قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

رواية أشد جرأة من "بنات الرياض"

 





أشد جرأة من «بنات الرياض» ...
«الآخرون» رواية لكاتبة سعودية شابة «مجهولة»
 

عبده وازن الحياة - 12/07/06//

قد تكون رواية «الآخرون» للكاتبة السعودية الشابة «صبا الحرز» من أجرأ الروايات الصادرة خلال الآونة الأخيرة، ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي. وعرفت صاحبتها كيف تستفيد من تجربة رجاء الصانع في روايتها «بنات الرياض» لتمضي في لعبة السرد الفضائحي وتلج عالماً سرّياً وشبه مجهول. وصبا الحرز اسم مستعار وقناع لروائية في العشرين من عمرها، كما أفادت دار الساقي، ناشرة الرواية.

لكن قراءة الرواية موضوعياً وأدبياً تؤكد أن صاحبتها «المجهولة» والموهوبة جداً روائياً، لم تهدف الى إحداث فضيحة مجانية وضجة إعلامية، مقدار ما حاولت تصوير واقع خفي. فالبطلة التي «تتنكب» فعل السرد أو القصّ والتي يمكن وصفها بـ «الراوية» أو «الساردة» التي تتحكم بالأحداث والوقائع والشخصيات، تنطلق من تجربتها الذاتية، هي المصابة بمرض «الصرع» أو «النقطة»، والتي تعرضت لـ «إغتصاب» مثلي على يد صديقتها ضيّ. لكن «الفريسة» أو الضحية تعجز عن التكيّف مع واقعها الجديد على رغم مضيها في اللعبة واستسلامها لها. فهي تظل في حال من الاضطراب والخوف والقلق، تبكي وتندم وتصف نفسها بالمسخ: «كنت بنتاً فصرت مسخاً». وتشعر أحياناً بقذارتها التي لا يغسلها الماء والصابون، كما تعبّر.

تنطلق وقائع الرواية لئلا أقول أحداثها، من احدى بيئات القطيف في السعودية وتتوزّع بين كلية البنات و»الحسينية» والمنازل والمزرعة. الشخصيات الرئيسة فتيات بل طالبات في مقتبل العشرين وأكثر قليلاً، حياتهن في غرفهن المنزلية تختلف عن حياتهن المعلنة أو العائلية والجامعية.

تنتمي رواية «الآخرون» الى ما يُسمى بـ «الأدب الملعون» الذي تسوده أحوال الاضطراب النفسي والعلاقات السادو – مازوكية والملامح المأسوية الكامنة خلف المظاهر الخادعة التي تدرك الفتيات حقيقتها المشوّهة. لكن الكاتبة لا تتخلى لحظة عن الفن الروائي ومعطياته وأبعاده، ما يؤكد أن المؤلفة المجهولة صاحبة موهبة كبيرة وثقافة عميقة. فهي، كراوية، تدخل الى أعماق الشخصيات وتحفر في لاوعيها الذاتي والجماعي، وترسم العلاقات بذكاء. وتلم الكاتبة بثقافة «الانترنت» والثقافة الحديثة، السينمائية والموسيقية والأدبية، لكنها تظل شخصية سلبية، أقرب الى النموذج «الوجودي»، تشعر بالغثيان والقرف – مثل شخصيات سارتر – وتحلم بتغيير العالم وتدرك عجزها عن تغييره. وعندما تجد نفسها وحيدة، تحاول تأنيب نفسها، ليس لانجرارها في حياة مريضة وفاسدة فقط، بل تعذيباً للنفس وانتقاماً للبراءة التي ولّت من غير رجعة.

إنها رواية مأسوية، لا تعرف السخرية إلا قليلاً، وترسم معالم حياة سوداء تقوم على هامش الحياة نفسها. وإن بدا حضور الرجل طفيفاً فيها ومقتصراً على اسمين فإن حسن، شقيق الراوية، يحضر بشدة عبر غيابه، فطيفه لا يغادر مخيلة الشقيقة المريضة ولا ذاكرتها، على رغم مضيّ سنوات على موته.

رواية «الآخرون» ستكون مثار جدل وسجال في الصحافة والمنتديات واللقاءات، وستُسيل حبراً أكثر مما أسالت رواية «بنات الرياض»، تبعاً لجرأتها أولاً ثم لمقاربتها العميقة لمشكلة هي من أشد المشكلات العربية التباساً وتعقداً.

رواية الآخرون- تستحق القراءة بدون تأكيد من سيادة الوزير

المؤلفة صبا الحرز لـ الشرق الاوسط: الكتابة على الإنترنت جعلتني لا أهجس بالتابوهات أو يؤرقني اختراقها


الدمام : ميرزا الخويلدي
من المتوقع، أن تثير الرواية الجديدة التي ستصدر الشهر المقبل، تحت عنوان «الآخرون» باسم كاتبة سعودية شابة، هي صبا الحرز، ضجة في الأوساط الأدبية والاجتماعية ـ تقترب من تلك التي أحدثتها رواية «بنات الرياض» لرجاء الصانع.

كما ينتظر أن تثير الرواية جدلاً حاداً حين تتلاقفها الأيدي، فهي تتسم بجرأة زائدة عن الحد في تحشيد المزاوجة بين الموروثات والانحرافات. والرواية من مشهدها الأول حتى الأخير، عبارة عن مشاهد لحالات من علاقات شاذة كانت الجامع المشترك لجميع الأسماء التي وردت داخلها، وتوظيف متعسف لقيم البيئة والتراث، ومحاولة فجة لاقتحام صارخ لتابو المحرمات. تجتاح الرواية فوضى عارمة، وبدون وعي يجرى توظيف العنصر الجنسي، بجرأة مفتعلة يحولها الى حفلة للنزوات. وسيتعين على الأسماء التي مهرت نفسها فوق غلاف الرواية، صراحة أو خفية وتنكراً، أن تجيب عن نوبات الاحتجاج التي من المنتظر أن تصاحب هذا العمل الأدبي. الرواية من اصدارات «دار الساقي»، وتأتي في ظل تزايد الروايات النسائية السعودية، وما يستثيره بعضها من تحريك للمياه الراكدة، وتحويل السرد إلى متنفس للعديد من الفتيات، بعيداً عن سطوة الرجل. تعرّف صبا الحرز بنفسها، على انها كاتبة سعودية شابة، ولدت في القطيف عام 1980، ودأبت على الكتابة في الإنترنت منذ عام 2001، ولكنها اقتحمت عالم الروايات الأدبية، فكانت «الآخرون» عملها الأول، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: لستُ معنية أبداً بهاجس كتابة رواية، أردتُ فقط أن أجرب نوعاً كتابياً، أختبر فيه نفسي، صابت، ام خابت.

تقييم ذلك يعد امراً تالياً للمحاولة، لا أتوقف عندها كثيراً. وتضيف: كتبتُ الرواية بنيّة أن تكون خاصّة، من دون الانشغال بنشرها... لفرط ما سمعتُ عن صعوبات النشر وتكاليفه. لاحقاً، باعتباري فردا افتراضيا على أيّة حال كنتُ قد قررت نشرها إلكترونياً. وأخيراً، عبر سعي صديق أوصلها إلى «دار الساقي» تكفلت الدار بنشرها.

> «الآخرون» هل هي تعبير عن غربة داخل المحيط، أم هي خيار انعزالي لتمييز الذات؟

ـ الآخرون حالة، حالة طويلة من الاستجابة للأذى والعزلة كخيار وحيد والصراخ في الجدران، لتكون أقل سماكة وأكثر شفافيّة لنكون مرئيين على الجانب الآخر منها، وأن يعبر لنا أشخاص من الخارج طالما أننا لا نملك هذه القدرة على الخروج، أشخاص لن نتجادل مطولاً بشأن أحقيتهم بالثقة، ولن نعاود رفع الجدران تحرزاً لذهابهم.

>هذه الرواية السعودية الثانية في أقل من عام التي تلتهب بالصراع الاجتماعي، حيث أصبحت قضية المرأة «ثيمة» أصيلة للعديد من الروايات التي تكتبها الأنثى، هل يعد ذلك جزءا من النضال للتحرر، أم تنفيس لاحتقان روحي ونفسي عبر الكتابة؟

ـ أعتقد أننا أفرطنا في توصيف الروايات بكونها تدور حول قضايا المرأة، للحدّ الذي صار توصيفاً صالحاً لأيّ رواية مكتوبة من قبل امرأة، تدور أحداثها حول مجموعة نسوة. الرواية تناولت العديد من المواضيع: الاستغلال، العنف، الحياة المزدوجة، الحبّ في حالاته الأقرب للمرضيّة والأخرى غير المقبولة، الخوف، الضغط الاجتماعي لتشكيل صورة مثاليّة ومتشابهة لأفراده، فقد الذات... إلخ؛ وهذه جميعها ليست حكراً على المرأة دون الرجل. لا تحكي الرواية عن نساء بكّاءات ورجال ظالمين، حتّى إنه بالكاد يوجد رجل فاعل ومتحرك بشكل رئيسي في الرواية. هناك منطقة واسعة وخصبة من الإنسانية لنقف عليها جميعاً، ولا أفهم سبباً يدعونا للتحيز في منطقتين متقابلتين.

> باعتبار أن روايتك تدور داخل بيئة المجتمع القطيفي الذي ترعرعت فيه، إلى أي حد استفدت من الثقافة المحلية في انضاج الأحداث الداخلية للرواية؟

ـ بالقدر الذي كانت فيه القطيف حاضرة ضمن الرواية؛ بالقدر نفسه كانت مغبشة وغير حقيقية. كان خياري: توسيع حالة الرواية وأن تكون قابلة للتطابق مع أماكن أخرى؛ تأكيداً على أن المنطق البشريّ والاجتماعي وإفرازاته تتشابه. أنا ابنة هذا المكان، عشتُ حياتي كلّها هُنا، من الطبيعي إذاً أن تحضر الثقافة التي كوّنتني في أعمالي؛ لكن أيضاً، أنا كاتبة «نِتّيّة»، والإنترنت اشتغل بشكل ملموس على تذويب بعض خواصنا المحليّة، وجعلنا أبناء للفضاء نفسه، تلاشى فينا لحدّ ما هذا الحسّ الطاغي بحضور المكان.

> كيف تفسرين الجرأة في تناول انشغالات فتاة مراهقة تعيش في بيئة محافظة، تتعرض للاستغلال من معلمتها؟

ـ الجرأة مطلب كتابيّ؛ أيّاً كان ما تريد كتابته يجب أن تكون حقيقيّاً وصادقاً. بالنسبة لبلقيس فهي لم تكن معلمة مُجازة في سلك التدريس، بل طالبة جامعيّة تزيد من معدل دخلها بالتعليم اليوميّ. والتعليم في ذاته مجرد وظيفة، لا مرادفاً لقيم الفضيلة والشرف.

خياري كان فقط لتأطير العلاقة بشكل اجتماعي مقبول، يبرر إغلاق الأبواب واللقاء اليوميّ بالساعات من دون مساءلة، كما أنه تأكيد على حقيقة الإحصائيات التي تقول إن أكبر عدد من الأطفال الذين يتم استغلالهم يتعرضون لذلك على أيدي أشخاص مقربين ومحل ثقة.

> هل تعمدت الإثارة؟

ـ أعتقد أن الإجابة عن مثل هذا السؤال بلا أو نعم، لن تفضي لنتيجة ما. هو حقّ القارئ، كلّ قارئ، أن ينتهي إلى إجابته الخاصّة.

> أين هو موقع «عمر» في الرواية؟ لقد دخل الرواية وخرج من دون أن يؤثر وجوده في منظومة الأحداث التي تدور داخلها وتؤثر على شخصيات الرواية؟ ألا ترين أن «عمر» ليس شاباً عادياً يعشق ويمشي.. إنه عنوان لتكسير ايقونات النسق النمطية (التي تحبس الناس داخل تابوهات)؟

ـ ليس كل اختلاف بالضرورة موقف؛ ولا كلّ اختلاف قادر على الفعل. غالباً ما نكون متوحدين في اختلافنا ولا فاعلين، ولا يكون اختلافنا متعمداً أو مقصوداً. لا يوجد في الرواية تاريخ، أيّ تاريخ، عن عمر يُحدد لماذا هو هكذا أو كيف؟ ربما لم تؤثر فيه الأنماط المُعتادة التي أثرت في الجميع، وبالتالي هو لا يجد في الخروج عليها أيّ شيء مهم أو لافت. ولا تنسَ الشخصية الرئيسة أيضاً باعتبارها مِثل «عمر» متصالحة مع كونه آخر مختلفاً؛ إلا إذا شئنا نفي حقيقة انه حتّى منّا نحن الذين عرضة لعدم القبول ثمّة من يعانون من تعصب شبيه إزاء الآخر.

> ألا تخشين، وبسبب كونك روائية جديدة في المشهد الثقافي المحلي أن يأتي من يقول إنك مجرد واجهة لرجل يتخفى وراءك؟

ـ أحيلك لإجابتي عن سؤال المنع. ما سيُقال سيُقال؛ فلماذا أخشاه؟ ومهما قيل، لو قيل: أنا أعرفُ الحقيقة، وهذا كافٍ تماماً.

> ألا ترين أن الرواية تؤسس لعالم طوباوي يتعامل مع حالات الفرز الاجتماعي بصورة رومانسية؟

ـ «الآخرون» تقوم على تقصّي الأثر، لا على تحليل المؤثر؛ الأثر باعتباره مجموعة من الانفعالات والعواطف وردود الفعل، التي قد لا تتساوى بالضرورة مع قوة المؤثر وقسوته. ثمّ إنّ الشخصية الرئيسة في الرواية والتي يُقال كلّ شيء بلسانها ومنطقها هي بنت في أول العشرينات، بدايات ما قبل اكتمال النضج وآخر تشبث بالعالم الطفولي حيث كل شيء يجب أن يكون في أحسن حالاته وعلى خير ما يرام. هي أيضاً وأغلب شخوص الرواية تقريباً من جيل 1980، الجيل الذي عاش كل نتاج أحداث تلك المرحلة والتغييرات العجولة اللاحقة من دون أن يمتلك معرفة كافية تتيح له فهم ما يختبره.

> كيف كتبت الرواية، متى، وما الذي دفعك، وكيف تبلورت الفكرة، ومن كان له الفضل في تشجيعك؟

ـ تشكلت فكرة الرواية بدايات عام 2004. بالطبع، كنتُ أستصعب الخوض في كتابة طويلة وشاقة، أنا طارئة المزاج؛ تضافر الأمر مع صعوبة بعض مواضيع الرواية وحساسيتها، وهذا تحد آخر. قرأتُ الكثير، سمعت الكثير أيضاً.. في محاولة لخلق أكبر قدر من الفهم. وحين اكتملت الرغبة، كتبت نواة الرواية بشكل مختصر، وشرعتُ بوضع مخطط أوليّ: الشخوص، الفترة الزمنية، التفاصيل العامة، تقسيمها، الحيز المُتاح لكلّ شخصية... أمور كهذه. حشدتُ أكبر قدر من التفاصيل والخيوط الصغيرة المتشابكة وبدأت الكتابة في حالة كتمان، ليس لشيء غير أن الحديث عما أكتبه أو أنوي كتابته يفسد دائماً مشاريعي.

> بمن تأثرتِ في الرواية؟

ـ لا يمكنني الإشارة إلى جهة محددة، هي حصيلة واسعة جداً تخرج حتى عن أغلفة الكتب إلى مجموع الأشخاص والمواقف والظروف التي اختبرتها أو لمستها من بعيد. في الجانب الكتابي: هو كل ما قرأته وحتى ما قرأتُ عنه، مذوبٌ في بعضه ومتداخل بطريقة يصعب معها تعيين الواضح من أثره.

> انفتاحك على تكوينات المشهد الثقافي المحليّ؟

ـ للحقّ، أنا لا أستوعب تعبيرات كهذه، ولا أعرف ما الداخل فيها وما الخارج عنها، لأتحدث عن انفتاحي عليها من عدمه. لا تديرني الأسماء ولا ألتفتُ مطولاً لأيّ ضجيج، لا أعرف شيئاً عن الأندية الأدبيّة ولا أتتبع ملاحق الثقافة في الصحف، ليست لي دراية بمقومات التواجد في هذا المشهد ولا مقولاته ولا دوائره اتسعت أم ضاقت. ربما هو خيار أن أكتفي بالبقاء خارج كلّ شيء، الفُرجة ليست بالأمر السيئ وإنما مسافة للرؤية. انتهى.

.................................................. .........

بإمكانكم ألّا تقرؤوا رواية [الآخرون] ويإمكانكم العكس. فقط إن أردتم قراءة تجربة سعودية مختلفة [أعني الاختلاف فكرة + جرءة+ أسلوب] بإمكان أحدنا أن يتنبأ بما ستكتبه شابة جريئة من [القطيف] بين دفتي كتاب بعنوان [الآخرون]
الرواية صدمة جديدة. ولكن صدمة باستحقاق وجدارة.
 
هذه اقتباسات من [الآخرون]. نسختها بشكل عشوائي ومن صفحات متفرقة:

[لو أننا نولد ويجيء معنا دليل مصور. نفتحه فنقرأ فيه: كيف يمكن تشغيلنا؟ وإطفائنا؟ وإعادة شحننا؟ ومسح الغبرة من علينا؟ وطرق تحسين آدائنا؟ وأساليب حفظنا الأفضل؟ لو أن ذلك شيء ممكن لأمسكت الآن بدليل تشغيلي وقارنته بدليل تشغيل ضي. وفهمتُ الثغرة التي ملأتها فيّ لتفتح تماماً دارة الخوف. بحيث أوقفت الطنين المزعج الذي كان ينحفر في أذني حالما أصافح أحد. فينبه قلقي إلى أني في وضع غير آمن. ويدفع بي للانسحاب. للانسحاب بعيداً مقرفصة داخل قلبي. ومغلقة أبوابي علي. ما الذي فعلته ضي. وكان إعجازياً واستثنائياً بحيث أركنُ لها وأخمد شارة المسّ في دمي ومحفزات الفزع؟]

[في الخريف التالي, ونحن لسنا أصدقاء بعد, كنتُ سأفهم ماذا عنيت في كل مرة قلتُ له فيها, مُقتبِسة من مكان أجهله: "أن تحبّ شيء, وأن تقع في الحبّ شيء آخر". ورغم يقيني بأنه يجدر بي المجيء بشيء من أرشيف طلال مداح وحنين صوته أو عبادي وحزن ريشته, كما يهجس بهما ريان, إلا أني كنتُ سأرسل له صوت فيروز. صوت فيروز الذي لا يعرف اللهجة النجدية وأخلاطها. ولا الشعر النبطي. ولا مواسم الصيد. ولا بيت الشَّعَر. ولا مدارس تحفيظ القرآن. ولا الهلال. ولا الاستراحات. ولا العليا ولا زحام شوارع الرياض وضيق أخلاقها. مثلما أني لا أعرف من ذلك شيئاً. أرسلت له فيروز تُغني: "بتذكرك كل ما تجي لتغيم.. وجك بيذكر بالخريف.. ترجع لي كل ما الدني بدى تعتم.. متل الهوا الي مبلش ع الخفيف..." تحت سؤال يشبه صوته المجروح ووجهه المشطوف من الملامح: "بعدو أليف ريان؟", وختمتها بـ: "بنت شيعية وتحبّك يا جار!".]

[جسدي يؤلمني. الألم الذي لا تواربه أقراص البندول. ولا يقصيه التجاهل. الألم الذي يُشبه الثقل. وكأني أتقدم بصعوبة في أرض من وحلٍ وكائنات لزجة خضراء. يدفعني للتخلي عن فكرة الحياة بأكملها. ألم خادع ومُركّب. رأسي كلّه ثقب رصاصة تأز على حوافها الأصوات وتلغ الريح. الألم الذي يرمح في رأسي كخيول بريّة وهنود حمر يؤدون طقوس موتاهم. الألم الذي حين يكون هنا فليس ثمّة سواه. وحين يمضي يبتلع مع جَزره صَدَفاتي الصغيرات ومراكب البحارة وأسماكهم وشباك صيدهم.]

[أنا كذلك كنتُ أبكي. أو بالأصح فإني أتركُ لجسدي أن يبكي. أن يُفسح مكاناً لأحزانه الآسنة. ونجلس كلانا على الدَرَج ونبكي. كثير هو الكلام الذي نطق به جسدي وهي تلمسه, لم يكن بعد يجنّ من الشهوة. ولا يتورع عن الذنب, كان بعيداً جداً. حيثُ لا يوجد إلا ذاكرته المتسخة. وحبل غسيله المنقطع. وسماء رديئة تجهض غيومها مبكراً فلا تقطر ما يكفي من المطر ليغتسل. كان جسدي يبكي, فيما تتناسل أحزانه, كل منها ترد على الماء وتشرب, وحدته, خوفه, ريبته. وكان يصرخ بالكلمات التامات, وتضيع أحرفه في فمه ودموعه فلا أفهم. وكنتُ أخشى أن أربت على كتفه فيكفّ عن البكاء. لا أريد له أن يكفّ قبل أن تنضب أحزانه. لا أريده أن يتعزى بالكلام الرخيص, والأعذار الرخيصة, والعبورات الرخيصة, أريدُ له أن يشفى.]
 
 
 

 
    

(34) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 اغسطس, 2006 12:07 م , من قبل Ahmed
من المملكة العربية السعودية

ما حكاية الروايات الجريئة القادمة من القطيف تحت أسماء مستعارة؟ أولا كانت هناك (القران المقدس)، والآن هذه الرواية. أدرك أن مجتمعنا متعطش للجرأة والفضائح، لكنني لا أرى الفائدة حين تكون هذه الروايات تحت أسماء مستعارة. يمكنني أن أتفهم ذلك حين تمس النصوص محظورات سياسية، لكنني لا أفهم ذلك حين يتعلق الأمر بمحظورات اجتماعية.


اضيف في 19 اغسطس, 2006 05:17 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي أحمد،،

علينا أن نعترف أننا بتنا بحاجة إلى متسع من التنفس والتعبير الشخصي، وعلينا أن ندرك أن هناك مفاهيم وإيدلوجيات بحاجة إلى النظر إليها من مفهوم آخر ومتغير،،،!!

وأظن من المتقطفات التي حصلت عليها لرواية الآخرون أنها رواية تستحق القراءة،، هذا مابدا لي، وعلينا أن لا نستعجل الحكم، وما الأسماء التي نكتب بها، سواءاً كانت من أختراعنا أو هي حقيقية، هي مجرد وسيلة للتعارف ليس إلا،وليست هي المقياس الحقيقي لموهبة أي كاتب أو مؤشر على مدى فاعلية موهبته الشخصية، المهم ليست الأسماء التي يتخفى بها الناس أنما مايملكونه تحت هذه الأسماء.


اضيف في 19 اغسطس, 2006 05:33 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية



My Dear Sarah,

I really missed ur writings, but I couldn't read ur post before telling you welcome back.

I was passing by ur blog daily since u left, to check if you are back.

I loved what u wrote as an answer to my comment in ur previous post

Keep writing Sarah and i'll not stop supporting, encouraging, and loving ur writings.

Welcome back again, men jed tarakte fara'3.

Wish u a lovely day as u.

p.s.
I might pass by after reading ur post


اضيف في 19 اغسطس, 2006 05:34 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية



My Dear Sarah,

I really missed ur writings, but I couldn't read ur post before telling you welcome back.

I was passing by ur blog daily since u left, to check if you are back.

I loved what u wrote as an answer to my comment in ur previous post

Keep writing Sarah and i'll not stop supporting, encouraging, and loving ur writings.

Welcome back again, men jed tarakte fara'3.

Wish u a lovely day as u.

p.s.
I might pass by after reading ur post


اضيف في 19 اغسطس, 2006 11:50 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي الجميلة جداً غادة..

كنت قد عدت من السفر لتوي، وما أن اعود من السفر، حتى تتغير ملامحي، أبدو اشرس من أي وقت مررت به، أتحول إلى نمرة، تريد أن تنهش وتعض وتخنق!!

ما أن اعود من السفر حتى أحتاج لبعض الوقت لكي أعود لسارة :(
وحينما عدت وجدتني لم أعود، فخفت وظللت أبحث عن نفسي، فكرهتها، وكرهت كل شي يمت لسارة بصلة، وحينما أستيقظت اليوم من النوم، ووجدتني في فراش يختلف عن فراشي الذي كنت أنام فيه طيلة الأسابيع الماضية، بدأت أشعر بأني اختنق، كرهت شباكي الذي تعودت على أن افتح نصفه، طاردة منه كل أحلام البارحة، وكل الأصوات التي ملئت غرفتي، والصور التي دفنت تحت مخدة سريري!!
ها أنذا سارة أعود لكي اتعّلم كيف لي أن أصيخ لحناً لحزني الذي اكره لونه،،

ومضيت طيلة الصباح، اكتب فيه مقالة اليوم، كانت حزينة جداً، لا بل كانت ضيقة مثل خاتم أبنة عمي التي اهدتني أياه في عيد ميلاد الماضي، لا أعرف كيف ظنت أني أملك أصابع بهذا النحل الذي أضحكني، كان خاتمها ذو الفص الشبيه بالألماس ضيقاً حتى أنكِ ستتصورين أن الحياة لم تخلق لنا بكل هذا الضيق الذي يزعجك!!

وكان صباحي مثل خاتم أبنة عمي، في عيد ميلادي، أو مثل بنطلون الجينز الذي لبسته جارتي السمراء حتى تعتقد أنها تملك جسداً شبيهاً بنعومي كامبل، لأننا نقول لها كاذبين أو ضاحكين أنها أشبه بنعومي كامبل بس لو تضعف أشوووية!!

كان كل شيئ ضيق بعد أن أعود من السفر، الهواء وربطة شعري!!

وكتبت اليوم مقالة حزينة، ألوم بها نفسي والآخرين وأذكر بها قصص لا يمكنني أن اذكرها للعامة، وإنما يمكنني أن اقصها أو أقوم بالوشوشة بإذن صديقتي هيفاء، لنضحك ونبكي سوياً عليها!!

ولكن هل ستصدقيني!!!
عليكِ أن تصدقيني،، حينما قمت بنشر موضوع رواية الآخرون لصبا الحرز، كنت أريد من الجميع أن يقرأ لها، رغم أني لا اعرفها، ولكني مؤمنة بموهبتها، قلت سأعود لاحقاً لأنشر مقالتي البائسة، ولكني عدت وتراجعت في آخر دقيقة قبل أن اخرج، وقت لألقي نظرة على مدونتي، وقد دهشت وأنا ارى اسمك، وقرأت ماكتبتيه أنك كنت تزورين مدونتي بشكل يومي، وقررت أن ابقي مقالتي البائسة في وقت آخر، وأن اكتفي بهذا الشعور الذي ملئ رئتي بالحب والسعادة، فشكراً لك ياغادة،، شكراً لكِ من الأعماق...


اضيف في 20 اغسطس, 2006 03:03 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية





بعدما قرأت ردك على تعليقي، قررت بأن أخلد إلى النوم، وأنا في سريري أمسكت بالورقة والقلم لأكتب لكِ تعليق آخر وبعد ذلك أنام، ولكني لم أستطيع وها أنا ذا مجددن أمر على مدونتك.

عزيزتي سارة

لا أحد منا يستطيع أن يعيش من دون حب وتشجيع ودعم الآخرين له، ومن دون هؤلاء الذين يسعون جاهدين لإسعادنا بشتى الطرق، وأنا بهذا الحب والدعم أشعر بالآمان.

ولا تتضايقي يا سارة هذا ما يحدث لنا جميعاً عندما نعود من السفر، نكره أنفسنا ونقضي ساعات وساعات في النوم للهروب من الواقع المرير، بأننا عدنا.

ولكن مع الوقت نتعود على الوضع ونستسلم لكل شئ من حولنا، حاولي ياسارة عدم التركيز وإشغلي وقتك قدر المستطاع.

أعرف بأنه من الصعب تجاوز هذه الفترة، وأعرف بأنه وضع نفسي يصعب التحكم به، ولكن أعطيه المجال بالمضي ومع الوقت سيخف ويتلاشى هذا الشعور.

وبالنسبة للمقالة الحزينة، أرجوكِ أن تنشريها لكي نتشارك سوياً في التخفيف عنكِ وعن كل من يمر في نفس الوضع.

تصبحينا على خير

p.s.
أَأسف على التكرار الذي حصل!!


اضيف في 20 اغسطس, 2006 09:35 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي غادة،،

ها أنذا أنفذ ماطلبتيه مني،، لقد قمت بعرض المقالة التي أخبرتك عنها، لكني حذفت الكثير منها، أظن ماحذفته لم يكن صالحاً للنشر، بقدر ماكان مجرد تفريغ لكثير من الغضب الذي كان يطوق عنقي،،

شكراً لدعمك الرائع لي،،

صدقيني لن أنساه طيلة حياتي،،


اضيف في 22 اغسطس, 2006 04:22 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

فتياة تحت الحصار الالاهي
هذا ما استطيع ان اصف به بنات السعوديه المثقفات ورغم كا مايمرون به من حصار با اسم الدين من رجال الدين
نرى ابداعات وشذرات الهب تصعد من اقلامهم
تحية لهم
الحمد لله على السلامه سارة خانم
تعالي لمدونتي واسمعيني صراخك
افتقدتك
كوني بخير


اضيف في 28 اغسطس, 2006 12:08 م , من قبل amine
من المغرب

الضغط يولد الانفجار...الكبت وتضييق هامش الحرية للمرأة يفرز فتيات ذات أقلام جريئة...وما هذه الى البداية..


اضيف في 28 اغسطس, 2006 12:50 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

نعم أمين،، معك حق،،
الضغط لدينا هنا يولد الأنفجار بحق :(

ويولد الأبداع ويولد أشياء كثيرة.. على الأقل نحن نبدع رغم كل الضغوط ورغم شعورنا بإننا نختنق..

لكن مايحدث الآن دليل على أن المرأة السعودية، بدأت تشعر بأهميتها وأهمية ظهورها على الساحة من دون شعور بالخوف من عصا الأب :)


اضيف في 28 اغسطس, 2006 12:51 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي حامل المسك،،،

أعجبني تعبيرك "فتيات تحت الحصار"

تعبير موجز وقوي،،،، للغاية!!

شكراً لك وشكراً على دعوتك لنا بالصراخ،، أشعر بالتحسن الآن :)


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 12:32 ص , من قبل فتاة الاسلام
من هولندا


اختى سارة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو ان كل مخلوق من المخلوقات له معاناته و احزانه واوصابه و شظف عيش يكاد يفقع له كبده ...فلينطلق الى اعماق المحيطات الى بعيد المجرات ...الى السماء الى الماء ....و يجول اصقاع الدنيا بحثا عن كينونته ...
و بحثا عن مكان يخول له ان يفجر بركانه و يبين للناس مدى حزنه و أساه
كل بطريقته الخاصة بأسلوبه الخاص بفوضويته الخاصة يبحث عن وجوده ..عن وسيلة تجعل المسافات تنأى حتى تتلاقى القلوب فى مكان ما بعيدا عن الاحقاد التى ما فتئت تقتل فينا الانسانية و الحنان والعطف و كل جميل فى هذه الحياة التى تكاد اكدارها تجعلها سوداء لا معنى لها ...و مهما قتل منا فلن تقتل نزعة الامل و حب التغيير ...
فليكتب كل منا ما بنات قلبه ليجسدها حتى بالصمت ...فليصرخ كل منا من مكانه حتى تتعالى الصرخات الصامتة لتتلاقي في مروج السماء لتشكل وحدة الفكر نحتاج ان تكون لنا طموحات و ان نسعى للوصول اليها حتى ولو كانت الطريق اليها معبدة بالشوك ...فمن لايتعلم صعود الجبال يبقى ابد الدهر بين الحفر ...
عل تلك البراكين التى تخرج حممها من قمة جبل ذلك الجبل الذي تطالما ظننا انه شامخ ذو مكانه يحسد عليها ...فاذا به هو ايضا ينفجر و يجرج ما بداخله ..
من حق الاخت ان تتكلم و ان تنشر ما يجول بخاطرتها و ان تستعير اسما تختبأ وراءه ليس هذا المهم المهم انها ازالت حملا ثقيلا كان على عاتقها ...
سأحاول الحصول على الرواية ان شاء الله رغم انى ارى انه امر صعب المنال

مدونتك جميلة وان شاء الله ستتوالى زياراتي لها ان سنحت لي الفرص...

و التمس منك عذرا ان كنت قد تكلمت حشو كلام ...الا ان مقالك جعلنى اطلق العنان لاصابعي لتكتب ما يحلو لها

في امان الله اختي سارة


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 12:11 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فتاة الأسلام،،
لاتتخيلي مقدار الهدوء الذي اعتراني وأنا اقرأ ماكتبتيه، وقبل ان اقرأ تعليقك عليّ،، ذهبت سريعاً إلى مدونتك لكي أرى بأي فكر خاص تتميزين به،،

لقد أعجبني ردك جداً جداً،، وبالفعل الضغط هنا بالسعودية ايتها الصديقة، قوي جداً مما يولد الأبداعات ويولد الأنكسارات، وصبا تولدت لديها موهبة الكتابة الأدبية،،

قرأت بعض المقاطع من روايتها، وأظنها رائعة،، وانتظر قدومها من لبنان، وأقبليها هدية مني،، لكني أتمنى أن تبعثي لي بعنوانك الشخصيى على ايميلي الخاص،، وهو
someone_like_moon@hotmail.com
انتظر عنوانك،، وفي حال صدورها ستكون موجودة لديك، بسبب الحرب على لبنان،، تأخرت الكثير من الكتب لتوزيعها على أنحاء العالم، لعدم وجود وسائل النقل!!

لكنك ستكتشفين جانباً آخر من المجمتع السعودي، وهو المجتمع الشيعي، بكل تفاصيله الغائبة أو الظاهرة!!

أريد أن ارى تعليقك هنا ثانية وثالثة،،


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 12:42 ص , من قبل المسافر
من المملكة العربية السعودية

حين يصبح مقياس الجودة هي الجرأة
فلنا الله
يكفينا العنوان
الجراة الجرأة الجرأة
الله يعين الناس على عقولها
بأمكان الجميع ان يصبح جريئا او حتى وقح وقليل ادب
ولكن من هو من يستطيع ان يبدع
للاسف اننا وصلنا لهالمستوى من الوقاحة
ولهالمستوى من الابداع


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 12:47 ص , من قبل المسافر
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

(ما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد)





(ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم فالدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:36 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

المسافر مرحبا ،،
لقد مررت على مدونتك، ولم يعجبني ابداً طريقتك في عرض رواية البنات، لقد شعرت بأن عصبيتك تخرج من اطار المدونة، وهذا امر لا يليق برجل شاب مثلك، مثقف وملتزم وواعي إلى الكثير من الأمور،،
ماهكذا تسلخ الشاه !!!

الجرأة ليت هي مقياس لنجاح اي رواية، وإلا لوجدت بعض الروايات قد شهرت اصحابها، وهذا لم يحدث يامسافر !!

رواية بنات الرياض رواية ركيكة، ضعيفة من الناحية التقنية والأدبية وحتى اللغوية، لكنها نجحت بفضل عنوانها، هل تعرف ان في هولندا والنمسا العرب هناك يسألوني عنها،،،
هل تستحق هذه الرواية كل هذه الضجة، لا اعرف !!!!!

اما بخصوص رواية الأخت الشيعية،، الآخرون، لقد اشتريتها ليلة البارحة من المكتبة الوطنية،، وهي رواية "مقززة" للغاية، إلى الآن لم انتهي منها، ولكني لا أشجع ابداً على قراءاتها، ولنا حواراً آخر،،
شكراً لملاحظتك،،
لكن اتوقع كتابات اعمق مما كتبته عن رواية "بنات الرياض" تمنياتي لك بالمحبة ،، وشكراً على زيارتك الجميلة لمدونتي المتواضعة :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:22 م , من قبل المسافر
من المملكة العربية السعودية

اي عصبية تتكلمين عنها
انا الشيء الوحيد اني اخذت اقتباسات موجودة فالرواية وعلقت عليها
وهذا ماهو ظلم

انتي تتكلمين عن الاخرون انها مقززة
اذا لماذا تهللهين لها في مدونتك
ولم ارى في مقالتك الا المدح
على كلا
انا ايضا لم احبذ وصف الكاتبه بالشيعية
فمهما يكن
ليس يهم دينها وانما ما تلقيه في المجتمع من سخافات
تجد الكثر ممن يعجبون بها
اتمنى قرأت المقال الذي كتبته وبشكل بعيد عن العصبية المضادة
وبتجرد


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:33 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

المسافر،،

لا تعليق!!!!


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 09:10 م , من قبل المسافر
من المملكة العربية السعودية

ههههههههههههههههههه
لا تعليق

لماذا ؟؟؟؟

ام ان الحق ليس بجدير بالجواب


اضيف في 12 اكتوبر, 2006 11:16 م , من قبل صرخة
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي..

سررتُ بتواجدي بين طيات حروفك..

فمدونتك تستحق الإعجاب والمتابعه..

وبخصوص الروايات

إنتظري قريبا رواية تحوي مسمى شباب الرياض..

لاعلاقة لها ببنات الرياض لأنها برأيي ذات موضوعيه ومعنى أكثر من تفاهة بنات الرياض بحسب وجهة نظري..

فبنات الرياض لاقت رواجاً إعلامي لامعنى له إلا مسماه..


تقبلي مودتي


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 03:04 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي صرخة..

شكراً أيتها الرائعة على زيارتك الجميلة لمدونتي.. بخصوص شباب الرياض.. فهي موجودة في الأسواق الان.. اعني سوق البحرين منذ اسبوعين تقريباً.. وهي أكثر تفاهة من بنات الرياض ولا انصح بقراءتها.. خاصة أن من قام بكتابتها.. غير متمرس في الكتابة..وكلها قال بندر قال فهد قال فلان وفلان؟؟
لا تسمى هذه رواية ولا تحوي على أي مفاهيم روائية.. والطباعة رديئة للغاية.. وقاتمة جداً!!


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 12:18 ص , من قبل صرخة
من المملكة العربية السعودية

اهلا سارة...

بخصوص شباب الرياض قرأت منها مقتطفات ولكن ماجعلني اراها أفضل هي واقعيتها

حيث أنها واقعية هذا ماأؤكده,...

وتناقش قضيه برأيي مهمه وهي التفرقه بين القبائل وغير القبائل

وبغض النظر عن باقي القصه إن لم تكن تعجبك ولكن مثل هذا الهدف اليس جدير بالنقاش!!

بعكس تلك التي لاأذكر قضيه واحده بها تستحق النقاش..

اتمنى أن ارى رأيك حيث أنه يهمني ..

وبخصوص نزولها صحيح سمعت حتى انها نزلت في الشام أولا..ولاأعلم..

ولكن بالسعوديه لم تنزل بعد...

وتقبلي مودتي ياغالية..


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 04:07 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صرخة..

كمان بنات الرياض واقعية جداً.. لا يمكننا أن ننكر ماكتب في الرواية.. ولكنها كرواية مالها مقومات ادبية فقط!!

شباب الرياض نزل وراح تلاقينها بالمكتبة الوطنية بالبحرين.. وهي من اصدارات سوريا.. لا مانزلت بعد بالسعودية!!!

راح اقولك رأي فيها إن شاء الله.. بس العامل بالمكتبة يقولي ماعليها طلب كثير!!!


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 07:39 م , من قبل صرخة
من المملكة العربية السعودية

اهلا سارة..

أردت أن أوضح بأن هناك شباب الرياض للكاتب راكان العتيبي وهي صحيح فاشله.

ولكن ماأعنيها للعتيبي ولكن طارق العتيبي وليس راكان..

أتمنى ان تكوني قرأتي لطارق..


واشكرك..


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 11:27 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صرخة مرحبا بك.. وشكراً على تواصلك..

اتصلت على المكتبة الوطنية الآن،، وأخبرتني الأخت جميلة ان رواية شباب الرياض بإسم طارق بن بندر العتيبي!!

أتمنى أن افدتك ياصرخة.. وتسلمين على تعبك معي.. في نثر همومنا الأدبية...


اضيف في 18 اكتوبر, 2006 06:00 ص , من قبل صرخة
من المملكة العربية السعودية

العفو اخيتي

وانا من زمان قريت ردك بس مارديت عجازه هههههه

المهم انك تكونين قريتي الروايه ويهمني رايك فيها اياً كان..

مودتي


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 11:33 ص , من قبل N..
من الكويت



وجدتني في " الاخرون " لحد الخوف من الرواية !

* و إن لم أكن من القطيف , و اعيش في بيئة منفتحة .. أو نستطيع القول تتقبل الانفتاح ..


رواية عميقة , و ليست بورنو و بس كما فهمها البعض

" Thumbs Up "

لـ صِبا ..

و لكِ ..


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 10:01 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

N من الكويت..

قرأت تعليقك وتأثرت بعض الشئ.. لا تسأليني لماذا؟ ولكن هل بالفعل وجدت نفسك بضي.. ؟؟ ولماذا؟ هل لأنكِ تعبرين نفس المرحلة التي عبرتها ضي.. هل تبوحين لأحد بهذه المرحلة؟ هل يعرف أحد عن مشاعرك؟؟

نون .. بالفعل تأثرت من تعليقك.. وأتمنى أن اراك دائماً هنا في مدونتي.. كما أريد ان تجيبيني على اسئلتي إذا لم تضايقك؟؟

تحياتي لك.. ولوجودك هنا وتعليقك الذي أسعدني .. صدقيني أسعدني :)


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 08:02 ص , من قبل عبدالمحسن

الحق سوف أقوله :نحن في القطيف أهلنا ناس متخلفون , فنحن الشباب القطيفي يوجد بيننا الشذوذالجنسي , فليتني لم أكن من القطيف ليتني أستطيع الهروب من مجتمعي المتخلف القذر في جمع شؤون الحياة...وأيضاًالطبخ لا تعرف أمي لفنونه مما جعلني زبون دائم للمطعم .


اضيف في 10 فبراير, 2007 03:57 م , من قبل با ســمــ
من المملكة العربية السعودية

مرحبا أختي سارة
قرأت بعض التعليقات التي تحتوي على كثير من التناقض ولكن باعتقادي ان رواية الاخرون تحمل الكثير من الجرأة فهي تحكي عن واقع موجود فعلا والكل يعرف هذا ولكننا نخجل من طرحه وبرأيي الشخصي ان الكاتبة الشيعية طرحت هذه القصص بهدف الترويج لا لعلاج هذه الظاهرة وكما انها لم تخلو من بعض البالغات والله اعلم.
ولكم جزيل الشكر zama_zama66@hotmail.com


اضيف في 10 فبراير, 2007 09:27 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

باسم السعودية..

لي ملاحظات كثيرة على الرواية.. كنص ممل جداً.. وهناك في المجتمعات اشياء كثيرة .. ولكن الكتابة عنها تحتاج إلى حرفنة..
وهي مالما تجده صبا في كتابه الاخرون!!

حينما وصلت لصفحة 155 شعرت بكثير من الضجر والملل.. طيب وبعدين؟ هذا هو اول مايتبادر إلى الذهن أول ماننتهي من الرواية!@


اضيف في 14 مارس, 2007 10:26 م , من قبل sweet-rose
من الكويت

السلام عليكم ،

قرأت روايةالآخرون ولكن لم أفهم المغزى من الرواية، في البداية حسبت ات الكاتبة تشجع العلاقات المثلية ومع تسلسل الاحداث لم اعد اعرف ماذا تريد الكاتبة ان تقول ، اذا كانت لا تشجع الشذوذ فهل تشجع الزنا ؟ ام انها تقارن التجربة الجنسية مع فتاة والتجربة الجنسية مع الرجل ؟


اضيف في 26 يونيو, 2007 03:37 ص , من قبل عوافي

بودي لو يساعدني احد الأصدقاء هنا على الحصول على الرواية

وله مني الشكر

rad355@yahoo.com


اضيف في 26 يونيو, 2007 07:52 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الكتاب موجود في المكتبة الوطنية بالبحرين.. وبسعر جيد.. او عن طريق النيل والفرات يمكنك طلب الكتاب عبر النت




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.