قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

دحومي صار مبتعثاً..!!

 
 
 

إرث السمك والديناصور

 

إلى كل صغار الحي الذين كبروا قبلي،، وألتحقوا بالبعثات الدراسية، إلى الذين خلقوا في ذاكرتي صوراً لازلت أحن إليها، إلى طفولتهم التي تشبه السكرّ، تلك التي صنعت منهم رجالاً،، وإلى أحمد جينز،، أغرية بالأهداء لكي لا ينسى وعده لي :)
 

في الماضي البعيد، حينما كنت أشرع في تقبيل صبي صغير، قلبي يدق، يدق أكثر، أخال هذا الحدث فعل فاضح في الطريق العام، او فعل في خلوة غير شرعية، حينما أشرع في تقبيله، أخاف من هذا الصبي أن يفهم قبلتي البريئة إليه خطأ، أخاف من هذه الجناية التي أقرأها على صدر صفحات الحوادث، قلبي يدق لأني أريد ان اعرف إنني أقبل صبي في الثامنة، وليس رجلاً بلا شوارب!! لم أجلس مع طفل أتكلم معه، إلا ويتلبسني الخوف، كما في قصة "أصوات" لسليمان فياض، حين تكالبت نساء القرية على السيدة الأجنبية المبتهجة بالحياة، عزاء لأنفسهن. كان خوفي يتعاظم من ان يكون هذا الطفل، رجل نسى ان يطول كثيراً، ورفض ان يغامر بترك لعبة وأشيائه وملابسه، أرتعب من هذه الفكرة، أعني فكرة رجولة الطفل، هذه فكرة ليست خرافية أو مقطع من رواية "حكاية مدينتين"، ولكنها حقيقة. كان قلبي يفضح تفكيري، حتى أصبحت أتحاشى الحديث مع هؤلاء الرجال الأطفال، مرات كثيرة تطرأ على رأسي، ان اسأل واحدا من أطفال العائلة في السابق البعيد وليس الآن، إذا كان له رأي خاص في السياسة الخارجية لأمريكا، وحركة حزب الله، أو له فكر ومفهوم خاص في توظيف الشباب السعودي، وسوق الأسهم وأسعار العملات، شيئاً ما في داخلي يزعق بي، أن أعترف بصراحة الوضع ومواجهة كل شئ!!

 

في الماضي كان الأطفال يكبرون بسرعة، أننا أكثر من يساهم في رجولة الأطفال المبكرة، في السابعة ونعلمه فضل الرجولة، أن يكون بمقدار الكلمة التي تخرج من فمه، أن لا يشرع فمه للبكاء، إنما لقول الحق، أنت رجل كيف لك أن تبكي أو كيف لك أن تخاف من ظلك!! بالرغم من أن كل المشاعر التي يعيشها الصغير، لهي امراً إعتيادياً لمن كان في عمره، لكنّ أهالينا السابقين عمدوا على غرس الثقة المبكرة في نفوس الأطفال، والتي كانت تلك الأنفس الذهبية على أستعداد لأن تتشرب أي شيء، أنه ليس تغييراً للهوية، أنما هو إستعجال الفطرة النفسية لفهم قوانين الرجولة، وليس الأستبدادية كما يظنها البعض، أشعر أحياناً إننا حينما نحاول أن نضيف لعمر الصغارأعواماً أخرى، وكأننا نخاف من شيئاً ما، نخاف على بناتنا البكر وصغيراتنا ذوات الجدائل، من غزو غير معروف، لمطر سيطرق بيوتنا لتتهدم، لحرب تأخذ الرجال بلا عودة، لنار تتدافع في ثياب وأجساد رجال العائلة، ونحتاج دائماً لرجال يخلقوا صغارًا ليكبروا حولنا وليقوموا بحمايتنا، لايعرف أهالينا كيف يدللوا صغارهم بالحب الفاضح المكشوف، كأن يملئوا جيوبهم باللوز والسكر وحفنة من الريالات، ولكن ولأنهم يحبونهم جداً، بطريقتهم الخاصة التي تميزهم، فهم يريدون منهم أن يكبروا سريعاً، وأن يكونوا فرساناً وشيوخاً ورجالاً أطول من سيقانهم، يخلقوا الفرص لكي يشعروا أنهم بدأو يكبروا ويذوبوا مع صفوف الرجال بلا خوف من السقوط بسبب صغر العمر المبكر، يرسموا الشوارب على وجوههم البضة الجميلة، ويسخّروا المنطق لهم، ويعّدلوا هاجس الصورة الملونة الأخرى، يأتوا بالرماد ويدعكوا جلودهم ووجوههم كي تخشن، إنهم بذلك يقلدونهم منطق الرجولة.

 

ياترى مالذي يدفع أهالينا السابقين لفعل كل ذلك، والذي كنا نراه أمراً معيباً، إذ  كيف لنا أن نجرد الطفل من طفولته، مالذي نخافه، ومالذي نريده، ولماذا نشعر بالمرارة حينما نرى الصغار يمارسوا دور البغاية والضحك والثرثرة وتعليق صور اللاعبين على جدران غرفهم، ونسعد حينما ندعهم يتعاركوا مع أبناء الجيران، وأبناء الحي المجاور، نضعهم في الشارع، ونقول لهم، هذه هي الحياة، صعبة وقاسية وشديدة السخونة والحرارة. إن أجمل منظر لم يفارقني منذ طفولتي وحتى مراهقتي التي قضيتها بعيداً، هو منظر الصبية الصغار، وهم يأتون من مدارسهم مبكرين، يرمون بكتبهم على ناصية الشارع، ويربطون أثوابهم على خصورهم، يضعون أحذيتهم الصغيرة، كي تكون هي شبك المرمى، ويبدأون اللعب، كنت أنا الصغيرة الجميلة، شديدة الترتيب والنظافة والزهو، أتلصص عليهم من شباك غرفتي، وحينما تسمح لي مربيتي، كنت أجلس على حافة درج البيت الرخامي، أستمتع بأصواتهم، بضجيجهم، بسعادتهم المفرطة، بأثوابهم القذرة، بالأحضان التي يتحلقون حولها، حينما يصيب أحدهم هدفاً خطيراً في شباك منافسه!!

كان الشارع يصنعهم، كان الصغار يتجاوزوا كل مشاكلهم دون اللجوء إلى الأب أو الأم، أنهم خلقوا كباراً، وخلقوا لكي يعرفوا الحياة بطريقتهم الخاصة، ومن بصيرتهم التي تخطأ وتصيب. حينما كنت أشعر بالوحدة والحنين إلى الوطن، أتذكر صدى كل تلك الأصوات القديمة، التي تأتي من بيوت الجيران، ومن عزوز وحمودي ودحومي وعبادي وحمني، الذين كبروا الآن، وأصبحوا أكبر مني، شواربهم تغزو وجوههم، وأرقام البنات تنبض في جولاتهم، والنقود تصرف على المقاهي والسفر إلى دبي ولبنان، وشراء ساعة غوتشي، ونظارة كريستيان ديور وعطور من أفخر الماركات، قبل أسبوع أتصل شاب يطلب مكالمة والدي، وأخذ والدي في الحديث معه، وهو مبتهج للغاية، ووالدي حينما يسعد، يحك رأسه، فتتساقط قشرة رأسه على طرف ثوبه، فأتلذذ بممارسة دور الأبنة أمد يدي فأمسح قشر رأسه، لكن والدي لا يعيرني أهتماماً، فهو مشغوول بمشاغبة الفتى صاحب الصوت الرخيم، يغلق والدي الهاتف ويخبرني ضاحكاً ألا تذكريه؟؟ أنه عبدالرحمن أبن جارنا سعود، عبدالرحمن أحك رأسي، يقتلني والدي بكل تلك التفاصيل الصغيرة عنه وعن عائلته وأعمامه وأصهاره ومن يدخل معه في عرق نسبه، ونسي والدي أنني قضيت أعواماً هنا وأعواماً هناك، فكيف لي أن أتذكره، في لحظة خاطفة تذكرته أنه الولد المملوح، الذي ينظر إلينا نحن البنات بنصف عين، من شدة خجلة، أنه دحومي!!

 

يالله،، يابابا قوول دحومي حتى تعاود ذاكرتي نشاطها؟

لا تقلي عبدالرحمن، أشعر بأنه يكبر مع أسمه، يكبر مع صوته الذي أنتشيت  وأنا اسمعه، كما هي كوكو بطلة شنغهاي بيبي!! حينما تقول يابابا عبدالرحمن، اشعربأنك تقصد فتى آخر، غير ذلك الذي يسكنني هو وشلته.

 

أتخيل شكل دحومي قبل أن اراه، أو لنقل عبدالرحمن وهو يكبر أكثر ويطول كظل والده، سيسافر إلى كندا بعد أيام، ليكمل دراسته العليا، هل كان لهذه الدرجة طالباً مجتهداً، أم أنه يريد أن يجرب أن يكون بعيداً عن الحي الجميل الذي تربى فيه وكبر!! ليكون بعيداً عن سيارة الكززس السماوية، وعن رطوبة الصيف، وشغب خادمات البيت، وإشارات المرور التي تحتاج إلى صيانة، هل يريد أن يغير من جدول يومه، كأن يكون بعيداً عن جسر البحرين الذي هلكه من كثرة مشاويره، مبرراً ذهابه إلى هناك لمشاهدة آخر الأفلام التي تعرض في سينما السيف  وسينما الدانة، يضع الجل على شعره الأسود الناعم، ويملئ جسده بافخر العطور، مثل عطر بربري أو بلغري، ويلبس القميص الذي اختارته أخته نوره يعجبه ذوقها فهي فنانة وكم مرة أقترح عليها أن تنشئ محلاً لبيع القمصان والسراويل الرجالية والصنادل، سيدر عليها ربحاً وفيراً، خاصة إن شبابنا مساكين لا يملكون الذوق في أختيار ملابسهم الأوروبية، تبدأ الألوان في الشجار مع بعضها البعض، وكلما قرر السفر، كان يتودد إلى نوره بكثير من الأغراءات والهدايا، لكي تذهب معه إلى البحرين أو إلى أي مجمع لكي تشتري له قمصاناً ملونة، تختارها بعناية شديدة، فيزهو بها أمام أصدقائه، يلبس الحذاء الرياضي الذي جلبه له أبن عمه هاشم من آخر سفره له إلى جنيف، لأنها مدينة مفعمة بأجمل الأحذية من جميع الأصناف!!

 

أبناء الحي القديم يكبرون،، يأتي صوت دحومي لينقلني إلى فضائه، كيف سيكون لون نبضه حينما يصل إلى تورنتو، سيموت من البرد والخوف وسيشتاق إلى نوره ونوف وسيبكي على فقدانه لأمه، وسيحاول أن يبكي في الحمام، أو حينما يسمع أغاني محمد عبدة أو رابح صقر، "لا أعرف سر تعلق الشباب بأغاني رابح صقر"!! وسيتصل بأمه كل أسبوع، ليكذب عليها ويقول لها: يمة تراااااني مررره سعيد وطاير من الفرحة وقاعد أذاكر مع واحد، كان صديق ولد خالي عبودي اللي بالرياض، وهالحين بيمر عليّ، يممه،، وحشتيني بس لا تخافين عليّ ولدك يمه ذيب! وسيغلق سماعة الهاتف، ويدخل في نحيب لا ينتهي، خاصة لو أتصل يوم الجمعة وسأل عن والده، لتقول له والدته، إن اليوم يوم جمعة، وسوف تسأله كعادة كل الأمهات، أنتو عندكم جمعة زينا أو لا؟؟ أبوك ذهب إلى المسجد للصلاة، ايقظ أخوك أحمد وذهبا، سيتذكر كل تلك الأيام التي كانت والدته فيه تكسر الباب من كثر الدق، حتى يقوم ليلحق بباقي أخوته الكبار ووالده، وكم مرة فاتت عليه صلاة الجمعة، وأقسم لوالده أنه لن يفعلها من جديد، سيندم الآن على كل لحظة، لم يكن يلحق بوالده ويتمسك به، يدردش معه عن كل شي يفهمه أو لا يفهمه، حتى يصلا إلى المسجد، رائحة دهن العود في ثوب والده، تعتقه إلى الجنة، أما إذا كان سيء الحظ وأتصل في موعد حضورر غداء الجمعة، سيسمع أصوات العائلة تتداخل، وسيشعر بأن كل مايحدث هي جناية في حقه، لماذا لم ينتظروه، لماذا يجتمعون من غيره، لماذا لا يبكون عليه، ولماذا لا يطلبون منه المجئ، ولماذا يكتفون بالضحكات معه وعليه، ويقولون له، ها عاد لا تفشلنا ذاكر كويس، مو تصيع هناك وتنسانا، ويكملوا ضحكاتهم، ويحترق دحومي، لماذا لايقولون له، كم أشتقنا لك، تعال، خلاص أنسى كندا أو غيرها، وتعال مكانك بيّن خالي، كرسيك لم نرضى أن يجلس عليه أحد، حتى أحمد أخوك الصغير، رغم عراكما معاً أشتااااق لك، ويقول لك، لن يسرق سيارتك مرة أخرى، ولن يأخذ العشرات من الريالات من جيبك، ولن يقضي على علبة الجل ويتهم الخادمة أنها أسقطتها سهواً على مغسلة الحمام، بس تعااال، عبدالرحمن ينتظر هذه الكلمة، ولكن الجميع فرحين له، بالثلج والبرد، والأحساس بالغربة والولع للأهل والأصدقاء وأغاني راشد الماجد في شارع كورنيش الخبر، والأرجيلة في أرخص المقاهي الشعبية، والبحرين كل أربعاء لمشاهدة فيلم أو معاكسة البنات في  مقهى ستار بووكس، وتبادل الأرقام معهن، صراخ بنات أخته الكبرى، جنى وجوري وجمانه وهن يحاولن أن يأخذن السماعة من امهن، محاولين السلام عليه، وحكي قصص ستبكيه طويلاً ،، طويلاً ما أن يغلق سماعة الهاتف، الصغيرة ستقول له، عن السيكل "الدراجة" الذي أشتراه والدها إلى أخيها زيادوا، ولم يسمح لها بأن تركب خلفه، إلا بعد أن جاءت الماما لتضربه، وتخبره أن يسوق بها قليلاً في حديقة البيت وعند المطبخ، لكي تراها الخادمة الفلبينة!!

 

صغار الحي يكبرون، ليصبحوا رجالاً، وهم خلقوا لكي يكونوا كباراً، جرب ان تتكلم مع واحد منهم، لن تتخيل إلا وكأنك تتكلم مع أخيك الذي يماثلك في عمرك، ذاك الذي كنت تتصارع معه طيلة الوقت، على أشياء تافهة لا قيمة لها، الآن بالتأكيد تراها فقط تافهة بلا قيمة، لكنك كنت في النهاية أنت من يربح، مهما يكن مقدار ضئالة هذا الربح والانتصار، والذي تشتاق إليه الآن كثيراً، أكثر مما تتخيل وترغب. أطفال الحي كبروا، يشاركوني حياتهم من بعيد، وأنا اختلق لهم القصص والحكايات والروايات، كم أشعر بالمحبة لرجولتهم المبكرة، ولحياتهم القادمة، كتبت هذه المقالة، لكي أقول لهم، إنهم جيل لن يتكرر، أنهم صنعوا مستقبلهم قبل أن يقوم هو بصناعتهم.

 

إلى عبدالرحمن وأصدقائة المبتعثين لأكمال دراستهم العليا، هنيئاً لكم بغربة ستمطر الخوف وحب الوطن في قلوبكم، وهنيئاً لنا إن عدتم كما عهدناكم، لنروي عنكم أحسن القصص، دحومي لقد كبرت إيها المملوح، لتصبح عبدالرحمن!!
مع محبتي لكم جميعاً.... :)


أضف تعليقا

هدى من البحرين
02 سبتمبر, 2006 10:45 م
مرحبا سارة
ربما هذه المرة الثانية التي اعلق فيها على مدونتك لكن هذا لايعني اني لاأمر عليها لايمر يوم والثاني الا واتصفحها وقرأ ابداعات سارة.
ويوم بعد يوم يزيد اعجابي في كتاباتك اتمنى ان تستمري في ذلك.
والله يسارة رجعتينا لايام الاول تصدقين يمكن لو ماذكرتيها كنا نسيناها بس بالفعل كانت احلى الايام اما بالنسبة لي فقد ذكرتني بأولاد الفريج مثل مانقول في البحرين .
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
02 سبتمبر, 2006 11:13 م
هدى،،
صديقتي في جامعة البحرين الوطنية،، وأحبها جداً، وكنت أتمنى أن ارى علم البحرين في مدونتي كثيراً ولكن للأسف، يبدو أن حب المشاركة لدى البحرينيات قليلة جداً:(
وهدى تعرف كم أحبها، وأحترمها، وأسعد حينما ترسل لي مسجاً على موبايلي الخاص لتخبرني أنها قرأت مقالتي الجديدة، وأسعد لأنها تبدو دائماً أول من يقرأ مقالاتي المنشورة في المدونة،،

هدى سعيدة جداً لوجود أسمك ولأنك أول من علق على موضوعي الجديد :)
Ahmed من المملكة العربية السعودية
02 سبتمبر, 2006 11:21 م
لقد ضربتني في مقتل يا سارة! كيف سأكتب شيئا يضاهي هذا؟ كيف أن أهالينا يحاولون (مرجلتنا) منذ سني طفولتنا الأولى هم شغلني دائما، ولطالما تحدثت فيه مع الأصحاب. كلماتك سافرت عميقا داخل صدري، وخروج صداها سيستغرق بعض الوقت.
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
02 سبتمبر, 2006 11:30 م
أحمد،،

هذه المقالة أهديتها لك :)

وهي تكريماً لمدونتك المشاغبة المهمومة باللغة "الأفرنجية" كما يقولها أخواننا القدامي المصريين،،ومدونتك الأخرى باللغة العربية،، :)

أتمنى أن تكون قد أوصلت الفكرة،، لأني أعرف شخصيتي الف وادووور كثيرررررر لغاية ما أتووه!!
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
03 سبتمبر, 2006 01:37 ص
صديقتي ساره

اول ماقرأت بداية الاسطر

على طول استحضرت قصيده للشاعر فيصل اليامي اسمها ( عيال حارتنا )

وهذا الرابط الصوتي لها اذا سمحتي لي

http://faisalalyami.com/poms/po2/3yal7artna.ram


كتابتك عن ايام الحاره اخذتني بعيد

تذكرت ايام طفولتي بجد ساره كأنك تكتبي عني

كانت جميع التصرفات في ذلك الوقت هي اللي قلتي عنها وبالوصف كمان

يااااااااااااه كم حنيت لكل هذا

اشكرك على استعادة ذكرياتي

وانا الان برفع جوالي واتصل على احد زملاء الطفوله

اللي التقيت فيه في احدى الدول واعطاني اربع ارقام له

على الاقل اتذكر مشكاكساتنا ايام الطفوله

اشكرك ساره بكل مافيني على مقالتك الرائعه

اللتي حسيت بحنينها قبل جمالها

اشكرك يا صديقتي

تحيه

بنــدر
Artemis
03 سبتمبر, 2006 02:32 م
ساره ,,

أعدت لي ذكريات ليست ببعيده جدا ..
لحظه سفري لاكمال دراستي ,,
يالله كم كان العالم رماديا حينها ,,
بالرغم من فرحتي بحجم الاستقلال الذي سأناله الا أنني كنت أودع كل التفاصيل حولي بدفء كبير ..

للأسف .. ولدت في شارع لا اطفال فيه سواي .. بنات عمي المجاورين لنا في المنزل بمثابة كل ذكرياتي عن أصدقاء الطفولة رغم أنهم أكبر مني بعدد لا بأس به من السنين ..

لطالما كنت أتمنى أن اعيش تجربة ( الجيران ) في طفولتي ,,
ربما سأجربها الآن في الغربة ..


لك تحـــياتي عزيزتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 سبتمبر, 2006 02:41 م
لغة الجمال آرتيمس..

عشت تجربتين من الغربة،، خارج وطني،، وحينما عدت إلى الوطن :(
الأمور صعبة بعض الشئ، ذكرت ذلك في مقالتي "جزء من روايتي القادمة" أظن أنني تكلمت بشكل خاص عن تجربتي الخاصة، رغم أني أخفيت الكثير من الجراح!!

أما عن اولاد الجيران،، فهي أجمل مافي هذا الكون، أن يكون لديك جيران وابناء جيران ويكبرون معك، تسافرين وحينما تعودين تختلقي القصص والحكايات عنهم، لأنك وبحكم العادات والتقاليد لا يمكنك أن تعاودي العلاقات الشخصية مع الرجال إلا إذا كانت هناك صلة قرابة وطيدة، وايضاً تبقى هناك حدود !!

دحومي،، وأصدقائه،، كانوا من الأطفال المتميزين والذين كبروا وسبقوني،،،،

شكراً يأحلى آرتيمس أسعد دائماً دائماً دائماً بكِ :)
توتي فروتي من المملكة العربية السعودية
04 سبتمبر, 2006 01:08 ص

أما انا لم أكن أراقبهم من على حافة الدرج...بل كنت أشاركهم اللعب و نشوة النصر وخيبة الخسارة
وكانوا يرحبون بي،لا لشئ سوى أني كنت أقبل بلعب دور الحارس-وهو الدور غير المحبب لدى معظم الأولاد،فهم يفضلون أن يكونوا في وسط المعركة،أقصد الملعب-وكنت أقبل بهذا الدور على مضض فقط لأتهرب من ألعاب الفتيات المملة :)
rifki49 من المغرب
04 سبتمبر, 2006 05:20 ص
سارة،اختلط علي الأمر فكدت لا أكتب تعليقا،وإنما خلال الأسابيع الأخيرة قمت بزيارة منتظمة لمراتع صباي وتجولت بالأزقة التي شهدت بداياتي،ووقفت أمام المدرسة التي درست بها...وأفتح مدونتك وأقرأ مقالك هذا...
ما لا تفوتني الإشارة إليه أن مدرستي كانت مختلطة بمعنى أن القسم يضم فتيان وفتيات ونتشارك الكثير من الأمور...
ملحق(هكذا آمنت) يحدثك كيف ضاعت طفولتي...،أشكرك أن هيجت في الشجى والشجن،وإلى حوار أرجوه قريبا.
حامل المسك من سوريا
04 سبتمبر, 2006 01:10 م
دائما ومها غبت اعود لاجد عبق خاص
خاص بك وبقلمك لاتحاولين الاختصار بل تسترسلين وتمتعين
كوني بخير
جمال عبدالناصر من الجزائر
04 سبتمبر, 2006 01:27 م
العزيزة والمبدعة سارة مطر
اعتذر كثيرا لهذا الغياب
لقد خرجت اللحظة من البحر ومازال ملحهه عالقا على جلدي ..انني في عطلتي
خرجت من بحري لأستحم في بحرك المدهش..
انه الخريف..
هل تعرفين حضور الخريف في حياتي؟
الخريف هو الطفولة بجنونها والامها وعبثها..
هو الذهاب مبكرا الى المدرسة احمل محفظة اكبر مني ، نصفها ادوات مدرسية
والبقية كتب ومجلات وقطعة رغيف بداخلها عسل نحل حقيقي، عسل غير مزيف
لنحل كنا نربيه بجوار بيتنا..
كان النحل لا يلسعني
كان صديقي
اضع في اي مكان على جسدي..
وذات يوم اشتم النحل في بيتنا رائحة الليمون فهجم علينا، دهش ابني وهو يراني اداعبه ، اضعه على يدي ثم اتركه يخرج .. في اجدى غياباتي المتكررة بحكم الوظيفة..
عدت الى البيت وجدت ابني يشبه منطادا
لقد لسع النحل من كل جانب..
وعندما سألته امه : مالذي دفعك للعب بالنحل اجاب ببراءة: ان النحل يكرهني ويحب ابي..
لقد كان رد فعل بريىء،
الخريف ايضا هي فعلا ماقلت :منظر الصبية الصغار، وهم يأتون من مدارسهم مبكرين، يرمون بكتبهم على ناصية الشارع، ويربطون أثوابهم على خصورهم، يضعون أحذيتهم الصغيرة، كي تكون هي شبك المرمى،
انه فعلا سحر اللعبة بكرة مصنوعة من البلاستيك والقماش والجرائد..
الخريف..
هو الجري تحت زخات الأمطار والصراخ..
ربما تتساءلين ايتها المبدعة ماعلاقة ما كتبتك بمقالي:إرث السمك والديناصور؟؟
لقد استطعت ايتها الرائعة بدون زيف وبشجاعة ان تحملينني الى ارض نسيتها تقريبا:ارض الطفولة..
هذه الارض التي تقول لي عنها زوجتي : انت لم تعد طفلا ..لقد كبرت..
والآن فعلا تغيرت الكثير من المفاهيم صار خريفي صيفا، وضيعت طفولتي في الكراريس المدرسية..
الطفولة في مامضى كانت مختلفة
هي الحرية
هي الحماقة
هي السعادة كل السعادة ونحن نتبادل الكتب للقراءة
هي سرقة الرمان من حدائق الجيران..
هي كل شيىء
كل رجل في الحي هو ابونا
كل امرأة في الحي هي امنا
الآن صار الطفل يحلم ان تكون الجنة كلها العاب الكترونية..
سأتفق معك ونضع معا في احدى المتاحف قصيدة محمود درويش:
كنت صغيرا
وجميلا..
كانت الوردة داري
والمجاري بحاري
هل تغيرت ك
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
04 سبتمبر, 2006 05:52 م

العزيزة سارة

دعيني أقول لكِ أنه قد أصبحت عادة جديدة لدي أن أطبع ما تكتبين، ثم أتحين الوقت المناسب لقراءته. لقد أنتهيت من شرب فنجان قهوتي وأشعلت أول سيجارة، لأدخل في جو عالم الكلمات الذي نسجتيه ووضعتي له عنوانا "دحومي صار مبتعثا".

كما أريد أن أوضح أن ما أراه هنا ليس تدوينا، ولكن كتابة أدبية محظة. فلن أتحدث عن تفاصيل الأحدث والشخوصات، ولا العبرة التي يقرأها الأخرون خلف الكتابة. ولكني سأعلق كما لو كانت الفرصة قد سنحت لي للحديث مع أحد كتابي المفضلين، وأتخيل ما كنت ساقوله له.

صدقيني حين أقول أني لا أستطيع أن أنظر للاسماء والأحداث على أنها حقيقة. وليس قصدي أنكِ اخترعتها أو أنكِ ترسمين واقعا مزيفا من خيالك، ولكني أرى أنكِ قد قطعتي الخيط الرفيع الذي يفصل سرد الأحداث عن كتابة الرواية. فدخلتُ رغما عني إلى عالم الرواية، التي هي قائمة على الخيال المبدع لكاتبها، وعلى قدرته الفذة في الجمع بين ما هو حقيقي وما هو من صنع أفكاره. ليخلق عالما سحريا هو أقرب إلى توصيل الحقيقة من الحقيقة نفسها.

والأذكياء الخالدون من العلماء والفلاسفة هم من صاغوا حكمتهم باللغة الشعرية الأدبية. فنيتشة كان له عبقريتان، واحدة في الحكمة، والأخرى في اللغة، ولذلك صار علما في كليهما. ولو كان فيلسوفا محظا لما كان له كل ذلك الصيت. وكذلك فعل آخرون، في كل الحضارات وكل الأزمان، وهم الذين بقوا في ذاكرة الجمهور.

الناس لا تحفظ في ذاكرتها إلا اسماء الفنانين، وتنسى اسماء العلماء، لأن الجمهور له ذاكرة تعشق صاحب الكلمة السحرية، وتنفر من الأقلام الجافة. ولذلك عزيزتي كانت كل الكتب السماوية ذات صياغة جمالية عالية، رغم انها تحمل من العلم والحقائق الشيء الكثير، لكنها نزلت كذلك ليحفظها الناس.

الاسماء في عالم سارة السحري تفقد هويتها، فينسى القراء أنهم بشر حقيقيون، ويبدأون في وضع اسماء أخرى تذكرهم بحياتهم الخاصة. وحتى الراوية نفسها، تصبح الـ"أنا" فيها أنا القارئ أيضا. فيتخيل نفسه هو بطل الرواية، وأنه يعيش تلك الأحداث، وأن هذه القصة هي قصته هو، وتحكي ماضيه أو جزءا عزيزا من حياته.

هناك الكثير من ما يمكن قوله، لكني سعيد بالإحتفاظ به إلى وقت آخر، لأني أعلم أن كاتبتنا المبدعة ستتحفنا بالمزيد من الأعمال الجميلة الأخرى، وأ
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2006 07:16 م
أخبرتني ليلة البارحة واحدة من صديقاتي أنها كانت تكره اللعب مع البنات، وكنت تعشق صبيان الحارة، فتلعب معهم دور الحارس أو الهجوم والدفاع،،وكلوو محصل بعضووا، الأهم أنها كانت تلعب معهم بدل اللعب بالعرايس مع أخوتها البنات!!
إن ماكتبته فقط تمجيداً لغربة دحومي وغيرهة من عيال الجيران القدامي،،

سعيدة بك دائماً،،
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2006 10:34 م
رفقي،،

سعيدة جداً لمرورك وسعيدة لوجود مدونتك وللدروس الجميلة التي تنشرها بها،، وأنا أطل عليها كل حين وحين، حتى لا يفوتني أي درس :)
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2006 10:49 م
حامل المسك،،
يآلهي تشرفت مدونتي بوجودك معي،،
نعم أنا لا اعرف الأختصار،، لدي نفس روائي طوويل للغاية،، حتى في أحاديثي مع الآخرين،، أجيد السرد وقص الحكايات،والجميع يستمتع بقصصي وحكاياتي وبإنصات مش طبيعي :)
من هنا جاءت موهبة الكتابة الروائية عندي،، في الجامعة إذا شعر دكتوري بالملل يسألني أي سؤال عابر، فأتحدث فتنصت لي كل أعضائه، أشعر بمتعته وحديثي يدغدغه،، لدي حس الرواية، الأبطال كثر يسكنوني مثل جن يسكنون الوادي!!!
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2006 10:58 م
جمال عبدالناصر،،
أنت لربما أكثر مني تعرف أني أشتقت إليك،، تعودت أن ارى بصماتك مطبوعة على مدونتي،، مثلما أحببت علم المغرب بوجود الأخوين رفقي وآدم،، أحب أن أرى عبدالناصر مزدان بجانب أسمه علم الجزائر،،
لماذا قصصك جميلة، لماذا تريد أن تكون أحسن مني،،!!
لماذا لديك ذاك الجمال الذي لا أعرف من أين تستسقيه، لم أفكر ولو لمرة واحدة في ذكر النحل والجنة والفراولة والرمان، وها أنت تسبقني بقص أحسن القصص عن طفولتك وأبنك الذي لا يحبه النحل!!
أنت تخيفني ياعبدالناصر،،
لأني أجدك أكثر جمالاً مني،، أخاف أن تسرق مني الأضواء كل الأضواء،، حتى لو أني اخترعها لكي تكون لك :)

جمال عبدالناصر،،
أحببت جداً ماكتبته لي،، أنها حدوتة رائعة، إنها قصة تطيرني من البهجة لتصنع لي عالماً من القرية والحب والورد

فشكراً لك،،،
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
05 سبتمبر, 2006 11:09 م
يالله يامجيك،، يالله،،
لحظة ربما لن تصدقني هذه المرة ال20 التي أقرأ بها تعليقك،، وطبعاً أول مرة قرأت بها تعليقك،، حسيت أني نسيت فمي مفتوح،، مش قادرة ارجع أغلق إبتسامتي التي هلكتني،، حسيت أني وااااااااااو ع الآخر شايفه حالي،،،

أذكر مرة تجربة الطيب صالح، عاشقي الأوحد، حينما أصدرت أول روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" لقد فوجئ من الشهرة التي هطلت عليه كالمطر، فأصبح يتساءل هل صحيح أن الناس أصبحت تعرفني،،!! كان يتعجب من الشهرة، ويتعجب من أن الناس عرفت سعيد مصطفى وآمنة وبنت مريود و و و وكل أبطاله، أنا أشعر بذات الشعور الذي مر به الروائي السوداني الطيب صالح،، هل صحيح أني أستطعت أن اصل إلى قلبك وقلب رفقي وعبدالناصر وإحساس رسام، هل صحيح أنكم تتفاعلون مع الأبطال الذين أخترع لهم حياة تناسبهم،،ربما دحومي لم يسافر ولكني أخترعت لأبن الجيران القديم ما أن سمعت صوته، بحكاية السفر هذه حتى أعطيه بطلوه أخرى، وحياة أخرى أتمناها له!!
كتابتك رائعة،، بل رائعة جداً، عبدالناصر يحكي لي تجربة طفولته، فأغار من لغته،، وأنت تكتب لي بحرفنة مش طبيعية، فأغار من ثقافتك،،
محمد شكراً على تعليقك،، بجد خجلتني،،
جمال عبدالناصر من الجزائر
06 سبتمبر, 2006 12:41 م
المبدعة سارة مطر
ليس من عادتي التعليق عما كتبتيه لي،لكن في هذه المرة قررت الرد عليك، وعلى نبلك ايضا وشجاعتك الأدبية..هي مجموعة من القيم والصفات التي تشكل فعلا قامتك الابداعية التي ستطل بامتياز واختلاف ايضا من المملكة العربية السودية ،تطل على العالم العربي لتكون اضافة لهذه الأصوات الأدبية المتميزة، انني لا اجاملك ولكنني متأكد انك ستصلين يوما ، ولكن بكل صبر لأن الوصول ليس سهلا..خاصة ان الأدب النسوي في السودية يعتمد في ضجته على اشياء مسكوت عنها ، وهي تكرس في جوهرها توجها غربيا ونظرة غرائبية للمجتمعات العربية ، انها تكرس رؤيا فنطازية..
اما انت فطريقك مختلف جد، انك تنطلقين من الحياة ، من العادي وتصنعين استثناء..اننا معك نعيد اكتشاف العادي والاشياء الحميمية..
اعود الى ردك الجميل والذي اخجلني فعلا واحرجني بعض الشيىءلدفئه..
انا لا اخيفك وليس في نيتي سرق الأضواء
انت بمقالك استطعت فعلا ليس على مستواي الشخصي بل اغلب الردود تشترك في هذا الرأي ، انك قمت بممارسة علينا نوعا من التنويم ليحدث في دواخلنا الجارحة الغامضة استرجاعا لبعض انهار الطفولة..وبالتالي انك استطعت ان تجعليننا ندخل ارضا كان من الصعوبة دخولها لو شخصية : دحومي..
اشكرك ايتها المبدعة
ونحن دوما على خطاك
ياواهبة الحلم، ايتها المطر الذي يزخ علينا لحظات الظمأ
جمال عبد الناصر
sage_ame@yahoo.fr
7ala
06 سبتمبر, 2006 04:12 م
سارة لقد حركت بداخلي كل المشاعر التي كتبت بها سطورك هذه بصدق و عفوية و حب و شوق و حزن مخفي بين الحروف ...
حامل المسك من سوريا
07 سبتمبر, 2006 04:50 م
كعادتي عندما اعود واقرء ماكتبتي للمرة الثانيه
لااستطيع ان اقول انك فتاة سعوديه
القصه كا انك ابنت الشام او مصر
هل من الممكن ان تعبر الفتاة السعوديه عن اولاد حارتها
قد تكوني استثناء ولكنه جميل
osaid
07 سبتمبر, 2006 05:37 م
this is a very nice blog Sara.
Good work
Osaid
NaWaF من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2006 03:55 م
اييه .. العيال كبرت :P
احسك "جمّعتي" حياة الشاب السعودي في بوست واحد :D .. استمتعت والله ^_^

بلوقك فالمفضلة :D اعجبني كثير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2006 09:28 م
****عبدالناصر*****
وجود أسمك على الدوام في مدونتي يشعرني بأني كاتبة كبيرة وشهيرة، وحولي نجوم كباااار، أنت دائماً تغريني بالنجاح والشهرة...

****حلا****

أنت الحلا كله،، بل انتِ حلا مدونة جيران بأكملها،، سعيدة أني ارى توقعيك المميز هنا في مدونتي،، يشعرني بأني مثل الحلا،، أسمك ومدونتك يغروني بالبهجة... أشعر بأن الدنيا بخير :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2006 09:31 م
حامل المسك مرتين في مدونتي،،
يآلهي كم أنا محظوظة، لا البنت السعودية قادرة اكثر مني على التعبير عن اولاد الحارة وبنات الجيران ايضاً،،
في القريب ستصدر روايتي الأولى، ستجد حياة أخرى لفتاة سعودية شديدة التمايز..
لكن لدي تساؤل حامل الورد والمسك،، يبدو أنك لم تقرأ أي رواية سعودية!!
اتمنى الرد حتى أرشح لك بعض الروايات أو القصص،،

سعيدة جداً جداً جداً لعبورك على مدونتي أكثر من مرة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2006 09:34 م
Osaid
مرحبا بك،، من فلسطين الحرة، سعيدة جداً لمرورك الجميل على مدونتي، واتمنى أن تظل الزيارة متكرره، لقد عبرت مدونتك وقرأت آخر مواضيعك عن حركة حماس،، وأعجبني جداً، ولو أنني احتاج للتقوية في الأمور السياسة، تبدو لي الأمور جداً مختلطة، لكني احببت مدونتك، لأنك تتكلم بصوت عال وبحرية مطلقة،، سأعبرها مرة ومرتين وسأتابع كتاباتك الجميلة بها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2006 09:47 م
هلا بنواف،،
هلا بيك واااااااو كم أنا سعيدة أني أجد احداً من نفس مدينتي التي أعشقها جداً لحد الهوس :)
مررت على مدونتك، جنوووون في جنوووون
مدونة رائعة،، شقية،، ذكية،،
متميزة للحد الذي وضعتها في المفضلة لدي بكمبيوتري الشخصي،،

الأهم من كل ذلك اتمنى ان ارى تواجدك هنا على مدونتي،،
بجد نواف أنا سعيدة لمرورك العفوي على مدونتي،،،:)
osaid
10 سبتمبر, 2006 04:49 م
You are welcome .
Thanks
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2006 07:27 م
osaid
بجد لازم تشوف لك حل مع مدونتك،، لم أستطع أن ابدي وجهة نظري في موضوعك الأخير Palestine on strike
وقد كتبت لك...

مرحبا،،،

أتفق معك كثيراً،، نحن احياناً نحتاج لأن تسمع حكوماتنا لهجتنا القوية العنيفة،،لكن لا أن تتوقف الخدمات الأنسانية،، اضم صوتي إلى صوتك،،1

يعجبني أن لك رأي مميز غير متحيز

حامل المسك من سوريا
11 سبتمبر, 2006 06:30 م
لا للاسف لم اعد اقرا اي روايه منذ اكثر من سنتين ولم اقرا اي روايه لكاتب سعودي او كاتبه
ومدونتك ادخلها كل يومين مرة لعلمك
ولا اجاوب او اعلق على مواضيعك من اول مرة
وبنتظار روايتك على بريدي
كوني بخير
هجير الوصال..صاحبة الدار من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 07:35 ص

\
/
\
/

ســـــــــــــاره مطر

او
مطر ساره...ولاكن ليس كأي مطر
فهو مطر بلون الفضه الممزوج باالذهب المعتّق
ربما تتسائلي لماذا فضه وذهب معتق ..؟

بكل بساطه : هي الالوان التي تجعلني ارى روعه الماضي واصالته..التي تتمثل بما نثرتِ ..

عزيزتي
باالماضي ..كانت طفولتي صبيانيه كما يقولون ..>>لاني مازلت احتج على التسميه (:
وكنت اشعر بمتعه شديده بلعب كره القدم ..
وقد صرّحت واعلنت عن مهنة المستقبل من وقتها.. برغبتي بالانضمام لاحد الانديه السعوديه
وكنت
ومازلت اعشق
نادي النــــــــــــصر
وكان ابن الجيران {عبود} وابن خالتي {ندور}لايتخاذلو بتكسيري او بوضعي حارس مرمى {ويمقّطون فيني}
بمعنى يشوتون الكره بااقوى مايملكون كي اصاب بها ومن ثما ابكي او اطلب مساعدتهم او التوسل لهم ,, وهم سيستجيبون لي ولاكن بشروطهم
اعتقاداً منهم باني لن اعاود استفزازهم بانتمائي الى نادي النصر واطرائي للاعبيه ..وتشبيهي بالكوبرا محيسن الجمعان وانا ارواغهم (: {الله يذكره بالخير }
وبانني ساستغنى عن {النصر} وانتمي الى ناديهم المفضل {نادي الهلال}
فقط اذا طلبت العون منهم..لاني نصراويه
وانا بكل بساله ..اتحاشى الكره ..واستمتع باالهزيمه ..لإأكون مبتهجه باالنصر المعنوي لعدم استغنائي عن عشقي الازلي
لنادي النصر ..

بالمناسبه
كنت اعتقد بانني ..فتاه سعوديه شاذه عن الاخريات بحبي للعبة كره القدم
ولاكن يومأً بعد يوم
اكتشف بان هنالك فتيات اصحاب وزملاء مهنه مثلي اخرين قد سبقوني اوسبقتهم لعشقها ..مثل{ توتي فروتي}وقبلها كم وحده معاي باالمدرسه وبالجامعه ..

ويالله عقبال مايفتحو لنا انديه نسائيه
بشرط اول لاعبه تنتمي الى نادي النصر انا..
حتى لو لعبت كم شهر بس {عن العين والنفس} ومن ثما اعتزل واتعين عضو شرف بالنادي النصراوي النسائي ..
\
/
وبخصوص بلاغتك
شهادتي فيك مجروحه ..


دمتِ
\
/


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 03:20 م
اهلين هجيرررر..

بصراحة ومن غير مبالغة،، اللي كتبتيه مررره عجبني كووول ع الآخر،، بس تمنيت أنك كتبتيه من زمااان عشاان نشوووف ردود الفعل من الناس الثانيين عليه..

بجد انا متندمة انك ماعلقتي عليه بدري.. لأن كل اللي كتبتيه ظاهرة وهي رغبة الفتييات باللعب في مجال كرة القدم:)

وحبيت اكثييير الكلام اللي كتبتيه.. حسيته يتساهل ان الكل يقرأه مو بس أنا!!

مع اجمل تحياتي الكروية :)
هيفاء من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2006 11:12 ص
حبيبتي ساره

الله الله ذكرتيني بالايام بالماضي لما كنت اجلس زيك كذا في بلكونة البيت واطل على اخوي مع العيال وهم يلعبون الكرة بمتعه عجيبه

نعم كبروا الابناء ولم يعد كم قلتي دحموي بل اصبح الان عبدالرحمن كما لم يبقى اي شي على حاله

سوسو
اعتذر عن تأخري في المرور على مدونتك الرائعه ولكن انتي تعرفين بظروفي جيدا

دمتي بود ياغاليتي ولاحرمني ربي منك
ibnatlass من المغرب
24 ديسمبر, 2006 01:51 م
و نحن نعيش هذه الأيام الفضيلة
العشر الأوائل من ذي الحجة
التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما جاء في البخاري ـ :
" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام:
يعني العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء."
و في رواية الطبراني:
" ما من أيام أعظم عند الله، و لا أحب على الله العمل فيهن من أيام العشر
فأكثروا فيهن من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير."

و فيها يوم من أفضل الأيام
وهو يوم عرفة الذي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"... و ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا
فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: أنظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا ضاحين
جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي و لم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من بوم عرفة."

و تختم بعيد الأضحى و هو يوم النحر،
و من السنة فيه، تزيينه بالتكبير ـ و يسن الاستمرار فيه إلى آخر أيام التشريق الثلاثة ـ

بهذه المناسبة العظيمة يسرني بالغ السرور أن أتقدم إليك ببالغ التهاني و أحر الأماني
راجيا لك و لأسرتك اليمن و البركة و السعادة...
و للأمة جمعاء النصر و النماء و التمكين و الرخاء و العزة البهاء.
و كل عام و انتم بخير.


ابن الأطلس