قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أنا ســــارة ليل الجمل..!!

 
 
 
الجزء الأول..

 

ربما لو سألتني ماذا يمكن أن أكون لو لم أولد هنا في قبيلتي؟

لقلت لك دون مرواغة فنانة عظيمة رائعة، بديعة، مليئة بالإحساس، مغرقة بالشهرة واللون الأحمر، أكثر شئ يناسبني أن اكون ممثلة ارتدي التنانير القصيرة، والقمصان الحريرية، واضع النظارة الشمسية الكبيرة، كي تغطي نصف وجهي، كلما حاولت أن اخرج من بيتي. مفرطة الحساسية، أبتلع الحبوب كي أنام، أذيب الفاليوم بكأس من العصير كما تفعل مارلين مونروا فأذهب إلى النوم، أو يأتي النوم ليأخذني معه، أستيقظ فتتورد وجنتي بالورود، مغرمة أنا بالتصوير الضوئي والرسم وعلب الألوان، كان يمكنني أن اكون عازفة كمان، أضع رأسي الصغيرة على الكمان وأشرع في العزف، حتى تتورم أصابعي، يمكنني أن اكون "فريدا" أخرى دون عاهات ودون شذوذ، يمكنني ايضاً أن اكون سعاد حسني دون أن افكر ولو للحظة واحدة أن انهي حياتي بالموت. يمكنني أن اكون أي شيئ يتعلق بالأفلام، أنتج أفلاماً وثائقية، تعبر عن ذوقي في الحياة، الأفلام تصنع لتعبر عن حالة معينة، عن أمتزاج الحرب بالحب، وعن الفضاءات المبتكرة، وعن أحذية الرجال حينما تصنع في دكاكين بلا ضوء، تسمى وثائقية لأنها توثق تاريخ يحكي فيصور، وأنا أحكي كل شئ دون خوف من نفسي، وكل ما ساأفعله أن احضر الضوء تجاه ما أحب وأبدأ في توثيقة، أنني في حالة بحث دائمةعن كل الأشياء التي أبحث عنها في حياتي، أبحث عن الكثير من الصور العالقة في رأسي، عن الأفكار الناقصة وعن صاحب لعبة الشطرنج، لكني لا أبحث عن الحب، لأني لا أحتاج الحب، الحب موجود حتى لو كنا لا نستطيع رؤيته بالصورة الواضحة.

 

أستغرب حينما اجد الكثيرين يبحثون عن الحب، في حين أنك لو فتحت قمصانهم، لتناثرت القصص والورود والجروح والدموع، لوجدت الحب يملئ قلوبهم وصدورهم، فكيف نبحث عنه خارجنا وهو موجود في الأساس بداخلنا.

وأنا سارة ليل الجمل، لازلت أبحث عن نفسي، فأنا لا افهمها، أحاول أن افهم نفسي، فلا أتمكن من ذلك، احاول أن أجد تعريفاً واحداً،ً يناسب هويتي فلا أجد أي تعريف يطابقني كما أشتهي، أو كما ينبغي،رأسي بدأت تمتلئ شيئاً فشيئاً، لا أعرف ماذا أريد، ولا أشغل نفسي بسؤالها الدائم، إلى الآن لو سألتني عن اللون الذي احبه، فلا أجد لوناً يقفز في رأسي، كما تفعل كل الفتيات في عمري، أحمر، أصفر، أزرق، لبني، لا لون يأخذني إلى مسارٍ آخر، لا لون يصعقني فالتصق به طيلة حياتي، لا أعرف الطعام الذي افضله، صيني أم إيطالي أم لبناني، أعرف أني أحب أن أشبع معدتي بقليل من الطعام، لا يهمني صنفه أو هويته، لينا صديقتي، تعرف إتجاه قبلتها، أقف مدهوشة أمام جرأتها في كثير من الأشياء، تتكلم بثقة لا مثيل لها، لم أتمنى حتى هذه اللحظة، أن احصل على ثقتها المفرطة برأسها، ما أملكه يناسبني تماماً، تشير إلى المطعم الواقع عند نهاية كورنيش مدينتي، فتقول لي، هذا المطعم طاولاته جيدة، كراسيه لونها عجيب، لكن أطيب مايقدمه هي الشوربات بكل أصنافها، يأتي مطعماً آخر فتقول بنفس مقدار الثقة، التي تكلمت بها عن ذاك المطعم، تقول أشياءً كثيرة، تعطي إنطباعات متعددة، وأتساءل كيف تستطيع أن تحدد إذا كان هذا المطعم يستحق الأستحسان أم لا؟! أو لندع كل شخص يجرب مايريده!! كيف تستطيع أن تقنع أن رأسها، تتناسب مع رؤوسنا الفارغة بعض الأحيان، لربما أعجني مالا يعجبها!!
تتكلم عن ذوقها في الألوان، وفي الموسيقى وفي الطعام، وكأن الحياة عندها توقفت عند كل تلك الأشياء، وإتساءل متى استطاعت أن تكّون كل هذه الثروة الكبيرة من الأختيارات، وهي لا تزال بهذا العمر الصغير، ذات مرة سألتني، سارة لماذا تغلق محطات الوقود *أثناء أداء الصلاة، أو حتى الصيدليات، هل بذلك الإغلاق سيذهب الجميع إلى الصلاة؟ أو إننا نضع القوانين دون حتى إستدراك بعض مالايمكننا تطبيقة، أخبرها أن رأسها عظيمة، فيما لو تخلصت من الكثير من التفاهات التي تملئ تعاملها مع الآخرين، وأخبرها أنني سأرشحها لمجلس الشورى بقوة، لأن عقلها يعمل أكثر منهم جميعاً!!
 

أعجب من الآخرين، وأعجب من نفسي، التي لم تتعود على أن يكون لها أختيار موحّد، لا يمكنه أن يتغير، كلما خرجت مع واحدة من صديقاتي، أرقب كلماتهن، تعابير وجوههن، أنطباعتهن التي يتركنها فوق حرير قلبي، أو عند حافة مشاعري، أرقب كل كلمة وكل فكرة يطرحنها أمامي، فأعجب من أفكارهن، من تصوراتهن، ومن كل حيواتهن اللاتي تشبههنني في أشياء، ولا تشبهني في أشياء اخرى. أبحث دائماً عن الرابط بيني وبين الاخرين، وأتنفس الصعداء، حينما تخبرني واحدة من افضل صديقاتي، عن شئ أجده في سارة ليل الجمل!!

ريم صديقتي، حينما قررت أختيار تصميم فستان فرحها، قلت لها وأنا لا أتوقع دائماً أية اجابات من الآخرين، لا،، لا،، أني اكذب عليك هذه المرة، دائمًا املئ رأسي بالتوقعات، واغمس نفسي وروحي في حوارات طويلة، لا يمكنها أن تنتهي بيني وبين الآخرين، ريم التي تستعد لزواجها، وربما هي أقرب صديقة، تتزوج في الوقت الذي أحدثك به الآن، اسألها: ريم ماشكل تصميم فستاتك؟ تقول لي بثقة تعودتها منها دائماً، إنها تريد أن تخلق لها فستاناً خاصاً بها، منذ مراهقتها وهي تحدث من حولها، إنها حينما تتزوج لن تبحث عن فستان، كما هو في المجلات وعروض الأزياء، إنما حلمها أن يكون فستان فرحها، قد صنع لريم، ولم يصنع لأي أمرأة اخرى!! هكذا تقول لي ريم مشاعرها، دون قلق ودون أن تتحس بذلك الصداع العميق الذي سببته لي!!

 

لا أعرف كيف أصف لك شعوري وكلمات ريم تهبط صعوداً وهبوطاً داخل أروقة قلبي، لقد أحببت كلماتها، أحببت تفكيرها الجميل، أحببت أن يكون لديها وعي خاص برغباتها وميولها، ماذا تريد وماذا تشتهي، أنها تريد أن تصنع تاريخها بنفسها، ولكني أنا ساره ليل الجمل، لازلت أعاني من أن يكون لدي أحلام بسيطة، واضحة مثلما تفعل ريم صديقتي العروس الجديدة، ومثلما يفعل أبن الجيران ذو السبعة أعوام، أنه يرسم على لوحة كبيرة بيضاء، أهم مايريده كل صباح، سيارة، طيارة، شبح، مرسيدس نظارة شمسية، قفازات، لحية طويلة، قمصان ربيعية، لأن والده لا يسمح له إلا بإرتداء الثوب الأبيض التقليدي، ريم وأبن الجيران يعرفون بالضبط مالذي يريدونه، ولينا تثق برأسها أكثر من اللازم، وأنا لا أعرف إذا كنت سأتزوج أم لا، حتى أفكر بأن يكون لي فستاناً، يصنع شخصياً لساره، ويكون هو حلمي الذي حلمت به، هل فكرت مرة بالزواج، أني أتساءل معك، أرفع صوتي بعض الشئ، لا لتسمع، وإنما لكي أنصت مايجول داخل رأسي، أظن حينما أقع في علاقة عاطفية ساخنة، حينها ستأتي الفكرة، لماذا أقول لك حينما أقع، وأنا التي أقرر الوقوع بنفسي، لنقل حينما أقرر أن أمر بتجربة أحدد فيها، ما أريده من هذه العلاقة، فشل مدوي، أم ألم ساحق للطرف الثاني، أم إحساس بالمرارة والخيبة يبنع بشكل ذاتي مني، لا أعرف مالذي اريد، ولا أفكر طويلاً بالفستان الأبيض، أو بأي شيئاً آخر، تسألني صديقتي هل تفكرين بالأطفال، قلت لها وأنا يملئني الضجر، ليأتي الزوج فيحتل رأسي أولاً حتى أفكر بالأطفال، كيف أفكر بشئ لم يحدث أولى خطواته، لا أحب استباق الأحداث، لا أتصور نفسي أضيّع وقتي في البحث عن أسم لطفلي، في حين أن رأسي لم تشغل بعد بوجود الأب!!

 

أنا  "سارة ليل الجمل"، هذا هو اسمي، وأنا اعرف جيداً أنك ستنفض عن رأسك غبار ذاكرتك، ستتساقط أسماء كثيرة أمامك، أبطال وشخصيات، ربما تتشابه مع أسمي، لكني لا أشبه أحداً، ستذكر سارة ولكنك لن تذكر ليل الجمل، وربما تذكر السيد ليل الجمل، ولكنك لن تذكر أن لديه أبنة تدعى سارة، سيبدو أسمي مألوفاً لديك، يعجبني أسمي، كما تعجبني قصص محمد زميلي في الجامعة، حينما يتكلم عن أصدقائه، ويجيد تقليدهم، اسأل نفسي دائماً، لماذا لا يكون لمحمد مسرحاً كبيراً أو صغيراً،ً لا يهم حجمه أو أتساعه، أو حتى معرفة الناس به، المهم أنني كلما شعرت بالحاجة لأن أفرغ مخزون الضجر والألم بداخلي، أقطع تذكرة، أدفع النقود، أحمل معي الفشار، وقنينة الماء، وادخل لأبدل ملابسي الخاصة، في مسرح زميلي محمد، أغرق معه في شخوصه، في حكاياته، فهو مثلي، يحب الضحك من القلب، تخرج الضحكات من كل مكان، ليس فقط من قلبك، أو حتى من فمك، إنما تجدك تتحول في لحظة واحدة، إلى كره ملونة من صوف السعادة، تلتف بعضها ببعض، يستمتع بنشرة الطقس، ويحصي أسماء الشوارع، يبحث دائماً عن معاني أسماء رفاقه، يقول لي أنه لا يحب الحب، وهو يغرق في الحب من أول نظرة، يسقط صريعاً كلما حاولتُ مغازلته، وأعرف أن محمد مثل باقي الرجال، وهو يختلف عن باقي الرجال أيضا، يبقى لمحمد مسرحاً منوعاً، أسرع للجلوس بجانبه في الصف، كلما سنحت لي الفرصة أن نلتقي في مواد مشتركة مع بعضنا البعض.

 

يعجبني أكثر اسم والدي، لم أجد واحدة من صديقاتي لأبيها اسم بمثل تميز والدي، وأحب حينما ينادينني الرجال الكبار، ابنة ليل، أحياناً في قبيلتي يتعمد البعض أن لا يذكر أسمك، وكأنه أمرا يضيف شيئاً إلى هيبتك، أنت لا تضع احياناً التاج فوق رأسك لكي تكون ملكاً، لم يعد الملوك بيننا لكي نميزهم، لكي نخترع أصناف التيجان التي تليق برؤوسهم، أصبح الناس بنوع تعاملهم معك، تكتشف إذا كانت ملكاً أم لا، وأنا لا أغضب حينما يستحسن البعض مناداتي بأبنة ليل، من دون حتى أن يذكر اسمي، الذي بدأت اعتاد عليه....

 

هل أكمل القصة أم أصمت..؟؟

 



أضف تعليقا

ttarwa
11 ديسمبر, 2006 01:08 م
لقد أجدت الوصف ...لقدأبدعت فعلا.
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
11 ديسمبر, 2006 01:51 م
ساره..
وهل تنتظرين منا ردا على هذا السؤال؟
وهل هناك احد لا يريد ان تكملي عندما تتحدثين؟؟
اكملي وانا سأجلس بجانبك واستمع لكل حرف تنطق بهي شفتيك,لا..لا اعتقد انني سأسهو او امل او يأخذني الارق او الضجر من حديثك,ولن اقاطعك سأجلس بصمت كما احب دائما الجلوس والاستماع,لا ولن يرف لي جفن وانا انظر اليك..

اكملي يا صديقتي,يا من يجن عقلي عند الاستماع ليكي,يشغلني دائما شيئ واحدوانا اقرأ لكي,هل تريدين ان تعرفي ماهو؟؟
نعم سأقول لكي احتار في التمييز بين واقعكي والخيال!!

يجن جنوني للمعرفه , لست وحدك تبحثين عن شيئ يتناسب معك , فأنا لازلت ابحث عن شيئ يتناسب معك , لا ولا لم اجد ما اصفكي به..

رائعه رائعه رائعه,,
كما عرفتك دائما,,
من ساعت دخولي القبيله,وانا لا اجد سو الأورع منك..

تحياتي
بحريني غيور
hawkm من لإمارات العربية المتحدة
11 ديسمبر, 2006 03:22 م
لاول مرة المقعد الثالث من اليمين لي انا. اهلا سارة. جميل رذاذ غيمتك المنثور كلمات لها سحر الدهشة. لكني انتظر ان تكبري نثرا لتخرجي من معطف احلام مستغانمي و تخطي بصوتك حروفا تحمل نكهتك. تذكرينني بهاني شاكر الجميل عندما يتألق صوته باغنية للعندليب الاسمر. كلما ازداد تألقا صاح جمهوره طربا الله ياعبد الحليم ماأروعك..
حس الجمال يسكنك وهذا الشعور يتسرب الينا من خلال انتقائك لمفرداتك و اختيارك للوحات الجميلة.
فمتى يرتدي جمالك طوق الياسمين والثوب الاسود الساحر الخاص به و المصنوع له .. اتذكرين جنون بطل عابر سرير الذي افرغ محفظته بلحظة حب لشراء ذلك الثوب الاسود من المحل الفرنسي ذو البائعة الانيقة الكبرياء؟ اقرؤك بنفس النزق الذي يصاحب رجل منتصف الخيبة من العمر.
hagacity من السويد
11 ديسمبر, 2006 03:34 م
شكرا على زيارتك لمدونتى وامل دوام الزياره واتقبل النصائح والنقد
مواضعيك اكثر من رائعه قبيله ساره
اكيدتبحث عن قبيله يوسف لان ساره بدون يوسف لن تقدر ان تعيش
نبحث سويا حتى تتلاقى القبيلتين
بالتوفيق
وسام ريحاني من البحرين
11 ديسمبر, 2006 04:29 م
أحط رحالي لقبيلتك للمرة الثانية أيتها الصديقة المحبة لكل معنى الصداقة..\\
أريد أن افضحك هنا.. وأكشف كل أسرارك
أريد أن أقول لكل قراءك أنك أجمل أمرأة عرفتها في حياتي..
وأروع صديقة يمكنني أن اقابلها..
لم أجد امرأة تبكي لأصدقائها مثلك..
ولم أجد امرأة نتصل عليها في ساعات متأخرة من الليل.. لنبكي على كتفها مثلك أنت..
لم أجد امرأة هي قبيلة بذاتها..
سأفضح أسرارك وأقول للعالم كله..
أنني في حياتي بأكملها ..
لم أحب امرأة مثل سارة
ولم أتمنى ان تكون في حياتي امرأة مثل سارة..
ولو عرفها أي من البشر.. لتساءل هل أنا مثلها بشر.. أم هي الوحيدة التي ينطبق عليها هذه الخصوصية..
سارة ليل الجمل..
لي أن اتباهى أنني كنت معك وبقربك وأنت تتسلين في كتابتها.. كانت مجرد مشروع كتابة عن امرأة تريد فهم ذاتها.. ولكن تمنيت لو ترويت قليلاً في نشرها،، حينم حدثتيني عنها، تصورة سارة ليل الجمل وهي تبحث عن ذاكرتها في الآخرين.. حديثك كان أمتع أيتها الحلوة مما كتبت..
kari من مصر
11 ديسمبر, 2006 04:32 م
** سـارة ليـل الجمــل **

ولمـاذا تبحثتي حبيبتـي؟!!

فأنتي كل هؤلاء

وانتي سارة ليل الجمتل

أعتقـد من حديثك الرقيق الهاديء

الناعم انكِ تميلـي الى التــأمل

وأعتقـد أنك تعشقية...

فغاليتي كثيرا منا يرسم ويتخيل ويضيع

وقته فى التخيـلات.. ولكن لذة

الاشيـاء فى مفاجأتها دون تريب او

استعـداد.. فدعيهم يتخيلون

كـوني كمـا أنتي .. سـارة ليـل الجمـل

واللـه أسمـك كتير كتير حلــو
وسام ريحاني من البحرين
11 ديسمبر, 2006 04:33 م
أعجبني حديث هواكن من الأمارات .
جميل الفكرة التي طرحها عليك ياسارة خذيها في الأعتبار.. أخرجي من عباءة أحلام مستغانمي.. حاولي أن يكون الثوب هو لك.. وأن يكون لك عالمك الذي لا يشبهه أي من العوالم الأخرى..\\

أيتها الحلوة .. الحلوة..
كما نسميك دائماً.. أنت تمتلكين لغة شاعرية عظيمة .. ليست ثقيلة وكما هي ليست عادية.. أنك تلبسين كلماتك رداء من الوقار من المسئولية من الحب من اشياء كثيرة أحبها فيك!!

وسام ريحاني من البحرين
11 ديسمبر, 2006 04:40 م
سارة\\
أتعرفين حينما تحديتك .. لم يكن في رأسي سوى دفعك للكتابة.. كنت أحب طموحك في الكتابة .. وأصبحت الآن أحب قبيلتك.. لم أتصور في لحظة أن احب اشخاصاً لم أراهم ولا أعرف عنهم شيئاً سوى مما يكتبون هنا في قبيلتك.. وأكتشف منذ مقالتك عشرون الف من الحظ للقبيلة
أنني بدأت اهتم بكل أفرادها .. أبحث عنهم وأزورهم في قعر دارهم.. اقرأ كتاباتهم وأدخل معهم عالمهم الذي لم أعرفه إلا من خلال مدونتك..

أيتها القبيلة .. القبيلة..
أنت عالم من السحر.. سارة ليل الجمل ولادة خرجت اليوم.. لكن أعود وأقول ليتها خرجت متأ×رة حتى تكون أكثر قوة وتماسك..

جميعاً وليس أنا وسام وحدي ،، ننتظر بقية القصة تلك التي تذكرين فيها معنى أسم والدك؟
لا أريد أن احرق باقي القصة على أحد. ربما أريد أن اتباهى أمام أفراد القبيلة أنني أعرف من تكون سارة ليل الجمل..\\
أنت حلوة بسارة مطر
أنت أجمل حتماً بكل حالاتك وكل جنونك ..
أنت أروع بسارة ليل الجمل..

....
..............
.....
وسام سيظل مديناً للقبيلة..
براهيم من المغرب
11 ديسمبر, 2006 04:40 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي سارو ليل الجمال
ابعت لك سربا من الحمام الابيض ناقل ل تحيةومودتي وتقديري
قبل كل شي قد قرات ولكن لن اعلقالى باتمامك لنص
اوك
اخو
ابراهيم
صهباء من تركيا
11 ديسمبر, 2006 05:09 م
بمجرد سؤالك عنما تريدين هو دليل وصولك لشخصك و التعرف عليها اكثر

دمت مبدعة
aneenalward من عُمان
11 ديسمبر, 2006 05:56 م
سارة أيتها المتميزة
اكملي..
سأكون هنا
أقرأ حروفك يا نقية

..
..

أعشق شفافية حروفك :)
تهاني إبراهيم من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 07:15 م
رائع هذه المدونه أصبحت من محطاتي اليومه التي لابد أن أعرج عليها ما إن ألج إلى هذا العالم المسحور ....
بصراحه لقد أدمنت بوحك يا عزيزتي ...

لا أخفيك سراً أني وجدت به شي مما لم أحظى بالأسلوب الذي يساعدني لأبوح به كما أجدت ....
دمت ...
عبدالله الظفيري من الكويت
11 ديسمبر, 2006 07:49 م
سلمولي على زين المعاني ناعم الخد وضاح الثنايا..
باعني بالموده واشتراني حط له غرفة داخل حشايا..
حبيت ابتدي بشعر لان طرا على بالي وانا اقرا بداية هالموضوع , ماراح اعلق يابنت ليل , لان سحرج وسحر كتاباتج جمدت اصابعي وماخلتني اكتب , وحيرت الساني شنو يقول بحق بنت ليل وبحق اسلوبها وقصصها ويومياتها وشخصيتها؟؟ , وشوشة على تفكيري ووقفت عقلي دقايق ويوقف كل ما دخل وقرا للكاتبه بنت ليل , فلقيت حل يمكن اقدر ارتب افكاري واخلي الساني يقول الي بقلبي بحق هالمواضيع والكتابات ويقول بحق بنت ليل , لاني كل مره اقولج يا بنت ليل من ابتدي اقرا العنوان اوقف كل شي يدور في بالي وتفكيري ووقف كل شي متحرك من حولي على شان بس احاول اندمج مع الموضوع يجذبني لمواضيعج عناوينها قبل اي شي, وقبل العنوان يجذبني اسم كاتب هالموضوع والا القصه لان اسمه يبيله اندماج خااص فيه غير الموضوع والقصه ...
يابنت ليل اضبطي نفسج وكملي لا تخلينا بحيره , يمكن نمل من ذاتنا بس ما اتوقع نمل من ساره قصدي بنت ليل ..

ترى راااادلج نطريني
عبدالله الظفيري من الكويت
11 ديسمبر, 2006 07:51 م
انا قلتلج انتي مكتشفة قانون الجاذبيه مو نيوتن والبرهان موجود :)
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:22 م
رائع سـارة ليـل الجمــل
joe75
11 ديسمبر, 2006 10:43 م
يابنت ليل الجمل..

أكملي لأني لا أملك صبر الجمل في حضرتك..لكن ليلي
جميل بك..كليل الجمل..
صحيح..لماذا لا أفاجئ بك أبدا..وكأني أنتظر منك كل شيء وأي شيء..
أنت في رأسي مثل (الجوكر) في ورق اللعب..وفي قلبي ..مثل سارة ليل الجمل تماما..وتماما..وبالتأكيد..وحتما..
هل أكمل..؟
أومرزوك من المغرب
12 ديسمبر, 2006 01:13 ص
تحية طيبة..
ربما أكون واقعيا إن قلت أهوى الإستمتاع كثيرا إن كانت له نهاية.
أرجوك أتممي الحديث... أرجوك.
مع تحياتي.
اشتياق من فلسطين
12 ديسمبر, 2006 09:16 ص
سارة جميلة القلب والاحساس ما أجمل كلماتك وأنت تتحدثين عن ذاتك عن حقيقة تعيش داخل نفس كل منا .. هل حقا أنت لا تفهمي نفسك أنا ما أجدك الا انسانة طموحة تريد أن تكون كل شيء جميل في هذه الحياة .. ان سبب اختيارك لمن تحبين هو الجزء الذي تبحثين عنه داخل نفسك فكما أنت تحبينهم لأنهم يتميزون بأشياء فأنت أيضا لك مميزاتك الكثيرة التي يحبك الجميع من أجلها أنت جميلة يا سارة بروحك وقلبك المحب .. جميلة باحساسك بالآخريين .. جميلة بصدقك مع نفسك ومع الناس من يعرفك يعشقك ويحب فيكي كل الجمال أحبت جدا كلمتك عن الحب أنك
(حين أقرر أن أمر بتجربةأحدد فيها ما أريده)
كل ما أتمناه لك أن يكون هذا القرار صائب عن دراسة وقناعة حتي لا يكون تحت احتمال الفشل لأن الفشل مؤلم للطرفين .. سارة اسمحي لي أن أخبرك أني لي وجهة نظر في الحب أنا مقتنعة بها جدا وهو أن الحب النابع من العقل أولا ثم صدقه القلب و رضيت به النفس وأنسته الروح وعشقته فهذا هو من يستحق لقب الحب وهو عشق الروح للروح سواء كان رجلا أم امرأة ولكن الأجمل لو كان هذا الحب متبادل أما دون ذلك فأنا لاأسميه حب بل أسميه احتياج سواء عاطفي أو مادي أو لأشياء أخري .. أنا قرأت رد الأخت هدي علي تعليقي ولم أتمكن من الرد في مدونتك هذيان وأنا أحترم كلماتها التي وجهتها لي ولا أنكرها فالحياة زاخرة ولكن أحترم جدا الرجل الذي يحب بعقله وقلبه ويخلص لهذا الحب طوال عمره .. كما أحيي ردك علي تعليقي يا سارة وردك علي تعليق هدي لي أحبكم وأحترمكم جميعا وأتمني لكم دوام النجاح والاستمرار والتميز .. أحب فيكي ذكائك يا سارة .. أختكم في الله
marwa من مصر
12 ديسمبر, 2006 02:22 م
حبيبتى سارة
وحشتينى ووحشتنى المدونة وجيت اقرا كل اللى فاتنى مرة واحدة وانا فى انتظار بقية القصة.
محمد حسن من مصر
12 ديسمبر, 2006 02:28 م
عزيزتى ساره
لا أعرف أقول ساره مطر أم ساره ليل الجمل .. ففى قبيلتك مزيج من الحقيقه والخيال .. يشدنى دائماً فى يومياتك أصدقائك .. أراهم أصحاب شخصيات قويه فريده تتمرد على الحياه .. غريب سؤالك .. ألا تشعرى بجمال أسلوبك وحكاياتك التى تشد الجميع .. بانتظار الجزء الثانى والثالث
لكى أرق وأعذب التحايا
ميس من سوريا
12 ديسمبر, 2006 03:50 م
هل فاجئك يا سارة احدهم مرة بثرثرة روحه التي تغيظك من طولها بقدر ما تفرحك لما تفتحه في جدار تفكيرك من ثقوب تدخل منها الحياة..!!
بحق تضجرني احياناً احرفك العابثة بوقتنا التي نترك كل شيء وناتيها كأنها أداة فرض لا اكتفاء...
أضجرها لأنني لا أستطيع التخلص من سحرها وكلما ابتعدت عنها تشدني أكثر
فلتكملي ما وضعته من اجلنا من مخدر كلمات..فعقولنا تحتاج للمزيد
hero21 من مصر
12 ديسمبر, 2006 03:55 م
ساره ليل الجمل؟؟؟؟؟
هل لى ان اسال اذا كان حقا او شخصيه من الشخصيات التى تهت فيها .. جئتى هذه المره يابنة ليل باحداث حقيقيه لكن لاننى تهت مع شخصياتك لم اعد اعرف من هم الحقيقيون من الوهميون .. نهن معكى ساره .... وكم اتمنى لو اسقط على رضكى كى اتثبت واضع لحيرة عقلى فيكى حدا ...... رائعه دوما ياساره .. ولكن لى لوم وعتاب .. كيف تسالين ان تكملى او لا ؟؟ لا نستطيع الاجابه بل انتى وحدك من تستطيعين ... فهيا .
تاخرت عن تعلياقتك كثيرا لكنى ابدا لم اتاخر عن مدونتك ..اعذرينى فامتحاناتى تدهسنى ...ولكنى دائما اعود الى هنا لكى منى ارق التحيات
احمد خيرى
7ala
12 ديسمبر, 2006 05:28 م
ساره ...
سامعاني ؟!
أكيد سامعاني..
عارفة ليه؟!
لأنك سارقه هاد البوست مني ...
من مشاعري ... من عقلي ... من حياتي ... من قلمي اللي ما عرف يعبر عن كل شيء بالطريقة و بالعمق اللي لقيته بين هاي السطور !!!

ما تتخيلي كيف أنا كنت بين كل سطر و في كل كلمه ...
معقول هالقد انت بتشبهيني؟!
أو يمكن أنا بشبهك .. مش مهم!

ساره ...
انت هون كتبت عني أكتر من ما كتبت عن حالك!
بنان
12 ديسمبر, 2006 07:01 م
سارة..
تصدقي اني بعد ما خلصت من قراءة مقالك ارجعت ظهري باسترخاء والصقته بعمق في كنبتي الوثيرة..
وصوت فيروز من مقالك يغني..
وجلست أفكر..
ايش لوني المفضل وايش طبقي المفضل؟
كم هي الأشياء التي أملك عنها أراء ثابته وراسخة؟
تبغي الصراحة؟ ضعت وتهت ووقفت تفكير..


سارة..
كوني بخير يا نور الليل.. ؛)
سلام مكوكي..
bensalahmizou
12 ديسمبر, 2006 08:19 م
ماذا أقول لك .... لا أعرف كيف ابدأ معك ... لكن اقول الحق الحق ... اندهشت لكتابتك وأسلوبك المميز الذي تطرحين به افكارك ...توظفين أحسن الألفاظ والعبارات ... لديك نغمة في كل فكرة وتتنوع من فكرة لفكرة ...
ما عساي ان اقول سوى أكملي .... وأشكرك على زيارتي..
mshare70 من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 10:45 م
عدت إلى كتاباتك ساروا
بعد انقطاع بسيط
أنا السندان المطروق بمطرقتك !!
لا أريد أن أغضبك هذه المرة أبدا ، عباراتك واصفة فعلاً أهنيك جدا
وأخبرك أني كتبت ابني مهرب الحلقة الثانية !!
وأحتاج لمطرقة أخرى من مطارقك
سدد الله طرقك وقلمك ...
مشاري http://www.msfa.jeeran.com/
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 07:28 ص
أروى..

أحب كثيراً من يقوم بالتعليق الأول..
أشعر بإنجذاب تجاهه،،، بالأبحار صوبه..
برسم التخيل لقلبة ومكامن العقيدة التي يحملها..

لذا أنا احتفي بكِ هذه اللحظة بمزاجي الشرقي \الأوروبي..
أنك وردة صباحي اليوم :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 07:32 ص
بحريني غيور..
نعم أيها البحريني كنت أنتظر الرد منكم، لم أكن اتخيل أن توهماتي الأنسانية الشخصانية.. ستحوز على رضاكم .. كنت أظن أنني أتكلم لنفسي.. وأن لا أحد سيكون قادراً على فهمي أو سيمتلك ذات الأحساس.. ولكني صدمت حينما وجدت زملائي يحدثوني عن ذاك التشويش الذي أعاني منه.. ويقولون لي أنني تكلمت عنهم ولم أتكلم عن سارة ليل الجمل..

دمت لي بحب أيها البحريني الرائع :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 08:40 ص
hawkm ' لإمارات

سعيدة أنت تكون الثالث على اليمين..
هل تعرف أني فكرت في تعليقك طيلة اليومين الماضيين، في السيارةوفي الجامعة، وفي مكتب التدريب الذي انهيت به ساعاتي ليلة البارحة.. وحصلت على خطاب بذلك، كإثبات لتلك التجربة العميقة!
ربما معك حق.. نعم .. لم أعرف أني متأثرة بها إلا حينما اتصل بي المخرج البحريني محمد القفاص، ليقول لي أنه قرأ لي ويرى بأني أحلام أخرى!!
لقد تفاجئت من نقده لي، وإن أحببته..!
أخرج من معطفها.. نعم سأخرج لكني علي أن اتأكد أني بالفعل أحمل معطفها الفرنسي او فكرها القسطيني!!

هواكم..
أمس انهيت أول فصل من رواية مستقلة..فكرت بكتابتها منذ مراهقتي الحرة! وامس جاءني شيطاني الأكبر.. ليقول لي الآن حان وقتها لكي تنثريها كعطر شرقي ليشم رائحته الآخرون!!
أحببت وصف عبدالحليم .. وهاني شاكر..
لكني لا أريد ذلك..
لا.. أريدهم أن يصفقوا ويتذكروا صورتي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 08:43 ص
hagacity ' السويد

شكراً لمرورك الثلجي..هل أشرقت الشمس في السويد.. أم عادها تغيب كل شتاء..
يسقط الثلج على الأرض..
ويأتي تعليقك ليدفأ قبيلتي..

لكني لم أفهم ماتقصده بقبيلة يوسف!!!
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
13 ديسمبر, 2006 08:56 ص
أستاذتنا الروائية
سارة


وصفت فأبدعت
وفصلت فأوجزت

الإختيار الموحد صعب

والنصف الأخر صعب

أنت ممن يمتلكون زمام الفكرة
ويمتطون الكلمة

أجدت جدا فأحسنت

دمت بخير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 09:35 ص
وسام..

أنت بالفعل تفضحني.. أتعرف ماذا كتبت .. ظللت أضحك على تعليقك ليومين بالتحديد :)

لي أن اتباهى أنني كنت معك وبقربك وأنت تتسلين في كتابتها.. !!

يآلهي يا وسام..!!
اووووشششش .. يكفي ذلك..

شكراً على تعليقاتك.. شكراً على وجودك..
الأمل من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 09:36 ص
اتركيها سموية الروح والحديث... حديث لنفس وبصوت مسموع ومكتوب مع سبق الإصرار والترصد...أرفقي بنفسك فأنتِ أنتِ ...فكوني لي سارة المطر التى أعرف... أكون لك جمل الليل الذي تعرفين.. والناس كأبل مائة لاتجد بينها راحلة.....
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 09:38 ص
hagacity ' السويد

شكراً لمرورك الثلجي..هل أشرقت الشمس في السويد.. أم عادها تغيب كل شتاء..
يسقط الثلج على الأرض..
ويأتي تعليقك ليدفأ قبيلتي..

لكني لم أفهم ماتقصده بقبيلة يوسف!!!
الأمل من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 09:40 ص
اتركيها سموية الروح والحديث... حديث لنفس وبصوت مسموع ومكتوب مع سبق الإصرار والترصد...أرفقي بنفسك فأنتِ أنتِ ...فكوني لي سارة المطر التى أعرف... أكون لك جمل الليل الذي تعرفين.. والناس كأبل مائة لاتجد بينها راحلة.....
herheart
13 ديسمبر, 2006 11:16 ص
أنتِ سارة ليل الجمل .. :)
أقسم أني كنت أقرأك وابتسم ..


أتعلمين ما الغريب ..؟
أني هناااك حيث النقيض تماما ..

أمشي في أروقة الجامعة ..
وشئ بي ينادي بين الضلوع ..

أنا ...
أنا ...

كل خطوة ..
كل صورة..
كل مشهد
كل وجه ..
كل صوت ..

يجب أن يمر بين انطباعاتي عن ـــه
أعجز يا سارة عن رؤية الأشياء من بعيد ..


من بعيد جداً ..
لأدع ــها تمر بسلام آمنة ..
دون أن ألطخها بتوقيعي ..


.
.

قد أتفق مع ــك أن في العمر أشياء
لم أحدد موقفي من ـــها بعد

لكن ..

هذا نادر .. نادر جداً ..

.
.

تعالي مثلا لساحل الألوان ..
يستحيل تماما أن ألبس فستانا أصفر

هذا شئ لا يمكن بتاتا ..
أن أقبله ..


لا لأن ـي أكره الأصفر " ما بيننا عداوة :)"


لكن ..
لا يمكن لا يمكن لأنه لا يناسبني

ومعيار " اللامناسبة" لا يتوافق مع روؤسكم
لأنه محور شخصي بحت ..
وصدقيني أجهل السبب الحقيقي الذي يدفعني
لتجنب هذا اللون ..

لكن ــي لا أتخيل شخصي به ..

.
.

أمممممم

أما عن الأكل .. :)

لن أكذب عليك لو قلت لك أني مدمنة شوكولا ....> من أهم ما يجب أن تعرفيه عني
وفي الوقت ذاته ..
لا أحب عصير التفاح أبد نننن ..

هذه قرارات شخصية يستحيل ألا توجد في رأسك .. لكن ـــي متأكد أنها موجودة تحت أكوام حروفك :)


.
.

حتى قرار الزواج ..
لطالما كنت حاملة راية " لا زواااااج في هذا الزمن المشؤوم "
نظرا لأوضاع رجالاتنا المخزية
ومآسينا التترى
وتشوهات أرواحنا

و
و
و
وخوفي من أن أفشل في مهمتي كأم
وغيرها من الكوابيس التي تتقافز طوال العمر في قلوبنا .. مثيرة ضجة مجنونة ككل الأشياء المبهمة في ميدان الفكر

.
.

المهم

فجأة ..
وفي أقل من عا
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 11:43 ص
كاريمان..

أعشق التأمل.. اتأمل كل شئ، حينما أجد فرصة للجلوس وحيدة مع بعض الأشياء والأمور التي تحتاج إلى فهم واعي.. لكني أعترف إنني حتى الآن لم أفهم سارة ليل الجمل!!

شكراً لمشاركتكِ مشاعري.. شكراً لأنك تتفاعلين مع كل ذلك الهذيان الذي يجتاحني بعنف!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 11:46 ص
عزيزي وأخي الذي أحب

إبراهيم من المغرب..

أترك الورود في الشات بوكس خاصتك// فهل تشمها.. أني ارسلها كل صباح لكن هذا الصباح غفلت عنك بالكتابة..

الان اريد رأيك.. أتممت هذياني المبكر!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 11:51 ص
صهباء..

بالأمس وقفت مع زميلي في الجامعة برفقة دكتورنا الذي يقوم على تدريسنا.. تحدثنا كثيراً انا وزميلي نمر بهذه المعاناة.. لأنها تسحقنا.. كنا نريد أن نستشعر ذلك في فضاء الدكتور!!

ولكنه يبدو أنه وصل لقناعة كاملة في شخصيتة.. فلم يشعر بذات الألم الذي نشعر به!!
أننا نبحث عن قميص يكون بمقاسنا دون الحاجة إلى قياسة،، والأمور لدى الدكتور مرتبطة بالذهن والوقت والقرار..

دمتِ ايتها الصهباء بكل خير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 11:53 ص
وأنا يا أنين الورد أحبك انتِ ولا أحب حزنك.. تركت لكِ تساؤلاً في مدونتك؟

أجبيني بقصيدة تكتبي فيها عن الفرح والمطر.. أكتبي عن الورد بلا أنين..

حرري مشاعرك وأنا سأكون أول من يصفق لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 12:05 م
تهاني إبراهيم..

شكراً لك.. ولأنها زيارتك الأولى لعالمي.. فأنا أدعيك للأحتفال معي.. وأهبك كل الورود التي في قلبي.. لقلبك أنت..

عالمي هو عالمك ياتهاني..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 12:08 م
عبدالله الظفيري..

أنا بس أقرأ اسمك أحس الدنيا بخير..
والحب بخير.. والكويت وأبراج الكويت بخير.. وشارع الجامعة والدوارت الثلاث ايضاً بخير.. ومدينة عيسى والخبر بخير..

والدي وأنت وقلبك وتفاحات صديقتي ايضاً بخير.. ماهذا الجمال ياعبدالله.. ماهذا السحر.. تمطرني بشعر.. وبعدها تمطرني بالحديث عن ليل.. فليل ياعبدالله هو من صنع تاريخي..

لك الحب.. ولك كل مودتي..
رفيق القلم
13 ديسمبر, 2006 12:18 م
سارة...

مقال رائع كالعادة لأن الكلمات التي تخرج منالقلب تصل حتما لقلوب الآخرين.

بإيجاز كبير ذكرني مقالك هذا بقولتين شهيرتين الأولى " إذا كنت تعرف من أين بدأتو تعرف من تكون فإنك حتما تدري إلى أين أنت ذاهب" لست أدري لما ريثما انتيهي من قراءة مقالك هذا تطايرت هذه المقولة إلى ذهني و أجبرتني على أن أخطها هنا بالتعليق..و المقولة الثانية قالها غاندي " كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم"

عموما سارة تعرف نفسها و نفس سارة تعرف سارة و ليس المهم دوما أن نكون نجوما المهم أن نكون نحن ذواتنا...


أنتظر بقية المقال

مع محبتي
نون النساء من الكويت
13 ديسمبر, 2006 12:56 م

للتو وانا أبدأ في القراءة ..
فاجأتني فيروز..
فأخذتي بعيداً عن سارة أبنة ليل الجمل
والقبيلة ..

تقمصت جسد إمرأة في الأربعين...
تجلس في احدى المقاهي البعيده..
والتي لايزورها سوى القلة ..
مُحكمة على أزرار سترتي .. وأشرب فنجاناً من الشاي.. ألعن رئيسي في العمل وألعن طليقي .. واللحظة اللتي استسلمت فيها لقلبي ..

أدري

لايوجد علاقة.. لكن هذا ماحدث .

امممممممممم

سارة ليل الجمل...سيدة القبيلة وابنة الملك .. هل لكِ أن تكملي ؟؟

سؤالك لنا اعتبره كصيحة الديك التي توقظنا من نشوة الألف ليلة وليلة

لا أدري أأقتل الديك أم السؤال ؟؟


يلاااااااااااااااااااااااااااا
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 12:57 م
سرجون مطر م. ع. السعودية


شكراً لما أعجبك من كتابة في المقالة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 ديسمبر, 2006 01:05 م
أنا مثلك يانون النساء..

أدخل مدونتي فأسمع صفيق الحضور لفيروز قبل أن تبدأ في الغناء..
فأتوووه طويلاً..
وأحياناً تدمع عيني..
للحرارة الصفيق..
للموسيقى..
إلى لبنان التي تذبح من الوريد إلى الوريد..
اليوم عرفت أن فيروز عرضت مسرحيتها "صح النوم" في ليبال..
وبكيت ايضاً ليتني هناك.. الرجل الأربعيني.. كان هناك ليدعم القضية
وليدعم صوت لبنان.. وربما ليدعم سارة
ايضاً.. فأنا بعيدة.. أتوه عن مدونتي في لقاء صوت فيروز..
تأخذني حتى السيدة الأربعينية .. التقيها في مقهى صغير وجميل في السولدير، نشرب قهوتنا الفرنسية.. ونتفرج على وجوهنا المنعكسة على الزجاج.. الطاولات متوسطة بنية اللون.. الجرسون هادئ.. يطرد النوم من فمه!!
وأنا والأربيعنية نقص قصصنا التي لا تنتهي!!

أكملت القصة .. كنت وقتها أكتب يومياتي يانون.. لم تكن قابلة للنشر لأنها مجرد يوميات!!
ووجدتها فرصة للبوح!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 02:56 م
جو..

لقد أكملت بعثرتي..أكملت صخب اللبن..
أكملت حقيقتي المعاشة،، توهماتي التي تأتي من رأسي كل نهار في السابعةوالعشرين دقيقة..
أتخيل أشياء كثيرة..
أتعلق بذكريات لا لون لها ولا طعم..
وأصنع من الورق أمسيات كثيرة..

أنا الآن رأسي مفرغة الآن..
مفرغة تماماً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 02:59 م
أومرزوك..

أحب قدومك.. أستعذب نقدك .. رأيك الذي لا يشبه أحد.. كل شيئ تصنع له نهاية..

وأنا اصنع دائماً النهايات المفتوحة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:08 م
أشتياق..

نعم أنا لا أفهم نفسي.. لازلت إلى الآن لا أستطيع ما الذي أكرهه ومالذي لا أحبه..ما أحبه اليوم لا أرغب فيه في الغد.. وهكذا دواليك يا أشتياق.. أشياء كثيرة تحيرني.. دعي عنكِ طموحي..أعترف أني طموحةبصورة مخيفةوتقلق عائلتي عليّ!
لكني أريد ان اصنع شيئاً لسارة..أفتخر به طيلة حياتي..

أنا ايضاً أيتها الصديقة الرائعة.. أتفق معك على أني أفضل حب العقل على حب العاطفة، إذ أني حينما أحب تعمى بصيرتي عن أشياء كثيرة.. لا نراها بوضوح إلا حينما تنتهي العلاقة!!
والعلاقات العاطفية بالعقل ناجحة أكثر من العلاقات شديدة السخونة !!

أحببت جداً ماكتبتيه..
ولكن الأجمل لو كان هذا الحب متبادل أما دون ذلك فأنا لاأسميه حب بل أسميه احتياج سواء عاطفي أو مادي أو لأشياء أخري .
** لديك قدرة على الفهم ليست طبيعية.. أنت سيدة تمتلك عقلاً راشداً أحتاجه كثيراً يا أشتياق..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:12 م
مررررررررررررررروووووى..

أنت اللي وحشااااااني جداً جداً.. جداً.. أخص عليك كدا تروحي من غير لا أحم ولا دستوور.. وكمان ترجعي بنص كلمة..

عاوزه أعرف أخبارك بكل تفاصيلها..!!

طمنيني عليك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:17 م
محمد حسن..

نعم معك حق فقد وجدت كل صديقاتي قويات الشخصية..جلست أفكر في ماكتبته لي .. ولم أجد صديقة تشبهني كثيراً..
بل ربما أن التجانس فيما بيننا نتيجته اختلافنا العميق وأختلاف الشخصيات..!!

لكن ملاحظتك قوية جداً يامحمد حسن اهنئك عليها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:19 م
عاشق الجمال\ ياسر..

شكراً لكلامك.. شكراً لتعليقك الذي ملئني بهجة..وأمطرني فرحاً وأقماراً صغيرة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:22 م
ميس..

أنت لستِ فقط رائعة فيما تكتبينه..

أغار من كتاباتك .. من لغتك الشعرية.. أي الشياطين التي تتعاقدين معها لتمطرك بهذا الجنون اللغوي..

دليني على واحد.. واحد فقط من عبقرية جنونك الشعري.. واحد فقط مو أكثر من ذلك يا لميس..!
بحق أنت ساحرة اللغة في الشعر.. !!
ياحظ قلمك بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:25 م
الأمل..
ماهذا الأبداع الرقيق الفكري!!
****
فكوني لي سارة المطر التى أعرف... أكون لك جمل الليل الذي تعرفين.. والناس كأبل مائة لاتجد بينها راحلة.....***

رائع جداً.. يابختي أن يكون قرائي يملكون عظمة الفكر الحقيقي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 03:29 م
herheart

أحببت ماكتبتيه لي جداً.. جداً..وقرأته برفقة صديق.. وظللنا حتى منتصف الليل نأتي بسيرتك..

في البدء اتصلت عليه.. خلته أنه من أستعار أسمك وشخصيتك.. ولم أصدقه إلا حينما أقسم لي أنه لم يكتب لي أي تعليق..!!
تمتلكان نفس الفكر وقوة الرأي..
dorop
14 ديسمبر, 2006 08:44 م
سارة مطر أو سارة ليل الجمل
أجمل تحية وتقدير على هذه المدونة الرائعة.
مع هذا الزخم القوي المعبر يعيش القارىء بلا شك لحظات رائعة
اتمنى أن تزوري مدونتي دروب

مع أطيب تحيات
يوسف الجمل
mahfodh من Satellite Provider
15 ديسمبر, 2006 09:51 ص
سارة المودة والمحبة تحياتي لك وامتناني
على هذه اللغة المؤثرة التي ان دلت على شيئ فانما يدل على سعة افقك وسعة خيالك الخلاق
مع خالص محبتي لك
محفوظ فرج ابراهيم العراق سامراء
mahfodh
أورهان باموك من البحرين
15 ديسمبر, 2006 03:12 م
هل عرفت السر الآن
هل فطنتِ إليه.. كلما كتبتِ عن شعورك من الداخل
كلما كنت أقرب إلينا
أقرب إلى رجال ونساء قبيلتي
ألا ترينا نحن متوهمين بك وبإنفسنا
أيتها القبيلة.. شهرزادنا العشرينية
لا نريد أن نكون إلا شهريار
نسمع لك حتى آخر رمق

جمالك يكمن في روحك المنطلقة تجاهنا
نرخي باب الخيمة فأدخلي من أي
الأبواب شئتي..
غادة الكاميليا من البحرين
15 ديسمبر, 2006 03:14 م
حبيت بوحك جداً.. أنا ايضاً مررت بذات الشعور ياسارة
لم أكن أعرف مالذي اريده ومالذي لا أرغب فيه

جيتي على الوتر الحساس لنا كلنا نحن البنات بالذات!!
يمكن الرجل يختلف عن وضعنا بس احنا عندنا مشكلة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 04:35 م
صاحب مدونة دروب..

شكراً لمرورك..وانا جداً مبسوطة لأني أكتشف مدونة رائعة مثل مدونتك..

دروب.. أختيار موفق للغاية.. لأسم مدونة جديدة.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 05:05 م
رفيق القلم..

غاندي " كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم"

يالله.. كم رائع ماكتبته لي.. بالفعل مايكتب من القلب يصل إلى القلب عزيزي رفيق القلم..

شكراً لحضورك بعد أنقطاع طوويل..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 05:08 م
محفوظ إبراهيم..

رائعة هي مدونتك.. رائعة.. كيف أستخلصت كل هذه المواضيع عن الرؤية للرسالة الإسلامية المحمدية..

انتظرني دائماً هناك في مدونتك :)
فهي ملاذي الديني..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 05:23 م
أورهان باموك..

أي الأبواب أشاء.. أريد أن أدخل من باب الأمل.. بلا أمل لا تكون هناك حياة

نعم لقد فطنت للسر.. أن تكون بسيطاً .. تكون قريباً من قبيلتك..

أنت ساحر أيها الأورهاني الباموكي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 ديسمبر, 2006 05:24 م
أورهان باموك..

أي الأبواب أشاء.. أريد أن أدخل من باب الأمل.. بلا أمل لا تكون هناك حياة

نعم لقد فطنت للسر.. أن تكون بسيطاً .. تكون قريباً من قبيلتك..

أنت ساحر أيها الأورهاني الباموكي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 ديسمبر, 2006 12:05 م
غادة الكامليا..

شكراً لبوحك.. وشكراً لأنك وجدتني أشبهك وأشبه الكثيرات في رأسي التي لا تزال تبحث عن مخرج للطوارئ!!
eman thaher من الأردن
05 يناير, 2007 02:44 ص
dear sara
since last month i come here every day ..i read ur works over and over, i just love staying here...every time i want to write u some thing ,that i feel through ur works ,or want to tel u about,i just.. dont.so many wrote for u before i do..dont know if iam another fan of u ,or part of ur works ..
i adore ur tribe .
best wishes and warm thought
eman
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 09:00 م
eman thaher من الأردن..

عائلتي كلها قرأت تعليقك .. وسعدت بل فخرت أن يكون لدي قراء هم على شاكلتك ايتها الرفيقة الغالية..

شكراً من أعماق قلبي لقلمك الذي سطر لي هذه الكلمات..
أتمنى أن تظلي مداومة على قراءة مدونتي :)

لكِ كل حبي..
aouab1 من المغرب
24 فبراير, 2007 02:47 م
سلطانة السرد سارة...
أقول لك :بايعتك الحروف,
اكملي الحكاية!
تحياتي...عبد العالي أواب
سعــــــــــــــــوديه من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2007 02:53 ص
أسلوبك الناعم الانثوي جدا منعش حتى في الضياع

عــــــــابره