قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

رحلتي الصيفية إلى "ييغ" الفرنسية..

 
مقهى باريسي.. حيث القلب والروح..
 

حينما وصلنا إلى محطة القطار، حملنا حقائبنا وصعدنا السلم الصغير، كان الجميع قد سبقنا في الوصول إلى الأعلى، لم يتبقى سوانا، أنا ونور، دفعنا حقائبنا، عبر وضع يورو معدني وأستلينا أولى العربات، وضعنا حقائبنا فوقها، كانت حقيبتي مصنوعة من المعدن، موديل تعبت في الحصول عليه، لم يكن وقتها متوفراً في أسواقنا السعودية، فيما كانت حقيبة نور داكنة الزرقة، تعمدنا اختيار شنط مختلفة الألوان حتى لا نتعب في تميزها، خاصة إننا سنتنقل عبر أكثر من محطة، حينما صعدنا إلى أعلى، كان يوسف الشاب المغربي، الذي جاء عن طريق صديقة قريبة منا، ينتظرنا في ساحة المحطة، حملنا الحقائب عبر العربة، ووجدنا أن الأمر صعب، والوقت لا يزال مبكراً، الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً بتوقيت فرنسا.

 

ارتدي جاكيت جينز أزرق، اضطررت لخلعة، وأنا أشعر بإرهاق لا يطاق، أتصبب عرقاً، كان الطقس متقلب بشكل لا يمكنك توقعه، سألنا يوسف إذا كنا قد أحضرنا معنا بعض الثياب الثقيلة أم لا؟ ردت عليه نور وهي تمضغ العلكة، وتكتب أشياء لا أعرفها، في جهازها الإلكتروني الصغير الذي تحمله معها، إن الطقس يبدو ساخناً،ً فلماذا الحرص على أن نحضر ملابس ثقيلة، كما أننا لن نجلس طويلاً في هذه المدينة، حاول يوسف أن يحدثنا بلغة عربية أقرب إلى اللهجة المصرية، حتى يمكننا أن نفهم لهجته المغاربية الصعبة، أخبرنا قائلا: إن البارحة سقط مطراً غزيراً، وإن الجو هنا في المدينة متقلب لم يثبت حتى الآن على درجة معينة، خاصة إننا لا نزال في شهر يونيو. حاولت مساعدة يوسف في حمله لشنطنا، ولكنه دفعني برفق، وأصر على أن يدفع العربة لوحده، توقفنا عند كشك صغير في المحطة، اشتريت كرت تلفون واحد، واشترت نور ولاعة رغم أنها لا تدخن، ولكنها أعجبت بالرسوم المرسومة عليها، أخذتها كتذكار ستبقيه معها طيلة حياتها، تتذكر هذا المشوار وهذه الرحلة التي قطعناها، من لندن وحتى باريس وصولاً إلى "ييغ" هذه المدينة الجميلة.

 

 المحطة واسعة بعض الشي، وستجد بعض المطاعم الجميلة، وأكشاش للجرائد والمجلات والشوكلا وبعض الأشياء الصغيرة التي يحتاجها أي مسافر، بدت مساحة المحطة منظمة وأغلب المسافرين والموجودين بها، فرنسيين لم نجد أي تواجد عربي.

 

كان قلبي يدق، متعبة ومرهقة، وربما خائفة، ولكني كنت أجد تجاهل وبرود نور يعطيني بعض الثقة، ولكني أعود وأقول ربما لأني سعودية الأصل، سيكون هذا الخوف يلازمني طيلة حياتي، الخوف من المغامرة وحيدة، من غير وجود العائلة، يجعلني حريصة بشكل لا يمكن لأي أحد تصوره، حرصت على وضع إيشارب بطريقة فرنسية على رأسي، إيشارب ملون وجميل، ربطته من الخلف، وارتديت قميص حريري أبيض، ذو أكمام طويلة، أما نور فكانت حره كعادتها، لم تفكر يوماً أنها لو قامت بتغطية شعرها، من الممكن أن يغير الكثير من شخصيتها، فهي تحب نفسها كما هي، ولا تفكر بكل العقد التي لم تطرحها علي ولو لمرة واحدة، في حين إني وجدت ولأني أسافر للمرة العاشرة بمفردي ودون وجود القبيلة معي، يجعلني أفكر بوضع هذا الأيشارب الجميل ذو الألوان المبهجة، والذي أعجب الكثيرين من الفرنسيين وخاصة الفرنسيات، وسألني عنه بعد ذلك!!

 

عقدي كثيرة، أكاد أحصيها، وأعرفها جيداً، وأستطيع أن افرق ماهو موجود بشخصيتي، وماهو متمكن مني رغماً عني، كقائد يسوقني تجاه حياة لا أحبها، إحساسي بالخوف يتعاظم بعض الشي، يوسف شاب مهذب، يرتدي تي شيرت أسود، غير مكوي، كتبت عليه أرقام باللون الأبيض، مهمل إلى حد ما، شعره كعادة معظم المغاربة، أكرت ويميل إلى الطول، كان يتكلم بطريقة جيدة، تستطيع أن تكتشف سريعاً إن يوسف شاب غير حكواتي بالمرة، وأنه يفكر طيلة حديثه، ويقرر إذا كان مايقوله جيد، أم انه لا يتناسب مع الوضع بشكل عام.

نور لم تبدي إنزعاجاً من أي شي، كانت مرتاحه، ترتدي نظارة جميلة أعطتها طابعاً مختلفاً، أشترتها من أحدى المحلات التي قمنا بزيارتها في لندن، كنت قلقة أكثر منها، أتحدث كثيراً مع يوسف، وأحاول أن أعطيه انطباعاً معيناً وخاصاً، أظن إن هذه المشكلة التي أعاني منها، جميع فتيات قبيلتي يعانين منها، نهتم كثيراً بوجهة نظر الآخرين تجاهنا، حتى شديدي الثقة في النفس أمثالي، نحرص على إبراز شخصياتنا، ورسم أو تأطير هويتنا أكثر من اللازم، بالرغم إن واحدة مثل نور فهي لا يمكنها بأي حال أن تقوم بمثل ما أقوم به، أو حتى تقوم بالحرص على أن تعطي يوسف بقشيشاً أكثر من المعقول، أنا أفكر بما هو آتي كثيراً، حتى لو أني لن التقي بيوسف في وقت آخر، الأهم عندي أن أعطي انطباعاً خاصاً لسارة الجمل له، إنما نور فهي لا تهتم ماذا سيقول عنها يوسف، أو ماذا سيعتقد، أو بماذا سيفكر، أو هل يستحق بقشيشاً كبيراً أو لا يستحقه من الأصل، فهو لو قال لها، دعي الحساب لوقت آخر، ستسحب يدها، وتضع النقود في حقيبتها، إنها تتعامل مع الأمور كما هي، ببساطة ودون تعقيد، ودون حتى تفكير إذا ماكان الحديث مجاملة، أم أنه يقصد كل كلمة، أو كما تراها من وجهة نظرها، سواءً كانت تعجب الآخرين أم لا!!

 

في النهاية إن مثل هذه الأمور لا تمثل لها أي قيمة، ولا تسبب لها أي حرج من أي نوع!

تختلف كثيراً عني.. لم نكن نتفق كثيراً خاصة في مسألة فهمنا لطبيعة الآخرين، تجد أن الحياة سهلة وبسيطة، وأن علينا أن لا نتعامل مع الآخرين، بأكثر أهمية، ولو سألتها لماذا لم تصري على إعطائه أجرته، ستجيبك بهدوء يرفع من درجة حرارتك، ألم يقل هو خلي الحساب بعدين! إذاً هو يعرف متى يأخذ الحساب ومتى يتخلص منه؟ وأنا لن أزعجه مطلقاً بإلحاحي كما تفعلين!

 

حينما صعدت إلى غرفتي مع حامل الحقائب، وقد كان يرتدي بدلة حمراء وقميص أبيض، شاب صغير العمر، حتى يخيل لك، إنك ستسأله عن هوية والده أو والدته، لتتأكد أنهم قد سمحوا لأبنهم المراهق الصغير، لكي يعمل حمالاً في هذا الفندق الصغير.

لم أعتد أن اسكن في فنادق صغيرة، ولكني أقوم بالتجربة الآن، وأسافر بصحبة صديقتي كي أتعلم أشياء لا تقوم بها عائلتي، كأن اسكن في فندق ثلاثة نجوم أو أربعة نجوم، إنني على استعداد أن أتخلى عن أشياء كثيرة في مقابل استدراك فهمي لكثير من الأمور، وللأشياء التي لا يمكن أن أراها في يوم من الأيام أنها تليق بي، أو أنني من الممكن أن أقوم بممارستها وباختياري الشخصي. إن سكني في فندق صغير، أظنها خطوة كبيرة في حياتي، جاءت تجربة الفندق بعد عدة تجارب سابقة لي، تخليت فيها عن السكن في فنادق فخمة، وبعدة نجوم لا أستطيع عدها، حينما أسافر برفقة الصديقات، لا برفقة القبيلة، وليس معنى ذلك أني سأظل طيلة حياتي اسكن في فنادق رخيصة وزهيدة الثمن، ولكني كنت أريد ممارسة التجربة، لا أن أجبر عليها، كان علي أن أجرب كل شي، كل شي، حتى تكون لدي القدرة على الفهم، وعلى تصنيف الأشياء، وعلى الإحساس بقيمة الأشياء التي املكها.

 

أول شي قمت به ما أن أشرعت في الدخول إلى الغرفة، هو التأكد من نظافة الحمام ومساحته، تهمني مساحته، في حين لم تكن نور تجد أي رغبة حتى بمعرفة موقع الفندق، أو عدد نجومه أو نوع السرير الذي ستنام عليه. أخبرنا يوسف أنها سيتركنا وسيأتي على موعد الغداء، شدّد علينا إننا إذا أردنا أن نتناول الغداء، فعلينا أن نجهز قبل الساعة الثانية بعد الظهر، لأن المطاعم ستغلق لتفتح أبوابها في الخامسة، وذلك لتناول وجبة العشاء، كان حريصاً على أن لا يتركنا جوعى، أخبرته إنني سأتصل به من الكرت الذي حصلنا عليه من كشك المحطة الأنيق.

 

ما أن اطمأننت على وجودي في المدينة الفرنسية "ييغ"، وهي مدينة صغيرة ورائعة للغاية، وتبعد عن "كان" حوالي النصف ساعة، حتى اتصلت على والدتي في السعودية، كانت الساعة تشير إلى الحادية عشر وأربعين دقيقة ظهراًً، خمنت أنها تجلس في الصالون العائلي تشرب قهوتها وحيدة ، أو برفقة إحدى خادمات البيت، تتابع مسلسلها الصباحي، أو أنها تتحدث في الهاتف، لوالدتي روتين جميل، مبهج، وأظنها تتسلى به كثيراً، اتصلت عليها، واطمأننت على أحوالها، حاولت أن ابدوا في حالة منسجمة مع نفسي أكثر، أن لا اظهر لها تعبي على الإطلاق، كانت مكالمة قصيرة وسريعة، لم أعطي والدتي وقتاً حتى لا تتحسس طعم الخوف في صوتي، أو بالذنب المعتاد معها لكونها سمحت لي بالسفر وحيدة برفقة صديقتي. أظهرت لها شجاعة في التأكيد كعادتي على بعض الحروف التي تخرج من فمي، في المقابل لكل ذلك، لم أشأ أن اسأل نور، عن الوقت الذي ستكلم به عائلتها، فوجودها بهذا الارتياح النفسي الكبير، وعدم اكتراثها بالعالم الساخن حولها، جعلني أتأكد أنها ليست بحاجة لكي تتصل على عائلتها، وطمأنتهم على وضعها النفسي.

 

في الواحدة خرجنا، تصعلكنا في الشوارع، تغدينا، اكتشفنا المدينة، وأمضينا وقتاً طويلاً، حتى عدنا في الساعة السابعة والنصف إلى الفندق، وأمضينا ساعة ونصف الساعة، ونحن نبتهج لهذا الوقت الرائع الذي قضيناه في هذه المدينة. قبل العاشرة مساءًً حضر إلينا يوسف، مرتدياً قميصاً جميلاً بلون العشب، وبنطال مرتب ويبدو أنه جديد، ظل شعره كما هو، رش بعض العطور على جسده، يمكنك أن تجد الفرق بين يوسف الذي استقبلنا صباحاً في محطة القطار، وبين يوسف الذي سيقلنا إلى بيت إحدى الأصدقاء في "كان" كي يحتفلوا بنا.

ساق بنا يوسف حتى خرجنا عن المدينة، وأنطلقنا إلى "كان" وفي خلال نصف ساعة لا أكثر، كنا هناك في بيت الصديق، كانت البيوت جميلة ومرتبه وشديدة الهدوء، هناك استقبلنا الصديق وبرفقة زوجته، وبعض أصدقائهم من الشباب، أمضينا وقتاً صيفياً رائعاًً، الأسئلة الكثيرة التي تطرح علينا، والأشياء التي تجدها غير مشتركة بينك وبين هؤلاء، تجعلك تشعر بمتعة كبيرة، وأنت تجيب بطريقة عفوية ومنظمة، عن كل المغالطات التي تشعر بأن من واجبك تصحيحها، التقطت ربة البيت الكثير من الصور لي، وجدتني فتاة جميلة، أعجبت كثيراً بالأيشارب الجميل الذي طوقت به رأسي، احتسيت الشاي المغربي لديهم، استمتعت برفقة أغاني الشاب "مامي" الذي حرص صاحب الدعوة على أن لا يشعرنا إننا في فرنسا، وإنما في المغرب، كما هو وطنه، وحينما أبديت إعجابي بصوت مامي، أخبرني أن السي دي، أعطاه ابنه الرشيد هدية له في احتفالات عيد الأب، التي تحرص فرنسا عليها.

 

الشي الذي اكتشفته أكثر من ذي قبل، إننا حينما قدمنا أنفسنا لهذه العائلة الجميلة أنا ونور، قلت وأنا اعرف بنفسي للجميع، سارة ليل الجمل من السعودية، ولكن نورهان أو نور كما أعتدنا تسميتها، قدمت نفسها بطريقة مغايرة تماماً عني، إذا أنها اكتفت بذكر اسمها وأسم والدها، في حين أني أجد أن ذكر اسم قبيلتي هو تشريف لي وللداعي، وهو يعبر أيضاً عن شعوري العميق بانتمائي الشديد لعائلتي، وبإحساسي المتوحد بنفسي، وأضافت نور أنا من الصومال ولكني أحمل الجنسية السعودية. ليست وحدها نور من تؤكد على هويتها الأولى، إنما معظم الذين يعيشون في وطني، لديهم نفس نزعة نور بأن انتمائهم الأساسي، للوطن الأول وليس للوطن الذي أعطاهم البيت والطعام وجواز السفر، رغم إن نور لا تعرف الصومال، ولا تعرف كيف ترسم خارطتها أو حتى حدودها، كما أن والدها من مواليد السعودية، رغم ذلك فهي مثل كل الناس الذين التقيت بهم طيلة حياتي، يؤكدون على هويتهم الأولى، وبعدها يخبرونك بشي من اللامبالاة، أنهم يحملون الهوية الأخرى، إذا فهم مزدوجون في التعامل في الشعور المختلف، الذي أجده يختلف عن صديقتي زين وعالية وريم، إذ إننا نؤكد على جنسيتنا رغم كل ماحدث وتغير بعد الحادي عشر من سبتمبر، والشعور بالخوف الذي واجهنا طيلة تلك المرحلة المتغيرة، وإننا لا نتصور أن تكون لنا هوية مزدوجة، كما هي نور أو غيرها من الفتيات اللاتي ولدن في وطني، ولكن أصولهن يمتد ليكن فلسطينيات أو من جنسيات أخرى!

 

نور هي أول فتاة التقي بها وأعرف أنها صومالية الأصل، وهي أول فتاة تعلمني بطريقة مباشرة، أن في وطني مجموعة من الجنسيات المختلفة، والحاصلة على جنسية وطني، حينما تعرفت عليها ذات مرة، مدت يدها لتسلم علي لتقول لي بكثير من البهاء لم أفهمه حينها.

-         نورهان ويدعوني نور، صومالية الأصل..

-         أأنتِ صومالية؟

-         صومالية الأصل ولكني أحمل الجنسية السعودية وكذلك جديّ!!

 

هكذا أخبرتني لتؤكد لي أن الجنسية لا تمتد فقط لوالدها وإنما ايضاً لجدها. رغم أني لم اطلب منها تفسير لكي تقدم لي نفسها على أساس أنها صومالية، ولو اكتفت أن قالت نور عمر، فأنا لن اسأل عن بقية تاريخها القبلي أو الشخصي. الشيء الذي أجده مرتبطاً في كل الصومال من خلال سفري ومعرفتي بنورهان وأهلها، ولو أني لا أتطرق في علاقاتي إلى الأشياء العميقة، ان الصومالين لم تكن لديهم النظرة الطبقية أو المادية، ولا يضعون أنفسهم في مقارنة، مثلما تفعل بعض الجنسيات المتجنسة الأخرى!

 

لديهم حياتهم الخاصة، ويتزوجون من بعضهم البعض، وهم قبائل مختلفة ومتنوعة، ومعظمهم  إن لم أقل جميعهم، متعلمون ومثقفون جداً، ويعملون في قطاعات كثيرة متعددة، لا تجد لديهم أي ميول سياسية تخريبية، يتميزون بشدة الجاذبية، التي وهبها الله لهم جميعاً من النساء والرجال. ومن النادر جداً أن تجد واحداً من قبيلتي، متزوج من صومالية، في حين أنك من الممكن جداً والطبيعي أن تجده متزوجاً، من سعودية ذات أصول سورية أو شامية، ويبدو متلفهاً على الزواج من هذه الجنسيات لاعتبارات كثيرة.

 



أضف تعليقا

اشتياق
15 ديسمبر, 2006 01:55 م
أجمل ما في مدونتك يا سارة التغيير والتنوع المستمر للمواضيع التي تقدميها في كل مرة بمدونتك .. السفر في حد ذاته متعة والأمتع أنه يكون تجربة شخصية للانسان تصقل من شخصيته وتمنحه السبع فوائد المتعارف عليها .. أكثر ما لفت نظري في الموضوع هو الأيشارب الذي ارتديتيه شعرت وأنت المسلمة العربية السعودية الأصيلة التي لا ولن تتنازل عن معتقداتها وان كانت في فرنسا سعدت أيضا لأنك لم تنسي الماما واتصلتي طمأنتيها عنك وهي أكيد سارة ما غابت عن بالها أبدا .. أما بالنسبة لصديقتك نور الصومالية الأصل ما لفت نظري اليها أنها وان كانت صديقتك شخصيتها مختلفة تماما عن شخصيتك لقد لمست فيكي يا سارة أنك تكملي شخصيتك بشخصية صديقاتك وهذا جميل منك لأنه يساعدك أكثر بمعرفة عمق النفس البشرية لذلك أرجوكي لا توصفي نفسك بالعقد .. أسسعدتني شهامة يوسف وكرمه العربي الأصيل هو وزوجته وسعدت أكثر لأنك محبوبة وين ما كنتي فأنت نجمة المكان بس يا تري أكرمتوه ولو بهدية بسيطة ولا كيف .. تعرفي وصفك للرحلة هو اللي زاد من متعتها ياتري كان سفرك للنزهة والا للدراسة بس صعب بنات يسافروا وحديهم لمجرد الفسحة والا شو .. تعرفي يا سارة أنك شوقتيني للفندق الي نزلتوا فيه كيف كان وصفه وشو الفرق بينه وبين الفنادق الفخمة والأغرب حكاية المطاعم اللي بتفرض علي البلاد مواعيد يعني لو واحد راحت عليه نومة راح عليه الغداء يالله معلش خليهم يتعلموا النظام .. بالنسبة لموضوع الجنسية والتبعية لا تستغربي يا سارة لأنه الأنسان دائما يجذبه الحنين والفخر بالأرض التي جبل من ترابها هذا شيء طبيعي لكن يظل الانتماء والولاء للأرض التي ربي علي ترابها وعاش من خيرها واذا بعد عنها يجذبه الحنين اليها و أنت ذكرتي أن نور لا تفكر في بلدها الصومال ولكن هل تستطيع الابتعاد عن السعودية لا تقلقي من هذا الموضووع المهم الاخلاص والولاء .. دمتي يا سارة متميزة بكل مواضيعك الشيقة الجميلة يا أجمل سارة ..
سارة مطر
15 ديسمبر, 2006 03:10 م
مرحبا أشتياق..

بالأمس كنت مع عليّا وتكلمنا عنك طويلاً.. مايخص ماكتبتيه عن السمكة وعن مشاعرك تجاه عليّا، والتي بدت متأثرة جداً جداً، وهي تشكرك من كل أعماقها، ولا تتصوري مدى سعادة عليّا بذلك الشعور الذي ملئها!!
أما عن رحلتي إلى ييغ..فقد كنت أدرس في لندن كورس محدد، وتنقلنا لأسابيع في بلاد اوروبا، وكنت رحلة مدهشة للغاية، أما بخصوص الأيشارب يا أشتياق، فأنا غير محجبة، لكني بدأت أحرص على وضع أيشارب ملون كبداية جيدة لأكمال ارتدائه بشكل كامل!
لدي لستة كامل بأهم الفنادق الرخيصة التي سكنا فيها طيلة تنقلنا عبر اوروبا، ولدي قصص جميلة مضحكة عن هذه الفنادق، ومدى ألفتنا وعدم الفتنا مع بعضها، ولازلت في تواصل مع بعض العاملين فيها، هل تصدقين ذلك،
أما من ناحية سفر الفتيات لوحدهن، يعتمد على الفتاة، خاصة إذا كانت تعرف البلد الأوروبي، رغم أني واجهت صعوبات، وأول مرة سافرت بها بمفردي لزيارة صديقة في دولة أخرى، كنت قد أنتهيت من عمري السابع عشر!! هل تصدقين ذلك، لكنها كانت تجربة رائعة جداً..
نور.. كانت صديقة سفر..وهي شخصية مختلفة تماماً عني، لم أستطع حتى الآن معرفة تركيبة "دماغها"، ويوسف رجل نبيل للغاية، وأحببت إخلاصة في العمل، ومحاولته حمايتنا، وأجمل ذكرى لي معه، حينما جاء دوري لتوديعي كان ذلك في الساعة السابعة صباحاً، بلا وعي مني أنخرطت في البكاء، وترددت هو هل يقوم بإحتضاني أم يكتفي بجلب مناديل ورقية، أرتباكه دفعني للضحك، لكني كنت متأثرة لوداعه، فقد ظل كالأفلام يحلق القطار وهو يمضي بعيداً بنا..كنت ولازلت امرأة بكاءة لفراق من أحب!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 03:12 م
أشتياق..

تذكرت حينما ذهبنا لزيارة الصديق في كان، لم نحمل معنا شئ، لأنها كانت دعوة لم نحسب لها حساب!!

لكننا أستمتعنا جداً، فقد طبخت لنا إيزابيلا مضيفتنا، لحماً وصنعت لنا أرزاً.. وفي نهاية الجلسة.. قدمت لنا شراب الشاي المغربي، بأكواب مغربية ملونة، أزرق، وأحمر، وأصفر، كان وقتاً صيفياً رائعاً، أمضيناه، في حديقة البيت.. حتى وقت متأخر..!!

أظنك كنتِ تتمني أن تكوني معنا :)
sweettala من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 03:44 م
شعرت بأن هذه الرحلة جدا هادئة
لم أتخيل أصوات الناس في المحطة صوت القطار
ولاحتى صوتك انتي ونور
ولكني شعرت بقوة إنتماء نور وفخرها بأصلها واشعر بأنها تحن لأرضها كل ما تذكرتها
رغم اني اعرف بعض من يحمل الجنسية لا يعترفون بأصلهم


ساروو مقال جدا مختلف عما كنتي تكتبين وبالتأكيد مميز


تحياتي لك
munaasad من الأردن
15 ديسمبر, 2006 03:51 م
مرحبا سارة
تحياتي لك من الاردن الشقيق انا ارردنية الجنسية فلسطينية الهوى عربيه القلب واللسان اعتقد ان تمسك صديقتك بجنسيتها الاصلية هو شعور داخلي كامن للرغبة للعودة للجذور الست انت تذكري جنسيتك السعودية عندما تكوني في بلد اخر هذا يدل على ان كل منا يفتخر باصله ويريد من الجميع ان يعلم من اين هو
في مقالتك رايت صفة الجراة والشجاعة والتمرد المحسوب الخطوات ايضا في شخصيتك القوية
تقبلي مني التحية
ملكة النحل
دانـة من لإمارات العربية المتحدة
15 ديسمبر, 2006 03:57 م
مساء النور سارة :) ..

سمعت صوت القطار عبر مدونتك

ورائحة السفر ،، عيون الفرنسيات

ونظرهن يرتد إلى إيشاربك الجميل ..

بالنسبة للانتماء للأصل

في السابق لم أكن أعرف ذلك عن السعودية

حتى قالت لي إحداهن أن بعض السعوديين

من أصول شرق آسيوية، وجدت في حديثها

تاريخاً ممتعاً ..

نور قوية حينما رَسمتِها

الـعرب في فرنسا يحتفظون بالطابع

العربي ولا يزالون محافظين على إحياء

ثقافاتهم ..

استمتعت بـرحلتك الصيفية إلى "ييغ"

ودّي ..
مشعل بن حثليين من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 04:19 م
إلى أحلا سعودية سارة مطر أو سار ليل الجمل إلا هو به..

ياحظك رايحة على ييغ وأحنا حدنا مصر وسوريا ولبنان وطايرين من السعادة والفرح والوناسة..

الله يحفظك ويحرسك من العيون ياسارة..

اعرفك تخافين من الحسد!!!!!!!

ربي معاكي..
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 04:26 م
ربي يحفظك في كل رحلاتك سارة
احلام من المغرب
15 ديسمبر, 2006 07:08 م
اختي سارة

سعدت بالتعرف على مدونتك و التجول

بين مقالاتها دمتي عزيزتي دائما متالقة

و متميزة بما تقدمينه

تحياتي الك

احلام
محمد حسن من مصر
15 ديسمبر, 2006 07:35 م
صديقتى العزيزه ساره
أستمتعت جداً بتلك الرحله الجميله
وصفك الجميل جعنى أسافر عبر الكلمات وكأنى معاك أنتى ونور .. فأنا أعشق دائماً الرحالات بذكرياتها الجميله
ثانياً أشكرك لسؤالك عن أخبارى .. آخر أخبارى يا صديقتى العزيز هو أن تحدد لى يوم 30 يناير لأجراء الكشف الطبى .. آخيراً تقبلى منى هذه المقطوعه الموسيقيه الذى أعشقها فأنا فى أغلب الأحيان أستمع لها قبل قرأة مقالك فهى تعمل عامل السحر فى نفسى حتى أستعد نفسياً لقرأة أبدعاتك .. لكى كل ود
http://www.naseemalrooh.net/old/music/tarab/08.wma
marwa من مصر
15 ديسمبر, 2006 08:53 م
سارة عزيزتى والله اتمنيت انا كمان انى اكون معاكى ان شاء الله كل رحلاتك تكون موفقة زى دى
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 09:18 م
تالا..

لم تكن هادئة على الأطلاق.. أنما كانت تجربة قيمة بحد ذاتها.. أم صوت القطار ستسمعينة في قصتي مع السيدة الفرنسية..

سأنشرها لاحقاً..!!

مقال مختلف.. هي ثرثرة في أشياء في رأسي وأحببت أن أتكلم بصوت عالي!!
براهيم من المغرب
15 ديسمبر, 2006 09:18 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ابنت ليل الجمل
تحية اسلامية اخوية نبعها مغربي ومصبها قلب يدرف الحنان والحب
اختي
علمت اليوم عنك مجموعة من النقط التي تجعلني ازيد من تعلقي باخت ويزيدني احتراما لها
اخو الصغير المتعلم ابرااهيم
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 09:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سارة مطر

ها أنا قد عدت ولكن لا تعليق إلا بعد أن أقراء ما كتبتي إن تمكنت من ذلك وتأكدي ان تفكيري لم يكن مشغولا في غيابي عن الإنترنت إلا بمواقعي التي أملكها ومدونتك فقط لاغير .


ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

قاضي المحبة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 09:29 م
munaasad ' الأردن

ملكة النحل لشكراً لزيارتك الأولى..
وأحترم وجهة نظرك.. فقد كانت جداً
منطقية للغاية..

أما عن جرأتي وشجاعتي..أحتاجها لأني أريد أن اكون دائماً هكذا في الوقت المناسب !!
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 09:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سارة مطر

ها أنا قد عدت ولكن لا تعليق إلا بعد أن أقراء ما كتبتي إن تمكنت من ذلك وتأكدي ان تفكيري لم يكن مشغولا في غيابي عن الإنترنت إلا بمواقعي التي أملكها ومدونتك فقط لاغير .


ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

قاضي المحبة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 09:58 م
دانة..

يآآلهي كم انت فتاة شديدة الرومانسية.. طاغية الحب.. مشرعة لأفاق الورد والنهر وحروف الضباب..

هل شممت معي ذلك التعب الذي بللني ونحن نحمل حقائبنا الكبيرة من لندن وصولاً إلى باريس وحتى ييغ المدينة الفرنسية الرائعة.. هل رأيت الوان قزح على إيشارب شعري.. هل رأيت ضحكات أزابيلا وأبنها الصغير شديد الوسامة "الرشيد"

نور فتاة قوية.. واكثر ماأعرفه عنها، أنها تستطيع تجزء مشاعرها، رفضها كلها.. ونثر بعضها لمن تحب!!

شكراً لك أيتها الدانة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 11:31 م
مشعل..

تسلم والله .. كلك ذوق يامشعل..
بعدين وأيش فيها مصر والشام ولبنان..

على الأقل أحسن من ولا فيش!!
بس بجد اوروبا عالم ثاني.. عالم ساحر..
أنا بجد أشفق على الناس اللي مايفكرون يخروجون من جلدهم.. ويشوفوا العالم بصورة اكثر وضوحاً..

لك محبتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 11:36 م
محمد..

شكراً يامحمد.. بس ما ادري ليه أحس صوتك خافت..
أنت مريض؟
أو مصاب بزكام أو رشح؟
صوتك جداًمنخفض؟؟
لم أتعود على صوتك هادئ على غير العادة..

شكراً لدعواتك الطيبة لي..:)
لعنة ما ساقتني إلى هنا .. فقطفت من الشجرة المحرّمة .

وندمت ...
نعم ندمت ..

تدبست هنا قرابة الساعة ...

حلوة أنتِ ياسارة في ييغ أو في كان.. أو معنا تثرثرين بقصصك التي نهواها..
غادة خالد من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 05:56 ص
... أنا غادة .
اسمي غادة خالد و أحمل في قلبي تأريخين لـ هويتين مختلفتين .
إحداهما تقول أني فتاة من طبقة ما تحتم تقاليدها وعاداتها أن أكون مختلفة ومتعالية إلى حد كبير.
عائشة صديقتي كانت تقول أني دبلوماسية لكن دون حقيبة .
أصولي الممتدة إلى ذلك البلد تحتم عليَّ أن أعامل الآخرين بطريقة معينة حينما أفصح عن هويتي أو اسمي لهم، وهو أمر مرعب بالنسبة لي لأني أعرف تاريخ ( قبيلتنا، كما أسميها ) .. ومضطرة لمجاراتهم بسبب هذا التاريخ الذي يقول أنني حين أقدم نفسي للآخرين فلابد أن يسبق اسمي اسم آخر، هكذا: B. ghada فقط حيث لا داعي البتة لذكر اسم أبي أو جدي أو أي شيء آخر .. هذا الحرف B وحده يفزع الكثير هناك .
أظنني سأدون عن هذا التأريخ لاحقاً .. لأجلك .

هويتي الأخرى تقول أنّي سعودية وُلدت من أبوين وأجداد سعوديين.
ورغم ذاك أجد أن دمي يحتمل أكثر من 4 عروق مختلفة وقابل للزيادة أيضاً.

عائشة، صديقتي القبليّة، كانت تقول أني محظوظة لأنني أختلف عن الأخريات هنا.. محظوظة للمعاملة التي ألقاها في ذاك البلد .. وحقيقة يصيبني الملل حينما تقول لي ذلك يصبح وجهي كهذا الفيس ( :/ ) .
أول مرة عرفت اختلافي حين خرجت عن الحجاز .. أدركت أني أختلف كثيراً في دولة يا صديقتي لا يعترف أناسها إلا بالقبيلة وبالنسب.

لم أختلف كثيراً حتى هذه اللحظة سوى في التعالي على هوية التاريخين على فكرة !

أوقات ما تصيبني حالة انفصام في الـ ( هوّية ) ... لكني بكل تأكيد وبكل سرور أفخر بأصلي وبانتمائي !

المرة الجاية خذيني أسافر معك !


أظنني وصلت متأخرة هذا الصباح فوّت عليّ حمامي الصباحي وقهوتي الصباحية وبالتأكيد تأخرت كثيراً على سائقي ولم أجهز بعد لأذهب إلى عملي !

سارة .. لن أقرأك بعد ذلك صباحاً :)

صباحك حيث تحبين...
غادة خالد من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 06:00 ص
كتبت تعليقاً طويلاً يا سارة .. طويلاً على غير العادة حين أمر هنا ..

بالاضافة إلى تأخري عن موعد خروجي للعمل .. وتنازلي عن القهوة والـ"شاور" الصباحي ... خذلتني خاصية الرد هنا !

كنت أقول باختصار شديد لأجلك .. ( ربما ) سأكتب عن تاريخيَّ ( بالتثنية ) !!
لأني أحمل انتمائين ..

كنت أقول لك هكذا.. أنا غادة .. غادة خالد أو كما يرجونني أن أقول B. Ghada
لهذا الحرف تاريخ طويل من الحروب والفخر والفرسان والدماء !

أحكي لك عنه لاحقاً !!

أحببت تدوينتك.. ( كالعادة ) !
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 07:34 ص
غادة صباحك كصوت فيروز الذي يخرج من السي دي.. الموجود الآن في جهازي.. حيث تغني لي فيروز لي وحدي.. لي أنا.. لتقول لي أنت ياسارة كائن يشبه رائحة كل الحقول..

تأثرت كثيراً أنكِ تأخرت على عملك.. لكن لا عليك..كتبت أشياء كنت بحاحة لكي تكتبيها..والآن بالتحديد..شعرت بأنك بحاجة إلى الحديث.. بحاجة لأن تقول للعالم وللأصدقاء من هي غادي بي.. أو غادة خالد ذات الأربعة دماء .. وربما تكون أكثر !!

أحببت جداً ماكتبتيه.. لا أعرف تخيلتني أنصت لكل كلمة تخرج منك.. يبدو أنك شخصية هادئة..لكن من داخلك عاصفة من التحدي!!

مابحتِ فيه.. أحسستُ كثيراً أني بحاجة إليه في هذا الوقت وفي هذا الصباح.

غادة كتابات الصباح مفعمة بالحقيقة.. بعكس كتابات المساء..فهي مزيج من الحقيقة والوهم وقصص آخر النهار المبطنة بالألم!!
لكن في الصباح نحكي كل حقائقنا التي نحب أن نخبر بها الآخرين!

أنت جميلة جداً..
وقلبك أجمل..
ورأسك عظيمة..
فلك مني كل المودة..

لا غادة..

أقرأيني صباحاً.. بس مش ضروري تعلقي..
علقي حينما تأتيك الرغبة لتقولي كلاماً عظيماً مثلما كتبتي!!

أما عن السفر.. فهي متعتي..وأفكر بزيارة براغ في القريب العاجل.. مع صديقة لكي نكتب لتاريخنا الشخصي.. قصصاً نقول لأطفالنا حينما يأتون!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 07:41 ص
غادة خالد..

أنتظر تاريخك بشغف المرأة المحبة لقراءة التاريخ والوجوه والقلوب..

لازلت أنتظر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 07:58 ص
مروى..

حبيبتي.. جداً.. جداً.. سعيدة أنك تقتطعي من وقتك لكي تحطي رحالك هنا في أبواب قبيلتي لتطرقي أي الأبواب تشائين..
لك الحب..
وطرق المطر..
ولون بكاء الصغار..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 08:01 ص
أحلام من المغرب..

وأنا سعيدة بك.. سعيدة لأنك ضيفة جديدة على مدونتي.. وأتمنى أن تكوني ضيفة دائمة أن احببت المرور..فأبلغي قلبك كل تحياتي لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 08:07 ص
إبراهيم..

من الرائع ان نكتشف الآخرين.. سواءاً كان امراً جميلاً أم نصف ماكنا نرغب في معرفتنا به!!

والأجمل أنه حاز على رضاك.. :)

سعيدة لأنك تمر دائماً صوب قبيلتي..
aneenalward من عُمان
16 ديسمبر, 2006 11:23 ص
بصراحة يا سارة
أنتي مميزة بشكل لا شبيه له
يعني أنا اليوم في أول يوم من امتحانات الفاينل
وحابة إني أغير جو الدراسة
وما حصلت غير مدونتك
تأكد لي الدنيا بعدها بخير
وما زال هناك ناس طبيعين
الله يحفظك .. ويخليك لاهلك
تعرفي
اتمنى أســافر يوم بروحي
تعتقدي هالشيء بيتحقق في يوم من الأيام؟!؟


المهم
ما زلتِ متميزة


صانكِ الرحمن
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 11:26 ص
قاضي المحبة..

ماهذا الغياب.. عسى المانع خير..

الحمدلله انك بخير.. وأنك مشغوول بأولويات شخصية..

لكن الأهم أنني قرأت اسمك.. فشعرت بأن ماعليك خلاف كما نقولها نحن في السعودية..

أتمنى أن تطمئننا على أخبارك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 11:31 ص
أنين الورد..

ها.. طمنيني أيش سويتي بالفاينل..
أن شاء الله "تمااااااام" وعال العال..
سأدعي لك من كل قلبي.. :)

بخصوص السفر.. الموضوع يعتمد على الأسرة وتفكير العائلة.. وعدم وجود أشقاء وهذا هو الأهم انا اتكلم جد.. الأخوة في كل مكان.. أناس رائعون..لكنهم يحبون "التضييق" على أخواتهم من شدة خوفهم ومحبتهم!!!!!
لكن زوجاتهم لا..عادي!!

تخلصي من الأخوة.. تنعمي بحياة خالية من الشوائب..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 11:34 ص
محمد حسن..

شكراً لك على حسن أختيارك وذوقك الرائع في الموسيقى.. ظللت حتى نهاية الليل أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية..
كانت مسائية جداً..
تشعل لها الشموع..
كانت تغني لي..
كانت تملئني بالماء..
والقصص.. والسكر..
وظلال الأصدقاء..
وأبواب الأباء الباقين والباكين..

شكراً لذوقك النبيل.. وربنا يوفقك دايماً يامحمد ..
ibnatlass من المغرب
16 ديسمبر, 2006 01:19 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليمكم و رحمة الله
الأخت سارة
تحية إكبار و إعجاب لما تقدميه لزوار مدونتك الجميلة من فوائد جمة
بارك الله فيك و وفقك.
hagacity من السويد
16 ديسمبر, 2006 02:37 م
جميلة انتى ياساره احساسك جديد عليا
تعبيرك يشدنى ان اكمل كل ما تكتبيه
بس امانه عليكى ديرى بالك على يوسف فى الرحله
اتمنى زيارتك لمدونتى
هدى من البحرين
16 ديسمبر, 2006 04:27 م
سارة..


صورة المقهى.. تلك الصورة .. للروح .. للقلب.. للذكريات..

الكراسي فارغة.. الشجرة الكبيرة.. الجارسون ذو الرداء الأبيض..

السماء زرقاء.. جدران مقهاكِ لونه برتقالي.. أظن لون الحياة..

وأنا أراك من ضمن الجلوس البعيدين هناك على تلك الطاولة..

صوت مرسيل خليفة.. يقتلني..

وأنتِ تقصين عليّ حكاية "ييغ" الفرنسية..

أنك الطائر الجميل الذي يعلو كل هذه الصور..

المقهى.. وروحك..

والجارسون..

وأغاني جميلة تخرخش داخل روح النهار..

وليل والدك.. يفترش كل سماء نهارك..



لك الله.. ياسارة..

لك الجمال..

أم نور.. فأزعم أني لا أحب مثل شخصيتها على الأطلاق!!
bougie2006
16 ديسمبر, 2006 07:09 م
السلام عليكم
سارة الغالية
رحلتك ذكرتني بآخر رحلة لي إلى باريس كنت في طريقي إلى بلدي.
أنا في انتظار رحلة أخرى لكي نعيش معك تفاصيلها.
تحياتي
ديفيد معلوف
16 ديسمبر, 2006 08:12 م
أنا متهم دائماً بك..

متهم بالترويج للقبيلة..

أنا ديفيد الرجل الأربعيني.. أتهم في أجمل أتهام يمكن لرجل أن يتباهى به..

لا ألوم زوارك حينما يقولون لك أنهم أدمنوك أيتها العفريتة..
أنا الرجل الذي لم أدمن حتى على حب النساء في مراهقتي وصباي.. أجد نفسك
أكبر مروج للقبيلة.. وأكبر قارئ لندني أدمن على مضارب باديتك..

أيتها البدوية الصغيرة..
أنحنى لجلال رأسك.. كوني عظيمة ورائدة أولى في السعودية..أأمل كثيراً للمرأة السعودية بوجودك أيتها الروائية الأولى..
أورهان باموك من البحرين
16 ديسمبر, 2006 08:54 م
أيها الوقت فلتمضي معي.. سكرة القلب ولون الجدار

أحدثك فتأتي قبضة من الضوء تنشلني نحوك أيتها القبيلة..



سارة..

تعرفين امضيت في فرنسا تسعة أعوام.. هي وطني

قبل أن يكون لي وطن.. جميل أن تكتبي عن رحلتك

الشخصية.. وأن تتشاركي بها مع قراءك من القبيلة.

وأن تجعليني وأنا الطائر المهاجر أشتاق إلى امي..

أشتاق إلى وطني.. أشتاق إلى تلك اللوحة اظن أنني

من قمت برسمها..

ميلود / جمــــال من بلجيكا
16 ديسمبر, 2006 09:52 م
وكالعادة ابداع جديد ومتجدد ،لقد

كنت تائها بين النصوص الأخيرة ومابين

العراق والبحرين.وماكدت أصل الى

الجسر البحري حتى فوجئت بعودتك الى

الديار الفرنسية عبر هذا النص.شعرت

وكأني اهذي أهو هذيان فعلا؟سأعود

حيث كنت.ودعوتي لك بالتوفيق والمزيد

من الابداع

جـمـال
akro99 من ليبيا
16 ديسمبر, 2006 10:34 م
اجد ماكتبته به من الرونق واقولها لكى من الواضح من الذى قراته ان الجميع ركز على حكاية الجنسية لنور مع انه فى التصادم والحيرة الى مرتى بها خلال رحلتك وابتسامتك والمكابرة كل هذا لملاء الفجوة والخوف الى كنتى عايشاه ,وبعدين انا اكرم شاب فلسطينى مع العلم انا من ليبيا "يعنى مولود ومتخرج منها " بس احكاية التصعب فى الجنسية لالالالالالا ليش لانه بالنسبة الى بلدك الى بيربيك ويعلمك ويرعاك انا هدا كله اخته من هنا ,
لدككالثعصب مش حلو بس الصراحة فى ناس بيخالوك تكره حتى نفسك ! وان شاء الله تكونى بخير مع المزيد من العطاء
لو احببتى زيارة مدونتى مشاعر مكبوتة
محمد من البحرين
17 ديسمبر, 2006 04:40 ص
شيختنا العزيزة

احببت ان اسلم على شيخة القبيلة واحييها.. فلقد اطلت انا الغيبات واخشى ان ينالنا زعل الشيخة.. شيوخ وشيخات القبائل غضباتهم وزعلهم غير وغير ..

اسلمي اينما كنت..

محمد
محمد من البحرين
17 ديسمبر, 2006 04:42 ص
شيختنا العزيزة

احببت ان اسلم على شيخة القبيلة واحييها.. فلقد اطلت انا الغيبات واخشى ان ينالنا زعل الشيخة.. شيوخ وشيخات القبائل غضباتهم وزعلهم غير وغير ..

اسلمي اينما كنت..في فرنسا ام في السعودية او تحت اي سماء

محمد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 07:50 ص
أبن أطلس من المغرب..

تقبل كامل أمتناني لعبورك الملئ بالبرد والحب الذي يملئ مدينتي البحرية الآن..

هل تشعر برائحة المطر.. أنه يملئ شوارع مدينتي ويملئني.. أنت تقف خلفي.. تشاهد وطني وتبتسم وتسألني هل هذا هو وطنك..
- نعم.. نعم يا أطلس وطني..وهذه هي مدينتي الجميلة ،،، تشبهي أليس كذلك :)
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
17 ديسمبر, 2006 08:58 ص
سارة

ارفع قبعتي وأنا أقرأ أي موضوع لك

وبالفعل أصبح من الضروريات مع فنجان قهوة الصباح زيارة مدونتك
أو بالأصح رواياتك أو مقتطفات منها

أمتعتينا بمعيتك بهذه الرحلة الجميلة الممتعة جدا

ونور صديقتك لها منا السلام وليوسف كذلك

بجد ممتع قراءتك سارة

دمت بخير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:14 ص
hagacity السويد

لك ألف تحية ممطرة ..
تك.. تك..تك..

كل رجال اليوسف في القلب..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:28 ص
هدى ..

لغتك رائعة.. جريئة مليئة بالموسيقى..

أحببت كثيراً كلماتك العذبة.. صوت قلبك.. هنا على صدري أتحسسه بقوة..
دافئ للغاية.. ملئ بسخونة الأصدقاء..
الكراسي..
الأشجار..
النادل ذو المريلة البيضاء..
الجدران المصبوغة..
وأنت كل هذا..

لك محبتي العميقة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:30 ص
bougie2006

ها وكيف كانت رحلتك إلى باريس ..
رائعة.. جميلة.. مذهلة.. متعبة.. بها
قلق أو ضجر أم ماذا؟

أنا اتأسف لكل الذين لا يعيشون مغامرة السفر.. لقد أضاعوا حياتهم جلوساً دون رؤية عوالم أخرى ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:34 ص
ديفيد معلوف..

وأنا يشرفني هذا الأتهام.. هل يغضبك أنك ترّوج لي..تروّج لقبيلتي وأصدقائي..

ما أجمله من أتهام..
أنت رائع أيها الصديق الأب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:36 ص
أورهان..

أحببت هذا المقطع جداً..
أيها الوقت فلتمضي معي.. سكرة القلب ولون الجدار

أحدثك فتأتي قبضة من الضوء تنشلني نحوك أيتها القبيلة..

رائع جداً.. تسعة أعوام وسط نهر الريفيرا.. بالتأكيد تخللت شخصيتك صوراً كثيرة.. وأمواج من العطور واللغات والبيتزا وصوت مسويقي يخرج من قلبك وأصابع كفيك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:40 ص
جمال بلجيكا..

أتمنى أن يكون هذياناً رائعاً..

أعترف جمال أني أفتقدت وجود أسمك في المدونة.. لم أعد أرى تعليقات جمال المتنوعة.. وأختياراته المتميزة..

لك حضور طاغي.. مابين سارة الجمل..ومابين باب البحرين وصولاً إلى "ييغ" الفرنسية..

كنت هناك في كل مكان..الجمال يدرك مدى فوضوية الجمال..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:44 ص
اكرم ..

أول مرة تمطر هنا في قبيلتي.. ويبدو أن لديك الكثير لتقوله لي.. ولكن يبدو ان الكلمات جاءت متشابكة فلم استطع أن اميزها في القراءة..

تحياتي لك ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 09:53 ص
محمد البحرين

يالا هذا الغياب.. ؟؟

لم أمر على مدونتك منذ فترة..منذ أن استلمتنا الجامعة بإمتحاناتها وبحوثها..
وأنا لا أجد فرصة لكي أقص شعري الذي طال أكثر من اللازم..

لك محبة بوسع هذا الغياب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 10:04 ص
ياسر..

صحة ليك على القهوة.. كما يقولها لي بطل روايتي "عابر سرير"..

لتهنئ بقهوتك ,, وبقراءة رايقة جداً للقبيلة..

أتمنى بجد من كل قلبي.. أن يكون ما أكتبه يستحق القراءة.. والتأمل!!
saadou2006
17 ديسمبر, 2006 02:18 م
السلام عليكم
حشنا الرحلة معك يا سارة.
شكرا لك.
دمت بخير
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
18 ديسمبر, 2006 01:12 ص
سارة..
هل ستصدقينني اذا اخبرتك انني قرأة الموضوع في ((اممممم نم نم خل افكر))اول ربع ساعه من طرحتيه؟؟

كم عاتبت جهازي الذي خذلني عندما قررة
ان اكون من اول الاسماء التي تسجل حضورها على هذا الموضوع :( , ..مادري شصار في الجهاز اخترب.. << شاك انه غار منج, يالله خيرها بغيرها..

ساره..
اعجز عن وصف مدى ابداعك,صدقيني لا يشغل بالي سو جديدك..

اعتذر لختصاري , ستكون لي عوده هنا!!
تحياتي
بحريني غيور
layal من البحرين
18 ديسمبر, 2006 08:31 ص
إنني على استعداد أن أتخلى عن أشياء كثيرة في مقابل استدراك فهمي لكثير من الأمور، وللأشياء التي لا يمكن أن أراها في يوم من الأيام أنها تليق بي، أو أنني من الممكن أن أقوم بممارستها وباختياري الشخصي.

جبتيها يا ساره بهذه الكلمات
هذه الكلمات كفتني :-)
لكي مني كل التحيه
ttarwa
18 ديسمبر, 2006 01:15 م

مغامرة هي الحياة يا

ساره
اكثر مما نتوقع...
لعبتي واناطفلة كنت قد أسميتها..ساره..ابنتي الصغيرةاليوم اسمها ساره..اختي نور..وانا.. ثلاث شخصيات..متناقضات..يجمعنا كثير من اللهو والضحك..مغامرة التعرف على الاخر..على مكنونات شخصيته أجمل مغامرات الحياة..
اما اسوءها..
عندما يهددك مجرم ما في بلاد ما بالقتل...
بالاغتصاب..بالموت..فتحتضني السماء الحاحا..ان تاخذه اخذ عزيز مقتدر...وتستجيب لك السماء..فتتعرفي
بعدها على الله..
وبين اجمل مغامرات الحياة واسوأها نكتب حكايتنا..ونحن نستعين بالله..لاننا لا زلنا في اول الطريق...

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 02:32 م
saadou2006

بجد .. أحسست بالرحلة كما عشتها أنا..

أتمنى ذلك.. أتمنى أن يصلك كل تفاصيل الرحلة..

لك حبي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 02:36 م
ليال..

أنت دائماً تأتين على الجرح..

بجد "رهيبة" كما نقولها بالسعودية..

حينما نصاب بالدهشة.. وتدوخ رؤسنا..

خطيرة ياليال.. بجد خطيرة..

شكراً لمرورك العذب.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2006 02:44 م
ttarwa

لا أعرف لماذا شعرت بالغموض في كتابتك.. حاولت أن استدرك الكثير من معانيها.. ولكني فهمت بطريقتي.. أرجو أن افهم ماكتبتيه بطريقتك ايتها المرأة المرأة.. هذا تكرار لتأكيد على هويتك الرائعة..
جميلة أنت.. حينما كتبتي انكما ثلاث شخصيات تكتشفون عالمكم..
أضيفوني لكي أكون الرابعة..
ساااررووه..


أحب جنوب فرنسا.. فيه سحر خاص..

أظنه يشبه سحرك ..
mahfodh من Satellite Provider
18 ديسمبر, 2006 06:07 م
العزيزة سارة مطر تحياتي ومودتي لك على هذا الثراء اللغوي والحس المرهف
ان أدب الرحلات من أروع أنواع النثر الفني لما فيه من سعة وشمولية حيث من خلاله نستطيع ان نتنفس جميع الفنون الأدبية شعر رواية سيرة استطلاع وغير ذلك
لقد مررت بهذه التجربة من خلال رحلتي الى شمال أفريقيا للتدريس في احدى الجامعات وكتبت هذه الرحلة
لك المحبة كلها
محفوظ فرج ابراهيم العراق سامراء
عضو اتحاد الأدباء العرب
mahfodh
ttarwa
18 ديسمبر, 2006 06:42 م
لا يا ساره
لا يوجد عندي أي غموض.. أنا بطبعي واضحة جدا ربما هو اختصاري للتعليق..وتعليفي باسلوبي الخاص هو الذي اشعرك بذلك.. كل الذي أردت قوله انني عشت من تجارب الحياة الشىء الكثير على الرغم من صغر سني نوعا ما...لذلك استطيع ان اراك في فرنسا واحس بنزهتك ربما ايضا لانني تنقلت كثيرا في الدول المختلفة ...سأكتب يوما عن تجاربي ..على ضفاف النيل ..وفي بلاد الواق الواق التي تعج بالمجرمين..وكانت هذه اصعب تجربة مررت بها..الى استقراري اليوم على ضفاف الخليج ...وضفاف المدونات....
هل تعلمين لماذا احب ان اقرأ لك ..لانني احب الادب اولا ومما لاشك فيه انك اديبة بامتياز..ولانك امرأة صاحبة شخصية وانا احب المرأة عندما تمتلك شخصيتها .

تحياتي
*أين قلبي*
19 ديسمبر, 2006 06:54 م
من خلال وصف الرحلة هنا
وجدتُ نفسي تحت أبراج باريس حيث العشاق يلتقيان حيث الحمام والعصافير يطيران فرحاً وسرور حيث الجو الرومنسي المريح .....


الكاتبة المتميزة
رقيقة المشاعر
سارة مطر
كانت رحلتِ رائعة جداً
ونحن هنا رحلنا معكِ في الخيال الي هناك ..

أسعد الله قلبكِ حيث تكوني
وأتمنى أن تكون رحلاتكِ كلها فرحة


لاحرمنا الله منكِ وقلمكِ


ودمتِ بخير

*أين قلبي*
ilyassjouied1986 من إسبانيا
27 ديسمبر, 2006 06:34 م
شكرا كل مواضيعك رائعة
smail من المغرب
17 يناير, 2007 12:14 ص
bon suiar ca va bien merci
سعــــــــــــــــوديه من المملكة العربية السعودية
23 فبراير, 2007 09:52 م
مدونتك شيقه و مجنونه وجميله واستمتع دوما بأسلوبك و كتاباتك

اعتبرني زائره شبه مستمره معك

ياساره