دائماً كنت أسمع عن اللغة التحشيشية، ولم أكن أعرفها إلا من خلال النكت التي كانت تصلني، وكنت أغرق بعدها في الضحك عليها، الصديقة آرتيمس كلفتني بأداء الواجب، وكنت أتساءل بأي لغة سأكتبها، وفي النهاية توصلت إلى تلك اللغة التي طالما أضحكتني وجعلتني أبلل نفسي من شدة الضحك، إنها اللغة التحشيشية، لذا فضلت أن أقوم بأداء الواجب بروح التحشيش الذي لا يمكن أن يهزم،، أرجو أن يتعاطى الجميع مع إجاباتي بروح... [اقرأ المزيد]
حتى لا أخطأ في حق صديقتي حينما كنا نلعب سوياً، كانت تتعمد أن تمد يدها على شعري الذي كان طويلاً أكثر من اللازم، تغرز أظافر أصابعها في شعري، وكنت أدافع عن نفسي بشراسة، بعد أن أعطيها بعض الوقت لتعبث فيه، كنت أريد أن أمارس تجربة فعل الخوف، والشعور بالعدوان، هذه هي سارة التي عرفتها حتى الآن، أدخل في علاقات مرسوم عليها الفشل منذ بداياتها، لكنها علاقات لا تزعجني، أنني أشعر بأنها تعيد تأطير هويتي... [اقرأ المزيد]
أشد جرأة من «بنات الرياض» ... «الآخرون» رواية لكاتبة سعودية شابة «مجهولة» عبده وازن الحياة - 12/07/06// قد تكون رواية «الآخرون» للكاتبة السعودية الشابة «صبا الحرز» من أجرأ الروايات الصادرة خلال الآونة الأخيرة، ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي. وعرفت صاحبتها كيف تستفيد من تجربة رجاء الصانع في روايتها «بنات الرياض» لتمضي في لعبة السرد الفضائحي وتلج عالماً سرّياً... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








