قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

كتفاي .. وفساتين الصغيرات..

 

 

 
كتبت هذا الهذيان والعزيزة "نيلة" تملئ رأسي..

 

خلقت كتفاي في سني الثانية عشر، للنساء اللاتي لا يحضرن بناتهن إلى السوق لشراء ملابس العيد، فكنت فريسة سهلة الصيد، كي تقيس النساء، أثواب بناتهن على ذراعي، هذا الذراع الذي كبر الآن، وبات أكثر تحملاً من ذي قبل، و أكثر اتزاناً و أكثر قوة، يحمل جسدي الممشوق كامرأة تخبأ الشموس داخل أروقة فضاءها، هذا الكتف الضئيل، قاس مئات الفساتين التي أشتهيتها، وأحببتها، وكثيراً ماتساءلت بضجر، لسوء أختيارات بعض الأمهات، إذا كان للأم أي معرفة لمذاق ما تشتهيه صغيراتها، كم مرة وددتُ أن أقول لها، أني أعرف أبنتك، أليست كتفاها مثل كتفيّ، إذاً دعيني أبهُجها بطريقتي الخاصة، أن أجعلها تطير من الفرحة كما هي أنا، لأختار لها أنا فستان عيدها.
 

كثيراً ما أخذتني تساؤلاتي بعيداً، بعد أن تشكر النساء أمي، لإتمامهن عملية القياسات المطلوبة، على كتفي وظهري وطولي، ويغادرنّ المحل، إذاً كانت مدينتي تزخر بكل هؤلاء الفتيات اللاتي لا أعرفهن، لكنهن يملكن قياساتي، وربما عمري ونهاراتي التقية، وتساءلت كثيراً عن ملامحهن، ولماذا لم يأتين إلى السوق، كما تفعل أمي معي، لتجعلني أختار معها، كل مايمت لعالم جسدي بصلة، وأتسلى معها في أحاديث طويلة، ألوك أحاديثها ونصف قصصها التي لا يمكنني سماعها، فأنا مشغولة بإستراق السمع، لكل الأصوات التي تخرج من البائعين، بتخيل السكر وسنابل القمح، بتخيل عالمي حينما أكبر، النساء بعباءاتهن المختلفة، لهجاتهن التي تجعلني أحرز كثيراً، من أي القرى أتو، ومن أي المشاوير جاءوا، عبر الباص الحكومي، أو التاكسي الأبيض، أم بسيارة يقودها سائق، يسرّح شعره، ويضع الزيت فيه، ويرتدي قميصاً مقلماً، أنظر إلى أقدام العابرين والمارين بالسوق، إلى الشباب المتصعلكين، وأسأل بخبث طفلة تريد أن تكبر اليوم قبل الغد، متى سيعاكسني هؤلاء، ومن سأختار؟ الطويل ذو الشعر الكستنائي الذي يخرج شعره من تحت شماغه الأحمر، أم الأبيض السمين ذو الغمازات حاسر الشعر، مشغولة أنا بالزينة التي تعلق دائماً فوق واجهات المحلات، أو بين الرفوف، وأمي مشغولة بالحديث، تتكلم عن كل شيء تم حدوثة في البيت، ولا أفهم إذا كانت أمي تعي أن في عمري الثاني عشر، ولا أملك هوس النساء في بلع كل أحاديث الجارات ومشاكل الخادمات، أم أنها كانت تبحث عن صديقة لا تبوح ابدأ بأسرارها، أذكر أسواق مدينتي فقط في الشتاء، في الصيف لا أملك أي ذاكرة عنها، ربما لأني كنت أجمع كل أغراضي الصيفية في حقيبة، وأنطلق تجاه عالماً آخر، لنساء شقروات ورجال شفاههم مثل نساءهم، بطعم التوت البري، ويلبسون البناطلين القصيرة، ويسبحون في البحرضاحكين مشرعين صدورهم، دون قلق رجال القبيلة من الضحك، ومن إثم التورط في البهجة مع نساءهم، يركبون السيارات السريعة، ويرتادون المقاهي ويأكلون الباستا دون النظر إلى نساء أخريات، ولا يخافون برد المطر!!

 

كبرت وأصبحت أتذكر سني الثاني عشر بقليل من الضجر السماوي، وكلما ذهبت إلى محل وقمت بقياس احدى القمصان أنظر دائماً إلى كتفي، وأتذكر كل الملابس التي قامت النساء بتمريرها عليّ. أخلع القميص لأرتدي قميصاً آخر، تتناثر ذكرياتي دفعة واحدة، ولا أستطيع أن أوقف هذا النزيف المنهمر، من تساؤلاتي عن تلك الصبايا الصغيرات، هل أسعدتهن الملابس، هل تساءلن عن كيفية إنتقاء أمهاتهن لتلك الملابس، التي جاءت على مقاسهن بالضبط!!
كانت كتفاي هما السبب، ليتني أعرف كل فتاة قامت أمها بأختياري لأكون أنا مقاس الضبط، أستدير من الأمام والخلف، وأنظر ببراءة إلى ماتود أن تشتريه الأم، يعجبني الكثير وأحياناً لا يعجبني، تبدو أمي دائماً أكثر ذوقاً من كل الأمهات، اللاتي يصادفنني فجأة، وأتحول إلى هاجسهن، حتى ينتهين من الشراء، تنتقي لي أمي ملابسي، ولا أستطيع أن أقول لها لا يعجني، قليلة هي المرات التي أعارضها بمسألة الشراء، أو بأختيار اللون وتصميم الفستان.
 

أنتهي من تبديل ملابسي في الغرفة الصغيرة في المحل الكبير، المرايا تجعلني في وضع آخر، كلما أبدلت قميص بآخر، تخرج كتفاي، فتتناثر القصص ووجوه تزورني في أسواق مدينتي، هل كل الصبايا مثلي، هل جميعهن في عمري، إذاً لما لا أراهنّ، ولماذا كنت أنا دائماً محط الأختيار.

أنتهي من أختيار القميص، ولازلت أفكر بكتفاي، وتلك الأيام الطويلة التي قست بها مئات من فساتين العيد، لفتيات لا أعرف سوى أمهاتهن..
 

وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها..



أضف تعليقا

أمير الفردوس المفقود من الولايات المتحدة
20 ديسمبر, 2006 10:31 ص
أهلا
الآن يا سارة
نكمل الكلام بعدين
سلام
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 10:49 ص
لقد عملت منذ طفولتي أن لا يأتي من الأمراء إلا كل خير..

الهدايا.. والطعام..والسكاكر..
والبيوت من حديد.. أو حتى خيمة..

لا يأتي من الأمراء والسلاطين إن أحبوا..
إلا العلو.. فأرجوك عاملني كما يعاملني
الأمراء.. يمطروني بالمحبة.. ويمطروني بصناديل من ذهب.. وعباءات من حرير .. ألم يقال لنا أننا نأخذ من أسماءنا.. فخذ من أسمك مايأخذه الملوك..
na9er123 من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:20 ص
ساره . .
لن أقول لك أن حروفكِ رائعة فأنتِ في غنى عن ذلك وأنتِ الأعلم بنفسكِ من غيركِ

ربما كتفكِ يقلـّب في أروقة خلاياكِ الدماغية أموراً عديدة بعضها له ألم وبعضه رجاؤه الأمل..

ربما تتسائلين عن مشاعر اولئك الصبايا هل فرحوا وزقحوا ( قفزوا ) من الفرح أم أنهن عاتبن أمهاتهن لعدم اصطحابهن للسوق

لا أعتقد بأن هناك من يعلم بأهمية دوركِ الخفي في زرع ابتسامة العيد سوى الامهات

أعتقد بأن امتنانهن لكِ هو البلسم لذاك النزيف والذي لا أظنكِ تريدين شفاءه لما يحمله من محبه للغير



نقطة أخيرة ....
وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها..


سلمتِ بكل احترام
na9er123 من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:29 ص
ساره . .
لن أقول لك أن حروفكِ رائعة فأنتِ في غنى عن ذلك وأنتِ الأعلم بنفسكِ من غيركِ

ربما كتفكِ يقلـّب في أروقة خلاياكِ الدماغية أموراً عديدة بعضها له ألم وبعضه رجاؤه الأمل..

ربما تتسائلين عن مشاعر اولئك الصبايا هل فرحوا وزقحوا ( قفزوا ) من الفرح أم أنهن عاتبن أمهاتهن لعدم اصطحابهن للسوق

لا أعتقد بأن هناك من يعلم بأهمية دوركِ الخفي في زرع ابتسامة العيد سوى الامهات

أعتقد بأن امتنانهن لكِ هو البلسم لذاك النزيف والذي لا أظنكِ تريدين شفاءه لما يحمله من محبه للغير



نقطة أخيرة ....
وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها..


سلمتِ بكل احترام
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:41 ص
na9er123 'السعودية

يمضي الوقت..فأحتاج من يقول لي كم أنا جميلة.. وبهية.. وأستطعت أن اسعده دون أن أعبث بقلبه.. كثيراً من الناس ياناصر يسعدوني.. لكنهم يعبثون طويلاً في أزارير جهازي القلبي.. وأشعر بالتعب وقتها..فأتمنى أن يقول لي الآخرون كما أنا جميلة.. حينما أحتاج من يقولها لي..

اليوم قررت ياناصر أن اتحرر.. من قصص كتفي.. هذه الفكرة كثيراً مامرت علي، وأردت أن اتخلص من ذكريات الفساتين في عمري الطعش، أحببت ماكتبته جداً.. خاصة في أختيارك للسطر الأخير كإختتام لتعليقك..لأنني كتبته بعد مكالمة من صديقة أخبرتني أن قلبي مثل دكان أو محل كبير يسع كل الفساتين والقمصان القطنية والحريرية.. أحببت ماقالته لي عبر التلفون.. وفي دقائق.. وجدتني أطرحه كمقالة أحرر بها روحي من حكايا كتفي..

شكراً لك ياناصر.. بدا مرورك عذباً ..
محمد حسن من مصر
20 ديسمبر, 2006 02:58 م
عزيزتى ساره
هذيان جميل .. فأنا أيضاً مثلك كثيراً ما قست ملابس وأنا صغير لأطفال لا أعرفهم ولكنها لم تتعلق بذاكرتى مثلك .. أعتقد أن جميع الملابس اللى قستيها قد أعجبت البنات يكفى فقد أن تلمس الملابس جسدك حتى تحلو .. وجميل ما قلتيه: وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها.. أكتشفت أنك أيضاً فيلسوفه
لكى أرق وأعذب التحايا
hagacity من السويد
20 ديسمبر, 2006 04:15 م
عزيزتى صاره
الى اين تريدين الوصول ياساره
لقد احتار فكرى معك
كل قطعه تكتبيها قطعه ماس تريد خبير
استمرى لا تنظرى الى الخلف
شكرا
hawkm من لإمارات العربية المتحدة
20 ديسمبر, 2006 04:28 م
غالبا مايصبح جسدنا حضورا لغياب كثيرين قد نعرفهم ويترك غيابهم اثره على جدار الروح وهيكل الجسد وقد لا نعرفهم. الجميل انك تفجرين المعاني و الدلالات من العادي واليومي. أنك تحلين نثر الحياة شعرا بلمسة من ابداع خيالك. وارجو ان تتمتعين بالجمال الذي الذي تخلقين بروحك و قلبك وان لا تكوني كالاسطورة التي يحيل بطلها كل مايلمسه ذهبا لكنه لا يستطيع ان يستخدمه.
الى الق روحك و جسدك السلام.
بريدي الالكتروني يفتقد رسائلك!
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 04:57 م
يا إلهي ... ساره لي عووده قريبا باذن الله :)

ReeeemA من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 04:57 م
يا إلهي ... ساره لي عووده قريبا باذن الله :)

صديق من ارض الله (ابراهيم) من المغرب
20 ديسمبر, 2006 07:39 م
السلام عليم ورحمة الله تعالى وبلااته
اختي ساروووو
تحية مفعمة بسروور وراحة نفسية كلما دخلت الى قبيلتك والله اعلم بدالك
سابداء من ما انتهية له
""وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها..""
لو كانت هده خلاصة صديقة تعرفك مند مدة فانا استخلصتها ن اول حرف تداول بيننا ولكن انا استخلصتها من وجهة طريقتي ومن وجهة نضري الضعيف
"" فانت يا اختي وردة وا اوراقها قلب يجمع كل اسمى المعاني وجدورها شخصيتك التي تتبت علاقتك بكل من حولك""
اما بخصوص كتفاكي فهما يمكن انهما لم يقيسى الى كل شيئ يدخل الفرحة والبهجة وهدا متعلمينه انتي وحدك
اختي ساروو وكي لا اكون ثقيل الضل في قبيلتك استودعك الله ودمت بكل وود وتقدير ودمت دات قلب يسعد الاخرين...
صديق من ارض الله (ابراهيم)


محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 09:54 م
أن كان على مقاس الكتف فماذا تتوقعين ستغضب السمينه منك ام النحيلة ام تشكرك الطويله او القصيرة *_^ اتمنى أن يكون مقاسك مناسباً لهم جميعاً ..

والان كبرتي فهل كبرت نظرت الخبث معك ام تغيرت ورميتي المتصعليك
خلف أيام الطفوله ولا اضن الأبيض السمين ذو الغمازات حاسر الشعر مناسباً لك ههههه

قلبك مقياس يخطأ ويصيب

تحياتي لك يا رائعه :)
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
20 ديسمبر, 2006 10:33 م
ساره..
لن امدحك منذ الآن فكل حروف المدح بدأت تغار منك..

هل تسمحين لي ان اتحول الى طفله صغيره في سن الطعش,لكي انقل لكي مشاعرها بصدق!

>>>>>>>>عيد ميلاد طفله<<<<<<<<
آآآه يا ماما كم هو جميل هذا الفستان,
انه بنفس مقاسي بالضبط,وكأنكي اخذتي مقاسه من على كتف اميره((سارونه)),,,
اميره جميله ذات لمسه ناعمه في اختيارها للفساتين,اميره هي في سن الطعش,اتمنى لو انني كنت معكي يا امي لنحنيت لها وكانني امير اقبل يدها,اهمس لها في اذنها واخبرها عن حفلة ميلادي,ادعوها الى قاعة قصرنا التي ستستقبل صديقاتي,
صديقاتي الاتي ستنبهرنا بوجود الاميرة الجميله وكأنهم رأو سندريلاالأسطوره,
ليقف الجميع وهو يشهق مندهشا لرؤيتها,اعلن عنها كمفاجأة عيدي,اقف بجنبها شامخه ارفع رأسي,اعرفهن بها على انها صاحبة الفضل في اختيار فستان ليلتي الخاصه..

>>>>>>>اعود كما كنت سابقا بحريني غيور
ولكني لا ازال احلم بتلك الاميره,الاميره التي ستكبر وتكبر,سيكبر كتفاها معها,كتفاها الذان زرعا البسمة في شفاة مئات الصغيرات,كتفاها اللذان كبرا ولا زالت تحمل قصه عنهما,قصة سترويها يوما للأميره الصغيره<<<<<<<<
تحياتي
بحريني غيور
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
20 ديسمبر, 2006 10:39 م
ساره..
لن امدحك منذ الآن فكل حروف المدح بدأت تغار منك..

هل تسمحين لي ان اتحول الى طفله صغيره في سن الطعش,لكي انقل لكي مشاعرها بصدق!

>>>>>>>>عيد ميلاد طفله<<<<<<<<
آآآه يا ماما كم هو جميل هذا الفستان,
انه بنفس مقاسي بالضبط,وكأنكي اخذتي مقاسه من على كتف اميره((سارونه)),,,
اميره جميله ذات لمسه ناعمه في اختيارها للفساتين,اميره هي في سن الطعش,اتمنى لو انني كنت معكي يا امي لنحنيت لها وكانني امير اقبل يدها,اهمس لها في اذنها واخبرها عن حفلة ميلادي,ادعوها الى قاعة قصرنا التي ستستقبل صديقاتي,
صديقاتي الاتي ستنبهرنا بوجود الاميرة الجميله وكأنهم رأو سندريلاالأسطوره,
ليقف الجميع وهو يشهق مندهشا لرؤيتها,اعلن عنها كمفاجأة عيدي,اقف بجنبها شامخه ارفع رأسي,اعرفهن بها على انها صاحبة الفضل في اختيار فستان ليلتي الخاصه..

>>>>>>>اعود كما كنت سابقا بحريني غيور
ولكني لا ازال احلم بتلك الاميره,الاميره التي ستكبر وتكبر,سيكبر كتفاها معها,كتفاها الذان زرعا البسمة في شفاة مئات الصغيرات,كتفاها اللذان كبرا ولا زالت تحمل قصه عنهما,قصة سترويها يوما للأميره الصغيره<<<<<<<<
تحياتي
بحريني غيور
اشتياق من فلسطين
20 ديسمبر, 2006 11:33 م
جميلة جدا كتفاكي يا سارة .. والأجمل هو قلبك اللي بيحضن كل الناس والأجمل وأجمل هي الماما اللي أخدتك معها الأسواق وجعلت منك أسطورة .. انت أجمل من كل الفساتين يا سارة .. أحييكي وأتمني لك دوام التميز ..
Mona
20 ديسمبر, 2006 11:51 م
انا أفعل هذا ياسارة..أحيانا
قد يعجبني فستان لابنتي ذات العشر سنوات فأقيسه على كتف فتاة من نفس الحجم صادف وجودها في المحل.
لكن العجيب ان تكتبي مدونة حلوة كتير كتير من هيك قصة عادية و تحدث كل يوم.

في المرة القادمة سأصحب ابنتي لتختار ثوبها بنفسها كما ستختار فيما بعد رفيق قلبها.

كنت مبدعة هنا يا صغيرتي.
رفيق القلم
21 ديسمبر, 2006 01:52 ص
صباحك سعيد الأميرة الصغيرة سارووو

فكرت أن امر من قبيلتك في ليلة اعتكافي مع المدونات ..اعتقدت أن أجد الجميع على أسرتهم نائميت غير أني انصدمت من كم الناس الذين يملؤون هذا المكان و كل هذه الأصوات السابحة في الفضاء في هذا السوق الفسيح.

ساروو ممكن لو سمحت خدمة؟؟ عندي أخت صغيرة و بنفس مقاساتك تقريبا هل من الممكن أن تجربي هذا الفستان الأحمر؟؟

شكرا لك...أعرفك لن يبخلي في تقديم المساعدة.


مع محبتي/يس
<<<* * جـــــــــمـــــــا ل * * >>> من بلجيكا
21 ديسمبر, 2006 04:13 ص
ســارة ليل الجمل الجميلة
البهية الرائعة فـي كل الفـساتـين

(((أم أنها كانت تبحث عن صديقة لا تبوح ابدا بأسرارها))
**********
عند قراءتي لها تذكرت ماكانت تحكيه لناوالدتي حين كانت تخرج من المسجد بعد صلاة العصر او في انتطار دخول وقت صلاة المغرب أو العشاء..يتجمع بعض النساء مع بعضهن في فضاء خاص . فيحكين عن بعض اسرارهن ومشاكلهن في البيت عن الزوج أو عن البنات والأبناءومنهن من كن يبكين كثيرا فيواسي بعضهن البعض .. وكانت تقول والدتي ونحن على حالنا هذا لـم نكن في حاجة الى طبيب نفساني.لأن في النهاية نكون قدأفرغناهـمومنا
وضحكنا احيانا من تلك المشاكل ونعود الى بيوتنا في راحة نفسية ممتازة وأحسن من قبل..ّ
*******
>>>وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا **أعرفها..***<<<
__ __ __ __ __
> قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " المؤمن مَأْلَفَةٌ (يعني يألف الناس ويألفونه)، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف".
**********
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم ::‏ إذا أحب الله العبد قال لجبريل‏:‏ قد أحببت فلانا فأحبه‏.‏ فيحبه جبريل‏،

ثم ينادي في أهل السماء‏:‏ إن الله قد أحب فلانا فأحبوه‏، فيحبه أهل السماء‏.‏ ثـم يوضع له القبول في الأرض‏.‏
****

استـمري في هـذا التواصل فان اسعد

الناس ،من أحب كل الناس رغم عيوبهم.

جــمــال

ReeeemA من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 08:40 ص
ساره الدره ...

لايخفى عليك مدى اعجابي بقلمك.. أو ولعي بطريقة تفكير خيالك.. ودهشتي بـ انتقائك لكل الاحداث الصغيره والكبيرة..

ها أنتي اليوم , تحكين قصتك بقلم يحكي عن واقعية الحدث. اقف هنا اتأمل واقرأ مرارت فيكلمرة اعيش جمال من نوع اخر.. :)

تقوديني معك بين تلك الاحداث.. اتأملمعك صور المحلات و فساتين النساء الكبيرات.. أمي وهي تحدث البائع عن فستان اختارته لي.. اسحب يدها بتجاه اخر.. اريدها ان ترى فستان كبيرا جدا لأخبرها اني اذا كبرت اريد هذا .. لم اشغل تفكيري بما ستختاره امي لي.. ربما لاننا كـ اطفال لا تمنح لنا فرصة رفض او إبداء رأينا بما سـيختار لنا.. فنقنع دون ان نجادل...

لم يكن الحال في الفساتين فحسب .. بل حتى في محلات الاحذية.. لا ألتفت لـ احذية مقاسي.. بل لـ احذية النساء واختار أيهم سيكون حذائي حين اكبر..

ساره..


***وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها..***

جميلان كتفاك.. كجمال قلبك :)

وقلمك واختيارك وسرد افكارك الجمال ذاته..
لا املك سوى أن اخلع قبعتي واضعها على رأسك واصفق لك واحيك بكــل فخر اني لدي صديقه تشبهك :)

Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 09:03 ص

يسعد صباحك..

سارة في يوم من الأيام كنا نتبادل الرسائل عبر الجوال، وأحدى رسائلك كانت متضمنة تساؤل " هل مدونتي أصبحت محطة شهرة للآخرين" ، وكان ردي لكِ " سارة عاودي قراءة مدونتك وأنتِ ستعرفي الإجابة على هذا التساؤل"

نعم يا سارة مدونتك محطة شهرة، ومحطة إستراحة من المتاعب التي يعاني منها الناس، ومحطة حب لمن لا يستطيع أن يجد الحب خارجاً، ومحطة أمان وإطمئنان وذلك لأنكِ دائماً تصوري الحياة بما فيها من شر وخير بطريقة مختلفة ومليئة بالتفاؤل والأمل.

إستوقفتني هذه العبارة مطولاً

"هل كل الصبايا مثلي، هل جميعهن في عمري، ((إذاً لما لا أراهنّ))، ولماذا كنت أنا دائماً محط الأختيار"

ما كتبتيه هنا وصوت فيروز كانا بمثابة إلهام لي.




سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 09:20 ص
محمد حسن ..

أنا هذا الصباح اسعد امرأة في العالم.. فكل أفضل اصدقائي علقوا علي التوالي..أنت ايها الصديق المصري الرائع.. وبعدها بحريني غيور..أشتياق..منى..جمال..ريما "نصفي الثاني"..غادة "صديقتي الحقيقية"..

يآلهي أي سعادة يمكنها أن تتلبسني الآن.. أي حياة أنا اعيشها وأجمل وأعذب اصدقائي يعلقون علي..على التوالي.. اللهم أحفظكم جميعاً.ولي تعليق على ماكتبته ولكن علي الخروج الآن
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 10:13 ص
محمد حسن ..

أنا هذا الصباح اسعد امرأة في العالم.. فكل أفضل اصدقائي علقوا علي التوالي..أنت ايها الصديق المصري الرائع.. وبعدها بحريني غيور..أشتياق..منى..جمال..ريما "نصفي الثاني"..غادة "صديقتي الحقيقية"..

يآلهي أي سعادة يمكنها أن تتلبسني الآن.. أي حياة أنا اعيشها وأجمل وأعذب اصدقائي يعلقون علي..على التوالي.. اللهم أحفظكم جميعاً.ولي تعليق على ماكتبته ولكن علي الخروج الآن
stefano3396 من الأردن
21 ديسمبر, 2006 10:14 ص
سارة
كنت امتنعت عن التعليق فترة من الزمن ..ولكن قصة الفساتين تقول عدة اشياء
انك الان انثى مكتملة البهاء تمتلكين الذكريات ..واراك اصبحت صديقة لعروة بن الورد تحملين القوس وتطاردين الغزلان ..وتتدفئين في ليل الصحراء الموحش على فكرة..
انوثة مبهجة تقفز من الحروف وسطوة طاغية لحضور قبيلة من النساء الجميلات يعزفن اعنية الخلاخيل ..والعري الباذخ
صغيرة مثل حبة المشمش يا سارة .وقوية مثل شمس باهرة
استمري ايتها النخلة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 10:17 ص
عزيزي محمد حسن..

لا.. لم أكن يوماً فيلسوفة :)
وربما لم أحب يوماً أن اقوم بفلسفة الأشياء الحياتية.. رغم أن احب البعض
ممن يمتلكون هذه الصفة..
ولكني بالفعل وجدت أن قلبي بدا يكون مثل البوتيك مئات القمصان والبناطلين القطنية والحريرية..وكم أحببت هذا البوتيك.. كانت صديقة لي قد ألمحت لي بذلك من خلال حديثها الودي عبر الهاتف!!

أيها الصديق الذي يمطرني بمحبته.
قرأت تعليقك في مكتبة الجامعة وبرفقتي زميلي. وأبتهج جداً عندما قال سارة اتعرفين لدي واحد من اصدقاء قبيلتك ايضاً كانت كتفاه عرضة للقياس!!
أحببنا جداً تعليقك كان ظريفاً وفي الصميم..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 10:20 ص
hagacity ' السويد

اهلاً بك أيها الصديق القادم من بلاد الثلج السويد.. أنت الشمس التي عليها
ان تشرق في تلك البلاد الجميلة صاحبة البرودة والثلوج والجمال الخارق !!

أنا الماس.. إذا كيف يكون هم أصدقاء القبيلة بالتأكيد كنوز.. بالتأكيد..هذا امر لا شك فيه!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 10:26 ص
hawkm ' لإمارات العربية المتحدة

غالبا مايصبح جسدنا حضورا لغياب كثيرين قد نعرفهم ويترك غيابهم..

أحلم ياهواكم أن يكون رأسي مثل رأسي كي أكتب ماكتبته لي.. أحب هذه الأفكار.. أحب هذه اللغة.. أحب هذا الحضور العفوي المستطيل الذي يجعلني أستطيل عليه من حيث اللغة .. ومن حيث وضوح مدى الثقافة الفكرية المتمكنة منك!!

بخصوص بريدك.. قرأت رسالتك صباحاً..وأنا اسمع لصوت سارة يغني مع فيروز.. وأندمجت مع رسالت وصدى صوتها وصوتي .. ولا أعرف لماذا انشغلت بمتعة القراء ولم أشأ ان اغير بعثرة الوان ماجئ في الرسالة فقد كانت رائعة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 10:45 ص
ريما..

مرحبا بتوأمي الثاني في مدونتي..

أرأيت كل هذا الغناء فهو لي..

لأنك أنتِ سارة..!!

هل سمعت هذا الصوت العابر تجاه قلبك
انه من قلبي.. لكِ أيتها الصديقة التوأم..

أشتقت لك..
nada800 من فلسطين
21 ديسمبر, 2006 11:27 ص
السلام عليكم مشكورة علي الموقع الجميل

والنوع وكل شي في جديد

بس ما نسي تزوري موقعي المتوضع

تحياتي الي الجميع

ندي الحـــياة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 11:52 ص
صديق من ارض الله (ابراهيم) ' المغرب

أنا وردة يآلهي ما أجمل هذا الوصف الجميل.. وأتمنى يا إبراهيم أن تكون نفسيك رائعة كلما دخلت لقبيلتي فأنت أهم رجالها وقرائها وأصدقائها..
فهي تزدان بروعتها بكم جميعاً..
وأنتم من كبار مؤسسي هذه القبيلة..

أيها الرائع سلمت لي.. وبالفعل هذا الكتف قاس الكثير من الملابس والحكايات والآلام والدموع ايضاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 12:24 م
بحريني غيور..

يالله عشت في القصة.. عشت في تفاصيلها الدافئة بسنديلا والفساتين والجميلات وهن يرقصن طرباً وفرحاً..

ما أجمل قصصك.. ما أجمل حكايتك التي
تمطرني الآن بألواح الشوكلا والنعناع
وإيشارب ذو اطراف ملونة.. أزيحه على شعري .. وأمطره بالياسمين..

أيه البحريني الغيور.. كم أناسعيدة بصداقتك وسعيدة بجمالك.. وسعيدة بإحتواء هذه المدونة لجمال قلبك..
سعيدة بك.. سعيدة جداً..
ميس من سوريا
21 ديسمبر, 2006 01:24 م
هل تعلمين ياسارة ان الفساتين والقبعات والقفاوات ...لها ذاكرة كذاكرتنا !! عرفت ذلك من حديثٍ مطول لثوبٍ أزرقٍ استمعت إليه بلهفة طفلة في الخامسة عندما أخرجته أمي من خزانة الماضي وهي بكامل ابتهاجها وسعادتها ..
ربما استمعت انت لبوح كتفيك الجميلين..ولكنني استمعت كثيراً لبوح فساتيني وحتى أحذيتي التي مشت في طرقات الحياة مرة بحزن ومرة بكل فرح الأرض...
تحياتي لكل حرفٍ تكلم به كتفك فأطربنا
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 ديسمبر, 2006 01:58 م
سارة العزيزة

صحيح أنه الموضوع موضوع صبايا وفساتين ستات حلوات
ولكني اعجبت بسردك الجميل الذي يشدني دائما لعالمك البديع
عالم الرواية والقصص الجميلة
عالمك ليس ككل العوالم المعروفه
فعالمك مميز ....وانت مميزة

دمت بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 04:28 م
محمد ع. السعودية

شكراً على مرورك وتعليقك..

لكنك توجهت إلى نقطة معينة وهي تلك النظرة الطفولية لصاحب الشعر الكستنائي الطويل.. ولأبو غمازات ونسيت الفكرة..!!

لك مني الف تحية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 04:34 م
أشتياق..

لماذا تجعلينا نشتاق إليك كثيراً..
لماذا تجعلينا نشعر برغبة في البحث عنك يا أشتياق!!

الخميس الماضي كنت أنا وعليا نتكلم عنك.. حكينا اشياء رغم أننا لا نعرف إلا النذر البسيط عنك أيتها المرأة الحرة .. الحرة!
صاحبة الإشتياق ..

اشتقت لتعليقاتك.. اشتقت لوجودك وسؤالك عن السمكة الزرقاء والتي اصبح لها صديق الآن.. لكنه يتجاهلها أو هي تتجاهله.. لكنهاتبدو منطلقة اكثر.. وصديقها يجلس في ركن قصي من الحوض.. !!

أتمنى لك اوقاتاً سيعدة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 04:38 م
منى..

الله يخلي لك ابنتك ذات العاشرة من عمرها.. وخذيها معك..ستتسلين كثيراً
برفقتها.. أنا آخذ معي هذه الأيام
بنات أختي وهن في السابعة من شقيقتيني
ولهن ذوق "رهيب" في اختيار الألوان ليس
فقط لهنّ.. وإنما أيضاً لي أنا شخصياً..
فهن لا يملكن حيرتي..
املك حيرة دائمة وغير معقولة..
أحتار في اختيار اللون البني أم السماوي .. احتار في صندلي الذهبي أم الفضي..
ولكنهن يملكن السرعة في أختيار الألوان.. بسرعة يقلن لكي هذا جيد..
وهذا سئ.. هذا لا يلفت الأنتباه ام ذاك فهو قادر على أن يسلب لب قلبك!!
خذيها منى معك..
ستجدين عالماً آخر بصحبتها..
صدقيني..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 04:42 م
جمال.. بلجيكا.

أحببت جداً ماكتبته لي.. لا أعرف لماذا تذكرت سريعاً روايات البهي "الطاهر بن جلون" كان رائعاً في الكتابة المغاربية.. أحبه جداً وأحب صديقة الراحل "محمد شكري" أحبهما جداً..
وماكتبته عن والدتك.. ذكرني بقصص الطاهر بن جلون.. أخذتني لذات الأجواء المغاربية التي أعشقها..

أنك اسم على مسمى..
أحب تعليقاتك فهي عميقة جداً.. تنم عن شخصية ثرية جداً .. تملك ثقافة غير محدودة على الأطلاق.. وجميل أن تنثر ثقافتك ايها الصديق القادم من بلجيكا.. إلى هنا في قبيلتي..

سعيدة لتواصلك جداً معي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 04:49 م
ريمااااااا..
وأنا احب قبعتك.. وأحب رأسك..وأحب جداً جداً جداً طريقة سردك لحكايتك في المحل مع والدتك..

أحببت جداً نظرتك إلى أحذية النساء فكرت بقصة أكتبها..أحذية النساء اكبر سناً جميلة المعنى.. أحببته جداً جداً..

انتِ الدرة.. أنت صاحبة الدرر ياريما..
آآآآخ لو تعرفين في غيابك شالي صار في قلبي.. صار ولع .. صار شوق.. صارت قصص وحكايا..

لكِ كل اشواقي وحبي..
أيتها الصديقة المتمردة الرائعة..
ياسر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 05:36 م
سااااارووو...
ماهذا السيل الجارف من الذكريات وماسر هذا البوح العذب أستعجب من قدرتك على اختيار العناوين المناسبة فبقوة أسلوبك تشدي القراء اليك نبحر معك في ذكرياتك يقف كل واحد منا يتأمل لحظة الماضي التي انستنى اياها مشاكل الحياة ورتابة الدنيا يتذكر كم كانت الفرحة تغمره عندما يهدى اليه ثوب او لبس جديد خاصة أنا عندما كان الوالد رحمه الله يهدي الي شيء جديد اتعلق به لدرة أنني أنام به حتى لو كان حذاء أو شماغ لقد كانت تهواني الاشياء الجديده وكنت دائما شغوف ومحب لمعرفة مالذي سيهدى الي في المناسبات كأعياد الميلاد - والاعياد كم أفتقد طفولتي وتلك الحقبة من الزمن في عمري سارة ايتها الشيخة القبيلية الماطرة اسعدي يجق لك أن تهنئي فانت كنت سبب بعد الله في سعادة المئات من الفتيات الصغيرات وأنت الان ترسمي السعادة على الاف المدونين والمدونات
دامت مدونتك سعادة وهناءا بوجودك العطر الطيب ودمت لنا ماطرة بقبيلتك العامرة بروعتك بيننا
واخر كلامي سلامي
تقبلي تحياتي للجميع وخاصة ريما - وغادة بدوي التي قطعتني الظاهر تبيني ارجع مره ثانيه امرض علشان تتذكرني ومروى من بيريطانيا وكل الاخوة والاحباب واعضاء شرف القبيلة وعلى راسهم انت ياعمده
أخوك المـalmohebـحب
samralak من اليمن
21 ديسمبر, 2006 06:51 م
كل مرة أحاول فيها إضافة تعليق بعد قراءة مقال لك اقول في نفسي بلا ما تكتب (بصراحة فيها شوية خبث مني لأن غيران من شعبيتك)امزح.. والحقيقة مازلت مصمم ما أكتب تعليق وإنما على شكل تهنئة على هذه المقدرة الرائعة في التعامل مع الكلمات لكي تعبر عن ماتريدين قوله وبإسلوب جميل وشيق..
samralak من اليمن
21 ديسمبر, 2006 06:57 م
كل مرة أحاول فيها إضافة تعليق بعد قراءة مقال لك اقول في نفسي بلا ما تكتب (بصراحة فيها شوية خبث مني لأن غيران من شعبيتك)امزح.. والحقيقة مازلت مصمم ما أكتب تعليق وإنما على شكل تهنئة على هذه المقدرة الرائعة في التعامل مع الكلمات لكي تعبر عن ماتريدين قوله وبإسلوب جميل وشيق..
layal من البحرين
21 ديسمبر, 2006 09:20 م
وأنا الآن أقيس الناس بقلبي.. اكتشفت أن قلبي محط لكل القمصان والفساتين والوجوه التي أعرفها ولا أعرفها
ساره هل يحيرك المعلقين ؟؟ اعتقد ذلك :-)

لطالما كنت عنيده بمسألة الملابس مع والدتي وكثير ما عدنا للبيت وهي بغايه الغضب مني
ليششش؟
لاني ما قبلت اشتري شي علي ذوقها :-)
هدى من البحرين
21 ديسمبر, 2006 10:28 م
ما تكتبينه يبهجني..

تخلقين من الصورة العادية.. إبداعاً ملوناً.. تزيحين من على كتفي أنا

ايضاً الكثير من القمصان.. وتصنيعيين فضاءً نتشارك به جميعنا..

الأكتاف ولماذا خلقت لنا الأكتاف.. ربما حتى تكون مقاساً

لجميع ملابس الصغار..



أحببت جداً ماكتبتيه.. ربما وجدته امراً يحثني على البوح وتذكر

الكثير من الروايات التي دخلت في ذاكرتي ولم تعاود الخروج مرة

ثانية.. ربما هي تلك الفضاءات المتتالية التي نبحث على الوصول

إليها..

أنني أحاول أن اصل إلى قلبك ياسارة إلى ذلك الذي أصبح مثل البوتيك

كما أشرتي الآلف القمصان والعديد من الملابس وربما الوجوه الطيبة

والمستعارة..

أنت تكتبين لتقول لنا.. أنني أخلق من الحدث العادي قصة، تجدون بها

انفسكم.. فهل تشاركوني لعبة القمصان.. أم تشاركوني لعبة المقاسات..



مذهلة وصلت إلى نقطة قفل الموضوع بكل جدية.. أحسدك عليها!!
سارة.. ياسارة.. ياسارة..

الآن تكشفين لنا نحن أصدقائك الستة إلا ربع.. لا مع وجود فلان اللي خبرك فيه بنصير "أثنعش" لأنه ضعيف مرره بس محتاج لرجيم يسقط من جسده الضخم 30 كيلو بس!!!

ألم تكوني تستعيرين منا أحذيتنا.. لذا الأمهات الطيبات يستعرن كتفك وطولك القصير.. وأنت تكبرين وتستعيرين منا أحذيتنا.. أتذكرين حينما قلت لأبو العباس ممكن أستعير شاربك.. أنت مجنونة ياسارة.. !!

عرفنا لماذا مرة استعرتي قميص هشام.. وقلت الآن أشعر بأني رجل.. ينقصني شارب.. كل ماكنت تفعيلنه معنا بالصف.. هو ناتج قديم عن إعارة الأمهات لك لفساتين العيد..
كنت العيد ياسارة..
كنت البهجة التي ترسمينها على الأم اولاً التي لن تجد ضرورة للعودة مرة أخرى إلى السوق لكي تغير المقاس .. والبهجة الثانية التي ترسمينها على الصغيرات .. لأن المقاس صار مضبوط!!

سنذهب غداً إلى البار الذي تعودنا عليه.. ونتذكرك ..ونضحك.. نأتي بسيرتك فنحبك أكثر.. وأكثر ..نتحلطم عليك بس هم نحبك بعد :)

كل قصصنا نكتبها لك.. حتى ما أن نراك نقول لك قصصنا بس ها مو نشوفها منشورة بالمدونة.. ترانا نفجرها لج .. بحزام ناسف من الحب والبيرة ..

نحبك يامجنونة.. فأنت الشاب السابع بس من غير شنب..

شلة الأنس - مجانين الأرض
الآن مانشستر
وغداً لنا مكاناً آخر..
اشتياق من فلسطين
22 ديسمبر, 2006 01:57 ص
غاليتي سارة .. سعدت جدا لكلماتك الحلوة يعلم الله أني أحبك كثيرا يا سارة وأنا أيضا اشتقت اليكي .. لكن نحن نعاني هنا في غزة مشاكل كثيرة بسبب الحصار وأنا أعتبره حصار مشرف لا أعرف اذا كنتي بتابعي الأخبار أم لا .. المهم يا سارة من ضمن ما نعانيه ضعف شديد في التيار الكهربائي هنا في حينا لأنه جديد و الناس بتبني والكل يشترك في خط واحد أكيد بتضعف الكهرباء وما بتقوي الا في الليل وأكيد مفيش مجال عند الحكومة لتقديم خدمات اضافية .. هذا سبب بعدي عنك شوية كمان أحداث الفتنة مأثرة علي مزاجي و أكيد فيه قلق ... المهم تعرفي انك في البال دوما انت وعلياء صديقتك اللي حبيتها لأنك بتحبيها وبتقابليها كل خميس دائما سلمي عليها وتذكروني وكمان انت في بالي لأنه هذا وقت اختبارات أنا دائما أدعي لك بالنجاح والتفوق و أما السمكة حقيقي هي بتخطر علي بالي كل ما أشعر بعواقب الحصار مثل اليوم خلص الغاز من بيتنا والبلد مفيش فيها غاز لأنه اسرائيل بتمنعه عنا من فترة لأخري بأقول السمكة تكيفت في نطاق أضيق من هذا وقدرت تعيش لازم احنا كمان نحاول نتكيف ونعيش أهم شيء الانسان يعيش بكرامة . يعن انت في بالي دائما واليوم كنت بأحدث ابنتي الصغيرة عن فساتين البنات اللي اشتروهم مقاسك وهي زعلت ليش أمهاتهم ما أخدوهم معهم مثل مامتك ما بتاخدك وحمدت الله انها بتروح معي تشتري علي ذوقها ... دائما اذكريني يا سارة وادعي لنا ولشعبنا أيتها الغالية العزيزة ... دمتي محبة للجميع وتصبحين علي ألف خير ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 01:41 م
غادة..
أمس قرأت تعليقك منذ ساعة وضعك له.. وأعترف أن رأسي كانت مشغووولة في البحث عن فكرة.. عن طريق.. عن كوكب.. عن عالم أفر إليه..
شعرت في لحظة إن فقدت ساقي.. هل تعرفي أهم جزء بعد قلبي.. ماهو..؟؟؟
ساقي..
هاتين الساقين اللاتي أفر بهما إلى أي عالم أخترعه فأرخو رأسي..بعيداً عن كل المنغصات اليومية المعتادة..!!
وقرأت تعليقك..
كنت كعادتك هادئة.. شديدة الرومانسية.. حنونة .. معطاءة.. أتيت بالوقت الصح.. فتبدل مزاجي.. وشعرت أنك أنتِ من سترسمين ساقي حتى أفر إلى صوتك.. إلى عالمك البهي.. الذي تقدسينه.. وبدأت أتفاعل معه حتى النهاية.. شكراً لأنك تذكرتِ مسجاتي التي كنت أمطرك بها.. كلما تعب رأسي من التفكير.. كنتِ أنت رأسي ياغادة.. كنت أنتِ!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 01:43 م
رفيق القلم..

اهلاً بك.. امممممم فستان أحمر ممكن ونص..؟

بس بصراحة ما أضمن أنه يرجع لك..

امممم وينه.. كتفاي جاهزة من الآن!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 01:46 م
nada800 ' فلسطين

اهلاً بك.. حتماً سأزور مدونتك فقط انتهي من الأشياء المتراكمة فوق رأسي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 02:03 م
ميس..

وأنت تتكلمين هنا.. تخيلتك أحدى الممثلات الفرنسيات اللاتي أعشقهن.
أحببت حديثك الفستان الأزرق.. لدي فستان بنفسجي.. نظر إلي قبل قليل..
واحببت ماسيقوله لي!!
ما سيقوله.. لا ماقال!!
لدي حضور فرنسي مهيب..
احبه..
أعشقه..
واحياناً .. أغاااار من هذا التميز الذي اجده في قلمك ورأس.. بعد حديثك عن موعود.. شعرت أن لميس امرأة ليست ككل النساء..
أنت تلك الفرنسيةالتي تعذبني كلما رأيته تختار فساتينها وتفكر في حبيبها خلف الشباك..

رائعة.. في الكتابة والبوح..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 02:07 م
ياسر عاشق الجمال..

الفساتين للصغيرات والفتيات..

ولكن الفكرة للجميع .. معنى الأكتاف

والفساتين .. تصلح للجميع ياياسر :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 02:20 م
ياسر..

صديقي المحب.. استحضار العناوين مهم بالنسبة لي.. وماتنسى انا طالبة أعلام.. ومهم بالنسبة لي أن اضع عنواناً يشدن قراءي لمتابعة تفاصيل الموضوع.. اما بخصوص ذكرياتك الجميلة مع والدك رحمه الله.. صدقني تأثرت بالثوب والشماغ.. وبأشياء تخصك ولكني صدقت للحظة أنها تخصني ياياسر..

مروى تسلم عليك جداً.. لكنها كانت في بريطانيا في مهمة عمل وعادت إلى القاهرة.. وغادة تقول أنها ارسلت لك تحيات عبر الشات بوكس ولكنكلم ترد عليها.. لا ياياسر لا نريد ان تعاود لحظات مرضك لأن الصحة اهم شي.. وإن شاء الله تظل بصحةوعافية.. بس بصراحة كانت ايام حلوووه. وأنت ترسل لنا يومياتك بالتشيك مع الممرضة "الحلوة" امممممم.. طيب .. شكلك ودك ترجع ع التشيك ياياسر المحب !!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 02:23 م
stefano3396 ' الأردن

ها أنت تحط رحالك اخيراً في وطنك.. وتكتب لي تعليقاً فاتناً يليق بالسمروات اصحاب الورود واطقم البحارة.. ها أنت تصلي عني.. وتفتح نافذة البحر.. لتمطر قصصاًوأكماماً وأزارير بلون الذهب..

شكراً لتعليقك .. شكراً لمحبتك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 02:26 م
samralak ' اليمن

اهلاً بك.. ماعليك من كل هذا الضجيج.. والأكثر شعبية .. والأكثر شهرة.. يوماً ما ستصل إليها.. بالتأكيد ستصل إليها.. فهي لن تكون حكراً على أحد.. ولابد أنك ستصل إليها .. فمدونتك جميلة وآخاذة..

شكراً لمرورك أول مدون يمني يترك لي هويته هنا.. أشعر الان بتميز قبيلتي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 06:35 م
ليال..

أحياناً أخاف من حدّة ذكائك..

ذكية أكثر من اللازم!!

تعجبني إلتفاتك لأصغر الكلمات وأبسطها.. وفي النهاية هذا ماكنت أعنيه..

جميلة أنت كأسمك.. الجميل أننا نتشارك بذات الوطن..

ومسألة عنادك منذ طفولتك.. أظنها لاتزال طبع متمرس بك.. لا يمكنك تغييره حتى الآن!!
داليا الجريفاني من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2006 01:54 م
سارة..

مره ثانية تعلقيني في مدونتك..

أي صدفة رائعة ألقتني حيث أنت.. أعجبتني الفكرة كيف تحولين تلك الأشياء العادية إلى قصة في قمة الروعة..
أنك تصنعين من الماء أرجوحات نلعب فيها ونحن نفكر بماذا يحمل لنا الغد!!

عجبتني قبيلتك.. لكني لست من هواة كتابة التعليقات.. ووجدتني أندفع لأكتب لك من غير تراجع.. رائعة أيتها القبيلة.
neelaah من الكويت
23 ديسمبر, 2006 02:41 م
سارة فرحت كما الاطفال حين قرأت اسمي
هديه جميله منك

كم هو جميل ان نشغل و لو جزء يسير من ذاكرة من نعتقد انهم الاقرب الى القلب

لك كل الحب
أورهان باموك من البحرين
23 ديسمبر, 2006 03:39 م
سارة ..



ليس ماكتب يتعلق فقط بتلك الفساتين التي قمتِ بقياسهم عليك.. إنما أشتم برائحة أنفي اشياءً كثيرة

غير أكتافك.. غير الألوان.. غير ضجرك من سماع قصص والدتك..غير وغير وغير

أنه رأسك .. حزنك الخفي..ذائقتك البصرية والمعنوية

أحببت هذا النص .. أحببت حزن قلبك الذي أصبح ملاذاً لكل القمصان والفساتين



جميلة أنتِ .. لك روحاً تطغى على النص فتحملني إلى قمصاني الرجالية
aneenalward من عُمان
25 ديسمبر, 2006 05:05 م
سلام سارة
في مدونتك شيء غريب
غريب
غريب
غريب
نفسي أعرفه
وأنا أقرأك .. أحس إني أقرأ نفسي
تدري اهتمامك بالتفاصيل يعجبني
يأسرني
يلهمني
تعرفي يا سارة
كل ما اشتريت شيء
اتمنى أعرف\أشوف كل شخص اشترى نفس الشيء وايش سوى فيه
ما هو فضول .. هو مجرد رغبة في معرفة القصص
عندي عادة أدمنها
إذا صادفت أحد ما أعرفه
لما اجلس بيني وبين نفسي أألف عنه قصة
وأعطيه اسم وحياة يمكن ما تشبه حياته
:)
إذا كملت الكلام
ما بخلص
المهم .. والأهم
أنت رائعة


صانكِ المولى


كم اتمنى لقاءك
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 08:06 م
نيلة شكراً لمرورك العذب..

كنت أكتب هذا النص وافكر بك كثيراً..

خطرت على بالي.. في العادة تأتين تشربين معي نصوصي قبلي..

لكن هذه المرة .. أنتِ من كتب النص

يا أروع كويتية.. فخورة بك جداً جداً جداً :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 08:09 م
داليا الجريفاني..

شكراً لمرورك ايتها الصديقة العذبة..

أتمنى ان ارى اسمك هنا في مدونتي لتكوني واحداً منها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 08:13 م
أنين الورد..

قرأت تعليقك قبل دقائق من تركي مكاني للذهاب إلى الجامعة..
اقسم بالله ظللت أتذكر كل كلمة كتبتيها لي.. كلمة .. كلمة..
كنت أتذوق طعم كلماتك.. وأسرح بك طويلاً.. يآلهي أي صدفة رمتك بدياري..
وأي جمالاً يميزك أيتها العمانية الفاتنة..
أحببت هذا المقطع جداً.. واعذري تأخري عليك في الرد.. للتو انتهيت من الجامعة ومن مشاكلها وضغوطها المتعب..
إذا صادفت أحد ما أعرفه
لما اجلس بيني وبين نفسي أألف عنه قصة
وأعطيه اسم وحياة يمكن ما تشبه حياته
:)

المقطع..**
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 08:16 م
أورهان..

يالله .. ألهذا الحد أحملك إلى قمصانك الرجالية..

جميل ماكتبته.. شكراً لألق كلماتك..
شكراً لمديحك الفضي.. والذهبي.. والأحمر..

نصك كان مفعم بالألوان..
herheart
07 يناير, 2007 12:18 م
الممتع هنا يا سارة ..

أنك تهبين الأشياء نكهة جديدة جدا ..


.
.

مقال رائع ..
أحببته ..


وأعترف به زرعت ابتسامة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2007 08:07 م
herheart

وهذا ما أريده.. تلك الأبتسامة..


على وجه الكيكة الجميلة..

أعجبني مرورك وكأني أسمع صوت طقطقة كعب حذائك باهظ الثمن..