في مرحلة ما من حياتي، كنت شغوفة جداً بالنجوم، لم أكن استطيع أن أطال النجوم في السماء، فعمدت على الوصول إلى النجوم في الأرض، أحتفظ بكنز كبير في حياتي، هي رسائل هؤلاء النجوم الذين عبروا حياتي،،،، أعرض بعضها، فالكثير منها يستحق النشر.. سارة.. البارحة أمضيت ساعة، اعتقد أمضيت أكثر، أحاول أن اكتب ثلاثة أو أربعة أسطر معايدة لصديقة في عيد ميلادها وبعد ملل من التفكير قررت أخيرا أن أوقع على البطاقة بعبارة مطبوعة، تمنيات بالسعادة وطول العمر. لماذا أمضي الليلة أحاول أن اكتب بطاقة أخرى؟ أتعرفين لماذا؟ بغض النظر عن المضمون الذي نّحبر به الرسالة، لأن الكتابة لك بلا حدود، ولا موضوع، ولا حتى هوامش أو مقدمات. شعوري الليلة أنني سأكتب ماعجزت عن كتابته ليلة البارحة، زائداً ما أنوي قوله الليلة، ستكون رسالة طويلة وأنا صاحب البرقيات السريعة. لا عجب، فقد فطنت للسر هذه اللحظة، أريكة ممددة، نور خافت، شخص واحد في الغرفة يهمهم بنعم، موجود وغير موجود، يطالع من فوق نظارته، يسجل بقلمه رؤوس القصص المبعثرة التي يسمعها، هذه أنت، الرسائل، الروايات، الوجوه.. كلها حالات نفسية، وأنا ممد أحكي وأحكي. هذا شأنك، فنحن فئران تجارب ليس إلا، أنا وسيد قطب وآخرون، كلنا على نفس الأريكة، ولا مانع في ذلك طالما أنها تجارب تثري المعرفة الإنسانية أو تسلي صاحبها مثل العاب الفيديو المتحركة. أتعرفين، قال لي أناس كثيرون أشياء مختلفة، شبهوني بأنفسهم، بإبائهم، بإخوانهم بكل الصور المعروفة لكن لم يقل لي أحد إنني أشبه أمه أبدا، طبعاً، سعيد أن أشبه هذه السيدة المتوقدة المتوقة لإصلاح العالم من شرور القوميين. لكن مايزيد غرابة عالمك غرابة، عدا عن حفظك للثلاثية واستذكار روايات محمد شكري، الذي هو نفسه شخص لا يقل أثارة عن قصصه، أنك مناصفة، سعودية ايطالية. العادة أن تكون الزيجات مصرية، ألمانية، ايرلندية أو بريطانية لكن لم اسمع قط بإيطالية. وماذا في ايطاليا؟ لا شئ سوى الفيراري وشيروتي والباستا ومايكل انجلو وبافاراتي والفاتيكان والمركز الإسلامي الذي افتتح نشاطه قبل أسبوع، لا بد أن أباك شخص يستحق التقدير باهتماماته الجغرافية واختياره لشخصية تقولين أنها صورتي في المرآة. وطالما أن الحديث بلغ ايطاليا ذكرني بدرس للتاريخ في الجامعة الأمريكية في واشنطن، كانت حصة اختيارية، الأمر الذي يعزز تحليلك السابق إنني أهوى أن أموت حرقة مثل هوى الفراشة بالنار، أتذكر الدرس كان عن الطليان في القرن الأفريقي، سأل الأستاذ مشيعاً الدهشة مفتتحاً سؤاله بالقول: تصوروا مالذي سارع الطليان لبناءه في الصومال؟ رفعت يدي وقلت مطعم بيتزا. قال متحدياً عشرة إجابات أخرى، الأمر أكثر غرابة، بنوا دار أوبرا! فلتحترق روما، انه انجاز رائع رغم إن أحدا من الأهالي لن يأتي لسماع صراخ السوبرانو أو مشاهدة كارمين. التقيت محمد شكري في مرات قليلة بصحبة صعاليك مثله، ولا شك انه أعظم الصعاليك العرب اليوم، اعرف انك لو قبضت عليه ستجدين فيه طريدتك، انه حلم دارسي السيكولوجي أو السيكاتري، عذراً لجهلي. وبالنسبة لمجالسيه هو فان غوج آخر، في جنونه وإبداعه. ربما تدرين إن شكري "مجنون" بالفعل حيث ادخل ذات مرة مصحاً للأمراض العقلية، يقول ضاحكاً، هل تعرف أني ذهبت لزيارة أمي في قرية تبعد ساعتين بالقطار عن طنجة وعندما طرقت بابها وسألتهم أين هي فقد جئت للسلام عليها؟ فتحوا عيونهم فزعاً، الآن تذكرت.. نسيت أن أمي توفيت قبل ستة أشهر وكنت معهم في وداعها. في الصباح التالي وجدته جالساً كهيكل عظمي يتأمل الطريق، يحتسي بيرته، يذكرني في جلسته ونحوله بأم صاحب النزل في فيلم سايكو، لابد أنك شاهدتيه بحكم المهنة. قلت، كأب أو أم، شكري.. ألا تعتقد أن شرب البيرة هذه الساعة مضر بالصحة؟ رد بحزم، لا أبدا.. سكت للحظة، استدار ورفع كأسه.. صديقي لا تقلق،هذه بيرة بلا كحول، أجبته هذا فعل أسوأ، بكحول مضر بالصحة أما بلا كحول معناها بلا عقل. سره تعليقي وضحك. كان شكري يداوي إدمانه بطريقته الخاصة، صديق آخر فقدته اسمه عوني، مثل شكري إلا انه اقل بوهيمية. قال لي انه يعاني من الإدمان على تدخين السجائر وأخيرا استمع لنصح بناته وذهب للعلاج. في العيادة الأولى قال له الطبيب الأمر ليس نفسياً، كما يشاع، الإدمان في دمك، لا في عقلك. وأعطاه لصقات بيضاء يضعها على ذراعه، ولم تنفع الحيلة، في العيادة الثانية، أوضح له الطبيب أن المشكلة في عقله لا في جلده وناوله علكة وأمره أن يمضغها طوال النهار. بعد أشهر سألته عن أحواله فأجاب أصبحت مدمناً على اللصقة والعلكة والسيجارة. ** عبدالرحمن – لندن سري الصغير Cada loco con su tema ( الترجمة الحرفية: كل مجنون مع موضوعه ) ذلك مايقوله أبناء عمنا الأسبان، ويبدو أن صاحب التنانير المملة مجنون بموضوعه، ربما لا تكون بداية لائقة لأول رسالة باللغة العربية، وربما لأنني لست ماهراً في كتابة الرسائل، مثل كتابة القصص، لأننا نسطر على الورق اللاهث كل ماتجّمع في الأوردة والشرايين من الود والعذابات، لأننا نبوح في الرسائل كل ما أخفيناه في زوايا القلب المعتمة.. وربما لأنني لا أريد أن ابدأ معك منذ الآن بالقصص.. وربما لأنني مازلت مشغولاً بتشكيل صورتك.. وربما لأنني تعب، بل تعب جداً، بسبب كل مايجري من حولي ( سيأتي الوقت لأقص عليك ) ولأن عليّ أن أنجز أشياء كثيرة قبل سفري، مقالات لصحيفة المستقبل اللبنانية ( ملحق نوافذ، وأكتب لهم أسبوعياً ) وللحياة وأن انهي القسم الأول من الرواية، وأن اكتب الورقة لمؤتمر الرواية.. وربما هو الوجع الذي سمعتيه في صوتي ( له أسبابه طبعاً ).. وربما هو القرف من كل شي، وربما هو قلقي من رحلة العراق، التي لا أعرف كيف ستبدأ وكيف ستنتهي، وخاصة وأنا ذاهب إلى بلاد أعلنت معها القطعية، مع ناسها قبل النظام، وربما.. أخاف ألا أذهب وأن يحصل شئ لأمي التي تنتظر رؤيتي بعد كل هذه السنوات ( عليك أن تسمعي صوتها وتكتشفي كم رجعت شاباً لأنها تعرف بأنها ستراني ).. وربما أخاف بالفعل أن أذهب وأن يحصل لي شيئاً وتجن أمي.. وربما كل هذا ليس له أساس.. ربما هو خوفي أن اكتب لك شيئاً لا يعجبك، أو شيئاً سيعجبك ولكنه ليس كافياً بالنسبة لي.. وربما هو خوفي أن اكتب لك طويلاً!! **روائي عراقي منفي أيها القمر لماذا تفاجئني وتدفعني إلى هاوية الدموع انك قاسية وحش الذكرى مطر الخريف افتح قصاصاتك، افتح قلبي وعيناي دهشة كيف استطاعت هذه الشرسة أن تقبض على اللحظة؟؟ هذا هو سرك تحتفظين بأشيائك الصغيرة ثم تلفينها في ورق جميل وعندما نفتحها نجدها حلوى، لم نتذوقها من قبل لا يمكنني طبعا سوى أن أحافظ على حيادي وارد عليك لكنني تلك اللحظة وأنا أكتب لك شيئاً عني، كنت قريبا من البكاء اللعنة عليك أيتها المبدعة إنني فخور بك حتى وأنت تنسجين قصصا من أشيائنا الصغيرة التي لا ترى بالمجهر لكنها ترى بالقلب صديقك الذي ... ** صديق مغاربي
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

اهلين عبدالله،،
شرفت مدونتي،، شكراً على الأطراء الجميل، أحاول أن اتبع نصيحتك بأن أقلل من طول المقالة وها أنذا !!!
أتمنى أن تزورني بإستمرار،، ومن غير أعذار،،، :)
من المملكة العربية السعودية

مساؤك شوق...
المبدعة سارة..
كنت تمنيت أن لو أخرجت لنا أكثر من كنوز رسائلك...
وأتسائل عن (نصف سعودية نصف إيطالية)..و كيف خرج هذا الإبداع و السحر اللغوي من هذه الثنائية العجيبة..(وأرجو أن تحدثينا عنها يوما ما)
و ألحظ أن ثمة مؤثرا ما في أسلوب الرسائل الثلاث ,الأمر الذي جعلها تتقارب و تتشابه في أسلوبها..
هل يحق لي أن أتساءل؟
من المملكة العربية السعودية

أستاذي العزيز نبيه المنسي،،
لدي رسائل كثيرة، ولكني أريد أن اتبع ماطلبه مني صديقي عبدالله الظفيري، حينما أشار أن مدونتي مقالاتها طويلة للغاية، فقلت لأنوع، أما بخصوص الجزء الثاني، ربما معك حق، ولكن الأشخاص جداً مختلفين، فالأول الأستاذ عبدالرحمن وهو إعلامي سعودي بارز، والثاني روائي عراقي منفي، والثالث صديق مغاربي، ولا أعرف كيف استطعت ان تلتقط بحدسك الأدبي أن هناك خيطاً مشتركاً،، وأنا أتفق معك به..
أختي العزيزة سارة مطر :
وصلت للتو إلى مضارب قبيلتك و قد أصابني بعض من التعب ، وطلوع الفجر ليس ببعيد ....
أنتظر حسن الضيافة العربية الأصيلة :)
لي بكل تأكيد عودة قريبة ...
دمتي بكل خير و موفقك أكثر فأكثر إنشاء الله .
من المملكة العربية السعودية

علي ،،
أنتظر قدومك مرة أخرى لزيارة مضاربي، وأكثر شي أملكه لأقدمه لك، هو عقلي،،
وهذا ماتجده في مدونتي :)
من سوريا

الانثى بحد ذاتها مغلوق غامق
يغلف نفسه احيانا بالدلال واحيانا بالهوى واحيانا بالجمال
سر غموضه شفافيته المطلقه التي تجعل من العسير على اي عين ان تراها
من كتب لك ياسيدتي شاهد جانب من شفافيتك
واظن هناك جوانب كثيرة مثل الربع الخالي من المستحيل ان يكشفها الا صاحبها ان ارردت ان تعلميه بمجاهل مسالكك
كوني بخير
من البحرين

عزيزتي سارة
ترتقين كل مره بأسلوب افضل
تقتربي من القلب اكثر ليصبح قلمك عملاقا اكثر
اقدم لك اعجابي على هذا القلم المعطاء
اتمنى لو أصل لثورة جنون حرفك
وللينبوع الذي تشربين منه
الذي يسري داخلك وينساب رقراقا من بين اناملك
من الكويت

hello luve its always a plesure to drop in ur blog
keep on the good work my friend
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك،،
خلت وكأن مدونتي صحراء تماماً مثل الربع الخالي من غير وجود تعليقك، كنت اريد فقط ان ارقب مرورك، لأنه مهم بالنسبة لي كثيراً، وأحرص عليه اكثر من حرصي على أقتناء تنانير احلامي الطويلة،،
الآن يمكنني أن استريح،،
من المملكة العربية السعودية

الكاتبه ساره مطر
طريقة الرسائل جميله وهي تغيير عن ماكتبتي في السابق
وهو اجمل مايجعلني اتردد على مدونتك
كسر الروتين وتميز عن مدونات كثيره
روائعك مميزه حتى في نقل ماكتب لك ايضا
اتمنى الاستمرار دائما
تحيه
بنــدر
من المملكة العربية السعودية

العزيزة الغالية **** هدى****
لك ألف تحية لزيارتك مدونتي، وسعدت كثيراً كثيراً بما كتبتيه لأجلي،، أني أشعر بإنك تكتبينه بمددددددداد قلبك الذي أحبه،،
أحب تواجدك في مدونتي،، هطول مطرك يغذي مدونتي بالنبض والحب والورد ،،،،
****** البندري*******
راح ازعل لو ماشفت اسمك هنا يتألق على صفحات مدونتي،،ن
أحب ذلك التمازج الوطني،، وجودك في مدونتي هو علامة إنتصار رائعة لمدى إنتشار مدونتي،،،
حياك الله ،، وقع خطواتك اسمعه في قلبي قبل ان أقرأه في مدونتي :)
******* الصديق الدائم لمدونتي *******
أحساس رسام،،
كلماتك في حق مدونتي هي كالرسم على البحر وكالحفر على القلوب،، الأصدقاء هم القبيلة التي نختارها،، وقد أحسنت في إختياري لأصدقائي الذين احبهم كثيراً
سعيدة لكلماتك العذبة التي احبها..
من الكويت

سارة مطر
اول ما قريت اسمك في إحدى المدونات
تذكرت الشاعر احمد مطر ههههههه
لكن التشبيه ربما يكون مقارب مادام طابع مدونتك يندرج تحت ما أسميه أدب
( بمنظوري الخاص ) :P
مدونة رائعه أخذت جولة سريعه فيها
وانا أكيده انها اعجبتني جدا
تحياتي سارة
من المملكة العربية السعودية

جميل جداً أختيارك للنك نيم،،
** نون النساء**
نك مميز للغاية :) في الحقيقة أنا أحب شعر أحمد مطر، وجميل هذا التمازج الذي جاء برأسك،،
شي آخر، أتمنى أن تقرأي مقالاتي بقلبك وعينيك وسمعك وحتى بأطراف أصابعك،،
أتمنى أن تسعدي بها،،وأن تستمتعي بكل ماكتب فيها!!
سعيدة لمرورك هنا :)
من المملكة العربية السعودية

*** عبدالله الظفيري***
** البندري***
*** نون النساء***
سعيدة بكل أهل الكويت في مدونتي،، وسعيدة برؤية علم الكويت في مدونتي ،،
شكراً لمروركم جميعاً :)
من الجزائر

المبدعة الرائعة: سارة مطر
هاأنا أعود من بحري، بعدما ودعته لخريف آخر
أعود..
بعدما انقطعت عن ضجة هذا العالم، الذي كلما التحمنا بها نزداد تثاؤبا
وكان يجب أن أعرج على مدونتك، لأجد ما يبهجني وربما يصدمني..
لكن هذه المرة فهلا اندهشت، ووقفت للحظات مشدوها، أمام جرأة نادرة وهي نشر الرسائل الشخصية في مقالك: النجوم حينما تضيء القلب
لا ادري..
هل انتبهت إن النجوم عندما تضيء عتمة القلب
تتحول ..يا للمعجزة إلى: شموس
إن أدب الرسائل هو من اخطر أنواع الإبداع، فأغلب الرسائل تحرف، او تقتبس
والقلة القلة من ينشرها كاملة وبجرأة مثلك،
اعرف اديبا كبيرا هنا في الجزائر اسمه الطاهر وطار
وفي مقالة كتبها عن رسائله الشخص، أشار بشجاعة انه لا يمكن نشر هذه الرسائل وهو حيا لما فيها من حساسية زائدة، ويفضل أن تنشر بعد موته..
لكن الذي يحز في قلبي إن الكثير من الكنز و أحرقت من طرف أصحابها
واعتبر هذا خسارة فادحة لأنها وثائق شاهدة على مرحلة معينة من حياة الكاتب او الكاتبة..
وفي هذا السياق لا يمكنني إغفال ما قامت به الأديبة غادة السمان، حيث قامت بطريقة اقرب إلى الإجرام( مع اعتذاري) بنشر رسائل المرحوم والمبدع الشهيد غسان كنفاني بعد اغتياله، ولم ترفق أي رسالة منها إليه..
وهذا في حد ذاته تصرفا اعتبره مسيئا للكاتب
ولها أيضا..
لا اخفي عليك إنني استمتعت فعلا برسالة **عبدالرحمان/ من لندن ، إنها رسالة رائعة جداااا، ومغذية أيضا، وأنا اعتز بها كوثيقة أدبية مهمة..
أما الكاتب الروائي العراقي في سره الصغير، انه حمل لنا هواجسه كانسان مثقف و متلهف للعودة وخائف..انه العراق الآخر الذي يسكنه ويسكننا..رسالته كانت لحظة بوح..
أما رسالة** المغاربي ، فهي أكثر شاعرية وذاتية تتحدث عنك بإعجاب ولكن ليست في مقام الرسائل السابقة إنها ضعيفة جدااا..
سؤالي إليك أيتها المبدعة: لم اقتصرت على نشر رسائل لكتاب وأغفلت رسائل الكاتبات
هل في الأمر إن؟؟
شكرا لهذا السفر الجميل
وكما يقول ديكارت: إن هذا الفضاء الواسع يرعبني
انك أنت أيضا فضاء مرعب أيتها الشمس التي تحولت إلى نجمة
من الأردن

مرحبا
بهدف زيادة التواصل بين المدونيين العرب ولترويج مدونتك ونشر ما تراه مناسبا ندعوك للإنظمام الى مجموعة آفاق البريدية
http://tech.groups.yahoo.com/group/aafaq/
آملين أن تجد دعوتناصدا طيبا لديكم
المهندس أمجد قاسم
من المملكة العربية السعودية

العزيزة سارة مطر
اسمحي لي أن أبدأ بالاعتراض على فكرة التقليل من كمية الكتابة في المدونة، فأنا لا أوافق الأخ عبدالله فيما ذهب إليه.
فأولا أنا لم أنظر يوما لكتاباتك على أنها مقالات، بل كقصة أو كجزء من رواية لم تكتمل بعد، والتقليل منها يقطع كثيرا من التفاصيل المثيرة التي تعج بسردك الرائع.
ثانيا، أشعر بغصة كلما أنهيت قراءة ما تكتبين، وتلك الغصة تأتي بعد أخر حرف يسجله قلمك، فأرجو أن تطيلي الكتابة حتى لا تكون غصتي سريعة، ويطول استمتاعي واستمتاع القراء بكل كلمة، وكل عبارة نرتشفها من قلمك.
أما الرسائل التي شاركتنا بجمالها اليوم، فهي ابداع أدبي بحد ذاته، يضيع فيها الموضوع، وتبقى الجمالية هي الطاغية.
غادة السمان
تعرفينها بالتأكيد !!
عرفتها من أختي الكبرى
ولم أتخيل أني أعرف اختها الصغرى إلا حينما مررت إلى عالم مدونتك الملون
لم أفكر أن تأتي غادة أخرى إلينا
وكأن عهدها ولى وهجر،، لم تأتي إلينا
من تصيغ من اللغة عالماً يشبه عالمك
لا أعرف كيف كانت الصدفة التي جعلتني اضغط على زر المدونات فتخرجين لي مثل حوريات البحر اللاتي حلمت أن اكون منهم ........... حورية البحر أنتي
عالم دخلته ولا اريد أن اخرج منه..... هل أخبرك أحداً غيري.
من المملكة العربية السعودية

عزيزي جمال عبدالناصر..
كنت أضع يدي على قلبي، لم أتخيل غيابك سيكون مؤثراً لهذا الحد، كنت دائماً سباقاً أنت والأخت هدى في التعليق على مقالاتي،،وكم أتفاءل بك وبها ايضاً.. :)
وأظن أنه يحق لي ذلك...
ولكنك ها أنت تعود لتزيد إلى نجوم قبيلتي نجوماً أكثر جاذبية وأكثر جمالاً..
لكني تمنيت أن تكون أول المعلقين كما حدث مع موضوعي السابق، فأصبح الجميع يتصل بي، يسألني عن من يكون هذا الجزائري الرائع، أتذكر مكالمة صديق لي، أتصل بي مندهشاً قال لي، لم أقرأ المقالة لكني قرأت عبدالناصر،، أنت الآن تسرق جماهيري بكتاباتك ونقدك الرائع لي!!!!
لذا أفتقدت وجودك هنا في مدونتي، أفتقدت أحساسك المرهف تجاهي وتجاه كل ما أكتبه..
أنا معك رسالة عبدالرحمن قطعة أدبية بحته، رائعة بكل مافي الكلمة من معنى، لقد كتبها بأسلوب مفعم بسحر النبلاء. لكنها على فكرة كانت رسالة طويلة للغاية، لكنها مجنونة وأنا أقدس كل رسائله رغم قلتها!!!
أما الروائي العراقي، فله رسائل قصيرة جميلة وممتعة ومسلية، وهو لم يعتاد على كتابة الرسائل، لكنه معتاد على خلق ابطال رواياته!!
أما الصديق المغاربي، أنا ايضاً معك انها رومانسية لكني اختلف بأنها ضعيفة، يكفي أنه كتبها بإحساسه، وأنا أصدق كل أحاسيسه :)
تسألني لماذا لم أضع رسائلي إليهم،، إن معظم ماكتب هنا في المدونة هي رسائل لأصدقائي إبتداءاً بإحلامي التي تسبقني، وجزء من روايتي القادمة، وظننته تشي غيفارا، وبرطمان الست سميرة و و و إن معظم مادونته هنا هي رسائلي الشخصية، لكنها من دون أسم المرسل إليه!!
وهذه شجاعة مني.. أما شجاعة أني انشر رسائل الأصدقاء لي،، لا أعرف الكل قال لي هذه الكلمة حتى وإن لم يكتبوها، لكني وجدت أن هناك ثمة اشياء عليّ أن اتشارك بها مع قبيلتي، وهذه الرسائل جزء من جمال سارة وقبيلتها، ولم أخف على الأطلاق من نشرها!!!
من المملكة العربية السعودية

عبدالناصر جمال///
أما بخصوص رسائل غسان كنفاني إلى غادة فهي من أجمل الرسائل التي قرأتها في حياتي، كان غسان رجلاً مدهشاً تمنيت أن أحب رجلاً مثله، لكني اتفق معك كما اتفقت مع آخرين إذا كان لكِ الحق أن تنشري رسائله، فلماذا لا تنشرين رسائلك ياغادة انتِ ايضاً،،،،،!!!
من المملكة العربية السعودية

الملك الساحر،،
شكراً لك بجد رفعت معنوياتي :)
حسيت نفسي وصلت للقمر كما هو اللواء محمد فارس !!!
نعم أنا لا أكتب مقالات إنما هي مقاطع من رواية طويلة لا أعرف متى بدأت ولا أعرف إلى اين ستنتهي، فهي بلا نهاية،، إنها الحياة...
كلماتك أثارتني جداً جداً،، واتفق معك ان الرسائل بلا موضوع محدد،، لأنها رسائل أقرب إلى أن تكون إعجاب إلى المرسل إليها.. لكنني وضعتها لأنها قطع أدبية، وحرام تظل بالدرج طوول العمر من دون أن تعلن للآخرين، لقد وجدت الرسائل الموجوده لدي، إنها نوع خاص ومميز من الأدب،، وأنا اهوى أدب الرسائل،، أشعر بأنه أكثر واقعية وتفسيراً للحدث وللشخص نفسه، فأنت الآن تقرأ الرسالة بأكثر من تعبير وأكثر من مفهوم!!
من المملكة العربية السعودية

Sarah my dear,
I'm here passing daily by your lovely blog, but i'm speachless in front of such creativity.
Wish you a great start in college
May God protect you
من المملكة العربية السعودية

مرحبا غادة،،
أشتقت لك،، ولنبضك هنا في مدونتي،وأنا متأكده من زياراتك المتكرره لي حتى لولم أجد اسمك،،
أما بخصوص الجامعة، أول يوم محاضرة واحده وبعدها هروووب جماعي إلى اقرب مقهى بجانب الجامعة، بصحبة الرفقاء :)
اما ليلة البارحة وقد كان ثاني يوم، كان للسلام وتبادل القبل مع زميلات الدراسة وإكتشاف من سيكون معك في الكلاس، ولاحظي بس المفاجاءات الكل يصرخ أنتي معي لا بجد أنتي كمان معي في نفس المحاضرة :) كان امس يوم مميز للغاية،،مين الشاطر اللي معانا وعدد الشباب اكثر أو البنات!!!!!
ووين الأفضل في الجلوس قدام اشوية أو في آخر الصف،، وطبعاً إذا كان الصف مزدحم فالصف الأخير محكور على الشباب وبس،،وممنوع جلوس البنات :)
سأقص عليك ماسيحدث اليوم،لأنه سيكون الأكثر تميزاً،، مناوشاتنا مع الدكاترة ستدخل حرب وسجال لن تنتهي ابداً،،،
من المملكة العربية السعودية

!! Sarah i missed you too
يا سلام على الجامعة وأيام الجامعة، سارة إستمتعي إستمتعي على قد ما تقدري، لأنها مرحلة جداً رائعة بكل تعبها وسهرها وتفاصيلها.
بإنتظار أخبار اليوم يا حلوة
من الولايات المتحدة

العزيزة سارة..بداية اضم صوتي لمن رفض تقليل حجم الكتابة..اكتبي ياسارة..
لك الفضاء.. لك قلوبنا..ايتها الجميلة
حتى الدهشه
فاكتبي..وكثري..:)
..
في متصفحك
اشم رائحة وطن..انت تكتبين وأنا لا أقرأك..
!!انما أعيش ماتكتبينه و أسمعه وأراه!!...
كلماتك..حواراتك....نقلتنى الى هناك اليك..
اشتممت والله من بين حروفك روائح البخور و الاطياب تتضوع من بين ثنايا عباءه امرأه..من وراء غشوتها تنظر الى العالم بعيون واعيه
مثقفه..
افتخر بك ياسارة..
..
كوني وابداعك..دوما بخير
أختي العزيزة جداً سارة مطر :
" العقل زينة الرجال " ....لن أجد أفضل من العقل ليقدم لي وأي عقل !!! عقلك سيدتي العزيزة الكريمة جداّ....
دمتي بكل خير أختي العزيزة و بكل تأكيد لي عودة و زيارة و ستكون طويلة و ليست عالسريع :)
من المملكة العربية السعودية

غادة///
الأجمل كان البارحة، لقد فوجئت ان دكتوري الذي أحترمه وأقدره كثيراً نظراً لسحره الخاص وثقافته الحادة التي توجعك في بطنك لتقولي:
يآآآه لهذي الدرجة أنا أمية:(
كنت قد رأيته في موقف السيارات "مصادفة" هذه المرة فقط مصادفة، وقد قلت له بالضبط مشاعررري، أظنه خاف من حماسي الزائد، هل تصدقين ان مادة واحدة سندرسها اسمها "موضوع خاص للأعلام" سيكون عن المرأة البحرينية في الأعلام!! هل تصدقين أننا سندرس لمدة 3 شهور ماهو دور المرأة في الأذاعة، التلفزيون، الأعلام المحلي، الأدارة، الأعلام الدولي، الإعلانات!!
الموضوع أدهشني، قلت له: دكتور لماذا لانتكلم عن المرأة الخليجية، كنت أود أن اقول له، دعني اتكلم عن المرأه السعودية فأنا اكثر خبرة بالحديث عنها :( ولكنه قال إذا انتهينا من دور البحرينية يمكننا أن نعرج على نساء الخليج :( "ظلم"!!
أخبرتني صديقتي لأنها لأول مرة ترى دكتوري هذا لتقول لي بعفوية أنه "سااااحر" لديه طريقة رائعة في الحديث، فهو رجل هادئ شديد الثقة وله صوت تلفزيوني بس "حنون"اشوي،، ربما لأنني معجبه به، أمطره بكل هذا الغزل :)
أجمل شي،،انني في المحاضرتين الأولنيتين هما لدكتور آخر ولكنني مضطرة أن اراه وهو ايضاً لأكثر من ساعتين، عمدت على الجلوس أمام وجهه، أتأأأف طوال الوقت، وأضع نظارتي الشمسية على طاولته، وأرسم قلوب ووجوه على دفتري تشبه، لذا ما أن تسقط عينه على دفتر ملاحظاتي، حتى يتغير لون وجه،،،،،،،،،،،،")
أضع حقيبتي الجديد، مليئة بأغراض لا تنتهي، عند طرف كرسي، حيث ما أن يأتي احد من الطلبة لكي يلحق بالمحاضرة يصطدم بها ويكاد أن يسقط ///// مجرد شقاوة بناااات
من المملكة العربية السعودية

عذبة،، الولايات المتحدة
سعيدة للغاية لمرورك هنا ثانية، ولا تتخيلي سعادتي الكبيرة، ولكِ أن تعرفي أنه أذا اعجبني تعليق، فأنا اتشرف بقراءاته حتى يمل هو مني،،
ولم أعلق على ماكتبتيه من شدة جماله، أحببت ان ابقيه بلا تعليق كي استمتع اكثر بقراءته وبالتفكير الدائم بكيف لي أن ارد عليه :)
لا اعرف حينما قرأت تعليقك شعرت برغبة عاااااارمة في الكتابة :)
من المملكة العربية السعودية

*** دلع الرحبي ****
مرحبا بك كضيفه جديدة تزور مدونتي،،
أنا غاااادة ياآلهي كم أنا محظوظة :)
مجاملة كبيرررررره بحجم قلبك الجميل،،
شكراً لزيارتك مدونتي،، :)
**** علي***
لا ،، لا ينفع عليك أن تقرأ ماكتب في المدونة، وأريد رأيك في التوو والحال،،،
علي شكراً لك،، لك من القلب الشئ الكثيرررر،،
دمت لي بخيرررررر
من سوريا

الأخت العزيزة سارة...
مساءات الورود والزهور
مساءات أجمل من كل الوجود
ماهذا الجمال ....؟؟
وماهذا الابداع ....؟؟
ياأختي...
لم تدعي لنا مجالا لنعبّر
ولامكاناً نتنفسُ به سوى مدونتك
سوى حرفك...وكلماتك... وعباراتك...
سوى ابداعك ونظمك ....سوى رسائلك
ماذا أقول ....؟؟
وماذا يسطر قلمي.... ؟؟
بتُّ أرى الكلمات قاصرة.... عاجزة..
أسعدالله قلبك......
أشكر الله أنني تعرفت إلى أديبة من أكبر
الأديبات...
إن جميع ماقرأته لك أو كان مما تألق
{بوجوده في مدونتك} هو أدب راقي...
وأدب مميز....وأدب ثمين ونادر...أمنى
لك من صميم قلبي..دوام التألق...دوام
الإبداع...دوام السحر....دوام التجدُّدْ
دوام كل ماتشتهين...
أعود فأقول :
كل عام وأنت بخير...
رمضان مبارك وصوم مقبول إن شاء الله..
وكل عام وأنت وقلمك وإبداعك بألف خير
ودمت بكل الود.
من المملكة العربية السعودية

**** فاروووق***
لقد أخجلتني جداً جداً جداً،، لقد شعرت بأني أختبيئ داخل ملابسي الحريرية،،
يآلهي شكراً لجمالك،،
شكرًا لمرورك العذب والذي لن انساه ماحييت،،
يكفيني أن اجد يداً واحده تشبه يدك تشد من أزري،، كي أشعل العالم كله، ولأحوله إلى كرة مضيئة كي تنير العالم إلى درجات قلبك الكبيررر..
شكراً كثيرررررررررررر كثيرررر يافاروق،،
لقد شعرت بأني أريد أن اختبئ خلف فستان أمي،، وأني أطل عليك واخبئ وجهي كلما نظرت إليّ..
تحياتي القلبية لك،،
ورمضان مبارك وصوم مقبول بإذن الله..
بجد بجد حسيت نفسي أني مش قادرة اكتب لك،، بجد أحرجتني بحبك وثقتك الكبيرة في قلمي، الذي لتوه تعلم الرقص على الورق :)
تحياتي القلبية لك،، مع كامل شعوري بالأحراج،، وجهي صااااار أحمرررر :)
من البحرين

ليس تعليقا ما سأكتبه فلقد اختلا عقلي من الكلام والوصف فيكي ولكنني سأعاتب يديكي بقتباسا من يد كاتبا نعشقه جميعا..
لا تخبر احدا..
ان يديك هما مصدر ثقافتي..
زرت متاحف الدنيا
من اللوفر,الى المتروبوليتان,الى البرادو
ورأيت اروع الاعمال التشكيليه..
وأقدم المنحوتات,والايقونات
ولكنني لم اشاهد منحوته
بهرتني اكثر من يديك..
يداك مخطوطتان عربيتان نادرتان
وكتابان ليس لهم نسخه ثانيه
فلا تسحبي يدك؟؟
حتى لا اعود اميا..
يداك اميرتان من العصر الوسيط
تركبان عربة من الذهب
يجرها حصانان من الذهب
فمتى يصبح النظام في وطنك ديمقراطيا
حتى اتمكن من مصافحة الميرتين؟؟
تحياتي
بحريني غيور
من إسبانيا

بصراحة مواضيعك تجدب القراء انا في انتظار الجديد منك
من الولايات المتحدة

أيهما أبلغ الكلام أم الصمت ؟؟؟؟
أن أصرخ بأعلى صوتي .......
أم أستأثر السكوت والكمــــــــــت ؟؟؟
هل أبوح بمشاعري على الملأ ....
أم اخنقها وبقتلها أكون اتُهمـت ؟؟؟
هل أبكي عند فراقهم....
أم أحبس دموعي وكأني الصبر تعلمــت ؟؟؟
هل أضحك عند رؤيتهم..
أم أخفي سعادتي وكأني برؤيتهم صدمت ؟؟؟
هل أعانقهم بحرارة الشوق...
أم ابتعد ولا أقول أني لهم اشتقــــت ؟؟؟
فهل أستطيع الكلام ....
أم سيقتلنـــــــي ذالك الصمـــــــــــــت
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من الكويت
الصراحه رسائل جميله بطريقتها ومعناها ... وتستاهلين اكثر من هالشي :)