قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

سيرة لسارة باريس هلتون مطر!!

  
 
ألم أخبرك أنني قبل يومين كنت بصحبة زين التي حصلت على رخصة السياقة مؤخراً، واحتفلت بالحدث لوحدها، لم نكن نريد لها أن تهتم بمثل هذه المسائل، وتترك دراستها على جنب. ربطتُ حزام الأمان ما أن ركبت سيارتها البورش الحمراء، حتى نذهب إلى المطار لاستقبال الصحفي الشهير القادم من لندن، لأجراء بعض الأعمال الشخصية في البحرين، في الطريق أشتعل صوت أليسا في السيارة، زين مجنونة لا أعرف مالذي ستفعله برخصة السياقة، إذا كنا اصلاً لا نقود السيارة في السعودية، ونأتي إلى الجامعة في البحرين عن طريق سائقينا الخاصين بنا!!

حدثتني متوترة عن رغبتها في الخروج من ديكتاتورية والدها، تنظر إلي وهي تقود سيارتها ببطء حتى لا أصرخ وأربكها!! تسألني هل تخشين والدك؟ أبتسم لها، وأنسى إجابتي على سؤالها، تأتي صورة والدي في رأسي، جميلة لحد البكاء، أتذكر حادث السير الذي كدت أفقد به حياتي، كان طارق أبن عمي يقود سيارته الجديدة، ونحن برفقته، خارجين من الجنة متسلقين الضوء ورائحة البحر, متجهين إلى مونتوكارلو، كنا سعداء جداً نضحك ونغني ونحكي القصص، وفجأة صادفتنا سيارة لشاب مخمور، يفقد توازنه بسبب سرعته الشديدة، ويهشم سيارتنا، وأصيب أنا إصابات بالغة، كل ما أتذكره من تلك الفاصلة في حياتي، ليست الصور التي ألتقطتها لي بنات عمومتي الكثر، وأنا أعاود النهوض للحياة مرة أخرى، ولا بكاء طارق المرير, ونحيبه المتواصل في غرفتي كل ليلة, حينما يذهب الجميع ويبقى هو عند قدمي لاثماً إياها بوجهه، لقد كاد الحزن يقتله أكثر مني، راغباً اكثر في الموت بعد ذلك الحادث المروع، ولكن الذي عرفته أنه بعد الحادث، حدثني الكثيرين عن ألم والدي بفاجعة فقدانه المحتمل لأبنته، كان يبكي بكاءٍ مريراً كي أعيش، تخرج الدموع من عينيه وكفيه وقلبه وأنفه الفرنسي الضخم, حتى دفعه ألمه لتقبيل يدّي الدكتور الفرنسي الذي أشرف على علاجي، ليقول له: أرجوك دعها تعيش.. أفعل لها شيئاً..لازالت صغيرة.. دعها تعيش!!

 

يتمنى الآباء دوماً موتهم على أن يروا واحداً من أبنائهم يفارق حياته مبكراً أمام عينيه..

 

هذه هي حياتي التي كتبت عنها فتاة لا تعرفني أنها تافهة، إذا كانت حياتي الصاعقة، المليئة بالقصص والشخصيات والكتاب والمسرحيين وأشهر الصعاليك والمهمشين، لاتزن مقدار حبة رمل ماذا ستكون عليه حياتها المجهضة بالخيبة، كثيراً ما أشكر الله انه أعادني للحياة مرة أخرى، كيف بعد كل هذا يمكنني أن اكره والدي، الذي هرم فجأة بعد حادثي الشهير، والذي كتبت عنه صحف كثيرة تصدر في لندن باللغة العربية، كان حادثاً بشعاًً، مؤلماً، قاسياً لأبعد مايمكن تصوره، زارني الكثيرون، خاصة من أصدقائنا العرب الذين يقطنون لندن كلاجئين ومغتربين وهاربين من قصاص حكوماتهم، مسد شعري الشاعر العراقي المنفي، وجاءني حزيناً فناني السينمائي الذي أحب، أما فنانتي الهوليودية الشابة، بعثت لي بورد هندي نادر، كان حديث المشفى الباريسي كله، الروائي السعودي قدم خصيصاً للاطمئنان علي، والوقوف مع عائلتي المفجوعة بألم فقداني، أبن المخرج العالمي، كان موجوداً في نفس البلد الأوروبي، وفتح ستائر غرفتي الداكنة، لتدخلها الشمس، وكم رحبّت كثيراً بزيارة المفكر العربي لي أثناء فترة النقاهة، وكتب عني كلاماً رائعاً في عموده اليومي، في الصحيفة الشهيرة، في السطر الأخير كتب، أدعو أن لا يغيب القمر الصغير فقلبي ينزف لأجلها، أدعو لها أن تعيش، كي نعيش نحن لها، هكذا ناشد قرائه، كي يدعو لي، وهم لا يعرفوني، أنا تلك الشيطانة التي كانت ترتدي قميصاً أحمراً، وبنطالاً ابيضاً، أضع نظارة شمسية كبيرة، تخفي نصف ملامحي، أدلل بشرتي بمحاولة إخفائها عن حرقة شمس مونتوكارلو الباردة، كل ذلك يتهشم، الصورة وأنا والسيارة الجديد، وصوت الموسيقى المنبعث، أنزف من رأسي ومن فمي، ولو حركت جسدي الضئيل لتفتت أمامك، أتذكر اللحظات جيداً قبل الحادث بدقائق بسيطة، قبل الانفجار، وقبل صراخ عالية ونوف، أحترس ياطارق أحترس!!!

 

تقود زين سيارتها الحمراء، ويلاحقنا الشباب طيلة الوقت، يجدون الوضع يثير العجب والفضول، تتم مطاراداتنا حتى نهاية الشارع المؤدي إلى المطار، الأمر يبدو مثيراً لسعودية تقود سيارتها الفارهة في شوارع المنامة، تحكي لي زين عن قصصها الغرامية الكثيرة، ولقاءاتها المجنونة الصاخبة، بكثير من الشبان الذين تتعرف عليهم من خلال النت، وكثيراً ماتصدم بملامحهم، وهيئتهم التي لا يمكنها أن تتصورها، حكت لي بهدوء عن الشاب الذي أعجبت بشخصيته وألتقته أمام باب جامعتها، لترافقه لأقرب مقهى، تدرس في جامعة قريبه من جامعتي الوطنية، تصدم لهيئة الشاب، الذي تجده قصيراً جداً، يطولها بأصبعين وهي عقلة الأصبع، التي كثيراً ماشعرت بنقص حاد بسبب قصرها الواضح، أضطرت للمكوث معه خمسة عشر دقيقة فقط، تقول لي عابسة، لقد تألم لقلة الوقت الذي أعطيته أياه، آه.. لو يعرف كم ضغطت على نفسي، وأنا حتى هذه اللحظة ألوم نفسي على الخمسة عشر دقيقة، لم يكن يستحقها ابداً!!

 

 حينما حاول إلزامها بالجلوس أكثر، قالت له وهي تحترق، لماذا لم تخبرني أنك قصير للدرجة التي لا يمكنني أن أراك بها!! صرخت ملئ فمي لأقول لها، هل أخبرتيه بذلك، تنظر إلي بعنف وتقول طبعاً أخبرته وأنا واثقة من نفسي، مابالك ياسارة صدقيني الرجال لا ينفع معهم، سوى الشراسة والصراحة الفاقعة جداً، هل تظنين أنني لو لم أعجبه سيبقى عليّ، أنه سيفتعل أي مصيبة كي يتركني بلا شعور بالرحمة لمشاعري!!

 

أضحك على مواقفها الكثيرة، تقص علي قصصها وهي تقود السيارة بخوف لا تظهره.

 

في المطار التقينا بالرجل الذي سيصحبنا للقاء الصحفي الشهير، في صالة كبار الضيوف رأيناه،رائعاً كما كان، الشئ الذي أحرجني جداً، أنه لقمني في حضنه، وخجلت من الحاضرين، لقد عاش هو ايضاً تجربة أن يفقدني كما هي تجربة والدي!!

 

واليوم وأنا أنتظرك في المقهى في شارع العدلية، نحو ساعة دون أن يضايقني الأنتظار، تذكرت المطربة الجميلة التي أحبت مصفف شعرها، ورغبت بالزواج منه، كم كانت جميلة في صورها الأخيرة،التي وجدتها على صدر صفحات المجلة الفنية، فنانة جميلة جداً مثلها، شهيرة وتملك أجمل شعر بلونه الأشقر الذي يصل إلى نصف ظهرها، أحببت أسنانها الصغيرة، حزنها العميق حينما تغني أغنياتي التي أحبها، تساءلت كيف من كان مثلها تحب مصفف شعرها، ألم تكن هي قد أعترفت بأنها عاشت طفولة قاسية، وأنها تخاف من فكرة أنجاب أطفال حتى لا يعانوا مأسأة حياتها المرة، أسمع أغنياتها وأتخيل أنها تغنيها لحبيبها، الذي سمعت أنه شديد الوسامة!!

 

أظن أن هدوئي مساء الليلة أرتبط بحماستي لرؤيتك، أخبرت أستاذي في الجامعة سراً من أسرار حياتي، وشعرت أنه اصبح عاجزاً عن عدم رؤيتي كل يوم، لأخبره كل مرة بسر يطوف حياته الطويلة، أتعرف لن يفهم أصدقاؤنا عمق ما نستطيع أن نعيشه، في ساعات قليلة نجتمع خلالها مرة واحدة في الأسبوع، لقائنا الأسبوعي من كل خميس، أصبحت أتوق إلى لقاءاتنا المسائية، اخترت الجلوس إلى الطاولة الملتصقة بالحائط الذي تغطيه لوحة عريضة يطغي على ألوانها اللونان الأصفر والأحمر.

أحببت تلك اللوحة منذ أن اكتشفنا المكان، حين كنا لانزال نتابع صفوف اليوجا في المعهد الهندي القريب من المقهى، أحببت المكان ايضاً لأن موسيقاه لا تطغى على صوتينا، ثم أعتدت أن نلتقي أسبوعياً لأنني لا أستطيع أن اقدم إليك نفسي دون أن احتاج إلى ستائر مطرزة أغطي بها حقيقتي، كما أنني في جلساتنا لا أدعي الرصانة التي أواجه بها نفسي لأنني أعتدت ذلك، أحب مساء الخميس حيث يركن سائقي سيارتي بعيداً عن المقهى، في زقاق ضيق لم أكتشفه إلا قريباً. تذهلني أزقة البحرين القديمة، فأتابع سيري على قدمي، سيارات تشق الزواريب الضيقة المتفرعة من الزقاق، يذهلني هذا الحي في تداخل أنماط مبانيها وفي ضياع روعة بيوتها القديمة القليلة أمام قبح المباني الجديدة، أذكر أن أحد أساتذتي أطلق عليها لقب المدينة ال"مابعد حداثية" وأصر على أن يستخرج جمالاً من التفاوت بين اشكال المباني.

 

أحياناً أتعمد أن اصل إلى مكان لقائنا قبل السابعة لأنني أحب ألوان اللوحة التي تزين الحائط، فألتصق به، ولا تهمني الأشكال التي تملأ اللوحة ولا الأسم الأيطالي الذي يشغل إحدى زواياها. وألهو أحياناً بالألم الجديد في عضلة في جسمي، تعرفت أخيرا، واتفقد وجهي الذي أخبرني صديق لي أنني أشبه أخت باريس هلتون ذات الشعر الأسود، فاسأل نفسي عن علامات تركتها مواقف عشتها دون أدري أنني عشتها حقاً. كغياب "الرجل الأول" كما سميته في أول أيلول جمعني به، فهل محت الشمس الآثار من علي وجهي في السادسة والنصف مساءً؟

 

(110) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 اكتوبر, 2006 11:34 م , من قبل gharamoh
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت / ساره
كل عام وانتم بخير

مواضيعك دائما شيقه ومثيره
فلديك الموهبه حقا

اتمنى من الله ان يوفقك الى ما فيه الخير
والى الامام مع الجديد المفيد

وانتظر زيارتك الكريمه لمدونتي المتواضعه
مع ابداء تعليقاتك واراءك على ما تحتويه من مواضيع

www.gharamoh.jeeran.com
احمد بهاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 21 اكتوبر, 2006 11:36 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة ساااارة...
كل عام وأنت بخير...
كما قلت الأرض مدورة...
يسرني أن أكون أول من يضع بصمته هنا
سيدتي...
كما سبق للأخت ريما لم أقرأ بعد سيرتك..
ولكن المهم عندي أن تعلمي أنني بانتظار
جديدك...
سيدتي..
لك مني عاطر التحيات وأعذبها .
ودمت بكل الود.
بالتأكيد لي مرارات كثيرة...


اضيف في 21 اكتوبر, 2006 11:41 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أختي العزيزة سااارة..
كما ترين ...لعل القدر يعاندني...
لك أن تعلمي...أني سأعود {مرات} أخرى
وليس كما ورد في نهاية تعليقي {مرارات}
وكأن القلم أبى إلا أن تخرج بهذا الرسم
المهم..
سرتني إطلالتك خلال اليومين الأخيرين...
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.


اضيف في 21 اكتوبر, 2006 11:57 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

فاروق ايها المجنون.. للتو وضعت الموضوع وأنا الآن في طور إعادة صياغته من جديد.. كما تعودت!!

أيها الرائع الجميل.. الهذه الدرجة أنت مؤمن بموهبتي.. لا أعرف لقد فاجئتني أيها الشاعر المجنووووووووووووووون... ماذا أقول لك.. أقرأ ماكتبته أنها سيرتي أيها الشاب المهووس باللغة والجمال وورد الشام :)


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:20 ص , من قبل k.m

تركيز قوي على الاثاره في كتابتك ربما نتيجه قراءه روايات ذات طابع مماثل
اثناء فتره المراهقه وارجو ان لاتبقي اسيره لاسلوب اؤلئك الكتاب وان
تكوني انت انت وليس هم. ايضا ارجو ان لاتكتبي بعقده كونك من السعوديه
حيث تصر بعض الفتيات على الكتابه وكأن جنسيتهن السعوديه عقده
تملي عليهن مايكتبن فيصبحن مكررات مرات ومرات.وربما تكون كتابتهن مجرد مراهقه متمرده معروفه ومكرره جدا.

ربما يبدو كلامي قاسيا لكن ليس هذا ماقصدته شكرا لك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:40 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أختي العزيزة...ساااارة...
مساءات الزهور...
سيدتي...
ها أنا أعود للمرة الثالثة ولكن بعد أن قرأت
ماكتبت...
صدقيني أولاً وأكررها كثيراً كما أظن ولكن
للضرورة أحكام..
أختي العزيزة...{لاأجاملك} لكنك بالفعل
من القلة القليلة التي تحرك وجداني بكتاباتها...
أختي العزيزة....
بخلاف أن القصة مؤثرة...فقد جاءت تعابيرك
المنتقاة بكل عناية...وإيحاءاتها عميقة
تلامس القلب بشفافيتها ...وتحمل بين
سطورها كثيراً من الإحساس المرهف..والصور
المعبرة....إضافة إلى ماعرفته عنك من
خلال قراءتي لجميع ماهو مدون هنا..
قصتك رائعة بكل المعايير..
إحساسي بك {بالراوي} كان عميقاً...
ومرد ذلك لأسلوبك الرائع....رغم اعتراضي
عليها لأنني أرى أنها غير كافية وأعني كلمة
{رائع}...
لن أطيل عليك...
ولكن أتمنى لك سيدتي..
خالص الأمنيات السعيدة.
وكل عام وأنت بألف ألف خير.
ودمت بكل الود.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:46 ص , من قبل أورهان باموك
من البحرين

لحظة أيتها الشقية.. من أين تكتبين .. من هم الشياطين الذين تلتقينهم سراً ويهبوك الفكرة والأبداع.. جئت محمل بقليل من الهموم وكثير من الضجر.. قلت لأعبر لقلبك لعلك تخضعيني لعملية قلب مفتوحة.. وتجعليني اتخلص من إدماني على القهوة وعلى السجائر الذي بدأت تحرقني أكثر مما أحرقها..

كيف لك أن تختار تلك المواقف الدرامية.. بكاء والدك.. ونحيب طارق.. ولحظة لأن يمسّد الشاعر العراقي المنفي شعرك في المشفى الفرنسي..أنت من؟ أنت أيتها العفريته السعودية من تكونين ؟
كنت أظن أنني أكثر شخص تثقين به.. وتحكين له أسرارك ومفاجائتك وتبوحين لي بأسرار عشاقك الذين يطاردونك عبر الموانئ والمطارات.. لم أعد أفهمك.. لم أعد أعرف كيف لي أن افسر هذه الموهبة العبقرية.. أنك ياسارة ترفعيني عالياً ثم تقذفين في حضن الريح..أني أبحث عنك فلا تتركيني

مجنونة تقصين علينا قصصك فتبكينا ثم تنزعينا من حضن البكاء عليك والدعاء لك.. لنذهب معك إلى المقهى الجميل في العدلية.. تتكلمين على أزقة البحرين.. أنا ايضاً احبها.. أتلمس بها تاريخ البحرين القديم.. أشتم طهر السيدات كبيرات السن.. ورائحة القهوة الخارجة من الشبابيك الخشبية الصغيرة.. تتكلمين عن جنون زين.. وهل من يصاحبك لا يكون مجنوناً مثلك

أنك تسحبين إلى عالمك تتفوقين عليّ.. كنت أحدث سجائري وأخبرهم وأنا أصنع كتابي القادم أني لا أشتاق لها .. لا أذكر تفاصيلها ولا قوانين الجذب والطرد.. وتأتين بكل بساطة الأثرياء لتحملين على بساطك الهندي السحري لتقولين لي.. البقية في حياتك يا أورهان

اللعنة على رأسك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:58 ص , من قبل قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

سارة مطر

لا أخفيك بأنني بدأت أدمن على القراءة اليومية وأنتي السبب،بعدما كنت أقراء من موقت لاآخر.

شكرا لك على ذلك

وشكرا على ما تتحفيننا بة من كتابات جميلة بجملك يا باريس هيلتون

بنتظار جديدك بفارغ الصبر


قاضي المحبة


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 01:05 ص , من قبل k.m

تركيز قوي على الاثاره في كتابتك ربما نتيجه قراءه روايات ذات طابع مماثل
اثناء فتره المراهقه وارجو ان لاتبقي اسيره لاسلوب اؤلئك الكتاب وان
تكوني انت انت وليس هم. ايضا ارجو ان لاتكتبي بعقده كونك من السعوديه
حيث تصر بعض الفتيات على الكتابه وكأن جنسيتهن السعوديه عقده
تملي عليهن مايكتبن فيصبحن مكررات مرات ومرات.وربما تكون كتابتهن مجرد مراهقه متمرده معروفه ومكرره جدا.

ربما يبدو كلامي قاسيا لكن ليس هذا ماقصدته شكرا لك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 01:07 ص , من قبل k.m

تركيز قوي على الاثاره في كتابتك ربما نتيجه قراءه روايات ذات طابع مماثل
اثناء فتره المراهقه وارجو ان لاتبقي اسيره لاسلوب اؤلئك الكتاب وان
تكوني انت انت وليس هم. ايضا ارجو ان لاتكتبي بعقده كونك من السعوديه
حيث تصر بعض الفتيات على الكتابه وكأن جنسيتهن السعوديه عقده
تملي عليهن مايكتبن فيصبحن مكررات مرات ومرات.وربما تكون كتابتهن مجرد مراهقه متمرده معروفه ومكرره جدا.

ربما يبدو كلامي قاسيا لكن ليس هذا ماقصدته شكرا لك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 01:41 ص , من قبل هدى
من البحرين

سارة
اصبحت قريبة ... قريبة جداً للحد الذي عليّ ان أتعود على عدم تخيل لو للحظة ان هذا الحادث البشع لربما يعود مرة أخرى لحياتك.. إنني لا أتصور أن اعيش فترة من الممكن التخيل أنك تبعدين فيها عني أو أبعد فيها عن عالمك الخاص.. عالم مجنون.. رائع.. جميل يشبهك.. أو يشبه باريس هلتون مطر..

عنوان مثير أول ماقرأته قلت ماذا ستمطرنا هذه الغيمة البدوية..لم اتصور أن ابكي.. ولم أتصور أن أدعو الله أن يبقيك ويحميك لنفسك ولنا أيضاً..

عالمك جميل .. لا ..لا..مثير للغاية...
إذاً أنت سارة باريس هلتون
منذ الآن سأحب باريس هلتون لأنها بدأت تقاربك شكلاً وربما جنوناً طائشاً يبحر داخلنا فيعلمنا الفوضى

تلك الفوضى التي تعيد ترتيب هوياتنا.. أنا لم أجد ماقاله الأخ KM

لم أجد إلى انك تندفعين لتشتتي هويتك كما تفعل البقية، هل لأنك تساءلت لماذا تصدر لزين رخصة وهي لا تقود السيارة في السعودية مبرراً كافياً لأن تحقر سارة من هويتها السعودية.. لا أظن ذلك.. وماكتبته هو امر من شعور سارة باللحظة كما تعودنا منها في كل مرة تكتب بها.. هذا ما اتصور .. وأظن ايضاً سارة ذات الشئ

في الحقيقة اعجبني مشهد صديقتك وجدتها قويه للغاية.. لأننا تقريباً مررنا بذات الشئ وخجلنا عن البوح .. اما زين فكانت هي الأقوى والأشجع لأن تقول له ماشعرت به. وهي بالفعل صادقة لأنها لو وجدها الرجل لا تناسبه سيقولها بلا خجل ولا حرص على مشاعرها.. هنيئاً لزين ثقتها المفرطة في نفسها. وشجاعتها لأنها انتقمت لكل القصيرات في العالم.. وهنيئاً لنا بسارة باريس هلتون مطر

كم أنت مذهلة ايتها الغيمة


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 02:26 ص , من قبل هديل
من المملكة العربية السعودية



سارة،
دعيني أخبرك بمتعة.. متعة ربما لا علاقة لها بسيارة زين، ولا مغامراتها.. ولا ذاك القصير الذي طردته، وبالمناسبة، أتفق معها ضمنيا.. دون جرأة على فعل ذات الأمر!!

هل جربتي أن يكون لك سرك الخاص، ذاك السر الذي تحتفلين به كل مرة لأنكِ أخفيته عن أقرب الناس لروحك، وأنتِ الذي لم تضنين عنه بشيء؟!
حسناً.. إن لم يكن لكِ سر كهذا، جربيه، وأخبريني (سراً) عن المتعة التي ستجدينها في ارتكابه!!

كل عام وأنتِ خير..



اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:05 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي أحمد بهاء..

شكراً على مرورك .. وكل عام وأنت بخير.. وأن شاء الله أعبر لعالمك الخاص بك.. مدونتك الجميلة.. فأنتظرني..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:08 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

شاعري الجميل فاروق النمر..

صدقني إذا لم تحصل على الذهبية في سباق تعليقك لي بالمدونة.. وحصلت هذه المرة على الفضية.. فأنت في سباق قلبي.. الأول دائماً..

شكراً على مرورك الجميل.. ولا زلت أجهل يافاروق عدم ظهور الصور في مدونتي :(


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:17 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

k.m

لا أعرف لا اتذكر اني قرأت روايات بها طابع الأثارة.. بل كانت معظم الروايات مليئة بالسوداوية القاتمة حتى خلت ان حياة الآخرين لها صبغة الحزن وسواد عباءاتنا التي نرتديها!!

إلا أذا رأيت أن روايات الطاهر بن جلون، وأمين معلوف وحنا مينه ومحمد شكري والطاهر بن وطار واحلام مستغانمي ورشيد ضعيف ونجيب محفوظ واسماء البكري ونجم والي فيها من الأثارة مايمكنني التأثر بها.. فهي وجهة نظر أختلف بها معك ..

اما بخصوص ماكتبته عن العقدة من الجنسية.. فيبدو أنك اخطأت طرق باب التعليق عندي.. بحياتي لها لم أنظر على أن جنسيتي عقدة على الأطلاق.. بل أنا سعيدة بها.. ولكني ربما أشرت لجنون زين، بإمتلاكها رخصة سياقة في حينها انها لن تستفيد منها في السعودية.. وهذا الأمر صحيح.. ربما راجع لعقليتي الأوروبية البحته.. فأنا لا أفعل شيئ لا أعرف إيجابياته أو سلبياته..أو مدى حاجتي له.. رغم أنني كثيرة السفر، إلى الآن لم أحصل على رخصة سياقة دولية.. فأنا أخاف من السيارات بعد الحادث المريع الذي مررت به..

وشكراً على مرورك ...


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:20 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أورهان .. من البحرين..

ههههه يآلهي لماذا اللعنة على رأسي.. لماذا تصب غضبك عليّ.. أنا أيش سويت..

لكن تحياتي لك.. وياريت تبطل شرب سجاير!!


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:22 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة..

أتعرف إن اكثر ما اعجبني فيك .. صدقك.. يبدو أن لك مبادئ في حياتك قوية ولا يمكنك أن تتنازل عنها.. لاحظت ذلك من خلال بعض تصرفاتك.. وتضع حدود كبيرة وأعتبارات بينك وبين الآخرين..

بالفعل ظللت أحلل شخصيتك لأنها أثارتني.. واضح وصريح.. وبك من صفات الأنبياء..

دمت لي بكل المودة والمحبة.. وحافظ على قيمك فهي تميزك :)


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:26 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي هدى..

نعم مشهد صديقتي حقيقي.. وقد أثارني جداً وأخبرتها بمدى قوتها.. كنت أطلب منها أن تعيد لي المشهد الذي تم بينها وبين عقلة الأصبع.. كانت تتحداه.. تقول لي هم يقومون بجرحنا أما نحن فعلينا أن نطبطب على أكتفهم ونسمع لهذيانهم!!

بالنسبة لي.. حاولت أن اكون بمثل جرأتها فعجزت.. لا أقوى على جرح الآخرين إلا ماندر.. لست من هواة من يمسكون المشارط وذبح الناس بها!!

شكراً على شعورك ومداخلتك التي أظنها وضعت النقط على الحروف..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:31 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي المدهشة والمتألقة هديل..

في مراهقتي كانت حياتي عبارة عن ملعب من الأسرار.. حينما كبرت وودعت مراهقتي فضحت أسراري حتى لم تعد لدي أسرار البته.. هل تصدقين ذلك..

صديقتي تقول لي.. أدعي الله كثيراً ان تكون لديك غنيمة من الأسرار لا يعرفها أحد.. وبت اكره الأسرار ومحتواها ولم أعد قادرة على تحملها لوحدي..
لكني أعدك جداً.. وأعد نفسي.. أن يكون على الأقل لي 2 او 3 من الأسرار الشخصية التي لا يعرفها أحد..

مداخلتك ممتعة للغاية.. أثارتني .. وأظنها ستثير البقية!!!!!!!!!!!!!!

أما عن زين.. لا أعرف كيف طارت م السعادة حينما حصلت على التصريح بالرخصة.. وذهبت معها إلى الأستديو الواقع في شارع المعارض.. لكي تقوم بالتصوير الفعال.. لكي تظهر صورتها على الليسنس جميلة وممتعة للنظر.. مغامرة حد الجنون.. لأن لو قدر الله ووقع الليسنس في يد والدها.. ستحرم من أمور كثيرة في حياتها..!!!!!!


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 05:36 ص , من قبل k.m

ساره

الذي قصدته بالعقده التي لدى بعض السعوديين هي الاصرار على ان التمرد والمراهقه والممنوع والفضائح هم الابداع وهذه موضه قديمه ومكرره
لاتقتلي موهبتك في شيء مكرر ومستهلك وقد تخجلي ان قراءته ابنتك.وتندمي عليه اذا كبرتي ونضجتي .مجالات الكتابه كثيره ياساره وليست فقط نزوات واسرار فتيات مجتمعات مغلقه.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 05:48 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عزيزي k m

أني اكتب كما كتب محمد شكري عن تاريخه وبطولته الفقيرة.. وعن العاهرات والحشيش.. هل ماسمي بطولة أم أنه تحدث عن واقع مرير عاشته المغرب ايام الخمسينيات.. أيام الجوع والقحط الذي مرت على مدينته طنجة..!!

ماذا تسمى ماكتبته حنان شيخ.. في تذكر سيرة والدتها كاملة في روايتها التي لا تحضرني ذاكرتي بها.. أو ماكتبه تركي الحمد في ثلاثيته العدامة والكراديب و الشميسي.. انهم يستحضرون تاريخاً بشخوصاً وأحداثاً مميزاً.. لا تظن أن كل مانكتبه سيكون مطابقاً لبنات الرياض!!

هناك فرق.. هل كلما كتبت شيئاً عن سيرتي الخاصة.. إذا سأكون من ضمن بطلات سيرة بنت الرياض.. عليكم أن تفرقوا ذلك تماماً.. هناك فرق.. انا اكتب سيرتي بطريقة مختلفة.. وبطريقة تميزني عن الآخرين.. لا أحد يشبهني ولا أشبه أنا أحد..وهل معنى ذلك ان اكتم قلمي ولا أعبر به عن رغبات واحلامي صديقاتي حتى لا اكون بذلك مثل سيرة واتفضحت.. لا لا.. ياصديقي..
انت تفكيرك فقط محصور بما وجد برواية واحدة.. ولو أنك تقرأ الروايات الكثيرة باللغة الأنجليزية والعربية.. ولغة ثالثة لن أذكرها تجاوزاً هنا.. لعرفت كيف تصاغ الروايات والأحداث الدرامايتكية في الروايات والقصص..

أنني اتكلم بعيداً عن ماتكون زين سعودية أو لها جنسية خليجية أخرى!!
أنني أعتب كثيراً على عقلياتنا وبالتأكيد لا أقصد الأساءة إليك، حينما أخبرتني صديقة لي بالجامعة عن سياق روايتي التي هي مجرد مشروع فكرة.. ولا أعرف لماذا اخبرتهاوإذا بها تطيش بي.. وتهدد وتزبد وترعد.. لأنها وجدت ان تيمة العمل الروائي ونسقه يقوم على هذا المبدأ الذي لم يرق لها على أعتبار أنه يمسها.. صدقني لقد ذهلت من عصبيتها.. لأقول لها.. ارجوك هل قرأتي نص الرواية حتى تغضبي كل هذا الغضب!!
طيب اقرأي روايتي ثم احكمي..
وأنا بجد مش عارفة اكتب عشان ارضي تلك الجماعة.. أو أرضي تلك القبيلة.. مشكلة ان الكتابة لا يمكن لأحد أن يتحكم بها..
وآسفة على الأطالة في ردي على تعليقك !!

تقبل كامل مودتي لك.. وياريت اعرف هل انت سعودي مقيم في السعودية.. ام انك سعودي تقيم خارج السعودية؟؟ اتمنى أن تخبرني بذلك..؟ لأن لدي ملاحظة هامة!!


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 06:07 ص , من قبل k.m

لااحد يطلب منك ان تكتبي حتىترضيه فقط اقول لك للكتابه ابواب متعدده وليس فقط الدوران حول مايعتبر فضائح او تكرار عبارات لبعض الكتاب العرب الذين الذين كانوا اعضاء في احزاب كألفاظ ارضاء القبيله وغيرها. ايضا كتبت في ردك السابق ان شخصيتك اوروبيه
واستغرب من ذكرك لذلك جميل ان يكون الانسان متعددالثقافات لاان يكون تابعا لثقافه اخرى لان ذلك دليل ضعف اتمنى الا يكون بك.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 06:15 ص , من قبل k.m

اريد ان اضيف, ان كنت تكتبين عن حياتك كما تقولين فارجو تكتبي عن جوانب انسانيه اخرى لا علاقه لها بالاثاره والممنوع واالاسرار وعقد المجتمعات المغلقه.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 06:17 ص , من قبل k.m

اريد ان اضيف, ان كنت تكتبين عن حياتك كما تقولين فارجو تكتبي عن جوانب انسانيه اخرى لا علاقه لها بالاثاره والممنوع واالاسرار وعقد المجتمعات المغلقه.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:41 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

لم اتكم للتعليق على جمال ابداعكم
بل جئت لااقول
كل الخير انتم لكل الاعوام
كونوا بخير


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:10 م , من قبل سارة مطر

k.m

لايمكن للقارئ على الأطلاق.. فرض نوع الكتابة على الكاتب.. لا يمكن أبداً..أبداً.. أنك تطلب المستحيل!!

أما عن شخصيتي الأوروبية، فهي شخصيتي أنا.. أمراً يعود لي.. لا للآخرين.. فأنت إذا صادفت شخصاً يحمل ثقافية قديمة.. لا يمكنك إجباره على رمي ثقافته وأستبداله.. ولو كانت شخصيتي لصوصية أو حمقاء أو متطفلة فهي تكويني الذات.. لا سلطة لأحد عليها.. سواءاً كانت أيجابية أم سلبية!!!
أنها وعائي الشخصي..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 12:11 م , من قبل سارة مطر

حامل المسك..

شكراً لمرورك الكريم على مدونتي..

وكل عام وأنت بخير.. وأهل الشام كلهم بألف خير..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 01:59 م , من قبل amine0012003
من المغرب

هل تقارنين نفسك بباريس هلتون يا سارة؟؟...هلتون ليست نمودج مقارنة يحتدى به ....
الاحظ ان هناك تشابكات كثيرة في ما تكتبين كما لو اننا في مدينة فوضوية بلا اضواء سير ...أتبع معك فكرة لتنطين انت الى فكرة اخرى...خطوط السير في كتاباتك غير واضحة...تقفزين من شيئ الى شيئ اخر بسرعة وقوة حتى اني كقارئ أمل من القفز وراءك وأتعب...تفاصيل كثيرة وجزيئات ثقيلة دقيقة جدا لاتهم القارئ في شيئ ...هي معبر عنها باسلوب راقي ولكن القارئ يخرج من بعد قراءة ما كتبتيه وهو ناسي تماما ماقرأه منذ ثواني...
اسمحي لي على هذا النقد الذي لم تتعودي عليه وسط بحر من الاطراءات التي تعمي احيانا البصيرة...أنا أرى شخصيا ان لديك طاقة ابداعية كبيرة لكتابة روائع ولكن مع كامل الاسف تبعثرينها في كتابة جزيئات غير مهمة للقارئ...يمكن للقارئ ان يتسلى بقراءة ما تكتبين ولكنه لايستفيد منها شيئا....هناك مواضيع انسانية تنتظر الكتابة فيها وليس فقط الحياة المخملية ومونت كارلو والسيارات.
انا كتبت لك بما أحس به بصدق عند قراءة مقالاتك...ارجو ان تتقبلي نقدي بصدر رحب....مع تحياتي.
وعلى فكرة فانت لاتكتبين كما كتب محمد شكري...هناك اختلاف كبير...هو كتب المعاناة الانسانية باسلوب بسيط غير معقد.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 02:16 م , من قبل قارئة لا تحب التصفيق البارد
من البحرين

مرحباً قبيلة سارة..
لا أعرف أي تضخم للذات عندك،ذلك الذي يجعل كتابتك لا تدور إلا حيث يدور قطب الكون (أنت). فكأن الكون خلق ليسبح باسم(أنت). جعلت من إسمك في مدونتك قبيلة كاملة، فاختزلت القبيلة كلها في ذاتك الهشة (قبيلة اسمها سارة)، ما أشد اغترارك بذاتك التي ليست تتجاوز أن تكون زرنوقاً ضيقاً لا يرى أبعد من أنف غروره..
لا ألومك فقد كثر المصفقون حولك، وما أكثر من يصفقون عند عتبات مدونات الفتيات بتفاهة نادرة..
ملاحظة: لديك ملكة كتابة لو عرفت أن تتجهي بها خارج الزرنوق قليلاً..
تحياتي غير المصفقة


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 03:23 م , من قبل ثلج

سلام سارة.. أنا ثلج مرة ثانية وثالثة وإن شاء الله رابعة.. حبيت أمر أسلم عليكي امس طوول الوقت وأنا احرس مدونتك لين غفت عيني.. الجو هنا رائع للغاية.. تمنيتك معانا.. بس طبعاً الجلوس مع الأهل ماتتعوض.

سارة أخذتي ايميلي أو لا.. لأني أنتظر أن تضيفيني من فضلك.. ماتتصورين سارة قرأت مقالتك هذي وحسيت بكل كلمة كتبتيها واستمتعت فيها كثير كثير.. وطبعاً مافي داعي اقولك الشجرة المثمرة دائماً ترمى بحجر كذا تعلمنا بالمدرسة.. وأظن أنك صرتي حديقة مو بس شجرة ياسارة.. فالله يساعدك ويعنيك وأحنا دايم من ضل معاكي..
ماتتصورين انت النور لغربتي.ويكفي بس اسمك سارة .. اتذكر السعودية كلها.
ثلج بن سعود - زيورخ


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 03:44 م , من قبل اورهان باموك
من البحرين

أظن أني أجد قلم سارة مطر بكل قبيلتها ..
أفضل مليون مرة من قلم محمد شكري
ولي في ذلك تفصيل..
واللي مو عاجبه يشرب من البحر...


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 03:52 م , من قبل hero21
من مصر

الأخت الغاليه ساره
اولا كل عام وانتى واهل الحجاز كلهم بخير
وثانيا : كم تحمل لنا سيرتك كتابات لذيه وجميله مثلك . دعينى اتحدث عن سيرتك التى احسست رغم اننى لا أعرقك كثيرا
فدعينى اتحدث عن شىء من سيرتك :

كأن الوحده فى صغرى لم تخلق الا لترافقنى أغلب الوقت كنت أجلس مع احدى الصديقات منذ أيام وهى أيضا من عائلتى الجميله التى تشبه شجرة الليمون التى تثمر اعضاءا صغيره لكنها تنمو سريعا وتصيح أكثر أهمية و اثاره من الكبار.كنت أجلس معها أتذكر وحدتى فقالت :اتمنى انها انتهت ؟؟ فتوقفت قليلا هل انتهت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفوا ساره هل وحدتك انتهت اننى اشعر بها ومع كل نص تكتبيه ترافقكى فهلا كتبتى لنا من وحدتكى شيئا تمتعينا به؟

أرجو الا اكون قد تعديت حدودى ولكنى احببت ان ابوح بما جال فى خاطرى وجنونى

وجميل جدا نصك ساره متميزه دايما يارب

وخلى بالك من شخصيتك(الاوروبيه) هههه
مع اجمل تحياتى
احمد خيرى hero21
اعذرينى على جنونى هذه المره


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:21 م , من قبل b003f6
من المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيك أختي و أكثر من أمثالك. إبداعت حسنة نفع الله بها زوار هذه المدونة المشعة بالأنوار و النفحات ...

وفقك الله و ثبتك .


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 04:45 م , من قبل عاشقة الحرية و السلام
من المغرب

اختي سارة

اول شيئ مبارك عليكم العيد

انا جاوبتك فعلا على طريقى كيفية وضع الصور في مدونتي بس يبدوا ما شفتيها و الان راح اعدها عليك


اما بخصوص كيفية تنزيل الصور فبسيطة

فقط اختاري الصورة اللي تودي وضعها مع المقال و اعمليلها قص و قومي عمللها لصق في نفس المكان اللي تحطي فيه المقال يعني مع الكتابة تبع المقال في المكان اللي يشبه الوورد
ما تحملي الصورة من المكان اللي فيه حمل الصور

ارجو ان تكوني فهمتي شرحي لو في اي توضيح تاني انا موجودة راسلني على ايميلي

دمتي بخير


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 05:32 م , من قبل محمد حسن
من مصر

الأخت العزيزة سارة
عيد سعيد عليكى
أحب جداً القرأة لكى ولأسلوبك الشيق وأنتى تحدثينا عن سيرتك الذاتية التى تذخر بالأحداث المثيرة
دائماً بانتظار جديدك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:10 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

amine0012003 ' المغرب '
امين ..

لم يجبرك أحد على أن تقرأ لي أو تقرأ لأحد غيري.. أنك حر ياعزيزي.. هناك كتاب مشاهير جداً لا أحب ان اقرأ لهم على الأطلاق.. ولا أتعب نفسي في القفز بين السطور.. كي أدوخ !!

إذا لم تعجبك مقالتي فلماذا تقرأها أغلق جهاز النت بكل بساطة.. ومن الذي أخبرك اني أقارن نفسي بباريس هلتون.. هل بالفعل قرأت مقالتي .. لو قرأتها لما كنت كتبت كل ذلك.. قلت أن صديق أخبرني أنني أشبه اخت باريس هلتون ذات الشعر الأسود.. قلت أشبهها شكلاً ولم اقل أني اشبهها عقلاً أو روحاً!!
وهناك بالتأكيد فرق..

وأنا كتبت عن بعض من سيرتي كما كتب محمد شكري عن سيرته.. ولو كانت سيرة شكري مختلفة ولم يكن فقيراً.. فسيكتبها بطريقته الخاصة.. أنه كتب عن معاناته الخاصة.. أيام الجوع والعهر والحشيش وموت أخيه الصغير.. وعلاقته بوالده!!
اشياء كثيرة.. انه كتبها بالفرنسية.. وترجمت إلى العربية.. ولم تفسح للقراءة إلا منذ سنوات لنقل منذ خمسة عشر عاماً فقط..
وحينما قرأتها كنت في لندن وكان عمري أربعة عشر عاماً وقرأتها مطبوعة.. بنسخة قديمة..بالتأكيد هناك فرق..لأن هناك فرق في البيئة..

وأنا اتعجب لماذا تخافون من أن تكتبوا نقداً.. وفي المقابل عليكم أن تتقبلوا ايضاً دفاعي عن نفسي وعن نصوصي الأدبية..
وكل عام وانت بخير...


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:15 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

قارئ لا يحب التصفيق البارد.. البحرين..

الغريب انك تعرف تصفق.. سواءاً كان بارداً أو ساخناً..

جيد أنك استطعت رؤية إعتزازي بنفسي.. مع تصفيقك ربما تضيع منك الرؤية..

شكراً لك..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:19 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

حبيبتي ثلج بنت سعود

شكراً لمرورك .. نعم حصلت على إيميلك.. وسوف أقوم بإضافتك.. لكن عليك أن تتحملي قلة تواجدي على النت.. فأنا من القليل الذي أقضيه على ساحات الماسنجر فأنا لم أتمكن من معرفته إلا هذا العام فقط..

لك مني كل الحب.. وشكراً على دعمك لي..
تقبلي مني كامل حبي.. وكل عام وأنت بخير..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:23 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

b003f6 ' المغرب '


كل عام وأنت بألف صحة وعافية ويعودها عليك كل عام وعام.. بالفرح وكثير من المسرات..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:26 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

عاشقة الحرية والسلام..

لا .. لقد قرأت ماكتبتيه لي.. في مدونتك.. وقمت بالفعل بما أخبرتني به. لكني لم أجده صالحاً وأخبرني الجميع بعدم تمكنهم من رؤية ماكتبت..
هبة..

استخدمت طريقة الأخت آرتيمس.. ,وأظن اصبح الجميع قادراً على رؤية الصور..

كل عام وانت بخير ياهبة .. عيدك مبارك..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:29 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن من مصر..

شكراً لك أيها الصديق الجميل..

كل عام وانت بخير..وجعله عيداً سعيداً عليك..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

صديقي المصري الذي أحب أن اتكأ عليه دائماً.... أحمد خيري.. أو هيرو مصر..

شكراً على ماكتبته .. لقد لامس شغف قلبي.. وشعرت أنك قريب جداً مني حينما عبرت بلساني..

الوحدة.. سأحدثك عنها في وقت لاحق أيها الصديق الجميل.. مؤلمة وقاسية.. خاصة حينما تكون داخل غابة مشاعرك..

أما عن شخصيتي الأوروبية.. لم أتنبه لها إلا حينما حدثني أستاذي في الجامعة عنها.. وبالتأكيد كان يعني الشئ النموذجي الأفضل من دون أي تجاوزات!!
لكن الخطأ أننا نطمح من الآخرين أن يتعاملوا معنا صح!!

وكل سنة وأنت طيب يا أحمد..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 07:57 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أورهان..

شكراً على مشاعرك النبيلة.. وثقتك المفرطة بي..

وكل عام وأنت بخير..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:02 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


أعشق الجنون الذي يطغى على حياتك، بكل سلبياته واجابياته.

سارة لا أستطيع أن أخرج الكلام من فمي، لأكتبه تعبيراً عن ما بداخلي اتجاه كلماتك، جنونك، عبقريتك الكتابية.

هناك أمور لا نستطيع التعبير عنها بالكلام او الكتابة، ولكن نشعر بها فقط.

ولكني شعرت بحزن والدك وطارق، وشعرت برغبتهم الشديدة بأن الله يشفيكِ ويعيدك اليهم والى حياتك التي لم يمضي منها الا القليل، والى مستقبلك البهار والذي أرى بعضاً من بوادره الأن.

كل سنة وانت طيبة يا غالية، ينعاد عليكِ وإنت بأحسن حال يا رب.

حماكِ الله

مجنونة من مجانين الأرض..


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:10 م , من قبل د.ساره
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد




ساره.. المطر

رائعة كنتِ هنا.. كادت دمعي أن تسقط لولا وجود أخي الصغير المجنون والثرثار بجانبي يملي علي كلمات لا يستطيع نطقها



حياتك المثيرة تشغل كثيرين ممن يتحسرون على حياتهم الـ "تافهة" فلا تهتمي بهم

أحمد الله على حمايته لكِ.. وإلا لم نكن نعرف هذا الابداع..
مثلك أنا أخشى حوادث السيارات.. أخذت مني الكثير!



أما زين.. جرأتها أدهشتني.. رغم اختلافي معها في وجهه نظرها

لا يعني امتلائنا بالجراح أن ننقلها لغيرنا.. ولا يعني أن يصيبوننا بسوء أن نبادلهم بالمثل




ولكل الذين لا يعرفون كيف "ينقدون"

إن لم يعجبكم المقال فهناك "زر" بالأعلى عليه إشارة "اكس" بامكانكم الضغط عليه كي تريحوا أدمغتكم!

لا أحد يجبركم.. ولن يخسر أحد سواكم!

فالاستمتاع بهذا الجمال لا يفوّت:)




ساره.. كوني بخير أيتها الغيمة الممطرة


وكل عام وإنتِ أجمل


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:34 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

غادة أو مجنونة من مجانين الأرض..

شكراً على حضورك.. وتنوريك لمدونتي التي لا يمكن لها أن تزدهر بالألق البنفسجي.. من دون أن تتركِ بصمات قلمك المميزة هنا..

أيتها المجنونة.. شكراً لتفاعلك الرائع معي.. شكراً لوجودك اصلاً في حياتي.. أنني أشكر الصدف التي تقودني إلى عوالم أرتقي وترتقي أنا بها..

آنسة الذوق.. شكراً لقلبك.. وطارق يبلغك السلالالالام :)


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:46 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

د. سارة..

هنيئاً بباريس التي حملتك إلى هنا!!
أين كنتِ .. وأين أختفيتي؟ وكيف كانت ايامك بعيداً عنا.. هل من المعقول لم تشتاقي لنا.. سألنا عنك كثيراً.. ورضينا أن تكون مشغولة بطاعة الله :)

أنا مثلك ياد.سارة.. أستغرب حينما ينعتني شخص لا يعرفني البته، بهجوم لا يستند على أي أساس.. أو من يطلب مني أن اكتب كأهداف انسانية.. لا أعرف أن اكتب برأس لا يشبه رأسي.. لا أعرف أن أكتب مايعجب البعض ولا يعجب البعض الآخر.. ولا أستند في كتاباتي على تلك المفاهيم التي يحملها البعض وهي لاتتناسب هويتي أو شخصيتي.. عالم الفضاء رحب وواسع.. إذا لم تعجبك مقالاتي أو نصوصي الأدبية.. أغلق الصفحة.. وأذهب لتمارس أبحارك في عالم يشبهك.. لكن لا تطلب مني أن اكون مثلما أنت تريد.. لا مثلما رأسي تريد!!

أما بخصوص زين.. فهي جريئة للغاية.. ربما لأنها مرت بظروف صعبة، ومثلما رفضت هي أيضاً يحق لها أن ترفض!!
المعادلة التي كتبتيها أعجبتني جداً.. لأني كثيراً ماكنت اتساءل عن قسوتها مع الآخرين..!! والآن وجدت الأجابة المثالية..

شكراً.. يادكتورة على قلبك الذي يدافع عني ومشهد الحادث كتبته وأنا غارقه في دموعي.. كنت أشهق شهيقاً يحرح حنجرتي من فرط الألم..

كم أنا سعيدة لوجودك هنا في مدونتي..
الآن أنورت جيران.. الآن ياد.سارة أنورت بوجودك.. أيتها الرائعة :)


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:51 م , من قبل ياسر

ساره فقط أخبريني من هذا الشاب الذي اصطدم بك والمك لكي أذبحه سيرة ممتعه ولكن شعرت بألمكوصدقيني وأنا مأكد فالسكر الذي أصاب الشاب لهو نتيجو قرائته أحد قصصك الشيقه فأحرقته نار الغيرة أما بخصوص عقلة الاصبع أعجبتني جرأتهاولنقل شجاعتها ساره لقد تذوقت طعم كلامك فأعجبني وأخاف أن أدمنه
كل عام وانت بخير عزيزتي وعيدك مبارك مع أنني مشغول جدا للتحظير للسفر الا انني أصريت على نفسي أن أدخل مدونتك وأرى جديدك وأحببت أن أشاركك جمالك
حبيبتي أتدرين من تكونين بالنسبة لي
أنت الكلام بين شفتي....
واللون في دمي....
أنت الحب بين ضلوعي...
واللحن في فمي...
تحملني.. تطويني... تكويني... تؤلمني...
كيف يخيل لك حبيبتي أني ثانية لست معك ليس بقربك...
وأن هذا الحب والقلب لن يسعك...
فحبك لي بين العروق وكيف للعروق أن تخدعك
حبك لي أخادير البحر...
والبحر دمي فما أقربك...
وأنت بين السحاب...
بكتب الاحباب فما أبعدك...
" أحبك حبا" لو لامست قطرات منه قطع البرد لصارت من نار الثلوج براكين الابد..
تالله.... والذي وجهي له سجد لوفاحت رياحينه في الكون لدفن كل حب قبله وبعده....
فيا موطن مولدي ومماتي...
ويا اجمل أيامي وذكرياتي...
ويا قمر الليل بشرفاتي...
يا شمس الاحرف بكلماتي...
سأقول لك بكل اللغات ...
بضوء الشمعات...
أحبك والله يشهد على هذه الكلمات
دمتي للكل دائما كما عهدناك متألقة مبدعة وكل عام وانت بخير
واخر الكلام السلام
أخوك علشان بس ماتزعلي
( الي مش)
المـalmoazabـعذب


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 09:56 م , من قبل ياسر

حبيبتي أتدرين من تكونين بالنسبة لي
أنت الكلام بين شفتي....
واللون في دمي....
أنت الحب بين ضلوعي...
واللحن في فمي...
تحملني.. تطويني... تكويني... تؤلمني...
كيف يخيل لك حبيبتي أني ثانية لست معك ليس بقربك...
وأن هذا الحب والقلب لن يسعك...
فحبك لي بين العروق وكيف للعروق أن تخدعك
حبك لي أخادير البحر...
والبحر دمي فما أقربك...
وأنت بين السحاب...
بكتب الاحباب فما أبعدك...
" أحبك حبا" لو لامست قطرات منه قطع البرد لصارت من نار الثلوج براكين الابد..
تالله.... والذي وجهي له سجد لوفاحت رياحينه في الكون لدفن كل حب قبله وبعده....
فيا موطن مولدي ومماتي...
ويا اجمل أيامي وذكرياتي...
ويا قمر الليل بشرفاتي...
يا شمس الاحرف بكلماتي...
سأقول لك بكل اللغات ...
بضوء الشمعات...
أحبك والله يشهد على هذه الكلمات
كل عام وانت بخير سارة وعيدك مبارك


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 10:07 م , من قبل amine0012003
من المغرب

مع كامل الاسف...لاتتقبلين النقد...لازالت سارة الشرقية ساكنة اعماقك حتى ولو عشت في مونت كارلو...تماما كالرجل الشرقي العربي يحب دائما من يطبطب على كتفيه ويضحك له ضحكة صفراء ويصفق له بجفاء...ثم ماهي قصة اقفل جهازك واقفل النيت لانه قدمنا لك نقدا...ماهكذا تورد الابل ياسيدتي ...انت كتبت ردك وانت متوترة الاعصاب وهذا واضح...وليس كل من ينتقد عليه ان لايقرأ لاخرين وان يغلق النيت...ماهذا الهراء....نحن العرب متخلفين لاننا لانحب نقد الاخرين لنا ...نحسب انفسنا في القمة ونحن في الدرك الاسفل...ليكن في علمك اني ادخل مدونات كتاب فرنسيين لهم صيت عالمي وأكتب ملاحظة او تعليق على كتاباتهم أتلقى جوابا منهم بكل أدب وتواضع ولم يخبرني اي منهم يوما بانه علي إغلاق جهازي او النيت او غيره....نحن لانخاف من ان نكتب نقدا ولكن انت تخافين من ان نكتب لك نقدا...الفرق كبير.
فيما يخص مقارنتك بهلتون انظري الى عنوان مقالتك والصورة التي وضعتيها ليفهم القارئ القصد....هلتون تعيش عالم غير لائق بالمرة واخبارها تملأ الصحف...فلا يجب المقارنة حتى بالشكل.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 10:12 م , من قبل amine0012003
من المغرب

انشري تعليقي ...واذا لم تنشريه فانت تؤكدين رفضك لاختلاف الرأي...اول مرة شغلت "الموافقة على النشر" في مدونتك...مع احتراماتي


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 11:12 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


سارة عزيزتي اسمحيلي لانني عدت مجدداً، لم أستطع ترك كلامك العذب من دون أن أرد عليه.

الشكر لكِ أنت عزيزتي، وأشكر الله بأنه منحني الجرئة في يوم من الأيام وبادرت بالتعرف عليكِ.

سارة إنني أرى أناس يتوافدون على مدونتك، ويضعون تعليقات إن دلت على شئ فإنها تدل على مستواهم.

أبلغي طارق السلام وأشكره بالنيابة عني.


اضيف في 22 اكتوبر, 2006 11:19 م , من قبل بنان

هاللو سارة..
اعجبني مقالك قطعًا..
تباهيتي فيه حتى دخت يا عزيزتي.. :)

تصدقي لم أحب يومًا لا باريس ولا اختها.. ربما لأنها طاغيتا ثراء!!! خخخ

على فكرة..
لقاءات الخميس دائمة.. حتى عندي..
لكن لقاءاتي تكون صوتًا دون صورة.. صوتًا رخيمًا يسكرني ، ويبعث الدفئ في أوصالي الباردة بسبب "مكيّف" غرفتي الأبيض وأنا على فراشي ألتحف ببطانية كحلية كلون القلم الذي أهدانيه..
أحيانًا تكون الصورة مرافقة للصوت.. هنا نشتعل عزيزتي دون درايتنا..
نعمد لنلعب ألعابًا طفولية.. تخيلي لعبنا "شيبة" بكوتشينة أخي المصورة بأبطال الديجيتال على طاولة رخام قريبة للأرض!!
وأحيانًا نكون متأملين للعين والقلب.. فتجدي نصف ابتسامة رضا من ثغره ، وقهقهة رضا مني!!
سؤال يسدح نفسه / ليش البنت دايمًا تكون عاطفية أكتر من الولد!!!!!!!!!!!!!


سارة..
قولي الحمد لله الذي منحك خوف وحب أبيك..
فبعضنا لا يملك حتى قلب أب...

سارة..
عشت امبراطورة القبيلة يا بنت المطر..
سلام مكوكي..


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 01:17 ص , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

سارة

كل عام وأنت بألف خير
وددت فقط أن أمر لأسلم عليكم بمناسبة حلول العيد السعيد إن شاء الله وعساكم من عواده


ولم أقرأ المقال ولي عودة إن شاء الله

وما شاء الله عليكي بطلنا قادرين نلحق عليكي من فيض الإبداع وفيض الخواطر وبديع الكلام

دمت بخير


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 01:19 ص , من قبل Artemis

ساره ,, في موضوعك هذا وقفت مرتين وقفة مطولة للتفكير .. و التذكر ..

أولها عند حادث السيارة و غرفة المشفى , و صورة كل من تحبين حولك , منهم من يمسح رأسك بزيت الحب , و منهم من يعمدك بالصلوات , و منهم من حمل لك ورود الهند و رائحة آسيا و جلبها الى قلب مونتي كارلو ..
كأني رأيت هذه الصورة من قبل , لكني و بفضل ذاكرتي الهشة لا أذكر كل التفاصيل , ربما بسبب أثر المخدر , أو ذاكرتي الطرية التي لم تكن حينها مستعدة بعد لتخزين كل ما أحتاجه من صور ..
أنا في المشفى , على السرير الأبيض , جسدا صغيرا لا يرسم انحناءات على الشرشف المفرود بعناية ..
كل ما في الأمر عملية لوز !! هكذا كانت تقول أمي لأبي الذي يخاف علي جدا و عارض فكرة العملية ..
قمت بها - رغما عني - و دون علم من والدي ..
المشهد كان شبيها جدا بمشهدك .. أنا و حولي كل هذه العاطفة , عائلتنا بقربي , أخي الصغير يلوث فمة بالشوكولا التي تلقيتها كهدية و لم أتذوق منها و لا حتى قطعه !!
بالرغم من انتفاخ حلقي و عجزي عن الكلام و ابتلاع الجوامد الا أنني كنت في أوج سعادتي ..

سؤال بنان , بالرغم من أنه يبدو بديهيا و بسيطا جدا الا أنني توقفت عنده لفتره ليست بالقصيرة ..
( ليش البنت دايمًا تكون عاطفية أكتر من الولد!!!!!!!!!!!!! )
بالفعل .. لماذا ؟

لماذا عندما كان في أوج غيابه , كنت أحترق من داخلي خوفا عليه , خوفا من أن يخدعه الطريق ذات يوم , فيضل سبيل العودة الى بيته , و يضيع وجوده ,
و أنا ,, عندما غبت رغما عن ارادتي تفاجأت بسؤال سخيف عند عودتي .. ( أي كنتِ ؟ )

سؤال بنان ولد من نسله آلاف الأسئلة , التي غزوت عقلي ..
و مازلت حتى هذه اللحظة عاجزه عن الاجابه عنها ..

سـاره الغالية ..
دمت بخـير يا قمر ..

Private Msg : لا عليك من الناس اللي بالي بالك .. و الله غيرانين منك يا حلو :)
انت ِ رائعه كما أنت , بقصصك التي تشبه قصصي مع الكثير من الاختلاف ,,
و التفاصيل التي أغرق بها ..
و عيدك مبارك ..


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 02:41 ص , من قبل farouk al nemer
من سوريا

الأخت العزيزة سارة...
مررت لأقول :
عيد سعيد... وعمر مديد...
لفتاة كالدرة المصونة والجوهرة المكنونة
وأخت غالية وعزيزة...
كل عام وأنت بألف خير...
وبالعامية عندنا {أحياكم الله لأمثاله}..
لك مني ولأسرتك الكريمة خالص الأمنيات
السعيدة...ودوام الدعاء لكم بطول العمر...
ودمت بكل الود.


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 02:41 ص , من قبل Tariq

Hi Ghada,

I read carefully what you wrote, and I cant deny how much it impressed me, I really could read one's personality through their brief commentary, it will be a great pleasure to know you more closely,

yours truly, Tariq


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 02:50 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أختي العزيزة والغالية سارة..
سامح الله من يضطرنا أن نحجب التعليقات
إلا بعد الموافقة..وهذا حقك بالتأكيد...
سيدتي...هناك مثلاًانكليزياً يقول :
{إذا طعنت من الخلف فاعلم بأنك في المقدمة}
وآخر يقول :
{الزمن محامي الأبرياء}...

لن أقول كلاماً جارحاً لأي أخ معلق..ولكن
النقد يجب أن ينصب على المضمون وليس على
الشكل..وعلى الجوهر وليس على المظهر...
اتمنى أن لايغضب اي ناقد ولكن النقد يحتاج
إلى إلمام واطلاع كبيرين....وهذا أقله...

لك مني في الختام...
أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 03:36 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

الشقي جداً.. ياسر..

شكراً على مشاعرك.. وحرام ياياسر اللي صار في الفرنسي لا يمكنني وصفه.. إجراءات طويلة وعريضة خاصة أنه كان تحت تأثير المسكر.. إضافة إلى الأصابات التي اصيب بها.. والدعاوي التي رفعت ضده، فقد كان هزيلاً ذو شعر بني ناعم، لكنه كان فاقداً لوعيه تماماً.. ونادماً على ماحدث بعد أن افيق من الصدمة الكبيرة!!

سفر ممتع وعودة آمنه أن شاء الله.. أيها الشاعر الجميل..


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 03:38 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

الصديقة الرائعة غادة..

كم يسعدني تصرفك وأحترامك لنفسك وللآخرين.. كم أراك نموذجاً رائعاً يحتذى به في كيفيه التعامل مع الآخرين.. أو الذين يقاسمونا الفكرة أو الوجع..

أنت مثال رائع ومذهل لمعنى الذوق وحسن التصرف.. سعيدة لأن ارى اسمك أكثر من مرة.. وأنا اعرف مدى دقة مشاركاتك في المدونات!!

تحياتي لك.. وكل عام وأنت بخير :)


اضيف في 23 اكتوبر, 2006 03:47 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

بنان..

أسمحيلي أن اقول لك.. أنني قرأت ماكتبتيه بعذوبة شديدة..بإعجاب مفعم بالتميز.. لقد كنت أستاذة في وصف تلك الحالة التي تعيشينها بكل تفاصيلها المخبئة..
ها أنت تشتركين معي بتجربة لقاءات الخميس.. أحبها في ذات المقهى.. وأنت تحبينها بطريقتك المختلفة..صوتاً لا صورة.. وربما أحياناً صورة لكنها تأتي بسياق آخر..

يآآآآآآآآه يابنان.. كم أنت جميلة.. لا.. بل جميلة للحد الذي تمنيت أن استأجر منك يوماً خميسياً واحداً.. تبدوان مجانين من الدرجة الأولى.. وأبدوا أنا مثل الصور التي تأتي في أفلام السينما.. أحب ارسم الدهشة على وجهي.. وأنا التي رأت كل شي.. ولم يعد هناك مايدهشها..

مارأيك أني ازحت الستار عن بعض حياتي.. لقد ضحكت من فتاة كتبت أن حياتي تافهة.. وتساءلت من أين لها أن تعرف حياتي.. وهي لا تعرفني ابداً.. ولم تكن مرة قريبة مني.. لتدرك إذا ماكانت حياتي تزن حياة ملايين من البشر.. أم أنها لا تسوى شيئاً..!!
هل تعرفين علامة التعجب التي ترسم على وجوه افلام الكارتون.. علامة تعجب كبيرة رسمت على وجهي.. فقلت لأزيح القليل عن ثروة حياتي.. كي تكتشف أي التفاهات التي تعيشها سارة وقبيلتها!!!

رائعة أنت أيها الكوكب الفضائي.. تمنيت أن تطول كتابتك لي أطول من ذلك.. أن تكتبي اكثر عن تلك اللحظات المميزة.. عن المكيف البارد!! ها هل لاحظتي يابنان.. اصبحتي مثلي.. تهتمين برسم التفاصيل الصغيرة في حياتك..
اكتبي كثيراً.. اكتبي لتصبحي أشهى وأجمل لحبيبك الخميسي!!
مرة سأكتب عن تجربتي كاملة الخميسية.. لتلحقيها أنتِ بكتابة مكوكية عن تجربتك لنرى.. كيف يمكن لكوكبنا أن يتحمل مجنونيتن مثلنا :)

كل عام وأنت وخميسك وعالمك وكل مايمت الصلة لبنان بخير.. وألف خير :)