يعرفني أحب أن أظل أمام الكاميرا لساعات طويلة، ولا يمكنني أن اضجر لذلك.. لتوي عدت من المالديف لازالت السمرة تغطي بشرتي، كنت حزينة وألوم نفسي على فشلها، الذي لا أعرف كيف أصيغه، مشاعري لها لون الشتات، لم أكن أعرف مالذي أريده، ومالذي يغني حاجتي عن الارتباط بالآخرين، الذين لا أحتاج أصلا لوجودهم، من ضجري طلبت من صحفي بحريني أن يأخذني لقهوة شعبية، لا أعرف إذا كانت هذه المقاهي حكراً فقط على الرجال أم لا؟ لكنني كنت أريد أن أتحول إلى رجل لليلة، أجمع كتبي وأرتدي بنطولاً أنيقا، وأسرح شعري إلى الخلف، وأنتظر علي وهذا هو أسمه في المقهى الشعبي، يأتيني حاملاً كتبه الفلسفية التي سيعيرني إياها، وقصاصات صحفية لحوارات أجراها أثناء سفري، ويريدني أن اقرأها، ثقته المفرطة في مفرداته تأرجحني بين الليل ومنتصف النهار، يضحك علي ملئ فمه، يصفني بالمجنونة، وأنا أتوقف تلك الليلة عند ذلك الحلم. عاد سعيد لتوه من المغرب، كان هناك في جولة عمل، ذهب إلى مراكش بالتحديد، ليصور ملابس النساء هناك، ضحكت معه على الهاتف، وسألته لماذا لم يطلب مني آن آتي معه.. معي ستتعلم الضجر كما يجب.. قلت له وأنا ألوك كبدي.. كنت أتلوع.. أعتصر.. مهزومة في مشاعري لأني لا أعرفها.. ولا أفهمها.... الساعة الخامسة وعشرين دقيقة، جلست في فضاء اللحظة، في الغرفة المعدة للتصوير، حاولت أن انزع رأسي، وبكيت لأني لن أعد سارة لو فعلتها، تربكني أمي بتفاصيل تعبها وقلقها، ركبتها تؤلمها منذ آخر مرة سافرنا بها إلى ثلوج زيرامات بسويسرا، كانت تتفحصنا، ونحن نتعلم التجديف بالثلج، وضع أخي الصغير الثلج في فمي، وكدت أموت، جاءت أمي راكضة، بعد أن رأتني أحرك يدي بشكل عشوائي، سقطت على سطح الثلج، كان سقوطها مدوياً لأن قلبها كان خائفاً مرعوباً من لحظة الموت، غلا صديقتي تلح علي برؤية صديقها الجديد، أنه كاتبي المفضل، لم أسألها أين رأته أو لماذا تهتم به، وإن كان يحق لي أن أكون وقحة أحيانا، وقد سئمت دور الفتاة الطيبة،التي تبحث الخير للجميع، والتي تحب الوجوه كلها، حدثتني عن الشهرة والسلام الذي تبحث عنه، استغربت كلامها، وتساءلت كيف لي أن أبعدها عن كاتبي المفضل بعد أن ظهر تأثيره فيها؟ حكاياتها لا تنتهي، وأنا .. أنا سارة لا أريد أن اعرف من أكون، ولا لماذا أغرق في فحش الحزن الجديد، قام سعيد بتصويري، قال لي، أريدك أن تعبري عن ألمك وضجرك، كان ذلك في الخامس والعشرين من أغسطس، بعد مجيئي من المالديف بأيام قليلة، هل كان سعيد يعرف قصصي، حتى ليلة أمس لم أتصل به ولم أخبره، عن تلك الأمور التي حاولت أن أخفيها عن عائلتي، ولم أفكر بعدها حتى بالذهاب إلى الجامعة، لأول مرة أشعر بأني بدأت اكره تاريخي الأخير، لأول مرة أشعر أني علي أن أقتل كل تلك اللحظات، التي علمتني أن أثق في الآخرين، وإن كنت حتى لا أثق في سارة. في السابق كانت مغرمة بحياة فيكتور، الممثل الكوميدي البريطاني المغمور، شاب وسيم جداً، قلبه ملئ بالصخب وكثير من العلاقات التي تنتهي قبل أن تبدأ، لا اعرف لماذا تخيلت إنني لربما أكون في لحظة أشبه بفيكتور! وذات مرة اعتقدت أن زينة بطلة رواية "الغلطة" للطاهر بن جلون، إنها أنا، رغم أن لا خيطاً ولا فاصلة تربطني بزينة كشخصية بالغة التعقيد، أو حتى بحياتها المتمازجة. حتى قبل أيام لم توجد في حياتي أموراً فضائحية، لا توجد أمورا أخاف أن تنكشف أمام الناس أو حتى أمام عائلتي، قبيلتي التي انتمي إليها، ذكريات التي تسكن في نفس البناية التي تسكنها عائلتي في أهم شوارع بيروت، تقول لي وهي ترتب قمصانها القصيرة، إنها تتمنى أن تكون لحياتها أموراً فضائحية، كي تتسلى بالدفاع عن أحلامها وأوهامها، نقضي الساعات نجلس في مقهى بحري، تقص علي حكايات صبيان سكان الحارة، وتدمع عيناها، حينما تتكلم عن رغبة الجميع في هجرة بيروت، مين راح يظل لو كلوهن سافروا؟ أشعر أن السماء تمطر، في الصيف لا تشتى سماء بيروت، لكن وجع ذكريات يجعلني أغرق في المطر، أطلب منها أن ندخل إلى المقهى، حتى التصق بحديثها عن هوسها بالتصوير والرسم والألوان، ورسم صبيان الحارة الغائبين، والذين تتخيل أنهم سيغيبون ما أن تطول قاماتهم حتى يصلوا إلى السقف، أحبها وهي ترتب قمصانها، صغيرة وبسيطة، حينما تفكر بترتيب يومها، هوسها برياضة المشي على الكورنيش حتى تصل إلى المنارة، فتتذكرني لتقف طويلاً، لا تريد أن تترك بيروت حينما تصبح أكبر. – لا..لا.. لن أترك بيروت، أعني لن أترك لبنان، لكني لا أريد أن أعيش طويلاً مثل جدتي، سيكرهني الجميع، مثلما يكره الجميع جدتي، ويرغب الجميع كلما تبولت على نفسها، أن تموت أفضل من أن يروها هكذا!! أرقب قسمات ذكريات، أحبها.. لكني لا أحب أسمها، يزعجني كثيراً أن يكون اسمها طويلاً، تطلق على نفسها أسماً آخر ريتي، لا أعرف أين الصلة بين أسمها، وبين أسم الدلع الذي اخترتها لها، لكنها لا تغضب مني، لأنها تشعر إني جزءاً مهما من حياتها، منذ أن رأتني في أول يوم سكنا فيه في البناية التي نقطنها سوياً، كنت أول من فتح شباك الشقة الكبيرة، التي أختارها صديق والدي، ووجدتها تطل على بلكونة عائلة ذكريات، التي تغربت طويلاً في سيدني لتعود الأم بصحبة أطفالها، ويبقى الأب في مطعمه الذي أصبح ملكاً له، أحب ذكريات رغم أنها لا تضحكني، حينما تخبرني بآخر نكته سمعتها، وأنا أحب الضحك، وأحب أن يخبرني كل أصدقائي بآخر نكتة، طارق لا اسأله لأنه يبادرني باختراع نكت سخيفة وسمجة، حتى أكرهه ولا أعود اسأله، أيش آخر نكته عندك؟ حتى أضحك من قلبي، ذكريات تأتي الآن في رأسي وقلبي وأنا أكتب هذه المقالة لكي أقول لها، إنني لن أنساها، وسأتذكر رغبتها في أن تكون لديها حياة فضائحية، تنشغل في البحث عن دلائل لإثبات عدم صحتها. البارحة اتفقت مع سعيد على لقاءه، ليريني صوري التي ألتقطها لي ذات مساء صيفي ساخن، أرتاح لسعيد كثيراً في عينيه الحزينتين أبصرت عالماً جديداً، وقررت أن أتفاوض مع السعادة حتى بعد السيرة المفتضحة، وإذا سألني عن قلبي، لن أشكو له قلة خبرتي في أصدقائي الذين أباحوا أسراري، ولن ألعن الوقت والصدفة التي قادتني على معرفتهم، سعيد مثل ذكريات مفتوناً بالتصوير والرسم، التقيت به في إحدى المقاهي، أخبرني أنه أحضر معه كتاب جديد قام لتوه بإصداره، ارتقبت مجيئه وفاجئني بظهوره مع صديقه، الذي افتتح معه شركتهما الجديدة، حديث سريع، قهوة سريعة أيضاً، كلام لا أتذكره الآن، سوى الكثير من المديح والإطراء للون بشرتي، بدا سيف شاباً لطيفاً، تستطيع أن تلمح ثرائه، حديثه وأمنياته، لون شعره، عرفت أنه يسافر كثيراً حتى قبل أن يتكلم بشكل مقتضب، وضعت السكر في كوب الشاي، سارع بالتقاط ترمس الشاي الصغير ليسكبه في كوبي، هذا التصرف لا يمكنك أن تلتقطه من رجال الخليج إلا ماندر، لقد أربكني تصرفه، تركت رقم هاتفي على كرت كان يكتب عليه اهم ملاحظات اليوم، بعد أن أقنعني أنه يمكنني العمل معهما، رغم رفضي الشديد لفكرة انتخاب عملي. تذكرت وجع قلبي، وأنا أضع قدمي على الدرج حتى أخرج من المقهى، عرفت إن سيف الذي جاء برفقة سعيد، قد أعجب بي، وكرهت اللحظة وكرهت قلبي، لم أعد أنا سارة حتى لا تقص علي القصص، نظرت إلى سيف مودعة، كان سعيد مشغول في تصفح فاتورة المقهى، ربما لكي لا يكتشف ما أدركه بحس الصديق الذي لا يمكنني مقاومة عواطفه الغريبة تجاهي، بينما كنت أسدد ألمي لعيني سيف، قلت له دون أن أزيح شفتي عن بعضهما البعض. أرجوك لا أريد قصصاً فضائحية جديدة!! 
أضف تعليقا
من سوريا

الأخت العزيز والغالية والمبدعة....ساااارة
أرق التيحات وأعذبها...
سيدتي...
لاأريد أن أتسعجل الكتابة...انا فقط الآن..
كي أحظى بالميدالية الفضية على الأقل....
فقد كان شرف نيل الذهبية للأخت ريما...
بالتأكيد سأعود مرات ومرات...
لك مني أصدق وأرق وأطيب الأمنيات
السعيدة...
ودمت بكل الود.
من سوريا

سيدتي وأختي العزيزة...
رغم أنني حاول أن لاأخطىء ولكن كانت
النتيجة عكس ماتوقعت..
أصحح قولي {التحيات}...
والآن سأخرج لقراءة قصتك بهدوء وروية...
المهم أنني سجلت حضوري....ولكن سامح
الله الأخت ريما....كأنها تجلس معك...فأنا
كل لحظة أدخل لمدونتك....ولكن...!!؟؟؟
أجمل باقات الزهور...وأعطرها...
وأحلى العبارات....وأبدعها...
أزفها إليك عبر الأثير آملاً لك سيدتي
دوام التألق....
ودمت بكل الود.
من سوريا

العزيزة ساررة...
تحية طيبة ورقيقة وناعمة...ككلماتك...
من خلال صفحتك أقول للأخت ريما :
بما أنني كان لي شرف الحصول على ميدايتين
فضية وبرونزية...لعلني أكون متعادلاً
معها...!!!!؟؟؟؟
خالص الأمنيات...
وخالص التحيات..وعاطرها....
لك من بلا الشام سيدتي..وأختي الغالية
أجمل وأظرف سااااارة .
ودمت بكل الود.
من البحرين

عزيزتي سارة
كنت أعرف جيداً فترة ألمك وضجرك الذي سبق عودتك من جزر المالديف.. وعرفتك قوية.. لا شيئ يقف عائقاً أمامك.. وقلت في نفسي.. أنها محنة عابرة سوف تمرين منها بسهولة
كنت أرى المك النهاري.. ولثغتك المسائية وانت تكيلين الورد بكاءاً وألماً.. حتى خشيت على قلبك المسكين ولم أخشى على رأسك التي أؤمن بها أكثر من إيماني بأعظم التقديسات والتأويلات ..
أنتظرتك حتى تنتهين من تعبك المضنى.. وتعب مشاعرك
وبالفعل كنت أقوى حتى من القوة نفسها.. وقلت لك ها انت تعودين سارة كما عرفناها
ولكني فؤجئت بك اليوم.. تحكين قصصك القديمة.. وألم قلبك القديم
وأنا آتي لك هذا المساء لأقول لك..كفي عن تذكر مواضع الألم القديمة.. وعيشي لنفسك ولضحكاتك التي تملأ سمائي وسماء من يحبوك..
أستمتع كثيراً لجنونك وإبداعاتك.. واحياناً اسأل هدى .. لماذا تفرض سارة على نفسها الألم
وشخصيتها بعيدة كل البعد عن كل هذا!!
رائعة كما أنتِ.. وكما نحن قرائك نريد
من مصر

الغاليه ساره اجمل التحيات اليكى فى باقة ورد تنثر بيننا رائحة كلماتك الجميله
لاول مره احس بكتاباتك بعض الحزن وبعض الالم ربما الموضوع لا بحتوى هذا لكن وجدت ذلك موجودا بين السطور بين الحرف والحرف فكلمة لا اريد قصصا فضائحبه رغم انها كلمه قد يظنها البعض عاديه الا اننى ارى من خلالها ارق وتعب (لا تريدين التعب مجددا) ودائما وكما تعودت مقالك راااااااااااااااااااااااااائع
احمد خيرى hero21
من المملكة العربية السعودية

عودة بعد قرائتي للنص..**
ماذا عساني ان اقول...!
حقيقة اجهل شعوري الان..
نسيت كل ما اردت قوله..
ضعت مابين السطور..
احاول ان اتلمس خيوط وهج ابداع حرفك..
فيسكن انحائي.. المك.. ذكرياتك..ضحكاتك,, كل شي حدث لك..
احس اني اتجرد من احاسيسي لالبس ثوب احرفك.. وكانك خياطة حاذقه فصلت تلك الاحرف على جسدي..
ناعمة كفستاني الحريري.. تناسب على اطرافي لتغمرني برقتها.. كعذوبة يد وليدٍ يمرر يده على خد امه في مضجعها..حينها لا تملك سوى ان تقربه من ناحيتها اكثر لتحتضنه..
هكذا احرفكِ عملت بي.. فلا املك سوى ان اقترب منها اكثر لاعانقها واتنقل بيناحضانه في تفاصيل احداثها.. كأنها تروي حكايتي لابقى هناوانصت بصمت!!
دومتي بود.. ايتها الرائعه.. التي كل حين اجد نفسي بين مناحي سطورك بشكل جديد...ودائنا كما اريد..
من المملكة العربية السعودية

عذرا ..كنت اود ان اقول لهدى.. من خلال صفحتك..
ان الانسان تسكنه اشياء وعوالم غريبه في داخله.. حتى وان كان مر زمن عليها..
وطمس معالمها التاريخ.. تبقى حتى نفنى..
وقت ضعفنا وانكسارنا تجاه الكتابه.. لان هناك شيء ما يؤرقنا..
حتى وان كانت شخصيتنا اقرب للمرح.. وكتاباتنا لا تمت بالواقع اي صله,,
قلمنا هو منفذنا الوحيد لنفتح اشرعتنا ونبحر في ذكريات وتفاصيل لحظاتنا..
وكأننا القارب..
والقلم مجدافنا..
والذكريات قبطاننا..
الى حيث تشاء تذهب بنا..
لحين نتحطم وتنكسر مجاديفنا يبدأ حبر البحر يتغلل صفحاتنا..
يعكس الوان الذكريات..
فمنها مؤلمة .. تبصم عليها اثارنا..
منها سعيدة.. تلملم بقايا حطامنا..
عذرا للاطالة..
تحياتي القلبيه..
ReeemA
يتحطم قاربنا..
من مصر

يالك من كاتبة يا سارة ..حين أقرأ كلماتك أشعر أننى تخلصت من جاذبيتى الأرضية وسبحت فى فضاءاتك التى لا تنتهى.....أنت روائية من الدرجة الأولى ..مدونتك من أفضل المدونات فى جيران ..اسمحى لى أن أضيفك عندى...
ولك تحياتى...
من المملكة العربية السعودية

فاروق النمر..
أنت وريما في قلبي ورأسي وكل خلايا جسدي الذي أحبه.. سعيدة لأن ارى اسمك في مدونتي.. لأني كنت أنتظرك على أحر من الجمر.. عليك أن تعرف أن وجود أسمك مهماً بالنسبة لي..
أظنك تعرف ذلك..
من المملكة العربية السعودية

هدى غاليتي..
ربما كنتِ شاهدة على حزني المالديفي.. وتعبي من الأصدقاء والصديقات..
حزني كان مورق .. متعب ياهدى.. كنت الوك كبدي ياهدى..
شكراً على مرورك الذي يدفأ قلبي..
ريتك تعرفين غلاتك ياهدى :)
من المملكة العربية السعودية

صديقي العزيز.. أحمد خيري..
نعم في العادة أبدو دائماً شقية لكني هذه المرة اخترت العزلة المؤقتة لمصادر الشقاوة والشيطنة.. والكتاب في أمر يخص مشاعري المترفة لحظتها بالألم..
أين أنت.. افتقدتك جداً..
من المملكة العربية السعودية

ريما..
أختي وتؤام روحي..
رائع ماكتبتيه لي.. كم وجدتني أستلقي على تراب كلماتك.. أشعر اني اشتم رائحة البحر في قميصي السماوي..
أني أجدك هناك ياريما تلوحين لي بيديك .. تقولين لي.. سارة أخلعي قلبك وأرميه في البحر.. وتعالي معي.. نقتل اللحظة القاسية ونزرع مكانه لحظة الحلم الجميل..
كم أنت رائعة ايتها الصديقة..
كم أنت مذهلة لصداقتك بي.. ولقلبك الذي يمطرني حباً ووثقة لا حدود لها..
تكتبين عني لتحولين إلى نجمة.. أنا نجمة الآن لأني فقط عرفتك.. أنا نجمة لأني أجلس بجانبك.. وألعب النرد معك وأخسر كل حياتي لأجلك انتِ .. أنتِ أيتها الصديقة الرائعة..
كم أنا محظوظة بك أيتها الغالية :)
من الكويت

اولا انا لا يسعدني ولا يريحني اني اعلق على موضوع مثل هذا الموضوع ولكن شدتني اخر جمله "أرجوك لا أريد قصصاً فضائحية جديدة"
هذي الجمله الي شدتني للكتابه , واول مره احس ان ساره والورده المتفتحه والمعطر دايما تبي تذبل وهذا الشي مايهون علي ولا اتمنى هالشي , ما حسيت بحزن ساره وجرحها , والجرح الي ياها من انسان حست فيه من اول لقاء لها معاه , وما اقول ياساره انتي اكبر من الفضايح الي تنتشر والي تبي تنتشر لان ساره الكل يعرفها ان كان قريب والا بعيد على النت والا بره النت , وان كان سيف ينشر عن ساره كلام واشياء غير صحيحه فهذا الشي ما ينزل من مستوا والا قيمة ساره بالعكس هذا يزيد من اسم ساره وسمعتها الطيبه , ما حسيت بحزن ساره بهالعمق الا عن طريق هالموضوع من الثلج ومن فراق ذكريات , والندم ياساره مايفيد ولا راح يغير شي , والي يطلع والا ينشر فضايح انسان يعرفه ووثق فيه فهذا انسان اسمحولي انسان " امعـــه" لان يحاول يحطم سمعت انسان عن طريق الفضيحه , ولكن ساااره اكبر من هالكلام لان سااره اهي ساااره لا يشووبها شي , سااره انقى من السماء من غير الغيوم , صحيح اني ما اعرف ساره الا عن طريق النت والمدونات ولكن حسيت وعرفت من هي ساااره ....
لا يهمج كلام الناس ولا تتذكرين الا الذكريات السعيده :)
مايهزك ريح ...
يقولج : قل في مسبتي ماشئت فسكوتي عن اللئيم جواب , ما انا عادم الجواب ولكن مامن اسد يجيب الكلاب
وما ابي اشووف الحزن والضيقه على ويهج ام السوووووووس
من سوريا

الأخت العزيزة...سارة...
هناك شىء ما دفعني لأن أقتبس جزء ممــا
كتبه لك على مدونتي...
وهذا الأمر فقط لكي أراه على صفحات
مدونتك..وأنا متأكد بأنه سيكون له
طعم آخر ولون آخر...
لاأدري....!!! تتسائلين...؟؟؟
باختصار لأنه لك...ولذا بالتأكيد
سيكون هنا أجمل...
أقول :
سيدتي...
أيتها الصديقة الجميلة....
اكتبي فوق صفحاتك ماتشائين....
واقرأيه كما تشائين...
ولكن رجاءً....لونيه بالكحل الذي يرسم عينيك ..
واعذريني إذا كانت حروفي حالمة...
فهي تأمَلُ أن تَجِـدَ أَسِـرّةً لديك.....لتنام...
أنا أعلمُ أن حروفي سوداء كالليل...إلا أنني
أرسلها للإقامة في قبيلة النور.......قبيلة تدعى سارة؟؟؟؟
لقد قَبِلتُ ياصديقتي الجميلة أن أكون شاطئاً
لأمواج كلماتك...
وأنا أعلمُ أنّ الأمواج هي نفسها....رحيل الشواطىء
سيدتي...بالتأكيد سأنشر تتمته هنا
ولكن على القصة السابقة..
لك مني أعطر التحيات وأعذبها.
ودمت بكل الود.
من مصر

السلام عليكم
أتيت حين لم تكن هناك أية تعليقات وودت لو كان لى شرف التعليق الأول لكن وقتي منعني من الرد، والآن جئت إليك كي أبدي دهشتي..
سارة التي لديها أصدقاء لا حصر لهم تتوجع من الصداقة، و ليست تلك أول مرة، توجعت منهم في مقال سابق هنا في المدونة، ولكن سارة، لا أفهم، لديك غادة و ريما صديقات مقربات، صديق واحد يغنى عن الدنيا بأكملها و أنت لديك اثنتان.
فدعك من وجع الصداقات و اهدئي.
أعرف أني بعيدة كل البعد عن تفصيلات حياتك إلا ما كتبت أنت ،فاعذريني لو كان كلامي بالأعلي لا معني له لديك.
كم أوجعتني و آلمتني جملتك التي اختتمت بها مقالك..أحس بوجعك.
سلام
من الأردن

بين الحزن والفرح ..خيط رفيع جدا
بين العبقرية والجنون ايضا خيط رفيع رفيع ..
وبين الطيبة والشقاوة خيط ارفع ..
وبين العشق
وانت تتسكعين بلا مبالاة وبالكعب العالي على هذه الخيوط..
من سوريا

الأخت العزيزة... ساااارة
أكتب هذه الكلمات على عجل وقبل الإفطار بوقت قليل...
سيدتي....
منذ مايقارب الساعتين {تقريباً}....
أبحث عن شىء أنا متأكد أنني كتبته على
مدونتك {لكن...للأسف لم أجده}.....
أعيد مايهمك منه :
سيدتي .....
هناك مشكلة ما في مدونتك00...
لاأعرف سببها...وهذا ظهر فقط في
القصتين الأخيرتين ...
أتمنى عليك تداركها....لاأعرف..قد يكون
السبب حجم الخط مثلاً أو حجم الصورة...
مجرد تهكنات...
أتمنى أن تتمكني من حلها....
كما أتمنى أن تعلميني بمكان التعليق الذي
أشرتُ من خلاله إلى ذات المشكلة إضافة
لأشياء فضلت أن تكون بعيدة...وخاصة عن
آخر ما كتبت لكي لاتكون بمتناول الجميع
رغم انني كنت سأستشيرك في طرحها على الإخوة المدونين..
من جهة...و القائمين على إدارة هذه
القلعة التي تسمى {جيران}...من جهة أخرى.
ولكن كما بينت فقدت مكانه...أتمنى فقط
وإذا عثرت عليه أن تعلميني بذلك..
قد يبدو هذا هذياناً...!!!؟؟؟
لاأدري...
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
من سوريا

أختي العزيزة...سااارة
المشلكة فقط من ناحية الشكل....هذا
مافاتني أن أذكره...أي شكل الصفحة...
لاأكثر...
عاطر التحيات لك.
ودمت بكل الود.
من المملكة العربية السعودية

الصديق الجميل والشاعر الذي يكتب بمداد قلمة.. شادي خورشيد.. لقد مررت على مدونتك.. وأثبت حضوري عندك.. حتى قبل أن اقم بالرد على تعليقك الذي بالتأكيد طيرني من الفرحة التي أحب أن اعيش تفاصيلها..
ووجدت يالا فرحتي أسم مدونتي من ضمن مفضلتك.. وأسعدني تواجد اسمي ضيفاً دائماً على مدونتك الشاعرية :)
دمت لي أخاً وصديقاً..
من المملكة العربية السعودية

نعم كثرة الأصدقاء والخلان ياموجة.. تدفعنا للغدر احياناً.. ولأشياء كثيرة.. وأنا اعترف أني احب الأصدقاء جداً.. لكننا أحياناً نختلف.. فتلوكنا الألسن ونبقي في سيرة بقية العائلة والقبيلة ايضاً..
مشكلة حينما تكون متميزاً أو موهباً.. ستجد الغيرة تنهش في قلوب الجميع سواءاً رجال أو ذكور..
موجة أفتقدتك جداً.. ولكني عرفت انك تدرسين كما فهمت من مدونتك وأنك تطالعين مدونتك كل خميس كما عرفت!!
سعيدة جداً لرجاحة عقلك..
من المملكة العربية السعودية

عبدالله الظفيري..
** صديقي الكويتي**
أظن أن هناك لبس فسيف مجرد بطل على ورق ياعبدالله.. وهو بطل يريد أقتحام حياة سارة.. ولكن سارة تخشى من القصص الكثيرة التي تلوكها الألسن.. من ذلك فهي تنظر إليه شذراً لتقول له.. لا أريد قصصاً أخرى.. اي انها لا تريد قصصاً غرامية أخرى..
شكراً على تفاعلك أيها الصديق.. لكنني عنيت شيئاً آخر.. أن البطلة ملت من دور الفتاة المحبة الطيبة.. وتسكت عن حقها في الدفاع عن نفسها ..
من المملكة العربية السعودية

الشاعر الجميل سيتفانو من الأردن..
أو جمال كما أحب أن اكتب أسمك..
ماكتبته قمة في الشفافية .. لقد أوجعتني الآن.. ولو تألمت مرة أخرى.. عدني بقصيدة تكتبها بي كي أشفى..!!
رائع ماكتبته مداخلة عميقة للغاية..
من المملكة العربية السعودية

عزيزي فاروق..
دائماً اشكر الله لوجودك بيننا.. وأشكر الله انك عرفت طريق مدونتي.. في حياتي لن أجد شهامة ونبلاً عميقاً مثلك انت.. لا أعرف يافاروق انا التي أهذي الآن..
سأعود لقراءة ماكتبته لك.. أو لي.. لايهم..
عزيزي هناك مسألة الصور لا أعرف كلما حاولت أن اضع صورة يخرج لي بوكس يقول لي هناك خطأ فني؟؟
جداً متأزمة :(
مرحبًا بالجميلة سارة..
هذه المرة أعتب عليك يا صديقتي..
أعتب عليك هجومك على نفسك وحياتك.. :)
حاولي بين مرة والتانية انك تفصلي بين الوهم وبين الواقع في خلايا مدونتك..
ربما هكذا تكون سارة النتية على بعد مترين فقط من سارة الواقع..
حل بسيط جدًا ، على الآقل تستطيعين أن تعيشي حياة..
بدون إرهاق حبيبتي..
على فكرة..
حاولت أبعت لك ميل بس فشل ومش راضي يتبعت لك يا قمر..
حبيت مقالك كالعادة..
دمت بخير..
سلام مكوكي..
من المملكة العربية السعودية

اهلاً بك يابنونة..
لا أعرف مالذي أستطيع أن اخبر به الجميع.. أنا كتاباتي خليط عجيب بين واقعي وبين خياااال الكاتبة..
بالفعل كنت متعبة جداً حينما عدت من المالديف وهذه هي عادتي.. ولكني بعدها طرت إلى فرنسا حيث أمضيت بعضاً من حياتي بها.. وأنتعشت لأيام وعدت إلى وطني.. لكن بقى تأثير تلك المرحلة في رأسي!!
وكتبتها حينما عبرت مرحلة من حياتي وكانت صعبة لأيام.. تذكرت قصص المالديف .. والوقت الذي أمضيته برفقة سعيد وهو يقوم بتصويري لعلي أخرج من حزني..
وخرج هذا النص الأدبي..
شكراً على إيميلك .. فأنا لا أضع أميلي لأني أعتبره جزءاً من أسرار حياتي الشخصية.. ولكن يابنونة كلك ذوق وأعتبري الأيميل أو التهنئة قد وصلت لي..
لكِ كل الحب وتعجبني تعليقاتك كثيراً..
مجنونة..
مدهشة..
صلبة حتى وأنت تشرحين أدق تفاصيل حزنك..
ليتني كنت معك.. ألتقط لك الصور .. وأداعب أرنبة أنفك.. ذلك الأنف الذي لم أجد له شبيهاً..
أيتها الجميلة..
لماذا تعلميني الفتنة..
سيدركني الموت.. فقللي جنونك تجاهي..
إذاً كان هناك رجلان!!
تجيدين صياغة مقدمات ماتكتبينه.. والأكثر جمالاً فيك ايتها المرأة الساحرة.. أنك تجدين أختيار العناوين الشهية لها..
لقد جذبني العنوان.. الصورة أيضاً إن لزم الأمر للأفصاح.. تمنيت أن يحظى هذا الموضوع على قراءة وافية من جمهورك الغفير جداً.. إذا كنت تتألمين أم أنك تمثلين الألم كي يلتقط لك المصور.. صوراً تدعين فيها إرتشاف الآلم المسيح..
إذاً كان هناك رجلان!!
تجيدين صياغة مقدمات ماتكتبينه.. والأكثر جمالاً فيك ايتها المرأة الساحرة.. أنك تجدين أختيار العناوين الشهية لها..
لقد جذبني العنوان.. الصورة أيضاً إن لزم الأمر للأفصاح.. تمنيت أن يحظى هذا الموضوع على قراءة وافية من جمهورك الغفير جداً.. إذا كنت تتألمين أم أنك تمثلين الألم كي يلتقط لك المصور.. صوراً تدعين فيها إرتشاف الآلم المسيح..
من البحرين

لا اجيد كتابت مقدماتي ففي كل مره اريد ان اعلق على موضوع اجد صعوبه في الكتابه فأبق اشاهد الشاشه.ويطير عقلي في عالمك الجميل الذي لم ارا اجمل منه ..
هكذا هي مقدمتي اشكو صعوبتي لاجد عذرا لكي اذا لم يعجبكي ردي فكل ما اكتبه احسه اقل من ما تستحقينه..
ساره عشت مع موضوعك احساسا حزينا جدا ولا اعلم هل انا اقتبس منكي الحزن اذا كنتي حزينه او الفرح اذا كنتي فرحه,فكل ماتكتبين موضوعا حزيننا اصبحت حزيننا وكل ما تمردتي وكتبتي بشيطنه وشقاوه اصبحت مثلك في ردي..
عشت المك وحزنك في هذا المقال تمنيته ان يكون حزني والمي ولا اراكي تكتبين عن المك وحزنك يوما,تسالت في نفسي هل تستطيع ان تلملم جروحها والمها بحروفك البسيطة او ببضعة سطور منها,فلا اعتقد ااني استطيع, لذلك قررة اني اعيش معكي مشاعرك واتمسك بها كما يتمسك السجين بحديد زنزانته مشتاقا للخروج منها..
فلا توجد هناك فضيحه في حياتك فأنتي تكتبين حياتك في رواياتك ولا يوجد ما تخجلي منه في نفسكي لتعتقدي انه فضيحه فلا احد يجد فيكي شيئا يستطيع ان يعايركي به(( انتي اكبر من الفضايح لان الكل يعرفج ومحد يقدر ينشر شي عنج غلط لان بيتم صوته الي يردد كلامه لان الكل يعرفج يا ساره يا اموره))
تحياتي
بحريني غيور
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المملكة العربية السعودية
مساء النووور..
يسعدني ان اكون اول من يعلق على موضوعك الجديد..
رغم اني لم اقرائه بعد !! :)
احببت ان احتل المقعد الاول في ارجوحتك.. حتى انعم بكل الاحداث هنا
...لي عودة حين انتهي من القراءة
ريما