حريتي الكبيرة،، Open your Heart… I'm coming Home أفتح قلبك كي أدخل بيتي حريتك الصغيرة... فالنتينا* شعر: سعد البواردي وأنت تعبرين الكون في مركبة الهواء هل أبصرت عيناك شيئا اسمه الصحراء؟ كثبان رمل أحمر يدعونه الدهناء غابات نخيل اسمها القطيف والأحساء وبلدة ناعسة الجفنين اسمها شقراء تلك بلادي يافالنتينا *فالنتينا فلا ديميروفنا تريشكوفا ، من مواليد السادس من مارس، عام 1939م ، رائدة فضاء سوفيتية متقاعدة ، تمكنت من الطيران إلى الفضاء الخارجي برفقة الرائد السوفيتي يوري جاجارين على متن "فوستك 6" سنة 1963م .
أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

وكما قال الأخ/جمال.. أنك تحولين التراب ذهبا..يقول الإخوة المصريين:" تعمل من الفسيخ شربات"
وانا يا أختي الفاضلة/سارة مطر-حفظك الله-أقول: هل من الحكمة اختزال كل شيئ في شيئ؟!!
ارجو لك من الأعماق إجارة ممتعة، وهادئة..وعودة لنا بطاقة جديدة..
ودمت بخير وعافية..
من المغرب

السلام عليكم
أحييك
و أدعو الله تعالى أن يوفقك لما يحبه ويرضاه
من المملكة العربية السعودية

سأفتقدك 00
حتى في ردودك سأفتقــدك
صيفك سينثر لنا مشاكساتك الجميله
وهذه الكتابه من القلائل اللي قرأت لك
عن الرومانسيه وهو الجانب اللذي يندر
اكتشافه في ساره
تلك الكتله الممتعه اللتي كل يوم
تكتشف فيها وجها اخر رائع
اتمنى لك قضاء اجازه ممتعه
كوني بخير
تحيه
بنــدر
من سوريا

كوني مهما تكوني
امرأة
صبية صغيرة
طفلة
مهما تكوني
انا وانت دفتر حب
قبل تكويني وتكوينك
ياثائرة في بحر جمال
قلمك هذ تكويني
اعتزر عن خربشات قلمي
اجازة سعيده
بنتظار عودتك
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

Hala sara
Its sad that this will be your last story for now
I liked it a lot ….
I think it shows that you are not afraid to confess your weaknesses and your deepest sacred feelings that we rarely have the courage to admit to .
Now only , will sara be able to take a grip and control of her ever been-shattered self .
Sara , I wish you all the best and wish you a sweet vacation
من المملكة العربية السعودية

يااااااااااربي،،، ما أروعك،،،
سارة ,, بالتأكيد سنفتقد في جيران ,,
نتنمى عودتك بسلامة ,,
شعورك عندما تفتحين بريدك الاكتروني صباحا ( مجربينو كتيير ;) )
آه من سطوة الحب ...
لك تحياتي عزيزتي ,,
و تروحي ترجعي بالسلامه يااااارب
من المملكة العربية السعودية

Dear Sarah,
I really missed you writings, wish you get back soon.
Regards,
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي غادة،،
أين كنتِ؟؟
كنتُ أنتظر مرورك وهطول أمطارك، ولم أجدك من ضمن العابرين أو الواقفين أو حتى المتلصصين!!!!!!!!!!!!
ولكنكِ ها أنتِ تعبرين قبيلتي، لأجدك تنتظريني كما هي عادة الأصدقاء الرائعين، لكني خفت عليك أن تكونٍ مثل فيروز...
صار لي شي مية سنة عم ألّف عناوين مش معروفة لمين وديلن أخبار،،
بكرة لابد بالسما بتشتيلي على الباب شمسيات وأحباب بيآخدوني شي نهار
واللي ذكر كل الناس بالآخر ذكرني!!!
"فيروز"
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك،،،
شكراً لأفتقادك لي، شكراً لمرورك لأكثر من مرة لمعرفة عودتي،، شكراً لقلبك الجميل...ولأحساسك الذي يربكني الآن!!
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي Artemis
ستجديني وضعت مدونتك من ضمن المفضلة لديّ،،، ولأني مؤمنة بموهبتك وأشد عليها.. ولكني أحياناً أشعر بالغيرة من ماتكتبيه، فهو جميل ومتميز لدرجة البكاء من فرط الجمال.
وحتى أعالج غيرتي الجميلة منك، وضعت مدونتك أمام عيني، لأعترف بوجودك أكثر مما ينبغي!!
من المملكة العربية السعودية

الأصدقاء الذين أعرفهم بشكل شخصي
فيصل،،
إحساس رسام،،
نورة آل فرحان،،
شكراً لمروركم المعتاد، وأنتم تعرفون لربما أكثر مني مدى جمالكم الذي يطغى بشكل خاص على حياتي الشخصية...
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي b3n6
شكراً لمرورك،، لكني ايضاً أحتاج رأيك؟؟
مرورك يسعدني رأيك يسعدني أكثر،،،
صدقيني،،،
من المملكة العربية السعودية

السيد الجميل بن بيلا،،
أدهشني ماكتبته،،، جممممممممممممميل للغاية، ما ادري بس أحس انه نابع من قلبك،،،،
شكراً لوقع خطواتك هنا في مدونتي،،
من المملكة العربية السعودية

عزيزي جمال عبدالناصر،،
هل تعرف إن ماتكتبه عني يجعلني أبكي!!
أبكي كما أبكي على كل أبطالي الذين أحبهم، ليلة البارحة في الطائرة التي اقلتني من مطار إلى مطار حتى أصل إلى وطني، كنت أحمل كتاب شنغهاي بيبي لمؤلفته الصينية "وي هيوي"، ولا أعرف مالذي حصل معي حينما تمازجت كما هي عادتي مع أبطال القصص والروايات.
كوكو بطلة الرواية خلقت بداخلي بعض القلق والألم، رغم إن الرواية عبارة عن يوميات الراوية، أنها تتكلم بصوت مرتفع، تعترف بكل حقائقها، الزائفة والحقيقية، كان الجميع في محطة القطار ينظرني لي وأنا التهم الرواية وتعابير وجهي تشكل كل مايكتب فيها، في المطار كنت أستغرق في قراءتها حتى أنهي معاناة كوكو، وأريد أن اغير نهايتها مع صديقها الجميل الذي أحببته كثيراً وتعاطفت معه "تيان تيان"!!
ها أنذا أعود إلى لعبتي التي تؤلمني كثيراً في أن اغير مجرى أحداث الأبطال الذين أتعايش معهم، ليصبحوا جزءاً من حياتي القادمة!!
وأنت ياجمال عبدالناصر،،
تجعلني أبكي في كل مرة تعلق بها على ما أكتبه، أحياناً نهرب من هؤلاء الذين يكشفوننا سريعاً، الذين يقرأون خارطة مشاعرنا وقلوبنا، ولكني إلى الآن لم أهرب مما تكتبه، رغم أنك أكثر شخص يقرأني بكل هذه الشفافية المخيفة!!
كوكو،،، تعزيني أنها تلتقي الآن بأم صديقها الذي ذهب إلى العلاج ليشفى من الأدمان، أني اتعايش بقلق مع موقف والدة تيان تيان الصينية والتي قضت طيلة حياتها تدير مطعماً في أسبانيا، لتتزوج بعد وفاة والد تيان برجل أربعيني أسباني ويقضي حياته شغوفاً برؤية مدينة مثل شنغهاي!!
من المملكة العربية السعودية

توتي فروتي،،
شكراً لمرورك التوتي :)
المبدعة سارة مطر
مطر من السلام عليك وعلى يراعك الجميل
وانا اتسكع فى الفضاء الاسفيرى وجدت نفسى ( كيف لا ادرى ) فى مدونتك التى لم استطيع مبارحتها لورعتها ولجمالها وبهائها واصدقك القول ما كنت اظن ان هنالك سعودية بهذا الابداع رغم قراءتى لرواية بنات الرياض ولكنها لن تضاهى هذه ابداعا فهى تجميع لنتف واحاديث ولكن هنا نحت للدماغ وللمشاعر وللوجدان..
اسأل الله ان يحفظك وان تثرى الساحة الفقيرة بالمزيد من الروائع ....
يعطيك العافية
من المملكة العربية السعودية

عزيزي خالد،،،
شكراً لتسعك الجميل الذي جعلك يامحمد،، تزور مدونتي لتحط في هذا المقال الذي أحبه،،
سعيدة جداً لوجودك الأسفيري،، ورواية الرياض رواية بسيطة جعلت من حتى الذين لا يحبون القراءة يقرأون لها، مضافاً إلى انها فجرت رغبة في الكتابة لدى الكثيرين والكثيرات لأنها كتبت بلغة سهلة وبسيطة ومفهومة....
أتمنى أن ارى بصماتك ووقع خطواتك في مدونتي،،
من سوريا

الأخت العزيزة سارة....
تحية مسائية تعبق بالورد والزهر
تحية لاتحلو الا لك ولا تزهو إلا بك
جميل حرفك سيدتي
ولطيفة هي كلماتك
وحانية
مليئة بالحب والرقة
تخرس الالسن عن مجاراتها
وتركع لها النفوس
فاعذريني إذا تأخرت في المرور
واعذريني إذا مالمستِ في حروفي قصور
واعذريني إذا سُحرت بما تكتبين
وما تنشرين.....وماتبدعين....
واعذريني..
إذا حرفي أبى ألا أن يعانق حرفك
وإذا أبت الكلمات إلا أن تسطر على
كل ماتكتبين...لتعلمك أنك سيدة الكاتبات....
ختاماً...
لك مني أرق الأمنيات...
ودمت بكل الود.
من المملكة العربية السعودية

فاروووووووووق ** **
هناك مثل يقول أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي..
لا أعرف كيف اصف مشاعري تجاه ماكتبته،، هل انا استحق منك كل هذا ؟؟ هل بالفعل ما اكتبه يستحق أن تأتي لتزورني وتتكأ على كلماتي، وتبدع في ردة فعلك،، لا أعرف ماذا اقول لك،، لكني مندهشة من جمال حضورك وطغيانه على مفردات كلماتي..
اقرأ كلماتك واشعر بالدم في عروقي ينبض هل تسمع قلبي بم .. بم .. بم..
أنا سعيدة وخائفة في نفس الوقت،، سعيدة لأن أجد لدي قارئ بمثل روعتك يستطيع أن يقرأني بصورة تختلف عن أي قارئ آخر..
عاجزة عن شكراً
عاجزة على أن اتقبل تاج أن اكون سيدة الكاتبات..
رائع أنت أيها الصديق الجميل
البارعه ساره
ماهذا الحب الخارق الذى جعلنى اشعر وكأن العالم كله اصبح حبا وعشقا فعلا جميله واتمنى الا يجبرنى القدر على ان افارق تلك المدونه ابدا ساظل هنا لاننى وجدت نفسى ووجدت اناسا اخرين حولى فى تلك المدونه وهذا الموقع بحميع مدوناته الحميله
" اظن الان لم اعد كسلان " ههههههههه
انتظرك فى مدونتى دمتى على خير
احمد خبرى hero21
اهلين أحمد خيري..
أثبت لي الآن أنك بديت تنشط أشوية.. :)
سعيدة أن هذه المقالة استطعت أن تقطع تذكرة لكي تدخل وتشعر بكامل السعادة .. سعيدة لمرورك الجميل يا هيرو الجيران :)
قبل أن أعرفك، كنت أفتح الكمبيوتر صباحاً...
وأبدأ يومي باختراع المسرات، ورمي كل ما علق من اليوم الفائت من منغصات..
يستشري الشلل ويصل عضلات القلب..
يستشري الألم ويتحول إلى روتين يومي....
الآن تضرب أصابعي، أو يدفعها قلبي لتضرب على زر البريد الالكتروني..
أخاف ألا أجد رسالة منك... قلبي تتصاعد ضرباته: دم...دم....دم.......دم.......
أعرف أن لي أصابع عشرة وأنف دقيق... مثلما أعرف بأنني احبك.. وبأنني ما زلت على قيد الحياة.. فأحسد نفسي.. وأعرف ولدهشتي.. أن أيامي خاصة بك أنت فقط..
أخاف أهُرم... أخاف أن تكون غضباناً... أعرف أن الإنسان قابل للتدمير هنا أو هناك...
وأن الغربة تبدأ حين يضرب الإنسان بقدميه .. والويل لمن لا ينتبه...
بأن الأرض فرت من تحت قدميه...
لك الحق .. أن تجعلني أحبك أكثر... أنا الأخر أخاف.. وأشعر برجفة تجاهك..
ولو كان بيدي .. لمسكت قلبك .. لأتسلق.. بيتي...
معك بطلت أخاف .. أن تعلن هزيمتي... وهذا يعني أن عليك أن تصبح اختراعي..
Open your Heart .... وأنت تعبر الجفنين...
هل أبصرت عيناك شيئا؟؟
تلك بلادي ... اسمها ..سارة مطر....هي حريتي الكبيرة...
أنني أكتشف نفسي من جديد ....
لقد قرأت مقالك مرات ومرات ...
وأعاد قلبي كتابته على طريقتي...
لم استخدم ولاكلمة واحدة من خارج مقالك
ولم اضطر لذلك فقد وجدت نفسي مختبئ..بين كلماتك..
..لكن الكلمات خرجت
من صدري أنا هذه المرة..
من المملكة العربية السعودية

أختي الكريمة / ساره مطر ..
سعدت بمصافحتك هنا ... معانقة حرفك الرومانسي ... قرأته حرفاً حرفاً ... وشعرت بدمي يتدفق بقوة في شراييني ...
ساكون من متابعيك ...
أمنياتي لك بسعادة دائمة ...
ندى الفجر ...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من الجزائر
تفتح الكاتبة المتالقة سارة مطر قلبها لندخل الى بيتها وزواياه المعتمة
ماذا نجد هناك ياترى؟
نجد رجلا مخبئا
وامرأة تحصي كالطفل ايامها
وقمر اخر فقدته، هي الرقيقة من الكريستال لكنها مشعة (بين شخوصي وأبطال وبطلات روايتي، بين أوهامي وحماماتي وقصص صديقاتي )
لكنه جاء هو وهو الذي احدث في كيانها هزات
جاء بتفرده ونزقه ليطغى على المشهد
ليتحول هو التاريخ والتأريخ
الأيام هي ندبات وخيبات
هي ما تكرههه
اما يومها الحقيقي هو عندما تراه ..
وتكون محتفلا به..
انها تفكر في اختيار اسماء اخرى لليوم
انها تحاول القبض عليه وادخاله زجاجتها
هل الاختراع يمنحها حريتها الكبيرة
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
انه يصبح قيدها
قيد اسمه " الروتين"
هل الذي يضجر الكاتبة هو الخواء والعقل ؟
لا الذي يقتلها هو العادي
لكن ربما تصنع من العادي حدثا استثنائيا
الرجل في لحظة ما سيبهجها لكنه سيتحول الى يوم عادي جداااااااااااااااااا
انها تبحث عن الحرية
اين تجدها..
هو حريتها الصغيرة
اما هو فقد تحول شخصية ادبية
بطل غير بيولوجي
دخل كتاباتها
وخرج من حياتها..
هذا هو سحر سارة مطر
تحول لنا التراب ذهبا..
اشكرك
لم تكن رحلة رومانسية
انها رحلة عبثية
واعتقد ان صيفك الداخلي سيظل ساخنا حتى في درجة 100تحت الصفر