قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

هذيان على صوت فايزة أحمد!!

 
 الصورة تعبير عن مزاجي..
 
 

أية دهشة باردة تترك رأسي مشغولة حتى الآن، منذ أن نفضت النوم من على عيني، ومنذ أن أمضيت أكثر من عشرة دقائق، وأنا أفرش أسناني وألهو في الحديث، عن موهبة تمازج الكيمياء بيني وبين الآخرين، لدي قدرة كبيرة على أن أصنع رغوة من الدفء بيني وبين من أحب، كما هي رغوة الكبتشينو، لكني تصادمت قبل أسبوع وبعنف مع صديقة لا أعرفها جيداً، ونفضتها من هوائي الغائم، لم أستطع أن افرش بساط رغبتي وذاكرتي على يديها، أرهقها تاريخي، وأرهقني عنادها الضيق، وقدرتها على الصراخ، وبعثرة رصاصتها من حصالة ابنها الصغير! أفكر بشرب القهوة في شرفة الحديقة، سريعة هي الأشهر التي مضت برفقة الأصدقاء، أنفخ كل الروائح التي علقت في شعري، وفي جلبابي الأبيض المغربي القصير، أطرد صورة الصديقة التي تعبت من تعديل رموش عينيها الساكنتين بالفراغ، لازلت مضطربة، لدي موعد بعد غد في السفارة الأمريكية بالرياض، أرتقب الموعد منذ أربعة أشهر، منذ بداية الصيف الماضي، ولم أعّد له شيئاً على الأطلاق!!

 

مصابة بالدهشة والحماقات المبكرة، أرتكب جريمة في توزيع الألوان في حديقة البيت، خيالاتي تماثل تلك اللحظة التي أسمع فيها الأغاني، وهي تنبت كالأسماك من حوض البحر، أنظر من الحاجز الزجاجي إلى خادمة البيت، تعيد ترتيب طاولة الحديقة، ترفع أكواب ليلة البارحة الفارغة إلا من أنفاسنا، وتزيح المساند من فوق كراسي الخيزران، أنظر إلى سكناتها، وأطلب منها أن ترفع صوت الموسيقى، عشر دقائق أمضيها وحيدة، قبل أن أخرج إلى الجامعة، كامرأة تحلق فوق حزن كربلاء، مؤنثة بتاء التأنيث وأناشيد الصغار، أشتم الهواء في حديقة المنزل، وأرقب صغار الأرانب، التي جلبتهم أختي الصغيرة، وإلى سمكة صغيرة كانت امي أشترتها في العيد لأبن أختي، ووضعتها داخل كأس بلاستيكي، تتحرك سمكة الزينة داخل حيز صغير، ولازالت تعيش، ألا يبدو ذلك مثيراً للدهشة، أن تكون قادرة على أن تعيش طيلة هذه الفترة، في  مثل هذا الحيز، ولم تشتكي لحظة واحدة، ولو كانت حزينة لعرفت بذلك، أعرف كيف يحزن الصغار، وأنصاف البشر، والمتوهمين بسحر البطولة، وكيف تموت أقمارهم الصغيرة، حتى دون أن يبوحوا بذلك الحزن الجاهلي كالطوفان، لكن السمكة الزرقاء، لم تكن حزينة، رغم أنها تعيش داخل مساحة، لا تكفي إلا لكي تدور مرة واحدة حول نفسها!!

 

صوت الراديو يرتفع، لا أحد في البيت سواي، أنا والخادمات الثلاث، أنتظر سيارتي تأتي كي أذهب إلى حيث أكون، سارة بلا مدى أو عقد القبيلة، أفرغ ضحكاتي وجنوني وبعثرتي، وأرسم أحذية أساتذتي، ورؤوسهم التي تضحكني جداً، أصيخ السمع للأغنيات التي تخرج من الراديو، نبيل أخبرني البارحة، أنه يكتب لي وهو يستمع من راديو صغير، ذو بطاريات شاحنة، لصوت إلهام مدفعي، تخيلت أني أستمع معه، ولكني أحب اصوات النساء أكثر، فكانت تلك المطربة الجميلة تغني لي وحدي، هاهي تخرج مرتدية كعبها الألماسي من الراديو، أشتم رائحة القهوة قبل أن أرتشفها، وأتذكر جو يحدثني عن قصص لا أعرفها ولكنها تضحكني، يأتي صوت الممطربة الجميلة وهي تغني، أحاول أن أعيد الأغنية في رأسي أكثر من مرة لعلي أفهمها، أحب الموسيقى التي تخرج منها، أحب كبرياء المطربة وهي تلوح بالهجر لمحبوبها، دون خوف من الوجع والجوع الفصيح الذي يبدو أنها أعتادت عليه، أتخيل أشياء كثيرة لها، فستانها الطويل، وتسريحتها الأوروبية، والرموش الأصطناعية التي تضعها على عينيها، الترتر الذي يملئ جفنيها، والعطر الذي يأخذني إلى حيث أتذكر كل مغامراتي التي أتوهمها، لم أفكر ولا مرة و احدة أن اكون مطربة، أغني على المسرح، ويصفق لي الجمهور، وأنثر ورودي التي أحملها معي قبل أن أبدأ في تواشيح الأغاني، أحببت فايزة أحمد، في أغنيه لها، لا أتذكرها الآن، لكني أتذكر أني رأيت عينيها وهي تدمع، لم أقل لأحد أنها كانت تبكي من قلبها، أبقيت الأمر سراً لنفسي، وها أنذا أكشفه الآن، في لحظة وقوفي الصباحية، أبتكر لخادمتي فستاناً لامعاً، أفضل من تلك الملابس الرسمية التي تفرض عليها.

 

 قال مرة زوج فايزة أحمد الموسيقار الشهير، وهو من لحن لها مقام الأغنية التي بكت فيها، أنها كانت تبلع ريقها في كل مرة تعيد ترديد أحدى المقاطع، ومرة رجته وهو يدربها على حفظ لحن الأغنية قائلة له: أرجوك ياسلطان كف عن عزف الموسيقى، فقد كانت تنزف، ولم تكن بحاجة إلى كل هذا الألم الذي يبغاتها، فقد كانت تشرب دموعها وتحرق أنفاسها.

 

صغيرة على أن حب فايزة أحمد، أعرف ذلك، صغيرة على أن افهم لماذا تبكي هي في أغنيتها، في مروشيوس كنت اسبح صباحاً في البحر المحاذي لغرفتي، لم يكن أحداً يشاركني متعتي المفضلة، أن تغرق جسدك في أول الصباح، كنت أردد أغنية ساذجة وسمجة، لكني بكيت من قلبي، هناك أشياء صغيرة تبكينا، كأن تكون أغنية لا طعم لها، ولكنك احياناً تصل في لحظة معينة لشعور، لم يسبق لك أن تلمسته أو عرفته، فيضطرب قلبك، وتبكي.. وهكذا هي أبنة عمي التي عانت من مشاكل عاطفية مع زوجها، كانت دائماً ترتب غرفة نومها وتتذكر زوجها، وتبكي على صوت فايزة أحمد، كانت تمسكني من يدي، وتخبرني أن لا أقول لأحد أنها تبكي كثيراً كل صباح، كلما شربت ذاكرتها ماء عشق زوجها، وكلما رأت قمصانه البيضاء، وربطات عنقه الملونة، فقد كان أوروبي المنشأ، ولم يكن يعرف من الوطن سوى لون جوازه ووالدته، وكانت تغرق وحيدة في البكاء، وكم رغبت أن اقول لها، أن الجميع يعرف بذلك، لذلك هم من يرسلوني إلى غرفتها، كي أترك علب المناديل دون أن تشعر، فقد كنت طفلة مرحة وخفيفة في حركتي وسكوني، ولم تكن قادرة على رؤيتي وأنا أحمل علب المناديل إلى غرفتها، وأضعها فوق تسريحتها، أو فوق كرسيها الذي اعتادت الجلوس عليه كل مساء، كي تقرأ لأحسان عبدالقدوس ومي زيادة، لديها تسريحة رائعة، لطالما حلمت أن تكون لدي مثلها، قناني كثيرة من العطور، وأصابع روج ملونة، وملقط للحواجب، وعطور شرقية مختلطة، ولبان، وصورة نائمة لها مع زوجها حينما كانا في مصر يكملان دراستهما في تلك الأيام البعيدة، كم أراها جميلة، بل جميلة جداً، لم أتخيل أن توجد امرأة بمثل جمال هيا أبنة عمي، تضع روجاً أحمراً منذ أن تزوجت، وكأنها تعلن زواجها بشكل رسمي، وتلبس فساتين رائعة قصيرة، وسبعة مفتوحة من الأمام دائماً، مزهوة على الدوام، شعرها يصل إلى نصف ظهرها، تملئ رقبتها بسلسال ضخم وكبير، يتدلى حتى يصل إلى منتصف صدرها، لم أجد في ذاكرتي حتى الآن، امرأة جميلة مثل هيا الباكية دائماً.
 

ذات مرة سمعت صوت فايزة أحمد قادماً من غرفتها، خطوت نحوها، صغيرة كعقلة أصبع، رأيتها كما أراها كل يوم تعطر مفرش نومها، وتلمع حذاء زوجها، وتعيد أطار الصورة إلى مكانه، زوجها وهو أبن عمي ايضاً، شاب وسيم ومندفع تجاه حياته، لم يرغب في العودة إلى الوطن كثيراً، ليترك هيا التي أحبته، تبكي طيلة النهار، وتحاول خداعنا أن لا شئ يمكنه أن يكسرها، طرقت باب غرفتها مرة، وكأنها كانت آخر مرة أراها فيها، بعدها بدأت هي غربتها، قبل أن تبدأ غربتي أنا بعدها بسنوات قليلة، ألتفت إليّ وكأنها لا تعلم أنني تعودت أن آتي إليها، كلما سمعت صوت فايزة أحمد، يخرج من مسجلها الأسود، مسكت يدي وقالت لي وهي تنتحب من جديد: سارة لا تثقي في رجل.. ولا تحبي  أحداً!!

 

ومضت غليان دموعها، ومضيت أنا أزوّدها بعلب المناديل دون أن تعلم، أن الجميع ينتظر خروجي من غرفتها، ليسألوني عن لون عينيها، هل هي شديدة الأحمرار، أم نصف محمرة، أم مجرد دامعة، وعن مدة بكائها، وعن الوقت الذي أمضته في التطلع إلى صورة فهد!!

رأسي مشغولة، وصورة هيا تأتي في رأسي هذا الصباح، صوت فايزة أحمد  يمطرني هذه اللحظة، "بكرة تعرف ياحبيبي قبل مايفوت الآوان.. بكرة تعرف ياحبيبي آد أيه من عمري ضاع.." وتنهمر الأغنية، مشوشة أنا كسقف حائط سكران، أفكر بكل شيئ يهب كالعاصفة على حياتي، أكتب مقالة جميلة، مليئة بالضحك، ولم أكملها بعد، فكرت أن اكتب هذياني هذا الصباح، حتى أستطيع أن أنهي مقالتي الجديدة وأنا في طريقي إلى الجامعة!

سمعت فايزة أحمد من أذاعة محلية، وجاءت هيا بعينيها الواسعتين الغارقتين بالكحل تنهش قلبي..!

 

هذا مجرد هذيان صباحي.. أحببت أن أشارككم فيه قبل أن أنهي مقالتي الجديدة!!

 



أضف تعليقا

ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 ديسمبر, 2006 02:57 م
ماكتبته كان مجرد هذيان..

ليس أكثر من ذلك..

أنني لا أقول قصة.. أو أبرز قضية..

أنما كان شعوراً طاغياً أتعبني ما أن سمعت صوت فايزة أحمد..

وكنت أنوي إنهاء مقالي الجديد..لكن مشاعري كانت أعنف من أن استطع أن اكمل مابدأته!!

فكان هذا الهذيان..

مع ودي لكل من سيشاركني هذياني ليوم واحد فقط!!
هو هذا اليوم..
براهيم من المغرب
09 ديسمبر, 2006 03:37 م
السلام عليكم ورحمة الله
كيفك اختي العزيزة سارووووووووووو
اعتدر عن التاخير ولكن الظروف اصعب مني
المهم
اردت ان اقول لك لم ارى ارووع من هدا الهديان حقيقة
اختي دمت بخير
اخوك ابرايهم
nabeeliraq من Satellite Provider
09 ديسمبر, 2006 04:13 م
أنتِ تكتبين بسريالية!! من أين تعلمتِ ذلك؟(نبيل العراقي)
بنان
09 ديسمبر, 2006 04:40 م
سارة..

قرأت قصتك مرة ، مرتين ، ثلاث..
تخيليني في موقف فهد!!!!!!
لا لا تغضبي مني كما غضب هو..
رحلت يا عزيزتي وكسرت قلوبًا كما كسروا قلبي من قبل.. :)
نعم.. اعترف..
اذقت كأس المرارة لكل من انتمى له..


المدار..
تصدقي غرقت في هذيان دموع هيا المالحة..
ومع كدا حسيت انا ستخنقني لو اتّقتني واقفة قبالها..
حتوايق فيا بعين مبحلقة وانا عيني مكسورة في الارض..
وعيني ما تبكي المرة دي يا سارة..

يا رب السماوات والارض..
ايش صار فيّ؟؟
صرت قاسية يا سارة..
احببت واحببت واخترت..
سأعلن عن الخبر عما قريب..
قليلون هم من عرف بالخبر.. والأقل من عرف من تعيس الحظ الذي سأذيقه وابل حبي المتغطرس..

سارة..
يقولك المثل مع القوم يا شقرا..
وانت سويتي مقال هذيان وانا كمّلت الباقي..
انت بديت في مسيرة النهر الرغوي وانا كمّلت الشلال..
.
.
.
سارة..
تعبت..
اكمّلك الحكاية بعدين..
راح أغفّي شوية.. على الله بس ألاقي كتف من اخترت جاهزة.. :)
سلام مكوكي..
بنان
09 ديسمبر, 2006 04:41 م
على فكرة..
تعالي اقولك سر في اذنك السمراء..
فايزة أحمد..
هو اسم امي الحقيقي.. :)
joe75
09 ديسمبر, 2006 06:45 م
ســارة..

وهل أنت إلا هذيان مستمر..
تعرفين أن المحموم (بعيد الشر عنك وعن قرّائك) عندما يهذي يقول أسرار لايمكن
أن يخبرها لأحد في حالته الطبيعية..
سأروي لك قصة حقيقية وسأطلب منك أن تصدقيها شئت أم أبيت..
أحببت فتاة وأحبتني بقوة..لكنها كانت
خائفة جدا من أن يعلم أخوها البطل في رياضة (بناء الاجسام) هو رجل عصبي المزاج ..يتكلم بقبضته أغلب الأحيان..
ويحب أخته حبا لم أر مثله في حياتي..
(يعيشون في دولة اسكندنافية)..فجأة ياسارة وبدون مقدمات ..اكتسح السرطان
جسد (ناتالي)ذات الثلاثة والعشرين ربيعا..والتي لم أر أجمل منها على هذه الأرض (وهذه حقيقة بنظري أنا)..قرر الدكتور أنها يجب ألا تبارح المستشفى أبدا..وكان الشيء الوحيد الذي طلبته ناتالي..هو (لاب توب)..كي تستطيع محادثتي كل يوم بين نوبات الحمى الرهيبة..
مرّة كان يجلس هذا الشاب القوي المعتد بنفسة قرب سريرها وحده وقد تحول الى طفل فجأة..وكانت هي في شبه غيبوبة..حيث حرارتها 42 ..وبدأت الاميرة النائمة بالهذيان..وروت قصتنا كلها..واكتشف الأخ أن صغيرته عاشقة حتى السرطان...كيف تكون أخته عاشقة الى هذا الحد الذي أفقده صوابه وهو لايعرف..وهو من يفتش الهواء قبل أن يدعه يدخل بين خصلات شعرها..
تكلمت ناتالي كثيرا..وقالت أشياء لايمكن أن نخبرها لأحد..وعندما أفاقت..وجدت طفلا صغيرا يبكي عند قدميها..سألها ..هل عندك صورة ل جـو ؟
وقبل أن تبتلع خوفها قال..لاتخافي فأنا أحب أي شيء تحبينه..في نفس اليوم..وضع هذا الاخ صورتي في إطار كبير وأفسح لها مكانا بجانب سريرها...
كل يوم..وعندما تذهب ناتالي الى غرفة العلاج الكيميائي تحتضن تلك الصورة الباكية وتأخذها معها أينما استطاعت التحرك..وعندما تبدأ ناتالي بالهذيان..تخبر قصتنا ..بالعربية والانكليزية والسويدية..والجميع متحلّق حول سريرها..إلا أنا..أنا الذي يكون في قلبها المتعب..وفي رؤوسهم جميعا..
قلت لها يوما..هذا المرض اللعين ينافسني على جسدك..إني أغار منه كثيرا...هل ستدعيه يأخذك مني..؟قالت ناتالي ولم تكن تهذي..إنه يحاول كثيرا ..لكنه يدرك تماما أنك خارج المنافسة..حتى الموت لن يأخذني منك..أعدك بذلك..
هذيانك هو من جعلني أهذي الان ياساره وأخبر قصة كنت قد قررت ألا أكتب عنها حرفا هنا...
أعتقد أن سارتر..سجن من أجل إمرأة تهذي
joe75
09 ديسمبر, 2006 06:46 م

أعتقد أن سارتر..سجن من أجل إمرأة تهذي به..لا من أجل فرنسا..
سارة..ناتالي الان في مستشفى على الطرف الاخر من الارض..والمرض أحبها بطريقة عجيبة ..وقد ينتصر عليّ ..وصورتي لم تعد على الطاولة..بل أصبحت لاتفارق صدرها..شابكة يديها الصغيرتين عليها بقوة..حتى أن الدكتور أصبح يتضايق مني أحيانا لأني أعيق عمله..وأحيانا أخرى يقف عاجزا أمام حالة معينة تنتاب ناتالي..فيطلب المساعدة مني فورا..
يعترف الدكتور..أني أقوى من كل أدويته ومعرفته في الطب..
سارة..تمنيت الان لو أني كتبت اي شيء اخر..لكن..أنت جعلتيني أهذي..وانا أخبر كل الحقيقة عندما أهذي..
ـ هل حدث أن رأيتي رجلا يبكي بقوة يوما ما ؟
حسنا..أنظري الي جيدا..سترين مشهدا قد
يدخلك في هذيان جديد فتكتبي أروع القصص...
هدى من البحرين
09 ديسمبر, 2006 07:47 م
سارة ..



مرة بعد مرة تصحبيني بلا وعي مني إلى أتجاه هذيانك.. فأبدأ أشاركك لعبة الهذيان، ولعبة لا أجيد فيها الكثير.. تبقين أنتي عالمي أركن لك .. فتركني لي.. تشغليني مرة بعد مرة.. قلت لك بصراحة أني أحببت حزن نبيل.. شعرت بأنه بدا لي قريباً.. اقرب لي من هوائي الذي كنا نتقاسمه مع بعض ذلك المساء.. حينما كنا نسافر بعيداً عبر مفردات الأستاذ الجامعي الذي كما كان يبدو لي أصماً..



أشاركك هذيانك ولو أنه جاء مساءً.. وتشاركيني أنت تقاسيم حياتي.. وفكري..

قرأت هيا.. وأحببتها.. كما لم أحب امرأة يغدر بها رجل.. لا أثق بالرجال.. تماماً كما هي هيا.. لا أشعر بالطمأنينة تجاههم.. أخاف قسوتهم وإهمالهم الفاضح.. أنهم يؤلموننا بلا رحمة.. كما هي هيا المرأة التي فتنتكِ دموعها قبل جمالها الطاغي..



ليتني أرى هيا.. هل لازالت تبكي ياسارة.. هل لازالت تسمع فايزة أحمد!!



كم أنت رائعة مع كل ترنيمة هذيانك!!

بدأت أشبهك.. اليوم وغداً
سعيد أومرزوك من المغرب
09 ديسمبر, 2006 07:50 م
تحية ياغالية
جميل ما كتبت بصوت فايزة..
مشاعرك تغلي كثيرا هذه الأيام أتمنى لها الهذيان إن كان مثل ماكتبت اليوم.
يدي تصافحك
دمت بخير
اشتياق من فلسطين
09 ديسمبر, 2006 09:55 م
سارة أيتها الجميلة ... وهذيانك جميل مثلك .. ما لفت انتباهي أن كل هذا الهذيان حصل في دقائق ترجمتيها لنا في مقال أكثر من رائع كما أن لفت نظري السمكة الصغيرة التي تكيفت مع ظروفها القاسية واستطاعت العيش ولم تكن حزينة سبحان الله .. وأبنة عمك كم بكت زوجها الذي لم يقدر حبها وتعلق روحها بروحه ولم تستطع التكيف علي فراقه لا ألومها فهذا حالنا نحن البشر .. لماذا نحن هكذا وقد أنعم الله علينا بنعمة العقل ... لا أستغرب أن الأغنية أصابتك بهذا الهذيان فكم من أشياء صغيرة تذكرنا وتجعلنا نهذي بأسرارنا ونخن لا نعي ما نقول المهم نجلي عن قلبنا ما طرأ عليه فجأة ممن فرح أو ترح .. أنت أكثر من رائعة يا سارة كم أتمني لك النجاح في دراستك وتحقيق ما تصبو اليه نفسك .. اسمحي لي أن أعلق علي ما كتب جو عن قصته كم أحزنتني وتأثر قلبي حين يكون غريمك من لا تجرؤ عليه ماذا باستطاعتك أن تفعل .. أما بالنسبة للأخت هدي من البحرين كان بودي أن تقرأ تعليق جو وأحمد الله أنه رجل فكيف لها أن تتهم الرجال بهذا الاتهام القاسي لو كان جو يتسلي لما تذكر هذه القصة التي أبكت قلبه وهو يذكر محبوبته التي حال القدر بينهما .. من وجهة نظري عندما يحب الانسان من قلبه رجلا كان أو امرأة فانه يكون مخلصا وفيا طول العمر لذكري من أحب .. أتمني لك هذيان ممطر بالروعة والجمال علي مدونتك الجميلة مثلك و أتمني لك النجاح المستمر في كل حياتك .. أختكم في الله
محمد حسن من مصر
09 ديسمبر, 2006 10:50 م
عزيزتى ساره
إهذى كمان وكمان فما أروع من تلك الهذيان التى تشاركينا به
أحزنى جداً ما فعله فهد .. كيف له أن يزعل الجميله الرقيقه هيا
ولكن حتماً سيعود لها باكياً
دمتى ودام هذيانك الجميل
غادة الكاميليا من البحرين
09 ديسمبر, 2006 11:29 م
لأول مرة أكتب لك تعليق..

لكن عليك أن تعرفي أنا من أشد المتيمين بقبيلة سارة.. وبكل أفرادها..

وسعيدة لأن أقرأ لكتابة سعودية بمثلك..

كتاباتك لا أعرف كيف أصنفها..

خيال.. أم حقيقة.. عشق أم ذنوب تودين أن تتطهري منها..

فتطهرينا معك.. أتابعك باستمرار.. لكن أحياناً تغلبني قدرة المشاهدة على المشاركة..



تحية لقلمك.. ولروعتك..

** غادة الكاميليا**
راجي
10 ديسمبر, 2006 05:35 ص
مريت على أربعة مدونات ,والمدونة هذه آخر محطة لي هنا ...فلم أجد إلا المديح المتبادل بين الأعضاء ,فتصورت أنا من يكتب ليس إلا المنفلوطي أو الجاحظ !! فأعدتُ القراءة بين المدونات ,فلم أجد غير الكلام الغث الركيك والمتصدع ...

أرجو المعذرة على صراحتي
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2006 08:51 ص
شكراً للجميع على المرور..

إبراهيم..

أنك دائماً تمطرني بالحب.. تمطرني بعمق الصداقة الأنترنتية التي تربطني بك..

تشعرني بعمق الصداقة الحقيقية ولو كانت عبر الفضاء بك..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2006 08:55 ص
نبيل العراقي..

تعلمت السريالية ومنك .. ومن الرسائل
التي أكتبها للأصدقاء.. كلما أمطرت في قلبي..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2006 09:00 ص
بنان..

أشتم رائحة خاتم.. وبيت .. وبطن ستنفخ فيها الروح لتسعة أشهر..

هل هذا صحيح..؟؟

أرجوكِ أخبريني :)

تعليقك أذاقني فاكهة رمان البهجة..
لقد أكلتها كلها.. لأني أحب الرمان :)

أحببت تعليقك كثيراً..:)
neelaah من الكويت
10 ديسمبر, 2006 09:00 ص
ساره

لدي مشكله و هي ارتفاع وتير الـ Empathy
في حياتي

الايمباثي هي عكس السيمباثي

السيمباثي هي ان تحزني لاحزانك او احزان من تعرفين

الايمباثي هي ان تضع نفسك مكان الاخر وتستشعر حزنه او فرحه على ان هذا الاخر قد لا يعنيك بتاتا و لا تعرفينه ...لكنك تستشعريه كما لو كان اقرب الناس

و تظهر هذه المشكله جليا مع الاغاني..بحيث ان سمعت اغنيه اتعاطف مع شخصيه الموضوع و ابكي بحرقه او افرح كما الاطفال رغم ان الكلام لا يعنيني لا من قريب و لا من بعيد

فايزة احمد ...مازلت كل ما اسمع اغنيه خاف الله ..ابكي..و مازلت حين اسمع لها قصيدة رساله من امراة حاقده ابكي

تفاعلي مع الاغاني لكن لا تسقطيها على حياتك

ستتعبين...بالتأكيد ستتعبين

اما عن نصيحه هيا

اقول لك هناك في هذا العالم رجلا ما ينتظرك..و سيحبك ..و سيخلص لك ..و عليك ان تعيشي على امل اللقاء به..لا يهم عدد الجراحات في الطريق لكن ما يهم ان تصلي اليه بالنهايه

هو يستحقك و انت تستحقيه

تحياتي اليك ايتها لرائعه
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
10 ديسمبر, 2006 10:36 ص
ساره..
يا مجنونه..
هل هكذا تهذين..
اذا كان هذيانك وكانه مقال تكتبينه,فهل ستعذرين افراد قبيلتك اذا جنو من مقالاتك,هل يسرق الابادع ابداعه منك , ام انتي تسرقين منه الابداع..
ليس هناك داعي لكي تحكي قصة او تبرزي قضيه,فأنتي وحدكي قصه وقضيه لا حلول لكي..
هناك اصوات عندما نسمعها تدمع عيوننا وتتعب انفسنا وهذا الشي يدل على احساس الشخص,فأنا لا استطيع ان احبس دموعي في بعض اغاني الفنان علي بحر فأنا مدمن لصوته..
انني انتظر ان تكملي مقالتك ولتي ابصم على قولي بأنها ستكون اكثر من رائعه كما تعودنا منكي ايته هالرائعه,فلا تكبتي مشاعرك بل فجريها لكي نتفجر معك..
جميلة انتي يا ذهبيه وجميل هذاينك وكل ماتكتبين..

تحياتي
بحريني غيور
ميس من سوريا
10 ديسمبر, 2006 03:04 م
اهذي ياسارة كماشاء قلبك من سكرٍ وعيناك من خيال...فلا اجمل من أنثى تحتال على الوقت لتكتب قصة عمرٍ مرت به وعبر منه حزنها للحظة

تفاصيل القصص هي التي تشدنا إلى العمق الذي نحتاج إليه في هذه الدنيا المسطحة الكلام...
kari
10 ديسمبر, 2006 05:54 م
حبيبتــي

هذيــان ررائع وممتع جداااا

عن جـد أنتي رائعـة.. دائما متجددة

هذيانك هذا يدل على نقـاء روحك

وطيـب قلبـك ..

تعبيـرك ووصفـك الدقيق صادق ورائع

برافوو سارة

وننتظـر مقالك الذي بدأتيه

لكى حبي
مُــريــد الهاشمي
10 ديسمبر, 2006 05:56 م
سارة ..
أحياناً عندما أستمع إلى أغنية قديمة ، أحس وان الزمان عاد الى الوراء .
تغمرني احاسيس ومشاعر قوية تلك اللحظة ، تتجلى علي فجأة وتتدافع ،
فأشعر بالحنين ، أو بالقرف ، أو أحيانا
أجد دموعي تملأ عيني غصبا عني ..
............
أجد مثل هذه الأحاسيس مع العطور أيضا ..
احيانا عندما اشتري عطرا كان عندي وخلص ، في اول بخة واول شمة ، يمر بي
نفس الإحساس اللذي رفقني عندما كان عندي هذا العطر !! ..

هذيانك ياسارة هذه المرة ، أحسست به وبقوة ..
وليس كل مايُكتب ، يكون لإبراز قضية ما ..
وحتى هذياك هذا أبرز قضية ..

حقاً .. إن طعم الفراق مر ..
ولايعرف ذلك إلا من ذاقه ..
kari
10 ديسمبر, 2006 05:57 م
حبيبتــي

هذيــان ررائع وممتع جداااا

عن جـد أنتي رائعـة.. دائما متجددة

هذيانك هذا يدل على نقـاء روحك

وطيـب قلبـك ..

تعبيـرك ووصفـك الدقيق صادق ورائع

برافوو سارة

وننتظـر مقالك الذي بدأتيه

لكى حبي
kari
10 ديسمبر, 2006 05:57 م
حبيبتــي

هذيــان ررائع وممتع جداااا

عن جـد أنتي رائعـة.. دائما متجددة

هذيانك هذا يدل على نقـاء روحك

وطيـب قلبـك ..

تعبيـرك ووصفـك الدقيق صادق ورائع

برافوو سارة

وننتظـر مقالك الذي بدأتيه

لكى حبي
sweettala من المملكة العربية السعودية
10 ديسمبر, 2006 07:37 م
ساااااروو
ماأروع هذيانك
وما أروعك

سارة لا اتمنى ان يرجع فهد لهيا فهو لا يستحقها
صليت اليوم من أجلها ليهدئ قلبها وتتطمئن روحها وتنسى فهد
أتوقع بأنها ستغضب مني لكنه فعلا لا يستحقها
تحياتي لك ياذات الهذيان المميز
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 08:20 ص
جو..

متعبة هي قصص الحب.. متعبة هي تلك الأحلام التي لا تكتمل.. متعبة هي الصداقات التي تدوخني من فرط القلق..
ونريد كل مانريده أن نصون أرواحنا كما تفعل تلك الصديقة في السويد..

أن يصون الله روحها من كل ذلك الشقاء المرضي ومن كل ذلك الأنين..

لك حبي وتحياتي..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 08:22 ص
هدى..

أحببت تعليقك جداً.. يبدو انك يوماً بعد يوم تتجلين في كتاباتك وتعليقاتك..

أنك تهذين بطريقة رائعة ودافئة أتلمس أحساسها بقوة وبشكل ينخرط مع صمتي ولعبة الوقت التي امارسها منذ ثلاثة ليال..

لك حبي..وفهد كما هو مثلي يحب حريته وكأنه لا يمكنه أن يتركها لأي شخص كان..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 08:24 ص
سعيد أومرزوك,,

ويدي تصافحك أيضاً ايها المراكشي .. الذي يغلبني دائماً.. وأغلبه احيانًا..

سعيدة لأني ارى اسمك مبتهجاً في مدونتي..
هدى من البحرين
11 ديسمبر, 2006 08:34 ص
عزيزتي أشتياق..

شكراً أولاً على متابعتك لمدونة القبيلة، وشكراً لقراءتك تعليقي والذي كتبته نتاج اشياء كثيرة، وثقافات متلاحقة، وقصص ملئت شعري،

وما هيا الجميلة إلا واحدة من عشرات النساء اللاتي طعنّ في كبريائهن، وتلاشي الرجل مع أول تلويحة سفر..

أنني أتعاطف دائماً مع الألم.. مع الوجع..مع الدموع المترفة..

والنساء ماهن إلا كذلك..

وماهو "جو" إلا عاشق أحب ولم يطل في حبه قلب الصديقة.. وماكتبه من الم وحرقة على الحبيبة..

يختلف عن مئات الرجال بل الآلف منهم، ولربما الأخ جو قد أساء بقصد أو من غير قصد إلى الكثير من النساء

دون معرفة منه أنه يأذينهن، ولكن هذه الجميلة هي من أحبها!!

المعادلة يا اشتياق صعبة التطبيق وصعبة أن نطبقها على الجميع

وماهي إلاّ معايير وقياسات.. وجو كشخصية لا يمكنها أن تكون هي ناتج لكل المحبين في الأرض والسماء

وشكراً لك مرة أخرى.. وتعاطفي مع هيا.. هو تعاطف تضامني يا أشتياق..



أنني أتضامن مع قلب ومشاعر هيا..لعلها تشعر بأننا جميعنا حولها!!



مع أرق تحياتي

هــــــــدى
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:14 ص
أشتياق..

أنت الوحيدة التي تذكرتي السمكة الزرقاء الوحيدة.. أمس البارحة عدت من الجامعة.. وذهبت لأتطلع إليها.. وقفت أمامها.. كانت صامتة لم تتحرك.. خلتها أنها ماتت.. لقت حتفها من أختناق الحركة..لو كنت مكانها لمت منذ أول يوم حاول فيه أبن أختي أن يمسكها من احدى زعانفها عن طريق مقلط الملابس..!!!!
هل رأيتِ أكثر وحشية من ذلك.. :(
حركت كوب البلاستيك.. هززته وتحركت بسرعة شديدة..هنا تنفست الصعداء..
طالعت والدتي التي كانت تلمع برفقة خادمتها اكواب الكرستال..سألتها من الذي أختار لها هكذا حياة..؟
أجابتني بنظرة خاطفة..أنهم يبيعونهم هكذا للأطفال!!
مشيت..
وتذكرت السمكة..
وصوت فايزة أحمد..وهيا وفهد..
وصديقي العزيز محمد محارب بسيارته في باحة الفورملا.. يقود سيارته وكأنه يصارع حياتي أمامه..

كم كان تعليقك رائعاً للحد الذي تمنيت أن اكون فيه تلك السمكة.. !!
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:16 ص
محمد حسن..

من يعرف هيا.. لا يعرف إلا أن يحبها..

ومن يعرف فهد أيضاً لا يعرف إلا معنى حرية الشباب الذي يغامر بكل حياته..

الحب صعب والفراق أصعب منه لم أجد..

شكراً لك.. لا تتخيل مقدار سعادتي لوجودك هنا في قبيلتي..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:18 ص
غادة الكاميليا..

جميل أن أجد لدي متابعين يخفون أنفسهم فترة لكنهم بعد ذلك .. يظهرون ليباغتوني بالحب العاصف..

كما أنت تفعلين الآن..

أحببت اسمك.. لأنه يذكرني بأعز صديقة لدي أسمها " غادة" أيضاً..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:28 ص
راجي..

نعم مايكتب في المدونات أفضل من المنفلوطي والجاحظ.. نعم ..نعم..
وأعظم ايضاً.. !
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:38 ص
نيلة..

تعليق مذهل وغاية التميز..

إذاً أنا أشبهك لديّ شعور Empathy

أنني أضع نفسي داخل إحساس هذا الشخص وأمر بذاته.. لكني اتحاشى في السقوط في هاويته..
هيا .. مثلها مثل بقية النساء الجميلات.. أما عن نفسي أنا..فسأقول لك.. أنني أحمي مشاعرك من السقوط في حب رجل..
لم أعد أحب..
لم أعد أرغب في السقوط..
أنني مثل الفراشة أطير حتى أتسلق السماء السابعة..
أغامر كثيراً لأني بلا رجل.. ولو كان في حياتي رجل.. لخفت على شفتي وأصابع كفي.. ولون شعري..

من دون رجل أنا أفضل.. بصحة جيدة.. ومزاج شبه معتدل..
أعشق هيا.. لأنها جميلة.. وماكتبته عن هيا.. كان في طفولتي وليس الآن..!!
كنت صغيرة وكنت أحبها لفرط جمالها وحسنها الذي أبدع الله في خلقه..
أحببت فساتينها القصيرة.. وتلك السبعة المفتوحة من الأمام..
واحياناً..

كنت أحلم بفهد يانيلة..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:41 ص
بحريني غيور..

أني أهذي لك طويلاً .. طويلاً.. في ليالي البحرين الممطرة.. في الغناء المعلن..
في الأسرار التي نكتبها لبعضنا البعض..

ونقول..
اووووش .. لا أحد يسمعنا.. لتبقى سراً بيني وبينك..
أنني أهذي كل ليلة.. ولكن صوت فايزة أحمد هذا الصباح حملني لكي أعترف بقصة هيا.. هل أحببت هيا؟ هل كرهت فهد؟ هل فهمت لماذا أخاف من الرجال الآن..
هل عرفت حينما قلت لك..

لا يمكن أن يشغل قلبي رجل؟؟
ها أنت تأتي.. فأهذي لك وحدك..
أأأأووووش ..

هل تسمعني....!!
أنها اسرارنا وحدنا..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:43 ص
ميس..

تفاصيل القصص هي التي تشدنا إلى العمق الذي نحتاج إليه,,!!

رائع .. رائع.. احببت ماكتبتيه.. أحببته جداً..
هل تعرفين أنني اقرأ لك.. وأشعر أنك تكتبين مايجول في رأسي.. أغار منك احياناً.. لأنك تفهميني بسرعة.. أحب لغتك فهي تعذبني بقوتها..
أورهان باموك من البحرين
11 ديسمبر, 2006 09:45 ص
أيتها الفرس الجامحة..

صاحبة الهذيان..

أهذي كما شئتِ.. أحب عطرك.. وأحب علبة المناديل التي تمررينها للجميلة هيا.. أحب عطفك وشعورك بالانتماء

لقبيلتك الدائم.. وهاأنت تمررين لنا الحب مرة..وعلب الكلينس مرات كثيرة!

لكنك الآن تصنعين لنا ملحمة من العلاقة الصعبة..

بين امرأة عاشقة ورجل يحب الطيران..

وأنا رجل أحب الطيران.. ولكني لا أقوى على بكاء

امرأة مثل "هيا"..



أهذي.. أهذي.. أهذي..

وسلام على ماكتبه .. جو ..فله ألف سلام..

ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:47 ص
كاريمان..

أنت تلك الرائعة التي تأتي إلى قبيلتي.. لتصفق لما أكتبه.. أنه هذيان.. لكنك تأتين لتقرأي روحي بصورة مختلفة ومغايرة ..

أنني اليوم بحر.. عميق.. دافئ.. له ألف قصة وقصة..

أنت الرائعة.. صوت تصفيقك أسمعه بقلبي..
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:54 ص
في فيلم some one like you أشتكت البطلة لشرك وهو المعالج النفسي.. أنها تشم رائحة حبيبها في كل مكان، بكت وهي تضم يدها إلى صدرها، لتقول له، هل المشكلة في أنفي، أم في رائحتة؟ أم ياترى في كل الناس الذين ألتقيهم في المصعد..
حينما بكت.. لم تكن تمثل البكاء..
كانت البطلة تبكي بعنف غريب بعض الشئ.. لأنه يشبهني يامريد..
أنها تبكي كما أبكي الآن..
وفي أول تجربة أنتهت في حياتي مع حبي الكبير في سن الطعش..
كنت اشتم رائحة رجل قبيلتي.. في بعض الأماكن..فقد كانت له رائحة خاصة، وكنت كلما شممتها، بكيت كما تبكي هذه البطلة أمام الطبيب النفسي..
مريد هل المشكلة في أنفي .. أم في رائحة من نحب.. أم في الناس الذين يذكرونا بخيباتنا التي لا يمكننا نسيانها!!
مريد..
حينما أكتب لا يشغلني شيء سوى أن اتكلم، أن اقول مايحتوي حياتي، تركت القضايا لملاكها، قضيتي هي التي تحتويني، أنني إلى الآن لا أفهم نفسي، لا أفهم ماذا اقول؟ ومتى سأتوقف عن فهمي لنفسي؟
ســــــــارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 09:56 ص
هدى..

شكراً لتجاوبك مع ماقالته.. أشتياق من فلسطين.. وأجد ماكتبتيه منطقي للغاية.. وأشتياق لها وجهة نظر وعبرت عنها كما تريد..

وأنا أحببت عاطفة أشتياق جداً..
وأحببت رأيك ايضاً في المقابل..
ssalon من المملكة العربية السعودية
11 ديسمبر, 2006 10:52 ص
الفرح هو الحزن يا سارة,
لكنه في الأمس كان يقوم باكراً و يحلق ذقنه, يحلقه جيداً, و يصنع القهوة كل مرة, و كل صباح, أما اليوم فهو يهمل ذقنه ولا يحلقه, و إن فعل فهو يحلقه بمديّة السجّان ولا غير !


سارة بربك ..
عندما تضعين عينيك أمام ضوء ساطع, هل يمكنكِ الرؤية بوضوح ؟. هكذا ألفيت نفسي حين قرأتُ ما تيسر من هذيانك.
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
11 ديسمبر, 2006 02:15 م
سارة..
نعم احببت هيا المسكينه,حز في قلبي المها,فالكتمان يذبح القلب,وهي كانت كتومه جدا..

(.........)<<< كالعاده صمت طويل افكر فيه ماذا اكتب عن فهد,لم اجد ما اكتبه لاصفه به,فكلما كتبت شيئ سارعت في مسحه ولا اعلم لماذا,لذا فلن اكتب شيئا,ولكن اريدك ان تفسري صمتي!!

نعم اهذي لي وكثري من هذيانك,فأنتي وحدك تعلمين عشقي لهذيانك,اهذي دائما وستريني جالسا اطيل النظر لكي واتخيل كل شيئ وكانني اشاهد فلما..

تحياتي
بحريني غيور
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
11 ديسمبر, 2006 02:15 م
سارة..
نعم احببت هيا المسكينه,حز في قلبي المها,فالكتمان يذبح القلب,وهي كانت كتومه جدا..

(.........)<<< كالعاده صمت طويل افكر فيه ماذا اكتب عن فهد,لم اجد ما اكتبه لاصفه به,فكلما كتبت شيئ سارعت في مسحه ولا اعلم لماذا,لذا فلن اكتب شيئا,ولكن اريدك ان تفسري صمتي!!

نعم اهذي لي وكثري من هذيانك,فأنتي وحدك تعلمين عشقي لهذيانك,اهذي دائما وستريني جالسا اطيل النظر لكي واتخيل كل شيئ وكانني اشاهد فلما..

تحياتي
بحريني غيور
نشرب لهيا..

في صحة دموعها.. وصحة الحب.. والروج الأحمر.. وفساتينها القصيرة..

في صحة الحب..
تعيش هيا..
تعيش هيا..
تعيش..
تعيش..
7ala
11 ديسمبر, 2006 05:20 م
نعم يا ساره ..
نحن نبكي الاشياء الصغيرة في لحظات ربما لا تكون لها علاقة بها ...
نحن نبكي الأشياء الصغيرة كما لم نبك يوما عظائم الامور!
نحن نبكي الأشياء الصغيرة لأنها ما تشكلنا كل يوم!

و نحن نهذي مع فايزة و هيا و السمكة الصغيرة و فرشاة الأسنان في لحظات نكون فيها في عالم خاص لا يمكن اختراقه أو فهمه أو الهروب منه!

أبدعت حتى في الهذيان!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 08:56 ص
وسلام عليك يا أورهان باموك..

عليك ألف سلام..
أحببت ماكتبته.. جميل أن تلامس شعوري الطفولي وأنا أمرر علبة الكلينكس لأبنة عمي.. تلك التي لم تكن تتصور أننا جميعاً نعرف بأمر دموعها الصباحية..

لماذا يقترن صوت فايزة أحمد بدموع هيا السيدة شديدة الحسن والجمال.. أنها عذبة.. وصوت فايزة أعذب من دموع أبنة العم التي تعناي فراق زوجها..
الأمور تتغير تتباين يا أورهان,,
وأنا دائماً في حالة أنتظار وترقب لكل مواجع الألم..

أهذي .. نعم كان هذياناً طاغياً بالألق..
كنت أتوجع من كل شي.. من اسناني وصداع الصباح.. وتحية ألقيها على مشارف السمكة الزرقاء الصغيرة..
هل بدأت أهذي الآن..
أم انني أحكي حقيقتي الخاصة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 09:01 ص
صالون..

أنني أتأمل ماكتبته.. لم أجد أنظف من الحزن.. أنه شديد الأناقة تماماً كعصابات المافيا.. يرتدي أفخم البذلات.. ويعطر جسده بأفخر العطور الفرنسية.. ويحلق ذقنة كل صباح.. ولا يعرف التصفير الصباحي.. ذلك الصفير الخارج من القلب والروح.. أتتذكر شكلك ياصالون وأنت تستيقظ على كل الأصوات خادمات البيت.. صوت المآء.. وغناء الأمهات الجالسات في البيوت يشربن الحليب بالزنجبيل.. ويغمرن شعورهن بالحناء والزيت.. أنها رائحة تتملكني الآن.. الصفير لا يعرفه إلا الناس السعداء.. اما الحزن فهو أبعد من ان يقوم ذلك..!!
الحزن حالة متشحة من الثقة في النفس..
اما السعادة فأنها أنا ..أنا ياصالون السعادة.. جذابة ولكنها هشة .. بل هشة جداً.. تشبه بالون تنفخة من فرط شعورك بالمرح. لتلعب به ,, لتطيرة، وكلما نفخته كلما كان أقرب إلى الأنفجار.. هو أنا.. أنا ياصالون..

أنك تقرأني ولا تستطيع رؤيتي من شدة الضوء.. أنه ضوء الألهام أيها المبدع!!

افتقدتك أين كنت؟
وأين كان مبرر غيابك..
لتعليقاتك طعم لا يمكنني أن انساه!!
حلا نجد من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 10:38 ص
الا يالا روعه هذا الهذيان ساره ماهذا ؟؟؟
تعرفين غدوت اخجل من ان ارد على هذه الروعه بأ سلوبي العادي جدا مع هذيان مثل (هذيان على صوت فايزه أحمد)؟؟
ياصاحبه القبيله أنتي تصيبينني بالدهشه من هذا الهذيان – اذا هذا هذيان ساره أجل ماهي عقلانيه ساره؟؟

تعرفين أنت في هذيانك أصبحت اعرف ساره أكثر قولي لي كيف ؟---
بمقدمه المقاله هي ساره العفريته لآتغضبي من كلمه عفريته أنا أقصد مخيلتك الواسعه التي تجعل من يقرأ مقالك أقصد أنا اشعر بحلاوه الحياه من حولي نعم (بحلاوه الحياه) !! كيف ؟؟ الا تلاحظي الكلمات( الرقيقه- العذبه-الجميله-االرائعه-المدهشه-التي تصيبني عرفت جبتها تصيبني( بالذهول)
في زمن يفتقد إلى الذهول انت الان من يجعلني أصاب بالذهول- أذن مقالك نعمه تتفضلين بها عليّ-ساره شكرا 

وفجأه من ساره المذهله(العفريته) الى ساره المفعمه بأحساس(------) – قصه بنت عمك (هيا)--- منذ صغرك وانت حساسه من غير قصد أجل طفله تفعل ماعجز عنه الكبار في ذالك الوقت أنت فعلت المفروض صدقيني هي--(هيا) كانت فقط بحاجه تلك المناديل الي تزودها بها ساره ؟؟؟؟
منذو صغرك وانت (عفريته) طفله تذوقت أذنها من فن (فايزه أحمد)

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 01:19 م
بحريني غيور..

ولأن لك قلب يحب ويعشق ويخاف على محبوبته.. فأنت بالتأكيد سوف تتعاطف لغة وشرعاً مع قلب هيا التي أحبت زوجها.. ورغبت أن تمضي معه بقية حياتها.. العلاقات العاطفية لها رونق يخلتف عن الحياة الزوجية التي لا أفهم عمقها العاطفي .. لكني متأكده أن هناك أختلاف كبير بين العواطف والمشاعر..

ومشاعرك أيها البحريني الغيور صادقة ومنطلقة تجاه العصافير التي لم تنبت لها جناحين بعد.. ولا تزال تتعلم الطيران لوحدها في الحياة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 01:23 م
شلة الأنس..

نعم في صحة الحب..

وصحة هيا.. ودموعها.. وفساتينها التي تمنيت وأنا صغيرة أن تكون لي..تمنيت أن اكبر مثل هيا بلا دموع..وأن تكون لي عيون واسعة مثلها، وغرفة ذات رائحة متميزة وشعر أسود يصل إلى نصف ظهرها.. فقد كان شعري طويلاً أكثر من اللازم.. تمنيت حياة هيا.. لكني لم أتمنى دموعها..
وفي سنوات مراهقتي..
أحببت أن يكون لي رجلاً مثل فهد.. فقد كبر وأصبح ناضجاً.. و و.. و..و.. للقصة بقية!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 01:33 م
حلا..

شكراً لمرورك.. شكراً لأن تبقى ذاكرتك مليئة بهذياني الصباحي.. فرشاة الأسنان ألوكها كما هي العلكة.. أنسى نفسي معها.. ومرات أفكر حلوى فأبدأ في مصها..
هل هذا أستدراك عقلي لأشياء سابقة..
أم أنني بدأت أصاب بالزهايمر..
أم أن رأسي لم تعد تقوى على حفظ الملفات الصغيرة.. الصغيرة..!!
السمكة.. نعم السمكة الزرقاء..
لاتزال تبحر في عالمها الصغير..
لاتزال تخترع لها كل يوم حركة معينة..
أخاف عليها من التجمد..
وأخاف عليها من الموت..
ذات مرة أشتريت أسماكاً صغيرة.. من كثر خوفي عليهم أن يموتوا جوعاً.. كنت أرمي لهم الكثير الكثير الكثير من الأكل.. كنت أخرج من البيت مبكرة ولا أعود إلا متأخرة.. لذا كنت أعوضهم بوفرة الطعام.. حتى ماتوا؟
نعم ياحلا .. ماتت أسماكي البرتقاليه والصفراء والسوداء.. ماتوا من التخمة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 01:53 م
حلا نجد..

لا تتصورين لقد دمعت عيني وأنت تكتبين لتقولي أن كل ماكانت هيا تريده هي علبة الكلينكس ..

يآآلله ما أجمل أحساسك وما أجمل وصفك..
أظن أن معك كل الحق.. ربما لطفولتي العذبة. لم أستطع تلمس ماكانت هيا تريد أن تقوله.. لأني لم أراها سوى باكية..!!
محمد مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 05:28 م
من فاته هذيان هذا الصباح
ستشاركينه هذيانه طول العمر
*_^
تحياتي لك هذيان رائع رائع ..
محمد مطر من المملكة العربية السعودية
12 ديسمبر, 2006 05:29 م
من فاته هذيان الصباح
ستشاركينه هذيان العمر
*_^
تحياتي لك هذيان رائع ..
magickingdom من المملكة العربية السعودية
14 ديسمبر, 2006 04:38 م

العزيزة سارة مطر

تعليق في الخفاء مرة أخرى، لا أعلم لماذا استمتع بذلك أكثر من التعليق في البداية؟!

أتابع روايتك بكل شغف، لكني لا أستطيع أن أقول شيئا إلى أن تنتهي منها، لكنها بعيدة عن كتابتك الأخرى، فيها الكثير من التحفظ، والقليل من الجنون.

أما لما سميته بالهذيان في هذه المقالة، فلا أصدق أن هناك شيء أسمه هذيان في الكلمات، حتى لو حاول صاحبه أن يتنصل منه، أو لم يفهم ماذا تعني له تلك الكلمات.

هل تصدقين أني قرأت المقالة من آخرها هذه المرة؟! بدأت من النهاية، وانتهيت في البداية، فقد كنت أراهن على أني سأستمتع بها حتى لو قرأتها بالمقلوب، كما أني كنت أراهن أيضا على أن أسلوبك يعتمد على الوحدة المستقلة في الكتابة، حيث تكون كل فقرة تحمل حكايتها وقوتها بذاتها.

كثيرا ما قرأت عن تعاطفك لوجه النظر الواحدة، فأنتِ كتبتِ عن هيا أكثر من فهد، وسأحترم ذلك إذا كان منطلق من رأي خاص تقفي معه، لكن سأخالفه إذا كان لتشجيع ثقافة "الجواري" التي تنظر للمرأة على أنها هي الضحية دائما.

قد أكون قد عرفت لماذا أحب أن أعلق لكِ في الآخر!!!!

words2007 من سويسرا
20 فبراير, 2007 10:31 ص
سارة أنتِ مطراً من فرح وأمل وحب
ترى الأشياء بطريقه مختلفه ,, وتكتبينها بروحك.. فتحس..

أنتِ محسوسة جداً ..





عذراً منكِ سارة ولكن قصة جو استطاعت أن تزرع الحزن وقد كنت قررت أن أخرج من هنا بغابة فرح من وطن ساره..


بالحياة قصص تؤلم,, ولكنها ارادة الله,,

وسطر لجو هنا..


أكتبها ولاتتردد.. من أجمل الأشياء أن نستطيع كتابة اختناقاتنا ,, فلماذا نحتفظ بها..

لسارة وجو ولكل الشفاه المبتسمه هنا,, صباحكم صوت فيروز الأرض..

وصباحى انتم..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 فبراير, 2007 10:41 ص
words2007 ' سويسرا

شكراً لمرورك الذي ملئني بالعذوبة لرقة ماكتبتيه لي هنا !!

شعرت بأني أخرج من قميصي حقولاً من صبايا صغيرات يرقصن رقصة هادئة مفرطة بالجمال..

أحببت القميص.. وأحببت الرقصة.. وأحببت ذلك الحلم ان القمصان تخرج من رحمها فتايا صغيرات!!

شكراً لأختيارك هذا الموضوع للتعليق عليه.. فهذا النص من أقرب النصوص إلى قلبي.. لمدى مصداقيته وفعاليته في مشاعري العميقة!!

لك الحب..
والود..
وكل رقصات الصغيرات.. الخارجات من الورد ومن العصافير ومن القصص ومن الأغاني ايضاً..

لكِ حبي..
doctorbob1
02 مارس, 2007 03:55 ص
عزيزتي ساره مطر
جئت لأقدم لك برقية اعتذار
لقد شددتني بهذيانك هذا ودخلتي قلبي من اوسع ابوابه لا لهذيانك فقط بل لبعض الصور الجميله التي ابدعت في تصويرها هنا
بصراحة كنت غير راضي عنك ربما لأنني مررت مرور الكرام لمدونتك اما عندما تعلق الامل بفايزه احمد تربعت هنا وبدأت اتأمل ما جاد به قلمك
اعتذر منك حقا انت مبدعه تستحقين التكريم ولولا اني اليوم كنت قد رشحت احدى المدونات لزعامة دار الخلافه لكنت احدى المرشحات
لذى فانني اليوم احجز لك مقعدا بذاكرة التاريخ
دمت ودام قلمك المبدع
(دكتور بوب)