قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

أنا وأحلامي التي سبقتني

 
 
كلما شعرت بالضيق أتصلت على واحد من الأصدقاء، بعد حديث قصير، يخبرني بكثير من المتعة، إن ماقلته له يستحق الكتابة، فيكتب عني أشياءاً جميلة جداً، أحاول أن اصدق إن ماكتب يمتد لقبيلة ساره، بأي حال وبأي صورة، فأطلب منه بكل إلحاح أن يرسل لي مايكتبه، يوماً بعد يوم، بدأت اشعر بالمتعة، أغضب، أزعل، اتدلل فيكتب عني!!

يآلهي ما أجملها من متعة،،

لقد تكومت لدي الكثير من الرسائل، والكثير من المقالات، والكثير من الكتابات النابعة من القلب، أو من القلم، أتمنى أن لا تكون كتبت بقلم رصاص، فأنا لا أحب اقلام الرصاص منذ أن تشبعنا أنا وأختي من الأكف الساخنة، حينما كنا في شقتنا بلندن نمارس متعة الشخبطة على الجدران، ولم نعقل إلا بعد العلقات القاتلة، بالفعل كانت قاتلة، وحارقة ايضاً!!!!!!!!

 

واليوم الأربعاء،،

أخذت أجازة ليومين فقط من عملي، واستيقظت صباح اليوم بصعوبة شديدة، لايمكنك أن تتصورها، لقد نمت من فرط التعب على "كنبة" صالون غرفتي، كل ما أتذكره الآن صعب الوصول إليه، لقد وصلت متأخرة إلى الخبر، ولم أجد احداً بالبيت سوى الخادمات، لم اتكلم مع أحد، لقد كنت محملة بكثير من الغضب، "أظن أنني كنت أريد ان يكتب عني احد" أمزح معك، لقد كنت اشعر بالضغط فقد كان آخر يوم من الأمتحان، وعلي أن استيقظ مبكرة للذهاب إلى عملي، ولا تتخيل شعورك وأنت تجلس بهدوء على كنبة صالونك، يخرج كل التعب، من رأسك من قدمك من فمك من أصابع كفيك، من كل مكان، وفجأة وجدتني أسقط لأنام، ولم أستيقظ إلا على صوت المربية، وصوتها به الكثير من الهمس، صوتها لم يعد نافعاً في وضعي الحرج الذي أمر به، احتاج إلى جالون مآء ليسكب على وجهي حتى أستطيع الأستيقاظ وبقوة!

ولأني سأخرج خلال ايام معدودة في إجازة لأكثر من عشرة أيام، تشعر بأنك ملئ بحزن الخادمات الأسيويات حينما يأتين للعمل لأول مرة في الخليج، لديهن حزن غريب، له حظوة جميله، ونسق برجماتي جميل، يختلف تماماً عن حزن أبنة عمي، تلك التي تصبغ وجهها بالأخضر، تعبيراً عن الأستياء، لنحوم حلوها ونحن نصارع الضحك، هاهي شجرة الكريسماس قد أتت!! الآن طفلتها هي من تقوم بالدور، فتصبغ أصابع كفيها بكل الألوان، تعبيراً عن حزنها أو إهمال مربيتها لها!!!

 

الشي الذي يضحكني وبقوة الآن، هو إنني كلما استيقظت من النوم بعد المرور بمثل هذه الحالة، اتساءل بغباء "يونس شلبي" في العيال كبرت، هو حصل ايه ياجدعان، انا اتسرقت وإلا ايه!!!

هكذا استيقظ لأنفض عن ذاكرتي غباء الممثل، الذي التقته واحده من البنات حينما كنا في القاهرة، كان ذلك في سن الستة عشر، وكان يقدم مسرحية نسيت اسمها، ولكن "منى" وهذا هو اسمها، كانت تجيد تقليد الردح الذي تقوم به "فيروز" في فيلمها الشهير مع أنور وجدي، والذي يغيب عن ذاكرتي الآن، لكنها كانت تغني أغنية شهيرة، كنا نستلطفها جداً ونحن صغار، "معانا ريال،،معانا ريال" وكانت "منى" تحفظ هذا الفيلم بشكل لا يمكنني وصفه لك، بعد إنتهاء المسرحية، قررت "منى" أن تلتقي بيونس شلبي، العيل اللي كان بيلخبط، وهناك خلف الكواليس، قدم إليها المسكين، وكان يرتدي شبشب أبيض، وسلم عليها بحرارة، واخبرته وهي تغالب كل شغبها الواضح، أنها ترغب وبشده بالتمثيل، ولديها استعداد لإن تفعل أي شي، في مقابل أن يسمح لها بالظهور على الشاشة الصغيرة، حماسها الشديد دفعه لأن يطلب منها أن تقوم بإداء أي مشهد من أي فيلم، فخرجت صاحبة "معانا ريال" إلى السطح، وأخذت تغني وبعدها ردحت ردحاً طويلاً، تماماً كما فعلت فيروز في الفيلم، صفق لها المسكين، في حين إننا سقطنا على الأرض. يآلهي لماذا لا اخبرك بالحقيقة، لماذا لا أقول لك ما لا أخشاه، وربما ضحكتُ عليه طيلة السنوات التي مضت، وكنت كلما تعرفت إلى صديق جديد في ذلك العمر البهي، الملئ بالخنافس والعناكب وأصابع الشوكلا وقطع التوت والكرز، كنت أحكي لكل واحداً منهما، ماحدث لي، ليسقط هو على الأرض، بكل التفاصيل الدقيقة التي لاتغيب ولا يمكنها أن تغيب عن ذاكرتي. إن شخصية "منى" لم تكن إلا أنا، ساره اللعينة، الشقية، بكل ضجرها وصخبها، وحنينها لقبيلتها الذي يمخر كل قطعة من مشاعرها النبيلة، "منى" لم تكن إلا أنا!!

 

بعد أن ضحكت الصبايا علىّ وأنا أغني، وأقوم بالردح أمام عيل من العيال كبرت، أعطاني رقم هاتفه وطلب مني أن اتصل به، كونه سيقوم بالترتيب لزيارة احدى الفنانات وقد كانت وقتها، زوجة لأحدى أهم المنتجين العرب، بعد ترتيب ذهبنا بموافقة والدتي، مع سائقنا الذي قام بالأهتمام بنا، وقد كان حديثه الطويل عن نجوميتي القادمة، نابعاً من قلبه، لقد شعرت بالصدق في حديثه، فقد كان شاباً طيباً ودوداً، لكني لم احبه أو أتواعد معه، كما فعلت مع سائقنا الوسيم جداً جداً جداً الأيطالي، حينما كنا نقضي حوالي الشهرين متنقلين بسيارتنا الفان، بين سويسرا وإيطاليا وفرنسا، كان مرتبطاً وملتزماً بعلاقة عاطفية ساخنة، وكنت انا "لوليتا" اللعينة، صار عمري خمسة عشر، صرت أجمل الف مرة صرت أحلى، هذا مقطع من أجمل قصائد نزار قباني!! أحببتها لأنها تصف حالتي في ذلك العمر الفاتن. لقد كنت احرض الشاب الأيطالي على خيانة حبيبته، كنت مصيبة وداهية، اشكر الله الذي منحني بعض العقل الآن، وإلا لحدثت أموراً لا تحمد عقباها.

 

ذهبنا إلى المهندسين حيث تسكن الفنانة مع زوجها المنتج، وكنا نسكن نحن في شقتنا الخاصة والتي يمتلكها والدي في الزمالك، شارع أحمد مظهر، وكانت الزمالك في ذلك الوقت حكراً على السعوديين، رحبت بنا الفنانة، وحدثتنا طويلاً أنا واخوتي البنات اللاتي صحبني إلى الفنانة، ليس بالتأكيد حباً فيني، وإنما لرؤية الفنانة، والضحك عليها، هكذا أردن، وكانت هذه الفنانة، تملك صدراً كبيراً، فكن مصرين على التأكد إذا كان هذا امراً طبيعياً، أم أنه مصنوع من اشياء اخرى، كنا لانزال مترفين بطبيعة الأوروبين، لهجتنا مضحكة، خليط بين اللهجة السعودية، واللكنة الأنجليزية ثقيلة الظل، لون سحنتنا يميزنا عن الأخريات ممن هم من قبيلتي، بالأضافة إلى بساطة مانردتيه، وجرأتنا الخاصة في سرد الحكايات والأحاديث، بعد حديث ملئ بالضيق احياناً عن عالم الفن المضني، والضحكات التي اخترعنها أخوتي البنات، تغير جو المكان، ليحفل ببعض البهجة، بعد أن شعرت بالضيق، لقد أخبرتني أن المخرج يصرخ دائماً، وله رائحة عرق مقززة، ويمكن له أن يبصق عليّ، واحياناً يشد شعري، لمست شعري، وأنا اتحسس موضع الألم، قلت لها، ايمكنه أن يفعل بي ذلك!! قالت نعم ،، نعم وربما أكثر!!

 

وانتهى الحلم، بمجرد خروجي من بيت الفنانة الطيبة.

 

القصة تطووول ولم يتبقى على خروجي من العمل سوى نصف ساعة، أعني قصتي مع الفن المضحكة، لا زلت غير راضية عن نفسي، قبل أكثر من ساعتين، أتصلت على واحد من اصدقاء الدراسة، وسألني مابال صوتي هادئاً ورصينا، لقد ازعجه هدوئي، خشيت ان اقول  له، اكتب عني وأنا اطيب بسرعة كبيرة!!!

أظن أنني استمتع بما يكتبه الآخرون عني، قبل أسبوع، كتبت لي هيفاء رسالة جميلة جداً، تشبهني طبعاً، رسالة هيفاء كانت في قمة الشفافية، وأثرت بي طيلة الأسبوع الماضي، ربما لذلك لم استطع ان اشد حيلي بالمذاكرة!!!!! "هل تجد ذلك سبباً مقنعاً" !! انني احاول ان اخترع الأسباب، لأجد مبرراً لما حدث لي في الأيام الماضية، لا يهم لماذا لا تكون رسالة هيفاء هي السبب!!

 

والآن دعني أخمن لماذا كتبت لك هذه الرسالة، أعطني وقت كيف أفكر لماذا احاول دائماً ان اتبع ظلك، حتى وأنا اتسلق متعة الكتابة اليك، أبحث عن ظلك،،،،،،،للأسف سأفتقدك، هذا ما استطيع أن اقوله لك!!!

 

لا تزال للرسالة بقية...

 

(37) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 يونيو, 2006 11:18 ص , من قبل محمد نوررررررررررررري
من المملكة العربية السعودية

أنا محمد نوري


اضيف في 20 يونيو, 2006 02:17 م , من قبل ( فراغ)
من المملكة العربية السعودية

بالرغم من أنني لا أجد مبررا واحدا ليكون الانسان مشاعا بهذه الطريقة ، إلا أنني قرأت كل حرف هنا ، ولا زلت مندهشا ، هل حقا قرأت أم أنني فقط مررت لأثبت أن الحياة هي شيء نحمله بالتناوب لكي لا تسقط على الأرض .. !!


أنا (فراغ) ..


اضيف في 21 يونيو, 2006 10:36 ص , من قبل هيفاء
من المملكة العربية السعودية

سارة
كم اسعدني ان ارى اسمي يحمل حيزا في كتاباتك واجدني اصبحت بذلك الصديقة المغرورة (هوا انا اقدر)
جميل هو ما خططته هنا والاجمل هو العوفية والبساطة في التنقل بين حدث واخر
تحياتي لك يا عسل
وبأنتظار التكلمة


اضيف في 21 يونيو, 2006 10:44 ص , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

رأي صاحبة المدونة،،،،

عزيزي فراغ،،
لا أعرف مالذي تقصده بمشاع، وكأننا حينما نكتب علينا أن نخترع القصص والحكايات التي لا تشبهنا حتى لا نشبهها، لا اعرف المفهوم الذي حفل به رأسك تجاه ماقرأته، لكن هل عليّ حتى وأنا اكتب في مدونتي، أن اكتب ماتريده أنت لا ما أريده أنا، حتى لو كان ماكتب لا يعدوا أن يكون جزءاً من الحقيقة لا الحقيقة بأكملها،،،


اضيف في 21 يونيو, 2006 03:39 م , من قبل إحســاس رســام
من المملكة العربية السعودية

ساره مطـر

اتشرف بتعليقي على كل ماتكتبي

بنـدر


اضيف في 23 يونيو, 2006 08:19 م , من قبل ( فراغ )
من المملكة العربية السعودية

يبدو لي أنك فهمتي أنني أحتج ، حينما قلت كلمة ( مشاع)، وبغض النظر عن رأيي الذي لم يكن أبدا احتجاجا، ولكن هذا أيضا رأيك ، فلك الحق أن تفهمي بالطريقة التي تريدين ، أنا أؤمن بحرية الجميع ، وبأهمية الحرية حينما يتعلق الأمر بطريقة حياتهم وفهمهم للأشياء تحديدا !!
لا عليك من كلامي .. فنحن نشبه بعضنا بطريقة لا تشبه أي شيء آخر .. يوما ما ستقولين يا له من فراغ ذلك الذي خلّفه ( فراغ ).. !!
ثم يا أختاه من قال لك أنني أريدك أن تكوني ما أريده ، بالعكس ، لم يحفل رأسي بهكذا أفكار .. لا تصادري حقي في أن أندهش ليس أكثر ، ربما لأني في حياتي لم أستطع أن أقول الحقيقة كاملة ، أو بالأصح لا أعرف أن أصنع أمورا وأقدمها كحقائق .. هذا شأني الخاص على أي حال ، لا تكترثي به .
دعيني الآن أستند على ظهر الكرسي وأردد قول الروائي البرازيلي باولو كويهلو في رائعته الخيميائي : "الناس جميعهم يعتقدون بأنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا . ولكن لا أحد يعرف إطلاقا كيف ينبغي له أن يعيش حياته " .. !!

كوني بخير أختاه ..

(فراغ ) الذي لم يكن يوما غير ذلك !!

.


اضيف في 25 يونيو, 2006 01:50 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

تعليق صاحبة المدونة:

عزيزي فراغ،،
سارتر يقول أكتب لأني لم أجد مهنة أخرى افعلها سواها، لو كان والدي تاجراً غنياً لما كتبت!!
وأنا لست سارتر، أكتب لأني لا أريد أن اموت وبعض الحكايا لم تعرف. أكتب لأني أريد أن ارى نفسي امرأة اخرى، كثير من الوقت اتفاعل مع ما اكتبه في هذه المدونة تماماً مثلك، وكأنها لا تخصني، اتساءل احياناً بغباء لا استطيب طعمه، هل ما اكتبه هو بالفعل يمتد لقبيلتي أم انه إمتداد لأمرأة أخرى، ربما اعرفها وربما لا!!
اكره الحقيقة لأنها قاسية، الّون الحقائق كي تكون اجمل واطيب واشهى، كل الحلوى التي نأكلها عبارة عن خلاصة لأسوأ مايمكن أن نطلق عليه من مواد مصنعة كيميائية، ولكن بهجة الوانها تجعلنا نغض ابصارنا عن مساؤها لكي نستطيب متعة تذوقها، وحياتنا إذا لم تلون بكل الأكاذيب والحيل والخدع، فلن نستطيبها، وحياتي جميلة، واحياناً الجمال لا تستطيع وصفه، تماماً كما قال خالد بطل رواية احلام مستغانمي، في حلمها الأول "ذاكرة الجسد" إحيانًا حينما أرى الجمال لا اعرف مالذي افعله سوى البكاء، من فرط جماله!!
وحياتي تبكيني لفرط جمالها، لذا علي أن اقترح لها بعض القصص والكعك والشرائط الملونة، لتبقى مثل فيلم سينمائي جميل نستطيب مشاهدته!!
اكتب لي تعليقاتك،، حتى اضعها في كتابي القادم، أظن أنني بدأت احبها،


اضيف في 04 يوليو, 2006 01:54 م , من قبل ebti
من المملكة العربية السعودية

Sara sorry I have no arabic in my PC but I would like to tell you that I loved it...keep going girl you rock


اضيف في 10 يوليو, 2006 09:55 م , من قبل شكري سرحان
من الكويت

سارة .. زجاجة عطر ما زالت مغلقة .. واثق انها لو فتحت ستنفث منها رائحة زكية .. لا يمكن نسيانها .. انتي بركان ابداع .. وفانوس يخبئ داخله مارد مجنون ساحر الكلمات مفتون بالمغامرات .. يحتاج من يخرجه لينطلق بحرية .. ورشاقة.
عند حافة الموت .. تنهزم العبقرية .. لكنني يا سارة .. وجدت أن الموت أكبر مشروع عبقري .. لا زال وسيظل غامضا .. لن نجهد انفسنا بعناء تفسيرة .. تذكري دائما .. أ، العيون تخبئ خلفها قصة مدينة .. ولي حكاية يا سارة أمنتها عيونك .. تذكريها دائما .. أنتي سري الدفين .. وطفلتي التي تداعب مطر شراييني .. احفظي حكايتي ولا تنسي ابدا أن الحب .. حالة دائمة لا يمكن أبدا لمثلي ومثلك حصرها في زمان او مكان .. شكري سرحان


اضيف في 11 يوليو, 2006 12:46 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

شكري سرحان،،

واحد من أهم رجال قبيلتي،،وربما أهم مؤسسيها،،

شكري،، شكراً لك، وشكراً لمرورك على مدونتي،،،،

تحياتي : ســـــاره


اضيف في 12 يوليو, 2006 10:56 م , من قبل أنثى العنكبوت
من المملكة العربية السعودية

كنت نائمة أحلم بالآتي ...

ورد جميل وأبيض ...مثل الفرح

بالضوء الأصفر الذي يعطر واحة حبي بالمطر

أشم رائحة عطر المطر يهطل في أعماقي ....

أعبر الى الضفة الثانية .... التقي بأيامي معك

اغترفها من عينيك ... أضمها ... أعيشها بكل دقائقها وثوانيها ...

.... أحتاج كي أبلغ المنال ... معاولا ً تحطم الجبال .... وضفائر طويلة ... لأشنق المحال ...

سأتوسد الأمل ..... وانتظرك ......

وردة قبيلتي الغالية
انتِ كالجمال الذي يحتاجه القلب والعين والروح...

دمتِ بود


اضيف في 13 يوليو, 2006 12:27 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

أنثي العنكبوت،،،
يسعدني مرورك على مدونتي والتعليق عليها للمرة الثانية.. بصدق أعجبني ماكتبتي لي من جمال هذه الخواطر المترفة.

أبقي على أتصال ومداومة...

ســــاره


اضيف في 17 يوليو, 2006 10:11 م , من قبل هجير الوصال..
من المملكة العربية السعودية


\
/
\
/

حينما أرى الجمال
لا اعرف مالذي افعله سوى البكاء،
من فرط جماله!!
^
^

ساره مطــــــــــــر

يحقــــــــــــــ لك

^
^
دمتِ بخير
\
/
\
/




اضيف في 21 اغسطس, 2006 09:23 م , من قبل احمد مطر الشمرى
من الكويت

رساله خاصة ممكن اعترف لك انى معجب بك وبكلماتك الرقيقة ... هل استطيع ان اخطبك من اهلك بصراحة دخلت مزاجي ومحتاج الى دفئك الانثوي الغير عادى زواج رشحي لى واحده من طرفك ونفس ميولك وهتماماتك ....


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 12:15 م , من قبل mbs29
من تونس

هنا لمة رمضان




http://mbs29.jeeran.com/archive/2006/9/97075.html


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 01:33 ص , من قبل مشعل
من المملكة العربية السعودية

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مساء الخير
وشهر مبارك
سارة المطر
ابداع
وجمال
وسحر كتابي رقيق
يوميااات ومشاعر تختلط بها الانسانية العذبة النقيه
ليس انا من يقومك او يحرر لك شهادة المصداقية على ابداعك
بل سأقف منبهرا مناظرا لجمال الكلمات اللتي يسطرها قلمك
ساكون وفيا بزيارة صفحتك كل ماحانت لي الفرصه
فاسمحيلي انني اصبحت عاشقا لكتاباتك
مني لك جزيل الشكر والامتنان
ساااره ومن ابداع الى ابداع اخر
تقبلي شكر وكل امنياتي لك بالتوفيق


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 03:09 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مشعل...

أنا ايضاً اتمنى مزيد من الأشراق لمدونتك وقد اخبرتك انني وضعتها في المضلة حتى اتمكن من زيارتها والأطلاع على مواضيعها الجديدة,, وإذا غفلت عنها.. ابعث لي بمسج عبر الشات بوكس الموضوع في الطرف الأيسر من المدونة..

أتمنى ان تقرأ آخر مواضيع وأنتظر رأيك!!


اضيف في 08 اكتوبر, 2006 03:22 م , من قبل سمير فياض
من كندا

انا واحلامي التي سبقتنd
السيدة سارة
ان النزهة على شاطيء كتاباتك تسعد النفس
الى الامام
سمير فياض


اضيف في 08 اكتوبر, 2006 03:22 م , من قبل سمير فياض
من كندا

انا واحلامي التي سبقتنd
السيدة سارة
ان النزهة على شاطيء كتاباتك تسعد النفس
الى الامام
سمير فياض


اضيف في 08 اكتوبر, 2006 05:54 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي سمير فياض..

شكراً على نزهتك السماوية.. وأتمنى أن تزور جميع مقالاتي.. ربما ستجمع أشيائك لتعاود صعود الغيمات بلا أنقطاع المسافر..

تحياتي لك من قبيلتي إلى كندا.. بلد الصقيع فأنا لا أحب شتاؤها القارص :(


اضيف في 09 اكتوبر, 2006 11:38 م , من قبل ط§ط¨ط±ط§ظ‡ظٹظ… ط§ظ„ط§ط³ظ…ط±
من المملكة العربية السعودية

انتى تسحرين من يقرا لكى بكل الحب مبروك قلوب الناس


اضيف في 10 اكتوبر, 2006 02:15 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شكراً يا أستاذ إبراهيم ..

وأتمنى أن التقي بك كثيراً على ورق مدونتي .. هنا حيث تجتمع القبيلة..


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 03:33 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

إلى منارة جيران...
قيثارتها...
أسطورتها...
وشمسها الوحيدة.....سارة..
يسرني أن أبدأ يومي بعناق صفحتك
البنفسجية بل {فوق البنفسحية} لأنها
تخترق الجسد والروح والقلب...فيغتسلوا
من جراح الأمس...
ويسرني أن أنثر كلماتي فوق حقــول
قبيلتك ..كما ينثر البذار...لأراها
تكبر {بردك} فتصبح أشجاراً..
لكلماتك ياسيدتي تفتحُ القلوبُ أبوابها وتفوضُ أمرها
لله لأن كلماتك تدخلُ إليها بلا استئذان...
كنت أظن أن في كلماتك شيئاً من السحر...
وأخيراً أدركت أن السحر شىءٌ من كلماتك...
بتُّ أشعر أنني نيوتن آخر...وأنني أكتشفت قانوناً
آخر..لجاذبية أخرى..هي كلماتك...
قبيل الأمس أرسلت آلاف الرجال بحثاً عن {الشكر}
لأقدمه لك قرباناً..{لزيارتك مدونتي القديمة} التي
تلقت بفرحٍ طفولي لآلئك على صفحاتها.
ختاماً أقول :
كلماتك ياسيدتي ....ياصديقتي الجميلة
كالغيوم أجمل ماتكون...حين تهطل
على السطور...
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 03:55 ص , من قبل hassan hassan
من سوريا

سيدتي..
هناك طلب أتمنى عليك تلبته..وهو إن كان
لايزعجك..إرسال الكود الخاص بالزوار..
المتواجدين..وعددهم...لأنه كود جميل ومميز..كصاحبته..
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.
ملاحظة..
أتمنى أن لايزعجك اختياري للتصميم الشبيه بتصميم مدونتك...وهو لسببين:
أولهما: إعجابي بمدونتك وتفاؤلي بها .
والثاني : هو أنني رأيت الصفحة تكون
أسرع في العرض....والسلام


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 04:00 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

سيدتي...
التعليق أعلاه لي...
ولكن حدث معي ماحدث في المرة الأولى من
ظهور الطريقة الجديدة للتعليقات وكيفية إضافتها...
أعتذر...
دمت بكل الود..ولاتنسي رجائي..


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 11:46 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شاعري الجميل فاروق النمر..

تحياتي القلبية لك .. بخصوص عداد الزوار لقد أخذت الطريقة وكل مايساعدك على عمله من الصديقة هجير الوصال وإليك الوصلة :
http://waw123.jeeran.com/archive/2006/7/70863.html?r=1031215242#comments


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 12:09 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

عزيزتي سارة..
أرق الأمنيات..
لاأدري..هل أنالاأجيد التعبير....أم انك
تستعجلين قراءتي...؟؟؟
سيدتي...
لو كنت أقصد عداد الزوار..لكتبتها صراحةً..
ولكن أقصد الكود الثاني ....سيدتي
فعداد الزوار في مدونتي وأنا الذي قمت
بحذفه..وكما تعلمين هو من محتويات المدونة..
بمعنى أننا نحصل عليه بسهولة...
ولكني...قصدت الكود الخاص بأعلام الزائرين
وأعدادهم ومن أي بلد...؟
سيدتي...
علقت على آخر ماجاء في كلامي...!!!!
........!!!!!!!؟؟؟؟؟
سامح الله الأميرة..
لك خالص أمنياتي.
ودمتي بكل الود .


اضيف في 11 اكتوبر, 2006 12:19 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي فاروق..
لا تعلم حجم الأعمال التي كنت مكلفة بها منذ ليلة البارحة حتى اليوم ولم أنجز شيئاً منها.. عدت من الجامعة تعبة للغاية.. ونمت ولم أستيقظ إلا بمدفع الهاون.. ولم أنتهي بعد من تعليقي على ماكتبته ولكني آثرت أن اساعدك بما طلبته منك.. وهذا هو عيبي الأستعجال في خدمة من أحب.. حتى أنني فكرت أن اعبر مدونتك وقلت لأدعها بعد أن اعود إلى البيت!!
اعذر تعب الصيام ياشاعر المفضل..
نعم اضغط على NeoCounter
الموجود في اسفل خدمة الأعلام.. وبعدها سينقلك إلى العالم الرحب.. هنا عليك أن تتبع الخطوات المقدمة لك.. مثلاً تضع ايميلك وبعدها الرقم السري .. وأن احتجت أي استفسار فأنا موجوده ويمكنني مساعدتك :)
وإلى الآن لم أنتهي من التعليق على ماكتبته.. وأنا ايضاً سأقوم بحذف عداد الزوار و أكتفي بمعرفة عدد الزائرين من خلال خدمة الأعلام فهي أفضل بالنسبة لي..
بجد بجد أعذر تعبي لا تتصور مدى الجهد الذي ابذلة. فأنا اسكن بالسعودية وأذهب يومياً عبر الجسر إلى مملكة البحرين، كون دراستي هناك :(


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 09:32 م , من قبل nisreenj
من فلسطين

صراحة انا لا اعرف ماذا اكتب
بعد ما دخلت عندك وقرأت التعليقات المميزة عندك حبيت اقرأ المقال مع اني
ما بحب القرأة ...
بس ياهيك الكتابة يا بلا انا بهنيكي على مدونتك وبتمنالك التوفيق وبنتظر منك زيارة على مدونتى الصغيرة
http://nisreenj.jeeran.com/nisreenjamal


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 09:20 ص , من قبل chairi100
من المغرب

شكرا عزيزتي سارة على زيارتك الصباحية الجميلة المفعمة بعبق الورد والياسمين ، تهنئتك كانت بردا وسلاما.لا أعرف كيف أعبر لك عن امتناني الكبير أيتها المفتونة بسحر الكلمة واللون.تأكد لي أنــه أصبح لدي أصدقاء حميمين بالمملكة السعودية،أتمنى ألا يكونوا أصدقاء رقميين أو مفترضين فقط.
******************
تلك الجميلة كيف ارفضها
من يرفض السكنى على كوكب
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع ما ترغب
تلك الجميلة كيف أقنعها
آني بها معجب
...
دمت بألف خير


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 09:55 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نسرين حبيبتي شكراً لزيارتك الجميلة لمدونتي..


8***************8
chairi100 ' المغرب

يسعد صباحك.. تمنيت لو كتبت تعليقك على آخر مقالة.. وليس هنا أضطررت لركوب الغيمة كي آتي لأرد عليك..

لك كل مودتي وتستحق كل نجاح.. :)


اضيف في 16 نوفمبر, 2006 11:14 ص , من قبل بـحـر (غــيــور) يـنـي
من البحرين

ياللي القمر على نورك سهر وشروق الشمس لعيونك ظهر مساء الخير يا أغلى بشر ,,,
الى اختي وصديقتي ساره.. لا اجد ما اعبر به عن اعجابي بكتاباتك ومدونتك , فأنا اتخيل واتصور كل حرف تكتبينه وكل كلمة من يوحي بهاء عليكي ومن اي مصدر تأتي اليكي ولا كنني اعلم انها موهبه تميزتي بها وشع اسمك بفضلها ,ولكي مني دعوات من القلب واتمنى لكي التوفيق ومزيد من الايداع يا اجمل مبدعه...
تحياتي بحريني غيور


اضيف في 16 نوفمبر, 2006 11:15 ص , من قبل بـحـر (غــيــور) يـنـي
من البحرين

ياللي القمر على نورك سهر وشروق الشمس لعيونك ظهر مساء الخير يا أغلى بشر ,,,
الى اختي وصديقتي ساره.. لا اجد ما اعبر به عن اعجابي بكتاباتك ومدونتك , فأنا اتخيل واتصور كل حرف تكتبينه وكل كلمة من يوحي بهاء عليكي ومن اي مصدر تأتي اليكي ولا كنني اعلم انها موهبه تميزتي بها وشع اسمك بفضلها ,ولكي مني دعوات من القلب واتمنى لكي التوفيق ومزيد من الايداع يا اجمل مبدعه...
تحياتي بحريني غيور


اضيف في 16 نوفمبر, 2006 11:15 ص , من قبل بـحـر (غــيــور) يـنـي
من البحرين

ياللي القمر على نورك سهر وشروق الشمس لعيونك ظهر مساء الخير يا أغلى بشر ,,,
الى اختي وصديقتي ساره.. لا اجد ما اعبر به عن اعجابي بكتاباتك ومدونتك , فأنا اتخيل واتصور كل حرف تكتبينه وكل كلمة من يوحي بهاء عليكي ومن اي مصدر تأتي اليكي ولا كنني اعلم انها موهبه تميزتي بها وشع اسمك بفضلها ,ولكي مني دعوات من القلب واتمنى لكي التوفيق ومزيد من الايداع يا اجمل مبدعه...
تحياتي بحريني غيور


اضيف في 15 يناير, 2007 01:16 ص , من قبل hero21
من مصر

sarah :
let me write in english . i don't know why but :
i red this article .. if u like writting about u let me write thousands of ppoems about you in all languages . but in on condition .... u live happy at all times ... happy .. not sad ...
my friend that i love : sarah
hero21


اضيف في 15 يوليو, 2007 04:57 ص , من قبل وحيدة أنا
من المملكة العربية السعودية


(:
):


اضيف في 15 يوليو, 2007 04:57 ص , من قبل وحيدة أنا
من المملكة العربية السعودية


(:
):




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.