
موعود
Live
أحببت عبدالحليم منذ طفولتي البعيدة.. وأحببته أكثر حينما كنت في بيت الرجل الأربعيني ذات حب في لندن.. وهناك وجدت له صوراً كثيرة مع رؤساء الدول وحكامها.. والكثير من المطربين والمطربات.. وكبار فناني هوليود والشرق.. وتذكرت والدّي.. لكني وجدت له صورة شديدة الخصوصية مع "حليم"..أشرت إلى صورة حليم.. وكأني أستفهم عن تلك البهجة الطاغية في الصورة.. فقال لي.. أنه رفيقي.. صديقي الذي أحب.. ولم يفارقني أبداً..ودمعت عينيه..حينما جلسنا حدثني كثيراً من القصص عن عبدالحليم..المطرب .. الإنسان.. الفنان.. كانت للأربعيني صديقة فاتنة..رأت عبدالحليم..وكان يمضي الوقت في لندن.. لتقول لعبدالحليم أتعرف إن أجمل ما فيك صوتك؟!
هنا ضحك حليم ليقول لها: والله دا أوحش مافيني صوتي!!
أحببت عبدالحليم جداً.. لطفولته المؤلمة..لقلبه الذي يشبه قلبي..لحنيته التي لا يمكن لنا أن نلغيها من على ضفاف صوته..إن لم تجد شيئاً في صوته..فأنك ستجد سريرته وحزنه الذي لا يشيخ..
مزاجي حليم اليوم..
مزاجي ذلك الرجل الأربعيني..


























17 ديسمبر, 2006 07:55 ص