قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

يوميات من السينما والحب والشوكلا!!

  
 25 أكتوبر
 
يأتيني صوت أبن أختي تهدهده مربيته.. فأحنو على قلبي.. أهذي بدقة كي لا أعّطل جريان ذاكرتي.. أسمي الأشياء بأسمائها.. أبتلع رائحة دخان الصبي.. الذي أمطرني بإعادة تكرار رقم هاتفه.. أنظر إليه.. وأكره اتجاه الموسيقى.. كبتشينو أطلبها وأنتظر صديقتي في المقهى.. أخبرتني أنها قادمة لتريني شكلها الجديد.. قصت شعرها لتتحرر من حبيبها الذي لم يعد يحب أقلامها القصيرة.. ولا بحة صوتها العذبة التي تحيلني إلى فضاءات أخرى.. خاصة حينما أتصل عليها مساءٍ.. لم يعرف أحد كيف لها أن تحتفظ بهذه البحة.. كمكعبة ثلج حتى الآن.. دون أن تخدش.. أو حتى تذوب..أنها تذكرّه بفنانة لم يعد يحبها.. تركها لأنها تذكره بها.. أحب كثيراً شعرها حينما كان طويلاً.. مكثت في المقهى أسمع صوت المطربة أميمة بأغنيتها التي أحبها العامل في المقهى.. وبات لا يغير السي دي.. تأتي نور جميلة كفراشة ما أن تجلس.. حتى تزيح الطرحة من على رأسها.. وتقول الآن تحررت منه.. قصصت شعري.. كي لا أكون أسيرة له بعد الآن.. !!
أشتقت إلى ريما جداً.. مررت على غيومها علها تخبرها كم احتجتها ليلة البارحة.. وتمنيت لو كانت بقربي.. لربما استطاعت أن تغير أشياءٍ كثيرة.. وربما أضحكتني ولاعبتني.. حينها سينقضي كل شئ.. في الثانية عشر وأربعين دقيقة.. من ظهر اليوم.. أتصلت على الروائي العراقي في المانيا.. ردّ على صوتٍ عذب بلهجة عراقية دافئة.. أنها "أنعام" زوجة الروائي.. تخيط لغتها بآخر أغنيات ناظم غزالي.. سألتها عنه فأجابتني متأثرة أنه سافر إلى العراق.. ليقضي العيد في البصرة.. آه يا بصرة آه..!!
 
 
الصورة من فيلم الجيشا
 
 23 أكتوبر

اليوم .. هي ليلة العيد.. أقضيها بين مسجات باردة تأتيني على هاتفي المحمول.. وبين الرغبة في التدخين.. أكتشف مصادفة أن لدي صداع يفتك برأسي.. فظننت أن للصداع رابط بينه وبين معدتي.. فأنا لم أتناول إلا طعاماً خفيفاً.. وتذكرت رائحة الطعام.. وكدت أستفرغ كل مافي معدتي من مآء.. لا أحب الطعام كثيراً..!!

وجئت إليك كي أهرب من رائحة الشواء والعراك.. من قسطينة أحلام مستغانمي.. ومن ثأر الحجاج.. ودفقة فؤاد الحسين.. قررت أن أوقظ ضوء السينما التي زرعتها في غرفتي الخاصة.. لدي بروجكت.. وكراسي ضخمة حمراء.. يمكنك حينما تمل ذات مساء من صالات السينما في مدينتك أن تأتي إلى هنا.. لتشعر بكثير من الراحة.. وبكثير من التحرر.. من الطرق الجانبية ومن الطين الذي بات يلوث عتبة باب بيتكم .. ومن التشابك بالشتائم الصباحية لراكبي التاكسي.. يمكنك هنا أن تبكي ويحق لك أن تشتم.. وأن ترمي كل مايتبقى من طعامك لأقرب سلة قمامة وضعتها قريبة جداً من الكراسي.. قررت الليلة أن أشاهد فيلم الجيشا.. وحيدة جداً.. أستعذب اليوم وحدتي، بعد أن أغلقت كل أجهزة هواتفي المحمولة.. وقررت أن اتوائم بالفاصلة والضوء مع سارة.. لحظتها تذكرتك.. تذكرت أين أجدك على الدوام.. وقررت أن أنزع جسدي من على الكرسي الموضوع أمام شاشة السينما البيتية.. أركض تجاه مزاجيتك وأنت تسمع لعازف أعمى موسيقى طارئة.. وأنت تعرف كم أستعذب الأنصات..سأقضي نصف ساعة أسمع لك دون أن اقاطعك.. ولأني اكتشفت أن الصداع لم ينتهي.. لن أتناول حبة بنادول.. لأكتشف إذا ماكان حديثك سيقتل صداع رأسي أم لا؟

 

22 أكتوبر

استيقظت هذا الصباح مبكراً.. ثلاث أو ربما أربع ساعات كانت كافيه لكي أستيقظ..  خرجت من جدار غرفتي.. أخذت وعودي من عمتي الوحيدة.. قميص النوم ذو الوردة البنفسجية.. اليوم اشتقت إليه كثيراً.. تحممت.. تريضت في فناء البيت الكبير.. أدرت ظهري لمخابئ الله .. والسماء والطارق.. والفاتحة.. وأطلقت شعري.. كنت في كل تلك اللحظات.. يشغلني التفكير فيه..

كلما خرجت لي صفحة بالأبيض والأسود.. أشغلتها بألوان أختي الصغيرة.. فلونت تاريخه وتاريخي.. أتساءل كيف يكون طعم الشوكلا السويسرية في فمة.. لم أزل صائمة.. أنظر إلى هدايا العيد التي أحضرها قبل العيد بفترة.. وكأنه بذلك يراضيني.. يغامر باستدراك مامضى من حياتي المتبقية معه!!

 
يخيل لي أني لو فتحت ثلاجة البيت.. لأخرج ألواح الشوكلا المذهبة بالأحمر والأصفر القاني.. لوجدته جالساً ينتظرني يزيح بقايا الشوكلا من على طرف فمي..
أني أكاد أتوجع.. بل أقاوم بكائي وعنادي وصلابتي التي كنت أظنها بي ذات يوم..

أحسد نفسي أني قرأتك بقليل من الهدوء.. لم يكن شيئاً عالقاً في رأسي سواه.. لذا أتخيله يمضي الوقت معي.. يقرأك معي.. أنه الآن يشاركني جنوني.. أضع اللاب توب بطريقة مختلفة.. وأبدأ في قراءاتك.. سيكون ثائراً على جنوني.. سيعض يديّ.. كعادته حينما يمارس دور الفتى الأشقر.. وحينما أبكي.. سيأتي ليقول لي سامحيني..

كتابة غارقة في فحش الألم.. اكتشفت أن القراءة للجنون.. هو العقل بذاته..

إذاً أنا عاقلة الآن.. بل شديدة العقل..
 
 

13 أكتوبر

لماذا تذكّريني بالمساءات المملة.. حينما أهرب من قصص الحب التي أدمت قلبي.. تصبح كل الليالي باردة.. ومملة جداً.. افتح قميصي.. واستولي على قلبي.. أجده كومه من الثلج..
تلك إذا المساءات المملة.. حينما يترك لي واحداً من العابرين تذكرة وداع.. إما مسافراً أو تاركاً حياتي.. عند منتصف الليل.. تاركاً الولوج للباب.. مهملاً ستائر الغرف الضيقة.. أسوأ تلك الليالي.. حينما قرر أسامة العودة إلى جنيف حيث دراسته.. حيث لايمل من قراءة الجريدة كل صباح.. ولا يخجل من أكل الآيس كريم في الشارع.. يضع شجرة عيد الميلاد..ويمارس طقوس والدته حيث يكون وطنها.. وحيث دينها والمسيح.. كان قد أخبرني قبل أسبوع واحد.. حينما كان يشتري كتباً وأشرطة موسيقى.. من فيرجن الواقع بالسولدير.. يختار موسيقاه التي يحبها.. وكتب الرسم التي يعشقها.. يلون بها تعبه الواضح وملله من البرد.. قال لي وهو ينظر إلى ساحة الشهداء.. انه أصبح لا يطيق البعد عندي.. وأنه بدا يمّل من شقته ومن الفواتير الكثيرة.. التي يجدها في صندوق بريده، ويضطر لأن يرسلها لوالده.. بدأ يمّل البرد...والأعتناء بسيارته الجميلة.. وحمل الشمسية على الدوام.. بدأ يمل الضجر والصمت وقرقعة الكؤوس في ليالي الاحاد.. وحكايات البنات الشقراوات اللاتي لم يمللن من ملاحقته..
حينها شعرت بالفرحة.. وبدأت اتسلى بالليل نلعب النرد سوياً.. ونخلع أحذيتنا ونطير لأقرب جار قمر..

بعد أسبوعين.. جاءني أسامة ليقول لي.. أن عليه أن يعاود الدراسة إلى جنيف.. وقال لي باحثاً عن كلمة لا تقتلني ولا تهين كبريائي الذي بدأت أعتاد على السكون عليه.. إننا لازلنا صغاراً.. يمكننا أن نتعلم الشوق والبعد.. وبعد أعوام سنكبر لنكون برفقة بعض.. وسافر..

بدأت أحصي الليالي.. وأحصي سأمي وبدأت أقصقص الورق من المجلات التافهة.. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لا تزال تتناوب على إجهاض روحي..

 

10 أكتوبر

هل أخبرتك يوماً أني أحب الفنانة سولاف فواخرجي.. أحب عينيها الواسعتين.. أحبها حينما تتكلم مع حبيبها على شاشة التلفزيون.. أظل أتأملها وأبكي بلا توقف.. أحتاج لشمسية أسامة كي تحميني من كل هذا البكاء.. ومن كل هذا الإحساس الذي تعبره لي سولاف وهي تسحب السيجارة من فمها وتتلوع أمام لوحة رسمها حبيبها.. تمسك علبة الألوان.. وتغرس أصبعها.. وتحركه على اللوحة الناقصة.. تمص أصبعها.. تقول وهي تخفي كل شئ يقتل قلبها.. أنها أعتادت على لحس الألوان منذ كانت صغيرة.. قالتها ومشت.. حينما تبكي على ذراعه.. وحينما تسدل جفونها برقة.. تذكرني بتاريخي الذي لا يمكنني أن أنساه.. أحبها وهي تبكي.. أحب شعورها القاسي حينما تحدث بطلها.. كل من يقف أمامها يصبح بطلاً.. حتى لو لم يكن ذا شأن.. فيكفي أنه وقف أمامها.. دموع سولاف الدافقة لحريق يعجزه الماء.. تصيبني بالتوتر أبكي حياتي وأبكي قصتي!!

أحب سولاف.. خاصة في مسلسلها "ذكريات الزمن القادم" لأنها تذكرني بنفسي.. وبقصيدة لغوته يقول فيها.. صبياً كنت عزوفاً عنيداً..شاباً كنت مغروراً متهوراً..شيخاً كنت ذا طيش ورعونة.. وعلى مشاهد قبرك.. سيقرأ الناس أنك كنت دائماً إنساناً حقيقياً..

 



أضف تعليقا

محمد حسن من مصر
25 اكتوبر, 2006 10:25 م
عزيزتى سارة
أخيراً فزت بالذهبية ..سعيد جداً لأنى سأكون أول من يعلق على مقالك
أحيكى على أسلوبك الرائع فى سرد سيرتك الذى أدمنت على متابعتها
بانتظارك ... دمتى بكل ود
محمد حسن من مصر
25 اكتوبر, 2006 10:27 م
سارة لم أعرف أنك غيرتى من أسلوب التعليقات .. تأكدت الآن أن الكثير قد سبقونى ولكن لن أيأس
دمتى بخير
ديفيد معلوف
25 اكتوبر, 2006 10:35 م
أيتها القبيلة الممطرة بسكرة الكلمات والحكايا.. أنت تكبرين .. ونظل نحن من نقرأ لك أطفالاً صغاراً..

سارة..

ستكونين ذا شأن قريباً.. أهتمي بموهبتك.. أتمنى أن تتركي جيران في أقرب فرصة لأراك في الصحف والمجلات..روائية وأديبة تزيح البساط من غادة السمان..

أنت صاحبة قلم متميز.. يكفي أنك تكتبين سيرتك بوضوح كامل.. إنكسارك لا تخافي منه.. بل تشغلينا معك.. خرجنا من المسرح ونحن نحقد عليك.. قبل يومين دعاني صديق عراقي.. لحضور عرض في لندن.. خرجت من العرض وأنا العنك في سري.. كيف استطعت أن تحولي ماتحبيه في المسرح إلى رأسي.. لقد قلت لصديقي وأنا الرجل الأربعيني.. أريد أن ادرس صف المسرح..

حقاً.. أنت مذهلة..
ثلج بنت سعود
25 اكتوبر, 2006 10:39 م
قمر جيران كلهم..

يخرب بيت عيونك شو حلوين..

رائعة .. لا مايكفي.. يوميات أحبها .. أكتبي مثلها كثير ياسارة.. مشتااااقة لك كثير.. كثير..

أهتمي بنفسك ياكاتبتنا المتألقة دوماً.. يمكن يجي مرره تكتبين عني.. يمكن أصير بطلة في قصصك.. أقول ياليت ياسارة ياليت.. وأنا سعيدة لنور اللي تحررت من عقدة الرجل الشرقي بحبه للشعر الطوويل!!
عامر
25 اكتوبر, 2006 10:46 م
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.

هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.

أخت سارة:
أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
عامر
25 اكتوبر, 2006 10:47 م
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.

هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.

أخت سارة:
أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
ثلج بنت سعود
25 اكتوبر, 2006 10:49 م
واااااوو ياقلبي ياسارررووو جيران..

أنا حصلت على البرونزية في التعليق.. المرة الجاية الذهبية.. على الأقل سبقت فاروق النمر.. لكن محمد حسن سبقني له كل الحب مني .. من ثلج سويسرا..
عامر
25 اكتوبر, 2006 10:50 م
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.

هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.

أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
عراقية بصراوية
25 اكتوبر, 2006 11:02 م
عرفتك منذ مقالة ليتني أبقيه على رأسي.. ودعيت لك من كل قلبي.. أحسست أنك تستحقين دعائي بصراوية متشردة في شوارع السويد..

سارة أجبرتيني هذه المرة على أن اعلق عليك.. وأنا التي أتابع بصمت.. وأدعو لك بسري.. أن يحفظك الله..

على السعوديين أن يكونوا فخورين بوجود قلم نسائي مبدع مثل سارة مطر..
ثلج بنت سعود
25 اكتوبر, 2006 11:23 م
أنا ثلج مرة ثالثة ورابعة كمان..

حبيت بس أقول لعراقية بصرواية..

أحنا بجد فرحانين لأن عندنا قلم رائع مثل سارة مطر.. وأنا بس كتبت هنا عشان أشكرك بالنيابة عن سارة..
myjullanar من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 03:58 ص
سارة سارة
لا ذهبية ولا فضية
الجائزة الماسية لمن يكتب لسارة احلى تعليق بمناسبة جمال مدونتها وبمناسبة العيد
سارة ذات طابع خاص وخاص جدا
احبَّه من احبَّه وانتهى الأمر وطار الطير بما حمل
مدونتها نالت الشعبية مرارا بإستحقاق جيران.كوم
سارة مجموعة متداخلة ونادرة في شخصية واحدة قلما تكون متوفرة بغيرها
لها عالمها المثير
ولها طبيعة خلدية وروحية مميزة وفريدة من نوعها
قلمها يمطر كما من اسمها نشتق حروفا لأسرار وورود وجلنار
وقلمها ينثال بسلاسة وثقة وتمكّن
سارة يشارك قلمها جلنارتي تلك المجلة الراقية طرحا واسلوبا والتي اقدمها للنخبويين فقط وصفحتها تحمل اسمها حين تمطر أعداد جلنار بما تكتب: سارة تمطرنا بالجلنار
فدام قلمك ياسارة وزيدينا مطرا زيدينا ، فمطرك ِ سارة يروينا
زيدينا
وكل عيد ومدونتك جمهورها بيزيد
صديقك : رئيس تحرير جلنار - د. ياسر
Fateen Bana من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 04:33 ص
الأديبة سارة مطر..

تحبين سولاف فواخرجي........... أنا ايضاً أحبها جداً........... أنها اكثر فنانة من الممكن أن تبكيني..

دمت لنا قلماً نابضاً بالحب..
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 09:46 ص
سارة مطر

من الملاحظ انني اتقدم ترتيب التعليق على ما تكتبين في مدونتك قليلا واتمنى أن أكون في يوم من الأيام أول من يعلق على مدونتك وبستمرار.

ها انتي تضيفين للسماء نجمة عليها ختمك وبصمتك فشكرا على ما كتبتي من جمال.


سارة

أتعلمين ماذا أتخيل الآن؟

إنني اتخيل ان الناس سوف يتسابقون يوما ما بالرد على مدونتك بسرعة ، فتجدين فلان من الناس يقول في المجلس ولأصدقائه (تصدقون ياشباب اني قدرت ارد على رواية الكاتبة العظيمة سارة مطر...
والله..
يحظك تصدق إن لي فترة أحاول أرد عليها بسرعة وأكون من الأوائل بس كثرة القراء والزوار ما سمح لي لانهم سبقوني وردوا عليها بسرعة...
على فكرة علمت فلان انها نزلت روايتها الجديدة ...؟

لا والله ما قلت لة...
طيب دق علية وعلمة على شان ما يزعل علينا بعدين ويقول ما علمناه خلة يلحق يقراء روايتها بسرعة ويعلق عليها)

هل يعني لك ذلك شيء؟

قاضي المحبة
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 09:53 ص
سارة مطر

من الملاحظ انني اتقدم ترتيب التعليق على ما تكتبين في مدونتك قليلا واتمنى أن أكون في يوم من الأيام أول من يعلق على مدونتك وبستمرار.

ها انتي تضيفين للسماء نجمة عليها ختمك وبصمتك فشكرا على ما كتبتي من جمال.


سارة

أتعلمين ماذا أتخيل الآن؟

إنني اتخيل ان الناس سوف يتسابقون يوما ما بالرد على مدونتك بسرعة ، فتجدين فلان من الناس يقول في المجلس ولأصدقائه (تصدقون ياشباب اني قدرت ارد على رواية الكاتبة العظيمة سارة مطر...
والله..
يحظك تصدق إن لي فترة أحاول أرد عليها بسرعة وأكون من الأوائل بس كثرة القراء والزوار ما سمح لي لانهم سبقوني وردوا عليها بسرعة...
على فكرة علمت فلان انها نزلت روايتها الجديدة ...؟

لا والله ما قلت لة...
طيب دق علية وعلمة على شان ما يزعل علينا بعدين ويقول ما علمناه خلة يلحق يقراء روايتها بسرعة ويعلق عليها)

هل يعني لك ذلك شيء؟

قاضي المحبة
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
26 اكتوبر, 2006 12:27 م
سيدتي

كلماتك ترهقني
تأخذيني من مكان لمكان
دون إستئذان
والغريب أنني لا أبالي
بل على العكس
أجدني أمد لك يدي
لتأخذي بها حيث شئت

أعاني من صداع رهيب اليوم
بدأ يتلاشي بعدما قرأتك
ولا أقول هذا لأجاملك
لا أحب البندول ... التايلينول أفضل

كلما قرأت سطورك أحس أنني بحاجة لشربة ماء

ودمتي بخير
احمد من المغرب
26 اكتوبر, 2006 01:16 م
مرحبا سارة
ممنون لمرورك الجميل لانك ممن يفخر المرئ بتواجدك بعالمه الصغير
وصدقيني فدائما احس بضئالتي امام جبروت قلمك
فانت اكبرمن قبيلة بل شعبا بكامله
اما بخصوص الاغنية فهي لعاصم او عصام كمال من سوريا وهذا رابطها:
www.6rb.com/song1/sorya/3e9am/3e9am_shkra.rm
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:18 م
عزيزي الجميل محمد حسن..

ممنونة لحصولك على الذهبية.. لا أعرف ماهي مشاعر فاروق النمر.. يبدو مشغولاً بالعيد وأهل العيد.. وتوزيع العيديات.. فتغيب عن الحضور.. لأجد صديقاً يوازي النمر في جماله وبهائه..

شكراً من كل قلبي.. على مرورك الذي أحببته هذه المرة قادماً من أرض أحبها وأتمنى لها أن تتخلص مما هي فيه.. لتعود لسابق عهدها..
محمد أمطرنا شعراً..وكتابة .. ولغة نبيلة.. أيها المصري الرائع
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:21 م
ديفيد معلوف..

فقط للجميع.. فهو صحفي عراقي شهير.. يكتب من احدى الدول الأوروبية..
تشرفنا بوجودك أيها العراقي النبيل.. فضحتك.. لأنني أريد أن اتباهى بك أمام قرائي..وهو يشجعني وكأنه ليس شهيراً ولا يعرفني.. وأنا ممتنة أيها العراقي الحر.. أنك تأتي لزيارة مدونتي رغم مشاغلك.. أما عن حكاية المسرح.. لقد سمعتها من الأستاذ الكبير صديقك بنفسه.. حينما اتصلت كي أعايده :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:22 م
ثلج ياثلج ياثلج..

مبروك البرونزية..المرة الجاية اوعدك اتصل عليك حتى تكوني على أهبة الأستعداد للكتابة تعليق يليق بأسم بنت سعود..

رائعة كما انت وقد تركت المدونة لنصف ساعة.. وكنت مطمئنة لأنها بحوزتك.. شكراً لتفاعلك حتى مع التعليقات والردود..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:25 م
عامر..

صديق جديد لمدونتي.. وأنا صديقة جديدة لمدونته التي أذهلتني.. أتمنى من الجميع زيارة مدونة الصديق عامر.. فقط أضغط على أسم عامر.. لتذهب إلى عالمه وشاطئه الآخر.. سأضع رابط مدونتك في مفضلتي فقط اعطيني بعض الوقت.. لوجود الكثير من العمل على مدونتي..

أنت تكتب بلغة تسرقني أنا قبل أن تسرق من نفسك الوقت..

أيها العامر حصن زوربا.. أدهشتني لغة حضورك.. زاعقاً .. صارخاً.. وفتياً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:26 م
عراقية بصراوية..

تحياتي لمرورك العذب الجميل.. تحية للعراق المذبوح.. وتحية لأهل بصرة..
ولك أنتِ أيتها العراقية.. لأنك كتبتِ عني كلاماً جميلاً يشبهك ..لا أعرف كيف انا ممتنة ليومياتي التي دفعتك للكلام..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:31 م
عزيزي د.ياسر..

شكراً على مرورك هنا.. وعلى كلماتك العذبة..وعلى كل ماكتبته في حقي..
ربما لأنك وجدت أنني أستحقه.. فشكراً من الأعماق لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:32 م
الأخت العزيزة فاتن بنا..
ايضاً حضور جديد لمدونتي..
سعيدة أني أحظى بجمهور جديد من وطني الذي أحب.. نعم أحب سولاف جداً.. أنها كما تبكيكي تبكيني!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:35 م
قاضي المحبة..

تقدمك رائع للغاية.. بس تذكر عشان العيد.. والعيديات.. والظهرات والخروج.. لا تسمح بتواجد الكثيرين إلا في أوقات معينة.. يسرقونها سرقة.. وأنا سعيدة لأني حصدت كل هؤلاء القراء الذين أحبهم.. في وقت العيد..

رائع تخيلك.. بجد خليتيني أتحمس يطلع كتابي اليوم قبل بكرة.. شكراً لك.. بجد بجد شكراً لك.. سعيدة لشعورك الرائع تجاه سارة مطر
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:40 م
بالديسار..

أتعرف لو لم تعلق .. لكنت أكلت لك الكثير من الغضب وهاجمتك وعاتبتك وزعلت منك.. أسمك جميل وحضورك يفوق حضوري.. تدهشني بتعليقاتك.. على فكرة هذه يوميات كنت قد جمعتها لأنشرها لأنها أعجبتني للغاية.. وجدتها بسيطة.. وتعبر عن راسي.. رغم اني كنت استعد لنشر قصة قصيرة ولكني آثرت أن انشر مثل هذه اليوميات التي تعبر عن عصرية وحياة سارررو الصغيرة..

بالديسار التايلنون احضرته من امريكا ممزوجاً ببنادول.. يدفعني على النوم فوراً.. لذا قمت بإحضار علبتين منذ عام ونصف العام لم أتناول سوى أربعة من العلبتين.. تحياتي لك واتساءل كيف قضيت العيد في لندن؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 02:42 م
أحمد .. من المغرب..

شكراًلك..أيها الصديق الجميل.. شكراًعلى الأغينة لقد ظننت أنها لعبدالله الرويشد وظللت أبحث عنها ولم أجدها..
شكراً فقد أعجبتني للغاية.. لديك حس موسيقي متميز أيها الجميل..
nabila من مصر
26 اكتوبر, 2006 03:27 م
عزيزتى سارة.. يسعدنى جداً أن أكون من زوار مدونتك التى تحكين فيها عن يومياتك المتخمة بالحياة والتى أراكِ فيها تقفزين كطفلة تفعل ما يحلو لها ويصفق لها الجميع .. أنا أيضاً عاشقة للطفولة وكلما مرت الأعوام وتقدم بي السن أحاول أن أتمسك بطفولتى أكثر ..
جميل أسلوبك يا سارة .. ولك حضور وقبول غير عاديين ..
لك منى كل التقدير والتحية
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
26 اكتوبر, 2006 04:58 م
سيدتي

زعلك غالي
عيدي ابتدأ صباح يوم الأثنين في العمل
وثاني أيام العيد في العمل
أما ثالث أيام العيد فكان مختلفاً ... قضيته بالعمل أيضاً

ولولا العشاء في مطعم نوبو البارحة لكنت قد جننت
isuraf من إسبانيا
26 اكتوبر, 2006 06:36 م
ضيفك الآن من إسبانيا. أزور مدونتك بإستمرار، رائعة أنت شفافة ، كفراشة تتسلل من بين حروفك ..
سأعود.....
jgtfrd@yahoo.es
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 10:46 م
عزيزتي نبيلة..

شاكرة لك.. مرورك الجميل على مدونتي.. قرأت اسمك كثيراً.. ومررت على مدونتك المتألقة.. دائماً بزوارها.. ومعجبيها.. شكراً على ماكتبتيه لي.. لقد شعرت بصدقه ايتها الرائعة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 10:51 م
بالديسار..

وأنا عيدي غريب بعض الشئ.. إذ أن عائلتي سافرت إلى القرية كما هي العادة التي أعتدت عليها في عيد الفطر.. حتى نستطيع السفر خارج السعودية في العيد الكبير.. لذا لم أتحمس كثيراً للخروج.. ولا حتى لملاقاة زميلات الدراسة في البحرين.. لقد اكتفيت بالخروج السريع.. والجلوس لمشاهدة اهم الأفلام الموجودة لدي.. والقراءة والمسامرة مع بعض الأصدقاء على الماسنجر!!
كان وقتاً مملاً.. لكن مايسعدني أنها استراحة محارب..لأن يوم السبت سيبدأ الخروج والعودة متأخرة إلى البيت.. بسبب العمل والدراسة.. وحضور تدريب عملي مكثف..لأحد المواد الدراسية.. يعني ستكون لدي يوم أجازة فقط هي الجمعة.. من هنا وجدت ان جلوسي لمشاهدة الأفلام.. وسماع الموسيقى.. وتدريب سارة على السكون والركون قليلاً سيكون افضل علاج..لمغامرات اكثر جرأة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 10:54 م
isuraf ' إسبانيا

رائع لدي ضيفة من اسبانيا .. أحب اسبانيا جداً..ولدي أصدقاء رائعون في ماربيا ومدينة اخرى لا تحضرني ذاكرتي بها.. هل انت فتاة ام رجل؟؟

وهل هذا هو إيميلك.. أحب ان يكون لدي اصدقاء.. لأن لدي زيارة إلى اسبانيا قريباً..!!
د.ساره من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 02:47 ص
صباح السكّر

صبحك مطر ياساره:)

مقالتك لا أدري لم شعرت بالهدوء وأنا أقرأها
لم أكن مثل بالديسار أشعر بالصداع.. ولكنني كنت أشعر بالـ "ربشة" وهنا شعرت ببعض السكينة

على غير باقي المقالات.. شعرت هنا أنك تحدثين نفسك.. في أغل المقالات كنت أسمعك وأنتِ تحدثيننا.. أو تحدثين من تكتبين له.. بلهجة متسارعة وحماس للحكايا

أكثر ما أتعبني هنا هو 13 أكتوبر

لأنني أكره الرحيل.. وأشعر بعدها أن الأوقات تصبح طويلة.. وأنني عندها لا أستطيع أن أفعل أي شيء.. لا أستطيع أن أبكي.. أو أصرخ.. أو أشتكي.. أو حتى أشغل نفسي بشيئًا يطرد خيالاته وينهكني!


سولاف لم أشاهد لها سوى "ورود في تربة مالحة" إن لم تخني ذاكرتي في تذكر الاسم.. أو تتشابك الأسماء معي!

بالفعل تتقن دورها حتى أتفاعل معها بالبكاء.. وتجعل عيناي تمتلأ دموعًا أنا التي لا أبكي سوى في مناسبات الحزن الخاصة بي!


ساره:)

دمتِ بـ خير
7ala
27 اكتوبر, 2006 06:37 ص
سارة الصديقة هل سبق و أن قال لك أحدهم أنه يكره قراءة قلمك؟!
قراءة سطورك مغامرة أتردد كثيرا قبل أن أقدم عليها لأنها تصيبني باضطراب في معدتي!

دائما يقولون لي "اجمعي ما تكتبين في كتاب" و أنا شخصيا أقول لك "أكتبي رواية" فأنت روائية هائلة !
stefano3396 من الأردن
27 اكتوبر, 2006 01:37 م
انا يمكنمن راح اكون صاحب الميدالية البلاستيكية ..
على كل حال المرة هاي عن جد زودتيها..
كتير كتير
نسبة الجمال والاناقة في مدونتك زادت عن الحد .ارحمينا
..روعة
جمال
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 02:33 م
عزيزتي صاحبة الحضور الملكي..
د.سارة..

قرأت تعليقك وشعرت بالزهو.. أو لنقل قرأت اسمك .. وشعرت بالزهو أكثر!!
هكذا أحب حضورك.. وأحب ماتكتبين.. وأظن لست وحدي.. الأجمل أن اصدقائي يخبروني أنهم يقرأون يقرأون التعليقات بروح أخرى.. وبنفس آخر!!

بالديسار يقول أنه كان لديه صداع راح لمن قرأ يومياتي... :)

أعجبني ماكتبتيه أنك تبكين في حالات الحزن الخاصة.. رائعة كلمة توقفت عندها كثيراً..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 02:36 م
حلا...

هههههههههه شو سويت أنا عشان يوجعك بطنك.. سلامتك ياقمر..!!

قرأت أمس فجراً البوست.. وقد دخت من شدة روعته.. تحياتي.. أما بشأن الرواية.. فأنا أعمل عليها بصمت واحياناً بفضيحة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 02:37 م
جمال ياجمال..

أقولك يوووز عن سواليفك هههههههه.. شكراً لك.. وشكراً لمرورك ومجاملتك لي :)
أومرزوك من المغرب
27 اكتوبر, 2006 04:02 م
جميل جدا للسير المطروحة كم أتمنى لك الإستمرارية..
وكما لاحظت دائما أن ليس هناك أفكار جديدة كما نقول.. للإعتماد عليها حتى نرتقي بها ونستنير بـ(( تعليقات)) المدونون والقراء.
أقرأ وأقرأ لكني لا أجد الحبل الذي سأرتقي به.
وليست الخلاصة أنك سارة مطر لم تبدعي ولم تكتبين بل إنك من المدونين المتميزين..
فأرى أن تعيد النظر في جعل التدوينات تجعل القراء يخرجون عن المدح الممل ليوافوا بالقصد منه.
دمت بألف خير.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 04:27 م
عزيزي الصديق المغربي الجميل

*** أومزوك ***

شكراً على مرورك .. شكراً على وقع خطواتك..هنا في مدونتي.. أما عن تعليقات القراء.. فأنا لا أستطيع أن أتدخل فيما يكتبه قرائي هنا في مدونتي.. تعجبني مدونتك فهي متميزة للغاية.. ولكن يحق للمدون أن يكتب مايشاء.. هل قرأت عن المدونات اليابانية..هناك أستطلاع خطير عنها!!

محمد حسن من مصر
27 اكتوبر, 2006 05:53 م
عزيزتى سارة أشكرك على ردك الجميل ولكن ماذا تقصدين لتتخلص مما هى فيه...
إعتقدى أنا التخلص من نظام مبارك الذى أكره حكومته جداًجداً.. فماذا تقصدين أنتى
بانتظار زيارتك لمدونتى البسيطة
دمتى بخير
د.ساره من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 07:55 م
ساره المطر:)

لقد فهمت على بالديسار.. فكما كان يشعر هو بالصداع وانتهى.. كنت أشعر بالـ "ربشة" وانتهى:)



أما مناسبات الحزن.. ربما سأكتب عنها في مدونتي.. فقد أسماها لي محمد علوان.. استعرتها.. او ربما استعارها هو.. من سقف الكفاية



يحق لكِ الشعور بالزهو ياساره.. فأنتِ مدينة للمطر.. ونحن ننتظر هطولك دائمًا بشغف:)

دمتِ بـ خير
sa3sa3 من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 10:27 م
وبعدين معايا ياسارة

واضح ان مخي مقفل خالص ..

ياريت الاقي علاج :)

يابختهم اللي فاهمينك فوق

ويارب ماتضربينيش ..

حبيت اقولك ..كل عام وانتِ بالف خير

انا حاسس انك بتكتبي كلام كبير أوي ..علشان كده بارجع ديما هنا ..واقول يارب يمكن المرة دي تضبط وافهم :)

بس لسة النصيب ماحصلش
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 11:29 م
محمد حسن ..

وهل تظن أني لا أمر على مدونتك.. بالتأكيد انت غلطان.. لا شاطئ الغرام.. هو الغرام ذاته!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 11:32 م
د. سارة..

ويلوموني إذا أحببتك.. وأنت داري وفتنتي..!!

أعجبني تعليقك للمرة الثانية.. رائعة كما أنت.. أنتظر ماستكتبينه.. بفارغ الصبر.. وضعت ليلة البارحة.. كتاب بتول الخضيري.. قرأت صفحتين وشعرت بأني أمام كتاب يحتاج لضوء الشمس.. لا لسريري ومخدتي.. تبدو الرواية رائعة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 11:34 م
صع صع.. أو صعصع.. أو أي آخر يليق بك..

راح أقولك على سر.. أسمعني.. تدري أنت بس لو تمر كذا مرور الكرام على مدونتي.. من غير تعليق ومن غير أي شي.. صدقني هذا سيطيرني من الفرحة..

أتكلم جد.. الآن كتبت لي تعليق.. بجد سعادتي كبيرة.. على الأقل نور أسمك مابين التعليقات..
كل عام وأنت بخير .. وينعااااد عليك..
sa3sa3 من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 11:46 م
يااااه ياسارة ..

قد ايش حسيت اني كنت بايخ ..

ياريت تتقبلي اعتذاري ..

انا اسف بجد

وشكرا لكرم اخلاقك ..وذوقك اللي علموني درس ماراح انساه :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 12:06 ص
صع صع..

أقول لا تكبر السالفة.. أنا اقرأ تعليقك وأضحك.. أحس روحك حلووه ودمك خفيف.. وعادي لو مافهمت اللي اكتبه.. يعني مرات يحس الواحد هذا الجو مو جوه ولا له دخل فيه!!

بس حبيت الحركة انك داخل بس .. تقولي كل عيد وأنت بخيرررر.. والله العظيم انا كنت اقرأ تعليقك وتعباااااااانه جداً.. بس قريته قعدت اضحك.. على الأقل نسيتني تعبي ولو لدقائق .. وأنا اشكرك عليها :)

وحمدلله على العودة من دبي..
badia من المغرب
28 اكتوبر, 2006 12:26 ص
اسلوب في الكتابة جيد///.محتوى غير مهم للقارئ ليس فيه المثير الذي يثير الخيال///أحداث متداخلة مع بعضها بدرجة مملة تكتبين عن أمر ثم تقفزين 180درجة لى أمر آخر/// طريقة السرد غير واضحة المعالم/// تعليقات مملة غير شجاعة.
الاحط انك لاتعلقين على تعليقاتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 01:44 ص
أوبس .. أعتذر لك وبشدة أيها الصديق المغربي.. لم أكن أعلم أنك تنتظر مني تعليقاً..!!
أرجو قبول أعتذاري الشديد.. ظننت أنك تعلق .. لأبداء رأيك.. لا لأنتظار تعليقاً مني أو حتى من غيري.. أظن هذا مافهمته!!
من يقوم بالنقد.. لا ينتظر مايقوله الآخرون.. لأنه يظن أن واجبه يقتصر في الأبلاغ والتوجيه!!

لكن لدي كلمة أقولها لك أيها الصديق الجميل.. هذا فضائي الخاص.. هذا مكاني الذي أنيخ بها قافلتي..أعجبتك أو لم تعجبك.. لكنها دياري.. وطني الآخر.. أشغلته بأسمي.. أنها حريتي..نهاري.. مساءاتي البغيضة والدافئة.. أنها كياني.. جداري الذي أخربش عليه.. أكتب به ما أريد.. وأمسح به مالا أريد.. أنها دياري.. لا أظن سيأتي يوماً أطرق فيه أبواب الجيران.. لأقول لهم.. أن لون بابهم لا يعجبني.. سأتذكر أنهم أمضوا وقتاً طويلاً في اختيار اللون.. وفي التفكير به.. وأنهم لربما ذهبوا إلى العديد من المحلات كي يختاروا مايناسبهم.. ويتفق مع ذوقهم.. ربما الباب لايعجبني.. وربما أشعر بأنه لا يليق ببيت الجيران.. لكني أتذكر أنهم لربما عانوا مشقة في الحصول عليه.. وأنهم يكفيهم أنهم راضون به.. ومقتنعون به!!
أنا أهتم بكل تلك التفاصيل..أهتم جيداً أن أقول لصديقتي أنها اليوم متألقة..لأني أشعر بأن عليّ أن اقولها..فهي تحتاجها.. لاأخرق قانون الخصوصية مع الآخرين.. ولا أطل برأسي إلى صحن دارهم..هكذا تعودت.. وهكذا قاومت أن لا أكسر جمال الآخرين ولا أعطي نصيحتي إلا لمن طلبها..
وأنت تأتي تطرق باب مدونتي رغم أن هناك العديد من المدونات التي تتمنى أن تحظى بوجود قارئ جميل مثلك..يملك حس نقدي فني رائع..بل بالعكس هناك من يظن أن النقد لكتاباته.هي دليل قوي على نجاحه.وأنا افكر أنك جئت إلى وطني الآخر..سمائي التي أحلق بها..لكي تكتب لي.. وتعلق سواءاً بأسمك أو بأي أسم آخر.. لكنك تحاول أن تقول كلمتك وتمضي.. تقولها من قلبك أو من قلبك..لا يهم..المهم أنك ظللت لدقائق تكتب لي. وهذه الدقائق احترمها جداً.. فأطلب منك فقط.. أن تحترم حريتي التي أحب..أن احذف مالايليق بمدونتي.. هذا وطني..وهذا المكان أصبح لسارة مطر..وأظن أنه يحق لي أن اختار مايناسبني ومالايناسبني..ربما تجد نقدك رائعاً..ولكن أعطني الحق.. أن ارفض أو أن اقبل.. أليس هذه الأرض السماوية لي.. اليس هذا الفضاء الواسع لي!!
ولو كان لك.. لما طلبت منك هذا الطلب.. شكراً
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 01:46 ص
شكراً على نقدك.. شكراً على رأيك.. لكن تذكر أن لي حريتي التي يمكنني بها أن ارفض أو أقبل ماينشر هنا.. سواءاً كان مديحاً أو شيئاً آخر..

أني فقط أستميحك عذراً.. لك أو لغيرك.. أن ارفض ما أجده لا يليق بي!!
فقط.. وأنا متأكده أن هناك الكثيرون الذين يريدون قلماً ينتقدهم..

شكراً على وقتك الذي تمضيه هنا في مدونتي..ولو أنك لا تحبها لما عدت مرة وأثنتين وثلاث لها..

خالص أمنياتي وحبي..
ياسر من جمهورية التشيك
28 اكتوبر, 2006 08:54 ص
مرحبا ساره لقد تأخرت هذه المرة ولكن اعذريني استميحك عذرا لان المرض أخذني منك وحرمني من قارت روائعك ولكن العجيب في الامر انني عندما فقت من العملية الجراحية التي أجريت لي أول مافكرت به هو الاتصال على حبيبتي وطمانتها والثاني دخول عالمك ترين الدهشة في أعين الممرضة النحيلة التي كانت تعتني بي أثناء ذلك لتسال بدهشة أطلت من أعينها الزرقاوتان مالذي تفعله لاجيبها باقتضاب وانا سارع بين طيات كلماتك انني اقرا لتعيد الكرة ولكن بشوق مالذي تقراه حتى انك لم تنتظر حتى الانتهاء من وجبة الغذاء ولم تنهي المغذي حتى لتطلب الجهاز المحمول مع انه ذو تكلفة عالية هنا بالمستشفى اجبتها والضيق بدا يتسلل الى نفسي منها اقرا قصص ممتعه تنسيني بعض الالم الذي اعتراني اهرب اليها من غربة احسست بها عندما انتزعت مني كليتي ووضعت أخرى غريبة مكانها بكلامي هذا أئرت انتباه الممرضة والذي كان اسمها ريتا فلم تستطع الانتظار وقالت لي والخجل يعتريها اتسمح بأن تترجم ماتقرأه قلت لها مرة أخرى لاني منغمس حتى النخاع ليقاطعنا الطبيب هذه المرة جاء صارخا مالذي تفعله والجرح الذي بداخلك لم يلتأم بعد قلت له وهذه المرة وددت لو الكمه بين أعينه ليسقط صريعا امامي اراجع بعض الحسابات المهمة (كذبة بيضاء) سينما حب شوكولا مالذي أفعله بك أتجمعين كل ماأحب دائما ومن أحب أخبرك بخصوص سولاف لقد التقيت بها ذات مرة في دبي وأهديتها خاطرة كتبتها فأعجبت بها وأخذت معها صورة تذكارية صنعت منها صورة عملاقة ملات جدار حجرتي كاملة أحب عينيها كثيرا ورقتها ودلعها يقتلني يجعلني ابكي من حرقتي انها ليست لي ( هذا الكلام سر بيني وبينك) واخيرا وليس اخرا أستمتعت بمشاهدة الفيلم وتألمت كثيرا لبعد حبيبك وتذوقت كلماتك كقطعة شوكولا مغمسة بالسكر أدعو الله بأن يرجعني الا بلدي باسرع وقت ونلتقي ودمت بخير واخر الكلام السلام
لاتنسو ادعولي فانا بحاجة لدعائكم كثيرا
أخوك المـalmoazabـعذب
hmstahzan من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 01:35 م
ساره / إبنة المطر

دائما ماتشدني نجمـاتك .. واكاد اتيقن انها تنطق بكل لغات العالم...

أراكِ نجمة تخفق القلوب لملاقات حروفها ونبض مشاعرها فأغبط نفسي كثيراً أنك من ذات الثرى الغالي الذي يجمعنا
سبحان من أجرى العذوبة مداداً في قلم حرفك !
لطالما أعض الشفاه تلذذاً بما أقرأ لك ..
واليوم وأنت تزينين يومياتك بصورة قطع الشكولاتا هيجتي ذكرياتي ياساره
وهبت نسائم ذكرى همسات سكبها في أذني _ من كان يحبني _ ذات حقيقة_ بخصوصها
ورحل هو وبقيت أنا والذكرى والشكولاتا وأشياء أخرى



ساره ..
لم اتواجد لاسجل فقط تواجدي واعجابي في متصفحك ،،،
تواجدت لكي اسجل تواجدك في ذائقتي ..


دامت لك الأفراح ودمتي لجيران شعلة حب تضيء القلوب
وكل عام وأنت وأسرتك ومن تحبين في خير

محبتك / ترنيمة حياة
hmstahzan من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 01:40 م
عفوا

كنت سأخط دعائي لأخي المعذب في ردي الأول
لكن من كثر ماعاندني متصفحي وأعدت الرد أكثر من مره نسيت

وهنا أعود بدعوة في ظهر الغيب لأخينا
ياسر شفاه الله ومتعه بنعمه ظاهرة وباطنه

وجعل مامر بك طهوراً ياأخي
وكل عام وأنت بألف خير

أختك
ترنيمة حياة
لوحات من الكويت
28 اكتوبر, 2006 02:07 م


اتمنى ان يُرسل التعليق ي اسارة
فأنا أحاول التعليق في مدونتك الجميلة
منذ مدة ولا استطيع...

لا أدري ربما يتطلب مني ذلك الإشتراك في عيون جيران لأجلك..فقط...

مدونتك تكشف عن بعض الذهب المخبيء داخل عقل هذه القبيلة يا سارة


رائعه احببتها جداً
shadykhorshid من مصر
28 اكتوبر, 2006 02:14 م
العزيزة سارة
تحياتى إليك و إلى قلمك المبدع دائما....
سارة مطر
28 اكتوبر, 2006 03:04 م
طالما كنت أتساءل عن سبب أختيار البعض لأسماء مستعارة مؤلمة أو مضحكة جداً.. واحياناً شديدة السخرية.. كنت أدمن التركيز على أختيار تلك المعاني.. وأحاول التوصل إليها..ومرة طلبت منك ياياسر..أن لا تسمي نفسك المعذب.. فأنا أكره تلك القسوة على النفس.. وأكره أن يعّذب أحداً مشاعره حتى لو بمجرد "نيك نيم"!!
فالحياة بالنسبة لي غالية جداً.. لذا كنت أدمن على الكتابة بإتجاه السعادة الممطرة بالتفاؤل والحب.. وربما عرجت مرة كي أكتب عن لحظات عشتها من الحزن الطفيف.. ولكني لا أغرق بها..

ولا تتصور مقدار الحزن الذي لف قلبي وعقلي.. وأنا أقرأ ياياسر ماكتبته لي من جمهورية التشيك.. وأنا أعرف أن معظم من يذهب إلى هناك بغرض العلاج.. لقد ضغطت على مشاعري كي لا تنفجر.. وسحقت أسناني كي أصرّ على شجاعتي التي بدأت تتلاشى حالما قرأت عن وضعك الصحي.. أنا سعيدة أنك تكتب لي من هناك.. حتى يدعو لك كل قراء القبيلة بظهر الغيب.. أو بالجهر .. أنني أدعو لك من كل قلبي.. أن يشفيك ياياسر وتعود إلينا.. محملاً بالصحة والورد والشعر ايضاً.. سأدعو لك دائماً وأبداً.. حتى تعود إلينا مشافياً ومعافياً بإذن الله..

أما ياياسر بخصوص من أحب.. فهذه كانت مجرد كتابة لا أكثر ولا أقل .. وصدقني أنها مجرد توهمات لا صحة لها.. فأنا بلا حبيب.. ولا أظن أني أطمح لهذا.. "كذا أحسن "......... :)

تمنياتي لك بالصحة والعافية.. وأجعلنا دائماً على تواصل معك أيها الشاعر الجميل..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 03:10 م
ترنيمة حياة..

دعيني أخبرك بالحقيقة.. بل هي الحقيقة كاملة .. منذ يومين وأنا في كل مرة أدخل بها إلى عالم جيران..أقول سأزور ترنيمة حياة لألقي على الأقل لها تحية العيد.. منذ يومين أدخل وأخرج من المدونة وتأتي الأشياء ولا أستدرك وقعها.. وتجعلني أدوخ بعض الشيئ في إستدراكها.. ولكنك ها أنت تأتين قبلي.. تطرقين باب قبيلتي.. وهي منك ولك..

سعيدة لوجودك.. أنها بالفعل ترنيمة الحياة.. بل ربما الحياة بأكملها..

شكراً على دعائك لياسر.. شفاه الله.. وأتمنى من الجميع الدعاء له..

شاكرة هذا الحب.. وهذا الرونق من الشوكلا السويسرية الفاخرة.. وأعدك بعلبة كاملة إذا ماجائتني هدية في وقت قريب.. حتى تتذكريني.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 03:14 م
لوحات.. من الكويت..

لا تتصوري سعادتي وأنا اقرأ أنك تبحثين عن طريقة للتعليق.. يآلهي كم أنا محظوظة.. بجد والله.. أن يكون لي قراء بمثل هذه الصفوة التي لا تقدر بثمن..

سعيدة لمرورك العذب... سعيدة لوجودك في قبيلتي.. التي تتشرف بك..

لوحات.. لا يمكنك التعليق حتى لو لم تكوني مشاركة بجيران.. فقط أضغطي على تعليق وما ان تخرج لك الصفحة أضغطي على حساب آخر واملئي البيانات..

أتمنى أن اراك دائماً هنا.. لأن وجودك بالفعل يبهجني.. ويسعدني.. ويدللني.. كثيراً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 03:16 م
العزيز شادي خورشيد..

شكراً لمرورك .. فقد أسعدني..
اورهان باموك من البحرين
28 اكتوبر, 2006 11:42 م
إذاً نور تخلصت من سيطرة الرجل.. لأنها قصت شعرها.. هل كان من المهم أن تقص شعرها لتتحرر أم أنها كانت تريد أن تغيض روحها المحبة لهذا الرجل.. وربما لأنها تريد أن تقول له.. تعالي عندي أني أصبحت متمردة فلك أن تحبني بشعر أو من دون شعر
اورهان باموك من البحرين
29 اكتوبر, 2006 12:01 ص
شي أود كثيراً إضافته.. سارة تجيدين أختيار العناوين ,, وتستلهمين روحي لتقرأها.. أشعل سيجارة وتليها سيجارة أخرى.. وأبدأ اتعايش معك.. مع جنونك..مع طريقة فهمك للحياة..أحياناً أقول هل هذه سارة التي أعرفها جيداً.. الصغيرة.. الصبية.. ذات الشعر الطويل.. تلك التي تضحك وتفجر العالم مقالب ودعابات.. أم أنها تلك التي تختلق الحزن في منتصف أكتوبر.. وتنتظر حبيبها.. لا أتخيل سارة تعرف معنى الأنتظار فهي أعجوبة مقدسة.. تركض وراء اللحظة ,,ووراء الحدث ولا تنتظر الألم والخيبة..

عنوان النص شدني بقوة.. ربما لأني أنتمي أحب كل تلك الأجواء التي كتبتي عنها في النص.. أنا أحب السينما والشوكلا والحب ايضاً.. ربما أتسلى به..وأمقته في كثير من الأوقات التي لا أحب فيها مشاهدة أورهان!!

تمنيت أن تكتبي أكثر.. لا أن تكون مقتصرة هكذا..شعرت أن روحك عطشى.. فأكتبي أكثر من كل تلك الكلمات التي تثير الشفقة.. أكتبي بجنون.. اعصري رأسك واكتبي.. فجري الأرض والناس
badia من المغرب
29 اكتوبر, 2006 01:41 ص
واخيرا حظيت منك برد ياسارة...أعجبني ردك لانك فهمت اخيرا كلمة نقد///اولا انا انثى اسمي "بديعة" وليس ذكر...فيما ما يخص عالمك الخاص اعلمي انه لم يصبح ملكك عندما يدخل صحنه الاخرون///عملية الاقتحام تستبدل الخاص بالعام وتفاصيلنا تصبح بين ايادي الاخرين والا لما نكتب ولمن نكتب؟ انا لم اتعرض لحريتك ولا لقافلتك ولا قبيلتك ولاديارك انا اتحدث عن محتوى ما تكتبين لانك تتناسي ان الاخرين يقرأون///النقد لكاتب يكون موجه بالخصوص لما يعطيه للاخرين والا لما ارتقى أدب ///فكقارئة لاتهمني حياة سارة بقدر ما يهمني ماتنتجه سارة وتخطه أسود على أبيض///وكل من يدون عليه ان يتقبل اقتحام الاخر له سواء بلطف او بقوة///انت تكتبين سيرة حياة لم تعد ملكك بمجرد ان نشرت///نعرف ان هذا بيتك وعالمك وكيانك ونعرف كذلك اننا هنا لقراءة ماتخطين ونعرف ان ذلك يمكن ان ينال رضانا او استهزاءنا او تصفيقنا حسب شخصية القارئ المتابع///فاذا صفق لنا قارئ نحس بنشوة واذا قدم نقدا نقول له ابتعد واقفل النيت والحاسوب كما تصرفت مع الاخ من المغرب ومن البحرين///على كا حال أعجبني ردك لاني وجدت فيه سارة العاقلة وليست سارة المراهقة///
أتمنى ان اقرأ لك شعرا يوما ما او بعض خيال لنخرجك من دائرة الروتين الممل.تحياتي لك.
على فكرة :لقد نصحت طلابي ان يطلعوا على مدونتك ليتعلموا كيفية صياغة وتحسين أسلوب كتابتهم وطريقة كتابة فكرة باسلوب جيد/// اسلوبهم كارثي.
allysotak من مصر
29 اكتوبر, 2006 03:35 ص
عظيم والله يا سارة وكم أنا سعيد بكل هذا الجمهور لهذه القبيلة المكتظة حقا مدونة جميلة وكم أتمنى لرؤية ساره شيخة هذه القبيلة
كريم الشيخ محرر صحفي جريدة الدستور
allysotak من مصر
29 اكتوبر, 2006 03:37 ص
عظيم والله يا سارة وكم أنا سعيد بكل هذا الجمهور لهذه القبيلة المكتظة حقا مدونة جميلة وكم أتمنى لرؤية ساره شيخة هذه القبيلة
كريم الشيخ محرر صحفي جريدة الدستور
نون النساء من الكويت
29 اكتوبر, 2006 10:07 ص

سارة مطر ... إسم سيصبح من الوزن الثقيل يوماً ما ..

ربما لن يتحقق هذا الحدس لكنه مؤمنه تمام الثقه بواقعيته ..

نوافذ السينما
وتخمة الشوكولا
وتقلبات الحب

جمييييييييييلة
ياسر من جمهورية التشيك
29 اكتوبر, 2006 12:20 م
تحية تنثر العطر وتفوح منها رائحة الزهر أهديها اليك عزيزتي سارة وأبلغك تحياتي واود ان اشكرك على مشاعرك وايضا لترنيمة حياة وابعئ لك تحية خاصة من ريتا ممرضتي النحيله
ساره اين مدونتي من تعليقاتك
دمت بخير تكتبين الابداع لنقرأه تتعبين لنرتاح نحن واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
أومرزوك من المغرب
29 اكتوبر, 2006 03:07 م
أختي الغالية سارة مطر
"هل قرأت عن المدونات اليابانية..هناك أستطلاع خطير عنها!! "
--
حتى الآن ليس لدي معلومات واضحة عن المدونات اليابانية. وعليه إن كان لديك تقرير أو مصدر للإطلاع فالمرجو أن توافيني به.
--
أشكرك على التواصل.
MahaAbdelAll من الأردن
30 اكتوبر, 2006 12:27 ص
الأميرة سارة...بين حكاية صديقة قصت شعرها تحررا من حبيب مزاجي ..وبين رغبةفي التدخين..وجع رأسك وتأجيل تناول الريفانين ..عفوا الباندول..وإستبدالها بكلماته لتعلمي مفعولهاالطبي..مشاهدة وحيدة لفيلم الجيشا..إشتياق..بقايا شوكولاه ينتظر مسحها من على طرف شفاهك إذا فتحت ثلاجة أو شغلت المايكرويف..إستنتاج عظيم ...فنعم ياعزيزتي إن العاقل في زمننا من عاش بجنون..
إحصاء ليال بين قصاصات ملل ومساءات مالحة لتذكريني بما قاله والد صديقة لي كان في قوات حفظ السلام يوما..:
أعد الليالي عل العد ينفعني ..تبا لعمر ينقضي عدا .
وأخيرا فكرك بكلمات سرقها منك الشقي غوته...
غاليتي..لقد أمطرت سماء عمان ليلة الأمس ..كنت أود الخروج على أرجوحتي تحت دالية العنب ..لاغسل وجهي بماء المطر..لكني لم أخرج..فلقد سقط سلك الكهرباءمن العمود لأحضان حديقتنا المبتلةولم أرتدي يوما حذاء..حزنت في بداية الأمر لكني حينما قرأتك وجدت الشتاء..سرد منفرد..إبداع غاليتي ما أنت عليه..إمطري يالذيذة الجنون..
دمتي أميرةماطرة.
عبدالله من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 08:08 ص
أيتها الغيمة البدوية..

هدير كالمطر.. جعلتيني أعيش يومياتك.. كما أنها لي.. من أين لك بكل هذا الثراء الحيوي.. تعيشين كغيمة تسافر من هنا إلى هناك.. لا تحملين سوى الحب والمطر والشوكلا.. وقصص سينمائية تبدعين بها
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 10:39 ص
أورهان من البحرين..

تحياتي الجميلة لك.. وشكراً على تعليقك.. والذي أعطاني أتجاه آخر في التفكير في نوعية الكتابة.. أو صيغة الأسلوب.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 10:42 ص
بديعة من المغرب..

شكراً على تواصلك الدافئ والمنعش هنا في مدونتي.. والمعذرة على تأخري في الرد.. إنشغالات الدراسة.. وهموم الواجبات الجامعية..:(

أتمنى أن تكوني موجودة بأي صورة وبأي لون.. الأهم أن أجد روحك المشاغبة والجريئة في مدونتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 10:45 ص
كريم الشسيخ شكراً على زيارتك الثانية لمدونتي :)

سعيدة لجرأتك في الكتابة لمدونتك .. سعيدة لصوتك القوي الذي لا يخاف إلا الحق!!

رائع.. أن يكون لك حس وطني في غاية الوضوح وغاية التبصرّ !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 11:04 ص
نون النساء..

ما أجمل أختيارك لأسمك.. رائعاً كما هو قلبك.. نوافذ السينما.. أعجبني تعبيرك.. أعجنبي أكثر مرورك الكويتي على مطر الكويت هنا..

سعيدة لنون النساء لقراءتها جنوني وبعثرتي اليومية :)
أمس كنت أسابق ظلي مع أستاذي.. كنت أريد أن أشغله بمشاغلي ومشاكل قلبي.. هز كتفي وقال لي: سارة أتركي عنك التوافهة.. ستكونين ذات شأن لو أردتِ أنت ذلك!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 11:07 ص
عزيزي ياسر..

مرورك يجعلني اطمئن على أفراد قبيلتي..أنهم بخير.. وأن الدنيا بخير.. والشتاء الذي يفاجئني أيضاً بخير..
تحيتي لقلبك الذي لا يعرف سوى الحب..

أيها المجنون ما أخاف عليك من شئ.. سوى من ان تخرق قلبك رصاصة حب.. !!
فأنتبه لقلبك ولحياة ياسر.. فهي غالية..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 11:13 ص
أومزوك لقد مررت على مدونتك ورأيتك تكتب عن المدونات وأهدافها.. أساتذي المغربي احضر لي رؤية كاملة عن المدونات اليابانية وظننتها تناسبك حالما قرأتها.. لا أعرف إذا ماكان يمكنك أن تجدها على النت.. الأوراق الموجودة عندي مكتوبة باللغة الأنجليزية.. لكن أنا متأكدة أنها ستساعدك فيما كتبت فيه لآخر مقالة لك في مدونتك المتميزة !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 11:22 ص
مجنونة الكلمة مها عبدالعال..
كم شعرت بأني أتوه في وسط كلماتك..أرتدي صندلي البيتي.. وأضع بلوفر ساخن على جسدي.. وأبدأ وحيدة أبحث عن قطتي.. أصيخ السمع لمواءها.. تحت الكراسي.. وفوق الدولاب.. صوتي يهلكني.. أخرج إلى باحة البيت.. فأجد السماء تعلن عن تمردها الصحراوي.. بأن تمطر ولو قليلاً.. الوحدة دائماً متعلقة برأسي بمواء القطة والبرد يأتيني دائماً بلا رفيق أو حبيب..

مها..
كتابتك شعرتني أن اغرق فيها.. ومعها.. فأنتشيلني منها..
زيارتك مفاجئة.. قراءاتك لما كتبته مفاجئة أكثر من رائعة..
شكراً لجمالك الذي لمسته أعمق هذا الصباح!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
30 اكتوبر, 2006 11:23 ص
عبدالله..

الله.. الله.. الله.. ما أجمل أن اكون غيمة بدوية.. الله لقد أطربتني ..
حامل المسك من سوريا
31 اكتوبر, 2006 02:42 م
مسائك سكر ممزوج بالفل والعنبر
عندما اقرأ كتاباتك اشعر انني امام اكثر من امرأة واكثر من شخصيه وكلهم مبدعون بالثرثرة
مذكراتك لاتدل على انك فتاة سعوديه
يمكن كائن فضائي يعيش في السعوديه
هناك كثير من الغربة في روحك
هل نظرتي صحيحه ياترى
كوني بخير
ملاحظه صغيرة
اتمنى ان لاتتركي جيران وان ازحت البساط من تحت كل نساء الارض
لاانها موطن تعارف الناس البسيطه المحبه لك
كوني بخير ملكتي
hero21 من مصر
31 اكتوبر, 2006 10:34 م
الجميله والغاليه : ساره
انتى كما تعودت جميله و متألقه ككلماتك التى تأخذنى لعالم آخر لم اتمنى ان ادخله يوما .. لكن على يديكى دخلته وانتى تعلمين ذلك ... ككما قلتى لكى من قبل اننى لا احب قراءة الروايات الطويله لكن مع ساره احببتها بل ودامت على قراءتها واصبحت روايات ساره من هواياتى المفضله... يوميات مليئه بالحب ولحنان والملامح البريئه .. متألقه دائما دائما ..لا اقول سوى انكى الاولى فى فكرى كلما اردت ان اطرد حزنا او اتخلص من هم .. لا افعل سوى ان ااتى الى مدونتك واجلس اما كلماتك وانتى تعلمين ذلك جيدا .. الغاليه ساره سامحينى عن التاخير عنك وعن كلماتك الجميله التى لا تحتاج الى تعليقى حتى تبرز جمالها

احمد خيرى
hero21
hero21 من مصر
31 اكتوبر, 2006 10:34 م
الجميله والغاليه : ساره
انتى كما تعودت جميله و متألقه ككلماتك التى تأخذنى لعالم آخر لم اتمنى ان ادخله يوما .. لكن على يديكى دخلته وانتى تعلمين ذلك ... ككما قلتى لكى من قبل اننى لا احب قراءة الروايات الطويله لكن مع ساره احببتها بل ودامت على قراءتها واصبحت روايات ساره من هواياتى المفضله... يوميات مليئه بالحب ولحنان والملامح البريئه .. متألقه دائما دائما ..لا اقول سوى انكى الاولى فى فكرى كلما اردت ان اطرد حزنا او اتخلص من هم .. لا افعل سوى ان ااتى الى مدونتك واجلس اما كلماتك وانتى تعلمين ذلك جيدا .. الغاليه ساره سامحينى عن التاخير عنك وعن كلماتك الجميله التى لا تحتاج الى تعليقى حتى تبرز جمالها

احمد خيرى
hero21
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 01:13 ص
ها انا اعود اليك من جديد..
باسراري ..وحروف الشوق باعماقي..لاجدد اللقاء بك .. واهديك باقة ورد انتقيتها لكِ بيدي من بساتين العمر الجميل..ها انا اعود ياسيدتي ويارفيقة دربي.اعود من ثوان الزمن وساعات الرحيل.. وترانيم اللحن الجميل..اتيت لاجمع حروفي ووهج كلماتي.. ملامح صورتي.. على صفحاتك..اعود لاني اشتقت اليك..كثيرا اعود اليك **لتحمليني كالطيف الحالم.. او زهرة اقحوان غصنها مائل,, تناشد الارتواء وبعضن سمات الهواء :)اعود بنوازعي المجنونه,, وشوق الامواج الثائرة..او كطفلة يطويها الشوق كصفرة اوراق الخريف,, تتوق لعودة الربيع..اعود لاخبرك باني بدونك ..كما الكأس بدون ماء,, والقلب بلا دم,, والفرح بلا ضحك.. واليد بلا جسد.. والساعة بلا عقارب ومجادف دون قارب.. ومحارة بلا لؤلؤة..ادركت بانك جزء مهم مني بل الاهم دائما,,ها انا عائدة لابحر بعينكي واعانق يديكي.. التي مازجتا اشتياق الايام.. والحنين,,فها انا اعود يادرة زمنك.. واسلافك.. وبرفقتك وروعتك وابداعك..وسكون ليلي لأ اخذ بيديكِ ونمضي معا دوما يدا بيد والى الابد..



تحياتي لك ايتها الروح والتوأم والصديقه الرائعه ,,

لي عوده وتعليق اخر على ماكتبتي قريبا..
ReeeeemA
marwa من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
01 نوفمبر, 2006 01:17 ص
عزيزتى سارة
مازلت ابحث عن كلمات لم يسبقنى بها احد ممن قرا كلماتك الرائعة لاعلق بها على مدونتك ولكن حتى اجد من الكلمات مايفيكى حقك تقبلى اعجابى وحبى
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 08:29 ص
حامل المسك..
سعيدة لمرورك على مدونتي..بعد العيد أتمنى أن تكون قادراً على العطاء في المدونة.. هناك ثمة مفاهيم عن الأجواء السعودية.. ولكن لربما أكون انا الصوت الآخر لهذه الأجواء..أكتشفت ياحامل المسك.. انه يمكنك أن تصنع حياتك حتى لو كنت في آخر صقيع العالم.. العالم الذي تشتهيه وتريده وترغب فيه.. لأنه عالمك وحدك.. وحياتك التي تريدها.. وربما عرفت أن لدي بعض الطبائع الأوروبية نتيجة مخالطة وعيش خارج حدود الوطن لفترة معينة..
نعم..
أستاذي الجامعي..يقول لي لا تتركي مدونتك اتركيها لمساحة تتنفسين بها بعيداً عن البروتوكلات العظيمة الطويلة..
أعجبني تعليقك جداً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 08:44 ص
أحمد خيري..

أنت تعرف مقدار وجودك في حياتي.. وفي مدونتي التي تعتز كثيراً بأفراد قبيلتها.. وأنت والبقية اجزاءاً اكثر اهمية من سارة بحد ذاتها..

سعيدة أنك تطرد حزنك عند باب قبيلتي.. سعيدة لأن أرى اسمك هنا ولو أنه جاء متأخراً بعض الشئ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 09:32 ص
ريما ..

تمنيت أن اكتب الكثير في غيابك.. ولكن قلت لأكتب الكثير لقلبي.. ولأشرع القليل للناس..
وجودك كان مهماً.. ووجدت كرسي الذي اجلس عليه شاغراً من غيرك.. أني خلت أن احياناً أكلم نفسي.. اتصورك معي في كل لحظة صعبة مررت بها.. لقد كانت ثمة أمور قاسية ... تمنيت أن تكوني معي.. رغم أني متأكدة ان عيونك كانت تحميني..

أفتقدتك اكثر من اللازم.. وأكثر مما أحتاج.. كم أنت رائعة .. يا أجمل ريما..
gharamoh من مصر
01 نوفمبر, 2006 11:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيزه / ساره
كل عام وانت بخير
مع انها جاءت متاخره
صراحه اجد انني تعودت على وجود مدونتك
ومقالاتك ضمن الاكثر شعبيه
وكان ذلك من الاشياء التي دعتني للمنافسه
ولكني عندما دخلت لم اجدك ضمن تلك الاسماء فقلقت
واذا بي ادخل مدونتك اجدها بهذا الجمال

اخذت اقرأ في التعليقات حتى اكتب كلاما مختلف عنهم
ولكني وجدتهم قد سبقوني بعذب الكلام
وما شاء الله شعبيتك طاغيه على الكل
انا بقول يغيروا اسم جيران
بدال مدونات جيران يقولوا موقع مدونات ساره مطر
لان شهرتك بقت اكثر من جيران

انتظر منك ان تخطي بكلامك الجميل
تعليقا على مدونتي المتواضعه
لاتذكر في يوم من الايام ان الجميله ساره
نورت مدونتي بكلامها الساحر

دمت بكل خير
وباقة ورد وفل وريحان
لقطر الندى ساره مطر
واقبليني صديق لمدونتك

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 01:05 م
مروى..

عليّ أن أخبرك أني أفتقدتك جداً.. على الأقل كنت مررت ولو لألقاء السلام علي من خلال الشات بوكس..حتى هذا لم أجد فيه,,, ولا تتصوري مدى سعادتي وأنا أرى اسمك.. لقد غرقت في الأسم طويلاً هي هي ذاتها مروى.. تلك التي عذبتني بكلماتها القصيرة وجعلتني لا انام تلك الليلة.. أيتها البهية.. كم كنت سعيدة لما كتبتيه لي في "ليتني أبقيه على رأسي" وأنا سعيدة اكثر الآن لأني رأيت اسمك.. :)

مروى أتمنى أن اسمع دائماً أخبارك..
أرجوكِ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 01:10 م
gharamoh ' مصر

شكراً لك وكل عام وأنت بألف خير.. وينعاد عليك يارب..
شكراً على الأطراء الجميل .. شكراً على الكلمات العذبة الدافئة التي ملئت بها قافلة مدونتي..

نعم سأعبر مدونتك.. أو لنقل أنني عبرتها ما أن قرأت اسمك .. وسأتواصل معك ومع مدونتك ..
ماكتبته أشعرني بحجم المسئولية الملقاة علي..
لك ألف تحية..
جمال عبدالناصر من الجزائر
01 نوفمبر, 2006 02:39 م
هاهي سارة مطر المبدعة
تدخلنا تفاصيلها الصغيرة ،تؤرخ لسيرتها ب يوم 25اكتوبر
لكن في أي سنة لاندري ربما لم يحدث الآن ربما يحدث غدا
بلغة شفافة تحدثنا عن اين اختها وبحة صديقتها التي قصت شعرها وتحررت من حبيبها
يلطريقة المدهشة في الفراق..
ها صوت ناظم الغزالي يأتيني من البصرة "أي شيىء اهديه لك في العيد؟"
تسافر بنا سارة مطر مرة اخرى الى الخلف بفارق يومين وتؤرخ لها ب:23اكتوبر
هو يوم العيد
وناظم يصرخ من البصرة ماذا اهديك يا ملاكي
لكنها لا تحب سوى ان يتوقف صداعها وتأكل
وكي تهرب من رائحة الشواء والعراك
ادخلتنا الى قاعة السينما
لتعلن انه فضاء للحرية
يمكنك ان تفعل فيه ما تشاء
امام الكراسي الحمراءالضخمة "باقيا تقاليد البرجوازية للمسرح الفرنسي الذي سرقته السينما
لكن بدل ان نرى سحر الشاشة البيضاء
اطفأت سارة البروجيكتور وانارت داخلها
وغرقنا في الانصات والصداع لم ينته
ومازال صوت ناظم الغزالي :ياملاكي
نسافر مرة اخرى لكن بفارق يوم او ان صح التعبير ليلة:22اكتوبر
ها هي تنتظر هدايا العيد
ونتجمل معها بالالوان ونشتهي شكلاطة سويسرية
ونود ان نشترك معها في البكاء والالوان..
دعيني اقول لك ايتها المبدعة ان اجمل ايامي كانت بتاريخ :13 اكتوبر
بل لو رأيت امضائي لأكتشفت انني امضي بهذا التاريخ
انه تاريخ شخصي جدا وسري وبه طاقة لاتفسر
لكنه للأسف انه عندك تاريخ ملول وحزينة ابيض كالثلج وبارد كالجليد
لكنه بالتأكيد لن يجهض روحك الخفيفة والتواقة لشيىء مختلف عنه.
اليوم 10 اكتوبر
آخر يوم لتأريخ التفاصيل الصغيرة ،تاريخ العادي لكنه مدهش حين تمارس عليه الكاتبة سارة مطر سحرها
ها أنا ادخل مملكة قوقل لأبحث عن سولاف فواخرجي
اعذري ياسارة جهلي :انني قديم جدا
واكتشفها بقامة الزرافة مرتدية الأحمر
تحمل بسمتها ليس في شفتيها انما فعلا في اتساع عينيها
لكن مالفرق بين سارة مطروسولاف فواخرجي
سوى انهما معا يؤرخان لذكريات الزمن القادم
سارة بالكلمة
وسولاف بالصورة
وحلم سارة السينما والشكلاطة
والبكاء امام كل الاشياء الجميلة حتى ولو كان الم الآخرين

جمال عبدالناصر من الجزائر
01 نوفمبر, 2006 02:41 م
هاهي سارة مطر المبدعة
تدخلنا تفاصيلها الصغيرة ،تؤرخ لسيرتها ب يوم 25اكتوبر
لكن في أي سنة لاندري ربما لم يحدث الآن ربما يحدث غدا
بلغة شفافة تحدثنا عن اين اختها وبحة صديقتها التي قصت شعرها وتحررت من حبيبها
يلطريقة المدهشة في الفراق..
ها صوت ناظم الغزالي يأتيني من البصرة "أي شيىء اهديه لك في العيد؟"
تسافر بنا سارة مطر مرة اخرى الى الخلف بفارق يومين وتؤرخ لها ب:23اكتوبر
هو يوم العيد
وناظم يصرخ من البصرة ماذا اهديك يا ملاكي
لكنها لا تحب سوى ان يتوقف صداعها وتأكل
وكي تهرب من رائحة الشواء والعراك
ادخلتنا الى قاعة السينما
لتعلن انه فضاء للحرية
يمكنك ان تفعل فيه ما تشاء
امام الكراسي الحمراءالضخمة "باقيا تقاليد البرجوازية للمسرح الفرنسي الذي سرقته السينما
لكن بدل ان نرى سحر الشاشة البيضاء
اطفأت سارة البروجيكتور وانارت داخلها
وغرقنا في الانصات والصداع لم ينته
ومازال صوت ناظم الغزالي :ياملاكي
نسافر مرة اخرى لكن بفارق يوم او ان صح التعبير ليلة:22اكتوبر
ها هي تنتظر هدايا العيد
ونتجمل معها بالالوان ونشتهي شكلاطة سويسرية
ونود ان نشترك معها في البكاء والالوان..
دعيني اقول لك ايتها المبدعة ان اجمل ايامي كانت بتاريخ :13 اكتوبر
بل لو رأيت امضائي لأكتشفت انني امضي بهذا التاريخ
انه تاريخ شخصي جدا وسري وبه طاقة لاتفسر
لكنه للأسف انه عندك تاريخ ملول وحزينة ابيض كالثلج وبارد كالجليد
لكنه بالتأكيد لن يجهض روحك الخفيفة والتواقة لشيىء مختلف عنه.
اليوم 10 اكتوبر
آخر يوم لتأريخ التفاصيل الصغيرة ،تاريخ العادي لكنه مدهش حين تمارس عليه الكاتبة سارة مطر سحرها
ها أنا ادخل مملكة قوقل لأبحث عن سولاف فواخرجي
اعذري ياسارة جهلي :انني قديم جدا
واكتشفها بقامة الزرافة مرتدية الأحمر
تحمل بسمتها ليس في شفتيها انما فعلا في اتساع عينيها
لكن مالفرق بين سارة مطروسولاف فواخرجي
سوى انهما معا يؤرخان لذكريات الزمن القادم
سارة بالكلمة
وسولاف بالصورة
وحلم سارة السينما والشكلاطة
والبكاء امام كل الاشياء الجميلة حتى ولو كان الم الآخرين

reeema85 من المملكة العربية السعودية
01 نوفمبر, 2006 03:58 م
"أشتقت إلى ريما جداً.. مررت على غيومها علها تخبرها كم احتجتها ليلة البارحة.. وتمنيت لو كانت بقربي.. لربما استطاعت أن تغير أشياءٍ كثيرة.. وربما أضحكتني ولاعبتني.. حينها سينقضي كل شئ.."
ياااه ياساره.. ليتك علمتي كم اشتقت لك لتدركي عظم اهميتك.. التي اجلهل سرها..

لا اعلم اجدك صوره التوأم الذي دائما الوم امي لما لم تخلفها لي لارى فيها ملامح ريما التي هي انتي او انا .. !!


كثيرا ما يقودني احساسي حيثما يريد بدون ان يجعل لعقلي وقت ليفكر بمنطق..

والاكثر ما اسلم احاسيسي الامان والضوء الاخضر لتعبر بي حيث تشاء..

ارسم من احاسيسي ... بل احاسيسي هي من يرسمني.. ولا املك سوا ان اقف ويدي على خدي اتاملها وهي ترسمني بكل الاشكال التي احسها جزء لا يتجزء مني..

كثيرا ما اعجب بصورها.. اصبحت مؤمنة باي صورة سترسمني بها..


رائعة انتي.. اجدك في كل مره مثل احاسيسي .. تفتحين عيني لاجزاء من صوري لم اراها في نفسي لادرك انها تسكنني بصمت.. او ربما انا من اسكنتها صامته في طياتي..


جميل سردك للاحداث.. فاتنة دقائق الوصف بين حروفك..
دعيني اخبرك شي..!

في بداية حديثك كتبتي اشتياقكي لي وان لم اكن انا كفاني فخرا انها تشابهني باسمي..

واعجبني جدا وضع التواريخ .. ليجسد الاحداث فنعيشها بدقتها..وثواني مرارتها..

لكني خلتها ستكون اروع لو كتبتي بعد 10 اكتوبر,,, اقل بخمس ايام.. لتكون
5 اكتوبر.. هل تذكرين ماذا حدث؟؟

انتظر بفارغ الصبر.. لان اسمع عن تفاصيل هذا اليوم..

دمتي ياصديقتي

ReeemA
marwa من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
02 نوفمبر, 2006 11:58 م
عزيزتى سارة
احس بالسعادة وانا اقرا مدونتك واحسست بالسعادة اكتر عندما قرات ردك على تعليقى وعلى رقة كلامك ررغم انى لم اعلق على المدونة الا مرة واحدة ولكنى امر عليها يوميا واحكى عنها لصديقاتى حينما يسالونى عما يشد انتباهى الى جهاز الكمبيوتر بهذا الشكل اتمنى فعلا ان نصبح اصدقاء واتمنى لكى كل السعادة نسيت اقولك حمد الله على السلامة لياسر وان شاء الله يرجع بلدة بالف خير وعافية وسلامة
marwa من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
02 نوفمبر, 2006 11:59 م
عزيزتى سارة
احس بالسعادة وانا اقرا مدونتك واحسست بالسعادة اكتر عندما قرات ردك على تعليقى وعلى رقة كلامك ررغم انى لم اعلق على المدونة الا مرة واحدة ولكنى امر عليها يوميا واحكى عنها لصديقاتى حينما يسالونى عما يشد انتباهى الى جهاز الكمبيوتر بهذا الشكل اتمنى فعلا ان نصبح اصدقاء واتمنى لكى كل السعادة نسيت اقولك حمد الله على السلامة لياسر وان شاء الله يرجع بلدة بالف خير وعافية وسلامة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 نوفمبر, 2006 02:23 ص
مروى..

الصديقة الجديدة لقلبي ولمدونتي..
مروى منذ تعليقك الأول.. طيرني من السعادة وكنت وقتها بحاجة إلى دعم قوي وفوري.. وقرأت كلماتك البسيطة ودمعت عيناي.. شعرت بأني مدينة لك بتلك الدموع الدافئة.. لا تتصورين هناك كلمات صغيرةوبسيطة ولكنها تفعل الأعاجيب في عقل وفكر الأنسان.. وهذا مافعلتيه معي.. شعرت بأنك قريبة مني.. ويعلم الله كم أحببتك.. وقمت بالرد عليك على الفور.. وكأني بذلك أعيد رد الدين الذي طوقني تلك اللحظة..
طبعاً سنكون أصدقاء.. وأصدقاء جداً..
وثقي تماماً.. أحم .. أحم مهما صرت مشهورة بعالم الأدب والرواية..إلا انني سأكون قريبة ممن أحب منكم ومن الصديقات التي أخترتهم أكثر من أي وقت مضى..
تحياتي لقلبك المحب.. وسعيدة لوقع خطوات أقدامك هنا في مدونتي..

مروى أهتمي بنفسك.. وتذكري أن لك صديقات في كل مكان يحبونك ويخافون عليك..
وشكراً لدعائك لياسر.. فهو يستحق.. أنا اظن لن أرى قلب بمثل طيبة ياسر..
oumerzoug من المغرب
03 نوفمبر, 2006 11:48 ص

الأخت سارة الغالية..

آخر ماقرأت عن المدونات اليابانية هي أن الحكومة أصدرت حكما صارما على المدونين (مجتمع المدونين اليابانيين فقط) بأن يدخلوا إلى مواقع الدردشة ليبوحوا بأسمائهم الكاملة والحقيقية.
الحكم مازال لم ينفد بعد.
وفي مدوناتهم لهم الخيار في تعديل أو عدم تعديل أسمائهم المستعارة.
الخبر مثير طبعا.
وعليه أرجو أن ترسل إلى تلك الأوراق للمزيد من المعرفة.
أما بخصوص الإدراج الأخير في مدونتي فأدعوك إلى التعبير عن رأيك عن المدونات في التدوين العربي.
شكرا لك.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 نوفمبر, 2006 09:59 م
جئت متأخرة كي أرد عليك ياعبدالناصر.. كتبت التعليق وكنت متجهة إلى الجامعة،، عملت برنت أووت وبعدها أخذت التعليق وقرأته على عجالة في الصف الدراسي.. وجئت إلى البيت وأنشغلت بأشياء كثيرة ونسيت امر تعليقك؟؟ ولم أتذكر إلا وأنا اعاود قراءة ماكتبته لمروى صديقتي الجديدة..

رائع أنت ياعبدالناصر. لا أعرف كيف تستطيع قراءاتي إلى هذا الحد.. أنت مدهش مجنون.. أخشى على نفسي منك.. لأنك تعرف كل تفاصيل ما أفكر به..

الأيام التي كتبتها أعجبتني أكثر من الأيام التي عشتها لك مني أجمل محبة أيها الصديق الرائع..
دمت لي.. وكلماتك لم ولن أنساها..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
03 نوفمبر, 2006 10:06 م
ريما توأمي الروحي..

رائع تعليقك .. اقرأها على أغنية شبابية مجنونة لأسبان.. أغنية رائعة أحسست أنك انت من ضمنهم.. تغنين بجنون صاخب معهم..وترقصين وتملئين المكان طرباً.. أيتها الرائعة ماذا حدث ب5 اكتوبر ذكريني.. أيتها الشقية اللعينة.. ذكريني ماذا حدث ب5 أكتوبر.. هل خطبت ؟ أم تزوجت على غفلة؟ أم أعلنت هزيمتي أمام رجل ؟ أم ماذا؟ اخبريني يا أجمل صديقه دافئة ورائعة.. وغاااااااااااالية علي بشكل لا يمكنك توقعه.. وأسألي عبدالله كيف عذبته من كثر ما أحكي له عنك؟؟؟؟
سارة مطر
03 نوفمبر, 2006 10:38 م
أومزوك..

شكراً لك .. مدونتك اكثر من رائعة والمواضيع بها ممتازة .. يعجبني طريقة سردك للقصص القيمة ولعرض أفكارك..!!
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 05:56 م
ايتها الشريرة.. !!

اسألك س}ال فتجيبي علي بسؤال مثله؟؟

انا قصدت ان اعرف مايمثلة ذالك اليوم في اجندة ذاكرتك؟

ذكريات سعيده؟ ام العكس..
يوم صاخب ام هادئ كيف كانت اجوائه وهل حدث شي مغاير؟؟

اما عن سؤالك لي ساخبرك ماذا يمثل يوم 5 اكتوبر بالنسبه لريما..

في يوم خمسه اكتوبر.. في المساء المتأخر قبيل الفجر اوقضت أمي من مضجعها..

لاتحرر من وسط ظلام بحرها..
لاخرج الى عالم النور..
فخرجت ريما من بطن امها.. يوم 5 اكتوبر!! وتوأمها قد سبقها بـ سنتين ونصف.. :)
عند خروجي كنت بحجم نقطة من محيط..
او قطرة مطر..

وها انا اجد نفسي اصبحت المحيط يوما بعد يوم.. ولألتقي بمحيطات اخرى اجملها كان محيط ساره مطر.. المليئ بالدرر:)

لذلك اعشق يوم 5 اكتوبر الذي كان به حضوري الى الدنيا..

ماذا عن ذلك اليوم بالنسبة لك؟؟

احب ان اعرف تفاصيل ذاك اليوم

تحياتي لك

ريمــا
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 05:57 م
ايتها الشريرة.. !!

اسألك س}ال فتجيبي علي بسؤال مثله؟؟

انا قصدت ان اعرف مايمثلة ذالك اليوم في اجندة ذاكرتك؟

ذكريات سعيده؟ ام العكس..
يوم صاخب ام هادئ كيف كانت اجوائه وهل حدث شي مغاير؟؟

اما عن سؤالك لي ساخبرك ماذا يمثل يوم 5 اكتوبر بالنسبه لريما..

في يوم خمسه اكتوبر.. في المساء المتأخر قبيل الفجر اوقضت أمي من مضجعها..

لاتحرر من وسط ظلام بحرها..
لاخرج الى عالم النور..
فخرجت ريما من بطن امها.. يوم 5 اكتوبر!! وتوأمها قد سبقها بـ سنتين ونصف.. :)
عند خروجي كنت بحجم نقطة من محيط..
او قطرة مطر..

وها انا اجد نفسي اصبحت المحيط يوما بعد يوم.. ولألتقي بمحيطات اخرى اجملها كان محيط ساره مطر.. المليئ بالدرر:)

لذلك اعشق يوم 5 اكتوبر الذي كان به حضوري الى الدنيا..

ماذا عن ذلك اليوم بالنسبة لك؟؟

احب ان اعرف تفاصيل ذاك اليوم

تحياتي لك

ريمــا
محمد العبدالكريم من المملكة العربية السعودية
06 نوفمبر, 2006 05:53 م
مهما قال التأريخ عن الماضي والكبرياء عن المستقبل، ستظل المرأة "السعوديّة" رهينة لخطاب الجسد المتسرمد في روح الطرح الفكري عند المثقف السعودي، المسكون بالشك تجاه ثقافته العربية والإسلامية بأنها: ثقافة ذات جذور عنصرية تجاه المرأة
لقد آن الأوان كي يعرف الآخرون أن هناك نموذجاًَ مغايراً يضيف بعداً آخر إلى حماية الجسد، ويكرّس الحاجة محوراً رئيساً في التعامل مع المرأة، ويؤمن بأن العناية بعقلها وروحها ... يحميها ويعطيها كامل حقوقها.

تحياتي لك سارة
بـحـر (غــيــور) يـنـي من البحرين
18 نوفمبر, 2006 02:18 م
لو بقيت الليل بأطيافك سهير
تستلذ العين لأجلك بالسهر
ولو نزل دمعي على شانك غزير
يستحق الورد رشات المطر

كالمعتاد يا سارة كما تعودنا عليكي مبدعه لا يمل احدا من ابداعك تسحرين القلوب من اول السطور وتجرين القارء ليصل الى النهاية وهو متلهف لقراءة المزيد,يعيش اجواء ماتكتبينة وكانه يشاهد فلما سينمائيا يتحرق شوقا لمعرفة نهايته كما اتحرق انا شوق لارا المزيد منكي لا اتخيل كيف سيكون حالي اذا مر يوما علي دون المرور على قبيلتنا فهي لنا وليست لكي وحدك لانكي اسرتنا بها , فانا من اول يوما اخذتني بهي الصدف اليكي ادمنت عليكي لم اكن اجلس كل يوم على الانرنت لاني مللت منه فلا اجد شيئا افعله عندما اجلس , والان انا اتلهف للجلوس كل يوم واقرا مايخطه قلمكي الساحر الذي لا اعلم من سخره لكي ولكنني اهنئكي عليه.. لا استطيع الكتابه فلا اعتقد انني سأنتهي , عندما اكتب اندمج ولو لا اعود الى عقلي سأظل اكتب الى ماله نهايه , لا اريد الاطاله فهناك الكثير ممن يكتبون ويمدحون ولا اعتقد ااني سافوقهم في مدحكي وفي وجهة نظري لما تكتبيه فلم اعتد ان اقرا واعلق وهذا مايجعل لدي صعوبه في الكتابه فانا لا اجدو ما اكتبه ولاكن اعجابي يجبرني ان اضيف اي شي استطيع ان اكتبه لكي تريه ولقد اخبرتكي بهذه المشكله في التعبير والكتابه (هههههههههه احس روحي اهبل هالوقت) ...
هل اختم هنا ؟؟
فأنا متحير...
نعم سأختم ولكن ليس ختاما
بل شوقا للمزيد منكي يا ساره(ام كشه)
مظطر اخلص لان ياني تلفون هههههههه
تحياتي
بحريني غيور
أسميرالدا من المملكة العربية السعودية
23 نوفمبر, 2006 03:06 ص
المساءات المملة
المساءات السيئة
الليالي الطويلة
الكثيرة كوحدتي
وأنا أسيل كالظلام بين الجبال
كأغنية حزينة
كشهقات عاشقة مكتومة خلف سماعة الهاتف
وانا (أقصقص الورق من المجلات التافهة.. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لا تزال تتناوب على إجهاض روحي..)


ونحب كل ما يثير فينا البكاء , ويلوعنا بفن
وهكذا تفاصيل يومياتك هذه معي


لك كل الود ساره


أسميرالدا من المملكة العربية السعودية
23 نوفمبر, 2006 03:06 ص
المساءات المملة
المساءات السيئة
الليالي الطويلة
الكثيرة كوحدتي
وأنا أسيل كالظلام بين الجبال
كأغنية حزينة
كشهقات عاشقة مكتومة خلف سماعة الهاتف
وانا (أقصقص الورق من المجلات التافهة.. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لا تزال تتناوب على إجهاض روحي..)


ونحب كل ما يثير فينا البكاء , ويلوعنا بفن
وهكذا تفاصيل يومياتك هذه معي


لك كل الود ساره

:)