قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

جزء من روايتي القادمة!!!

 
لو سألتني منذ متى وأنا افكر في كتابة الرسالة إليك، لقلت لك، منذ أن كنت اعيد ترتيب تذاكر السفر، في إنتظار الطائرة التي ستقلنا إلى دبي، ظهرتي بصورة كبيرة، واضحة جداً، للحد الذي لم اكن استطيع فيه تجاهلك أبداً..
كان والدي قد رتب سفري مع العائلة إلى دبي، بعد أن شعر بإحساس الأب، المفخخ  بالحنان، والخوف الشديد على ابنائه، حينما عدت إليه في ذلك المساء، لم يكن الأمر يتسحق مني كل هذا البكاء، وكل هذا الحزن الذي لامس كل مشاعري، ولكني لا اعلم مالذي حدث لي، ربما لم تمري بمثل هذا الشعور القاتل الذي انتابني، في العادة حينما انفجر في البكاء أو النحيب، أجد دائمًا عائلتي والتي هي قبيلتي التي انتمي إليها، أو اقرب صديقاتي، وحينما اكون مرتبطة عاطفياً، او في مرحلة ماقبل الزواج، فإني اجد رجلي القادم، هو الأقرب لي.
ولكني في ذلك اليوم، حينما غضبت، وبعدها توالى الحزن يطرق بابي، طرقاً موجعاً، كان عليّ أن افتح نافورة الدموع، كي اغرق في البكاء، كان هذا هو اسهل مايمكنني فعله في تلك اللحظة، شعرت بالخوف، لا اعرف مصدره، ولكني احسست بلحظة، أني افتقد عالمي الذي انتمي إليه، وطني الذي الجأ اليه، ليس بالصورة ان يكون الوطن هو الأرض، إنما الوطن هم الأصدقاء والعشاق، والأخوة والأخوات، وأنا كنت في تلك اللحظة افتقد لكل مايمت للوطن بصلة!!

 

وهنا خرجت الدموع غزيرة، لم استطع ان اوقفها، رغم إني حاولت أن اعيد صياغة سارة من جديد، أن اعيد ترتيب نفسي، لكني في كل مرة احاول فيها الحصول على نفس جديد، تخرج دموعي قبل ان املئ رئتي بالهواء، شعرت أني وحيدة، وحيدة لأقصى مايمكن من الأحساس بالوحده، وأشفقت على نفسي، أشفقت على تاريخي الذي احبه، اتذكر مراهقتي حينما كنت اعيش في لندن، لم احب كثيراً ان يعرف الآخرين، إنني تغربت خارج السعودية طويلاً، يأتني الشعور بالنقص، وكأنه لم يكن لي وطناً، هذا ايضاً شعور قاتل، احاول الآن التخلص منه، ثمة امور ليس من المفترض ان تبقى سرية، ولكني احاول ان اخفيها بلا سبب، لكني مرات كثيرة، احاول اختراع الأسباب، حتى اعطي مبرراً لأسراري!!

 

في مراهقتي كنت اتنقل مثل الفراشة، من محطة القطار بلندن، متجهة لزيارة صديقتي في مدينة ايضاً عشت بها في جزءاً من حياتي، تدعى "رين" وتنطق بالفرنسية، "غين"، من  لندن إلى باريس وصولاً إلى غين، لم يكن معي احد، وكنت اتعذب في اختيار الكلمات الفرنسية، ومن حمل حقائبي الكثيرة، حتى استطيع أن اصل إلى الدرجة الأولى في محطة القطار، هذه الأمور التي كانت تحدث لي، سواءاً في المساء أو الصباح، علمتني احياناً، ان اقتل الخوف في قلبي، وأن انخرط مع الناس، حتى لا يلاحظ الآخرين، إنني مصابة بداء الهلع أو الخوف.

أتساءل الآن وبعد كل هذه التجارب الجميلة والمؤلمة والقاسية والمضحكة، ابكي لمجرد إحساسي لساعات بسيطة بالغربة، عن عائلتي، عن بيتي، عن قطط البيت، عن صوت الموسيقى الذي يملئ صالوني الخاص، عن ضحكات ابن اختي حينما يأتي لزيارتنا، افتح باب البيت الرئيسي، فأجد حذائه الجميل، ودراجته الحمراء ملقاه في منتصف حديقة البيت، كل تلك التفاصيل المذهبة بحكايا وقصص العائلة وذكريات اليوم الماضي، حرك بي كل أحاسيسي، وباغتها بالضربة القاضية في تلك الليلة الموحشة.

 

البكاء هو نوع من الهاجس،،،

وحينما شاهدتك مع فاطمة، في طريق خروجكما من الجامعة، وسألتني أن ترافقيني، تخيلي إلى هذه اللحظة والتي اكتب لك فيها هذه الرسالة، أنني كنت اقول، هل كنت سأستطيع تجاوز باب المبني، هل كنت قادرة بالفعل، على ان اتسلق درجات سلم المبنى، هل كنت سأرتدي معطف شجاعتي، حينما كنت في عمر المراهقة، وأنا اخترع الأكاذيب لأمي، لأذهب وحيدة لزيارة صديقتي في بلداً آخر، ومدينة بعيدة، وكنت كلما انتفض جسدي من الخوف، اخرسته، بأن لا يمكن أن يصبني شيئ مادام الله لم يكتبه لي، كنت القن الخوف درساً في الثقة بالدين!!
 

لكني في تلك الليلة، والتي اخبرتك فيها، إن اكثر ما آلمني إحساسي العظيم تجاه الرجل الذي ارتبطت به، والدي ووالدتي، اختي الكبرى، ابنة عمي، جنون صديقي الحميم أسامة وموسيقى طارق اللذان لايزالان يمضيان بقية حياتهما في لندن.

هذا ماكنت افتقده وجئتي أنت في المنتصف، امضيت معي دقائق بسيطة، ولكن لازلت اذكرها الآن بكل تفاصيلها، أذكر حديثك الشيق معي، في العادة دائماً عائلتي تخشى علي حينما احزن او اغضب، فأنا انفجر لأقول كل شي، وبعدها ابدأ في الندم، لماذا تسرعت في الحديث عن حياتي الخاصة، لماذا لم اتوقف، لماذا لا امتلك الصمت السحري، لأخرس فمي من البوح في لحظة الحزن، ولكني حينما تكلمت معك، لا يبدو أنني سأندم في الحديث مع فتاة في مثل وعيك، أو حتى في طريقة تفكيرك، فأنت مدهشة، عليك أن تعرفي ذلك، فتاة من طراز آخر، إن تلك الدقائق التي قضيناها في الحديث معاً، مابين درج المبنى وصولاً إلى الصف، كانت هي افضل لحظات ذلك المساء الباااااااااااارد، والذي قتلني ببروده وكسره لعظامي!!

 

شكراً لأنك كنت ملجئاً حصيناً ودافئاً لي،، شكراً لأنك تكلمت معي ورافقتني من جرحي إلى بوابة العودة إلى ساره، شكراً لكلماتك الرقيقة جدًا، والتي خفت عليها ان تتكسر من شدة رقتها وعذوبتها. حينما كنت في المطار، بعد أن اصر والدي على السفر إلى دبي، كنت انت ترافقيني طيلة اليوم، حتى وصلت إلى غرفة الفندق، كنت اتساءل، بأي لغة يمكنني أن اشكرك على حسن مافعلته معي. لقد كنت سيدة بحق وحقيق، لقد كنت اخت حتى وإن كانت مرحلة الأخوة، لم تتعدى سوى الدقائق، ولكنها كانت بالنسبة لي، ثمينة ولا تقدر حتى بثمن.....

 

كنت أتمنى ان يكون الرجل الذي ارتبطت به، لا زال حضوره قوياً في حياتي، لكنت اخبرته بكل التفاصيل، ولا اعرف بأي فخر كنت سأتكلم وبأي لغة، عن لون جديد رائع من الفتيات!!

 

قبل قليل حينما عدت من الخارج، متوجهة إلى صالوني الشخصي، والذي هو عالمي الخاص، لا اعرف مالذي شغلني فجأة وتساءلت كيف لي ان اقيم ساره، لا تعرفين كم كرهت الضعف الذي مررت به في ذلك اليوم. حينما كنت مرتبطة، كان عالم الرجل الذي ارتبطت به، يبدو مختلفاً بعض الشي عن عالمي الشخصي، كنا في نفس مرتبة الثراء، لكن عالمه الخاص، كان يختلف بعض الشي، كنت احضر معه عروض الأزياء التي تقام في لندن وباريس وميونخ وروما وميلانو، اماكن كثيرة، كنت اشاهد عارضات الأزياء، الأضواء، رائحة العطور وهي تتمازج مع الأجساد المتأنقة، كنت  أشعر بإن هذه العروض لا تصنع إلا لي أنا شخصياً، لم اكن اشعر بالأنبهار بهم، كما كنت اشعر بالأنبهار بشخصية الرجل، الذي كان يعلمني إن كل مايحدث لي، لا بد أن اعتبره امراً عادياً، وأن لا اخشى منه.

 

سافرت كثيراً وجربت أن أركب الطائرات الخاصة، وتذوقت الكافيار حتى الشبع، حياة متخيلة جداًً، وكنت في الأيام الأخيرة وكانت طويلة، اتساءل كيف لي ان اعود إلى ساره، بعد ان اعتدت على كل هذه الأجواء الخرافية، ذات مرة وهذه حقيقة لم افتعلها، كنت في نيويورك مع صديقتي، وهي اميرة، ولكنها كانت فتاة مجنونة جداً، تزوجت قبل اعوام وانجبت طفلين، جلسنا في حالة ملل، ومن ثم خطر في بالنا أن نتصل على احدى الشركات، التي تؤجر الطائرات المروحية، وسألنا عن المكان، وذهبنا إلى هناك، استأجرنا هليوكبتر، وبدأنا نحلق في سماء نيويورك، والتقطنا الكثير من الصور، حينما عاد، اخبرته بما فعلنا، فجلس يضحك على جنوني، على طفولتي، وعلى سذاجتي ايضاً، وعلى السعادة المفرطة، التي عشتها في تلك اللحظة، حينها تساءلت، لو حدث لا سمح الله، وانتهت حياتي  مع هذا الرجل، هل سأعود إلى ساره بكل سهولة، ام سااناظل حتى النهاية، لكي لا انكسر ولكي لا اتعب، ولكي لا اصاب بالسكتة القلبية أو الدماغية، كنت قلقة جداً، وحينما انتهت حياتي المخملية جداً، وعدت إلى قبيلتي "عائلتي"، التي اعبدها كما يعبد الرجل ارضه، وجدت انني تمكنت بكل شجاعة، من ان اعيد تفصيل حياتي، على مقاسي القديم، ونجحت، ولم يتبقى من تلك الحياة اللذيذة، سوى الكثير من الصور والذكريات.

 

والآن اتساءل هل سا أجتاز مراحل الألم العادية، مثلما تجاوزت ماهو اكبر منها، اظن انني سأفعل، ولكني اتمنى ان لا اعود ضعيفة مثل تلك الليلة.

 

 

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2006 01:38 م , من قبل هيفاء
من المملكة العربية السعودية

صديقتي الجميلة سارة

ولأنني اعرفك جيدا فأنا سأقول وبكل ثقه انك ستتجاوزين كل ماهو صعب بإردتك وشجاعتك وقوتك وفوق كل ذلك صبرك الذي يميزك عمن سواك

ساره
اتحرق شوقا لمزيد من كتاباتك فأسرعي (ولا تعرفيني بموووت من الفضول)

كل الحب


اضيف في 25 يونيو, 2006 02:02 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

رأي صاحبة المدونة:
هيفاء،،
كلما خطر في بالي أن ارد على واحداً من تعليقاتك، اتوقف واشعر بأني اعجز عن الكتابة أو حتى عن تمرير أي كلمة، فأنا أجدك في كل ابطال روايتي، بجمالك الآخاذ، بكل فتن الدنيا التي تتملكك، أخشى البوح اكثر، فأنصرف عن ترجمة مشاعري، اخشى أن اعري حقيقتي التي احبها احياناً واكره في احايين كثيرة، لكني وجدت البوح لأقرب الصديقات لهو أمر في غاية الصعوبة، إذا انك لن تستطيع ان تكذب، ونحن نحب الكذب حتى في احلامنا، صديقة اخبرتني انها لا تحب اكل شعر البنات، تلك الحلوى التي تعذبنا حتى نقنع أهالينا في شرائها خاصة ايام الأعياد، لكني ذات مرة وقعت عليها وهي تلتهم شعر البنات وكان لونه بالمناسبة "وردي"!!!!!!!!!! وتتلذذ بأكله وإلتهامه، إننا نكذب لأننا احياناً لا نجد للصدق معنى، لذا أني اخشى من البوح لك، إني اخشى من الأتكاء عليك، واخشى كثيراً من الرد على تعليقاتك، لأن عليّ ان اكون صادقة، وعلي ان انسى علبة المكياج وبودره الخدود جانباً، إننا نحب ان نكتب للأخرين حتى نتسلى بإختراع قصص لا يعرفونها عنها ولكنهم في النهاية يحبونها!!
وأنت الآن تطلبيين مني بكل مودة وحب شديدين أن اسرع في الكذب أو اسرع في وضع الماسكارا والبودرة امامك، ولكني لا استطيع لا اقدر إلا ان اقول لك انت وحدك الحقيقة!!!


اضيف في 25 يونيو, 2006 06:03 م , من قبل حسن نعيم
من قطر

الأخت العزيزة:سارة
لقد امتلكت قصتك كل كياني تلبسته كثوب كجني لست أدري ولن اأستطيع أن أقول لقد عشت لحظات قصتك حرفا حرفا وكلمة كلمة تملكني شعور غريب مابين الإعجاب والحيرة والدهشة عشت صراعا مابين الروح والنفس والجسد بين ما يمكن أن نسميه دمي ودموعي وإبتسامتي والتي ترسم معالم قصتك لست أدري أحلم أم حقيقة ما أعيش فصوله من خلال قصتك الأكثر من رائعة أسف لقد أطلت عليك بفلسفتي لكن كان لقصتك وقع ورنين وكان لا بد من الوقوف والتعليق أمام محرابك فاعذريني
دمت بكل الود وأعتقد أن هذه هي زيارتي الأولى لمدونتك الرائعة والتي سعدت بتصفحها وأدعوك لزيارة مدونتي ربما تعجبك وربما لا

أخيك *** حسن نعيم ***


اضيف في 26 يونيو, 2006 01:42 م , من قبل سااره مطر
من المملكة العربية السعودية

صاحبة المدونة:

عزيزي حسن نعيم
في كل مرة اكتب فيها، أشعر بأني لا شيء، ما اكتبه لا يبدو لي شيئاً عظيماً كما كنت اعتقد وأتصور، تخيلت إنني سأجد نفسي أطول قليلاً، أو أملئ بعض الشي، أو لربما ستحمر خدودي أكثر، أو سأعتاد على لبس النظارة الطبية، ولكني اكتشفت إنني كلما غرقت في الكتابة، كلما اكتشفت إن كل الناس الذين يكتبون أو لا يكتبون هم افضل مني، تماماً كما هو شعور الروائي السوداني "الطيب صالح"!!
ولكن الشي الوحيد الذي استطيع ان استخلصه الآن، إنك كلما كنت بسيطاً في افكارك وميولك وحتى رغباتك، كلما كان لديك الكثير من القراء، والمتابعين لك، ويسعدني أنك اعجبت بمدونتي، كما أعجبت انا بمدوتك الخاصة والتي قمت بزيارتها للمرة الثانية، ووجدتها غاية في التميز، ربما لهذا ياحسن، تساءلت كيف استطعت ان تستلذ بما اكتبه؟؟ إنه مجرد تساؤل كما هي عادتي التساؤلات الكثيرة تفتح الكثير من ابواب الدهشة أمامي.
حسن، اتمنى ان اعرف كيف استطعت الوصول إلى مدونتي؟؟ وكيف وصلت لأن تقرأ ماكتبته وايضاً تعجب به!! اتمنى ان ارى ردك قريباً!!!


اضيف في 26 يونيو, 2006 05:19 م , من قبل ( فراغ )
من المملكة العربية السعودية

.
.
.

صمت ..

.
.
.


اضيف في 29 يونيو, 2006 10:43 م , من قبل هدى
من البحرين

عزيزتي سارة
منذ المرة الأولى التي عرفتك فيها أذهلني كلامك وشخصيتك وثقة بنفسك والتي أعتبرتها للوهلة الأولى انها غرور ولكن بعد أن تعرفت عليك اكثر ولو انها كانت فترة قصيرة الا إنني غيرت رأيي فيك وستبدلت كلمة (غرور) بـ(ثقة بالنفس) بالفعل وجدت سارة أخرى غير تلك التي حكمت عليها من المرة الأولى.أما بالنسبة لمدوناتك فقد أعجبتني كثيرا و فاجأتني بالفعل. اما لكونك خائفة من أن تكوني ضعيفة فأني لاأعتقدإن سارة القوية والتي عرفتها تكون ضعيفة ذلك لانني مذ ان عرفتك وجدت فيك صورة الفتاة القوية وأتمنى أن لاتشوهي هذه الصورة


اضيف في 30 يونيو, 2006 03:35 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

رأي صاحبة المدونة:

عزيزتي هدى، لقد سعدت بمرورك على مدونتي، اظن اني احتاج لوقت طويل حتى يعرف الجميع مكاني، ولو أني أشعر ببعض الحرج من أن يعرف الجميع مكاني، احياناً احتاج لمنطقة حره بعيده عن الكل، حتى أعبث قليلاً بملامحي الشخصية. سعيدة جداً بتعليقك على ماكتبت، ثقتي في نفسي لا أجعلها فقط لي، وإنما احاول أن امررها لكل أفراد قبيلتي، أما مروري في حالة ضعف، لست على الدوام ضعيفه ولكني امارس متعة الضعف لأعرف طعمه، وأعاود الوقوف وبقوة على قدمي!!
آلمي لا تقتلني وإنما تجعلني اكثر شراسة وأكثر قدرة على التعاطي مع الآخرين،،
تابعيني هدى ربما ستجدين نموراً أخرى!!!!!!!


اضيف في 15 يوليو, 2006 09:12 ص , من قبل لولا
من المملكة العربية السعودية

لا تحاولين يا حبيبتي خلاص كلتها بنت الصانع
بعدين ما في داعي للعجلة
صححي الإملاء أولا بعدين قولي رواية
واحفظيها في أرشيفك العامر
قال رواية قال


اضيف في 16 يوليو, 2006 08:02 ص , من قبل رقية
من المملكة العربية السعودية

" التعليقُ كما كتبته هناك " !


صفحة سارة الجميلة أعطتْ فكرة عن روايتها القادمة:

لديها جوانب إيجابية في الكتابة وَ أخرى سلبية، أظنها لو اجتهدتْ في امتلاك الأدوات ستكون جيدة، فهي تمتلك خبرة حياتية و جرأة تؤهلها للعب جيدًا على وتر سرد الحدث اليومي ببساطة، لأنها تكتب مذكراتها بلا تحفظ تقريبًا - كما في " ستحبك كل النساء يا أسد" - !

و اعتقد كُلّ الأسرار في حياتنا تشكل موطن إثارة، و ربما قصّة كُلّ منا تشكل رواية إن لم نشملها بـ " التحفظ " !


و لكن همسة في أذن سارة:
انتظري نضجَكِ قليلاً ثم انشري روايتك !



اضيف في 16 يوليو, 2006 08:33 ص , من قبل متعجب
من المملكة العربية السعودية

ياسارة... كل واحد أو وحدة من هالبشر عنده عقد نفسية على طول يكتبها وينشرها ويقرفنا فيها ...احنا ايش دخلنا في عقدكم النفسية ..ترا فيه مستشفيات وعيادات نفسية زوروها ترتاحون وتريحونا من أمراضكم المقرفة...


اضيف في 16 يوليو, 2006 11:19 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي متعجب،،
يبدو أن لديك خلفية كاملة عن أهم العيادات النفسية، فلو تمكنت من بعث عدة أرقام أكون شاكره، على أن لا تكون واحده سبق وأن زرتها، لأنها يبدو لم تبدي أي تحسن في حالتك الصحية والنفسية.


اضيف في 16 يوليو, 2006 12:55 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

رقية شكراً على تعليقك..
أما بخصوص مقالة "هذا جزء من روايتي" في الحقيقة التي يجب أن اقولها، أنها رسالة كتبتها العام الماضي لواحدة من الزميلات في جامعة البحرين، ووجدتها فرصة أن تنشر، مضافاً لذلك أن تتحول رسالة إلى ان يصل حد قراءها لما يتجاوز المائتين قارئ في ظرف أسبوعين لهو فخر كبير بالنسبة لي، وإن دل هذا يدل على صدق ماكتبته في الرسالة!!
وحينما قمت بنشرها في المدونة، وجدتها تستحق أن تضاف إلى روايتي الجديدة وهي بعنوان "قبيلة تدعى ساره" مع تغيير بعض الأشياء حتى تتناسب مع كيان الرواية ونسقها بشكل عام، لكني الآن بدأت بكتابة راوية مختلفة تماماً عن ما خططت له، مع اسم جديد، أظن إن هذه المقالة لو وضعت في منتصف أي رواية ستحقق نجاحاً كبيراً، والدليل عدد قراء هذه المقالة بالتحديد فاق كل المقالات، كما هو موضح لدي من قبل إدارة المدونة! فإن يصل عدد قراء هذه المقالة إلى اكثر من مائتين هذا لوق قسمنا الف وزيادة عدد قراء المدونة في خلال هذه الفترة الزمنية فأجده يدعى نجاحاً باهراً.
أما من ناحية البناء الدرامتيكي للقصة، فأظن لم آتي بشي عجيب وغريب، كل ماكتبته لتلك الزميلة جاء عفوياً ومن القلب، لم أفكر أن اضع الرسالة كجزء من الرواية إلا حينما قررت طرحها في المدونة، حتى إنني لم أغير شيئاً منها، وضعتها كما هي بكل أخطائها اللغوية وحتى الإملائية منها!! وهذا الأمر رداً على لولا أو غيرها...

تحياتي لك أخت رقية، وأتمنى أن تتابعي مدونتي وتسعدني تعليقاتك الجميلة والقاسية ايضاً. وهي فرصة أيضاً لمعرفة مدى ردود الآخرين على مقالاتي الكتابية!!!


اضيف في 17 يوليو, 2006 09:46 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة سارة

فهمت الآن ما كتبته عن النقد من كوكب واحد. وأنا أوافقك الرأي، فقد تختلف الأسماء، لكن الرائحة واحدة.

وشكرا لتنويهك الصادق عن أن هذا الجزء من الرواية قد كتب من سنة مضت. فالتطور واضح في أسلوبك الكتابي. ومقالتك عن أسد، متكاملة في هيكلها، وتحكمك في نغمة الجملة فيها، بحيث وصلت إلى حدها الأعلى.

وإن كنتِ قد حققتي هذا التطور المذهل في سنة واحدة، فلا أستطيع أن أتخيل ماذا سأقرأ لكِ بعد سنة أخرى من الآن.

أشعر أنكِ الآن أقرب للقارئ. فشعوري أنك كنتِ تكتبين لنفسك، أما الآن فأصبح لديكِ أناس آخرين تكتبين لهم. وأنكِ سعيدة بأن ترشي لآليء نثرك بين أقدامهم.

ما زلت أرى أنك كاتبة صعبة المراس. وليس في ذلك ما يعيب. فأفضل الأشياء التي نحصل عليها في هذه الدنيا، هي التي نشقى لنصل إليها.

أدعو لكِ بالتوفيق في مشوارك الكتابي. وأرجو أن أحصل على اهداء خاص من روايتك القادمة، التي أنتضرها بشغف.


اضيف في 18 يوليو, 2006 08:28 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

اهلين محمد أو الملك الساحر..
صدقني يامحمد ستعجبك الرواية، متأكده من ذلك، فقط لو أضع كل ثقلي بها لأنتهيت منها بأسرع وقت، وبالتأكيد سنحتفي بها، أتمنى أن اخبرك بموضوعها، ولكني أريد أن يبقى موضوع الرواية سراً، خوفاً من سرقته!!
فالأفكار تسرق أيها الساحر،،

لكني خائفة من ردود الذين يدرسون معي في الجامعة، أعني بها "جامعة البحرين"!!
فمحور القصة يدور داخلها وخارجها ايضاً،،، "الله يستر"!!

محمد أنا مغرمة بكتابة الرسائل منذ طفولتي، أشعر أني أجيد التعبير فيها، مع ذكر كل التفاصيل والتي تتدفق على رأسي دفعة واحدة، مثل المطر، لذا كتبت هذه الرسالة لأحدى زميلاتي في الجامعة، العام الماضي، ووجدتها فرصة أن انشرها طالما أن صياغتها متكاملة وحتى النسق البياني بها.. ولم أتصور عدد قراءها يصل إلى الآن أكثر من300 قارئ فقط لهذه المقالة، شي كبير، خاصة لو أخذنا العلم أن المدونة لتوها أصبحت معروفة، نستطيع أن نستدرك من ذلك كله، إن الصدق يصل إلى الجميع، ولكن كان لومي يامحمد، على طريقة النقد التي وجهت لي من لولا أو من متعجب، فقد كان متعجرفاً وفظاً في نقده لي :(

الملك الساحر،، سأنصحك بعدة كتب منذ ليلة البارحةوأنا افكر في طرح عدة كتب للقراء للأستفادة منها، لتوي أنتهيت من قراءة كتاب الحميمة لحنيف قريشي، وهو كاتب ومخرج بريطاني، من أصل بكستاني، وستخرج له رواية للنور قريباً من دار ورد، وأسم روايته الجديدة "بوذا الضواحي" قرأتها قبل أن تترجم، ولكنها الآن ستخرج قريباً للقراء بعد ترجمتها عن طريق الزميل خالد الجبيلي. وكتاب "الجيشا"، وبيبي شنغهاي، وكتاب للأمير الدكتور سيف الإسلام بن سعود يتكلم فيه عن والدته، يغيب أسمه الآن عني، لكنه ممتع وفي غاية المتعة، كل هذه الكتب ستجدها لدى المكتبة الوطنية بشارع المعارض بالبحرين. إذا كنت من محبي القراءة.

تحياتي لك،، وأتمنى أن نبقى دائماً على تواصل، لقد سعدت حينما وجدت مقالتي "الملك الساحر يكتب عن القبيلة" من اكثر المقالات قراءة، مضافاً إليها مقالتك عني هي ايضاً دخلت حلبة الصراع،، وااااااااو أشعر بأني أطير أحلق الآن. جميل هذا التنافس،، ما أروعة،،


اضيف في 18 يوليو, 2006 12:50 م , من قبل هجير الوصال..
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/

ساره مطر

رساله صريحه عفويه صادقه
من القلب الى القلب

عزيزتي
جميعنا نصاب بذلك الشعور من الضعف والافتقاد لاشياء كثيره

ولاكن
حينما تملكين من يخفف عنك ذلك الضعف
ويشعرك بانه بجانبك

فتلك هي اعظم ثروه يمتلكها بشر

بنظري طبعاً

لاني اعتبر ان الاصحاب والاصدقاء
كنز لابد لنا من امتلاك انفسه
وانتقاء اثمنه

كي نقيم انفسنا من خلالهم ..
فهم اصدق مرأءه لنا من بعد اهلنا طبعاً

وكما قلتِ
وكما استشفيت من مقالاتك
وتسائلك
::
هل سا أجتاز مراحل الألم العادية، مثلما تجاوزت ماهو اكبر منها،
اظن انني سأفعل، ولكني اتمنى ان لا اعود ضعيفة مثل تلك الليلة.


\
/
وهذا العشم
\
/

ان شاء الله روايتك

تجد قبول منقطع النظير

وتنتشر على صعيد عالمي
بشكل خرافي

\
وان شاء الله
تحرقصي العذااااال

ههه هههههه

/

وتشتهري وتصيري
الكاتبه والروائيه السعوديه

ساره مطر

وانا افتخر ساعتها
اني تعرفت عليك , حتى لو من خلال
النت ..ومن خلاله مدونتك

فهذا بحد ذاته شرف لي ..


^
^
يعطيك العافيه
ودمتِ




اضيف في 18 يوليو, 2006 04:08 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

هجير،،
إن شاء الله بس أشتهر راح أتبرأ منكم جميعاً، هههههههههههه امزح معك،، وأقول
عفواً أنا الكاتبة السعودية ساره مطر كنت أكتب في مدونة،،،
أحم
أحم
لا ،، لا،،
اكيد أنتو مشبهين علي،، وأنا عندي مشكلة بالتشبيه ياهجير،،، وهذه قصة راح أنشرها قريباً على مدونتي قريباً، وراح تضحكين عليها ملئ فمك :)

بس إن شاء الله اشد العزيمة وأنا متأكده إن كتابي سيكون صاعقة،، لأن الموضوع الذي أخترت الكتابه عنه، لم يتطرق إليه احد بنفس الطريقة التي سأكتب فيها، لذا فأنا لن ابوح بتفاصيل الكتاب حتى لا تسرق فكرتي،،
هجير،،

أقرأي مقالتي الجديدة " ذاكرة جسدي،،" وأنتظر رأيك أريد رأيك بشكل صريح للغاية،،،،،،

،،، اما عن الكتاب فسوف نتناقش في تفاصيله في المرة القادمة.


اضيف في 23 يوليو, 2006 03:52 ص , من قبل سعد
من المملكة العربية السعودية

يقول النبي عليه الصلاة والسلام (كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) أتدرين من هم المجاهرون ؟
الذي يعصي الله فيستره ربه ثم يكشف ستر الله عنه ، نسأل الله العافية .

أختي ستشتهرين ، وسيتحدث بك كل أحد ، ولكن كم ستعيشين ، وعما ستسألين ؟؟؟

محب لك الخير
سعد


اضيف في 23 يوليو, 2006 09:48 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي سعد،،
شكراً لمرورك على مدونتي،، لكن الغريبة، انك تختار هذا الموضوع لتعلق عليه،،


اضيف في 02 اغسطس, 2006 12:43 ص , من قبل سعد
من المملكة العربية السعودية

سعد مرة أخرى


إجابة على سؤالك أختي وجدت رابط لمدونتك في أحد المنتديات ، فلما رأيت الموضوع استحييت من ربي أن أغلق الصفحة ولم أقدم لك هذه النصيحة ، وبما أنك ذات حس روائي ، ولك محاولات في الكتابة القصصية ، أسألك بصراحة وأتمنى الإجابة ، لماذا لا تكون كتاباتك ، عن الجانب المشرق ، لبناتنا ، الستر، العفاف ، الشخصية القوية والمتزنة ، الفتاة السعودية ضربت أروع الأمثلة في العلم والعمل ، فهاهي تسد العجز في تعليم البنات ، ولها خطوات واثقة في الطب وغير ه من المجالات ، كالتعليم العالي والجامعات ،مع محافظتها على سترها ، وخلقها ودينها ، لماذا لا يسلط الضوء على هذا النجاح منقطع النظير ، والذي لم يكن لإمرأة كالمرأة السعودية ، ولماذالا يمتدح في المرأة إلا قدها وخدها وعلاقاتها الغرامية ، هل المرأة جسد فقط ، لاوالله هي أعظم من ذلك عقل وروح وتاريخ ، أختي رزقك الله ذهناً وقاداً وقلماً سيالاً ، أفلا تسخرينه في طاعة لجبار السموات ولأرض ، ونصرة لقضايانا ، أختي هناك فريق عمل نسائي يحرر مجلة حياة وصدر لهن عدة قصص وروايات ، شابات في مثل عمرك ، مثقفات كثقافتك الواسعة ، بصراحة لا أعرف واحدة منهن غير ما أراه في مجلتهن الرائعة ( حياة )أتمنى بصدق أن أراك محررة أو كاتبة فيها .


أختي دعواتي الصادقة وتمنياتي لكي بالتوفيق والنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة.

أخ يحب الخير لك
سعد


اضيف في 18 اغسطس, 2006 10:29 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي سعد..

مرة أخرى تعود لتكتب لي، وسعيدة بالتأكيد على نصيحتك والتي تقبلتها بصدر رحب للغاية.

لكني للأسف لا أفكر بالكتابة عبر أي من المجلات أو الصحف، ولو تعرف كمية العروض التي قدمت لي، ولا تزال تقدم لي، لقلت أنني أبالغ حتى أضيف إلى نفسي بعض الرتوش الجميلة، ولكنها عروض عبر الورق، وموجودة على مكتبي، وأحتفظ بها كذكرى فقط!!!!

لكني لو أردت أن اكتب في مجلة أو صحيفة، ستكون ملكاً لي، ولن أكتب تحت أي شروط إلا حينما تكون تحت إدارتي.

وشكراً على حبك الخير لي...


اضيف في 20 اغسطس, 2006 03:05 م , من قبل Salem Almudhaf

السلام عليكم

في البدايه اقول جهود طيب من امرأة الحكم والمواقف و التجارب التي يستفيد منها جميع البشريه وانا اولهم مثل المثل الي بقول اسأل مجرب ولا تسأل طبيب

ثانيا كل انسان ينظر للمواضيع اب نظرته الخاصه او يشوفها من زاويه معينه طبيعة الناس والمجتمع الي حواليهم يفرض عليهم بعض الاشياء و محد ينكر انو المحيط الي حواليه له تأثير مباشر على الشخص

انني احترم حرية الرأي والصراحه المطلقة

وكل واحد ينام على الجنب الي يرحه ...

ملاحظة : مع احترامي الشديد للزوار المواضيع الي موجوده اكبر من الناس الي تقراه و انا اعني هنالك لا مبالاه ولا تفكير زي البشر

فل اخير اقول شدي حيليك والله يوفقج

سبحانك اللهم بحمد أشهد ان لا الله الا انت استغرفك واتوب الليك


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 10:11 ص , من قبل احمد صبرى عبد الباقى
من مصر

الف مبروك لك اخى على هذة المدونة

وادعى ربك ان يوفقك واذا اردت تطوير مدونتك ادخل على موقعى

www.myflowermosa.jeeran.com

واريد انا اشاهد تعليقاتك عن موقعى


اضيف في 12 يوليو, 2007 04:01 ص , من قبل waheda
من المملكة العربية السعودية


(:




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.