قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

ستحبك كل النساء يا أسد !!

 

 

 

-إلى أسد القرشي، جعفر كاظم، باقر الأسلمي، ومحمد الهاشمي، رفقاء تلك الليلة، مع كل الحب-

 

 

كنت اشير إلى زميلة لي في العمل، على شاشة الكمبيوتر، اضرب بإصبعي على الشاشة، اقول لها، هذه مقالة إحدى أهم رفقائي، كنتٌ أعني بذلك أسّد القرشي، بسرعة شديدة غلبتني بها، قالت لي، هل يمكنك طباعتها لي، حتى يتسنى لي قراءتها على مهل في طريق عودتي إلى البيت. المسافة التي تستغرقها للوصول إلى بيتها، حوالي النصف ساعة وربما اكثر، حينما قمت بطباعة مقالة أسّد المرسلة لي، وجدت إيميله مكتوباً أسفل المقالة، تراجعت عن اعطاء تلك الزميلة المتزوجة والمحبة لزوجها، مقالة أسد، فقد استقرت عينيّ على إيميله، وحدثني شيطاني الأصغر، فلدي شياطين كثر لا أعُرف عددهم، لكني استطيعُ ان اقول لك انهم عبارة عن قبيلة من الشياطين!!

 

قال لي شياطني ذو الشعر الأكرت القصير، والحاجب الفضي: اشطبي على إيميله، لا ،، لا،، يمكنك أن تتناولي مقصاً وتقطعي إيميله، أو ماذا؟؟ ايضاً يمكنك ان تتجاهلي طلب الزميلة، أو ربما ستنسى، فالعمل اليوم كان شاقاً وصعباً ومملاً، وكنت أنظر بملل يزعجني طيلة النهار، إلى ساعة المكتب، أرغب في تحريك الساعة، كما كنت افعل حينما كان يأتي الزائرون إلى بيتنا، حيث كنت أعيش في  لندن، تحريك الساعة من السابعة إلى التاسعة، كانت كفيلة، لأن تسمع شهقات بعض الزائرين العرب إلينا، لينطلقوا مسرعين خارج البيت!!
 

بعد حديثي المتواصل مع شيطاني اللذيذ، أخترت في النهاية ما أن رأيتها تسرع حاملة بعض الأوراق، تاركه مكتبها، متجهة إلى خارج المكان، ناديتها، فلانه،،، يمكنك ان تحصلي على المقالة!!

وقد خاب من اتقى!!!!

 

اعطيتها المقالة، وأنا اتساءل ماذا ستقول لي في الغد، هل ستقرأها ؟ هل ستراسل أسّد على إيميلة؟ وهو الشاب النزق، مفرد العضلات واسع الثقافة، شديد الأعتداد بنفسه، قليل الثقة بالآخرين، يكتب دفعة واحدة ولا يشطب سطراً واحداً، يختلف تماماً حينما يتناول قهوته، فهو يرتشفها على مهل، ويبقيها على طاولة المقهى، غضبه سريع كلما لمح تحرك الجارسونه تجاه طاولته، لتزيح الفنجان الذي خلى من القهوة، ينهرها بلطف أن تترك الفنجان مكانه، يقول لي وغضبه يخرج من انفه، في باريس يستحيل أن يأتي الجارسون ليحرك فنجانك حتى تترك المقهى، خفت أن أقول له إني اعرف باريس لربما أكثر منك، ولأني أعرف أن  الرجال لا يحبون أن تكون النساء أكثر معرفة منهم، إنه الغرور الذكري الحيواني، أخرست لساني، وأعدته مكانه، الرجل يحب أن تكون له سلطة في كل مكان، حتى لو كان خارج قبيلته، ذات مره رأيت عامل القمامة يصرخ على إحدى السيدات بقسوه، أظهرت مدى عنصرية الرجل، حتى لو كان مجرد عامل قمامه، فما بالك وأسد هو واحد من أهم رجال قبيلتي، يستدرك في حديثه الذي يقلقه أكثر مما يمتعه ويقول: هنا في البحرين لا أجد متعتي بأن ادوس بقدمي على سيجارتي التي احرقها، في كل مدن العالم التي أزورها، أجد متعة غريزية تحركني وأنا اشرب سيجارتي وأسحقها بقدمي.
 
لم أرى شاباً بمثل أسّد، حتى خلت أنني لن أجد رجلاً أعجب به بعده، نختلف في أمور شتى، ونتفق في ثقتنا اللامحدودة بشخصياتنا، وإنتمائنا العظيم لعائلتنا حتى وأن لم نتكلم عن ذلك الشعور الذي تحفل به حياتنا، أحياناً تحتاج إلى قميص يحميك من المطر، رغم أن السماء لا تمطر، نتفق في فرط دهشتنا تجاه الأشياء الصغيرة والكبيرة، أسد خليط ومزيج غريب عنيد وصلب، فهو سعودي يدرس معي في جامعة البحرين، لكنه أستقر بعد عام دراسي واحد في البحرين، ليعمل في أحدى صحفها، وله زاوية أسبوعيه يكتب بها أسمها "ضد الوطن"، يتكلم فيها بكل شي، ويقول أي شي، شاب غاضب على الدوام، لم أدركه يوماً بلا قضية أو بلا هم يسليه، أتذكر في رواية "فوضى الحواس" لأحلام مستغانمي، حينما كانت البطلة تتكلم مع الرجل الذي أحبته، في أول موعد لهما، سألته "هل في حياتك امرأة؟" وأمام فرحتها بجوابه، أضاف لها " لاتفرحي.. من الأفضل أن تحبيّ رجلاً في حياته امرأة.. على أن تحبيّ رجلاً في حياته قضيةّ. فقد تنجحين في امتلاك الأول، ولكن الثاني لن يكون لك.. لأنه لا يمتلك نفسه!".

 

والبارحة حدث موقف غريب، دكتورنا في الجامعة، زين الدين السلواني، قد دعانا إلى بيته لعشاء يصنعه بيدية، وجئت أنا وأسد وبعض الزملاء في الجامعة، لمشاهدة مباراة فرنسا والبرتغال، وفي نفس الوقت لوداع الدكتور السلواني، في إجازته المعتادة والتي تمتد لأكثر من شهرين. أجتمعنا في شقته الصغيرة، والتي كانت شديدة الترتيب بطريقة، تجعلك تشعر بخصوصية المكان، لم تكن زوجة الدكتور تعيش معه، عملها كإستاذ مساعد في إحدى أهم جامعات فرنسا، جعلها تضطر لأن تتغيب عن العيش برفقة زوجها. وصلت أنا وأسد في ذات الوقت، التقينا عند موقف السيارات، لم ينبته لوجودي إلا بعد أن صفرت له، يحب صفيري له، يقول لي أنني أذكره بنجلاء فتحي،  بإفلامها السبعينية، كانت تصفر لكل عشقاها، لم أرتكز على مفهوم التصفير وعشاق نجلاء فتحي، لأني لم أكن أريد أن أدخل معه في عراك لأجل صفارة!!

 

كان مشغولاً بتهذيب شعره الطويل، حمل علبة دخانه وجهازه الخلوي، ما أن انتبه لي حتى ارسل لي أبتسامة واسعة أعجبتني، كان يرتدي قميصاً سماوياً مخططاً بأكثر من لون، وبنطلون جينز ماركة كي آند أم، مما يعني إستقرار وجود النزعة البرجوازية لدى أسد، مهما حاول التغلب عليها في كتاباته الشرسة من كل أسبوع، سلمنا على بعضنا، أحضر معه علبة شوكلا من تلك التي احبها، "أفتر أيت"، وأعطاها لي بإهمال، وكأنني أنا التي طلبتها منه، دخلنا في مجادلة سريعة، عند مدخل العمارة التي يسكن بها الدكتور، يغريني العطر الذي يغرق به قميصه، ورائحة كريم الحلاقة، التي تنبعث من ذقنه، تكملنا في أشياء كثيرة، أخبرني أنه لم يحب مافعلته نوفا صديقتي حينما أجرت عملية تجميل لأنفها، فوجئت أو ربما لم افاجأ، كل مرة تتغير فيها صورة أسد، إنفعلاته الواضحة، مره أجده تافهاً ومغروراً ويفكر في أشياء صغيرة لا تعنيه، ومرات كثيرة أجده مهموماً بأمور تبدو لي أكبر من قدرته حتى على الولوج بها، أنه يشبهني، لا يمكنك أن تضع وصفاً دقيقاً لشخصياتنا، أحاول أن ازيح صورته أمام عيني ولكني لا أقدر، اتمنى أن اغني له وأنا التي لا تعرف الغناء، أغنية جديدة لميلاني سي " أول يوم في حياتي" وأحلم أن يكون صوتي معبراً، ليطلب مني أن اعيدها مرة تلو المرة، غرقت في متابعة فمه وهو يتلفظ ببعض الكلمات، مقالته الجديدة، مكالمة والدته إليه هذا الصباح، وسؤالها عن عودته إلى جده، المغنية التي تضع الترتر فوق جفونها ، وأندمج في حديثه الذي يشبه الماء، وهو يضحك عن شغف أخية "طارق" الصغير بشراء السيارات، ومن ثم تكسيرها، بدا رائقاً سألته إن كان قد أحتسى أي شي قبل أن يأتي، هز رأسه بلطف شديد، وأنا لربما اكثر امرأة تعرف مشاعر أسد ومزاجه اليومي الحاد، وأعرف أنه كشاب من قبيلتي، لا يمكن أن يكون رومانسياً بأي حال، كما هو خالد الذي عشقته أكثر من أي رجلاً آخر، بطل رواية أحلام مستغانمي الأولى "ذاكرة الجسد" لا أعرف لماذا كتابات أحلام تغمرني هذه المرة!!

 

رحب بنا الدكتور وبقية الزملاء الذين سبقونا في الحضور، أمضينا وقتاً مليئاً، لم نكن نجد الوقت لنسترخي، أو لنصمت، خاصة أنا التي أندفعت في الضحك والمسامرة في كثير من البهجة، كنت أنا وأسد من المتحمسين لتشجيع منتخب البرتغال، بل وكنا متعاطفين معه فهو لم يحظى بالوصول إلا بعد أربعين عاماً، وهو يستحق أن ينافس على الكأس، فيما أنقسم الدكتور مع بعض الزملاء في تشجيع المنتخب الفرنسي، تقديراً لوجود زيدان، كانت نظرة الآخرين تجاه تشجيع الفريق الفرنسي، ماهو إلا أمراً سياسياً من الدرجة الأولى، زيدان يعطي صورة مشرفه عن العرب، فيما أنا وأسد جل تفكيرنا، ماتراه أعيننا لا سياستنا وتعاطفنا الغبي، رغم إنني علمت بعد ذلك إن زيدان لم يكن سوى موريسكي، أي من أصل أندلسي وليس عربي!!

 

كان مساءاً مدهشاً، تنورة مارلين مونور وهي تطير، صورة المغنية ولون الترتر يشغل رأسي، كتاب "بوذا الضواحي" ووسامة حنيف قريشي تهلكني، حدثني زميل لي عن مسرحية "الخادمتان" تعرض في المسرح التجريبي، لفرقة بولندية، وسألني إن كنت استطيع الحضور أم لا؟ لا أعرف لماذا تمنيت أن يسمع أسد مايطلبه هذا الزميل مني، حتى يتدخل في الموضوع، فيعرض عليّ أن يرافقني، أبناء قبيلتي أعرف غيرتهم التي تملئ قلوبهم، يبقى الشعور العميق بأنه مسئولاً عنك وعن سلامتك والخشية عليك، طالما بقيت بلا رجل.  حرك الدكتور زين الدين الجلسة، وكأنه يمتلك عصا سحرية، فتغيرت رائحة القهوة، وصوت الموسيقى، وطعم السكر في الأكواب الزجاجية المغاربية الملونة بشتى الألوان الفاقعة، أسئلته لنا، جعلتنا نبوح بأسرارنا، ولا أعرف كيف كان بوحي، لأني لم أقل شيئاً أخاف أن يعرفه الآخرون عني، لا أمتلك أسراراً، لا توجد عندي خزينة من الأسرار الوهمية أو التي نخترعها لنحفظ بها خصوصياتنا المشبوهه، ماذا أقول لهم، عن غراميتي التي أخبئها داخل قمصاني خوفاً من المطر، أو عن مشاكساتي مع صديقاتي عند بوابة السينما، إنما ماتحفل به حياتي ماهي إلا مغامرات غير محسوبة، أتوق لأعادتها ولا أخشاها رغم عواقبها الوخيمة. بدأ الحديث ينطلق من عند جعفر كاظم، شاب خجول يتخلص من أرقه وسعادته التي لا يحبها، كعادة كل البحارنة بكتابة الشعر، تحدث عن لحظة أعتقاله  وهو في الثامنة عشر من عمره، لأشتراكه في تنظيم سري لأحدى الأحزاب الدينية، ولم تدمع عيناه كما جميعنا توقعنا، وهو يصف بعض أساليب التعذيب لكي يقّر بما يعرف ويعترف، ولكنها دمعت حينما توقف في منتصف قصته، عن لحظة سجن والده لخمسة أعوام حينما كان صغيراً، واستشهاد جاره الصبي ذو الستة عشر عاماً، في إحدى المظاهرات التي أندلعت في قريته، نكس رأسه ولم يستطع أن يكمل، لم أكن أجد جعفر متميزاً بالصف إلا حينما يتكلم، يقول كلمة أو كلمتين تعليقاً على مايقوله الدكتور في المحاضرة، ومن ثم يعود لمخبأه السري، وأظل اعيد في كلماته، أحسبهم على أصابع يدي، وأتمنى أن يتكلم أكثر من ذلك، مايقوله جعفر كاظم، يبدو إتجاهاً آخراً في فن التعبير عن الذات التي لا يتعبها البحث عن ظلال أو كرسي وافر بالراحة، أعترف إنني كثيراً ماكنت أرغب في مصاحبته،أن اقترب منه أكثر، أحببت التلصص عليه، كأن اعرف من يتصل عليه، أو من يقابل، وحاولت كثيراً أن افرض نفسي كشرطي يخاف عليه، ويخشى عليه من العودة مجددا،ً لحياة لايمكنها في الوقت الحالي، أن تضيف إليه شيئاً.

 

 أرخيت سمعي لكل قصص الموجودين في تلك الليلة، حدثنا الدكتور عن لحظة فقدانه لأمه، كان نبضه عالياً، قاوم السقوط في كل مرة كان يتذكر بها تفاصيل بدء حياته، حينما قرر السفر إلى فرنسا والعمل بها،  ولكني فوجئت أن تكون لدى أسد كل هذه المخيلة المؤلمة حينما ذكر حادثة أثرت عليه طيلة حياته فيما بعد ذلك، لم أكن اتصور أن تدمع عينا أسد بأي حال من الأحوال، كنت قد عايشته خلال العام الماضي بكل تقلباته النفسيه والفكرية، ولكني لم أجده ولو ليوم واحد رجلاً قادراً على البكاء مثل أبي، حدثنا كيف كانت لحظات الرعب التي عاشها، حينما كان في السادسة من عمره، يمضي حياته بصحبة عائلته في دنفر لاند إحدى مدن امريكا، حينما أضطر والده للسفر إلى خارج المدينة، وأقتحم البيت إحدى اللصوص، إحتجز أسد وأمه وأخته التي تصغره بعامين أما طارق فقد كان ولداً رضيعاً، الوقت العصيب الذي عايشته العائلة لساعات طويلة، حتى قدمت الشرطة، وأستطاعت التفاوض مع اللصوص السود، وإطلاق سراحهم، لم يبدو لعائلة أسد حدثاً عادياً خاصة دون وجود الأب، لم يمر مثل البقية مروراً سريعاً على حادثة أهلكته، ولكنه استمرق بالتفاصيل، كما تفعل جارتنا وهي صديقة أمي، تتعاطف مع صبرها، ومع فخرها بأبنائها رغم أنني أجد الجميع مشغولين عنها، وقد تألمت حينما سمعت والدتي تروي لي قصتها مع الحذاء الضيق، الذي اشترته لها زوجة ابنها الأكبر وظلت تمشى به في شوراع القاهرة، وكانت تقاوم ألم قدميها، ولم تستطع أن تكمل السير، فيما ذهب الجميع عنها، ولم يفتقدها سوى حفيدها ذو الثانية عشر، ظل يبحث عنها، فوجدها قد توقفت عند كورنيش النيل، تلملم عباءتها، وهي تلحس دموعها، ليسقط في حضنها، يمسك بيدها واليد الأخرى يحمل الحذاء الضيق اللعين، وحينما تسألها تقول لك بكل تفاصيل الفرح، إن الدنيا لازالت بخير!!

 



أضف تعليقا

عبد الناصر خلاف من الجزائر
14 يوليو, 2006 11:09 م
ها أنا اللحظة ادخل موقعك ايتها الأنثى السعودية عفوا ايها العقل السعودي
ما كتبتيه هو اكثر من جرأة انه الحياة جميل جدا ان تقضي على سارة مطر ثم تعرضينها للقارىء بكل هذه الحقيقة .. الجميل ايضا هي هذا التنقل بين الأسماء والمدن ،بين الماضي والحاضر
انني استمتعت حقا بمقالك
وساعود الى موقعك مرة اخرى
السمكة نيمو من المملكة العربية السعودية
15 يوليو, 2006 03:57 م
كتابة حلوووووووووه وبصراحة أول مره اقرأ كتابه بهذي الصورة الجميلة.

عجبني فيها هذا المقطع "أحياناً تحتاج إلى قميص يحميك من المطر، رغم أن السماء لا تمطر" ما ادري انا حسيت كأني مريت بمثل هذا الشعور لكني ماقدرت أعبر عنه مثل ماعبرتي أنتي عليه.

كتابة جريئة لكاتبه اظنها خطيرة لو أستمرت على هذه الطريقة.
نيمو
إحســاس رســام من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 12:27 ص
الساحره ساره مطر

يوما بعد يوم وانتي تملكي قراء يشيدون بما تكتبي

وتسحريهم بكلماتك وتنويعها

انا من المسحورين في قلمك

تحيه

بنــدر
توتي فروتي من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 01:03 ص
الله يسامحك سارة

ذكرتني بموقف كنت أعتقد اني نسيته او بالاصح تناسيته


اسلوبك في الكتابة جداً سلس...أعجبت بأسد القرشي في البداية ووجدت نفسي أتالم من زوج الحذاء الضيق في النهاية

واخيراً
ان لم تكن شخصيات ماكتب حقيقية...فانا أشهد انك كاتبه من الطراز الاول

تحياتي

توتي فروتي من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 01:17 ص
عذراً
لا أعتقد انك بحاجه لشهادتي
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 12:26 م
توتي فروتي
بالعكس تهمني شهادتك، كما تهمني شهادات كل من يعبر مدونتي، ولكن بدون تجريح رجاءاً.. توتي جئت بسيرة حذاء الجارة وشعرت بذات شعورك، حينما نتباهي بشراء أحذية جديدة وننتعلها على الفور فتتورم أقدامنا المسكينة!!
فهمت شعورك لأني أعاني منه بشكل معتاد. وأسد يستحق الحب، لكني لا أعرف حينما جئت أعبر عن المحنة التي مر بها، كما سردها لنا في تلك الليلة، توقفت فقد شعرت أني لا استطيع أن اكتب اكثر مما كتبت فقلت لأحفظ بعض المعلومات لأنشرها في وقت آخر، لم أصف أسد كما يستحق وينبغى، وأظن إني أعبر حالة من الملل بسبب مايحدث في لبنان، لكني جداً سعيدة بمدونتك وأمر عليها بشكل إعتيادي وتعجبني التعليقات وردودك الرائعة،تجديني أضحك بقوة على كل تعليق خاصة منك أنتِ، أشعر أن لك قلباً يحب الحياة مثل قلبي :)

تحياتي يافروتي،،
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 12:31 م
شكراً يابندر على شعورك الجميل تجاه ما أكتبه... أني فقط ابحث عن ان تجدو المتعة، أريد ان يستريح الجميع، ان يفكوا ربطات العنق، ويزيحوا الأحذية الضيقة من على أقدامهم، أريد من الجميع المتعة الجميلة فقط، أريدكم أن تسعدوا معي كما أسعد أنا في حياتي :)
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 03:56 م

الأخت العزيزة سارة

لأول مرة أشعر أني يجب أن أقفل مدونتي واعتزل الكتابة. فحين قارنت أسلوبي بأسلوبك الرائع عرفت مقدار نفسي.

اشكر العزيزة توتي على اشارتها لمدونتك، فلولاها لما تعرفت على هذا المكان الساحر بالبيان.

واختلف مع الجميع، فاسلوبك ليس بالسهل، لكنه من الجمال بحيث يغري القارئ بالاستمرار، وبتحمل تراصف الكلمات، لكي يصل لمتعة الشعور بالصورة، التي استطعت أن تدخليها خلسة إلى عقل وقلب من يقرأ.

ولا استطيع أن اصف كتابتك إلا بغناء "الست" أم كلثوم. حيث كنت اتجنب سماعها في الصغر، لصعوبة ادراك فنها الراقي. حتى جاء اليوم الذي قال لي والدي فيه، أن من يريد أن يعشق فن الست، لا بد أن يصبر على سماعها المرة تلو الأخرى. حتى يصل نغمها إلى داخل وجدانه، عندها تكون جديرا بالاستمتاع بصوتها العذب.

فلا أقول إلا "الله عليكي يا ست"، فقد سحرني بيانك، وإن من البيان لسحرا. واضع اسم مدونتي بين قدميكِ، فمدونتك هي المملكة الساحرة، وليست مدونتي.

ساره مطر من المملكة العربية السعودية
16 يوليو, 2006 04:09 م
عزيزي صاحب مدونة "مملكة السحر، أو المملكة الساحرة".. للتو كنت قد قررت بعد أن انتهيت من قراءة بريدي الشخصي، ان أغلق الكمبيوتر وأن لا أعود إليه إلا في المساء لو حصلت على بعض الوقت، ولكني قبل أن اغلقه بثواني، جاءني كما تعلم إشارة أن هناك رسالة تعليق بخصوص "ستحبك كل النساء يا أسد" ولقد أعدت جلوسي ووضعتي أغراضي التي كنت سأحملها معي، وجلست بتململ، لا تتصور لقد دمعت عيني، خاصة حينما أتيت بسيرة الست، أنا مثلك لم استطع معرفة لماذا والدي كان يلمع صورة "أم كلثوم" بنفسه، ويضعها على مكتبه، كان قد دعي لأحدى حفلاتها، وألتقط لها صوره بالأسود والأبيض وبقى بها فخوراً حتى هذا الوقت، ولم أستطع أن احب الست إلا حينما وصلت لسن الثامنة عشر، أو السابعة عشر تقريباً، حينها أحببتها لحد البكاء، لحد الشعور بالتعلق بها!!

ويسعدني جداً أن توتي قد اعطتك مدونتي لكي تمر عليها، فأنا أحب مرور الأصدقاء حينما يحملون معهم الورود والموسيقى والحب والأغاني والخبز واللوز والفستق والعطر،،، شكراً لمرورك الساحر على مدونتي شكراً لكلماتك العذبة الغنية،، وأتمنى ان لا تقطع زياراتك عن مدونتي،،
السيد بن بيلا الكنتي من لإمارات العربية المتحدة
16 يوليو, 2006 06:04 م
كم انت رائعة فيما كتبت .. المعذرة فلست ناقدا ادبيا حتى أبدي ملاحظاتي الفنية كما الآخرين..
دامت قريحتك وقادة..وإلى الأمام.. إلى النجاح ، والتميز.. بإذن الله.
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
17 يوليو, 2006 01:41 م
عزيزي السيد بن بيلا الكنتي

شكراً لمرورك على مدونتي، وقد مررت على مدونتك، ووجدت بها ضالتي، أتعرف لماذا؟
لأني من هؤلاء المغرمين بالصوفية، فثق أنك كسبت قارئة جيدة لمدونتك.

سعيدة لمرورك وأتمنى أن تكون صديقاً دائمًا لهذه المدونة :)
السيد بن بيلا الكنتي من لإمارات العربية المتحدة
17 يوليو, 2006 06:12 م
عزيزتي الكريمة/سارة مطر -حفظك الله ورعاك- تحية تقدير واحترام..
وبعد:
شكرا لزيارتك الكريمة لمدونتي المتواضعة، وشكرا للثناء الجميل الذي طرزت به ما اكتب ..، وقد أسعدني أنك وجدت فيه ما يستحق الوقوف ، والقراءة.. وشكرا على الوعد الثمين منك والذي سأعتبره عهدا ... وأما الملاحظة فهي مقبولة منك وسأعمل بها...والمفارقة أنني قصدت بها المساعدة على التركيز على ما تمايزت ألوانه، وتباينت.. فإذا بالمقصود يأتي بالعكس!!!
وأكرر إعجابي الشديد بما تكتبين ، وتبدعين ..وأتمنى لك من الأعماق ؛ النجاح.. والبروز.. والتميز.. أيتها المبدعة.. ودمت ، ودامت مدونتك وضاءة ، ومشرقة...
حامل المسك من سوريا
17 يوليو, 2006 06:20 م
تنقل في سمائك
كالتحليق فوق الجبال الشاهقات
با ادق التفاصيل يشعر قارئك انه بجانبك
رائعه
كوني بخير
ba.abdlaziz من المغرب
17 يوليو, 2006 06:34 م
عزيزتي نوال
ba.abdlaziz من المغرب
17 يوليو, 2006 06:34 م
عزيزتي نوال
ساره مطر من المملكة العربية السعودية
17 يوليو, 2006 07:57 م
شكراً للجميع،،
السيد بن بيلا الكنتي،،
***********

حامل المسك،،
***********

والأخ من المغرب العربي بن عبدالعزيز
بس شكلو الخط مقطوووع عنده،،،،،،

*****************

شكراً لمروركم على مدونتي
هجير الوصال.. من المملكة العربية السعودية
17 يوليو, 2006 09:52 م

\
/
\
/
كنت ماره كالعاده..لإاستكشاف الجديد
في عالم المدونات في جيران

ووجدت عنوان شدني

وهو ستحبك كل النساء ..

قلت قبل الدخول وقرأة المقال>
>>>>في نفسي طبعاً

من هذا الي داعيتله امه..
(:

وعلى ايه تحبه النساء ..؟؟

فاستنتجت من وصفك له
ذاك الكائن البشري الذي يملك صفات من كل شي
ولاكنك
لم تنحازي لوصف الحسانات على حساب السيئات

رغم انني توقعت ان تصفي شخص له مواصفات الكمال
والكمال لله سبحانه طبعاً

ولاكن مااروع
ان نكون صادقين حتى بوصفنا

واطرأنا للاخر الذي نعشق كل مافيه

اتصدقي وتؤمني بالله ..ساره

حسيت اني جاهله .!!
وانك مدرسه لازم نتعلم منها

ربما تكونين اصغر مني سناً>>اقول ربما.(:

ولاكن ثقافتك تكبرني
ب100 سنه
على الاقل ..
ليست مجامله ..لا والله

ولاكن
الثقافه وتنوعها
لها دور في تحسين
صوره الانسان في فهمه للحياه والعكس.

وانــــا اعترف بقصور ثقافتي

عزيزتي
اولاً
انا اهنئ نفسي
باني اكتشفت مدونه لكاتبه تملك خلفيه ثقافيه بهذا العمق ..
وثانياً
اهنئك على روعه قلمك وسلاسته

يعطيك العافيه..

لي عوده ..للمقالات الاخرى.

\
/
\
/





ساره مطر من المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 04:36 ص
عزيزتي هجير الوصال،،

شكراً لمرورك على مدونتي، وأنتِ لا تعرفين مقدار سعادتي حينما يقول لي شخص ما، لقد أكتشفت مدونتك، فالأكتشاف معرفة ايضاً، وكنت دائماً اتساءل ياهجير، متى سيعرف الناس موقع مدونتي وكيف سيستقبلها الأخرين، وبأي شكل ستعجبهم، بالأزرق أو الأحمر أو الذهبي!!

بالتأكيد مررت بذات الشعور الذي أمر أنا فيه الآن، التساؤل الملح الذي يقلقك من الداخل.

الأمر الذي أريد أن اقوله لك، القراءة مهمة جداً للكتابة، لأنها ستساعدك على خلق وإبتكار شخوص وأفكار ولغة خاصة بكِ انتِ، حتى إن أي قارئ سيعرف إن هذه المقالة لهجير بمجرد قراءته للسطور الأولى، وأنا قارئة نهمة جدًا لكني بطيئة بعض الشئ، بسبب مزاجيتي الحادة، وبسبب إنشغالي بأشياء كثيرة،أهمها الدراسة، لكني وجدت أن أكون بطيئة في الوقت الحالي، أفضل من أن يمر يوم من حياتي دون أن اقرأ فيه، وتصفح الجرائد والمجلات لا تعتبر قراءة، الكتب لها عالماً خاص، بها إبداع وثراء معرفي ولغوي كبير، حينما تقرأين ستتغير صورتك بعض الشيء، ستحسين أن هناك شيئاً أضيف لك، فقط الشي الذي وجدته إننا نحتاج احياناً في التوجيه لقراءة أهم الكتب، ولكني أجتزت هذه المرحلة، فعمدت دائماً بسؤال صاحب المكتبه، عن أهم الكتب التي صدرت، وعن أهم الروايات التي تستحق القراءة؟
صاحب المكتبه هو أهم شخص من الممكن أن يدلك على أفضل الكتب وأروعها.

أما عن أسد القرشي...
من شدة إيماني بهذا الشاب الوسيم، قلت له من تلك الليلة أنت شاب ستحبك كل النساء!! فهو شخصية تبحث عنها النساء، ولو إنني في النهاية حاولت أن اختصر، لم أستطع أن اركز على الكثير من الأحداث، وقلت لأنشرها في وقت آخر، وبصيغة مختلفة. وحينما كتبت عنه هذه المقالة، وجدت أنه يستحق ذلك، فأسد له إيمان بكل شي حيوي، كاتب صحفي مهموم، وطنيته قويه، سيكون بإذن الله ذو شأن كبير.

الجمال ياهجير أحياناً يحتاج لأن تقفي أمامه أكثر من مره، لأنك ستجدين به مواطن أخرى للجمال!!

هجير،، أقرأي "جعفر الحسيني والملكة" فقد نشرت هذه المقالة في موقع كيكا الثقافي، وأنتظر رأيك فيها...:)
والي
19 يوليو, 2006 11:36 ص
القطة لها سبعة أرواح..

وسارة؟

أية واحدة من هذه السبعة أو العشرة تطل برأسها هذه المرة، قبل ان تقفز على سطح صفيح بارد؟

أذكر أنني رأيتك في شتاء زيوريخ 2006، أذكر أنني لوحت لك، كنت في الترامواي 5 أو 2، وكنت أنت في ساحة برادا، كنت منشغلة بتعديل حمالة صدرك..ربما كانت تضغط على قبرتيك الصغيرتين..وربما لا؟ من يدري؟ ربما إخترعت وجودك عمداً مع القصة..من يدري...؟ فأنا كنت هناك أصلاً منشغلاً بكتابة سيناريو فلم...لكن لا أدري لماذا تحدث لي كل هذه القصص في مدينة واحدة لاغير: في زيوريخ...!!! على أية حال شكراً لفضولك بالتعرف على يوسف.....نقص عليك أحسن القصص...

والي

مُبعثرهـ من المملكة العربية السعودية
20 يوليو, 2006 06:32 م
\


/

جميل أن تحكي عن شخص " معنـا " وَ ليس " معي "


أحببتُ حديثكِ عنه ,


تأثير احلام عليكِ لا يختلف كثيراً عن تأثيرهـا علي ,

بت أن أكون كـ " حياة "

دمتي نقية سارونـا : )

اكتشافي لكِ كان متأخراً جداً جداً ,

أرأف بحالي كثيراً ,



ساره مطر من المملكة العربية السعودية
22 يوليو, 2006 04:07 م
مبعثرة ،،،،

أن تكتشفيني متأخرة خيراً من أن لا تكتشفيني ،،،،

سعدت بقراءتك لمقالة أسد،، لأن أسد يتسحق أن تحبه كل نساء قبيلته،،،
بدر المشغول من مصر
10 سبتمبر, 2006 06:51 م
على فكره الكلام حلوو اوى بس الموفع هو الى مش قد كده معلش انا صريح فى كلامى شويه بس من غير زعل مااشى
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2006 07:23 م
بدر اهلين،،
عجبني أن هناك مصري اسمه بدر،، لأن هذا الأسم مقتصر على اهل الخليج بالتحديد،،

وبالتأكيد أنا لا اتفق معك بخصوص أن الموقع مش أدى كده!!
بالعكس موقعي مميز للغاية، وجميل والدليل أني جعلتك تكتب تعليق ولو أنه مش أدى كده!!
وأنا كمان صريحة يابدر،،

فتقبل صراحتي،، حينما أقول لك،، هذه وجهة نظرك، وأنا لا أتفق معك!!

تحياتي،،
عَـــــــــذبه من الولايات المتحدة
12 سبتمبر, 2006 09:33 م
للمرة الثانية اسجل مروري..ولازلت استمتع بما أقرأ وازداد اصرارا على التوقيع رغم رفض موقعك قبول هذا المرور...
لاادي..ترى هل هى هل الغربه تتآمر علي من جديد..
وتمنعني التحليق فوق سماء من سماوات الوطن...
ربما هو
يوم آخر
من ايام
مواسم الخذلان
...لا ادري

كل ماأدريه
هو ان كتاباتك
تفتح أبوابي..
المغلقة التي أوصدتها ورميت مفتاحها في بحر بلا قرار
بلغة ادبيه فاخره خاليه من فرد العضلات اللغويه ..هزت سكوني
ولازلت منذ البارحه... تسربلني الدهشه والتأمل..لهذه التفاصيل والمنمنات الصغيره لحياة بنت هي غير كل البنات وهي كل البنات...في الوقت نفسه
.....

سارة..
أنا فخورة بك
..
وشاكرة لصدفة جلبتني الى عالمك الملون
..
ساضغط الآن على "ارسل التعليق"
يارب يشتغل معايا هالمرة

دمتِ وهذا التفرد بخير

سأكون دائما هنا..حتى لو لم يسجل لي مرور..
سامحيني على الاطاله
:)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2006 09:55 م
صديقتي الجميلة عذبة،،
أكتب لك الآن وانا ابكي،، للتو عدت من البحرين، ولا أعرف مالذي دفعني لكي أفتح مدونتي لأطلع على آخر التعليقات، والتي أصبحت هذه الأيام هاجسي، لأني في كل يوم أكتشف شئ جديداً بها...
ولا أعرف مالذي حصل، دخلت صالوني الخاص، وجدت ابنة عمي تنتظرني لتقول لي، لقد جهزت لك النت، كل هذه الأحداث الصغيرة التي حدثت لي قبل نصف ساعة دفعتني بقوة لربما لكي أبحث عنكِ...!!

عذبة،،
كنت قد وضعت خدمة الموافقة على التعليقات في المواضيع القديمة، بعد تكرار إرسال بعض الأشخاص لشتائم عجيبة وغريبة، آلمتني بعض الشئ، مما دفعني لوضع هذا الحاجز ولهذا لم يكن تعليقاتك تظهر،، :(
ولكني سأرفعها من الآن،، لأني سأفتح المجال لعذبة وكل بنات وطني لكي يعبروا عن مشاعرهم المترفة، فقد عشت الغربة ومارستها وأشعر بمذاقها :(

قرأت تعليقك والذي كان معلق،، وتفاجئت من اسم البلد، انك تتحدثين من الولايات المتحدة، وتكتبين بلغة جميلة وثرية، تشبه أسمك،،، كم أنت رائعة ومدهشة لأن تجعليني أبكي أمام نفسي، وأنا التي أحاول دائماً أن احميها!!

أريدك أن تكوني حاضرة دائماً هنا، تذكري أن هذه المدونة هي قبيلتك الجديدة، وهي زادك ومآء عين وطنك..

واريدك أن تطيلي اكثر فأكثر في التعليق حتى أقرأ مايجول في أعماق من يمروا على قبيلتي،،

لا أعرف لدي كلام كثير أريد أن اكتبه لك، لكنني سأفعل الآن شئ مهم، أن اكتب واكتب لروايتي القادمة، والتي سأبعثها لك بنفسي على عنوانك في امريكا، حتى تشعري بأنك فعلاً اصبحتِ جزءاً من قبيلتي التي بدأت تكبر بوجودكم،،

مري دائماً ،،
اقرأيني ،،، لأني بحاجة إلى اصواتكم،،،

سجلي مرورك،، حتى أشعر بأن قبيلتي ستكون أكبر وأعمق مما كنت أتخيل أو اتصور!!
عاشق الوطن من الولايات المتحدة
26 اكتوبر, 2006 10:10 ص
ساره كتاباتك كحبات المطر في ارض تعشق المطر, بل في أرض بحاجه الى المطر. كل حرف من كتاباتك هو لون من ألوان قوس قزح. في الى الأمام ساره نحو غدً مشرق.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 01:57 م
عاشق الوطن ..

شكراً لوجودك هنا في مدونتي.. لقد أشرقت بتواجدك الرائع بها.. كم أتمنى أن تقرأ ماكتبته في البداية وليس ماكتبته سابقاً..

بجد اتمنى حضورك في مقدمة كتاباتي..
joe75
25 نوفمبر, 2006 01:58 م
كنــّا نتـلاقـى من عشيــّـه....

ونقـعـد عـلـى الـجســر العتيــق...

وتنــزل علـى السـهل الضبــابـه..

تـمحـي الـمــدى وتـمحـي الطـريــق..

مـاحـدا عــارف بـمطــرحـنا...

غيــر السمــا وورق تشـريـــن..

ويـقــلـّي بـحـــبـّـك...

أنــا...أنـــا بـحبــّـك....

ويـهـرب فيــنا الـغيـم الـحـزيـن..

بتـذكـّـر شـو حـكيــوا علـيـّي..

لـمـّا نـطــرت وانـت نـسيــت..

وصــار الشـتـي ينــزل عليـّي...

واجــى الصيــف وانـت ما جيـــت...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 نوفمبر, 2006 02:09 م
أيها المجنون..

مالذي دعاك لأن تأتي إلى هذا الموضوع..
ها أخبرني؟؟ لماذا أخترت هذا الموضوع ياجو بالذات؟؟

أني غارقة في الضحك الآن!!!!!!!!
joe75
25 نوفمبر, 2006 06:16 م
انــها الغيــرة أيتـها الشقيـّة..

الغيـــرة....

أغــار مـن كـل الأسـماء التـي

تحفظيــها..حتـّى نيتـشه..وكـافـكا

واينشـتاين...

مـّرة غـرت عـليـك مـن أحـلام

مـسـتغـانـمـي...أتصـدقيـن.؟

لـذلك ..حيـن تبـاغـتني الأسـمـاء

فـي حـضـرتـك...

تـقـفـز غـيـرتـي فـجـأة..

تـمسـك بـطـرف دمـائـي..وتكـتـب

اسـمـي بالأحـمـر القـانـي..

فـي مـحـاولـة يـائسـة لإخـفـاء

بعـض بـريق الأسـمـاء الأخــرى....

ألا تـريـه بالأحـمـر..؟؟؟

سبـب اخـر وأيضـا يقـطر غيـرة..

أردت أن أسـتـفـرد بـك هنــا...

بعيـدا عـن عيـون القبيـلة

فقـد اشتقـت اليـك كثيـرا..كثيـرا..

ايتها الخبيـثة كغيـرتـي..

أراهـن أنـك أدركـت السـبـب وحدك

حـالـما وجدتيني هنا...

أليـس كـذلـك..؟؟
joe75
25 نوفمبر, 2006 06:22 م
وهنــا..

مـا حــدا عــارف بـمطـرحنـا..

غيـر الســما..وورق تشريـن..

وبقـلـّك ..( شـو مـابـدّي )

ويـهـرب فيـنا الغـيـم الـحزيـن..
Mona
03 ديسمبر, 2006 04:44 م
أنا أيضا لا أعرف كيف وصلت الى هنا..
قطعا ليست الغيرة و انما رغبتي الملحة في أن أعرف القبيلة جيدا و في أن استمتع معها بالمطر و الربيع و الحكايات الجميلة.
مازلت هنا يا سارة و يا جو و كل يوم أحبكم أكثر...-)
salma1412 من المملكة العربية السعودية
22 مارس, 2009 11:12 ص
مقالة رائعة قرأتها أكثر من مره ومنذ زمن طويل ولازلت أقرأها حتى الآن ...

كل مره ازور هذه الصفحة اقرأها وأغادر دون أن أترك تعليق .. ربما لأن كلماتي تتصاغر أمام هذا الجمال والإبداع

بورك قلمكِ

سؤال صغير يدور في ذهني كلما أمر هنا .. من هو صاحب الصوره ؟