قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

في شقة رجل..!!

 

 
 

عمرها سبعة عشر عاماً، وتكتب بلغة جريئة، تنتقي حروفها بلا خوف من ظاهر الفعل والمضارع، عمرها سبعة عشر عاماً، وتنشلني من حزن العيد، الذي أبكاني فيه قتل عروبتنا حتى لو كان من أعُدم واحد من أقوى جلادي القرن العشرين والواحد والعشرين، ولكني ظللت هذا العيد أبكي خيباتنا نحن العرب، في دفع الآخرين كي يقتلوا حكامنا، ويذبحوا تاريخنا، ويفندوا قراراتهم كما يشتهوا، نعم بكيت هذا العيد، كما لم أبكي بأي عيد، حزينة وتعسة ومحبطة، داعية ومصلية، وخاشعة وقارئة للقرآن، وأعوذ من الشرك، ومن عهر الأمريكان وسوء منقلب الحال..

"رملة عبدالجليل" بحرينية عمرها سبعة عشر عاماً،

وتغسل رأسي بجرأتها وقدرتها على الكتابة الشعرية،

في قصيدتها "في شقة رجل"..

وكل عام وأنتم بخير..

 

أعوذُ بك من عُهرك

و أعودُ إلى ليالي سهرك

أرتّبُ لك تختك

أغيّرُ لك فراشك

أغسل سجاد شقّتك

من عهرٍ قد لفّها ليلة البارحة

لتعيش اليوم نفس القصة الجارحة

أعوذُ بك من عُهرك

وأعودُ إلى ريائك

لأمشّط شعر جوادك

وأضعُ حجله في قدميك

كي تتباهى به أمام نسائك

بمنتهى الأناقة الشرقية

لكنك بلا جواد ..!

 

و لا أعتقد أن نساء زمنك

يهمّهنْ جوادك الأسطوري

يكفيهنْ جسدك البرونزي

وخدك الممشوق

تكفيهن ورودك المغرية

يُشبعنْ بها جوع أفواههن

و يُطفئنْ بشموعك لهيب أنفاسهنْ

 

وحين تموت الأحاسيس

مع حركة تروس ساعتك السويسرية

حين ينقشع قمر لياليك

ليخلد في قاع أحذيتك الإيطالية

تُدير مفتاح شقّتك

باحتراف اللصوص ..!

 

ترمي تلك التي كانت عذراء تدّعي أنّ لا شيء قد حدث

تُفرغ ما بجعبتك من قبلات

تُعلّقها في الهواء

تُلصقها بدخان سيجارتك

تُمزّق الفراش

تبصقُ على المخدة

تلعن الستائر وما وراءها من حكايات

 

.. ليلةٌ و انتهت ..

 

, وغداً لك موعدٌ

في نفس المكان

نفس الوتيرة والزمان

ومنتهى الاحتراف

فساعتك السويسرية

لا تتحرّك عقاربها

إلا على نفس الوتيرة

 

تتّصل بي قبل طلوع الفجر

: " فلتأتي غداً باكراً

لتوظيب الشقّة "

 

بل قلْ لتنظيفها من عُهر البارحة

 

أعوذ بك منك أيها العاهر

وأعود إلى صباحك الباكر

 

رملة عبدالجليل


"يوميات خادمة في شقة عاهر"



أضف تعليقا

نون النساء من الكويت
30 ديسمبر, 2006 10:32 م


هل فاتني منكِ الكثير يا سارة ؟؟
يبدو كذلك..

لم انتهي من كنس أحلام هؤلاء الغرباء
الذين يزخمون ذاكرتي المتعبة بأحلامهم..

أحاول إنتقاء الأجمل..والأنسب
والذي يليق بمقامي النوني..

أخرج من قواقع الوقت..

لأعود في شقة رجل


ان كنتِ تعرفين رملة حييها لأجلي
وشدّي على يديها الجريئتين...
قولي لها :

نون تحييكِ..



سارة سارة ربما لا اعرفكِ ولكني اعترف اني اشتقت لكِ وللعزيزة نيلة ..

ربما ألتقيكِ اذا زرت البحرين..
خلال شهر فبراير..

:P


كل عام وانتِ بخير
سنة سعيدة.. زاخرة ..بالأضواء..
وماتجلبه من سعادة والسعادة والسلام..
الى الداخل ..

عيدج مبارك ..

وقُبلة لكِ
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
30 ديسمبر, 2006 10:43 م
كللووووووووووووووووووووش ..
كركرررررررررررررررررريشن..

كيفي فرحان على الموكز الثاني,سبقتيني نون النساء..

سأعود لاعلق بعد القراءة..

تحياتي
بحريني غيور
myjullanar من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2006 10:52 م
البرونزية !
طيب مو مشكلة
اول مرة نصل لهالمركز
نعم ياسارة .. يجب ان نبكي على انفسنا اكثر مما يبكينا مشهده
ألأجل رغبة مستر بوش ان ينتهي العام كما وعد قبل فترة بخبر مفرح للأمريكان والعراقيين نقتل كل مظاهر الفرح فينا بتنفيذ مُعجّل لإعدام صدام ؟!
هل نلوم حكومة العراق على هذا ونحن جميعا موقنون أنهم لم يكونوا ليصلوا لمناصبهم هذه دون مساعدة بوش ؟!
ان الدناءة التي صاحبت تعجيل تنفيذ الحكم دون مراعاة لكل النداءات الدولية التي ستفجر فتنا داخلية في العراق ودون النظر أن الزمان زمان عيد وفرحة وأجواء روحانية بالحج ماهي إلا دليل على ما وصلنا إليه من إنهزام حتى في أصغر المبادئ ! ألا خسئت هكذا حكومة وألا خسئ أشباهها
ياسر
فهد ' الولايات المتحدة '
30 ديسمبر, 2006 11:04 م
مررت عليك.. للسلام..
لمباركتك العيد..
لم تردي على هاتفك إلهذه الدرجة
كان صوت بكائك يصلني هنا
حيث اسكن في خريف واشنطن انتظر
رأس السنة.. حتى أزرع فيها ورده
لعمري القادم.. لسلالة الأنبياء
والحكام العرب التافهين.. سأدعي
الله ان يقتلهم فرداً فرداً..
وأن يعدموا ويشنقوا حتى بعد الف عام

الهذا الحد أنت حزينة..
الهذا الحد لا تقوين على الكلام
أو الحديث مع أحد؟؟

الصورة مذهلة إيفا جرين ..أحبها
أحلم أن اسهر معها هذا العيد
ولو لخمس دقائق أشتم فيها العرب
وبوش وأعوانه فأنا في ديارهم
سأشتمهم حتى الصباح وحتى طلوع الفجر

رملة قبليها بالنيابة عني..
قولي لها الفاجر الكافر "فهد"
يهديك قلبه.. وقميص أشتراه
الصيف الماضي.. لتهديه لتلك
الخادمة الشقية ..

أحبك سارة..
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
30 ديسمبر, 2006 11:27 م
ساره..

اعود بعد قراءتي للقصيده وما كتب بها لينقلب فرحي بحتلالي للمركز الثاني الى كابوس مزعج,كابوس لم اراه من قبل في احلامي,كابوس ليس كالكوابيس التي احلم بها عادتن,فمعضم كوابيس تكون على ذراع اخي رحمه الله,وكوابيس تبين لي ان نهايتي ستكون كنهايته بين شوارع مملكتنا التي تحتضن الحوادث بشكل يومي..

لا اعلم ما اذا كانت ما كتبته رملة هو من واقعنا او هو من كتاباتها الجريئة كما وصفتها يا ساره..

ولكنني معكي في ما وصفتها به, تبان القدره الكبيرة والجرأه في هذه القصيده,
فهي قد اوضحت لنا صورة بعض الفتيات الاتي يعشن تحت جبروة هؤلاء الرجال العاهرون,يخدمونهم وكانهم عبيد , لا احد يراعيهن ولا احد يبين لهم جمال هذه الحياة,لكي يجعلونهم يعيشون في قوقعتهم,يعيشون وراء تلك الغمامه السوداء الا متناهيه..

تحية لكي يا رمله وتحيه لانامل اصابعكي
وتحيه لقلمك الجريئ,تمنياتي لكي بالتوفيق..


((كل عام وانتم بخير))..
((وكل سنه ونتو طيبين))..

تحياتي
بحريني غيور
مُــريــد الهاشمي
30 ديسمبر, 2006 11:50 م
السلام عليكم سارة ..
أكتب لكِ وأنا بي بقية - سطلة - !! ..

حزنت لخبر إعدام صدام ، وبهذه السرعة ، صحيح أن صدام مجرم ، لكن محاكمته بهذه الطريقة وإعدامه هذا الوقت بالذات مسألة سياسية مسيسة بحته ! ..
أصلا كل شئ في الدنيا دي صار بيتسيس !!
أشاركك الحزن ، ولكن ليس على خيبات العرب ، بل على خيبات نفسي ، نفسي اللتي أرهقتني كثيرااا ..
أود أن أبكي ، لكن وحيداا ..
لا أريد أن أبدو مهزوما أبداا ..
إني خائف قليلا ..
لكن عندما أتذكر ربي ، أحس بإرتياح شديد ، آاااه ، الحمدلله على نعمة الإيمان بالله ..

( أعتبرت الصفحة دي مساحة للبوح ، فاعذريني إن غردت لحالي وحيدا )
مُــريــد الهاشمي
30 ديسمبر, 2006 11:51 م
وهذا المقطع أعجبني :

وغداً لك موعدٌ

في نفس المكان

نفس الوتيرة والزمان

ومنتهى الاحتراف

فساعتك السويسرية

لا تتحرّك عقاربها

إلا على نفس الوتيرة

.....................

حشد بلا وجه من البحرين
31 ديسمبر, 2006 12:32 ص
ســــارة ..

لا تحزني فلا يوجد ما يدعوا إلى الحزن .. إذا كنا نشتِم الحكّام العرب صبح مساء فلِمَ الضجر إذن على صدام فليذهب إلى الخراء . ولا ينبغي أن يفرض علينا بغضنا للأمريكيين عشق الجلاديين .

تحياتي ..

محمد
marwa من مصر
31 ديسمبر, 2006 12:37 ص
سارة كانت الصورة محزنة جدا لاعدام صدام ومع انة كان ظالم الا انة قابل الاعدام بشجاعة بس حرام اول يوم العيد.
رملة قصيدة جريئة وجميلة وان شاء الله لها مستقبل
marwa من مصر
31 ديسمبر, 2006 12:37 ص
سارة كانت الصورة محزنة جدا لاعدام صدام ومع انة كان ظالم الا انة قابل الاعدام بشجاعة بس حرام اول يوم العيد.
رملة قصيدة جريئة وجميلة وان شاء الله لها مستقبل
samralak من اليمن
31 ديسمبر, 2006 12:45 ص
قالوا في الأخبار أن إبنته طلبت أن يدفن في صنعاء مؤقتاً وكأن مدينتي ينقصها مزيداً من البؤس..الرجل جذب كل الشرور بقصد أو بدون قصد ليس هناك فرق عليه ان يتحمل نتائج 35 سنة من التسلط المغلف بقومية زائفة وصراعات جعلت العراق بلداً بلا حاضر وأمامه مستقبل غامض..
عيد مبارك وكل عام وأنتم جميعا بخير..
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
31 ديسمبر, 2006 01:45 ص
wow
لماذا لا أجد في قاموسي المليئ بالمصطلحات التي أخبئها لتلك المواقف شيئ أستخدمه لوصف تلك الكلمات
هنيئاً لرملة أصبحت صحراء في خيالي على كلام كهذا

كل عام والجميع بخير أيتها الجميلة

لا ادري لماذا أريد الحديث عن صدام وإعدامه الآن رغم أن الوقت ليس بوقته فوقته فات منذ زمن بعيد في فكري
لكن دفاع عرب الكلام وهم كثر
دفعني لهذا
الرجل كفر بقتله شعبه
لكننا العرب نؤمن بعقلية الوحوش الغادرة التي لا ترى غير سفك الدماء خلاص لأي مشكلة
فترانا نختلق الاعذار لهذا المتسلط
وذاك الجبروت
لنبرر الجرائم التي أنتهكت بها أعراض وأرواح الأبرياء

وطوبي لعرب يمجدون كل ذي ناب ورمح

لا أدري لماذا تحدثت عن صدام الآن
ربما ما شاهدته الليلة من ضباع تتكلم العربية
تتحدث بحماس عمن فتك بأبرياء وتتفنن في الدفاع عن طواغيت
وكأنما نتحدث عن ناس من العصر العباسي أو الفاطمي وليس عن تأريخ وليس تاريخ عمره أقل من عمر طائر أشتريته قبل سنوات أربع لا أكثر

ودمتي بخير
صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب) من المغرب
31 ديسمبر, 2006 01:52 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حجزت بس مكان ولي عودة
تحيتي واحترامتي
صديق
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 10:01 ص
هنيئاً لي بزيارتك الجميلة لي..
كانت مفاجئة لي أنك أول المعلقين..
كم سعدت لوجودك هنا في يوم العيد..
وحيث أكون ..

وسعيدة لأنك خرجتِ من قوقعة الوقت..

أما عن شقة "رملة عبدالجليل" فهي عبارة عن هدية العيد من الصديقة القطة "سوسن فريدون"..
وأعتبرتها من أجمل هدايا العيد..
وطالبتها بالمززززيد..
فأحببت في شقة الرجل..
عقل "رملة عبدالجليل" ذات السابعة عشر ..
وشيطنة "سوسن فريدون" التي تحفظ مثل هذه القصائد في جهازها الألكتروني..!!

أما عن فبراير .. والبحرين..
فأنا أنتظرك وكلي فرح لملاقاتك..
ونيلة.. هي أعظم ماعرفته عبر المدونات..
نيلة هي الرأس التي أحب أن استند عليها.. حينما تمتلئ رأسي بالكثير من التعب والغرباء وأحتاج لمكنسة نون..
كي أكنسهم!!
تفعل نيلة معي هذه بكل بساطة..
أنها ساحرة في القلب.. والمشاعر..
أشتقت لها.. وعبرك الآن .. أقول لها
"كل عااااااااام وأنت بخير يانيلة"

والبوست كان رائع للغاية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 10:12 ص
بحريني غيوور..
معليش سبقتك نون النساء من الكويت هذه المرة.. رغم أني كنت متأكدة أنك ستكون الأول بلا شك..
أما عن كوابيسك وأنت ترى أخيك الصغير الذي مات في حادث سير..فأنا أدعي الله أن يغفر له أيها البحريني الغيور..وأظن أن علاقتك به كانت قوية.. فأنا أكاد أشتم رائحتكما الآن وأنتما تتصايحان سوياً.. بلغة الشباب الأولى.. والحب الأخوي.. ورائحة تراب "الفريج".. رحمه الله عمار إذا لم تخني ذاكرة "أسم أخيك"..

أما رملة.. فلغتها ثائرة..خيالها جامح.. إحساسها جرئ وقوي..أحببت قصيدتها جداً بعيداً عن كونها حقيقية أو من محض خيااال..

وكل عام وأنت بألف خير أيها الصديق البحريني العزيز جداً على قلبي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 10:18 ص
نعم ياياسر..

نحن مخذولين حتى العمق.. مخذولين حتى نهاية عمرنا.. الآن أحتاج لقوة أجدادي وهم يدافعون عن حرمتهم وشرفهم وديارهم الطينية بمجرد فرس وسيف..!!

اما مانحن فيه فهو الذل بكل أصنافه وأشكاله، وأعجبني ماقاله سمير عطالله هذا الصباح ..

**مشهد صدام حسين كان فظيعا، مثل جميع مشاهد الموت في العالم العربي. ومشهد العرب الذين يفرحون في الجنازات كان فظيعا أيضا. ومشهد العرب الذين يرقصون في الجنازات كان متوحشا، برغم كل ما ومن فقدوا في زمن الرجل، الذي ألغى الفروقات بين كل الأشياء: بين الحياة والموت. بين الهجرة والبقاء. بين الفقر والكفاية. بين الانتصار والهزيمة، بين الحرب والسلم!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 10:35 ص
فهد ..

لحظة خروجنا من معبد الحزن .. أمر صعب للغاية.. هكذا وجدت نفسي..نسيت حذائي فنسيت ذاكرتي.. حاولت أن ابحث عن بالطوي المعلق على المشج.. فلقيت بالطو رفيقتي كانت قد تركت بداخله
أسراره..وجدت طفولة معذبة..وليالي مسكونة بالضجر.. وآهات مسائية ثلجية.. كرهت هذا البالطو..
وأمضيت سريعاً أبحث عن ما كنت أحمله
على ظهري.. لن أعاود الضجر منه
مرة أخرى..
لكني لازلت حزينة.. رغم أني اعدت البالطو لصاحبته..
لازلت متوقدة بحزن النساء الصغيرات يافهد..

وكل عيد وأنت بخير..
هآآآبي نيويور يا فهد..حينما تصل في عدك للرابعة تذكرني صعوداً وهبوطاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 11:12 ص
مريد الهاشمي..

ليكن بوحك هذه المرة علنية..ليكن بوحك هذه المرة مسموعاً ربما على غير
عادتك..
وجميل أن اسمع صوت آهاتك هنا عبر
مدونتي.. لأكتشف انها ليست فقط ملجئاً لي.. وإنما هي ملجئ لكل الذين يبحثون عن فرصة للبوح!!

لكني حزينة.. وحزينة جداً..يبقى صدام حاكم عربي ومسلم.. ومافعله الأمريكان اتمنى أن يفعل ببوش الغبي..أغبى حاكم امريكي على وجه الأرض..
حكي لي صديق في امريكا.أن العجوز التي يسكن معها صديقه بكت ليلة البارحة.. وقالت "هذا الرجل عظيم"!

وسيبقى عظيماً.. تكفي نهايته..ولعنة الله على المالكي وأعوانه!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 11:15 ص
ليس ذلك يامحمد .. ليس ذلك..دعني أبكي على عروبتنا.. أبكي على تاريخنا الذي سيكون امريكياً.. وسيغلق امريكياً..

وسيبقى صدام حسين رغم ماسيقوله الأخرين..شهيداً مات منتصراً..حتى لحظة إعدامه لم يعرف المالكي ان يشتمه إلا
وهو على منصة الأعدام.. أتسمى ذلك
خوفاً من صدام.. لم يستطع أن يشتمه
إلا على منصة الأعدام ورد عليه صدام ليقول له .. " أتسمي ذلك رجولة"

ليذهب المالكي وأعوانه في حضن "بوش" إلى الجحيم.. والأبطال يموتون واقفين ..
وصدام حسين مات بطلاً .. وشهيداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 11:18 ص
شكراً يامروى..

فقد كانت الصورة مغلفة بالشماتة.
لكن رحم الله صدام في حياته.. ورحم
الله صدام في موته..

فقد مات "بطلاً".. رحمه الله.. رحمه الله..
ولعنة الله على "بوش" وأعوانه الخسئيين..الذين باعوا العراق لأمريكا ألم تقرأي تصريح وزير الدفاع فقد قال.. خطتنا أن لا نترك العراق او الخليج مطلقاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 11:21 ص
samralak ' اليمن

عيد مبارك عليك.. ولكن يبقى لصدام
هيبته كحاكم لبلد عربي..وهاهو يدفن
في مدينته مسقط رأسه السنية..
ولله الحمد.. حتى يكون قريباً من عشيرته..
التي لن تتخلى عنه يوماً من الأيام..
فبلده وأرضه أرأف به من بلاد العرب الأخرى..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 11:25 ص
samralak ' اليمن

عيد مبارك عليك.. ولكن يبقى لصدام
هيبته كحاكم لبلد عربي..وهاهو يدفن
في مدينته مسقط رأسه السنية..
ولله الحمد.. حتى يكون قريباً من عشيرته..
التي لن تتخلى عنه يوماً من الأيام..
فبلده وأرضه أرأف به من بلاد العرب الأخرى..
mads من مصر
31 ديسمبر, 2006 11:56 ص
ليتك تحذفين تلك الصورةالتى بالأعلى حتى لا تحددى المجال التى تسبح فيه طيور مخيلاتنا!!
من الأجمل أن يرسم كل قارئ لتلك الكلمات المعبرة أن يرسم فى مخيلته صورة لها .. وكل صورة تختلف من قارئ لآخر بدلا من أن تحكمينا بصورة محددة دعى كلماتك لتفعل بنا هذا !!
وعلى العموم إن كان لابد من صورة فضعى صورة لا علاقة لها بالموضوع!!
حينها ستزيدين من غموض الأمر وبالتالى سنكون متشوقين للقراءة!!

هذا أول تعليق لى فاى قبيلتلك وهذا لا يتعدى كونه رأيي الشخصى!!
دمتى بكل خير!
ديفيد معلوف
31 ديسمبر, 2006 12:14 م
هوني عليك أيتها الصبية الصغيرة..

غبت عنك كنت بعيداً عن لندن..

عيد ميلاد سعيد عليكِ وعلى قبيلتك..

ولو رأيتي "رملة" ذات السابعة عشر ..

قبليها على رأسها.. وأخبريها أن

القبلة من عمو ديفيد الذي أحبك..

وأحب قبلك سارة وقبيلتها.

الصورة معبرة و .. "قاتلة" ..
هدى من البحرين
31 ديسمبر, 2006 12:54 م
القصيدة جريئة بالنسبة لفتاة في عمر السابعة عشر..

جريئة للغاية.. مفرداتها مؤثرة هذا أمر واضح

لا يحتاج لإعادة النظر إلى القصيدة..

ولكن لنعلن أن في عمر السابعة عشر وتكتب

قصيدة بتلك التفعيلة المجنونة..

هو الجنون بأكمله..

سارة..

أعذري تساؤلي عن حزنك لموت طاغية..

كان طاغية فكيف نبكي على الطغاة..

وننسى المساكين الذين ماتوا بسببه..

ماذنبهم ؟ ولماذا لا نبكي عليهم؟



كل عيد وأنتِ بخير أيتها الصغيرة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 01:36 م
بالديسار..

كل له لغته.. هناك من يملك لغة الضباع.. وهناك من يملك لغة الورد
والحب.. ولغة الجرأة كما هي "رملة عبدالجليل"..

كل منا يملك لغته التي تخصه.. وشياطينه
ايضاً.. مابال شياطينك قد سكتت عن البوح.. أريد أن اقرأ لك.. أن اريد
أن ادخل إلى مدونتك وأفتك بها..

بالديسار..
هل تذكر لحظات دخولي إلى المكتبة الوطنية ورؤيتي لرواية "أمين معلوف"
كنت وقتها فتاة طيبة وساذجة ومحبة..
الآن أنا فتاة حزينة لكل شي.. حزينة
من الهواء والأصدقاء والتلفزيون..
ومن الشارع وطقس مدينة الخبر..
من كل شي يابالديسار..
اريد أن اذهب إلى السينما هل تصاحبني..
؟؟؟

هآآبي نيويوررر يابالديسار..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 01:39 م
إبراهيم..

عواشيركم مبروكة ياصديقي الوفي..

عواشيركم مبروكة اريد ان اسمعها

حينما آتي إلى المغرب.. من افواه

المغاربة أريد ان اتعلم لفظها كما

هم يفعلون..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 01:50 م
mads ' مصر

مرحباً بك في قبيلتي.. وأعذرني جداً لعدم تحقيقي لطلبك.. فالصورة مناسبة
تماماً للحدث .. للقصيدة .. وأحب الجميع الصورة.. وأنا وجدتها تماماً
تتناسب مع القصيدة..

أرجو أن تقبل رأي "الديكتاتوي" اشوية.. ":)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 01:52 م
هدى .. البحرين..

لحد يعايدني ترى خاطري شين..

خلوني بحالي ونفسي بزعلها..

في عيد الأضحى بالبهايم مضحين..

وبوش يضحي للعروبة فحلها..

راح الزعيم اللي يهز السلاطين .. وين المعزة عقب روح بطلها..

لا تحسبنّ الدمعة اليوم ياعين..خلي على خدي مواقع وبلها..

هذا هو حالي ياهدى .. هذا هو حالي..

وأما "رملة" فهي جريئة بجمال طاغي ياهدى..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 01:55 م
ديفيد معلوف..

لماذا كل هذا الغياب..

لقد أفتقدتك وأشتقت إليك..

أما رملة فهي تستحق كل القبل..

كل القبل.. ياديفيد بلا أية إستثناءات..

هآآآبي نيو ييوور ياديفيد..

أين ستحتفل ؟؟
mads من مصر
31 ديسمبر, 2006 04:01 م
it is up 2 u !
bye.
hero21 من مصر
31 ديسمبر, 2006 05:20 م
وانا اكتب تعليقى وصلتنى رسالتك كما انا اتذكرك فانتى تتذكرينى هذا شرف لى
ساروو : كم انا حزين لما حدث لواحد من العرب دعى عنكى انه رئيس او انه كما يقولون جلاد او سفاخ لكن ان يعدم عربى بهذا الشكل فظيع !!
جكيل هذا السعر المختلف سلمت يدا من كتبته ونقلته
ساروو : بجد حين تتواجدى ياتى السعد انتى وكل احبابى فى جيران ... هلا نظرتى فى الاكثر الشعبيه ؟؟؟
دمتى بحب و حنان
احمد خيرى
إحســاس رســـام من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 05:21 م
ســاره

ماهذا 00 أهي في السابعه عشر من عمرها

اعجبتني كثيرا بجرأتها ولهجتها

اعجبتني ياساره كثيرا

يعطيك العافيه على اختيارها

تحيه

بنــدر
محمد حسن من مصر
31 ديسمبر, 2006 05:43 م
صديقتى العزيزه ساره
أعذرينى لتأخرى فى التعليق .. فنحن الآن فى عيد وكعادتى أغلب اليوم فى الخارج مع الأصدقاء .. رغم إنى زرت مدونتك أمس ولكن قبل أن تضيفى مقالك .. أحزنى جداً كما أحزن الكثير إعدام صدام .. وإذاعة تسجيل إعدامه وعدم مراعاة مشاعرنا وأستهتاراً بنا نحن العرب ... ثانياً قصيده جميله وجريئه .. كل سنه وأنتِ طيبه
لكِ أرق وأعذب التحايا
hagacity من السويد
31 ديسمبر, 2006 05:54 م
العزيزه ساره
الصوره تحفه والقصيده خلقت لهذه الصوره
تناسق الكلام مع الصوره وضع القارى فى الشقه وحس مادار بالشقه وكانه معهما
بالتوفيق
تحرير الرأي
31 ديسمبر, 2006 06:45 م
الاخت المبدعة
تحيات ادارة تحرير الرأي لكل ولابداعك الذي ينم عن موهبة كبيرة ولدت لامتنا نشكرك على كلماتك ونحن نرحب بالتعاون معك فانت مبدعة بكل معنى الكلمة وكل عام وانت والمملكة العربية السعودية واهلها بالف خير
اخوان ادارة تحرير الرأي
www.alray.cc
ttarwa
31 ديسمبر, 2006 06:58 م
غاليتي..

ساره ...

جئت لأقول لك كل عام وانت بخير...
رغم الحزن السياسي الذي لفنا جميعا..
لكننا سنبقى هنا في هذاالكون نقول كلمتنا لأننا نحن الوحيدون على وجه هذه الكرة الأرضية من يحمل الحقيقة..

وجئت لأقول لك يا غاليتي..عفوا فأنا لم أزرك منذ مدة ربما لأنني لست من هواة قراءة الروايات مع قرآتي المتباعدة لها بين الفينة والأخرى...مضحكين نحن أحيانا
رغم أنني أكتب في الأدب ولكن تستهويني الكتب الفكرية العميقة أكثر..

وجئت لأقول لك أن في نفسي كلاما خاصا لك لا أدري أأكتبه هنا في التعليقات أم أرسله في البريد الإلكتروني أم أحتفظ فيه لنفسي...مع أنني أشك أني قادرة على الأحتفاظ به فأتا لم أعتد أن أكتم ما في قلبي ..

أطمئني يا ساره ..ستبقين ساره الجميله في كل النفوس أو على الأقل أتمنى أن تحافظي أنت على صورة ساره الجميلة
في كل القلوب

غاليتي..أعود وأقول ..

كل عام وأنت بخير...ولا شك بأذنه تعالى لي عودة...

في رعاية الله.






أورهان باموك من البحرين
31 ديسمبر, 2006 07:11 م
تأتي الشظايا دائماً من ذواتي الطعش..
أنتِ مرة كتبتي أنك كنت مجنونة أكثر من الآن حينما كنت في السادسة عشر..
إذا فيحق "لرملة عبدالجليل" أن تكتب بهذا الأبداع ..
كانت مبدعة حتى أني تخيلتها كتبتها بعد مرورها من تجربة قاسية
مع رجل عاهر!!
أصدقك القول هذا ما أحسست به..
ربما لأنها مبدعة جداً.. ربما لأني أحببت الصورة.. ربما لأني
تمنيت أن تكتب هذه القصيدة لأجلي..!!

أقول ربما..
إذاً دعيني أسرح الآن
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 07:45 م
mads ' مصر

أظنك سترى مدى حماس الجميع لتوافق الصورة مع ماكتب في النص الشعري..
... ...

تحياتي لك..
جمال عبدالناصر
31 ديسمبر, 2006 07:49 م
المبدعة سارة مطر
ها انت المسكونة بجرحك العربي وجرحنا جميعا
لتضيفي الى قاموسي جرحا آخر لا اعرف كيف اسميه
انك تنشرين لأسم جريىء جدااااااااا
متأثر بقامتين شعريتين عربيتين اسمهما:نزار قباني و مظفر النواب
وتأتي الصغيرة الجارحة:رملة عبدالجليل
لتزيدنا اكثر من لعنة
لن اقف كثيرا امام هذه القصيدة التي اعتبرها صرخةعالية في وجه العفونة ،ربما هي حكاية اخرى بدايتها : كان يا ماكان..
لكن كما يقول لويس ارغون
il etait une foi
mais c'est une autre histoire
الحكاية اننا حزانى للواقع العربي الاسلامي
لما حدث ويحدث
هناك عهر عربي
اكبر من : في شقة رجل..
لأن الذي يقع في هذه الشقة وشقق أخرى
اكثر من عهر،انه خيانة
لا ادري لما تصرين ايتها الجريئة ان تجعليني ابكي؟
هل سبق لك ان رأيت رجلا يبكي
نعم..
بكيت هذا العيد، وكانت ابنتي مندهشة
ارجو ان اطلع على قصائد اخرى لهذه الشاعرة القادمة من زمن الذكورة
لكن لتحدث الصراخ فقط
التجربة الشعرية العربيةالراهنة ليست صراخا انها تجربة تأملية
يموت الشاعر
وتبقى القسيدة
يموت البطل
ويبقى التاريخ
اللعنة على هذا الزمن العربي الرديىء
معذرة لك سارة
ومعذرة للفراء
وتحياتي للشاعرة:رملة عبدالجليل
فقط اشير ان مدونتك اصبحت تحريضية
ولو كنت امريكيا لأوقفتها لأن مقدمتك
رصاصة اخرى..
انتبهوا لمدونة سارة مطر
انها لا تبوح
انها تمارس علينا التعرية
شكرا لهذا الجلد الذاتي
sage_ame@yahoo.fr
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 07:50 م
hero21 ' مصر

أحمد أنا اتذكر أصدقائي على الدوام.. لا يمكنني نسيانهم مطلقاً.. فكيف بهيرو مصر..
أما الموضوع السياسي .. فحزني يدفعني بأن لا أتحدث به الآن.. لأني مخنوقة تماماً جداً.. من الألم .. من البكاء..

ومبروك على الأكثر شعبية .. ياأحمد :)
aneenalward من عُمان
31 ديسمبر, 2006 08:09 م
ما كنت أتخيل أن صدام سيعدم
رغم كل ما فعل وحدث
وأن يكون يوم إعدامه
في أول أيام العيد
فهذا شيء هزّ أعماقي
وكأن أمريكا تهيننا بطريقتها الخاصة

أستغفرك ربي


ســارة
قصيدة رائعة .. قوية جدا جدا جدا بالنسبة لـ فتاة في الـ17..


يا مميزة .. كوني بخير
eayed من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2006 08:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يعد للحزن مكان لم يعد لهيتنا مكان أصبح كل شيء يستحل أصبحنا كا الدمى بأيدي الأمريكان وعملائهم من بني جلدتنا ويا للأسف هذا حلنا والقادم أسؤ بكثير

سيدتي سارة ليس من طبعي الردود أنا لي فترة بسيطه منذو أصبحت مشارك ومنتسبا لموقع جيران وكنت فقط أكتفي بالقراءة والتصفح فقط .

لن أدافع عن صدام فهو مجرم بما فعل ولكن بالمقابل ليس من حق الأحتلال الأمريكي وأعوانه من الخونه على أرض الرافدين بأن يحاكموه بهذا الشكل وبهذا التوقيت .
فيه أستهانه للمسلمين أيا كانو سنة أو شيعه .

أعتذر سيدتي على الأطالة ولكن حين ننتضر العيد ونضحي بما شرع الله بأضاحي نجد الأمريكان يضحون بصدام حسين ونحن واقفين كا الشجر الميت والذي لا حراك فيه .

غدا سوف تتوالى محاكمة الرؤساء والحكام والملوك أيضا صدام مجرد مقدمه وبداية يمهدون لما بعدها .


ولكي مني خالص والد والتقدير
Summer من لبنان
31 ديسمبر, 2006 10:35 م
Sara...
all i can say about the poetry by Ramlah is WOW !!! Very expressive and feels like it was written out of reality!! but i know for sure that a good poet or writer would write stuff that feels so real and so vivid!!
hebshunnar من قطر
01 يناير, 2007 12:18 ص
كل عام وأنت عربية يا سارة..
لأن العروبة تقتضي علينا أن لا ننساها في متاهات قصص اللذات والغرام الفارغة من كل شيء إلا الاأخلاق..
أسلوب رائع جدا.. لكني أؤمن أنك لديك فكرا أفضل من ذلك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 10:46 ص
نعم يابندر أنها في السابعة عشر فقط من عمرها.. لكنها مجنونة شعر..مجنونة أدب.. مجنونة فكر..

أظن أنها لو نشرت قصائدها ستفتح لها طاقة الشهرة من أوسع أبوابها كلها..

أحببت قلمها جداً وتساءلت هل من مزيد؟؟
هل هناك ماهو أاكثر إبداعاً من "في شقة رجل" أنها قلم أشد عليه بقوة..

وأحببته بقوة اكثر يابندر :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:14 ص
محمد حسن..

لازال الحزن مفعماً بقلبي.. لازال الحزن يملك الكثير من الأسى في قلبي.. حتى أننا هنا لم نحتفل بالعيد..!!

أما رملة فهي تستحق الأشادة بموهبتها الفذة..

كل عام وأنت بخير يامحمد..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:17 ص
عزيزي hagacity ' السويد

تعمدت أختيار الصورة بعناية شديدة..
لكي تتناسق مع القصيدة التي كتبتها الصغيرة "رملة عبدالجليل"..

الصورة معبرة.. وبدا هناك تناسق كامل
مع القصيدة والصورة..

عيد سعيد.. و .. سنة سعيدة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:28 ص
تحرير الرأي..

شكراً لأختياركم مدونتي لتحل من ضمن مدونات عربية.. شكراً لأعلانكم عن موهبتي.. والتي أتمنى أن تكون بالفعل "موهبة" حقيقية..

أنا من التي تشكر تواصلكم الدائم مع مدونتي.. وتقبلوا مني فائق المودةوالتقدير..

وأعيادكم سعيدة رغم الحزن الطاغي..
وسنة سعيدة على أمة محمد..إن شاء الله..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:37 ص
ttarwa

أشاركك الحزن فهو قاسي ومؤلم.. وأعترف أنه يحن عيدي بعد..ولن يكون لدي عيد بعد عملية النحر التي أذللنا نحن بها أهل السنة !!

بخصوص الروايات.. والقصص .. والأشعار..
أنا لا أطالب أحد بزيارتي.. وقبيلتي هي ملجأ للجميع.. سواءً من رغب بالغناء والرقص والبكاء بها.. أو حتى من عبرها مروراً دون أن يترك أثراً..

وتعجبني قراءتك الفكرية والتي أتمنى أن توجد في مدونتك.. فمن الجميل يا أروى أن نجد ماتقرأيه موجود في مدونتك.. حتى نتشارك معك عالمك..

بخصوص الرسالة كما تشائين أيتها الدافئة..هنا أو هناك..لا مانع عندي.. فبريدي وضعته لقرائي وزائرين مدونتي ..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:43 ص
أورهان باموك..

شعرت للحظة أن ذواتي الطعش من الممكن أن يغيروا التاريخ.. ولغة الكعب.. والشعر.. وحزني القاتم الذي يتملكني
الآن..
الصورة مع كلمات رملة بدأت في غاية الأستكانة الجميلة..انها نبضي القادم
الذي لم أصرّح به..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:46 ص
جمال عبدالناصر..

دعني أشاركك بكاءك.. دعني انتحب معك.. أبحث من يوم البارحة عن أذرعة اصدقاء لألوك حزني وغضبي معهم..
خرجت بعيداً في فضاءات مدينتي.. وبكيت كما لم أبكي من قبل.. يآلهي ما أشهى البكاء في مدينتي..
تلوعت.. هزمت.. شقُيت ..أنسحبت من روحي.. أنا حزينة.. وجميل أن اجد رفيقاً يشاركني حزني الثلجي.. حزن عيدي الجديد..
رفقاً بنا أيها العيد..
رفقاً بنا أيها الضجر القاتل..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 12:52 م
عبدالناصر..

صدقت أننا نعيش عهراً عربياً فاضحاً وماسخاً وبلا طاعة أو قدمين أو حتى رأس ليتكلم ..
وحينما تسألني هل رأيتِ رجلاً يبكي..
نعم رأيت رجال العراق تبكي دوماً..
بوجود صدام.. وحتى في لحظة نهايته..
رأيت الكثير من الرجال يبكون فرحاً..
ورأيت الأغلبية التي يبكون ألماً وحزناً
مثلك ياعبدالناصر..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 12:56 م
أنين الورد..

وأنا ايضاً لم أكن اتصور ولا للحظة واحدة أن يعدم صدام.. وبعدها تعدم عروبتنا وتاريخنا الغبي المغفل!!

ورملة تستحق كل هذا التميز ياأنين
هل أنتِ معي بذلك!!

أنين ..
كل عام وأنتِ بخير.. والعقل العربي التافهة بخير.. والكرامة العربية المهانة بكل تشريف بخير!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 01:01 م
eayed 'السعودية

مافعله صدام في 35 هي سنوات حكمه في العراق.. لهو أقل مما فعله بوش وأعوانه الخونة في العراق لثلاثة اعوام هي سنوات الإحتلال..

العراق محتل وقائده لا يحاكم كأسير حرب محاكمة عادلة.. ويعدم في أول أيام اعيادنا نحن اهل السنة.. أي عهر لكرامتنا يا إياد.. أي عهر لتاريخنا الأيوبي ..وأبالوليد!!

أنني أعيش في مأساة من المشاعر المترفة البغيضة!!

شكراً لمرورك الكريم...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 01:06 م
Summer ' لبنان

رائع ياسمر أن تكون قصيدة "رملة عبدالجليل" قد نالت على إستحسانك..
وهي بالفعل تستحق التصفيق.. والتشجيع.. فلغتها جريئة.. وجميلة..
وخيالها واسع جداً.. لقد غلبتني هذه الشيطانة الصغيرة!!

لقد أستدركتني لشاعريتها وركنت رأسي عندها ياسمر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 01:09 م
hebshunnar ' قطر

كل عام وأنت بخير ياهبة.. والعروبة المهانة بألف خير وصحة وعافية..

أنني لأول مرة أريد أن اغير من هويتي
لتكون أي شئ إلا أن اكون عربية بعد
ذبح العيد.. وهدية العيد.. وكريسماس
العرب البليد..

أما بخصوص مانشر فأظن اني اختلف معك في الرأي.. فرملة شاعرة "خطيرة" من الدرجة الأولى..
س.أومرزوك من المغرب
01 يناير, 2007 04:04 م
الأخت الكريمة سارة مطر
عيد مبارك سعيد.

بهذه المناسبات السعيدة أتقدم بكامل التهاني والتبريكات إليك وإلى عائلتك المحترمة.. وأنتم في سعادة وهناء
وكل عام وأنتم طيبون
ولا أنسى صديقتك رملة عبدالجليل
واحييها على ماقدمت لنا
شكرا جزيلا
أنثى محبة من الأردن
01 يناير, 2007 10:37 م
شقة عاهر ونحن قوادون في زمن العهر هذا..
إعدام صدام كشف غطاء الستر الشفاف الذي كنا نعتقد أنه يغطينا و نداري به خيباتنا و هزيمتنا باستسلامنا للقذرة و الراتعين من أجسادنا معتقدين بأننامازلنا أطهارا ، فنحن لم نخلع غطاءنا و ان كان لم يكفي حجمه لتغطية عوراتنا لإاوراق الشحر تفي بالغرض أكثر.. لكن الشجر كان أطهر و أجرأ و أشجع إذ لم يقبل ان يغطي عرينا ليقوم بتنشيفه و رش ماء النار عليه أوغاد من خونة و أبناء سفاح و منافقين و عبيد لمصالحهم و أرواح زائفة..
لا شيء يعزينا في مصابنا .. فلم يعد هنك أي منا لنعزيه.. يحضرني المتنبي في عمرنا المنتهي يحاكينا فيما بقي من موتنا و عند تشييع أشلاء جثثنا المرتمية على الأسرة المنجسة ببقايا رخص اكبر من ان تسمى خطاينا.. أحزن لرغد و رنا بنات صدام و زوجته.. أتفطر بشدة و أعزيهن و إن كنت أعلم أن أيا منهن لأن تقرأ كلماتي أو تعرف باحساسي.. أزواجهن.. اخواهن سندهن و عزتهن.. ,الدهما و لا ننسى بلادهما عزهما و عز عروبتنا مهد الحضارات و الغابرة و شرائع حامورابي و السامريين..ذكرى ستبقى ما حييت..يوم توديعنا لآخر يوم من عمرنا ىملين الأفضل لحياتنا و يوم عيدنا ..بعد ان أعتق الناس في عرفات..
عيد بأية حال عدت يا عيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديد

لا أدري هل أهنئ نفسي ام أخدر نفسي بآمال زائفة لعلنا نسكن ألمنا بتعزية انتزعت النفس الأخير من كرامتنا..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 10:38 م
سعيد أومرزوك..

وأنت بألف صحة وسلامة ياسعيد..

عواشيركم مبروكة.. كما تقولنها باللهجة المغربية..

وتحيات ستصل إلى رملة.. بكل تأكيد :)
أنثى محبة من الأردن
01 يناير, 2007 10:46 م
مبدعة يا رملة ..أنت قيراط ذهب مع كل ذرة تراب على كرتنا الأرضية.. أتمنى أن تبقي كذلك و ان لا تبقي الخادمة في ذلك المنزل الملعون المزين بروائح النساء و ما تركوا من تذكاراتهن معتقدات بغباء فادح أن كل واحدة هي فقط من يقبل خد هذا العهر الذي يداري آثار جربه و أصله بطبقات احمر الشفاه من نسائه التي لا يذكر حتى أسماؤهن..
دمتي شريفة يا كرامة عبد الجليل..
و شكرا للجميلة سارة على هذه اللفتة و التشجيع .. الصورة مبهرة.. لكن أتمنى ان لا تنقلب صورنا لنتشبه برواد الشقة..
" شكر الله سعيكم "
أنثى محبة من الأردن
01 يناير, 2007 10:53 م
مبدعة يا رملة ..أنت قيراط ذهب مع كل ذرة تراب على كرتنا الأرضية.. أتمنى أن تبقي كذلك و ان لا تبقي الخادمة في ذلك المنزل الملعون المزين بروائح النساء و ما تركوا من تذكاراتهن معتقدات بغباء فادح أن كل واحدة هي فقط من يقبل خد هذا العهر الذي يداري آثار جربه و أصله بطبقات احمر الشفاه من نسائه التي لا يذكر حتى أسماؤهن..
دمتي شريفة يا كرامة عبد الجليل..
و شكرا للجميلة سارة على هذه اللفتة و التشجيع .. الصورة مبهرة.. لكن أتمنى ان لا تنقلب صورنا لنتشبه برواد الشقة..
" شكر الله سعيكم "
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
01 يناير, 2007 11:32 م
سارة

تغيير جميل

تنوع أجمل

والقصيدة كذلك حلوة

دمتم بخير

وكل عام وأنتم جميعا بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:41 م
أنثى محبة..

وهل نحن بكرامة كي نبكي على أنفسنا.. نحن عرب بلا كرامة.. بلا قوة.. بلا خيول.. نحن فقط قادرين على الرقص مع ظلالنا لأننا نخاف حتى الرقص مع الذئاب.. أما الشيطان بوش فلعنة الله عليه .. وعلى كل أذنابه الذين يركضون خلفه ويصفقون له .. ويعقدون صفقات الكفر بالعروبة والإسلام ويوقعون صكوك الفغران الفاضحة بدم العراقيين المساكيين..

هنيئاً لمن باعوا العراق .. هنيئاً لمن سلموا العراق لأيدي الأمريكان كي يعبثوا بها,, وكي يقتلوا نساءها وشيوخها ويعلقوا سقيان أطفالها أبواب مدارسهم!!

نحن عرب .. نحن لا نستحق أن نكون عرباً ولا أحفاد صلاح الدين.. نحن رجالنا نساء وحكامنا كمموا أصواتهم حفاظاً على الكرسي كي لا يضيع..

نحن العهر وليس الشاب أو نسائه..
نحن العهر .. نحن فقط .. نحن ياأنثى محبة.. !!

أنا حزينة .. بل حزينة جداً.. وعاش صدام بطلاً ومات شهيداً وبطلاً أيضاً..
رحم الله أبا عدي.. يوماً ما سينصفه التاريخ..وإن أخطأوا.. سينصفه التاريخ وليست عروبتنا العاهرة..الصامتة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:52 م
أنثى محبة مرة أخرى..

بالفعل "رملة عبدالجليل" تستحق أناملها الف قبلةوقبلة..

فهي مجنونة بلغتها.. مجنونة بفكرها الحر.. مجنونة لأنها تكتب من تحت الطاولة ومن فوق السماء.. ومن لون قشرة الكرة الأرضية.. أحببت كلماتها,,وأحببت رأسها لأنها لم تستعيره من أحد .. كتبت بعنف الصغيرات حينما تتفجر الموهبة لديهن ..
وهاهي تبدع بقوة النساء القادرات على سرقة قلوبنا بكل تؤده.. ورقة وعذوبة .. دون حتى مساءلتهن..

رائعة أنتِ يا أنثى محبة..
وكل عيد وأنت بخير.. ولو أنه أسوأ عيد مرّ علي في حياتي حتى الآن..
واللهم أفتح عيدنا .. وأفتح أيامنا معه..
سنة سعيدة.. دعينا نتوهم السعادة حتى ولو بالكتابة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 يناير, 2007 11:56 م
ياسر \ عاشق الجمال..

ينعاد عليك يارب بالحب والرحمة..
رغم حزني الشديد..
وعدم رغبتي في الأحتفال بالعيد..
لكن يقع عليّ واجب معايدة أصدقائي جميعهم..
شكراً لتشريفي مدونتي.. وقد تركت لك تهنئة من القلب في مدونتك.. أتمنى أنها وصلت لك..

وسنة سعيدة عليك يارب ياياسر.. عاشق لكل الجمال..
أنثى محبة من الأردن
02 يناير, 2007 01:40 ص
أؤمن على دعائك من ورائك.. آمين...آمين ...آمين
اقرأي بين النقاط و الحروف.. و ستدركين أننا " العرب" منا نساء الشقة و أكثرنا الخدم الذين نرضى ببقايا الأطعمة و عزف القروش المعدنية الحمراء.. لن أوضح اكثر، فإن لك من الذكاء و الفطنة و سرعة البديهة ما يقرأ الأفكار على الصفحات البيضاء..
خذي وقتك بالحزن و فجري أنهارك نحو الشلالات و حتى ان ارتطمت بالصخور..فلن يصلح أيا كان جناحات الفراشات المتكسرة
تصبحين على خير يا جميلتي
joe75
02 يناير, 2007 08:03 ص
يقف العيد على حاجز للتفتيش ..نصبه لصوص على قارعة الطريق ..توضع القيود في يديه .. ويساق الى جهة معلومة ..لكنه لن يعود ..
الصورة في الأعلى .. تلمع لها عيناي ببريق عربي اختلط فيه الحنين بالشهوة كعادتي منذ أن خرجت من بني تغلب قبل ألف وخمسمائة عام ..
صدّام يبتسم من قلبه ربما لأول مرّة ..يعلن إنعتاقه من أمة ملّت الأرض من ذلّها ..والسماء ..
رملة ذات السبعة عشر دهرا من الشعر ..تتهمني بالعهر .. ولأول مرّة .. سأكون شاهدا ضدّ نفسي وعن طيب خاطر.. وفي محكمة عادلة ...ولن أعلن التوبة ..فأنا عربي ..
طلب أخير قبل أن ينفّذ الحكم ...
أريد أن أبيع جنسيّتي ....بسيجارة ..
سارة مطر ..علّقي أنت المشنقة ..فلا يمكن للقلوب أن تموت على يديك ..
ثبّتي الحبل جيدا .. وأعيريني عيناك ..عندها فقط ..ستكتب لي حياة جديدة ...
ياجميلة..ومذهلة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 يناير, 2007 08:23 ص
أنثى محبة..

أنت من الذكاء الذي لا يمكن إلا أن نقف أمامه منحين له .. يالك من ذكية..فما نحن سوى خادماتنرضى ببقيايا النقود وطعام ليلة البارحة!!
يآلهي ..
كم عروبتنا ماسخة.. بلا طعم .. ولا إحساس.. ولا دم ايضاً!!
لندع صاحب الشقة العاهر يعبث بها.. ونحن من سنقوم بتنظيف الشقة بعده..

العهر الموجود بالقصيدة ماهو إلا نحن بكل بساطة..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 يناير, 2007 08:37 ص
جو ..

تريد أن تبيع جنسيتك بسيجارة..
وأنا أبيعها بلا أي مقابل..
ماذا ترى بهذا العرض المثالي .. العظيم.. الكبير..
خذوها بلا نقود.. خذو عروبيتي..بالمجان..
فأنا اليوم ومنذ صبيحة العيد لم أعد أراى فيها قيمة.. لم أعد في الحقيقة أشعر إلا بأنها عار..وصمة لن تمحى من تاريخي.. وتاريخي الشخصي أجمل وأطهر من عروبيتي التي مرُغت في صبيحة العيد .. وقبل العيد بثلاثة الآف قرون..
الآن أحتاج لقبيلتي القديمة.. بأحصنتهم ياجو.. بعروبتهم..ببداوتهم المفرطة.. لكي يعيدو للمنتصر فرحته وبهجته.. ليعيدوا للأوطان ثروتها المسلوبة..!!

أما عن الصورة أنها مثال حي عن عهر أوطاننا وليس فقط صاحب الشقة أيها الصديق الذي تقاسم معي حزن هذا العيد..فإذا كنت أنا في غربة بلا عائلة..المؤلم أني وسط عائلتي ولم اشعر بهم ولم أشعر بأني أجلس تحت ترسانة من الحماية البشرية!!

رملة ياجو.. لم تكن تقصد الشاب.. إنما كانت تقصد أوطاننا لنقرأها منذ صباح العيد..هكذا والخادمة ماهي إلا نحن.. نحن ياجو..
هل لازلت مصراً على أن تبيع عروبيتك بسيجارة..
وأنا.. أنا ياجو لازلت مصرة على أن ابيعها بلا شي.. فهي رخيصة إذا كان واحد "عبيط" مثل بوش يلعب منا لعبة العرائس المتحركة.. فهل هناك مايبقيني لكي أحافظ عليها حتى ولو بسيجارة!!
محمد عبد الله محمد من البحرين
02 يناير, 2007 10:27 ص
صباحك عسل ،،

الفتاة التي تَقرِضُ الشعر تلك، تبدو ضحية .. لكنها تبدو أيضاً مقتنعة بما قالته سارا نوريغا عن الحب إمّا أن يُولد الإنسان وهو يعرفه أو أنه لن يعرفه أبداً " هل توافقيني أو تُوافقيها الرأي يا سارة ؟ أظنك نعم .. آسف لن أُجيب بالنيابة عنك ..

تحياتي

محمد


اشتياق من فلسطين
02 يناير, 2007 11:43 ص
حبيبتي سارة ... تأخرت عليكي في هذا العيد كنت ألملم جراحي وآهاتي و أبحث عن نفسي داخل هذا البطل الذي وقف شامخا أمام جلاديه .. أنه يذكرني بأبناء بلدي .. من يلقون بأنفسهم أمام الآليات الأسرائيليه وهم يتوسطون حزامهم الناسف كي يحققوا ما لم يستطع غيرهم تحقيقه .. أنهم عرب يا سارة ولكنهم شرفاء لم يجوعوا فقط ولكن ضحوا بأرواحهم أيضا حتي لا يركعوا لغير الله ..
هل عرفتي ما هو المقابل أما أن تكون خادما و تركع أو تحاصر وتقهر ...
اسمحي لي يا سارة أن أطلب منك ألا تبيعي عروبتك لا أنت ولا جو طالما كنا هنا صامدين .. سنصل اليكم يوما ما لنأخذكم في ركابنا حتي ولو اجتمع علينا كل العالم سنظل البركان الثائر الي أن يأذن الله لنا ونثور وننتصر علي كل من شوه عروبتنا ...
الفجر آت لا محالة ..
تحياتي الخالصة لك ولكل الأصدقاء والصديقات خاصة علياء سلامي لها ..
شو أخبار السمكة يا سارة رمز الحصار بالنسبة لي هل وسعتيها عليها شوية أيتها العربية ؟...
hassannaiem من قطر
02 يناير, 2007 03:51 م
عزيزتي : سارة
كلماتك أبكتني كثيرا صعب على رجل أن يبكي لكني أقولها صريحة بكيت نعم بكيت
ومنذ إعلان نبأ انهم يريدون إعدامه لليوم لم أنم اربع ساعات على بعضها
ذلك الحقد الصفوي ذلك العهر الذي لن ننساه لهم حتة بعد موتنا أبكتني كلماتك الوطنيةعندما قرأتها في مدونتي وها هي تبكيني في مدونتك فقط أريد أن أقول لقد عاش بطلا واستشهد بطلا ويكفيه فخرا أنه أغتيل وسط أصوات الله أكبر وتهليلات العيد وتسابيح الملائكة وهم هابطين صاعدين أية شهادة هذه يا أبا الشهداء أي تكريم رباني نلته وأي حفاوة إلاهيةفزت بها هنيئا لك أيها الفارس بشهادة لم ينلها أحد عبر تاريخنا
لقد كرمه الله وأنصفه ووهبه شهادة على يد أعدائه وأعداء أمتنا وغدا أقولها لمن يدعون أنهم مثقفين غدا سينصفه التاريخ ممن لا يحملون أحقاد الصفويين والخونة أحفاد إبن العلقمي
واقول لمن يفرح لموته أنظروا للحاقدين الصفوييين مافعلوه قبل عشرة أيام عندما قصفوا حي الحرية والناس نيام وعندما هرب الناس الى بيوت الله
في المساجد
دمروا فوق روسهم خمس مساجد( يا الله )
ومن بقي حيا إعتقلوه ليعذبوه ويقتلوه وفوق ذلك جمعوا كل الأطفال وصبوا فوق رؤوسهم البانزين وأحرقوهم أمام أهلهم أحياء اية نازية هذه وأي حقد وأي اسلام أنتم وأي عيد تغيرون به حتى يوم الوقفة بعرفات المجمع عليه يوم واحد في الاسلام
لكن آية الله الشيطان بوش أمركم بتغيير حتى يوم وقفة المسلمين أعرف لن يسطع أحد منكم الدفاع عن نفسه وخاصة بعد زواج المتعة بينكم وبين إسرائيل وأمريكا وما خلفته من حكومات مسخ في العراق بعد أن كان بها فارس العرب فارس الإسلام في عصرنا شيخ المجاهدين الشهيد صدام حسين رحمه الله وجعله في عليين
لن ننسى لكم ذلك والنصر آت آت آت
وليخسأالخاسؤون
والله أكبر الله أكبر الله أكبر
وعد الله بالنصر والله لن يخلف وعده
(إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )

تحية أختي سارة ولي تعليق أخر سأعود لك
واحد له قلب من المملكة العربية السعودية
02 يناير, 2007 05:36 م
صديقتنا الحزينة سارة مطر أو كما يحب أن يناديها أبناء قبيلتها سارة ليل الجمل.

لابد أن تخرجي من كواكب الحزن التي أغرقت نفسك بها. أخرجي لا لتحزني أكثر. وإنما لتنفضي طاووس الحزن أيتها الجميلة. مو كافي أحزاننا التي نصنعها بأنفسنا ونلبسها مرغمين. الآن تأتين بحزن الغرباء ياسارة لتلبسي ملابسهم.

أخرجي من حالة الحزن ياصغيرة..نحن معك..
ياسر
02 يناير, 2007 06:47 م
ماطرتي الغاليه / ساره
سلام كله شوق سلام ابعثه اليك يصل اليك مابين الهضاب ساره بصراحه لاأدري ماأقول وبما أبوح ولكن شعور بداخلي يمزقني يكاد يقطع انفاسي شعور بالذل والمهانة يعتصر قلبي وأحشائي سؤال برز بعقلي فجأة أنستحق الحياة كبشر ونحن نعامل كال؟وكال؟ مالذي يحصل مالذي يجري بيننا ومن خلفنا وأي فاجعة في الدهر تنتظرنا تشتت أفكاري وضاعت المعاني بداخلي قمت كالسكران أتخبط من التوهان لاأدري الى أين أذهب ومالذي يجرنا الى تلك المهانة أكان يستحق هذا أم للرأفة بالحيوان مكانته أعظم منا ومن شعورنا أكان طاغية أكان مجرم حتى ولو كان فهو بشر ومازاد الطين بلة أن تلك الفئة التي تعتبر أنفسهم بشرا وهم في الحقيقة مجرد ذئاب تنهش في لحم ميتتهم تهلل وتكبر وتقول اسماء زعمائهم لا بل وتقرر لتقول الى النار مصيرك والى الهلاك مأواك من أنت أيها الشرذمة الحقير كي تقول مالايحق لك أنت وعشيرتك بل ومذهبك كاملا أن يقوله كلما أنظر الى الاحداث الدامية التي تحصل كل يوم أقول في نفسي أهذا هو الامان الذي كانو باتظاره أهذه صورة الحياة التي ارتسمت بداخلهم أصبحنا نعيش بلاهوية وبلاكرامة وبلاأهمية في هذه الدنيا غير فرد العضلات ومعرفة من هو الاقوى بيننا زمن عجيب وواقع مرير وعيد عجيب يهدى الينا من راس الخنزير وبقرته الشمطاء وكلبه اللعين والمستغرب في الامر أن حتى الشيء الوحيد الذي نقوى عليه وهو الشجذب والاستنكار جاء متأخراوبأشواط لايفيد الذبيحة سلخها بعد ذبحها أنا بطبعي أكره السياسة ولاأتعمق بدهاليزها ولكن ألمني قلبي من تلك المشاهد ماذا أقول أود لو أصرخ ليسمعني العرب ليسمعني المسلمين ماجنس تلك الغشاوة التي حطت على رؤوسنا ومما هي مصنوعة وخيوطها بأي معمل نسجت الكلام كثير والتساؤلات أكثر لكن أين الاجابة
سارة ماطرتي الغاليه جرأة تعودنا عليها عبر قبيلتك ولكن جمال الحرف ربما يستر تعرية الجمل سارة دمت ماطرة بقبيلتك العامره بوجود الندي العطر
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:18 ص
محمد عبدالله محمد..

لا أعرف مالذي يمكنني أن اقوله لك.. لكنك ذكرتني بالكلام الذي تركته لك في مدونتك هذا المساء.. أخبرتك مايقوله إبراهيم لمومو اليهودي في قصة " السيد إبراهيم وأزهار القرآن"..

قال له يامومو الحب شأن خاص بك ، بك وحدك، لا عليك من الطرف الآخر، الأهم أنك تعيشه، تتذوقه،،

بدا لي كلام الشيخ الجليل إبراهيم مطابقاً لما في رأسي.. أني امارس الحب ولا أريد أن اعرف مايقوله الطرف الثاني. أما بشأن رملة.. فالعهر الذي كتبته.. يتعلق برأسها.. أنها تتكلم مافي رأسها لا مافي قلبها يامحمد..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:33 ص
لا عليك يا أشتياق..

أعترف أني أشتقت إليك كثيراً.. وأعذر حصار النفس والمشاعر الذي تمرون فيه أيتها الغالية..
أما بشأن عروبتنا.. فكيف نبيعها..
أنا أو جو.. فقد أنتهت منذ زمن.. حينما جئنا أنا وجو لنبيعها.. اكتشفنا اصلاً أنهم لا يقبلونها فقد أنتهت مدة صلاحيتها..!!
هل تصدقين ذلك يا أشتياق.. هل تصديقين أن عروبتنا الماسخة لم تعد لها قيمة تذكر حتى بسوق البياعين أنها مثل الدينار العراقي الذي لا يسوى نكلة!!
وهذه هي عروبتنا البغيضة التي نبيعها لأجل مصالح بوش وأصحابة..
أنهم يبيعون عروبتنا يا أشتياق..من أجل عمائهم السوداء يبيعون الناس والوطن ويدفعون للأمريكان كي يقتلوا المزيد مع بعضهم البعض.. منذ متى كانت العراق هكذا.. يقتلوا بعضهم البعض!!
بالله عليك أخبريني.. منذا متى كان السني في العراق يبطش بأخية الشيعي؟؟
منذا متى؟؟
حتى جآء الأحتلال..

أما السمكة ياأشتياق.. فقد ماتت تلك التي جلبناها لتسلي سمكتنا التي لا تزال على قيد الحياة.. لكن والدتي خشيت أن تموت هي الأخرى أو أن يذبحها أحد في يوم العيد.. فأحبت أن تعيدها لصاحب الدكان.. حتى تموت على الأقل بين أصحابها ورفقائها في الحوض الكبير للدكان!!

شكراً لسؤالك ايتها الغالية.. وعليا تمطرك بكل الحب والود.. وسأعلمك أخبارها أول بأول..لكنني مررت على شقتها ووجدتها في مكان راقي للغاية وشقتها جميلة مثلها، وأعلمك فإن عليّا فتاة شديدة الجاذبية وملامحها عربية أصيلة للغاية وتملك أجمل عينين شاهدتهما في حياتي.. ولون بشرة كما هو عباد الشمس..إن جمالها مفرط بالبداوة بشكل مذهل للغاية.. لكنها مثلي تميل إلى القصر..!!
وتبلغك كل تحياتها الصاخبة وتتمنى لك.. وطن أجمل بدون مشانق أيتها الغالية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:41 ص
حسن نعيم..

إن مايطمئن قلبي له.. هو قوة وكبرياء هذا الشجاع "صدام حسين" إن مايثلج قلبي سماعي لصوته وهو يتشهد فيتزلل قلبي وكل أضلعي.. لقد أهتزت كل مشاعري وأنا أسمع صوته يعلو في ساحة الأعدام ..
أنهم جبناء هؤلاء أذناب بوش جبناء جداً يشتمونه حينما يكون مقيد.. يشتمونه حينما يكون بينه وبين لقاء الله ثواني فقط!!
يشتمونه وهو يقول لهم " هاي هي المشنقة.. أنها مشنقة العار".. فيصيحوا بعملائهم.. لعنه الله عليهم جميعاً هم ومن أتبع ملة بوش !!

بعدها لا شي يجعلني مطمئنه سوى بدعائي له بأن يغفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر.. ومافعله صدام من اخطاء.. فعله بوش ومن أتبعه في طريقه خلال عام واحد فقط.. وليست ثلاثة اعوام هي فترة إحتلاله للعراق!!

غفر الله لأبي عدي.. واسكنه فسيح جناته.. ووالله أنهم جبناء.. يشتمون الرجل حينما يكون في ساحة الأعدام قبلها يخافون من نظراته لهم.. ألم يرفض ن يرتدي القناع الأسود.. حتى يواجههم بأيامهم السوداء إن شاء الله..
ووعد الله قريب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 01:48 ص
ياسر..

أنت قلت أنهم شرمذة .. نعم أنهم مجرد حاوية وشرمذة.. وأنهم ضعفاء وجبناء للحد الذي يشتمون فيه زعيمهم الذي وحدهم .. وهو على مقصلة الأعدام..
لم تظهر شجاعتهم إلا وهو بينه وبين لقاء الله ثواني معدودة..
حينها فقط ظهرت شجاعتهم ياياسر.. فأخذو يصرخوا بالصدر وممن عرضوا شعبهم لأن يقتل ويذبح.. يلومون صدام لأنه فعل بهم مافعل.. من من الحكام لم يفعل لكي يخرس أفئدة الشر.. من من الحكام لم يقاوم من يريدون الأنقلاب عليه.. أنه حال أي بلد في العالم..
لكن الآن من يوقف النزيف المنهمر في العراق.. متى ياياسر كان هناك حزب طائفي في العراق وهي مضرب المثال في التراحم الطائفي..
منذ مئات السنين والعراق بلد متراحم رغم انهم فعلاً أهل نفاق وشقاق لكنهم متراحمين ومتجانسين فيما بينهم من ناحية المذهب والآن .. أنظر إليهم..
مرة طلب منهم الحجاج على ما اظن ان يأتوا بحجارة واحدة لكي يبنوا مسجداً جاء واحد بحجارتين فقال له الحجاج او عبدالملك.. لا أذكر..أأنت من اهل العراق قال نعم: قال عرفتك من حجارتك فأنتم أهل نفاق يا أهل العراق!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 02:01 ص
واحد له قلب..

شكراً لمرورك الجميل على مدونتي ,,

ووالله أني أحاول أن اخرج من عباءة الحزن.. ولازلت أحاول.. حتى أني حاولت وضع موضوع جديد في محاولة مني .. لكي أخرج من كواكب الحزن كما تسميها..

لعلي أفلح بها..

شكراً لحرصك على مشاعري.. شاكرة لك حرصك عليّ
دنيا الوله من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 11:32 ص
مساءك سعيد ساره
وكل عام وانتي بخير
وكل عام وانتي اكثر تألقا وابداعا

ساره
دعيني ابكي معك ما حل بنا نحن العرب من أهانة
فالمسلم يضحى بشاة والامريكان يضحون بعروبتنا
اتعلمين يا ساره انا احزن كل الحزن عندما ارى العربي المسلم يفكر فقط في صدام على انه الحاكم الطاغيه المجرم وينسى انه قبل كل هذا هو عربي ومسلم
وكل شخص يتباكى على العراق في زمن صدام ولكن ماهو حال العراق الان؟؟ بالله عليكم هل العراق افضل حالا الان؟؟
ما يحدث في العراق الان هو اباده لشعب كامل
ولكن لن اقول الا عجبي يا عربي لعروبتك

اما عن رمله عبدالجليل فهي بكل صراحه وبدون تنميق للكلام رائعه في جرأتها هذا ولصغر سنها الا انها استطاعت ان تفهم وتعي قسوة الحياة وحقارة ما يحدث فيها من امتهان لكل ماهو ذو معنى وقيمة

دمتي بود يا بعدهم


ibnatlass من المغرب
03 يناير, 2007 02:06 م
السلام عليكم
أحييكم
و أشكر لكم هذه الكلمات الجميلة و المعبرة.
و فقكم الله.
polpol55 من مصر
03 يناير, 2007 03:05 م
سيدتى سارة
اليوم فقط قرأت لك ولا استطيع ان اصف مدى سعادتى بكلامك الجميل
وحزنت لاننى لم اقرأ لك من قبل ولكن اعدك بمتابعة اعمالك لاحقا
انا نبيل معتوق من مصر - شاعر غنائى
اتمنى منك نظرة عى موقعى وشكرا
http://polpol55.jeeran.com/archive/2006/10/105967.html
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:36 م
دنيا الوله..

شكراً لمشاركتك مشاعري صبيحة العيد.. وأنت تدركين مدى سعادتنا بالفرح وببالونات العيد.. ولكن الصهاينة من أعوان بوش .. حولوا عيدنا إلى نكرة من الألم ..

اما رملة فهي تستحق الأحترام.. وهي كانت تقصد عهر الحياة التي نعيشها وليس فقط عهر هذا الشاب الذي يمارس حياته على مزاجه اليومي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:37 م
أبن اطلس..

كل عام وأنت بألف خير..

وتقبل مني كل المحبة لشخصك الكريم..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 يناير, 2007 06:39 م
نبيل معتوق..

شكراً لك.. ويشرفني أنه لم يضع الوقت بعد.. ولازال فيه مجال للكتابة..والمتابعة.. وبالتأكيد سأقوم بزيارة مدونتك..وسأترك لك أثري كي تتذكرني.. :)
الشاعر / محمد خضير
06 يناير, 2007 08:59 م
ما دفعني أكثر لترك تعليقي على أوراقك هو الحزن الباقي معنا جميعا منذ أول يوم كان بالعيد ، وذكرني مقالك
( خادمة في شقة عاهر ) بما نحن فيه اليوم فنحن بلا إستثناء خدم في سراديب الولاة نمارس العهر معهم ونبكي كل صباح حين نوضب أوطاننا لنعود للعهر مساء منقادين رغما عنا للفراش !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 09:36 م
الشاعر محمد خضير..

نعم أتفق معك .. لم يكن عيداً.. كان حزناً قاتلاً لعروبتنا.. لقد شعرت بأني اكره لون بشرتي ولغتي.. وتاريخي العربي..
وغامرت حتى ببيعها مجاناً..
عروبتي أبيعها ولا مشتري ..

كم كرهت العهر الذي نحن به.. ونحن خدم.. نعم نحن مجرد خدم أيها الشاعر الجميل..
stefano3396 من الأردن
08 يناير, 2007 12:25 م
سارة
هذه الخادمة في شقة عاهر
تماما مثل خدم الامريكان في العراق ..عهر مضاعف في زمن القهر .
سيد الشهداء والرجل الذي اعدم المقصلة ..
شكرا
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:01 م
ستيفانو..

يسلم فمك ياجمال..

أظن كذا كفاية..

يسلم فمك ..