قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

أفتح قلبك.. كي أدخل بيتي..!!

 
هذه آخر مقالة سأنشرها هنا في مدونتي، سأكون في إجازة لعدة أسابيع، لذا لم أجد أجمل من مقالة شديدة الرومانسية أختم بها بداية صيف ساخن!!

 

حريتي الكبيرة،،

 

مرة أخرى يفضحني صوتي، ومرة أخرى تكون أكثر مهارة مني، رغم أن الأمر أبعد مما ذهبت إليه.. صحيح أن صوتي كان خائفاً، ولكنه ليس خائفاً من أنك ذهبت إلى قمر آخر، إنما خائفاً من أن أكون فقدتك بسبب خطأ مني.. ألا ترى، ألا يقول لك قلبك، بأنني أخاف عليك حتى من الآهة التي تنبعث مني في التلفون، أخاف أن تجرح مشاعرك.. أن تسبب عندك ألماً. كنت تقول دائماً لي أنك تعرفُ لربما أكثر مني، كم أنا رقيقة.. قابلة للكسر مثل كرستال.. بجعة أتبعتها بنادق الصيادين.. وأنا، وأنا أحبك أخاف عليك وعلى نفسي حتى من كلماتي.. مرات عديدة عندما اسمع عتبك ؟ ( الذي لا أستطيع تفسيره أحيانا ربما لعجز مني ) أقول لنفسي: ألا ترين، ما عدت تلك العاشقة المستحيلة.. ماعدت سندريلا بكل خيباتها وبقصة حذاءها الذهبي، ها أنتِ نسيتِ كيف تحبين، نسيتِ كيف تتكلمين.. قلبك تجمد منذ سنوات.. هل تعرف ماذا يعني أن يعيش المرء 24 عاماً محاطاً بالعقل والعقلاء ( من الأفضل إطلاق كلمة حمقى عليهم )، 24 عاماً من إجهاد القلب، وتحطيمه، هنا، في هذا المحيط العقلاني، لا يتحطم الإنسان، إنما يتحطم قلبه بالتدريج، وعندما تتم صناعة هذا الإنسان الرابط، عندما لا يعود فيه شيئاً من القلب، عندما يشبع بالمضادات الحيوية والهواء العفن، عندما يلفظ من الأصدقاء والمعارف، عندما ينجحون بعزلة وتحويله إلى كتلة من القوانين والأعصاب والتهم المستحيلة، لا يعود صالحاً إلا للموت.. والويل لمن لا ينتبه إلى ذلك قبل فوات الأوان! وقبل أن يستشري الشلل ويصل عضلات القلب، وقبل أن يستشري الألم ويتحول إلى روتين يومي.. أعرف أن الإنسان قابل للتدمير هنا أو هناك، وأعرف أن الألم لا يعرف حدود، وأن الإنسان يمكن أن يشعر بالوحدة حتى وهو بين قبيلته ( كلمتي المفضلة، والتي دخلت قاموسي منذ أعوام ) وأن الغربة تبدأ حين يضرب الإنسان بقدميه فيشعر بأن الأرض فرت من تحت قدميه.. لكني أعرف ايضاً أن علينا تلبية نداء القلب.. هناك حيث يبدأ برسم خارطة جديدة، وحيث تبدأ حيوات ومسارات وصباحات ومساءات وليال وآهات وسعادات وسماوات وفضاءات ونزوات وكل ماهو آت.... القلب في عمله ذاك يطرد كل ما علق من أوهام ومنطق وعقل... لك الحق أن تخاف من أغرق بين شخوصي وأبطال وبطلات روايتي، بين أوهامي وحماماتي وقصص صديقاتي التي لا يمكنك أن تخمن متى ستنتهي ( وأنت تجعلني أحبك أكثر وأشعر برجفة تجاهك، عندما أقرأ هذه الكلمات)، أنا الأخرى أخاف أحياناً، لكنني كثيراً ما فاجأت نفسي، بأنني لست كما تظن، فهناك، هناك لا أرى غير صورتك، تطغي على المشهد...
 
قبل أن أعرفك، كنت أفتح الكمبيوتر صباحاً، لا يعنيني تصفح بريدي الالكتروني، أبدأ بكتابة روايتي وهي حلمي إذا لم تكن تعرف مباشرة... الآن تضرب أصابعي، أو يدفعها قلبي لتضرب على زر البريد الالكتروني... قلبي تتصاعد ضرباته: دم...دم....دم.......دم.......أخاف ألا أجد رسالة منك، أخاف أن تكون غضباناً، فأعرف أن كلماتك تحولت إلى دم يضخ شرايين ما أكتب، وبعد أن أقرأ ماكتبته، أمر على صورك جميعاً، فأعرف أن العالم على مايرام، وأن الشمس لم تشرق عبثاً هذا الصباح، وأن النهار لن يسحقني في عمله الروتيني.. وأعرف بأنني احبك، مثلما أعرف أن لي أصابع عشرة وأنف دقيق وعينين سوداويتين، وشفتين ممتلئتين، وحبة خال فوق شفتي وتحت أذني وأم تنتظر قدومي، وبأنني ما زلت على قيد الحياة، وأنا سعيدة بمعرفتي تلك، معرفتي بأنك مازلت تحبني، وأنني أكتشف نفسي من جديد عبر حبك، عبر تفاصيل في جسدك، عبر صوتك، عبر حواسك التي تنادي أسمي.. فأحسد نفسي، وأبدأ يومي باختراع المسرات، ورمي كل ما علق من اليوم الفائت من منغصات ( أنهم بارعون هنا باختراع المنغصات) إلى القمامة، لأنني أعرف بأنني فقط بهذه  الطريقة سأحبك أكثر... وأعرف بأن يوماً سيمر ليقرب يوم رؤيتي لك... معك بطلت أخاف، أهُرم.. وبدأت أتعّلم كيف أحصي أيامي كالأطفال، أن أتفحص الكاليندر كل يوم، وأتساءل، أي يوم ستختارين عندما ستلتقين برجل القبيلة الجديد للمرة الأولى: السبت ( ألم اكرهه لأنه بداية أول أيام الأسبوع والدراسة والعمل في وطني)؟ الأحد ( ألم تكرهينه لأنه كان يوم وفاة جدتك ويوم الأموات في أوروبا ولندن)؟ الاثنين ( ألا تكرهينه لأنه يوم أن سقطت من على الدرج وشجّت رأسك وظلت هذه الندبة إلى الآن في رأسك لم تمُحى )؟ الثلاثاء ( ألا تكرهينه لأنه يوم أن قررتِ أن تتوقفي عن الحب، وأنت بعمر السبعة عشر، وأن يكّف قلبك عن النبض بعد فشلك المدوّي، لقد كان مبكراً جداً أن تعلني هزيمتك )؟ الأربعاء ( ألا تكرهينه لأنه يوم العقوبات في البيت من قبل مربيتكم الانجليزية )؟ الخميس ( ألم تكرهينه لأنه اليوم الذي قررت فيه أن تقصي شعرك الطويل، والذي كنتِ تجدينه عائقاً حينما تجلسين على كرسيك بصفك الدراسي، ووجدتِ أن قصه سيريحك من عناء رفعه ووضعه خلف كرسيك )؟ يوم الجمعة ( ألم تكرهينه لأنه اليوم الذي كانت تنتهي فيه الأجازة، وهذا يعني أن عليك أن تودعين شقاوتك وضجرك وصخبك، وتذهبي إلى سريرك مبكرة ) .. أي يوم أختار يليق بك إذن؟ فأعرف ولدهشتي، أني سأشطب كل أيامي، وأن أيامي من غير المهم أن يكون أي يوم، تبدأ من يوم رؤيتي لك... كل الأيام تليق بك، ولو كان بيدي لاخترعت أياماً أخرى، أياماً خاصة بك أنت فقط.. وربما سيصبح اختراعي، مثلما صحّت قصتي التي اخترعتها من نقل الوالي السوق في بغداد، والي بغداد الجديد، أمر بنقل سوق الشورجة المشهور في بغداد!!!، أن اجعل الحياة تقلد رغباتنا، مثلما تقلد الحياة الأدب... لو بيدي لمسكت بيدك الآن لأتسلق مساماتك،، ولنغني سوياً...

 

Open your Heart… I'm coming Home

أفتح قلبك كي أدخل بيتي

 

حريتك الصغيرة...

فالنتينا*  

 شعر: سعد البواردي

 

وأنت تعبرين الكون في مركبة الهواء

هل أبصرت عيناك شيئا

اسمه الصحراء؟

كثبان رمل أحمر

يدعونه الدهناء

غابات نخيل

اسمها القطيف والأحساء

وبلدة ناعسة الجفنين

اسمها شقراء

تلك بلادي يافالنتينا

 

 *فالنتينا فلا ديميروفنا تريشكوفا ، من مواليد السادس من مارس، عام 1939م ، رائدة فضاء سوفيتية متقاعدة ، تمكنت من الطيران إلى الفضاء الخارجي برفقة الرائد السوفيتي يوري جاجارين على متن "فوستك 6" سنة 1963م .

  

 

 

(29) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2006 10:13 ص , من قبل جمال عبد الناصر
من الجزائر

تفتح الكاتبة المتالقة سارة مطر قلبها لندخل الى بيتها وزواياه المعتمة
ماذا نجد هناك ياترى؟
نجد رجلا مخبئا
وامرأة تحصي كالطفل ايامها
وقمر اخر فقدته، هي الرقيقة من الكريستال لكنها مشعة (بين شخوصي وأبطال وبطلات روايتي، بين أوهامي وحماماتي وقصص صديقاتي )
لكنه جاء هو وهو الذي احدث في كيانها هزات
جاء بتفرده ونزقه ليطغى على المشهد
ليتحول هو التاريخ والتأريخ
الأيام هي ندبات وخيبات
هي ما تكرههه
اما يومها الحقيقي هو عندما تراه ..
وتكون محتفلا به..
انها تفكر في اختيار اسماء اخرى لليوم
انها تحاول القبض عليه وادخاله زجاجتها
هل الاختراع يمنحها حريتها الكبيرة
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
انه يصبح قيدها
قيد اسمه " الروتين"
هل الذي يضجر الكاتبة هو الخواء والعقل ؟
لا الذي يقتلها هو العادي
لكن ربما تصنع من العادي حدثا استثنائيا
الرجل في لحظة ما سيبهجها لكنه سيتحول الى يوم عادي جداااااااااااااااااا
انها تبحث عن الحرية
اين تجدها..
هو حريتها الصغيرة
اما هو فقد تحول شخصية ادبية
بطل غير بيولوجي
دخل كتاباتها
وخرج من حياتها..
هذا هو سحر سارة مطر
تحول لنا التراب ذهبا..
اشكرك
لم تكن رحلة رومانسية
انها رحلة عبثية
واعتقد ان صيفك الداخلي سيظل ساخنا حتى في درجة 100تحت الصفر


اضيف في 29 يوليو, 2006 11:20 ص , من قبل السيد بن بيلا بن عابدين الفردي
من لإمارات العربية المتحدة

وكما قال الأخ/جمال.. أنك تحولين التراب ذهبا..يقول الإخوة المصريين:" تعمل من الفسيخ شربات"
وانا يا أختي الفاضلة/سارة مطر-حفظك الله-أقول: هل من الحكمة اختزال كل شيئ في شيئ؟!!
ارجو لك من الأعماق إجارة ممتعة، وهادئة..وعودة لنا بطاقة جديدة..
ودمت بخير وعافية..


اضيف في 29 يوليو, 2006 04:11 م , من قبل b3n6
من المغرب

السلام عليكم
أحييك
و أدعو الله تعالى أن يوفقك لما يحبه ويرضاه


اضيف في 29 يوليو, 2006 11:36 م , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية



سأفتقدك 00

حتى في ردودك سأفتقــدك

صيفك سينثر لنا مشاكساتك الجميله

وهذه الكتابه من القلائل اللي قرأت لك

عن الرومانسيه وهو الجانب اللذي يندر

اكتشافه في ساره

تلك الكتله الممتعه اللتي كل يوم

تكتشف فيها وجها اخر رائع

اتمنى لك قضاء اجازه ممتعه

كوني بخير

تحيه

بنــدر


اضيف في 31 يوليو, 2006 02:30 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

كوني مهما تكوني
امرأة
صبية صغيرة
طفلة
مهما تكوني
انا وانت دفتر حب
قبل تكويني وتكوينك
ياثائرة في بحر جمال
قلمك هذ تكويني
اعتزر عن خربشات قلمي
اجازة سعيده
بنتظار عودتك
كوني بخير


اضيف في 31 يوليو, 2006 03:24 م , من قبل Faisal
من المملكة العربية السعودية

Hala sara 
Its sad that this will be your last story for now 
I liked it a lot ….
I think it shows that you are not afraid to confess your weaknesses and your deepest sacred feelings that we rarely have the courage to admit to .
Now only , will sara be able to take a grip and control of her ever been-shattered self .
Sara , I wish you all the best and wish you a sweet vacation 


اضيف في 01 اغسطس, 2006 08:47 م , من قبل نورة بنت سعود آل فرحان
من المملكة العربية السعودية

يااااااااااربي،،، ما أروعك،،،


اضيف في 01 اغسطس, 2006 09:49 م , من قبل Artemis

سارة ,, بالتأكيد سنفتقد في جيران ,,
نتنمى عودتك بسلامة ,,
شعورك عندما تفتحين بريدك الاكتروني صباحا ( مجربينو كتيير ;) )
آه من سطوة الحب ...
لك تحياتي عزيزتي ,,
و تروحي ترجعي بالسلامه يااااارب


اضيف في 02 اغسطس, 2006 08:02 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية

بانتظارك عزيزتي


اضيف في 13 اغسطس, 2006 02:26 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

صارو اسبوعين
ما خلصت الاجازة
كوني بخير


اضيف في 16 اغسطس, 2006 06:19 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


Dear Sarah,

I really missed you writings, wish you get back soon.

Regards,


اضيف في 18 اغسطس, 2006 10:49 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي غادة،،

أين كنتِ؟؟

كنتُ أنتظر مرورك وهطول أمطارك، ولم أجدك من ضمن العابرين أو الواقفين أو حتى المتلصصين!!!!!!!!!!!!

ولكنكِ ها أنتِ تعبرين قبيلتي، لأجدك تنتظريني كما هي عادة الأصدقاء الرائعين، لكني خفت عليك أن تكونٍ مثل فيروز...

صار لي شي مية سنة عم ألّف عناوين مش معروفة لمين وديلن أخبار،،

بكرة لابد بالسما بتشتيلي على الباب شمسيات وأحباب بيآخدوني شي نهار

واللي ذكر كل الناس بالآخر ذكرني!!!

"فيروز"


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:01 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك،،،

شكراً لأفتقادك لي، شكراً لمرورك لأكثر من مرة لمعرفة عودتي،، شكراً لقلبك الجميل...ولأحساسك الذي يربكني الآن!!


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:04 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي Artemis

ستجديني وضعت مدونتك من ضمن المفضلة لديّ،،، ولأني مؤمنة بموهبتك وأشد عليها.. ولكني أحياناً أشعر بالغيرة من ماتكتبيه، فهو جميل ومتميز لدرجة البكاء من فرط الجمال.

وحتى أعالج غيرتي الجميلة منك، وضعت مدونتك أمام عيني، لأعترف بوجودك أكثر مما ينبغي!!


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:07 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

الأصدقاء الذين أعرفهم بشكل شخصي
فيصل،،
إحساس رسام،،
نورة آل فرحان،،

شكراً لمروركم المعتاد، وأنتم تعرفون لربما أكثر مني مدى جمالكم الذي يطغى بشكل خاص على حياتي الشخصية...


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:09 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي b3n6

شكراً لمرورك،، لكني ايضاً أحتاج رأيك؟؟

مرورك يسعدني رأيك يسعدني أكثر،،،

صدقيني،،،


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:11 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

السيد الجميل بن بيلا،،

أدهشني ماكتبته،،، جممممممممممممميل للغاية، ما ادري بس أحس انه نابع من قلبك،،،،

شكراً لوقع خطواتك هنا في مدونتي،،


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:31 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي جمال عبدالناصر،،

هل تعرف إن ماتكتبه عني يجعلني أبكي!!

أبكي كما أبكي على كل أبطالي الذين أحبهم، ليلة البارحة في الطائرة التي اقلتني من مطار إلى مطار حتى أصل إلى وطني، كنت أحمل كتاب شنغهاي بيبي لمؤلفته الصينية "وي هيوي"، ولا أعرف مالذي حصل معي حينما تمازجت كما هي عادتي مع أبطال القصص والروايات.

كوكو بطلة الرواية خلقت بداخلي بعض القلق والألم، رغم إن الرواية عبارة عن يوميات الراوية، أنها تتكلم بصوت مرتفع، تعترف بكل حقائقها، الزائفة والحقيقية، كان الجميع في محطة القطار ينظرني لي وأنا التهم الرواية وتعابير وجهي تشكل كل مايكتب فيها، في المطار كنت أستغرق في قراءتها حتى أنهي معاناة كوكو، وأريد أن اغير نهايتها مع صديقها الجميل الذي أحببته كثيراً وتعاطفت معه "تيان تيان"!!

ها أنذا أعود إلى لعبتي التي تؤلمني كثيراً في أن اغير مجرى أحداث الأبطال الذين أتعايش معهم، ليصبحوا جزءاً من حياتي القادمة!!

وأنت ياجمال عبدالناصر،،

تجعلني أبكي في كل مرة تعلق بها على ما أكتبه، أحياناً نهرب من هؤلاء الذين يكشفوننا سريعاً، الذين يقرأون خارطة مشاعرنا وقلوبنا، ولكني إلى الآن لم أهرب مما تكتبه، رغم أنك أكثر شخص يقرأني بكل هذه الشفافية المخيفة!!

كوكو،،، تعزيني أنها تلتقي الآن بأم صديقها الذي ذهب إلى العلاج ليشفى من الأدمان، أني اتعايش بقلق مع موقف والدة تيان تيان الصينية والتي قضت طيلة حياتها تدير مطعماً في أسبانيا، لتتزوج بعد وفاة والد تيان برجل أربعيني أسباني ويقضي حياته شغوفاً برؤية مدينة مثل شنغهاي!!


اضيف في 18 اغسطس, 2006 11:33 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

توتي فروتي،،

شكراً لمرورك التوتي :)


اضيف في 29 اغسطس, 2006 04:49 م , من قبل خالد محمد نور

المبدعة سارة مطر

مطر من السلام عليك وعلى يراعك الجميل

وانا اتسكع فى الفضاء الاسفيرى وجدت نفسى ( كيف لا ادرى ) فى مدونتك التى لم استطيع مبارحتها لورعتها ولجمالها وبهائها واصدقك القول ما كنت اظن ان هنالك سعودية بهذا الابداع رغم قراءتى لرواية بنات الرياض ولكنها لن تضاهى هذه ابداعا فهى تجميع لنتف واحاديث ولكن هنا نحت للدماغ وللمشاعر وللوجدان..
اسأل الله ان يحفظك وان تثرى الساحة الفقيرة بالمزيد من الروائع ....

يعطيك العافية


اضيف في 30 اغسطس, 2006 12:28 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي خالد،،،
شكراً لتسعك الجميل الذي جعلك يامحمد،، تزور مدونتي لتحط في هذا المقال الذي أحبه،،

سعيدة جداً لوجودك الأسفيري،، ورواية الرياض رواية بسيطة جعلت من حتى الذين لا يحبون القراءة يقرأون لها، مضافاً إلى انها فجرت رغبة في الكتابة لدى الكثيرين والكثيرات لأنها كتبت بلغة سهلة وبسيطة ومفهومة....

أتمنى أن ارى بصماتك ووقع خطواتك في مدونتي،،


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:26 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة سارة....
تحية مسائية تعبق بالورد والزهر
تحية لاتحلو الا لك ولا تزهو إلا بك
جميل حرفك سيدتي
ولطيفة هي كلماتك
وحانية
مليئة بالحب والرقة
تخرس الالسن عن مجاراتها
وتركع لها النفوس
فاعذريني إذا تأخرت في المرور
واعذريني إذا مالمستِ في حروفي قصور
واعذريني إذا سُحرت بما تكتبين
وما تنشرين.....وماتبدعين....
واعذريني..
إذا حرفي أبى ألا أن يعانق حرفك
وإذا أبت الكلمات إلا أن تسطر على
كل ماتكتبين...لتعلمك أنك سيدة الكاتبات....
ختاماً...
لك مني أرق الأمنيات...
ودمت بكل الود.




اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:28 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فاروووووووووق ** **

هناك مثل يقول أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي..

لا أعرف كيف اصف مشاعري تجاه ماكتبته،، هل انا استحق منك كل هذا ؟؟ هل بالفعل ما اكتبه يستحق أن تأتي لتزورني وتتكأ على كلماتي، وتبدع في ردة فعلك،، لا أعرف ماذا اقول لك،، لكني مندهشة من جمال حضورك وطغيانه على مفردات كلماتي..

اقرأ كلماتك واشعر بالدم في عروقي ينبض هل تسمع قلبي بم .. بم .. بم..
أنا سعيدة وخائفة في نفس الوقت،، سعيدة لأن أجد لدي قارئ بمثل روعتك يستطيع أن يقرأني بصورة تختلف عن أي قارئ آخر..

عاجزة عن شكراً
عاجزة على أن اتقبل تاج أن اكون سيدة الكاتبات..

رائع أنت أيها الصديق الجميل


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 10:41 م , من قبل hero21

البارعه ساره
ماهذا الحب الخارق الذى جعلنى اشعر وكأن العالم كله اصبح حبا وعشقا فعلا جميله واتمنى الا يجبرنى القدر على ان افارق تلك المدونه ابدا ساظل هنا لاننى وجدت نفسى ووجدت اناسا اخرين حولى فى تلك المدونه وهذا الموقع بحميع مدوناته الحميله
" اظن الان لم اعد كسلان " ههههههههه
انتظرك فى مدونتى دمتى على خير
احمد خبرى hero21


اضيف في 04 اكتوبر, 2006 12:56 ص , من قبل سارة مطر

اهلين أحمد خيري..

أثبت لي الآن أنك بديت تنشط أشوية.. :)

سعيدة أن هذه المقالة استطعت أن تقطع تذكرة لكي تدخل وتشعر بكامل السعادة .. سعيدة لمرورك الجميل يا هيرو الجيران :)


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 04:23 م , من قبل joe75

قبل أن أعرفك، كنت أفتح الكمبيوتر صباحاً...
وأبدأ يومي باختراع المسرات، ورمي كل ما علق من اليوم الفائت من منغصات..
يستشري الشلل ويصل عضلات القلب..
يستشري الألم ويتحول إلى روتين يومي....
الآن تضرب أصابعي، أو يدفعها قلبي لتضرب على زر البريد الالكتروني..
أخاف ألا أجد رسالة منك... قلبي تتصاعد ضرباته: دم...دم....دم.......دم.......
أعرف أن لي أصابع عشرة وأنف دقيق... مثلما أعرف بأنني احبك.. وبأنني ما زلت على قيد الحياة.. فأحسد نفسي.. وأعرف ولدهشتي.. أن أيامي خاصة بك أنت فقط..
أخاف أهُرم... أخاف أن تكون غضباناً... أعرف أن الإنسان قابل للتدمير هنا أو هناك...
وأن الغربة تبدأ حين يضرب الإنسان بقدميه .. والويل لمن لا ينتبه...
بأن الأرض فرت من تحت قدميه...
لك الحق .. أن تجعلني أحبك أكثر... أنا الأخر أخاف.. وأشعر برجفة تجاهك..
ولو كان بيدي .. لمسكت قلبك .. لأتسلق.. بيتي...
معك بطلت أخاف .. أن تعلن هزيمتي... وهذا يعني أن عليك أن تصبح اختراعي..
Open your Heart .... وأنت تعبر الجفنين...
هل أبصرت عيناك شيئا؟؟
تلك بلادي ... اسمها ..سارة مطر....هي حريتي الكبيرة...
أنني أكتشف نفسي من جديد ....


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 04:30 م , من قبل joe75

لقد قرأت مقالك مرات ومرات ...
وأعاد قلبي كتابته على طريقتي...
لم استخدم ولاكلمة واحدة من خارج مقالك
ولم اضطر لذلك فقد وجدت نفسي مختبئ..بين كلماتك..
..لكن الكلمات خرجت
من صدري أنا هذه المرة..


اضيف في 22 ديسمبر, 2006 08:41 ص , من قبل ندى الفجر
من المملكة العربية السعودية

أختي الكريمة / ساره مطر ..
سعدت بمصافحتك هنا ... معانقة حرفك الرومانسي ... قرأته حرفاً حرفاً ... وشعرت بدمي يتدفق بقوة في شراييني ...
ساكون من متابعيك ...
أمنياتي لك بسعادة دائمة ...
ندى الفجر ...


اضيف في 25 يوليو, 2007 05:12 ص , من قبل waheda
من المملكة العربية السعودية



(:





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.