قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

تحرر جنسي وتمرد في رواية سعودية: الأوبة

 

 

أقرأ الآن في رواية الأوبة، لروائية تدعى "وردة عبدالملك"، وتم منع الرواية وسحبها من أسواق البحرين، قبل أسبوع واحد فقط من إعلان فسحها في أسواق الخليج، ذهبت يوم الأربعاء إلى المكتبة الوطنية بفرعها الكائن في مدينة عيسى، ليفاجئني البائع، بأنه تم سحبها من جميع الأسواق، نظراً لتجرأها على الذات الآلهية، رواية صغيرة تتكون من 101 صفحة فقط، تتكلم بطريقة فضة عن الجنس، بصورة تعبيرية شديدة التقزز، وإنتهكات لا معقولة للقرآن الكريم، زميل يقول لي أشعر بأن الرواية كتبت داخل مرحاض، لأحتواء الرواية على الكثير من التعبيرات المؤذية!!

لدي يقين كامل بأن كاتب الرواية ماهو إلا رجل ذو شوارب، يتخفى تحت أسم لأمرأة!!

أترككم الآن مع ماكتب عن الرواية، مضافاً إلى حوار صغير نشر لها في أحدى الصحف الألكترونية، أظن سيرتفع رصيد بيع الرواية الآن، لقرار منعها وسحبها من الأسوق!!

 

جورج جحا-ناقد لبناني

 

في رواية "الاوبة" للكاتبة السعودية وردة عبد الملك مع كل ما فيها من جرأة اتسمت بها أعمال أخيرة لنساء سعوديات وخليجيات في شكل عام.. أجواء يشعر فيها القارىء أحيانا بأنه عرفها سابقا أي قرأها في أعمال أخرى أو قرأ ما يشبهها الى حدود بعيدة. وتبدو هذه القصص كأنها تتكرر في صور وأشكال متشابهة يجمع بينها الحديث عن الظلم الذي يلحق بالمراة اجتماعيا وجنسيا اذ يتحكم بها كثير من الرجال الجهلة أزواجا في الغالب وأباء أحيانا.. ونساء جاهلات أحيانا أخرى حتى من القريبات.

 

أما السمة الغالبة على كثير من الاعمال "النسائية" الاخيرة فهي الحرية الحديثة في الكلام عن الجنس وعن ممارسته.. فكأن المقصود بذلك اثبات وجود المرأة وتمردها وانعتاقها. الا أننا نشهد عند كثير من الكاتبات العربيات في هذه الاونة "اغراقا" لكثير من مواد نتاجهن في أجواء الجنس.. مشاعر وتصورات وممارسات. وعلى رغم كون موضوع الجنس ممتعا ويستهوي الكثيرين فقد يشعر القارىء غير المتزمت أحيانا أن في ذلك اسرافا يتجاوز الضرورات الفنية في العمل الروائي ليتحول الى محاولة "صدم" للقارىء لاثبات انعتاق المرأة.
وربما بدا هذا الاسراف كأنه موجه الى القارىء نفسه الذي نستطيع أن نتصوره شاهدا خفيا ودائم الحضور وكأنه هدف لنوع من التحدي ومن محاولة الاثارة. ويتحول هذا الاسراف أحيانا الى وصف حي ومبتكر للممارسات الجنسية يبدو من خلال تكثيفه وتتابع تصويره كأنه مقصود لذاته. وكأن المرأة تحاول أن تعوض عن أجيال من الكبت والصمت بمجاهرة هي من بعض نواحيها.. صنو الثورة والتمرد.. ومن نواحي أخرى تعويضا عن حق طبيعي هو تلك اللذة التي صادرها الرجل وحرمها منها.


في كثير من هذه الاعمال قدر كبير من تشابه في المشكلات والاحداث وحتى النهايات. الظلم من خلال زواج اجباري تفرضه السلطة الذكورية غالبا أو الحاجة وهي أيضا من صنع هذا التحكم الذكوري. صحيح أن تشابه المشكلات لا بد له من أن ينعكس تشابها في الموضوعات الروائية. هذا القول قد يصلح شرحا لواقع ..لكنه لا يمكن أن يكون تبريرا لما يمكن أن نصفه بأنه أقرب الى عمليات "استنساخ" قصصية لا تتفرد بأساليبها ورؤاها الفنية بل تتكرر هذه الاساليب لمجرد تشابه الاحداث التي تواجهها المرأة. يمكن التوصل الى جامع مشترك يربط كثيرا من هذه الاعمال. ظلم في المنزل العائلي لهذا الكائن البشري الضعيف.. انتقال الى بيت زوجي يشبه السجن والى زوج تبدو صفاته تراوح بين صفات سجان وجلاد... حيوان. عذاب وحرمان الى أن يقيض الله لاحداهن فرصة للخروج من عالم السجن وفي النفس توق الى ممارسة الحرية. سفر الى الخارج .. الى بريطانيا في شكل خاص وتمتع موقت بالحرية والتعويض. لكن الخلاص عند بطلة عبد الملك كما عند بطلات روايات أخرى لا يقتصر على لقاء حبيب يحلمن به.. بل يتعداه بعد فترة نضوج الى اختيار الحرية والاستقلال عبر استكمال الدراسة. جاءت رواية عبد الملك في 101 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن "دار الساقي" فيبيروت.

لغة وردة شعرية نابضة متوترة تستطيع نقل "عدوى" الحالة التي تصفها الى القاريء. لكن روايتها هي أقرب الي لوحات يجمع بينها موضوع تريد التحدث عنه أي انه يتحكم بها. أجزاء الرواية ليست مترابطة بشكل كاف وكأن الغاية هي اثبات اراء واتهامات هي حقيقية دون شك.. وليست الغاية الاتيان بعمل روائي مقنع. لا يشفع في ذلك كثيرا الحديث الجنسي الصريح جدا أو ابتكار صور جنسية فيها كثير من الجدة تتكرر عندها مثل وصفها للزوجة بعد عملية لم يراع فيها الزوج الغبي زوجته.. وقد اختلت بنفسها تفرك ثمرة "الفراولة" بين ساقيها.
الرواية اتهام للدجالين والمشعوذين باسم الدين مثل ذلك الشيخ "القبيح القصير" الذي طلبت التداوي عنده فاغتصبها مرارا وشاهدته يمارس الجنس الشرجي مع أخرى وقد جعلها تتلو ايات قرانية خلال ذلك. يذكرنا كثير مما في أعمال كهذه بقصيدة الشاعر الراحل نزار قباني "أوعية الصديد" التي نشرها قبل نحو نصف قرن وفيها يقول بلسان امرأة "يا وارثا عبد الحميد" وحوله الشركسيات السبايا الى أن تقول "ماذا أريد.. (لا شيء يا سفاح يا قرصان) (يا قبو الجليد) (فأنا وعاء للصديد)( يا ويح أوعية الصديد) اذ ليس تملك أن تريد ولا تريد..

 

" الأوبة" للسعودية وردة عبد الملك
هتك الممنوع

 

ماهر شرف الدين

لا بدّ أن تضع رواية "الأوبة" للكاتبة السعودية وردة عبد الملك، الصادرة حديثاً لدى "دار الساقي"، قارئها أمام سؤال ذي شقّين: هل اسم الكاتبة هو اسم مستعار، وإذا كان كذلك فهل يمكن أن تكون صاحبته كاتباً لا كاتبة؟

تصدر شرعية تساؤل كهذا عن أسباب عدّة، منها: اتساع "ظاهرة" الرواية النسوية السعودية والتي تمّ التأريخ لها، خطأً، برواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع، ومنها أيضاً صدور رواية قبل ثلاثة أشهر باسم مستعار ("الآخرون" لصبا الحرز) قيل إنها ربما تكون لكاتب سعودي معروف، ومنها، وهذا الأهم، أنه من شبه المستحيل أن تُقدم كاتبة سعودية، تعنيها سلامتها الشخصية، على توقيع هذه الرواية باسمها الصريح. لماذا؟ اقرأوا الآتي:

"يكشف الله عن ساقه فإذا خلخاله يحدث شنّة ورنّة لكن القوم لاهون: أنف فلوة في مؤخرة علي، ولسان عبد الله الخشن يجوس بين فخذي فاطمة" (ص 7)، "تأوه وأنين، صلاة وقرآن، دفع ودفق، والملائكة تنظر إلى فنون النكاح بشبق ووله" (ص 52)، "الله الذي استأثر بالهناء (...) ألم يخن الله نفسه؟" (ص 69)، "وساوس الله وساقه وخلخاله" (ص 92)... إلخ. ناهيك بالآيات القرآنية التي جرت على لسان إحدى العاهرات وهي تضاجع شيخ دين أتاها من دبرها، تقول الكاتبة: "كانت ساجدة على مصلاها، وبغنج قد بلغت قوله "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنّات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون"، بينما هو خلفها يمسكها من خاصرتها، ويدفع دفعاً شديداً، موغلاً بثعبانه الضخم في مؤخرتها، "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار". لم تكمل الآية لأنها بدأت بالتأوه بصوت عالٍ".

أيضاً، استعمال أحاديث الرسول في مواضع تهكّمية كقولها: "قل لربّك أن يأخذ الدميم القصير إلى مكان ما تحت عرشه (...) وليخصص له من الحور العين سبعين يلقاهن دحماً دحماً ويعدن في كل مرّة أبكاراً"، والمقصود هنا بالطبع حديث أبي هريرة عن الرسول "أنه قيل له: "أنطأ في الجنة؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده دَحْماً دَحْماً، فإذا قام عنها رجعت مطهّرة بكراً". ناهيك أيضاً وأيضاً بمشاهد الجنس التي استغرقت الكتاب من إلفه إلى يائه.

كنت أقول إنه لن يكون في وسع قارئ هذا الكتاب النجاة من شرك الاستفهام عن اسم المؤلفة أو عمرها، خصوصاً لدى وقوعنا على "إشارات" لها أوجه كثيرة من الدلالات، الخادعة ربما، من مثل ورود اسم الكاتب عبد الله الغذامي، وتقريباً من دون مبرّر، إذ يأتي في شكل عَرَضي أثناء رؤيا أو كابوس تمرّ به بطلة الرواية: "عبد الله الغذامي يجاهد في ارتداء طاقية موشاة أصغر من رأسه، وصبية يتعلّقون برقبته الطويلة". لا نعرف سبباً لورود اسم الغذامي على هذا النحو، ولا سبيلاً لمعرفة "الصبية" الذين يتعلّقون برقبته الطويلة، كما أننا لا نريد إعطاء ذلك تأويلات متهوّرة، لكننا نعرف أن الرجل صاحب قلم شجاع ومقالاته الكثيرة عن "بنات الرياض" كان لها أكبر الأثر في تحويل هذه الرواية إلى مادة للسجال الداخلي السعودي.

حكاية الرواية هي حكاية فتاة تدعى سارة تقلّبت في فراش حياتها كما تقلّبت في فراش نومها: "من يحتمل النار يا سارة!"، هي ذي العبارة التي لم توفّر المعلّمة العانس (أبلا فلوة) معنى من معانيها إلا استخدمته في تخويف تلميذتها الصغيرة، حتى استطاعت التغرير بها وتزويجها من أخيها عبد الله، والذي ستكتشف سارة في ما بعد أنه يعاني من مرض الصرع.

من سرير عبد الله المصروع، أو الممسوس بالجن، والذي كان يبرك عليها كالبعير فلا يتركها إلا مع آذان الفجر، إلى سرير الشيخ الدميم المتخصص في إخراج الجن من الأجساد... إذاً، نحن إزاء فتاة صغيرة تداولتها اللحى و"الثعابين" (الاسم المستعار للعضو الذكري)، وتتنازعها جهنم والفراولة (الاسم المستعار للفَرْج)، تتمنى "أن تكون شجرة في بريطانيا على أن تكون امرأة في السعودية"، تعيش ثالوث استعبادها اليومي: المطبخ، السرير، السجادة. أيضاً، المرأة التي تبالغ في إدخال يديها في العباءة السوداء وشدّهما فلا يتبيّن الرائي إن كان لها يدان أم لا! هذا التنازع ما بين جسد يشتهي وجسد غائب، وما بين دنيا مشتهاة ودنيا اخروية، وما بين "إله طيّب" و"إله شرير"... هو ما يستدعي تداخل الزمن في الكتاب. فزمن الرواية، في أحيان كثيرة، يختلط اختلاط ورق اللعب، حتى أن القارئ يشكل عليه في غير مرة التعرّف إلى زمن السرد والمرحلة التي تتحدث عنها الكاتبة، وما إذا كانت هذياناً أو حقيقة. أثناء ذلك، نقع على مشاهد حادّة عن استخراج الجن من الجسد بضربات السوط: "أخرجْ من إبهام قدمه يا نجس يا رجيم"، وعن أمسيات الوعظ حول "حقوق الزوج وآداب المعاشرة" التي تقيمها إحدى الداعيات الشهيرات في الرياض، والتي تشرح لمريداتها المسكينات عقاب المرأة التي "تؤذي زوجها" (أي أن تمتنع عن فراشه!)، وهذا القصاص يتلخص في أن تغسل هذه المرأة ميتاً يقتلها برائحة دبره! لذلك تعيش سارة فصامها في الاختيار ما بين طاعة ولي الأمر وغسل الميت: "يا الله إني أسألك بأسمائك الحسنى أن تنجّيني من عذاب القبر ورائحة الدبر".

طبيعي، في واقع كهذا لا يجد للمرأة طريقاً نحو الجنة إلا يمرّ في السرير، أن تملأ مفردات البصاق والتقيؤ والمخاط والقذارة بياض صفحاته، وأن تملأ مفردات الهتك الديني سواد حروفه. لقد "انتقت" الرواية النسوية السعودية من مثلّث المحرّمات ضلعين: الجنس والدين، وفي خصوص الدين بلغت هذه الرواية مرحلة غير مسبوقة سعودياً في التصدّي لطبعته الرسمية، بينما بلغت رواية "الآخرون" مثل هذه المرحلة في التصدّي للجنس من خلال تناولها موضوع السحاق. في حقيقة الأمر كانت "بنات الرياض" هي الأكثر تواضعاً من حيث السقف، كذا من حيث الصفة الأدبية. والصحيح أن رجاء عالم، التي نشرت انتاجها منذ أوائل التسعينات، كانت أحقّ منها بهذه الضجة لو منحت إحدى قصصها، أو رواياتها، عنواناً لمّاعاً كعنوان: بنات الرياض.
الرواية بسيطة، لكن الواقع معقّد. وبالطبع كان في إمكان هذا العمل أن يكون أكثر من مسوّدة لرواية حقيقية، لكن ذلك لا ينفي أهميته الأدبية، ولغته الممتازة. أيضاً، لا ينفي وجود قارئ غيري قد لا يعنيه اسم الكاتبة الحقيقي.

"عن النهار البيروتية.."

 

زيارة (افتراضيّة) إلى وردة عبد الملك... صاحبة «الأوبة» تفضّل علويّة صبح وأحلام مستغانمي

 

ليس من السهل إجراء حوار مع وردة عبد الملك صاحبة «الأوبة»، آخر الروايات السعودية «الفضائحيّة»، وقد صدرت أخيراً عن «دار الساقي» في بيروت... ذلـــــك أن “الكاتبة” تختبئ خلف اسم مستعار يحميها من مجتمعها الصارم. لكن “الأخبار” اختارت طريقاً أخرى، هي الحوار الافتراضي.

وجّهنا مجموعة أسئلة عفوية ومباشرة إلى الكاتبة، على بريدها الإلكتروني. ولم تتأخر الإجابة.
أكدت صاحبة “الأوبة” أنّها ليست رجلاً كما قد يدّعي بعضهم. إلا أنّها رفضت الكشف عن هويتها الحقيقية، بسبب الظروف الحساسة التي تعيشها في مجتمع منغلق على نفسه كالسعودية. ورفضت الكشف عن تفاصيل تتعلّق بهويتها، مكتفية بالقول :“إني امرأة سعودية في أوائل الثلاثينيات من عمري. أمضيت حياتي كلها في السعودية. اخترت النشر باسم مستعار مراعاة لأمور عدة، أولها الوضع الاجتماعي في السعودية. لا أحد في اعتقادي يستطيع أن يحتمل وزر رواية كهذه في المكان والزمان اللذين أعيش فيهما”.

·  منتدى دار الندوة


وكشفت وردة عبد الملك أنّها كتبت مسودة “الأوبة” قبل سنتين، ونشرتها على شكل حلقات “في منتدى سعودي ليبرالي على الانترنت، أُغلق لاحقاً تحت ضغط التيار الديني، اسمه “منتدى دار الندوة”. وخلال ذلك، فازت الرواية بجائزة المنتدى الأولى، وبلغت قيمة الجائزة التي تم التنازل عنها لمصلحة جمعية “إنسان” 25 ألف ريال. كما بلغ عدد “زوار” الرواية في المنتدى، خلال أسابيع قليلة، أكثر من 30 ألف زائر... وهو رقم قياسي بالنسبة الى ذلك المنــــــــــــتدى”.
وقالت وردة إنّها غير مهتمّة بكم ستبيع “الأوبة” في معرض بـــــــــيروت العربي الدولي للكتاب الذي سيقام الشهر المقبل. وأضافت: “لم أفكر في الأمر. لا أدري ولـست مهجوسة بتقصي الأمر”.

 

·  صرعة تقسيم الأدب


وردّاً على ســــــــــــؤال عن عـــــــلاقتها بالكتابة، وما يمكن أن تضيفه روايتها الى كتابات غادة السمان وليلى بعلــــــــــبكي ونوال الســـــــــــعداوي وأخريات، قالت : “أنا قارئة نهـــــــــــمة للرواية، عربية كانت أم أجـــــــــــــنبية.

 ومع احترامي الكامل لنـوال الســـــــعداوي، لكني اعتبرها باحثة فــــــــــــي الانثربولوجيا لا روائية، مهما قيل عنها أو قالت هي عن نفسها. ولا أستطيع أن أقيس “الأوبة” بـــــــــأعمالها. وقد أكــــــون مشدودة إلى أحلام مستغانمي مثلاً، أو علوية صــــــــــبح، أكثر مما أنا معجبة بغادة السمان التي تجاوزتها في مرحلة ما”.


ولا ترى عبد الملك أنّه يوجد جنس للرواية، مضيفةً: “ أقرأ للرجال والنساء من دون تمييز. هناك من الروائيين من كــــــــــتب عن المرأة، وأبحر في عوالمها كأنه امرأة. وهناك نساء كتبن عن الرجل أفضـــــــــــل مما كتب هو عن نفسه. لا أعوّل كثيراً على صرعة تقسيم الأدب بين نسائي ورجالي. أقرأ ما هو متميز لروائيين مشارقة ومغاربة”.


وعما إذا كانـــــــــــت نسبة الجنس أقوى أم نســــــــــبة الأدب في روايتها، تجيب : “لا أدري، لا أســـــــــــــتطيع وزن الأمور هكذا. وفي الوقت ذاته لن أتفذلك ولن أتّخذ مـــــــــــوقفاً مدافعاً.

 لكنني متأكدة أن “الأوبة” بكل عثراتها هي عمل يشتمل على كامل الشروط الفنية للرواية”.



أضف تعليقا

hagacity من السويد
18 ديسمبر, 2006 02:32 م
عزيزتى ساره
كما قولت لكى سابقا العشره سنوات القادمه سوف تشهد تغير مفاجى ومفزع على منظقه الخليج تحت بند الديمقراضيه العربيه اوكد لكى انكم سوف تسحبون البساط من المصريين واللبنانيين
مبروك عليكم الديمقراطيه العربيه
اجهز الان
حامل المسك من سوريا
18 ديسمبر, 2006 02:35 م
غاليتي
هناك اسباب كثيرة لشهرة مثل هذه الروايات
الجنس
الكاتبه
موطنها
هذه امور تشهر الروايا
لو ان الكاتب مثلا رجل ولبناني وطبعها في بيروت يمكن لن يدري بها احد
وهناك امر سري وهو ان تكتبي انتي عنها هذا سيزيد من شهرتها
كوني بخير
سعادتس لاتوصف انني اول الواصلين
محمد حسن من مصر
18 ديسمبر, 2006 02:44 م
صديقتى العزيزه ساره
أحجز لنفسى المقعد الثالث ولا عوده فأنا منذ فتره لم أدخل فى المراكز الثالثه الآولى
دمتى بخير
elnomany من مصر
18 ديسمبر, 2006 03:51 م
بسم الله الرحمن الرحيم
دعوه للنقاش على
http://elmohawer2006.jeeran.com/archive/2006/12/131236.html
محمد حسن من مصر
18 ديسمبر, 2006 04:05 م
صديقتى العزيزه ساره
حقيقتاً أشعر وكأنى فى حلم فعلاً شئ مقزز .. أعتقد أنها أول روايه تكتب بهذا الأسلوب المقزز وهذا التجرؤ الرهيب على القرآن والأحاديث النبويه الشريفه .. ولا أعتقد أن أى كاتب قد كتب بهذا الأسلوب فى الغرب رغم التحرر فلماذا نكتبه فى مجتمع كمجتمعنا .. وبالتأكيد ستزيد مبيعات الروايه لأن الممنوع مرغوب .. أحب أشكرك لطرحك هذا الموضوع .. حقيقتاً دهشت أن أجد فتاه تطرح هذا الموضوع .لكى كل الإعجاب
دمتى بكل ود
الأمور ساررروو

رغم أني ضد أي حجر على الرأي أو الأبداع.. لكني ماسمعته عن هذه الرواية
أنها خالية من أي أبداع، لذا أنا مع سحبها من الأسواق وليس فقط سوق البحرين!!

فالأبداع ليس في هتك عرض الدين وتدنيسه!
صديق من ارض الله (ابراهيم) من المغرب
18 ديسمبر, 2006 05:31 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي سارو ليل الحمل
تحية من شخص اقشعر جسده وهو يقرء عن كاتبة لا علاقة لها بروائية
صحيح كل ممنوع مرغوب بالاضافة الى الاجواء ومجموعة منالامور التي ساعدتها على بيع وشهرة الكتاب
ولكن الشيئ الدي يطرح نفسه هو عن داك الانسان الدي دهب لي يشتري هدا النوع من التب وهو يعلم مضمونها (وهنا استتني بعضالحالة متل الدارس الى الحالة النفسية للكاتب و ...و
....) ولكن العموم الله اعلم
المهم اتمنى لك مزيد من التالق كما عودتينى واشد على يدك في المواصلة في نهجك البناء والفعال والهادف الى كل الاهداف النبيلة
واعلمي من سار على الدرب وصل
ولا تبالي ببعض الجاهلة والقناعة اساس الوصول
صديقة من ارض الله ابرايهم
ttarwa
18 ديسمبر, 2006 07:23 م
أصدقك القول يا
ساره
لم اقرأ ماكتبت هنا الا جزءا يسيرا ولا يهمني ان اقرأ..
اصبحنا نعرف هؤلاء جيدا أنهم

الجراثيم

جرثومة تكتب...تسامحا قد تكون حشرة!!!

ما أقبح الصرصور وهو يحاول أن يتعدى على الله...

يا لحماقة هذا الصرصور وكل مؤيديه من الصراصير وهو يحاول أن يثبت أنه أنسان... ويمتلك فكر.....

تحياتي

ياسر من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 08:54 م
لن اسميك سوى بالمجنونة وبجنونك جرأة غريبه لقد توقفت نبضات قلبي لفترة وأنا أقرا هذا المقال العجيب خاصة من فتاة بصراحة أحسدك على هذه الجراة النادرة اقدامك قوي واسلوبك بطرح الموضوع ناري سارة استغرب كثيرا من هذه الموجة التي خرجت للعيان منذ فترة قصيرة كيف تكتب للجنس كأنها تستمتع به تقليد أعمى لرواية الف ليلة وليلة أو ربما جبروت الكبت الذي سيطر على كيان البشر لم يعد لنا متنفس الا بالكتابة عن مايجول بخاطرنا من نزوات وشهوات بل تعدينا حدنا وتجاوزنا الحدود لنجمل الرب الجليل بقذارتنا كيف أصبحت الكلمة في مستنقع الرذالة ومن هذا المجنون الذي يطيق أن يقرا مثل هذه الاشياء الفاجعة أين جمال الكلمة أين التعبير عن الذات بل أين أداب الكتابة بصراحة لقد التاعت نفسي من هذه الروائية وروايتها الغريبة
وليس لي القول غير حسبن الله ونعم الوكيل
دمت بخير وبصحة وسلامة
وأشكرك على المباركة وكونك الاولى لهو شرف عظيم لي ولمدونتي
دمت ماطرة بقبيلتك العامرة بوجودك الرائع
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
myjullanar من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 08:58 م
احيي سارة على تعريفها لنا هذه الرواية وهوأمر مخجل فعلا أن تقوم دار نشر كبيرة بمقام دار الساقي بالموافقة على نشر هذا النص،ربما صاروا يلهثون الآن خلف العائد المادي من نشر الممنوع وخصوصا ممن خرجن من تحت عباءة رجاء الصانع التي وإن حكت عن الممنوع في عرف التقاليدالبالية لكنها كانت تعي ما تكتب وتكتب لهدف وكلٌ من قرأ لها بتجرد فهم ما تقصده .. لكن من تلتها ممن قلدتها لأجل نشر اسمها كروائية قد نالت نصيبا من الذم اكبر من نصيبها من الفرح بكونها روائية في نظر نفسها لا غير .. لذا لتخجل دار كهذه من رواية كهذه ولتنظر لتاريخها في النشر ربما تتعظ ..
اما عن الكاتب او الكاتبة فلايهمني بماذا وصفت نفسها لكنني لا أراها سوى صورة عن الشيطان .. وأي جرأة تدعها تكتب عن الله وتحرف كلامه بهذه الطريقة وأي دين تعلمته أم أي خوف من ربها فطرت عليه .. إن الخوض في مثل هذا يوقعها في دائرة إلحادية واضحة وهي اقرب إلى الردة ( افبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون.. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم - الآيه ).. وإن كانت الرواية الشيطانية وكاتبها او كاتبتها على علم بآيات من القرآن وتستشهد بها فالمصيبة أعظم .. اعتقد يقينا أن اللهث حول الروايات السعودية الجديدة كان هدفها من نشر حقارتها علنا .. وإن نسبتها نفسها للسعودية ماهي إلا هدف مبطن لذلك.. لكنها إن كانت تحب أن تري العالم إن كانت صادقة بجسنيتها أنها تعلن للجميع تحررها من دينها وبلدها التي ترتفع فيها قبلة المسلمين فمافعلته ليس إلا محاولة فاشلة .. لأن المسخ الشيطاني الذي اصابه أو أصابها لا ينظر لجنسية او مكان ..
لابد من دحر مثل هذه لأن الحرية والجرأة مهما كانت فلها حدود .. وإلا فلم يبق إلا أن تنشر المومسات أخبارهن وتنشر الفاجرات أوساخهن وعلى الدنيا السلام .. إن ما تكتبه وردة لا يندرج أبدا تحت مسمى الأدب إنما هو انعدام الأدب وإن لم يكن لها هيبة من خالقها فلم تهاب مجتمعها وتخشى التصريح بإسمها..
تحياتي لأختي سارة على هذه المشاركة
د.ياسر
truelly من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 09:46 م
مؤسف أن أعرف أن روايات تتهجم على دين كاتبها _إن وجد_ .. وعلى الذات الإلية تجد كل هذا الصيت وكل هذه الدعاية ...

أنا الآن بين خيارين ..

أن أكتب كما أحب أدبا نظيفا فلسفيا مواجهة لتيارهم ..
أو أن أمزق صفحات رواياتي القديمة المؤدبة وأحشوها بفلم إباحي .. !!

عجب عجاب!!!
Artemis
18 ديسمبر, 2006 10:44 م
عزيزتي ساره ,,

قرأت مقاطع من الروايه قبل نشرها و توزيعها في المكتبات عن طريق احدى المواقع الأدبيه ,
و بمجرد نشرها قمت بشرائها و قراءتها في فترة لا تزيد عن ساعتين ..
باختــــصار ,,
نفس الوصفة المتداولة ( هاليومين ) للشهره ..
- كاتبة من جنسية خليجيه\ الأفضلية للسعودية ..
- الحديث عن الدين
- الجـــنس ,,

هذا كل مافي الأمر ,,
تافهة لأقصى حد ,..


Artemis
18 ديسمبر, 2006 10:46 م
-- الجدير بالذكر ..
عندما قرات مقاطع منها في احدى المواقع الأدبية ,,
وقعت باسم ( وردة الصولي ) ..
هدى من البحرين
18 ديسمبر, 2006 11:16 م
سارة..



أنا ضد أي كتاب فيه تهزئ وتجريح لأي ديانة من الأديان السماوية..

فما بالك بكاتب أو كاتبه من أرض منبع الأسلام.. تكتب أو يكتب

رواية.. مليئة بهذه التفاصيل من القاذورات والتي تدل على مدى

ضئالة فكر الكاتب.. وأظن وردة أو ورد.. إنسان ضعيف وضئيل للغاية..

وجيد أن تكتبي عن هذا الكتاب.. حتى يكون لدينا أطلاع بما يدور

في الساحة الثقافية..!!

oumerzoug من المغرب
19 ديسمبر, 2006 01:01 ص
تحية طيبة..
أولا لن أحكم على رواية لم أقرأها.
ولكن في السياق ذاته فهناك روايات أصدرت لكاتبات سعوديات مثل رجاء الصانع في رواية "بنات الرياض"
ربما يكون موضوع الجنس والإثارة في مثل هذه الروايات أحد أسباب لفت الإنتباه والتسويق الإعلامي.
هذه الروايات الفضائحية-إن صح التعبير- وجدت سبيلها للإنتشار لأسباب لا علاقة لها بالأدب أو الفن الروائي تحديدا.
أما الكتابة بإسم مستعار فأظن الفكرة نظرية وصلت إليها الروائية بعلاقة الأخلاق بالجنس.
وربما لأنها تؤمن بفكرة الممنوع.
لأن هناك من يجعل الجنس عيبا أخلاقيا والكلام عن هذه العلاقات كلام في الممنوع.
إذن حسب هذا الكلام فالروايات التي تناقش قضية الجنس الفضائحي يعتبر خطيئة.
شكرا على الطرح.
وكل عام وأنت طيبة.
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
19 ديسمبر, 2006 01:37 ص
سيدتي
ما أحلى العودة لديارك بعد غياب

أنا شخصياً ضد وأد حرية الكتابة عن طريق المنع والسبب في ذلك أن البشر بطبعهم سوف يرغبون في الحصول على ما منع بأي طريقة وسعر ولنا في رواية سلمان رشدي خير مثال فمن يريد أن يقرأ فليقرأ ومن لا يريد فالأمر له

ما أود الوصول إليه هو اننا يجب أن ندع الكلاب تنبح فالقافلة لن تؤثر بها الكلاب مالم نكون نحن نفعل ما نفعل لإثارتها فقط

أما قضية الدفاع عن الدين والمعتقدات فلا أظن أن الدين ضعيف فيؤثر فيه سطور كُتبت في 101 صفحة من الحجم المتوسط

أما بالنسبة لتهكم الأخ أو الأخت من السويد على الخليجيين فلا أفهمة ولا أفهم أي بساط يتحدث عنه

ودمتي بخير



سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:11 ص
hagacity ' السويد

لم أفهم قصدك أيها الصديق..
هل تعني أن الديمقراطية بالكتب
الأباحية كما فعلتها "وردة عبدالملك"
أو كما فعل !!! لقد قيل أنها امرأة بشوارب رجل!!

لا يمكن أن تتوفر أي ديمقراطية في أي بلد عربي.. ولكني أعشق ديمقراطية الكويت.. فنحن طلبة الأعلام في البحرين ندرس أسسها.. ونفتخر أن يكون بلد صغير مثل الكويت هو مثال نادر على الديمقراطية الحرة خاصة بالصحافة..!!

على الأقل لا يوجد بها تكميم أفواه..وقتل ونحر وتفجير لمجرد أختلاف أو اعتراض في الرأي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:15 ص
حامل المسك..

حمدلله على سلامتك.. طبعاً قرأت موضوعك ولم أعلق عليه.. لأني بجد أنقهرت من الداخل ولو أني اعرف مليون مرة أن قصدك التنبيه..ليس إلا!!
لكني هذه الفترة أخاف من الموت..لأسباب دينية ليس إلا!!
التفكير بمواطئ الدنيا يجعلك تراها موطئ قدم ليس إلا!!
معك حق..
الجنس..
الكاتب..
الموطن ..
هي أسباب تدفع للشهرة مثل الصاروخ!
لكني أبتسمت جداً.. حتى خلت نفسي لن أستطيع أن اغير من تعابير وجهي.. حينما كتبت لي .. وهناك أمر سري وهو أن تكتبي انتي عنها..!!!!!!!
لقد جاملتني مجاملة رائعة ..وظريفة للغاية..
كم أنت رجل مسك بحق وحقيق!!
شكراً على التعليق .. وشكراً أكثر على المجاملة الدمشقية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:20 ص
محمد حسن ..

كل المقاعد لك.. فأختر أيهما تشاء

أيها المصري الذي أتفاءل بوجوده

هنا في مدونتي..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:22 ص
النعماني..

شكراً على الدعوة.. أن تمكنت من دخول
حلبة صراع النقاشات.. لا حيلة لي هذه الأيام على المناقشات.. "شارية دماغي الأيام هذي "..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:31 ص
محمد حسن..

أظن أنها أول رواية سعودية تكتب بهذه الصورة الفاحشة!!
أقول للأسف.. لأنك لو قرأتها لم تكن بحاجة إلى كل هذا الألفاظ كما قال زميلي وكأنها كتبت داخل دورة مياة!!
كما أنها تحكي واقع معين .. لكنها أستخدمت أو أستخدم الكاتب طريقة رمزية وليس واضحة .. لأني تهت فلا أنا عرفت الشيخ "علي" زوجها أم أنها يغتصبها!!

أما عن مسألة طرحي للموضوع..أنا مهتمة بالأدب بشكل عام، لكن الأدب النسائي السعودي هو الذي يحتل لدي المرتبة الأولى.. أشعر بأن من واجبي التنوية في مدونتي على أي أصدار سعودي نسائي.. حاز على أعجابي أو لم يحز!!

لكن واجبي يحفزني لذلك.. وحينما سحبت الرواية من اسواق الخليج.. وجدت أني من المفروض الكتابة عن هذا الموضوع!!

لك مني ألف تحية يامحمد..وشكراً على مشاركتك الدائمة هنا في قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:35 ص
فهد.. الولايات المتحدة..

أنا ايضاً اشاركك الرأي لست ضد حجر على أي رأي.. لكن ايضاً ضد الكتابة ضد الدين بهذه الطريقة المتحجرة الخالية من المشاعر..
هل رأيت كيف هاجت اوروبا وامريكا على فيلم المسيح!!
الرموز يجب أن لا تمس على الأطلاق!
هذا من وجهة نظري..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:39 ص
إبراهيم..

صديقي المغربي الجميل.. شكراً لهذه التحية الرائعة لي.. كل ممنوع مرغوب.. نعم أتفق مع على هذا الرأي..
لكن ليس بهذه الصورة المقززة..فالرواية لا تتحمل أي لمسات قراءنية بهذه الصورة المسيئة.. وهي ليست مليئة بالأبداع.. ولا أظن سيلتفت إليها أحد إلا بعد المنع.. صدقني..
حينما أشتريتها لم يكن يرغب احد في قراءتها.. حتى أن العاملة في المكتبة.. اخبرتني أنها قرأتها ولكنها لم تحز على اعجابها مطلقاً!!!

لكن الآن بعد قرار المنع.. ستكون رقم (1) للأسف..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:41 ص
أروى ..

أجمل تشبيه بالفعل ماهم إلا صراصير..
يا أروى.. جراثيم ليس إلا!!

وحتى وإن قرأت الرواية لن تجدي بها شيئاً يذكر!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:45 ص
عزيزي المحب ياسر..

لاحظ أن رواية "الآخرون" لصبا الحرز، كان الجنس طاغياً فيها وهو "السحاق"، لكنها عبرت عنه بطريقة معينة.. ربما بدت للبعض أنها مقززة.. كما أخبرنني بعض من قرأها.. لكن الكثير أخبروني أنها لم تمس غرائزهم.. بل كانت جيدة بالطرح.. وكانت لديها توقفات رائعة.. اعني لم تكن تسترسل بطرح الحدث بكل تفاصيله..

أما "الأوبة" فهو عالم تكرهه بشدة.. رجل حاقد على نفسه قبل حقده على دينه!! للأسف.. كثر المرضى الذين بحاجة إلى علاج مكثف!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:50 ص
myjullanar 'السعودية

أشعر بمدى ألمك وضجرك بما يحدث.. أشعر بذلك من خلال صوتك الحاد.. وألمك الواضح الظاهر.. لكن أنا اختلف معك مع ماكتب في "بنات الرياض" فقد عالجت رجاء الصانع قصص موجودة جداً في واقعنا.. وهي حقيقية للغاية،، لكنها ليست روائية.. وتستطيع أن تقول أنها تفتقر إلى اسلوب الراوي في طرح كتابها.. ونجاحه دليل قوي وفعال على أنها لمست المشاعر الحقيقية لكل بنت ليست فقط في السعودية إنما في أنحاء السعودية بأكملها.. وكل فتاة كانت ترى نفسها واحدة من هولاء البنات الأربع، مع أختلاف المدينة!!

لكن الأوبة لها وضع خاص.. لم يكن فيه مبرر واحد لحشر الدين والأيات الكريمة في بعض المواقع!! ولا أفهم كيف يمكن أن يتجرأ الأنسان لهذا الفعل.. !!
ولكن وردة أو ورد.. قد تجرأ بفعل تحرر العقل!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:55 ص
truelly 'السعودية

لا طبعاً ياوفاء.. الأدب النظيف هو الباقي.. وليس الأدب الجنسي.. لأنه مثل الفرقعة أشوي وينتهي.. !!

لكن لا حظي كل الكتب التي عملت ضجة في وقتها انتهت الآن ولم يعد أحد يرغب في قراءتها مطلقاً..

الأدب النظيف بالتأكيد له قدسية رائعة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 08:02 ص
آرتيمس..

مرحبااااااااا بك.. أيتها الصديقة الشقية.. لا أعرف عن الرواية سوى من دار النشر.. وارسلت لي كي أقرأها.. وبعدها ذهبت لشراءها لصديقة حتى قبل أن اتصفحها.. وذهلت من أن منعت من النشر.. وفي المكتبة أخبرتني البائعة الرائعة "جميلة" أنها لم تحب هذه الرواية.. و .. و.. بعد ذلك تحمست لأعود إلى الكتاب الذي أرسل لي!!
و.. و.. كانت المفاجأة.. لقد أذهلتني للغاية لم أحب مطلقاً ماكتب بها!!
ورأيت أنه من الصح أن انوه عنها!!

بس آرتيمس..
قرأتيها مرتين ليه؟؟
بالنت.. وشراء كتاب.. ليه؟؟ ألم تشعري بشدة الغثيان.. مرة واحدة كفاية عليّ.. شعرت بأني أريد أن ارميها لأقرب "مرحاض" لتبتلعها دون عودة.. رغم سلاستها إلا أني تهت قليلاً فلا أنا عرفت الشيخ يغتصبها أو هو زوجها ؟؟
محتاجة للمعرفة.. سأسأل الآن صديق مهتم بمثل هذه الأمور.. بس نفسي افهم؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 08:15 ص
هدى..

بالتأكيد أننا ضد اي كتاب فيه تجريح للكتاب الله ورسولة.. وانظري ماذا حدث ياهدى على فيلم "المسيح" من بطولة ميل جيبسون في أوروبا..وأمريكا.. لأنه قام بفيلم عن المسيح.. ونحن هنا نخرس ألستنا عن هذا الهراء السخيف.. في أمر قراءننا المقدس!!

متى تنتهي هذه الظاهرة؟؟
نون النساء من الكويت
19 ديسمبر, 2006 09:44 ص


أُخرج عن المألوف...
وتناول الكلمات التي لا ينطقها الناس
اتباعاً للذوق العام..وكأنها كملات غزل عادية جداً ..

أقصر الطرق لنيل الشهرة ولفت الأنظار..

هذه طريقة الفارغين من الداخل ..

كما فعلت وردة أو أيا كان يختبأ خلف هذا الإسم..
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
19 ديسمبر, 2006 11:07 ص
ساره..
اشكر جرأتك في الكتابه عن مثل هذه المواضيع التي تحتاج للجرأه,وهذه من صفاتك الرائعه,لم اكن اريد التعليق البارحه عندما قرأة مقتطفات بسيطة من الموضوع,لكنني اصحو اليوم ولا ارا نفسي الا وانا اكتب ما اكتبه الآن..

تمنيت لو انني لم ارا ولم اسمع بهذا الكتاب
الدنيئ,اين ضمير الكاتبه,كيف تجرأة على
تدنيس كتاب الله والتشبيه بالرسول وملائكتة,صدقيني ياساره لمحات بسيطة من ما قرأة,شعرة بالرهبه,وقف شعر جسدي,احسست بنبضات قلبي,احسست بالارض وهي تدور بي,لا اعتقد انني ستكون لي القدره ان افتح صفحه من ذلك الكتاب,
لم ارا في حياتي مثل هذه الجرأه التي امتدت لتدنس ديننا او تدنيس اي ديانه اخر..

هناك اساله تشغل تفكيري::

*اين الرقابه على دور النشر؟؟
*اين الضمير الذي وافق على نشر هذا الكتاب؟؟
*متى سيتوقف الكتاب عن الاختباء وراء اسماء مستعاره؟؟
*الى اين سنصل؟؟

اتمنى ان ارا اجابات!!

تحياتي
بحريني غيور
besaan من الكويت
19 ديسمبر, 2006 11:15 ص
جميلة هي القصة وفعلا انها تحمل تمردا صارخا


دمت بود


وأدعوك لزيارة مدونتي



سلاااااااام
غالية من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 12:25 م
صدقيني ...لقد بكيت وبكيت وبكيت ودعوت الله على من كتب هذه الرواية أن يشل لله يمينه أويمينها ,ويورينا الله به عجائب قدرته ...
إنه كاتب شيطان وليس بإنسان ..

لك مني كل الود يا سارة .
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 01:25 م
نون النساء..
دائماً الخروج عن المألوف هو نقص.. وليس إكمال لما هو مألوف..
أما الخروج عن المألوف بشتم الله سبحانه وتعالى فهذا خروج إلحادي لا مبرر له..

أنك تشعرين بالتقزز من إقحام الله ورسوله وشتم الملائكة بهذه الصورة القذرة.. وهو أو هي لم يكسبا أدنى أحترام لما كتب من كتابات لم يكن لها أي داعي.. كان يمكن أن تكتب الرواية بطريقة أكثر من جيدة دون دخول الدين طرفاً فيها!!
الأمل من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 02:13 م
عمتي مساء .....ايتها الزعيمة

إنني قرات كل ماكتب عن سيئة الذكر هذه الرواية وإنني اشتم -مثل ماذكرتي-
رائحة كريهه لرجل قذر كبير الشوارب ويلبس نظارة كلاسيك وذو اسنان صفراء تعشش بينها جميع انواع
البكترياء.أحول العيننين لايحمل على راسه شعر (زلبطه) ذو أنف كبير.. وشفتان (براطم) متدليه.
لايعرف منة الحياةالا مايشبهه..

حضرة زعيمة القبيلة
ألا ترين إن تجاوز كثير من صغار وكبار الكتاب في بعض المسائل ( الدين , والجنس) إنما هو نواقيس الخطر على المجتمع باكمله ...
وليس هذا إلا لتحقيق أهداف شخصية (شهرة ومال.....)؟
وغير الاوبة كثير وليس هذاالا إسقاط مظلي
على المجتمع..
وخذي على سبيل المثال (الاوبة , الاخرون , المطاوعة , شباب الرياض ,ملامح...والقائمة تطول)


سيدتي بالله عليك متى كانت الرذيلة هي ثقافة لتحقيق الاهداف...

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمل (قيثارة الموت سابقا)
سيدتي اتيت الى قبيلتك وكنت حاف القدمين رث الثياب.. عفت الحياة بعد
ان عاقرتها حتى الثماله... اتيت وانا اعزف على حياتي بقيثارتي مقطوعة (سيمفونية) الموت وبعد أن نصبت خيمتي بالقبيلة العامرة تبدلت الحياة في ناظري إلى أمل يلوح في الافق... وماأضيق العيش لولا فسحة الأمل..
joe75
19 ديسمبر, 2006 02:53 م
لايمكن أن يكون كاتب هذه الكلمات..إنسانا..لا أصدق ذلك حتى لو رأيته بأم عيني..حتى لو كان إنسانا لايحمل ذرة إيمان بالله في قلبه..لا أعتقد أنه قادر على كتابة هذه الكلمات ..
قد يكون على صورة الانسان ..نعم..
لكنه بالتأكيد ليس ذاك المخلوق الذي أكرمه الله بصفة الإنسانية..
الشياطين تكتب منذ أبد الابدين..وستظل تكتب الى أن يشاء الله لها أن تصمت والى الابد..
ـ أعترف أني لم استطع إكمال ما اقتبس من كلمات هذا الشيطان هنا..
لست جريئا الى هذا الحد..وأنا راض بذلك..
هذه ليست رواية كي أقرأها..ولا عملا شائنا اّخذ العبرة منه..
إنها الشيطان في إحدى صوره..وحسب..
*أين قلبي*
19 ديسمبر, 2006 05:35 م
الديمقراطية
لاتوجد في أي بلد عربي
فقط في ألاعلام المراوغ

الديمقراطية نسمع عنها في الغرب فقط
وتلك الروايات سرعان ما تشتهر في المجتمع لانها جنسية...


سارة مطر
كم أشتقنا لمدونتكِ الرائعة
وها نحن نجد مايريح الفكر ويزيدنامعلومات عن مجتمعنا العربي


دمتِ بخير
ودام قلمكِ الراقي


*أين قلبي*
أمير الفردوس المفقود
19 ديسمبر, 2006 06:32 م
العزيزة سارة
كل ما قلت هو "لدي يقين كامل بأن كاتب الرواية ماهو إلا رجل ذو شوارب بتخفيى تحت اسم لإمرأة".
اقد كنت محايدة جدا لدرجة تثير الأعصاب
1- رواية مغايرة لأكثر المجتمعات محافظة على وجه الأرض
2- خروج على المألوف والنتعارف والدين
3-مصادرة الكتاب
عزيزتي بكل هدوء مارأيك
myjullanar من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 09:40 م
وهذا ما قلته بالضبط اختي سارةولا اختلاف بين رايي ورأيك عن بنات الرياض ( عباءة رجاء الصانع التي وإن حكت عن الممنوع في عرف التقاليدالبالية لكنها كانت تعي ما تكتب وتكتب لهدف وكلٌ من قرأ لها بتجرد فهم ما تقصده .. ) .. رجاء ابدعت .. بكل صدق وبكل شفافية وبكل جرأة تدرك مانتيجتها مدى فعلها في المجتمع الذي كاد ان يختنق من انتشار غاز الأعراف البالية الجاهلة فيه حتى كاد أن يتسمم
تحياتي
أورهان باموك من البحرين
19 ديسمبر, 2006 09:59 م
أنا ضد المنع.. وضد أن تحجب اراء الناس أو حتى كتاباتهم

ليس من الضرورة ان من يخالف عقيدتنا أو أراءنا أن نقوم

بتصدير أفكاره.. بالتأكيد هذه الوردة لن تغير مسام أفكارها

بسبب تصدير كتابها عن القراءة.. أظن أنها ستكون ضد المجتمع

بعد هذا المنع والحجب

وهذا رأي الشخصي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 12:40 م
أومرزوك..

أهلاً وسهلاً بك..رواية بنات الرياض.. لم تحوي على دلالات جنسية أو حتى إيحاءات جنسية ابداً.. ويبدو أنك لم تطلع عليها. وإنما تابعت مايكتب عنها.
رجاء الصانع قامت بكتابة قصص واقعيه، لكن لا يمكن أن تكون رواية بمعني الرواية الحقيقية التي أعتدنا عليها.

أما الأوبة.. فهي سقطة لتعديها على الله سبحانه وتعالي وعلى ملائكته بشكل واضح وسافر للغاية..

لك مني ألف تحية أيها الصديق المغربي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 12:51 م
بالديسااااااااار..

هل تسمعني.. من هنا من مدينتي البحرية,, وصولاً إلى أنجلترا.. مشياً على الأقدام.. أو بواسطة طيارة ورق، صنعها أبن اختي "مشاري" كي تصل إليك.
أطير كل تحياتي إليك..
أعترف أني أفتقدتك..
هكذا أوشوش لك بأذنك..
غيابك لم أعتده ولا أريده ولا أحبه أيضاً..
أحترم رأيك.. رأي مثقف شديد الثقافة..
أقدره كثيراً.. وأستمع له بإنصات..

أما بخصوص يوسف من السويد.. لا أعرف مالذي يعنيه؟ لكني لا أظن أنه يريد التقليل من شأن الخليجيات مطلقاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 12:55 م
بحريني غيور..

أشعر بغضبك كثيراً.. وبحميتك تندفع بقوة.. أعرف مشاعرك بل أكاد أن اقرأها.. لا أعرف لماذا سقطت دار الساقي بنشرها مثل هذا الكتاب؟
وهل هو فقط بغرض الكسب المادي أم ماذا؟
لا أعرف كيف يمكن لكاتب أو كاتبه تتجرأ بالكتابة عن قدسية الله بهذه الصورة البذيئة.. أنها لا تعطي أدنى
قيمة لأهم مانملكه .. ألا وهو "الدين"
فأن راح ديننا ماذا سيتبقى لدينا.
وأين الموهبة الإبداعية هل هي بشتم الذات.. و الدين!!
لا أعرف ..
أحببت حميتك أيها البحريني الغيور جداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 12:58 م
الأمل..

معك حق جداً.. أحببت تساؤلك..
***ألا ترين إن تجاوز كثير من صغار وكبار الكتاب في بعض المسائل ( الدين , والجنس) إنما هو نواقيس الخطر على المجتمع باكمله ...
وليس هذا إلا لتحقيق أهداف شخصية (شهرة ومال.....)؟

نعم أيها الأمل هو بذاته.. كم كرهته المدعى او المتخفي تحت ستار النساء.. ليشتم وهو كل مايطلبه حديث الناس عنه..!!
كم هي رخيصة أيها الأمل تلك الشهرة، البغضية الكريهه التي يحبها الناس ويركضوا وراءها..!!

لكني لا أتفق معك في تصنيفك لكل الروايات وتضعها في سلة واحدة!!
أختلف معك كثيراً.. إذا سمحت لي :)
سارة مطر
20 ديسمبر, 2006 09:08 م
جو..

لأول مرة أراك تكتب بعفوية شديدة وبحنق أشد..لأول مرة أجدك بالفعل حانقاً بشدة وبقسوة.. حتى أني ارتأيت ياجو أن ارد عليك متأخرة بعض الشئ..

لأني كنت أريد أن امتص ثورتك وغضبك..
بالفعل أنا أشد على كل كلمة كتبتها لي هنا.. بالفعل أن معك بمشاعرك..
وإن ماكتب الرواية هو شيطان..!!
أومرزوك من المغرب
20 ديسمبر, 2006 09:20 م
تحية طيبة..
أنا أتحدث عن الروايات الجنسية كالرواية المطروحة للمناقشة الأوبة
أما الروائية رجاء بنت عبد الله الصانع فتكشف عن الواقع الإجتماعي الخليجي. وخاصة الفتيات السعوديات.
وقد سقتها فقط كمثال للروائيات السعوديات.
دمت بخير.
<<<* * جـــــــــمـــــــا ل * * >>> من بلجيكا
20 ديسمبر, 2006 10:46 م
أما عن هذه الرواية فقد قيل الكثير

فيها.. من انتقادات وتعليقات وذلك في

عدة مواقع.. لكن لي سؤال واحد هل

كاتبتها أو كاتبها مسلمة أومسلم؟؟

لاأظـن ذلك..كاتب الرواية لن يكون الا

أحد الحاقدين على الاسلام والمسلمين وربما

وبالخصوص حقده أكثر على السعوديين

وسيأتي يوم ما سيكشف سره لنسمع به

يطالب باللجوء السياسي في بلد

معين...لأن هذه طريقة اخرى يلجأ

اليها بعض هؤلاء..وكذلك للحصول على

الشهرة..هذا ان كان داخل البلد ..

هذا رايي والله أعلــــــــــــم

جـــمـــال
سارة مطر
20 ديسمبر, 2006 11:06 م
أين قلبي..

مرحبا بك أيها الصديق..
سعيدة لأنك تعبرني كل حين وحين..
سعيد لأنك تحاول أن تجد قلبك هنا..

اتفق معك لا توجد ديمقراطية في أي بلد عربي.. لكني أحب جداً الديمقراطية الكويتية. أشعر بأنها افضل ديمقراطية عربية حتى الآن..

اما الروايات الجنسية لا أفهم معناها على الأطلاق.. هل هي مزيد من الشهرة مزيد من الفضائح.. أم أنه العقل المريض!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:10 م
أمير الفردوس المفقود..

نعم لقد قلت رأي ويبدو وكأني قلته على حياء..
مثل هذه المواضيع لا أحب أن اوضع رأي بشكل تفصيلي..لازلت أشعر بأن مثل هذه الأمور تحتاج لناقد متمرس وليس لهاوية مثلي.. ربما سيكون صدى مايكتبه هذا المتمرس اكثر قدرة على التأثير على الآخرين..
وربما لأني من هذه النوعية/ مثل هذه الكتب ياأمير الفردوس.. أحتاج فيها لصوت العقل أكثر من صوت الهاوي أو القارئ أو حتى المتابع.. بل احياناً
اهرب من بعض اللا متخصصين بالذهاب
إلى المتخصص في النقد حتى يعطيني الصورة كاملة عن الرواية..

لذا اختبأت بخجل الكاتبة..تحت ستار أفضل النقاد في الوطن العربي.. والتي كانت لديهم قراءة ناضجة عن الرواية المطروحة!!

هل قربتّ لك الصورة.. لأنني اكتب رأي.. وأنا ابحث عن فكرة معينة كي أوصلها لك!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:15 م
د.ياسر السعودية..

شكراً على عودتك.. ويبدو أني فهمت رأيك خطئاً.. رائع جداً طرحك لما كتب
عن بنات الرياض.. لقد فهمت فكرتك
بإتجاه آخر!!

أعذر سرعتي في فهم تعليقك بمضمون آخر.. غير ماتعنية.. وجميل جداً جداً ماقمت بالتعليق عليه!!
اشتياق من فلسطين
20 ديسمبر, 2006 11:17 م
الحبيبة الجميلة سارة .. أحييكي علي جرأتك في نقل مواضيع بهذه الصفة .. لكني تمنيت لو لم تكتبيه انها دعاية مجانية لهذه الشمطاء .. كتابها مقزز الي أبعد الحدود ليس لها الا أن تنتظر غضب من الله أو هداية تجعلها تندم أشد الندم علي ما كتبت .. ربما .. ليس لدي ما أقوله الا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. دمتي مبدعة يا سارة ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2006 11:20 م
أورهان باموك..

تتفق أنت وبالديسار على ذات المعنى..
أن الدين لن يهزه كتاب يحتوي على 101 صفحة فقط..
ولكن أنا من وجهة نظري أنه إذا فتح مجال لمثل هذه الكتابات.. الأجواء الثقافية ستسمم جداً بمثل هذه الموضوعات السيئة والتي هدفها فقط الترويج لأسم المؤلف!!
تذكرينى .. أو .. دعينى أذكرك من مصر
21 ديسمبر, 2006 01:03 ص
السلام عليكم
صديقتى التى أحب : ساره
تذكرينى أو دعينى أذكرك
فأنا رغم غيابى .. لم أنس يوما (قبيلة ساره ) التى تناولت اليد لتضعها على السطور وتعلمها اول
دروس الكتابه .. والمنافسه ..
والتطوير .. والتنويع
هل تذكرتى .... ؟؟؟؟؟
ان لم يكن بعد ....
فاانا قد جئت اليكى ثانية لاننى
اعرف انكى على ثقة من عودتى رغم غيابى ف " ربما يوما يعود "
لم تكن مجرد كلمات وانما كانت
احساسا اعجب ساره ولى الشرف
تذكرتى ؟؟؟ ان لم يكن
فاهدى اليكى :
أراها فى مخيلتى
تداعب خصلة شعرها
وتجلس على مقعدها
أو تتكأ على أريكتها
تناجى أحبار قلمها
وتنظر الى سطور أوراقها
سطور ... خاليه
وصفحات ... بيضاء
فتناجى فكرها
وتهمس الى قلبها
وتجلس الى عرشها
تدبر مملكتها
مملكة ... الكلمات
مليكة هى لها
فيأتيها من فورها
وصيفات جميــــلات
من بديع كل اللغات
تستأنس بالأفكار
والنثر والأشعار
وتجمع بين واقعها
وبين خيال يواعدها
فتمسك بقلمها
وتبدع كونها
وترسم رواياتها
على ألواح .. من ذهب
تجذب من حولها
ببديع سحرها
فشكرا أيتها الحسناء
أيتها الكاتبة الغناء
أبدعى و تدللى
على مملكة تنجلى
وتعظيما لكى تنحنى
وتعلن ليديكى الولاء.....
اظن تذكرتى .......
اشتقت اليكى كثيرا ساره
لا تعلمين كيف امر بامتحاناتى
اعانى من الوقت كثيرا كثيرا
وان كنتى ظننتى اننى نسيت ساره فهذا لا يعقل ابدا .. وكيف انساها ؟؟؟
صديقتى الغاليه ..
قرات هذا المقال فى عجاله ..
لكن .. هل هذا حدث بالفعل ..
انه لعار على امراه ان تكتب مثل تلك الكلمات ثم تنشرها وهى تشعر انها ستحصل على الشهره .. وان كانت ستحصل على الشهره اظنها ستككون شهره سيئة السمعه ....
تذكرينى .. أو .. دعينى أذكرك من مصر
21 ديسمبر, 2006 01:10 ص
السلام عليكم
صديقتى التى أحب : ساره
تذكرينى أو دعينى أذكرك
فأنا رغم غيابى .. لم أنس يوما (قبيلة ساره ) التى تناولت اليد لتضعها على السطور وتعلمها اول
دروس الكتابه .. والمنافسه ..
والتطوير .. والتنويع
هل تذكرتى .... ؟؟؟؟؟
ان لم يكن بعد ....
فاانا قد جئت اليكى ثانية لاننى
اعرف انكى على ثقة من عودتى رغم غيابى ف " ربما يوما يعود "
لم تكن مجرد كلمات وانما كانت
احساسا اعجب ساره ولى الشرف
تذكرتى ؟؟؟ ان لم يكن
فاهدى اليكى :
أراها فى مخيلتى
تداعب خصلة شعرها
وتجلس على مقعدها
أو تتكأ على أريكتها
تناجى أحبار قلمها
وتنظر الى سطور أوراقها
سطور ... خاليه
وصفحات ... بيضاء
فتناجى فكرها
وتهمس الى قلبها
وتجلس الى عرشها
تدبر مملكتها
مملكة ... الكلمات
مليكة هى لها
فيأتيها من فورها
وصيفات جميــــلات
من بديع كل اللغات
تستأنس بالأفكار
والنثر والأشعار
وتجمع بين واقعها
وبين خيال يواعدها
فتمسك بقلمها
وتبدع كونها
وترسم رواياتها
على ألواح .. من ذهب
تجذب من حولها
ببديع سحرها
فشكرا أيتها الحسناء
أيتها الكاتبة الغناء
أبدعى و تدللى
على مملكة تنجلى
وتعظيما لكى تنحنى
وتعلن ليديكى الولاء.....
اظن تذكرتى .......
اشتقت اليكى كثيرا ساره
لا تعلمين كيف امر بامتحاناتى
اعانى من الوقت كثيرا كثيرا
وان كنتى ظننتى اننى نسيت ساره فهذا لا يعقل ابدا .. وكيف انساها ؟؟؟
صديقتى الغاليه ..
قرات هذا المقال فى عجاله ..
لكن .. هل هذا حدث بالفعل ..
انه لعار على امراه ان تكتب مثل تلك الكلمات ثم تنشرها وهى تشعر انها ستحصل على الشهره .. وان كانت ستحصل على الشهره اظنها ستككون شهره سيئة السمعه ....
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 01:28 م
اومرزوك..

طبعاً مافيش أي داعي لأن اؤكد على حبي الشديد لعقلك هذا اولاً.. ويشهد الله على ما اقوله.. اني احسدك جداً جداً على قوتك وعنادك وإصرارك..
أحب شخصيتك جداً..
لكن لو كنا اصدقاء سنتعب من بعض :)
أنا متأكدة.. فأنت مفرط جدًا برجولتك.. وتحب الحق.. ولو كان على رقبتك كما نقولها نحن هنا في الخليج!!

بخصوص رواية الأخت رجاء ع الصانع.. يتناهي إلى علمي ان العديد من المغرب العربي سمعوا بها وقرأو بعض نصوصها لكن ليس الكتاب بأكمله!!
للأسف.. لذا هم يسألوني عن الكتاب ويودون شرائه عن طريق النت!!
من هنا.. فكرت أنك لم تقم بالأطلاع على الرواية..
لكن خاب ظني..
فأعذرني ارجوك..
لأني لا أقوى على إغضابك..فأنت مدون مهم اتشرف بمروره على مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 06:00 م
هيرو مصر..

وهل تتخيل أنني أنسى اعز اصدقائي بسهولة.. هل تظن أن امرأة مثل سارة من الممكن أن تتخلى عن أصدقائها بسهولة..

أتذكرك دائماً.. وأنا مشغولة بمذاكرتي وإمتحاناتي.. ومشغولة ومهمومة جداً بالبحوث الستة التي علي ان انجزها..ولكني اتذكرك وأدعي لك سراً وجهراً بأن يحفظك الله دائماً..
لأني في رأسك وفي قلبك..
ولأني لا يمكن أن انسى أحمد خيري أبداً .. ابداً.. أبداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2006 08:59 م
أشتياق..

لا يمكننا أن نغفل بعض الأمور المهمة.. حتى نخشى على رؤوسنا أو على ديننا والذي هو أقوى من أن تعبث به يد رجل يرتدي ملابس النساء..
لابد يا أشتياق أن نسلط الضوء على مثل هذه الأمور الخارجة عن نطاق العقل والضمير.. لابد.. لا أحب الصمت أزاء مثل هذه المواضيع.. علينا أن نعلنها للشمس وأن نحاكمهم أيضاً..
مُــريــد الهاشمي
21 ديسمبر, 2006 11:33 م


بصراحة لم أقرأ الرواية بعد ، وليست من عادتي أن أحكم على رواية إلا بعد قرائتها ..
لكن الجمل ، والكلمات التي أوردتيها ياسارة ، أعتبرها قيء - آسف على التعبير - على صورة كلمات ..
قد تكون هذه الرواية لرجل وليست لإمرأة ، وقد تكون لإمرأة ، لكن هذا ليس المهم ..
المهم .. اننا نعرف ان هناك تركيز كبير على السعوديين ( رجال ونساء ) ، ودور النشر هي المستفيدة الأولى في ذلك ..
وطبعا على رأسهم دار الساقي ، لايهمهم تقديم أدب ممتاز بقدر تحصيل الفلوس !! ..
الشئ الغريب .. أود ان أعرف ماهو مراد صاحب الرواية أيا كان ! ، فإن كانت الشهرة فقد تحققت مادام انها نشرت في منتدى
واذا نشرتها دار الساقي ، فصاحب الكتاب لم يذكر اسمه ، ماهي الفائدة ؟؟
إذا كانت عندي لنقول مثلا فكرة إصلاحية أو تنويرية وأود أن أشاركها الناس ، فلا بد أن أنتقي طريقة وأسلوب جميل ، وأحاول أن تكون طريقتي ( فجة ) ..
لكن من يحكم ان هذه الرواية أسلوبها فج ووقح ، وهذه تتعرض للذات الإلهية ؟؟
هناك الكثير من الروايات اللتي تعرضت للذات الإلهية وللمقدسات .. إلخ
لكن لا أستطيع أن أقول هذه الرواية وقحة ووسخة ..
لأن هذه المقولات قد ترد على لسان شخوص في الرواية ملاحدة مثلا ، متحررين ، ومنحرفين أيضا !! ..
فهنا لايمكن الحكم على الرواية بأنها وقحة ..
لكن هنا نرجع لموضوع الأسلوب ... كيف كان الأسلوب ؟؟
قد تكون الرواية مليئة بالعبارات الجميلة ، لكنها لاتحتوي على (( معاني )) جميلة ..
وقد تكون مليئة بعبارات - مش ولا بد - لكنها تحتوي على معاني جميلة ..
هنا القارئ والقارئة هو الفيصل في ذلك وصاحب الحكم تبعا لخلفيته وذوقه إن كان صاحب ذوق ، أو العكس ..

سارة العزيزة .. شكرا لمشاركتك لي احساسك اتجاه هذا الكتاب ، ولو كان دا الكتاب يتباع هنا في جدة لاشتريته عشان اقراه ، أحب أقرأ الروايات بالذات السعودية وانتي عارفة ..
خلاص استناه منك ... اوكي ( :

سلام

مُــريــد الهاشمي
21 ديسمبر, 2006 11:38 م


تصحيح لخطأ فوق ..

أحاول أن لا تكون طريقتي فجة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 06:58 م
جمال بليجكا..

والله هذا الأنسان قد تحرر من إيديولجية الدين تماماً.. وتخلص من أهم مايمكن للأنسان ان يكون عليه..
أن يكون له دين قبل أن تكون لديه هوية.. ديننا هو من يحدد قيمتنا الأساسية لنا في هذه الحياة..

وبالفعل ما أن تكشف شخصيته الشاذة إلا وسنسمع عنه أنه يطلب اللجوء السياسي.. ليكون بلا وطن ولا دين!!

شكراً لك ايها الصديق الوفي جداً جداً جداً جداً لمدونتي ..

جمال اسمك وجمال هو قلبك..
نحن نأخذ من اسماءنا هويتنا..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 07:03 م
مُريد الهاشمي..

يآلهي أحببت جداً جداً ماكتبته..
مريد من كتب الرواية .. لديه شياطين كثر برأسه ولديه هوس جنسي فاضح.. فأختار طريق الكتابة لنثر سموم كتاباته وليوسخ الساحة الأدبية بمثل هذه الهتراءات..

مررررررررررريد..
جد كان على عيني.. بس الرواية سحبت من الأسواق تماماً.. ولا أملك سوى نسخة واحدة ومش موجودة عندي حتى!!
سأحاول أن اجد لك نسخة.. لكني سمعت من صديق انه استطاع قراءتها عن طريق احدى المنتديات على ما اظن!!
سوف اسأله وابعت لك بعنوان المنتدى..
زياد حسن من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 08:06 ص
(( قتل الإنسان ما أكفره ))
zaha2008 من المملكة العربية السعودية
03 ابريل, 2008 05:36 م
اللهم انك جعلتني سميعا بصيرالاعرف الحق واعرض عن الباطل اجعل يارب حواسنا شاهده لنا لا شاهده علينا يوم لاينفعنا يااخت ساره ماخطته ايديناانتي الان تخفين هويتك الحقيقيه خوفا من الناس اين الخوف من الله تعديتي على الزات الالاهيه راجعي نفسك قبل فوات الاوان :(
قحطان من المملكة العربية السعودية
20 ابريل, 2009 08:44 م
هذه القصه الجميلة نشروها في دار الندوة قبل ان يغلق وفازت بعشرين الف ريال في المركز الأول. اسم وردة الصولي هو اسم مستعار للأستاذ محسن الظفيري ونقحها له صحفي متشدد سابق تحول لليبرالية .

انوار من المملكة العربية السعودية
27 ابريل, 2009 05:47 ص

حكاية تأليف رواية الأوبة من الألف للياء.
الأوبة لمؤلفها محسن بن جهد الظفيري وإدعاء غير ذلك سرقة أو كذب
على هذا الرابط
http://www.mrafi.net/vb/showthread.php?p=181679#post181679