود او الطرحة السوداء بنفس الطريقة.. وعلى فكرة هي اميرة سعودية :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 01:51 م
رفقي..

تحية مليئة بالمحبة.. شكراً لمرورك الذي أحب ان اسمع وقع خطواااته.. أخبرتني أنك تستريح إلى بعض المدونات واخترتني من ضمنهم.. وكم كنت سعيدة لذلك الشعور الخاطف الذي لاحقني وقتها...

والآن انا ايضاً سعيدة لأنك تقرأني كما قلت بنص أدبي بعيداً عن رؤية الآخرين لما أكتبه :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 01:56 م
آدم ..

أنا لا أقرأ لك الآن فقط بعيني وأنما أقرأ لك بقلبي.. وحولي جوقة من الصديقات تقرأن تعليقك بروح الأيمان المتدثرة به كلماتك..

وبالفعل أريدك ان تكتب لي المزيد الموضوع جداً جداً جداً يهمني بصورة لا يمكنني وصفها لك عبر الكتابة,,

إن هناك شيئاً كبيراً من داخلي يدفعني لذلك، لدي رغبة جامحة لأن اضع الأيشارب على رأسي وأن لا أقوم بنزعه بتاتاً.. وهناك نزعة أخرى إنني جميلة ولا أريد أن افقد هذا الجمال بوضعه تحت الأيشارب..

إن ماتكتبه وماك كتبته سيظل في ميزان أعمالك وحسناتك اللهم آمين ..

ودمت لي بخير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 02:02 م
عكاشة..
شكراً لمرورك وليعلم الله أننا فعلنا الكثير الكثير لأجل هؤلاء الأطفال... من غير أن نطبل أو نكتب كل مافعلناه لأجلهم.. وليشهد الله أن هناك سوق خيري عائلتي متكفلة فيه.. لصالح جنوب لبنان!!

لكن شكراً على تنبيهك لي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 02:06 م
حامل المسك..

اهكذايفعل بك الصيام.. لا تحب المرور على ديارنا.. والله اني كنت كلما قرأت تعليقاً تمنيته ان يكون منك :)
ولكنك خيبت ظني :(

وانتظرت طويلاً حتى جئت لكي تمطر هنا في صحراء قبيلتي..

نعم.. اعترف انا بلا إرادة في مسألة الحجاب,, ولأسباب ذكرتها في كل تعليقاتي.. ولو أنها أسباب سخيفة وتافهه وسمجة ولكن مالذي يمكنني أن افعله برأسي هذا ؟؟؟؟

موضوعك سأمر عليك ،، لكي أرى ماكتبته فيه وماهي نوع التعليقات!!

شكراً لمرورك ولو أنني أعتب عليه انه جاء متأخراً بعض الشئ؟؟
عكاشه
27 سبتمبر, 2006 06:25 م
سارة مطر

كل الشكر عزيزتي لك ولعائلتك
سقراط
27 سبتمبر, 2006 06:36 م
عمتي مساءً سارة

اظن أن الحجاب امر ثانوي وليس بدليل على عفة المرأة وشرفها قطعاً

لقد غلى بعض المسلمين في مسألة الحجاب فجعلوها ركناً دينياً , وشبهه احدهم بجوهرة مصونه وغيره من السفسطة والكلام الفاضي الذي كثيرا مايدل على تخلف وهمجية من يكتب هذه الافكار

انا في انتظار تعليقك

مودتي,,
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2006 09:00 م
عكاشة لا شكر على واجب..
ونحن نفعل كل هذا لنعرف معنى التوحد والتعاظم الأنساني مع بعضنا البعض..
وكل الأطفال ونساء لبنان والعراق في أعيننا...وإن لم نتكلم.. :)
آدم من المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:30 ص
مرحبا سارة :)

استأمنتني على قلبك وهذه ثقة أعتز بها ، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنك بي ، وهذا ليس بسبب قدرتي على الإختراق ، لكن إن دل على شيئ إنما يدل على بذرة الخير التي تسكن قلبك والتي تحتاج منك إلى الإهتمام والتعهد فارويها من ينابيع اللإسلام حتى تثمر إيمانا وحبا.
كنا قد وصلنا أمس إلى مفترق الطريق المرحلة التي يدخل فيها العقل في صراع مع هوى النفس...، والغلبة دائما تكون للأثبث والأقوى ولمن يستطيع أن يعلو على اللآخر ليقوده بقوة الإقناع..
هنا تبدأ المقارنة..ولا زلنا نتكلم عن الحب..
هذا حبيب (لله جل جلاله الذي لا تدركه الأبصار ولا تحيط به العقول...) / وهذا حبيب ـ ( هوى النفس...)ـ حسب ما يظن ابن آدم الذي ينظر في هذه الحالة إلى الأمور نظرة مادية بحتة ، ولأن الإنسان عدو ما يجهل وينكر كل ما يرى..( ونسي بطبعه)؛ *ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي...* فيؤثر هنا الفاني على الباقي ، ويقيس هذا بذاك فتختلط عليه اللأمور..
هنا يتدخل الإيمان ، والإيمان يا سارة لا يكون إلا بالغيب ؛ فلا يصح مثلا أن أقول أنا أومن بوجودك أمامي:)
هنا بالذات أريدك أن تصغي إلي بكل جوارحك ، وتقفي عند كل لفظ ومعنى لتقلبيهما بعقلك..
الإنسان يعيش في هذه الحياة...ثم تأتي لحظة الرحيل :(
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته *** يوما على آلة حذباء محمول..
لابد إذن من اليوم الذي ننتقل فيه من هذه الدار إلى دار البقاء والخلود .
والله جل وعلا من كرمه وعدله ورحمته لا يأخذ الناس هكذا بغتة ، ويرسل إليهم رسلا ليردوهم إلى الطريق القويم ويصلحوا ما أفسده الناس...وطبعا يكذبونهم أو يصدقونهم ، فأما من صدّق فهم صنفان : فمنهم من وعى ماقالته الرسل فيستمر على إيمانه ، ومنهم من لم يدرك ماجاءت به رسل ربه فيضعف إيمانه بسبب الدنيا وتأثير الناس (الفتن) هذا الصنف من البشر يرسل الله إليهم نُذرا : أحداث معينة تحصل للإنسان ليعيد حساباته ويراجع نفسه(تماما كما يحصل معك) وهذه نعمة من الله خصك بها لتتوقفي لحظة ، هو يذكرك الآن: ( سارة أمتي..عيب عليك..أما آن الأوان..وين رايحة...) فيه رجاء للرجوع...
لكن ما يمنعك من الإمتثال : طول الأمل
أوهام على غرار : أنا لن أموت الآن
لماذا؟
والله أنا لا زلت صغيرة ـ ولا يعلم الإنسان أن الموت ليس بأقرب من الصغير منه إلى الكبير ـ وحلوة
آدم من المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:32 ص
و( جميلة، ولا أريد أن افقد هذا الجمال بوضعه تحت الأيشارب...) ودعني أستمتع بشبابي وإنشاء الله أنا عندي يقين بأني سأهتدي في آخر أيامي (؟!؟)
متى آخر أيامك ؟؟
وهذ أخوف ما أخاف عليك..فلا بد من تذكر ساعة الرحيل لأنها الحقيقة الثابثة التي لا يختلف عليها اثنان .
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 01:57 ص
لله درك ياآدم..

ما أعظم ماكتبته.. شكراً لك من القلب على كل كلمة كتبتها بمداد مشاعرك وقلبك وضميرك قبل كل شئ.. وماكتبته ليس فقط لسارة إنما لكل المارين على هذه المدونة، ولكل الذين كانوا ينتظرون ما ستكتبه..

عاجزة تماماً عن شكرك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 02:00 ص
سقرااااط..

أممم ماكتبته سيقلب الأمور على رأسي،،

افضل الصمت ... وهذه وجهة نظرك وأنا احترمها.. ولكن يبقى ماكتبته مش مقنع أبداً.. لأن الحجاب فرض فرضاً على المرأة المسلمة.. وهو واجب على المرأة!!!
nisreen
29 سبتمبر, 2006 10:53 ص
عزيزتي سارة
اولا رمضان كريم وكل عام وانت بالف خير
اعجبتني طريقتك في الكتابة فانت مبدعة
الجمال يا سارة هو جمال النفس والروح اما جمال الوجه والشعر فهو زائل .
انت فتاة جميلة وستكونين اجمل واروع بارتداؤك الحجاب الذي هو تاج المراة المسلمة
وهل هناك افضل من ارضاء رب العالمين

اتمنى لك الهداية في هذا الشهر الفضيل

دمت بكل الود عزيزتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 02:35 م
نسرين ...

صديقتي الجديدة صاحبة مدونة رائعة وحالمه وهي "العاشقةالمجنونة" سعيدة للغاية انك تطرقي باب مدونتي لتبدعي بها.. سعيدة لأني اكتشفت طريق مدونتك وآويت بها.. حتى انني استلهمت من بعض مفردات قوافيها.. لك قلب يشبه قلوب كل العاشقات... انتِ مبدعة يانسرين بطريقة ربما تختلف عني.. لكنك تأسرين القلب والروح :)

نسرين اتمنى من الله بحق هذا الشهر العظيم الكريم ان يهديني لكي لا انزع الطرحة السوداء, وخاصة وقت الجامعة، فانا اتفرعن بعض الشئ.. ربما لأني اريد من الجميع ان يروا كم انا جميله، ويروا طووول شعري.. اعرف انهاتفاهة مني لكنها الحقيقة التي لا احبها وأبغضها جداً..

وشكراً لأمنياتك لي بالهداية.. تقبل الله دعائك لي :)
jamal من الأردن
29 سبتمبر, 2006 04:40 م
روعة ارجو رايك في مدونتي

يهمني رايك جدا http://stefano3396.jeeran.com
soosoo من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 04:44 م
عزيزتي ساره
ما أجمل روحك التي تخطئ ولا تتكبر لكنها تخطئ وتندم وتتمنى الهداية والعبد المخطئ النادم عند الله خير من العبد الصالح المتكبر
وصدقيني يا ساره أنا اتخذت قرار لبس الحجاب منذ ثلاث سنوات ولم أندم في يوم واحد على ذلك رغم أن شعري جميل جدا و وحجابي لم يخفي جمالي بل لقد زاد وجهي نورا وبهاء

دعواتي لك أنت و الغاليه آرتميس أن يمن الله عليكم بتذوق لذة الحجاب والعزة بذلك وأن يثبت قلوبكم على ذلك

عذرا لتأخر الرد
soosoo من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 04:59 م
عزيزتي ساره
أحسست حقا بجمال روحك التي تخطئ ولا تتكبر بل تخطئ وتندم
وان عبدا مخطئ تائب خير عند الله من صالح متكبر(فيما معناه)
وصدقيني يا ساره منذ 3 سنوات حصلت لي نفس حالة التردد التي تعانين منها و مع نصائح الصديقات ودعمهم اتخذت قراري و والله لم أندم على ذلك من ذلك الحين

أدعو الله لك ولغاليتي آرتميس أن يمن الله عليكم بتذوق لذة الفخر بالحجاب الذي لا يطفئ جمالك بل يزيدك نورا ورونقا و بهاء
الله يهديكم للحجاب ويثبت قلوبكم عليه بعد ذلك

عذرا لتأخر الرد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 07:46 م
صديق المدونة الجديد جمااااال...

قبل ان اقرأ تعليقاتك هرعت راكضة إلى مدونتك لأقرأها،،، وقمت بالتعليق عليها,, ولمت نفسي أني لم اكن قد زرتها أو عرفتها من قبل..

تعرف بكلمة وحده أنت روووعه بجد بجد رووعة،، العناوين التي تختارها لقصائدك مذهلة، الكلمات سهلة وبسيطة وقوية في ذات الوقت.. حسااااس وعاطفي ولديك شعوور دائم بالحب.. شكراً لك ياقلبي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2006 07:55 م
soosoo

حبيبتي الصديقة الجديدة، على فكرة انا اقرأ دائماً تعليقاتك في مدونة الصديق الممكلة الساحرة.. ولفتِ انتباهي جداً..
ولم اتخيل ان تقومي بزيارتي في مدونتي..

وقد سعدت اكثر انك اتخذتِ قبل اهم قراري في حياة المرأة ان يكون الحجاب بإختيارها مو غصب عليها..

المشكلة التي اواجهها هي اني ادرس بجامعة مختلطة.. وبالفعل على قد ما انا سعيدة بهذا الأختلاط على قد مارغبتي في الحجاب تقل كثيراً ولكني قبل رمضان مررت بتعب نفسي كبير بسبب رغبتي الجامحة في إرتداء الحجاب والألتزام الديني لكن بطريقة جميلة..

ورائع جداً انه كانت لديك القدرة على اتخاذ هل القرار خاصة إن شعرك جميل,, وأنا اجرب الحجاب كل مابين فترة واخرى امام المرآة،، ومرات اقوول انا حلوه فيه ،، ومرات اقوول لا انا شكلي غلط.. بس ان شاء الله.. انا حريصة على اني اتخذ هذا القرار وبقوة ومن غير رجعة..

شكراً سوسو .. لمشاركتك الرائعة واتمنى انها ماتكون الأخيرة..
ارائك جداً تعجبني واشعر ان لديك بصيرة رائعة :)
علي
30 سبتمبر, 2006 02:01 ص
أختي العزيزة زعيمة القبيلة "سارة " :

ما شاء الله ...أغيب و مع كل عودة أجد مضارب مدونتك أجمل و أروع و الربيع يملأ تربتها الخصبة و الأحباء مجتمعون .....

كعادتك متألقة و بارعة في اختيار المواضيع كما الكلمات ....لا أدري ما أقول سوى : وفقك الله و إلى الأمام و اعلمي أننا لن نقبل أقل من هذا بعد اليوم .. :)

دمتي بكل خير و محبة أختي العزيزة .

سلام خاص إلى صديقتك ريم و كان يجب أن تسرق و تتنفس كل الهواء الذي في الغرفة فينقطع نفسه بالكامل و كان ريـّحها و ارتاح :)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 04:46 ص
عزيزي سقراط..
هل تعلم مالذي أدخل اينشاتين التاريخ؟
إنه قانون النسبية المذهل ياصاح..
إن تحديد كون أمر ما ثانوي أو مهم يختلف من شخص لآخر,,
وفي اعتقادي أن الدين يتدخل في تحديد أولويات الإنسان في حياته و طريقة تعامله مع الأشياء..
الذهاب إلى الكنسية يوم الأحد مهم بالنسبة للنصراني, و الصلاة عند حائط المبكى مهمة بالنسبة لليهودي, و في تقديري أن فتاة مسلمة عاقلة كسارة سيكون لدينها أثر في طريقة تعاملها مع الأشياء و في تحديد أولوياتها..
عزيزي سقراط..
كنت أن تتم فرحتي برؤية اسمك والذي توقعت أن تعليقه سيكون مبينا على المنطق , مقدمات و نتائج, وسباحة عقلية ممتعة , وحوار عقليا رائعا,,
لكني فوجئت بخلو كلامك مما دفع الفيلسوف اليوناني سقراط حياته ثمنا له..
تأكد أستاذي أنه باستطاعة الجميع توجيه كلمات مثل (همجية و تخلف) إلى أي أمر ما أو فكرة معينة , إذا كانت خالية من البرهان,,
أستطيع أن أستخدم معك ما يسمى في علم المنطق(القلب) فأقلب عليك كلامك:و أقول أن أفكارك هي الهمجية و.....الخ
ولكن علي أن أقدم البراهين على ذلك..
و الدعاوى إذا لم يكن عليها بينات أصحابها أدعياء-كما يقول الشاعر..-
من فضلك انتشلنا من هذه الهمجية و من هذا التخلف و لكن احترم عقلي قبل ذلك وقدم لي برهانا على تخلفي و همجيتي..
بالمناسبة : هل قرأت ما كتبه الغزالي في كتابه (تهافت الفلاسفة) قبل أن تسمى باسم: سقراط..
دمت بود عزيزي..و أنتظر حوار راقيا معك.
(حرر على عجل)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 11:30 ص
على ..

لا تتخيل غضبي عليك وعلى مدونتك..

لم تعبر مدونتي.. ولم تكتب اية مواضيع اخرى؟؟؟
عسى المانع خيررر..
وريم سعيدة بالشهرة التي تحصدها الآن..
وقرأت تعليقك ليلة البارحة واغشى عليها من الضحك !!
اظنها سعيدة الآن استطع ان ارى ذلك.. اكثر من اي وقت مضى
هيفاء من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 12:07 م
ساره عندما كنت تروين لي (ليتني اضعه على راسي) كنت مستمتعه جدا وانا اسمعك اما الان فيملؤني الانبهار بجمال ما كتبتيه وروعته

في الحقيقه لو كنت في مكان ريم لارسلت رأي كل الجارات فيه حتى يعلم قيمة ما فقد ولكن اعجبني انها استمرت في الاستمتاع بحياتها ولم تتوقف لمجرد طلاقها

صديقتي الجميله
انا واثقه تماما انه سيأتي اليوم الذي تتصلين علي لتخبريني انك قد وضعت الحجاب بكل اقتناع من داخلك وليس برغبة سواك

دمتي بود يا حياتي واستنى الاربعاء على نار
هيوف*_*
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 12:13 م
عزيزي نبيه..

انت تقتلني جداً جداً.. برأيك وبثقافتك اللا محدودة .. وأنا سعيدة لأنضمامك ومعرفتك بمكان مدونتي,, انني اشعر الآن ببعض الأضطراب كيف لو اني لم اتعرف على شخصية مثل "نبيه المنسي"

سعيدة لمعرفتي بك.. وانتظر رد سقراط ولو أنك تأخرت قليلاً في ردك عليه..
ولا اعرف إذا كان سقراط سيعاود الظهور ام لا!!
Cappocino من البرازيل
30 سبتمبر, 2006 12:47 م
Dear sara,,,
I find my self attracted to ur story again,,,I like the way you analysied the 7ejab ,but trust me as a friend,,it is not convince me or not,,it is take it and we have the heaven or not.this is about the veal no one should convince you,,,but I am very sorry to hear your openion about marrige my dear.Olease ,,one more time please don't let some issues effect your way of life,I am sure you are very cleverand you know what is going on,,so don't be the women and lady that I don't expect,,,just be your self Sarah and inshallah all will be better.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 01:10 م
Cappocino
سألتني صحفية ليلة البارحة في حوار سينشر عن المدونات السعوديات.. واخبرتني عن اهم الأشياء التي حققتها في كتابتي للمدونة..
قلت لك.. يكفي أنني اكتشفت نفسي.. اكتشفت سارةالتي اعرفها منذ زمن.. والشيئ الآخر،،، اني حظيت بأصدقاء وصديقات من انحااااء العالم..

ولا تتخيل سعادتي وبريدي الألكتروني يخبرني أنه هناك تعليق قادم من كبتشينوا،، لقد طرت من الفرحة.. هذا هو ثاني تعليق.. لقد جئت لتقرأني ولتقرر أن تفهم عقلية هذه الفتاة السعودية، التي تكتب عن الحجاب، نعم انا مهتمة بمسألة الحجاب ولا أريد اي ضغوطاً من الآخرين.. وأنا اضعه على رأسي كقانون رسمي في وطني.. لكني لا أغطي شعري كاملاً.. ووجدت ان هذا الأمر لا يليق بي.. فبدأت اشعر ببعض التعاسة والغضب من عنااادي الذي لم احبه هذه المرة..

شكراً لمرورك شكراً لما كتبته لي.. وبالتأكيد قرأت تعليق الأخ نبيه المنسيى لقد كتبت كلاماً رائعاً،، يلحقه تباعاً.. اخي العزيز الذي احب آدم من المغرب.. لقد أثارني وبشدة..
هيلمان البيان
30 سبتمبر, 2006 02:50 م
بارك الله فيك

و أكثر من أمثالك.
سارة مطر
30 سبتمبر, 2006 02:59 م
هيلمان البيان

شكراً لتواجدك ومرورك الجميل على مدونتي.. ليتني اعرف من اي وطن أنت
فأسمك جميل للغاية ...
amine
01 اكتوبر, 2006 12:59 م
انتظرت كثيرا ان تزوريني في مدونتي...أعددت لك تمرا وحليبا وباقة ورد ووقفت بالباب أنتظرك فلم تأتي...ماذا أفعل؟؟...أأستمر في الوقوف عند الباب ام أوجه لك بطاقة دعوة جديدة؟
سارة مطر
01 اكتوبر, 2006 01:12 م
اهلاً ياامين سأمر عليك انتظرني لكن لا تأكل التمر او الحليب :)
hero21
02 اكتوبر, 2006 09:11 م
العزيزه ساره ها انا قد اتيت بعد طول قراءه لتلك الرائعه
حقا انها رائعه كم جمبل هو الاسلوب كم سهله هى الكلمات كم قويه هى الروايه كم ابدعتى فى اختلاط الاحداث والاشخاص والاماكن وارتباط الاحداث المختلفه بالموضوع الاساسى انتى فعلا رائعه وجميله الاحساس ولكن هل حقا انتى لاترتدينه على راسك؟ خساره
فعلا كم كنت احب ان اكتب قصصا وروايات جميله مثل تلك التى تكتبين لكن ااحمد الله فموهبتى التى اشعر بها واجد نفسى فيها هى الشعر
دمتى على خيرواتمنى دوام وجودك معى ووجودى معك
احمد خيرى
hero21
سارة مطر
03 اكتوبر, 2006 11:06 ص
واخيراً أيها الشاعر الكسوول استطعت قراءة واحدة من مقالاتي الطويلة :)

نعم انا اضع مايسمى غطاء شفاف لونه اسود على رأسي وهو حجاب خليجي لكني لا أغطي شعري أكمله.. وأتمنى ان بعد رمضان لا انزعه من على رأسي !!
وسأسعى بكل جهدي لتحقيقها..
مُــريــد الهاشمي
05 اكتوبر, 2006 01:52 ص
بسم الله ...

أختي سارة ... كل عام وأنتي بخير ، ورمضان كريم علينا وعليكي ...
اسمحيلي أن أسجل لك إعجابي بنصك ، وبطريقة سردك فما كتبتيه كان ( قصة قصيرة ) ... خفيفة ... لها معاني جميلة ...
وبنظرة سريعة على مقالاتك الأخرى ، وجدت أن أسلوبك متبع فيها كلها ... ولكني انجذبت لهذه القصة أكثر ...
أعجبني كثيرا سردك للقصة ... وإنتقالك من ( حكاية ) لـ (حكاية أخرى ) بخفة ، وفي الوهلة الأولى قد يظن القارئ أن ليس بينهم ارتباط ، ولكني احسست ان بين كل القصص هذه رابطة ...
تكلمتي عن الحجاب وانتقلتي بعدها الى صديقتك المطلقة ، ثم إلى أحمد من يهوى ركوب السيارات السريعة !! ثم عدتي إلى الحجاب ومايعتمل في صدرك نحو هذا الفرض الرباني ...
أسلوب رائع ... ماشاء الله عليك ...
الزوج السابق لصديقتك المطلقة أحسست من كلامه وتبريره أنه ( مخنوق منها ) ، لكن كيف ذلك ؟ وهي دافئة ؟؟ ( كما تقولين ) ...
أتمنى لها كل التوفيق ... وإن شاء الله هذه خيرة ... والله يختار لها الزوج الصالح المناسب لها اللذي يحس بدفئها ويحسسها أيضا ...
أما موضوع حجابك ...
فماذا أقول لك ؟!! ...
مشكلة هذا المجتمع وغيره من المجتمعات ...
أنهم يعطون أهمية كبيرة لأمر ، وينسون الأهم منه !! ...
فمن يقول ان بينها وبين النار هذا الحجاب ، أو يقول كيف أدخل الجنة وأنا لست متحجبة ، أو ... إلخ ...
أقول لها ... هذا من آثار التشدد في الدين ... ومن آثار أسلوب الترهيب اللذي كان ومايزال يستخدم وبقوة لفرض أمر الله على الناس كلهم ولو لم يعجبهم ، ولو لم يقتنعوا به ...
الناس لايدخلون الدين ( غصبا ) أو إكراها ...
كان بعض الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يشربون الخمر قبل تحريمها ، وعندما نزلت آية التحريم ( بالتدريج ) كان الصحابي عندما يسمعها ( يتفل ماكان في فمه من الخمر ) ...
فما وصل هذه المرحلة إلا بالإقتناع الكامل بأنه ( يريد ما أراده الله ) ...
فمسألة الحجاب والمسائل الأخرى ... يجب أن تأتي بالتدريج ... فانصحك لاتقسي على نفسك وتذكري نفسك طول الوقت بالنار ... فالنار لم تخلق لشعرك أبدا ...
ثم إن مسألة الحجاب مسألة مختلف فيها ... فكما ترين هناك من يقول بتغطية الوجه ... ومنهم يرى بتغطية الشعر والنحر وهو القول اللذي يتعبه الأغلب ...

( تكلمة التعليق ) ...


ثم إن مسألة الحجاب مسألة مختلف فيها ... فكما ترين هناك من يقول بتغطية الوجه ... ومنهم يرى بتغطية الشعر والنحر وهو القول اللذي يتعبه الأغلب ... بل هناك قول لسسيدنا سفيان الثوري رحمه الله ، أن الحجاب لا يشمل الشعر بل النحر ، وباقي الجسد ...

فانتي ( ياستي ) ... أنصحك بأن تشتغلي بالأمور المهمة أكثر من حجاب الشعر ... كأخلاق المسلمة الفاضلة ، كطاعة الوالدين ...
فما فائدة أن تكون الإنسانة محجبة وهي تكذب ( مثلا ) ليل نهار !! ...
مافائدة أن يكون الواحد ( من برى برى ) ومن جوه ( يعلم الله ) ...
أكرر نصحي لك ... بالتدريج ... وأن لاتقسي على نفسك كثيرا ... وأن لاتستخدمي أسلوب الترهيب مع نفسك ...
وإن شاء الله كل شئ يأتي بالتدريج ...
إلى أن تصبحي انتي واصبح أنا ونصبح كلنا ( ناس يريدون ما أراده الله لهم ) ...

تقبلي تحياتي ... وأعتذر عن إطالتي ( :

اخوك ... مُـريـد الهاشمي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 04:51 م
عزيزي مريد الهاشمي..

شكراً لك على زيارتك الجميلة وهي الأولى لمدونتي.. سعيدة لمشاركتك الفعالة في موضوع مسألة "حجابي"!!

وأعجبني كثيراً تقييمك للأمور من مفهوم مختلف.. وأنا اتفق معك كثيراً في أن الناس يعطون لبعض الأمور أهمية في حين أن هناك ماهو أهم من ذلك..
أعجبني تفهك وسعة أفقك..

وأعترف أني قرأت تعليقك مرتتين ليلة البارحة،، وقد قررت أن اقوم بالرد عليك في قراءاتي الرابعة !!

أما مايخص ريم.. فكما قلت لك عنها، هي امراة دافئة،، ولكن يبدو أنها ليست محظوظة بأمر زواجها..!!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 04:51 م
عزيزي مريد الهاشمي..

شكراً لك على زيارتك الجميلة وهي الأولى لمدونتي.. سعيدة لمشاركتك الفعالة في موضوع مسألة "حجابي"!!

وأعجبني كثيراً تقييمك للأمور من مفهوم مختلف.. وأنا اتفق معك كثيراً في أن الناس يعطون لبعض الأمور أهمية في حين أن هناك ماهو أهم من ذلك..
أعجبني تفهك وسعة أفقك..

وأعترف أني قرأت تعليقك مرتتين ليلة البارحة،، وقد قررت أن اقوم بالرد عليك في قراءاتي الرابعة !!

أما مايخص ريم.. فكما قلت لك عنها، هي امراة دافئة،، ولكن يبدو أنها ليست محظوظة بأمر زواجها..!!!!
MARWA من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
09 اكتوبر, 2006 01:00 ص
عزيزتى سارة
بقالى 3 ايام بدخل على مدونتك اللى عرفتها بالصدفة مش قادرة اقولك اد اية عحبتنى وكلامها اثر فيا وطبعتة عشان اقراها قبل مانام على راحتى اتمنى اتابعها واقرا كناباتك العفوبة الرقيقة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 01:32 ص
MARWA
انا سعيدة جداً جداً جداً.. لأني كنت بشوف أن عداد الزوار فيه ناس من بريطانيا ومكنتش عارفة مين هم.. قلت يمكن يكون أصحابي عشان انا كنت عايشه في لندن قبل سنوات!!

بس ماتتخيليش قد أيش انا طرت من الفرحة لمن قرأت أسمك مروى.. بجد عجبك المقالة.. بجد .. بجد يامروة.. أنا مبسوطة بيكي كتيييييير.. ولازم نكون صاحبات.. وانتظري روايتي القادمة إن شاء الله قريباً.. :)

مروى انتبهي لنفسك اوي.. وأقرأي المقالات الجديدة إن شاء الله تعجبك.. وتكتبيلي على طووول..

مرسي أوي أوي يامروى على شعورك ..:)
وعايز اشوف اسمك على طوول .. ربنا يفتحها عليك ياااارب.. ومرسي أوي على زيارتك لمدونتي البسيطة :)
همسه حزن من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 02:34 م
حياتنا ليست قصصاً وهمية .. ولا خيالاً استثنائياً .!!

حياتنا هي سعادتنا .. وحزننا !

هي فرحنا .. وخوفنا .. هي رغباتنا
وإنكسارنا
إبنة المطر ... سعادتي غامرة بالوصول اليك
أشعر بنشوة مختلفه جداًهنا
شعور
يمنحني ما يحييني بألفِ عامٍ من الجنون
كفيلةٌ أنتِ بأن تجعلي الكون كله ينفجرُ عِشقاً
وتنفجر أحرفي اختيالاً بكونها نُقِشت هنا
أجد نفسي أرتمي في أحضان نصوصك وأحلق مع كل فكرة واقرأ كل رد
لك الحق أن تفخري ياابنة المطر باأصدقاء رائعون بما تعني الكلمة __ آدم ،المملكة الساحرة , جمال عبدالناصر ،ونبيه المنسي__

قرأتهم كما قرأتك وغبطت جيران بأمثالكم

ولأكون صادقة معك كان وصولي الأول اليك عبر مدونة الجميل حامل المسك قبل اسبوع أو أكثر قليلاً ولجمال اسلوبك وسلاسة نصوصك الأدبية قررت أن أقرأ كل ماكتبتي
ومن يسر في الروض .. يستنشق عبيرَ الياسمينِ
فماأكتفيت بعبق العبير وماأرتويت إلى الآن من عذب نهرك ياساره

فبالله عليك أخبريني كيف أمتلكت جمال البيان والبنان ؟!

سارّه.. يابنة المطر الجميلة
سأحدثك بحديث سمعته يروى عن فاطمة

نعم فاطمة إبنة سيد البشر حبينا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
أُورده لكِ وربما قرأتيه أو سمعتيه من قبل لكن شغفك وتعلقك بالحجاب الذي ابتدأتيه بكلمة ( ليتني )
( ليتني أبقيه على رأسي )دفعني أن أُذكرك به واسأله تعالى أن يشرح صدرك وييسر لك الثبات على الحق


كانت رضي الله عنها قد كرهت أن يطلع الرجال الى ملامح جسدها وهي على النعش بعد وفاتها فأشارت اليها أسماء بنت عميس بما رأته في الحبشة من نعوش تستر المرأة فاستحسنت ذلك وقالت لها:اذا مت فغسليني انت ودعت لها قائلة:سترك الله كما سترتني


هذا همهم أصحاب الهمم العاليه ياساره
بعد وفاتهم فكيف بنا ونحن فوق الأرض نرفل بنعم الله صبحا ً ومساء ثم نعصيه؟؟!!

بارك الله فيك وجمعني بك في ظله الكريم آمين

اختك ... ترنيمة حياه







سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 11:57 ص
همسة حزن..
أعترف أني ندمت جداً على أنكِ جئتي متأخرة بعض الشئ..
كلامك عذباً جداً.. قرأته.. وكان علي ان أذهب إلى الجامعة.. كنت متأثرة من الحديث الذي ذكرتيه عن السيدة فاطمة.. لقد بكيت طويلاً طويلاً.. لديك أسلوب ماشاء الله عليك راقي جداً.. لماذا لم أعرفك منذ زمن؟؟؟
لماذا لم ألتقي بك مند أن كتبت الموضوع؟؟
لقد تأثرت جداً جداً بما كتبتيه.. وتمنيتك بالفعل أختي.. فأنا شغوفة بهولاء الذين يملكون حس الأنصات والأستماع بقلوبهم قبل آذانهم..
على فكرة.. أنت تملكين أدوات من الكتابة تجعلك قادرة على أختراق القلوب بسرعة شديدة..
همسة حزن..

أريدك دائماً ضيفه عندي حتى وإن لم تقومي بالتعليق.. كم أحببت اسلوبك والقيمة الرائعة التي كتبتي لي بها.. إنك لامست مشاعري فأبكيتني.. :) كم أحببت قلمك ومشاعرك وأنفاسك الدافئة :)
أمين من المغرب
13 اكتوبر, 2006 05:10 ص
السلام عليكم

آل سارة

أو قبيلة سارة

أو فقط سارة

لا أعرف كيف ولجت لقبيلتك و حدودك !!!

المهم ولجت و دخلت ..

دون استئدان فمعذرة...

المبدعة سارة..

تحية احترام و تقدير

من إنسان أحب صدق الكلمات
و عمق المعاني..

كثيرون هم الذين يكتبون خواطر
و رويات و مقالات... و .. و ..

لكن هي القلة القليلة التي تقرع طبول القلوب.. و تخطف الضوء من الأعين

خاطرة جميلة.. أجمل ما فيها صدقها
و بساطتها.. هي جولة بين أحلام فتاة..
و واقع فتاة... و ايضا مرارة فتاة..

أبرز ما شدني فيها صراعك الداخلي بين تردد ارتداء الحجاب..
و بين حب ارتداء الحجاب...
و أقول هل أنت فخورة بكونك مسلمة!! .. فعليك الإفتخار أكثر
كونك مسلمة محجبة..
فمرآة الإسلام حجابك .. و عزته اعتزازك بحجابك..و حبك لرسول الله هو مدى تعلقك بحجابك.. توكلي على الله
و اقطعي الشك باليقين و الخوف بالراحة
و لتنظري كرم الله و حبه لعباده الصالحين..

******

أخوك في الله أمين
شاعر في زمن توفي فيه الشعر الهادف
و كاتب في زمن يهان فيه الكتاب..
و إنسان في زمن دفنت فيه اسمى عبارات الإنسانية..





أمين من المغرب
13 اكتوبر, 2006 05:10 ص
السلام عليكم

آل سارة

أو قبيلة سارة

أو فقط سارة

لا أعرف كيف ولجت لقبيلتك و حدودك !!!

المهم ولجت و دخلت ..

دون استئدان فمعذرة...

المبدعة سارة..

تحية احترام و تقدير

من إنسان أحب صدق الكلمات
و عمق المعاني..

كثيرون هم الذين يكتبون خواطر
و رويات و مقالات... و .. و ..

لكن هي القلة القليلة التي تقرع طبول القلوب.. و تخطف الضوء من الأعين

خاطرة جميلة.. أجمل ما فيها صدقها
و بساطتها.. هي جولة بين أحلام فتاة..
و واقع فتاة... و ايضا مرارة فتاة..

أبرز ما شدني فيها صراعك الداخلي بين تردد ارتداء الحجاب..
و بين حب ارتداء الحجاب...
و أقول هل أنت فخورة بكونك مسلمة!! .. فعليك الإفتخار أكثر
كونك مسلمة محجبة..
فمرآة الإسلام حجابك .. و عزته اعتزازك بحجابك..و حبك لرسول الله هو مدى تعلقك بحجابك.. توكلي على الله
و اقطعي الشك باليقين و الخوف بالراحة
و لتنظري كرم الله و حبه لعباده الصالحين..

******

أخوك في الله أمين
شاعر في زمن توفي فيه الشعر الهادف
و كاتب في زمن يهان فيه الكتاب..
و إنسان في زمن دفنت فيه اسمى عبارات الإنسانية..





ط³ط§ط±ظ‡ ط¬ط§ط³ظٹ من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 07:43 م
آمين من المغرب..

كم سعدت لأختيار مدونتي لتقرأ نصوصي المكتوبة والأجمل أن تختار هذا النص وأن دل.. يدل على شفافيتك النابضة في قلبك.. لقد وضعت يدك على جرحي العميق..
لازلت أعيش يآمين ذاك الصراع القوي بين مشاعري وبين أهمية أن ارتدي الحجاب..
وسعيدة لأنك مهتم بالشعر ذاك الذي أستهلك وقتل وذبح على أيدي بعض انصاف الشعراء..

كم تتصور سعادتي :)
ترنيمة حياة من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 11:23 م
أختي الحبيبة التي أتشرف باخوتها ومحبتها
سارونه

هي الأرواح ياساره تعارفت فتآلفت

أعدك أن أكون بقربك دائما أختاً محبة وقارئة لاتمل قرأتك

أعدك أني سأقرأكِ كما تحبين وكما عرفتك فأنتي المطر الذي يهمي فيأخذنا معه لذكريات لاتمل ولجمال لايضاهيه شيء

وأتشرف جداً بزيارتك لعالمي

همسة لك حبيبتي :

الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ياساره

الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل غاليتي

نور الله بصيرتك ومتعك بالعافيه

أختك / ترنيمة حياه



سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 03:02 ص
آمين من المغرب..

كم سعدت لأختيار مدونتي لتقرأ نصوصي المكتوبة والأجمل أن تختار هذا النص وأن دل.. يدل على شفافيتك النابضة في قلبك.. لقد وضعت يدك على جرحي العميق..
لازلت أعيش يآمين ذاك الصراع القوي بين مشاعري وبين أهمية أن ارتدي الحجاب..
وسعيدة لأنك مهتم بالشعر ذاك الذي أستهلك وقتل وذبح على أيدي بعض انصاف الشعراء..

كم تتصور سعادتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 03:03 ص
آمين من المغرب..

كم سعدت لأختيار مدونتي لتقرأ نصوصي المكتوبة والأجمل أن تختار هذا النص وأن دل.. يدل على شفافيتك النابضة في قلبك.. لقد وضعت يدك على جرحي العميق..
لازلت أعيش يآمين ذاك الصراع القوي بين مشاعري وبين أهمية أن ارتدي الحجاب..
وسعيدة لأنك مهتم بالشعر ذاك الذي أستهلك وقتل وذبح على أيدي بعض انصاف الشعراء..

كم تتصور سعادتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 03:06 ص
ترنيمة حياة..

لقد زرت مدونتك ولا يمكنني أن اتجاهلها على الأطلاق.. صدقيني.. لأني أحببتها جداً.. ووجدت بها عالماً آخر..

لكني أصدقك القول إن ماكتبتيه لي.. لقد حرك كل مشاعري بشكل آخافني للغاية.. لديك أسلوب رائع للغاية في إيصال الفكرة للدرجة التي تشعرين أن قلبك يبدأ بضخ الدماء والضرب أكثر من اللازم..

سعيدة لتواجدك في قلبي قبل مدونتي :)
احمد من المغرب
18 اكتوبر, 2006 01:37 م
أهلين سارة
لقد وصلت بقرائتي الى هنا لحد الآن لكن لم تتعبني اي مدونة بهذا القدر
ماشاء الله فهذا القليل من السطور التي قرأتها تساوي العالم كله فماذا سيكون الباقي؟
لقد تجنبت قراءة حتى عنوان المقال الموالي حتى لا يشدني سحره فكل القصص مشوقة بدايةمن عنوانها

لكن لي عودة بل لي كل يوم عودة حتى اغترف من نبع الكلمةهذا ما ادام الله عمري
تقبلي اعجابي
واستأذنك لاضافتك لمفضلتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 اكتوبر, 2006 05:04 م
عزيزي أحمد من المغرب..

لا تتصور مقدار سعادتي وأنا أجد واحداً من قرائي يحاول الوصول إلي وإن كان الطريق شاقاً بعض الشئ..
أعرف انني اكتب بلا أية أختصارات مسبقة.. وأعرف أني اكتب عن حياتي الشخصية لأمزجها بعالمٍ آخر من صنع رأسي الصغيرة!!

اتساءل يا أحمد هل أكتب أنا بشكل جيد..؟؟ هل ما اكتبه يشغل رأس أحد،كما يشغل قلبي وعقلي معا؟
وتأتي انت يا أحمد لتحل المعادلة :)

سعيدة لأنك قمت بزيارتي أنها زيارة متميزة كررها حتى وإن لم تكتب تعليقاً .. وجودك هنا يسعدني :)
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
20 نوفمبر, 2006 02:46 م
حاولت اسال ما الأنوثه؟
ثم عدت عن السؤال
فأهم شيئ في الأنوثه
انها..ليست تقال...

ساره ماذا عساي اقول؟؟
صحيح اني ارد على مواضيعكي في وقت متاخر ولكنكي تعلمين ما السبب!!
يا لكي من كاتبه رائعه وصاحبة اسلوبا لم ارا لهو مثيل,كيف تصيغين مواضيعك وكيف ترتبينها وانتي تتنقلين من موضوع الى اخر ولكننا لا نحس بتغير الموضوع,تتحدثيا عن اكثر من شيئ في موضوع واحد,من انتي يا سارة اليست لديكي كتبا ودواوين؟؟
بحق اعني سؤالي!!
فلا يكتب بهذا الاسلوب الا الشخص المتمرس المتمكن ذا الباع الطويل في الكتابه..
في عقلي ملايين من علامات الاستفهام (؟)
وملايارات من علامات التعجب(!!)..

(دائما اخبرك انني اقف وقت طويل لا اعلم ماذا اكتب كما هو الحال الان)..

شأختم بدعواتي لكي بالتوفيق والنجاح والمزيد من السحر الاسود على قلمك والى الامام دائما ايتها الرائعه التي يعجز لساني عن وصف مدى روعتكي واعجابي بكي...

تحياتي
بحريني غيور
nas5008 من المملكة العربية السعودية
04 يونيو, 2007 04:28 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركااته

اختي ساره ماشاء الله عليك جميله انا اعجبت بصورتك احسست بجمال عاطفتك وقرات بعيوونك البراءه عسى دوم اختي ساره واما بالنسبه للحجاب فسيظهر عليك بمبدأ الجمال لانك كامله والكامل وجه الله واما بالنسبه للغربه كم يوم تمنيت اتغرب وهذا التفكير معاي من يوم كنت صغير وكم يوم حاولت وفشلت محاولاتي وذلك بسبب رفض والدي للغربه والخوف علي لصغر سني وبكل صراحه انا اعجبتك ببراءه ووجهك والاكثر من ذلك اسلوبك الرقييق واتمنى ان اسمع منك الكثير وسأكون متواجد هنا علىىىىى طول اتمنى ان تقبلوني كضيف جديد لاني الصراحه اول مرره اخش هذا الموقع وبدات بالرد عليك وانا الان منهك من التعب من كثر السهر اتمنى انني اتحمل واجمع افكاري لكن النوم غلب علي واعذريني هذا اللي قدرت اجمعه وفرصه سعيده انني تواجدت ولقيت مثل هذا الاسلوب الجميل مشكوره اختي

اخووكــ\ فهـد _ الخبـر
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
04 يونيو, 2007 11:28 ص
شكراً لك يا أخ فهد من الخبر على تواجدك.. وعلى تعليقك الذي شعرت
بأنك كتبته بصدق جميل أدهشني للغاية..

شكراً للوقت الذي أستقطعته لتكتب هنا

تعليق يليق بك وبنا..