قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

في السادسة عشر أحببت.. وفي السابعة عشر قدت هيلوكبتر!!

 
 
حينما حرقني الحب.. استطعت أن أحب جسدي العاطل، تغير لون موضوعي الخاص، كعب حذائي، حّط على كتفي عصفور من الجنة.. ورفض أن يتحرك، أصبحت آكل الوردة بدل أن أمضغ الثلج، وأصبح لغرفتي مساءاتٍ ينصبها عمر الخيام، لكل نساء سمرقند، يحرس الخيمة أربعة زنوج، ورجل عرّبي يعلمني أحمي قلبي بقطعة قماش خضراء، ويمضي تاركاً شباكي معلقاً في سقف الغرفة، لا يراه الفقهاء ولا قارئ القرآن العشر، يُصّلي في دمي الفاً من مقيمي الاستفاضة، في الساعة الثانية عشر والنصف، يأتي الضوء يرتدي عمامة سيدي جابر، ويمطرني بالوجع!
 
في السادسة عشر،عذّبني المآء ورائحة صابون الصباح، بأسم الحب سرق الهواء من قفصي الصدري، وأرجحني على كتفيه، نبتت في قلبي شوكة، يأتي الهواء يطرق باباً يشبهني، فتفتح له أختي التي تصغرني، يظنها أنا فيعبث بشعرها، شعرت بوخز شديد في قلبي، لم أنم طيلة الليل،أول مرة يعذبني الحب..في عمري السادس عشر!
كان هناك من يضع النقطة فوق شعري، ويسحب ظلال مدينتي من فاس وحتى دمشق، للتو أعتدت على التعايش مع كل اكتشافاتي، وأشعر بعدم الرضا، فأنا لم أشبع بعد!!

 

أنني لا افهم الحياة حتى الآن، ولا أفهم لماذا يسقط المطر في شبه جزيرتنا العربية في الشتاء فقط، يأتينا بدلال فاحش، نركض خلفه، ونغدقه بالصلوات وبالحسين وابو العباس، عله يستريح طويلاً عندنا، ينيخ قافلته ونكرمه بالهبات والعطايا. لازلت لا أفهم حتى الآن، لماذا يغرقني الضباب دائماً في لندن، ولماذا يطول الليل ويمشي رقيقاً كحذاء صاحب القبلة، ولماذا تسقط أسناننا الأولى في السابعة، ولماذا نكبر ونحن لا نشتهي لوعة العمر، ولماذا نحب الموسيقى والشعر، ونلعنهما ما أن نخرج من المقهى، ولماذا تصطك أسناننا حينما نبرد!!
كنت أريد أن اكتشف نفسي، فسارعت بالحب، عليّ أكتشف ما كنت أبحث عنه، لكني أكتشفت أن قميصي ضيق، فنزعته من على جسدي، أحببت الرسم حينما صحبني عمي مطر إلى أحدى أهم المعارض، في مركز بومبيدو في باريس، كان معرضاً عن الدادائية، وهي إحدى أهم الحركات الفنية العالمية، قررت بعدها أن احترف الرسم، ذهبت مع دانو إلى محل صغير يبعد شارعين بسيطين عن بيتنا، سألتني البائعة شديدة السكون كجدار أبنة عمي، لاحياة لا روح لا طاقة لا ضوء خاص يخرج من عينيها، سألتني عن الألوان التي أريدها، وعن الفرش التي أحتاجها، فشعرت بالقلق، أنها لم تسألني عن أسم مدرستي، ولا عن عمل والدي، أو لون ساعته الرولكس، أو حتى عن حقيبتي الصيفية التي أحملها معي، أنها تسألني سؤالاً لا أفهم أجابته، قلت لها لا أعرف أعطني أفضل ما عندك، وسرحت قليلاً، ملّت دانو من هواياتي الغبية، ضجرت من فكرة أني أريد أن أتعلم كل يوم شيئاً جديداً، لا تبدي دانو رغبتها في الحوار أو في المشاركة في الحوار معنا، البائعة تتكلم بهدوء يبدو أنها تدربت عليها طويلاً، من خلف زجاج نظارتها، لاحظت أني أبحث عن اشياء ربما لا تناسبني، قالت لي أنها لا تريد أن تبيعني لأجل أن تربح، ولكنها تريدني أن اعرف مالذي أريده وهو الأهم، ريتها تعرف أنني لازلت أتعلم، ولازلت أحاول اكتساب المعرفة بكل شي حولي، أريد أن اكتشفها هي ايضاً، لماذا هدؤها قاتل حد الضجر، ولماذا ترتدي نظارة سميكة، أنها حتى لا تعيد ترتيب تسريحتها القديمة، وإعادة الحياة إلى شعرها الأشقر، قلت لها لكني لا اعرف، اريد أن أرسم فقط!!

 

قالت لي وهي تعود إلى مكتبها وإلى الجلوس خالف طاولة المحاسبة، لا أبيع في مكتبتي شيئاً أسمه لا اعرف، أريدك أن تعرفي وتأتين إلي هنا، لكي أبيعك ما تعرفيه؟ خرجت من المكتبة أحمل معي، عدم فهمي للأشياء، ودانوا ترفض مشاركتي في لعبة الفهم، أنا أحب لأني أريد أن اعرف، تحديت مرة صديق كان يشاركني المدرسة، وذهبنا لكي نسبح كنت أريد أن اكتشف إذا كنت استطيع أن ابقي على قيد الحياة، وسط المسبح لأطول فترة دون أن يكتشفني الآخرين، ودخلت المسبح وأختفيت، ضعت داخله، ولا اعرف حتى الآن، كيف خرجت وكيف كان صياح بنين وهذا هو اسمه، وقهره ونحيبه عليّ، لكني عرفت كيف يمكن أن يمر المرء بفكرة الموت، أنك تنسى كل اللحظات التي تصل بها إلى مرحلة الموت، وحينما تسافر إلى هناك، لا تتذكر سوى اللحظة ما قبل الأخيرة، بعدها تلغي ذاكرتك كل نشاطها الذهني، تعوم خلف أحلامك، ترى طفولتك البغيضة والجميلة، شجاراتك الناقصة مع أبناء عمومتك وصغار الحي، ترى بوضوح غريب ضحكات والدك، وهو يستقبلك صغيراً طرياً كالعلقة، هل كان والدي سعيداً بوجودي في حياته؟ هل كانت جدتي وهي ترفعني إليه ضاحكة، مسميه مهلله بكل آيات القرآن، ملتحفة بأطوار السعادة المختلفة، بهية لوجودي وولادتي في المستشفى الفرنسي؟ لم أرى بنين بعد تلك الحادثة التي كادت أن تقضي عليه، خاف من معرفتي المبكرة، ومن جنوني الذي لا يناسب طفولته الغبية، ولا يناسب بدلته الرسمية التي كان يرتديها، وكأنه مدرّس في صفوف الجامعة، كان بنين قادراً على قتل طفولته، حتى بالخوف من ضرب العصافير بالحجارة الصغيرة!!

 

لم أستطع أن أنام، فتحت شباك غرفتي وكعادة كل المساءات اللندنية، كانت السماء تمطر، ترخي أسدالها على شباكي، وأشرع في تقبيل الهواء والسكون عليه، فتحت قميص بيجامتي وأشرعت في عض شفتي، وبكيت بحرقة، كان قلبي يؤلمني. بعد أن خرجت من الأكاديمية التي كنت أدرس بها ظهر اليوم، قررت أن اترك رفقائي وأسير وحدي، قادتني قدماي إلى عيادة الطبيب الباكستاني صديق العائلة، طبيب القلب، الذي كثيراً ما اهتم بجدتي، وأهتم بقلبها وبقلوبنا جميعاً، طرقت باب عيادته، وقلت له أن قلبي يوجعني، فضحك وقرص خدي، ولمس كتفي ونظر إلي وقال، لازلت صغيرة على الوجع، أتذكر هيئتي ذلك النهار الملئ بفراشات الضباب، كنت أرتدي تنورتي الدراسية داكنة الخضرة، وأضع على جسدي قميصاً أبيضاً، شعري كان صاعقة من الجمال، قلت له، أريد أن أجري تخطيطاً لقلبي، أبتسم ولم يقل لي د.طاهر خان أي كلمة، اكتفى بأن طلب من الممرضة ان تجري لي تخطيطاً على القلب، بناءاً على طلبي، القيت بجسدي ذو 45 غراماً، على السرير العلاجي الأبيض، وخلعت قميصي، ثبتت الشرائط المعدنية وتلك الأسلاك في كل اتجاه، إلى كل ما يحيط بقلبي المسكين، مسكين ياقلبي، ضعيف ياقلبي، مهزوم ياقلبي، وضع حامل النبضات على أبهام أصبعي، وشرعت في البكاء، تذكرت أن هذا ماتفعله جدتي، في كل مرة يدق قلبها الكبير، ويسرع في النبض، كنت أريد أن أمرّ بشعورها القاسي، لأنها لم تكن تشتكي مطلقاً، لا تقول هذا مرُ وهذا مالح، أنها قوية جداً، ليتها لم تمت، ليتني كنت اكبر قليلاً حتى أكون، قد وصلت لمرحلة الأشباع العاطفي منها، تلتهم عشرون حبة لتحافظ على صحتها، وأشعر بمرارة الحبوب في فمها قبل أن تصل، مرة طلبت منها أن تجعلني آكلها بدلاً منها، كنت أظن أنه يمكنني أن أتناول حبوبها، وستشفى لأنها جزءاً منها، وأنا كلي منها، أن دمي هو دمها، فلو تناولتُ الحبوب الملونة الكثيرة، التي تهلك جدار معدتها، ستطيب أنا متأكدة من ذلك؟ قلت لها ذلك، رجوتها لكنها بقوتها وجبروتها كانت تكتفي بتحسس شعري، وقول أنت جميلة جداً ياسارة.. وستجدين عرساناً كثر حينما تكبرين؟؟

 

ها انذا أجلس على سرير العلاج في عيادة طبيب القلب، وعمري ستة عشر وأجري تخطيطاً لقلبي، الثم دموعي التي نزلت، قلبي يحترق.. أكتشفت الآن أني أحبه جداً، لقد أحببت لقائي الأول معه، كان بعمر أو أقل بقليل من عمر أمي، لكني أريده ولا أريد أن أفرّط في علاقتي معه!!

خرجت الورقة الوردية، رسمت بداخلها خطوطاً طويلة، أعدت ارتداء ملابسي، عدلت التنورة، زرّرت قميصي، وضبطت شعري، جلست على الكرسي، قال لي هل تعرفين القراءة، تفحصت الورقة خطوطاً لا اعرفها، رأيتها كثيراً على شاشة التلفزيون، في افلام السينما حينما يبتلع البطل دموعه، وهو ينظر إلى الطبيب، يقول له الطبيب اشياءٍ تسعده، وكثيراً من الأوقات اشياءٍ تبغضه، وأنا علي هذه المرة أن أقرأ لأكتشف مايسعدني أو مايغضبني، قرأت ماكتب بخط صغير مرر عبر طابعة التخطيط، normal قرأتها وعرفت سر ابتسامة الطبيب لي، قبل جبيني، وقال لي مايؤلمك ليس قلبك، وأنما عليك أن تبحثي عنه، خرجت احمل ورقة EKG معي انظر إليها،  واطلب من الله أن لا تمطر السماء في عودتي إلى البيت، استقل باصاً يضعني بالقرب من شارعنا، أجلس وحيدة على كرسي انتظار، والمطر يسقط في قلبي، واتساءل بمرارة كيف سأكبر وكيف سأعرف أني كبرت، كيف سأعرف القدر، وكيف سأعرف الجنون، جلس بجانبي صديق انجليزي أحبني وأحببته لأعرف كيف أحب طفلاً انجليزياً، وكيف سيعلمني الحب البارد، وتهجئة الكلمات الدافئة والذهاب إلى السينما والرقص في الحفلات، ولعق القبلات عبر جدران الغرف المحمية من البرد، لم أشعر به، مسك بيدي، كانت يده باردة جداً، أما أنا فقد كنت كومة نار، رجع بجسده البض وقال بألم هل أنت مريضة؟ قلت له للتو عدت من الطبيب، نظر لي، ولم يشرع في تقبيلي ولم يقل لي شيئاً، لقد كان ينظر إليّ "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"، اكتشفت متأخرة أنني كنت ابكي، ولم يكن قد أعتاد على رؤيتي باكية توقف جامداً أمام صورتي، لكنه كاد أن يكسر يدي من كثر ماضغط عليها، أستسلمت لمطري الداخلي، وقررت أن اذهب إلى البيت، لعلي أنسى مع صياح أخوتي الكبار، وغمزات أبناء عمومتي الذين قرروا أن يمضواً اسابيعاً عندنا، كنت أريد أن اكتشف، لماذا لم اعرف كيف أن ارسم، لماذا لم افلح في التخلص من رغبتي في الحديث عن أسراري، لماذا أستعجل نهمي وشغفي، لقد جربت قبل أشهر أن اظهر في فيلم وثائقي لصديق، مجنونة، لم أفكر ماذا سأقول لعائلتي، لو اكتشفت وجودي في هذا الفيلم، اخبرني صديقي الذي قام بوضع فكرة السيناريو لهذا الفيلم التوثيقي، انه يحلم أن يقوم ذات عام بتوثيق حياتي، تذكرت خيباتي التي لا اعرف كيف تخلصت منها، ولم أعد أتذكر سوى تلك اللحظات الحميمية التي لا تنسى أبداً.

 

في السادسة عشر.. أحببت الرجل الأربعيني، وكأني قد قررت أن لا يكون هناك حب بعده، لم أتأثر بالحب أكثر من أنني نسيت ذات صباح مدرسي، أن اكتب أسمي..فكتبت أسمه.. وعرفت بعدها أنني لن استطيع أن امضي سنوات عمري من دون وجوده، وقررت أن أعطيه يدي كي يقودني للعالم، كنت أريد أن اكتشف نفسي، أن اكتشف الحريق في قلبي، ماذا أحب؟ وماذا أكره؟ ولماذا أحب اللون الأزرق ولا أحب اللون الأخضر؟ ولماذا هذا أجمل وذاك أفضل، لماذا أحب السينما ولا أحب تصفح الجرائد، لماذا أجد نفسي في أحلامي، أفكر بالرؤوس التي ارسمها ولا أعرف لمن تكون، سلمته يدي، فسلمني حياتي الجديدة بكل مغامراتها، وبكل بطولاتها، نايف أبن عمي، حررني من غربتي الأولى، أخبرني عن مدينة تدعى نيويورك، قص علي قصصاً زائفة، وكاذبة، ولكنها أعجبتني، فكرت طيلة نهاراتي التي تلت السادسة عشر، أن أذهب إلى نيويورك لعلي أجد نفسي فيها بعيداً عن كل الحريق الذي يغمر حياتي ومراهقتي المبكرة، أخذتني غربتي برفقة عائلتي لأقيم في نيويورك عاماً بأكمله، بحثت عن الرجل الأربعيني، وعن قميصي الضيق، وعن الهواء الذي رفض أن يخرج من صدري، عن الشوكة التي علقت، عن الأفلام التي قصصتها عليه، عن اللحظات التي كانت تصرعنا ونصارعها، عن اللحظة التي وقف فيها مودعاً لي، وهو يمسك مظلته باكياً، في نيويورك تعلمت كيف لي أن أحب تلك المدينة، تحداني أبن عمي وكان يقضي وقت فراغه في تعلم الطيران، وكنت أنا اقضي وقتي في تذكر كل ابتسامات الرجل الأربعيني، الذي أصبح في عيد ميلادي الثامن عشر ملكاً لي، وكنت قد دخلت أعوامي السبعة عشر، حصلت على حياتي، وهناك حتى أعرف العالم، تعلمت الطيران، ركبت هليوكبتر مساء عشية عيد ميلادي، كانت هدية عمري الذي كان يطوف ركبته تجاه السابعة عشر، كانت أجمل هدية حصلت عليها، الهواء البارد الذي لحق جسدي، الصور الكثيرة التي علمني مدربي كيف ألتقطها من سماء نيويورك، تمثال الحرية الذي كدت أن اتجمد وأنا اقف فوق راسه مباشرة، الناس المارين تجاه مسارح شارع برودواي، المطاعم الراقية التي أستقبلت العشاق والأزواج ورجال الأعمال، الصبية في حي هارلم، شارع وول ستريت الشهير، مبني الأمباير ستيت الشهير، مركز التجارة قبل أنهياره، مبنى الأمم المتحدة، مركز لنكولن، ها أنذا أطوف تجاه متحف المنيروبوليتان، الجامعات المضاءة بلمبات الكريسماس، الأحياء المباني الرائعة، حديقة سنترال بارك، الحي الصيني الذي غرقت في طابعه الغريب الذي ينقلك مباشرة إلى شنغهاي، كان مساءٍ مختلفاً مغايراً، مصاباً بالجنون، لحظتها قلت للرجل الأربعيني، لو قدر لي أن اختار لحظة موتي، لأخترت هذه اللحظة، لأني شعرت وقتها أني حصلت على كل شيء مرة واحدة، ها أنذا أرى العالم بإتجاه آخر، أطوف العالم وحدي، بطائرة جميلة وصغيرة، تعلمني كيف يمكنك أن تشاهد أصدقائك دون أن يروك، كيف تحكم على المارقين والمارين دون مواجهة صاخبة، أنها نيويورك التي علمتني كيف أتخلص من قميصي، وأن أبقي سارة في حياة مختلفة، نيويورك قادتني في عمري الثامن عشر، لأن أكون ملكاً للرجل الأربعيني..

 



أضف تعليقا

ReeeemA من المملكة العربية السعودية
03 نوفمبر, 2006 02:47 م
اسجل مروري لاكون اول من يحضر ........ واحتل اول مقعد..


:)

ريما
ثلج بنت سعود
03 نوفمبر, 2006 02:52 م
أسجل حضوري .. لأجمل قبيلة..

وأحصل هذه المرة على البرونزية..

وأحتل أنا المقعد التالي لأختي ريما..
هدى من البحرين
03 نوفمبر, 2006 03:11 م
الصديقة العزيزة سارة..

إذا قدت الهيلوكبتر يابختك.. وصولاً سريعاً إلى السماء..ووصولاً عميقاً إلى ماترغبين فيه..

تكتبين بإتجاه آخر،، لوطن آخر،، لقبيلة أخرى،،أجدك حزينة وأنت تحبين,, رائعة وانت تفكرين بكل مايحدث من خلال طائرة الهيلوكبتر,, تكونين شيئاً بذاته كياناً يحتفل بإعصار السابعة عشر..ونحتفل نحن أصدقائك بولوجنا إلى قبيلتك الكريمة..
سارة
كتبت شيئاً ما.. أغرقتيني أياه لحد العبادة، أنك تتسائلين تبحثين عن المعرفة، وتبحثين عن رؤيتك الخاصة، أنك تريدين أن تتعملي وتريدين أن تعرفي أكثر.. أظن أنني كثيراً مامرت بذلك الشعور القاسي الذي مررت به انت الآن في عمرك الستة عشر، لكني أنا لازلت أمر به، كثيراً من الأوقات أذهب إلى اي مكان، فأنسى ماكنت أريده، أنسى ماكنت أرغب بشرائه، اتساءل عن المعرفة الداخلية والمعرفة الخارجية، اتصادم مع كل مستويات المعرفة تماماً كما نحن في الجامعة..

الرغبة في المعرفة لازالت هي رغبتي وهي عطشي وهي قافلتي التي أستريح فيها لربما اكتشف يوماً هدى أخرى...

أعترف لقد غرقت في مقالتك بشكل كبير للغاية، فشكراً لأنك تحملين على طائرتك الهيلوكبتر.. تقوديني أنا هذه المرة إلى عالماً آخر، ليكن مثل نيويورك
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
03 نوفمبر, 2006 03:17 م
مجنوووونه !!

ساره لا تعليق :)


سوى اني اجدك دائم مبدعة متألقه..

ولا اكثر من ان اجد نفسي انتي واكاد اشك بان هناك نسخه من قلبي تملكينها بيدك؟؟

واشك بأن ما اجري عليه تخطيط كان قلبي.. !!

عذرا لا استطيع ان اقول اكثر.. لقد فصلتي اليوم فستاني الحريري بشكل اكثر من حاذق .. واحسه ضيق جدا حتى انه قيد احرفي..

دعين اجلس بهذا الفستان قليلا.. حين اجد نفسي قد تحررت وخلعته ستكون عودتي لاكتب لك من جديد

تحياتي القلبيه لك

ريما
عامر
03 نوفمبر, 2006 08:26 م
استجديكم زيارة مدونتي لأن هناك من يطلب دعاءكم
ياسر من جمهورية التشيك
03 نوفمبر, 2006 08:32 م
سارة ايتها اللندنية المشعة بالطفولة ايتها الشقية العبثع مالي ارك هذه المرة حزينة يلف المرار حروفك ويلتهم الجزن جملك صحيح انك لم ترسمي بالفرشاة والالوان ولكنك وصدقيني ترسمي لنا بجمال الكلمات وروعة الاحرف ساره ايتها الماطرة علينا بكل ابداع تمطري علينا باحرفك كزخات مطر ينبت بداخلنا شعور دفين يخرج من صدورنا كنبتة تشق تربة الارض سارة اريد ان اخبرك بانك ملكة الكتابة وسلطانة الكلمة انت بحر من الابداع استمتع كثيرا بسفرتي معك ( ولو بالخيال) فوق ازقة نييورك نطالع عمالقة المباني كانت لي قصة شبيهة بقصتك وكانت بولاية فرجينيا حيث كنت ابلغ من العمر الرابعة عشر وكان خالي متدرب مبتعث من الخطوط السعودية المهم أخذني برحلة في طائرة صغيره أحسست بانها كالقصر تحملني كالصقر ماامتعه من شعور ومااسعدها من لحظات وانا اطير فوق الهضاب واعلو التلال احسست با لاشيء يقيدني طرت في السماء ولامست النجوم وغار مني الطير وقبل الطير البشر
أطلت عليك ولكن ماذا افعل انت من تجبري اناملي للتحرك والقفز على الازرار بدون ادراك مني
كان حبي الاول في سنة يضنها الكثيرور انها مبكره كنت انظر باعينها تلتمنهي واذوب كشمعة احرقتني اول سهام اخترقت قلبي كانت سهامها احببت الدنيا من اجلها عشقت الهوى منها كنا صغيرين لانعرف سوى ان الحب هو ان اقول لها احبك وان تقول لي احبكولكن كان هناك شعور يعربد بداخلنا لانعرف ماهيته وماذا يريد كم احسست بشوقي اليها غادرتني وغادرت انا الدنيا من اجلها احترق قلبي عندما فقدتها تناثرت روحي عندما نظرت حولي ولم اجدها اعذريني اختي ساره ولكن لم اعرف انني احببتها الا بعد مافقدتها
اريد ان ابتكر شيء لك وساجمله ببيت الفته من اجلك
ياساره مطر بكلماتك قلبي انفطر
وذكرياتي عادت الي من المستقر
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
ثلج بنت سعود
03 نوفمبر, 2006 09:18 م
عذراً سارة ... قرأت موضوعك وحجزت كرسي الثاني.. وذهبت إلى الجامعة.. حبيبتي سارة.. ليت مدونتك هي دروسي.. انا حفظت كل شي كتبتيه هنا في المدونة.. كل سطر وكل حرف ومستعدة اسمعه لك.. يالله ياسااااارة ما اجملها حياتي.. وما أجمل ماعشتيه.. بس ليه احس انك متضايقة من شعورك الكبيرة تجاه الرجل الأربعيني..اتمنى لو كنت قريبة مني.. كنت سألتك مليون سؤال كنت حققت معاكي.. كنت حلمت وياكي.. كنت وكنت.. بس بجد ياسارة مقالة قمة قمة في الجنون.. وقمة في الروعة.. احس اني عشت معاك بعيد.. انا بعد لم اعش في نيويورك بس احسها مدينة كلاس. وكثير مامريت عليها في طريقنا إلى كاليفورنيا..
جمال عبدالناصر من الجزائر
03 نوفمبر, 2006 10:50 م
حينما حرقني الحب..
هكذا تصرح المبدعة في مقالها الجديد بعنوان مغري جدا يجعلك تترك ما في يديك وتسافر مع جسد النص
اشير فقط ان المبدعة سارة مطر رهيبة في اختيار عناوينها، هي تدرك فعلا سلطة العنوان على القارىء،
سنكتشف معها كيف احبت في السادسة عشر وقادت الهليكوبتر في السابعة عشر..
الحب عند الكاتب هو استثناء،اكتشاف كوكب جديد..كوكب من وجع ووخز في القلب..
جاء الحب باكرااا في سن16سنة
من يحتمل هذه النار
من يستطع ان يصرح انني عاشق
عاشف في سن السادسة عشر،تعالوا ندخل قلب الكاتبة سسند عوالم متداخلة ونطرق معها ابواب تشبهها
ابواب تفتح للريح القادم من غواية طفلة حرقتها النار واشعلتها..
انها غارقة في الاسئلة: ولماذا نحب الموسيقى والشعر؟ ولماذا تصطك أسناننا حينما نبرد؟ لماذا يسقط المطر في شبه الجزيرة في الشتاء فقط.؟ ولماذا يطول الليل ويمشي رقيقاً كحذاء صاحب القبلة؟
انها اسئلة عادة لا ننتبه اليهااسئلة تمر علينا كحب جارف في سن السادس عشر..
البحث يطول، ربما كما قلت: أني أبحث عن اشياء ربما لا تناسبني..
لم تستطع العاشقة ان تجد اجابة فاتجهت الى الرسم،الرسم هو حركة اخرى لفرشاة الروح
نرسم اشياء لا نفهمها لكننا نحس بهلا مثل الحب تماما..
كيف لطفلة في هذه السن تدهشها المدرسة الدادئية،او مدرسة التشويه ان صح تعبيري
كان من المفروض ان تعجبها مدارس اخرى تلك التي تدغدغ مشاعرها..
لذا فالحدث اكبر من ان تترجمه الكلمات..
هل ماتريد قوله سارة مطر
انه الجوع الحقيقي ليس للرجل بل المعرفة
هذه المعرفة التي قادتها في سن 16 الى رجل اربعيني
وفي سن 17 قادت الهيلكوبتر
نار في القلب
نار في العقل
يا لجحيم المعرفة
يالجحيم المبدعة سارة مطر
أورهان باموك من البحرين
03 نوفمبر, 2006 11:12 م
كنت تريدين أكتشاف نفسك بالحب.. كل زوربا كانت تلعن الحب في سرها، وكل القصص القديمة والبطولات التاريخية الكل يريد أن يكتشف نفسه.. وتأتي سارة المطر في عمر السادسة عشر.. تبحث عن معنى لقلبها، وعن معنى لمشاعرها، لأنها تريد أن تعرف من الحب.. لماذا تطول قامتها، ولماذا يسقط المطر شتاءاً، ولماذا تصطكنا أسناننا حينما نبرد..أنها تساؤلات الفتيات الغجريات اللاتي نقرأ قصصهن ونشتهيهن سراً..
لديك قدرة كبيرة على السرد.. وفق أدليوجية متسعة ذات أفق متوازي الأطراف.. أن لديك قدرة على جذب قارئك منذ أول سطر وحتى نهايته،، تختبرين قدراتنا على التركيز وعلى حبك وعلى أحترام قلبك الذي تحمل المسكين الكثير الكثير..

سارة مطر
سأخبرك اليوم.. وغداً .. وبعد مائة عام.. وبعد أن لايكون هناك خريف إلا لأحفادك.. هنيئاً لك هذا العقل.. وهنيئاً لنا بهذه الموهبة الفذة.. انك تمطرين ذهباً وتمطرين لقلوبنا حسرة أننا لا نعيش الجنون مثلما تعيشيه.. أنك لغز كبير.. أنك حالة طارئة في الأدب العربي الجديد..أنني أعيش معك تفاصيل لا أظن انه سيأتي اليوم وأنا الرجل الذي يواعده ثلاثينه ويتركه ليمضي تجاه أربعين الرجل الذي أحترق قلبك لأجله..أنك تحاولين تلخيص المنافسة مابين قلب امرأة في السادسة عشر.. قمة مراهقتها ومابين رجل يقف في الأربعين قمة نضجه العاطفي..أنني توقفت عند هذه المعادلة الحسية والنفسية.. وقلت ماهذه الصغيرة التي تلعب بنا تجاه الحق.. وتأخذ عقلنا بمساء يختلف طعمه عن ليلة البارحة وعن الليلة التي تسبقها..
إذا كان هناك رجل اربعيني وكان هناك قلق وكان هناك ولع وقميص يضيق على جسدك الضئيل
وكان هناك تخطيط لقلبك الصغير.. كم أتوق لمعرفة حجم الحب الذي غرقت بها روحك المنسية..
إذا قدت طائرة هليوكبتر وجننا نحن بك.. قدت طائرة ورأيتِ مالا يراه الآخرون إلا إذا كانوا في مثل نشوتك المتفجرة .. أيتها المجنونة.. تأخذين معك إلى عالمك كما هي ألس في بلاد العجائب.. أظنك كنت مغرمة جداً بقصصها
براهيم من المغرب
04 نوفمبر, 2006 12:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله
اختي سارة مطر

بعد التحية وسؤال عن الاحوال
اسمحي لي ان اقول ان سماءك يمطر علينا ابداع وروعة القلم
اختي العزيزة سعدت بوجد قلبك في مدونتي مفتوحا على مصراعيه
(أفتقد أشياء كثيرة .. رغم أني أملك كل شي.. أفتقد أن يكون في حياتي رجل رائع يشبه والدي أو واحداً من أخوتي..
فأنا مللت من العلاقات العاطفية لم أعد أحتاجها على الأطلاق!! )
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخوك ابراهيم

تفاحة الحلوة من البحرين
04 نوفمبر, 2006 02:30 ص
عزيزتي سارة (( سوري )) اعدك في المرة المقبلة أن أكون أول من يعلق على مقالتك ....

لأ أعتقد أنك بحاجة إلى تعليقاتنا ( مع احترامي للجميع ) انك هكذا دائما واثقة من خطواتك التي تخطينها وبكل همة تمارسين أغرب المشاعر وأجرأ الخطوات ولكنك تغفلين عما يخبأه لك القدر ....

أعجبتني مقالتك جدا وتأثرت بها وكأنني أقرأ قصة لفتاة أوروبية عاشت مراهقتها متأخره... جميلة تلك الذكريات التي تتذكرينا والأشخاص الذين لا زالت أسمائهم تدق جدار حياتك ....

ليس العيب في أن نجرب كل ما هو غريب في هذه الحياة الغريبة ،، الصعبة ،، ولكن العيب هو فينا يا سارة حين نضن أنه لمجرد أننا غنينا أنشودة جميلة أصبحا من كبار المطربين ...

أطلقي العنان لمخيلتك ولذكرياتك الجميلة والغريبة عن عالمي البسيط الذي لا أرى فيه سوى اسرتي الصغيرة وجامعتي وأنتي ..وأمنحي وقتك لما يجعل البسة ترتسم على شفتيك لساعات طويلة دون أن تنظري خلفك فليس هناك سوى أشيء (( تافهه )) لا قيمة لها أبدا مهما حاولت ان تجعلي لها قيمة فهي هكذا مجرد أشياء تافهه ...

بالعامي(( على فكرة يا سارة تراج ذكرتيني بأبوي الله يرحمه يوم تكلمتي عن جدتج ... الأنسان اللي كون كل ذكرياتي وعقبه زوجي الله لا يحرمني منه ..))الله يوفقج دوم (:
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
04 نوفمبر, 2006 06:00 ص

صباح الورود......صباح كل جديد ومثير......صباح يحمل لكِ كل شئ محبب الى قلبك الجميل

سارة أستيقظت اليوم مبكراً لكي أستعد نفسياً وجسديا لمقابلة شخصية متعلقة بوظيفة جديدة، صليت الفجر...رششت قليلاً من عطري المفضل...اتجهت الى التقويم وقلبت الصفحة التي تحمل تاريخ اليوم الفائت كعادتي.....اتجهت الى المطبخ أعددت قهوتي التركية......تأملت السماء من نافذة المطبخ كانت رائعة ملبدة بالغيوم....طقس الرياض في هذه الأيام يحمل الينا برودة لذيذة تداعب أجسادنا وقلبي.......أعشق هذه الفترة من فترات السنة.......أعشق شتاء الرياض بالتحديد

الأن أجلس أمام شاشة الكمبيوتر أدرت أغنيتي المفضلة لفيروز ( راجعين يا هوى راجعين... راجعين ياهوى على نار الهوى... بنودع زمان وبنروح لزمان ينسانا على ارض النسيان..)، ولكنني لم أرفع صوتها كعادتي لكي أستطيع أن أعيش كل ما تحويه مقالتك للمرة الثانية.

مراهقتي كانت هادئة نوعاً ما خارجيا ولكن داخلياً لم تكون كذلك، كنت كثيرة التساؤل لدي شغف لمعرفة كل شئ، ولكن هذا الجنون كان يحدث بيني وبين نفسي فقط لا يعلم به أحد، شعرت بحب المراهقة الذي يداعب قلوبنا الصغيرة، في مراهقتي كنت أحمل الطابع الطفولي، وتوقعت أنني مجرد أن اكبر سيتلاشى هذا الطابع

ولكن سارة ما زلت أحمل بداخلي غادة الطفلة، التي تسعد بألعاب الأطفال وتمارسها بكل شغف وجنون.

تذكرت ذلك اليوم الذي كنا متجهين فيه الى مطار جون كندي، كان الطيار الذي يقود طائرة الخطوط السعودية، محترف وموهب جداً، كان سعودي الجنسية وهذا ما زاد من إعجابي به، كنا محلقين في سماء نيويورك كان يقود الطائرة بطريقة انسيابية وجميلة، كنت أطل على المدينة من النافذة، ماء...وخضار.....وغيوم......وتمثال الحرية....ورائحة الحرية

سارة عزيزتي الذكريات جميلة بجميع أنواعها، يجب أن يعيش الإنسان جميع الحالات من ألم وحزن وفرح وجنون.....لأن الإنسان من دون ذكريات لا شئ، الذكريات هي التي تبقي الإنسان حي في خضم هذه الحياة.

أشعر اليوم بأني أرغب في الحديث لك دون توقف.....أقص لك قصص الطفولة والمراهقة والجنون الذي أعيشه الأن

أدم الله عليك هذه الموهبة

مجنونة من مجانين الأرض






نون النساء من الكويت
04 نوفمبر, 2006 07:39 ص


صباح الغيوم ..والمطــر..

سارة هناك دوماً فواصل في حياتنا نتجاوزها ولكن تبقى عُقدها عالقة في الذاكرة وربما القلب أيضاً..

والهواء في صدرك على الأرض عندما كنتِ في السادسة عشرة هو نفسه وانتِ تحلقين داخل الهيلوكبتر.. هل تغير شيء ؟

بالنسبة لأماني الألوان والفرشة
:) .. اممممممم كل شخص يُحسن إخراج مافي داخله بطريقة أو بأخرى .. لو طُلب مني ان أخرج ذكرياتي كما تفعلين لن أحسن أبداً .. انتِ متميزة وربما انا كذلك
كلٌ في شيء يعنيه حقاً ..


هل زال الوجع الآن ؟؟ ;P
ديفيد معلوف
04 نوفمبر, 2006 08:43 ص
فكرت أن أكتب لك مساء البارحة، لكني قلت سأكتب لك ما أن استيقظ من النوم، سأكون ممتلئ بكل النشوات وبكل الرغبات, ولحظة استيقاظي من النوم، تعادل حياتي كلها ياسارة، هل أنت معي أم ضد فكرتي!!

اللحظة التي أفتح بها عيني ايتها الصغيرة، وأتململ في فراشي، وأسمع كل الأغاني الروك والكونتري، أشعر بأن كل ما احتاجة هو صوت الماء الدافئ يغطي جسدي. كتبت لك يومياتي الصباحية، أعتباراً ليوميات غادة التي سبقتني في التعليق.. قبل أن ارسل مقالتي للغد، فكرت بالكتابة إلى جنونك اللذيذ.

هل أخبرك أحداً ما...... أي أحد، أنك مجنونة جداً، ربما أجن فتاة سعودية تمر على رأسي أو قلبي، وأن جنونك لذيذ، لا يمكنني سوى أن نستمتع بك اليوم وغداً وبعد الف عام..........

اللعنة عليك كل الفتيات الآن سيشعرن بالغيرة منك.. أنك حقاً مذهلة.. رائعة.. تذكريني حينما كنت صبياً في العراق.. كانت اقصى احلامي.. حينما أمضي إلى الحقل مع أبي.. أن احصل على نقوداً أكثر ديناراً أو دينارين أشتري بهم كتباً جديداً.. لم أكن أحمل أكثر من هذا الحلم وهذا الهم..

أني أحسدك على رأسك .. على ثقتك المبطنة... على غرورك الذي لم يكبر بعد.. على وجعك الطفولي..

إذاً أحببت في السادسة عشر؟
وقدت طائرة هليوكبتر في الثامنة عشر..
مجنونة............ مجنونة....
أفكر كثيراً في الكتابة عنك، أريد أن اختلق لكِ هوية تميزك في كتابتي، ربما لن يصدقني البعض، وربما سأحتاج إلى أن اقودهم لك، حتى يصدقوني!!

يوماً ما.. أقول يوماً ما.. ستصبحين أعظم كاتبة سعودية.. ولن يجاريك أحد بذلك.. فقط عليك أن تقتنعي جيداً بموهبتك..
ديفيد معلوف
04 نوفمبر, 2006 08:56 ص
ثمة أضافة صباحية.. بما أن اليوم هو السبت وأنا في أجازة نفسية وفكرية أيضاً..

هل تعرفين ياسارة اكثر شئ توقفت عنده،، وربما لن تجدي احداً يقف طويلاً كما وقفت أنا............ حديثك في رغبتك في فهم الموت وانت طفلة، وخوف الطفل \\\ الرجل \\ بنين وهو صورة لا أعرف كيف استطعتي رسمها \\ طفل يرتدي الخوف حتى انه لا يحذف العصافير بالحجارة، كما هم من في عمره الطفولي.. يرتدي ايضاً غير خوفه المسبوق.. بدلة مدرس جامعة... تصور غريب وعجيب غير مسبوق لبنين ولسارة الطفلة التي تشتهي المعرفة.. انه جحيم المعرفة ياسارة، هذا مايسموه..

الأمر الآخر، لماذا ظللت تتساءلي أثناء ولادتك ،، إذا كان والدك راغباً في وجودك أم لا؟ هل هو خيال الأنثى في تذكر الصورة الماتونية القديمة.. وأد البنات.. هل هي تحاصرك؟ فقط كان هذا هو تساؤلي..
بنان السيوطي
04 نوفمبر, 2006 10:37 ص
سارة..
دخلت قرأت وبكيت واغمى علي ولم أقرأ ما كتبه غيري حتى لا تختلط علي الحروف..
أريد أن تبقى أحرفك كما هي..
بدون تغيير ولا تبديل..
فالجمال يجب أن لا يخدش..

سارة..
ارتعش الآن وأنا أكتب لك.. فلا أعرف هل أندب حظي أو أصلي..
لا أعرف كيف أصوغ حرف ولا كلمة..
فقد سرقتيها كلها..
وقلبي ينزف..


كوني بخير..
سلام مكوكي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
04 نوفمبر, 2006 01:25 م
****** إلى قبيلتي التي أعشقها******

إلى كل من قام بالتعليق هنا.. وحجز كرسياً في المقدمة.. إلى كل المارين على مدونتي .. المعطرين بالحب والخشوع.. والألفة .. إليكم جميعاً..عندي أمتحاااان بكرة :( الأمتحان اشوية صعب.. ويبغالها تركيز لأن الدكتور المعز مآخذ فيني مقلب.. على باله أني عبقرية يعني ممكن أقرأ اللي براسه وأحل كل الأجابات.. والمادة صعبة جداً..

وعشان كرامتي وصورتي تظل جميلة في عيون دكتوري المعز.. فأنا اليوم سأنكفئ على نفسي في المذاكرة.. وسأقوم بالتعليق على كل الذين كتبوا كلاماً جميلاً في سارة في الغد مساءٍ إن شاء الله..

بس حبيتكم تعرفوا وتقدروا أني حاولت بكل الطرق إيجاد طرق بديلة لعدم المذاكرة ولم أفلح!!
لذا اظن ان المذاكرة هي الحل الأخير..
فقط سامحوني لغاية بكرة بس..

وأتمنى للجميع قراءة ممتعة فيماكتبته عن جنوني اللي مو راضي يعتقني :(
فاروق النمر من سوريا
04 نوفمبر, 2006 01:32 م
الأخت العزيزة سارة...
سيدتي...
أعترف بدايةً أنني {ادمنت} قصصك بكل مفاصلها...
أحببت طريقة سردك السحري...وفضاء كلماتك
الواسع...وعالمك المرسوم بكل دقة وإتقان..
سيدتي...قصتك فذة بكل المقاييس ...
سواء على مستوى فنيات وأدوات الكتابة...
أو على مستوى المشاعر..حقاً لقد استمتعت بهذه القصة...قرأتها لأكثر من
مرة...وفي كل منها كانت تنتابني أحاسيس مختلفة...ومشاعر جديدة..
سيدتي...
لقد أعجبت بنصك الذي قادني إلى حيث يسكن {اللاحدود الإبداعي}...
حيث يسكن الجمال {بجميع أشكاله} ومختلف ألوانه...
كلماتك كانت صادقة ودافئة ومميزة..وسردك كان {كعادته} غير عادي ...
قلمك كان ياسيدتي بارعاً في رسم مشاعر المراهقة بشكل متسلسل {بكل أناقة} وبكل سحر...جذبتني لغتك ومفرداتك البعيدة كل البعد عن {الروتين}وعن الرتابة...
قصتك تحمل في طياتها ما هو أعمق من المعنى
الذي يتبادر إلى الذهن...
وها أنا أعود لأسأل نفسي :
من هي سارة....؟؟؟
من تكون....؟؟؟
كيف شكلها...؟؟؟
وماذا تريد....؟؟؟
أحييك على براعتك .....
على إبداعك المتواصل...
على قدرتك في إيصالنا لمرحلة {الدهشة} حيث يعجز القلم عن وصفها..
لك مني خالص الأمنيات وأعذبها وأرقها.
ودمت بكل الود.
نون النساء من الكويت
04 نوفمبر, 2006 02:11 م
موفقة يا قمر

:P
hero21 من مصر
04 نوفمبر, 2006 04:43 م
الغاليه ساره.. حا الغاليه جدا جدا لقد اهتز فؤادى بعتف حين قرأت كلماتك التى كتبتى فى تعليقك لى خقا باساره هزتنى كلمة اعز صديق يااااااااااه انا اكون اعز صديق لساره جميـــــــــــــــــــله اوى بجد .. ربنا يعلم انك فعلا ليه اعز صديقه هنا مش مجامله والله لكن دى حقيقه بس ده من ناحيتى.. لكن لما يكون من نحيتك كمان فانا ... مش عارف اقول ايه؟؟؟؟

ساره: حقا لن استطيع ان اطيل فى تعليقى هذه المره لانكى جعلتينى فى حاله غير عاديه مقالك رائع كالعاده لكن اتجاه الحب .. الحب .. جديد وانتظرى تعليقى مرة اخرى فانما اتيت هنا لاجل ساره وساتى دائنا لاجل ساره
اخمد خيرى
في كل أمرأة نصادفها في الطريق. في المترو. في المقهى الصغير العربي. في المقهى الواسع الأوروبي. في ظلال الباصات الحمراء ذات الطابقين. في حديقة الهايدبارك. في ووتر جاردن. كل أمرأة جميله .. صغيرة.. مجنونة.. نتذكرك ونتخيلها أنت.

لم نجد صديقة بمثل جنونك.. وبمثل عبقريتك.. تعرفينا نحن لا نقوى على مجاملتك أو حتى محاباتك وطلب رضاك .. ولو كنا قد قررنا مرة مجاملتك فمعناها أن لاتكون هناك شلة أنس ولا شلة حمقى ولا شلة جيران جحا!!

تحملين رأساً عبقرياً.. إذا ماعرفنا عمرك .. وعرفنا أنك امرأة موهوبة بإتشاق الكتابة وجنون ذاكرة الكتابة.. حتى تخيلنا أنك ولدت لتكوني كاتبة من الطراز الأول الفريد!

يقول رسول حمزاتوف.. أن حياتنا هي سلسلة من كل الأختيارات التي قمنا بإجتيازها بنجاح.. وقررنا أن تكون هي ذخيرتنا.. وهكذا نجد سارة تقرر أن تكون حياتها مشاعاً لكل هذا الفضاء الجيراني.. ليعرفوا تاريخها النفسي.. كما عرفنا نحن أصدقائها كل رغباتها وكل أحلامها وكل أمنياتها.. سارة مشروع نجمة سينمائية صاعقة.. وحينما تتحدث فهي مشروع مسرحية من الطراز الأول النادر..

أننا نتذكرك هنا بعد أن اعتدنا على الأجواء.. على لقاء الأصدقاء والمخرجين والسهر وسماع المواشيح والمواويل العراقية.. ليتك معنا.. أنه آخر الجنون وآخر الهوس.. لربما خرجت من عندنا برأس مختلفة تقص قصصاً مختلفة..
أنها تجربة عميقة من الداخل.. نيتشه يقول.. إذا لم يهزك شئ من الداخل.. فأنت مقبرة!!

ونحن كنا في مقبرة وتحولنا إلى عالمنا الأستثنائي.. كل مايربطنا بماضينا الذي تركناه منذ أشهر هو أنت.. ولولا وجودك معنا.. لم يكن يربطنا أي شيء بواقعنا الذي حاولنا التخلص من رتابته المسائية وضجره الصباحي.

قبل ساعتين أكلنا جلدتك بل قشرناه تقشيراً.. طارق تعرف على فنانة صغيرة "مسرجية" جميلة ومهضومة.. وقص علينا قصصه.. وضحكنا على غباءه الخليجي المعتم.. وأطرقناه بنصائح من العيار الثقيل... ربما حتى تتركه تلك المسرجية.. لم نكن نريد لطارق أن يعقل أو أن يكون واحداً مثل اي أي رجل نصادفه في صالون الحلاقة..أو عند بائع الجرائد.. أو في سباقنا الصباحي المحموم تجاه المترو..

أنك تأتين على قلوبنا ونضحك ونرقص معك.. وتأتين كلما التقينا شاعراً أو قصاصاً فنتذكر جنونك الذي لم يطيب.. وتمني
أنك تأتين على قلوبنا ونضحك ونرقص معك.. وتأتين كلما التقينا شاعراً أو قصاصاً فنتذكر جنونك الذي لم يطيب.. وتمنيناك معنا.. أنت دائماً معنا.. صدقينا ياسارة.. يستحيل أن ننسى الوقت الذي أمضيناه برفقتك ورفقة حكاياتك وقصصك المسرحية.
وسارة..

رغم بكاءها الشديد كلما أنتقدها أحد منا على طريقتها في فهم المسرح فهي تفهمه بشكل يخصها وحدها .. ليس له داعي بنا أو حتى بفكر الدكتور الذي تتقطع أنفاسه من تعبه في إيصال الفكرة المنهجية التي نقوم على دراستها. نجدها تعيد ترتيب نفسها، وترتيب أفكارها، وتمسح دموعها لتكيد لنا، ولتقول لنا " أتحداكم أن تضحكوا علي"!!

لقد حاولنا أن نجد نحن شلتك "شلة الأنس" مخرجاً واحداً لنتملق لك.. ولكن للأسف أشتهينا سبك ولعنك وتدميرك كما يشتهي بعض المرضى من حولك.. ولكن نعترف أننا عجزنا أن نجد لصديقتنا السعودية .. أي مجال لسبها أو تحطيمها .. إن ماتكتبه هو إبداع.. لأنك تحولين حقيقتك الشخصية إلى مسرح كبير كلنا نشتهي التصفيق لك..

شلة الأنس المجانين بحبك..
س ا ر ه .. واحد حب وصلحوووا ...

تذكريها..

عنهم:
جورج الأسمراني - أسد -
سارة قرة عيني..

قبل البارحة كنت في مطعم ( ترايدفليكس) في باركلين.. وتمنيتك معنا .. مع بعض الأصدقاء اللي لا يمكن أن تملي وجودهم .. أو ضحكاتهم أو حتى أسرارهم..

أفتقدك وبشدة..

ممدوح - عضو فعال ومفعال في شلة الأنس
تركناك منذ أشهر برجوازية غارقة في الجمال.

ونغيب عنك أشهر بسيطة .. لنجدك مجنونة تقتنص سماء الأنترنت بقصصها وحكاياتها لتتحول إلى روائية عظيمة!!

هل هذا الجنون أو الغياب أو سماء نيويورك يحول الكائنات الجميلة إلى أشد من عذوبة الماء..

رمز الحسن - طارق السادة
أنتهت مدة صلاحية جنونهم فتحولوا إلى
أكسترا مجنون :)
مُــريــد الهاشمي
04 نوفمبر, 2006 09:19 م

يبدو ان مطر سارة انهمر اليوم بغزارة !!

أختي سارة :
نحن مأسورين بالأمكنة والأزمنة الساكنة فينا ..
ولأننا نسعى إلى الخروج مما يقيدنا أحيانا
نُريد أن نتعلم شيئا جديدا ..

سطورك تجعل من يقرئها يسافر معك
ويتنقل من الشرق إلى الغرب ويعود مرة أخرى ! ..
أُصدق ماكتبه بعض أصدقائك أنهم أحسوا
كأنهم معك في الهيليكوبتر ..
جميل أن يكون الإنسان بين السماء والأرض
لكن الأجمل أن يلتقط صورا جميلة ولو في ذاكرته ..

وكما علقتُ سابقا ، واعذريني على ذلك
فإني لا زلت ( أتقروش ) وأنا أقرأ لك
أحس أنه لا بد لي من التركيز الشديد
-وهذه ميزة في أسلوبك-
وأنا إنسان مللتُ التركيز ، حتى وكأني أمسيتُ شبه فاقدٍ له
هذا إحساس إنسان أصبح في الفترة الأخيرة
يقرأ معظم الروايات والقصص في الحمام !! الله يكرمك
وربما لو كان عندي كمبيوتر في الحمام ، لكنتُ أشد تركيزا ...
( :
ومع هذا أشجعك ، فأسلوبك جميل ، وقد يكون ساحرا ..
ولذا وجوابا عن سؤال تسائلتيه فيما مضى
أقول لك انك لن تخسريني قارئا لروايتك
لكن بشرط ، ان تكون مزينة بتوقيع منكِ ..

تمنياتي لكِ بمزيد من الإبداع ، والمطر ..
وبالتوفيق في إختبارك ..
NaWaF من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 01:55 ص
كل مره أدخل ولا أعلق
هالبوست مميز ^_^

دمت لنا مبدعة .. وصدقيني أقرأ لك دائماً :)

* على فكره سويت أبديت للبلوق :P
يو آر مور ثان ولكم ^_*
محمد حسن من مصر
05 نوفمبر, 2006 08:01 ص
الغالية سارة
أأسف جداً على تأخيرى هذه المرة علشان كنت مسافر ويدوب لسه داخل الآن المنزل ولكنى لم أستطع النوم قبل أن أمر على قبيلتك و أقرأ قصة جميلة من جنونك اللذيذ بأسلوبك الفريد الذى لم آرى مثله فى مدونات جيران
فأنتى كالنبض الذى يعم الغروب كالشمس الذى تأتى اللينا بكل شروق
أرجو أن تتقبلى أسفى
دمتى بخير
gharamoh من مصر
05 نوفمبر, 2006 02:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى صديقة المطر رمز الخير / ساره
اولا اعتذر على تاخري في التعليق على ابداعاتك
ولكني اعترف لك اني لست من هواة المقالات الطويله فهي تشعرني بالملل
ولكني لا اعلم يحدث لي شئ غريب عندما ادخل مدونتك
فأني اقف مدهوشا امام مقالاتك
التي تجذبني اليها
حتى اكملها من بدايتها حتى اخر تعليق عليها

لكن لي تساؤل
هل هي تجارب بحياتك فعلا ؟

وفعلا اقول لك تمنيت لو ركبت طائره فذلك لم يحدث لي من قبل الا في احلامي
وكانت طياره لعبه :-)

اهنئك على مقالاتك الجميله
التي جذبت اليها كل الجيران
وغير الجيران

اتمنى لك دوام التوفيق

لكي مني اطيب وارق التحايا
مع باقة ورد مشبعه بقطر الندى
وعطور الفل والياسمين

احمد بهاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


إلي كل من يريد ان تعود للاسلام عزته
إلى كل من يريد الدعوة الى الله
الى كل مسلم يحمل هم أخيه المسلم
إلى كل قلب نابض بحب الله
إلى كل شاب او شابة ذاق ذرعا من المعاصي
إلى كل من حجبت المعاصي عن قلبه نور الايمان
الى كل متعطش للقاء الرحمان
الى كل رافض لما يبث فى الاعلام من إساءة للاسلام وتدمير للقيم والاخلاقيات
الى كل من يريد ان يتجرد من رداء الصمت
الى كل من يريد أن يكون الاعلام العربي هادف وبعيد عن التفاهة والسخف
إنظموا الى حملتنا التى تقول لا فى وجه كل من يحاول تظليل شبابنا
لنرفع أصواتنا و نقول نعم لإعلام هادف و لا لإعلام فاسد ...
نحتاج ان ننقذ شبابنا ونسائنا واطفالنا و امتنا جلها من سيوف الغرب التى تريد قطعنا و محو أثرنا تماما بشتى الطرق ...
هيا اخوتي و اخواتي نضع اليد فى اليد و نكون كالبنيان المرصوص نشد بعضنا البعض ونتعاون على البر و التقوى و ننهى عن الاثم و العدوان ومعصية الله ورسوله المصطفى ....

انها حملة ضد الاعلام المخل بالمبادئ والقيم الاسلامية ...

مدونة : اعلامنا ....سلاح دمار شامل
راسلونا على : i3lamouna@hotmail.com
مع تحيات المساهمون فى الحملة ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 11:17 م
على حضوركما دائماً ليس فقط في مقدمة مقالاتي .. وأنما في مقدمة مشاعري العميقة تجاهكما..

شاكرة لكما حسن سباقكما.. المرة الجاية لازم يكون في هدايا.. سعيدة سعيدة سعيدة لوجودكما في حياتي..:)
بل سعيدة أكثر مما يتخيله المرء..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 11:27 م
هدى .. صديقتي البحرينية..

كم تعرفين ان وجودك له أهمية كبيرة.. اخبرتك ذلك ليلة البارحة.. وجودك له طعم المحاولة والبقاء.. وجودك يذكرني بأشياء كثيرة ربما نسيتها الآن.. ولكن ما أن أرى ابتسامتك الخجولة حتى تأتي ذاكرة دفعة واحدة..

انتِ مثلي كم يشرفني ذلك.. أننا نبتغي المعرفة.. ولازلت ياهدى اشتهي المعرفة في كل لحظة.. من عمري!!
المعرفة هي هاجسي ياهدى وستظل هي الهاجس الأكبر في حياتي...

هدى انت تنورين مدونتي وقلبي ايضاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 11:32 م
ريما توأم روحي..

مبادرتك أولاً بالكتابة لي لأثبات مرورك كان وقعه على قلبي قوياً ورائعاً..
وها أنتِ تعاودين الكتابة لي من جديد.. مشرعة كل تفاصيل رغباتك واحلامي معك.. أجدني ضعيفة امامك جداً.. وأمام ماتكتبينه لي أو في مدونتك.. واحب أن ابدي كامل أعجابي بآخر مقالة لك .. للأمانة لقد أثرت بمشاعري بشكل لا يمكنني وصفه لك.. ايتها الصديقة الرائعة...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 11:48 م
ياسر..

كل ما أطلبه الآن,, هو أن تعود إلى الوطن مشافى معافى لحبيبتك ولعائلتك ولمدونتك.. ولياسر نفسه..

نعم ياسر كنت مقرره ان اجعل المقالة كلها جنون في جنون.. صاعقة من ذكريات لندن ورونقها وحديثها اللامنتهي.. ولكن لا أعرف مالذي حدث لقلبي ياأطيب قلب شفته .. "هذا الحديث لك".. فجأة شعرت بالألم.. وأنا اتذكر كل تلك التفاصيل التي مررت بها.. على فكرة كل ماكتبته صحيح مائة في المائة.. نعم هذا ماعشته.. حتى تجربة الأختناق بالضبط عشتها بكل تفاصيلها، الEKG رسم تخطيط القلب.. ايضاً مرحلة مررت بها.. كنت أحترق ياياسر فظننت أن بقلبي خطباً ما؟؟
ولا اعرف مالذي حدث.. لقد مررت بشعور غريب آلمني حينها.. وأنا اكتب هذه المقالة.. يآلهي كم قلبك شفاف..

عد لنا ياسر.. عد لنا وأنت بألف خير :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 12:25 ص
عامر .. عظم الله أجرك وأفسح لمحمد صديقك عظيم جناتة.. قلبي معك.. ياعامر.. والله خلق لنا أكتافنا كي يبكي عليها الأصدقاء..

شكراً ياعامر مرورك الرائع الجميل ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 12:27 ص
ثلج .. آآآخ ياثلج..

شاكرة لك مشاعرك الرائعة تجاهي.. كم أغرقتني بحبك .. وشعرت بأني بدأت اعتاد عليه..

شكراً لعذوبة حديثك .. شكراً لدفء مشاعرك.. شكراً لإيمانك بي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 12:37 ص
جمال.. قرأتك بقلبي.. قرأتك بكل ذرة في حواسي الخمس أو العشر أو الألف.. قرأتك كما يقرأ الخاشعين القرآن ويبكوا عند حروفه.. ويشهقون لعذابة وترتاح أنفسهم لجنته وأنهاره..

وأنا أقرأ كما يرتل أعمى "بيت من لحم" تلك الأيات القرآنية في بيت العوانس الثلاث..

أخبرني صديق عن تعليقك .. وقال لي.. سارة بدأت أتمنى أن يكون أسمي سارة حتى يكتب عني عبدالناصر.. هذا ماقاله هذا الصديق الجميل اليوم صباحاً .. وهو يمد لي بكتب جميلة أشتراها لي..
أن اصدقائي يتمنون أن يكونوا سارة كي يكتب "جمال عبدالناصر" عنهم..
كم شعرت بالزهو..
أنك تكتب لي أنا وحدى..
أنك مؤمن بي بصورة تثير إعجاب الآخرين بك.. رائع ماكتبته .. رائع نقدك الجميل لي.. أنت الوحيد الذي تنبهت إلى مدرسة الدادائية لم يتنبه أي احد من المارين والقارئين الرائعين إلى هذا الفن.. كم أنت جميل أيها الصديق الجزائري الرائع..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 12:42 ص
صديقي من البحرين أورهان باموك..

ماهذا الجمال.. ماهذه الكتابة الرائعة.. انك تقرأني..أنك تراني هكذا بكل بساطة وبكل شعور دافئ يليق بك ويليق بي..

شكراً على ماكتبته لي.. اما بخصوص اختيار العناوين فأنا أهتم كثيراً ان يكون العنوان قادراً على جذب قراء قبيلتي..
محمد حسن من مصر
06 نوفمبر, 2006 12:45 ص
سارة الساعة الآن 12.45
وأعتقد أنك تردين على التعليقات الآن وأنا بنتظار ردك
باى
محمد حسن من مصر
06 نوفمبر, 2006 12:45 ص
سارة الساعة الآن 12.45
وأعتقد أنك تردين على التعليقات الآن وأنا بنتظار ردك
باى
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 01:03 ص
اهلاً محمد حسن..
كيف حالك.. وكيف كان سفرك..؟ لقد زرتك على ما اظن البارحة شاطيئ الغرام.. ووجدت آخر موضوع مثلما هو لم يتغير..والآن ازورها لأجد الواجب الأول.. يآلهي .. أذا اعطني بعض الوقت لكي اقرأه على مهل.. أنت الآن تجيب على الأسئلة التي قمنا جميعنا بالأجابة عليها..

دعني استمتع بالتعرف عليك عن قرب..
شكراً لجمال قلبك.. وشكراً لأحساسك الدافئ بجيرانك هنا في المدونة..

شاكرة وجودك وتشريفك المستمر لمدونتي.. بالفعل هذا يؤثر في مشاعري للغاية
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 01:06 ص
براهيم..

الشاب الرقيق.. جميل الخلق.. حسن الأسلوب .. دافئ المشاعر.. كم تدهشني أيها الصديق.. أشعر بقوة أسلوبك وحسن مخاطبتك لجيرانك سواءاً هنا معي أو في مدونتك التي ألجأ اليها بين الحين والحين,, واختار منها مايطيب فؤادي.. واجلس افرد يدي للريح ,, وأقول لها خذيني حيث أنت..

هل تعرف مانقلته هذا.. يؤلم مشاعري؟؟ هل شعرت بها يابراهيم ..؟ هل أحسست لماذا احياناً أشعر بالضعف وأشعر ببعض الأسى.. :(

كم أسعدني وجودك العميق هنا في أروقة قبيلتي..
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
06 نوفمبر, 2006 01:12 ص
سيدتي
Sweet Sixteen
ياله من سن
أنتي أحببتي في السادسة عشر
أنا لازلت أحب منذ السادسة عشرة
نهايتي عرفتها
ربما تبادلنا كراسنا لنتعلم كل من الآخر كيف تعامل مع حبه

كنت في شنغهاي حتى أمس ولم أستطع الدخول إلى مدونتي أومدونتك
يبدو أن التنين الصيني لا يرغب فينا نحن الأثنين ويرانا خطر على قوميته

جميلة كما عهدتك

ودمتي بخير
سارة مطر
06 نوفمبر, 2006 08:04 ص
الصديقة العزيزة جداً *** غادة**

وأنا أقرأ تعليقك الصباحي.. تساءلت هل ماكتبته غادة هو يوم من يوميات سارة، أم أنها غادة الفتاة الجميلة في كل تفاصيل حياتها.. لقد أحببت كل ماكتبتيه .. شعرت أني دخلت تفاصيل حياتك.. وأنها تشبه سحر جمال نيويورك في الساعة التاسعة والربع.. آه ياغادة لو تعرفين سر التاسعة والربع مع فنجان قهوة من ستار بوكس في مانهاتن ياللللللله ترتدين الجاكيت خشية المطر .. وتحمين رأسك بقبعة جميلة داكنة الزرقة.. يوميات غادة من الرياض أخذتني بإتجاه آخر.. بافق آخر.. بالشعور العميق الداخلي.. أنني امراة أخرى.. أصادق أمرأة اكثر جاذبية مني.. وأكثر صفاءاً مني..
لقد دعوت لي بسري.. وفي قلبي.. وفي نبضي.. أن يوفقك الله في تقدمك للوظيفة.. والتي أظن انك تستحقينها بجدارة..

غادة..
ما أجمل روعة جنونك الأرضي.. هل تعرفين ذلك!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 08:16 ص
نون النساء..

أعيد عليكِ اليوم وبعد غد كما يقول ديفيد معلوف في كل مرة يكتب لي فيها تعليق.. يذكرني بالروائي الذي كان يظن أنه سيموت في التاسعة والأربعين من عمرة وتجاوز الخامسة والخمسين ولم يمت حتى الآن!!!

نون النساء اختيارك لأسمك المستعار في غاية الجمال.. تماماً مثل رسمتك التي اطلعت عليها وقمت بحفظها على طوول في أجمل الصور .. لقد أدهشتني روعتك الفنية.. كما أدهشني أختيارك الدقيق لأسمك.. هل تعرفين أنك تكتبين بإيجاز، وتنقليني إلى فضاء أوسع من فضائي، أنك تقلين مع محمد فارس إلى كوكب المريخ، فاستريح وأرتخي..
هل تعرفين أكثر ما اعجبني في تعليقك ماسارة هناك دوماً فواصل في حياتنا نتجاوزها ولكن تبقى عُقدها عالقة في الذاكرة وربما القلب أيضاً..هو :

والهواء في صدرك على الأرض عندما كنتِ في السادسة عشرة هو نفسه وانتِ تحلقين داخل الهيلوكبتر.. هل تغير شيء ؟

كم أنت مذهلة.. سؤالك يانون النساء قمة في العبقرية.. ولو أكتفيت بهذا التساؤل على ماكتبته لأكفتني..

لا يانون النساء هو ذاته الهواء.. أنه يدخل قلبي فيحرقني.. وأتوجع..وأتوأه.. وأضطرب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:18 ص
ديفيد معلوف..
أنا أجن امرأة سعودية.. ماذا لو عرفت جنون صديقتي زين ولكن بطريقة أخرى.. أعجبني حديثك عن يومياتك.. انت وغادة حملتوني إلى عالم آخر.. عالم يسعدني أن ابذر حب الجمال فيه!!

ديفيد..
شكراً على تمنياتك لي.. شكراً على رغبتك أن اكون الأفضل والأحسن والأجمل.. سعيدة لثقتك الرائعة بقبيلتي وبسارة ذاتها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:22 ص
الصبية الأمور بنان..
ماذا حل بكِ تخيلي قرأت تعليقك وطفرت الدموع من عيني من شدة الضحك.. لقد أبهجتيني كثيراً بردك..
حسيتك تكتبيه بقلبك .. بجد بحكي لك..
حسيتك صادقة فيه إلى أبعد مايمكن للصدق أن يكون..

اتمنى أن تكوني عشتِ معي تجربة الستة عشر.. بعد أن عشنا مع بعضنا البعض تجربة لقاءات الخيمس.. أتمنى أن تكون عشتِ معي لوعة حرقة القلب والقمصان حينما تضيق بالجسد،، وتصبح الروح معلقة بالرجل الذي غرقت في حبه..

لقد طيرني تعليقك من السعادة.. تلك السعادة التي تلون كل أحلامي العشر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:39 ص
عزيزي شاعر جيران فاروق النمر..

شكراً لحضورك.. وشكراً لغيابك الذي علمني أن حضورك أقوى وأعنف من أي حضور غائب..

سعيدة أنك طرت معي عبر نيويورك بالهليوكبتر.. سعيدة أني نقلت أحاسيسي الباذخة اليك.. وأنك لاتزال تشعر برائحة سكر القصة حتى الآن..

شكراً كثيراً لعودتك إلى قبيلتي.. فقلبي يحتفل بحضورك وبمساءاتك الليلكية..
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:41 ص
تصدقين حياتك صعبه هههههه
والله اني اول مره اعرف مدونات وزحمه ولا جلست احوس شوي بالمدونه واقرى كلام مدري وشو كله حسي وجمل متشابكه بس اهم شي الاخلاق وحب الوطن وشرب الدخان هههههه اذا عندك وضيفه شهادة ثانوي علميني يابعد سبدي
تحياتي للزكرتيه سارة مطر ..
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:45 ص
تصدقين حياتك صعبه هههههه
والله اني اول مره اعرف مدونات وزحمه ولا جلست احوس شوي بالمدونه واقرى كلام مدري وشو كله حسي وجمل متشابكه بس اهم شي الاخلاق وحب الوطن وشرب الدخان هههههه اذا عندك وضيفه شهادة ثانوي علميني يابعد سبدي
تحياتي للزكرتيه سارة مطر ..
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:47 ص

الرؤية غائمة من هنا.. بطاله وفراغ .. لا تساعد على استشراف المستقبل ..!

دائماً ثمة غمام ، حين يكون هنا مستقبل .. لكننا لا نغير الزاوية لنبصر ..!

إذا جاءت العاصفة سارة عليك أن تنحني ، حتى تمر .. لكي لا تأخذك معها .

ولاكن

من يحني رأســـه .. لا ينهض أبداً . إذا جاءت العاصفة .. قاوم بما تملك ، قاوم بكل وسائلك .


قف شامخاً .. وقاوم . لا تدعها تأخذك ، ولا تنحني . من ينحني مرة ، ينحني أخرى .. لأن في إثر كل عاصفة إعصار "


افضل ان اموت واقفا على ان احيا راكعا..!


لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء..


إنني أحس على وجهي بألم البطاله في كل صفعة.. فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني..!

ــــــــــ
مشاركة بسيطة مني سارة اتمنى تكون وصلت لك رسالتي عشان تعرفين القهر البطاله اللي اعيشها :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:50 ص
أحمد خيري أو هيرو من مصر..

طبعاً أعز صديق.. وإن شاء الله راح تظل أعز صديق يا أحمد وبالفعل كلمة طلعت من قلبي..

أحمد أتمنى أن يكون النص قد حاز على أعجابك.. وشعرت بذات الشعور الذي غمر كل قبيلتي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:53 ص
خاص لمحمد عبدالكريم..

المعذرة لم أتنبه لتعليقك إلا هذه اللحظة .. الساعة الان بتوقيت السعودية الحادية عشر وعشرين دقيقة.. للتو فقط قرأت تعليقك.. بالتأكيد تأثرت بل تأثرت جداً.. أن احببت أن تترك لي إيميلك سأكون شاكرة جداً..

وهونها وهي تهوووون يابوحميد :)

** فقد اترك لي إيميلك** رجائي الخاص..
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:00 ص
تفضلي اختي

hi_ana_1@hotmail.com

شكرا لتفاعلك معي سارة :(
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:08 ص
تفضلي اختي

hi_ana_1@hotmail.com

شكرا لتفاعلك معي سارة :(
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:37 ص
لاهدت نفسي ولا قلبي هدا ..

بعد ما قد غاب صوتك والصدى ..

ما عدا دمعة عيوني بك ..

تذكرني على طول المدى ..

انت ماتعلم بقلبي وش غلاك ..

لو طلبت الروح ماتغلى فداك ..

المشاعر دوب عنك يسألوني ..

من زمن قلبي بحبك ابتدا ..

ياشين الفضاوة ياناس :(
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:42 ص
يمكن احبك ؟

لسماع باقي الاغنيه الدعس على هذا الرابط :


http://song5.6arab.com/maged-al-mohandes_yemken-a7ebek.ram


ماجد المهندس يلموني فيك بس

ولا زال فضاوتي سيد الموقف هههه :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:52 ص
شلة الأنس ..

إلى الجميع .. إلى المجانين الذين يتسلقون أشجار الحرية في لندن.. أقول لكم كم أشتقت لكم جداً..
وسعيدة أنكم تتذكروني في كل اللحظات الجميلةوفي كل النساء اللاتي تلتقونهم سراً أو جهراً وتقارونهن بي :)
كم يسعدني ذلك..

إليكم جميعاً.. كم أشعر بالدفء في قلبي من أي اتصال يأتيني منكم.. ولو أنكم احياناً تخذلوني تقولون لي.. الموبايل دق لحالة.. معليش راح أبلعها.. لأنه راح يجي اليوم اللي اقول أنا مثل كلامكم.. :(
الجوال دق لحالة بالغلط..
ههههههه عموماً مشتااااااااااااقة لكم جداً .. جداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 11:55 ص
محمد العبدالكريم..

شكراً على الأغنية.. مش عارفه ليه الناس كلها تهديني أغاني ماجد المهندس.. أنا ناقصه دموعي وإلا ايش ياررربي؟؟

عموماً انتظر مني إيميل ولكن ليس الآن ..في أقرب وقت يامحمد :)
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 12:22 م

كيف تعرف انك مواطن سعودي؟

انتظر 20 سنة علشان يجي دوري في صندوق التنمية العقاري اذاً انا مواطن سعودي

اتخرج من الجامعة واقعد من 3الى 4 سنوات علشان اتوظف لا ووظيفة ما توكل عيش اذا انا مواطن سعودي

اذا صرت من مستحقين الضمان الأجتماعي (عاد الله من زين هالضمان لو تروح تتعشى في مطعم راح

نصفه )لازم انتظر سنتين علشان يتم قبولي ضمن مستحقين الضمان الأجتماعي اذا انا مواطن سعودي

اخسر جميع ما املك في سوق الأسهم بأسباب معروفة للجميع ولا تحرك حكومتي شيئاً ساكنا اذا انا مواطن
سعودي

* نسبة التضخم في بلدي تتجاوز النسب التي تعلنها وزراة المالية بأرقام اكبر ولا احد يتكلم اذا انا مواطن

سعودي (( ما عندي عقل ))

* مستوى التعليم في بلدي من اسوء الى اسوء ومن الضحية انا مواطن سعودي..............

* كلمة سمعتها من احد الدكاترة الغيورين على هذا الوطن يقول لو تجتمع جامعات المملكة بأعضاء هيئات

التدريس فيها وطلابها وامكانتها لم يستطيعوا ان يصنعوا سيكل (( دراجة هوائية)) اذا انا مواطن سعودي

* سيطرة الأجانب على بعض القطاعات في وطني وانا لا استطيع ان احرك ساكناً اذا انا مواطن سعودي

*اكثر دولة تصرف على التلسيح في المنطقة واكثر من اسرائيل ولو قامت ايران بغزو وطني لم تحتاج ايران

سوى يومين بس على احتلال وطني اذاً انا مواطن سعودي ....................

*اذا اخذت موعد في مستشفى حكومي وقالوا لي الموعد بعد ستة اشهر او سنة ترى عادي اذا انا مواطن سعودي

*اذا كنت انا شاب طموح ولم اجد من يساعدني في تحقيق طموحاتي اذا انا مواطن سعودي ......

*اذا كانت مساحة بيتي 500 متر وفاتورة الكهرباء احيانا تتجاوز 1200 ريال اذا انا مواطن سعودي......

* اذا كنت طالب وادرس في الجامعة وتأخرت المكافأة 4 اشهر ترى عادي انا مواطن سعودي ......

* اذا كنت معلمة واخرج من الساعة 3 صباحاً حتى اصل الى مقر عملي ونسبة وصولي عملي سالمة لا

تتجاوز 10 % اذا انا مواطنة سعودية ...............

هذه بعض مواصفات المواطن السعودي ,,,,,,,,,,,,,,,,

:(
nona house of money من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 01:39 م
كلماتي لا تساوي اي شيء جنب ما كتبتيه

سلمت اناملك
ميس من سوريا
06 نوفمبر, 2006 02:11 م
في قلب كل امراة يحيا رجل
وفي قلب كل رجل تحيا امرأة
لكن في قلب الحرف الرائع تحيا قبيلة كاملة....
تدعى سارة!
تحياتي لك
أومرزوك من المغرب
06 نوفمبر, 2006 03:05 م
الغالية سارة مطر..
وتستمر الروايات على نسقهاـ وتتعرض للنقد والرغبة في أكل الكلمات في وجبة دسمة.
كوكبيات وأحلام السادسة عشر..
لا أعتقد أني أفوح بالكلمات- أفوح نعم وليس أبوح- وتمت شيئ آخر.
مواصلة اللقاء.
شكرا لك.
براهيم من المغرب
06 نوفمبر, 2006 08:28 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراته
تحية اندهاش واجاب من ارض المغرب الى اخت فضت ماعير واحساس وابداع
ياله من قلم يا اختي سارة
حقيقة تخوننا اللمات وينفد مداد عقولنا دون ان نقدر ان نقول كلماتنا لمن يستحقها
اختي اعدرني فقد خانتني )ليس القلم ( ولكن الداكرة فلم اعرف يف اعلق على روعتك يا صديقتي....
اما بخصوص براهيم..

الشاب الرقيق.. جميل الخلق.. حسن الأسلوب .. دافئ المشاعر.. كم تدهشني أيها الصديق.. أشعر بقوة أسلوبك وحسن مخاطبتك لجيرانك سواءاً هنا معي أو في مدونتك التي ألجأ اليها بين الحين والحين,, واختار منها مايطيب فؤادي.. واجلس افرد يدي للريح ,, وأقول لها خذيني حيث أنت..

هل تعرف مانقلته هذا.. يؤلم مشاعري؟؟ هل شعرت بها يابراهيم ..؟ هل أحسست لماذا احياناً أشعر بالضعف وأشعر ببعض الأسى.. :(

كم أسعدني وجودك العميق هنا في أروقة قبيلتي..
فقد ألمني يمكن اقرب منك واحسست به واكتمل الاحساس بقراتي التانية لموضوعك
احسن صنع ودمت متألقتا لنا ولمن يحبك
ددمت بكل ود واحترام صديقتي
اخوك ابراهيم
sweettala من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 10:27 م
اجهل ما أود قوله فمن يقرأ حروفك يشعر بعقم الكلمات عن وصف شعوره
أعجز عن كتابة ما يجتاحني من نشوة الاستمتاع بحروفك العذبة
وكلماتك الرقيقة ووصفك المرهف لقلبك الصغير
تحياتي أرسلها لك يا صاحبة القبيلة

تالا
MARWA من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
07 نوفمبر, 2006 01:23 ص
سارة
والله عيونى اتملت دموع واناا قرا اللى كتبتية ياحبيبتى لسة مالقيت كلام اعلق بية المرة اللى فاتت بس والله كلمة خيال وروعة ماتكفى
ربنا يوفقك فى الامتحان
MARWA من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
07 نوفمبر, 2006 01:24 ص
سارة
والله عيونى اتملت دموع واناا قرا اللى كتبتية ياحبيبتى لسة مالقيت كلام اعلق بية المرة اللى فاتت بس والله كلمة خيال وروعة ماتكفى
ربنا يوفقك فى الامتحان
تفاحة الحلوة من البحرين
07 نوفمبر, 2006 04:01 ص
شكرا سارة على ردج على تعليقي ...

(( بس طبي الجامعي وبراويج )) ...

إلى الملتقى ساروو...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 08:15 ص
بالديسار..

ما أسوأ حظي هذا الصباح وذاك الصباح، أجلس على جهاز كمبيوتر. لايقبل البلوج خارج جيران، وهذا من سوء حظي، لأني أحتاج ان اكتب لك شيئاً في مدونتك وليس مدونتي!!

بالديسار كنت في شنغهاي..
شاهدت فيلماً رائعاً لا أتذكر اسمه، لكنني يمكنني أن اتذكره إذا رغبت أن في ذلك :) كان يتحدث أثناء الحرب العالمية الثانية، وأحتلال بريطانيا "العظمى" لهونج كونج، الفيلم رائعاً.. وأحببت شنغهاي من رواية "شنغهاي بيبي" امممم بالديسار ما أسعد أوقاتك ..

إذاً كنت بعيداً هناك في شنغهاي.. كيف كانت لم تقل شيئاً عنها..
عوداً حميداً.. الأهم من كل ذلك مررت على قبيلتي ولم تنسنى :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 08:27 ص
عزيزي أحمد بهاء..

أتعرف من دون تأكيد،، أن وجودك يضيف الكثير هنا في مدونتي.. وسعدت للغاية بتعليقك .. أتعرف لماذا لأنه أخرج شيئاً بسيطاً من أحمد بهاء الدين..
أحمد نعم التجارب التي أكتبها تخصني بالفعل، لا أستطيع وصف تجربة لم أمر بها في حياتي!!
وكانت تجربة غاية في الثراء..غيرت الكثير من مفاهيمي تجاه شخصيتي جعلتني أكثر قدرة في التحكم في عالمي الخارجي.. وأصبحت تواقة للمعرفة.. لقد كانت بحق تجربة تستحق الحديث عنه بشكل تفصيلي..

أحمد .. شكراً على حضورك حتى لو كان متأخر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 08:41 ص
nona house of money ' المملكة العربية

ضيفة جديدة.. وتبدين لي رائعة ومتألقة للغاية.. مررت على مدونتك وأحببت بساطتها ورونقها.. أشعر بأن بداخلك عفاريت كثيرة تريد أن تقلب العالم رأساً فوق عقب.. أحببتها للغاية.. أنتظريني هناك دائماً في فضاءك الذي لا يليق إلا بك وبحضورك..

جميل إحساسك تجاه قبيلتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 08:52 ص
ميس من سوريا..

يا الله ما أجمل تعليقك.. جعلتيني أشعر بالغرور وتملكني بصورة لا تعقل..

حتى في تعليقاتك شاعرة.. :)
أتعرفين أني مسدت شعري وأحسست أن علي أن اعتدل وأصيخ السمع لهدير كلماتك الرائعة :)

بالفعل .. شعرت بالغرور وأنا أقرأ تعليقك.. أحتاج لأن أعود إلى نفسي العادية :( لم أستطع ...........:(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:03 ص
أومزك ..

كل مدونة لها طبيعتها.. هناك المدونة ذات الطابع الكلاسيكي وهناك المدونة السياسية والمدونة الشاعرية.. ومدونة الأقاصيص والحكايات والروايات.. الفضاء واسع ايها الصديق البهي.. كل واحداً منا يرتدي الحذاء الذي يليق بمقاسه.. ولو كان مقاسي 40 وارتديت 36 فلن أستطيع أن امشي به، وسوف تتورم قدمي، وأشعر بالبؤس والتعب، وربما ألجأ الى الطبيب كي يصف لي علاجاً، وكريماً، ويعطيني ورقة لعملي لكي آخذ فترة من الراحة، وربما في نهاية الأمر سأحتاج إلى عكازين حتى تعود قدمي إلى عهدهما..
المدونة مثل كل خيارات الحياة.. لأنني أحب الكبتشينو واستلذ بطعمه.. لا أستطيع أن اهين من شارب الكوفي لا تيه ،،، رغم أنهما ماء وسكر وقهوة وحليب!!
هل فهمت ما أرمي إليه..

أنا أحب كتابة يومياتي بشكل قصصي، ولا يمكنني أن ابدع في غير ذلك، وأجد زميلي محمد "ماجيك" مبدع في كتابة المقالات السريعة، و"بنان" مبدعة في أتجاة ابداعي آخر، لم يتخذ له هوية بعد لكنه فيه ابداع، ونبية المنسى يعتمد على كتاباتة بمنحى الأستاذية والتوجيه، وهذا شئ رائع، ولو طلبت مني أن اتولى مكان بنان لتعبت ولشعرت ببعض الشقاء، فأنا لا أفهم فضاءها الكوني، لكني من الممكن أن اقوم بزيارتها وتناول الشاي أو القهوة بضيافتها :) لأني أستمتع جداً بما تكتبه أحلق معها كما هي كتابات الشاعر فاروق النمر ولميس.. لكنني لا أستطيع أن استولى على كرسيها لأنها لا يناسبني.. الفضاء واسع.. ولا نستطيع أن نوجه الآخرين كما نشتهي وكما ننبغي نحن.. لأن الفضاء خلق لكي نبدع فيه، ولكي نختار مايليق بنا.. لا مايليق بالآخرين !!

هذا الفضاء الذي أكتب فيه، لو قلت لي اكتبي عن ذاك أو تلك.. لما أستطعت، لأني أكتب ما اعرفه.. لا مالا أعرفه !!
لندع الفضاء هو حريتنا.. هو عالمنا.. هي حياتنا التي نختارها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:06 ص
براهيم.. المغرب

ماكتبته لك.. هو ماشعرت به.. ولا أحب أن ازيف مشاعري على الأطلاق..وأنت تستحق كل كلمة كتبتها لك يا براهيم.. فلأهل المغرب معزة خاصة وكبيرة للغاية..في قلبي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:11 ص
sweettala ..

شكراً ياتالا حبيبتي.. ومبروك على مدونة جيران.. سعيدة أن اراكِ ضيفة علينا.. وضيفة مثل الفراشة..
جميلة وسوف تظلين جميلة.. كما عهدتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:31 ص
مريد الهاشمي..

هههه مريد يامريد.. أمر على مدونتك وأجدك لم تغير موضوع عيد الميلاد إلا مؤخراً.. وقد غضبت من غيابك.. خرجت بلا أحم ولا دستور.. ونحن نريدك هنا قارئاً لنا حتى وإن لم تعلق على مانكتبه ولكن أشعرنا بوجودك..ووالله قلقت عليك :(

انا طريقتي في الكتابة.. هكذا القفزات السريعة.. بين الحكايات والأسماء..أحب هذا النوع.. وتميزت به.. ولن تجد كاتباً واحداً يشبهني.. صدقني يامريد أحب اسلوبي في الكتابة.. لا احب ان اكتب موضوع كامل من دون قفزات ومن دون الشعور بأن هناك مطبات هوائية.. أحبها بل أحبها جداً..

كتابي تحت أمرك يامريد.. بس راح تحس نفسك اممممم تقروش ايش اسووي هذي طريقتي :(
لكنك تستحق بالتأكيد.. أن يكون أول اصدراي لأحبتي من قبيلتي :)

أتمنى أن لا تعاود الغياب يامريد ...أوعدني بذلك ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:37 ص
نواااااااااااااااااااف..

اهلين .. واخيراً رأيت أسمك.. وأخيراً عادت مدونتك للنبض.. كنت أدخلها بشكل يومي طيلة رمضان.. وكانت مغلقة..وقلقت عليك.. ولكن الحمدلله رأيت اسمك منّور هنا في قبيلتي..
نواف..
شكراً على التعليق ..وشكراً اكثر على مرورك "التاريخي" راح نأرخة الآن :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:42 ص
صديقتي مروى..

لا تتصورين سعادتي وأنا اقرأ اسمك؟ والله بجد أني انبسطت بشكل كبير لمجرد شعوري بأنك لا تزالين متواصلة معي.. ياترى يامروى لماذا دمعت عيناكِ؟ أي الأسباب التي جعلتكِ تمتلئين بالحزن.. هل هي لحظات السادسة عشر.. أم لحظة الأختناق.. أم لحظة حريق الحب؟؟

** مروى ** أمتحاني كان طوويل بصورة مزعجة.. وخايفة جداً من تصحيح الدكتور.. لأني قريبة منه كأصدقاء.. فهو يصحح لي مرتين.. ويبحث عن أي غلطة لو كانت حتى بالأسبلينج هل تتصورين ذلك؟؟
:(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 09:44 ص
صديقتي الجامعية "التفاحة"..

أممممم والله بريئة مش أنا اللي كتبت التعليق.. هذولا أصابيعي بس :( هم المذنبين مو أنا :(

أنا بريئة صدقيني :(
سرجون مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 11:51 ص
اثناء تصفحي في عالم الانترنت وقعت على مدونتك اختي سارة واكتشفت ان يوجد رابط بين اسمي واسمك وقلت لعلها اخت لي لم تلدها امي واضفت مشاركة بسيطه مني قدكتبتها واضعها هنا وعلى عجاله لعل الله ينفع بها:

......
سرجون مطر سلفي...لكن المرأة السعودية اليوم مضطهدة (دعوة لتحريرها)
....

أصبحت قضية "المرأة" تحتل المكان الأبرز في الصراع اليوم بين الجاهلية والإسلام , وتحولت مسألة المرأة اليوم مسألةَ "هويةٍ"لاسيما والعلاقة بين" الذكر والأنثى" لا تستمد عمقها من ناحية بيولوجيه فقط بل من الناحية النفسية والروحية فهي سبيل استقرار الشخصية وتوازنها وسعادتها ومن ثم السعادة والتوازن على المستوى الحضاري والاجتماعي إذا سارت هذه العلاقة في أُطر منتظمة..ولذا كانت هذه العلاقة" المنضبطة" أكبر لذات ومتاع الحياة الدنيا

إن الذكر والأنثى ليسا في النهاية شخصيتين بل شخصية واحده انقسمت لتؤدي بانقسامها ثم شوقها العنيد إلى الإتحاد دوراً مقدوراً لها في اكتمال تلك الشخصية وعمارة الأرض , ولذا أبدأ النص الشرعي وأعاد في بيان الضوابط والقوانين التي ينبغي أن تخضع لها هذه العلاقة من أوامر الشرع ما لم يفعل مع علاقةٍ أو غريزة أخرى

إن المرأة بالنسبة للرجل بُعدٌ من أبعاد شخصيته وامتدادها , ومجال من مجالات اتصالاته الأساسية يستعيض بالفشل فيها بالنجاح في مجالات أخرى , أما بالنسبة إليها فهو محور حياتها وزخم أحلامها وقدرها المحدد لسعادتها أو شقائها وهو مرآتها التي تنظر نفسها من خلاله فتحكم على صورتها , وتقوم شخصيتها من خلال انعكاسها في صورته وشخصيته

لذا يذهب الفيلسوف الفرنسي "غار ودي" في كتابه(في سبيل ارتقاء المرأة)إلى تأكيد أنه رغم عمق ميل كل منهما إلى الآخر وشوقه إليه فإنه على حين تكاد تنحصر الجنسية الذكورية في الشبق العارم العابر الموضعي فإن النساء يتقن إلى عدم فصل الشبق عن الحب والمحتوى والإعجاب والاحترام..ويطلبن قرباً أكثر وأناةً ووداً ومساهمة أكثر شمولاًُ لشخصيتهنّ, ولذا فالجنسية الذكورية بتتلمذها في مدرسة المرأة تصبح أكثر رقةً وثراءً وإنسانية كما يقول"أوزولد شفارتس"لقد أصبحت "المرأة" اليوم أكبر مروجٍ للصحف والمجلات والشاحنات والفنادق والقنوات والمراكز والمحلات..الخ في ظل
سرجون مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 11:57 ص
لقد أصبحت " المرأة " اليوم أكبر مروجٍ للصحف والمجلات والشاحنات والفنادق والقنوات والمراكز والمحلات...الخ في ظلِ عالمٍ يدفع بأبنائه تجاه " الإباحية " والفوضى الخلاّقه..!! لقد تحولت المرأة اليوم في المفهوم الغربي وفي البلدان الإسلامية نتيجة المدّ الفكري التغريبي إلي " آلةٍ للإنجاب والإمتاع " وبُخستْ حقها حين جردناها عن أنوثتها وحيائها الذي هو سرّ هذه الأنوثة..! لقد تقحّمت المرأة اليوم المهالك على علمْ , وأصبحت ترى في خلعها ربقة الإسلام وتعاليمه وخروجها من بيتها لمزاحمة الرجال بالركب في الأعمال تقدماً وإشارة واضحة على تسلمها لحقوقها المسلوبه..!! وما علمت أنها توغل في العبودية " للرجل " وتوغل في شراكهِ التي نصبها لها....



لقد عاشت المرأة السعودية طوال حقبةٍ ماضيه في ظلِّ مجتمع محافظ ومحكم الإغلاق...لكنّ الخطاب الصحوي نتيجة هذه البيئة المغلقة كان يسعى أن تظل الأوضاع على ماهي عليه ...ولذا كان جلُّ خطابه " نقدياً ومدافعاً " في جانب بقاء المرأة على ما هي عليه بينما كانت غالب أدبياته " ذكوريةً نخبويةً " وإن جاءت الفرصة للحديث عن المرأة فإن الخطاب كما ذكرت غارق في المدافعة دون أن يقدم خطاباً " بنائيا " يرسم ملامح واضحة للمرأة المسلمة في ظل هذا الواقع الجديد ,, لذا كثرت مصطلحات " لا " في خطاب الإسلاميين..! ليخرج العلمانيون والتغريبيون في لبوس النصح والدفاع عن " المرأة " وحريتها..! وهكذا استغرق الإسلاميون في اللحظة الحاضرة.. وغاب عنهم أن المرأة السعودية قد حملت الإسلام " عادة وتقاليد " لا أكثر..! وأنهم قد أضاعوا خلال هذه الحقبة فرصة بناء القناعات لدى المرأة واستثمار طبيعة المجتمع ومحافظته في إيصال الدعوة الإسلامية إلى أكبر شريحة من النساء..!


كيف تحولت المرأة السعودية من هذا الخطاب " الغارق " في المحافظة...إلى خطابٍ يدعوا لزومها عتبة الغرب...


احتضنت التيارات التغريبية بعض الفتيات قديماً وحديثاً ...

كيف تحولت المرأة السعودية اليوم إلى أكبر مشاهد عربي للبث المباشر وأصبحت مادةً خصبة للفضائيات ,, وكيف سارت بهذه السرعة في طريق التغريب ...؟

الم يحن الوقت إلى أن نعيد المرأة إلي مكانتها
سرجون مطر من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2006 12:00 م
كيف تحولت المرأة السعودية اليوم إلى أكبر مشاهد عربي للبث المباشر وأصبحت مادةً خصبة للفضائيات ,, وكيف سارت بهذه السرعة في طريق التغريب ...؟

الم يحن الوقت إلى أن نعيد المرأة إلي مكانتها في صدر الإسلام ونقدم لها خطابا جديداً يحررها من مشاعر الضعف والخنوع والتواكل واعتبار أن رصيدها لا يعدو سوى جسدها الجميل ..ليحل محل هذا النموذج نموذجٌ يشعر بالثقة بالنفس والاعتماد عليها وبضرورة الجهاد الدائب لتحرير نفوسنا وأمتنا من كل هيمنة وتسلط لتتحطم كل الطواغيت حتى لا ينحنى ابن آدم إلا لمولاه ...؟


فارتقبوا إنا مرتقبون...



وسلامٌ عليكم حتى مطلع الفجر...!!

أخوكم..

سرجون مطر..
adnandd
07 نوفمبر, 2006 01:21 م
موقع رائع مميز غير تقليدي
اتمنى لك التوفيق والى الامام
مدونة رائعة و مقالتك هادفة
ادعوك لزيارة مدونتي
( قصة عدنان ولينا+المارد الذكي +فلم اردني و فلم هندي+كيف تصبح مضارب في البورصة + 70 موضوع اتمنى ان تجدوا فيها البسمة والفائدة
www.adnandd.jeeran.com
لا تبخلوا علينا بالزيارة والتعليق
دمتم بالف صحة و سلامة
besaan من الكويت
07 نوفمبر, 2006 01:43 م
مدونتك على بساطتها إلا أنها جريئة الطرح،، فلا يسعني القول سوى وفقك الله وسدد خطالك


وأدعوك لزيارة مدونتي


سلااااااام
meriyem من المغرب
07 نوفمبر, 2006 03:39 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي سارة
الله يدوم المعزة لوجه الله ويدوم الاخوة التي بيننا
وانا نيابة عن نفسي واصالة عن المغربة اقدم لك مفتاح لبوبة المغرب فدوخليه مرحبا بك انت صاحبة البيت
اخوك ابراهيم
7ala
07 نوفمبر, 2006 05:08 م
سلمته يدي، فسلمني حياتي الجديدة بكل مغامراتها، وبكل بطولاته ...

كنت أود أن أسألك و ماذا بعد ؟؟!!! و لكن توقفت لأذكر ما كنت أقوله يوما و لا أدري ان كنت ما زلت مقتنعة به أم لا .. ألا و هو " الأهمية لا تكمن في البدايات و النهايات و انما فيما بينهما" !!!
و لذلك لن أسألك و ماذا بعد !!!

بس بدي أحكيلك شي طالع من قلبي ..

الللللللللللللللله عليك شو فنانه!
مُــريــد الهاشمي
07 نوفمبر, 2006 08:25 م


عزيزتي سارة ..

أما عن أسلوبك في الكتابة ، فصدقيني ، أسلوبك جميل ، وهذا رأيي
يعني ( اللهم لا اعتراض !) ، ماعندي أي اعتراض عليه
ولو ماكان شدني أو عجبني ، ماكنت أضفت تعليق
المسألة ماهي مسألة واجب ، عشان أضيف تعليق
فصدقيني ، لو ماعجبني اللي كتبتيه ماكنت حأعلق ..

وطبيعي اني ( اتقروش) لأني أصلا ( متقروش ) خلقة !! ههههههههه
أقصد .. كلما قرأتُ لك أجد اني أحتاج للتركيز أكثر ، فالتفاصيل كثيرة ، والمطبات والقفزات ( : حاضرة بين السطور
وأنا زي ماقلتلك انسان ماعدت اركز كثير ، ببساطة ، مللتُ التركيز
ممكن بعدين افهمك قصدي أكتر ، لأنو كلامي يحتاج تركيز أكثر
ههههههههه

وأما عن غيابي فـ معاكي حق
واعذريني لذلك ، الفترة اللي فاتت كنت مشغول
والصراحة بأمر بظروف معينة كما ذكرت في ردي عليكِ في مدونتي
يعني لو تصدقي .. عندي خواطر ومواضيع بعضها جاهز لم أنزلها في المدونة إلى الآن
المهم
شكرا لأنك قلقتي علي
ولاتقلقي تاني
وادعي انو اموري تعدي بسلاااام ..
وسلااام ..
مُــريــد الهاشمي
07 نوفمبر, 2006 08:31 م


نسيت أقلك ..

اللوحة اللي في الأعلى ، أعرف انها مشوهة !!
لكن حبيت أقلك ، ماعجبني فيها إلا اسمها ..
أومرزوك من المغرب
07 نوفمبر, 2006 10:49 م
أختي الفاضلة سارة مطر
ويستمر النقد ربما سعيا لتوظيف حكم راهن وصادر من نفس جريئة تسعى إلى تأكيد عفويتها الذكية.. وتتجه إلى إكتشاف طاقاتها كما تشتهي هي وليس هم..
ليس علي بأس فلم أقف عند حرية أحدهم أو أوجهه كما أريد ولست بقاضي نفسي بل موجه بطريقتي العنفوانية، كم أشكرك لطبيعة أمثلتك..وما أريد قوله أني فهت ما ترمين إليه بحد ذات ما لم تتفهمينه..أو بطريقة أخرى أقول أن إدراجي السابق عن المدونات إستدرجك شيئا ما "وليس هذا أن أصحاب الإبداع النثري والشعري أكون ضدهم، وإنما ليكن لنا هدف وأساسيات نرتقي بها ونسير على منوالها حين ندون."
لأختم بأني أؤيدك في وجهت نظرك "فالفضاء هو حريتنا.. هو عالمنا.. هي حياتنا التي نختارها"
شكرا جزيلا لك
ودمت بخير
shadykhorshid من مصر
08 نوفمبر, 2006 12:56 ص
الحب فى السادسة عشر هو العبور المحتم فوق جسر الزمن الممتد بين الطفولة واللاطفولة ....بين رؤية العالم على شكل أم تفتح أحضانها وقلبها الكبير وبين رؤية العالم على شكل قفص حديدى صدئ تتعفن فيه أحلامنا و دموعنا.....
تحياتى إلى قلمك النابض
shadykhorshid من مصر
08 نوفمبر, 2006 12:59 ص
الحب فى السادسة عشر هو العبور المحتم فوق جسر الزمن الممتد بين الطفولة واللاطفولة ....بين رؤية العالم على شكل أم تفتح أحضانها وقلبها الكبير وبين رؤية العالم على شكل قفص حديدى صدئ تتعفن فيه أحلامنا و دموعنا.....
تحياتى إلى قلمك النابض
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 08:35 ص
السلام عليكم جميعاً..


******* أعتذار خااااااااص ******

المعذرة لقد أنشغلت بإمتحاناتي في الجامعة..وكنت بالفعل لا أجد الوقت حتى أستمتع بتعليقاتكم الرائعة التي ملئتني دفئاً وشعوراً بأني أمام أهم قبيلة يمكنني أن أكتب عنها...

لكنني فوجئت وبالتأكيد الجميع تفاجأ بوجود تعليق سئ ولا أعرف لماذا اختار الأخ "شلب" من الكويت وضع تعليقه هنا في مدونتي.. فهي ليست مساحة للتعارف للزواج أو غيره.. لقد شعرت بالأمتهان.. وشعرت بالأزدراء حتى من نفسي.. وأنا أعتذر لكل من مر على مدونتي وقرأ تعليق الأخ.. الذي عليه أن يسلك الطرق المتعارف عليها، وليس هنا في مدونتي..

فقط أحببت أن اعتذر للجميع عن التعليق اللا أخلاقي الذي وضعه الأخ "شلب" من الكويت.. وبأنني سأضع خدمة التعليقات لفترة مؤقتة، حتى أستطيع فرز التعليقات وأضافتها في المدونة.. فأرجو من الجميع قبول أعتذاري.. لكل من قرأ التعليق "الجنسي" للأخ الكويتي.. هداه الله :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 09:37 ص
صديقتي الرائعة "تفاحة حلوة"..

أعجبني ماكتبتيه .. وهذا هو نصه..ليس العيب في أن نجرب كل ما هو غريب في هذه الحياة الغريبة ،، الصعبة ،، ولكن العيب هو فينا يا سارة حين نضن أنه لمجرد أننا غنينا أنشودة جميلة أصبحا من كبار المطربين ...

كنتِ جميلة وأنت تكتبين لي.. لا أعرف احياناً اجدك امرأةاخرى حينما تكتبين لي.وأتساءل هل هي تفاحة التي أعرفها، تلك المرأة شديدة الهدوء والأعتدال.. وقليلة الكلام..!!
أنك تبهريني للغاية.. أظن ان لديك ملكة الكتابة.. أنك موهبة في التعبير بطريقة جيدة وذكية للغاية.. فلماذا لا تكونين أحد المدونين هنا في جيران.. جميعنا سنرحب بكِ.. صدقيني.. :)

وأعذريني على تأخري في الرد عليك.. كثرة الأسماء جعلتني في لخبطة من أمري..

سأتبع نصيحتك لي ولن أنظر خلفي أبداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 09:40 ص
سرجون مطر أو " م. ع"..

لا أظن أن هناك صلة نسب بين أسمي وأسمك..:)

شكراً لتعليقك.. ولأختيارك مدونتي للتعبير فيها.. كل هذي التعليقات من الفضاوة,, أو من أيش بالضبط :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 09:49 ص
عدنان..

شكراً لزيارتك وزرت مدونتك الأصدقاء.. ووجدتها ظريفة للغاية.. ومسلية.. بشكل غير طبيعي.. شكراً لزيارتك.. ومرورك على قبيلتي.. :)
gharamoh من مصر
08 نوفمبر, 2006 10:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك مني كل الشكر والعرفان

اتمنى دوام التواصل بيننا

انتم مدعوون هنا للاهميه القصوى

http://gharamoh.jeeran.com/archive/2006/11/115105.html

انتظر زيارتك لا تبخل علينا بها

دمت بكل خير

وشكرا لك

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 10:51 ص
بيسان .. من الكويت..

شكراً لمروك الجميل.. وبالتأكيد قبل أن اضيف تعليقي على ماكتبتيه.. كنت هناك في مدونتك.. أتأملها .. للغاية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 11:16 ص
إبراهيم من المغرب..

تحياتي لك ولأهل المغرب.. وأنا افكر بزيارة المغرب في أقرب فرصة.. وقبلها سأطلب من جميع المدونين المغاربة عناوينهم الشخصية حتى اتمكن من الأتصال واللقاء بكم :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 11:22 ص
حلا..

رائع ماقلتيه الأهمية لا تكمن في البدايات ولا في النهايات إنما فيما بينهما.. وما كان بينهما .. كان جنوناً عظيماً .. خلق مني أنسانة بسيطة وتملك المزيد من الثقة في ذاتها :)

صدقيني أحياناً أتخيل أنه هو من أنجبني.. لقد خرجت من رأسه أو من بطنه أو من فمة.. لا أعلم.. لكني متأكدة أنني خرجت منه.. لا من أحداً آخر.. كلما كبرت كلما أصبحت أكثر شبهاً فيه .. سواءاً سلوكياً أو شيئاً آخر.. أنني فخورة أني مررت بتجربة مع رجل عظيم أعطاني كل شيئ جميل عرفته في حياتي..

التحليق بطائرة في سن السابعة عشر، كان شيئاً فائق الجمال.. ان تكون صغيراً ولعيناً وشقياً وصاحب نزوات ورغبات قاتلة :)
gharamoh من مصر
08 نوفمبر, 2006 11:29 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك / ساره مطر

على استجابتك السريعه وتشريفك لمدونتي المتواضعه

دمتي بكل الود
لك مني ارق واعذب كلمات الشكر

احمد بهاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
gharamoh من مصر
08 نوفمبر, 2006 11:29 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك / ساره مطر

على استجابتك السريعه وتشريفك لمدونتي المتواضعه

دمتي بكل الود
لك مني ارق واعذب كلمات الشكر

احمد بهاءالدين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 12:50 م
مريد الهاشمي..

شكراً يامريد على تعليقك حبيته كثيررر مرره مررره :) لا تسألني ليه.. بس حسيته أنه صادق وكاتبه ودماغك عال العال :)

أممم.. أنا معك مستحيل أقرأ موضوع طويل على النت.. فأنا اقوم بطباعته وقراءته على مهل :)

الصورة هل تعرف أعجبتني جداً.. للتو قرأت انها مونليزا لكنها مشوهة.. لقد شعرت بأن بها شيئاً مني فقط لا غير ولم اقرأ ماكتب تحتها.. لأكتشف أن العبقري من قام برسمها.. كان قد شوه الموناليزا كما يراها هو .. وكما أحببتها أنا؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 12:53 م
مرة أخرى سرجون مطر..

فقط تذكرت أمراً مهماً.. لدي بحث عن دور المرأة في الأعلام.. وحينما قرأت لك ماكتبته لي.. ضحكت هذه اللحظة.. لأني أبحث عن الكثير من المعلومات ويبدو أنها متوفرة لديك؟؟؟

تحياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 01:02 م
أومرزوك ' المغرب

تحياتي الجميلة لك.. وشكراً على عودتك لي.. هنا.. وأتمنى أن ابعث لك بالمزيد عن المدونات اليابانية..لأن ماكتب عنهارائعاً.. وربما نستفيد منه خاصة في مجال ماقلته لك سابقاً.. نحن لسنا في مرحلة توجيه أننا في مرحلة أبداع.. واسوأ مايمكن أن يصلني من نقد.. حينما يخبرني احد لماذا لا تكتبين عن السكر والشاي.. أو عن المدرسة التي تقع خلف البيت.. أو عن الخادمة التي أهينت.. انه يريدني أن اكتب مافي رأسه.. لا مافي رأسي.. وحينما أطرق باب مدونة لأقرأ ماكتب فيها.. فأنا لا أطلب من صاحب المدونة أن يكتب عن رأسي كي ارتاح.. أنما أحاول أن اتفاعل مع مدونته وإذا لم يعجبني محتواها.. فلا أعود إلى المرور عليها بكل بساطة.. واحياناً اسجل توقيع مرور.. حتى يشعر صاحبها أن له أصدقاء.. ولو اختلفوا في الرغبات والهوايات.. وهذا الكلام بالتأكيد لايخصك ولا يعنيك.. أنما أخبرك عن همومي أنا ككاتبة وكصاحبة فضاء تمتلكه ولو حتى حين :)

التوجيه مطلوب.. ولكننا لم نصل إلى الآن لمرحلة من العمر والخبرة تؤهلنا لنقوم بتوجيه المدونين عن مايكتبون به وعما مالا يرغبون في كتابته من الأصل!!
أحدهم طلب مني أن اكتب في امر.. لا خبرة لي فيه.. ولا فهم لدي عنه.. ولا أجد الرغبة في الكتابة عنه في الأساس.. فأمتعقت .. إذا أن الأمر لا يبدو مريحاً أن تطلب مني أن تختار لي لون فستاني وأنت لا تعرفني..لا تعرف ميولي أو رغباتي.. أو حتى ما املكه من نقود حتى اتمكن من شراء الفستان الذي اصررت عليّ أختيار لونه !!

لنترك الفضاء لمن يرغب في أن يعرف كيف يجد نفسه.. واحده كتبت لي تقول.. الآن فقط بدأت افهم نفسي.. قبلها لم أكن أعرف من أكون؟
shadykhorshid من مصر
08 نوفمبر, 2006 01:05 م
سارة
السادسة عشرة هى الجسر الذى لابد أن يعبره الإنسان بين الطفولة و اللاطفولة...بين العبث و بين محاولة تفسير هذا العبث...
قبلها نرى العالم وردة برية مستلقية فوق شفاهنا و بعدها نحاول أن أن نصنع وردتنا من أحلامنا الصناعية و أوراقنا التى لطخها الحبر...
السادسة عشرة بالنسبة لى هو الوقت الذى خرجت فيه من حدائق الحلم و البراءة إلى مستنقعات اليأس و الألم والفلسفة المقيتة....
أنا أحببت أيضا فى السادسة عشرة..لكننه كان حبا عبثيا وهميا ...تصورت العالم فيه مازال كما كنت أراه قبل السادسة عشرة....
الحب الحقيقى لم أقابله بعد وما زلت أبحث عنه....
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 01:13 م
شادي خورشيد..

أرجو قبول أعتذراي لقد قمت بالرد على من أتى بعدك.. لكن عليك ان تعذرني لأني قرأت اسمك ومررت على مدونتك وكتبت لك تعليقاً فظننت أني كتبت لك ايضاً تعليقاً هنا.. وحينما قمت بالتأكد لم اجد ردي عليك..:(

نعم بالفعل هذا مايمكنني أن اتوافقه معك.. أن مرحلة الحب في السادسة عشر هي هو العبور المحتم فوق جسر الزمن الممتد بين الطفولة واللاطفولة ....بين رؤية العالم على شكل أم تفتح أحضانها وقلبها الكبير وبين رؤية العالم على شكل قفص حديدى صدئ تتعفن فيه أحلامنا و دموعنا.....

في الحقيقة احببت جداً ماقلته.. بل وجدت أن التعليق مؤثراً للغاية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 01:18 م
شادي..

للتو أنهيت من كتابة تلعيق لك.. لأفاجأ بتعليقك الكامل.. رائع ماكتبته.. شعرت بأحاسيسك كلها.. لكني أختلف معك..فأنا أحببت في السادسة عشر.. وكان حباً حقيقياً لم أخرج من عباءته حتى الآن.. اقرأ ردي على تعليق لحلا.. اقرأه وأريد رأيك..

شادي أتمنى أن تجد الحب الذي يملأ حياتك..بالنسبة لي لم تعد العلاقات تشغلني البته!!
أشعر بأن قلبي خارج نطاق التغطية..:(
shadykhorshid من مصر
08 نوفمبر, 2006 01:38 م
سارة
السادسة عشرة هى الجسر الذى لابد أن يعبره الإنسان بين الطفولة و اللاطفولة...بين العبث و بين محاولة تفسير هذا العبث...
قبلها نرى العالم وردة برية مستلقية فوق شفاهنا و بعدها نحاول أن أن نصنع وردتنا من أحلامنا الصناعية و أوراقنا التى لطخها الحبر...
السادسة عشرة بالنسبة لى هو الوقت الذى خرجت فيه من حدائق الحلم و البراءة إلى مستنقعات اليأس و الألم والفلسفة المقيتة....
أنا أحببت أيضا فى السادسة عشرة..لكننه كان حبا عبثيا وهميا ...تصورت العالم فيه مازال كما كنت أراه قبل السادسة عشرة....
الحب الحقيقى لم أقابله بعد وما زلت أبحث عنه....
احمد عمر الناصري من المغرب
08 نوفمبر, 2006 02:23 م
واووووووو
الله على جنون المراهقة وما اصعب حب الاربعين
ياسارة ان نقطة التشويق في قصصك تبدأ منذ السطر الاول فلا استطيع المغادرة الا بعد قراءة تاريخ الاضافة وان دمعت عيوني وفاتني وقت الصلاةاو الاكل
ياالله ما اروع جنونك
سرجون مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 04:16 م
هل خـروج المرأة من سـجن التغييب يوقـع في فـخ الابتذال؟

كيفية وأشكال ظهور المرأة على الشاشة

الشاشة ذات الشروط العالية الرفيعة، وذات التأثير الكبير العاصف، تحصر المشهد بإطار وتنتزعه من سياق ثم أضواء مسلطة ومؤثرات متداخلة تدعي أنها الواقع ولا شيء غير الواقع.. الإعلامية المسلمة .. بين الحضور والظهور في الشاشة، قضية ذات أبعاد شتى وأراء بينها وقفة نفس. نناقشها بهدوء نفس ولعبة منطق.. ما أهمية الحضور للمرأة في الشاشة وما منطلقات ذلكم الحضور؟ كيفية وأشكال ظهور المرأة على الشاشة؟ وما نوعية ذلك الظهور أو الحضور؟ في الإعلام المرئي: هل تحتاج المرأة للحديث عن نفسها بظهورها؟ أم يكفي حديث الرجل عنها وتكتفي هي بالحضور؟ ولماذا؟ وإلى أي اتجاه تذهب صورة المرأة الإعلامية في الشاشة في مجتمعنا؟ وهل مكانتها في ذلك الفضاء تسمح لها بمواصلة السير فيه بطريقة و أخرى؟ ثم لماذا هذه النظرة وهل لظهورها عوضاً عن حضورها سبب ؟! ثم ما الذي تريده الشاشات الفضية من الإعلامية المسلمة بحضورها أو بظهورها ؟!
سرجون مطر من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 04:19 م
في جانب أكثر عمقاًما دمنا نقول أن في الواقع أشياء ينبغي تصحيحها في قضية المرأة السعودية فإنني هنا أقول: أن الحل في نظري هو تقديم النموذج الصادق وإلا سيظل الناس مختلفين وسيكثر الحديث ويقل الفعل فالنموذج الصادق هو تقديم المرأة المسلمة التي تعمل في الحياة، فالإسلام لم يمنع المرأة من الخروج من بيتها بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن). وفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت المرأة تخرج للبيع وللحقل وكانت تخرج مع الصحابة رضي الله عنهم في السفر والمغازي والحج والعمرة وغير ذلك وإنما المقصود هو الحفاظ على المرأة والتشريع الإسلامي جاء للحفاظ عليها"
"تقديم النموذج الصادق بمعنى أن الناس إذا رأوا نموذجاً بأعينهم نموذجاً صادقاً لممارسة إيجابية في حق المرأة، ودعنا نضرب مثالاً الآن صدرت مجموعة من الأنظمة فيما يتعلق بعمل المرأة وبيع المرأة في الملابس النسائية هذا يعتبر نوعاً من بالون الاختيار فإذا نجح المسؤولون عن هذا القرار في تطبيقه بشكل راق يحفظ للمرأة خصوصيتها واستقلالها في مواقع بعيدة عن الرجال سوف يحدث عندي وعند الآخرين طمأنينة، لكن لو فرضنا أن هذا الفعل ترتب عليه أشياء سلبية جداً فهذا سوف يحدث بالتأكيد انتكاسة لأي مشروع إيجابي لصالح المرأة ولذلك أقول حتى الذين يريدون الاستمرارية في مشاريع ايجابية عليهم أن يدركوا أنه لضمان أي مشروع ايجابي من الانتكاسة يجب أن تنجح مثل هذه البدايات ولا تتحول إلى نموذج سلبي يشير الناس إليه ويقولون كفى ما حصل".
م.ع من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 06:04 م
لا ادري ولا اعلم بماذا اقول سارة
فراغ وبطاله
هم وغم
اسف
جف الفؤاد فما بلته اوردتي
وما جرت بدمي صم الشرايين
أمشي واركل صخر الارض من اسف
الهم يثقلني والدمع يكويني

يعجز المرء عندما يعبر بعكس عندما يعبر احساسه بكتابه
هنيئا لك عندما تنسخين احساسك بالكتابة

اسف لزعاجك بمدونتك واشكر لك فتح بابك لي بكل ما اريد ان اضع هل للقلب مثل الباب!!

وفقك الله في دراستك

م.ع
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
08 نوفمبر, 2006 07:25 م
الطفولة شيئ اساسي في حياة الانسان بل اجمل عمرة ولايمكن لانسان ان ينسى طفولته مهما كان سلبية او ايجابية تتغير الاشكال وتتغير معها الالوان لانعلم السبب ولو علم السبب لبطل العجب ..
كنت فتى صغير جميل محدود التفكير كثير النشاط والحركه , ولد في حظن ام واب واصبحت اخر عنقود لهما احب امي وابي كثيرا لانهم هم من كانو معي دوما ولايفارقوني لحظة بعكس اخوتي فهم كبر بهم الزمن واصبح كل اخ منشغل بأمور حياتة الشخصية , عشت في منزلي الكبير الخالي من الاصوات وكان لايوجد به صوت الا صوتي صوت ذاك الطفل الصغير المشاغب كثير الازعاج ملح على الدوم لايريد احد ان يعكر مزاجة بشي او ان يرفض له طلبا يتحرك في كل ارجاء المنزل وكأنه ملك له وهو السيد به , يرتمي في حظن امه واباه بدون سبب او مع وجود سبب وفي كل ارتماء يقابل ببتسامة حنونة ومعها قبلة جميلة التي تضفي مطلبة وتسعد شفتاهـ ببتسامة , كان لي صديق الطفولة عزيز علي يقع منزلهم بجوار منزلنا وندرس سويا بالمدرسة , نحب بعض بشدة وكأننا اخوان لم تلدنا امهاتنا , نخرج كل يوم من المدرسة سويا نتجه لمنازلنا نضع الشنط الدراسية ثم نخرج بسرعه لملاقات بعض وكأنا افترقنا لسنوات ثم نأتي لمنزلنا ونخرج الكرة ونبدأ باللعب في ساحة منزلنا الكبيرة وكل منا يحاول ان يثبت جدارتة في افضلية اللعب .. ثم مانلبث لفترة حتى نذهب لنخرج باقي اطفال الحي للعب معنا ونجتمع سويا ونلعب لانكل ولانمل ولانحزن ولانتضايق فرحين بحياتنا , تخرج امي غاضبة بسبب ازعاجنا واذ بها ترى ابنها واخر عنقود حياتها هو من اتى بهم للعب معه واسعادة واذ ينقلب غضبها و تظهر ابتسامة جميلة لتقول يا ابني انت واصحابك اخفضوا اصواتكم لكي لاننزعج ولاينزعج من الجيران احد ..
ـــــــ
نكمل الباقي غداً
ـــــــ
جف الفؤاد فما بلته اوردتي
وما جرت بدمي صم الشرايين
أمشي واركل صخر الارض من اسف
الهم يثقلني والدمع يكويني
ــــــ
سرجون مطر..
ماجد من المملكة العربية السعودية
09 نوفمبر, 2006 12:05 ص
أختي العزيزة والكاتبة الرائعة سارة مطر..

هل تذكريني أنا ماجد الذي كنت أتابعك منذ كنت في أمريكا.. جئت اليوم في زيارة إلى وطني السعودية.. واصريت على زيارتك في مدونتك.. ووالله انشرح صدري كأني حسيت أنك في بيتي.. ماشاء الله عليك صار عندك جمهور كبير.. وانت ياسارة موهوبة وتستحقين اكثر من ذلك..

صدقيني ياسارة اني كنت في غربتي.. احس اني الآقي نفسي فيها حتى لو ماعقلت عليها بحكم صعوبة دراستي.. بس كنت لازم امر عليها يومياً.. وأتابعك بإستمرار.. بس شدي حيلك بدراستك.. ولا تخلين المدونة تآخذ كل وقتك.. وتشغلك عن اهم شي لمستقبلك اللي هي دراستك.. وأنا مبسوطة بقراءك احس انهم مثل عيلتي.. وحفظت اساميهم..واتمنى انهم ماينقطعون عن التعليق لأني صرت اشتاق لهم كثير في غربتي..

آخر موضوع ماقرأته بس انا متأكد انه راح يعحبني.. جيت إلى ارض الوطن.. وقلت لازم اقولك اني اتابعك مع كل مقالة بس ارجو انك ما تآخذين بخاطرك عشاني ماعلقت .. لكن الله يعلم اني احس انك مثل أختي.. ويمكن أكثر..
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
09 نوفمبر, 2006 02:56 ص
وبعد التعب واللعب انطلق انا واصحابي لغرفتي الخاصة لنشاهد التلفاز , هذا هو جهاز التلفاز الأسود يجلس أمامي انا واصحابي , متوسطاً المكتبة الخشبية بيضاء اللون ، كأنه ملك أسطوري يجلس على عرشه في قلب مملكته, وأنا في حضرته أجلس مع اصحابي , في وسط الغرفة , نشعل التلفاز لنتابع بخشوع وخضوع لنتظر نحن الاطفال برنامج الكرتون لنجد كبتن الكرة البرازيلة الكبتن ماجد الذي اتى بشكل ياباني ولعب برازيلي ثم نتحمس ونتظر البدأ البرنامج الكرتوني حيث لازال ماجد وهو يركل الكرة يوم امس ولانعلم ماذا حدث بعد ذالك هل لازال يسدد الكرة ام انه علق بالسماء , وتأتي امي ببتسامتها الجميلة وهي تحمل بعض الحلوى والعصير لتكمل حماسنا وتخفف من عناء اللعب الذي ارهقنا ولم نحس به كما حست به هي , حياة سهله طفولة رائعة فيها بساطة وراحت بال لاتفكر بمستقبل بل المستقبل يفكر بنا ,
كنت في طفولتي حينها لم أكن أعرف من عالم القنوات ومن دنيا الفضاء سوى القناتين الأولى والثانية احب قناة الثانية لسبب بسيط هو أنه لم يكن ثمة غيرهما, كنت أقدّس يوماً اسمه (الأربعاء)لان والداي يسمحان لي بالسهر فيه وذلك لأن حبيبتي في ذالك الوقت هي القناة الثانية, ترتدي فيه أبهى حللها فتظهر بشكل مغاير عن بقية أيام الأسبوع إذ تعرض فيلماً في آخر الليل وقبله تأتي بمسلسل كوميدي أجنبي وببرنامج رائع اسمه (الشاشة)يعرض لقطات من أفلام كنت أعتقد أني لن أراها في حياتي أبداً كالأفلام الصامتة للساحر (شابلن)وغيره , كنت أخرج من المدرسة ظهر الأربعاء وأنا أتلهف لما سأراه الليلة, هل هو فيلم رعب أم فيلم أكشن؟ هل سيكون فيلماً يابانياً مليئاً بحركات الكونغ فو؟ , ثم أخرج في العصر مع أصدقاء الطفولة وأنا مشغول بذات الأمر حتى إذا جاء الليل سكنت الأرض وهرع جميع من في المنزل إلى مخادعهم لتبدأ سهرتي اللذيذة مع القناة الثانية فانطلق في رحلة الكشف عن السر العظيم .. عن الشيء الذي ستقوله لي قناتي الحبيبة؟..
ـــــ
نكمل في وقت لاحق سرجون مطر :)
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
09 نوفمبر, 2006 03:06 م
ساره ..

.
.
.
.
افتقدك!!اين انتي؟؟



:)
كوني بخير
................. من الأردن
09 نوفمبر, 2006 05:23 م
اضيف في 15 اكتوبر, 2006 11:58 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية
إذا عالم جديد..

شكراً لدعوتك لي.. آدم سأقوم بنسخ ماكتبته لكي أقرأه على مهل.. وبعدها سيكون لنا لقاءاآخر....
"وما عدت بعد يا سارة يا وجه عملتي الآخر..."
................. من الأردن
09 نوفمبر, 2006 05:24 م
اضيف في 15 اكتوبر, 2006 11:58 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية
إذا عالم جديد..

شكراً لدعوتك لي.. آدم سأقوم بنسخ ماكتبته لكي أقرأه على مهل.. وبعدها سيكون لنا لقاءاآخر....
"وما عدت بعد يا سارة يا وجه عملتي الآخر..."
أومرزوك من المغرب
10 نوفمبر, 2006 12:10 ص
تحية طيبة الأخت سارة مطر.
يسعدني أن ألفت إنتباهك إلى أن بعض مداخلاتك السابقة قد تم نشرها في مدونتي "أومرزوك" في الإدراج "تعليق على المدونات في التدوين العربي" نظرا لمضمونها المثير تؤطر وجهة نظرك.. ولها علاقة بالإدراج المذكور.
لا أنسى شكري لك للردود..
ودمت بألف خير.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:10 ص
الصديق أحمد عمر الناصري المغرب..

شكراً لروعة حضورك.. شكراً لأنك تشاركني فتنة السادسة عشر.. حيث الحب والولع وزيارة الطبيب بغرض أعطائي قلب آخر.. يآلهي ما اروع تلك الأمسيات وتلك اللحظات التي غرقتني بوجع الحب..

أيها المغربي الجميل.. هل يكفي ان اشكر روعتك على الحضور أم ماذا يكفيني؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:14 ص
ريما ..
توأمي الروحي.. شكراً لأفتقادك لي..

أناهنا تجاه القلب شمالاً..

أنا ايضاً افتقدك حتى وأنتِ معي..:)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:16 ص
سرجون مطر..

شكراً على المشاركة التي لا تتناسب مع نصي الأدبي في المدونة.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:19 ص
تمااااااااااام أيها الشاعر الرائع
لقد قرأته الف مرة.. لكني لا اعرف لماذا لم اعد إليك أنه ذنبي.. خطأي الذي لن اغفره شكراً لتذكيرك بي.. تمااااااام سأعود إليها ايها الشاعر الجميل ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 11:21 ص
أومرزوك..

مثلما تريد .. لا أمنعك من ذلك.. بل يسعدني جداً..
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 05:01 م
نصك الادبي!!

العفو سارة أسف لزعاجك في نصك الادبي الضائل :)

باقي الردود لك تذكرني بكلام احمد مطر:

نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!

والسلام..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 06:02 م
سرجون مطر..

يالله ما أجمل القصيدة.. كل مايكتب الشاعر الصديق أحمد مطر.. مثل مطر نيسان مبهج يسقط كصديق يلثم كل قبلاتك..

لكنها للأسف لا تتناسب مع نصي الأدبي.. :)
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
11 نوفمبر, 2006 07:26 م
وصرخت سارة قائله :" بابا سرجون.. لماذا لم يقتلوني ؟

الصغار..
عالمٌ كبير..!

تتأمل حواراتهم..
وترقب شقاوتهم..
وتقلب الطرف في مواقفهم..
فتعجب من البراءة والطهر والنقاء كيف تجتمع في كائنٍ حي غض العود..!

و بعض مواقف عايشتها معهم أو سمعت عنها..
وفي كل واحدٍ منها كنتُ أعيش فصلا من فصول المشاعر..

فرحٌ..
وحزن..
وبسمة..
ودمعة..

ألم أقل لكم :
إن الفصول الأربعة تجتمع حين نتأمل عالم الصغار الكبير..؟!

هل فعلا سارة قالت ذالك !! خخخخخ
سرجون مطر م.ع من المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2006 01:52 ص
ارسم نهايتَـك بنفسك.. (( هذيانُ مريض )) ..!!
أتلك هي نهاية المطاف..؟!
إنه لا أعجب من الإنسان حين يتشبث بأهداب الحياة..!
نتقاتل ونتشاجر من أجلها، ونتقاطع ونتدابر حتى ننال منها – ما نظنه – أوفر حظٍ ونصيب، متناسين أنها قد تؤول بأحدنا إلى ما آل إليه
أحدهم لا يكاد يُبصر..
والثاني ينام بحقنة ويصحو على حقنة..
وأما الثالث ففي غيبوبة لا يشعر فيها بمن حوله ولا بما حوله.. – شفاهم الله أجمعين -..!
ومرة أخرى : أهذه نهاية المطاف..؟!
إن الحياة – بكل بهرجها وزينتها – تستحيل إلى هباء منثور في عين من يقلب الطرف متأملاً في أحوال أهل الأسرة البيضاء..
وإن حبَّ الدنيا وكراهيةَ الموت..هما الوهن الذي ران على قلوبنا، حتى بات معظمُنا يرضى بأن يحيا " حياة " ..
يعبُّ فيها من اللذائذ عبًا، قد لا يتيسر إلا من وراء التنازل عن المبادئ والارتكاس في حمأة الطموح السافل..
ثم..
قد تكون نهايةُ هذا كله – إن مُد في العمر – جسدًا مُلقى أو عقلاً مُغيبًا..!
وقد كان في الإمكان السعيُ إلى نهاية من نوعٍ آخر..
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
17 نوفمبر, 2006 12:54 م

أنا بيت الضوء الذي لا يضاء

أنا أرض لم ترتوي

أنا سوسنة انتصبت بين الشوك

فيعبق المكان برائحة جراحي


ساره لا عيب ان تحب الفتاة رجلا اكبر منها فذالك كثير ولاكن ان يحب شاب امرأه في الاربعين هنا تختلف النظرات ماذا اقول عن قلبي الذي نزف جراحه على صدر امرأه في عمر والدتي .. لم اتصور انني بعد انتهائي من البوحي لها بهمومي بدأت نبضات قلبي بالنبض ملتهفتا عندما رفعت وجهي لانظر في عينها الدامعه على حالي.. لا اريد ان اكمل فدموعي بدأت تحرق خداي..(( هنا كانت وقفه لي لاتقل عن نص ساعه))..
اعود لاكمل هل تصلين دائما الي ماتحلمين به,فانا بدأت اغار منكي , تستطيعين ان تحصلي على كل مايفرحكي,ولكن لمذا هنا انتي حزينه يرسو على قلمك الحزن ويحرق اوراقكي الجميله التي امطرة(( ترا المطر يطق خفيف عندي اللحين)) علينا وكانها تمطر على ارض قاحله لتعود بها الى الحياة وتقلب وجهها القاحل الي الوجه المنشود , عشبا اخضرا وفي مساحاته المتفرعه ازهار لا اعلم نوعها ولكن شكلها يزيد الارض جمالا.. حملتني الى السماء لتجعليني ارى روعة نييورك ومبانيها الناطحة للسحاب , التي حلمت كثيرا ان ارها واعيش بعض اللحظات وانا تحت سمائها,
لقدر غرقت في هذه المقالة وبتسمت ودمعت عيني ونبض قلبي فيها اشكركي على حملي فوق السحاب الى مكان حلمت ان اكون فيه.
تحياتي
بحريني غيور
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
17 نوفمبر, 2006 12:55 م

أنا بيت الضوء الذي لا يضاء

أنا أرض لم ترتوي

أنا سوسنة انتصبت بين الشوك

فيعبق المكان برائحة جراحي


ساره لا عيب ان تحب الفتاة رجلا اكبر منها فذالك كثير ولاكن ان يحب شاب امرأه في الاربعين هنا تختلف النظرات ماذا اقول عن قلبي الذي نزف جراحه على صدر امرأه في عمر والدتي .. لم اتصور انني بعد انتهائي من البوحي لها بهمومي بدأت نبضات قلبي بالنبض ملتهفتا عندما رفعت وجهي لانظر في عينها الدامعه على حالي.. لا اريد ان اكمل فدموعي بدأت تحرق خداي..(( هنا كانت وقفه لي لاتقل عن نص ساعه))..
اعود لاكمل هل تصلين دائما الي ماتحلمين به,فانا بدأت اغار منكي , تستطيعين ان تحصلي على كل مايفرحكي,ولكن لمذا هنا انتي حزينه يرسو على قلمك الحزن ويحرق اوراقكي الجميله التي امطرة(( ترا المطر يطق خفيف عندي اللحين)) علينا وكانها تمطر على ارض قاحله لتعود بها الى الحياة وتقلب وجهها القاحل الي الوجه المنشود , عشبا اخضرا وفي مساحاته المتفرعه ازهار لا اعلم نوعها ولكن شكلها يزيد الارض جمالا.. حملتني الى السماء لتجعليني ارى روعة نييورك ومبانيها الناطحة للسحاب , التي حلمت كثيرا ان ارها واعيش بعض اللحظات وانا تحت سمائها,
لقدر غرقت في هذه المقالة وبتسمت ودمعت عيني ونبض قلبي فيها اشكركي على حملي فوق السحاب الى مكان حلمت ان اكون فيه.
تحياتي
بحريني غيور
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 نوفمبر, 2006 10:50 ص
سرجون مطر..

شكراً لمشاركتك كثيراً خاصة بهذا المقال..

تحياتي لك.. يسعدني تواجد اراءك وخواطرك في مدونتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 نوفمبر, 2006 12:18 م
بحريني غيور..

يآآلهي ما أجمل ماكتبته عني.. وما أجمل أحساسك.. أنه يمطرني كبهجة اللغة,, كلون قمر.. كفضاء شاعر.. قلبه يحترق من الحب :)

أما عن حكاية أن اصل إلى ما ابتغيه.. فأنا أسعى بكل جهدي.. ولكل مجتهد نصيب.. وأعترف أني حصلت على ما أشتهيه.. ما عدى ان يكون في حياتي رجل طيلة حياتي.. فأنا أهرب من مغامرة الأستقرار أيها البحريني الغيوور..
مازن
19 نوفمبر, 2006 09:47 ص
إيه ...هوحصل إيه ....أنا جيت لهنا إزاي وكيف ؟!!! عمال بترغي بنؤلي إيه... تصدقي بربنا أنا مش فاهم حاجة من اللي نتؤلي دا!