قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

الملك الساحر يكتب عن قبيلة ســـاره!

 
 
 
ملاحظة صغيرة لأني وجدت أن الكثيرين فهموا ماكتبته بشكل خاطئ للغاية، إن الهجوم الذي أغضبني هو القادم من بعض التعليقات التي تخص الكتابة الأدبية، التي طرحتها بعنوان "جزء من روايتي القادمة"، وبالتأكيد ليست المقالة التي أبدع فيها زميلي صاحب مدونة " المملكة الساحرة" والتي هي ساحرة بالفعل. تحياتي للجميع بقراءة ممتعة، وعذراً على سوء الفهم الذي أغضب مني الكثير من الأصدقاء والصديقات.
 
اليوم صباحاً فوجئت بهجوم يتعلق بما كتبته "جزء من روايتي القادمة"، لا أعرف لماذا تخيلت أنه قادم من شخص واحد، من كوكب واحد، ومن بيت واحد. أشعر إن مايربط  مهاجميني هي الهوية الواحدة، شخص يمكنه أن يلبس ألف أسم، ويستعير شعر أخته، ونظارة والدته، وحذاء أبيه، يأتي ليهاجمني، وإنا لم يغضبني الهجوم نفسه، وإنما التهكم، ولمسة السخرية التي تطاولني بطريقة تخدش إلى حد ما جزء من غرور أي شخص مهما كان بدا حجم هذا الشخص، وأنا لا أطلب من الآخرين، أن يهاجموني بالورود وثلج الماء، ولكني توقعت أن يكون هناك ثمة إتزان في إنتقادي، وحينما كتبت لم أكن أتوقع أنه يمكنني ولو للحظة واحدة، أن المس مشاعر التقزيم للآخرين، أو حتى أن أقوم بدور المربية الفاضلة، أو أن أقوم بالمجازفة لفرض شخصيتي التي لا زلت أبحث عن معنى عميق كي أصفها به، مضافاً إليها شخوصي الذين أحملهم معي أينما كنت، كنت كل ما أردت أن أقوم به في هذه المدونة، هو أن أتواصل مع الآخرين بطريقتي الخاصة، أن أكتب ما أشعر به، وما أحس به، وأن أفتح خزينة أسراري بكل مافيها، وربما وجدتم هذا الأمر واضحاً خاصة في مقالتي الأخيرة، والتي بعنوان "ستحبك كل النساء يا أسد" إنّ ما كنت أعنيه، إنني متأكده إننا جميعنا لدينا خزائن مترفة، بالحنين والذكريات و اللعب الصغيرة والكبيرة، والعرائس القديمة، وبقايا صور فوتوغرافيه، ملونة بألوان رخيصة عليك أن تخمن وأنت تنظر إلى الصورة، إذا كانت بالفعل ملونة، أو إنك تتخيل ذلك!!

 

 وها أنذا أفاجأ بزميل من مدونة المملكة الساحرة، يكتب عني فيبدع بذكر عيوبي والتي ربما بدأت أحبها قبل حسناتي والتي بدأت اكتشفها، ليفاجئني أكثر، وأنا التي لا أعرفه، لأكتشف بعد مطالعتي لمدونته، إننا نسكن في ذات المدينة، وهي مدينة "الخبر"، سأترك لكم الحكم على ماكتبه، وأريد من الجميع أن يكتب رأيه الصريح والواضح في ماكتبه الملك الساحر، وهذه المقالة أمامكم، أطلب من الجميع قراءتها بل والأستمتاع بها!! 
 
 
 
قبيلة تدعى ساره
 

اليوم تعرفت على مدونة أخذت بلباب عقلي ووجدان قلبي. اليوم أدركت أن المدونات أرض خصبة ينمو في داخلها كاتبة يرصف لها المستقبل الطريق لقلوب القرّاء. اليوم عرفت أن هناك مدونة أسمها "قبيلة تدعى ساره".

 

 نظرت إليها في البداية، فوجدتها مليئة بالكلمات، والعبارات، والفقرات المتراصة بشكل يعبئ الصفحة. فاستثقلت قرأتها. ودعوت نفسي إلى تأجيل القراءة فيها لوقت آخر.  فقد بدت لي كأحد المدونات التي تنهمر الكلمات بين أصابع أصحابها، فيكتبون دون كلل ولا ملل. ولا يعلمون أنهم يخلطون الغث بالسمين. فتكون كتابتهم مدعاة للملل، ولو اختصروا لكان خير لهم، ورحمة بقرائهم.

 

    لكن ضل صوت صغير يصيح داخل رأسي. يناديني إليها. ويقول لي أن أسم هذه المدونة لا يدل على أنها من ذلك النوع من أصحاب المدونات الثقيلة على العقل والعين. ثم أني تذكرت أن من أشاد بها – ولو بشكل غير مباشر – هي إنسانة احترم رأيها، وأعرف رجاحة عقلها، فلا يمكن أن تنجذب إلى مدونة إلا إذا كانت تملك شيئا مميزا. فتركت ما كان بين يدي من أوراق، وعدت لقراءتها.

 

    كانت المقالة الأخيرة الموجودة في المدونة بعنوان "ستحبك كل النساء يا أسد!!". ويعلوها صورة شاب يبدو أنه سعودي، فقلت لا بد أن يكون هذا هو أسد. وعاد إلي الشعور بأنني سأقرأ مقالة مملة مرة أخرى، واني سقطت ضحية ذوق نسائي في نوعية لا أحبذها من المدونات. ولكني لا أحب أن أرجع عن أمر عزمت عليه. وما أسعدني بهذه العادة. لأنها لم تخذلني أبدا.

 

    فبمجرد أن بدأت في قراءة المقالة – والأصح أن أسميها قصة أو جزء من رواية – حتى شعرت أن هناك شيئا مميزا في أسلوب تلك الكاتبة. فرغم وجود بعض الأخطاء الإملائية، والاستخدام غير الأمثل لعلامات الترقيم، إلا أن هناك سحرا غريبا يجعلني لا استطيع أن أتوقف عن القراءة. وكل ما تقدمت أكثر بين سطورها، كل ما أحسست أني أدخل لعالم لا أريد أن أخرج منه.

 

    وهذا الشعور لا يأتيني عادة إلا عندما أقرأ روايات قضيت الأيام في البحث عنها. وأحيانا أضطر للسفر لاشتري نسخة لاضمها لمكتبتي الخاصة، بعد أن أكون قد قضيت أسعد لحظاتي بين صفحاتها. فهل من المكن أن أكون قد وقعت على أحدها وبهذه الطريقة.

 

    توقفت عن قراءتها، وألهيت نفسي ببعض الأعمال البسيطة لأشتت نفسي عنها. فقد أكون في حالة ذهنية جعلتني أقوم بإسقاط شعوري نحو كتاب كنت أقرائه وقتها، فالتبست علي الكاتبتان. وعدت بعد استراحة قصيرة لقراءة المدونة. وما هي إلا لحظات، حتى عاد إلي نفس الإحساس، وذات الشعور. فلم أتوقف هذه المرة إلا وقد أكملت ما نظمته تلك الكاتبة الرائعة. ولم يبقى لدي إلا ذلك الشعور المزعج، وأمنيتي أن لا تنتهي تلك السطور، كي لا أخرج من ذلك العالم السحري. فأنا دائما أحس بالانزعاج كلما انتهيت من قراءة كاتب من طراز عالي.

 

    إنذار بسيط قبل أن أنهي الكلام عن المدونة وكاتبتها. لن يرى القارئ ما أراه في هذه المدونة، إلا إذا كان عاشقا حقيقيا لسحر البيان. فهي كالجبل الشاهق، لا تستمتع به إلا بعد أن تكون قد صعدت إلى قمته. وأختم بكلمات كتبتها "ساره" للرد على من علق على مدونتها:

 

    "أني فقط ابحث عن أن تجدوا المتعة، أريد أن يستريح الجميع، أن يفكوا ربطات العنق، ويزيحوا الأحذية الضيقة من على أقدامهم، أريد من الجميع المتعة الجميلة فقط، أريدكم أن تسعدوا معي كما أسعد أنا في حياتي".

 

 

(25) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2006 08:45 م , من قبل ساحر افريقي

الى الأديبة سارة مطر
الذي ادهشني في ماكتبه "الساحر" هو اشارته للأخطاء الموجودة في نصك الابداعي،ولكن المدهش حقا ان مقالته ملغمة بعدة اخطاء يمكنني تحديدها:
1-لكن ضل و الأصح ظل
2- لم يبقى و الأصح لم يبق
يتحدث عن علامات التوقف
سنترك للقارىء الحكم على الجملة التالية الموجودة في مقاله:فهل من المكن أن أكون قد وقعت على أحدها وبهذه الطريقة.اين اختفت علامة (؟)...
اعتقد انك ستجدين نفسك مستقبلا في موقف الدفاع ،لأن الهجوم عليك سيكون مركزا، والذي اراه شخصيا كسعودي
ان نصوصك هي التي تملك اسلحة الردع وهي القادرة عن الدفاع والهجوم.


اضيف في 16 يوليو, 2006 08:45 م , من قبل محمد الشهري
من المملكة العربية السعودية

لا أعلم هل أشكرك على ما تدونينه هنا أم أشكر صاحب مدونة المملكة الساحرة على أن قادني لهذا المكان المليء بالدفء .. على العموم شكرا لكليكما .
لم ألحظ فيما ذكر انتقاداً عنيفاً لك .. لا بد وأنك قرأت مقال آخر غير الذي قرأته أنا .. اليس كذلك !؟


اضيف في 16 يوليو, 2006 09:00 م , من قبل نورة بنت سعود آل فرحان - لندن

لا أتكلم لأني ساره صديقتي منذ فترة ليست باليسيرة، وأنا لست كاتبه، ولا أعرف فن الكتابة ولكني أستطيع أن اقول أنني أستطيع أن امسك ريشة الألوان وأعبث بها.
لكني سعيدة بشكل كبير بما كتبه الملك الساحر في ممكلة السحر على قلم ساره الذي أعشقه، وعيب ساره هو الملل فهي ملوله جداً، ولو تترك الملل بس لكانت دمرت الدنيا كلها، وأقرأو ماكتبه شكري سرحان عنها في مقالتها الأولى " أنا وأحلامي التي تسبقني" أو حتى ماكتبه الآخرين، لكن لأني اعرف من هو شكري سرحان!!!!!!! وماهي قيمته الصحفية الكبيرة، أنها قارورة عطر جميلة. وأنا متفائلة بمستقبلها بس لو تترك عنها عنادها ومللها الغير طبيعي.

وأنا رغم إنشغالي الكثير لكن لابد كل يوم أمر على مدونتها حتى أجد نفسي في أسد وفي كل أبطال قصصها.
هذه المرة أنا كتبت تعليقي حتى أشكر مملكة الساحر على كتابته عن مدونة سارة وعن قبيلتها،وأقول هذا المطلوب من عيال ديرتنا وأهلنا كسعوديين، بصراحة الله يخلينا لبعض، وأحنا نمد يدينا لبعض في السراء والضراء،وأنا حيل حيل مبسوطة وفخورة بكل أعيال ديرتنا ووطنا الغالي، جعلنا ذخر لبعضنا البعض.
نورة آل فرحان


اضيف في 16 يوليو, 2006 09:42 م , من قبل الفيل صديقك
من المملكة العربية السعودية

العزيزة سارة مطر

ما قاله عنك الصدقاء انك ملولة
لكنني متأكد انك تحسنين التخلص من مللك
انك ملكة
وساحرة
انتظرتك كثيرا كي تطلي عي من شرفتك لكنك لم تفعليها ربما نسيت ان هناك ساحر افريقي ينتتظرك
فقط انني قرات كل ما كتبتيه
وانك فعلا مشروع كاتبة متميزة عربيا
انك خارقة في القبض على الأشياء الصغيرة التي نراها مرة واحدة وننساها
ان لك ادرج تؤثثين فيها ذاكرتك
ثقي انا لا اعرفك لك نصوصك استثناء
ايها الاستثناء
انك لست روائية فقط
انما رواية متحركة
تشبه سمفونية لا تعزف مرتين بنفس الايقاع


اضيف في 17 يوليو, 2006 12:24 ص , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة

معرفتي بصاحب المملكة الساحرة "انا اناديه ماجيك" قد لا تشفع لي في ما اكتبه

اعتقد ان ماجيك شخص جداً دقيق...ويملك قدر كبير من الثقة والاعتداد بالنفس

لكن لن تصل ابداً الى حد تقزيم قدر الاخرين او الانتقاص منهم

اتمنى لو نبهتيه في ردك له

وانا عارفه شعورك...انا اكثر وحده في العالم اتحسس من النقد ولو كان بسيط

لكن الانطباع الاول عند قراءة ماكتب هو اظهار اعجابه الكبير في مدونتك وكتاباتك


اضيف في 17 يوليو, 2006 03:00 ص , من قبل آدم
من المغرب

مرحبا بالأخت الكريمة سارة

أدخل مدونتك مع شعور عميق بالخجل ينتابني ، وأطلب الصفح على قطع صلة الرحم ، وآمل من كل قلبي أن تقبلي اعتذاري..
وعلى فكرة مدونتك جميلة تنم عن ذوق أنثوي رفيع
ولي عودة ان شاء الله للتعليق على ما جادت به أناملك

دمت بألف خير


اضيف في 17 يوليو, 2006 04:13 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي توتي فروتي:

أنا لم أعني مطلقاً الزميل العزيز "الملك الساحر" في مدونته الجميلة جداً "المملكة الساحرة" أنه حاول تقزيمي، وإنما عنيت بعض التعليقات التي وصلتني في كتابتي "جزء من روايتي القادمة" إن السطور الأولى التي كتبتها في تقديمي لما كتبه الساحر، لم أكن أعنيه مطلقاً وأعتذر بقوة على سوء الفهم!!!!!


اضيف في 17 يوليو, 2006 04:17 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي محمد الشهري:

أتمنى فقط لو تمر مروراً جميلاً على باقي الكتابات، خاصة في الكتابة المعنونة ب " جزء من روايتي القادمة" أظن أني أجحفت بعض الشئ!!!
التعليقات لم أجدها منطقية، هكذا أرى، وأظن أني لا أستحق بعض ماكتب في حقي!!


اضيف في 17 يوليو, 2006 04:27 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي آدم:
للمغرب العربي حب خاص وشخصي جداً، وسعيدة جداً بمرورك على مدونتي يا أبن التراب، أتمنى أن تستمتع بما أقدمه هنا في مدونتي!


اضيف في 17 يوليو, 2006 02:58 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة سارة

لقد أدخلتني مرحلة أخرى من مراحل الكتابة. وهي مرحلة النقد الجماهيري. وكان لا بد أن أدخلها إن عاجلا أو آجلا. فتستحقين الشكر فوق الشكر. لأني كنت أخاف أن أدخلها وحدي. وليس هناك باب أفضل من باب مدونتك يسعدني أن أدخل منه.

اعتذر لمحبي كتابات العزيزة ساره عن سوء الفهم الحاصل. فأنا لم أقصد التقليل من شأنها أبدا. بل كنت أقصد العكس. ولو نقلت العزيزة سارة أحد تعليقاتي على الأخطاء اللغوية لوضح الأمر:

"ولم يكن قصدي أن أنتقص من قدرك حين تحدثت عن الأخطاء اللغوية. بل لأقول أن السحر الموجود في الكتابة قد طغى على تلك الأخطاء، بل أن الأخطاء أصبحت جزء من ذلك السحر، وقد يغيب بغيابها".

وأرجو أن تسمح لي العزيزة سارة بالتعليق على الأخ "ساحر أفريقي". شكرا لتوضيح الأخطاء "المطبعية" لدي. أعدك أن أكون أفضل المرة القادمة. وأرجوا أن تجد المزيد منها، فهي قليلة. ولا اصدق أني بهذه الجودة بحيث لم تجد إلا حرفين فقط. فقد شاهدت أخطاء أكثر منها لدى كتّاب أكبر مني بكثير.

أما بخصوص علامة الترقيم المقترحة، فلا أرى أن علامة الاستفهام هي المطلوبة هنا. فأنا لم أكن استفهم، فهي جملة تقريرية بصيغة الاستفهام. وأنا معك أن فيها جدل كثير.

وأدعوك أخي "ساحر أفريقي" للترفق في النقد. ويشفع لك أن كل حرف تكتبه يقطر إعجابا بهذه المدونة "الساحرة". التي سحرت صاحب المملكة، وصاحب أفريقيا.

والغريب العزيزة سارة، أن أسلوبك في طرح النقد الموجه لكِ في مقالة سابقة، ثم وضع ما كتبته أنا عن مدونتك، كانت فكرة رائعة وعبقرية لشرح طرق النقد المختلفة. واستغرب كيف فاتت على القراء الأعزاء. فأنا شعرت بالفخر لاستشهادك بي كناقد معتدل.

واسمحيلي أيضا أن أشكر أختي في القلم توتي. فلولا التنافس الشريف بين قلمينا لمللت الكتابة في مدونتي.

وعذرا على الإطالة.

ملاحظة:
العزيزة ساره. أنا - وإن كنت عاشقا بلا حدود - لمدينتي المفضله الخبر، التي قضيت مرح طفولتي فيها، لا أقطنها. فأحببت التنويه عن ذلك.


اضيف في 17 يوليو, 2006 06:13 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

سارة مطر
اسم يذكرني بشاعر عظيم شفاه وعافاه الله اسم احمد مطر
لا اعرف كيف فاتني كل هذا الجمال
مع انني ازور مدونات كثيرة
عموما اعتزر عن التاخير
رائعه بجمال الاسر والعنوان
كوني بخير


اضيف في 17 يوليو, 2006 06:45 م , من قبل azoul
من المغرب

اشكركي ياسارة لقد ادخلتي البهجة وسرور الى القلوب واتمناه الجميع


اضيف في 17 يوليو, 2006 07:49 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي حامل المسك،،

قبل أن أرد على ماكتبته، قررت في البدء زيارة مدونتك، ووجدتها عامرة جداً، لديك ثراء كبير،،،

أنا ايضاً أحب جداً الشاعر العراقي العظيم "أحمد مطر" وفخورة جداً بتناسب أسماءنا، وربما هذا يشعرني بكثير من التميز... سعيده جداً بمرورك الجميل على مدونتي، أبقي على إطلاع، فأنا من هواة الأصدقاء، أحب ضجيجهم كما أحب ثقافتهم، وأحب ترنيمة اسماءهم كما أحب شخبطتهم على جدران القلب،،

سعدت بحديثك،،،وبمرورك،،،


اضيف في 17 يوليو, 2006 07:52 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي المغاربي azoul
حاولت الدخول إلى مدونتك فلم أستطع،أن استطعت أن ترسل لي عنوان مدونتك سأكون جداً سعيدة لذلك،،

سبق وأن أخبرت الأخ آدم بمدى عشقي لكل ماهو مغاربي إنها الحضارة بكاملها، ولو حدث أن وجدت فرصة تسنح لي لزيارة المغرب، فستتولى أنت وآدم في تعريفي بأهم الأماكن التي يمكنني زيارتها،،،

تحياتي لك، وسعدت بمرورك على مدونتي، كل ما أريده أن تبقى على تواصل مع مدونتي،،
تحياتي لك وللمغرب الذي أحبه


اضيف في 18 يوليو, 2006 01:21 ص , من قبل سعلوة
من المملكة العربية السعودية

زائرة لمدونتك عن طريق مقالة الاخ المملكة الساحرة
:)

مدونة تستحق القراءة !!


اضيف في 18 يوليو, 2006 04:39 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

شكراً ياسعلوة،،،

وأهلاً بكل ضيوف الملك الساحر،،


اضيف في 19 يوليو, 2006 03:58 م , من قبل هجير الوصال..
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/

ســاره مطر

ممكن اطلب منك طلب..؟؟

عزيزتي

ابيك تجمعين النقد السلبي او الجارح
الي توجه لكِ
من قِبل
^^

لولا
ومتعجب


^^

وتقارنيه مع جميع التعلقات الاخرى

ستكتشفي
بان المسئله مجرد لفت انتباه
او محاوله لكسر مجاديفك..
او محاولة تحريض لمنعك من الكتابه ..

وبعدين مين هذي .!!!

بنت الصانع ؟؟ ؟؟

ليكون صاحبه كتاب
بنات الرياض..!!

وعلى اي اساس .. هذي المقارنه ..؟




المهم
ســـاره

باالرغم من معرفتي بشخصيتك من خلال مقالاتك

اكتشفت انك اقوى من الالتفات
الى تلك التفاهات ..
او اعطائها اكبر من حجمها ..

والاخت/رقيه
اعتقد كان تعليقها او نقدها هادف ..
مالمست فيه تجريح..

*
*
كل ماهنالك

املكي اعصابك ..
وأعرفي بان مقالاتك هي الوحيده
التي تجذب تنوع جمهورك..

مهما اختلفت غاياتهم واهدافهم

فجميعنا بشــر
ولا أحد يستطيع القول بانه كـــامل


اذا

اكتبِ الي تبين .
وباالطريقه التي تبين .
وباالوقت الي تبين ..
وباالاسلوب الي تبين ..



والي مش عاجبه ..

يشرب من البحر ..


ولاتشغلي بالك باالنقد

حتى كبار الكتّاب في بداياتهم
مانجو منه ..


وان شاء الله
تحرقصي العذااال..مثل ماقلت لك


الشكر لمحمد
صاحب مدونه المملكه الساحره

على تعليقه على مدونتك
لان المدونه وصاحبتها يستاهلون ..


دمتِ بود

\
/
\
/








اضيف في 19 يوليو, 2006 06:10 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

هلا هجير،،
تدرين نفسي جد أتكلم معاكي،، اضعك على سبيل المثال صديقة البطلة، والتي تملك مميزات لا تملكها أي امرأة بعمرها، يعني أظن أنك صديقه وفيه جداً لصديقاتك، مهما حصل منهن من إخطاء أو سلبيات، عندك قيم "قديمة" رائعة، ليتها تعود :(

لولا وغيرها،، تأثرت لأني أحسست وأتمنى أن يكون إحساسهن خاطئ إني اعرفهم، وأنهم يعرفون لذا فهم يتخفون تحت أسماء مستعارة، وهذا أكثر شئ آلمني.

لكني لن أهتم ولكن في نفس الوقت لا أريد ان يكون هناك تجاوز من قبل اي أحد ولن أتهاون فيه، بس زي ماقلتي خليهم يشربوا من البحر،، لو مو عاجبهم،،،:)


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 05:24 م , من قبل صحراوي
من المغرب

تحياتي للجميع وخصوصا للأخت سارة اهنئك على كتاباتك القيمة التي تدخل البهجة للنفوس ، في الحقيقة لم اقرا كل ما كتبتي بل البعض فقط ، ولكنني اصبحت من الذين استوطنو مدونتك وليس المرور بهافقط كما يحلو للبعض وصفه .
ربما وجدت بكتاباتك بعض هواجسي النفسية .
اما تعليقا عن ما كتبه الصديق الملك الساحر عنك ، فقد وصف اعجابه بكتاباتك بشكل جيد ، هو لم يقزمكي بل يشجعك عل المزيد من العطاء لان كتاباتك فعلا خصبة ..... استسمح خذلتني الذاكرة.. وداعا


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 09:57 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

اهلاً بصديقي الجديد صحراوي،،

أنا سعيدة لأنك تزورني بين الحين والحين،،
وسعيدة للغاية انك وجدت بكتاباتي بعض هواجسك النفسية،،

الأهم لدي،، اريد رأيك بكل ما اكتبه،، وسأكون ممتنة لك،،


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 01:16 م , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي سارة...
أعترف لك- ببالغ الأسى- أنني أجبرت على الإنحاء أمام حرفك..., و ووجدتني رغما عني أعيد الإتصال بالإنرنت لأكتب لك هذه الكلمات..
ولقد قضيت وقتا ممتعا في قراءة غالب ما كتبت, وأعجبت به-رغم اختلافي معك فيما طرحتيه-
أسلوبك الأنسيابي ساحر وممتع خصوصا في مقالتة افتح قلبك , ومقالتك عن الأصدقاء..
وبالمناسبة هذا التعليق هو لكافة المقالات و ليس لمقال واحد , ولكن هذا المقال هو الذي فتح لي نافذة التعليق.
ورغم أني ضنين بما أقرأ -في العادة- وصارم في اتباع الجدول الذي اصطفت فيه طوابير الكتب التي أريد قرائتها, إلا أنك -مع الأسف- قهرتني هذه المرة.
أتمنى أن تحسي بصدق هذه الكلمات لأنها خرجت من شخص لا يعرفك, وإنما وقعت عينه-لسوء حظه- على مدونتك صدفة.
دمت لمحبك.


اضيف في 13 سبتمبر, 2006 02:08 م , من قبل ســــــارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي نبيه المنسي،،
وأنا اعترف أنني قد استغرقت جداً في قراءة تعليقك، وشعررت بالدهشة تغمرني كما هو المطر، وبالفعل أحسست بصدقه وبمدى صدق إحساسك العميق تجاه ما اكتبه،،

فقط أتمنى أن ارى مرورك هنا،،


اضيف في 06 اكتوبر, 2006 04:13 م , من قبل احمد خيرى
من مصر

الغاليه العاليه : ساره
لم اقرا هذا النقد الذى اعابك حتى الآن ربما لانى لم ادخل تلك المقالله التى تحوى النقد (الغير ادبى) لانى متاكد لو انه نقد ادبى سيحوى من المزايا اكثر من العيوب فانتى ساحره تحمل ادوات السحر (الاسود) كما نعرف عنه انه يفعل اشياء خارقه واتفق مع صاحب (اللملكه الساحره) لانى احسست نفس الاحساس عندم اقبلت الى تلك المدونه
واخيرا لا اقول الا اننا نريد استمرار ابداعك حتى نجد المتعه ونستريح ونفك ربطات العنق.............. وتحيااتى
هيرو 21 احمد


اضيف في 06 اكتوبر, 2006 08:39 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أحمد "هيرو مصر"...

سعيدة أن كتاباتي بدأت تليق بك.. فأنت شاعر لديه قدرة كبيرة على الولوج إلى قلوبنا بسرعة الصارووخ وصدقني سوف تصل إذا لم تستعجل الشهرة..
لاتتصور مقدار سعادتي وأنا اقرأ تعليقاتك يوماً بعد يوم عن جزء من مقالاتي والتي اتمنى أن تحظى بإهتمام مثقفين يشبهونك أيها الهيرو الرائع


اضيف في 30 مايو, 2008 12:30 ص , من قبل طلال
من المملكة العربية السعودية


لاحظ انك تهتمين بمتابعةالردوداكثر من غيرك من المدونين
اهو شكا فيما كتبتي؟؟؟؟؟
او تنتظرين الامان والصفقات الحاره من امثالك؟؟؟؟؟
ارتقي بكتاباتك
وفقنا الله واياكم للصواب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.