حارس المرمى كل مايفعله في عيني فريقه.. هو أن يحمي شباكهم من أن تخترقهم قذيقة.. أو يسجل الفريق الآخر هدفاً.. يطّير جمهورهم من الرعب لهدفٍ آخر.. أقسى وأمرّ.. وكنت أنا سارة ..طيلة حياتي.. بألف حارس وحارس.. حتى كرهت الملعب.. وكرهت الكور الجميلة التي كنت أقذفها هنا وهناك.. صغيرة ولعينة ومدرسة في الشيطنة والتوحش والتمرد أيضاً..وأجيد الفرار.. وذات ليلة فررت إلى قلب صديق.. لأتمرد على قبيلتي.. ولم يكن هو قد عرف معنى أن يهرب المرء من عالمه ليفر إلى عالمِ آخر.. من دون الشعور بأن هناك من يرقب تاريخ حياته..الحافل بالمسرات والخيبات وحين البأس واليأس.. يهرب من عنف القبيلة والعقيدة والحلقوم ومايصنع التاريخ سوى ذلك.. و.." لقد رأى الحارس كيف جرت الكرة فوق الخط.." هذه مداخلة بيني وبين صديق كان ذات يوم.. حارسي.. الذي لم أخشى يوماً أن تأتي الكرة فوق الخط!! كتبت له: إذاً أنا أول من سيطرق بابك ً.. لعلك تسمع طرقات يدي.. وتفتح، الطريق إليك صعب.. لا أعرف لماذا؟ ربما لأني لم أحب الدخول إلى وطنك.. منذ آخر مرة سافرت بها بعيداً.. وأحببت السفر إلى هناك حيث لا أحد.. لا صلاة.. لا قلوب تعرفك.. لا عيون تثأر لأجلك.. لا صالة قمار تذهب إليها بقدميك لتغامر بتاريخك.. هل أخبرتك مرة أني غامرت بحياتي كلها.. لكي أكتشف نفسي.. أكتشف من أكون.. كما أنت تغامر الآن بالحديث عن ماضي التسعينات.. والتي أنا كفتاة برجوازية أكثر من اللازم كما يقول لي أسامة.. الذي لا أعرف لماذا أخبرني بهذه الكلمة التي لم أستطع أن ابتلعها.. وتجاهلت كوب الماء الذي احضره جاك لي مع قهوة فرنسية في آخر جادة 112 عند الحي اللاتيني بباريس.. عالمي الآخر الذي لم يعرفه أحد حتى الآن.. وأتساءل كل صباح إذا كان سيأتي أحد ليطرق لي نافذة غرفتي الفسيحة.. والتي حلمت مرة أن تكون ضيقة كما هي غرفة الأستاذ حينما كنت أدرس المسرح.. جاك أرجوك أرفع كأسك بعيداً عني.. أريد أن اسكر لحديث هذا المدعو أسامة الذي نسي أن جده يستند على أهم بنوك السعودية..جاك خذ كوب ماءك فأنا لست ظمأ، ولا أحتاج لتعريف يوهمني بكيان آخر.. وسوء فهم لتعريف أبجدية الحوارات النفسية والتاريخية ايضاً.. أنتم أيها البحرينيون.. تعاتبون تاريخكم .. وتعاتبون دماءكم.. رغم أنكم أكثر من يسعى لسفكها.. حدثني صديق مرة لا أعرف إذا كان صديق أم كان هو أنا.. أنا تلك التي تضرب لك الآن على الكيبورد لتكتب لك شيئاً ألفته من تلك الأحاديث الممضوغة في أروقة الجامعة..عن تلك الأحداث.. عن قسوة تاريخ التسعينات.. هكذا حدثني هذا الصديق عن فقدانه لحريته المسائية.. وهو الذي تعود دائماً.. كلما شعر بأن الأرض تدور على قدميها.. سحب جسده وذهب معها يداً بيد.. ليقيس لها المساحة ويعد لها كوباً من القهوة.. ويمضي الليل كله معها.. في ذلك الوقت حينما كان لا يزال مراهقاً نزغاً..عرف أنه فقد روحه.. وفقد سماع الصبية وهم يتناوبون على اللعب عند طرف الحارة.. وزيارة الجارات بعباءاتهن السوداء.. لبعضهن البعض.. محملين بالقهوة الخليجية وبقايا الرطب والسكر والمعمول.. لم يعد هناك صبية.. لم تعد هناك فتيات يتناوبن على الضحك كلما عبرن الشارع.. ولم تعد هناك حسينيات تغتص بالأجساد الطالبة للغفران والباكية على موتاهم.. لم يعد هناك أحداً قادراً على أن يفتح فمه إلا ليتنفس.. كان الوقت والحزن يصرع الجميع.. أستمعت إليه.. وحاولت أن أعرف لماذا كل هذا يحدث؟!! لم أكن قادرة على فهم التأويلات السياسية.. لأني أكرهها ولا أطيقها.. وحاولت أن افهمها لأجله فقط.. لأجل أن أتفاعل أكثر مع مشاعره.. التي دمعت عيناه تلك الليلة بذلك المقهى.. الذي طالما أحببته.. كنت أجدني فيه.. أجدني بلوحاته الكثيرة وبتماثيله التي تشغل مساحته الخارجية.. حاولت أن اتعايش مع كل وقعها الذي بدا قاسياً على جميع من عانى تلك المرحلة الزمنية.. ولم أعرف كيف لي أن أتألم كما أنت تفعلها الآن..بم بم بم قلبك يدق.. وأنا استمع لك مع كأس صغيرة من عالمي الذي لم تحبه يوماً..ياترى هل العيب في الحدث .. أم العيب في رأسي التي أحيانا أسعى إلى استئجار مؤقت لرأس صديقاتي.. لعلي أفلح في استشعار كل تلك العذابات الليلة والصباحية.. لماذا حدثت كل تلك الأحداث؟ من المسئول عنها؟ هل أنتم؟ أم الصغار الذين يرغبون في الموت سريعاً.. أم أنه الثأر التاريخي القديم !!!!!!! أعذر بوحي لك هذه الليلة.. لقد شعرت بالموت.. تذوقت طعمه للحظة.. وكان نهارك الذي كتبت عنه ..مملوءٍ براحة الموت.. أمس اشتريت من المكتبة التي تقع خلف جامعتي..كتاب أسمه خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء.. كتاب أدبي لا يتكلم عن رأسي ولا عن ذاك الشباك.. الذي وقف أمامه أخي الصغير أيام لندن.. تلك الأيام التي شكلت رأسي.. وشكلت قصصي العاطفية التي أستند عليها الآن.. ولولاها لما كنت أنا سارة تلك التي أريد.. وقفت وسط البرد أرتطم بالثلج وأنا أرتدي ثيابي الثقيلة.. التي تزن أكثر من وزني الضئيل وقتها.. وقفت أصفق له.. أشجعه أصفر له.. وأنا التي لم تعرف يوماً كيف تصفر للآخرين.. صفقت له كثيراً وكان في كل مرة أقوم بها بالتصفيق كان قلبي يدفأ.. كتاب حارس مرمى.. تذكرته هذه اللحظة.. لأني شعرت بأنك بحاجة لأن تصفق قليلاً.. لربما قلبك يدفأ وتنظر لكل تلك الأحداث.. على أنها تجربة سياسية، ربما كانت لا بد منها حتى تستقيم البحرين!! قام بالرد علي ليكتب لي: ... إلى "س" أو أي اسم يليق باللحظة. مذ عرفتك، وأنت تجيدين رصف التفاصيل الصغيرة دوماً، دون الصور الكبيرة. تجيدين النظر إلى انكسار ضوء الشمس على جسد الممثل (الذي هو أنت تقريباً)، ولا تجيدين النظر إلى الشمس نفسها. هل جربت أن تمارسي الغواية كلها بأن تضعي عينيك في عين الشمس في رابعة النهار، هكذا وجهاً لوجه، ومن دون حافظاتٍ شمسية!؟ أو، هل جرّبتِ أن تقرّبي مخرزاً حدّ الوعاء الحيويّ الذي ترقد فيه بيضتا عينيك، ومن دون أن ترمشي رمشة واحدة!؟ تلك هي تمريناتٌ على "فن الكلي"، على فن توسيع حدقة العين، حتى تتسع إلى العالم. يغريك أنك الكون في جزء، ولا يغريك أنك جزء في الكون، يغريك أنك المجرّة في ذرّة، ولا يغريك أنك ذرّة في المجرة. هذا دأبك، وسوف تنطلين على الخدعة وتنطلي هي عليك، تستبيحين بها ما هو مباحٌ لذات نفسك، وتنسَيْن بخيالك البرّي المتمدد، أنك تستبيحين معه ماهو مباحٌ لذات غيرك. وتلك مشكلة ذاتك، التي لا تقوى على التمدد في الحق إلا إذا كان لها، ودون ذلك، فهي تتقلص تتقلص حتى تغدو حبة رمل، وقت يكون عليها. ولا أعجَبَ ها هنا، من أن تشرعي لنفسك إباحة فضائك الخاص لمن هو عام (وهو الكثير الكثير، وفيه من يعرف وفيه من يعلم)، تتسلّين بسرده مثل كل الحكايات الصغيرة الصغيرة؛ بينما تستنكرين وتستفزعين وتطفقين إلى استحلاب المواقف لصالحك استحلاباً، ولن يضنّ عليك أحدٌ بكل هذا، إلا من عرفك لا من رآك، عرفك فعرف كلك لا من رآك فرأى جزءك، وذلك ساعة يُصارُ الأمرُ إلى غيرك؛ حتى وهو يشرع لنفسه إباحة فضائه الخاص لمن هو خاص (وهو القليل القليل، وليس له أن يعرف أو يعلم). أرأيت؟. ها إن تفاصيلك الصغيرة الصغيرة تحجبك عن رؤية الشمس، حتى وهي قريبة منك، على مبعدة أن تنهضي من على كرسيّ ظلامك لتفتحي النافذة من خلفك. هي ذي شمس الحقيقة، لكنها المُرّة المُرّة!. عيناك يا صديقتي، اللتان تعودتا على الكحل وعلى "المسْكَرات" الباريسية، ليستا قادرتين على رؤية شمس التسعينات. ومثلك، من لم يستطع أن ينظر إلا شزراً إلى جاك في آخر جادة 112 عند الحيّ اللاتيني بباريس، وهو سليل أعظم الثورات في التاريخ الحديث (الثورة الفرنسية)، لن يستطيع، مهما بلغت به حدة ذكائه، أن ينصف انتفاضة التسعينات!. وإذا ما زيدت على كل ذلك، أوهامٌ من شاكلة تلك التي يجعجع بها أبداً الضالعون في الخدعة، من قبيل الظلامة التاريخية وأشباهها، لن تستطيعي، وأبداً أبداً، أن تفهمي لماذا حدثت كل تلك الأحداث؟. من المسؤول عنها؟. هل نحن؟. أم الصغار الذين يرغبون في الموت سريعاً!!؟. 
أضف تعليقا
من سوريا

الأخت العزيزة سارة...
مساءات الزهور والورود ....
مساءات أجمل من كل الوجود ...
مساءات لاتليق إلا بك...ولا تحلو إلا بوجودك...
سيدتي...
أرى أن الاستاذ جمال عبد الناصر {المبدع}..
كان له قصب السبقَ....
ولكن ها أنا أرتجل ُ ماأمكن وقد اقترب
وقت السحور سيدتي...بالتأكيد سيكون لذيذاً....
سيدتي..
حروفي تشعر بالخجل منك..
وتشعر بالإنطواء أمام حرفك
لأنك باختصار...تهيمنين عليها...
لماذا...؟؟؟...وكيف...؟...لاأدري....!!
سيدتي...
لاأستطيع إلا أن أقول :
إن ماكتبته رائع جداً..
وكلمة روعة هذه بسيطة..أمام ألق حرفك
أمام تميزك..
اللغة لديك في أشد حالاتها تألقاً وجمالاً..
باختصار..
سيدتي...
لقد أبدعت..
هناك عدداً من الجمل التي وردت في قصتك
أعجبتني...ولاأجد متسعاً لأسوقها لأنهــا
باختصار {كثيرة}...
لك مني أرق وأعذب وأطيب الأمنيات.
ودمت بكل الود..
لاأدري أكتب التعليق وأرجو أن أحافظ
على المركز الثاني {على الأقل}...
أنا قانع بالفضية...!!!!؟؟؟
أعرف سارة منذ مراهقتنا.
وأحببتها جداً.
عيبها الوحيد أنها من نسل ملكي.. وتتحدث مع البسطاء لتكون مثلهم..
من الكويت

حبيت اشارك بهالقصيده بدون تعليق لانها اقرب للموضوع واهداء لــ "س " :
ماكان لك ماضي ولا كنت لك شي...
غلطان يوم انك تحسب الرجى فيك...
بر الصحارى ماغدى فيه لي فــي ...
موطن ضميري بين الازهار ناسيك...
معك الهنا مبيه مادمت انا حي ..
تالي حياتي يوم انا شفت تاليك..
اطفيت شمعة في حياتي لهاضي ..
وانورت فيها ياعشيري لياليك...
بطوي غرامك من حياتي معك طي ...
وياعل هم يطوي القلب يطويك...
لا هو بيدينك ولا هوب بيدي ..
قلب جرحته كيف يقدر يصافيك...
من سوريا

الأخت العزيزة سااارة...
ها أنا أعود مجدداً للسبب ذاته الذي ذكرته
لك على قصتك التي سبقت...
لاتعتقدي أنني أكرر نفسي...
فكما قلت لك صديقتي الجميلة :
تساءلتُ كثيراً...؟؟
هل أنا أكتب لك...؟؟
هل أنا أكتب عنك..؟؟
هل أنا أكتب بك...؟؟
وتعلمين أنني أكتبك أنت..لذا أرى كلماتي
تتلون بجميع ألوان الطيف...لتتناسب
مع كلماتك...
المقطع الثاني الذي اختره ليكون على
هذا اللوحة {الصفحة}
هو :
لكلماتك ياسيدتي تفتحُ القلوبُ أبوابها وتفوضُ أمرها
لله لأن كلماتك تدخلُ إليها بلا استئذان...
كنت أظن أن في كلماتك شيئاً من السحر...
وأخيراً أدركت أن السحر شىءٌ من كلماتك...
بتُّ أشعر أنني نيوتن آخر...وأنني أكتشفت قانوناً
آخر..لجاذبية أخرى..هي كلماتك...
قبيل الأمس أرسلت آلاف الرجال بحثاً عن {الشكر}
لأقدمه لك قرباناً.....
ختاماً أقول :
كلماتك ياسيدتي ....ياصديقتي الجميلة
كالغيوم أجمل ماتكون...حين تهطل
على السطور...
طال بوحك سيدتي..
إلا أنه تفجر كرائحة العطر...فانتشت
له جميع القلوب...
وفرحت به الجوارح ...
لك مني أعذب وأرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.
الغالية ساره ..
صباح الخـير ..
سارة كم أنا بحاجة الآن الى شخص مثل جاك , و كأس بلا ذنب ترفعني الى مقام المرتوين ..
ليلة البارحة كنا على وشك ان نتشاجر , لولا ألم الرأس الذي يجتاحني لكسرت بيتي من حولي و نمت في العراء ..
لم يكن يعرف أن سبب ما يصيبني , و ظل يسأل بفضول طفل في الخامسة ..
الآن أجدني في هذا الصباح , كمن يجلس مستندا على طرف الطاولة في احدى البارات القديمة , يشكو للساقي \ لجاك \ للكأس \ للعجوز الذي يجلس الى جواره .. لا فرق ..
الكأس و الشكوى و الانتظار ,,
وجه بدأت تغزوه التجاعيد الغضة .. و يدان أدمتهما الكتابة ..
هي متنفسي الوحيد , لو يعلم ..
هو يهملها دوما , و لا يدقق النظر في الحروف حتى يرى صورته ..
كم أنا بحاجه الى مقهى ما , أضحك فيه بصخب كما فعلت الاسبوع الماضي , دون الانتباه لمن حولي ..
فنجان اسبرسو واحد كان كفيلا بأن يجعلني أفصح لصديقتي عن كل شيئ , و أدخل في نوبة ضحك دمعت لها عيوني بشدة ..
ساره ,,,
شكرا لكلماتك هذه التي أعطتني نفس الجرأه للافصاح التي منحني اياها كوب الاسبرسو ..
دمت رائعه يا صديقتي ..
تحن هنا لسنا في صدد مقايضة أو مبادلة أو حتى تهمشيم لطرف على حساب طرف آخر. لكن يبقى السؤال الذي يفرض عنه هنا من خلال الكلمات التي لربما لم تقال بشكل واضح من خلال سارة. ماهو هذا الشئ الذي تستحقه سارة لكي أقوم أنا بالكتابة عنها بهذه الصورة الزوماتية. في المسرح الروماني كان تصنف المسرحية من خلال الخير والشر. المسرح النفسي يقوم على تصنيف القدرة على الدخول في النفس. نحن هذه الأيام ندرس عن المسرح بطرقه الحديثه التي تستند في اولوياتها على الصراع بين الخير والشر. وهي طرق المسرح الروماني وغيره. وما نجده أمامنا. هو الصراع بين الخير والشر. مالذي فعلته سارة كي تستحق كل هذه المحاولة والمغالطة في تاريخها الشخصي. هل لأنها تمر في مئذنة الأكتمال. أن تكون غنية وجميلة ومثقفة في ذات الوقت. هل هنا الصراع على سارة. هل الغيرة من مما تحمله في رأسها. وسعة أفقها نحاول جميعاً القفز والتسلق على ظهر سارة الذي حمل المئات من الأشخاص. كي يصلوا إلى مبتغاهم من خلالها. فقط نريد توضيح تلك المغالطات التاريخية. مرحلة التسعينات نحن ايضاً مررنا بها. وتألمنا وفقدنا الكثير من الأصدقاء ممن كانوامعنا يشاركون نصف حياتنا الدراسية. التسعينات ليست هي خطأ سارة. وليست هي المسئولة عن أحداثها. حتى نرتدي بقوة المسرح ملابسنا المسرحية ونتفنن في أظهار لغتنا المسرحية لنقول عن سارة أنها تهمش التاريخ. ونقارن بين رأس جاك الفرنسي اللئيم وبين قلب سارة الذي لا يعرف الحقد في حياته.
أننا هنا لسنا في طور الدفاع عن قيمة أساسية مثل سارة. لأننا سنصبح أقزاماً أمام ماتحمله الآنسة الصغيرة المتفردة بلغتها. ولكن ماهو الشئ الكبير الذي على سارة أن تمارس اللعبة مع الشمس لترى مالا يمكنها أن تراه. وهي شمسنا التي نحبها. ونحتاجها هنا في برد لندن وضجرها!!
نحن أيها الشاب الغاضب.. من يقع علينا فرض الغواية. لا سارة التي كل تهمتها. أنه تحب المسرح وتحب الأصدقاء. ولها رأس أعظم من رؤسنا جميعاً لو أجتمعت. ومأساتها بساطتها مع الكل. وكنا نجده نحن أصدقائها أمراً رائعاً من فتاة مذهلة سعودية. ولكننا في الفترة الأخيرة. نحن من أشفقنا عليها أن تكون بهذا المقدار من البساطة التي باتت تزعجنا أكثر مما تبهجنا نحن أصدقائها المقربين لها. إذاً نحن من يقع علينا فرض الغواية!!
في هذه المقالة التي بدأت سارة بها في الحديث. لم نجد أي تج
في هذه المقالة التي بدأت سارة بها في الحديث. لم نجد أي تجاوزات لا باللفظ أو حتى بالرمز. إذا كانت هذه الأديبة المبدعة تستأذن الهواء. فهل يمكنها أن تغالط الآخرين في تاريخهم أو حتى في مستوى تعاملها معهم. أننا ندرك أن لكل فعل ردة فعل. ولكننا نرى هنا أن سارة تحصد أفكارها من خلال لعنة بعض المارين في حياتها. المزايدات التي تبحث عن منطقها سارة. هو أن لا تكون سيرة في مسرح الآخرين. لأنك لن تستطيع رسم الشخصية بأكملها دون الحاجة إلى الرجوع إلى البطل الرئيسي. أظن أن هناك منطق مفقود بين الحارس القديم وبين سارة من جديد. ومأساة هذه القبيلة محاولتها للتبسط مع كل الذين يقدمون لها الحياة من خلال المعرفة الأولية التي تسلب لب قلب هذه الأنسانة العظيمة الرائعة.
لقد كتبنا التعليق ونحن نصر على حروفنا حتى لا ندخل في فن المبالغات والمجاملات. نرغب في ذكر المزيد لكننا نخشى من لغة المسرح التي تقوم على تحديث وتوطير الفنان المسرحي حينما يكون وحيداً على المسرح. وعليه أن يجذب كل جمهوره. متناسياً أساس خلقه وكونه. ويبدأ في أستذكار كل المباهج حتى يلصق العيون تجاهه. هذه اللغة لا نريد أستخدامها. حتى نصيغ لغة سارة. لأنها لا تحتاج مثل هذا النوع المسرحي. لكن منذ متى كان تشي جيفارا حكراً على الفقراء والسياسين. ومنذ متى كنا نحن الأصدقاء حينما نختلف مع بعضنا البعض. نحاول قتلهم بالمفردات والكلمات الرنانة!!
منذ متى نحاول أن نأخذ الفضاء الواسع المتهم بحبه لسارة. لكي يكون ضدها.."وبأي ذنب قتلت"!!
نحن هنا لنكون برفقة تلك المرأة التي لا يمكنها إلا لنكون تحت جناحيها. بكل الحب وبكل جنونها العبقري. أيتها الآنسة . ستكونين شيئاً كبيراً ذات يوم. فلا تلتفتي للتفاهات.
شلة الأنس.
ممدوح – أسد – رمز الحسن – طارق السادة– عبدالناصر – محمد الهاشمي
من الكويت

سيدتي
تحملين الكثير بين كتفيك
لعلها أنانية مفرطة مني أن أعتبر هذا شيئ جيد
كونك تطلقين العنان لإفراغ تلك الشحنات على هيئة سطور جميلة
دمتي بخير
ساره ..
هل لي بسؤال ..
الآن خطر ببالي بعدما أفقت من صدمة هذه الكلمات الرائعه ..
من هذا الجميل جدا الذي يشاطرك الكتابة ؟
ليس عليك ان تجاوبي و لكن أبلغيه اعجابي الشديد بنصه ..
أنتما الاثنين , عندما اجتمعتما و التقت كلماتكما .. خلقت أجمل النصوص التي قرأتها في حياتي ..
رائعين كلاكما ..
تحــياتي ..
من المملكة العربية السعودية

سارة (الكاتبة)
من الرائع أن يشعر الكاتب قرائه بجميع حالاته النفسية، من ضجر وحزن وفرح وغيرها من الحالات، لأن بذلك يصبح الكاتب قريب من قرائه يشعروا به، ويعيشوا جميع أوضاعه الحياتية، ويشعروا بأنه إنسان مثلهم. بالتالي يضمن الكاتب لنفسه الاستمرارية والنجاح الدائم بإذن الله. وهذا ما صنعته في مقالتك هذه.
وأما بالنسبة لسارة (الإنسانة) التي أعرفها
فأقول لها هناك الكثير من الناس يمروا في حياتنا، البعض يبقى طويلاً، ولكن البعض الأخر يمر مرور الكرام، وكلا النوعان لابد أن نكون قد تعلمنا منهم ولو القليل.
تعلمت من خبرتي المتواضعة في الحياة، بأن من الجميل أن يكون الإنسان بسيط ومتواضع في تعامله مع الجميع، ولكن في الوقت الذي يفكر فيه أن يتعمق في علاقة ما مع أي شخص، يجب عليه أن يقيم هذا الشخص من جميع الجوانب، لأن هناك فئة من الناس يفهموا هذا التواضع وهذه البساطة بشكل خاطئ، بمعنى أنهم يظنوا أن لهم الأحقية بالتدخل في كل صغيرة وكبيرة، ويتعدوا الحدود التي يضعها كل إنسان لنفسه والتي من الواجب عدم تخطها.
وأنتِ عزيزتي لأنكِ تملكي قلب كبير ومليئ بالحب، لم تكوني تفكري إلا بأن تتعاملي مع الجميع بكل إنسانية.
ومن حقك كإنسانة أن تشعري بالضجر والحزن والألم، الكثير يفهم بأن ذلك نوع من أنواع الضعف، ولكن من وجهة نظري أن البوح بالألم والحزن يعتبر منتهى القوة والصلابة، لأن هذا النوع من البوح يلزمه الكثير من الجرئة والشجاعة، وهذا أنت سارة مطر قوية وصلبة حتى في أشد المواقف.
سارة أنتِ رائعة بكل المقاييس، ويجب أن تظلي شامخة كما عهدتكِ، وهناك أناس يجب أن يفهموا أنهم تجاوزوا حدودهم كثيراً، ومن المفروض أن يعلموا أن العين لا تعلى عن الحاجب.
ماذا أقول أود أن أصرخ بأعلى صوتي مالذي يجذبني الى جنونك مالذي يجتاحني عندما أقرأ كلماتك أحس بأني أسمع سمفونية فاقت بتهوفن روعة أحس بأني أغني سلم موسيقي عذب ولكن بحالتك موسيقى الكلمات لقد تهت بين طيات جملك وصرت أتخبط بينها كالسكران جردتيني من قوتي فأعلنت انهزامي ورفعت رايتي البيضاء وخفت وانسحبت من قلب المعركة سارة عندما أقرا لك أحس بأن صراع داخلي يولد وكلما تعمقت بعالمك ازداد أنين الشوق لمجاراتك صدقيني بعدما قرات قصتك الاخيرة وقفت لبرهة من الزمن أحاول أن أسيطر على دقات قلي التي تسارعت بشكل مخيف كأنني كنت انتظر ضربة جزاء وأنا أقف بين خشبات المرمى الثلاث وكاس العالم بانتظار اشارة مني فقط لو تركت جماح يدي وفكري لالفت كتب ومجلدات ولكني لااريد ان اطيل عليك وكلمة أخيرة اريد أن أقولهاوأجري على الله أتنمى بأنني في يوم من الايام أذهب لمكتبة وأصادف كتبك ومؤلفاتك فمكانك ليس بالمدونات فقط انما بين الاوراق فأنت خلابة بكلمتك أتحفينا بالمزيد منك
واخر الكلام السلام
أخوك المـalmoazabـعذب
من المملكة العربية السعودية

هذه المرة سأكتفي فقط برد التحايا الجميلة التي تأتي من الأصدقاء وقرائي الذين أحبوا كثيراً ما كتبته..
لن أعلق مايخص ضربة الجزاء.. حتى لا أتهم او تصب علي اللعنات وقذائف الهاون..
وماكتبه صديقي رداً عليّ.. نشرته لأيماني بكلماته وقوتها.. ولأني وجدت أنه بالفعل يستحق النشر.. ليقرأه الجميع وها أنذا افاجأ في خلال نصف نهار تنهال القراءة على هذا الموضوع بالذات.
تحياتي للجميع وليعذرني كل من كتب معبراً لي.. أو مساعداً لمشاعري.. أن أكتفي بإلقاء الشكر والعرفان لقلمه الذي دفعه لأن يخط كلماته هنا على صدر مدونتي :)
سارة مطر
صاحبة القبيلة..
من المملكة العربية السعودية

الصديق الجزائري والكاتب المبدع..
** جمال عبدالناصر**
شكراً على مشاعرك .. ولكنك غفلت عن ذكر الناحية اللغوية والفنية في رسالة الصديق فهي مبدعةوتستحق الأشادة..
أعجبني كثيراً ماكتبته أن الكلمات لا تكفي لتقول الحقيقة كل الحقيقة .. بالنسبة لي.. أظن أني اكتفيت بما يجب.. وتكلمت كما يجب لسارة أن تتكلم.. وأظنه كتب بطريقة رائعة للغاية.. جعلتني لا أنظر إلى مانظر هو إليه.. وإلا لما نسخت الموضوع إلى مدونتي :)
من المملكة العربية السعودية

فاروق النمر..
بالتأكيد عاجزة عن شكرك.. وأنت تستحق الكثير من الحب والمودة وأنت تعرف حجم محبتي لك ,, ولقلمك.. وسعيك لأن تتصدر مدونتي القائمة في جيران الأكثر شعبية.. رغم أنني لم أعد أهتم بهذه الأمور.. وأنت تعرف ربما أكثر مني لماذا؟؟
لكن صديقي العزيز عليك أن تفرق .. أن النص الآخر.. قد تم كتابته من صديقي الذي كان..وليس أنا,, وهو من أختار أجمل المفردات ليطعم بها مقالته.. وليست أنا.. ولو لاحظت لوجدت هناك فرق.. فما كتبته كان بسيطاً.. لكن ماكتبه كان قوياً ذا فعالية عميقة..
شكراً لك.. ولمشاعرك تجاهي وتجاه قبيلتي.. التي لازالت تؤكد على قيمة أستمرارك بها..
من المملكة العربية السعودية

صديقي العزيز وأبن عمي في ذات الوقت..
القنصل : طارق بن جميل..
تحياتي لك.. ولتعليقك الذي فاجئني للغاية.. فقط علي أن اسألك بأي الديار أنت الآن؟؟
حاولت الأتصال بك.. وهاتفك مغلق.. أتمنى أن تترك لي رقم هاتفك في البلد الذي تقيم به للأهمية..
من المملكة العربية السعودية

عبدالله.. الظفيري.. أجمل صديق كويتي..
شكراً على القصيدة.. فهي معبّرة.. بس مين هو "س"؟؟
تحياتي المسّكرة لك..
من المملكة العربية السعودية

الصديقة التي أحب..
آرتيمس..
أخبرتني صديقتي عن تعليقك فقد أحبته.. قالت لي أن أشكرك لأنها تراكي كثيراً في مدونتي.. ورغم إنشغالاتك الدراسية في دمشق والطب ومشاكله ومصائبه وصعوباته.. إلا أن وجودك هنا يضفي الكثير على مدونتي.. أخبرتني إن ماكتبتيه أثر بها كثيراً لشدة تألقه وصراحتك الرائعة التي تشبهني في أستدراك الكثير من التفاصيل..
أما عن تحياتك لصديق الذي كان.. ثقي تماماً أنني سأخبره بذلك.. وسيكون سعيداً أن فنانة مثلك تبدي أعجابها بقلمة.. وهو شاب يستحق الأعجاب.. رغم قسوته في كثير من الأحيان.. وماكتبه يستحق أن يقرأه الكثيرين..
من مصر

الرائعة بل الأكثر من رائعة سارة
أجدنى أعجز عن التفكير فيما أكتبه لكى لأنى أشعر بأشياء كثيرة تدور برأسى
تقبلى مودتى
من المملكة العربية السعودية

شلة الأنس..
تحياتي الثلجية لأنها تتناسب مع وطني الثاني بريطانيا..لكم جميعاً.. أعجبتني لغة المسرح التي قمتم بالكتابة من خلالها..
غادة تقول لي أن تعليق شلةالأنس وفىّ وكفي كما نقولها بلهجتنا المحاكة..
التعليق طووووووويل... لكني تداخلت مع رائحة المسرح وتذكرتم جميعاً..وبالتأكيد الدكتور خالد.. الأب الروحي لنا.. كل ما أتمناه لكم.. عودة طيبة لأوطانكم سريعاً.. وشكراً على التعليق..
من المملكة العربية السعودية

بالديسار..
ها أنت تعود إلى مدونتي ولا تنساني.. كيف هي حال شياطينك وكيف حال جنونك وإبداعك.. في قلبي الكثير يابالديسار.. مايزعجني اشياء كثيرة.. ولكن مصيبتي هي تفكيري الأوروبي كما يقوله عني الجميع..
أنني كثيراً ما افصل بين الحب والصداقة.. وبين الصداقة بين الرجل والمرأة.. هناك طرف من الأحترام والتقديس للجميع.. والحب عندي حينما ينتهي.. تنتهي معه المشاعر.. لكن يبقى الأنسان والصديق داخل أروقة مشاعري حتى القبر!!
بالديسار تدهشني بتعليقاتك فهي توقظني تحرك كل مخابئ العنب داخل فمي ..
من المملكة العربية السعودية

غادة..
قرأتي تعليقك.. ولم أشعر إلا بيد تطبطب على كتفي تسألني لماذا البكاء.. لقد أنتحبت دون الشعور بداخلي أنني أبكي.. كنت أتخيل شكلك الجميل الذي طالما أعجبني.. تخيلت هدؤك الرائع.. شفافيتك التي لم تخلق إلا لغادة فقط!!
أخبرتك مرة أن فاروق حينما يكتب لي.. فأني اشعر بالحياء والخجل.. لأنه يغرقني بالمحبة والورد والياسمين الدمشقي.. وهاأنتٍ أيتها الفاتنة جداً.. الرائعة جدًا.. تأتين عند باب مدونتي التي تحتضن حبك وقلقك الفاحش عليّ.. لتقولين لي.. هذا الكلام لتتحدثين عن إنسانيتي.. ومحبتي الكبيرة لكل من دخل حياتي.. وحتى وأن خرج منها..
لماذا تبكيني.. ؟
لماذا تتعمدين أن تجعليني أحبك أكثر.. وأحترمك أكثر حتى أكاد أموت لذلك..
سعيدة لقلبك.. ولكتابتك التي جعلتني أغرق في فحش البكاء الطوووويل..
لم أعد ألوم الكثيرين حينما باتوا يسألون عنك؟ ويتلصصون على هويتك..؟ ويبحثون عن مرفأ لكي يسبحو تجاهك أيتها الصديقة المذهلة..
من المملكة العربية السعودية

ياسر ..
يآآآآلهي كم أنت شقي للغاية.. وأخبرك بسر.. قريباً إن شاء الله سأصدر إحدى كتبي وعليك أن تتباهى بقبيلتك التي تعرفها.. والمدونة ماهي إلا بداية الطريق.. وقد فتحت لي أبواباً كثيرة لا يمكنك أن تتصورها..
أعجبني شقاوتك وتعليقك.. لكني إلى الآن اكره أن تسمي نفسك بالمعذب.. فروحك رائعة.. مذهلة.. أحببتها جداً..
من المملكة العربية السعودية

محمد حسن من مصر..
شكراً لك.. وشكراً لأني أجد أسمك بين أروقة مقالاتي ونصوصي الأدبية..
سعيدة لتواجدك.. سعيدة لأنك تمضي الوقت تقرأ مشاكلي ومصائبي وغضبي وحزني المؤقت..
شكراً لك من أعماقي التي لا تخيف أحداً..
من المغرب

دائما ما تصدمني روعة كلماتك و تعبيراتك..أقسم لك لو استمريت على هذا النهج سوف تسقط نزار قباني من كرسيه و تعلو عرش شاعرة المرأة أنت فعلا أسطورة..روعة...جمال..كلمة صادقة...أعتز بصداقتك
وحظا موفقا
من مصر

الغاليه ساره
اولا مقاللك جميل كالعاده حتى ما كتبه صديقك فى الرد عليكى احييه على هذا الاسلوب المبكى تحياتى
ثانيا
لاتتألمى لما فات
ولكن تبسمى لما هو آت
فكل شىء مضى مضى
ولكن الآتى مازال مامات
ان ننكسر مره
لا ننكسر مرات
عالمنا احاطه الجنون
احاطه السموم
احاطه الشر
احاطه الكره والبغص
احاطه شيئا كبيرا من الخرافات
لكن
لا نستسلم ولا نقف مثل خيال المآت
حركى مابك من خير ليهزم الشر
حركيه ليقتل البغض
ليقضى على الاموات
الاموات التى تظن انها حيه
تظن انها تعيش بيننا
وانما
هى والله اموات
لااقصد الاشاره لأحد
ولااقصد اى اساءات
ولكن
اريد ان اصرح اليوم بعض التصريحات
تصريحا للخير اقبل مهما يكن
وتصريحا للشر اندثر بين الاموات
مهما يكن من هو الخير
مهما يكن من هو الشر
لا يهمنى
مايهمنى هو تلك الحياة
حياتى وحياتكم وحياتكى انتى
نعم ان كنت اكتب اليوم فلكى
اكتب بعيدا عن كل اللغات
بعيدا عن كل المقالات
بعيدا عن كل الهمسات
اكتب
ساره كما كتبت كتب عنها؟
لاأظن ذلك فما قرأت ليس عنها
ليست هذه ساره
اقسم بالله اننى اثق ان هذه ليست ساره
انها فقط مجرد ........كلمات
اختى العزيزه ساره ازيحى عنك الحزن وقفى من جديد
من البحرين

أيتها اللعينة الشقية.. سأفضح سرك.. واقول للعالم ..أنك قنبلة الموسم الكتابية والبلاغية.. من أين تحصلين على كل هذه الأفكار.. من أين تغرفين كل هذا الأبداع.. أين الصحافة والتلفزيون عنك..أين الجميع عن موهبتك المتفجرة...
تذكرت غادة ورسائل الشهيد غسان كنفاني .. لكنك أفضل منها .. أتعرفين لماذا ؟
لأنك نشرت رسائلك ورسائله.. ولم تكتفي فقط برسائله كما فعلت غادة!!
وتكلم الجميع عنها .. كيف لها أن تفضح مشاعره .. وأين مشاعرها تجاهه..أنه بطل قومي .. ولمن نتوقع أن يحمل كل هذا الحب لتلك المبدعة
وها أنت الآن تملكين جرأة الشهداء والمحاربين وتنشرين وجعك .. وألمك.. وتاريخك الذي نحاول جيمعنا أن نخفيه وأنت لا تخشين شيئاً.. ولا تخشين المفردات التي طالتك.. وكأنك تقولين ياجبل مايهزك ريح..أنت قوية.. ومصدر قوتك أنك لا تخشين من أن تؤل تلك الرسالة بأي شكل وبأي صورة.. بل أنك أيتها التعيسة المجنونة... تتباهين بلغة كاتبها.. أنك تقولين للعالم ولمن يقرأك.. أنظرو أنه يكتب بلغة مدهشة.. ربما لأنه يكتب عني.. فهو يختار اقوى وأعنف المفردات..
أنه بكل بساطة يقودك إلى النار.. وأنت تقودينه إلى جنتك.. ولا تخشين عواقب نشر ماكتبه عنك.. أنك قوية أكثر من اللازم.. وأنا اخاف عليك أيتها الشقية التي أحب.. من مصدر قوتك.. من أين تأتين بها.. وإلى أي عالماً ستأخذك.. قصصي التي أعيشها في حياتي.. لا أخبرها لأحد.. وأن أخبرت أحداً فأنا اقص الخبر.. ليبدو كثيراً يلائمني.. ويلائم هويتي.. وأنت تنشرين الرسالة كما هي بذات صياغتها دون إضافة مكياج وكأنك تقولين لنا.. أنا هي الحقيقة.. وأنا هي الشمس ولا أحتاج لنظارة كي أنظر إليها.. إذ كيف لي أن انظر إلى نفسي.. لكي أوسع حدقة العين..
الأجمل أنك تكتبين ولا تبحثين عن المفردات الرنانة.. تكتبين لغتك الحرة.. تنثرين وردك وعطرك وياسمينك..
قلبك الأجمل لأنك أيتها الغجرية لا تبحثين عن صورة تلتقط لك.. لتوضع في أشهر الصحف.. ولو أني متأكد أنك قادرة على فعل ذلك.. ليت غادة السمان تعرف طريق مدونتك.. على الأقل تعرف الفرق بين جرأتها وجرأتك..
ولكن لن أتكلم عن ذلك الصديق.. لأنه حر ليعبر عما بدا له.. بل وأحترم مايكتبه سواءاً لك أو لغيرك.. ولكنك أنت من تهميني.. ولم أقرأ المقالة لأجله.. إنما لأجلك أنتِ فقط..
من البحرين

أيتها اللعينة الشقية.. سأفضح سرك.. واقول للعالم ..أنك قنبلة الموسم الكتابية والبلاغية.. من أين تحصلين على كل هذه الأفكار.. من أين تغرفين كل هذا الأبداع.. أين الصحافة والتلفزيون عنك..أين الجميع عن موهبتك المتفجرة...
تذكرت غادة ورسائل الشهيد غسان كنفاني .. لكنك أفضل منها .. أتعرفين لماذا ؟
لأنك نشرت رسائلك ورسائله.. ولم تكتفي فقط برسائله كما فعلت غادة!!
وتكلم الجميع عنها .. كيف لها أن تفضح مشاعره .. وأين مشاعرها تجاهه..أنه بطل قومي .. ولمن نتوقع أن يحمل كل هذا الحب لتلك المبدعة
وها أنت الآن تملكين جرأة الشهداء والمحاربين وتنشرين وجعك .. وألمك.. وتاريخك الذي نحاول جيمعنا أن نخفيه وأنت لا تخشين شيئاً.. ولا تخشين المفردات التي طالتك.. وكأنك تقولين ياجبل مايهزك ريح..أنت قوية.. ومصدر قوتك أنك لا تخشين من أن تؤل تلك الرسالة بأي شكل وبأي صورة.. بل أنك أيتها التعيسة المجنونة... تتباهين بلغة كاتبها.. أنك تقولين للعالم ولمن يقرأك.. أنظرو أنه يكتب بلغة مدهشة.. ربما لأنه يكتب عني.. فهو يختار اقوى وأعنف المفردات..
أنه بكل بساطة يقودك إلى النار.. وأنت تقودينه إلى جنتك.. ولا تخشين عواقب نشر ماكتبه عنك.. أنك قوية أكثر من اللازم.. وأنا اخاف عليك أيتها الشقية التي أحب.. من مصدر قوتك.. من أين تأتين بها.. وإلى أي عالماً ستأخذك.. قصصي التي أعيشها في حياتي.. لا أخبرها لأحد.. وأن أخبرت أحداً فأنا اقص الخبر.. ليبدو كثيراً يلائمني.. ويلائم هويتي.. وأنت تنشرين الرسالة كما هي بذات صياغتها دون إضافة مكياج وكأنك تقولين لنا.. أنا هي الحقيقة.. وأنا هي الشمس ولا أحتاج لنظارة كي أنظر إليها.. إذ كيف لي أن انظر إلى نفسي.. لكي أوسع حدقة العين..
الأجمل أنك تكتبين ولا تبحثين عن المفردات الرنانة.. تكتبين لغتك الحرة.. تنثرين وردك وعطرك وياسمينك..
قلبك الأجمل لأنك أيتها الغجرية لا تبحثين عن صورة تلتقط لك.. لتوضع في أشهر الصحف.. ولو أني متأكد أنك قادرة على فعل ذلك.. ليت غادة السمان تعرف طريق مدونتك.. على الأقل تعرف الفرق بين جرأتها وجرأتك..
ولكن لن أتكلم عن ذلك الصديق.. لأنه حر ليعبر عما بدا له.. بل وأحترم مايكتبه سواءاً لك أو لغيرك.. ولكنك أنت من تهميني.. ولم أقرأ المقالة لأجله.. إنما لأجلك أنتِ فقط..
من المملكة العربية السعودية

ساره العزيزه..
لانك انتي انا :)
ولانني انا انتي..
فحرفي فيك مجروحا..
لما تاخذينني معك بكل الاتجاهات وكاني ظلك الذي لا ينفك عنك..
وان كنت ظلك؟ لما اتبعك حتى في ظلام الليل بلا انوار.. فلابد لوجود الظل من نور..
فكرت.. وعرفت بان هناك ثمة نوردائما لا ينظفئ..
فالشمس تغرب..
والشمعة تذوب حتى تنظفئ..
ونار الحطب تصبح سواد..
كلها هذا الانوار تنعكس لتصبح ظلام..
عندها اكتشفت بن هناك ثمة نور اقوى وابقى..
انها نور أعين الصداقه.. لا تفنى..
قد يفكر قاصر علم .. او ناسيا لجانب او متناسيا بأن هذة الاعين نورها لا يجرؤ مواجهة نور قرص الشمس..
لسبب ما..
لكنه لا يعلم بأن نور الشمس هو الذي يتراجع للورا خشية لقاء نور اعين الصداقه الاقوى والابقى..
الذي لا تمحيه ظلمة ليل حالك..
ولا خسوف اقمار
ولا كسوف مجراة كواكب وفلك..
انه نور لمحة باعينك ايتها الصديقة..
لا تخشي بأن ينطفئ يوم..لانه لم يكن اي نوع من تلك الانوار التي لاتجرؤ مواجهته..
بالرغم من صغر حجمه...فتعلمت ان التفاصيل الصغيره قد تكون اهم كثير من الاشياء الكبرى ...
الا ترين بأن كثرة الاشياء الكبيرة تسلبنا الراحه التي ننعم بها..!
لنجدها عند تفاصيل الاشياء التي يتجاهلها الاخرون,, رغم عظمتها..
الا ترين بأن الاشياء الصغيره هي نقظة بدايه الكبائر؟؟
لست اراى الجبال الا من حصيوتا صغيره..تجمعتا شيء فشيء وتماسك كيانها لتثبت بقائها الابدي ولا تخر اجزائها همدا..
الا ترين منتهى صغر حبات الرمل حين تمسكينها بكفك.. لاتتناثر من بين اطراف اصابعك.. كيف لها تجمعت وكونت تـل كبير..؟؟ حتى وان عصفت بها الرياح و واجهتها عثرات وتشتت اجزائها.. ترجع من جديد بابداع اروع,, لتكون تل جديد تقفين على سفحه تنادين لنا.. نأتي لك طيور تغرد فرح وطربا...
هكذا يكون الابداع..
لا ينطفئ في عينيك..
يخفت تراة لايتوهج بتزايد تاة اخرى..
:)
عذرا للاطاله سيطول حديثي لو تركت لقلمي مجال..
سغمض
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
سارة مطر
كم كنت أتمنى أن أكون أنا أول من يعلق على ما كتبتي ومن سوء حظي انني في نفس اليوم الذي وضعتي فية هذه الرائعة لم استطع دخول مدونتك لسبب ما.
ولعلمك أنني اكتب لك ما اكتب الآن وأنا لم أقرء بعد ما كتبتي وقد قلت عنها رائعة لاني أعلم انك لا تكتبين إلا رائع ولكن سوف أطلع على ما كتبتي ثم سوف يكون لي عودة إن شاء الله
قاضي المحبة
ساره العزيزه..
لانك انتي انا :)
ولانني انا انتي..
فحرفي فيك مجروحا..
لما تاخذينني معك بكل الاتجاهات وكاني ظلك الذي لا ينفك عنك..
وان كنت ظلك؟ لما اتبعك حتى في ظلام الليل بلا انوار.. فلابد لوجود الظل من نور..
فكرت.. وعرفت بان هناك ثمة نوردائما لا ينظفئ..
فالشمس تغرب..
والشمعة تذوب حتى تنظفئ..
ونار الحطب تصبح سواد..
كلها هذا الانوار تنعكس لتصبح ظلام..
عندها اكتشفت بن هناك ثمة نور اقوى وابقى..
انها نور أعين الصداقه.. لا تفنى..
قد يفكر قاصر علم .. او ناسيا لجانب او متناسيا بأن هذة الاعين نورها لا يجرؤ مواجهة نور قرص الشمس..
لسبب ما..
لكنه لا يعلم بأن نور الشمس هو الذي يتراجع للورا خشية لقاء نور اعين الصداقه الاقوى والابقى..
الذي لا تمحيه ظلمة ليل حالك..
ولا خسوف اقمار
ولا كسوف مجراة كواكب وفلك..
انه نور لمحة باعينك ايتها الصديقة..
لا تخشي بأن ينطفئ يوم..لانه لم يكن اي نوع من تلك الانوار التي لاتجرؤ مواجهته..
بالرغم من صغر حجمه...فتعلمت ان التفاصيل الصغيره قد تكون اهم كثير من الاشياء الكبرى ...
الا ترين بأن كثرة الاشياء الكبيرة تسلبنا الراحه التي ننعم بها..!
لنجدها عند تفاصيل الاشياء التي يتجاهلها الاخرون,, رغم عظمتها..
الا ترين بأن الاشياء الصغيره هي نقظة بدايه الكبائر؟؟
لست اراى الجبال الا من حصيوتا صغيره..تجمعتا شيء فشيء وتماسك كيانها لتثبت بقائها الابدي ولا تخر اجزائها همدا..
الا ترين منتهى صغر حبات الرمل حين تمسكينها بكفك.. لاتتناثر من بين اطراف اصابعك.. كيف لها تجمعت وكونت تـل كبير..؟؟ حتى وان عصفت بها الرياح و واجهتها عثرات وتشتت اجزائها.. ترجع من جديد بابداع اروع,, لتكون تل جديد تقفين على سفحه تنادين لنا.. نأتي لك طيور تغرد فرح وطربا...
هكذا يكون الابداع..
لا ينطفئ في عينيك..
يخفت تراة لايتوهج بتزايد تاة اخرى..
عذرا للاطاله سيطول حديثي لو تركت لقلمي مجال..
سغمض عين قلمي واضع نقطة ..واصلي ابداعك..ورؤ
من المملكة العربية السعودية

واصلي ابداعك..
ورؤيتك المتألقة..
وحافظي على بريق عينيك..
واصحبينا معك من ابداع لاروع منه..
ريما... :)
من المملكة العربية السعودية

وسام من المغرب..
أنا أمام العملاق شاعر المرأة نزار قباني.. هذا شرف كبير.. لا استحقه .. أظن ذلك ياوسام..
لكنني أحب أن اكون روائية من الدرجة الأولى.. وأن أحظى بنصيب وافر من قراء يشبهونك ياوسام..
سعيدة لمرورك العذب.. سعيدة أكثر لثقتك بي..
من المملكة العربية السعودية

عزيزي أحمد خيري..
رائع ماكتبته.. كلماتك معبرة جداً..
أنت شاعر ملئ بالشفافية وشدة المشاعر ورقتها في ذات الوقت..
جميلة جداً.. قرأتها منذ ليلة البارحة ولكني آثرت إلا أن أستمتع بعذوبتها من دون المساس بالرد عليها..
شكراً لقلبك .. ولمشاعرك النبيلة..
من المملكة العربية السعودية

أورهان باموك ' البحرين '
مرحبا بك يا أورهان..نعم صديق لندني أخبرني بذلك.. أتصل بي مفجوعاً ليقول لك.. لقد غامرت أكثر مما غامرت به غادة السمان.. هل تعرف ياأورهان أنني لم يأتي بخاطري مثل هذه المسائل..
لكن كل الذي شغلني أن النص أعجبني وهو فائق الروعة كما رأيت.. ويستحق أن ينشر.. سواءاً كتب عني أو كتب عن غيري.. وجدت أنني أحق بنشرة هنا في مدونتي.. ولم أفكر ولو للحظة إذا ماكان النص يعنيني أم لا؟؟؟
أنما لغته الكتابية وفخامه تعابيره التي أساقها الصديق .. جعلتني أنبهر بالنص..حتى أني أقرأه حالي مثل حالكم.. لأنني في الحقيقة لم أجد نفسي في نصه.. خلته يتكلم عن برجوازية أخرى غيري..
ولكن أنت بالتأكيد تشاركني الرأي.. أن النص غاية في الجمال.. ويستحق أن يقرأه الجميع.. :)
من المملكة العربية السعودية

عوض الحبابي..
شكراً لك.. وشكراً لثقتك في نصي.. حتى قبل أن تقرأة.. أنا جداً محظوظة بقراء بمثل حماسك الشديد لي.. لقد أبهجتني حينما قلت نص رائع حتى قبل أن أقرأه.. اممممممم أتمنى أن لا أخذلك.. ولكني متأكدة بأن النص سوف يعجبك.. كما أعجب الكثيرين من القراء..
أيها الصديق الرائع بإنتظار ماستكتبه :)
من المملكة العربية السعودية

الصديقة الرائعة ريما..
توأمي في الحياة.. وفي الصداقة.. وفي الجنون.. وفي حبنا للرسم ولا نستطيع أن نلون حتى جدار.. فنكتفي بالقراءة عن الرسم.. وسماع الموسيقى.. والبحث عن اصدقاء نطلق عليهم أسماء نختارها لهم..
نحمل ذات الشيطنة..وذات الثقة المفرطة في الذات.. همومنا واحدة.. ومزاجنا يتقلب على جنبيه.. لنعلن على شكل دفعات.. خيباتنا المستمرة من الآخرين..
كتبتي فأبدعتي بلا تجاوز..
ها أنتِ تبدعين.. من دون أن تمسى مشاعر أحد..
أنت تبدعين فلا تحاولين أن تحمي عيني من الشمس.. لأنني أكتشفت هذا النهار.. أنني قادرة على الرؤية سواءاً بالضوء أو من دون ضوء..
قلبي ياريما.. كان هو ضوئي الذي أسير عليه .. وكنت أنتِ برفقتي .. فأنا ظلك وأنت ظلي.. أنني لا أستطيع أن امضي من دونك.. ومن دون عنفوانك الذي يسبق عمرك..
أنت الأكثر والأقرب والأجمل والأرق والأعذب.. أنت جزء لا يتجزء من مجرة الكون الذي أنا بها ..
دمت لي بكل ود أيتها الصديقة الدافئة حد الأحتراق .....
أنا ثلج سعودية أعيش في زيورخ..
سارة مطر انت تكتبين بشكل يشبه المعجزة.. كم أحببتك جداً .. ولم أحب مطلقاً ماكتبه حارس المرمي.. أعذري لغتي في الكتابة..
أنت رائعة للغاية وأعجبني أورهان كلامه حلوو ..
من مصر

سلام عليكم..
لم أكن أنوى الرد يا سارة على المقال لولا أن طلبت ذلك، و ذلك لأني شعرت أنني بعيدة جداً..شعرت بحاجة أكبر لأن أعرفك حتي أقف على أسباب تلك الحيرة الموجعة فى رسالتك، و الغضب المكتوم فى رسالة صديقك، خاصة و أنا أجهل الكثر عن تاريخكما، و أجهل كل شئ عن تاريخ البحرين.
مقال عميق، اضطررت إلى قرائته أكثر من مرة، و عجبت لذلك الحزن الذى تسلل إلى نفسي من المشاعر الصامتة فى الرسالتين، دون أن أدعى فهمي لكل ما جاء بهما، و لم أكن أعرف كيف أشرح حزني فى تعليقي.
تأثرت بذلك المقطع الذى لخص آلامنا الحاضرة..
<<هل سمعت أن أحداً قال إنه يريد أن يعمل ثورة فقامت ثورة؟. أو أن صغيراً يرغب في الموت سريعاً أشعل انتفاضةً كبيرة؟. أنا لم أسمع!. ولك في تشي غيفارا الذي تمضغين سيجاره مثل لبانِ في فم هاوٍ، عبرة المعتبر. فحتى وهو الكبير الكبير، لم يوفرْه خذلان بوليفيا وفلاحي بوليفيا وشيوعيي بوليفيا!!. هذا يعني أن هناك شيئاً، لك أن تسمّيه مجازاً "رياضيات التاريخ"، ليس من ديدنه أن يرضخ لرغائب الصغار منا، أرادوا أو لم يريدوا، أكانوا مسؤولين أو كانوا ضحايا>>
سارة لو بهذا الأسلوب تتحاورين كتابة مع أصدقائك، فدعينى أرفع القبعة تحية و احتراماً لكم جميعاً!!
أنا أيضاً أفتقدك سارة و كنت سأطلب منك أن نتحادث على الماسنجر لولا أن فهمت أنك تحتفظين بإيميلك أسراراً شخصية..لو غيرت رأيك فلديك إيميلي :)
أحياناً أتلصص علي مدونتي و مدونتك و مدونة جيرالدين فى منتصف الأسبوع، لكن ردودى و تحديثاتى غالباً ما تكون أيام الخميس ، بالمناسبة ما نوع دراستك يا سارة؟و كم عمرك؟أم أنك تفضلين الإحتفاظ ببعض التفصيلات لنفسك؟ ؛)
العيد اقترب، الرؤية اليوم عندكم، و غداً عندنا..كل عام و أنت و قبيلتك بخير.
سلام عليكم
من مصر

بالمناسبة..زيارتك لي أسعدتني جداً..
دمت لي :)
و أنتظر تعليقك الذى وعدتني به.
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
ها انا عدت
سارة
أرى أنكم تعرفان بعضكما جيدا
ويدل على ذلك طريقة كتابتكم لبعض بطريقة راقية ، تدل على أن أحدكم تعلم من الآخر أشياء كثر.
عزيزتي
سعدت لما قراءته
وبنتظار جديدك بفارغ الصبر
عوض الحبابي
قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
ها انا عدت
سارة
أرى أنكم تعرفان بعضكما جيدا
ويدل على ذلك طريقة كتابتكم لبعض بطريقة راقية ، تدل على أن أحدكم تعلم من الآخر أشياء كثر.
عزيزتي
سعدت لما قراءته
وبنتظار جديدك بفارغ الصبر
عوض الحبابي
قاضي المحبة
من المملكة العربية السعودية

ثلج .. حبيبتي الصغيرة..
أسمك جميل جداً.. لقد رأيت ماكتبتيه في الشات بوكس.. أيتها اشقية السويسرية.. شكراً لمشاعرك الثلجية الرائعة التي شعرت بأني احتاجها.. رائع ماقلتيه لي.. أحسست بأنك توشوشين لي بأذني... لي أنا وحدي.. اتمنى استمرارك بالدخول إلى عالم مدونتي.. ولسويسرا غصة في القلب ياثلج أحكيها لك بعدين..
كل عام وأنت بخير.. وتذكري أن لك أختاً هنا في السعودية.. دمت وزيورخ الغاصة بالسكان بخير..
من المملكة العربية السعودية

موجة شكراً لمرورك..
يعني بالذمة وحده زي سارة مطر.. لازم أصاحبها يكونوا على ذات مستواها..
شكراً لك.. وسأقوم بإضافتك في الماسنجر.. لكني اتحاشى اضافة أي احد.. لأني لا اريد من احد أن يزعل مني.. حينما اعتذر عن المحادثة لقيامي بإجراء بحوثي للجامعة..على فكرة ياموجة أنا لم اعرف الماسنجر إلا مؤخراً فقط..هل تصدقين ذلك..!!
تحياتي الرائعة لمرورك على مدونتي وانتظريني هناك في عالمك الخاص الشخصي.. :)
من المملكة العربية السعودية

قاضي المحبة.. عوض الحبابي..
شكراً لمرورك وقد وعدت وأوفيت بوعدك لي.. شكراً هي كانت مغامرة مني أن اضع مقالة مثل هذه.. دون الخوف من نتائجها.. أنا كعادتي مجنونة.. وأتصرف برعونة شديدة للغاية..
تحياتي ايها القاضي المحب.. وكل عام وأنت بخير :)
من البحرين

كل هذا جميل
لكني لم أفهم علاقة صورة الشاب بالموضوع
هو طبعا ليس كاتب الرسالة !
من المملكة










من الجزائر
الأديبة سارة مطر
نعم..
طرق على الباب ،لكن لااحد يفتح الباب
لا احد في البيت.
لكنها هذه البرجوازية نافذة
ومن يبني بيتا يصير بيتا ونافذة..
يا للقسوة عندما نقف في منتصف العمر، في منتصف القلب،ولا احد يعرف ما يحدث غيرها..
ها هي سارة مطر ترفع الآن صوتها وتصرخ:اريد ان اتعايش مع هذا الواقع المدمى لكنني لم استطع..
انقذني ياجاك
انقذيني ايتها الخشب
انقذني ايتها الكأس انني ظامئة جداااااااااا..
هي هذه التفاصيل الصغيرة التي تصنع ثوبا حريريا من الكلمات
لا ادري
انني اجد ماكتبت ..اجمل ما كتبت..
لا ادري لماذا
ربما لأنك حزينة
حزينة جدا لرحيل الأفعى
الشمس الآن حارقة
ولكن لاتكفي نظارات سارة لتحمي عيوننا
اننا في حاجة الى هذا الوهج
الى الشمس التي تشتعل في احشاء كاتبة
قالت اليوم كل شيىء
لكنها اخفت شيئا واحد
ان الكلمات لا تكفي لتقول الحقيقة كل الحقية
شكرا ايتها المبدعة