قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

أختي الصغيرة ترسم الملكة!!

 

أكثر من صيغة لموت واحد

موجود هكذا، بفطرة الآباء والأمهات القديمة.   

لو أنني غير ذلك، فقط عكس الفطرة، أخرج من ثقب في جدار، أو من صوت حيوان أليف، أو من مساحة صغيرة في جريدة فرنسية، لو أنني أخرج من كعب يطأ لأول مرة ببهجة امرأة في العشرين قاعة رقص، أو من إضاءة تشغل اثنين فوق سرير ضيق، لو أنني أخرج من جاكيت ينفتح عن نهد إيطالي متواضع، أو من مزاج طارئ لعازف بيانو، لو أنني أخرج من يد وأسقط في آلة شراء، لو أنني أخرج من آلة شراء وأسقط في كف ملتهبة، لو أنني أخرج من كف أخرى وأسقط في حاوية، لو أنني أخرج من حاوية وأسقط في أخرى، لو أنني فقط عكس الفطرة، أخرج من كف أمي وهي نائمة، أو من قدمها وهي تنزل الدرج، لو أنني استطيع إيقافها، وقبل أن تنتبه تدهسني ولا أموت نكاية بأم أخرى لم تنجبني!!

كتبها: راشومون

 

 أختي الصغيرة

 

 

 ** كتبت لها هذه الكتابة في عيد ميلادها العام الماضي، كانت تعسه بعض الشئ، وأردت أن ابهجها تماماً مثل مهرج السيرك، علها تضحك، ولكنها بكت كثيراً!!
 

كانت تشاهد حفل ملكات الجمال على شاشة التلفزيون، تركتها ومضيت لكي أنام، ظلت هي تلحق الليل على شاشة التلفزيون، ترسم إحدى لوحاتها على ورق أبيض، بشهوة قلما رأيتها، منذ كبرت قليلاً ويداها طيلة الوقت ملطختين ببقايا الألوان، أعرف شخصيتها وتدهشني، أحاول احياناً أن أتوقف عندها، فأخجل، لأني أجد نفسي ضئيلة جداً أمام ماتملكه من مواهب، فهي سريعة البديهة، تلقي نكت سخيفة، لكنها تضحك طوب الأرض، تلقيها بطريقتها الخاصة، تحرك حاجبيها، وتقف هادئة ومنتصبه، تشعر بأنها ممثلة مسرح، لديها شخصية ساحرة لابد أن تحبها، إنها أختي الصغيرة، صاحبة الفساتين القصيرة، والصوت الهادئ الذي لم يكبر بعد، أحلم لها دائماً بعالم مجنون مثلي، وبأغاني طويلة تشعرها بالحب، وأن تكبر وهي لا تنتظر رجل أحلامها كي يصنع لها تاريخها البطولي.

تلك الصغيرة تخترع النكت دائماً عن والدي، كلما أشترى شيئاً جديداً ولبسه، تكتب النكت في دفترها كي لا تنساها، تكتبها بخط غريب، أكاد لا أعرف لغتها الطفولية بعد، تضع ساعة سواتش على معصمها، وتحلم أن تكبر كي تعطي ساعتها لصديقتها، وتشتري هي ساعة للكبار، تشبه ساعة مدرسة الفنية بمدرستها، في الصباح قبل أن تذهب إلى مدرستها التي تبعد شارعين عن بيتنا الذي نقطنه منذ أعوام، في منطقة هادئة جداً، بجيران تحب هذه الصغيرة أن ترسم أقدامهم فقط!! إنها تتخيل دائماً شكل الأقدام وأصابع اليدين، وحينما ترسم وجهاً، ترسم لغة غريبة أشبه ببيكاسوا، وتضع دائماً شامة سوداء، تحب شامتي التي تقع فوق شفتي، منذ سنواتها المبكرة وهي تصعد فوق كرسي غرفتي وتحاول أن تمسحها، وحينما لا تستطيع، تنظر إلى يدها بإستغراب.

 

تلقي عليّ كل يوم نكتها التي ترسمها، تظل طيلة الليل تخترعها، تقتلني دائماً من الضحك، أقف عند باب غرفتي، تصطادني قبل أن أذهب إلى الحمام، شعري منكوش، أحاول أن امسده بيدي، بيجامتي مقلوبة كالعادة، في الليل حينما أعود من مشوار الجامعة الطويل، ترتبك الألوان عندي، فأكاد لا أستطيع فتح عيناي من شدة تعب الطريق البحري، تضحك قبل أن تلقي نكتتها، وما أن تنتهي منها، حتى أضحك وأعرف إن صباحي سيكون بنفس لون بهجتها.

 

في صباح ذلك اليوم الممطر بالحب وخشخشة صوت مواء قطة البيت، ما أن سمعت صرير باب غرفتي يفتح، حتى جاءت إليّ، تحمل كتابها الكبير الذي أحضرته من لندن، في آخر رحلة لها مع والدتي، يبدو أنها كانت تقرأه قبل أن تنهض من فراشها، تحفظ  دائماً الرحلات التي لم أشاركهم بها، أمام صديقاتي تخترع أية أحاديث وردية لكي تخبرهم أنني لم أسافر معهم إلى ذلك البلد، تحاول أن تظهر للجميع بأنها بدأت تكبر، وأنها أصبحت تسافر من غيري، تخبرني بكثير من المتعة، إن الملكة التي فازت هي من أعجبت بحديثها، حدثتني بكثير من التفاصيل، كيف أنها حينما سألت إلى من ستمد يد المساعدة، لو رأت على الطريق شيخ كبير أم طفل صغير، فأجابت ملكتها التي فازت، سأمد يدي إلى الطفل الصغير، لأقوده إلى الحياة، أمّ الشيخ، فهو يعرف الطريق بنفسه، ولا أظنه يحتاجني!!

 

كانت سعيدة، بل أكثر من أن تكون سعيدة في ذلك الصباح الشتوي، وهي تعيد إجابة ملكتها، كانت كالمطر يغرق قلب مدينتي البحرية، وتمنت بعد تلك الإجابة التي لامست قلبها أن تفوز الملكة، وأنا في داخلي كنت ايضاً أتمنى أن تفوز الملكة، لأن أختي الصغيرة قد أحبتها، ولأنها كانت سعيدة ومتلهفة ومترقبة لمن يفوز من الملكات الحسناوات، ولأنها ظلت طيلة الليل تقترب من الفوز.

 
 

ظللت طيلة صباحي الجامعي افكر في الملكة، أفكر بتاجها، وفستانها الذهبي التي وصفته لي أختي الصغيرة، شعرها، غمازاتها، عيناها، لقد لونت صباحي، لقد أخذت واحده من فرشها التي تغمسها في الألوان، وغمست كل الألوان دفعة واحده، ولونت وجهي، وتاريخي، ومسائي وقلبي الذي تعب من الحب، وربما بقية حياتي القادمة. ظللت أفكر كيف تستطيع أختي الصغيرة، أن تقتنص كل تلك الأشياء الصغيرة، وتحكيها بطريقتها، كيف تحفظ النكت وتلقيها علينا، كلما أجتمعت عائلتي على طاولة الطعام، بمناسبة طاولة الطعام، ذات مره جاء أبن عمي لأخي الصغير، ليقول له، هل صحيح أنكم تأكلون فوق الطاولة؟؟ أجابه اخي نعم وأنتم؟ رد عليه بخجل الصغار حينما يحلموا بأن يكبروا سريعاً، كيف لكم أن تأكلوا كما هم المصريين!!

 

بعد أيام قرر التلفزيون اللبناني إعادة حلقة برنامج مسابقة ملكة الجمال، وقررت أن اقضي على كل مشاغلي التافهة لكي أشاهد البرنامج، ولكي أحب الملكة كما أحبتها أختي، ولكي أتمتع بكل كلمة ستقولها الملكة، والتي عرفتها من الصور التي خرجت في اليوم التالي، شاهدت البرنامج كاملاً، وأجابت الملكة الفائزة على كل الأسئلة، كعادة كل الصغيرات الجميلات اللاتي يحلمن بالشهرة، وبالوصول إلى العرش بسبب جمالهن لا لأسباب أخرى، يغتال الجميع اللغة الأم، الفكرة الخاطفة، لم أجد واحده منهن مهضومة، أو حتى مسلية، أو قابلة لأن تشدك من يدك لتجلس صريعاً أمامها، والملكة الفائزة لا تتميز بأي شيء عن أي واحدة منهن، وحتى تلك الإجابة التي قتلت أختي، وغيرت صباحاتي كلها، قالتها بإرتباك وكأن هناك شبحاً من بعيد، يلقنها الكلمات.

أشعر بالأسى على سارة، أشعر بكثير من النقص، أمام موهبة أختي التي بدأت تتشكل لتتخذ لها شكلاً متميزاً، إنها تستطيع أن تنتقي حتى إجابات ملكة عبيطة، لا تعي شيئاً، أنك أمام أجساد، لا أمام شيئاً آخر، وحينما تتكلم الملكات أشعر بالغثيان، وأشعر إنني أمام كائنات عبيطة وتعسه حتى من أحلامها، كائنات لم تكبر بعد. لكني لأجل تلك الصغيرة، قررت أن أحب الملكة العبيطة، ولو لمرة واحدة!!

(60) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:07 ص , من قبل هدى
من البحرين

كلما قرأت سطرآ تمنيت أن لا أقرأ النهايه
توهج قلمك الذي يحلق بنا في عالم أنت نسجته بكل أبداع
لتجعلينا نعايش أحاسيسك ونلمس مشاعرك النابضه
ولاتتأخري في اتحافنا بالجديد


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:19 ص , من قبل جمال عبد الناصر
من الجزائر

المبدعة سارة مطر
في اعماق كل واحد منا طفل يريد ان يلعب..
لا اعرف صاحب هذه المقولة الرائعة..لكن كل مرة نشاهد حماقة طفل
نقول نحن ..اقصد انني انا قبل سنوات..
كل مرة يمارس ابني فيها الشغب ، تقول له جدته ، اقصد امي:انك تشبه اببيك ايها الملعون..
لذا يصرخ ابني :انني اشبه ابي الملعون
فيقول له اصدقائه ان ابيك حنون جداااا..
لماذا كل هذا المدخل ياترى؟
انه تحية خاصة لك انت التي استطعت ان تحملينا الى عالم اختك الصغيرة ، الفنانة والمشاغبة..التي ترسم الأقدام فقط،لأنها متحرك
وترسم وجهك لأنك انت ايضا ملكة..
(سأمد يدي إلى الطفل الصغير، لأقوده إلى الحياة) نعم انك تقودينا فعلا الى الحياة، حياة مختلفة، حياة تبدأ بالفرشاة وتنتهي بالنكت..

يا للبهجة
انك تتداخلين مع اختك، تأخذين دورها
لا يفرق القاؤرىء بينكما
لأنك انت في زمن ما..
انت التي كنت تلطخين جدران بيتكم بالرسومات، وترمين الحجر على ابناء الجيران..
انت لم تكبري..
كتبت تعليقا _ ردا على صديقتك غادة_ في مقالك ( النجوم حينما تضيىء في القلب) انك تمارسي نفس الشقاوة ، في محاضرة الدكتور تقولين بالحرف الواحد:وأرسم قلوب ووجوه على دفتري تشبه، لذا ما أن تسقط عينه على دفتر ملاحظاتي، حتى يتغير لون وجه،،،،،،،،،،،،")
انها كما قلت مجرد : شقاوة بناااات
انك تشعرين الآن بالأسى فعلا ،لقد كبرت
كبرت الطفلة جسديا لكن سارة ملطخة النجوم بالحبرمازالت قابعة هناك..
كبرت انك الآن المرأة /الطفلة
لكن لأجل اختك احببت الملكة
يا لتصريح الرائع والجميل
اخيرا انحنيت الى مجد الطفولة
كم هو مؤثر هذا الاحساس..
لا ادري عندما انتهيت من مقالك تمنيت امنيتين:ان تكون لي ابنة مثل اختك لأمارس معها شقاوتي وطفولتي المفقودة..
امنية الثانية ان تصبح اختك فنانة تشكيلية(كم هي رائعة رسوماتها المرافقة لمقالك) تتقاسمان الحياة على اثنين
انت بالكلمة
وهي باللون
وبنهما تمتد الحياة..كل الحياة
سأغادر غدا الى بيتي بعيد عن مقر عملي ب700كلم
واحضن ابني
رمضان كريم ان شاء الله
جمال عبد الناصرsage_ame@yahoo.fr



اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:22 ص , من قبل موجه
من مصر

رباه!
كم هو ساحر عالمك، و كم هو بارع قلمك.كيف تستقين من أحداثك اليومية الصغيرة هذا العالم الساحر، و كيف أدخلتنى ببساطة فى تفاصيلك.
أنت كاتبة من الوزن الثقيل عزيزتى..أتمنى لك التوفيق من كل قلبى.


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 02:54 ص , من قبل ReeMoo
من الكويت

سارون ..

كم هي لحظات مشوقه ومفرحه عندما أذكر لوحاتي الطفوليه الخاصه وكيف كنت أرسمها .. كنت أرسم الفتاة و أرسم شعرها مرفوعًا !

لا أعرف لماذا , لكنني في طفولتي لم أرسم أية فتاة ذات شعر متدلٍ !

كانت أخواتي تضحك على " لوحاتي الطفوليه " يضحكن بـ فرح : )

في يوم من الأيام و أنا أتذكر تلك اللوحات , حاولت مجددًا رسمها .. لاكنها لا تشبه تلك , ليست البراءة ثاتها , ليست المتعة ذاتها !

للأسف , ولكن هل تعلمين .. مازالت تلك الطفله تسكنني بقوه !

* ربي يحفظها إن شاء الله , رسمتها روعه مثلها مشالله لول سمعينا وحده من نكتها : )


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:26 ص , من قبل ReeeemA
من المملكة العربية السعودية

****لي عوده****

:)

ريمـــا


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:14 ص , من قبل ReeemA
من المملكة العربية السعودية

ساره.....! قفي وأخبريني...
من انتي أيتها الانثــى؟؟
فإني ماعدت اعرفك...!
اذكر عندما افصحت لك في اول مره واخبرتك بانك كاتبه من الطراز الاول..
واذكر في المره التي تليها قلت لك..انتي بحق الاله دره..*
وآلان لادري من تمثلين....!
في كل مره اقرا لك اجهلك اكثر...!
كل ما اعرفه انك تلديني داخلي شعور غريب
يرسم على شفاهي بمسمة..متجدده.."خصوصا رسمات اختك الي تدنن" اخذتني بعيد للخلف وتذكرت عندما كنت طفلة..ارى رسم لأختي التي تكبرني بـ 10 سنوات.. كانت ترسم الاشياء بمنتهى الدقه و الروعه..كثيرا ماقف امامها ساعات طوال واهمل دروسي احاول ان احاكي رسمها حتى تنتهي كراستي..*لول* كنت اشتري اكثر من 6 كراسات في الترم الواحد.. واذا اخذتي كراستي ماتلاقين فيها ولا رسمه..كانت اساتذتي تأخذ كل رسمه لتضعها في المعرض وتعرضها وقت الحفلات وقبل ان تأخذها كانت تطلب مني ان اكتب اسمي عليها..وافرح كثيــرا كاي طفلة يشعرها من حولها باهميت مافعلته..وكنت انتظر الحفله دائم حتى تأتي امي واخذها مسرعة لترى لوحاتي معلقه..أفتقد رسماتي السابقه تمنيت انها لم تأخذهم لاحتفظ بهم عندي

إنني من عشاااااق الرسم..و الكتابه بلا شك.. وأرى في رسم اختك..وبرأة ألوانها ذكريات رسمي السابقه.. :(
و اثق بأنه سيكون لها مستقبل واعد في مجال الفن.. "شجعيها على طول"

وأنتظر جديدك..

تحياتي لك
ReeemA


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:29 ص , من قبل عبدالله الظفيري
من الكويت

اولا كل عام وانتي بخير .. وصيام مقبول وذنب مغفور.. اما على المدح ما قصروا اخواني وهذا اقل ما ينقال فيج .. وما اعرف اتكلم فصحه بطلاقه .. بس ما اقول الا الله يخليكم لبعض وابدعتي بالموضوع مو لان بالفصحا والا غيره .. ولكن لانج وصلتي اوصاف شعورج اتجاه اختج ووصفتي اختج بكل تفاصيل قلبها وتفكيرها ... وهذا مو شويه والله يوفقج ويوفقها


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:46 ص , من قبل Artemis

ساره الغالية ,,

ياااا الهي كم فاتني من الاحتفالات هنا في مدونتك ..
موضوعين بأكملهما و كنت على وشك أن أفوت الثالث رغم بطاقات الانترنت التي عثرت هنا عليها في احدى المكتبات ..

ماذا عساي أخبرك عن اجازاتي ,,
يا الله كم كانت ضروريه ,,
أدركت هذا الآن ..
كل يوم و المدينة تفاجئني بمعرض كتاب جديد يقام في زاوية ما من زواياها ,,
اشتريت ما يزيد عن ثلاثين كتابا كان آخرها كتاب ضخم يجمع صور نادره و كتابات لـ تشيخوف ..

الآن ,, المدينة مصابة بمنخفض جوي .. , أستمع لصوت نجاه الصغيرة , يمنحني بعض الدفء ..

ساره .. أصبحت كلما لمحت اللون البنفسجي في مكان ما تذكرتك ..
ارتبط هذا اللون بك ارتباطا وثيقا في عقلي الباطن ,
تخيلي معي أن للكلمات ألوان ,,
كلماتك بالتأكيد ستحمل اللون البنفسجي ,, مع بعض الفراشات الوردية الصغيره التي تزين أطراف الحروف ..

أختك الرائعه يبدوا أنها مشروع فنانه ..
عنجد عم احكي :)
طلب خاص مني :: لا تهملوا موهبتها
خليكي معاها على الخط دااائما :)


تحــياتي يا حلو :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 05:34 ص , من قبل rifki49
من المغرب

سارة الغالية
كثيرا ما أردد (هناك بعض مدونات أستريح عندها)ولا أظنني أفشي سرا إذا قلت:إنني أستريح عندك.
مما يميزك عندي أنني أشبه كتاباتك بنهر أم الربيع عندنا في الأطلس المتوسط (مندفع بالتواءات حادة لا يختار السابح مكان الخروج منه إلا أن يختار له النهر)
لست أدري كيف كان علينا ونحن أطفال أن نحفظ ( يا ليت الشباب يعود يوم)(فأحكي له ما فعل المشيب)فأذكر أن الشاب الذي كنته منذ عقود أكبر مني الآن فقد كان الأمل غدا وأجدني وقد أصبح مستقبلي شيء مضى...
أشكرك فقد استغرقتني لحظات جميلة عندك وأذكرك أنني كنت بلا طفولة لكن أكاد أرتكص إليها ارتكاصا.


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 07:10 ص , من قبل عَـــــــــذبه
من الولايات المتحدة

كتبت لك فتضاءل في عيني كل حرف وكل كلمة كتبته
امام نص لغتة خارجة من الدهشه..
ببساطته وتدفقه..
وهذا سر تميزك..
هذه هي معادلتك..
البساطه الى درجه الصعوبه..
انتِ لاتشبهين الا نفسك..
..احبك
واحب كل ما تسطرينه بعذب حرفك

ساره
ينتابني الفرح أن أكون في قافلة قراءك
ومحبيك..

كوني بخير ايتها العزيزه


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 09:02 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


ماأجمل الحياة من خلال كتابتكِ، أحاسيس غريبه تنتابني الأن بعد قرأتي لكلماتك، أحاسيس متداخلة ومتناقضة.

سارة أرجوكِ لا تتوقفي عن الكتابة، فهناك من يرى الحياة بمنظار مختلف من خلال كلماتك.

كلماتكِ أصبحت مثل الزاد اليومي، الذي يعطيني الطاقة والأمل لكي أستمر وأعيش في هذه الحياة بكل تفاصيلها.

حماكِ الله..


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 02:43 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** الغالية هدى***
شكراً لك على مرورك الأول، فأنتِ تعرفين كم اتفاءل بإطلالتك الساحرة على مدونتي، وسعيدة للغاية بما كتبتيه لي...

*** نبيه المنسى***

الصمت أبلغ من الكتابة،، أتمنى أن يكون صمتك دهشة لما كتبته، لا شي آخر غير ذلك :)

سعيدة بمرورك على مدونتي،، اتطلع لمقالات جديدة في مدونتك فأنا امر عليها بشكل يومي :)

سعيدة لمرورك..

*** موجة***
اهلاً بصديقتي الجديدة من مصر التي أحب،، عليكم بزيارة مدونة موجة فهي مدونة دافئة ورقيقة مثل صاحبتها،،
شكراً لمرورك الذي فاجئني تماما كمطر فيضة الرعد ..


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:02 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عبدالناصر دائما تسرق مني الأضواء بما تكتبه،، كم أنت أب وصديق رائع لمدونتي،، حينما أرى ماتكتبه لي، اتساءل حقاً كما اتساءل عن ماتكتبه لي عذبة من امريكا، هل حقاً ماكتب لي ولأجلي، أشعر بأني أعيش دوراً آخر، دور لفنانة ترتدي الفستان الأبيض، وتضع الترتر فوق عينها، وتصطنع الدلع والضحكات المائية وتوقع الأتوجرافات، هل أنا كل ذلك،هل أنا الطفلة أم المرأة أم الملكة التي احبتها أختي الصغيرة،،أم أنا ياعبدالناصر كل ذلك،،

يقول أبنك أنك أب ملعووون،، واصدقائه يقولون أن لك أباً حنووون،، وأنا اتساءل كم هناك من صلة بين اللعنةوالحب !!
أنك كما سبق وقلت لك، تستطيع أن تقرأني بكل يسر وسهولة تماماً كعرافة عبدالحليم قارئة الفنجان،،

أنت تقرأني فأستحيل إلى فضائك كائن ملموس حقاً...
أنا شقية،، بل شقية جداً، ولا أعرف كيف كبرت ولم اترك الشقاوة جانباً، حينما اخرج من البيت أتحول إلى كره من النار، استحيل إلى امرأة اخرى، طفلة أخرى، وصبية أخرى، شيئاً ما بداخلي يتحرك يزعق، ذات مرة ركبت معي صديقتي التي لم اراها منذ اشهر، وفجأة وجدت صديقتي تتصنع المياصة والدلع، كما هن الفرنسيات، سألت نفسي، متى سأكون مثلها، أتصنع كل هذا!!!
لقد أعجبني دورها، أعجبتني الحروف وهي تخرج من فمها، كنت اتابع شفتيها وهي تتحرك، تضم حرف النون بصورة بها الكثير من التعجب،،!!
متى يأتي اليوم الذي اترك فيه جزمة الرياضة، واللعب بالطباشير على الصبوره قبل ان يأتي الدكتور إلى المحاضرة، متى يأتي اليوم الذي أرتدي فيه الكعب في كل المناسبات،دون خوف من السقوط...

أنت تقتلني في كل مرة تكتب لي جزءاً من حياتي التي لا اخشاها..
في داخل كل منا طفل،، لكني لا أريد ان اعود طفلة ابداً ابداً،، كل مرحلة اعبرها لا اشتهي عودتها،،،!!


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:05 م , من قبل نبية المنسي
من المملكة العربية السعودية

الغالية:سارة..
...................
....................
...................
(الصمت أبلغ من الكتابة)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:26 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ReeMoo
غاليتي في كل منا طفل يسكنه،، كما قال عبدالناصر في تعليقه، وأجمل ماقرأته منك، أن لك تفصيلاً متميزاً جميلاً وجذاباً حينما كتبتي انك كنتِ ترسمين دائماً طفله شعرها مرفوع،،
هل تذكرين فيلم "موعد على العشاء" سعاد حسني وهي تنظر إلى الصورة التي بكت لأنها لم تستطع الحصول عليها، كانت فتاة تضع الحقيبة على ظهرها، ووالدها يسير معها..
قالت سعاد وهي تبكي: "مااعرفشي ليه حسيت البنت اللي بالصورة هي أنا"

أنا ايضاً بكيت كما بكت سعاد لأني حسيت ان البنت اللي في الصورة كمان هي أنا !!

أما عن نكت أختي الصغيرة، فالأول كانت عن النمل والفيلة، وبعدما كبرت قليلاً اصبحت تخترع نكت رااااائعة عن المصريين لأنها اكثر واحده فينا عاشت فيها، فلربما خفة الدم اخذتها من ماما نووور الله يحفظها،،

وبعدها لمن كبرت صارت نكتها عن بابا الله يعطيه طولة العمر إن شاء الله،، فكانت تخترع نكت عن ساعته وعن أحذيته وآخرتها نظارته الشمسية الجديدة :)
ولا يمكنني وضعها هنا لأسباب أمنية ههههههه،،، أرجوو قبول اعتذاري بس بعدين ممكن،، يمكن في مدونتك مافيه مشكلة
لووووووول

مشكوره ياقلبي وكل عام وأنتي بخيررررر
ورمضان يقولون مرره حلوو عندكم بالكويت صح؟؟
:)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:29 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ReeemA
هل تعرفين إن ماكتبتيه لي الآن تمنيت ان تنشريه في مدونتك فهو يستحق النشر، مع نشر الكثير من التفاصيل..

شعرت أن لديك الكثير لتقوليه، مرة تكتبينه على شكل نثر وشعر ومرة تكتبينه في ردودك علىشكل بوح خاص من نوع آخر،،

هكذا انت تستريحين على كنبتك الحمراء وتغوصين فيها، وتنتعشين بالراحة والسكينة والهدوء وتبدعين في الكتابة،،
وتبدعين في حفر تعليقاتك بصووووره لا يمكننني سوى الوقوف أمامها،،

رااااائعة انتِ..
تعليقاتك هي ملاذي الآخر، هي الكرسي الملكي الذي أحكم به للآخرين،،

***** عبدالله الظفيري***
صديق مدونتي الجديد،، مش ضروري تعلق باللغة العربية الفصحى،،يكفي اني احس انك تكتب بقلبك وهذا يكفيني صدقني،،


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:38 م , من قبل ReeMoo
من الكويت

سارون ..

سعاد حسني , لول ذكريات وياها !
LOOOL يحليلها في تطور بالنكت إسم الله عليها

إعتذار مقبول طبعًا لول , العفو ولو
و إنتي بصحه وسلامه , لووول رمضان إي والله أجواءه غير بالكويت .. بس طبعًا طبعًا طبعًا عندكم هم حلو والي يحلي رمضان يمعة الأهل : )

بس بس دشينا بموضوع ثاني لوول !


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 06:52 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

Artemis

يآلهي ها أنت تعودين لتطغي بسحرك الكبير على مدونتي، لتمطريها بكل عبير سحرك الذي غفوت عليه،،
ها أنت تأتين لتدخليني معكِ إلى عالمك الآخر، أنه اشبه بعالم "أليس في بلاد العجائب"

أين كنتِ ،،
وكيف أختفيتِ،،
وكيف عدتِ،،

أنت تقولين أنك تسمعين إلى صوت نجاة الصغيرة، يآلهي أنا ايضاً مغرمة بها، وأسمع لها عيون القلب سهرانة،، وعيوني رغم انها لا تعرف السهر كثيراً إلا أني مغرمة بها..

أيتها الجميلة،،
هل تذكرتيني هناك،،
تذكرت البنفسج،،
تذكرت قصصي وأشتريت 30 كتاب ،،
ما أجملك وما أجمل كتبك،،

دمت بخير،، ورائحة ياسمينك أشتمها وأنا اكتب لك هذا الرد،،

أما أختي فهي بالفعل فنانة،،فقد نشرت لها أعمالاً :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 06:57 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

***رفقي***

أنا ايضاً استريح لمدونتك،، فهي قوية ولها هدف واضح،، وأنت تملك شخصية فائقة م الجمال والقوة والحنكة، استطيع أن ارشحك في يوم الأيام لتكون رئيس حزب سياسي ما!!

شخصيتك تظهر جلياً في معظم كتاباتك التي قرأتها.. واضح للغاية،،، أهدافك واضحة لا غبار عليها..

أتمنى أن اسمع عنك أخباراً رائعة في المغرب.. كأن تكون مسئولاً ما!!

وأذكرك أنني كنت بلا طفولة لكن أكاد أرتكص إليها ارتكاصا.
******
اريد مزيداً من التعريف؟؟؟؟

لماذا كنت بلا طفولة؟؟
ولماذا تحن إليها الان؟؟ لماذا لم تعشها حينما حان وقتها؟؟؟
اسئلتي كثيرة ولكنها أثارتني جداً،،


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 07:03 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** عذبة***

أول تعليق كتبتيه لي،، قمت بطباعته وإرساله إلى اصدقائي، قلت لهم ها أنذا اصل إلى القمر،،

نعم وصلت إلى امريكا..
كان الجميع فرحاً لفرحتي،،
وخلت للحظة أنك لربما تملين مما أكتبه،،
ولربما الغربة، تعلمك إن ما اكتبه سيكون محضوراً عليكِ قراءته أو حتى الأحساس به،،،

خفت أن يقول لك الجميع،، أترك غربتك جانباً ولا تتذكريها،، فتنسي أن تمري على قبيلتي،، ولكني أحتاج لكل اصدقائي،، أحتاج لمن يطبطب علي، لمن يقول لي من بعيد عبر المحيطات وعبر الكثير من الدول وساعات الطيران،، عبر الآف المدن،، البعيدة والقريبة،، أنه فخوراً بي ،، كما كتبتيها لي.. :)

هل تعرفين ذلك الشعور الذي يدغدغك حينما تحبين لأول مرة،، وتخرجين خلسة لتجلسي بصحبة الفارس الأول،،تشعرين أن التاريخ سيحفظ هذا اللقاء،، في اول لقاء تكون الأشياء مختلفة،، طعم القبلة، وكوب الماء،،وعلبة الشوكلا الصغيرة، كل تلك الأشياء تبقى الآن في الذاكرة،،وتبقى تلامس شغف روحي،،

هذا ماتفعله رسائلك القصيرة أو تعليقاتك التي تجعلني أشعر بأني أصبحت أكبر وأعمق وأنضج،،

هاهو صوتي يصل إلى امريكا،،،

ويقول لي،، ذلك الصوت ،، أنه فخوراً بي،،

كما أنا سعيدة لوجودك هنا ضمن قافلة قبيلتي التي احبها وأعبدها... :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 07:11 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أيتها الصديقة الرائعة،،،

*** غادة***

لن أتوقف عن الكتابة لأني من خلالها اكتشف نفسي يوماً بعد يوم ،،

من خلال هذه الكتابة،، استطيع أن ابقى على اتصال دائم بيني وبينكم،،

سعيدة لوجودي بينكم،،

وسعيدة لأنكِ واحدة من اهم أعمدة قبيلتي التي أحبها،،،

وسعيدة لوقفاتك الكثيرررررة معي،،
والتي لن ولن أنساااااااااها....

دمت لي ياغااااااااادة،،

هذا هو صوتي هل تسمعيه..

*** كم أنتِ رائعة ***


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 07:16 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ٌReemOO

آآآه على سعاد حسني،، اموووت على فلمها "موعد على العشااااء" الله يرحمها،، كانت رووعة بها الفيلم ، اسكندرية والبحر والبررررد،، وأحمد زكي ،، الفيلم كله على بعض تحففففة :)

اما بخصوص رمضاااان هو مو بس يمعة الأهل،، هو زحمة الأهل :)
بس احلى شي،، ريحة العود والبخووور بعد صلاة التراويح،، والجلسة في الخيمة أو الجلسة في الصالوون والزوار داخلين و طالعين، والحلا والأكل كلشششش مايخلص،،

بس مشكلة انا محاضراتي تبدأ من الساعة 8 بالليل لغاية 11 ونص،، تصدقين عاااد، يعني لازم اطلع من البيت على الساعة 7 علشان اقدر الحق!!

يعني أربعة ايام ما اشووف طاش ماطاش ") حراااااااام


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 08:08 م , من قبل mishari
من الكويت

اول شى هذا اول تعليق لى عندج وتفجأت الصراحة بالاسلوب الراقى لج :)

بس ابى اقولج عن شئ فى المقطع الاول المكتوب
فلسفة الموت غريب ولكنها بسيطة جدا لانها حقيقة واقعه

طيب الموشوع الثانى اختج مثل ما تقولون بالسعودية مرة مرة رايقة وهذى بالعكس تلقين نفس الكلام اللى كان ينقال عنج وانتى صغيرة لسبب بسيط لان ما نتوقع ان الطفل الصغير يطلع منه هالتصرف :)
تواصلى معاج يشرفنى :)
مشارى


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 08:17 م , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية

الكاتبه / ساره مطر

اولا اهنئك واهنئ الجميع باليوم الوطني للملكتنا الغاليه اللذي يمثل هذا اليوم ولادتين بالنسبه لي

واهنئك بشهر رمضان المبارك تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال


بالنسبه لكتابتك

انتي يا ساره تكتبي بتفاصيل دقيقه تجعلي منها روعه وجمال غريب

وكل التفاصيل تمر بنا جميعا لكن مانقدر نفصلها مثلك

لذلك انا اهيم في جو رائع كلما تكتبي

حتى احلام اختك واهتمامها اعجبتني كثيرا

خصوصا وانا والرسم لي قصه عشق قديمه جدا

مع اني لم امسك ريشه رسم في حياتي 00

تبهريني ايتها الكاتبه الرائعه بطريقتك

ساحره بكل ماتعنيه هذه الكلمه

لا ادري لما اختك ترى ملكات الجمال في الــ tv وانتي معها في البيت 00 لماذا

ام ان هذا الجمال نراه لاننا احسسناه من خلال قلمك الساحر كما اطلقت عليه

لا انكر انني من عرفت مدونتك وانا ادخل اقرا لك واخرج مع احترامي لبقية المدونات

انتي الملكه هنا

تحيــه

بنــدر


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 08:18 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** مشااااااااااري"""
شكراً على الزيارة الحلوووه..

أتعرف أعجبتني مدونات الأخوة الكويتيين أنها تعبير كااااامل عن الحياة بكل شمولها وآفاقها،،وهي متنوعة،، إن مدونااات الكويتيين هي حياتهم بلا زيف ولا مكياج،، الكل يكتب مايشتهي،، الكل يعلق على مايريده بذوق وبمنتهى الأحساس وبكثير من الضحك،،

لقد أدمنت على المدونات الكويتية،،أزورهم لأرى الجانب الآخر للحياة،، العلاقات بينكم سواءاً بنات أو صبيان كما تقولون قمة في الأخوة :)

وبجد شرفتني بزيارتك مشااااري :)

وأحنا السعوديين مررره مررره هذي كلمتنا المعهودة لوووووول نحاول أن نكون بمثل رواقة الكويتيين :)

أما عن فلسفة الموت،، لقد أخذت هذا المقطع من مدونة ألتقيت بها صدفة، وما أجمل الصدف يامشاررري وهي للأخ راشومون، تجد عنوان مدونته في المفضلة لدي،، مدونته رائعة،، يكتب بلغة خطيرررة،،،

تابع كتاباتك في رمضان،، وكل عام وانت بخيررررر :)

تحياتي ودمت بحضورك هنا :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 08:36 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** بندر***

أنا مثلك أحب الرسم كثيراً،وكنت صغيرة كان لدينا جدار نشخبط عليه، فكنا نحن الصغااار نبدع هذه الشخبطة،،
قررت حينما أتزوج وأنجب أن اضع جداراً لأطفالي، كي يماااارسووا ولعهم وعشقهم،،
كانوا اخوتي الكبار يشترون لنا الأقلام الملونة، وكان هذا الجدار هو حياتنا التي تخرجنا من غربتنا عن الوطن، كأن نرسم نخلة،، ونرسم بيت جدنا الكبير،، كان بالفعل هو حلمنا وإحساسنا التواق للوطن :)

أنا الملكة،،
أنا يابندر،،

كم أنت رائع،، ليس لأنك اخترت لي أن اكون ملكة، ولكني أشعر بإن ماتقوله نابعاً من قلبك قبل قلمك،،،
أنا الملكة،،،
كم أحببت ذلك ،،
شعور عميق يدغدغ مشااااعري :)
دعني أعدل التاج على رأسي، كان لدي صديق يكتب اسمي في هاتفه "كووين"!!
وكنت أستغرب من ذلك،، يكتبني البعض الدلوعة، او سرسووره، أو أي شئ مقارب لأسمي،، ولكن هذا الصديق اللندني،، كتبني الملكة،، وها أنت تعود لتذكرني بذلك القريب مني، بروحه وإنفاسه..

شكراً لحضورك الطاغي،،
شكراً لجمال قلمك،،
الملكة الآن تريد أن تحافظ على تاجها الماسي :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 10:42 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


كل سنة وإنتِ طيبة، ينعاد عليك بالخير والسلام ياقمر


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 11:22 م , من قبل بنان

سارة..
عذبة أنت دائمًا..

أمرّ من هنا في لياليّ الموحشة ، فـ تؤنسيني.
ألقي رأسي من بين بوابات الحروف البنفسجية التي تعبق برائحة الفانيليا هنا ، وأتنعّم بنسيم جنة ربما ترسمها أختك الصغيرة بألوانها المائية الملونة ، وأطراف أصابعها الدقيقة المليئة بالحياة ، لأجد نفسي أقهقه على خط يخرج عن الحدود لونه أحمر بين أطراف وردة بيضاء.
أتابع إحساسك المتطرف بشغف في كل مكان ، هنا وهناك!!
أنازع حين تنتهي أحرفك البنفسجية لأجد السطور قد أضحت بلا لون ولا مذاق ولا رائحة..

عزيزتي سارة..
أغفري لي انعدام تعليقاتي على كل مواضيعك السابقة..
فقد خشيت أن تصاب بنفسجيتك بخراب!! :)


دمت بود..
سلام مكوكي..


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 01:04 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

**** الغالية بنان***

شكراً لتشريفي بوابتي البنفسجية، شكراً لكلماتك النثرية الجميلة، وشكراً للهواء الذي حملك لتحطي بعبيرك في قبيلتي..
أو إلى لون القصيدة التي عجزت عن إستدراك تصنيفها....

الفضاء المكوكي يحل ضيفاً على مدونتي،، فنفرش الكلمات مداساً لفضائها الواسع...

شاكرة لك حضورك وحضور كواكبك،،

هذه المرة..
سلامي مكوكي مني أنا لصاحبة الفضاء والنجوووم :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 01:06 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

**** غادة ***

وأنت بألف خير ياقمر :)
ورمضان كريم علينا وعليكِ


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 01:17 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة والغالية سارة...
أسعد الله أوقاتك...
كل عام وأنت بخير...ورمضان مبارك...
أختي العزيزة...كلما دخلت إلى مدونتك
كلما شعرت أنني أمام أديبة من الطراز
النادر {ولاأجاملك}...تملكين سحراً مميزاً
وأرى أن القلم بات رهن إشارتك....
تتحكمين به بكل سهولة ويسر...فلا يتوانى
عن تنفيذ أوامرك....مطواعاً لك ورهن
إشارتك....
قصصك غاية في السلاسة....كل منا يحــس
أنه يستطيع مجاراتها...ولكن حالما يمسك
القلم يشعر بالعجز..فيرى أن ماوجده
سهلاً..هو في غاية الصعوبة....وما ذاك
إلا لأن أسلوبك هو من السهل الممتنع.
لك مني أطيب وأرق الأمنيات...وأكرر
قولي فأقول:

كل عام وأنت ببألف خير..

كل عام وقلمك متألقاً أكثر وساحراً

أكثر وأكثر..

وكل عام وأنت ملكة للإبداع...

كل عام وأنت سيدة الحرف وأميرته.

ودمت بكل الود.


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 01:43 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** فاروق النمر***

سعيدة للغاية لزيارتي في مدونتي، سعيدة إن ما أكتبه يعجبك ويعجب الآخرين ايضاً،،
شكراً انك قلت من دون مجاملة،، إنني
إحياناً اتساءل هل مايكتب لي أو لكاتبة أخرى تشبهني... وأتمنى من أعماقي أني لا أشبه أحداً...

فارووق..
يسعدني كثيراً مرور الأصدقاء هنا على نبض مدونتي والتي لن تنجح من غيرهم..

احياناً اتساءل هل مااكتبه جميل يستحق معاناة العابرين والمارين والمارقين على صدر صفحات مدونتي،،

حينما أجدك أنت وأجد خيرة الأصدقاء يكتبون لي بمداد قلبهم، أشعر بالسعادة وأشعر بأني على الأقل وصلت لكي أضع اللبنة الأولى لمستقبل روايتي الجديدة :)

شاكرة لك يافاروق وكل سنة وأنت طيب ومبارك عليك الشهر وعلى عائلتك ..


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 02:12 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أختي الغالية والعزيزةوالمبدعة.... سارة......

بالله عليك من اين تأتين بهذا الإبداع
وهذه المفردات...؟؟؟؟
من أين تأتين بهذه الألفاظ....؟؟؟
أهو الحب..أم الإبداع...أم التمميز
أم جميعها مجتمعة.....؟؟؟
لقد أسرتني بكلماتك...بردودك الجميلة
وباتت مدونتك خبزي اليومي....
وكلما أحسست بالجوع أرى نفسي على
صفحاتها..أهيم بكلماتها...
لك مني خالص الأمنيات السعيدة.
وجودك معنا هنا في جيران فخر وعز...
فقد بتنا نستمد من حرفك الجمال..نستمد
منه النور...الألق...التميز...الإبداع
حتى في ردودك تنسجين بخيوط ذهبية..
لقد جمعت بين الشعر والنثر فخرجت لنا
بفنٍ أدبي ليس كالفن الذي نعرفه..بل
هو شئ أكبر مما عرفنا...لعله السحر.....؟؟؟؟
اعذري عجزي...
اعذري حرفي إذا تضاءل أمامك...
اعذري تقصيري....
ماأكتبه هو وليد لما أقرأه....لذا
أعترف فأقول:
أنني أحس وأنا أكتب على صفحات مدونتك
بأنني أتألق.....؟؟؟ {لاأمدح نفسي}ولكن
بصدق هذا ماأحسه وما أشعر به...
كأنني في حفل موسيقي أترنم في كل جملةٍ من
جمله وأصفق عند كل توقف...
لك أرق وأعذب الأمنيات....وخالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 02:36 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فاروق**

إذا كنت ما اكتبه هنا في غاية الجمال،، ماذا تسمي الجمال الغارق في الحب المفروش على صفحات مدونتك!!

أنت تسألني وأنا ابادرك ايضاً بالسؤال؟؟

هل مرة راقبت جمال مدونتك، هل مرة فكرت أن تسرق من نفسك لحظة، لتسوقها كقارئ عادي إلى مدونتك، بعد أن تتخلى عن قميص فاروق ورأس فاروق ونبض فاروق، هل فكرت أن تزور مدونتك كما أزورها أنا أو ربما كأي زائر عادي!!

تشعر بأن ياسمين دمشق كلها تخرج من مفرداتها، تشعر بأنك تتخطى عاقبة قرع الباب والسؤال عن صاحب البيت وربة البيت والأطفال الذين كان صراخهم يزعق في كل مكان..

جرب مرة أن تزور مدونتك كصديق جديد، لتشتم سحرها وجمالها... وبعدها ستعرف من أين يبدأ الجمال!!

أنه يبدأ من هنا،، من قلوبنا يافاروق،، وأنت تملك قلباً نابضاً بالحب والألق،، من هنا عيناك لا تعرف سوى الجمال :)

صدقني.. !!
جربها مرة واحدة على الأقل،، لتعرف إن الجمال قد ابتدأ من قلبك،، ومن أشرعة بحار مدونتك،،
وتسألني عن الحب،،

للأسف يافاروق الحب لا يصنعني،، إنما يقتلني وكلما كنت بعيدة عن الحب، كلما كنت مذهلة أكثر ومعطاءة اكثر، ألا تجد احياناً أن هناك مدن لا تليق بنا، لا تعرف كيف تحمينا ولا تعرف كيف توفر لنا أبسط متطلباتنا، رغم أنها مدن عظمية وكبيرة ولكنها تجهل تماماً إحتوائنا..

وأنا هكذا مع الحب،، كلما أبتعدت عنه كلما نجحت أكثر وكلما تألقت مثل راقصة بالية أكثر وأكثر،،

شكراً لتألقك في الكتابة لي،،
لقد شعرت بالأطراء،، ووجدت نفسي أصر على الكتابة لك،، الآن وغداً وبعد غد..

ودمت لي بكل الحب..


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:09 ص , من قبل هجير الوصال..صاحبة الدار
من المملكة العربية السعودية


\
/
\
/

ساره

بمناسبة حلول شهر الخير والبركه
رمضان كريم
وعساك من عواده
السنه وكل سنه يارب..

وبخصوص
اختك والملكه

مالها حق ..
اقصد اختك مالها حق
ترسم الملكه وتتركك..!!
هه ههههه
على الاقل انتي اقرب لها من الملكه..
الا اذا كنتي ..مهبله فيها
واخذت البنت فكره عنك .. >>اياك

بس عارفه
شفتي عباطة اختك الي انتي تتريقي عليها

يدل على فكر واعي..{ماشاء الله عليها}
انتقاءها لجملة الملكه خير دليل
على وعيها وذكائها..
بغض النظر عن طريقه طرح الملكه للجمله او تلعثمها..

هذي التفاصيل احنا الكبار نلاحظها وندقق ونعيب عليها
بس الصغار
ياخذو الهامش اذا استوعبوه
ويحكمو فوراً على صاحب الخطاب
بانه شي ينفع يكون مثل اعلى
هه هههههه

ساره
بركه ان اختك :مااختارت احلى جسم و او فستان او تسريحه
كعادة الاطفال..

لو اعيالنا يؤؤؤؤ
هه ههههه
كان تهاوشو على احلى فستان وتسريحه باالنسبه للبنات
واحلى وجهه ولون بشره باالنسبه للاولاد
**
بالمناسبه
بوسيلي اختك
وقولي لها :ليه تسرق فكرتي باالرسمه الثانيه
http://sarahjassi82.jeeran.com/t_1_Resize%20of%20s1.jpg

لاني كنت دايم ارسم كوخ وحوله شجره
سبحان الله
نفس الشكل باختلاف بسيط
الالوان
انا دايم كنت اختار الوان باهته او ترابيه
اختك اختارت الوان واضحه وفيها حياه

وعليك عاد
تفسير حالتي النفسيه وقتها..

ساره
من روعتة طروحاتك..
حبيت القرأءه من خلال مدونتك
وارشدت اصحابي..لمدونتك
خاصة اذا
شفتهم او حسيت انهم متشائمين

ماعندي شك..علاجهم هـــنا

دمتِ

\
/
\
/









اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:17 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة سارة

يوما بعد يوم، وكتابة بعد كتابة، تبدأ الصورة لدي تتضح، وتبدأ الرموز تحل نفسها بنفسها، فأنا أقرأ كلماتك مسحورا، لكني لا أنسى أن أبحث عن مصدر ذلك السحر.

في شعرك النثري الأخير، كان البنفسج حاضرا كمرشد لي إلى مسقط ينبوع الإبداع، واليوم أقرأ هذه العبارة، فينكشف رمز آخر:

"وأن تكبر وهي لا تنتظر رجل أحلامها كي يصنع لها تاريخها البطولي".

فحتى لو بدت كأمنية من أخت كبرى لمحبوبتها الصغرى، إلا أنها تقول أيضا أن الطريق إلى الإبداع لا يكون إلا بالعصامية الفكرية، وأن الثورة الحقيقية هي على النفس الجامحة لحب تسليم الذات للآخر.

كم هو رائع عزيزتي أن أقرأ كلماتك الساحرة، ففيها أجد لذة عقلي، ومتعة عيني وحواسي النفسية.

ولا زال سؤال يدور في ذهني، وهو هل تعي هذه المبدعة ما هي فاعلة بقراءها؟ وهل هي على علم بسطوة كلماتها على من حولها؟ أو هي كالعصفور يغرد أعذب الألحان دون أن يدري أن هناك من يعشق ترانيمه؟

كلما فككت رمزا، ظهر لي رمز آخر، عميقة هي كتاباتك عزيزتي سارة، لكني لن اتوقف أبدا عن الغوص في داخل بحر كلماتك، لأني موقن أن الدرر موجودة هناك، وأن كتابتك تستحق من يتأمل فيها.


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:30 ص , من قبل أنثى العنكبوت
من المملكة العربية السعودية

مســـــاء الورد حين يغفو مسااء الأمسيات الساحرة
أو
صباح الورد حين يستيقظ مساء الامسيات الساحره

ســــــــارهـ
رحلت كل كلماتي
رحلت كل عباراتي
و لم يبقى سوى حروف
متناثره ....
تلعب بها الرياح
لتلتقي تاره
وهي تحاول ان تتشابك
لتكتب أجمل عبارات
الاعجاب و الانبهار
التي تليق بك
و بروعة بوحك
وبروعة حضورك
ولكن تعجز حروفي
و تكتفي بأن تقف
بين يديك
تطلب السمااح
والمغفره لعجزها
عن التعبير

دمتي بحفظ الرحمن ورعايته


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:38 ص , من قبل موجه
من مصر


سعدت كثيراً بمرورك عليّ و تهنئتك لقدوم رمضان الكريم.
كل عام وأنت و أفراد أسرتك و القبيلة بأكملها بخير و سلامة عزيزتي ؛)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 05:17 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

غاليتي التي أحب
***** هجيررررررررررر****
مرحباً بك يألف مرحبا،،،
وحمدلله على رجوعك لنا، بذات الروح التي تركتيني فيها،،
ورمضان مبارك عليكِ،، وجعلنا الله من صيامه وقيامه،،
أنا انتظر صلاة الفجر،، وبعد ماصليت ركعتي الشفع والوتر،، قلت خليني أمر على مدونتي أشوي..
عاد وأشوووفك ويفزع قلبي... :)

نورتي مدونتي،، ماكان لها حس من غير طاريكي...
أما أختي فأنا أحسدها جداً جداً، غير موهبتها،، هي كلها على بعضها روعة..
إنها فنانة في كل شئ،،
قلت لك،، أني أحسدها على أنتقاءها لأفضل المشاهد في أي فيلم أجنبي تراه،،وأفضل الأجابات من أي متاسبق تسمع إجاباته،، حتى في قراءاتها للقصص، فهي تنتقي مشاهد لا يمكنني إلا أني احسدها وأغبطها بقوة :)

أنها نوع خااااص للغاية..
والأجمل أنها لا تشعر بأن ماتملك هي موهبة كبيرة، بل أنها مثلاً تقول لك، أنا اعرف ارسم طيب شوفي رشوووي أو دانووو أو جنااااوي يرسمون أحلى مني..!!
وهذا ماسميزها في المستقبل.. في صالوني الخاص،، لوحها منذ كانت أصغر من كذا، تملئ جدران صالوني،، ولازم هالتوقيع آخر الرسمة،، توقيع كأنه ورده بس حد دايسها؟؟؟؟؟؟ توقيع غريب، وأنا أشك أنها توقع وبعدين تقوم ترسم @@@

أما عن رسمة الكوخ،، أبشرك هذي رسمتنا كلنا،، حتى أنا هالكوخ سكن خيالي،، لغاية ماسكنت مثله في تجربة من حياتي في سويسرا في منطقة قمت بزيارتها للتزلج على الثلج أسمها "زيرامات"، وحسيت ياهجير أني بالفعل حققت جزء من احلامي، كان الكوخ الحقيقي أجمل بكثييير من الرسمة التي طحنا كلنا في رسمها... :)

بس الوان باهتة ياهجير،، ياقلبي انتي ليه تقرأين مستقبلك...
هههههههه لوووول بس حبيت أخوووفك :)

أنت منووووره مدونتي،، ومنورة قلبي قبل مدونتي،، ياعيون سارة واختها :)

أما عن أنها لاتراني ملكة،، بصراحة بديت أحس بقهر أشوي بس للأسف هي مش موجوده هالحين مساااافرة عشان العيد الوطني،، خبري الناس يحتفلون هنا ولكنها تعيد خارج حدود الوطن، حتى لمن تأتي صديقاتي تقص عليهن أحسن القصص :)
لا والله.. أنا على فكرة أخت كويسة وعندي ليبرالية غير طبيعية،،ولا أمارس دور الأخت الكبرى، يكفي أنها تجلس مع صديقاتي، لكنها تحرجهم بسبب الأظافر التركيب، لتقول لهم، هذي مو أظافرك هذ


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 05:44 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ماجيك...

يآآآلهي كيف وجدت أفضل مقطع أنا أحبه، هذه الكلمات التي أخترتها، هي شعور داخلي يزعق وبقوة في قلبي، ولابد أن يخرج..
يآآآآلهي يامحمد كيف تنبهت له..!!!!
بالله عليك،، كيف أستطاعت أعينك أن تلتقط ما استطيع أن اقول أنه أختزال لتجربتي الأنسانية والعاطفية معاً.. وأظن أنك تستطيع أن تراني بوضوح أكبر وأعمق في ردي على الصديق العزيز **فاروق النمر** حينما سألني عن الأبداع من اين يأتي؟؟
هل هو من الحب؟
أو من التميز؟

وبالفعل **فاروق النمر** وضع يده على شيئاً ما في حياتي الخاصة.. ولكنك أنت ايها الساحر الكبير،،، جئت كما تجئ المفاجاءات التي نحبها ونرغب في المزيد منها مثل هدايا الكريسماس، هي هدايانا التي نريدها ونحتاجها، لقد أفزعتني بالحب..
أنك أستطعت أن تتلمس مداخلي المتعثرة!!

نعم دائماً لدي صورة تقدمية في رأسي، أن لا تعتمد المرأة على تحقيق بطولاتها بوجود الرجل،، من غيرها تستطيع أن تحقق الآلف من البطولات.. لقد وجدت ان البعض ينتظر الرجل ليدفعهن إلى الأمام، وكنت بلا كلام أقول لهم أنظروا إليّ، أنا اتقدم يوم بعد يوم، من غير أن انتظره حتى يأتيني، ليأتي في منتصف المسافة المتبقية، ليأتي حينما أريد كتفاً اتكأ عليه..
لكني لن أنتظره.. سأحقق المزيد من الأنتصارات من دون تعب الأنتظار :)

إذا كنت أبدع،،أقول إذا كنت كل ما افعله يسمى إبداعاً فماذاعنكم أنتم، أنتم من تخلقون الأفكار، أنتم من تنعشون ساحات مدونة جيران،، أما أنا
فأنا
أرتقب
الجمال
فقط....

ورمضان مبارك عليك وعلى عائلتك يامحمد..... :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 05:50 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أنثى العنكبوت

*****

شكراً على إطرائك لي.. وزيارتك لمدونتي،،

وكل عام وأنتِ بخير :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 05:56 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

*** موجة - من مصر ***

طبعاً حرصت على زيارتك،، لأنني أريد صديقة دائمة لي،،وزيارتي تذكير مني لك بمبدأ الأخوةوالصداقة التي سوف تجمعنا بإذن الله.. :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 02:43 م , من قبل sadface86
من مصر

مساء الخير صديقتي / ساره

عندما قرات مقالك ,, لم يخطر ببالي الا اختي الصغيره وكم انني افتقدتها وابحث عنها دوما بين من هم في مثل سنها..

احببت ان اهنئيك بالشهر الكريم اعاده الله علينا وعليك بالخير كل عام وانتي بألف خير ..

دمتي بخير لمن تحبين..


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:18 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

وأخيراً طليتي على مدونتي////

افتقدتك جداً،، رغم أني كنت امر مروراً طويلاً على مدونتك، وأبيت إلا أن اقول لك كل عام وانت بخير..

ورمضان كريم يا sadface
ونورت مدونتي ولو أنني عاتبة عليك إنقاطعي عن زيارتي..

حبيتبي أنتبهي لنفسك كثيررر بالغربة.. وإنشاء الله تعودين لنا بألف سلامة :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:35 م , من قبل b3n6
من المغرب

أختي سارة مطر
بارك الله فيك وشكر الله لك.
مع متنياتي لك بالتوفيق و التألق دائما.
و سيستمر التواصل.


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 04:18 م , من قبل mbs29
من تونس

جميع زوار مدونة سارة انتم مدعوون الى غرفة ***لمة رمضان***

هنا

http://mbs29.jeeran.com/archive/2006/9/97075.html


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 04:30 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

b3n6
كل عام وأنت بخير صديقتي من المغرب..
نحن اليوم السبت أول ايام رمضان :)

والأجواء تبشر بالخير... وأشعر بأني بدأت بداية جيدة بقراءة القرآن وأنطلقت حتى أنجزت خلال ساعات الشئ الكثير،،،

كيف حالك وأتمنى أن تكوني دائماً بخير :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 04:33 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إلى جميع زوار قبيلتي الرجاء قبولة اخونا التونسي ولنقم بزيارته إلى لمة رمضااااان..

دعونا نتجمع هناك،، لنحتفل برمضان على طريقتنا :)


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 12:49 ص , من قبل منال
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
اختي سارة
أريد بريدك الإلكتروني ضروري جدا ولأمر هام
هل بلامكان أرسال رسالة لي
بريدي موجود لديك


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:06 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

اهلاً بالأخت منال..

لقد بعثت لك رسالة على إيميلك الموجود لدي..

شكراً لك..


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:58 ص , من قبل رئيس مجموعة المدونين للتدوين الحر
من المملكة العربية السعودية

أيام و ليالي قد حضرت إلينا بين ثناياها إشراقات
فأيامه بركات
ولياليه ركعات
وساعاته دعوات
وقرأن وصيام وصلوات
إنه " رمضان "
بارك الله لكِ في هذا الشهر و أجرى فيه حسناتكِ مجرى النهر وأسعدكِ وفرج كربكِ مدى الدهر
رئيس مجموعة المدونين للتدوين الحر
سالم باعارمة


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 05:25 ص , من قبل آدم
من المغرب

مرحبا سارة

رمضان مبارك..وكل عام وأنت طيبة

تأخرت ، وهذه عادتي

وأسألك الدعاء..

عدا ما تقدم ليس لي أي عذر يا أخيتي

أعتذر به إليك :(

وبما أنك عودتني على كرمك

إضافة إلى أننا في شهر الجود والعطاء

نطلب العفو والسماح :)

وفي انتظار القبول أو الرفض ، تفضلوا

بقبول أسمى.. تحياتي..


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:08 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

آدم ..
أين أنت ولماذا اختفيت؟؟؟

كل عام وأنت بخير ومبارك عليك هذا الشهر وجعلك من قيامه وصيامه ..

بالطبع أن اسامحك،، ولكني افتقدتك ياآدم،،


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:10 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

سالم باعارمة..

كل عام وأنت بخير،،
ورمضان مبارك على الجميع..

شكراً لزيارتي لقبيلتي :)


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 08:38 م , من قبل مشعل
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
شهر مبارك عليك ساره
وشكرا على المواضيع الجميله والطرح الجميل
اتمنى منك زيااارة مدونتي
وتشريفي بتعليقك على مواضيعي
ولك مني جزيل الشكر


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 03:16 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

سعيدة لمرورك على مدونتي مشعل..


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 12:51 م , من قبل هيفاء
من المملكة العربية السعودية

الغالية سارة

انبهار اختك الصغيره بهذه الملكة لا يضاهي انبهار بجميل ما كتبتيه هنا

الله ياساره احاسيس حلوه جدا كانت تتأرجح في داخلي وانا اقرأ لك حتى اخر احاسيس الاستمتاع

ساره ياقلبي اسعد الله قلبك زي ماانتي تسعديني بكتاباتك

كل الود ياغلاي

هيوف *_*


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 12:56 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

تشرفت مدونتي فيك ياهيفااااااااااااء.. وشكراً على مشاعرك الرقراقة الناعمة التي امطرتيني فيها :)

كم انا سعيدة بك


اضيف في 25 ابريل, 2007 05:06 ص , من قبل loriana
من فنزويلا

الرقيقه سارة...

لم تكن هذه زيارتي الاولى لمدونتك الرائعه ولكن كانت هذه اول مره التي ترفض يدي الخروج دون ان تشكرك دون ان أقدم لك الشكر وأقف تقديرا لروائعك وكتاباتك

استمري بهذا الابداع الرائع وتأكدي انني سأعود لاكحل ناظري بجمال حرفك

أختك لوريانا


اضيف في 25 ابريل, 2007 06:43 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي لورين.. فنزويل