
أقرأ الآن في رواية الأوبة، لروائية تدعى "وردة عبدالملك"، وتم منع الرواية وسحبها من أسواق البحرين، قبل أسبوع واحد فقط من إعلان فسحها في أسواق الخليج، ذهبت يوم الأربعاء إلى المكتبة الوطنية بفرعها الكائن في مدينة عيسى، ليفاجئني البائع، بأنه تم سحبها من جميع الأسواق، نظراً لتجرأها على الذات الآلهية، رواية صغيرة تتكون من 101 صفحة فقط، تتكلم بطريقة فضة عن الجنس، بصورة تعبيرية شديدة التقزز، وإنتهكات لا معقولة للقرآن الكريم، زميل يقول لي أشعر بأن الرواية كتبت داخل مرحاض، لأحتواء الرواية على الكثير من التعبيرات المؤذية!!
لدي يقين كامل بأن كاتب الرواية ماهو إلا رجل ذو شوارب، يتخفى تحت أسم لأمرأة!!
أترككم الآن مع ماكتب عن الرواية، مضافاً إلى حوار صغير نشر لها في أحدى الصحف الألكترونية، أظن سيرتفع رصيد بيع الرواية الآن، لقرار منعها وسحبها من الأسوق!!
جورج جحا-ناقد لبناني
في رواية "الاوبة" للكاتبة السعودية وردة عبد الملك مع كل ما فيها من جرأة اتسمت بها أعمال أخيرة لنساء سعوديات وخليجيات في شكل عام.. أجواء يشعر فيها القارىء أحيانا بأنه عرفها سابقا أي قرأها في أعمال أخرى أو قرأ ما يشبهها الى حدود بعيدة. وتبدو هذه القصص كأنها تتكرر في صور وأشكال متشابهة يجمع بينها الحديث عن الظلم الذي يلحق بالمراة اجتماعيا وجنسيا اذ يتحكم بها كثير من الرجال الجهلة أزواجا في الغالب وأباء أحيانا.. ونساء جاهلات أحيانا أخرى حتى من القريبات.
أما السمة الغالبة على كثير من الاعمال "النسائية" الاخيرة فهي الحرية الحديثة في الكلام عن الجنس وعن ممارسته.. فكأن المقصود بذلك اثبات وجود المرأة وتمردها وانعتاقها. الا أننا نشهد عند كثير من الكاتبات العربيات في هذه الاونة "اغراقا" لكثير من مواد نتاجهن في أجواء الجنس.. مشاعر وتصورات وممارسات. وعلى رغم كون موضوع الجنس ممتعا ويستهوي الكثيرين فقد يشعر القارىء غير المتزمت أحيانا أن في ذلك اسرافا يتجاوز الضرورات الفنية في العمل الروائي ليتحول الى محاولة "صدم" للقارىء لاثبات انعتاق المرأة.
وربما بدا هذا الاسراف كأنه موجه الى القارىء نفسه الذي نستطيع أن نتصوره شاهدا خفيا ودائم الحضور وكأنه هدف لنوع من التحدي ومن محاولة الاثارة. ويتحول هذا الاسراف أحيانا الى وصف حي ومبتكر للممارسات الجنسية يبدو من خلال تكثيفه وتتابع تصويره كأنه مقصود لذاته. وكأن المرأة تحاول أن تعوض عن أجيال من الكبت والصمت بمجاهرة هي من بعض نواحيها.. صنو الثورة والتمرد.. ومن نواحي أخرى تعويضا عن حق طبيعي هو تلك اللذة التي صادرها الرجل وحرمها منها.
في كثير من هذه الاعمال قدر كبير من تشابه في المشكلات والاحداث وحتى النهايات. الظلم من خلال زواج اجباري تفرضه السلطة الذكورية غالبا أو الحاجة وهي أيضا من صنع هذا التحكم الذكوري. صحيح أن تشابه المشكلات لا بد له من أن ينعكس تشابها في الموضوعات الروائية. هذا القول قد يصلح شرحا لواقع ..لكنه لا يمكن أن يكون تبريرا لما يمكن أن نصفه بأنه أقرب الى عمليات "استنساخ" قصصية لا تتفرد بأساليبها ورؤاها الفنية بل تتكرر هذه الاساليب لمجرد تشابه الاحداث التي تواجهها المرأة. يمكن التوصل الى جامع مشترك يربط كثيرا من هذه الاعمال. ظلم في المنزل العائلي لهذا الكائن البشري الضعيف.. انتقال الى بيت زوجي يشبه السجن والى زوج تبدو صفاته تراوح بين صفات سجان وجلاد... حيوان. عذاب وحرمان الى أن يقيض الله لاحداهن فرصة للخروج من عالم السجن وفي النفس توق الى ممارسة الحرية. سفر الى الخارج .. الى بريطانيا في شكل خاص وتمتع موقت بالحرية والتعويض. لكن الخلاص عند بطلة عبد الملك كما عند بطلات روايات أخرى لا يقتصر على لقاء حبيب يحلمن به.. بل يتعداه بعد فترة نضوج الى اختيار الحرية والاستقلال عبر استكمال الدراسة. جاءت رواية عبد الملك في 101 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن "دار الساقي" فيبيروت.
لغة وردة شعرية نابضة متوترة تستطيع نقل "عدوى" الحالة التي تصفها الى القاريء. لكن روايتها هي أقرب الي لوحات يجمع بينها موضوع تريد التحدث عنه أي انه يتحكم بها. أجزاء الرواية ليست مترابطة بشكل كاف وكأن الغاية هي اثبات اراء واتهامات هي حقيقية دون شك.. وليست الغاية الاتيان بعمل روائي مقنع. لا يشفع في ذلك كثيرا الحديث الجنسي الصريح جدا أو ابتكار صور جنسية فيها كثير من الجدة تتكرر عندها مثل وصفها للزوجة بعد عملية لم يراع فيها الزوج الغبي زوجته.. وقد اختلت بنفسها تفرك ثمرة "الفراولة" بين ساقيها.
الرواية اتهام للدجالين والمشعوذين باسم الدين مثل ذلك الشيخ "القبيح القصير" الذي طلبت التداوي عنده فاغتصبها مرارا وشاهدته يمارس الجنس الشرجي مع أخرى وقد جعلها تتلو ايات قرانية خلال ذلك. يذكرنا كثير مما في أعمال كهذه بقصيدة الشاعر الراحل نزار قباني "أوعية الصديد" التي نشرها قبل نحو نصف قرن وفيها يقول بلسان امرأة "يا وارثا عبد الحميد" وحوله الشركسيات السبايا الى أن تقول "ماذا أريد.. (لا شيء يا سفاح يا قرصان) (يا قبو الجليد) (فأنا وعاء للصديد)( يا ويح أوعية الصديد) اذ ليس تملك أن تريد ولا تريد..
" الأوبة" للسعودية وردة عبد الملك
هتك الممنوع
ماهر شرف الدين
لا بدّ أن تضع رواية "الأوبة" للكاتبة السعودية وردة عبد الملك، الصادرة حديثاً لدى "دار الساقي"، قارئها أمام سؤال ذي شقّين: هل اسم الكاتبة هو اسم مستعار، وإذا كان كذلك فهل يمكن أن تكون صاحبته كاتباً لا كاتبة؟
تصدر شرعية تساؤل كهذا عن أسباب عدّة، منها: اتساع "ظاهرة" الرواية النسوية السعودية والتي تمّ التأريخ لها، خطأً، برواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع، ومنها أيضاً صدور رواية قبل ثلاثة أشهر باسم مستعار ("الآخرون" لصبا الحرز) قيل إنها ربما تكون لكاتب سعودي معروف، ومنها، وهذا الأهم، أنه من شبه المستحيل أن تُقدم كاتبة سعودية، تعنيها سلامتها الشخصية، على توقيع هذه الرواية باسمها الصريح. لماذا؟ اقرأوا الآتي:
"يكشف الله عن ساقه فإذا خلخاله يحدث شنّة ورنّة لكن القوم لاهون: أنف فلوة في مؤخرة علي، ولسان عبد الله الخشن يجوس بين فخذي فاطمة" (ص 7)، "تأوه وأنين، صلاة وقرآن، دفع ودفق، والملائكة تنظر إلى فنون النكاح بشبق ووله" (ص 52)، "الله الذي استأثر بالهناء (...) ألم يخن الله نفسه؟" (ص 69)، "وساوس الله وساقه وخلخاله" (ص 92)... إلخ. ناهيك بالآيات القرآنية التي جرت على لسان إحدى العاهرات وهي تضاجع شيخ دين أتاها من دبرها، تقول الكاتبة: "كانت ساجدة على مصلاها، وبغنج قد بلغت قوله "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنّات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون"، بينما هو خلفها يمسكها من خاصرتها، ويدفع دفعاً شديداً، موغلاً بثعبانه الضخم في مؤخرتها، "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار". لم تكمل الآية لأنها بدأت بالتأوه بصوت عالٍ".
أيضاً، استعمال أحاديث الرسول في مواضع تهكّمية كقولها: "قل لربّك أن يأخذ الدميم القصير إلى مكان ما تحت عرشه (...) وليخصص له من الحور العين سبعين يلقاهن دحماً دحماً ويعدن في كل مرّة أبكاراً"، والمقصود هنا بالطبع حديث أبي هريرة عن الرسول "أنه قيل له: "أنطأ في الجنة؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده دَحْماً دَحْماً، فإذا قام عنها رجعت مطهّرة بكراً". ناهيك أيضاً وأيضاً بمشاهد الجنس التي استغرقت الكتاب من إلفه إلى يائه.
كنت أقول إنه لن يكون في وسع قارئ هذا الكتاب النجاة من شرك الاستفهام عن اسم المؤلفة أو عمرها، خصوصاً لدى وقوعنا على "إشارات" لها أوجه كثيرة من الدلالات، الخادعة ربما، من مثل ورود اسم الكاتب عبد الله الغذامي، وتقريباً من دون مبرّر، إذ يأتي في شكل عَرَضي أثناء رؤيا أو كابوس تمرّ به بطلة الرواية: "عبد الله الغذامي يجاهد في ارتداء طاقية موشاة أصغر من رأسه، وصبية يتعلّقون برقبته الطويلة". لا نعرف سبباً لورود اسم الغذامي على هذا النحو، ولا سبيلاً لمعرفة "الصبية" الذين يتعلّقون برقبته الطويلة، كما أننا لا نريد إعطاء ذلك تأويلات متهوّرة، لكننا نعرف أن الرجل صاحب قلم شجاع ومقالاته الكثيرة عن "بنات الرياض" كان لها أكبر الأثر في تحويل هذه الرواية إلى مادة للسجال الداخلي السعودي.
حكاية الرواية هي حكاية فتاة تدعى سارة تقلّبت في فراش حياتها كما تقلّبت في فراش نومها: "من يحتمل النار يا سارة!"، هي ذي العبارة التي لم توفّر المعلّمة العانس (أبلا فلوة) معنى من معانيها إلا استخدمته في تخويف تلميذتها الصغيرة، حتى استطاعت التغرير بها وتزويجها من أخيها عبد الله، والذي ستكتشف سارة في ما بعد أنه يعاني من مرض الصرع.
من سرير عبد الله المصروع، أو الممسوس بالجن، والذي كان يبرك عليها كالبعير فلا يتركها إلا مع آذان الفجر، إلى سرير الشيخ الدميم المتخصص في إخراج الجن من الأجساد... إذاً، نحن إزاء فتاة صغيرة تداولتها اللحى و"الثعابين" (الاسم المستعار للعضو الذكري)، وتتنازعها جهنم والفراولة (الاسم المستعار للفَرْج)، تتمنى "أن تكون شجرة في بريطانيا على أن تكون امرأة في السعودية"، تعيش ثالوث استعبادها اليومي: المطبخ، السرير، السجادة. أيضاً، المرأة التي تبالغ في إدخال يديها في العباءة السوداء وشدّهما فلا يتبيّن الرائي إن كان لها يدان أم لا! هذا التنازع ما بين جسد يشتهي وجسد غائب، وما بين دنيا مشتهاة ودنيا اخروية، وما بين "إله طيّب" و"إله شرير"... هو ما يستدعي تداخل الزمن في الكتاب. فزمن الرواية، في أحيان كثيرة، يختلط اختلاط ورق اللعب، حتى أن القارئ يشكل عليه في غير مرة التعرّف إلى زمن السرد والمرحلة التي تتحدث عنها الكاتبة، وما إذا كانت هذياناً أو حقيقة. أثناء ذلك، نقع على مشاهد حادّة عن استخراج الجن من الجسد بضربات السوط: "أخرجْ من إبهام قدمه يا نجس يا رجيم"، وعن أمسيات الوعظ حول "حقوق الزوج وآداب المعاشرة" التي تقيمها إحدى الداعيات الشهيرات في الرياض، والتي تشرح لمريداتها المسكينات عقاب المرأة التي "تؤذي زوجها" (أي أن تمتنع عن فراشه!)، وهذا القصاص يتلخص في أن تغسل هذه المرأة ميتاً يقتلها برائحة دبره! لذلك تعيش سارة فصامها في الاختيار ما بين طاعة ولي الأمر وغسل الميت: "يا الله إني أسألك بأسمائك الحسنى أن تنجّيني من عذاب القبر ورائحة الدبر".
طبيعي، في واقع كهذا لا يجد للمرأة طريقاً نحو الجنة إلا يمرّ في السرير، أن تملأ مفردات البصاق والتقيؤ والمخاط والقذارة بياض صفحاته، وأن تملأ مفردات الهتك الديني سواد حروفه. لقد "انتقت" الرواية النسوية السعودية من مثلّث المحرّمات ضلعين: الجنس والدين، وفي خصوص الدين بلغت هذه الرواية مرحلة غير مسبوقة سعودياً في التصدّي لطبعته الرسمية، بينما بلغت رواية "الآخرون" مثل هذه المرحلة في التصدّي للجنس من خلال تناولها موضوع السحاق. في حقيقة الأمر كانت "بنات الرياض" هي الأكثر تواضعاً من حيث السقف، كذا من حيث الصفة الأدبية. والصحيح أن رجاء عالم، التي نشرت انتاجها منذ أوائل التسعينات، كانت أحقّ منها بهذه الضجة لو منحت إحدى قصصها، أو رواياتها، عنواناً لمّاعاً كعنوان: بنات الرياض.
الرواية بسيطة، لكن الواقع معقّد. وبالطبع كان في إمكان هذا العمل أن يكون أكثر من مسوّدة لرواية حقيقية، لكن ذلك لا ينفي أهميته الأدبية، ولغته الممتازة. أيضاً، لا ينفي وجود قارئ غيري قد لا يعنيه اسم الكاتبة الحقيقي.
"عن النهار البيروتية.."
زيارة (افتراضيّة) إلى وردة عبد الملك... صاحبة «الأوبة» تفضّل علويّة صبح وأحلام مستغانمي
ليس من السهل إجراء حوار مع وردة عبد الملك صاحبة «الأوبة»، آخر الروايات السعودية «الفضائحيّة»، وقد صدرت أخيراً عن «دار الساقي» في بيروت... ذلـــــك أن “الكاتبة” تختبئ خلف اسم مستعار يحميها من مجتمعها الصارم. لكن “الأخبار” اختارت طريقاً أخرى، هي الحوار الافتراضي.
وجّهنا مجموعة أسئلة عفوية ومباشرة إلى الكاتبة، على بريدها الإلكتروني. ولم تتأخر الإجابة.
أكدت صاحبة “الأوبة” أنّها ليست رجلاً كما قد يدّعي بعضهم. إلا أنّها رفضت الكشف عن هويتها الحقيقية، بسبب الظروف الحساسة التي تعيشها في مجتمع منغلق على نفسه كالسعودية. ورفضت الكشف عن تفاصيل تتعلّق بهويتها، مكتفية بالقول :“إني امرأة سعودية في أوائل الثلاثينيات من عمري. أمضيت حياتي كلها في السعودية. اخترت النشر باسم مستعار مراعاة لأمور عدة، أولها الوضع الاجتماعي في السعودية. لا أحد في اعتقادي يستطيع أن يحتمل وزر رواية كهذه في المكان والزمان اللذين أعيش فيهما”.
· منتدى دار الندوة
وكشفت وردة عبد الملك أنّها كتبت مسودة “الأوبة” قبل سنتين، ونشرتها على شكل حلقات “في منتدى سعودي ليبرالي على الانترنت، أُغلق لاحقاً تحت ضغط التيار الديني، اسمه “منتدى دار الندوة”. وخلال ذلك، فازت الرواية بجائزة المنتدى الأولى، وبلغت قيمة الجائزة التي تم التنازل عنها لمصلحة جمعية “إنسان” 25 ألف ريال. كما بلغ عدد “زوار” الرواية في المنتدى، خلال أسابيع قليلة، أكثر من 30 ألف زائر... وهو رقم قياسي بالنسبة الى ذلك المنــــــــــــتدى”.
وقالت وردة إنّها غير مهتمّة بكم ستبيع “الأوبة” في معرض بـــــــــيروت العربي الدولي للكتاب الذي سيقام الشهر المقبل. وأضافت: “لم أفكر في الأمر. لا أدري ولـست مهجوسة بتقصي الأمر”.
· صرعة تقسيم الأدب
وردّاً على ســــــــــــؤال عن عـــــــلاقتها بالكتابة، وما يمكن أن تضيفه روايتها الى كتابات غادة السمان وليلى بعلــــــــــبكي ونوال الســـــــــــعداوي وأخريات، قالت : “أنا قارئة نهـــــــــــمة للرواية، عربية كانت أم أجـــــــــــــنبية.
ومع احترامي الكامل لنـوال الســـــــعداوي، لكني اعتبرها باحثة فــــــــــــي الانثربولوجيا لا روائية، مهما قيل عنها أو قالت هي عن نفسها. ولا أستطيع أن أقيس “الأوبة” بـــــــــأعمالها. وقد أكــــــون مشدودة إلى أحلام مستغانمي مثلاً، أو علوية صــــــــــبح، أكثر مما أنا معجبة بغادة السمان التي تجاوزتها في مرحلة ما”.
ولا ترى عبد الملك أنّه يوجد جنس للرواية، مضيفةً: “ أقرأ للرجال والنساء من دون تمييز. هناك من الروائيين من كــــــــــتب عن المرأة، وأبحر في عوالمها كأنه امرأة. وهناك نساء كتبن عن الرجل أفضـــــــــــل مما كتب هو عن نفسه. لا أعوّل كثيراً على صرعة تقسيم الأدب بين نسائي ورجالي. أقرأ ما هو متميز لروائيين مشارقة ومغاربة”.
وعما إذا كانـــــــــــت نسبة الجنس أقوى أم نســــــــــبة الأدب في روايتها، تجيب : “لا أدري، لا أســـــــــــــتطيع وزن الأمور هكذا. وفي الوقت ذاته لن أتفذلك ولن أتّخذ مـــــــــــوقفاً مدافعاً.
لكنني متأكدة أن “الأوبة” بكل عثراتها هي عمل يشتمل على كامل الشروط الفنية للرواية”.

























18 ديسمبر, 2006 02:32 م