قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

خالد فاقد البصر..يكتشف السماء!!

 
 
 
 
 
قامت بترجمة النص: غادة بدوي

الأضافات الأدبية اللغوية: سارة مطر

 

هل راودتك الرغبة ذات مساء،أن تمد يدك لتمسك الهواء، كطفل يعبث في صندوقه السحري، ليخرج الأرانب وغمامات الثلج وغمازات الصور، هل تخيلت نفسك مرة وأنت تقفز من على متن طائرة صغيرة، لا تشبه طائراتك الورقية التي تصنعها في طفولتك وتطيرها في السماء، كلما تناهى إلى سمعك بخبر بسفر والدك، الذي يفاجئك على حين غفلة، كلما جئت إليه لتخبره بقصصك المدرسية، بثوبك الأبيض الذي يتحول بفعل الكرة، وخناقات الطريق، والضحكات الموسمية التي تطلقها بلا حساب، إلى قطعة صغيرة، عليك أن تزيحها بلا ضجر. شيئاً ما يزحف على ذاكرتك، ويهشم رائحة الزجاج، هل تصورت نفسك تسبح برعونة الغزلان البرية، من أرتفاع يكاد يتجاوز ال11 ألف قدم، هل تخيلت شعورك الحاشد في روحك، يباغتك كعيد ميلادك، نقياً، لطيفاً، مرحاً، وفياضاً بالموسيقى وطرب الغانيات، بتلك الريح التي سوف تسبح ضدها أو معها، بتلك اللحظة التي ستشعر بها أن السماء تستريح على كفيك، لتكون ملكاً لك وحدك، تطيرها كالفراشات وتتقاسمها برفقة العصافير وصغار الملائكة، وحيداً ومليئاً بالأمل في البقاء أكثر على قيد الحياة، هذا ماستشعر به وأنت تمارس القفز الحر، ومن أرتفاع يبلغ مداه ال130 متر، تلك القفزة المكشوفة لدرء فضولك اللامعتاد، لن تكلفك سوى لحظة حاسمة من الدقائق، لكي تكون بالفعل ممسكاً بالهواء، كما تخيلت في طفولتك العذبة وكما أشتهيت!!

 

مثل هذه التجربة الحرة، نحتاجها جميعنا كي نكون متحررين من كل شيء، من أصابعنا التي تدف البندول المتمايل على جدار الغرفة، من عقدنا التي ألفناها، حتى أعتدنا عليها وتكاد لا تعتقنا، من رؤسنا المغلقة، وأجسادنا التي نقتلعها من أسرتنا كل صباح ولا نعرف إذا كنا نملكها أو تملكنا، كثير من الناس سيقولون أنهم لا يملكون الشجاعة الكافية للقيام بتجربة التحليق الشراعي، أو مايسمى بالتحليق الحرّ، تلك الفكرة التي أذهلت الكثيرين، وبقينا نحن مذهولين دون مرور بفعل التجربة أو مايدفعنا لأجترار المغامرة.

عريسين يعقدان قرانهما وهما يمارسان التحليق الحر، لتبقى تلك التجربة حاضنة الأفراح بلا صدى الخسارة، ممارسة كل رعونتها في الفضاء، بلا زوايا أو مجاميع متكسدة لنثر الأرز والورد على رؤوس العرسان، أظن ان حياتهما ستكون أكثر جنوناً مما فعلوه، أنها لحظة تاريخية ستؤرخ طبيعة حياتهما اللا مستقرة، هكذا أنا وهكذا رأسي تعمل، ربما لأني حينما قدت طائرة الهليوكبتر لم أستطع أن اعاود النظر إلى ماهو أقل من ذلك، وكأنه يبدأ العالم  ينبت من أظافر يدي وهكذا ينتهي، فكنت أفكر بأبعد من التحليق بالسماء، أشياء اخرى بدأت تقفز على رأسي، بل بدأت تمطر، تمر الكائنات اللغوية في كامل أناقتها أمامي لتحرضني على العاشر من هذا الشهر، تلك التي تلد المسافات الفضائية سراباً من الوجود!!

 

ولكن هذه الفكرة والتي أعني بها "التحليق الشراعي- الحر" بالنسبة لخالد الخريجي، وهو شاب سعودي ضعيف البصر، يبلغ الثانية والعشرين من عمره، كانت بمثابة الحلم والهدف الذي يسعى لتحقيقه، كل ماكان يرغب خالد به هو التحليق في السماء، أن يفرد جناحيه للريح، لكي يتحرر من عينيه التي يكاد تماماً لا يرى بهما، لكي يعيش تجربة مجنونة أكثر خطورة، من أن يفقد كلتا عيينه تماماً، أنه حاول أن يتحرر من ذاك الحلم الذي أخافه فأضحكه، كان واضحاً جداً هكذا قال خالد - كان في حزمة ألوان، ماقام به خالد فاقد البصر، هي محاولة لأعادة صياغة رأسه و تأطير أحلامه الزاهية كما هم رجال المريخ.

خالد الذي يدرس في امريكا، كان خائفاً من فكرة السفر، ومن فكرة خروجه خارج حدود وطنه وقبيلته، فاقدي النظر لديهم هاجس مخيف من فكرة تغير الأماكن، ومن فكرة الخروج تماماً خارج أماكنهم التي بدأو يعتادوا عليها، وبدت تمثل بالنسبة لهم، حياتهم الأساسية، خوف خالد يعود بسبب الأوضاع السياسية التي نعرفها وتمارس علينا ضغوطاً نفسية، تفوق مانتحمله، لكنه الآن يقوم بزيارة كولورادو، من أجل تحقيق حلمه بالتحليق الشراعي..

 

خالد يقول لمحدثه حينما سأله عن شعوره ورغبته في التحليق..

 

" كنت أفكر بأنه من المحتمل أن يكون شيئاً ممتعاً علىّ القيام به".

 

زهير مهد صديق الخريجي، جاء برفقته وهو شاب سعودي ايضاً وأعمى بالكامل، أشعر بالحب تجاهما، يغلبني الزهو بحب الأصدقاء من مآء الوجود، حتى وأنا اقوم بترجمة المقالة، لقد أبكاني وجود زهير برفقة خالد وهو يعرف بأنه لن يتمكن إلا من الشعور بالهواء، الذي سيحف به جسد خالدـ وهو يحلق برفقة مرافق خاص به، الصور الشخصية التي حصلت عليها، بدا خالد فيها سعيداً للغاية،  ومرافقه يحتضنه من الخلف، خوفاً عليه من السقوط، أشرع خالد قلبه للريح، فبدأ وجهه مشرئباً بالفرح، وكأنه خلق لكي يحلق في السماء طيلة حياته، أيها الرائع ياخالد، كم أنت محظوظ!

 

زهير يقول للصحيفة التي ألتقت به، إننا كفاقدي النظر، حالنا مثل حال جميع المكفوفين في العالم، ونحن في الغالب مانكون محصنين، وخروجنا من المنزل بمفردهنا يعتبر مجازفة ومخاطرة!!

 

" يقال لنا بإستمرار كمكفوفين، لا يمكنكم القيام بهذا أو ذاك، وأنه لأمر مدهش بالنسبة لي أن أرى شخص مثل خالد يقدم على هذه الخطوة الجريئة، بعينين لا يمكنها أن ترى أبعد مما هو"..

 

ما أن انتهى خالد من تلك التجربة التي عايشاها، أخبر الجميع بأن وبالرغم من عدم قدرته على رؤية جزء كبير من مشهد القفز، لكنه أستطاع أن يشعر به.. " كنت أستمع إلى صوت الهواء والرياح.. ياله من أمر في غاية الروعة"..

 

سيعود خالد الأسبوع القادم إلى السعودية، "هذا ماكتبته الصحيفة والتي كانت قد نشرت الحوار العام الماضي" ليقوم بتدريس اللغة الأنجليزية واللغويات في واحدة من جامعات المملكة. ويقول بأنه يخطط للقيام بالتحليق الشراعي مرة أخرى في العام المقبل..

 

أظن أنني لن أستطع أن أوفي لخالد أو لزهير مهد، حقهما من الشعور بالفخر تجاهما، ولو كان الأمر بيدي لأقتلعت واحدة من عيني لأعطيهما أياها، كما تبدو الحياة جميلة إذا استطعنا النظر إليها كما يراها خالد الخريجي أو زهير، تحية محبة  لكل المحرومين من متعة البصر، أي كلمة مني لن تكون كافية لهما، أجدني عاجزة عن استدراك المغزى العميق الذي هدف به خالد، وكأنه يقول لنا ولأصدقائه المكفوفين، أن فقداني لبصيرتي لن تحرمني من متعة الجنون والمغامرة في السماء!!   

 

يمكنك زيارة الصحيفة التي كتبت عن تجربة خالد على هذا الرابط..

 

http://9news.com/acm_news.aspx?OSGNAME=KUSA&IKOBJECTID=e5bf5b20-0abe-421a-0132-929cb4caff5b&TEMPLATEID=0c76dce6-ac1f-02d8-0047 -c589c01ca7bf

 

 

 

 

 

 

(70) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 نوفمبر, 2006 03:10 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ساروووو
مشكورة على هده المبادرة حق انها تجربة فريدة ومتميزة من نوعها وكم من مرة تخيلنا مجموعة من الافكار ارئعة والعجيبة
احيك
واتمنى لك التوفيق في دراستك ونتمنى ل النجاح يارب
اخوك ارباهيم


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 03:15 م , من قبل joe75

ســاره الــجميله..

ان ماكتبتيــه هنــا عن خالد

وصديــقه أصعــب بكثيــر من أن

أستعيــد أصابعـي ثانيــة لأعلـّق

عليـــه...لقــد أفقـدنـي تــوازنـي

شعــرت بالحــب كمــا لـم أعــرفـه

مـن قبــل..تـوحـّدت مع خــالد

لدقــائق..أصبحــنا سـماء واحده

وعصــفورا واحـدا صغيــرا بجنـاحين

مــن حــلم....

الان وبصــدق..أشعــر بشـوق غـامض

لأن أحضن خالــد بحنــان أخوي مـوجع

وأن يمـسكني زهيــر من يدي ليريـنـي

الطــريق الذي فقدتــه..

تداخلــت كــل الالوان أمام عيني..

اشعـــر بدفء الهــواء القريب من

اللــّه ...فقط....

قبــل ساعات قلــت لك أعـيـرينـي

عينـــاك...الان أقول..

فلـيـعـرنا خـالد عينــاه

لنـــرى أنفـــسنا بوضــوح

أكبــر..ربــما..لأول مـــرّة


كــل الــحب..لـخــالد ..ولـزهيــر..

ولـــــك.....

جـــو


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 03:59 م , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

سارة
ايتها المكتوبة بحروف من نور....
كم نحن بحاجة الى كثير من هذه الافكار, كم نحن بحاجة الى نشرها و تعميمها ليقرؤها العالم بأسره و أعني عالمنا العربي الذي لايعنى بذوي الاحتياجات الخاصة و يعتبرهم زيادة عدد.
كم نحن بحاجة لنشعر بالاخرين, بحزنهم, بخيباتهم, بعجزهم و كم هو جميل أن نشعل شمعة أمل في طريقهم.
سارة... منذ يومين فقط عرفتك و بالصدفة البحتة يعني كنت أتابع احدى المدونات الشامية حيث علق جو بمداخلة مميزة فوصلت اليه و من ثم اليك ياعزيزتي التي أمطرت زنانبقا في قلبي.
سارة انت تكتبين روحك و تكتبينا كلنا و أسألك متى ستنشرين؟؟ فقد وصلت درجة النضج الادبي الساحربالتأكيد.

جو... انا هنا أيضا, ستراني في كل مكان يضج بالحياة و الأمل.
سارة... سأعمل شيئا اليوم, يجب أن أهدي قرنفلة حمراء لطفل لايرى و سأعلمه اللون الأحمر و انا واثقة انه سيراه ببصيرته و قد يراك أيضا....لأنك مكتوبة بحروف من ضوء و ضياء.
تابعي تألقك العذب


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 04:33 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة سارة...
مساء الخير...
فقط أود أن أسجل حضوري المبكر...
وسأعود بالتأكيد مرة أخرى..
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت {مبدعة} بكل الود.


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 04:35 م , من قبل joe75

منـى ..

سـأخاطبـك من هنـا ..وأنا اشـرب

قهــوتي فـي ركـن علـى منـعطف شـامـة

ســاره...

قـولـي لـذاك الطفــل أن يلــوّن

بقلبــه مـا تعــجـز عنــه ريشـتنا

وصــفـي لـه وجــه سـاره الـربيـعي

ثـم اطلــبـي منــه أن يرسـمه فـي

الفـضاء القـريب لقلــبه..

ستــريـن كـم ستبـدو سـاره جـميلـه

ثـم قبـّليه عـني علـى وجنـتيـه..

وأهـديـه ثـلاثة ورود ...


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 06:21 م , من قبل hero21
من مصر

غاليتى ساره .. تاخرت عنكى قليلا وانا كنت احلم بذهبية تعليقك لكن تتعوض ان شاء الله ..... كم بكيت لعذا الذى اخبرتنى به وذكرنى باديبنا المصرى طه حسين ولكل تجربته .... لك خالد هذاا فعل مالا استطيع انا فعله رغم بصرى لانى ضعيف القلب ... لا اتجرا على هذه الافعال الجريئه المثيره .... انظرى ها انا الذى يملك بصره لا يستطسع ان يفعل ما فععله خالد ... النعم تختلف ولا تحصى ... ولكن يجب ان نشكر الله على نعمه التى لا تحصى ... شكرا لكى ساره لما احصيتيه لنا ........
احمد خيرى


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 06:58 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إليكم جميعاً..

للتو عدت من الجامعة.. يوم الأربعاء آخر أمتحان لي.. متعبة جداً من المذاكرة.. أحببت أن اشكر صديقي المغربي إبراهيم .. جو.. منى.. فاروق النمر.. وأخيراً صديقي الذي أستند عليه دائماً أحمد خيري..

شكراً لكم جميعاً وسأعود إلى تعليقاتكم لاحقاً .. لأكتب لك واحداً منهم قصيدة من الحب..

جو ،، منى،، بكيت حينما قرأت تعليقاتكما.. لقد تأثرت بشدة.. لا أعرف هل هو لطف قلوبكم مع خالد أم أني أريد البكاء لكما.. لكني بكيت بحرقة.. وقلت لأكتب لربما ما أكتبه يشفع لي بعض الشئ.. أنتظراني هنا أو في مدونة "عقلي المتجمد شمالاً" فلازلت محتاجة لبالطو جو.. كما هو محتاج لسجائري السويسرية..

أنتظراني سأكون دائماً في قلبيكما..

تحياتي للجميع..


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 07:29 م , من قبل joe75

أنـت الــحاجة والاحـتيـاج..

هنـــا وهنــاك..

وفــي كـل مــكان ..وعـلى كتـف كـل

زمــان,,

أنـت فــي قــلوبــنا..

وقـلـوبنــا أدمـنـت سكــنـاك...

ــ مـلاحظـه غـيـر بـريئـه:

لاول مـرة في حياتي أكـره الامتحانات

بهـذا الشكـل..وأكـون مستـعدا

للتنازل عن يـوم الـثلاثـاء..

افـضل أيـام الاسبوع عندي...

انتهت الملاحظه..ولازالت غير بريئه


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 08:23 م , من قبل أومرزوك
من المغرب

تحيتي لكما غادة، سارة
"أي كلمة مني لن تكون كافية لهما، أجدني عاجزة عن استدراك المغزى العميق الذي هدف به خالد،"
أشاطر الرأي صعب جدا أن أجد كلمة أوفي بها حقي تجاه خالد العظيم،
عذرا..


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 08:33 م , من قبل saadou2006
من Satellite Provider

السلام عليكم
تحية لك على هذا الموضوع و تحية لخالد على هذه الشجاعة.
و الشكر لله على نعمة البصر.
دمت بخير.


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 09:31 م , من قبل marwa
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سارة
بداية يجب ان اشكر الله على نعمة البصر واشكرك لانك من جديد جعلتنى اتذوق الاشياء من حولى بعيون جديدة ورؤية اعمق .خالد ايضا اتمنى لو اتحلى بجزء من جراتة
انا احبك
واتمنى لك التوفيق فى الامتحان


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 10:12 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ساره
أشكرك جداً على شعورك وأحساسك
الرائع لهذه التجربه الذى مر بها
البطل خالد .. فعلاً شئ جميل أن يحلق
الأنسان مثل الطيور أن يحضن بصدره الهواء أن يصرخ بأعلى صوته ويقول لن أنزل الى هذه الأرض مرة آخرى أريد أن أظل محلقاً فى ذلك الفضاء الرحب ..
أما بخصوص جيشى فربما أحصل على تأجيل أو أن أذهب للجيش فى شهر يناير
ولكن مع كل أجازة سأعلق على كل مقالاتك الذى أدمنتها
دمتى دائماً متألقه


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 10:34 م , من قبل بـحـر (غــيــور) يـنـي
من البحرين

سارة

كما عودتنا دائما بتنوع مواضيعك,لكن هذا الموضوع اثر بي لدرجة لا تتوقعينها
عنوان المقال لوحده شدني لمعرفة خالد ومن بين السطور تعرفت على خالد وفجأه زهير, هذا ما نعتقده نحن السليمين قيود تمنع كل ذوي الاحتياجات الخاصه من فعل مايحلمون به ونعتقد انهم لا يستطيعون انجاز شيئ..
ولكن خالد حرر نفسه من هذه القيود التافه وحرر معه جميع ذوي الاحتياجات الخاصه مثله واعطا الكثير من الامل في قلوبهم لتحقيق مبتغاهم دون اعتبار اعاقتهم قيد لا يستطيعون ان يتحررو منه..
حررهم ليس فقط من قيود الخوف الباردة
حررهم من الحلم
من الحب
من نفسهم
مننا نحن السليمين
من يومنا ومن غدا
من الكلمة ومن اللحن
حررهم من الارض والسماء وما بينهم
حررهم ليأخذخم الى واقعهم الذي يجب ان يعيشوه كما نعيشه نحن ليغامرو كما نغامر نحن ليفعلو كل مانريد ان نفعلهو نحن دون الحتفال للقيود التي يضعونها..
فأذا تحررو من كل ذلك عاشو بسلام,عاشو كما يجب ان يعيشو دون الخجل من شيئ ودون ان يميزو انفسهم عن غيرهم بشيئ..
شكرا لك يا خالد هلى شجاعتك التي شجعت بها مئات من ذوي الاحتياجات الخاصه
اذ لم يكن اكثر,وشكرا لك يا سارة التي لا يغفل قلمك الساحر عن كتابت شيئ ..
احييتي قلوب الغافلين عن هؤلاء الناس فمن سيقرأ لا بد له ان يحن لهؤلاء الناس ويغاير نظرة الشفق عليهم..

المخلص دائما
بحريني غيور


اضيف في 20 نوفمبر, 2006 11:47 م , من قبل براهيم
من المغرب


السلام عليم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ساروووو
حقيقة صديق يحتاج منا لاهتمام وتجربة تستحق ان تقرء وتقراء وتقراء كي نستفيد مها ...
اختي الله معك مادمت انت مع عون اخيك
والله لن يخيب املك في النجاح الاخروي والدنيوي لانك تساعيدن الاخرين وان الاولهم
اختي سارووو لك من باقة وردومحبة اخوية وسلام من ارض السلام المغرب
اخوك ابراهيم


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 01:01 ص , من قبل علي

أختي العزيزة " زعيمة الفبيلة " سارة :

كيف حالك أيتها الزعيمة ...اشتقت للقبيلة و للمضارب ....
عزيزتي، جميل ذلك التنوع في اختيارك للمواضيع ...
متألقة كعادتك وإنشاء الله تكوني موفقة في إمتحاناتك ...

دمتي موفقة و إلى الأمام دائماً كما عودتنا ....:)


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 06:34 ص , من قبل سرجون مطر م.ع
من المملكة العربية السعودية

صح ياسارة حبتين ههههههه
بسجل حضوري معهم !!
ولا بعد مالي مكان ؟

:) خاف اكتب شي مايناسب نصك الادبي هههههههه

تحياتي لك


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 06:34 ص , من قبل سرجون مطر م.ع
من المملكة العربية السعودية

صح ياسارة حبتين ههههههه
بسجل حضوري معهم !!
ولا بعد مالي مكان ؟

:) خاف اكتب شي مايناسب نصك الادبي هههههههه

تحياتي لك


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 10:07 ص , من قبل هدى
من البحرين

سارة...

مقالة مؤثرة للغاية.. خاشعة كقداس...تبللني بمطر الكلمة وقوة اللحظة

أيتها المستقيمة تجاه الذات.. هنيئاً لنا بخالد وزهير .. هنيئاً لنا بكل المكفوفين .. وربما فقدانهم لبصيراتهم.. لهو تعويض

كبير عن فقدان الذات والهوية التي نعيشها.. الف تحية لأعظم من يملكون بصيرتنا

خالد الخريجي وزهير مهد

لهم كل المحبة والفخر بهم...


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 10:11 ص , من قبل نيله
من الكويت

موضوع جدا مؤثر
خالد لك روح خفيفه كما الريشه
لا يمكن اقتناصها

اعشق التمرد بالذات حين يكون ضد مارد العجز

اعشق التحدي و بذات حين يكون مع النفس

الله يوفقه
و سارة كالعادة استثنائيه في اختيارتك


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 12:20 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إلى جميع قراء القبيلة......


ألف مبرررررررررررروك .. لقد وافق عميد كلية الأداب على الندوة.. راح يغمى علي من الفرح والسعادة.. الشكر لكل الذين سألوا عن الندوة.. :)

تمت الموافقة... وسأعلمكم بالتفاصيل لاحقاً.. :)


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 12:47 م , من قبل ReeemA
من المملكة العربية السعودية

مبـــــــــــــــروك حبيبتي الف مبروووك

تستاهلين كل خير

موفقــــــــــه للامام دائما..
يسعدني اكون اول ما يبارك لك يا توأمي :)

تحياتي
ريما


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 12:51 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بالفعل ريما .. أثبت لي مما لا يدعي للشك.. أنك توأمي الروحي..

بالفعل أنا سعيدة.. بل أشعر بأني أكاد أن اكون بمثل سعادة خالد الخريجي حينما حلق في السماء لأول مرة..
سعادتي تشابه أروع رجل نصف بصير يدعى خالد الخريجي..

للجميع الحب والسعادة كما أعيشها الآن..
لك قبلاتي ياريما.. شكراً على التهنئة..


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 01:22 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ساره
ألف مليون مبروك
ويارب يجعل أيامك كلها فرح وسعاده علطول .. وشكراً لعميد كلية الأداب للموافقه الذى أسعادتنا جميعا
تمنياتى لكى بالنجاح والتوفيق


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 01:27 م , من قبل ياسر

جئت الى هنا مستعجلا ولي عوده للقراءة والتعليق


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 02:56 م , من قبل joe75

ســاره..

ألــف مبــروك..

أشـعـر بفـرحك الذي يتساقط عل قميصـي

فأزداد أنــاقة بـــك...


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 03:23 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزتين سارة مطر وغادة بدوي

تمنيت لو كان نص الترجمة الأولي موجودا، قبل دخول "الإضافات الأدبية اللغوية" عليه، فالبرغم من جمال هذا النص "الإبداعي" إلا أنه لا يسمى "ترجمة" بالمعنى الاحترافي لهذه الكلمة.

هل تعلمان أنكما بهذا العمل قد أثرتما سؤالا يتناوله المفكرون في صميم أزمة الصراع الثقافي للحضارات، وهو هل كانت الثقافة الاسلامية مبدعة جديدة للفلسفة والعلوم أم أنها كانت مجرد ناقل (مترجم) لها؟

وما زال هذا السؤال مطروحا على الأعمال الابداعية العربية في العصر الحديث، فمن مشكك لعبقرية جبران وكونه "سارق" لفكر الفيلسوف العظيم نيتشة، إلى متهم لمحمد عبدالوهاب في أنه كان "مقتبس" لنوتاته الموسيقية.

لكن هل تعلمان أنكما قد أجبتما على السؤال أيضا، وذلك من وجهة نظري على الأقل كباحث ومتخصص في هذا المجال. فقد أطلعت على النص الأصلي للمقال، الذي لم يكن أكثر من نص اخباري كتب بأسلوب ضعيف.

لقد ظهرت العبقرية العربية هنا في أمرين، الأول في إنسان مفكر استطاع أن يجد القيمة الحقيقية للفكرة، حتى ولو كانت مختبأة في نص أجنبي، وفي صفحة ألكترونية مطوية بين ملايين الصفحات الأخرى، فقد قامت العزيزة غادة بنفس الدور الذي كان يمارسه المترجمين في بداية نهظة الحضارة العربية الاسلامية، وهو معرفة القيمة الحقيقة لما تحمله الحضارات الأخرى من نور.

والعبقرية الأخرى كانت من قبل العزيزة سارة مطر، حيث حملت الفكرة واستطاعت أن تضعها في صيغة جمالية كتابية يندر أن يكون لها مثيل، فاكتملت الفكرة بوضع الشرط الجمالي الذي لا تستطيع الثقافة أن تحيا بدونة.

وبقراءة هذا العمل، يرد عمل آخر في ذهني، وهو رواية "سيرانو دي برجراك" للكاتب الفرنسي إدموند روستان، والذي "ترجمه" إذا صح التعبير الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه العبقري "الشاعر". وحضوره في فكري أتى من أن المنفلوطي كان "أعمى" لغويا، حيث أنه لم يكن يتقن شيئا من اللغة الفرنسية، لكنه وجد من يقرأ له الرواية، فاستسقى المراد منها ووضعها في عمل ابداعي أراه في نظري بقوة العمل الأصلي.

هناك الكثير من ما يمكن قوله في هذا المجال، لكني سأكتفي بما كتبت، ولن أزيد إلا أني قد قرأت ت


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 03:30 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي سارررررررررررررروووووووووووووو
تحية مفعمة بالحب والاخاء والفرح بفرحك وسعادة بسعادتك
اختي والله فرحت معك لاني مجرب هده التجربة لمدة طويلة
اخي سارة اتمنى لك التوفيق واتمنى لك السعادةوان شاء الله نمعك من اصحاب الندوات الدولية والكبرى ان شاء الله
اخوك ابراهيم


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 03:38 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


تكملة النص الناقص:

هناك الكثير من ما يمكن قوله في هذا المجال، لكني سأكتفي بما كتبت، ولن أزيد إلا أني قد قرأت ترجمات للعزيزة غادة بدوي، وهي مثال نادر للعاملين في هذا المجال، لما تحمل من تفاني حقيقي لهذه المهنة، كما أنها تتمتع بفكر أصيل، يجعلها من القلائل الذين يمكن أن يحدثوا فرقا فيما يفعلون، وإن كانت لا تزال في أول المشوار.

الفكر والجمال هما الطريق الصحيح للثقافة، وهذا ما رأيته في هذا العمل اليوم، فشكرا غادة، شكرا سارة.

ملاحظة:
نسيت أن أقول مبروك على الموافقة، ولم يكن عندي شك أنها ستحدث، وأنها أيضا ستكون من أروع الندوات إن شاء الله.

هل سيكون الحضور للطلاب فقط ؟


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 07:15 م , من قبل white wings
من الكويت

أحياناً عندما يعمى البصر، تتفتح البصيرة
هناك في السماء، يستطيع خالد أن يرى، أعتقد لذا أراد أن يرتفع الى هناك، أو يهبط من هناك، هناك فقط الزروقة والبياض، الجمال والنقاء، خالد يستطيع أن يراهم أفضل من كل المبصرين، لذا أراد تجربة قريبة
شكراً لهذه القصة الرائعة


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 09:06 م , من قبل MahaAbdelAll
من الأردن

إلى كل خالد وزهير في الإرض كل التقدير ..الى بصرهماالثاقب ببصيرة نافذة ينحني الأحترام إحتراما..وإليك ياسارة مطركل الحب والتقدير لانك تكتبين بصدق لامتناهي عن روعتهم..وتجعلينني .....وسأهديك إحترامي ،محبتي وتحية كرملية.


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 09:28 م , من قبل أورهان باموك
من البحرين

أيتها الشقية..

كفيّ جنونك عني.. تعبت من ملاحقتك
أطاردك من مكان إلى آخر..أطارد نبضك
أطاردك كعشيق .. وأحياناً كأب يخاف عليك
والآن أتلون مع خالد ..وأنا الرجل الذي لم يعتاد البكاء
قاومت بكائي لخالد أين هو كي أقبله في عينيه ألف قلبه
وأزرع مكانهما حقلاً من الورد..
أين هو زهير مهد الذي لم يترك صديقه لوحده
يأتي ليشاركه نصف جنونه.. كم أشفقت على زهير
كم شعرت بالألم لأجله.. هل ياترى يعرف كيف يكون الهواء
وكيف هو الطيران وكيف لخالد أن يحلم ويأخذنا معه..

أنا ياسارة الذي لم أعتاد البكاء.. اليوم أبكاني خالد.. أبكاني حلمه وسعادته لأن
يفعل مايخافه ذوي العيون الكبيرة .. أمثالنا الذين لا نعرف قيمة مانملك
حتى نجد من لا يملك!!

ألف قبلة لعينيي خالد الخريجي
ولصديقه العذب.. زهير مهد

إليها الحياة.. الحياة والحب


اضيف في 21 نوفمبر, 2006 10:37 م , من قبل ReeemA
من المملكة العربية السعودية

عودة بعد قراءة النص..

اممممم اشكر الرائعه غاده على هذه الترجمه وتمنيت لو اني رأيت ترجمتها.. :) حتى اعمل مقارنه ويتسنى لي تطوير مهارتي,, في الترجمه

اطلعت على النص الاصلي.. لم اتخيله بهذا البساطه.. فكلاكما صنعتما منه نص مليئ بالجمال الحسي والمعنوي..

وليس جديد عليكما.. فالابداع مسيركم..

تحياني لك ولغادة
دمتي بابداع

توأمك ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 12:52 ص , من قبل marwa
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الف مبروك ياسارة وان شاء الله موفقة فى تنظيم الندوة


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 11:02 ص , من قبل نون النساء
من الكويت


احترم كل شخص يقفز فوق حواجز عجزه...
وتشتعل كفيّ يديّ تصفيقاً .. حاراً ومشتعلاً

تحية لهما ..

البصر لايقود أحداً يا سارة .. هو وسيلة.. فقط وسيلة..

خالد وزهير ..

أبلغ .. وأكبر قليلاً من أن نرسل لهما تحية إعجاب للشجاعه ..

لكنها الآن الوحيدة المتوفرة لديّ
قد أثارا إعجابي بتجربتهما ..


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 05:51 م , من قبل Artemis

ساره إسألي جميع صديقاتي عني و عن ملامحي عندما أتحدث بسرعة ..
سيقولون لك .. لا مجال للتعاطي معها :)

مر وقت طويييل لم أتحدث به بسرعة , ربما بسبب ندرة المواقف التي أجدها تستحق الاسترسال في الحديث كالمجانين..
في هذه الآونة , أتحدث ببطء , بتمهل , أحسب للكلمة ألف حساب و قد أتراجع أحيانا كثيرة عن نطقها .

الآن ... و الآن فقط يا سارة أتحدث بسرعة صاروخيه في عقلي و يداي لا تسعفاني في الطباعة ..
تعلمين جيدا اني أحتفي كل مرة بكلماتك , و أقف أمامها كمن يقف أمام لوحة الموناليزا مشدودا اليها لا يملك الا اطالة النظر أكثر فأكثر .. فأكثر ..
و لكني اليوم مسكونة بالكلمات الكثرة .. لأنك و غادة الجميلة الأخرى مشتركين في هذه الجريمة الأدبيه الرائعه ..

أفتقد التحدث معك يا صديقتي ..
عندي الكثير من الأخبار .. و القصص التي تبكيني و تضحكني في الوقت ذاته ..

تحــياتي لكلاكما ..


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 08:37 م , من قبل جمال عبدالناصر
من الجزائر

المبدعة سارة مطر
لايمكن لقارىء ان يتكهن مالذي ستحمله لنا هذه الكاتبة الاستثناية،انها لا تسير في خط واحد..
انها تسير في عدة مسارات متعرجة،لكنها بدون شك تقود المتلقي الى دهشته..
ومن خلال الهدية التي قدمتها لنا " خالد فاقد البصر..يكتشف السماء"
عشنا تجربة الطيران..طيران كنت اعرفه واتحسسه في الحلم..عشت متعة خالدربما اقصى حالة شعورية عبر عنها هو البكاء
لأنه يمطر من الداخل..الداخل هو سماء خالد..
انه تحدي من نوع اخر..
دعيني استرسل معك اول مرة عندما كان عمري 13سنة زرت معرضا للطائرات الحربية بتحريض مني ابي الذي كان يريدني ان اكون طبيبا او طيران..لكن الذي حز في قلبي كله انني لم استطه ان اطير ضمن طائرة عسكرية كانت تغري الزوار للانخراط في الجيش من خلال تجربة طيران..رفضني الضابط لأنني صغيرا ولم اكن احمل هوية..ظلت هذه الجمرة في قلبي حارقة حتى امتطيت اول مرة وكان عمري 29 سنة طائرة نقل حربية في اطار مهمة عمل مع وفد عالي المستوى..
تلك التجربة كنت اطير فيها بعمر يمتد الى الوراء الى 13 سنة..لقد كنت ابكي في اعماقي اعتقد انها لحظة مشابهة للحظة خالد..
شكرا لخالد على هذا التحدي ..
شكرا لسارة الرائعة على هذه الهدية..
شكرا على الترجمة الجميلة..
ما ارجوه منك ياسارة ان تجمعي كل التعليقات وترسليها الى خالد لأننا سافرنا معه مجانا وحلقنا على بعد اميال من القلب في سمائه..
ثم بكينا


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 10:11 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة والغالية سارة......
مساء الخير....
يسرني أن أعود مرةً أخرى ...متسائلاً..؟؟
كيف يمكنني أن أعلّمَ الحصان البرّي كيفيّة التمرد ؟؟؟؟
والنهر كيفية الجريان...؟؟؟
والشمس كيفية صناعة الدفء والضوء..؟؟
والعينين الصافيتين كيفية البكاء..؟؟
والعاشق كيفية الحلم...؟؟؟
والأم كيفية العطاء....؟؟
وسارة مطر عن سر جاذبيتها...؟؟
وأنا هنا أعترف بعجزي عن الإجابة...
ولكن الأمر الذي أعرفه وأنا متأكد منه
هو أن العاشق {العظيم}مثل {سارة}...
هو الذي لايكتفي بامتلاك روحه فقط ، بل أرواح
كل أولئك الذين يتبادل معهم المحبة والصداقة والألفة
والحنان والمكان واللغة والإشارة والإيقاع والألوان
وهذا ماأحسه في {قبيلتك}...حيث أقام الحب بناءً
أسطورياً وقرر أن يقيم إلى مالانهاية ليجذب كل شىء
من أصغر خفقة قلب ترتجف لها عصافير الضلوع
حتى آخر أمنية تستنطق الجسد...
إن عبقريتك تتمثل في قدرتك على الحب بطريقة
{بِكر} وعذراء لاتتكرر...بطريقة {سارة مطر}..
{ أتمنى عليك أن ترسلي الوصفة}...
سيدتي...{العاشقة العظيمة}...
إن أي جهد جمالي مميز إنما هو لأجل الحب..
وهذا هو ماأراه متجسداً في ثنايا ومساحات مدونتك
الرائعة التي يفيض نهر الحب من جميع جنباتها...
ليسقي القراء والأصدقاء وحتى {الحساد}...
لك مني في الختام...
خالص الأمنيات السعيدة...ودوام الدعاء بالتوفيق
ودمت بكل الود .


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 09:57 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

إن مايصادف جمالي جمالاً، خاشعاً بالصلوات الليلية.. هي أن يكون أسمك هو أول تعليق على مقالتي هذه.. أنه لشرف مدونتي بالتأكيد أن تحوي على تعليقاً من رجل ملك قلبه الأحساس وفضيلة الأحتواء الأنساني..

إبراهيم شكراً لك ودعواتك اتت بنتائج رائعة لي :)


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:23 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

كنت متأكدة ياجو مما ستكون عله مشاعرك.. كنت أعرف القدرة الكبيرة لديك على تحسس الجمال مع أي من كان..
أعرفك جيداً.. وكأني أستمع لمقطوعة موسيقية قديمة غارقة في الجمال الذي لم يعرف التلوث..
وأنا أيضاً مررت بذلك التوحد مع خالد حتى شعرت ان السماء خلقت لنا نحن فقط!!

جو عبقري الكلمات.. سعيدة لمروك هنا.. لتعيش معي كل أدواري :)


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:32 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

منى..
ضيفة الروعة.. ضيفة لهيب وحريق المشاعر.. منى تأتي من "عقلي المتجمد شمالاً" لتقرأ لي .. أي حياة هي لي.. أي شعوراً طاغياً بالفضيلة يتملكني.. أي جمالاً يعبرني تجاه قبيلة المستحيل..

أيتها الشرقية حد النخاع.. أتفق معك ،، أن امثال خالد وزهير شخصيات يجب الوقوف عليها.. ورودك وقرنفلاتك ستصل إليهما.. أنا اسعى لأرسال التعليقات إلى خالد.. الذي سيسعده أن يقرأ تعليقاتكم على طلبته :)

أيتها الرائعة.. أسعدني حضورك وبهوه الذي لامس شغف القلب..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:38 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

جو مرة أخرى..

يآلهي ما أجمل ماكتبته .. وكيف تسمح أن تشرب قهوتك بعيداً عني وعن منى..

أظن أني أنا ومنى سنعلن العصيان ياعليك ايها المجنون الرائع..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:47 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أحمد خيري.. أو هيرو مصر..

نعم أنا اتفق معك..علينا أن نحمد الله على نعمة البصر.. ولا نعرف مقدار هذه النعمة إلا حينما نلتقي مصادفة بكل الرائعين الذين لم تكتمل خلقتهم..:(
فتشعر بأنك محظوظ.. وعليك تدبر نعمتك.. كانت لدي صديقة تحدثني بألم عن اختها التي ولدت لها طفلاً ضريراً.. أخبرتني أن اختها اصبحت تلوك الألم وتصادق الحزن،،وتسأل لماذا لم تخلق له عينين جميلتين كما هي تحملها؟ كيف سيدرك البحر ومنظر الشروق والغروب.. أخبرتني انها تحولت إلى امرأة معجنونة بمطر البكاء لأشفاقها على ابنها المسكين.. لكنها الآن تحمدالله كثيراً وتحب طفلها الذي كبر بلا عينين لكن بألف قلب وقلب :)


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:59 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي المهموم بالثقافة العربية
***** اومرزوك****

شكراً على مرورك على قبيلتي.. شكراً على تفاعلك مع ما اكتبه هنا.. واظن بالفعل أن غادة تستحق الشكر الخاص..

تحياتي لك ولمدونتك المدهشة .. :)

سعيدة لحضورك وتفاعلك الذي يدهشني ويقربني منك ...


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 12:02 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

saadou2006

شكراً على مرورك الممطر في مدونتي.. وبالفعل الحمدلله على نعمة البصر..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 01:00 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن..

وهل تتخيل أنني سوف أوافق على غيابك؟؟
حتى لو كان في لأسباب وطنية كأن تكون مجند لخدمة الوطن.. يعجبني المسمى التجنيدي للبنانيين "خدمة العلم" له مغزى قوي ورائع!!

رغم ان الأسباب مهمة لغيابك.. لكن الأمر سيكون في غاية الصعوبة.. بالذات علي أنا..فلقد تعودت دائماً على مداخلاتك وتعليقاتك وأهتماماتك بتفاصيل مايكتب!!


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 02:09 م , من قبل ابراهيم
من المغرب

السلام اختي ساررووووو
لك دعوة لمدونتي هناك رحلة من اجلك فكوني في المعاد كما عهدناك اختي فرحلة مجانية واتمنى ان يكون طاقم المشرف في المستوى المطلوب
وعلى فكرة كنت قد تركت لك الدعوة حينما نزلت الموضوع على الشت ولكن يضهر ان كترت الشات والحمد لله قد اخفته
لك مني كل الوود والتقدير اختي المصونة ساااارو
اخوك ابراهيم


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 04:10 م , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

سارة الحلوة

كيف كانت امتحاناتك؟؟ كان قلبي معك و كنت ادعو لك بالتوفيق!! هل سمعت صوتي؟؟ , هل وصلك فرحي بك و بما تكتبن...

حقيقة سارة انا أحب أن أكتب لك من كل (الأماكن )و لكن مدونتك ما شاء الله مليئة بحب الاصدقاء و شعرهم و فرحهم بك و أصبحت ثقيلة بالصفحات و التعليقات و العطور الثمينة.

عند جو أحس اني خفيفة الحركة, رشيقة الخطوات , ربما لرشاقة مدونته الفتية و ربما لقصر موضوعاته ... ربما لأن الفكرة المكثفة تصل أسرع و أعمق...

اشتقت لك سارة و اشتقت ل (جو), جو(ك) و جو(ي).. أين هو الأن ؟؟؟ هل نسي معطفه على شرفة عينيك و نام؟؟
هل داهمه حزن و صمت من فرط الحنين ؟؟
ٍسانتظره هنا و هناك , و سأستمتع ببوحكما اللذيذ و انتما تحكيان ألمي و دهشتي, و في المساء سنتقاسم حبات الكستناء المشوية و الفرح العنيد.


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 04:43 م , من قبل joe75

ساره..

اشتقتلّك!!!

هل تسمحي لي باستخدام هاتفك المشحون

بالجنون والريح الشمالية لأكلّم منى ؟

أواجه مشكله عويصه في مدونتي منذ

البارحه...لا استطيع فتح صفحة

التعليقات ابدا...أي لا استطيع الرد

على المعلقين وأظن انه لايمكن استقبال

تعليق من أحد...لا ادري مالسبب؟؟

ساره...اليوم الـخميس ولا احفظ

اشعارا عن الخميس..

هل سيكون غدا..الجمعه العظيمه؟؟؟؟

الله ينجّينا من " السبت الاسود "

منى ..كمان اشتقلك...قبلاتي لصغيريك


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 04:43 م , من قبل عابر (ة ) سبيل

أهلا سارة
بداية لا اخفي لك إعجابي بهذه المدونة التي تفيض بكثير من الكلمات
لكن ربما الفكرة التي لا تفارقني دوما منذ حللت أنت هنا ضيفة بجيران هي أنك حقا مغرورة - لست ادري كم هو مقدار غرورك- لكن أرجو منك مراجعة نفسك و لو أن هذا ليس من شHني و بالنسبة للتعليقات بالمدونة حاولي أن تسبحي بين سطور كاتبيها و تمعنيها جيدا متأكد (ة) أنك ستصلين إلى خلاصة مهمة ...تفهمينني طبعا

لا تتعبي نفسك بالرد على تعليقي و الذي قد تحسبينه تهجما بل اكتف بمسحه فور قرائتك له..لكن تذكري الكلام... مضمون الكلام لأنه في مصلحتك

و لي عودة


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 05:24 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

جو..

منذ الظهيرة وأنا احاول أن اكتب لك شيئاً.. كنت مختنقة جداً من رائحة الياسمين في الغرفة!! هل تصدق ذلك.. أحياناً نختنق من الحب.. أختنق من الرغبة في تملكي.. أشتقت لك جداً .. جداً.. أظن أن علي أن اعيد صياغة حواري معك في مدونتي .. وأن لا أتجاوز بها بعض المحاذير أعذرني.. هنا علي أن اكون أبنة القبيلة أنظر إليك من خلف ستار الخيمة وأستمع إلى قصائد شعرك!!

سأخرج الآن وما أن أعود حتى أهدم المعبد على صاحبة في مدونتك.. أكتب لمركز الدعم في جيران عن المشكلة التي تعيق كتابة التعليقات لك!!

**** منى.. أنتظريني لدى دار جو.. هناك حيث ندخل ثلاثتنا إلى غرناطة..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 06:24 م , من قبل دانة

سارة المطر..
علقت الدمعة أطراف عيني
قبل عدة أعوام كُنت أحرص على
زيارة أحد دور رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
هُناك تعرفت على كثيرين
" ريم، عائشة، مها، عبدالعزيز، خليفة، وعادل.."
أتمنى أن يذكروني بقدر دُعائي
لهم

بعد أن قرأت المقالة عاد عبد العزيز
إلى الذاكرة
كان حينها طِفلاً لا يتجاوز الـ ح ـادية
عشر، و يبدو أصغر من ذلك بكثير!

كان فاقداً للبصر لا للبصيرة
كنت وزميلاتي نُحدثه فإذا بإحدى زميلاته
في الرعاية تدخل، ويقول لها
"مها انتِ وين رايحة؟!"
ياإلهي كيف استشعرها
دون أن تنبس ببنت شفة!
جميعنا حينها أصابنا شيء من الذهول!
وأدركنا أن فقدان البصر
لا يعني فُقدان البصيرة!
مازِلت أتسائل
كيف شعر بوجودها حينما دخلت ؟!

الحمدلله على نعمه العظيمة..

شُكراً لك ِ على فرصة للحديث
كتِلك .

:)


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 08:20 م , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم اختي سارووووو المصونة هل يصح الى الصحيح وهل ارضى ان اقهر اعز احساس في الدنيا هل الانسان يقهر اخوه وصديق بلا والله لم اضع هدا الموضع لا الاني احببت ان اعرف بمزيد عن المغرب حتى ان لم يكتب الله زيارته تكون عندك فكرة مسبقة والله لم اقصد شيئ من وراءه يضرك والله عليم بما في قلبي وان كان فيه شيئ يرك انت او المدونين احدفه بالمرة حتى ترتاحي وتكوني لنا بخير اختي العزيزة
اخو ابراهيم ينتضر ردددك


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 09:33 م , من قبل عابر سبيل

التعليق رقم 002

ممكن سؤال ...لكل غايته في التدوين و أنت يا ترى ما غايتك و هدفك من التدوين ؟

لا أنتظر جوابا بقدر أن تجيبي نفسك

تصبحين على خير

و لي عودة


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:11 م , من قبل joe75

عابر السبيل...

عابر السبيل هو الذي يعبر صدفة في

الحي..وقد تكون مرّة واحدة في العمر كله

ــ يبدو أنك مقيم هنا وعاجز عن

مغادرة القبيلة!!!

أنا الاخر لا انتظر منك جوابا....

ـ تحياتي سارة..اسف على حشريتي..

لو ماحكيت بموت..بدّك ياني موت؟؟


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 11:12 م , من قبل joe75

عابر السبيل...

عابر السبيل هو الذي يعبر صدفة في

الحي..وقد تكون مرّة واحدة في العمر كله

ــ يبدو أنك مقيم هنا وعاجز عن

مغادرة القبيلة!!!

أنا الاخر لا انتظر منك جوابا....

ـ تحياتي سارة..اسف على حشريتي..

لو ماحكيت بموت..بدّك ياني موت؟؟


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 09:24 ص , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي عابرة السبيل

لما ذا ندون؟؟؟
طيب سؤال تاني

لماذا نقرأ؟؟؟؟ كتب المدرسة تكفي للنجاح و العمل و كتاب الله تعالى يكفي لدخول الجنة و مع ذلك نقرأ أشياء كثيرة .....و مختلفة...

سارة فتاة حلوة و جمالها يظهر عندما تكتب أحزانهاو خيباتها, قلقها و أفراحها على شاشة جامدة و لكنها تصل للكثير منا حروف مشعة بالضوء و البهاء ( راجعي الردود على أفكارها).

انها كاسمها... سارة و مطر فاما ان تصل اليك و تشعرين بها و اما ان لا تصل.... هكذا ببساطة و بدون تعقيدات

أحب شخص الي في هذه الحياة(رفيق عمري) حاول قراءة سارة و لم تصله أبدا ربما لأنه أدمن عالم العقلاء و القوانين الجاهزه و الأفكار المسبقة الصنع, ربما لأن معادلاته لم تستطع أن ترى الشمس تشرق من شاشة كمبيوتر.

هل عرفت لماذا تدون سارة؟؟
ربما لكي أقرأها, لكي أتذكر المطر و لأتنفس الزنبق و الياسمين وليذوب الجليد (العقلاني) المعشش في زوايا قلبي .

هل نذهب الى صحارى؟؟؟


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 02:12 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


أنا في قمة سعادتي، سعيدة لحد البكاء، لم أشعر بهذا الشعور من قبل، أتمنى أن يعيش الجميع السعادة التي أعيشها هذه الأيام. أحمد الله ألف مرة على كل شئ.

خالد وزهير، علمَاني درساً لن أنساه، وهو أن الإنسان بمقدوره أن يفعل أي شئ وفي أشد الظروف قساوة، وأن أحلامنا ستتحقق يوماً ما، مادامت أروحنا مليئة بالإيمان والأمل والطموح.

طالما أحببت الأعمال الجماعية، وطالما سعيت إلى نشر ثقافة العمل الجماعي، والتي نفتقدها كثيراً في مجتمعاتنا العربية.

نتاج الأعمال الجماعية دائماً ما تكون فعالة وقوية، ولها صدى، والرسائل المبعوثة من هذه الأعمال تكون سريعة الإنتشار ومسموعة من قبل الأغلبية.

سارة أشكرك، أشكرك من كل قلبي، أحببت كثيراً ما قمنا به هنا.

سارة من أين تأتين بكل هذا الحب، كيف بستطاعتك أن تحتوي هذا الكم الهائل من الناس،أدام الله عليكِ هذه النعمة.

كل ما تتصفي به لم أراه إلا في سارة، حبك مميز، وإهتمامك مميز، إحتوائك لمن تحبين أيضاً مميز، وهناك شئ مميز أخر بأنك تشعري كل من في عالمك بأنهم مميزين.

(( أشكر كل من قال كلمة جميلة في حقي))

" أومرزوك " أشكرك على لطفك وطيبتك

" ريما " أيتها الوردة البيضاء أشكرك على كلامك الجميل

" ماجيك " أشكرك يا أستاذي على كل ما قلته في حقي

" أرتميس " التي تدخلني دائما إلى عوالم طالما تمنيت أني خلقت في وقتها، أشكرك أيتها الفراشة.







اضيف في 24 نوفمبر, 2006 03:47 م , من قبل عابر سبيل

التعليق رقم 3 و الأخير

سأقسم عملية الرد على ثلاثة فصول: 1 رد قصير على جو 2 رد ملخص على منى 3 وجهة نظر خاصة.

1- أخي الكريم جو
ربما فسرت كلمة عابر سبيل بنحو خاطئ شيئا ما ،ليس بالضرورة أن عابر السبيل يمر من الحي مرة واحدة بل عابر السبيل ربما لا يستقر بالمكان الذي يمر منه كأن يكون مثلا مجبرا على المرور بحي و دوما ليصل لمبتغاه أو أنه لا ينوي التعلق بذلك المكان. و إن حاولت مراجعة تعليقاتي ستفهم ما أقصده أخي ..ربما أجبتك لكي تعرف أن نواي حسنة و أنك حتما فهمت تعليقي السابق من زاوية سالبة و سعيد بالتعرف على جو على فكرة كي لا يختلط الحابل بالنابل احتفضت ببريدك الالكتروني سأراسلك من خلاله لنتبادل أطراف الحوار إذا سمحت طبعا. (شكرا لك)
2- ردا على منى من دولة الامارات العربية المتحدة
بداية أختي منى أنا ذكر و لست أنثى ربما لم أحبذ فكرة نشر جنسي المرة السابقة كي لا يعتبر حسدا إذا كان التعليق من طرف أنثى و أنه....من طرف ذكر تفمهمين طبعا ما أقصد ..أختي أنا أتفق معك في كل كلمة قلتها و أنا معك و أعرف الكلام الذي قلته أعرف أنا سارة فتاة تحفة و مختلفة و.....و... أعرف كل هذا أنا لم أقصد بكلامي شخصية سارة بل قصدت أن أسألها لما تدون؟ هل لتحض بأكبر عدد من التعليقات ؟؟ هل لتعرفنا ما أكلت البارحة و المكان الذي قصدته العطلة الماضية أو لتخبرنا عن فيلم شاهدته و أعجبها ...؟
ربما و معك حق أن تنشر كل ما تحب عن نفسها بمبالغة أو بدونها، و لكنالذي لفت انتباهي هو تهافت الجنس الذكري - غريزيا- للتعليق و حجز الأماكن و التغزل بكلمات عسلية و منهم من يكتب شعرا في سارة و منهم..... و منهم أستغرب أين كان هؤلاء عندما تحدثنا عن لبنان مثلا و طلبنا حملة لتسجيل التواقيع عير إحدى المدونات و أين كانوا عندما قمنا بحملة للدفاع عن الرسول ص و أين كانو ا في مواقع عدة لا داعي لذكرها أستغرب فعلا لما ينساقون غريزيا لمثل هذه التصرفات -!!!!- أنا لست ضد سارة أو معها أنا مجرد عابر سبيل حط بقبيلة سارة فلم يرقه أسلوب مرتادي المنطقة لا مصلحة لي و لا خسارة لي بالأمر و لكن أردت أن أنبه سارة لهذا الأمر يا ليث لو تجلس مرة مع نفسها و تحلل التعليقات أقسم لك و لها أنها ستتوصل لأشياء عدة
ختاما منى شكرا على أسلوبك الجميل في المحاورة ربما لم أقنعك بكلامي تركت بريدي بالتعليق إن أحببت


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 04:30 م , من قبل عابر سبيل

(تتمة)
ختاما منى شكرا على أسلوبك الجميل في المحاورة ربما لم أقنعك بكلامي تركت بريدي بالتعليق إن أحببت أن أشرح لك أو لسارة أكثر وجهة نظري ووجهة كثيريني تروقهم كتابات سارة و يستحيون أن يعلقوا كي لا تحصل لهم شبهات و نقاطا عدة أخرى

3 سارة يمكنك الان مسح هذه التعاليق و التي تحسبينها تهجما و نقذا من أجل النقذ فقط على العكس أنا أصفق لك بحرارة لأنك هذه المرة كتبت عن خالد و تجربته هذا جميل من فضلك قبل أن تكتبي مقالا بالمرة القادمة فكري هل سيعود مقالك بالنفع على القراء أم أنه سيكون كمقال بجريدة يومية تطوى مع الأيام أصفق لك هنالك مقالات أفلحت بكتابتها و أخرى مع احتراماتي لا تصلح للنشر لا لأنها دون المستوى و لكن لأنها سرد ممل لتفاصيل حياتية قد تصادف أي شخص ...أتمنى أن أجد مقالك القادم أكثر فائدة و نوعية و أن تأخذي بعين الاعتبار النقط التي ذكرتها و آسف على الاطالة و الأسلوب الذي تحدثت به
في النهاية أنا مجرد عابــــــــــــــــــــــر سبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 04:59 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

المعذرة أن أتيت متأخرة بعض الشئ..

شكراً لكِ ايتها الفراشة الناعمه التي تدعى "منى" شكراً إلى صديقي العزيز "جو" على مداخلاتكم التي أنصفتني على الأقل أمام نفسي..

شكراً لك ياعابر سرير.. سأعلق عليك بالمختصر.. وسأعود لك لاحقاً.. هذا الفضاء فضائي.. وهو قبيلتي التي أخترعتها.. ماأكتبه يخرج من رأسي ومن قلبي.. لا أعرف لماذا نحن العرب نتدخل حتى في قصصنا ورواياتنا اليومية .. لنترك الكل يكتب مثلما يريد ومثلما يشتهي.. ولن أكتب إلا ما أريده لا مايريده الآخرون فأنا لا أعمل في جريدة أو مكتب عمل.. أنما أعمل لسارة ولقبيلتها..لقد وجدت قارئات متابعات لي بشكل غير طبيعي.. أخبرنني أنهن لا يحببن القراءة ولكن الصدفة قادتهن إلى مدونتي وطالبوني بالكتابة اليومية لأنهن يمللن الأنتظار من خميس حتى خميس!!
فتيات .. ومعي بالجامعة تعرفن على مدونتي دون أن يعرفن أنهن سوف يدخلن هذا العالم ويرفضن مغادرته.. أن أجمل ما وجدته في عالمي الفضائي.. ان هناك من أحب القراءة لأجل قبيلة سارة!!


اضيف في 24 نوفمبر, 2006 05:52 م , من قبل joe75

سأطلب الاذن من العزيزة ساره مرّة

أخرى..

لأرد تحية

الأخ الكريم عابر سبيل..بما اني محروم

من الكتابة في مدونتي حتى اشعار اخر..

أخي الكريم..

حقيقة أنا لم اخذ كلامك على نحو سلبي

مطلق..يحق لك أن تقول رأيك ويكون

رأيك انت..لا رأيي او رأي فلان او فلانه

ويحق للعزيزة ساره ان تسمح لنا بالاطلاع

عليه بما انك عبّرت عنه في ارضها وبين

جمهورها كما يقولون في عالم التعليق

الرياضي...

بالنسبة لي رددت ربما احسست ان شيئا

ما استفزّ في داخلي...ربما أنا متحيّز

لساره وهذا حقي ايضا..لكن كن على

ثقة ان تحيّزي لها نابع من اعجاب شديد

بما تكتبه..ولست ممن يلهثون وراء ايّ

أنوثه أكانت على البلكون المجاور

لنافذتي..أم كانت مختبئة على صفحات

( الويب)..ويعجبني أن أتغزل بها

وبكل ما أوتيت من قوة واحترام وشقاوة

وأخبرك بسر الان..المرأة التي تجبرني على

التغزل بها من روحي وقلبي..هي المرأةالتي

تأسرني قبل أن ارى شكلها..وهنّ نساء

قليلات جدا..

وان صادفت امرأة بهرتني بجمالها البديع

عند رؤيتي لها..أدرك اني سأهرب منها

بعد اسابيع...هذا ليس موضوعنا الان

لكن..اجيب غن تساؤل اخر أوردته انت

في حديثك مع ساره..

وحين أطلب لنداء لبنان وفلسطين

والانبياء يصبح هذا البلد الحبيب أو

أو ذاك هو فتاة أحلامي فأنا مسكون

بالوطن...وقد تصبح امراة وطني...

أما الانبياء..فروحي تلبي دعواتهم في كل

مكان وزمان..ولا أحب التكلم في هذه

الاشياء

فلطالما امنت بها افعالا لا أقوالا..

سرّ اخر سيوصلك الى معنى اخر :

أحيانا كثيرة لايعجبني نجيب محفوظ...

ومع ذلك لم يأخذوا رأيي حين أعطوه نوبل

ــ أتشرف بالحديث معك متى تشاء..

لك كل الاحترام والتحيّة.


اضيف في 25 نوفمبر, 2006 11:46 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


أنا في قمة سعادتي، سعيدة لحد البكاء، لم أشعر بهذا الشعور من قبل، أتمنى أن يعيش الجميع السعادة التي أعيشها هذه الأيام. أحمد الله ألف مرة على كل شئ.

خالد وزهير، علمَاني درساً لن أنساه، وهو أن الإنسان بمقدوره أن يفعل أي شئ وفي أشد الظروف قساوة، وأن أحلامنا ستتحقق يوماً ما، مادامت أروحنا مليئة بالإيمان والأمل والطموح.

طالما أحببت الأعمال الجماعية، وطالما سعيت إلى نشر ثقافة العمل الجماعي، والتي نفتقدها كثيراً في مجتمعاتنا العربية.

نتاج الأعمال الجماعية دائماً ما تكون فعالة وقوية، ولها صدى، والرسائل المبعوثة من هذه الأعمال تكون سريعة الإنتشار ومسموعة من قبل الأغلبية.

سارة أشكرك، أشكرك من كل قلبي، أحببت كثيراً ما قمنا به هنا.

سارة من أين تأتين بكل هذا الحب، كيف بستطاعتك أن تحتوي هذا الكم الهائل من الناس،أدام الله عليكِ هذه النعمة.

كل ما تتصفي به لم أراه إلا في سار