ريم تكتب عن المسرح بحرفية وموهبة متميزة، وترسم كل أبطال شخصياتها، وهي لم تزر المسرح ولا مرة واحدة في حياتها، لكنها تحاول أن تجد نفسها في شي تحبه، حتى وإن لم تمارسه كفعل خاص بالتجربة.زميلي في الجامعة عمر الخليفة كلما ألتقيته بدت على وجهي المفاجأة، ألصق هاتفي الخلوي بأذني وأدعيّ إنشغالي بمكالمة مهمة وعدم إنتباهي إلى وجوده الذي يغير لون وجهي، ودائماً لا أحسن التصرف، وتسقط الكلمات عارية من فمي، أفقد دائماً شعوري بالمشهد الذي أنا جزء منه، بحركة الطلبة المارين والعابرين، الضاحكين والشامتين على دكاترة الجامعة، بأصوات السيارات ورائحة المازوت، ألوم نفسي طويلاً حتى البكاء لدى عمر، عن كل شي أقترفته في حياتي ولم يعجبني، ذات مرة حاول أن يعالج ألمي بطريقته المجنونة، فأظهرني في مشهد قصير جداً في أحدى أفلام صديقه الذي كان يصور فيلم تخرجه، حاول أن يطهّرني من ألمي وغضبي المتكرر، إنها لحظة عظيمة في حياتي، أني احاول أن انسجم مع نفسي ومع كل القصص التي تعلق في رأسي!! حينما آتي إلى أمي باكية وشاكية، عدوان تلك الصديقة الشرسة، كانت أمي تخبرني لا أعرف بحكمة أم من دون وعي منها إن كل ماتقوله لي، سيبقى معي طيلة حياتي، وسيكون هو دستوري الشخصي الذي يحكمني طيلة السنوات التي سأقضيها، أعيد فيها تركيب صورتي من جديد، وإني سأظل أجعل كلماتها، حرزاً أعلقه على صدري، كانت تقول لي أمي، إذا لم تحافظي على صداقتك هذه فالعيب لن يكون من أظافر صديقتك، إنما العيب هو في رأسك الذي لم يعّلم صديقتك أن لا يعبث في شعر رأسك، وإنما أن يقوم بتمشيطها، وأصبحت أحاول أن اخفي صداقاتي الشخصية، عن أنظار أمي أو حتى عن عائلتي بأكملها، حتى إذا ما انتهت علاقتي بهن، لا يمكن لأحد أن يلوم رأسي، أو أظافر صديقتي، أو فستانها أو لعبتها المكسورة!! بقي شيئاً في رأسي، بدأت اقبل الصديقات بعيوبهن دون تذكيرهن إنهن بحاجة إلى الكثير من المساعدة، وذات مرة التقيت بأبنة عمي وكانت تصغرني في العمر، سألتها عن صديقتها نوف وأين هي؟ فأخبرتني أن هناك سوء فهم بينهما، وأنشغلت تلون جفونها بكثير من المكياج، كما هي عادتها، وبقيت أحترق، إنني طفلة صغيرة، فحديث أمي يقتلني.. يوجعني، هاهي نورا تختلف مع صديقتها التي تحبها، وهاهي تلون وجهها بلا إكتراث منها أو حتى مايحرق قلبها، سألتها إذا ماكانت تخشى أن تفقد نوف بعد هذا الخلاف؟ قالت لي بكثير من التعجب، ساره الأصدقاء يختلفون ويتفقون، ولابد أن تمر أي علاقة بمرحلة توتر، وإذا أنتهت علاقتي بها، فأنا لن أغضب بالتأكيد، فكلانا لا يستحق أن يبكي على علاقة لم يتمسك واحداً من أطرافها بها. كنت دائماً أخشى من الحديث عن توتر علاقتي بصديقاتي، لأني دائماً سأتهم من قبل عائلتي إن الخطأ بالتأكيد لن يكون نابعاً من الطرف الآخر، إنما سيكون مني، ولأنني لم أستطع أن اجعل الصديقات يسرّن كما أشتهي أو كما أريد، بعد حديثي القصير مع أبنة عمي، وجدت إن مفاهيمي القديمة التي احملها برأسي تحتاج لأن أنفضها عن رأسي، وإن عليّ أن أواجهه أمي وعائلتي إنني مثل البقية، اخطأ في اختيار صديقاتي، وأصيب في أحايين أخرى!! ذات مرة أختلفت مع صديقة، وربما كنت عل حق، او ربما لأني شخصية مدللة أكثر من اللازم، وأرغب من الجميع مراعاتي ومحاولة معاملتي بكثير من التميز، أنا متأكده إن الحدث الذي حصل بيني وبين صديقتي لم يكن يستحق مني كل هذا الغضب والأسى والألم، وقررت أن اقطع علاقتي بها، حتى أنهي هذا الصداع الذي سيدمر رأسي، ولكني فوجئت بها، تبعث لي بهدية صغيرة، وبكرت وقفت مندهشة أمام كلماته التي كتبت على ظهره الجميل، إن ماكتب على الكارت غير خارطة حياتي بشأن صديقاتي، Friends are the family we choose. الأصدقاء هم العائلة التي نختارها، كان ذلك نهاية عام 2003، وتأثرت مما كتب بهذا الكارت، ربما ماكتبته صديقتي كانت عبارات بها الكثير من المجاملة اللطيفة، لكني أخبرتها إنها اختارت الكارت الذي سيغير الكثير من حياتي!! الأصدقاء هم العائلة التي نختارها... العام الماضي حينما قرر سائقي أن يسافر إلى عائلته، خاصة إنه لم يرى والدته لسنوات كثيرة طويلة، أتي إلى السعودية للعمل بها شاباً في طور المراهقة، وهاهو يقرر زيارة والدته وعائلته وخطيبته، بعد أن وصل لأول الثلاثين من عمره، أدرس في البحرين، ووجدت صعوبة شديدة، بأن اطلب منه أن يؤجل سفره حتى نهاية الفصل الدراسي الأول، ولكني في نهاية الأمر وجدتني ارضخ لعاطفة الغربة المسكينة التي عذبت هذا الشاب الهندي، والذي ترك عائلته طيلة السنوات التي مضت، ليعود إليهم ببضع الآلف من الروبيات الهندية، نقود مقابل أجمل سنوات الشباب تضيع من هنا وهناك، ليوفر حق الحياة لعائلته التي يقوم بالصرف عليها. ظللت لأسابيع عدة، لا أنام فقد وجدت نفسي، بحاجة إلى صديقاتي اللاتي طالما ذهبن معي إلى جامعاتهن أو لقضاء فسحة من الوقت والأستمتاع في البحرين، أو لأشياء كثيرة، ثلاثة أعوام، أظن كنتٌ الصديقة التي لا تقول "لا" لصديقاتها، حتى أصبحت سيارتي أشبه بسيارة أجرة لا يدفع بها نقود، تمتلئ بالأجساد، للدرجة التي لم أشعر بها للحظة إن هذه السيارة هي سيارتي الشخصية، بقدر ماشعرت بأنها سيارة الأخريات اللاتي يأتين لقضاء مشاوير حياتهن معي!! ظللت أتألم ولم أطلب المساعدة بشكل واضح وبيّن، حتى بعد أن أصبحت لكل واحدة منهن سيارة خاصة مستقله بها، ليذهبن بها إلى الجامعة، وكنت كل ما أريده هو رد الخير الذي أصبغته عليهن طيلة الثلاثة أعوام التي مضت، ولم أجد من أي واحدة منهن أي تفاعل مباشر، سوى بضع كلمات، إنشاء الله تجدي سائق أو تجدي فتيات لتلتحقي معهن، لم أطلب من أي واحدة منهن بشكل مباشر، ولكني توقعت أنهن سيشعرن بحجم المأساة، خاصة أنهن كن يعلمن ببحثي الدائم عن حل لمشكلتي، وكنت كل ما أريده هو مرافقة واحدة منهن لعدة مرات فقط، حيث كنت في نهاية الفصل الدراسي الأول!! في النهاية أنحلت المشكلة، ولكني أظن أني استوعبت الدرس جيداً، ولم تعد كلمات أمي تؤثر على مشاعري كما كانت تفعل سابقاً، وأكتشفت أن الأصدقاء سيعاملونك على ما اعتادوه منك!! فأن كنت فظاً وغليظ القلب، فأنهم سيحذروا عاقبة غضبك، وإن كنت طيباً وليناً فأنهم لن يتركوا فرصة حتى يأخذوا مايبغوا ويشتهوا منك بأقل الخسائر، وسيبقى كل ذلك تحت مسمى الصداقة!! وأنا حينما فكرت بالأشتراك بمدونة جيران، كان الأمر بمحض الصدفة، في الواقع كنت أفكر بإنشاء موقع شخصي لي، أو الأنشغال بإنهاء روايتي الأولى، ولكن كان لدي صديق في الجامعة، لديه مدونه، الغريب في الأمر، إني طلبت من هذا الصديق مساعدتي في إنشاء المدونة، ولكنه كان يتعلل بكثير من الحجج، رغم أن صداقتنا كانت متميزة جداً، حتى إنني خفت أن يكون هناك أمراً مادياً يخفيه عني، وهو المعدم مادياً الملئ بالطيبة وبعض المكر ودهاء آدم، وغضبت من تكرار سؤالي عليه، ولمت نفسي طويلاً، حتى مرة زرت مدونة إحدى الزملاء، ولا أعرف مالذي حدث، تك ،، تك،، تك،، هل ترغب في إنشاء مدونة خاصة بك؟ تك،، تك،، وبعد عشر دقائق أو أكثر قليلاً، أنشأت مدونتي، كنت احتفظ ببعض الرسائل التي اكتبها لأصدقائي في ملف خاص، تك،، تك،، ظهرت مدونتي دون الحاجة لمساعدة أي صديق!! ظهرت مدونتي، وأنا لدي قبيلة من الأصدقاء، حتى إن صديق لي كان يخبر دكتوري في الجامعة، بأنه إذا رشحت سارة نفسها ذات مرة لأن تكون رئيسة وزراء، فأنها ستكون رئيسة جمهورية! يقول ذلك مبرراً على شعبيتي الكبيرة التي أحظى بها. لكني حينما أظهرت مدونتي، لم أجد تلك القبيلة التي توقعتها أن تمر طويلاً على مدونتي، بل أن الآخرين تعمدوا تجاهلها، وبشكل واضح وصريح، لقد فجعت لأني لم أكن اريد أن تمتلئ مدونتي بتواقيعهم، ولكني كنت أعرف إن نخبة منهم صحفيين وقراء على مستوى كبير، وكنت في كل مرة أذهب بها إلى البحرين أو إلى لبنان، احمل معي كتباً كثيرة لهم، وكانوا يلومونني إنني لم احضر الكثير من الكتب! فكنت أسعد لشغفهم بالقراءة، ولكن وبالذات هذه النوعية من الأصدقاء لم أجد حتى تلميح واحداً منهم أنهم مروا على قبيلتي، في حين إن الزملاء الذين لا تربطني بهم علاقة قوية، كانوا الأكثر مروراً على مدونتي، حتى وإن لم يسجلوا تعليقاتهم، يعمد الكثيرين منهم على إرسال التعليقات على إيميلي الخاص، فكنت أمتلئ بالتعجب، إنه إذا كانت لديكم كل هذه الآراء الجميلة عما أكتبه، إذا لماذا تبعثوها على إيميلي الخاص، ولماذا لا تكتبوها في أسفل أي مقالة تحظى على إهتمامكم الشخصي!! إنني أتساءل الآن، عن هؤلاء الذين كانوا بمثل قبيلتي، عن أثر وجودهم الشخصي فلا أجد أي طرقاً من المطر أو من الطين ليثبت مرورهم، إن الأصدقاء من الجنس الآخر، هم الأكثر وضوحاً والأكثر أشراقاً في حياتي، والأكثر تواجداً وفهماً لساره وقبيلتها!! في الجزيرة البعيدة التي قمت بزيارتها، كان الأنترنت باهظ الثمن بشكل لا يصدق، وكنت لا أريد أن أزعج نفسي بمتابعة مدونتي، قلت أنها أجازة ويمكنني أن أغيب عنها شهراً بأكمله، ولن ينقصني شئ، مررت مرة أو مرتين، ولم يكن الكمبيوتر في الفندق الذي اسكنه قادراً على الكتابة أو حتى الحديث باللغة العربية، فطلبت من الموظفة الجميلة التي تشرف على غرفة الأنترنت، أن تضيف اللغة العربية إلى أي واحد من الكمبيوتر، حتى استطيع فقط أن أسجل حضوري الجميل، خاصة لحامل المسك وغادة وعبدالناصر، لكنها أخبرتني إن ذلك سيتم خلال أيام، وحينما أضافت اللغة العربية، اتصلت بي على غرفتي وجئت هارعة لكي أرسل عدة خطابات مهمة عبر النت، ولكني ما أن جئت للرد، حتى وجدت ان الجزيرة لكونها جزيرة مستقلة بنفسها فأنا لم توضع من ضمن أعلام الدول في مدونة جيران، وإنها أضافت الجزيرة لأحدى الدول القريبة منها والتي تم الاستقلال عنها منذ عدة أعوام!! وهنا قررت عدم الرد، وقلت ما أن أعود حتى استطيع الرد على كل ماكتب عني، ولكني كنت أريد أن أقول شيء للجميع، إن مرور الآخرين على مدونتي هو بقاء حي لهذه المدونة، لكني لا أريد أن تتحول المدونات عبارة عن مجاملات، إذا كتبت تعليق على مدونتك، فأنك ستمر لتعلق على مدونتي، وإذا لم اكتب فأنك لن تقوم بذلك، إنني أمر على كل المدونات، وأقرأ مايكتبه الآخرين من أشياء جميلة ومدهشة، وأحياناً أغار من الأفكار التي يطرحها البعض، أما البعض الآخر فأني أجد إن لديه "إسهال" فكري، أي أنه يدهشني مرونة وسعة افقه والكمية الكبيرة من الأفكار التي يطرحها تقريباً بشكل يومي! إني أحيانًا أتمنى أن المارين أو حتى المعلقين على ما اكتبه، لا يملكون مدونات شخصية، حتى لا أجد أن مرورهم مشغول بشئ آخر هو أن أقوم برد الزيارة أو التعليق على مايكتبونه، رغم إن معظم مايكتب يعجبني، بل يعجبني للحد الذي أتمنى أن أكون أنا فيه كاتبة هذا المقال!! شكراً لكل الذين مروا على مقالاتي والذين هم أصدقاء جدد لقبيلتي، أما قبيلتي والذين توقعت أن أجد بصمات مرورهم، فهم مشغولين بأشياء لربما تكون أهم من القبيلة وماتكتبه، رغم إن معظمهم من الجنسين كانوا يرسلون لي كتاباتهم القابلة للنشر أو المنشورة في الصحف، إما لقراءتها أو التعقيب عليها!! في الجزيرة التي قمت بزيارتها هذا الصيف، كان هذا الأمر يشغلني بشكل عميق للغاية، هو إعادة ترتيب هذه القبيلة، ظل دكتوري في الجامعة، وهو واحداً من المؤمنين جداً بموهبة سارة، أكّد أن هذه الأجازة في هذه الجزيرة عليها أن تأخذ شكلاً آخر، أن أنسى كل متعلقات همومي وأزيحها من على ظهري وأن أنشغل في الترفيه وغسل همومي، حتى حينما أعود أبدأ بنشاط غير عادي، في متابعة ماتبقى من الكتابة لروايتي القادمة!! ذهبت إلى المتجر القريب من الفندق، كنت محبطة جداً، وفاقدة ثقتي في نفسي وفي الآخرين وأيضاً الأخريات، وأشتريت كروتاً صغيرة، لم أجدها في أي من الدول التي قمت بزيارتها، ويبدو أنها صنعت محلياً بأيدي أهالي الجزيرة، وقد قررت الحصول على هذه الكروت لأحتفظ بها لنفسي، وليس بغرض أن اهديها لأي من الصديقات أو الأصدقاء، وقد أعجبني ماكتب على هذا الكروت والتي حوت على صور مؤثرة جداً باللون الأبيض والأسود وأليكم ماكتب بها. The road to a Friend's house is never long!! Wherever you are it is your Friends who make your world!! To have Joy one must share it!! No burden is too heavy when shared with a Friend!! في النهاية شكر خاص إلى الذين مروا على آخر مقالة لي، وأعني بها "أفتح قلبك كي أدخل بيتي"، لأني أظن أنهم هم الأصدقاء الحقيقيون الذين أبحث عنهم!!
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

أهلاً بالصديق جمــــــال عبدالناصر،،
أنتظر رأيك الذي يقرأني بصورة تخيفني في كثير من الأحيان،،
ولماذا لا كهرباء،،؟؟
نحن في فصل الصيف،،؟؟
كيف يعيش الناس بلا كهربااااء
من المملكة العربية السعودية

حبيبة قلبي ساره فرد من افراد قبيلتي التي اعشقها..
لن اقول انني اوفر منك حظا وانني امتلك من الصديقات الجميلات من الداخل قبل الخارج الكثير وانتي احداهن ولكني سأقول ان الصداقة الحقه تأتي دون مصالح او احتياجات او رغبات ,الصداقه قمة العطاء دون توقع المقابل.
انا ربما يا حبيبتي اكثر تجربة بحكم انني اكبرك وربما مررت بتجارب كثيرة تعلمت منها الكثير وتكفي واحده لأفهم الدرس جيدا
انتي ذات قلب كبير جدا وصبورة جدا جدا لذلك فأنتي تعطين الفرصه تلو الاخرى على ان تخسري تلك الصديقة وذلك الصديق الذي يعني لك الكثير بينما هن او هم ذوي افكار ملتويه ولا يحملون القدر الذي تحميلنه في داخلك لذلك يا صديقتي الحبيبة تذكري دوما انك انتي الافضل وتستحقين دوما الافضل في الحياة عامة ليس فقط في الصداقة
افتحي عينيك قبل ان تفتحي قلبك بقليل من الانانية وعندها ستتضح لك الرؤيا
بكل الحب
ابتسمي فالحياة مليئة بالاشياء الجميلة
Friends are the family we choose and I have chosen you as one of my family
love Haifa
من المملكة العربية السعودية

هيفاء،،،
سعيدة جداً بمرورك على مدونتي، كما أنا دائماً سعيدة بوجودك المميز كواحدة من أهم أعمدة أركان قبيلتي التي أحبها ولكني بدأت أخشاها!!
أنا أؤمن بإعطاء الأصدقاء الكثير من الفرص،، لذلك وجدت أن مجرد إعطاء أي صديق هذه المساحة، فهو يعتقد أنه عليه أن يستغل كل هذه الفرص حتى يأخذ غنيمته ومن ثم يجفل راكضاً بعيدة!!
هيفاء،،
صدقيني لازلت أحاول تعلم الأبتسام بشكل آخر وبطريقة أخرى!!
مرة أخرى شكراً لله لوجودك في حياتي،،
من المملكة العربية السعودية

ساره حياتي
سأخبرك الان بأني جداً غاضبه من نفسي
لأني وانا أقرأ ماكتبتي ذرفت دمعه على أشخاص كنت قطعت عهداً أن لا أبكيهم مرةً أخرى
و ربما عليك أن تقطعي عهداً مثل هذا على نفسك!
وغاضبه من نفسي لأني اتحفظ في إظهار مشاعري لمن أحب
حمدالله على سلامتك
و روقي...لا الدنيا ولا الناس تستاهل زعلك
سارة يا أحلى سارة مش عارفة شو أحكيلك .
بداية أشكرك على مشاركتنا بخصوصياتك و مشاعرك الداخلية و العميقة ، فمشاركة المشاعر أحيانا تفتح للانسان بابا جديدا لم يكن يره أو يدركه قبل أن يفتح فلبه و يضع ما داخله أمامه بهذا الشكل الصريح .
أحيانا كثيره لا ندرك الكثير من الأمور الا عندما نمر بها لعدة مرات و نتأذى منها ، فأما نغيرها بعد فترة أو نستمر بتكرارها لأنها طبيعتنا الحقيقية التي لا يمكن تغييرها مهما حاولنا و لا يجب أن نخجل منها أو نغضب من أنفسنا لأنها حقيقتنا التي لا هروب منها .
نكون في كثير من الأوقات مخطئين لكننا لسنا دائما كذلك ففي بعض الأوقات نكون نحن على صواب و كل من حولنا خاطيء!
الأصدقاء الحقيقيون هم كنز و هم أقرب من العائلة و لكن الأصدقاء الذين يظهرون في أوقات معينة فقط لا يسمون أصدقاء ، فالأصدقاء هم فقط الحقيقيون !
يسرني أن أنضم الى قبيلة أصدقائك و يسرني أنك معنا في جيران و سأشاركك دوما أفكارك و مشاعرك ليس لتردي الزيارة فرد الزيارة هو آخر ما يهمني في مدونتي المليئة بالقراء و الحمدلله و انما أشاركك مشاعرك لتردي الصداقة و لنفتح بابا أنقى و أصفى و أصدق للعلاقات في مدوناتنا .
أشكرك مرة أخرى لمشاركتنا في تجربتك و أتمنى أن تحافظي دوما على هذا النقاء .
من المملكة العربية السعودية

سارة عزيزتي...
أشكرك من كل قلبي على نشر المقالة، تصرفك هذا إن كان يدل على شئ فإنه يدل على طيبة قلبك.
أحمد ربي بأني لا أملك مدونة، لكي لا أكون ضمن المجموعة التي ذكرِِِتِها، ورغم إعجابي الشديد بالمدونات والمدونين الذين يملكون مواهب رائعة، فإني أحمل في رأسي فلسفة خاصة إتجاه هذه الظاهرة.
سارة الذين يملكون ضميراً حياً، هم الذين يعيشون في صراع داخلي مع ضمائرهم و صراع خارجي مع العالم، ولكن لا تنزعجي من هذه صفة التي تحملنها، لأني أعتقد بأنها أفضل بكثير من الذين يعشون في الحياة ويتعاملون مع الناس بكل استهتار ولا مبالاة.
أتمنى أن تكتبي أكثر عن رحلتكي إلى تلك الجزيرة، لأني متلهفة لسماع التفاصيل.
وأتمنى أن يكون تعليق وتفاعل الجميع مع ماكتبتي، قد أدخل السعادة والراحة إلى قلبك الجميل.
فليسعد الله مساءكِ..
من المملكة العربية السعودية

الأخت العزيزة توتي،،
احياناً نحتاج لأن نبكي، ولكن هل تصدقين حتى في البكاء نحن معشر النساء نقرر إذا ماكان هذا الموقف أو هذا الشخص يستحق بكاءنا أم لا!!
نحن النساء لدينا تميز كبير في ترتيب اولوياتنا حتى ونحن غارقين في كومة أحزاننا!!
تحياتي لك،،
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي صاحبة الحضور المميز حلا،،
يقال إننا نأخذ الكثير من أسماءنا، وأظنك أخذت كل شي من أسمك...!!
أعجبني جداً ماكتبتيه، قرأته صباح اليوم، حاولت أن الطفّ رائحة غرفتي بكلماتك، وفي لحظة حاولت أن اصنع مما كتبتيه ستارة جديدة لغرفتي ذات اللون الليلكي،ولكني أجلت الردّ، لسبب واحد فقط، حتى استمتع بأكبر قدر ممكن، لأني ما أن اقوم بالرد على أي تعليق يعجبني، فمعناه أنني تجاوزت مساحة الجمال التي خلقها التعليق لي..
وأكثر ما أدهشني في تعليقك الأول لي هو :
الأصدقاء الحقيقيون هم كنز و هم أقرب من العائلة و لكن الأصدقاء الذين يظهرون في أوقات معينة فقط لا يسمون أصدقاء ، فالأصدقاء هم فقط الحقيقيون !
لكن حلا،، حينما عدت من السفر، أشياء كثيرة تبينت ليّ، تأثرت منها بشكل لم يروق لي أن اظل حبيسة لرتابة مشاعري تجاه قبيلتي، والتي أظن أنني تعبت كثيراً في إستحضار كل شخصوها، وترتيب أدوارهم وحضورهم!
كنت أمر بظروف اللحظة، وظروف الإحساس الذي شتتني بعض الشئ، من هنا كتبت عن بعض الخصوصيات التي اخجل احياناً في مشاركتها مع أقرب الناس لي، بالله عليك ياحلا كيف يمكنني أن اقول لسارة الأنسانة، كيف أنها تعلمت أنها حينما تخطأ في إختيار صديقاتها، فهذا الأمر سببه يعود لسارة وليس للأخريات، أشياء كثيرة تؤرقني، هاجس الصداقة والتربية التي ألزمت بها تجاه الآخرين قتلتني!!
ولقد مررت على مدونتك، وسعيدة جداً بالمرور عليها، وبالفعل وجدت أنك لستِ بحاجة لي أو بحاجة إلى الوجود في نسمات جدائل مدونتي، لقد رأيت معنى الحب في مدونتك ولمسته وأيضاً شممته.
وسعيدة بشكل لا تتصوريه، إنك مررتِ ولو حتى عبوراً على مدونتي، لتكون حاضرة، على أول لحظة مكاشفة لي أمام الآخرين، أتعرفين ياحلا إنني حتى في لحظات ضعفي فأنا أقوم بإختيار اللحظة، وإختيار نوع الألم، لا أتكلم عن كل شئ، إلا حينما أكون متأكدة تماماً إنه يناسبني حتى في ضرره. ولكني هذه المرة حاولت تجاوز هذا الشعور الفاضح،، وتكلمت بشئ من الحرية، عن لون من ألوان الآلمي دون أن ارتدي نظارة الأختيار، قلت ألمي الذي عذبني طيلة الأيام الماضية!!
وجودك كان مميزاً،، شغبك ايضاً كان مترفاً بالدلال والبهجة...
شكراً لمرورك ولجمالك..
من الأردن

السلام عليكم
في البدايه اقول جهود طيب من امرأة الحكم والمواقف و التجارب التي يستفيد منها جميع البشريه وانا اولهم مثل المثل الي بقول اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
ثانيا كل انسان ينظر للمواضيع اب نظرته الخاصه او يشوفها من زاويه معينه طبيعة الناس والمجتمع الي حواليهم يفرض عليهم بعض الاشياء و محد ينكر انو المحيط الي حواليه له تأثير مباشر على الشخص
انني احترم حرية الرأي والصراحه المطلقة
وكل واحد ينام على الجنب الي يرحه ...
ملاحظة : مع احترامي الشديد للزوار المواضيع الي موجوده اكبر من الناس الي تقراه و انا اعني هنالك لا مبالاه ولا تفكير زي البشر
فل اخير اقول شدي حيليك والله يوفقج
سبحانك اللهم بحمد أشهد ان لا الله الا انت استغرفك واتوب الليك
من المملكة العربية السعودية

غادة دعيني أسجلّ إعجابي بما كتبتيه،،
سارة الذين يملكون ضميراً حياً، هم الذين يعيشون في صراع داخلي مع ضمائرهم و صراع خارجي مع العالم، ولكن لا تنزعجي من هذه صفة التي تحملنها، لأني أعتقد بأنها أفضل بكثير من الذين يعشون في الحياة ويتعاملون مع الناس بكل استهتار ولا مبالاة.
***
أستطعتِ فهمي بشكل مو طبيعي!!
لكن ماكتبته لم أقصد فقط من يكتبون في المدونة، لا ،، لا،، كنت أقصد قبيلتي من اصدقائي وصديقاتي الذين خذلوني!!!
بجد بجد،، لقد خذُلت بشكل جعلني لأول مرة أحاول فيه أن اخلع قميصي الصيفي من على جسدي!!
لم أعتاد على فعل ذلك،، فعل حرارة الصديقات والأصدقاء أجبروني على ذلك،،
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الصديق الجميل سالم،،
سعيدة بمرورك على مدونتي، سعيدة أني أسمع وقع خطواتك حتى وأنت بعيد هناك في الأردن،،
وأنا أتفق معك فيما كتبته إن كل انسان ينظر للمواضيع اب نظرته الخاصه او يشوفها من زاويه معينه طبيعة الناس والمجتمع الي حواليهم يفرض عليهم بعض الاشياء و محد ينكر انو المحيط الي حواليه له تأثير مباشر على الشخصية....
نعم ياسالم محيطنا يفرض بعض القيود وبعض التضحيات "اللي مالهاش لزوم" في سبيل إحتواء الآخرين، وفي سبيل ترتيب صورتنا العائلية الخاصة...
شكراً لمرورك،، شكراً لرأيك الجميل ومشاركتك معي،،
دمت بخير،،،
ساره عزيزتي ..
أولا : الحمدلله على سلامتك .. ( بعرف اني متأخره بس كنت ضايعه اليومين اللي فاتو ) ..
ثانيا : صوره المنحوته التي وضعتها أعشقها ( نشوة القديسة تيريزا - Ecstasy of St. Theresa لبرنيني ) منحوتتي المفضله ,, فشكرا لك على جعل صباحي أجمل و أجمل ..
ثالثا : الحديث عن الاصدقاء بالنسبه لي ملئ بالغصات و الابتسامات .. كثيرا ما خذلوني من اعتقدت يوما بأنهم أصدقائي و في المقابل أحسد نفسي على البعض الآخر الذي يغطي مساحة الوحده التي تعشش فيني ..
من جهتي أؤمن كثيرا بهذه المقوله "True happiness consists not in the multitude of friends, but in their worth and choice."
Samuel Johnston
برأي ان علاقه الصداقه هي علاقه مقدسه شأنها كشان الزواج .. وجدت لتستمر للأبد و تحارب أقوى العثرات
و علاقه كهذه يجب علينا اختيار أطرافها بحذر تام ,, و بالكثير من الوعي .. و الحــــب ..
تحــــياتي لك عزيزتي ..
have a nice day
من سوريا

الأخت سارة..أسعد الله أوقاتك..
يقال : أن تأتي متأخراً خير من أن لاتأتي أبداً.
لقد سررت بالتعرف الى مدونتك الجميلة.
لك مني أرق التحيات.
ودمت بكل الود.
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله
من حسن حظي اني أمر بمدونة مثل مدونتك سارة
والله حين أقول انه من أفضل المدونات ماأوفيك حقكِ
أما عن الأصدقاء
يكثر الكلام عنهم
لكن كلنا يتمنى أجمل الصداقات
صداقة تبنى على عماد قوي
صداقة صريحه صادقة دائما ما اتمنى صديقة تكون مرءاتي تبين لي اخطائي تكون منصته جيدة
هذا ما افتقده انا الانصات من صديقتي
اصبحت معتادة ان انصت لها من غير ان اهتم ان اشكو لها لكن الصديق الصدوق بالنسبة لي هي الورقة والقلم كل ما شعرت بضيق او احساس بحاجة لصديق ذهبت لهما
هل استطيع الانضمام لقبيلتك ؟؟؟
من لبنان

عزيزتي سارة اتصدقيني ان قلت لك انني اكتب لك لان اسمك سارة ؟احب هذا الاسم كثيرا فهو اسمي ايضا و لا ادري لماذا لدي يقين ان السارات غير محظوظات اتمنى ان اكون على خطأ
اما بالنسبة لمواضيعك جميعها تستاهل التعليق و لكنني لا استطيع التركيز الآن فليس منذ زمن طويل واريت الثرى لكلمة الصداقة و كنت لا ازال اغالط نفسي و اقول لا بد من ان اكون على خطأ
فتحت جروحا كثيرة في نفسي كنت عاهدت نفسي ان لا اعود اليها و لو نزفت و لكنني ما استطعت
على كل حال كوني دائما بخير و صدقيني شيئا فشيئا بدات اثق انه من يبكيك لا يستحققك و لو كان يستحققك لما جعلك تبكين
كوني دائما بخير و ادعي اصدقائك للمحافظة عليك لا اظنك انت من يفرط بهم
من المغرب

سارة مطر، لا يسعني إلا أن أبدي إعجابي نمدونتك وبطريقة تحليلك للمواضيع، أوافقك الرأي في كل ما ذهبت إليه،وإن كان من كلمة أضيفها فهي أن الصداقة عطاء من الوقت والذات دون إلزام الآخرين بفعل المثل،وإيمانا مني بما بكتابات قديمة أصبحت لذي دساتير ومنها؛
ومن يجعل المعروف في غير أهله
يكن حمـده ذما عليـه ويندم
فقد سلكت طريقاـ ربما مقابلا ـ بأن اتخذت من أفراد أسرتي أصدقاءوفي مقدمتهم زوجتي وأبنائي،وأظل صديقا مميزا بالنسبة لكل شباب عائلتي الكبيرة.
تحياتي لك وإلى حوار أرجوه قريبا.
عزيزتي ساره ..
انت مدعوه لاستقصاء ..
و الدعوه شخصيه ..
شاركينا برأيك
http://avemargin.jeeran.com/archive/2006/8/86716.html
الموضوع الأصلي http://magickingdom.jeeran.com/archive/2006/8/86436.html
لك تحــــياتي
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي صاحبة أجمل قلب "آرتيمس"..
عذراً لقد تأخرت في الرد عليك، كنت مشغولة أولاً في متابعة فيلم "عمارة يعقوبيان" وإعادة قراءة الرواية للمرة الثالثة، خاصة بعد مشاهدة الفيلم، ورغبتي في الكتابة عنه!!
الشي الآخر أني اردت ان اعطيك بعض المعلومات عن صورة المنحوتة التي وضعتها مرفقة لمقالتي،، ولأني من المتابعين جداً لنشاط الفن التشكيلي، فوجدت ان الأمر سيأخذ مني وقتاً طويلاً في "العنطزة" عليك بعض الشئ، حبيت أفرجيكي أني بفهم كثيررررررر في الفن التشكيلي، وأني أعرف خلفية المنحوتة، ولكني قضيت وقتاً طويلاً في البحث عن الموضوع خاصة أنه نشرت في المنتدى الثقافي الكثير من المواضيع، ولكني اذكر أني أخذتها من خلال بحثي في موضوع " لوحات خالدة" وكنت أريد أن املئ رأسي ببعض الصور حتى أستطيع الكتابة، وأحتفظت بالكثير من الصور، التي أشبعت مخيلتي الظمأ،،،
فأرجو قبول إعتذار تأخري،، أما بخصوص دعوة الأستقصاء، لا أعرف فأنا كسوووووووووووووولة هذه الأيام، مع أن دعوتك غالية ولا يمكن أن اردها ابداً خاصة أنك طرحتي اسماً اولاً، مما جعلني أشعر بكثير من المحبة والأمتنان لك،، "بس عطيني اشوية وقت" صايرة مثل حيوان الباندااااااااااا،،، كسوولة جداً،!!
من المملكة العربية السعودية

عزيزي فاروق النمر،،
شكراً لمرورك على مدونتي،، أتمنى أنك وجدت مايناسبك هنا،،أعني لربما وجدت إطار يناسب قمساتك لكي تضعه على وجهك.. فترى بعض الأمور اكثر وضوحاً وأكثر دهشة، وأكثر إتساعاً وأكثر راحة من احذية اولدو،،،
على فكرة كنت أنا الزائر رقم 8924
لمدونتك،،،
سعيدة لمرورك،، سعيدة ايضاً لمعرفتي بمدونتك الملئ بالوطنية،،،
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ساره من لبنان..
سأخبرك بشئ،، عليكِ أن تعرفيه وتدركيه تماماً، إن كل امرأة تحمل أسم ساره، فهي لابد أن تحظى بالكثير من الجمال وشدة الجاذبية، وهذا أمر اتفق عليه الجميع... من دون إستثناءات :)
فقد كانت السيدة سارة زوجة نبينا الكريم إبراهيم عليه السلام سيدة جميلة جداً، من هنا كان الجميع يعتقد كبشارة، إنه حينما يطلق اسم ساره على إبنته، فأنها ستكون في غاية التميز والجمال :)
قبل كل شئ، لا تتصوري سعادتي وأنا أرى علم لبنان منور في مدونتي، فلبنان لها مكانة غالية جداً، اتعرفين إنني لم اكتب ولا كلمة واحدة عن ماحدث في لبنان، لأني لم استطع أن اترجم ألمي لما حدث بها بأي شئ، سوى بالمتابعة المستمرة لكل القنوات الأخبارية، وحينما سافرت إلى احدى الجزر لم تكن هناك أي نشرة أخبار عربية ولم يكن لدينا في الفندق سوى محطة اليهودي السي إن إن، وكانت تحجب الكثير من الأخبار عن احداث لبنان، وتركز عما يجري في تل ابيب وحيفا!!
الكل يعرف إن لبنان هي وطني الذي يقاسمه حب وطني للسعودية، فأنا منذ عام 2000 وحتى الآن أسافر ثلاث مرات في السنة إلى لبنان، وأعرف لبنان قطعة قطعة، ولبنان تعرفني قطعة قطعة، وسأسافر لها قريباً جداً حينما يفتح المطار وتسير الرحلات الدولية لمطار رفيق الحريري، فلدي صديقات وأصدقاء كثر، ومن واجبي مد يد العون لهم!!
أما بخصوص الصداقة، ساره أنا لا أفرطّ بصديقاتي ابداً ولا بإصدقائي إلا حينما يتجازوا بعض الحدود المسموح بها، لكن دائما نجاحي يؤلم البعض، بصورة تبكيني، حتى أني كرهت في كثير من الأحيان بعض النجاحات والأنتصارات الشخصية، لأنها تؤلم صديقاتي، وتجعلهن يشعرن بالفرق عني!!
صداقتي مع الأخريات هي مصدر ألم بالنسبة لي.. فالنجاح ياسارة يقلق مضاجع الصديقات :(
وأنا في حياتي لم أضع صديقاتي في قنينة تجارب، حتى اكتشف إذا كن سيقفن معي أم لا؟؟ لأني أخاف أن اصدم قلبي، وأخاف أن أؤلمه فلا يعود ليثق بالآخرين!!
ساره سعيدة بمرورك، وسعيدة أكثر أني ارى علم لبنان البلد الذي أعشق كل شبر من ارضه إبتداءاً من شوارع الحمرا ببيروت إلى جونية إلى المعاملتين إلى الأشرفية مروراً بالشويفات وعالية غاليتي التي تعودت أن اقضي صيفي بها إلى بحمدون وبرمانا،،
من المملكة العربية السعودية

عزيزي صاحبة المدونة الجذابة rifki49
مثلما أحببت لبنان لأني زرتها كثيراً كثيراً، كان من أهم أمنياتي أن اقوم بزيارة المغرب، وحينما حلت الحرب على لبنان، كنت سأتوجه من باريس إلى المغرب، ولكن عائلتي رفضت وبشدة لأسباب كثيرة جداً، أهمها معتقدات مليئة بالمغالطات عن الوضع الأجتماعي في المغرب!!!!!!!
وقد فعلت المستحيل حتى أن اقوم بزيارة مراكش وطنجة وتطوان ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل، ورفض الجميع فكرة السفر إلى المغرب :( فقد كان الأمر ميسراً لي من خلال تواجدي في باريس، ولكن للأسف الشديد، وكنت أفكر بأن استغل كل دقيقة وكل ثانية في تصوير المغرب وإستحضار كل قصص عاشقي وملهمي "المجنون" محمد شكري، وكنت أحلم بتسلق القطار من كازابلانكا حتى "مراكش" لأربع ساعات، كنت سأقضيها في تصور أحاديث وخيالات وقصص ولكن؟؟؟؟؟
أنا معك في إننا من الممكن أن نأخذ من عائلاتنا الممتدة أصدقاء حقيقيون لنا، وحاولت وكانت كل صداقاتي من داخل قبيلتي الكبيرة، ولكن كان هناك عامل الغيرة خاصة أن الأمهات يلعبن دوراً مميزاً وكبيراً، وكانت لدي أبنة عم كانت رفيقة طفولتي وحتى صباي ومراهقتي المبكرة، ولكن عوامل الغيرة بين الأمهات كانت تدفعنا للجنون، مما استدعى متأخراً أن نفترق وأن نكون مجرد بنات عم أفضل..
حينما أحب، يتحول هذا الرجل إلى صديق حقيقي، خاصة حينما يكون على قدر كبير من رجاحة العقل، وكنت أستمتعت بالحب والصداقة في آن واحد، ولكن في السعودية العلاقات لا تتحول إلى كيان ثابت وصرح مبني على الثقة والأستمرارية، إنما يتوقف لأسباب كثيرة، تماماً مثل إنقطاع الكهرباء والماء وشح الخبز أيام الحرب والجوع!!!!
ذات مرة قررت أن اتخذ من اختي الكبرى والتي تكبرني كثيراً صديقة لي، وأكتشفت بعد ذلك، إن اختي تتألم لأجلي كثيراً، مما يتبعها فلا تنام أو حتى تأكل لأني أتصلت عليها وبكيت أماهها، حتى أنني لم أعد أخبر أختى إلا بالأخبار المفرحة، ولا أقوى أن اراها حينما أكون في حالة من الأنكسار والألم، لأني سأعرف لاحقاً إنها تعبت بشكل أو بآخر من دون أن تخبرني أن مأقوله لها، يؤلمها ويقلقها وهي الأم والموظفة والزوجة والمسئولة، وأنا لا أحب أنانية الأنسان مهما كان في الأمر مصلحة خاصة لي.
ما أن أراها حتى اضحك ملئ فمي صرت أجيد فن التمثيل أمامها، حتى لا تشعر بأني مستاءة من أي
من المملكة العربية السعودية

أهلاً بك ياتالا،،
أسمك جميل جداً هل معناه النخلة الصغيرة!! أسمك جذبني جداً وأمتعني للغاية....
تالا،، بالتأكيد يمكنك الأنضمام لقبيلتي فأنت من الآن جزء من هذه القبيلة التي أحبها وأعبدها كما يحب الفلاح أرضه!!
أما ما يخص الصداقة، أظن إن ماكتبته قليل جداً خاصة إذا قسنا الشعور الكبير من الألم الذي عشته في الأيام الماضية،،،
لكن تالا صدقيني حديث حلا وغادة وآرتيمس معي غيرن لي تفكيري بشكل لا يمكنك تصديقه.. :)
الشعور الكبير المتعاظم بداخلي بالأنكسار تحول إلى مجرد تجربة لابد لي أن اعبرها كما عبرتها الأخريات،، مما جعلني أشعر بالكثير من الأعتداد بنفسي، حتى أني ذهبت ليلة البارحة إلى سينما السيف، وشاهدت فيلم "عمارة يعقوبيان" وشعرت بسعادة ونشوة طاغية :) أتعرفين لماذا لأني ياتالا تحررت مما كان يؤلمني ويضجر قلبي!!!
أني أشعر الآن بكثير من الحب والحرية والثقة اللامحدودة..... ويمكنني أن احلق كما تقول سلين ديون في إحدى أشهر أغنياتها...
أممممم تالا،، أسم جميل للغاية،، أنه أشبه بأجمل أغنية لفيروز تحتار كيف لك أن تغنيها، من قلبك أم من مشاعرك أم من صوت القمر :)
من المملكة العربية السعودية

تكملة النص للأخ rifki49
حيث ظهر النص ناقصاً،،
****************
********
ما أن أراها حتى اضحك ملئ فمي صرت أجيد فن التمثيل أمامها، حتى لا تشعر بأني مستاءة من أي شئ،،،
أريدها أن تكون بخير،، دائماً وابداً..
وأظن حينما أتزوج سيكون زوجي هو صديقي المقرب في حياتي، وسيكون هو ملجأي بعد الله,, وأحب جداً ماقلته أنك صديق لزوجتك وأبنائك,, هل تعرف إن كل مطالب المرأه مثلما كتبت السيدة الشاعرة "سعاد آل صباح" في قصيدتها الشهيرة " كن صديقي" وغنتها السيدة "ماجدة الرومي" إن ماتبحث عنه المرأة هو أن يكون زوجها صديقاً لها...!!
أنه تعبير صادق للغاية،،
عزيزي شكرًا لمرورك على مدونتي،، على فكرة ألقيت نظرة على ظلال مدونتك "خواطر نابضة"وراقت لي كثيراً خاصة موضوعك معالم في حياتي، لأنك تكلمت عن المغرب، وأنا احب ان اعرف الكثير عنه!!
من المملكة العربية السعودية

العزيزة سارة
حمد لله على السلامة، وأرجو أن تكوني قد قضيتي وقتا ممتعا في جزيرة أحلامك.
أدعو الله أن لا أكون من الذين غضبت عليهم من عدم الكتابة في المدونة أثناء غيابك، فأنا من الناس الذين يحارون في معرفة البروتكول المناسب أثناء غياب الشخص، سواء في المدونات أو خارجها. ولطالما أوقعني ذلك في حرج كبير مع الآخرين.
وقد أعجبني الحوار الذي دار بينك وبين العزيزة غادة عن أصحاب المدونات والمجاملات بينهم. وكان ذلك ثاني موضوع كتبت عنه في مدونتي، لأني أعرف مدى الحساسية فيه.
لا أستطيع عزيزتي سارة أن أنظر إلى المدونة على أنها هي المدون. فهما عندي شيئان مختلفان، مما يشعرني بالغرابة أن أكتب تعليقا في مدونة أعلم أن صاحبها لن يقرأها إلى عندما يعود. وهي تذكرني "بفوبيا" خاصة لدي من عدم القدرة على ترك رسائل صوتيه في مسجل الهاتف، فحبالي الصوتيه تنقطع، وتختفي الكلمات.
ليس ما أكتبه تبريرا، ولكنه رغبة في إزاحة أي شيء في نفسك اتجاه موقفي، وأمنية أن تكوني سعيدة بتواجدك في جيران، وتعرفك على "عائلة" جيران، الذين أسعدوني أنا أيضا بمعرفتهم.
وقد يكون هناك أخرين مثلي، فلا يكون حكمكِ عليهم بهذه الحدة، وحاولي تقديم العذر لهم إلى أن يثبت العكس. هذا ما أفعله أنا، ولم أندم على ذلك حتى الآن، بل لم أخسر أناس لا أريد أن أخسرهم أيضا.
من المملكة العربية السعودية

صديقتــي ســاره
تحدثتي عن الصداقه
وهي الشي اللذي انا اكتشفته فيك انك تعطي للصداقه لونا اخر
معنى الصداقه لايرتقى الا بصديق او صديقه جميلين
لاننا في زمن المصالح اللذي كاد ان يخفي الصداقه اللتي نقرأها في الروايات ونسمع عنها في القصص
فأنتي جعلتي من اصدقائك اصدقاء ومن قبيلتك قبيله وجعلتي حبي للصداقه حبا اخر واعظم لها
احترم الصداقه كلما يذكر اسمك
واحترم الصداقه كلما اقرأ لك
واحترم نفسي عندما اقف امامك ايتها الحس الجميل ساره
قلمك رائع بكل مايملك
كــوني بخـــير
بنـــدر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي ماجيك،،
أهلاً بك،، وسعيدة بمرورك حتى وإن لم تعلقّ،، إن ماكتبته أنا بخصوص العابرين والذين يطيرون بالونات العيد في مدونتي، أو العابرين الذين يزرعون الحب فيها دون أن يتركوا بصامتهم هم سواء لأنهم جميعهم يزرعون الحب بقوة!!
كتبت كل ذلك حتى ألقي عن كاهلي حمل ثقيل هو أن اقوم بما يقوم به الناس تجاهي!!
أحياناً لا أجد الرغبة في ترك اسمي، لكني أقرأ وأستمتع وأبتهج وأتفاعل، ولكني لا أترك اسمي في خانة المعلقين، حتى لا أجد نفسي مجبرة على فعل حدث ما، نتيجة مجاملات وأشياء أخرى...
كنت أريد أن أزيح من على صدري، عبئ الأمتهان في العلاقات الأنسانية بيني وبين الآخرين، لأني أريد أن ابني جسوراً لا أن ابني جدراناً!!
وصدقني أريد أن اتعامل مع الآخرين كما أشتهي وكما أحب،،، لا أريد أن اشعر بأني أرغم على فعل حدث ما، كي أحصل على شئ ما!!!!!!!!
في النهاية،،،
أنا نشرت هذا المقال حتى أستطيع أن اتحرر، كان الحذاء ضيقاً يامحمد، وكنت متعبة، متعبة من كل الأصدقاء والصديقات، وقلت ذلك لغادة التي نصحتني بنشر المقالة، ونشرتها، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن، وأنا أشعر بالتحرر من كل أحذيتي وصنادلي البحرية التي شعرت لحظة بأنها تخنقني وتؤلمني وتحاصرني!!!
إن هدفي من نشر هذا المقال لكي تقرأه كل قبيلة سارة، ولكي أتحرررر...
وها أنذا أحلق وأطيرر..
شكراً لمرورك....
من الكويت

eeee walla sara agra ur words o agool linafsy e walla i feel u grl
u never know ur friends till u need them
and those we call friends we picked them
u think they ouw u so much but on the other hand they tink its a must from u that u do it for them and lamn tenge6e el7aja lik u will se the change in them
believe me pick ur friends with wisdom and set some new rules to find out who ur friends r
engarasna wayed `7alas elwa7ed ma yadry min ween teyeelah el6aga??!!!
من المملكة العربية السعودية

البندري،،
شكراً لمرورك على مدونتي، وشكراً لأن ماكتبته جعلك تقررين التعليق عليه، من الصح أن نضع بعض القواعد الجيدة لأكتشاف الأصدقاء...
لكني بعد أن تحدثت عن المشكلة التي أعاني منها، شعرت يابندري أني تغيرت كثيراً، وأنا سعيدة لسارة، سعيدة لهذا التغير، ووضعت لدي دستور شخصي التقطت فكرته من كتاب شهير اسمه "العادات السبعة للقادة الأداريين" كان يتحدث أنه على كل شخص أن يصنع له دستور، كما تصنع الدولة دساتيرها التي تخصها..
وأظن أني بدأت أعي المشكلة التي أواجهها بشأن الصداقة،،،
سعيدة لوقع خطواتك،،،،
من المملكة العربية السعودية

إحساس رسام،،
بما أنك من أهل البيت،، فربما أنت تعرفني عن قرب، لا تحتاج إلى عدسات لاصقة لكي تعرف كم أحياناً أتحول مثل قطعة بسكويت تذوب سريعاً في كوب شاي،،
شكراً لوجودك كصديق أعتبره ثروة وهبتني أياها السماء....
من لبنان

عزيزتي سارة صباح الخير :)
انشاء الله تكوني نشيطة و مستعدة لاسبوع جديد .والله يا بنت الحلال انا متاكدة كمان ان كل السارات حلوين و لو كان الجمال شيء نسبي بس اكيد كل سارة فيها شيء حلو بتخبيه و بتتميز فيه ؛)
شكرا للتعليق الحلو و المشاعر الصادقة اللي ما كنت اقدر غير انني اصدقها و اشعر بها و انا اكيدة لبنان بيتميز اكثر شي بمحبة الناس الحمدالله و بطيبة اهله كرمال هالسبب الله رح يكرمنا و يرجع احسن من ما كان ,و اللي بدي اخبرك اياه انني مواليد جدة و عشت فيها الا ان اصبح عمري ثلاث عشرة سنه و ظللت ازورها لوقت قصير و لا يزال والدي في جدة و للسعودية مكانة اظلم نفسي ان قلت كبيرة فوالله السعودية هي بلدي الاول و بعدها ياتي لبنان و هذا رايي الشخصي
اما بالنسبه للصداقة يا سارة ضحيت بالكثير الكثير من اجلها و ما لقيت غير الكذب و الغيرة,النكران و قلة العرفان,الكراهية المبطنه و الاذية و عدم التقدير ما وجدت سببا لكل هذا و قدرت ان اجد تبريرات لكل الظلم و الاذي لقيت و لا استطيع سوى ان احتسب نفسي لدى الله على كل ما ظلمت هذا كان بصداقتي مع البنات ام الصداقة مع الجنس الآخر فما وجدت منها الا كل تقدير و احترام و يد ممدودة دائما لتحملني و تصل بي الى بر الامان اينما تعثرت و الحمدلله على هذة النعمة التي احسد نفسي عليها و صدقيني هنا في المدونات عشت الكثير من الاحاسيس الجميلة مع الصبايا الجميلات الله ما يحرمني من عشرتهم الحلوة و لو عبر الانترنت و الكتابة
اطلت التعليق كوني بخير حبيبتي
في حفظ الله
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/
اتصدقي ..! ســاره
بالرغم من منعي لنفسي عن التعليقات
باي مدونه
كما ذكرت لك سلفاً//لوفاة والدي @@
الا ان مقالك هذا
جاب عاليّي واطيّي {خفسني خفس}
وجعتي لي قلبي حرام عليك
ساره
اولاً الحمد الله على سلامتك وان شاء الله استمتعتِ برحلتك ؟؟
ثانيا:
والله ثم والله
حسيت اني اقتربت منك اكثر
وصرت شوي شوي اعرفك بشكل ادق
حبيت فيك
طرح همك بعيدعنك ..بثقله الي كنتِ
حاملته بصدرك
حبيت صراحتك
حبيت طفولتك وعفويتك
وبالرغم من تحفظي
على بعض الاشياء الي لم احبذها
من مبدء :احب لاخيك ماتحب لنفسك
من ناحيه
الطيبه الزايده
والحزن الشديد المصحوب بألم
نتيجه اهمالاو انشغال اصحابك
ساره
حبيبي
انـــااعشق تكوينة ساره,,من وصفك لها
واعشق طيبة ساره,, من عفويتها
واعشق حلاوه لسان ساره..من كتاباتها
واعشق ادب واخلاق ساره,,من ردودها
وامووووت فيك كلك ..
كنتاج للفتاه السعوديه..الي احب اظهر بصورتها
بس
مااحب
اشوف نفسي فيك
وانتي تكسري نفسك ,,بكل بساطه
وتعتبري بان شيئاً لم يكن
عشان صداقه..
ابداً ماارضاها
ياحبيبتي نفسك وراحتك وصحتك
اولابك
ساره
انتي اقوى من الضعف والحاجه لحد
اخبرك نمريه (: !!!
وش صار بالحال؟
وبعدين
خذي اشوي بعض الانانيه مني وانا اختك
صحيح ان نصيحتي مهيب شي ,
وفيها نوع من الفكر الشين (:
بس تسد حاجه
\
من بعد ماتتأكدي باهمال الصديق طبعا
/
شوفي
الي يوجع لك راسك , ويبيعك ,,بيعيه
ببســـــاطه
ولا تحزني ولا تذرفي دمعه عليه
وامحي ارقامه وايملاته
عشان مايهف قلبك عليه وتشتاقين له
باالذات اذا ماكان قريب
{مع اني مااظنك تسويهااخبرك تتعلقين بالاماكن كيف الناس }
واذا كان قريب ,,
وكنتِ قادره تعاتبيه عاتبيه
واذا ماتقدري تعاتبيه
اتركيه فتره ,, وهو بيحس
والغايب حجته معه
ا
من المملكة العربية السعودية

\
/
تكمله
\
/
انا كيذا اعمل
الي مايعدني راس مال ماعده مكسب,,
وبعدين الصداقه
ماتنقال لكل من هب ودب
لازم تصنفي مجموعه اصحابك
وتفرزي كل مجموعه بقائمه
عشان ماتتعبي قلبك عاالفتات,,ياقلبو
طيب,,
لان الناس مصنفه خلقه ناس تفهم
وناس ماتفتهم الالحاجتها وبس
كيذا من خلقنا ربناعلى وجهه الوسيعه واحنا نعرف اننا نختلف عن الاخرين باشياءوالعكس
خاصةً
انك حساسه..>>فارحمي نفسك
والله ان حساسيتك تذكرني بنفسي
بس باختلاف بسيط
اني اطنش ..عشان ماانقهر
واعيش حياتي بحلوها ومرها وماادقق
بالعكس الا احاول ابتعد وابتعد
والي جابهم يجيب غيرهم
مدري ليه عندي احساس بالاكتفاء
من ناحيه الاصدقاء
حتى لو تشمل قائمه اصدقائي شخصين فقط
سبحان الله بطبعي !
فاقتبسي مني هذي الصفه
لمده 6 اشهور
ووافيني باالنتائج
دمتٍ بحفظ الله
\
/
\
/
من المغرب

اول مرة أزور مدونتك وأندهش...سأقول لك في المرة القادمة لما أنا مندهش...اتركيني استفيق من دهشتي......سلام.
من المملكة العربية السعودية

عزيزي أمين،،،
شكراً على زيارتك الأولى،، ولكن لازلت أريد أن أعرف لماذا أنت مندهش،،
عليك أن تعاود الحضور كي أسمع وشوشتك فكلي آذان صاغية، خاصة لهذا الموضوع بالذات لأنه حساااااس جداً...
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي هجير الوصال،،
وأنا بعد اموووت فيكي،، لكن حينما عدت من السفر، لا أعرف مالذي حدث لي، أشياء كثيرة تبينت لي، اشياء كثيرة أتخذت منحنى آخر لم أعتاد عليه، الصورة التي كنت أعلقها على جدران قلبي، سقطت فجأة،،!!
أستيقظت من النوم لأجد اللوحة مكسرة إلى الف قطعة وقطعة، وحينما حاولت أعادتها، أدما الزجاج المتناثر أصابع يديّ، وحينها توقفت عن التقاط القطع، وظللت أفكر طويلاً في أمر اللوحة والوجع وألم أصابع كفي!!
في الجزيرة حيث كنت استلقي على الكرسي، وأطرح رأسي وأسافر بعيداً في أفكاري، من شدة هدوء الجزيرة بدأت أعيد ترتيب حياتي، صورتي الجميلة، شعري، أنفي، أفكاري، لون أحذيتي، وأقراط آرتيمس!!
وبدأت اتساءل عن مكانة صديقاتي اللاتي هن قبيلتي التي أكبر معها ولأجلها، ووجدتني أنني في وضع لا أحبه ولا أطيقة ولا أريد أن أبقى فيه!!
وحينما عدت فكرت في التراجع عن معظم صداقاتي، وبالفعل، ونجحت جداً جداً، أشياء كثيرة تغيرت لي ياهجير فقط حينما واجهت نفسي إن لدي مشكلة، ولم أقنع بالخرافات القديمة التي كانت تقولها لي والدتي، إن خسارة الأنسان الذي يطرق بابك، لهي أشد خسارة من فقدانك لنفسك، كل هذه الأمور الغبية، أقمتها من حياتي ومن رأسي، ورميتها بل وحرقتها، وأنا مثل كل الناس أخطأ وأصيب في صداقاتي ومش من الضروري أني اكون ناجحة مية بالمية حتى لا أخسر!!!
وأنا أشعر بقوتي الآن، وأشعر أني لست بجاحة إلى أحد ليملئ قلبي على الأطلاق!!
هجيررر،،
صدقيني هذا ليس مديحاً لك، لكني كنت متأكدة من قوة شخصيتك، من سطر واحد أو من كلمتين كتبتيهم لي، عرفت أن ماكنت افكر به عنك أصبح واقعاً فعلياً، حينما كتبتي تقولين:
مدري ليه عندي احساس بالاكتفاء
من ناحيه الاصدقاء
حتى لو تشمل قائمه اصدقائي شخصين فقط
سبحان الله بطبعي !
أتعرفين ياهجير إن هذا هو قمة النضج النفسي، هكذا أعرف، وهكذا تعلمت،،،
سعيدة لوجودك في حياتي، لكن الأهم أريد أن اطمئن على مشاعرك الآن،،
هل أنت بخير بعد ماحدث لي من فقدانك المبكر لوالدك رحمه الله ؟؟؟؟؟
مرحبا ساره..
اشارك انا بموضوع الاصدقاء.. في زمن مافيه اي معنى للصداقه عند الناس..
تدري ان طالبه سعوديه مغتربه في مصر وعانيت كثير من موضوع الصاحبات والاصدقاء وفي ايام كثير طحت فيها واحتجت العون ولا لقيته بس على الله..
اهم شي حاولي ماتغيري نفسك عشان احد وسوي اللي يمليه عليك قلبك وطبعك مع الناس.. ولاتستني الرد منهم.. لانه نادر ماتلاقي مين يقدرك..
اتمنى لك التوفيق بدراستك..
اضفتك بمدونتي واتمنى اننا نصبح اصدقاء
اتشرف بمرورك على مدونتي
من المملكة العربية السعودية

شكراً لك ياحبيتي المغتربة الصغيرة
هببي فيييس ومش راح اقووول ساد فيسس،،
وأنا مررت على مدونتك وحسيتها حددها مجنووووونة ودمها خفيف،،
أما حكاية الصديقات،، بعد هذا المقال أشياء كثيرة تغيرت في حياااااااتي طبعاًإلى الأفضل والأحسن، شعرت بأني ولدت أمرأة جديدة ياصديقتي،،
من المملكة العربية السعودية

أهلاً ملاك،،
ينطق أسم سارة كما ينطقها المصرييون،،
بتشديد حرف الراء، سرراء هكذا،،وهي المرأة ذات السرور، المبتهجة المسرة دائماً،،
وتسلمين ياملاك،،
من المغرب

في الحقيقة لم اقرا الكثير من مدونتك لكنني لمست في كتاباتك روح الأنثى المثقفة والبسيطة ، ولا اخفيكي انني من طبيعة الناس الذين تاسرهم شخصيتك وساكون سعيدا جدا لو قبلتيني صديقا لك ، وساحاول جاهدا ان انضم الى حلف المدونين لاني ربما ساجد ذاتي حين اكتب بحرية واتعرف على مجانين الكلمة من أمثالك ، دمتي لنا جميعا
صحراوي من جنوب المغرب
من المملكة العربية السعودية

اهلاً بصحراووي،،
سعيدة بك جداً، وأتمنى سرعة إنضمامك إلى قائمة المدونين ،، وسأكون من متابعينك على الدوام :)
أختيارك لأسمك موفق جداً،،
أعجبني للغاية،،، أتمنى تواصلك معي،، وبالتأكيد أقبل صداقتك،، على الأقل حينما أزور المغرب، سأجد من يدلني عليها :)
من الجزائر

السلام عليكم
من العنوان ...قد أكتفي و اوق انك على حافة من قلبي تريدن الدخول و القلب يأبى لانه يخاف ان تكون بقلبه أزقة الاصدقاء يدخلون و يخرجون ...
أصبحت أخاف من كلمة صدقاء
المهم انك قرعت باب قلبي و من خوفي لم افتح فلا تنزعجي مني
من الجزائر

السلام عليكم
من العنوان ...قد أكتفي و اوق انك على حافة من قلبي تريدن الدخول و القلب يأبى لانه يخاف ان تكون بقلبه أزقة الاصدقاء يدخلون و يخرجون ...
أصبحت أخاف من كلمة صدقاء
المهم انك قرعت باب قلبي و من خوفي لم افتح فلا تنزعجي مني
من المملكة العربية السعودية

عزيزي محمد نجيب،،
لماذا تخاف من دخولي،، أخبرني :(
أظن أني





















من الجزائر
مرحبا سارة مطر بعودتك الينا
متأججة بنار الكتب والكتابة والذكرى
ساعلق على ما كتبتيه لاحقا
انني الآن بعيد جدا عن عملي
لا كهرباء ولا انترنيت
تحياتي