
رابط لأغنية زياد الرحباني/ بلا و لا شي
"سرقتها من مدونة الأخت بلا نيلة" J
http://arabic.salmiya.net/songs/rahbany/ram/rahbany29.ram

سأبدأ أنا..
مساءاتي رائعة هذه الأيام، رأسي مشغولة، لا وقت لدي لترتيب حقائب الصور والألوان وفصول الرقص، حضر صديقي البولندي وهو مخرج مسرحي شهيرإلى البحرين، وسعدت جداً بحضوره، كتبت نصاً من أجل "مورينوا" سأنشره بعد هذا الأحتفال بي وبكم، أمضيت معه وبرفقة أصدقاء آخرين يوماً رائعاً، حضرنا جوقة موسيقية في المحّرق، كان ذلك مساء الأثنين الماضي.
أقرأ هذه الأيام كتاب "المطاوعة" لمؤلف سعودي ناشئ، يدعى مبارك علي الدعيلج، المؤلف تبرأ من كتابه، بعد خلافه مع دار النشر، واتهامه لها بأنها أضافت نصوصاً لم يتطرق إليها، الكتاب ضعيف للغاية، قرأته بعد الضجة التي أثيرت حوله، أقرأ ثلاثة كتب دفعة واحدة، بإلاضافة إلى كتاب الجاسوسية في الإسلام، وكتاب الجسد لحنيف قريشي، من ترجمة الصديق العزيز "خالد الجبيلي"، قبل ليلتين ذهبت بعد إنتهائي من الساعات المقررة لتدريب أحدى المواد الدراسية، إلى "المكتبة الوطنية" الواقعة في شارع المعارض بالبحرين، كنت أود شراء كتاب "في مديح زوجة الأب" لماريو بارجاس يوسا، "جميلة" العاملة في المكتبة، وهي من أهم الشخصيات المقربة لي في البحرين، وجدتها مشغولة ببائعين بدا عليهم أنهم من وطني، سّلمتُ عليها من بعيد، وأتجهت إلى الركن الخاص بالأصدارات الجديدة في المكتبة، وقتها شعرت أن الجميع ينظر لي، كانت "جميلة" تشير لي وتقول بصوت عرفت همسه، دون حتى أن يصلني الصدى كاملاً، هذه هي سارة مطر صاحبة القبيلة، أتجه أحدهم للسلام علّي وتحيتي، فيما بقى الآخرون يتلصصون علينا ويبتسمون، لقد شعرت بالإحراج الشديد، وقلت لمصافحي، أشعر بأني نجمة هذه اللحظة، وأضفت مبررة إرتباكي الذي عهدته بي، ما أن ألتقي بغرباء لا أعرفهم، وأضطر للحديث وحسن الترحيب بهم، وكأني أعرفهم منذ زمن، في حين أن الشاب لم يسألني، وربما لم يلحظ أي شئ يدفعه للسؤال أو التعجب، أوجدت لنفسي مبررات لا قيمة لها، وبادرته قائلة: للتو خرجت من المكتب الذي أتدرب فيه لساعات، ليتني أهتممت بمظهري أكثر من ذلك، قلتها ضاحكة، لكني كنت أعنيها وبشدة!!
" حسيت نفسي أني صرت مشهورة... وخفت أصدق" L
..................................
..................................
بدأت أضجر من الطريق البحري الذي أسلكه، بشكل يومي للذهاب إلى الجامعة، خاصة بعدما باغتني شعور قاسي ملئ بنقط الفراغ، من تكرار الحدث اليومي لمسيرة صباحاتي ومساءاتي المكرره، فطريق الجسر واحد، ولا يمكنني أن اسلك طريقاً آخراً، أسوأ اللحظات التي صادفتني كانت مساء الثلاثاء، حينما تحول مسار السيارة التي أمامي مباشرة وبشكل مفاجئ بإتجاه آخر، لتصدم بالشجرة وتنقلب، وفوجعت بالحادث الذي كان أمام مرأى عيني، خاصة حينما رأيت رأس الشاب وهي تتدلى من الشباك بعد إنقلابها، مما أستدعى دخولي في حالة كئيبة من هستيريا البكاء المالح، أشفق الجميع على حزني وبكائي على الشاب!!
قمت بالسؤال عليه يوم الأربعاء لدى المسار السعودي، ولكنهم أخبروني أن لا علم لهم بالحادث أو المصاب، وحاولت جاهدة اليوم في السؤال عنه لدى المسار البحريني، لأني أريد أن أتأكد إذا مابقي الشاب على قيد الحياة أم لا؟؟
.......................................
......................................
أعمل جاهدة على تنظيم ندوة ستكون حديث الجامعة، فيما لو وافقت إدارة الجامعة، على الضيوف الذين سيحضرون خصيصاً للقاء الطلبة من خلال هذه الندوة، والتي ستكون الأولى على مستوى جامعة البحرين، التفاصيل سأكتبها لاحقاً حينما تتم الموافقة، وسأشعر بالخيبة وبتحكم السلطة البيروقراطية، فيما لو رفضت الجامعة المقترح الذي سأقدمه لها يوم الأحد المقبل.. L
الندوة ستكون بعنوان "صورة المرأة العربية في دراما التلفزيون"، ويرغب الملتقى الإعلامي الكويتي، ممثلة بالأستاذ "ماضي الخميس" في رعاية الندوة، والتي ستشتمل على أهم الأسماء التلفزيونية العربية، مثل المخرج السوري نجدت أنزور، والممثل الكبير السوري جمال سليمان، والسيناريست المصري وحيد حامد، ولا تزال أسماء الممثلين المقررين حضورهم قيد الحصر، في إنتظار الموافقة من إدارة الجامعة، وبعدها يتم التنسيق!!
كل ما أريده هي الموافقة فقط.. "أدعو لي "..
......................................
.....................................
في النهاية.. افتقد صديق مدونتي وصديقي الشخصي الكويتي "عبدالله الظفيري"، عجزت عن الوصول إليه..أتمنى أن يكون بخير، حتى يحتفل معي بعداد زوار مدونتي!!
سااااارروو...










































16 نوفمبر, 2006 10:12 م