هذه آخر مقالة سأنشرها هنا في مدونتي، سأكون في إجازة لعدة أسابيع، لذا لم أجد أجمل من مقالة شديدة الرومانسية أختم بها بداية صيف ساخن!! حريتي الكبيرة،، مرة أخرى يفضحني صوتي، ومرة أخرى تكون أكثر مهارة مني، رغم أن الأمر أبعد مما ذهبت إليه.. صحيح أن صوتي كان خائفاً، ولكنه ليس خائفاً من أنك ذهبت إلى قمر آخر، إنما خائفاً من أن أكون فقدتك بسبب خطأ مني.. ألا ترى، ألا يقول لك قلبك، بأنني أخاف... [اقرأ المزيد]
-إلى قبيلتي الجديدة توتي، هجير الوصال، غادة، مبعثرة، لكم كل حبي- أي أحلام! إذا أردت وصفها بشكل تقريبي، أستطيع أن أقول بأنه كان يحلم بعالم ما، عالم لا يوجد فيه سوى رجال لطفاء وكرماء، لباسهم مميز، ويحبون المرأة حباً حقيقياً، طاردين وبظهر يدهم كل اختلافات الأصل، واللغة، والمعتقدات، ويعشقون كالأطفال فن التصوير الضوئي، والملاحة الجوية، وجهاز الراديو، وفن التصوير السينمائي. قد تقهقه من كثرة... [اقرأ المزيد]
هذه الرسالة كنت قد كتبتها بعد نهاية الفصل الدراسي الأو ل في الجامعة التي أدرس بها، وأعطيتها لدكتوري وهو بطل القصة، وقد شّبه الدكتور رسالتي بعد أن قرأها، برواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد".... أعرف أنها طويلة بعض الشيء، لكنها ظريفة ومسلية، وستعيشون داخل أروقتها الغنية بالدهشة، الغريب في أمر هذه الرسالة، إن الدكتور بطلها كان هو آخر من قرأها وأطلع على حقيقتها بعد أن قرأها الجميع، حتى عامل المصعد... [اقرأ المزيد]
ملاحظة صغيرة لأني وجدت أن الكثيرين فهموا ماكتبته بشكل خاطئ للغاية، إن الهجوم الذي أغضبني هو القادم من بعض التعليقات التي تخص الكتابة الأدبية، التي طرحتها بعنوان "جزء من روايتي القادمة"، وبالتأكيد ليست المقالة التي أبدع فيها زميلي صاحب مدونة " المملكة الساحرة" والتي هي ساحرة بالفعل. تحياتي للجميع بقراءة ممتعة، وعذراً على سوء الفهم الذي أغضب مني الكثير من الأصدقاء والصديقات. اليوم... [اقرأ المزيد]
-إلى أسد القرشي، جعفر كاظم، باقر الأسلمي، ومحمد الهاشمي، رفقاء تلك الليلة، مع كل الحب- كنت اشير إلى زميلة لي في العمل، على شاشة الكمبيوتر، اضرب بإصبعي على الشاشة، اقول لها، هذه مقالة إحدى أهم رفقائي، كنتٌ أعني بذلك أسّد القرشي، بسرعة شديدة غلبتني بها، قالت لي، هل يمكنك طباعتها لي، حتى يتسنى لي قراءتها على مهل في طريق عودتي إلى البيت. المسافة التي تستغرقها للوصول إلى بيتها،... [اقرأ المزيد]
الصوره لبطلي الذي لا يشبه أحداً - تشي غيفارا أركض في كل الأتجاهات، أعبر الجسر، ولا يتسنى لي أن اسلم على البحر، الليل يأكل كل شيء بسرعة غريبة ومجنونة، أدخل في حقيبة صديقتي، أبحث عن رائحة الدفء وأضواء السيارات وطعم الخوخ، ريم صديقتي لا تحب البحر، ولكنها كثيراً ماتحاول أن ترسمه بلا أمواج، هكذا نحن الصغار، نحب بعنف ونكره بعنف أكبر، وأول رجل رسمناه، تمنيناه أن يكون مثل تشى غيفارا، ذو جاذبية... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








