دائماً كنت أسمع عن اللغة التحشيشية، ولم أكن أعرفها إلا من خلال النكت التي كانت تصلني، وكنت أغرق بعدها في الضحك عليها، الصديقة آرتيمس كلفتني بأداء الواجب، وكنت أتساءل بأي لغة سأكتبها، وفي النهاية توصلت إلى تلك اللغة التي طالما أضحكتني وجعلتني أبلل نفسي من شدة الضحك، إنها اللغة التحشيشية، لذا فضلت أن أقوم بأداء الواجب بروح التحشيش الذي لا يمكن أن يهزم،، أرجو أن يتعاطى الجميع مع إجاباتي بروح المودة والمحبة،،
أحببت فقط أن انفض من على نفسي غبار قميصي الحريري!!
ســــــــــارة
هل أنت راضي عن المدونة شكلا و مضمونا ؟
راضية جداً، وشكلها حلووو وعاجبني، وبحب أقوول أنا لجيران وجيران لسارة ولكنا فداءاً لجيران J
هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك ؟
أسرتي،، يعتقدون أني امرأة بألف وجهه، ذات مرة أخبرني والدي أنه يخاف أن يراني على شاشة التلفزيون في نشرة إخبارية، أو مخرجة لأحدى المسلسلات، أو يكتشف أني زوجة لمصعب الزرقاوي رحمة الله عليه!!
يخبرني أنه يحسد ذلك الشعور الذي يبللني إنني املك القدرة على القيام بأي شيء، لقد فكرت مرة أن اقود هليكوبتر وفعلت!! وسافرت وأنا في عمر المراهقة لوحدي، مارست كل الطقوس وكل الجنون، أحببت شاعراً وفناناً وصاحب محطة تلفزيونية وسفيراً وأميراً وأستاذي في الجامعة وطبيب الأسرة والمضيف الفرنسي من أصل بلغاري، فعلت كل جنون الدنيا، مشيت على رجلي وعلى يدي وغنيت وضحكت والتقطت صوراً لحياتي ونشرتها في قلب كل من أحب، لذا فأهلي يظنون أنني قادرة في يوم من الأيام على أن اكون رئيسة جمهورية أن أحببت، فما بالك بمدونة أنشر فيها وجع دماغي!!
هل تجد حرجا فى أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمراخاصا بك؟
لا ابداً كيف أحرج من أسمي ومن لغتي ومن لون شفتي ومن شعري الطويل ومن الشامات الجميلة التي يحبها الجميع في وجهي، كيف أحرج من فساتين الصباح وفساتين السهرة التي أختارهم بعناية شديدة، ومن الترتر ولون الخوخ وصوت الموسيقى، هل يحرج البني آدم من لونه ومن دمه ومن تاريخه القبلي، ومن ثورته وغضبه وضجره وكوب السكر والقهوة !!
هذه أنا سارة مطر في حياتي كلها لن يأتي اليوم الذي أحرج فيه من أن جدي كان تاجر أبل
وإن والدي حينما كنا ذات مرة في رحلة برية، وشاهد الأبل يمشون بتساوي رائع دمعت عيناه، وقال لنا: هذا الحيوان له قدسية عندي، فهو الذي صنع مني رجلاً ثرياً!!
هل تسببت المدونة في تغير ايجابي لافكارك اعطي مثالا؟
نعم غيرتني كثيراً كنت في السابق أضع لون الروج كريستيان ديور الآن أضع جيرلان "لأنه الأغلى سعراً "!!
أمزح، نعم تغيرت خاصة في آخر مقالة لي، تحررت كثيراً من الألم الذي لم يبارحني بشأن علاقتي مع صديقاتي.
هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك
ام تسعى لاكتشاف المزيد?
مشكلتي في الحقيقة أني لا أعرف كيف أكتشف أصدقاء جدد لي من خلال المدونة، وللأسف أقرأ فقط كل من يقوم بزيارة مدونتي،،، لكن في حقيقة حياتي المعاشة فأنا كل يوم أحاول أن يكون لدي صديق جديد، حتى حارس العمارة في لندن صديقي، يبعث لي بكروت تهنئة في كل عيد، وتعبت و أنا اخبره أنه يمكنه أن يبعث لي كرتاً من خلال إيميلي، ولكنه يقول لي بلكنته السكوتش الثقيلة جداً شديدة البياض، أشعر بأن الثلج يتساقط وهو يتكلم معي، بأنه كان يسعد وهو صغير بالكروت الجميلة التي ينتقيها له والداها ليبعثاها له في كل عيد كريسماس لذا أحب أن يمارس فعل الحب الذي لمسه في قلبه ليبذره في قلوب من يحب!
ماذايعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
لأ لأ لأ،، إلا العداد،، يعني مثل ماهو عداد الكهربا بالبيت مهم كمان عداد الزوار بمدونتي لا يقل أهمية عنه، فهو يعني لي الكثير، أنا إنسانة تهتم بكل التفاصيل الصغيرة، والعداد يعجبني شكله، وتعجبني الأرقام، خاصة حينما تتبدل وتتغير، فما أن أجد أن الرقم بدأ في التزايد، شيئاً ما في قلبي يتغير، عصافير صغيرة تولد، لتتعلم الطيران،،
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
بالتأكيد،،، فأنا أملك خيال الصغار، ولون ضجرهم، وتفاحة أحلامهم، وكثيراً ماظللت أرسم بعض الوجوه في رأسي، على سبيل المثال شكل آرتيمس، تخيلتها بيضاء وجميلة ، رقيقة جداً وشعرها ناعم ومسبسب،، وتضع بجانب سريرها صوره لها مع صديقتها وهي بالمناسبة بنت خالتها رنا، في رحلة مدرسية إلى غابة الصنوبر، في الصورة تضع آرتيمس كفها على كتفي رنا وكأنها تناديها، وتربط حول رأسها قطعة من القماش الملون، تسمك بإبهام يدها وسبابتها طرف نظارتها الشمسية وتصطنع الأبتسام، كان يجب أن تصطنعا الأبتسام أو السعادة على الأقل أمام الكاميرا. حتى تظلا تتذكرا هذه اللحظات طيلة حياتهما القادمة.
أحببت جداً شكل هجير الوصال، مثلما رسمتها في ذاكرتي وأحلامي،، وهناك صديقة جديدة أسمها تالا، لا أعرف لماذا استغرقت ليلة البارحة وأنا اقوم بالرد عليها، لأصنع لها وجهاً رائعاً شديد الجمال، مررت على مدونتها ووجدتها فتاة "لذيذة" خااااالص، وأنتعشت وأنا اقرأ خربشاتها مع صديقاتها، وتخيلتها نحيلة وذات بشرة "برونزية" وشعر أسود مثل الحرير، وتحب أن تضع الروج الأحمر، وتلون أظافر يديها على الدوام، وتحب شراء الحقائب الفاخرة، وترتدي بنطلون جينز أزرق داكن. أما ماجيك "محمد" فلا أعرف لماذا كلما ألتقيت ب" أسد القرشي" وهو وسيم بالمناسبة، وصاحب شخصية قوية، خلت أنني أنظر إلى ماجيك ذات الوسامة والنظرة الحادة، ماعدا أن محمد أكثر طيبة من أسد، وأسد أكثر عاطفة من محمد!!
أما الوحيدة التي عجزت عن إيجاد صوره لها ربما لأني أحبها جداً وهي تعرف ذلك، غادة
شكلت صورتها بالفنانة الراحلة العذبة "هالة فؤاد" وأحياناً تتغير الصورة لتشبه أحدى الممثلات الفرنسيات اللاتي يملئنني شغفاً بهن !!
ألم أقل لكم إن لدي خيااااااال الصغار وبهجتهم J
هل ترى فائده حقيقيه للتدوين ؟
نعم حتى أزعج الجيران وأبن الجيران الذي أحبني قلت أحبني ولم أقل أحببته، حتى إن مر مصادفة على مدونتي يصاب بأزمة قلبية، إنني كنت أمثل عليه الحبJ
كان يترك لي حينما عدت إلى السعودية "لحظة العودة والأستقرار بالوطن" رسائل أضحك عليها حتى الآن، فقد كان يطلب مني وقت شهر رمضان، أن نذهب سوياً إلى المسجد الموجود في شارعنا، "النساء في السعودية وقت التراويح يذهبن للصلاة في المسجد" ونعمل حالنا أنو مو شايفين بعض وأن الموضوع دايماً صدفة!!
يقول لي: هل ستذهبين بعد طاش ماطاش إلى المسجد؟؟ يالا بسرعة قبل مايصير الشارع زحمة وعشان نسولف مع بعض اشوية!!
كان يجد لذة غريبة في مرافقتي إلى المسجد، ونحن رغم وجود السيارات المتراصة الكثيرة التي نملكها، إلا أن وقت رمضان نفضل السير فيه على أقدامنا، للعلم أبن الجيران كان أوسم شاب عرفته، فقد كانت والدته من أصل أوروبي، وعملت كمضيفة طيران حينما تعرف عليها والد أبن الجيران، ليحبها ويتزوجها J
لذا فأنا أجد فائدة من التدوين، حتى أنعش الساحة الفنية والثقافية بمشاكلي مع صديقاتي اللاتي لا يمررن على مدونتي ويعملواا حالهم مش عارفين أو مضيعين عنوان مدونتي J وأنا من غباء الأنثى يزعجني هذا التصرف الأحمق!!
أكتب في المدونة لأنو نفسي أمثل، بجد مش هزار، نفسي أمثل، أطلع للتلفزيون، أقول عشر كلمات بإحساس يكسر الدنيا، مثل كاترين دونوف في كل أفلامها بالأبيض والأسود، ومثل دور الدكتور الجامعي الذي قام بتمثيله محمود حميدة في فيلم "ملك وكتابة" ،بس ما ابغى أمثل في مسلسل سعودي، لا،، لا،، طموحي أكبر، بعد مشاهدتي لعمارة يعقوبيان، تزايدت رغبتي في التمثيل أريد أن اكون فنانة، عاوزه أبقى فنانة،، عشان التمثيل يجري في عروقي، وأنا بنت حلوه ووجهي فوتوجينك وشعري طويل وبتكلم لغات، وعرض عليّ التمثيل في كل مكان، ولكن عائلتي تقول دائماً وهي تضحك، سارة عندها حمى أو انفلونزا وهي راح تصير بخير L
لكني أملك كل مقومات الفنانة، هكذا قيل لي، وسأكتب موضوعاً خاصاً بعد هذا الواجب الجميل، عن التمثيل والذي منه، وحكاياتي الغبية مع الفنانين!!!!
هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل
عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع احداثه؟
مجتمع منفصل مستحيل،، بالتأكيد مجتمع المدونين هم ناس تآكل وتشرب وتنام وتتألم وتكح وتشرب بيبسي كثير وكوكولا رغم أنهما يسببان الأنتفاخ،،،
وتتفاعل مع مشاكلها ومشاكل الآخرين..
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة
صحية؟
ظاهرة صحية،، النقد ظاهرة تجيب الصداع وأشوية غثيان، وبصراحة نعم انزعج L ليه ينتقدوني أنا أيش فيني علشان ينتقدوني،،
لازم أتمدح ليل ونهااااار،، على فكرة كنت أقول هذا الكلام لكل الذين
يطرقون قلبي!!
أمدحوني طيلة الليل والنهار، أصلي مابحبش النقد أبداً!!
فااااااااهمين...
هل تتحاشى المدونات السياسية
و هل صدمك اعتقال بعض المدونين ؟؟
سياسة مين ياعم،، أعوذ بالله، مين ؟؟ أيش؟؟ سياسة؟؟ لا لا أنا بحب ماما وبحب بابا وبحب بيتنا والقطط اللي بترمي حالها علينا!!
هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال
وفاتك؟
لا أفكر بالموت ابداً، لكني دائماً أخاف على سائقي لأنه متهور، وأقووول له دايماً
ياراجوو لا تسووق بسرعة ،عشان لو مت يصير وقت على مابال نطلع فيزا جديدة، ونجيب غيرك، يرحم والدينك سوووق بشويش أحسن لك!!
ملاحظة: أهم رجل في حياتي أو حياة أي امرأة سعودية هو "سائقها الخاص".
مين اكتر مدونين أثروا فيك؟ وليه؟
جينا للجد،، أول مدون أثر فيني كان زميلي في الجامعة حسين مرهون
أثر فيني لأني لم أكن أعرف شي عن المدونات، إلا حينما كنت في مؤتمر لرؤساء التحرير البحرينين أقامته الجامعة، وأقامه شخصياً الدكتور الحيدري، وحينها تكلم د.منصور الجمري، وهو رئيس أشهر صحيفة في البحرين أسمها "الوسط" وتكلم عن المدونين اليابانيين، ولفتت إنتباهي خاصة بعد مشاهدتي لبرنامج "القاهرة اليوم" والذي يعرض على شاشة أوربت، وتحدث عمرو أديب عن إعتقال بعض المدونين المصريين، بعد زميلي المرهون لم أعرف احداً يملك مدونة، حتى فجأة وجدت طرقاً جميلاً قادماً من توتي فروتي، ليأتي ماجيك وهجير الوصال وحامل المسك ومبعثرة وآرتيمس...
مين من المدونين بتحس انه شبهك؟
لا هذا السؤال لا اسمح فيه، عشان أنا حلوووووه سكر زيادة ومستحيل حد يشبهني
القمر مالوو شبيه،، لكني أحب آرتيمس، وكنت أتمنى ان تكون لغادة مدونة حتى أقول مدونة غادة J
آخر سؤال تحب تسمع ايه ؟
أحب سماع صراخ أبن أختي خاصة وقت الويكند، لأنه يسبب لي رعب سينمائي، وبالذات لمن أغفو فجأة في غرفة مكتبي والآقية جاي بسيارته ويمشيها على وجهي، ومش أي سيارة إلا تريلا ولونها أحمر بعد، وما أسمع إلا حن حاااااان،، صوته الملائكي اللي يشبه "اللمبي" يخليني أحب اسمعه كل يوم وكل دقيقة!!
اكتب خمسة مدونين بعدك ليقومو بهذا الاستقصاء؟؟
أممم حلووو ،،، حامل المسك وهجير الوصال وتالا وودي بغادة بس للأسف ماعندها مدونة وحسين مرهون لأنه يموتني من الضحك
فقد أوهمني بأن المدونة مثل أختراع الماي والكهرباء وخلق إنسان جديد!!
وبالتأكيد كان نفسي أقول توتي فروتي وآرتيمس وحلا وماجيك بس كلهم عندهم واجبات وأظن أنهم حلوووهاااااا من زمااااااااااان J
تحياتي لآرتيمس،، وحبيت بس أنعنش المدونة بتحشيش مميز....
























26 اغسطس, 2006 03:20 ص