قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

الرجل الخمسيني يكتب عن الحب ..

 

 

 

أتذكر جيداً ذلك اليوم الذي غضبت منى فيه أشد الغضب، ولم أكن أرى سبباً لغضبك، لم أجد على الإطلاق، ما يسبب كل هذا الغضب الحانق الذي تملكك وقتها، ولكني في ذلك اليوم، والذي أقسمت فيه أن تكون هذه، هي آخر زياراتك إلى لندن، وأنه لو كانت نهاية حياتك في كفه، وزيارتك إليها في كفه أخرى، لتختاري وبلا أي تردد، أن تموتي على أن تعاودي المجئ إلى لندن، وكنت أعرف لماذا تغضب النساء، ولكني لم أكن أفهم، لماذا كنت تتألمين أيتها العفريتة الصغيرة، كل هذا الألم الشنيع، الذي كاد أن يدمرني في تلك الليلة، والتي كانت هي آخر لياليك معي.

لم يكن هناك ما أفكر فيه ليلتها، سوى غضبك المعلن من تحديدك لهوية العلاقة، دعيني أقول لك شيئاً، حينما أحتواني كل ذلك التفكير، لم يكن لقلة ما كان هناك، وربما أنت أدرى مني بمسألة حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقي، عشرات الأشياء كان عليّ أن أفكر بها، كل شئ صاحب تعارفنا، كل حادثة صغيرة وقعت في أثنائه، كل كلمة قلناها، وكل ابتسامة أبتسم، كانت قد أصبحت شيئاً مستقلاً بذاته، عليّ أن أفكر فيه واخرج منه باحتمالات، ومع ذلك ظللت عملياً بلا تفكير، فالاحتمالات حين تتقارب، ولا يستطيع الإنسان أن يرجّح أحداها على الآخر، تعفى من التفكير، ويفلس العقل، فعقولنا تنشط فقط إذا كان هناك أمل، وتساوي الاحتمالات لا يدعو لليأس، ولكنه أيضاً لا يبقى مكاناً للأمل.

 

وتذكرت ألمك في تلك الليلة، كانت ملامح وجهك التي أعبدها، أكثر من الأرض التي ولدت عليها، قد أثارت في نفسي قيماً عميقة مقدّسة، لا يمكن أن تمحى أو تزول، وتسأليني قبيل عدة أيام، "لماذا يا محمد إصرارك وعنادك على الارتباط بي رغم كل المخاطر، ورغم كل الضغوط" كنت تتساءلين وصوتك ملئ بكل ما يشتهيه الأطفال، بندق ولوز ولوح من الشوكلا المثلج، لا أبالغ حينما أقول لك، إنني حينما عدت تلك الليلة إلى بيتي، كانت قد انتابتني حالة رثاء للنفس، أكاد أبكي معها، لا لما حدث ولا لكل ذلك الحديث، الذي ظل عالقاً في ذاكرتي، ولكن لأني كنت خائفاً، برغم كل ما  فعلته تجاهك، أن تكون فكرتك عن الحب أيتها الصغيرة، مختلفة تماماً عن فكرتي عنه، ربما أنت تعتقدين أني أستعمل كلمة الحب، لأعني به رغبة جسدية تراودني تجاهك، ولم تعلمي في تصورك ذاك، أية أشباح مخيفة تقف عقبة، في طريق مثل ذلك التفكير لدّي، وشعرت بالضيق المجنون الذي تحفل به روحي، والذي يصّفر في عقلي، ويهيب بي أن أخنق أحداً أو يخنقني أحد ما، أو إن لم أجد هذا الأحد، أخنق نفسي، أقبض عليها بيدين من حديد، وأظل أضغط بها حتى يحتبس إلى الأبد، كل مافي صدري من غيظ، أشد سواداً من الظلام الحالك الهالك، الرابض فوق صدر لندن هذه الليلة!!

 

وصلت البيت، وصعدت الأسانسير بلا روح، ولم يضايقني نباح كلبي، أو أني فتشت في جيبي لأعثر على المفتاح، قبل وصولي إلى باب البيت الذي تحبيه فلم أجده، فلأكن قد تركت الباب مفتوحاً، وهذا لا يحدث، أو فلتكن قد ضاعت المفاتيح وفقدت، ماذا يمكن أن يحدث أسخف وأسوأ مما حدث؟ ووجدت الباب مغلقاً، ولحظتها فقط بدأت أحس بالضيق، حاولت فتح الباب بقوة، ولكن لدهشتي وجدت يداً تفتحه من الداخل، كنت قد قبلت رغبة على عاشور كي يقيم لبضعة أيام في بيتي، أظنك تعرفين الدكتور علي المحاضر في الأدب المقارن، لا بأس عليك أيتها الصغيرة، لقد حشرت رأسك بالآف الشخصيات التي تملئ حياتي، ونقلتهم إلى دفتر عناوينك بلا وعي مني أو منك، ولابد أنك الآن تلعنيني في سرك!!

 

سارة في ذلك اليوم بالذات، كم لعنت نفسي، وأنتبّها للشعور الحقير الذي راودني بعد انتهاء على عاشور، من حكاية ما صادفه لكي يلقاني، لم أكن أريد رؤية أحد في تلك الليلة، أو الحديث مع أحد، ولو كان أحب أصدقائي لي، وأنتِ تعرفين مقدار علي، أو غيره من الأصدقاء الذين يشاطروني حياتي، لم يعد في نفسي قريب أو بعيد، أنت في ناحية والعالم كله في ناحية أخرى، وكل طاقتي على الحب والاهتمام كانت موجهة إليكِ، تساءل "علي" وهو يرى كل القلق الشارد من نظرات عيني، حاولت أن أتملص من الإجابة على أسئلته، أعطيته مائة إجابة وخيرته بكل لطف الرجال، حينما يذبون في العشق والحب، أن يختار ما يناسبه أو يظن أنها تناسبني، ربت على كتفي وهو الرجل الذي يقاربني في عمري الخمسيني، وقال لي مفردتين يا سارة، بعدهما قررت أن لا أكتفي فقط بحبك، وإن عليّ أن أحتويك وأن أهبك تاريخ عمري، وأسمي، وهويتي، حتى وأن لم يبقى لي شئ يذكر، قال لي : ألا زلت مفتوناً بهذه العفريته الصغيرة، عليك بها كي تكون لك..!!

وفطنت للحقيقة إذاً عليّ أن احتفظ بك معي إلى للأبد، مهما بلغت حجم المخاطرة، لهذا لا تسألني يا سارة لماذا لا أزال مصراً على الارتباط بك ولو بعد حين، حتى وبعد كل ما حدث في ليلة الأربعاء، لا تتصور كم آلمتني عبارات والدك لي، وكلمته بالذات: والله أنت رجل أناني!

تلك الأشياء المتباعدة التي كنت تبدو لي قليلة الاهتمام، كانت تدق فوق رأسي بعنف، أحياناً أتفه الأشياء هي التي تدق فوق رؤوسنا، وتأخذ الأهمية الكبرى، في لحظات كتلك التي عشتها قبل أيام، وشعرت حينها بالخجل، وبأني لا أسوى شيئاً، وبأني أنا الرجل الذي لم تقال أمامه، بكل هذه القسوة وهذا العنف كلمة لا، استطعت أن أتقبلها وأنا أفرد صدري للريح.

 

قبل أسبوعين حينما كنت مريضة، كنت أسمع صوت وهنك عبر الهاتف، وتذكرت ضجرك ودلالك المفرط، وكم كنت في كثير من الأحيان، أتساءل إلى متى سوف املك الصبر على كل ما تفعلينه معي!! كنت في كثير من الأحيان، أشعر أني رجل قليل الحيلة، فأنا لا بد أن أكون أكثر من رجل، مسرحي، سياسي، بائع زهور في كوفنت جاردن، وبائع لعب، وآيس كريم وأحياناً بائع أحذية، وسائق خاص ومبرمج كمبيوتر، وكاتب صحفي وأديب، ورجل عادي مثل كل الرجال، كنت أحاول أن أجد نفسي رجلاً واحداً، ولكنك كنت بكل دهشتك كامرأة مفرطة بالأنوثة والأستثنائية، مثل قصائد نزار، تحصلين مني على كل مبتغاك، فأكون أنا كل الرجال الذين تريدينهم، وحينما يتلاشى إلى مسمعي صوتك وأنت مريضة، كنت امرأة وطفلة في آن واحد، كنتِ يا سارة امرأة حزينة جداً، ضعيفة جداً جداً، مكسورة لأقصى ما ينبغى، وكنت تتألمين وكنتُ أشعر أنا بكل هذا الألم الذي كان يسحقك، وبكيت لمرضك، أنا الرجل الذي حينما مشى في جنازته لم تذرف منه ولا دمعة واحدة، قهراً أو ذلاً، ابكي وأنت ترددين أمامي قولك: أنا مريضة يامحمد.. أكاد أن أموت!!

كان تعبك صهيلاً مالحاً، فارس خاض كل معاركه ولم يبقى ليه سوى الاستسلام، لهذا لا تعرفي كم ندمت على كل ما فكرت به، وربما أكون مثلما قال لي والدك، أني رجل أناني.. كنت كل ما أفكر به، أن تكوني بمثل عمري، وأن تقبلي بأن أكون رجلاً واحداً لك، لا عدة رجال، في أيام مرضك، كنت دائم البحث عن صورك، كنت أخاف من كلماتك المجنونة بخصوص الموت، روعني صوتك، روعني ألمك أيتها الصغيرة، حزنك الذي بلغ الأرض طولاً، كدت أن أقول لك عودي لدلالك وضجرك وولعك بشتى أشكال الحياة، كنت قبل أيام بصحبة صديقي زاهي وأبنه الذي بدا يكبر مثلك، عمره الآن ثلاثة عشر عاماً، كان قد قرر أن نسير على قدمينا حينما كنت في زيارة خاطفة لعائلته، شعرتُ في لحظة واحدة، بأني بحاجة إلى صديق رب أسرة، ربما كنت أريد أن أجرّب هل سأصلح للدور أم لا!!

 

وذهبنا تمتطي أقدامنا في ساعة شبه متأخرة، في ميدان ليستر، حينها لفني تساؤل غريب، لقد رأيتك معي ومع زاهي، أتتذكرين عدد الأوقات الطويلة، الذي ظللنا نتحدث بها، ونحن نلف في ساعات طويلة هذا الميدان، فيصل وعبدالرحمن وصديقك التعس منير العويمري، لقد حلقت بداخلي تساؤلات حمقاء، ماذا أقول عنها ولها، يخّيل لي يا سارة، أننا حينما نتحرك وحينما نعمل، وحين نأكل وحين نصر على بقاء مشاعرنا بذات توقدها، وحين نقرأ كتاباً أو نشاهد فيلماً أو نسترخي ونحلم، يخيل إليّ أننا نفعل هذا كله، لكي نبحث عن شيء وراء هذا كله، شئ لا نجده في الطعام فنبحث عنه في الكتب، ولا نجده في الكتب، فنبحث عنه في الصداقة والعمل، ولا نجده في العمل فنبحث عنه في الأحلام.

 

شئ نؤمن أنه موجود، ولكننا لا نعرف ماهو وكيف نجده، ولهذا تستمرعملية بحثنا عن هذا الشئ المجهول، ويستمر أملنا في العثور عليه، وبالاختصار نستمر نحيا، ويحدث في أحيان قليلة أن يعثر الواحد منا على هواية مثلاً، على قضية يؤمن بها، على زوجة، وإذا به يدرك أنها الشئ الذي كان يبحث عنه طوال حياته، وقد يدرك بعد فترة أنه خدع، وأنه لا يزال عليه أن يبحث ويكد، ولكنه ما أن يعثر على شئ كهذا، حتى يصبح محور حياته، وهدفها الأول.

وأنا يا سارة قد بدأت أدرك أنك قد بلورتي كل أهدافي في الحياة، وقد أسخر الآن من نفسي، ولكني مؤمن حقيقة أنك أكبر حتى من أن تكوني عماد حياتي، وهدفها الأول، إنك أروع وأسمى وأعظم من أن تصبحي فقط، مجرد هذا الهدف، ولو كان الهدف هدف حياتي وكل ما أملك.

إذا عليك أن تكفي من الآن تساؤلاتك الكثيرة، لماذا فقط الآن قررت أن أهجر عزوبيتي القديمة؟ وأني لم أقرر أن أهجرها لأي امرأة سواك، فعليك أن تعرفي ذلك.

 

سارة الجميع هنا بلا استثناء يسألون عنك، خاصة بعد الأزمة الصحية التي عبرتي بها، قرأت رسالتك التي أرسلتها لصديقي عبدالرحمن، كانت في غاية الجمال والبهجة، المشكلة أن علي أن أكون معك رجلاً يضع قوته خارج بيته، وهذا مالا أطيقه معك، أخاف عليك كثيراً من عصبيتي، ومن واقعيتي ومن الكثير من الأمور، سوف نتحدث في كل ذلك حينما أراكِ، حالما تحط طائرتي في مملكة البحرين خلال الأسبوع القادم..

 

تقبلي كل تحاييا الطيبة..

 

الرجل الخمسيني..

 

(57) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:18 ص , من قبل sawsanfraidoon
من البحرين

مرحبا سارة

لم أفرغ من قراءة الموضوع بعد.. ولكن انطباعي الأول هو أن مواضيعك التي تتحدثين فيها عن يومياتك، مغامراتك، أصدقائك هي التي تروق لي.. وحبذا لو تكون عن قصصك الجامعية التي أجد نفسي بها ;)

أما هذا الرجل الخمسيني، الذي لم يكشف عن هويته، فرسالته تحتاج إلى تركيز لأستطيع فك شفراتها ومن ثم التعليق عليها :)

تحيتي
سوسن


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:36 ص , من قبل صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عيدكم مبارك سعيد ان شاء الله جعلكم الله من عواده بالخير واليمن ان شاء الله
اختي سارة ليل الجمل تحية مفعمة بالاعتزاز والتقدير
قرات موضوعك ولكن لي عودة لتعليق في القريب العاجل.
واضرب لك موعد قريب في مدونتي ساعرفك فيها على احول العيد في منطقة من مناطق المغرب.
اخوك ابراهيم


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 12:14 م , من قبل shery
من مصر

انك متاثره جدا بالاديب الكبير يوسف ادريس حتى جاءت بعض العبارات مطابقه لروايته المبدعه "البيضاء" لكن بالتاكيد استخدمها ادريس بشكل اروع واصدق ومؤثر اكثر


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 12:31 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

حبيبتي الغالية سارة ... أولا كل عام وأنت وأسرتك وجميع أصدقائك وصديقاتك ومحبيك ووطنك الغالي بألف خير وسعادة وسلام ومحبة ... يارب السنة الجاية مثل اليوم تكوني حققتي كل أحلامك يا سارة وأحلامنا ليكي ... الله يسعدك يا سارة و قصتك حلوة كثير وهي كبداية ليكي ممتازة جدا جدا أنت مبدعة يا سارة .. حبيبتي .. كلماتك لي بتسعدني جدا جدا خاصة أني أحببت صديقتك علياء من كلماتك عنها وسعدت جدا لأنها هي أيضا أحبتني و أكثر ما أسعدني الوظيفة حقتها أكيد هي مبسوطة كثير كثير فيها والله يوفقها ويسعدها هي بتستاهل الخير لأنها قلبها طاهر وحبوبة وكمان أنا بأتمني لها التوفيق والسعادة مع خطيبها ويارب يتمم لها فرحها علي خير وسعادة ويارب عقبالك يا أحلي سارة تبشرينا بسعيد الحظ اللي حاتكوني من نصيبه وتسعدي بحياتك وتحققي كل ما تتمني .. بس يكون شاب صغير تعيشوا شبابكم سوا .. أما الرجل الخمسيني ... أكيد أنا بأحترم مشاعره جدا .. المهم أن يكون متبادل ... تحياتي الخالصة لك وأمنياتي لكي بعام جديد سعيد ..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 12:49 م , من قبل ibnatlass
من المغرب

و نحن نعيش هذه الأيام الفضيلة
العشر الأوائل من ذي الحجة
التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما جاء في البخاري ـ :
" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام:
يعني العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء."
و في رواية الطبراني:
" ما من أيام أعظم عند الله، و لا أحب على الله العمل فيهن من أيام العشر
فأكثروا فيهن من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير."

و فيها يوم من أفضل الأيام
وهو يوم عرفة الذي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"... و ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا
فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: أنظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا ضاحين
جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي و لم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من بوم عرفة."

و تختم بعيد الأضحى و هو يوم النحر،
و من السنة فيه، تزيينه بالتكبير ـ و يسن الاستمرار فيه إلى آخر أيام التشريق الثلاثة ـ

بهذه المناسبة العظيمة يسرني بالغ السرور أن أتقدم إليك ببالغ التهاني و أحر الأماني
راجيا لك و لأسرتك اليمن و البركة و السعادة...
و للأمة جمعاء النصر و النماء و التمكين و الرخاء و العزة البهاء.
و كل عام و انتم بخير.


ابن الأطلس


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:13 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

سوسن من البحرين..

رغم انك من متابعي مدونتي.. ودايماً تأفشيني.. ورغم أنك تدرسين معي بذات الجامعة..ونفس التخصص.. إلا أنك لم تقدمي ولا مرة واحدة على التعليق!!

شكراً لك.. وأنا اتفق معك تماماً..لكن هذه الرسالة لست كاتبها إنما قمت بعمل بعض الأضافات عليها فقط لاغير..
وأنتظري ما أكتبه من يوميات تحبينها وتسعدين بها :)


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:15 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أبراهيم..

انتظر موضوعك عن العيد في مدونتك على أحر من الجمر.. أريد أن اعرف كيف يكون العيد في البلد الذي أحب..

وكل عيد وأنتِ بخير.. كل عيد وأنت وعائلتك بألف خير وصحة وعافية :)


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:19 م , من قبل hero21
من مصر

عفوا ...
لم ائتى معلقا
ولكن اتيت مهنئا
كل عام وانتم بخير
عيد اضحى مبارك
احمد خيرى


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:21 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شيري..

ماشاء الله عليك.. الله يحفظ ذاكرتك.. ماشاء الله على هذه الذاكرة الرائعة.

نعم ياشيري هناك استفادة خاصة في حوار الخمسيني مع نفسه وعن صديقه على عاشور.

عمر الرسالة ستة أعوام ونشرت قبل ذلك. وهي رسالة موجهة لي وحتى استطيع إلغاء بعض الخصوصية الموجده بها قمت بالأستعارة من "الوردة البيضاء" للمبدع يوسف إدريس، حوار البطل "يحي" مع ذاته، نعم.. نعم..أعترف أن هناك أستعارة لأني في الحقيقة لست كاتبه الرسالة، ولكني أنا من قمت بإضافة بعض الحوارات حتى اخلص الرسالة من بعض المقتطفات التي قمت بحذفها..

ماشاء الله ربي يحفظك..وكل عام وأنتِ بألف خير..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:27 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أشتياق..

كان من المفترض ان يكون الموضوع اليوم، هو موضوع السمكة.. هل أخبرتك انني قمت بتصويرها وكنت اريد ان اكتب موضوعاً، ولكن اليوم يوم عرفة والصيام..
ومشاعري متعبة للغاية..
فآثرت نشر هذه الرسالة القديمة..
وهي ليست لي.. اعني لست بكاتبتها إنما
قمت فقط بعمل بعض الأضافات والتعديل..

مارأيك النصوص جاهزة للسمك وبقية الفصل الثاني والثالث لروايتي التي تبحث عن اسم؟؟
أني اسألك..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:28 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أبن اطلس..

اللهم تقبل منا يارب صيامنا ليوم عرفة..

وكل عام وأنت بألف خير..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:29 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هيرو مصر..

أنا ماكنتش راح أرد عليك.. لأنك قطعت فجأة.. ارسلت لك مسجين على موبايلك فلم يكن هناك أي رد؟؟؟

مما جعلني أستغرب وبشدة!!


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:33 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ساره
لقد قرأت كلمه كلمه وأنا فى غاية السعاده من ما كتبتيه عن الرجل الخمسينى وكيف أنه لا يستطيع أن يستغنى عن ساره عماد حياته والمرأه الوحيده الذى هزت أشجار قلبه بعد عمر مديد من محولات بعض النساء .. بانتظار القادم بشغف >> دخلت مدونتك وكان هناك خمس تعليقات وقرأت ببطئ حتى أستمتع بكل ما تقصيه وأعلم أنك الآن جالسه تردى على أصدقائك
كل عام وأنتى بألف خير وسنه قادمه أجمل بأذن الله من المنقضيه


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 06:26 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب

سارة مطر
إضافاتك زادت الرسالة شوقا لأن تعاد القراءة لأكثر من مرة.. وكل مرة بمعنى جديد.
من أين لك هذا؟
ونحن في إنتظار مابقي من الفصول في الرواية التي تبحث عن عنوان.
وشكرا لك.


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 06:37 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن..

اشكرك من صميم قلبي لأنك قرأت رسالة الرجل الخمسيني كلمة .. كلمة..
لأنك ايضاً تقرأ سارة.. على فكرة لست كاتبة الرسالة انما قمت فقط بتعديل بعض الكلمات التي لا تصح نشرها وقمت ايضاً بحذف الكثير.. وأضفت بعض الكلمات من بعض الروايات .. متأثرة بها ومنها :)

كل عام وانت بخير .. وأبلغك اسرتك كامل تحياتي القلبية لها..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 06:42 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

س.أومرزوك ' المغرب

أعجبني اهتمامك بالرواية..يالله زادني فرح..نعم انا اعمل عليها الآن وسوف اقوم قريباً بإنزال فصلين كامليين..

كل عيد وانت بخير ياسعيد..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 07:31 م , من قبل جمال عبد الناصر

المبدعة سارة مطر
على بابنا عيدين :عيد الأضحى المبارك
وحلول السنة الميلادية 2007
اتمنى ان تكون حياتك الابداعية اكثر من عيد بل عيد متنقل على رأي ارنست هيمنجواي.

من اين ابدأ معك في ما كتبتيه لناعن هذا الرجل الخمسيني سوى انك قدمت مفتاحا جديدا لصحراء لروح وهي ملخصة في هذه الجملة:يخّيل لي يا سارة، أننا حينما نتحرك وحينما نعمل، وحين نأكل وحين نصر على بقاء مشاعرنا بذات توقدها، وحين نقرأ كتاباً أو نشاهد فيلماً أو نسترخي ونحلم، يخيل إليّ أننا نفعل هذا كله، لكي نبحث عن شيء وراء هذا كله، شئ لا نجده في الطعام فنبحث عنه في الكتب، ولا نجده في الكتب، فنبحث عنه في الصداقة والعمل، ولا نجده في العمل فنبحث عنه في الأحلام.
انه البحث
عن الجوهر المفقود
اعتقد ان الخلاص سيكون في شيئين الكتب او الموت..
ا\كر في احد افلام انديا جويس
نظرالرجل الذيي كان يموت وهو يبتسم الى البطل وقال له:سأكتشف الموت قبلك
الحياة هي هذه الاكتشافات
وكل ما يمر في حياة الانسان هو محطات صغيرة
ثم الاستمرار..
الأجمل ما كتبت هو انك تحدتث عن الزواج والحب في زمن الصعب ، المرحلة الخطرة،
لا اعتقد ان هذا الخمسيني يبحث عن المرأة
انه يبحث عن ما وراء المرأة
تلك الصورة الأخرى
هل يجدها
و\كرني ما كتبت بقصة تعجبني كثيراااااااااا:كان رجلا عاشقا يبحث عن فارسة احلامه ، بحثه قاده الى كثير من الدول وعندما وصل الى سن الخمسين وجدت امرأة هي فعلا فارسة احلامه
نظر اليها عميقا وبببهجة كبيرة وصرخ : انك فارسة احلامي
نظرت المرأة اليه جيدا وقالت له اعذرني ايها العاشق انا ايضا من سنوات وانا ابحث عن فارس احلامي
لكنك لست فارس احلامي
ومضت
وتركته وحيدا هناك..
لا ادري يا سارة هل يستمر البحث ام يتوقف
ولكن اعتقد انه كان يبحث عن شيىء آخر
اليس هذا ما يود الرجل الخمسيني قوله
لا اعرف

لكنك حتما تعرفين لأنك انت الكاتبة ونحن القراء


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 08:08 م , من قبل مشعل بن حثليين
من المملكة العربية السعودية

سارة مريت عليك عشان ابارك لك بالعيد.. وأقول عيدك مبارك..
لأني ماشي على الديرة.
وخلي بالك على نفسك واجد.
وشدي حيلك بالمذاكرة..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 08:13 م , من قبل داليا الجريفاني
من المملكة العربية السعودية

المقالة مرره مرره حلوه ياسارة..

حبيتها جداً.. أنا جداً فخورة بك..

وحبيت الرجل الخمسيني.. بس عندي ملاحظة

ليه كل قصصي للرجال مافوق الأربعين..

وين مغامراتك وتصوراتك عن ماهم بعمرك..

بس هو تساؤل اتمنى ان تأخذيه بروح مرحة..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:16 م , من قبل شلة الأنس

Sarah

we are in home at this time

Happy Eid we would like to see you soon honey


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:19 م , من قبل هدى
من البحرين

سارة..



بعيداً عن كل ماسيقال ويكتب.. بعيداً عن الحلال والحرام..

عن ماكتب في "الوردة البيضاء" أو ربما على جناج حمام

أزرق أو أخضر.. اعترف أني احببت كل كلمة كتبها الرجل

الخمسيني.. تبادر إلى ذهني كل أبطال قصصك ونصوصك

وشعرت بكثير من الأحتواء والترقب مع هذا الرجل

الأستثنائي..

ألم يقل لك أنك أستثنائية.. لقد وجدته أنه هو من كان استثنائياً

في حديثه ومشاعره.. وحكايا اصدقائه..

أتعرفين ياسارة..

لا أعرف كأني أشاهد مقطع من فيلم فرنسي..

اعرف انك تحبين اللغة الفرنسية.. والجبن الفرنسي..

وجنوب فرنسا لأنها مشاعه لك..

ولكن ها انتِ تصنعين الخبز الفرنسي كقصة رائعة..

سواءً الرسالة كتبتيها أو كتبت لأجلك..



كان الرجل الخمسيني أكثر دفئاً من أي رجل..

مر على ذاكرتي في نصوصك السابقة..



دمتِ بود.. وكل عام والجميع بخير..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:35 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

جمال عبدالناصر الجزائر..

قراءاتك لما اكتبه أو أنشره هنا في مدونتي يجعلني أصمت .. أو أستعد للصمت..
أشعر كثيراً بالعمق الأنساني الذي تكتبه لي.. أنك تحلل نصوصي بطريقة تجعلني أعيد لمس حواسي الخمسة..
انفي..
أذني..
شفتاي..
لون بصيرتي..

أظن أنني أصغر من أن أعطيك حقك الكبير هنا في مدونتي ..
أيها الرجل العبقري.. أنك تجعلني في ورطة مع كتاباتك الرائعة..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:37 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مشعل بن حثليين..

ما أوصيك أنتبه على نفسك..

وعيد مبارك عليك وعلى أهلك كلهم..

تحياتي الرائعة .. ولنا لقاء قريب
إن شاء الله..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:39 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

داليا الجريفاني..

وأنت بألف خير ياداليا.. وسعيدة بتواجدك هنا للمرة الثانية
وشكراً على تعليقك في جريدة الرأي
الألكترونية..

أنا فخورة بقبيلتي قبل أن اكون فخورة بسارة مطر..
لك حبي.. أما عن كتاباتي عن الرجال مافوق الأربعين.. لا أعرف؟؟ أو يمكن أعرف لكني أريد الحديث عن هذا في وقت آخر.. على فكرة أنتِ ذكية جداً..
ويبدو أنك متابعة لي..

لكِ مني كل حب..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 09:42 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شلة الأنس ..

نعم عرفت انكم وصلتم بحفظ الله.. لكني قمت بالأتصال بهشام.. وسوف التقي بكم خلال الأيام القادمة..
فأنا في اجازة الآن .. وأملك كل الوقت..
سعيدة بكم.. جداً .. جداً..
وكل عيد وأنتم بخير..


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:11 م , من قبل marwa
من مصر

سارة حبيبتى
كل سنة وانتى طيبةوعيد سعيد عليكى وعلى القبيلة بحالها.
رسالة رقيقة من رجل يذوب رقة(اعتقد ذلك)
فين يابنتى بقية الفصول؟منتظرة بس بسرعة


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:34 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

الأخت الغالية سارة كل عام وأنت بخير وعيدك بركة وعزا
الرجل الخمسيني كتابه دائما القلب المتعقل فإذا أحب لايفارقه طيف من يعشق مع تقديري العالي يا سارّة للروح
محفوظ فرج العراق سامراء
mahfodh


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:35 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

مروى
حبيتبي أنتِ فينك..؟
انتظرتك أوون لاين؟ بس للأسف لم أجدك
كنت حابة آخذ رأيك..
الفصول الثلاث خلالالاص جاهزة للعرض وعلى فكرة تم عرض عليّ شراء القصة
حبيت تكوني انت اول وحده تعرف؟
وكنت حابة اقولك التفاصيل..
مش عارفة.. لازم اتفق مع دار النشر..
هم عرضوا علي ارسلوا لي إيميل وطلبوا مني التفاهم معهم!!
بس مش عارفه يامروى..
انزل الفصول الآن أو استنى اشوي عشان موضوع الرجل الخمسيني يآخذ وقته؟؟
اييه رأيك يامروى :(


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:42 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

هدى..

تكتبين لي بتألق فاحش الثراء..
كيف عرفت اني احب الجنوب الفرنسي..
هل هي ييغ الفرنسية اخبرتك بذلك.؟
كيف علمت بالخبز الفرنسي والرجل الخمسيني انه اكثر دفئاً وبالبيتزا
والجبن الفرنسي..

إن حياتي ترقبت وابتدت وشكلها كمان راح تخلص عند نهاية وممر فرنسا سواءً جنوبها أو شمالها حيث ولدت!


اضيف في 29 ديسمبر, 2006 11:47 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محفوظ فرج إبراهيم العراق الحبيبة..

ينعاد عليك يارب.. مررت مدونتك اليوم.. لأنك مررت عليّ مرة واحدة
وقلت لأطمئن على جاري العراقي..
اهلاً بك .. وأتمنى أن يكون عيدكم
به بعض الفرح.. يارب ..

شكراً على مرورك.. أما قلب الرجل
الخمسيني.. فهو أصدق قلب بالفعل!!


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 12:59 ص , من قبل hero21
من مصر

ساره
لم اتعود ابدا فى حياتى بل لام تحدث ابدا
ان يغضب منى احدا فانا دائما محب للناس جميعهم ... فما بالك ان كانوا هؤلاء الناس هم من اعز الناس فى حياتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ارسلت لك رساله حين اردت ان اطمئن عليكى ولكن من هاتف الوالد لذلك لم اعرف انكى قد ارسلتى الى الا اليوم لان والدى لم يكن متواجدا معى بعدها .. لكن دائما ساره لم تغب عن احمد خيرى لكن هى الظروف ولكى ان تصدقى .... او .... تصدقى ...لانكى تعرفين اننى لا اهوى الكذب ايضا
انا ان احببت اناسا يوما
لا ياتى يوما فابغضهم
لكن هم بعقلى وفكرى دوما
ان ابعدهم القدر
فعن البال لم يبعدهم
اظن تثقين بصدق كلماتى ...
كل عام وانتى بالف خير ساروووووو
احمد خيرى


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 01:48 ص , من قبل بالديسار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

جميلتي
لم أعلم ان هناك من سبقني في الهيام بمن هي أصغر منه سناً حتى قرأت ما سطره الخمسيني. أعلم أنني لم أكن الأول لكنني بالتأكيد أعرف تمام المعرفة أنه ما من أحد أحب صغيرته مثلما أحببتها

ياه لو ان الأيام تعود أدراجها فأعود عما فعلت فلا أصبح يوماً شطراً في بيت شعر أو عنوان كتاب أو رواية. لا أدري إن كانت رواية أكبر من حجمي فليس لي إذأً إلا القصص القصيرة التي ربما أحب أحدهم يوماً أن يذكرني أو يجبر خاطري بواحدة منها بشرط على ألا تتجاوز الصفحات فيها ثلاث

هل أخبرتك من قبل عن تلك الطفلة التي لعبت فيني ... ربما فعلت ... أعلم أنك تعرفين عماذا أتكلم لكني فقط أهذي الآن كعادتي. لكن كيف لي يا ترى ان أربط بين عذابي وهذا الخمسيني! لماذا أحسه كمن له القدرة على نشر ما يريد في أحد الصحف البيضاء أو الصفراء بل ربما خضراء كانت كتلك التي أعرفها

لم أكن بمود كتابة قصة لمدونتي فجأت ألاطفك بسطور من خيالي ... أقسم على ذلك
:)

كل عام وانتي بخير
ومبروك نشر مدونتك في الموقع الإخباري


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 01:52 ص , من قبل بـحـر(غــيــور)يـنـي
من البحرين

ساره..
اولا احب ان اهنئك بمناسبة عيد الاضحى المبارك وان شاء الله ينعاد عليج بكل خير وعسى ايامج كلها اعياد وحياتج كلها فرح, وهنيج بمناسبة راس السنه وقول لج ان شاء الله تكون سنة خير عليج وتحقيقين فيها اشياء تسرج وتفرحنا فيج يالغلا..

ما اروع هذه الروايه منكي ايتها العفريتة الصغيره,جميلة هي قصص الحب التي تروينها,اعتقد انكي تستطيعين ان تكتبي مافي قلوب كثير من الرجال دون ان تعلمي,تتحدثين بعفويه كبيره,تتوغلين في اعماق قلوب القراء,لتعزفي على اوتار الحب فيها,تنشدين اجمل الالحان و تغنين اروع القصائد,كيف لا يقع الاربعيني والخمسيني في حبك؟؟
هنيئا له تلك اللحضات التي عاشها في حبك,هنيئا له ضجرك وولعك ودلعك,نعم هنيا له,هنيئا له لو لم يزل يحبك..

احببت هذا الرجل الخمسيني,احببت مشاعره اتجاهك,احببت تقبله لوصف والدك,احببت انتضاره في مرضك,احببت كل شيئ فعله,كل شيئ,صحيح انكي استثنائيه يا ساره,ولكنه استثنائي ايضا,استثنائي بكل مايحمله للحب من معنى..

اوافق هدى الرأي..

تحياتي
بحريني غيور


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 02:17 ص , من قبل فهد ' الولايات المتحدة '

أغيب ..
أعود..
أكتب كلمتين لا توفيك حقك..
فأغيب..
وأعوود بعد أيام..
أفكر فيك طيلة تلك الأيام..
أعود بmy brain لسارة..
ولا أفكر بأن اغيب..
سارة ..
أحسد قلب الرجل الخمسيني..
لأنه أحبك..
أحبك أنتِ ألم يقل أنه قرر
أن يطرد عزوبيته القديمة لأجلك..
إذاً أحبك ايتها العفريتة الصغيرة..
هل أغيب..
أم اعود..
قررت أن لا أغيب..
أحب هذا الرجل الخمسيني لأنه استثنائي..
تقول لك هدى ذلك..
وأقوله لك..
أنه استثنائي لست وحدك من كنت إستثنائية..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 02:26 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


كعادتي ياسارة لا أعرف من أين ابدأ عندما اقرأ لكِ شئ يلامس مشاعري وواقعي.

أعترف لكِ بإعتراف مشابه لإعتراف هدى، أعترف بأني أحببت شخصية هذا الرجل الخمسيني، أحببت صدقه وصراحته الشديدة والمؤلمة بعض الشئ، أحببت ثقته بنفسه، ويبدو لي أنه يعرف ما يريد رغم كل ما كتبه عن البحث وعن مخاوفه.

كانت هناك الكثير من الأسئلة الصادرة منكِ، والتي كنتِ بحاجة لأجوبة لها، أفهمها جيداً هذه التساؤلات، ولكن بالنسبة لرجل خمسيني لا تعني الكثير لأنها لا تناسب عمره وحياته الخمسينية.

سارة بعض من الذي كتب في الرسالة مشابه لأيام عشتها في حياتي، أصبحت ذكرى الأن، وما قيمة الإنسان من غير ذكريات ومن غير ماضي، أحب ماضيا كثيراً وأفخر به أيضاً.

أشكرك لأنك أعطيتي قرائك فرصة الإطلاع على هذه الرسالة، وجعلتينا نشارككِ ماضيكِ.

قريبة من العقل والقلب دائماً...


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 08:16 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أحمد خيري "هيرو مصر"..

خلاص يا أحمد .. صدقني قلبي ابيض..

أنا عاذرتك .. بس لازم ازعل أشوية

عشان ماتتكررش مسألة الطناش دي :)

بمزح معااك يا أحمد فأنا لا أغضب إلا من اصدقائي المقربين مني..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 08:56 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بالديسار..

رفيقتي اعترفت لي أنها أحبت كثيراً ماكتبته في تعليقك.. وفي الساعة
الثالثة فجراً .. ارسلت لي مسجاً
عبر هاتفي النقال..
تخبرني أن اقرأ تعليقك.. لأنها أحبت
قلبك.. أحبت تاريخك الذي لم تنكره..
أحبت فقاعة حضورك .. المتميزة.

أحبت شعورك الذي يخربش داخل رأسك
وقلبك.. وأدركت كم أنت جميل
يابالديسار.. بكل حالاتك.. وصحيانك
وهذيانك..

مايفرق تجربتي عن تجربتك..
أننا لم أخن الرجل الخمسيني..
ولم ألعب بمشاعره مطلقاً..
أنما كنت واضحة.. وشفافة..
وطالبت بكل رغباتي.. وآمنت بها..
ووصلت لها في نهاية الأمر..
وحتى وإن لم تكتمل التجربة..

لكني نجحت في مسألة الحب.. على الأقل..
نجحت بالأحتفاظ بقلبه كله.. حتى الآن..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:30 م , من قبل صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي سارووو ليل الجمل
عيدك مبارك سعيد جعلك الله من عواده
ابشرك انت وقبيلتك وزوارها بموضوع جديد
اخوك ابراهيم


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:34 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بحريني غيوور..

وأعترف ايضاً أنه كان رجل أستثنائي على جميع الأصعدة..
وأنه كان يستحق الحب.. ويستحق الحزن على فقدانه ايضاً.
جميل أن نحيا الحب.. ونظل نتذكره رغم
أنقاطعه عن العطاء ..
رغم أنه رحل لحال سبيلة..
ورغم أنه لم يترك لي سوى الذكريات
والكثير من الرسائل.. والصور :)

أنه رجل إستثنائي .. وأنت معلق
وقارئ استثنائي أيها البحريني..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 10:37 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فهد الولايات المتحدة..

تغيب .. وتعود..
ويبقى كرسيك فارغاً..
فتأتي يمتلئ المكان بظلالك..
يمتلئ المكان بنكهة صوتك..
رائحتك القديمة التي أتذكرها ولا يمكنني نسيانها..
أنك تأتي لتملئ القلب بأنشطة البهجة
والروح وتشعل فتيل الذكريات..
وتمضي.. تمضي.. وأنتظرك أنا .. انتظر
عودتك للقاءك..

شكراً للغياب الذي يدفعك للمجئ..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:18 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

غادة..

كل مايلامس مشاعرنا يبقى له ذكرى .. يبقى له تاريخ حتى لو بدت لنا انها مجرد مرحلة قصيرة نسبياً..

وكل ماكان الأمر صادقاً .. كلما كان
قريباً من القلب.. والرجل الخمسيني..
كانت رجلاً استثنائياً سعدت أني حظيت
به .. وجاء الوقت لكي أحتفل معه وبه..

الان أحتفل بأنه كان في حياتي.. وسابقاً
كنت أحتفل بأنه يعيش داخل حياتي..
ولا أجد الفرق كبيراً فما كان .. أصبح يكن الآن.. وهو رجل صادق وصريح.. وحازم ياغادة.. ربما قرأتِ جزءاً من شخصيته.. في الرسالة.. أنه يخاف عليّ من لغته .. من عاطفته من اصدقائه
ومن أسراره..

أنا ايضاً تختلج بي المشاعر والأقاويل حينما اقرأ شيئاً يشابه تاريخي القديم
كما فعلت الآن.. لا أعرف من اين ابدأ
ولا كيف انتهي..


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:20 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إبراهيم..

إن شاء الله يكون لي عبور على مدونتك
وهذا امر لابد منه..
لابد لي أن اقطف الريحان المغربي من عند مدونتك.. واشرب الشاي الأخضر.. واتلهي
بقصصك وحكايا البلد الذي اعشقه من كل قلبي :)


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 03:54 ص , من قبل TOVA
من المملكة العربية السعودية

وهـ .. ياســــــارهـ



اضيف في 31 ديسمبر, 2006 12:41 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

TOVA ' السعودية'

لم أفهم شيئاً :(


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:04 م , من قبل إحســاس رســـام
من المملكة العربية السعودية

مسائكِ عطِر

اولا كل عام وانتي بخير
وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال

اسف على التاخير لان الموضوع نزل في هالومين المضغوطه بالمره

لكن كالعاده ارى ياساره في مواضيعك

شيقه جدا وتدخلني عالمي اللذي استمتع به دائما
وهو عالم ساره مطر

اتمنى لكِ التوفيق دائما

تحيه

بنــدر


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:42 م , من قبل ديفيد معلوف

سارة..

ما أجمل قلب هذا الخمسيني..

ذكرني بي.. بكل حالاتي التي لم أصل إليها..

ربما سأصل إليها في وقت من الأوقات..

بالديسار كتب ماكنت أريد قوله!!


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 09:15 م , من قبل aneenalward
من عُمان

ســارة
مســاؤكِ ورد
تتملكني الآن
رغبة قوية في الكتابة
في النزف على الورق
وفي سكب الحبر لألوث البياض في كل مكان
شعور غريب
نسيته منذ زمن طويــــــل
/
\
/
يا نقية
بعض الرســائل نقرأها
مرة ومرتين وأكثر
وكلما قرأناها .. نكتشف شيئا جديدا
وإحساسا أروع .. وربما أبشع
ورسالتك هذه
تميزت بأحاسيسها ..
وطريقة عرضك لها
/
\
/
رســالة خاصة جدا لكِ
الباص بخير يسلم عليك
والدراسة خلصت منها في 25\12 وحاليا أنا في إجازة حتى 3\2
.اشتريت للعيد ولبست الجديد
لكني عجزت عن الفرح
ففي يوم العيد
أكمل خالي يومه العاشر تحت الثرى .. رحمه الرحمن

نعم يا سـارة
تخطرين على بالي كثيرا
فمثلك يا متميزة لا يُنسى :)


.. وأنتِ بعد غالية ..


شكرا على ردكِ النقي كقلبكِ علي
في موضوعك المتعلق بعرض التمثيل ..


صانكِ ربي


اضيف في 01 يناير, 2007 09:07 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إحساس رسام..

شكراً لمرورك.. والتأخير والضغط كلنا نمر بهذه الحالةوبشكل متداعي للغاية..

وأتمنى أنني بالفعل أحملكم كطائر حقيقي لكل تلك العوالم التي أعيشها..

عيد سعيد للجميع..


اضيف في 01 يناير, 2007 09:15 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ديفيد ..

جميل أن يكون هذا الخمسيني صورة جميلة يحب الجميع أن يتشبهوا بها.. أو يتمنوا ان يصلوا إليها..

شكراً لمرورك..لدي مشكلة في شاشة الكمبيوتر مما يعيق الكتابة أو التعليق!!


اضيف في 01 يناير, 2007 09:25 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد..

لأنك تخطرين على بالي..

وبت اتساءل عن لون الباص الذي تصعدين له..

هل تعرفين أن بحياتي لم أركب باصاً..
ربما لقرب المدرسة من البيت..
فلم أكن بحاجة إلى باص..

ربما لأني أنا وأخوتي ندرس في مدرسة واحدة ولدينا سائق خاص.. قلل من احتياجنا لأي باص ينقلنا..

والآن لديّ فوبيا قوية من السيارات الكبيرة والسرعة.. وأحاول العلاج منها..وأهمها أني لا أركب أي سيارة
كبيرة:(
فوبيا حقيقية مؤلمة وليست مجرد ثرثرة
انثرها هنا في مدونتي..أنني أعاني منها..بصورة غير طبيعية..تجعلني اتحول إلى مجرد كرة صوف صفراء بلا روح!!

رحم الله خالك..وأسكنه فسيح جناته..وغفر الله ذنبه واسقاه من حوض الفردوس..
أما عن دراستي انا .. فيكفي أني أحسدك.. لأني سوف أدخل إلى دوامة الأمتحانات من يوم 13 وحتى 24 يناير هل تصدقين ذلك!!

وإجازتي حتى 22 من فبراير.. :)


اضيف في 01 يناير, 2007 07:13 م , من قبل onfire
من مصر

لم أنتهي من قراءة الموضوع بعد سأعود إليه و لكن ما إستشفيته أنكِ وصلت مرحلة الإبداع...
شكرا لكِ و دمتِ سالمة
أخوكِ محمد محمود أبوشوشة


اضيف في 01 يناير, 2007 10:24 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

onfire ' مصر

شكراً لهذا المرور الأولي لمدونتي..

وسعيدة للقاء المصريين هنا في
خيمتي القبلية..

تقبل فائق محبتي..وبإنتظارك دائماً..


اضيف في 01 يناير, 2007 11:52 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

سارة

مازلت وستبقين روائيتي المفضلة الجديدة التي أزورها وأقرأها يوميا وأستمتع بأسلوبها الجميل والبديع

سارة

وماله الرجل الخمسيني ؟؟؟؟؟؟؟

هل صعب عليه أن يحب ويكتب عن الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شباب

دمت بخير


كل عام وأنتم جميعا بخير

سنة سعيدة أتمنى لك بها كل النجاح


اضيف في 02 يناير, 2007 08:43 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عاشق الجمال\ ياسر

لو قرأت الرسالة جيداً لأكتشف ان الحب للرجل الخمسيني.. ولم نقل شيئاً عنه..
بل هو الحب.. هو الأمل القادم ذات يوم..
هو السؤال.. وهو الأجابة بذات الوقت..
هو المطر.. وهو الشمسية ايضاً..

أنه الرجل الخمسيني..
أنه القلب..
أنه الحب الأول..


اضيف في 03 يناير, 2007 11:22 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

سارة

أسف وأعتذر بشدة لسرعتي بالقراءة

دمت بخير
وشكرا


اضيف في 04 يناير, 2007 12:16 م , من قبل machour
من الجزائر

عاشق أنا هذا المساء
كما يعشق البسطاء
وكما تعشق العامة والدهماء
أولا تدرين؟
تجملت بالحب وبالوفاء
واستعرت من القمر الضياء
ومن النجوم اللمعان والبهاء
أولا تشعرين؟
حاولت تقليد الأثرياء
وتقديم الورود مع الولاء
والمعتق من الشراب في هذا المساء
أو ترفضين؟
أعلم أنك تحبين في الصفاء
وتمقتين التصنع والخيلاء
فاعذريني يا ملكة النساء
أو تفعلين؟
وحسبي منك الود والوفاء
والدوام على العهد وإن عز اللقاء
والعيش على الأمل والرجاء
أو لا تعلمين؟
ولا أصبو إلى أبعد من ذلك ولا أحيف
وكم انتظرتك يا ملاكي في أمسيات الصيف
في وهج القيلولة وحتى هبت نسائم الخريف
أو تتمنعين؟
وحق لك التمنع يا من ملكت مني العمر
وملكت إحساسي بحنانك المنهمر
وشتان بين ضياء الشمس ونور القمر
....
بالتوفيق إن شاء الله. ومن سار على الدرب وصل. زوروني على صفحتي : machour.jeeran.com


اضيف في 09 يناير, 2007 06:13 م , من قبل ReeeeeemA
من المملكة العربية السعودية

رائع ياساره.. لا عجب.. بأن يكون لك اصدقاء يكتبون بهذا الجمال
فمن عاشر ساره لبضعه ايام صار جميلا :)
لا ادري لماذا كلمات هذه القصه بالذات احسستها تمضغ احساسي وتلوك قلبي
اجد ريما بين السطور تقول هنا انا ..

اتمنى لك حياة كما تتمنينها..
مليئه بالسعاده .. مفروشه بالورود
مزروعة بالامل..
صديقتك/ ريما




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.