قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

في شقة رجل..!!

 

 
 

عمرها سبعة عشر عاماً، وتكتب بلغة جريئة، تنتقي حروفها بلا خوف من ظاهر الفعل والمضارع، عمرها سبعة عشر عاماً، وتنشلني من حزن العيد، الذي أبكاني فيه قتل عروبتنا حتى لو كان من أعُدم واحد من أقوى جلادي القرن العشرين والواحد والعشرين، ولكني ظللت هذا العيد أبكي خيباتنا نحن العرب، في دفع الآخرين كي يقتلوا حكامنا، ويذبحوا تاريخنا، ويفندوا قراراتهم كما يشتهوا، نعم بكيت هذا العيد، كما لم أبكي بأي عيد، حزينة وتعسة ومحبطة، داعية ومصلية، وخاشعة وقارئة للقرآن، وأعوذ من الشرك، ومن عهر الأمريكان وسوء منقلب الحال..

"رملة عبدالجليل" بحرينية عمرها سبعة عشر عاماً،

وتغسل رأسي بجرأتها وقدرتها على الكتابة الشعرية،

في قصيدتها "في شقة رجل"..

وكل عام وأنتم بخير..

 

أعوذُ بك من عُهرك

و أعودُ إلى ليالي سهرك

أرتّبُ لك تختك

أغيّرُ لك فراشك

أغسل سجاد شقّتك

من عهرٍ قد لفّها ليلة البارحة

لتعيش اليوم نفس القصة الجارحة

أعوذُ بك من عُهرك

وأعودُ إلى ريائك

لأمشّط شعر جوادك

وأضعُ حجله في قدميك

كي تتباهى به أمام نسائك

بمنتهى الأناقة الشرقية

لكنك بلا جواد ..!

 

و لا أعتقد أن نساء زمنك

يهمّهنْ جوادك الأسطوري

يكفيهنْ جسدك البرونزي

وخدك الممشوق

تكفيهن ورودك المغرية

يُشبعنْ بها جوع أفواههن

و يُطفئنْ بشموعك لهيب أنفاسهنْ

 

وحين تموت الأحاسيس

مع حركة تروس ساعتك السويسرية

حين ينقشع قمر لياليك

ليخلد في قاع أحذيتك الإيطالية

تُدير مفتاح شقّتك

باحتراف اللصوص ..!

 

ترمي تلك التي كانت عذراء تدّعي أنّ لا شيء قد حدث

تُفرغ ما بجعبتك من قبلات

تُعلّقها في الهواء

تُلصقها بدخان سيجارتك

تُمزّق الفراش

تبصقُ على المخدة

تلعن الستائر وما وراءها من حكايات

 

.. ليلةٌ و انتهت ..

 

, وغداً لك موعدٌ

في نفس المكان

نفس الوتيرة والزمان

ومنتهى الاحتراف

فساعتك السويسرية

لا تتحرّك عقاربها

إلا على نفس الوتيرة

 

تتّصل بي قبل طلوع الفجر

: " فلتأتي غداً باكراً

لتوظيب الشقّة "

 

بل قلْ لتنظيفها من عُهر البارحة

 

أعوذ بك منك أيها العاهر

وأعود إلى صباحك الباكر

 

رملة عبدالجليل


"يوميات خادمة في شقة عاهر"

(90) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:32 م , من قبل نون النساء
من الكويت



هل فاتني منكِ الكثير يا سارة ؟؟
يبدو كذلك..

لم انتهي من كنس أحلام هؤلاء الغرباء
الذين يزخمون ذاكرتي المتعبة بأحلامهم..

أحاول إنتقاء الأجمل..والأنسب
والذي يليق بمقامي النوني..

أخرج من قواقع الوقت..

لأعود في شقة رجل


ان كنتِ تعرفين رملة حييها لأجلي
وشدّي على يديها الجريئتين...
قولي لها :

نون تحييكِ..



سارة سارة ربما لا اعرفكِ ولكني اعترف اني اشتقت لكِ وللعزيزة نيلة ..

ربما ألتقيكِ اذا زرت البحرين..
خلال شهر فبراير..

:P


كل عام وانتِ بخير
سنة سعيدة.. زاخرة ..بالأضواء..
وماتجلبه من سعادة والسعادة والسلام..
الى الداخل ..

عيدج مبارك ..

وقُبلة لكِ


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:43 م , من قبل بـحـر(غــيــور)يـنـي
من البحرين

كللووووووووووووووووووووش ..
كركرررررررررررررررررريشن..

كيفي فرحان على الموكز الثاني,سبقتيني نون النساء..

سأعود لاعلق بعد القراءة..

تحياتي
بحريني غيور


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:52 م , من قبل myjullanar
من المملكة العربية السعودية

البرونزية !
طيب مو مشكلة
اول مرة نصل لهالمركز
نعم ياسارة .. يجب ان نبكي على انفسنا اكثر مما يبكينا مشهده
ألأجل رغبة مستر بوش ان ينتهي العام كما وعد قبل فترة بخبر مفرح للأمريكان والعراقيين نقتل كل مظاهر الفرح فينا بتنفيذ مُعجّل لإعدام صدام ؟!
هل نلوم حكومة العراق على هذا ونحن جميعا موقنون أنهم لم يكونوا ليصلوا لمناصبهم هذه دون مساعدة بوش ؟!
ان الدناءة التي صاحبت تعجيل تنفيذ الحكم دون مراعاة لكل النداءات الدولية التي ستفجر فتنا داخلية في العراق ودون النظر أن الزمان زمان عيد وفرحة وأجواء روحانية بالحج ماهي إلا دليل على ما وصلنا إليه من إنهزام حتى في أصغر المبادئ ! ألا خسئت هكذا حكومة وألا خسئ أشباهها
ياسر


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:04 م , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

مررت عليك.. للسلام..
لمباركتك العيد..
لم تردي على هاتفك إلهذه الدرجة
كان صوت بكائك يصلني هنا
حيث اسكن في خريف واشنطن انتظر
رأس السنة.. حتى أزرع فيها ورده
لعمري القادم.. لسلالة الأنبياء
والحكام العرب التافهين.. سأدعي
الله ان يقتلهم فرداً فرداً..
وأن يعدموا ويشنقوا حتى بعد الف عام

الهذا الحد أنت حزينة..
الهذا الحد لا تقوين على الكلام
أو الحديث مع أحد؟؟

الصورة مذهلة إيفا جرين ..أحبها
أحلم أن اسهر معها هذا العيد
ولو لخمس دقائق أشتم فيها العرب
وبوش وأعوانه فأنا في ديارهم
سأشتمهم حتى الصباح وحتى طلوع الفجر

رملة قبليها بالنيابة عني..
قولي لها الفاجر الكافر "فهد"
يهديك قلبه.. وقميص أشتراه
الصيف الماضي.. لتهديه لتلك
الخادمة الشقية ..

أحبك سارة..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:27 م , من قبل بـحـر(غــيــور)يـنـي
من البحرين

ساره..

اعود بعد قراءتي للقصيده وما كتب بها لينقلب فرحي بحتلالي للمركز الثاني الى كابوس مزعج,كابوس لم اراه من قبل في احلامي,كابوس ليس كالكوابيس التي احلم بها عادتن,فمعضم كوابيس تكون على ذراع اخي رحمه الله,وكوابيس تبين لي ان نهايتي ستكون كنهايته بين شوارع مملكتنا التي تحتضن الحوادث بشكل يومي..

لا اعلم ما اذا كانت ما كتبته رملة هو من واقعنا او هو من كتاباتها الجريئة كما وصفتها يا ساره..

ولكنني معكي في ما وصفتها به, تبان القدره الكبيرة والجرأه في هذه القصيده,
فهي قد اوضحت لنا صورة بعض الفتيات الاتي يعشن تحت جبروة هؤلاء الرجال العاهرون,يخدمونهم وكانهم عبيد , لا احد يراعيهن ولا احد يبين لهم جمال هذه الحياة,لكي يجعلونهم يعيشون في قوقعتهم,يعيشون وراء تلك الغمامه السوداء الا متناهيه..

تحية لكي يا رمله وتحيه لانامل اصابعكي
وتحيه لقلمك الجريئ,تمنياتي لكي بالتوفيق..


((كل عام وانتم بخير))..
((وكل سنه ونتو طيبين))..

تحياتي
بحريني غيور


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:50 م , من قبل مُــريــد الهاشمي

السلام عليكم سارة ..
أكتب لكِ وأنا بي بقية - سطلة - !! ..

حزنت لخبر إعدام صدام ، وبهذه السرعة ، صحيح أن صدام مجرم ، لكن محاكمته بهذه الطريقة وإعدامه هذا الوقت بالذات مسألة سياسية مسيسة بحته ! ..
أصلا كل شئ في الدنيا دي صار بيتسيس !!
أشاركك الحزن ، ولكن ليس على خيبات العرب ، بل على خيبات نفسي ، نفسي اللتي أرهقتني كثيرااا ..
أود أن أبكي ، لكن وحيداا ..
لا أريد أن أبدو مهزوما أبداا ..
إني خائف قليلا ..
لكن عندما أتذكر ربي ، أحس بإرتياح شديد ، آاااه ، الحمدلله على نعمة الإيمان بالله ..

( أعتبرت الصفحة دي مساحة للبوح ، فاعذريني إن غردت لحالي وحيدا )


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:51 م , من قبل مُــريــد الهاشمي

وهذا المقطع أعجبني :

وغداً لك موعدٌ

في نفس المكان

نفس الوتيرة والزمان

ومنتهى الاحتراف

فساعتك السويسرية

لا تتحرّك عقاربها

إلا على نفس الوتيرة

.....................


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:32 ص , من قبل حشد بلا وجه
من البحرين

ســــارة ..

لا تحزني فلا يوجد ما يدعوا إلى الحزن .. إذا كنا نشتِم الحكّام العرب صبح مساء فلِمَ الضجر إذن على صدام فليذهب إلى الخراء . ولا ينبغي أن يفرض علينا بغضنا للأمريكيين عشق الجلاديين .

تحياتي ..

محمد


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:37 ص , من قبل marwa
من مصر

سارة كانت الصورة محزنة جدا لاعدام صدام ومع انة كان ظالم الا انة قابل الاعدام بشجاعة بس حرام اول يوم العيد.
رملة قصيدة جريئة وجميلة وان شاء الله لها مستقبل


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:37 ص , من قبل marwa
من مصر

سارة كانت الصورة محزنة جدا لاعدام صدام ومع انة كان ظالم الا انة قابل الاعدام بشجاعة بس حرام اول يوم العيد.
رملة قصيدة جريئة وجميلة وان شاء الله لها مستقبل


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:45 ص , من قبل samralak
من اليمن

قالوا في الأخبار أن إبنته طلبت أن يدفن في صنعاء مؤقتاً وكأن مدينتي ينقصها مزيداً من البؤس..الرجل جذب كل الشرور بقصد أو بدون قصد ليس هناك فرق عليه ان يتحمل نتائج 35 سنة من التسلط المغلف بقومية زائفة وصراعات جعلت العراق بلداً بلا حاضر وأمامه مستقبل غامض..
عيد مبارك وكل عام وأنتم جميعا بخير..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:45 ص , من قبل بالديسار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

wow
لماذا لا أجد في قاموسي المليئ بالمصطلحات التي أخبئها لتلك المواقف شيئ أستخدمه لوصف تلك الكلمات
هنيئاً لرملة أصبحت صحراء في خيالي على كلام كهذا

كل عام والجميع بخير أيتها الجميلة

لا ادري لماذا أريد الحديث عن صدام وإعدامه الآن رغم أن الوقت ليس بوقته فوقته فات منذ زمن بعيد في فكري
لكن دفاع عرب الكلام وهم كثر
دفعني لهذا
الرجل كفر بقتله شعبه
لكننا العرب نؤمن بعقلية الوحوش الغادرة التي لا ترى غير سفك الدماء خلاص لأي مشكلة
فترانا نختلق الاعذار لهذا المتسلط
وذاك الجبروت
لنبرر الجرائم التي أنتهكت بها أعراض وأرواح الأبرياء

وطوبي لعرب يمجدون كل ذي ناب ورمح

لا أدري لماذا تحدثت عن صدام الآن
ربما ما شاهدته الليلة من ضباع تتكلم العربية
تتحدث بحماس عمن فتك بأبرياء وتتفنن في الدفاع عن طواغيت
وكأنما نتحدث عن ناس من العصر العباسي أو الفاطمي وليس عن تأريخ وليس تاريخ عمره أقل من عمر طائر أشتريته قبل سنوات أربع لا أكثر

ودمتي بخير


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:52 ص , من قبل صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حجزت بس مكان ولي عودة
تحيتي واحترامتي
صديق


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 10:01 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هنيئاً لي بزيارتك الجميلة لي..
كانت مفاجئة لي أنك أول المعلقين..
كم سعدت لوجودك هنا في يوم العيد..
وحيث أكون ..

وسعيدة لأنك خرجتِ من قوقعة الوقت..

أما عن شقة "رملة عبدالجليل" فهي عبارة عن هدية العيد من الصديقة القطة "سوسن فريدون"..
وأعتبرتها من أجمل هدايا العيد..
وطالبتها بالمززززيد..
فأحببت في شقة الرجل..
عقل "رملة عبدالجليل" ذات السابعة عشر ..
وشيطنة "سوسن فريدون" التي تحفظ مثل هذه القصائد في جهازها الألكتروني..!!

أما عن فبراير .. والبحرين..
فأنا أنتظرك وكلي فرح لملاقاتك..
ونيلة.. هي أعظم ماعرفته عبر المدونات..
نيلة هي الرأس التي أحب أن استند عليها.. حينما تمتلئ رأسي بالكثير من التعب والغرباء وأحتاج لمكنسة نون..
كي أكنسهم!!
تفعل نيلة معي هذه بكل بساطة..
أنها ساحرة في القلب.. والمشاعر..
أشتقت لها.. وعبرك الآن .. أقول لها
"كل عااااااااام وأنت بخير يانيلة"

والبوست كان رائع للغاية..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 10:12 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بحريني غيوور..
معليش سبقتك نون النساء من الكويت هذه المرة.. رغم أني كنت متأكدة أنك ستكون الأول بلا شك..
أما عن كوابيسك وأنت ترى أخيك الصغير الذي مات في حادث سير..فأنا أدعي الله أن يغفر له أيها البحريني الغيور..وأظن أن علاقتك به كانت قوية.. فأنا أكاد أشتم رائحتكما الآن وأنتما تتصايحان سوياً.. بلغة الشباب الأولى.. والحب الأخوي.. ورائحة تراب "الفريج".. رحمه الله عمار إذا لم تخني ذاكرة "أسم أخيك"..

أما رملة.. فلغتها ثائرة..خيالها جامح.. إحساسها جرئ وقوي..أحببت قصيدتها جداً بعيداً عن كونها حقيقية أو من محض خيااال..

وكل عام وأنت بألف خير أيها الصديق البحريني العزيز جداً على قلبي..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 10:18 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نعم ياياسر..

نحن مخذولين حتى العمق.. مخذولين حتى نهاية عمرنا.. الآن أحتاج لقوة أجدادي وهم يدافعون عن حرمتهم وشرفهم وديارهم الطينية بمجرد فرس وسيف..!!

اما مانحن فيه فهو الذل بكل أصنافه وأشكاله، وأعجبني ماقاله سمير عطالله هذا الصباح ..

**مشهد صدام حسين كان فظيعا، مثل جميع مشاهد الموت في العالم العربي. ومشهد العرب الذين يفرحون في الجنازات كان فظيعا أيضا. ومشهد العرب الذين يرقصون في الجنازات كان متوحشا، برغم كل ما ومن فقدوا في زمن الرجل، الذي ألغى الفروقات بين كل الأشياء: بين الحياة والموت. بين الهجرة والبقاء. بين الفقر والكفاية. بين الانتصار والهزيمة، بين الحرب والسلم!!


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 10:35 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فهد ..

لحظة خروجنا من معبد الحزن .. أمر صعب للغاية.. هكذا وجدت نفسي..نسيت حذائي فنسيت ذاكرتي.. حاولت أن ابحث عن بالطوي المعلق على المشج.. فلقيت بالطو رفيقتي كانت قد تركت بداخله
أسراره..وجدت طفولة معذبة..وليالي مسكونة بالضجر.. وآهات مسائية ثلجية.. كرهت هذا البالطو..
وأمضيت سريعاً أبحث عن ما كنت أحمله
على ظهري.. لن أعاود الضجر منه
مرة أخرى..
لكني لازلت حزينة.. رغم أني اعدت البالطو لصاحبته..
لازلت متوقدة بحزن النساء الصغيرات يافهد..

وكل عيد وأنت بخير..
هآآآبي نيويور يا فهد..حينما تصل في عدك للرابعة تذكرني صعوداً وهبوطاً..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:12 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مريد الهاشمي..

ليكن بوحك هذه المرة علنية..ليكن بوحك هذه المرة مسموعاً ربما على غير
عادتك..
وجميل أن اسمع صوت آهاتك هنا عبر
مدونتي.. لأكتشف انها ليست فقط ملجئاً لي.. وإنما هي ملجئ لكل الذين يبحثون عن فرصة للبوح!!

لكني حزينة.. وحزينة جداً..يبقى صدام حاكم عربي ومسلم.. ومافعله الأمريكان اتمنى أن يفعل ببوش الغبي..أغبى حاكم امريكي على وجه الأرض..
حكي لي صديق في امريكا.أن العجوز التي يسكن معها صديقه بكت ليلة البارحة.. وقالت "هذا الرجل عظيم"!

وسيبقى عظيماً.. تكفي نهايته..ولعنة الله على المالكي وأعوانه!


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:15 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ليس ذلك يامحمد .. ليس ذلك..دعني أبكي على عروبتنا.. أبكي على تاريخنا الذي سيكون امريكياً.. وسيغلق امريكياً..

وسيبقى صدام حسين رغم ماسيقوله الأخرين..شهيداً مات منتصراً..حتى لحظة إعدامه لم يعرف المالكي ان يشتمه إلا
وهو على منصة الأعدام.. أتسمى ذلك
خوفاً من صدام.. لم يستطع أن يشتمه
إلا على منصة الأعدام ورد عليه صدام ليقول له .. " أتسمي ذلك رجولة"

ليذهب المالكي وأعوانه في حضن "بوش" إلى الجحيم.. والأبطال يموتون واقفين ..
وصدام حسين مات بطلاً .. وشهيداً..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:18 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شكراً يامروى..

فقد كانت الصورة مغلفة بالشماتة.
لكن رحم الله صدام في حياته.. ورحم
الله صدام في موته..

فقد مات "بطلاً".. رحمه الله.. رحمه الله..
ولعنة الله على "بوش" وأعوانه الخسئيين..الذين باعوا العراق لأمريكا ألم تقرأي تصريح وزير الدفاع فقد قال.. خطتنا أن لا نترك العراق او الخليج مطلقاً..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:21 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

samralak ' اليمن

عيد مبارك عليك.. ولكن يبقى لصدام
هيبته كحاكم لبلد عربي..وهاهو يدفن
في مدينته مسقط رأسه السنية..
ولله الحمد.. حتى يكون قريباً من عشيرته..
التي لن تتخلى عنه يوماً من الأيام..
فبلده وأرضه أرأف به من بلاد العرب الأخرى..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:25 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

samralak ' اليمن

عيد مبارك عليك.. ولكن يبقى لصدام
هيبته كحاكم لبلد عربي..وهاهو يدفن
في مدينته مسقط رأسه السنية..
ولله الحمد.. حتى يكون قريباً من عشيرته..
التي لن تتخلى عنه يوماً من الأيام..
فبلده وأرضه أرأف به من بلاد العرب الأخرى..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 11:56 ص , من قبل mads
من مصر

ليتك تحذفين تلك الصورةالتى بالأعلى حتى لا تحددى المجال التى تسبح فيه طيور مخيلاتنا!!
من الأجمل أن يرسم كل قارئ لتلك الكلمات المعبرة أن يرسم فى مخيلته صورة لها .. وكل صورة تختلف من قارئ لآخر بدلا من أن تحكمينا بصورة محددة دعى كلماتك لتفعل بنا هذا !!
وعلى العموم إن كان لابد من صورة فضعى صورة لا علاقة لها بالموضوع!!
حينها ستزيدين من غموض الأمر وبالتالى سنكون متشوقين للقراءة!!

هذا أول تعليق لى فاى قبيلتلك وهذا لا يتعدى كونه رأيي الشخصى!!
دمتى بكل خير!


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:14 م , من قبل ديفيد معلوف

هوني عليك أيتها الصبية الصغيرة..

غبت عنك كنت بعيداً عن لندن..

عيد ميلاد سعيد عليكِ وعلى قبيلتك..

ولو رأيتي "رملة" ذات السابعة عشر ..

قبليها على رأسها.. وأخبريها أن

القبلة من عمو ديفيد الذي أحبك..

وأحب قبلك سارة وقبيلتها.

الصورة معبرة و .. "قاتلة" ..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:54 م , من قبل هدى
من البحرين

القصيدة جريئة بالنسبة لفتاة في عمر السابعة عشر..

جريئة للغاية.. مفرداتها مؤثرة هذا أمر واضح

لا يحتاج لإعادة النظر إلى القصيدة..

ولكن لنعلن أن في عمر السابعة عشر وتكتب

قصيدة بتلك التفعيلة المجنونة..

هو الجنون بأكمله..

سارة..

أعذري تساؤلي عن حزنك لموت طاغية..

كان طاغية فكيف نبكي على الطغاة..

وننسى المساكين الذين ماتوا بسببه..

ماذنبهم ؟ ولماذا لا نبكي عليهم؟



كل عيد وأنتِ بخير أيتها الصغيرة..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:36 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بالديسار..

كل له لغته.. هناك من يملك لغة الضباع.. وهناك من يملك لغة الورد
والحب.. ولغة الجرأة كما هي "رملة عبدالجليل"..

كل منا يملك لغته التي تخصه.. وشياطينه
ايضاً.. مابال شياطينك قد سكتت عن البوح.. أريد أن اقرأ لك.. أن اريد
أن ادخل إلى مدونتك وأفتك بها..

بالديسار..
هل تذكر لحظات دخولي إلى المكتبة الوطنية ورؤيتي لرواية "أمين معلوف"
كنت وقتها فتاة طيبة وساذجة ومحبة..
الآن أنا فتاة حزينة لكل شي.. حزينة
من الهواء والأصدقاء والتلفزيون..
ومن الشارع وطقس مدينة الخبر..
من كل شي يابالديسار..
اريد أن اذهب إلى السينما هل تصاحبني..
؟؟؟

هآآبي نيويوررر يابالديسار..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:39 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إبراهيم..

عواشيركم مبروكة ياصديقي الوفي..

عواشيركم مبروكة اريد ان اسمعها

حينما آتي إلى المغرب.. من افواه

المغاربة أريد ان اتعلم لفظها كما

هم يفعلون..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:50 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

mads ' مصر

مرحباً بك في قبيلتي.. وأعذرني جداً لعدم تحقيقي لطلبك.. فالصورة مناسبة
تماماً للحدث .. للقصيدة .. وأحب الجميع الصورة.. وأنا وجدتها تماماً
تتناسب مع القصيدة..

أرجو أن تقبل رأي "الديكتاتوي" اشوية.. ":)


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:52 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هدى .. البحرين..

لحد يعايدني ترى خاطري شين..

خلوني بحالي ونفسي بزعلها..

في عيد الأضحى بالبهايم مضحين..

وبوش يضحي للعروبة فحلها..

راح الزعيم اللي يهز السلاطين .. وين المعزة عقب روح بطلها..

لا تحسبنّ الدمعة اليوم ياعين..خلي على خدي مواقع وبلها..

هذا هو حالي ياهدى .. هذا هو حالي..

وأما "رملة" فهي جريئة بجمال طاغي ياهدى..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 01:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ديفيد معلوف..

لماذا كل هذا الغياب..

لقد أفتقدتك وأشتقت إليك..

أما رملة فهي تستحق كل القبل..

كل القبل.. ياديفيد بلا أية إستثناءات..

هآآآبي نيو ييوور ياديفيد..

أين ستحتفل ؟؟


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 04:01 م , من قبل mads
من مصر

it is up 2 u !
bye.


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:20 م , من قبل hero21
من مصر

وانا اكتب تعليقى وصلتنى رسالتك كما انا اتذكرك فانتى تتذكرينى هذا شرف لى
ساروو : كم انا حزين لما حدث لواحد من العرب دعى عنكى انه رئيس او انه كما يقولون جلاد او سفاخ لكن ان يعدم عربى بهذا الشكل فظيع !!
جكيل هذا السعر المختلف سلمت يدا من كتبته ونقلته
ساروو : بجد حين تتواجدى ياتى السعد انتى وكل احبابى فى جيران ... هلا نظرتى فى الاكثر الشعبيه ؟؟؟
دمتى بحب و حنان
احمد خيرى


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:21 م , من قبل إحســاس رســـام
من المملكة العربية السعودية

ســاره

ماهذا 00 أهي في السابعه عشر من عمرها

اعجبتني كثيرا بجرأتها ولهجتها

اعجبتني ياساره كثيرا

يعطيك العافيه على اختيارها

تحيه

بنــدر


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:43 م , من قبل محمد حسن
من مصر

صديقتى العزيزه ساره
أعذرينى لتأخرى فى التعليق .. فنحن الآن فى عيد وكعادتى أغلب اليوم فى الخارج مع الأصدقاء .. رغم إنى زرت مدونتك أمس ولكن قبل أن تضيفى مقالك .. أحزنى جداً كما أحزن الكثير إعدام صدام .. وإذاعة تسجيل إعدامه وعدم مراعاة مشاعرنا وأستهتاراً بنا نحن العرب ... ثانياً قصيده جميله وجريئه .. كل سنه وأنتِ طيبه
لكِ أرق وأعذب التحايا


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:54 م , من قبل hagacity
من السويد

العزيزه ساره
الصوره تحفه والقصيده خلقت لهذه الصوره
تناسق الكلام مع الصوره وضع القارى فى الشقه وحس مادار بالشقه وكانه معهما
بالتوفيق


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 06:45 م , من قبل تحرير الرأي

الاخت المبدعة
تحيات ادارة تحرير الرأي لكل ولابداعك الذي ينم عن موهبة كبيرة ولدت لامتنا نشكرك على كلماتك ونحن نرحب بالتعاون معك فانت مبدعة بكل معنى الكلمة وكل عام وانت والمملكة العربية السعودية واهلها بالف خير
اخوان ادارة تحرير الرأي
www.alray.cc


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 06:58 م , من قبل ttarwa

غاليتي..

ساره ...

جئت لأقول لك كل عام وانت بخير...
رغم الحزن السياسي الذي لفنا جميعا..
لكننا سنبقى هنا في هذاالكون نقول كلمتنا لأننا نحن الوحيدون على وجه هذه الكرة الأرضية من يحمل الحقيقة..

وجئت لأقول لك يا غاليتي..عفوا فأنا لم أزرك منذ مدة ربما لأنني لست من هواة قراءة الروايات مع قرآتي المتباعدة لها بين الفينة والأخرى...مضحكين نحن أحيانا
رغم أنني أكتب في الأدب ولكن تستهويني الكتب الفكرية العميقة أكثر..

وجئت لأقول لك أن في نفسي كلاما خاصا لك لا أدري أأكتبه هنا في التعليقات أم أرسله في البريد الإلكتروني أم أحتفظ فيه لنفسي...مع أنني أشك أني قادرة على الأحتفاظ به فأتا لم أعتد أن أكتم ما في قلبي ..

أطمئني يا ساره ..ستبقين ساره الجميله في كل النفوس أو على الأقل أتمنى أن تحافظي أنت على صورة ساره الجميلة
في كل القلوب

غاليتي..أعود وأقول ..

كل عام وأنت بخير...ولا شك بأذنه تعالى لي عودة...

في رعاية الله.







اضيف في 31 ديسمبر, 2006 07:11 م , من قبل أورهان باموك
من البحرين

تأتي الشظايا دائماً من ذواتي الطعش..
أنتِ مرة كتبتي أنك كنت مجنونة أكثر من الآن حينما كنت في السادسة عشر..
إذا فيحق "لرملة عبدالجليل" أن تكتب بهذا الأبداع ..
كانت مبدعة حتى أني تخيلتها كتبتها بعد مرورها من تجربة قاسية
مع رجل عاهر!!
أصدقك القول هذا ما أحسست به..
ربما لأنها مبدعة جداً.. ربما لأني أحببت الصورة.. ربما لأني
تمنيت أن تكتب هذه القصيدة لأجلي..!!

أقول ربما..
إذاً دعيني أسرح الآن


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 07:45 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

mads ' مصر

أظنك سترى مدى حماس الجميع لتوافق الصورة مع ماكتب في النص الشعري..
... ...

تحياتي لك..


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 07:49 م , من قبل جمال عبدالناصر

المبدعة سارة مطر
ها انت المسكونة بجرحك العربي وجرحنا جميعا
لتضيفي الى قاموسي جرحا آخر لا اعرف كيف اسميه
انك تنشرين لأسم جريىء جدااااااااا
متأثر بقامتين شعريتين عربيتين اسمهما:نزار قباني و مظفر النواب
وتأتي الصغيرة الجارحة:رملة عبدالجليل
لتزيدنا اكثر من لعنة
لن اقف كثيرا امام هذه القصيدة التي اعتبرها صرخةعالية في وجه العفونة ،ربما هي حكاية اخرى بدايتها : كان يا ماكان..
لكن كما يقول لويس ارغون
il etait une foi
mais c'est une autre histoire
الحكاية اننا حزانى للواقع العربي الاسلامي
لما حدث ويحدث
هناك عهر عربي
اكبر من : في شقة رجل..
لأن الذي يقع في هذه الشقة وشقق أخرى
اكثر من عهر،انه خيانة
لا ادري لما تصرين ايتها الجريئة ان تجعليني ابكي؟
هل سبق لك ان رأيت رجلا يبكي
نعم..
بكيت هذا العيد، وكانت ابنتي مندهشة
ارجو ان اطلع على قصائد اخرى لهذه الشاعرة القادمة من زمن الذكورة
لكن لتحدث الصراخ فقط
التجربة الشعرية العربيةالراهنة ليست صراخا انها تجربة تأملية
يموت الشاعر
وتبقى القسيدة
يموت البطل
ويبقى التاريخ
اللعنة على هذا الزمن العربي الرديىء
معذرة لك سارة
ومعذرة للفراء
وتحياتي للشاعرة:رملة عبدالجليل
فقط اشير ان مدونتك اصبحت تحريضية
ولو كنت امريكيا لأوقفتها لأن مقدمتك
رصاصة اخرى..
انتبهوا لمدونة سارة مطر
انها لا تبوح
انها تمارس علينا التعرية
شكرا لهذا الجلد الذاتي
sage_ame@yahoo.fr


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 07:50 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

hero21 ' مصر

أحمد أنا اتذكر أصدقائي على الدوام.. لا يمكنني نسيانهم مطلقاً.. فكيف بهيرو مصر..
أما الموضوع السياسي .. فحزني يدفعني بأن لا أتحدث به الآن.. لأني مخنوقة تماماً جداً.. من الألم .. من البكاء..

ومبروك على الأكثر شعبية .. ياأحمد :)


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 08:09 م , من قبل aneenalward
من عُمان

ما كنت أتخيل أن صدام سيعدم
رغم كل ما فعل وحدث
وأن يكون يوم إعدامه
في أول أيام العيد
فهذا شيء هزّ أعماقي
وكأن أمريكا تهيننا بطريقتها الخاصة

أستغفرك ربي


ســارة
قصيدة رائعة .. قوية جدا جدا جدا بالنسبة لـ فتاة في الـ17..


يا مميزة .. كوني بخير


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 08:28 م , من قبل eayed
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يعد للحزن مكان لم يعد لهيتنا مكان أصبح كل شيء يستحل أصبحنا كا الدمى بأيدي الأمريكان وعملائهم من بني جلدتنا ويا للأسف هذا حلنا والقادم أسؤ بكثير

سيدتي سارة ليس من طبعي الردود أنا لي فترة بسيطه منذو أصبحت مشارك ومنتسبا لموقع جيران وكنت فقط أكتفي بالقراءة والتصفح فقط .

لن أدافع عن صدام فهو مجرم بما فعل ولكن بالمقابل ليس من حق الأحتلال الأمريكي وأعوانه من الخونه على أرض الرافدين بأن يحاكموه بهذا الشكل وبهذا التوقيت .
فيه أستهانه للمسلمين أيا كانو سنة أو شيعه .

أعتذر سيدتي على الأطالة ولكن حين ننتضر العيد ونضحي بما شرع الله بأضاحي نجد الأمريكان يضحون بصدام حسين ونحن واقفين كا الشجر الميت والذي لا حراك فيه .

غدا سوف تتوالى محاكمة الرؤساء والحكام والملوك أيضا صدام مجرد مقدمه وبداية يمهدون لما بعدها .


ولكي مني خالص والد والتقدير


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 10:35 م , من قبل Summer
من لبنان

Sara...
all i can say about the poetry by Ramlah is WOW !!! Very expressive and feels like it was written out of reality!! but i know for sure that a good poet or writer would write stuff that feels so real and so vivid!!


اضيف في 01 يناير, 2007 12:18 ص , من قبل hebshunnar
من قطر

كل عام وأنت عربية يا سارة..
لأن العروبة تقتضي علينا أن لا ننساها في متاهات قصص اللذات والغرام الفارغة من كل شيء إلا الاأخلاق..
أسلوب رائع جدا.. لكني أؤمن أنك لديك فكرا أفضل من ذلك..


اضيف في 01 يناير, 2007 10:46 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

نعم يابندر أنها في السابعة عشر فقط من عمرها.. لكنها مجنونة شعر..مجنونة أدب.. مجنونة فكر..

أظن أنها لو نشرت قصائدها ستفتح لها طاقة الشهرة من أوسع أبوابها كلها..

أحببت قلمها جداً وتساءلت هل من مزيد؟؟
هل هناك ماهو أاكثر إبداعاً من "في شقة رجل" أنها قلم أشد عليه بقوة..

وأحببته بقوة اكثر يابندر :)


اضيف في 01 يناير, 2007 11:14 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن..

لازال الحزن مفعماً بقلبي.. لازال الحزن يملك الكثير من الأسى في قلبي.. حتى أننا هنا لم نحتفل بالعيد..!!

أما رملة فهي تستحق الأشادة بموهبتها الفذة..

كل عام وأنت بخير يامحمد..


اضيف في 01 يناير, 2007 11:17 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي hagacity ' السويد

تعمدت أختيار الصورة بعناية شديدة..
لكي تتناسق مع القصيدة التي كتبتها الصغيرة "رملة عبدالجليل"..

الصورة معبرة.. وبدا هناك تناسق كامل
مع القصيدة والصورة..

عيد سعيد.. و .. سنة سعيدة..


اضيف في 01 يناير, 2007 11:28 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

تحرير الرأي..

شكراً لأختياركم مدونتي لتحل من ضمن مدونات عربية.. شكراً لأعلانكم عن موهبتي.. والتي أتمنى أن تكون با