اليوم .. هي ليلة العيد.. أقضيها بين مسجات باردة تأتيني على هاتفي المحمول.. وبين الرغبة في التدخين.. أكتشف مصادفة أن لدي صداع يفتك برأسي.. فظننت أن للصداع رابط بينه وبين معدتي.. فأنا لم أتناول إلا طعاماً خفيفاً.. وتذكرت رائحة الطعام.. وكدت أستفرغ كل مافي معدتي من مآء.. لا أحب الطعام كثيراً..!! وجئت إليك كي أهرب من رائحة الشواء والعراك.. من قسطينة أحلام مستغانمي.. ومن ثأر الحجاج.. ودفقة فؤاد الحسين.. قررت أن أوقظ ضوء السينما التي زرعتها في غرفتي الخاصة.. لدي بروجكت.. وكراسي ضخمة حمراء.. يمكنك حينما تمل ذات مساء من صالات السينما في مدينتك أن تأتي إلى هنا.. لتشعر بكثير من الراحة.. وبكثير من التحرر.. من الطرق الجانبية ومن الطين الذي بات يلوث عتبة باب بيتكم .. ومن التشابك بالشتائم الصباحية لراكبي التاكسي.. يمكنك هنا أن تبكي ويحق لك أن تشتم.. وأن ترمي كل مايتبقى من طعامك لأقرب سلة قمامة وضعتها قريبة جداً من الكراسي.. قررت الليلة أن أشاهد فيلم الجيشا.. وحيدة جداً.. أستعذب اليوم وحدتي، بعد أن أغلقت كل أجهزة هواتفي المحمولة.. وقررت أن اتوائم بالفاصلة والضوء مع سارة.. لحظتها تذكرتك.. تذكرت أين أجدك على الدوام.. وقررت أن أنزع جسدي من على الكرسي الموضوع أمام شاشة السينما البيتية.. أركض تجاه مزاجيتك وأنت تسمع لعازف أعمى موسيقى طارئة.. وأنت تعرف كم أستعذب الأنصات..سأقضي نصف ساعة أسمع لك دون أن اقاطعك.. ولأني اكتشفت أن الصداع لم ينتهي.. لن أتناول حبة بنادول.. لأكتشف إذا ماكان حديثك سيقتل صداع رأسي أم لا؟ 22 أكتوبر استيقظت هذا الصباح مبكراً.. ثلاث أو ربما أربع ساعات كانت كافيه لكي أستيقظ.. خرجت من جدار غرفتي.. أخذت وعودي من عمتي الوحيدة.. قميص النوم ذو الوردة البنفسجية.. اليوم اشتقت إليه كثيراً.. تحممت.. تريضت في فناء البيت الكبير.. أدرت ظهري لمخابئ الله .. والسماء والطارق.. والفاتحة.. وأطلقت شعري.. كنت في كل تلك اللحظات.. يشغلني التفكير فيه.. 13 أكتوبر لماذا تذكّريني بالمساءات المملة.. حينما أهرب من قصص الحب التي أدمت قلبي.. تصبح كل الليالي باردة.. ومملة جداً.. افتح قميصي.. واستولي على قلبي.. أجده كومه من الثلج.. 10 أكتوبر هل أخبرتك يوماً أني أحب الفنانة سولاف فواخرجي.. أحب عينيها الواسعتين.. أحبها حينما تتكلم مع حبيبها على شاشة التلفزيون.. أظل أتأملها وأبكي بلا توقف.. أحتاج لشمسية أسامة كي تحميني من كل هذا البكاء.. ومن كل هذا الإحساس الذي تعبره لي سولاف وهي تسحب السيجارة من فمها وتتلوع أمام لوحة رسمها حبيبها.. تمسك علبة الألوان.. وتغرس أصبعها.. وتحركه على اللوحة الناقصة.. تمص أصبعها.. تقول وهي تخفي كل شئ يقتل قلبها.. أنها أعتادت على لحس الألوان منذ كانت صغيرة.. قالتها ومشت.. حينما تبكي على ذراعه.. وحينما تسدل جفونها برقة.. تذكرني بتاريخي الذي لا يمكنني أن أنساه.. أحبها وهي تبكي.. أحب شعورها القاسي حينما تحدث بطلها.. كل من يقف أمامها يصبح بطلاً.. حتى لو لم يكن ذا شأن.. فيكفي أنه وقف أمامها.. دموع سولاف الدافقة لحريق يعجزه الماء.. تصيبني بالتوتر أبكي حياتي وأبكي قصتي!! أحب سولاف.. خاصة في مسلسلها "ذكريات الزمن القادم" لأنها تذكرني بنفسي.. وبقصيدة لغوته يقول فيها.. صبياً كنت عزوفاً عنيداً..شاباً كنت مغروراً متهوراً..شيخاً كنت ذا طيش ورعونة.. وعلى مشاهد قبرك.. سيقرأ الناس أنك كنت دائماً إنساناً حقيقياً.. 


كلما خرجت لي صفحة بالأبيض والأسود.. أشغلتها بألوان أختي الصغيرة.. فلونت تاريخه وتاريخي.. أتساءل كيف يكون طعم الشوكلا السويسرية في فمة.. لم أزل صائمة.. أنظر إلى هدايا العيد التي أحضرها قبل العيد بفترة.. وكأنه بذلك يراضيني.. يغامر باستدراك مامضى من حياتي المتبقية معه!!
يخيل لي أني لو فتحت ثلاجة البيت.. لأخرج ألواح الشوكلا المذهبة بالأحمر والأصفر القاني.. لوجدته جالساً ينتظرني يزيح بقايا الشوكلا من على طرف فمي..
أني أكاد أتوجع.. بل أقاوم بكائي وعنادي وصلابتي التي كنت أظنها بي ذات يوم..
أحسد نفسي أني قرأتك بقليل من الهدوء.. لم يكن شيئاً عالقاً في رأسي سواه.. لذا أتخيله يمضي الوقت معي.. يقرأك معي.. أنه الآن يشاركني جنوني.. أضع اللاب توب بطريقة مختلفة.. وأبدأ في قراءاتك.. سيكون ثائراً على جنوني.. سيعض يديّ.. كعادته حينما يمارس دور الفتى الأشقر.. وحينما أبكي.. سيأتي ليقول لي سامحيني..
كتابة غارقة في فحش الألم.. اكتشفت أن القراءة للجنون.. هو العقل بذاته..
إذاً أنا عاقلة الآن.. بل شديدة العقل..
تلك إذا المساءات المملة.. حينما يترك لي واحداً من العابرين تذكرة وداع.. إما مسافراً أو تاركاً حياتي.. عند منتصف الليل.. تاركاً الولوج للباب.. مهملاً ستائر الغرف الضيقة.. أسوأ تلك الليالي.. حينما قرر أسامة العودة إلى جنيف حيث دراسته.. حيث لايمل من قراءة الجريدة كل صباح.. ولا يخجل من أكل الآيس كريم في الشارع.. يضع شجرة عيد الميلاد..ويمارس طقوس والدته حيث يكون وطنها.. وحيث دينها والمسيح.. كان قد أخبرني قبل أسبوع واحد.. حينما كان يشتري كتباً وأشرطة موسيقى.. من فيرجن الواقع بالسولدير.. يختار موسيقاه التي يحبها.. وكتب الرسم التي يعشقها.. يلون بها تعبه الواضح وملله من البرد.. قال لي وهو ينظر إلى ساحة الشهداء.. انه أصبح لا يطيق البعد عندي.. وأنه بدا يمّل من شقته ومن الفواتير الكثيرة.. التي يجدها في صندوق بريده، ويضطر لأن يرسلها لوالده.. بدأ يمّل البرد...والأعتناء بسيارته الجميلة.. وحمل الشمسية على الدوام.. بدأ يمل الضجر والصمت وقرقعة الكؤوس في ليالي الاحاد.. وحكايات البنات الشقراوات اللاتي لم يمللن من ملاحقته..
حينها شعرت بالفرحة.. وبدأت اتسلى بالليل نلعب النرد سوياً.. ونخلع أحذيتنا ونطير لأقرب جار قمر..
بعد أسبوعين.. جاءني أسامة ليقول لي.. أن عليه أن يعاود الدراسة إلى جنيف.. وقال لي باحثاً عن كلمة لا تقتلني ولا تهين كبريائي الذي بدأت أعتاد على السكون عليه.. إننا لازلنا صغاراً.. يمكننا أن نتعلم الشوق والبعد.. وبعد أعوام سنكبر لنكون برفقة بعض.. وسافر..
بدأت أحصي الليالي.. وأحصي سأمي وبدأت أقصقص الورق من المجلات التافهة.. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لا تزال تتناوب على إجهاض روحي.. 
أضف تعليقا
من مصر

سارة لم أعرف أنك غيرتى من أسلوب التعليقات .. تأكدت الآن أن الكثير قد سبقونى ولكن لن أيأس
دمتى بخير
أيتها القبيلة الممطرة بسكرة الكلمات والحكايا.. أنت تكبرين .. ونظل نحن من نقرأ لك أطفالاً صغاراً..
سارة..
ستكونين ذا شأن قريباً.. أهتمي بموهبتك.. أتمنى أن تتركي جيران في أقرب فرصة لأراك في الصحف والمجلات..روائية وأديبة تزيح البساط من غادة السمان..
أنت صاحبة قلم متميز.. يكفي أنك تكتبين سيرتك بوضوح كامل.. إنكسارك لا تخافي منه.. بل تشغلينا معك.. خرجنا من المسرح ونحن نحقد عليك.. قبل يومين دعاني صديق عراقي.. لحضور عرض في لندن.. خرجت من العرض وأنا العنك في سري.. كيف استطعت أن تحولي ماتحبيه في المسرح إلى رأسي.. لقد قلت لصديقي وأنا الرجل الأربعيني.. أريد أن ادرس صف المسرح..
حقاً.. أنت مذهلة..
قمر جيران كلهم..
يخرب بيت عيونك شو حلوين..
رائعة .. لا مايكفي.. يوميات أحبها .. أكتبي مثلها كثير ياسارة.. مشتااااقة لك كثير.. كثير..
أهتمي بنفسك ياكاتبتنا المتألقة دوماً.. يمكن يجي مرره تكتبين عني.. يمكن أصير بطلة في قصصك.. أقول ياليت ياسارة ياليت.. وأنا سعيدة لنور اللي تحررت من عقدة الرجل الشرقي بحبه للشعر الطوويل!!
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.
هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.
أخت سارة:
أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.
هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.
أخت سارة:
أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
واااااوو ياقلبي ياسارررووو جيران..
أنا حصلت على البرونزية في التعليق.. المرة الجاية الذهبية.. على الأقل سبقت فاروق النمر.. لكن محمد حسن سبقني له كل الحب مني .. من ثلج سويسرا..
وحين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعد الروسي ويتفاهمان حول كل شيء.
هذا شيئ مما ورد في رواية زوربا.
أنا الآن أشرب القهوة بلاسكّر وأستمتع ببقاء الدخان داخل رئتي لوقت طويل، أتناثر بين سطورك كبصر سارق مطارد.
عرفتك منذ مقالة ليتني أبقيه على رأسي.. ودعيت لك من كل قلبي.. أحسست أنك تستحقين دعائي بصراوية متشردة في شوارع السويد..
سارة أجبرتيني هذه المرة على أن اعلق عليك.. وأنا التي أتابع بصمت.. وأدعو لك بسري.. أن يحفظك الله..
على السعوديين أن يكونوا فخورين بوجود قلم نسائي مبدع مثل سارة مطر..
أنا ثلج مرة ثالثة ورابعة كمان..
حبيت بس أقول لعراقية بصرواية..
أحنا بجد فرحانين لأن عندنا قلم رائع مثل سارة مطر.. وأنا بس كتبت هنا عشان أشكرك بالنيابة عن سارة..
من المملكة العربية السعودية

سارة سارة
لا ذهبية ولا فضية
الجائزة الماسية لمن يكتب لسارة احلى تعليق بمناسبة جمال مدونتها وبمناسبة العيد
سارة ذات طابع خاص وخاص جدا
احبَّه من احبَّه وانتهى الأمر وطار الطير بما حمل
مدونتها نالت الشعبية مرارا بإستحقاق جيران.كوم
سارة مجموعة متداخلة ونادرة في شخصية واحدة قلما تكون متوفرة بغيرها
لها عالمها المثير
ولها طبيعة خلدية وروحية مميزة وفريدة من نوعها
قلمها يمطر كما من اسمها نشتق حروفا لأسرار وورود وجلنار
وقلمها ينثال بسلاسة وثقة وتمكّن
سارة يشارك قلمها جلنارتي تلك المجلة الراقية طرحا واسلوبا والتي اقدمها للنخبويين فقط وصفحتها تحمل اسمها حين تمطر أعداد جلنار بما تكتب: سارة تمطرنا بالجلنار
فدام قلمك ياسارة وزيدينا مطرا زيدينا ، فمطرك ِ سارة يروينا
زيدينا
وكل عيد ومدونتك جمهورها بيزيد
صديقك : رئيس تحرير جلنار - د. ياسر
من المملكة العربية السعودية

الأديبة سارة مطر..
تحبين سولاف فواخرجي........... أنا ايضاً أحبها جداً........... أنها اكثر فنانة من الممكن أن تبكيني..
دمت لنا قلماً نابضاً بالحب..
من المملكة العربية السعودية

سارة مطر
من الملاحظ انني اتقدم ترتيب التعليق على ما تكتبين في مدونتك قليلا واتمنى أن أكون في يوم من الأيام أول من يعلق على مدونتك وبستمرار.
ها انتي تضيفين للسماء نجمة عليها ختمك وبصمتك فشكرا على ما كتبتي من جمال.
سارة
أتعلمين ماذا أتخيل الآن؟
إنني اتخيل ان الناس سوف يتسابقون يوما ما بالرد على مدونتك بسرعة ، فتجدين فلان من الناس يقول في المجلس ولأصدقائه (تصدقون ياشباب اني قدرت ارد على رواية الكاتبة العظيمة سارة مطر...
والله..
يحظك تصدق إن لي فترة أحاول أرد عليها بسرعة وأكون من الأوائل بس كثرة القراء والزوار ما سمح لي لانهم سبقوني وردوا عليها بسرعة...
على فكرة علمت فلان انها نزلت روايتها الجديدة ...؟
لا والله ما قلت لة...
طيب دق علية وعلمة على شان ما يزعل علينا بعدين ويقول ما علمناه خلة يلحق يقراء روايتها بسرعة ويعلق عليها)
هل يعني لك ذلك شيء؟
قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

سارة مطر
من الملاحظ انني اتقدم ترتيب التعليق على ما تكتبين في مدونتك قليلا واتمنى أن أكون في يوم من الأيام أول من يعلق على مدونتك وبستمرار.
ها انتي تضيفين للسماء نجمة عليها ختمك وبصمتك فشكرا على ما كتبتي من جمال.
سارة
أتعلمين ماذا أتخيل الآن؟
إنني اتخيل ان الناس سوف يتسابقون يوما ما بالرد على مدونتك بسرعة ، فتجدين فلان من الناس يقول في المجلس ولأصدقائه (تصدقون ياشباب اني قدرت ارد على رواية الكاتبة العظيمة سارة مطر...
والله..
يحظك تصدق إن لي فترة أحاول أرد عليها بسرعة وأكون من الأوائل بس كثرة القراء والزوار ما سمح لي لانهم سبقوني وردوا عليها بسرعة...
على فكرة علمت فلان انها نزلت روايتها الجديدة ...؟
لا والله ما قلت لة...
طيب دق علية وعلمة على شان ما يزعل علينا بعدين ويقول ما علمناه خلة يلحق يقراء روايتها بسرعة ويعلق عليها)
هل يعني لك ذلك شيء؟
قاضي المحبة
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سيدتي
كلماتك ترهقني
تأخذيني من مكان لمكان
دون إستئذان
والغريب أنني لا أبالي
بل على العكس
أجدني أمد لك يدي
لتأخذي بها حيث شئت
أعاني من صداع رهيب اليوم
بدأ يتلاشي بعدما قرأتك
ولا أقول هذا لأجاملك
لا أحب البندول ... التايلينول أفضل
كلما قرأت سطورك أحس أنني بحاجة لشربة ماء
ودمتي بخير
من المغرب

مرحبا سارة
ممنون لمرورك الجميل لانك ممن يفخر المرئ بتواجدك بعالمه الصغير
وصدقيني فدائما احس بضئالتي امام جبروت قلمك
فانت اكبرمن قبيلة بل شعبا بكامله
اما بخصوص الاغنية فهي لعاصم او عصام كمال من سوريا وهذا رابطها:
www.6rb.com/song1/sorya/3e9am/3e9am_shkra.rm
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الجميل محمد حسن..
ممنونة لحصولك على الذهبية.. لا أعرف ماهي مشاعر فاروق النمر.. يبدو مشغولاً بالعيد وأهل العيد.. وتوزيع العيديات.. فتغيب عن الحضور.. لأجد صديقاً يوازي النمر في جماله وبهائه..
شكراً من كل قلبي.. على مرورك الذي أحببته هذه المرة قادماً من أرض أحبها وأتمنى لها أن تتخلص مما هي فيه.. لتعود لسابق عهدها..
محمد أمطرنا شعراً..وكتابة .. ولغة نبيلة.. أيها المصري الرائع
من المملكة العربية السعودية

ديفيد معلوف..
فقط للجميع.. فهو صحفي عراقي شهير.. يكتب من احدى الدول الأوروبية..
تشرفنا بوجودك أيها العراقي النبيل.. فضحتك.. لأنني أريد أن اتباهى بك أمام قرائي..وهو يشجعني وكأنه ليس شهيراً ولا يعرفني.. وأنا ممتنة أيها العراقي الحر.. أنك تأتي لزيارة مدونتي رغم مشاغلك.. أما عن حكاية المسرح.. لقد سمعتها من الأستاذ الكبير صديقك بنفسه.. حينما اتصلت كي أعايده :)
من المملكة العربية السعودية

ثلج ياثلج ياثلج..
مبروك البرونزية..المرة الجاية اوعدك اتصل عليك حتى تكوني على أهبة الأستعداد للكتابة تعليق يليق بأسم بنت سعود..
رائعة كما انت وقد تركت المدونة لنصف ساعة.. وكنت مطمئنة لأنها بحوزتك.. شكراً لتفاعلك حتى مع التعليقات والردود..
من المملكة العربية السعودية

عامر..
صديق جديد لمدونتي.. وأنا صديقة جديدة لمدونته التي أذهلتني.. أتمنى من الجميع زيارة مدونة الصديق عامر.. فقط أضغط على أسم عامر.. لتذهب إلى عالمه وشاطئه الآخر.. سأضع رابط مدونتك في مفضلتي فقط اعطيني بعض الوقت.. لوجود الكثير من العمل على مدونتي..
أنت تكتب بلغة تسرقني أنا قبل أن تسرق من نفسك الوقت..
أيها العامر حصن زوربا.. أدهشتني لغة حضورك.. زاعقاً .. صارخاً.. وفتياً..
من المملكة العربية السعودية

عراقية بصراوية..
تحياتي لمرورك العذب الجميل.. تحية للعراق المذبوح.. وتحية لأهل بصرة..
ولك أنتِ أيتها العراقية.. لأنك كتبتِ عني كلاماً جميلاً يشبهك ..لا أعرف كيف انا ممتنة ليومياتي التي دفعتك للكلام..
من المملكة العربية السعودية

عزيزي د.ياسر..
شكراً على مرورك هنا.. وعلى كلماتك العذبة..وعلى كل ماكتبته في حقي..
ربما لأنك وجدت أنني أستحقه.. فشكراً من الأعماق لك..
من المملكة العربية السعودية

الأخت العزيزة فاتن بنا..
ايضاً حضور جديد لمدونتي..
سعيدة أني أحظى بجمهور جديد من وطني الذي أحب.. نعم أحب سولاف جداً.. أنها كما تبكيكي تبكيني!!
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..
تقدمك رائع للغاية.. بس تذكر عشان العيد.. والعيديات.. والظهرات والخروج.. لا تسمح بتواجد الكثيرين إلا في أوقات معينة.. يسرقونها سرقة.. وأنا سعيدة لأني حصدت كل هؤلاء القراء الذين أحبهم.. في وقت العيد..
رائع تخيلك.. بجد خليتيني أتحمس يطلع كتابي اليوم قبل بكرة.. شكراً لك.. بجد بجد شكراً لك.. سعيدة لشعورك الرائع تجاه سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بالديسار..
أتعرف لو لم تعلق .. لكنت أكلت لك الكثير من الغضب وهاجمتك وعاتبتك وزعلت منك.. أسمك جميل وحضورك يفوق حضوري.. تدهشني بتعليقاتك.. على فكرة هذه يوميات كنت قد جمعتها لأنشرها لأنها أعجبتني للغاية.. وجدتها بسيطة.. وتعبر عن راسي.. رغم اني كنت استعد لنشر قصة قصيرة ولكني آثرت أن انشر مثل هذه اليوميات التي تعبر عن عصرية وحياة سارررو الصغيرة..
بالديسار التايلنون احضرته من امريكا ممزوجاً ببنادول.. يدفعني على النوم فوراً.. لذا قمت بإحضار علبتين منذ عام ونصف العام لم أتناول سوى أربعة من العلبتين.. تحياتي لك واتساءل كيف قضيت العيد في لندن؟؟
من المملكة العربية السعودية

أحمد .. من المغرب..
شكراًلك..أيها الصديق الجميل.. شكراًعلى الأغينة لقد ظننت أنها لعبدالله الرويشد وظللت أبحث عنها ولم أجدها..
شكراً فقد أعجبتني للغاية.. لديك حس موسيقي متميز أيها الجميل..
من مصر

عزيزتى سارة.. يسعدنى جداً أن أكون من زوار مدونتك التى تحكين فيها عن يومياتك المتخمة بالحياة والتى أراكِ فيها تقفزين كطفلة تفعل ما يحلو لها ويصفق لها الجميع .. أنا أيضاً عاشقة للطفولة وكلما مرت الأعوام وتقدم بي السن أحاول أن أتمسك بطفولتى أكثر ..
جميل أسلوبك يا سارة .. ولك حضور وقبول غير عاديين ..
لك منى كل التقدير والتحية
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

سيدتي
زعلك غالي
عيدي ابتدأ صباح يوم الأثنين في العمل
وثاني أيام العيد في العمل
أما ثالث أيام العيد فكان مختلفاً ... قضيته بالعمل أيضاً
ولولا العشاء في مطعم نوبو البارحة لكنت قد جننت
من إسبانيا

ضيفك الآن من إسبانيا. أزور مدونتك بإستمرار، رائعة أنت شفافة ، كفراشة تتسلل من بين حروفك ..
سأعود.....
jgtfrd@yahoo.es
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي نبيلة..
شاكرة لك.. مرورك الجميل على مدونتي.. قرأت اسمك كثيراً.. ومررت على مدونتك المتألقة.. دائماً بزوارها.. ومعجبيها.. شكراً على ماكتبتيه لي.. لقد شعرت بصدقه ايتها الرائعة..
من المملكة العربية السعودية

بالديسار..
وأنا عيدي غريب بعض الشئ.. إذ أن عائلتي سافرت إلى القرية كما هي العادة التي أعتدت عليها في عيد الفطر.. حتى نستطيع السفر خارج السعودية في العيد الكبير.. لذا لم أتحمس كثيراً للخروج.. ولا حتى لملاقاة زميلات الدراسة في البحرين.. لقد اكتفيت بالخروج السريع.. والجلوس لمشاهدة اهم الأفلام الموجودة لدي.. والقراءة والمسامرة مع بعض الأصدقاء على الماسنجر!!
كان وقتاً مملاً.. لكن مايسعدني أنها استراحة محارب..لأن يوم السبت سيبدأ الخروج والعودة متأخرة إلى البيت.. بسبب العمل والدراسة.. وحضور تدريب عملي مكثف..لأحد المواد الدراسية.. يعني ستكون لدي يوم أجازة فقط هي الجمعة.. من هنا وجدت ان جلوسي لمشاهدة الأفلام.. وسماع الموسيقى.. وتدريب سارة على السكون والركون قليلاً سيكون افضل علاج..لمغامرات اكثر جرأة!!
من المملكة العربية السعودية

isuraf ' إسبانيا
رائع لدي ضيفة من اسبانيا .. أحب اسبانيا جداً..ولدي أصدقاء رائعون في ماربيا ومدينة اخرى لا تحضرني ذاكرتي بها.. هل انت فتاة ام رجل؟؟
وهل هذا هو إيميلك.. أحب ان يكون لدي اصدقاء.. لأن لدي زيارة إلى اسبانيا قريباً..!!
من المملكة العربية السعودية

صباح السكّر
صبحك مطر ياساره:)
مقالتك لا أدري لم شعرت بالهدوء وأنا أقرأها
لم أكن مثل بالديسار أشعر بالصداع.. ولكنني كنت أشعر بالـ "ربشة" وهنا شعرت ببعض السكينة
على غير باقي المقالات.. شعرت هنا أنك تحدثين نفسك.. في أغل المقالات كنت أسمعك وأنتِ تحدثيننا.. أو تحدثين من تكتبين له.. بلهجة متسارعة وحماس للحكايا
أكثر ما أتعبني هنا هو 13 أكتوبر
لأنني أكره الرحيل.. وأشعر بعدها أن الأوقات تصبح طويلة.. وأنني عندها لا أستطيع أن أفعل أي شيء.. لا أستطيع أن أبكي.. أو أصرخ.. أو أشتكي.. أو حتى أشغل نفسي بشيئًا يطرد خيالاته وينهكني!
سولاف لم أشاهد لها سوى "ورود في تربة مالحة" إن لم تخني ذاكرتي في تذكر الاسم.. أو تتشابك الأسماء معي!
بالفعل تتقن دورها حتى أتفاعل معها بالبكاء.. وتجعل عيناي تمتلأ دموعًا أنا التي لا أبكي سوى في مناسبات الحزن الخاصة بي!
ساره:)
دمتِ بـ خير
سارة الصديقة هل سبق و أن قال لك أحدهم أنه يكره قراءة قلمك؟!
قراءة سطورك مغامرة أتردد كثيرا قبل أن أقدم عليها لأنها تصيبني باضطراب في معدتي!
دائما يقولون لي "اجمعي ما تكتبين في كتاب" و أنا شخصيا أقول لك "أكتبي رواية" فأنت روائية هائلة !
من الأردن

انا يمكنمن راح اكون صاحب الميدالية البلاستيكية ..
على كل حال المرة هاي عن جد زودتيها..
كتير كتير
نسبة الجمال والاناقة في مدونتك زادت عن الحد .ارحمينا
..روعة
جمال
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي صاحبة الحضور الملكي..
د.سارة..
قرأت تعليقك وشعرت بالزهو.. أو لنقل قرأت اسمك .. وشعرت بالزهو أكثر!!
هكذا أحب حضورك.. وأحب ماتكتبين.. وأظن لست وحدي.. الأجمل أن اصدقائي يخبروني أنهم يقرأون يقرأون التعليقات بروح أخرى.. وبنفس آخر!!
بالديسار يقول أنه كان لديه صداع راح لمن قرأ يومياتي... :)
أعجبني ماكتبتيه أنك تبكين في حالات الحزن الخاصة.. رائعة كلمة توقفت عندها كثيراً..!!
من المملكة العربية السعودية

حلا...
هههههههههه شو سويت أنا عشان يوجعك بطنك.. سلامتك ياقمر..!!
قرأت أمس فجراً البوست.. وقد دخت من شدة روعته.. تحياتي.. أما بشأن الرواية.. فأنا أعمل عليها بصمت واحياناً بفضيحة..
من المملكة العربية السعودية

جمال ياجمال..
أقولك يوووز عن سواليفك هههههههه.. شكراً لك.. وشكراً لمرورك ومجاملتك لي :)
من المغرب

جميل جدا للسير المطروحة كم أتمنى لك الإستمرارية..
وكما لاحظت دائما أن ليس هناك أفكار جديدة كما نقول.. للإعتماد عليها حتى نرتقي بها ونستنير بـ(( تعليقات)) المدونون والقراء.
أقرأ وأقرأ لكني لا أجد الحبل الذي سأرتقي به.
وليست الخلاصة أنك سارة مطر لم تبدعي ولم تكتبين بل إنك من المدونين المتميزين..
فأرى أن تعيد النظر في جعل التدوينات تجعل القراء يخرجون عن المدح الممل ليوافوا بالقصد منه.
دمت بألف خير.
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الصديق المغربي الجميل
*** أومزوك ***
شكراً على مرورك .. شكراً على وقع خطواتك..هنا في مدونتي.. أما عن تعليقات القراء.. فأنا لا أستطيع أن أتدخل فيما يكتبه قرائي هنا في مدونتي.. تعجبني مدونتك فهي متميزة للغاية.. ولكن يحق للمدون أن يكتب مايشاء.. هل قرأت عن المدونات اليابانية..هناك أستطلاع خطير عنها!!
من مصر

عزيزتى سارة أشكرك على ردك الجميل ولكن ماذا تقصدين لتتخلص مما هى فيه...
إعتقدى أنا التخلص من نظام مبارك الذى أكره حكومته جداًجداً.. فماذا تقصدين أنتى
بانتظار زيارتك لمدونتى البسيطة
دمتى بخير
من المملكة العربية السعودية

ساره المطر:)
لقد فهمت على بالديسار.. فكما كان يشعر هو بالصداع وانتهى.. كنت أشعر بالـ "ربشة" وانتهى:)
أما مناسبات الحزن.. ربما سأكتب عنها في مدونتي.. فقد أسماها لي محمد علوان.. استعرتها.. او ربما استعارها هو.. من سقف الكفاية
يحق لكِ الشعور بالزهو ياساره.. فأنتِ مدينة للمطر.. ونحن ننتظر هطولك دائمًا بشغف:)
دمتِ بـ خير
من المملكة العربية السعودية

وبعدين معايا ياسارة
واضح ان مخي مقفل خالص ..
ياريت الاقي علاج :)
يابختهم اللي فاهمينك فوق
ويارب ماتضربينيش ..
حبيت اقولك ..كل عام وانتِ بالف خير
انا حاسس انك بتكتبي كلام كبير أوي ..علشان كده بارجع ديما هنا ..واقول يارب يمكن المرة دي تضبط وافهم :)
بس لسة النصيب ماحصلش
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن ..
وهل تظن أني لا أمر على مدونتك.. بالتأكيد انت غلطان.. لا شاطئ الغرام.. هو الغرام ذاته!!
من المملكة العربية السعودية

د. سارة..
ويلوموني إذا أحببتك.. وأنت داري وفتنتي..!!
أعجبني تعليقك للمرة الثانية.. رائعة كما أنت.. أنتظر ماستكتبينه.. بفارغ الصبر.. وضعت ليلة البارحة.. كتاب بتول الخضيري.. قرأت صفحتين وشعرت بأني أمام كتاب يحتاج لضوء الشمس.. لا لسريري ومخدتي.. تبدو الرواية رائعة..
من المملكة العربية السعودية

صع صع.. أو صعصع.. أو أي آخر يليق بك..
راح أقولك على سر.. أسمعني.. تدري أنت بس لو تمر كذا مرور الكرام على مدونتي.. من غير تعليق ومن غير أي شي.. صدقني هذا سيطيرني من الفرحة..
أتكلم جد.. الآن كتبت لي تعليق.. بجد سعادتي كبيرة.. على الأقل نور أسمك مابين التعليقات..
كل عام وأنت بخير .. وينعااااد عليك..
من المملكة العربية السعودية

يااااه ياسارة ..
قد ايش حسيت اني كنت بايخ ..
ياريت تتقبلي اعتذاري ..
انا اسف بجد
وشكرا لكرم اخلاقك ..وذوقك اللي علموني درس ماراح انساه :)
من المملكة العربية السعودية

صع صع..
أقول لا تكبر السالفة.. أنا اقرأ تعليقك وأضحك.. أحس روحك حلووه ودمك خفيف.. وعادي لو مافهمت اللي اكتبه.. يعني مرات يحس الواحد هذا الجو مو جوه ولا له دخل فيه!!
بس حبيت الحركة انك داخل بس .. تقولي كل عيد وأنت بخيرررر.. والله العظيم انا كنت اقرأ تعليقك وتعباااااااانه جداً.. بس قريته قعدت اضحك.. على الأقل نسيتني تعبي ولو لدقائق .. وأنا اشكرك عليها :)
وحمدلله على العودة من دبي..
من المغرب

اسلوب في الكتابة جيد///.محتوى غير مهم للقارئ ليس فيه المثير الذي يثير الخيال///أحداث متداخلة مع بعضها بدرجة مملة تكتبين عن أمر ثم تقفزين 180درجة لى أمر آخر/// طريقة السرد غير واضحة المعالم/// تعليقات مملة غير شجاعة.
الاحط انك لاتعلقين على تعليقاتي
من المملكة العربية السعودية

أوبس .. أعتذر لك وبشدة أيها الصديق المغربي.. لم أكن أعلم أنك تنتظر مني تعليقاً..!!
أرجو قبول أعتذاري الشديد.. ظننت أنك تعلق .. لأبداء رأيك.. لا لأنتظار تعليقاً مني أو حتى من غيري.. أظن هذا مافهمته!!
من يقوم بالنقد.. لا ينتظر مايقوله الآخرون.. لأنه يظن أن واجبه يقتصر في الأبلاغ والتوجيه!!
لكن لدي كلمة أقولها لك أيها الصديق الجميل.. هذا فضائي الخاص.. هذا مكاني الذي أنيخ بها قافلتي..أعجبتك أو لم تعجبك.. لكنها دياري.. وطني الآخر.. أشغلته بأسمي.. أنها حريتي..نهاري.. مساءاتي البغيضة والدافئة.. أنها كياني.. جداري الذي أخربش عليه.. أكتب به ما أريد.. وأمسح به مالا أريد.. أنها دياري.. لا أظن سيأتي يوماً أطرق فيه أبواب الجيران.. لأقول لهم.. أن لون بابهم لا يعجبني.. سأتذكر أنهم أمضوا وقتاً طويلاً في اختيار اللون.. وفي التفكير به.. وأنهم لربما ذهبوا إلى العديد من المحلات كي يختاروا مايناسبهم.. ويتفق مع ذوقهم.. ربما الباب لايعجبني.. وربما أشعر بأنه لا يليق ببيت الجيران.. لكني أتذكر أنهم لربما عانوا مشقة في الحصول عليه.. وأنهم يكفيهم أنهم راضون به.. ومقتنعون به!!
أنا أهتم بكل تلك التفاصيل..أهتم جيداً أن أقول لصديقتي أنها اليوم متألقة..لأني أشعر بأن عليّ أن اقولها..فهي تحتاجها.. لاأخرق قانون الخصوصية مع الآخرين.. ولا أطل برأسي إلى صحن دارهم..هكذا تعودت.. وهكذا قاومت أن لا أكسر جمال الآخرين ولا أعطي نصيحتي إلا لمن طلبها..
وأنت تأتي تطرق باب مدونتي رغم أن هناك العديد من المدونات التي تتمنى أن تحظى بوجود قارئ جميل مثلك..يملك حس نقدي فني رائع..بل بالعكس هناك من يظن أن النقد لكتاباته.هي دليل قوي على نجاحه.وأنا افكر أنك جئت إلى وطني الآخر..سمائي التي أحلق بها..لكي تكتب لي.. وتعلق سواءاً بأسمك أو بأي أسم آخر.. لكنك تحاول أن تقول كلمتك وتمضي.. تقولها من قلبك أو من قلبك..لا يهم..المهم أنك ظللت لدقائق تكتب لي. وهذه الدقائق احترمها جداً.. فأطلب منك فقط.. أن تحترم حريتي التي أحب..أن احذف مالايليق بمدونتي.. هذا وطني..وهذا المكان أصبح لسارة مطر..وأظن أنه يحق لي أن اختار مايناسبني ومالايناسبني..ربما تجد نقدك رائعاً..ولكن أعطني الحق.. أن ارفض أو أن اقبل.. أليس هذه الأرض السماوية لي.. اليس هذا الفضاء الواسع لي!!
ولو كان لك.. لما طلبت منك هذا الطلب.. شكراً
من المملكة العربية السعودية

شكراً على نقدك.. شكراً على رأيك.. لكن تذكر أن لي حريتي التي يمكنني بها أن ارفض أو أقبل ماينشر هنا.. سواءاً كان مديحاً أو شيئاً آخر..
أني فقط أستميحك عذراً.. لك أو لغيرك.. أن ارفض ما أجده لا يليق بي!!
فقط.. وأنا متأكده أن هناك الكثيرون الذين يريدون قلماً ينتقدهم..
شكراً على وقتك الذي تمضيه هنا في مدونتي..ولو أنك لا تحبها لما عدت مرة وأثنتين وثلاث لها..
خالص أمنياتي وحبي..
من جمهورية التشيك

مرحبا ساره لقد تأخرت هذه المرة ولكن اعذريني استميحك عذرا لان المرض أخذني منك وحرمني من قارت روائعك ولكن العجيب في الامر انني عندما فقت من العملية الجراحية التي أجريت لي أول مافكرت به هو الاتصال على حبيبتي وطمانتها والثاني دخول عالمك ترين الدهشة في أعين الممرضة النحيلة التي كانت تعتني بي أثناء ذلك لتسال بدهشة أطلت من أعينها الزرقاوتان مالذي تفعله لاجيبها باقتضاب وانا سارع بين طيات كلماتك انني اقرا لتعيد الكرة ولكن بشوق مالذي تقراه حتى انك لم تنتظر حتى الانتهاء من وجبة الغذاء ولم تنهي المغذي حتى لتطلب الجهاز المحمول مع انه ذو تكلفة عالية هنا بالمستشفى اجبتها والضيق بدا يتسلل الى نفسي منها اقرا قصص ممتعه تنسيني بعض الالم الذي اعتراني اهرب اليها من غربة احسست بها عندما انتزعت مني كليتي ووضعت أخرى غريبة مكانها بكلامي هذا أئرت انتباه الممرضة والذي كان اسمها ريتا فلم تستطع الانتظار وقالت لي والخجل يعتريها اتسمح بأن تترجم ماتقرأه قلت لها مرة أخرى لاني منغمس حتى النخاع ليقاطعنا الطبيب هذه المرة جاء صارخا مالذي تفعله والجرح الذي بداخلك لم يلتأم بعد قلت له وهذه المرة وددت لو الكمه بين أعينه ليسقط صريعا امامي اراجع بعض الحسابات المهمة (كذبة بيضاء) سينما حب شوكولا مالذي أفعله بك أتجمعين كل ماأحب دائما ومن أحب أخبرك بخصوص سولاف لقد التقيت بها ذات مرة في دبي وأهديتها خاطرة كتبتها فأعجبت بها وأخذت معها صورة تذكارية صنعت منها صورة عملاقة ملات جدار حجرتي كاملة أحب عينيها كثيرا ورقتها ودلعها يقتلني يجعلني ابكي من حرقتي انها ليست لي ( هذا الكلام سر بيني وبينك) واخيرا وليس اخرا أستمتعت بمشاهدة الفيلم وتألمت كثيرا لبعد حبيبك وتذوقت كلماتك كقطعة شوكولا مغمسة بالسكر أدعو الله بأن يرجعني الا بلدي باسرع وقت ونلتقي ودمت بخير واخر الكلام السلام
لاتنسو ادعولي فانا بحاجة لدعائكم كثيرا
أخوك المـalmoazabـعذب
من المملكة العربية السعودية

ساره / إبنة المطر
دائما ماتشدني نجمـاتك .. واكاد اتيقن انها تنطق بكل لغات العالم...
أراكِ نجمة تخفق القلوب لملاقات حروفها ونبض مشاعرها فأغبط نفسي كثيراً أنك من ذات الثرى الغالي الذي يجمعنا
سبحان من أجرى العذوبة مداداً في قلم حرفك !
لطالما أعض الشفاه تلذذاً بما أقرأ لك ..
واليوم وأنت تزينين يومياتك بصورة قطع الشكولاتا هيجتي ذكرياتي ياساره
وهبت نسائم ذكرى همسات سكبها في أذني _ من كان يحبني _ ذات حقيقة_ بخصوصها
ورحل هو وبقيت أنا والذكرى والشكولاتا وأشياء أخرى
ساره ..
لم اتواجد لاسجل فقط تواجدي واعجابي في متصفحك ،،،
تواجدت لكي اسجل تواجدك في ذائقتي ..
دامت لك الأفراح ودمتي لجيران شعلة حب تضيء القلوب
وكل عام وأنت وأسرتك ومن تحبين في خير
محبتك / ترنيمة حياة
من المملكة العربية السعودية

عفوا
كنت سأخط دعائي لأخي المعذب في ردي الأول
لكن من كثر ماعاندني متصفحي وأعدت الرد أكثر من مره نسيت
وهنا أعود بدعوة في ظهر الغيب لأخينا
ياسر شفاه الله ومتعه بنعمه ظاهرة وباطنه
وجعل مامر بك طهوراً ياأخي
وكل عام وأنت بألف خير
أختك
ترنيمة حياة
من الكويت

اتمنى ان يُرسل التعليق ي اسارة
فأنا أحاول التعليق في مدونتك الجميلة
منذ مدة ولا استطيع...
لا أدري ربما يتطلب مني ذلك الإشتراك في عيون جيران لأجلك..فقط...
مدونتك تكشف عن بعض الذهب المخبيء داخل عقل هذه القبيلة يا سارة
رائعه احببتها جداً
من مصر

العزيزة سارة
تحياتى إليك و إلى قلمك المبدع دائما....
طالما كنت أتساءل عن سبب أختيار البعض لأسماء مستعارة مؤلمة أو مضحكة جداً.. واحياناً شديدة السخرية.. كنت أدمن التركيز على أختيار تلك المعاني.. وأحاول التوصل إليها..ومرة طلبت منك ياياسر..أن لا تسمي نفسك المعذب.. فأنا أكره تلك القسوة على النفس.. وأكره أن يعّذب أحداً مشاعره حتى لو بمجرد "نيك نيم"!!
فالحياة بالنسبة لي غالية جداً.. لذا كنت أدمن على الكتابة بإتجاه السعادة الممطرة بالتفاؤل والحب.. وربما عرجت مرة كي أكتب عن لحظات عشتها من الحزن الطفيف.. ولكني لا أغرق بها..
ولا تتصور مقدار الحزن الذي لف قلبي وعقلي.. وأنا أقرأ ياياسر ماكتبته لي من جمهورية التشيك.. وأنا أعرف أن معظم من يذهب إلى هناك بغرض العلاج.. لقد ضغطت على مشاعري كي لا تنفجر.. وسحقت أسناني كي أصرّ على شجاعتي التي بدأت تتلاشى حالما قرأت عن وضعك الصحي.. أنا سعيدة أنك تكتب لي من هناك.. حتى يدعو لك كل قراء القبيلة بظهر الغيب.. أو بالجهر .. أنني أدعو لك من كل قلبي.. أن يشفيك ياياسر وتعود إلينا.. محملاً بالصحة والورد والشعر ايضاً.. سأدعو لك دائماً وأبداً.. حتى تعود إلينا مشافياً ومعافياً بإذن الله..
أما ياياسر بخصوص من أحب.. فهذه كانت مجرد كتابة لا أكثر ولا أقل .. وصدقني أنها مجرد توهمات لا صحة لها.. فأنا بلا حبيب.. ولا أظن أني أطمح لهذا.. "كذا أحسن "......... :)
تمنياتي لك بالصحة والعافية.. وأجعلنا دائماً على تواصل معك أيها الشاعر الجميل..
من المملكة العربية السعودية

ترنيمة حياة..
دعيني أخبرك بالحقيقة.. بل هي الحقيقة كاملة .. منذ يومين وأنا في كل مرة أدخل بها إلى عالم جيران..أقول سأزور ترنيمة حياة لألقي على الأقل لها تحية العيد.. منذ يومين أدخل وأخرج من المدونة وتأتي الأشياء ولا أستدرك وقعها.. وتجعلني أدوخ بعض الشيئ في إستدراكها.. ولكنك ها أنت تأتين قبلي.. تطرقين باب قبيلتي.. وهي منك ولك..
سعيدة لوجودك.. أنها بالفعل ترنيمة الحياة.. بل ربما الحياة بأكملها..
شكراً على دعائك لياسر.. شفاه الله.. وأتمنى من الجميع الدعاء له..
شاكرة هذا الحب.. وهذا الرونق من الشوكلا السويسرية الفاخرة.. وأعدك بعلبة كاملة إذا ماجائتني هدية في وقت قريب.. حتى تتذكريني.. :)
من المملكة العربية السعودية

لوحات.. من الكويت..
لا تتصوري سعادتي وأنا اقرأ أنك تبحثين عن طريقة للتعليق.. يآلهي كم أنا محظوظة.. بجد والله.. أن يكون لي قراء بمثل هذه الصفوة التي لا تقدر بثمن..
سعيدة لمرورك العذب... سعيدة لوجودك في قبيلتي.. التي تتشرف بك..
لوحات.. لا يمكنك التعليق حتى لو لم تكوني مشاركة بجيران.. فقط أضغطي على تعليق وما ان تخرج لك الصفحة أضغطي على حساب آخر واملئي البيانات..
أتمنى أن اراك دائماً هنا.. لأن وجودك بالفعل يبهجني.. ويسعدني.. ويدللني.. كثيراً..
من المملكة العربية السعودية

العزيز شادي خورشيد..
شكراً لمرورك .. فقد أسعدني..
من البحرين

إذاً نور تخلصت من سيطرة الرجل.. لأنها قصت شعرها.. هل كان من المهم أن تقص شعرها لتتحرر أم أنها كانت تريد أن تغيض روحها المحبة لهذا الرجل.. وربما لأنها تريد أن تقول له.. تعالي عندي أني أصبحت متمردة فلك أن تحبني بشعر أو من دون شعر
من البحرين

شي أود كثيراً إضافته.. سارة تجيدين أختيار العناوين ,, وتستلهمين روحي لتقرأها.. أشعل سيجارة وتليها سيجارة أخرى.. وأبدأ اتعايش معك.. مع جنونك..مع طريقة فهمك للحياة..أحياناً أقول هل هذه سارة التي أعرفها جيداً.. الصغيرة.. الصبية.. ذات الشعر الطويل.. تلك التي تضحك وتفجر العالم مقالب ودعابات.. أم أنها تلك التي تختلق الحزن في منتصف أكتوبر.. وتنتظر حبيبها.. لا أتخيل سارة تعرف معنى الأنتظار فهي أعجوبة مقدسة.. تركض وراء اللحظة ,,ووراء الحدث ولا تنتظر الألم والخيبة..
عنوان النص شدني بقوة.. ربما لأني أنتمي أحب كل تلك الأجواء التي كتبتي عنها في النص.. أنا أحب السينما والشوكلا والحب ايضاً.. ربما أتسلى به..وأمقته في كثير من الأوقات التي لا أحب فيها مشاهدة أورهان!!
تمنيت أن تكتبي أكثر.. لا أن تكون مقتصرة هكذا..شعرت أن روحك عطشى.. فأكتبي أكثر من كل تلك الكلمات التي تثير الشفقة.. أكتبي بجنون.. اعصري رأسك واكتبي.. فجري الأرض والناس
من المغرب

واخيرا حظيت منك برد ياسارة...أعجبني ردك لانك فهمت اخيرا كلمة نقد///اولا انا انثى اسمي "بديعة" وليس ذكر...فيما ما يخص عالمك الخاص اعلمي انه لم يصبح ملكك عندما يدخل صحنه الاخرون///عملية الاقتحام تستبدل الخاص بالعام وتفاصيلنا تصبح بين ايادي الاخرين والا لما نكتب ولمن نكتب؟ انا لم اتعرض لحريتك ولا لقافلتك ولا قبيلتك ولاديارك انا اتحدث عن محتوى ما تكتبين لانك تتناسي ان الاخرين يقرأون///النقد لكاتب يكون موجه بالخصوص لما يعطيه للاخرين والا لما ارتقى أدب ///فكقارئة لاتهمني حياة سارة بقدر ما يهمني ماتنتجه سارة وتخطه أسود على أبيض///وكل من يدون عليه ان يتقبل اقتحام الاخر له سواء بلطف او بقوة///انت تكتبين سيرة حياة لم تعد ملكك بمجرد ان نشرت///نعرف ان هذا بيتك وعالمك وكيانك ونعرف كذلك اننا هنا لقراءة ماتخطين ونعرف ان ذلك يمكن ان ينال رضانا او استهزاءنا او تصفيقنا حسب شخصية القارئ المتابع///فاذا صفق لنا قارئ نحس بنشوة واذا قدم نقدا نقول له ابتعد واقفل النيت والحاسوب كما تصرفت مع الاخ من المغرب ومن البحرين///على كا حال أعجبني ردك لاني وجدت فيه سارة العاقلة وليست سارة المراهقة///
أتمنى ان اقرأ لك شعرا يوما ما او بعض خيال لنخرجك من دائرة الروتين الممل.تحياتي لك.
على فكرة :لقد نصحت طلابي ان يطلعوا على مدونتك ليتعلموا كيفية صياغة وتحسين أسلوب كتابتهم وطريقة كتابة فكرة باسلوب جيد/// اسلوبهم كارثي.
من مصر

عظيم والله يا سارة وكم أنا سعيد بكل هذا الجمهور لهذه القبيلة المكتظة حقا مدونة جميلة وكم أتمنى لرؤية ساره شيخة هذه القبيلة
كريم الشيخ محرر صحفي جريدة الدستور
من مصر

عظيم والله يا سارة وكم أنا سعيد بكل هذا الجمهور لهذه القبيلة المكتظة حقا مدونة جميلة وكم أتمنى لرؤية ساره شيخة هذه القبيلة
كريم الشيخ محرر صحفي جريدة الدستور
من الكويت

سارة مطر ... إسم سيصبح من الوزن الثقيل يوماً ما ..
ربما لن يتحقق هذا الحدس لكنه مؤمنه تمام الثقه بواقعيته ..
نوافذ السينما
وتخمة الشوكولا
وتقلبات الحب
جمييييييييييلة
من جمهورية التشيك

تحية تنثر العطر وتفوح منها رائحة الزهر أهديها اليك عزيزتي سارة وأبلغك تحياتي واود ان اشكرك على مشاعرك وايضا لترنيمة حياة وابعئ لك تحية خاصة من ريتا ممرضتي النحيله
ساره اين مدونتي من تعليقاتك
دمت بخير تكتبين الابداع لنقرأه تتعبين لنرتاح نحن واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
من المغرب

أختي الغالية سارة مطر
"هل قرأت عن المدونات اليابانية..هناك أستطلاع خطير عنها!! "
--
حتى الآن ليس لدي معلومات واضحة عن المدونات اليابانية. وعليه إن كان لديك تقرير أو مصدر للإطلاع فالمرجو أن توافيني به.
--
أشكرك على التواصل.
من الأردن

الأميرة سارة...بين حكاية صديقة قصت شعرها تحررا من حبيب مزاجي ..وبين رغبةفي التدخين..وجع رأسك وتأجيل تناول الريفانين ..عفوا الباندول..وإستبدالها بكلماته لتعلمي مفعولهاالطبي..مشاهدة وحيدة لفيلم الجيشا..إشتياق..بقايا شوكولاه ينتظر مسحها من على طرف شفاهك إذا فتحت ثلاجة أو شغلت المايكرويف..إستنتاج عظيم ...فنعم ياعزيزتي إن العاقل في زمننا من عاش بجنون..
إحصاء ليال بين قصاصات ملل ومساءات مالحة لتذكريني بما قاله والد صديقة لي كان في قوات حفظ السلام يوما..:
أعد الليالي عل العد ينفعني ..تبا لعمر ينقضي عدا .
وأخيرا فكرك بكلمات سرقها منك الشقي غوته...
غاليتي..لقد أمطرت سماء عمان ليلة الأمس ..كنت أود الخروج على أرجوحتي تحت دالية العنب ..لاغسل وجهي بماء المطر..لكني لم أخرج..فلقد سقط سلك الكهرباءمن العمود لأحضان حديقتنا المبتلةولم أرتدي يوما حذاء..حزنت في بداية الأمر لكني حينما قرأتك وجدت الشتاء..سرد منفرد..إبداع غاليتي ما أنت عليه..إمطري يالذيذة الجنون..
دمتي أميرةماطرة.
من المملكة العربية السعودية

أيتها الغيمة البدوية..
هدير كالمطر.. جعلتيني أعيش يومياتك.. كما أنها لي.. من أين لك بكل هذا الثراء الحيوي.. تعيشين كغيمة تسافر من هنا إلى هناك.. لا تحملين سوى الحب والمطر والشوكلا.. وقصص سينمائية تبدعين بها
















من مصر
عزيزتى سارة
أخيراً فزت بالذهبية ..سعيد جداً لأنى سأكون أول من يعلق على مقالك
أحيكى على أسلوبك الرائع فى سرد سيرتك الذى أدمنت على متابعتها
بانتظارك ... دمتى بكل ود