دائماً ألومه على غربتي الأولى؟ ويلومني هو على أسبابٍ كثيرة!! لا أعرف لماذا لازلت أحمل له هذا اللوم الغبي حتى الآن، والذي يبدو لسبباً ما قد بدأ يعتاد عليه، ولم يعد يزعجه كما كان في السابق. بدأت اشعر بذلك، وخفت من الهزيمة، خفت أن اهزم أمام هذا الرجل السينمائي. لم يبقى له أحداً في البيت سواي، تلاشت كل القبيلة، لأبقى أنا قبيلته الوحيدة، وأنا اليوم من دونه، أركض تجاه وطناً آخر وتاريخاً... [اقرأ المزيد]
أضعه على شعري كي أصلي، وأتمنى أن لا أخلعه!! بيني وبين النار سلماً من حديد.. هو ذاك الأيشارب الذي لابد له أن يغطي شعري، فأحلم أن أبقيه، وأن أتمسك به، بقوة المرأة التي بداخلي، وأن لا أقوم بنزعه طيلة حياتي. أعبث بشعري، شعري طويل، يغطي كل ظهري، بني اللون بسبب كثرة الأصباغ التي لونته، أذكر لونه جيداً قبل سنوات، حينما كان طبيعياً، ألتقطت أيامها صوراً كثيرة، أجملها حينما وقفت... [اقرأ المزيد]
أكثر من صيغة لموت واحد موجود هكذا، بفطرة الآباء والأمهات القديمة. لو أنني غير ذلك، فقط عكس الفطرة، أخرج من ثقب في جدار، أو من صوت حيوان أليف، أو من مساحة صغيرة في جريدة فرنسية، لو أنني أخرج من كعب يطأ لأول مرة ببهجة امرأة في العشرين قاعة رقص، أو من إضاءة تشغل اثنين فوق سرير ضيق، لو أنني أخرج من جاكيت ينفتح عن نهد إيطالي متواضع، أو من مزاج طارئ لعازف بيانو، لو أنني أخرج من يد وأسقط في آلة... [اقرأ المزيد]
في مرحلة ما من حياتي، كنت شغوفة جداً بالنجوم، لم أكن استطيع أن أطال النجوم في السماء، فعمدت على الوصول إلى النجوم في الأرض، أحتفظ بكنز كبير في حياتي، هي رسائل هؤلاء النجوم الذين عبروا حياتي،،،، أعرض بعضها، فالكثير منها يستحق النشر.. سارة.. البارحة أمضيت ساعة، اعتقد أمضيت أكثر، أحاول أن اكتب ثلاثة أو أربعة أسطر معايدة لصديقة في عيد ميلادها وبعد ملل من التفكير قررت أخيرا أن أوقع على... [اقرأ المزيد]
إرث السمك والديناصور إلى كل صغار الحي الذين كبروا قبلي،، وألتحقوا بالبعثات الدراسية، إلى الذين خلقوا في ذاكرتي صوراً لازلت أحن إليها، إلى طفولتهم التي تشبه السكرّ، تلك التي صنعت منهم رجالاً،، وإلى أحمد جينز،، أغرية بالأهداء لكي لا ينسى وعده لي :) في الماضي البعيد، حينما كنت أشرع في تقبيل صبي صغير، قلبي يدق، يدق أكثر، أخال هذا الحدث فعل فاضح في الطريق العام، او فعل في خلوة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








