قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

عابر سرير..بطلي يشرع قلبه..

 

 

 
 

كنت مستغرقة في كتابة بعض فصول روايتي، وفجأة قفز واحداً من أبطال روايتي، ليجلس عند طرف رأسي، يوشوش بأذني مايريد أن يقوله لي، كنت قد أعطيته أسم الدكتور "عمر السلاوي" خرج بين السطور، ليتحدث معي، وبسرعة شديدة، كتبت كل تفاصيل هذا الحوار، حتى لا أنسى سطراً أو كلمة، لقد أستمتعت جداً بالحديث معه، بعيداً عن عالمة الروائي المفعم بسادية الروح، كنت أريد أن افهمه أكثر، أن أعي تجربته الأنتقالية، من فرنسا ومروراً بتونس، وحتى وصولاً لأن يكون أستاذ قانون في الجامعة، أكثر ما أزعجني في تفاصيل بطولته الورقية، أنني توقفت عند نقطة تفصيلية شخصية معه في الرواية، وظللت لساعتين أفكر بمخرج جيد لعمر السلاوي التونسي، حاولت أن أعطيه جنسية أخرى، عالماً آخر، لكني وجدت أن يكون مغاربياً، هو أفضل إطار يناسب شخصيته المتمازجة، وحواري معه بدد تلك الغربة التي وجدتها معه، كان طيلة الرواية شخصاً كتوماً، يرفض البوح لي!!

لكنه هذه المرة.. حاول أن يتناغم بطرق سكر الحديث معي..
 
وكان هذا الحوار..

 

معلش معلش خيرها في غيرها.. مبروك فوز الأهلي المصري على صفاقسي التونسي واحد صفر..!!

 

لم يكن لدي علم بالمباراة ولا بالمواجهة بين الطرفين.. كنت بعيداً عن كل هذا الهجاء الرياضي؟؟

 

المباراة انتهت قبل قليل لذا توقعت أن التوانسة مهتمين بنادي وطنهم !! لسوء حظ صفاقس التونسي لم يكن أحداً مهتماً..

 

كما تعرفين أنا مهتم في اشياء أخرى، لحسن حظي..تركت الهجاء الرياضي حينما عبرت الثانوية العامة، خلعت قميص المدرسة، وأخبرني والدي أن هناك قميصاً ملوناً يمكنني أن أرتديه، إن أردت أن أذهب إلى الجامعة به، ما أن لبست هذا القميص.. حتى أدركت أنني لن أكون إلا تلميذاً نابغاً، كنت أمّر على الحي الذي أسكنه.. فأسمع أصداء أصدقائي القدامي، صوت نحيبهم وضحكاتهم.. وخشونة ألآمهم حينما يسقطون على الأرض، ولكني كنت أضع رأسي في كتابي ولا أشتم رائحة أحد، أتعرفين ياسارة، كنت أستطيع أن أميز رائحة محمد.. عن رائحة متقي وعادي.. كل واحداً منهم كانت له رائحة، أعرفها وأعيش معها، لكني بدأت أعتاد على معرفتهم من خلال أصواتهم، دون حتى النظر إليهم، وأبدأ في تخيل وجوههم المتربة من فعل اللعب.. وهي تكبر، وتنضج، وتتعلم لغة لا يمكنني يوماً أن أجيدها، لم أكن أرفع رأسي من كتابي إلا حينما أقرر أن أنام، حينها ترى أمي التي أعّذبها بعشقي للأدب لون عيني، فتعرف أنّ علي أن أنام؟

 

ها.. ولسوء حظ صفاقس خسرت مشجّعاً مثلك، لازلت أضحك، أعجبني ذكائك للغاية، لا تتكلم عن نفسك كثيراً، لا تنغرز في وسط ذاكرتك، لا تشعلها كلها، أنك فقط تضئ الضوء، وعلينا تتبع الفكرة والنهاية، وتلمس الوجوه والآفاق. بدوت لي رجلاً مستقلاً، أنك تبدو بعيداً عن كل شيئ، لكني أشعر بأنك قريب من كل مايحيط بهذه الكرة الأرضية من مشاكل.. ذات مرة تخيلتك مسئولاً عن دقات قلبي حينما تسارعت، لم أصدق أن الدواء الذي أخذته على جرعتين هو السبب، حتى أني ظننت أنك السبب في هروب خادمة بيت الجيران، وحينما سمعت خرخشة صدر أبن أختي الصغير، آمنت بأنك المسئول عن كل مايحدث لكل هذا العالم.

لماذا لم تهمتم بالمباراة؟ ألا يعجبك نادي صفاقس؟ ولماذا لم تشاهد المباراة؟ ولماذا أبقيت نفسك بعيداً؟

 

أنا بعيد.. وأحياناً أشعر بأني خارج نطاق هذه الأرض، وهذا العشب وهذا الأرتطام الفضائي والبشري.. لا أعرف لماذا شعرت بأنك تمتدحيني.. لقد نقلت لك ما أعيشه بالضبط!!

 

لاأمدحك صدقني ..لا أحب التقرب إلى الأصدقاء بهذه الصورة.. لا أتملق أصدقائي الجدد.. أنما أشعر بأني بدأت أفهم رأسك.. طبيعتك الكونية.. رغباتك التي باتت تشكل بالنسبة لي هذياناً كبيراً..أني أنقل لك مافي رأسي فقط.. انا الآن اشرب شاياً أخضراً، وأدخن سجائر سويسرية فاخرة، بعلبة لونها أحمر، تبدو لي في غاية التميز، يحدها من أطرافها لوناً ذهبياً غانياً، لا أعرف إذا كنت جربتها مرة، لكن لأجل أن تشعر بأنك مرفهه، يمكنك حملها حتى، دون أستخدامها أو التظاهر بتعاطيها، أكثر مالفت أنتباهي هي فخامة العلبة، سيظن من ينظر إليها أنها عبارة عن صندوق صغير للهدايا، هذه السجائر أحضرها صديق لي أسمه أشرف كياني، يعمل طيارًا على متن خطوطنا، ويملك أقذر لسان رأيته في حياتي، صريح وبغيض بعض الشئ، لكنه قادر على أن يضحكني في نصف ثانية، أشعر ببطولته دائماً أمامي، أني أفشل في الكذب عليه، لأقول له كم أنا حزينة أو متعبة، فهو سريع الكذب، وسريع التنقل في أحاديثه، مزهواً دائماً بقصصة وحكايات مضيفاته الحسناوات، أني أنقل لك ما أعيشه .. بالضبط..

 

"صحة ليك" باللهجة المغاربية، أحسدك...!!

 

للعلم اتصلت على أشرف للتو فقد أشتقت له، سألته أين أنت؟ قال لي طيارتي نزلت في الفلبين! قلت له ياولد بّطل كذب. ربما سأجدك جالساً خلف دارنا، أمزح معه، أشرف شاب سعودي من أم مغاربيه، مجنون جداً، ينفع أن يكون بطلاً لقصصي، يأتيني بالهدايا مع قيمة الفاتورة، أقول له هذه ليست هدية يا أشرف، يقول لي وهل أعمل طيارًا، وأتعب حالي، حتى أشتري الهدايا للصديقات!!

 ألم أخبرك أنه يصلح كثيراً أن يكون بطلاً لقصصي..

 

ومخاطبك هل ينفع لأي شئ؟ أني أبحث عن نفسي فيك، أحاول أن اجد عمر السلاوي بسارة مطر، تلك الصغيرة المجنونة، هل أنفع أن أكون الطاولة أم الكرسي، أم القلب، أم مكاناً آخر، ذات مرة قلت لأستاذي إذا كنت قد أن أنفع لشئ، فأني أريده أن يحولني إلى ذلك اللوح الخشبي الذي يقع خلف ظهره، لقد شعرت في لحظات أن هذا اللوح هو أهم شخص في مدرستي، ورغبت أن اكون مثله، أهم شخص يمكن أن يتعلم عليه الآف الأشخاص..اني اسألك هل مخاطبك ينفع لأي شئ؟

 

حتى الآن أبحث له عن قصة.. !!

 

"القصة" نجدها عندما نعيشها ياسارة!! كيف سأكون بطلاً.. وأنت لا تعيشين بداخلي.. ولا أجدك فيها ..

 

أظن ذلك..

اليوم أنا في مزاج حسن للغاية، أقرأ قصصاً وأخترع أفكاراً.. وتأتي أنت في منتصف كل هذه الأشياء يزاحمك كذبات أشرف وغيرة صديق قديم نفضت تاريخة قبل أربعة أشهر من حياتي، وضوء ذاكرتي، فا انتفض مذعوراً ليشتمني كل بداية شهر ونهايته على صدر زاويته الأسبوعية من كل خميس، يقول عني أشياءً أحبها بل أعبدها، أني تافهة ومغرورة، وأني لا أفهم شيئاً، ولا يعرف أنني أعشق كل ماسبق ذكره . يملئ حواشي زاويته، بترجمة لمفرداته تأكيداً على هويتي الأوروبية التي لا يطيقها، وتبقى أنت حاضراً في منتصف كل هذه الأشياء، الصداقة، الأعجاب المفرط، الخيانة، الشتيمة، القصص التي لم تنتهي بعد، الخروج عن القاعدة أو الأفق المستقيم، الصلاة، تراتيل القرآن، بحة الشيخ السكران، كل تلك الأشياء تسير حذوك!!

 

كتاباتك راقية ومغرية جداً ولو أنني لم أفهم معنى السطور الأخيرة؟؟

 

حينما تعرفني جيداً ستفهم كل السطور التي أخترعها لك..

لدي سر جميل سأخبرك به غداً.. سأتصل بك حالما أصل إلى العاصمة، برفقة صديقتي، وهي أجن صديقة يمكنك أن تقابلها أو تتعرف عليها، تلك التي أوهمت البعض أنها مطربة، وأنها تغني وتؤلف الأغاني، وذات مرة حكت قصة غريبة، لرجل غريب أحب التعرف علينا، وكنا نمضي الوقت نحتسي الشوربة ونأكل المكرونة بالصلصة البيضاء، في المطعم الأيطالي، ذو اللوحات الكبيرة المعلقة على جدرانه، لرسامين يخافون أن يكشفوا أسماءهم، قصتها أبكتني رغم أنها من اختراعها، وكان لابد لي أن اتأثر وابكي وأتوجع، فقد كانت صادقة حتى في تفاصيل كذبها، وجعلت من نفسها الضحية، كل ذلك.. لأنها تريد أن تستمتع بجنونها العظيم.. ذات مرة جلست تنتظر صحفياً حتى يخرج، لتقول له بعد اربع ساعات من الأنتظار.. أنت حقير..وسافل وخمرجي.. وسألتني إذا كانت كلمة خمرجي شتيمة أم أنها إضافة بروتوكولية له أم لا؟؟ سألتها هل أنت مهتمة بحقارة الصحفي الشهير..قالت لا.. ولكني رأيته في التلفزيون وشعرت بانه مغرور.. ورغبت في شتمه وليعرف أني شتمته في الشارع أمام الناس وليس في مكتبه.. لكن أربع ساعات..!!!!

هكذا أمز شفتي أمامها .. تقول لي.. نعم كنت مستمتعة وأنا انتظره كي أشتمه.. جربي سارة أن تشتمي أي شخص أساء إليكِ.. قلت لها لا أقدر لا يمكنني فعل ذلك.. شخص يسئ لي، معناه أنه لم يستطع أن يستدرك هويتي من الداخل .. لم يجرب الوصول إلى قارتي.. ومافعله لي لهو أهانة له قبل أن يكون الأمر أهانة لي..لكني حديثي لم يعجبها.. أخبرتني أن أذهب إلى صديق سابق، كان قد أمتهن الحديث عن عمل لم نستطع أن نكمله مع بعضنا البعض، كان موهوباً بالرسم، وكنت موهوبة برواية القصص، وحينما فشل الكتاب، لم نستطع أن نتواءم مع بعضنا، الكيمياء التي بداخلنا لم تتحد مطلقاً، ظل يحيك الروايات على ظهور الكتاب، حتى بعد أن توقف العمل، أنها تطلب مني أن اشتمه!! لكني انتصر لسارة دائماً وابداً..بأن أتجاهل كل مافعله ذلك الصديق، وأيّ صديق لا يحترم فشل إستمرار هذه العلاقة.

 

في الغد قررنا أنا وزين ان نأتي إلى العاصمة، ونمارس مهنة الأحتيال والسرقة، ماذا نسرق وكيف سنسرق لا نعرف؟ ولكننا سنسرق أي شيئ.. حتى لو كانت أرواحنا التي تحمينا..

أنتظرني في الغد.. السر جميل ويسعدني أن أسعدك معي !!

 

حسناً .. أتعرفين من تشبهين في أسلوبك..؟

 

أخبرني صديق ذات مرة.. ما أكثرهم الأصدقاء!! أني اسلوبي يشبه البرتوامورافيا..

خاصة في روايته الأنتباه..

 

نعم أني أراكِ جيداً بها.. أنك الراوي ياسارة..الرواي وليست قطعة الكعك الصغيرة..



أضف تعليقا

الأمل
28 نوفمبر, 2006 09:34 ص
أتمنى ان تصدر قريبا
. وحذري بطلك أن تخرق الرياح قلبة(الشراع)







...................
ولست ياقبيلتي غمدا لكلّ سيف
كرمة لكلّ قاطف
قيثارة لكلّ عازف
فلن تكوني غير شعب قد توهجت
خطاه خلف قائد
مزغرد الجراح صامد
قبيلتي ! عروس شعبي التي تغار
من إكليلها العرائس
ديفيد معلوف
28 نوفمبر, 2006 11:31 ص
جئت مبكراً وأحببت هذا النوع من الحديث.. أعذري تأخري عن قراءة ماسبق.. لكني ياصغيرتي.. لديّ تساؤل هل ماكتب هو فعلاً أختراعك.. أم أنه حقيقي؟؟

فقط تساؤل رجل حقير يحبك كأبنته، ويعرفك أكثر مما تعرفين نفسك أحياناً..

أظن أن هذا الحوار حقيقي.. أشم رائحته كما يشم عمر السلاوي بطلك رائحة أصدقائه القدامي.. ما أسعدهم حظاً.. كنت أقرأ وكنت أشاغب الكرة بقدمي..
الأمل من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2006 02:06 م
سيدتي سارة
أتمنى أن تخرجي مظلتك وتحتمى من زخات البرد.... فالرياح بدأت تهب ... فلن تبقي ولن تذر... فهذا ابن معلوف يظن عابر السرير جاء راكب الرياح وارتقاء واسرج جناحيه وطار ويسأل كوالد مشفق عليك ومحب لأحاديث السرير ...
وسيأتى سرجون يدعى القرباء ويتسأل...
..
واعلمي ما كانت امرأ سوء وما كانت أنتِ بغيا




...................
ولست ياقبيلتي غمدا لكلّ سيف
كرمة لكلّ قاطف
قيثارة لكلّ عازف
فلن تكوني غير شعب قد توهجت
خطاه خلف قائد
مزغرد الجراح صامد
قبيلتي ! عروس شعبي التي تغار
من إكليلها العرائس



ولا أعلم هل سيأتي سرجون ويدعى الاخوة عما
هدى من البحرين
28 نوفمبر, 2006 02:17 م
سارة

أحببت كثيراً ذلك الحوار..جميل في مفهومة.. وجميل مايقوله بطل روايتك "عمر السلاوي"

أتمنى أن اجده على صدر روايتك حتى أستطيع أن اتمايز مع شخصيته،، تبدو لي شخصية مثيرة للقراءة.. مثيرة في البوح حتى وأن كان شخصية كما تقولين كتومة.. أظن ان سارة ستكون قادرة على ان تجعله قادراً على البوح

لدي سؤال ؟
لا أعرف لماذا أخترت عنوان آخر كتاب لأحلام مستغانمي لكي يكون سيرة لهذا الحوار
هل هو وجودك الدائم بين كتابات أحلام أم انه وعياً آخر بداخلك ايتها الصديقة الجميلة..

لك مني ولبطلك عمر السلاوي الف تحية
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2006 02:24 م
الأمل أو قيثارة الأمل..

لا تخشى عليّ من ديفيد.. فهو صديق.. ويحب دائماً مداعبتي وملاطفتي كصديقة..!!

أنه يكتب ذلك ليجعلني أبوح..فقط لا غير.. مع أنه ادرى أن الحوار لم يكن سوى مغالبتي لشخصية عمر السلاوي التي أتعبتني في تحديها الدائم لي!!
حامل المسك من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2006 02:37 م
عندما ادخل لمدونتك اضيع بين الحقيقه والخيال
لااعلم هل هذا من صنع خيالك ام هو حقيقه تعيشيها
كوني بخير
joe75
28 نوفمبر, 2006 03:14 م
الان ربما يستطيع السلاوي عمر..أن يكتب سيرته من جديد..وأن يختار جنسية أخرى ووالدين اخرين ربما..ويبدأ هجرة جديدة الى بلاد أخرى..وقد يصبح عازف قانون...ويرتدي قمصان ريال مدريد..
ويتبع المطر من غيمة سارّة الى غيمة أمطرت في سماء أخرى..ويصعد الى مسرح قرطاج ويطلب مبارزة هانيبال..
وقد تكونين سيفه وترسه في غفلة من الفرسان جميعا...
لكني اعتقد انه لن يكون مدخّنا..
وهذا لايريحني ..لا أعرف لماذا...
سأدخن وأعود ..سأختبئ في جيب قميص عمر..لأراقب حركات شامتك من هناك..
وأعـدّ رشفات قهوتك..
براهيم من المغرب
28 نوفمبر, 2006 03:16 م
السلام عليكم ورحمة الله
اعجبني حوارك واعجبني اسلوبي وقبيلتك واكتر شيئ يعجبني الجمع بين الحقيقة والخيال بين...بين.... ووو
انك حقيقة روائية بمتيا ازداد عشقا باسلوبك يوما بعد يوما اختي ساروووو
اتمنى لك مزيد من التألق والتميز
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2006 10:42 م

أريدكِ يا سارة أن تتخيلي معي اللحظة التي أعيشها الأن.

إنني أقرأ حوارك الساحر وأستمع إلى موسيقى شربل روحانا، من أول يوم تعرفت فيه على شربل روحانا وأنا لم أتوقف من الإستماع اليه.

سارة الصورة مجدداً!!!!

إستوقفني كثيراً هذا المقطع!!!!

" قلت لها لا أقدر لا يمكنني فعل ذلك.. شخص يسئ لي، معناه أنه لم يستطع أن يستدرك هويتي من الداخل .. لم يجرب الوصول إلى قارتي.. ومافعله لي لهو أهانة له قبل أن يكون الأمر أهانة لي "

وتقولين أنك تريدين التوقف عن الكتابة هنا؟!!، إذا فعلت ذلك ستكوني قد إرتكبتي جريمة في حق قرائك.
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
29 نوفمبر, 2006 01:06 ص
سيدتي

قرأت ما سطرت يداك وأنا في المكتب فلم يسعفني رأسي بفكر يرد على فكرك فآثرت الصمت حتى تذهب السكرة وتظل الفكرة كما يقول الصعاليك

على تعرفين ما أحببت في كلامك هذه المرة؟
أحببت كيف تمررين بعض مفردات شخصيتك هنا وهناك وتتركين للنبيه أن يوصل النقاط بين الحروف وهو ما أفعله في كتاباتي تماماً. فبطلك لم يكن إلا يرد على ثرثرتك التي لا تتوقف. أجزم أنك ما أن تحسين براحة في أجوائك حتى تتحدثين وتقولين كل شيئ بدلاً من الجميع في الجلسة.
ترى هل أصبت؟

لا أدري هل بدأتي تتأثرين بي أم العكس هو الصحيح

وبالحالتين أنا سعيد بما قرأت وسعيد كوني عرفتك اليوم أكثر من أمس

وسأكون بإنتظار سطورك القادمة لتملأ الفراغات الكامنة وسط عقلي المتشوق للمزيد من سارة ذات السحاب والمطر


ودمت بخير أيتها الجميلة المجنونة
محمد حسن من مصر
29 نوفمبر, 2006 01:08 ص
الرائعه ساره
حوار ممتع وشيق .. جعلتينى أعيش بينكم
أنظر ألليكم وأستمع بشغف
أعجبنى جداً مسيو عمر السلاوى وهو يقول لكى "القصة" نجدها عندما نعيشها ياسارة!! كيف سأكون بطلاً.. وأنت لا تعيشين بداخلي.. ولا أجدك فيها ..
دمتى متألقه دائماً

محمد حسن من مصر
29 نوفمبر, 2006 01:10 ص
الرائعه ساره
حوار ممتع وشيق .. جعلتينى أعيش بينكم
أنظر ألليكم وأستمع بشغف
أعجبنى جداً مسيو عمر السلاوى وهو يقول لكى "القصة" نجدها عندما نعيشها ياسارة!! كيف سأكون بطلاً.. وأنت لا تعيشين بداخلي.. ولا أجدك فيها ..
وسعدت جداً حينما ذكرتى النادى الأهلى النادى المفضل لدى
دمتى متألقه دائماً

ميلود / جمــــال من بلجيكا
29 نوفمبر, 2006 06:57 ص
سارة صاحبة القبيلة
******
بينما أتصفح مدونات جيران وجدت

مدونتك،فهي غنية بمقالات ونصوص ...

فوضعتها في المفضلة لأعود لقراءة

نصوصك...ولا أنس أن اهديك والى رواد

مدونتك مايلي.

** لعيون سارة **

لعيون سارة تشرق الشمس وتغيب

نبض الحياة بخافقي من نظرها

**

بنت القصيد اخت النجوم المراقيب

وجه السنين المقبلات وقمرها

**

كن اسمها عطر القلم والمكاتيب

لامن بدت فيه القصايد شهرها

**

من بعدها مالي جروح ٍ معاطيب

من بعدها عيني هجرها سهرها

**

هذا غلاها له بالاعماق تجريب

انشد وتلقى بالمحاني خبرها

**

هي مطلبي لاجيت اعد المطاليب

هي بسمة ايامي وعالي قدرها

**

بنت الرجال اللي بهم يفخر الطيب

افعالهم حبر القلم ماحصرها

**

مادامها تشرق على القلب وتغيب

معذور لو قلبي وروحي مهرها

************************

ولاستماعها


http://gulf.salmiya.net/songs/abdo/ram/abdo32.ram

مع تحياتي

ميلود / جمــــال من بلجيكا
29 نوفمبر, 2006 06:57 ص
سارة صاحبة القبيلة
******
بينما أتصفح مدونات جيران وجدت

مدونتك،فهي غنية بمقالات ونصوص ...

فوضعتها في المفضلة لأعود لقراءة

نصوصك...ولا أنس أن اهديك والى رواد

مدونتك مايلي.

** لعيون سارة **

لعيون سارة تشرق الشمس وتغيب

نبض الحياة بخافقي من نظرها

**

بنت القصيد اخت النجوم المراقيب

وجه السنين المقبلات وقمرها

**

كن اسمها عطر القلم والمكاتيب

لامن بدت فيه القصايد شهرها

**

من بعدها مالي جروح ٍ معاطيب

من بعدها عيني هجرها سهرها

**

هذا غلاها له بالاعماق تجريب

انشد وتلقى بالمحاني خبرها

**

هي مطلبي لاجيت اعد المطاليب

هي بسمة ايامي وعالي قدرها

**

بنت الرجال اللي بهم يفخر الطيب

افعالهم حبر القلم ماحصرها

**

مادامها تشرق على القلب وتغيب

معذور لو قلبي وروحي مهرها

************************

ولاستماعها


http://gulf.salmiya.net/songs/abdo/ram/abdo32.ram

مع تحياتي

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 07:55 ص
الأمل..

هل تسمح لي أن أشكرك على أنك كنت أول من علقّ على النص.. لقد وجدت النص ضعيفاً.. ربما لأنني أرخيت صدري للريح.. ولم تكن بالقوة لكي تدفعني تجاه الخيمة، والمتنبي، وأبن عمي، وكنتُ رمزَ الشتاء لحظة اتقاده
وسطوة الجبل
في هودج امريء القيس- منهمكا
في محاباة النساء
ومحنة اللات والعزى وهبل.

ما من غبش إلا وصار نديمي
كل بداية بكارتي
كل ارتحال سمائي
كل نهاية ٍ بارقه-
ردائي
كما يقول الشاعر العراقي هاتف جنابي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 07:57 ص
صديقي اللندني ديفيد..

لا تستبق الأحداث ماكتبه بالديسار هو الصحيح.. أحياناً نحتاج لأن نتحدث مع أبطال رواياتنا..ونصيخ السمع لمشاكلهم التي لا يخبرونا وقتها في الرواية.. وكان هذا الحوار لهذا البطل الذي لم أعرف كيف لي أن اسيطر عليه :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:02 ص
هدى..

أجدني متأثرة كثيراً بلغة أحلام مستغانمي.. هكذا أمس حدثت زميلي "صادق" بالصف.. حينما تكلمنا بشكل سريع عن لغة أحلام مستغانمي..
وعابر سرير رائع.. لكن ذاكرة الجسد تسبقه روعة..!!

أما شخصية عمر السلاوي..فهي صعبة ومعقدة.. وهو يرفض البوح لي .. رغم كل الأغراءات التي أقدمها له!!
فهل هناك من حل؟؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:05 ص
حامل المسك.. بالسعودية.. يالهذه المفاجأة الجميلة :)

أنا احياناً لا أعرف ما أكتبه لسارة التي هي أنا .. أم لأمرأة أخرى تعيش حياة أخرى..

لكني أكتشفت أن اصنع من من الورد عسلاً.. واصنع من الحياة المهمشة حياة عظيمة.. أخبرني صديق مخرج أن الفنانين هذه هي طباعهم..ويبدو أني أحمل بعض جيناتهم :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:11 ص
جو..

أكتب كما تشاء..
العقيقُ والياقوت والزبرجد
اللؤلؤ والمرجان والمحار
السفرجل والبلوط والخيزران
النسوة اللاهيات والفتياتُ النواهد
النور لباسٌ لهنّ ورغوة الحبّ،
حيث انثيال المحبة
بحبرها اللامتناهي
المحبةُ لا تنظر،
المحبةُ تُبصر.

إرثُ منْ هذا الذي يلكزني
صوتُ منْ هذا الذي يصمّ مسمعي
بأمر ِ مَنْ هذا الذي يتبعني مثل ظلي.
قوتُ منْ هذا الذي يأكلني؟

ضعفي في شفافية الغبش ِ
وسطوتي في بهاء الكلمة،
غبشُ الكلمة-
سطوة الآلهة.

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:14 ص
جو..

عمر السلاوي واحد من ستة أبطال في الرواية.. عجزي عن جعله يتواءم مع الأبطال الآخرون يجعلني أتوقف عن الرواية طويلاً.. مضافاً إلى تدخل بعض أساتذتي في رسم الشخصية.. جعلني أحياناً أشعر بأني لا أعرفها.. أمس في حديثي مع زميلي في الجامعة.. أخبرته بعجزي عن اكمال الرؤية الخاصة للرواية.. وتساءلت لماذا يريد الجميع وضع لمساته على أبطالي.. أخبرني بجدية كبيرة.. لأن الجميع يريدون أن يكونوا هم الأبطال!!

ربما لهذا خلق هذا الحوار قبل أسبوع بيني وبين بطل روايتي عمر السلاوي!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:20 ص
صديقي المحب إبراهيم من المغرب..

أنا التي أشكرك لأنك أتخذت من قبيلتي بيتاً وداراً لك.. وأظنك عرفت مدى تعلقي بالمغرب العربي،، ربما لأن أفضل الذين قاموا على تدريسي هم من المغرب العربي.. وتأثرت جداً جداً بشخصياتهم..بشكل لم أكن اتوقعه أو حتى أتصوره!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 08:28 ص
المطر يأتي مبكراً ولكنه يأتي جميلاً جداً للحد الذي لم أعد أخشاه كما كنت أتخيل ذلك في طفولتي..!!

هذا المقطع تذكرته وأنا اقرأ تعليق غادة بدوي..

غادة لاتأتي مبكرة.. أنها تحب أن تحتفل بالأشياء الجميلة لنفسها.. وبعدها تأتي لتعلنهاأمام الملأ حينما تكون قد أشبعت كل رغباتها في أطفاء الشموع.. وإرتداء ملابس السهرة.. وتمشيط شعرها.. ووضع الرموش الأصطناعية.. ونفخ ا لبالونات.. والأستماع بدلال الأنثى لأفضل الموسيقى التي تحبها..

لكنها هذه المرة.. أختارت أن تأتي مبكرة.. مما جعلني أشعر بأني قد فعلت شيئاً رائعاً الذي جعل هذه المرأة المتميزة المبتكرة للحب واللغة.. تأتي رائعة كمطر الجزيرة العربية.. يأتي فنتقافز من الفرح مهللين به :)

أيتها المطر.. أشعر بكل كلمة كنت تعنيها..
7ala
29 نوفمبر, 2006 09:28 ص
"القصة" نجدها عندما نعيشها ياسارة!! كيف سأكون بطلاً.. وأنت لا تعيشين بداخلي.. ولا أجدك فيها .

فعلا معه حق!

سارة بتعرفي ؟ أنا أول وحده حشتري روايتك و أكتب عنها لأني متأكده اني حكتب عن شيء يستحق القراءة و النشر.

الله يوفقك حبيبتي.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 09:30 ص
بالديسار..

لقد صدقت .. نعم لقد صدقت يابالديسار :)

هذه هي سارة .. بثرثرتي التي لا أعرف أحياناً كيف لي أن اوقفها.. رغم أنها تعجب الكثيرين.. يحب أصدقائي قصصي.. دكتورتي في الجامعة هبة.. تقول للجميع أن لدى سارة حياة سينمائية.. أذكرّها دائماً بأحدى بطلاتها التي أحبتها كثيراً بالأبيض والأسود.. :)

وأنا سعيدة أني عرفتك..وأشكر الصدفة التي جعلتني أهوى التدوين..فأنا يابالديسار لا علاقة لي بالأنترنت على الأطلاق إلا في إرسال الرسائل.. فلم أكن اهوى الجلوس على شاشة الكمبيوتر..!!
ولم تتطور علاقتي بالنت إلا حينما أصبحت لي مدونة تخصني.. وقد حدث الأمر صدفة.. هل تعرف معنى الصدفة.. أنا الآن أعرف قيمتها.. حينما رأيت اسمك لأول مرة يلمع بأروقة قبيلتي.. شيطاني الصغير أخبرني أن علي أن أراقب خطوات قدميك إلى أي العوالم أنت تنتمي ..

سعيدة بهذا التمازج الرائع..
""""أراكَ يا نقيضي من حلكة البياض وانعكاسه
وعبثِ الضرورة،
وكي لا تشعر بالوحشة
خلل ستائر عالمك السفلي المتشبث بأوروفيوس، وأرينيّات ِ العتمة السادرة، بمتاهات الماضي وكتائب الجحيم- أبعد من درجات المعري ودانتي وعجائب المخلوقات أقرب من خيبة عوليس، بسلاسل الباطن الممتدة من رُسْغ ِ الرقبة حتى عنق القدم ِِ، القدم الأجيرة للجسد الجسد الأجير للفاتحة الفاتحة المنذورة لمسك الختام."""
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 09:36 ص
هل تعرف محمد حسن.. كيف لي أن اصفك.. أشعر بأنك رجل كريم بالمعنى الحرفي والأصطلاحي إلى اللغة.. أنت كريم خلقاً أخلاقاً يقيناً.. عشقاً.. حباً.. نصحاً.. طيبةً..

لا تسألني كيف عرفت,, وهل هي بلورتي التي أخبرتني عن بعض من صفاتك.. لكني كلما مررت على مدونتي أو على مدونة الآخرين.. شعرت بأنك تمثل الندرة الجميلة من البشر الذين أحبهم جداً..

ماقاله عمر السلاوي..أوجع قلبي.. القصة لا نعرفها إلا حينما نعيشها.. معه حق!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 09:39 ص
ميلود\ جمال..

أشعر بالسعادة وأنا أرى أن لدي جمهور في بلجيكا.. أحب بلجيكا..خاصة في الشتاء.. لم أصدق عيني وأنت تهديني أغنية محمد عبدة.. كم تبدو شفافاً..

أستمعت لها طيلة النهار.. وضحكت لأني سأظل أتذكرك طويلاً كلما سمعت هذه الأغنية.. وستأتي على ذاكرتي طويلاً طويلاً طويلاً..

شكراً على الإهداء.. شكراً لأنك اكتشفتني.. شكراً للجمال الذي يخلق أناس رائعين يعبرون قبيلتي ويحبونها..

ســـــــــــــعيدة بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 09:51 ص
حلا..آآه ياحلا..

شكراً لدعمك الجميل لي..أتمنى أن تكون روايتي بمثل جمال قلمك وأصدقائك الرائعين..

ماقاله د.عمر السلاوي أثار أعجابي أنا ايضاً.. رغم عدم تمازجه مع الأبطال الآخرين .. لقد اتعبني ألمه وصمته!!
rana1982 من الأردن
29 نوفمبر, 2006 11:17 ص
هام جداجدا
الى جميع الاصدقاء ادعوكم لزيارة مدونتي وقراءة مقالاتي الجديدة واسفة للانقطاع الطويل
دمتم سالمين
ZENA من سوريا
29 نوفمبر, 2006 11:33 ص
سارة أحببت جداً مدونتك كتابتك رائعة سلم قلمك وإحساسك..
مع التحية..زينة
ZENA من سوريا
29 نوفمبر, 2006 11:33 ص
سارة أحببت جداً مدونتك كتابتك رائعة سلم قلمك وإحساسك..
مع التحية..زينة
ميس من سوريا
29 نوفمبر, 2006 11:53 ص
يا قبيلة الحب الذي يرسم ألقه في كل سطرٍ يكتب به عمرنا....تريثي قليلاً حين تجدين حولك عدداً من المتعطشين لحروفك
اخشى على كلماتك من النفاذ ..مع اني متاكدة ان في داخلك نبع لا ينضب سحره فكلما تدفق سطر أتى بعده طوفان...
سارة يا رائعة الحضور بحرفها ..أتمنى ان تكتبي كل مافي جعبتك من كلمات كي نفرح وننتشي بسكرها..واختاري ماشئت من النصوص لأن كل ما تكتبينه سيبهرنا ..
ربما تجدين في نصي الجديد ما يوحي لك بنسمة روحية جديدة!!
كوني بخير
ميس من سوريا
29 نوفمبر, 2006 12:46 م
عزيزتي سارة
قرات ردك في مدونتي وأسفت لما يحصل معك من مشاكل في التعليق..أستغرب هذا الأمر مع انك الوحيدة التي ذكرت ذلك..
لا أدري إن كنت استطيع ان اتدبر الأمر لكي لا أفوت على صفحاتي عبقاً جميلاً من حروفك...
تحياتي لك وشكراً على كل حال
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 02:12 م
رنا العائدة..

شكراً لدعوتك .. لقد قمت بالواجب.. وعلى البقية أن يفعلوا كذلك.. لك كل المحبة.. والود.. :)
magickingdom من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 02:12 م

العزيزة سارة مطر

سأشاركك اليوم بخاطرة مجنونة مرت ببالي، فقد كنت أقرأ سحر كلماتك كالعادة، وعندما مررت على قولك أنك تعدين لروايتك الجديدة، تخيلت أنك قد كتبتها فعلا، وأنها خرجت إلى الأسواق، ووجدت مكانها بين الأدب الجميل الساحر، وأنك أصبحت كاتبة مشهورة.

فقلت في نفسي ما الذي يميز هذه الكاتبة الرائعة عن البقية، وأتاني الجواب سريعا، إنها تكتب وقد أحاطت نفسها بمجموعة كبيرة من القراء، تعيش معهم وتكشف نفسها لهم، دون حواجز ولا بروتكولات.

معظم الكتاب يختبئون خلف قناع من النجومية، يقيهم اكتشاف العيوب التي يحاولون أن يستروها عن الآخرين، خاصة إذا كان صيتهم إعلاميا.

وأخرين يجدون في التواصل مع القراء إمتهان لشهرتهم، فهم يعتقدون أن غموض الكاتب وشخصيته المجهولة ستضمن له أن يصبح "أيقونة" تاريخية، فيحرصون على عدم الظهور إلا في برامج مسجلة، وأسئلة معدة، تجنبا للمفاجأت.

لكن سارة مطر تقول أنا "بنفسجية"، ولأن نفسي كذلك فأنا "أحبها بل أعبدها"، فيسمعها القراء ويحبونها أكثر، فهي تقول أنا منكم، لدي أخطائي مثلكم، لكني أحب نفسي بعيوبها، وأرجو أن تحبوها أيضا.

أذكر مرة أن الروائي القدير "عبده خال" قد دعي إلى محاضرة على شرفه، فحاول أن يتملص منها قدر الإمكان، لكنه قبل على مضض في النهاية. ولما إلتقى بالجمهور صار يقرأ أفكاره من ورقة، وصوته يرتعش ويبعث على النعاس، فلما وجد أن الحضور قد فتر من سماعه، أوقف الحديث، ثم توجه للجمهور وقال لهم معتذرا أنه جيد خلف القلم، ولا يستطيع مواجهة الجمهور، وأنه كان يخشى أن يراه الناس هكذا فيسقط من نظرهم.

لقد أحبه الجمهور أكثر يا سارة عندما قال ذلك، وأخذوا يصفقون له بحرارة، حتى أنا قد أحببته، وقد كنت أجد كتاباته مملة جدا قبل ذلك، لكني صرت أقرأها الآن لأني أحببته.

أكتبي ما تشائين سارة مطر، فقد أحبك الناس من الآن، وأصبحت كاتبهم المفضل قبل أن تنزل روايتك الأولى، وحسب علمي المتواضع، لم يفعلها أحد قبلك.

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 02:14 م
ZENA ' سوريا

وأنا أحببت رقتك وعذوبتك.. كان تعليقك مختصراً.. لكنه أشرعت له قلبي.. فدخل كجيش هائل..

شكراً لمرورك..

شكراً لعذوبتك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2006 02:19 م
محمد..

قرأت كلماتك على عجل.. المتبقى لي حتى أهرع إلى الجامعة عشر دقائق..

لكني أعترف أني أبكيتني جداً.. سآخذ ماكتبته لدكتوري الذي سينتظرني عند باب المبنى 10 في الساعة السادسة والربع بعد إنتهاء محاضرتي الأولى مساءً في مدينة عيسى .. سأدعه يقرأ ماكتبت لي.. وأريده أن يعرف في أي سطور بكيت..

لم يتبقى لي وقت.. أعده للكتابة.. و ستغضب مني ميس لأني لم أرد على تعليقها.. ولتعلم أني أحب كل ماكتبت، وكلما مرت مثل همسات البحار التي تطلقهم من صافرة مشاعرها المكتظة..

شكراً لعذوبتك.. شكراً لمرورك.. شكراً لأنك جعلتني أكثر قدرة على البكاء هذه اللحظة أبكي..!!!!!!!!!!
hero21 من مصر
29 نوفمبر, 2006 02:58 م
العقل حين يواجه الجنون
والصحراء حين تسقط عليها المطر
بل السماء حين تلامس الارض
او حتى القمر حين يعانق الشمس
او ... كل واقع حين يتحقق فى الخيال
هكذا انا حين اطرق باب مدونتك
ساره ..... حقا لم اعد اتوازن او اومتلك اتزانى حين اتواجد فى هذه
القبيله... لا اعرف اانا فى الحقيقه المجرده؟ ام فى الخيال اللانهائى..
ارجوكى... انتشلينى من كهوف الكلمات لاعود الى غرفة كلماتى ... لم اعد
اعرف من هى داليا .. من جيفارا ...
من حتى ليلى مراد ... تاهت منى المفردات والمعانى .... وفى كل مره
تزيدين من حيرتى ... حتى اضفتى لى شخصا دار براسى له الف معنى هو عمر السلاوى
حارت بك راسى ساره ....
ساروووو .... قلمك رغم انى ساترك مداده الان مضطرا للذهاب الى بيتى الا انه سيعيدنى مرة اخرى رغم اننى قراتها... وكامله لى عوده ايتها الغاليه
احمد خيرى
عبالله الظفيري من الكويت
29 نوفمبر, 2006 07:16 م
اول شي الله يخليلنا هالافكار والمخليه والانامل الذهبيه ولا يحرمنا منها ولا من صاحبتها ساره ام السوس .. حبيت احجز مكان في التعليقات على هالقصه الحقيقه الخياليه الصادقه بالحالتين , لان ماشاء الله اللهم لا حسد على شان لا تقولين حسدني :)
لاني خايف ما القا مكان بين هالتعليقات الرائعه من عمالقه وناس لهم احساس مرهف وتفكير عميق , والموضوع ماشاء الله يشد ويجذب من عنوانه وانا قايلج انتي مخترعه ومكتشفه قانون الجاذبيه وهذا دليل على كلامي , لانج جذبتيني وخليتيني اعلق خوف من اني ماراح القا مكان وانا ابي احجز لان هالحوار والقصه او المحادثه بكل صراحه شتت افكاري في كل جزء منها فلازم ارجع واقراها مره ومرتين وثلاث واكثر بعد لان قصه بهالجمال تستاهل تعليق يكون في مستواها وهالتعليق مايطلع الا ليما نغرق في القصه ونمشي بين الاحرف والكلمات بس على شان يكون التعليق يطلع من القلب للقلب واتمنى منج الصبر والانتظار , واسف على تاخري ولكن انتي طيبه وانا استاهل :)
اتمنى منج اديرين بالج على نفسج وعلى افكارج المشوقه والجنونيه بعقلانيه ادري مايركب الجنون على العقل ولكن انتي خليتيه يركب :)
mjdsousy من سوريا
29 نوفمبر, 2006 08:46 م
سارة
لاول مرة بزور مدونتك ولاول مرة بضيع بين الاحرف وبلاقي للكلام معنى
حرف حرف وكلمة كلمة نتجتي بقصة اقرب للحقيقة من الخيال
كتابة موفقة وابداع رائع
مجد
أورهان باموك من البحرين
29 نوفمبر, 2006 09:25 م
ليتني عمر السلاوي المغاربي؟؟؟!!!!
أورهان باموك من البحرين
29 نوفمبر, 2006 09:26 م
ليتني عمر السلاوي المغاربي؟؟؟!!!!
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
29 نوفمبر, 2006 09:43 م
أيتها الروائية

سارة


يعجز مثلي عن متابعة مثلك

فكتاباتك رائعة
وتسلسل أفكارك فظيع
يعني روائي سليم

أسلوب روائي بديع


دمت بخير

أكتب بالرصاص من لإمارات العربية المتحدة
30 نوفمبر, 2006 07:36 ص
كل التحية لقلمك الجميل
شاعر العيون الحزينة من فلسطين
30 نوفمبر, 2006 08:36 ص
تحياتي صديقتي ، كم سعدت بزيارتك ، فهذا لا يزيدني إلا تقدير واحترام بشخصك الكريم ، لكِ مني خالص تحياتي ،شكرا
mahmodsh6 من فلسطين
30 نوفمبر, 2006 08:37 ص
لكِ مني كل احترام وتقدير ... شكرا صديقتي
نون النساء من الكويت
30 نوفمبر, 2006 09:49 ص


بعد روحانيات روحانا والعودة
وشعور الغرق الجميل الذي انتابني معه

تقفز أحلام مستغانمي كلها حاملة رواياتها الأكثر انتشاراً من الشاشة تدعوني إليكِ..


اممممممممممممممممممممممم


سارة عندما تتحول شخصيات خيالية تولد
وتكبر وتلعب وتتزوج وتنجب وتموت في رؤوسنا شي ... وان تتجسد ونتبادل معها أطراف الحديث شيء آخر ..


سأطالبكِ عند الإنتهاء من هذه الرواية بنسخة موقعة لي شخصياً.. حتى الأستاذ لن يحصل عليها قبلي

:*

صباحك سكــــــر
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
30 نوفمبر, 2006 11:43 ص
المبدعه سارة ..


ياله من حوار جميل .. لقد عزفتي لنا من سمفونيه الأدب العصري الجميل..

::

بكل صراحه اعجبتني كثيرا .. ان كان هذا يدل على شي..

::

فانه يدل على احساسك المرهف وذوقك الرفيع في الكتابه ..

::

الله يعطيك العوافي يالمبدعه..

وتحية اعجاب لمن يستحق الاعجاب..

::

الماذا أراك على كل شئ

كأنك في الأرض كل البشر

كأنك درب بغير انتهاء

وأنى خلقت لهذا السفر

إذا كنت أهرب منك ......إليك

فقولي بربك ......أين المفر؟؟

تحياتي
بحريني غيور



قطر الندى من المغرب
30 نوفمبر, 2006 01:06 م
نظرا لمصاب أختنا الزهراء في مدونتها، حيث حالت الإدارة في جيران من وصولها إليها. مانعة بذلك العشرات من محبيها و زوار مدونتها من الدخول إليها و مطالعة ما تجود به قريحتها من مقالات هادفة و مواضيع نيرة عودتنا عليها طوال تواجدها معنا...
أدعوكم جميعا أيها الإخوة و الأخوات إلى:

1 ـ الوقوف إلى جانبها و مواساتها بما ترونه مناسبا. على الرابط التالي:
b3n6.jeeran.com

2 ـ العمل قدر المستطاع على مساعدتها لاستعادة مدونتها. و أخص بالذكر كل من له إلمام بعالم المعلوميات و أسرار الحواسيب و الإنترنيت.

3 ـ إدانة كل أشكال القمع و الرقابة و المنع... التي تمارسها "جهات معينة" داخل إدارة جيران. خاصة بعد سكوتها المريب على كثير من المشاكل التي يتعرض لها المدونون و من بينها المشكل المطروح عليكم في هذا البيان.

و السلام عليكم ورحمة الله
قمة الفن من الأردن
30 نوفمبر, 2006 03:34 م
السلام عليكم
كل الاحترام لكل صاحب قلم وفكر
زيارتك لمدونتي واعطاء رايكم بلوحاتي يهمني
قبيلة وقبلة الآمين صوب خشوع الذكر، الآن يظهر تأثرك بالمسرح، الآن تبدأ كل الدروس والصفوف التي ذاكرتها جيداً، تظهر عميقاً في علاقتك الحميمية مع أبطال روايتك.. "ريتنا والله أبطال هالرواية"!!!!!!!!

لغة جديدة لم يأتي بها أحد، أن يتكلم بطل الرواية مع كاتبته، أنت تخلقين البطل وهو يحاورك ويتعارك باللفظ أنك بنت المسرح، قلناها لك مرة ونقولها لك عشرين مرة، يا أبنة المطر، نشتاق إليك كما تشتاقين لنا، لكننا الان كبرنا وأصبحنا اكثر جنوناً من ذي قبل، يعني من الممكن أن نأتي الآن ونفجر مدونتك عااااادي ماعلى المجانين حرج فما بالك بستة من المجانين.. !!

أظن ان البحرين والسعودية راح تقلب دينها وتعكس لغتها..

أتصور أن ماكتبتيه هنا في المدونة، لهي قصة تستحق أن تمثل على المسرح، سنقوم نحن بتمثيلها ليلة السبت، لكن سنختار ممدوح بو حلج ليقوم بدور الرواية أو البطلة أو سارة مطر أو أي اسم طبعاً إذا ماكان عندك مانع وتحبين أن ترشحي احداً مكان ممدوح..

لكن ممدوح سعيد لأن يكون الراوية أو سارة ولو حتى على المسرح..

رائعة أيتها الصبية.. الحنونة..
سارة مطر
30 نوفمبر, 2006 06:41 م
ميس..

أيتها الشاعرة العذبة..شكراً لمرورك الذي يمطرني فرحاً وألقاً رائعاً.. شكراً تمرين علي تلوحين لي من بعيد.. وتقولين لي كلاماً يتوجني من الحب.. :)
سارة مطر
30 نوفمبر, 2006 06:51 م
محمد ماجيك..

أعجبني ماكتبته .. بل أعترف أنه أعجبني جداً جداً.. لقد أستطعت من خلال حديثك عن الروائي عبده خال أن تجذبني من رأسي وأذني وحتى كل قطعة من عقلي .. لقدرأيت عبده خال حينما كنت في زيارة قصيرة إلى جده.. كان برفقة صديق كويتي.. كان ذلك قبل سنوات.. كان هذا الصديق مغرم بكتاب ذاكرة العشب او شيء من هذا القبيل، بدت شخصيته في غاية الهدوء والطيبة، لكني لم أتؤام مع شخصيته رغم عشق هذا الصديق لعبده خال.. كتبه عندي ماأن افتح الصفحة الأولى لا أنجذب لقراءة الصفحة التالية..
لكني لدي شئ اقوله عن الطيب صالح.. أفضل اكتبه في مدونتي لأنه يستحق القراءة..
سارة مطر
30 نوفمبر, 2006 06:56 م
أحمد هيرو مصر..

صديقي العزيز.. سوف افاجئك بصديقتي التي طلبت مني عنوان عمر السلاوي.. هل تصدق ذلك.. لقد طلبت مني أن تتعرف عليه،، قالت لي بالحرف الواحد..

الدكتور عمر السلاوي هو من سيتفهم شخصيتي!!

هل تصدق هذا.. أنه بطل من ورق.. به الكثير من أخطاء البشر كما به العديد من المزايا..

رائع أنت ايها الجميل حتى في تعليقاتك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 نوفمبر, 2006 07:06 م
عبدالله الظفيري..

جميلة هي لغتك المحلية.. رائعة هي لهجتك الكويتية- الخليجية.. أحبها جداً وأستعذبها..

زين .. زين.. الله يعافي "عمر السلاوي" اللي خلاك بس تكتب لي تعليق.. تسلم هاليد.. اللي كنا نترجاها تكتب نص تعليق.. الله كريم ياعبدالله.. شايف بديت نحوي وبعدين صرت مثلك..قبل اشوي اتصلت على دكتوري بالجامعة ولأنه لا يتقن اللهجة المحلية الخليجية، ظللت اتكلم معه باللغة العربية الفصحى، حسيت نفسي في لحظةودي اقوول الويل لك ياأبن المقفع الويل لك.. بس تعرف استيحت مو دكتوري ولازم اعمل له ألف حساب..
كلامك رائع وحلوو.. وكويس أنك حجزت لك كرسي قبل الزحمة..
nabdy من مصر
30 نوفمبر, 2006 10:25 م
عزيزتى ساره
رائعه اخرى من روائعك التى تبهر القلوب
وتأخد الالباب بإسلوبها فى سرد الكلمات
جميله تلك القصه ومبدع هو ذلك النوع من الحديث
قصه كلنا ابطالها
الخيال قد يصبح واقع احياناً
وانتِ قمة الاثنين
دمتى بخير
نبض
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 01:00 ص
مجد سوريا..

سعيدة لأنك اكتشفت مدونتي.. سعيدة لمروك .. كثيراً.. هنا أجدك ,, وهنا أجد الأصدقاء..
فاروق النمر من سوريا
01 ديسمبر, 2006 01:17 ص
الأخت العزيزة والمبدعة سارة....
مساء الخير...
{
عابر سرير..بطلي يشرع قلبه..}
بهذا العنوان العجيب...وبهذا الأسلوب الأخاذ
ها أنت من جديد تتميزين فيما تبدعين...
وها أنا {أجد نفسي مأخوذاً بقصتك} التي
لاأجد نفسي فيها متلقياً فحسب بل شاهداً
ومشاركاً...!!!؟؟؟فأنت تجيدين وضعنا في
عالمك وتخترعين لنا مكاناً داخله..
وهذا العمل يضاف إلى سابقيه ليؤكد سمة
التميز لديك..وأنا أؤكد ودون أي مجاملة انني
أمام كاتبة تجاوزت مرحلة الموهبة {الفطرية}
إلى مرحلة الإحتراف...كنت دائماً أقول لأصدقائي :
{بإمكاني أن أقنعكم برأي ما ولكن ليس بإمكاني أن
أقنعكم بالإحساس}...
إلا أنني وفي قراءتي لما تكتبين أجد نفسي متعايشاً
بشكل لاإرادي مع قصتك....
سيدتي...
ثقافتك واسعة وهي واضحة في تفاصيل ماتكتبين
تحياتي لقلمك المبدع....
لتميزك المستمر في الصعود...
ودمت بكل الود...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 01:18 ص
أكتب بالرصاص..

عنوان رائع لمدونة أروع..
جميل أن اكتشف أن عالم النت يحوي على الكثيرين من هؤلاء الرائعين..
لميس وزينة ومجد وها أنت تأتي لي الآن..

ما أروع زائري قبيلتي.. كم أنا فخورة بي وبكم.. :)
فاروق النمر من سوريا
01 ديسمبر, 2006 01:22 ص
الأخت سارة...
اتمنى أن لاأكون من المنسيين كما في :
خالد فاقد البصر..يكتشف السماء!!
عشرون ألفاً من الحظ للقبيلة..
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 01:23 ص
فاروق النمر..

ها أنت تحط في مدونتي. الحمدلله سأرتاح الآن من سؤال الصديقات عنك..
فاروق لا تتخيل مقدار شهرتك في مدونتي..
كانوا يقولون مدونة سارة وفاروق..
صدقني يضحكون علي لحديثي عما تكتبه لي..
يقول لي صديق.. كلما أردت ان اكتب لك شيئاً.. ذهبت لما كتبه فاروق.. فأقول لن أكتب ولا كلمة ولا نصف حرف!!
فسارة لن تجد أجمل من مايكتبه فاروق!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وماذا ايضاً..سأعود لما كتبته لاحقاً.. لكني ما أن رأيت تعليقك حتى تذكرت وجوه صديقاتي في الجامعة :)
وضحكت.. كم تحبك الصديقات,, ويغار منك الأصدقاء!!!

(هذه حقيقة)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 01:27 ص
فاروق..
صدقني في مقالة خالد.. توقفت عند أسم معين وقلت سأعود لأكمل الردود.. ودخلت في دوامة الأمتحانات..لكن شفت رديت عليك على طوول .. لم أتأخر.. والله العظيم اقرأ تعليقات خالد فاقد البصر.. راح تلاقي ردودي توقفت عند اسم ما؟؟ لم اعد اتذكره.. وبعدها لم أقم بالتعليق.. أرجو قبول أعتذاري الشديد فأنت صاحب المدونة.. وأنا ضيفة فيها يافاروق .. والله العظيم..
فاروق النمر من سوريا
01 ديسمبر, 2006 01:35 ص
أختي العزيزة والغااااالية....
ماأسعدني بكلماتي......
وأنا متأكد من هذا وما قلته كان على
سبيل {المزاح}...وإن كنت بكل تأكيد
أشتاق لكلماتك...ولبوحك الجميل...
وأنا أعرف أنك مشغولة وأعرف مقدار
الجهد الذي تبذلينه .....
لذا أتمنى عليك فقط أن تنتبهي لنفسك..
وأختم فأقول :
أظن أن حرف {الحاء} قد سقط من منتصف
اسمك فأنت {ساح}رة} في كل شىء..
تمنياتي لك بالتوفيق...وخالص الدعاء
بدوام التألق...
وأحمد الله أن هناك من يذكرني...
سلامي من خلالك إلى جميع من ذكرتِ
لك مني أرق الأمنيات وأعذبها .
ودمت بكل الود.
أخوك المحب/فاروق
sweettala من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 05:23 ص
سارة
أحببت عمر السلاوي وتأملت ملامحه في خيالاتي الوردية
لاراه رجل ذو ملامح طفولية ولكن صارمه
رجل غامض بنظارات حادة وكلمات ممتعة
اود أن أعرف الكثير عن داخله الخفي

اشتاق لروايتك بشدة
لأعرف هذا العمر الذي ملك بعض لحظاتي

لا أعلم ولكن أحببته



سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:25 م
أورهان باموك..

لأول مرة أجدك تتمنى أن تكون مثل عمر السلاوي.. فالفوارق بينكما كبيرة.. لا أعرف لماذا تمنيت أن تكون "عمر السلاوي"!!

أجدني بحاجة إلى المعرفة ...!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:39 م
ياسر\ عاشق الجمال..

ربما لم يأتي أختيار أسمك عفوياً..

أعني بذلك أختيارك الذي تستعير به روحك.. عاشق الجمال.. فأنت تطبق روحك على ذاتك - هويتك الخاصة بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:42 م
شاعر العيون الحزينة

محمود... من فلسطين الحرة..


أنت تأتي لتغرقني بالجمال وتمضي بعيداً عني.. كم أنا سعيدةلمروك الذي أمطر بداخلي ساحلاً من الحب.. وساحلاً آخر من التفكير.. ولوناً أصيغه على مهل من شدة أحترامي وتقديري لمروك على رأس قبيلتي..

سعيدةأيتهاالعيون الحزينة\ سعيدة يامحمود بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:42 م
شاعر العيون الحزينة

محمود... من فلسطين الحرة..


أنت تأتي لتغرقني بالجمال وتمضي بعيداً عني.. كم أنا سعيدةلمروك الذي أمطر بداخلي ساحلاً من الحب.. وساحلاً آخر من التفكير.. ولوناً أصيغه على مهل من شدة أحترامي وتقديري لمروك على رأس قبيلتي..

سعيدةأيتهاالعيون الحزينة\ سعيدة يامحمود بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:47 م
نون النساء..

أتمنى أن تكوني بخير دائماً.. وأنتِ لم تطلبي الشئ الكثير.. أنت طلبتِ فقط جزء من توهمات سارة العنيفة كي تحتفظي بها في خزانة مكتبتك.. وهذا أمر ألبيه لكِ من دون حتى أن تطلبيه مني..!!

لك كل الحب.. لا أعرف لماذا تتقمصني يانون النساء أبطال وشخصيات "أحلام مستغانمي" أني أجد روحي طليقة بها..!!
تساءلت هذا الصباح عن معنى وجودها في حياتي،،فلم أجد أية أجابة!!

هل أجدها عندك؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:50 م
نبض من مصر..

ها أنت تنبض الآن في مدونتي فتزيدها ألقاً.. ورعشة.. وحباً ووداً.. شكراً

لمرورك نبضات قلبك.. على قافلة قبيلتي.. شكراً للحب.. شكراً للريح
التي حملتك إلى هنا..

لك كل الحب والود.. أيها النابض المصري..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:53 م
بحريني غيور..

مابالك هذه الأيام تتأخر في التعليق عسى المانع خير.. شكراً لأنك مررت .. وشكراً لتعليقك.. ولا أعرف كيف أخبرك بمشاعري وأنت تكتب لي كل هذا المديح..
دائماً اتساءل إذا كنت أستحق ماتكتبه لي أيها البحريني الغيور.. أم أنك فقط تجاملني :)
لا أعرف.. لكني الذي أعرفه.. أنك تقرأ لي بقلبك مرة .. وبعقلك مرتين.. وبكل دفء مشاعرك ألف .. ألف مرة.. أحمد البحريني الغيور.. أفتقدتك جداً.. أتمنى أن تهتم بنفسك كثيراً..

نلتقي دائماً على خير...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 07:56 م
شلة الأنس..

ههههههه ماعندي أي مانع ابداً أن يقوم ممدوح بدوري على الأطلاق.. بس صوروها وأرسلوها لي بليززز.. أبغى اشوف نفسي في ممدوح بو حلج.. :)

أظن راح يغمي علي من الضحك.. أريد المسرحية مجنونة تشبهكم جداً.. هههههه

لكم مني الف قبلة.. تذكروني دائماً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 08:00 م
سويت تالا..

رائعة أنت تأتين مثل الياسمين ×× خفيفة×× وذات رائحة عبقة للغاية.. لا يمكنها أن تتلاشى بأي حال..

عمر السلاوي لا يرتدي النظارات.. هكذا أراه، أتمنى أن تعجبك الرواية.. أتمنى أن تجدك عمرك أنتِ ايضاً بها.. ايتها النقية.. أحببت حضورك المتأخر.. جاء ليمطر داخل قلبي ...×× ورداً وياسمينا××
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 08:05 م
فاروق النمر..

شكراً لسحرك الجميل.. وليس سحري أنا..

سعيدة لمرورك سعيدة لكلماتك التي تمطرني وتجعل لدي الرغبة في الكتابة..مرة بعد مرة..

ألف تحية لك.. ولقلبك قبل قلمك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 08:09 م
قمة الفن.. الأردن..

شكراً على مرورك وأنتظرني أمطر عندك هناك .. حيث الفن واللغة.. والحب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2006 08:09 م
قمة الفن.. الأردن..

شكراً على مرورك وأنتظرني أمطر عندك هناك .. حيث الفن واللغة.. والحب..
moghamed من المملكة العربية السعودية
02 ديسمبر, 2006 08:36 ص
لاتحتاج البحرين إلى اكتشاف.. ولكن نماذج الطيبة والألفة في أهل البحرين هي التي تحتاج إلى التعمق فيها!
أمل زيارة مدونتي التي تعد حديثة في عالمكم!!
aneenalward من عُمان
02 ديسمبر, 2006 10:56 ص
مذهلة !!


لا أكثر :)
aneenalward من عُمان
02 ديسمبر, 2006 10:57 ص
مذهلة !!


لا أكثر :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 ديسمبر, 2006 01:02 م
أنين الوردة..

أنما الروعة لو جئنا لنكتشفها..

لوجدنا الأصل بها يعود إليك أيتها

العمانية المبدعة بالحب..!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
02 ديسمبر, 2006 01:07 م
moghamed السعودية

لم أتصور أنك بهذه القدرة على الأحساس والروعة مذهل .. أحببت موانئ مدونتك :)
TheGrace / النعمة من كندا
14 مارس, 2007 04:25 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

http://www.TheGrace.net

http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
TheGrace / النعمة من كندا
14 مارس, 2007 04:26 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

http://www.TheGrace.net

http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس