قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أنت وسيجار تشي غيفارا وقهوتك!!

  
 
"كم أفتقد الحوار معك.. متى ستعود؟ لدي قصصاً كثيرة أود أنً أخبرك بها...جلست في الشرفة وشربت قهوتك بدلاً منك.. هذه الأيام أتسلى بالضحك والذهاب إلى السينما.. ومواعدة الأصدقاء وسماع أغنيات الحب.. وتناول البيتزا كلما رأيت إعلاناً عن الصلصة الحمراء والجبن الفرنسي.. متى ستعود ؟ أسألك للمرة الثانية.. كم  افتقدتك طيلة الأيام الماضية.. اشتريت كتاب المزحة كما طلبت مني.. وحينما قررت قراءته لم أجده في غرفة مكتبي.. و.."!!
كنت أكتب رسالة الكترونية قصيرة، إلى أستاذي خالد الذي يدرسني المسرح، ذهب منذ أسابيع ليقضي إجازته بصحبة عائلته، أعجبت به منذ ثاني درس ألقاه علينا في تلك الغرفة الضيقة، بعدها شكوت له أنني أحب أن أتلقى دروسي في المسرح نفسه، لا في تلك الغرفة الصغيرة، التي تضم خمسة عشر جسداً من الطلاب، أعاب حماقتي المبكرة، وشتم غروري السريع في نفسي وهو يضحك، أخبرني إن الغرف الضيقة تصنع الأبطال، وتعلمنا كيف يكون متعة التلقي، والتقاء الجسد والروح معاً، ذات مرة طلب منا أن نغمض أعيننا، وأن نستلقي على مسرح الغرفة، حررنا أقدامنا من أحذيتنا اللامعة، كنت شديدة الشغف بمعرفة أحذية الطلبة الموجدين معي بالصف، حتى أني طلبت من إحدى زملائي أن يعيرني حذائه الضخم كي ألبسه طيلة النهار، ضحك وهو يلبسني أياه، لحظتها شعرت أن نبت لي شارباً خفيفاً فوق شفتي، وبدا لي أنه يمكنني أن أغازل زميلتي التي تجلس بجاني، ترسم حواجبها بدقة، وتسرح شعرها دائماً إلى الخلف، لا ترتدي أقراطاً في أذنيها، وأنا المهوسة بلمعة الشفتين والأقراط المختلفة، انطلقنا في غيبوبة مؤقتة، واستغرقنا في تداول الفكرة فيما بيننا، حينما جاء دوري، كنت قد وجدت نفسي على شواطئ سان تروبيز الفرنسية، أشتم رائحة البحر وسوق السمك الطويل، المرصوف عند نهاية طرف المدينة، الدكاكين المشرعة والمنازل البيضاء بطرازها القديم، والقصور الفخمة تحوي على شموساً تتذوق الكافيار وتلعب النرد لتخسر، أشاهد النجوم السينمائية والأمراء واليخوت الكبيرة، وأنا من يضم يدي كان رفيق رأسي تشي غيفارا، أخبرته إنني تمنيت أن أمشط شعره، وأن أتناول معه سيجارة كوبية واحدة، ضحك الدكتور خالد، لقد كانت خيالاتنا فسيحة، لقد تخيل زميلي أحمد بأنه خلاط كهربائي، وأنه يلتقي كل ليلة بأصدقائه داخل الخلاط، ليحلموا بأن يفككوا رموز الوطن، ويبدأو حكاية صحراوية جديدة، كان للجميع أحلاماً غريبة، عبدالناصر تخيل أنه أصبعاً في يد مثله الأعلى الرئيس جمال عبدالناصر، حدثنا عن لحظة توقيعه لكل أحداث حياته السياسية، كان قادراً على تفسير الكثير من القرارات العسكرية، التي قام بها الزعيم عبدالناصر، ألم يكن أصبعه!! زميلتي زينه أخبرتنا أنها وجدت نفسها مشبك غسيل، وباتت تحدثنا عن القمصان والجوارب التي كانت تنتظرهم كل نهار صباحي، فيقص عليها الجورب كيف لبسه الصبي مقلوباً ولعب به كرة القدم، وكيف طار من الفرحة، حينما سجل هدفاً في شباك خصمه، كل نهار كان لهذا المشبك قصة، القميص الأحمر للزوجة، أغنياتها وهي تدعكه بيديها خوفاً عليه من أن يتمزق، وحدي أنا أكثرهم واقعية، هذا ماكنت أريده وما كنت أرغب فيه وبشدة، كنت ارغب في تشي غيفارا منذ طفولتي، أتصّورٌ دائماً أن التقي برجلٍ يشبهه، في جنيف كان هناك محل صغير لشاب مجنون، قررت مرة أن أحبه، كل ماكان في المحل هي إكسسوارات لتشي غيفارا، كان هذا الشاب مولعاً به، وكنت أنا مولعة بالاثنين معاً!!

 

 جميعنا موهمين بالفن، ندرس المسرح لا لنمثل على خشبته، لم يرغب أحداً من الخمسة عشر، بالتمثيل على المسرح، كل ما كنا نريده المعرفة الخاصة، التي سنحملها معنا طيلة حياتنا، وإننا مارسنا فعلاً نحبه ونتلذذ بالقيام به، أن تدرس المسرح هو أشبه بأن تتعلم كيف تلتقي سراً بمحبوتك، وأنت تعلم جيداً بإسرارها وكل ما تفكر به، وما ترغب بفعله، إننا جميعنا نحتاج لأن نلقي نظرة فاقعة على داخلنا، لنعرف كيف تكون ملابسنا الداخلية التي نشعر بالارتياح لارتدائها، لنفهم أكثر كيف يمكن أن يذوب السكر، داخل أروقة أفواهنا دون أن تصاب أسناننا بالتسوس، جميعنا نستعذب الألوان الزاعقة، كما هي أصوات الموسيقى، والملابس الطويلة، والزخارف التي تملأ فساتين المسرح، ذات درس حضر الدكتور خالد، الذي قضى نصف حياته في فرنسا، صعلوكا نبيلاً، شديد الوسامة، دمث التصرف، يرتدي قمصاناً غريبة، ويعلق الأساور على معصمه، برفقته جاءت امرأة طويلة القامة، عّرفها علينا ليقول لنا هذه الدكتورة منى صّديقي، أنها من ستلقي دروس مكياج المسرح عليكم، نحيلة وطويلة وترتدي على الدوام قمصاناً ذات ألوان زاهية، وتضع ايشارباً حول رقبتها، ترفع شعرها عبر نظاره شمسية سوداء، لم أراها يوماً تضعها على وجهها، الغريب أنها لا تضع أي نوعاً من المساحيق على وجهها، بدأت أغار منها خاصة، حينما تجلس وقتاً طويلاً برفقة الدكتور خالد، تخرج من حقيبتها علبة دخان بيضاء اللون وتدخن، أعجبتني أطراف أصابعها، قربت مني مرة وقالت لي: لماذا لا تفكري بالتمثيل على المسرح؟ لم تنتظر مني رداً تابعت حديثها وأنا تصعقني المفاجأة، قالت، صديقي مرسول يبحث عن بطلة لمسرحيته الجديدة، لقد رأيتك فيها، سألتها عن اسم المسرحية، وربما وددت أن اسألها عن أجري في المسرحية، وهل سأطوف العالم بها أم لا؟ كنت أحسد كل الممثلين الذين يعرضون مسرحياتهم في فضاء المدن، آخرها كانت المسرحية اللبنانية والتي عرضت بأهم شوارع باريس، بباحة متحف اللوفر، وكم وددت لو أنه أمكنني أن أوقع على عقد، وأطلب أن تنشر صوري في الصحف والمجلات التافهة، ولكننا هنا ندرس أهم مايمكننا تطبيقه على المسرح التجريبي، أنه مسرح العقل، وأنا أدرس كي أحرك رأسي، في رأسي الصغير الكثير من الصور، والكثير من الحماقات والمزح الساذجة، عمتي الوحيدة تقول أنني مشروع زوجة ناجحة، خلتها ستقول عني إنني مشروع يجب قفله دون معرفة مصدره!! منذ أن رأتني أطلب منها أن اهتم بسقاية النباتات الموجودة في بيتها، وهي تحلم بأن تراني أرتدي فستان الفرح الأبيض، ذاك الذي لم أحلم به يوماً، تعشق عمتي هيا النباتات منذ أن رافقت زوجها وهي صغيرة إلى أمريكا، أضحك كثيراً على أحاديثها السماوية، ورغبتها بتزويجي سريعاً، لم أفكر ولا مرة واحدة في حياتي، كيف ستكون حياتي المسرحية بصحبة رجل واحد، أريد أن استمتع بأكبر قدر ممكن من حريتي، لا أريد أن أفرط بها، حريتي هذه هي من جعلتني أدرس المسرح، وجعلت د.منى تطلب مني أن العب دور البطولة في المسرحية الجديدة "إحدى عشرة دقيقة" إنها للروائي باولو كويليو، هكذا قالت لي، حركت رأسي أخبرتها أني قرأتها وتأثرت بها، وقلت لها أني ما أن عرفت أن الروائي سيأتي زائراً إلى دبي، حتى طلبت مرافقة والدي إلى هناك، والدي الذي أحب أن تكون لديه ابنة تطارد الكتاب والقصاصين وصعاليك الرواية، وتهتم بالسينما وأبطالها، ربما أخبرتها بذلك كي أقول لها أنني أستحق الدور، وأنه يناسبني أكثر من غيري!!

 

هناك في دبي، سلمني والدي لصديقه الصحفي في جريدة الإتحاد الأماراتيه، هو أيضاً رغب كثيراً في لقاء الروائي باولو كويليو ، ذهبنا إلى ميجا ستار فيرجون، وصففنا في الطابور كي نحظى بتوقيع خاص من الروائي الوسيم جداً، صاحب السكسوكة الرمادية، كنت أتلصص عليه، أحب ابتسامته العذبة، نظرته العائمة تجاه القادمين إليه، جالساً متكئاً على الطاولة المعدنية، يوقع لقرائه بقلمه الأسود ذو الغطاء الفضي، يرتدي ساعة كبيرة، ويبتسم كلما لمح وجهاً عربياً يرمقه، مضى طيلة النهار يوقع كتبه لزواره، أخبره الشاب الإماراتي بحماس، تذوقت طعمه وكان يسبقني في الوقوف، أنه مغرماً به، وأنه لم يكن ليفوت اليوم ليحظى بتوقيعه، وتساءلت عن الكلام الذي سأغرقه به، يرتدي قميصاً أسوداً وبنطلوناً بذات اللون، شعره رمادي، هذا اللون يسحرني، تماماً كما هو شعر الدكتور خالد، كتبت قصصاً للدكتور خالد دائماً هو بطلها، يقرأ القصص ويتمتم، يبتلع قصصي دفعة واحدة، يحبها جداً، بل يعشقها، وذات مرة قام بتمثيل إحدى قصصي، على مسرح التدريب الصغير جداً، كنا قد وضعنا فوق الطاولة بساطاً غامقاً، ورتبنا الكراسي الخشبية، وخلعنا أحذيتنا، من يدرس المسرح، سيعرف لماذا علينا في كل عرض أن نخلع أحذيتنا. أذهلني بدخوله في تفاصيل لم أتطرق إليها في القصة، بدا ممثلاً بارعاً، صفقنا له بحرارة، لقد كان مجنوناً، بعد تصفيقنا الحار وصفيرنا الذي ملئ القاعة الفقيرة الصغيرة، أنحنى لنا بكبرياء، كان دكتوراً ومدرساً رائعاً، أتذكر دموعي وأنا أرى نصي المكتوب "إجازة في وطن الأغبياء"، يتحول إلى فكرة تترجم عبر جسد أعظم دكتور مسرحي عربي، لكنه لم يسألني قط، لماذا كان هو دائماً بطل قصصي، أنه لا يتدخل في إبداعاتنا المعتادة، وقد طلب مرة زميلنا وهو مجنون حقيقي، أن يشرب كأساً قام بمزجها بمواد لاسعة وحارقة، قال له بهدوء وهو يغرس عبقريته في رأس إحدى طلابه: جرب الآن حتى لا تندم!!

 

جاء دوري أخفضت رأسي وبدأت ارتعش، وأنا التي لا تعرف الخوف إلا في لحظات الحب، قلت للروائي الوسيم، أنني أتمنى أن أحظى يوماً برجلٍ مثله !! ضحك الروائي وقال لي بلهجة انجليزية ثقيلة: أنتِ أكثر من جميلة، تستحقين رجلُُ أشهى منى وأكثر تمرداً..وقّع على كتابه الجديد وأعطاني أياه، سيبقى باولو كويليو أكثر الروائيين جاذبية لعالمي الخاص!!

والآن تأتي لي الدكتورة منى،  لتطلب مني أن العب دور البطولة ،في رواية لذاك الذي يريدني أن أحظى برجلاً أكثر تمرداً منه.
 

"متى ستعود كي أقص عليك قصصي.. اشتقت لك... لازلت أنتظر جنون المخرج مرسول كي يقول لي أنني أستحق الدور!!

ألم أقل لك أن لدي قصصاً كثيرة.. مع أرق تحياتي.. طالبتك صاحبة الأحذية!!

ضغطت على زر الإرسال وأغلقت جهاز الكمبيوتر. وبدأت أفكر بتلك اللحظة التاريخية، ونحن نصفق للدكتور، كنت وقتها ألحس دموعي، بدا مظهري سيئاً، لكنني كنت في قمة نشوتي!!

 



أضف تعليقا

hero21 من مصر
12 اكتوبر, 2006 01:17 ص
أهلا مجددا الغاليه صاحبة الموهبه العاليه ساره
كم اسعدنى ان تكون لحطة دخولى الانترنت هى لحظات عرض مكتوبك الجديد ولكم اعجبنى فعلا يا ساره جمال مدونتك التى لازلت اتساءل كيف اصبر عليها؟ نعم والله فانا ماكنت يوما من فراء الروايات القصيره او الطويله كننت لا اعرف سوى الشعر ولكن معك عالم اخر لا يمكن وصفه بكلمات ابدعى وتدللى فانتى هنا فى مملكتك ووفقك الله وشرفنى دائما ان اكون من اول المتواجدين هنا وادام الله الخير والود
احمد خيرى hero21
hero21 من مصر
12 اكتوبر, 2006 01:21 ص
عوده
لازالعندى بعض التساءلات:
هل ماتكتبين هو من حقيقة حياتك وعمرك ام انه خيال لحياة اخرى تكتبينها؟
ما امر تشى غيفارا فى جميع ما تكتبين؟
اين انتى من الشعر اريد ان اراكى فى هذا الثوب؟ ان امكن؟ باااااااااى
قلب منسي
12 اكتوبر, 2006 02:29 ص
عدتي بالجديد ياسارة ،،،
وعاد القلب المنسي مع جديدك
دعوتي لك بالسعادة ولهذا القلم بالتقدم اكثر واكثر
والعلو فوق الهمم

سأتابعك دائما

كل المنى بالسعادة
فاروق النمر من سوريا
12 اكتوبر, 2006 03:21 ص
الأخت العزيزة سارة...
مساء الخير...
بدايةً...هل تسمحين لي :
أن أشرب كلماتك...؟؟؟
ألمسها برفق....؟؟
أتنشق عبيرها....؟؟
أتلذذ بأكلها....؟؟
لأنني باختصار...لم أعد أشبع من قراءتها
وباتت حواسي جميعها تطالبني المشاركة
فيما أقرأ...{فاعذريها}..
عندما قرأتك للمرة الأولى شعرت أنني اكتشفت نفسي...
ولكن وعندما قرأتك ثانية..
وجدت أن نفسي هي التي اكتشفتني..
سيدتي...
تملكين أسلوباً ساحراً وجذاباً في كل شىء
في الأسلوب السرد المعاني التنقل السريع
{زماناً ومكاناً}...أسلوب يجد قارئك معه
انه مفتوناً...مذهولاً...محراً في عوالم قــد رُسمت له دون أن يدري..
لك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.
لن أقول لك...قصتك جميلة..
ولكن سأقول :
الجمال هو جزء من قصتك..
jamal kh من الأردن
12 اكتوبر, 2006 11:27 ص
سارة ..من الصعب علي ان اقرا مقالة من اولها لاخرها حسب مستواها وحسب وقتي .وبالرغم من طول كتاباتك فاجدني لا استطيع الا ان اقراها كاملة ..ساخبرك شيئا ..بالرغم من "عمرك" فقد استطعت ان تحلي لغز الكلمات ..وتشربت اسرار الحروف .واامسكت الكناية والاستعارة من قرونهما "وبطحتيهما" على الارض ..:)
جميلة ..متالقة ..تبثين الهدوء والرغبة في تدخين السيجار الكوبي..تالقي دائما
ReeeeeemA من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 04:14 م
ساره الدره..

لسيت ساره الدره..
بل الدره جزء من ساره..

لم تعد دره فحسب..
لكني اكتشفت انها صانعت الدرر..
والدرر تسكنها..

لا ادري هكذا انتي مع خطك للعنوان تنادين وكانك تقولي تعالوا بسرعه..!
فنأتي هرولة وتأخذنا ارجوحه احرفك.. من قمة الى اخرى..تارة تدنو بنا نلامس امواج الشعور ..
وتلعو بنا لذروه النشوة..تارة اخرى..
لاحرفك قدره سحريه في سبك مشاعرنا.. لتتخذ القالب الذي صنعته اناملك فنجد للحياة فيه معنى اخر,,
ومن مره لاخر معنى اروع واكثر تألق ..

عجيبة انتي!

ضحية سطورك نحن حين تلقي بنا ارجوحتكِ من اعلى القمم حين نصل الى اخر سطر.. فنبقى هناك ننتظر جديدك ليأخذنا من جديد ونتأرحج مع كل حرف يخلق لنا جو عذبا.. مشبعة نسماته بدفء الحب والابتسام..


دمتي لنا ودامت القمم لك مسخره,,

تحياتي القلبيه لك

ReeemA
أحمد صاحب الخلاط من البحرين
12 اكتوبر, 2006 05:00 م
سارة.. قرأت ماكتبتيه،، وضحكت كثيراً، كيف استطعتِ أن تقتنصي حلمي تلك الليلة، لماذا لم تذكري حلم صديقنا عباس، حينما شرع في حلمه كان هجسه الفتيات المراهقات منذ كنا طلاباً في الأعدادية، وتوقعت أن يقول لنا، عن حلمه ليكون فتاة صغيرة ترتدي التنانير القصيرة وتسرق الروج الأحمر من دولاب امها، البارحة حدثني عباس يمضي الوقت سريعاً برفقة الأصدقاء، سافر إلى المغرب ليعرض مسرحيته التي قام بإخراجها مع صديقاً له..
أشتقت لك أيتها الحورية الصغيرة، واشتقت لضحكاتك المدمرة، وجعلتيني أكاد ابكي وانت تكتبين عن تشي جيفارا، لماذا لم تقولي أنني حدثتك طويلاً قبل أيام عنه، كنت قد كتبت عنه نصاً شعرياً، لماذا لم تذكري ذلك، لماذا اكتفيتي بتشهيري مع حكاية الخلاط الكهربائي، مثل تلك الأشياء كانت تحرك مواجعي..

عليك ان تباركي للمخرج خالد على حصول نصه المسرحي الذي قام بإخراجه وفاز بالمركز الأول
أنتِ كنت برجوازية حتى في أحلامك، لا تتخيلي كم تمنيت ان افتح عيني وأخنقك لحظتها، كانت احلامنا متناثرة، وتأتين أنت بكعب حذائك وشنطتك الباهظة الثمن لتقصي علينا حلم الفتاة البرجوازية، ونحن المعترين الفقراء، نحلم بخلاط كهربائي وبمشابك غسيل وبقلم كحل وشامة تجلس برفق فوق وجه حاكم لا يعرف الديكتاتورية..
أذكري حلم عبدالناصر.. لقد حلم ان يكون اصبعاً في يد جمال عبدالناصر..
انه يستحق الكتابة..

تحياتي لك ولمدونتك المجنونة...

دمتي جنوناً

ياسر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 05:41 م
ماذا اقول لك ومن اين سابدا لقد فجرتي عينا بداخلي تحب القراءة فجعلتيها تذوب عشقا بها صدقيني ياسارة لقد عشت معك هذه اللحظات وسرحت بخيالي بعيدا تشتت تفكيري وضاعت مني الجمل تذوقت طعم السيجار وخلعت حذائي وتسابقت معك لاحصل على توقيع وذكرى كنت اسمع ان للكلمة طعم ولم احس بطعمها الاوانا اقارا ماخطته يداكتسردين جملا وتخلطينها كالمسكين الذي تخيل نفسه خلاط ولكن بحنكتك تفرزينها بعقل القارئ كمشبك الغسيل كل على حده
لااريد الاطاله ولكن انت من تجبري اصابعي على الكتابه اسمحي لي فانا ادمن حروفك وعشقت جملك وكتاباتك واقمت باضافتك في موقعي سواء اردتي ام ابيتي فانت مفضلتي
أخوك المـalmoazabـعذب
أحمد بن محفوظ من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 06:31 م
ليتني كنت معكم..
لماذا حياتك مثيرة ومسلية!!
سؤال تفاجئت من طرحه وأنا اقرأ ماكتبتيه..
ماهذا العالم الذي تعيشين فيه.. ولماذا لايكون لدي عالماً مثل عالمك..
خلاط كهربائي.. ليته دعاني معاه..
مشبك غسيل.. أصبع عبدالناصر.. هل انتم شلة مجانين أم انتم عالماً لا تشبهوننا على الأطلاق..

انطلق في سيارتي.. حينما اكون وحيداً.. اسمع اغاني قديمة.. كنت اتمنى ان اتسلى مثلك بقصص الحب واكل البيتزا.. واظن حينما اقود سيارتي كأني أسعد الناس بهالكون كله..

وآتي لأقرأ لسارة مطر.. أو مطر سارة..
لأجد عالمها غريب.. وجميل أجمل من السيارة التي كانت بس حلمي..

ساره ياهووووه أنتي بشر زينا..!!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 07:46 م
عزيزي أحمد..

كم يغريني أن تكون أنت أول من يعلق على مدونتي.. هو ذاك الشعور الذي لامس قلبي وأنا أكون أول من يعلق على ماتكتبه.. بل أني أدفعك في كل مرة لتكتب وتبدع.. حتى نقرر نحن أن نلتهم السعادة التي تأتينا كالمطر من خلال مفرداتك المشعة بالفرح واحياناً الأنكسار :)

إن مدونتي لأنها تحوي على أشخاص يشبهونك ويشبهون جمال شاعر جيران "فاروق النمر" الذي أدين له بتاجي الملكي الذي البسني أياه بحروف شعره..

وجميل أنك بدأت تعرف كيف تقرأ القصص الطويلة وأنا التي أعرف كم أنت ملول من الكلام الطويل وفساتين الأحاديث التي لا يمكنها أن تنتهي:)

أما بخصوص تساؤلاك سأدع لك فرصة التفكير؟ هل تتخيل أن كل ماكتب هو محض خيال؟ هل الخيال يحوي على كل هذه التفاصيل الدقيقة..

سلمت لي يا احمد وأتمنى أن ارى تواصلك دائماً معي وأن لا يطول غيابك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 07:49 م
قلب منسي..

سعيدة لأنك تعود من جديد لتقرأني..
وتكتب لي تعليقاً وتكون انت التالي..

بالفعل لك قلباً لا يمكنه أن ينسى..

سعيدة بتواصلك معي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 07:55 م
شاعر الروح والكلمة..
** فاروق النمر**

لقد أستمتعت جداً بما كتبته لي.. هكذا دائماً تغرقني في الأحاديث السماوية كما هي عمتي هيا..
جميل أن تشرب نصي.. كما يشربها دكتوري العزيز جداً خالد!!

فاروق سعيدة لكما تكتبه لي.. أقسم بالله انني أدخل مدونتك وأنا احاول أن اغطي نصف وجهي من شدة حيائي.. كم أنت رائع ايها الصديق.. ولو سألني الناس ماذا خرجتٍ من جيران لقلت لهم يكفيني معرفة أناس على مثل قلبك وخلقك..

كلمة رائع أجدها صغيرةوبسيطة في حقك.. يامن ألبستني تاجي الملكي!!
وماكتبته رداً على ماكتبه في حقي إحدى الزملاء.. ولو أنه لم يذكر اسمي.. ولكنه اساء لي أساءة مبطنة!!
وجئت أنت وأحمد كي تعيدون للقبيلة حقها المفقود..
كم أنت رائع يافاروق..
وأتمنى أن تظل وفياً لي ولمدونتي مهما حصل!!
أني أتكلم جد .. عليك أن تأخذ عهداً لي.. مهما يحصل أن تكون وفياً لفتاة سعودية أسمها سارة مطر :::::)

أتمنى أن اقرأ وفاء عهدك لي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 07:57 م
جمال..

أجمل مافيني أنني مؤمنة جداً جداً بموهبتك الرائعة.. أقرأني نصفي أو اقرأني كلي.. أو لا تقرأني تماماً ويكفي أن تراني.. بهذه الصورة الجمالية..

جماااااال..
سعيدة لخيمتك ولكل الحب الذي يغرق هذه الخيمة من مطر القبيلة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 08:09 م
ريما .. هي روحي الأخرى..

أخجل أن اقول لك أشياء كثيرة.. لأني أتكلم عن نفسي.. إذا تكلمت عن ريما فأنا أتكلم عن سارة.. لذا لا أعرف اشعر هذه المرة بالعجز.. ماذا يمكنني أن اقوله لك.. هل أقول لو تكتبي سطر أو نقطة ستكوني قد أديت الواجب ويمكن أكثر..

أنتِ روحي الأخرى.. بل احياناً اشعر بأنك سارة,, واطلب الأذن منك أن استعير بعض الأشياء.. باروكة الشعر.. انف المهرج الأحمر.. الفيلم الذي لم أكمله ليلة البارحة.. أخرج من جسدي لألتقي بروحك التي اعشق شقاوتها.. ايتهاالصغيرة المدللة.. أجمل كائنات الأرض والفضاء :)
Artemis
12 اكتوبر, 2006 08:09 م
ساره الغالية ,,

مسرح و أنتِ و غيفارا .. كل هذا يدعوني للاحتفال هذا المساء ..

رائعه أنت يا ساره ..
أحسدك يا صديقتي , قابلت باولو كويلو و من قبلها حضرت حفلة لمارسيل خليفة, و قد تفاجئينني غدا باخباري أنك زرت نهر ( بييدرا ) ..
هذه أحلامي التي أسعى لاقتناصها دوما ..

لن أعلق على ما كتبته , هو رائع دوما , مدهش دوما و مصدر سعادة بالنسبة لي ..
هو كالأعياد .. ملون و تفوح منه رائحة السكر و الحلوى الطرية..

دمت مبدعة عزيزتي ..
لك تحــياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 08:17 م
أحمد "صاحب الخلاط"..
أيها الصديق المجنون.. سعيدة أنك عدت من بولندا.. لقد قمت بإضافة حلم عبدالناصر بعد قراءاتي لتعليقك.. أعد قراءة مرة ثانية.. لقد اضفت حلمه التاريخي السياسي.. ليصبح النص مجنوناً بلا هوية!!

أنا أحلامي برجوازية.. ربما كنت في تلك اللحظة اكثركم واقعية.. لقد طلب منا الدكتور أن نغمض أعيننا ونتخيل.. ووجدتني مع تشي غيفارا.. ماذا افعل هل اكذب.؟ هل أختلق حلماً آخر.؟ أذكر جيداً اني دهشت لمشابك الشعر ولمن تخيل نفسه فستان خادمة في بيت ثري!!
اليوم تذكرت هذا الحلم مع صديق وغرقنا في الضحك..

أحمد صديق صف المسرح.. ومجنون الشعر.. سعيدة لأنك تعلق على موضوعي وأنا التي اعرف كسلك على القيام بذلك!!
سعيدة أني أرى جنونك هنا.. ليعلم الجميع أني أحياناً لا اختلق الفكرة.. أنما حياتي هي الفكرة ذاتها :)

دمت لي بكل الورد أيها الشقي اللعين :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 08:22 م
ياسر..
يآلهي أنت تغرقني بالسحر.. ماذا علي الآن لأقول لك شكراً..ماذا علي الآن لكي أشكر تاريخ قلبك الذي تحمل كل جنوني المسرحي والفوضوي..
ياسر..
أشعر بكل كلمة كتبتها في حقي.. أنها نابعة جداً من قلبك،، أكان ان اريك اصبعي بدا محروقاً لأنك أشغلتني بحديثك الذي جعلني أمتلئ دفئاً لوجودك هنا تشاركني أهم لحظاتي :)

حاولت الدخول سابقاً على مدونتك ويبدو أن العيب في أسلاكي التي لا تتحمل الحب أو الجمال الفائض عن الحد.. أتمنى أن اعرف من يكون هذا الأنسان الجميل الذي يدعي "ياسر" /////
شيئاً أخير..
صاحب الخلاط .. احمد وهو بحريني مفتون بالمسرح وهو مجنون رقم 1 بالفن.. ويكتب الشعر وينشره ايضاً.. وهو ليس مسكين أنما عبقريته فذة.. يبدو أنني انا المسكينة بالصف!!!!!
:)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 08:27 م
الصديق أحمد بن محفوظ..

حمدلله على سلامتك.. نورت مدونتي..
حياتي مشرقة وزاهية لأني أبحث عن كل مايجعلها كذلك.. لا أنتظر أن يأتي لي أحد ليأخذ بيدي تجاه النجوم والكواكب.. والسينما وصفوف المسرح.. كنت في العاشرة وقلت لوالدي.. أريد أن يكون لدي صالة سينما.. ولازلت كذلك.. أنا مفتونة بالفرح والبهجة وتواقيع القصاصين والعشاق والأصدقاء.. واخاف السيارات السريعة بعد أن خفت جنون قتلي لسارة.. الان اريدها أن تعيش لذلك أحافظ عليها أكثر مما تتخيل واكثر مما تتصور..

أحمد يمكنك أن تكون خلاط ولكن لماذا؟ احمد يظن الخلاط هو ملجأة الوحيد هكذا قال لي ذات مرة.. كي يفكك رموز الوطن وهو ثورجي معروف..وقصصه لا تنتهي.. لتكن أنت أحمد بن محفوظ الصديق الذي لا يمكنني أن استبدله بسيارة قيمتها نصف مليون!!!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
12 اكتوبر, 2006 08:41 م
الصديقة الجميلة آرتيمس..
رغم مشاغلك الدراسية ،، إلا أنك لا تقطعين اتصالك بعالمك الآخر.. وهذا مايدللني على ماكنت أظنه بك.. قيمة الوفاء لديك عالية جداً.. أنت لا تتنازلين عن اصدقائك بسهولة..

لقد وعدتك بحفلة مارسيل خليفةولازلت عند وعدي لك.. أما بخصوص باولو كويلو كان حلمي بعد أن كنت أول من عرفه، ولم يكن احد قد قرأ له.. والزهيمر اتذكر اني كنت في مطار بيروت الصبية الجميلة التي تعمل هناك.. حكيت لها عن مغامراتي الكثيرة وعن حلمي ان اكون روائية.. كنت شغوفة بالحديث معي.. أخرجت من الكرتون القابع بجانبها وأعطتني كتابه.. الزهيمر ولم يكن الكتاب قد وصل إلى السعودية أو الى البحرين بعد.. أحب مايحصل في حياتي..

احب المغامرات.. القصص.. الدموع التي انهمرت حينما أنكسر قلبي ذات مرة.. وكرهت قصص الحب.. والأغاني والأفلام.. ولجأت إلى سحر السينما.. وكان أقرب صديق لي أسمه غيث عبدالله.. يدرس الأخراج في لندن.. ظللنا مع بعضنا.. نقتسم احزان بعض ومن خلاله رأيت السينما البريطانية و .. و.. و... دعيني اخبأ اسراري لوقت أستطيع البوح به :)

شكراً لك أيتها الصديقة الوفية دوماً..
المعذب
12 اكتوبر, 2006 10:35 م
لقد عجزت كلماتي فتحياتي لك
اما بخصوص المدونه حاولي مرة اخرى لتنيري مدونتي وساكتب لك الرابط لعلك تجدين مخرجا الى عالمي
http://almoazab.jeeran.com/almoaza01/
elham من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 03:31 ص
متابعة بصمت .. منذ ان صادفت المدونة
هذه المرة اجبرتني على الرد :)
ادهشتني غزارة الاحداث ..
ومزج الواقع بالخيال الخصب ..
بصدق يا سارة احببت روحك اللطيفة ..
والتي تتجلى في رددوك فلا عجب ان ارى التفاعل الجميل ..
لك تحياتي

Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 04:05 ص

عزيزتي صاحبة الأنامل الملفوفة بالحرير والعقل الماسي

أحمل لك خبراً سيسعدك كثيراً، إنني أعيش قصة حب جديدة من نوعها، لا نهاية لها، ولن تقلقي علي بعد الأن.

الطرف الأول من العلاقة هي أنا بالطبع، والطرف الثاني كلماتكِ.

ما ألذ ما تخيلتي وأنت مستلقية على مسرح الغرفة.

سارة ينتابني خوف في بعض الاحيان، بأنه من الممكن أن يأتي اليوم الذي تسلب فيه حريتي، سأموت وقتها، لأني أعشق الحرية التي أعيشها ولاأستطيع أن أستغنى عنها ولو بأموال الدنيا جميعها، ولأني دوماً أضع نفسي مكان من لا حرية له، ما ابشعه من شعور يحمل الكثير من الاضطهاد والخوف والظلم، فأحمد ربي ألف مرة على أن رزقني هذه الحرية.

مشتاقة لكِ كثيراً
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 04:33 ص
عزيزي ياسر الملقب بالمعذب..

شكراً لعودتك.. ويبدو انه هناك مشكلة لدى جيران,, لأني حتى مدونتي لم استطع ان ادخلها.. فقمت وقفزت من بيت الجيران الآخر.. هههه امزح معك..

عزيزي لابد لي من زيارة عالمك.. وإلا سأكره نفسي... علي أن اتعرف على دارك وحياتك وغيمتك ومقاس حذائك.. فأنتظرني بالشوق هناك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 04:38 ص
الهام..
منذ فترة قامت زميلة بالرد على تعليقي بشكل أخجلني للغاية.. شعرت بأنها تعمدّت أهانتي بلا مبرر.. احياناً طيبتنا المفرطة.. تجعل الآخرون لا يفهمون مانقوله بذات القصد.. لقد تألمت وقتها.. لم أكن أريد ان اعتب عليها فهي مجرد جارة .. لكني لم أكن أريد لقلبي أن يكره أحد.. أو يعذبه تصرف البعض..
وحينها أقسمت يالهام أن لا أمس أي من قرائي ولو بطرف اصبعي.. لقد قاومت شعوري الآثم وقتها برد تلك الزميلة.. وحاولت ان اتصالح مع ذاتي.. وأن لا أعاود المرور لطرق بابها مرة أخرى!!
مافعلته معي.. أجبرني على تقديس كل مايكتب لي.. وجعلت من قرائي هم وطني الذي احلم به..

وهاأنت تأتين تطرقين باب مدونتي بصمت.. لكن خيال الأصدقاء في حصة الغيبوبة.. جعلك تتكلمين هنا على صدر مدونتي..

الهام..
سعيدة لوجودك.. غيمتك دخلت باب جنة قلبي.. وأمطرت بها.. فهنيئاً لنا بالمطر :)
سميرقياض من كندا
13 اكتوبر, 2006 05:34 ص
سارة
ما هذا كنت استرق الوقت لارتاح غدوت استرق وقت الراحة لابحر في مدونتك
قصك رائعة واجمل ما فيها ان غيفارا يغزو حروفك دائما
سلام لك حيث انت وبارك اله بك
والى الامام
klassikpoet من مصر
13 اكتوبر, 2006 08:47 ص
أنا سعيد جدا لأننى ممرت فى مدونتك الجميلة ...لقد وجدت فيها قلما مبدعا و إحساسا راقيا...
خواطرك التى تستفيضين فيها تنم عن إنسانة تمتلك الكثير من الحب و الود و الأمل الكبير فى المستقبل...
خيالك رحب ألى أقصى حد ..أشعر و أنا أقرأكلماتك بأنك تعشقين الكتابة ألى حد الجنون....
أتمنى لك التوفيق
ReeMoo من الكويت
13 اكتوبر, 2006 12:06 م
ساره ..

كم أشتاق إليكي ! , كـ عادتي أفضل السكوت على التعليق
amine yaya من المغرب
13 اكتوبر, 2006 01:40 م
تفاصيلك مفصلة بتفصيل متصل...قلمك يهتم كثيرا بالجزيئات وينبش فيها الى حد الجنون...قلمك مجنون بتجزيئ الفكرة والاحداث الى ذرات صغيرة جدا تحتل حيزا في الزمان والمكان...متأكد ان فساتينك ستكون رائعة لانها مفصلة ككلماتك
مجنونة كعادتك..... ليتك لا تعرفين سوى هذا الجنون المتميز.. ممدوح بيه باشا صاحب العربيات والخردة

دائماً نشرب عنك قهوتك..هذه المرة تشربين قهوة أعظم دكتور أحببناه.. هنيئاً للقهوة.. محمد صاحب شبشب الخادمات الصغيرات

تشي جيفارا ايتها البرجوازية المتمردة، لطالما شككت بأحلامك، برجوازية عنيفة وجميلة.. أحبك ايتها السعودية.. رسول من عند الله

وأنا وين حلمي والله بس على ناس وناس ياسارووه..أذكري حلمي اللي غص الدكتور عليه من الضحك.. عمت صباحاً أو مساء برفقة كل مجانين الأرض.. صديقك الذي لم يرضى أن تستعري مرة قميصة لتقيسي به حلمك بتجربة الرجال
هيثم أبو حلج
هديل من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 03:19 م

أوه يا سارة !!

أعدتي لي شغفاً قديما كدت أنساه!!
منذ زمن لم أكتب قصة قصيرة، -بعد أن كانت كل ما أكتبه-
ومنذ زمن أطول، لم أجد ذاك النص الذي يمسك بي من أول حرفه حتى منتهاه!!

سأكون في المقاعد الأمامية منذ اليوم..


بنان
13 اكتوبر, 2006 04:18 م
سارة..
كل ما أقرأ هنا أقرأ نقيضي تمامًا..
فأنا لا أهرع بجنون لحافة مسرح خشبي ، ولا أمشي بعشق عليه!!
لا أحب التمثيل ولا أعرف طريق الكتّاب سوى من سطور رواياتهم العظيمة مثلك يا أجمل روائية.. :)

تصدقي وتآمني بالله يا سارة..
كل ما كتبت لك ردًا بالحجازية التي اعشق أمسحه وأشعر بأنه "مش على قد المقام"..
ربما لأنك تخاطبين حس القلم فينا!!!!
وربما تفجرين طاقاتنا الكتابية "مرة وحدة"..
ومع ذلك لا أستطيع أن أجد من يضاهيك بالسحر..
(أكدب عليك لو قلت انك من أفضل الكاتبات لإنه فيه افضل منك ولا تزعلي مني ، لكن عظمتك وروعة كتاباتك وسحرك الخاص وغموض جاذبيتك هي اللي تخلي لك علامة فارقة ومكانة.. )


باولوا كويلو وجنونه العاصي ، وجمله المتفردة ، وكتاباته الهوجاء..
أحببته في كل قصة وحكاية..
وها أنت تصفين توقيه المنقوش وابتسامته الهادئة ، فأعشقه أكثر وأتحمس لقراءة رواية أخرى..


سارة..
على قد ما بيني وبينك أي شيء مشترك سوى الخوف من السرعة وحبنا في فيلم كارز ،، على قد ما أحس اني مبسوطة وانا باقرأ لك عزيزتي.. :)
دمتي بخير..
سلام مكوكي..
هدى من البحرين
13 اكتوبر, 2006 04:21 م
سأكتب لك مثلما كتبت الأخت غادة... لا تعاودي الخوف علي هذه المرة.. لأني أنا ايضاً اعيش تجربة حب جديدة.. ولن أعد بحاجة لمن يأخذني تجاه عالماً آخر.. أو يغني لي آخر الأغنيات التي أعجب بهم
لقد وجدت مفردات يومياتك التي بدأت تتخلل يومياتي..حتى أني لم أعد قادرة على أن افرق إذا ماكانت حياتي هي حياتي أو هي العكس!!

القهوة.. والشرفة.. والبيتزا حلم أصبع عبدالناصر، وماذا بعد ياسارة..
أين أنا من كل ذلك..

ليت لدينا في الجامعة من هم بنفس جنون الدكتور خالد لربما أحببنا الجامعة أكثر من بيوتنا الأسمنتيه.. قلوبنا صارت بفعل الواقع اسمنتاً وتأتي سارة المطر بكل قصصها ويومياتها.. لتحول ذلك الأسمنت إلى حديقة نرقص بها ونتعلم كيف نحب أدق تفاصيل حياتنا التي ننساها..

تحياتي لك.. ومزيداً من اليوميات التي تربكني فتطيرني بكل تفاصيلها
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 04:56 م
غادة..

ليلة فجر البارحة.. وأنا احاول أن اقوم بالتعليق ولكنه يبدو أن هناك مشكلة تقنية.. فعجزت عن الكتابة إليكِ!!

أول سطور كتابتك شهقت.. كيف أجعلك تصدقين ذلك.. لقد شهقت وضحكت وأبتسمت وتساءلت أية قص تعيشها هذه المجنونة التي أحب.. ولكنك أصبحتي مثلي ياغادة تجيدين حبك القصص والروايات وتحولين حياتك ذات الألق البنفسجي.. إلى أقصوصة تحكيها للآخرين..
انكٍ تقولين لي أنك تعيشين قصة حب مع كتاباتي.. يالا سعادتي .. يالا فرحتي..تقول بنان لي.. أنها لن تقول عني كاتبة عظيمة.. خليني أصدق بس اني أعرف الكتابة.. حتى أصدق أني كاتبة عظيمة أو كاتبة عبيطة.. أنني لازلت اتساءل ياغادة إذا ماكنت اكتب بطريقة جيدة أم لا؟؟
ذات مرة أخبرت صديق لي.. هل تظن أنني أكتب بطريقة جيدة أم لا؟؟ أنني لا ازال ارى نفسي بسيطة وأحلم بطريقة سهلة وأفكار جيدة..
غادة في حياتي كلها لن أفكر أنني اكتب بشكل جيد.. ربما حتى تأتي الف غادة تشبهك لتقول لي نفس الكلام.. حينها ربما سأعترف انني أستطيع غرف الأفكار والكلمات!!

أما حريتي أنا وأنت.. أظن أننا محظوظتان جداً بها.. وهي ليست متوفرة للكل حتى للرجال.. غادة ألم تجدي رجلاً في حياتك لا يستطيع أخذ قرار ويكون قد القرار.. أين حريته؟ أين شعوره التواق لنفسه؟ أنه يستحق أن يتخذ كامل قرارته بنفسه.. الحرية بدأت تصير مطلباً يتمناه الناس.. وأنا سعيدة لحريتي وحريتك.. والدليل أن اخطاءنا قليلة حينما نقارنها بالأخريات..!!
لدي صديقة والدها يقتلها لأنه يسرق منها حريتها.. نذهب إلى الجامعة أنا أذهب إلى الجامعة مباشرة... أما هي فتقتنص فرصة بعدها عن الأب السارق.. وتذهب لتجوب المدينة..تاركه دراستها وأحلامها المستقبلية.. بالفعل أنا أتفق معك جداً.. حريتنا نخاف عليها.. أنها ثروتنا الخاصة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 05:14 م
سمير فياض..

من أقصى كندا تأتي محملاً لي بالورد والثلج.. لترتاح لقصصي.. وارتاح أنا كلما رأيت أسمك.. سعيدة لوجودك.. سعيدة لأن لدينا شخصاً مهماً نغرم به.. أسمه تشي غيفارا :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 05:17 م
klassikpoet ' مصر

وأنا أسعد .. لأنك مررت من هنا.. وتوقفت لتلتقط أنفاسك عند خيمة قبيلتي.. أتمنى أننا أنا وقبيلتي وقرائي وطني الذي أحب قد ضيفناك بما يتوجب علينا ضيافتك به..

سعيدة بك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 05:51 م
ReeMoo

شكراً لك ياقلبي... لكن مررك جداً مهم ياوردة الكويت :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 05:54 م
amine yaya ' المغرب

سعيدة أنك لا تغادرني.. سعيدة أنك تبقى على أتصال دائم بيني وبين القبيلة.. سعيدة لأنك تقرأ ما اكتبه.. ولأنك تحب كل تلك التفصيلات الدقيقة التي لايمكنني أن اهملها ابداً :)
جمال عبدالناصر من الجزائر
13 اكتوبر, 2006 05:57 م
المبدعة سارة مطر
ها أنت اليوم تأخذينني بعيدا..بعيدا عن بيتي ،لتحمليني الى بيت آخر يدهشني
تحملينني الى بيت من الدمى والبشر والأحلام
بيت عتيق جدا، شيده الأغريق حيث وقف العالم بصمت وجمال اما الكوميديا والترالجيديا ، تجول كثيرا بين اسخيلوس وسفوكليس.....
بيت اسمه: المسرح
ها أنت من خلال مقالك الجديد :انت وسيجار تشيغيفاراوقهوتك
تقدمين للقارىء درسا متميزا واساسيا في فن التلقي،فن :الممثل
الممثل هذا الكائن العجيب الذي غيبه قصدا ارسطوطاليس في كتابه المرجع :الشعر
انها جعلتني التقي باصدقائي الرائعين:بيتر بروك، ستانسلافسكس، ميرخولد،بريشت ،سعدالله ونوس،محمد قاسم ،اريان موشكين ،قروتفسكي...
هاهو استاذك يدخلنا فضاء صيقا ليكون الجسد قرب الجسد ،والروح قرب الروح
انها احتفالية الجسد والروح معا..
انه يحاول ان يقول لكم ببساطة:تخيلوا...
واساس عمل الممثل يعتمد اصلا على المخيلة،لقد سافرت وسافر اصدقاؤك بعيدا الى مواطن لم تططئها اقدامكم من قبل،مواطن بقدر ما تثير الضحك فانها تثير الدهشة
وها أنت تجعليننا نرى :وأنا من يضم يدي كان رفيق رأسي تشي غيفارا، أخبرته إنني تمنيت أن أمشط شعره، وأن أتناول معه سيجارة كوبية واحدة،
ولا تكتفي سارة مطر بهذا بل تجعلنا نسافر معها عبر الأزمنة والشخوص والمدن نلتقي صاحب رائعة الخيميائي(باولو كويلهوا) هاهي تصفه كأنه ليس هو بل الساحر:جاء دوري أخفضت رأسي وبدأت ارتعش، وأنا التي لا تعرف الخوف إلا في لحظات الحب، قلت للروائي الوسيم، أنني أتمنى أن أحظى يوماً برجلٍ مثله !! ضحك الروائي وقال لي بلهجة انجليزية ثقيلة: أنتِ أكثر من جميلة، تستحقين رجلُُ أشهى منى وأكثر تمرداً..وقّع على كتابه الجديد وأعطاني أياه، سيبقى باولو كويليو أكثر الروائيين جاذبية لعالمي الخاص!!

جميل جدا ان يترجم هذا المقطع الى الاسبانية ويرسل الى الكاتب ،اعتقد انه سيندهش اكثر،لكاتبة سحرها المسرح
وسحرنا بالحكي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 06:42 م
اهلاً بشلة الأنس .. اصدقاء صف المسرح..

سعيدة لحضوركم الغريب اليوم على مدونتي.. فأنا اكثر واحدة تعرف مدى إنشغالاتكم الكثيرة..

شلة الأنس والجنون ولحظات الصاعقة..
لم أنسى أي واحداً منكم.. عدوني بجنون أكثر وبمسرحيات تليق بإسمائكم التي أعشقها كما أعشق اسمي!!

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 06:49 م
هديل..

أنا التي تتشرف بمعرفة طريق مدونتك.. وأنا التي شعرت أني عثرت على باب الجنة.. ما أن طرقت باب مدونتك..

وأنا سأقول لك نفس ماكتبتيه.. أحجزي لي مقعداً أمامياً في مدونتك دائماً :)
وماكتبته هو يومياتي المعتادة وليست قصة... :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 07:03 م
بنان..

لايمكننا أن نجد كثيراً من الأشخاص يشبهوننا تماماً مثلما نشبه أنفسنا.. كانت لدي صديقة تشبهني.. وكرهت نفسي لأني وجدت من يشبهني في أخطائي ونزواتي وشيطنتي واشياء كثيرة أكرهها في سارة.. أني أبحث دائماً على هؤلاء الذين أتمنى أن اشبههم..

ومن الذي قال أني كاتبة رائعة أو عظيمة.. أنا لا زلت لا أصدق أن ما اكتبه جيد ويستحق النشر.. أني الوم نفسي احياناً على شغبي وأتساءل كلما رأيت احداً يكتب أفضل مما أكتب.. ألم أقل ياسارة.. لماذا تصدقين رأسك وتنشرين ماتكتبينه؟ها أنتِ أضعف مما أتصور وأتخيل.. وماتكتبينه لا يستحق أن يقرأ!!!
أنا لم أجد نفسي مذهلة ولا نصف رائعة.. ولم أكمل بعد أرتداء ملابسي الكتابية.. وباقي علي الكثير لأصفق لنفسي.. أنني يابنان أكتب عن حياتي الشخصية.. عن لون أحذيتي.. وعن أحلام أصدقائي.. وعن الصفوف التي لا تسمح أن تدرس هنا في وطني ولكني احظى بها في بلداً آخر.. أنني أكتب عن صياعتي الفكرية.. ولا أفكر إذا ماكنت رائعة أم لا؟ وكل ما أفكر به.. هل ماكتبته يستحق أن يقرأ أم لا؟
أقول لصديق لي روائي شهير.. هل مااكتبه يستحق النشر.. فيقول لي.. وهل حياتنا تستحق أن تعاش..!!لم أفهم ماقاله لي إذا كان يمتدحني أم أنه يؤنب موهبتي!!

أتعرفين يابنان..
أنني دهشت حينما كتب لي الصديق العزيز "جمال عبدالناصر" من الجزائر..
جميل جدا ان يترجم هذا المقطع الى الاسبانية ويرسل الى الكاتب ،اعتقد انه سيندهش اكثر،لكاتبة سحرها المسرح
وسحرنا بالحكي !!

لقد تأثرت وسألت نفسي إذا ماكنت أستحق هذا أم لا؟؟ دكتوري في الجامعة يدللني.. واضحك أحياناً وكثير من المرات يتضرج وجهي بالدم من فرط الخجل.. كثيراً ماتساءلت إذا كنت أستحق كل هذا الأهتمام.. لأنه يؤمن جداً بموهبتي.. أنه ذاك التساؤل الذي يقتلني .. إذا ماكنت اكتب شيئاً يستحق النشر أم لا؟
لا أن كنت رائعة أو نصف رائعة!!!

مع أجمل تقديري لمروركِ المكوكي أيتها الشقية :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 07:05 م
هدى صديقتي في الجامعة..وصديقتي في أحاديثي الجانبية.. لا أعرف ماذا يمكنني أن اقوله لك.. لربما بدأت تتمازج حياتنا مع بعضها البعض.. بسبب قربنا المبكر ... وبسبب إندماجك اللامنتهي لما أكتبه..

وجميل أن تشبهي غادة في قلبها.. وفي مشاعرها التي لم أجد لها مثيلاً..

أيتها الرقيقة العذبة.. مابقي من البحرين سوى قلبك الرائع :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2006 07:28 م
عزيزي الناقد الجزائري "جمال عبدالناصر"..

في البدء أعتذر عن ماحدث لتعليقك، لقد تم حذفه من قبلي عن طريق الخطأ، وقد شعرت بأزمة نفسيه تكاد تخنقني وشتمت سارة وشتمت غبائها المعتوه!!

أتعرف ما اكثر ما اثر بي ياصديقي العزيز المقطع الأخير من تعليقك، هل أستحق أن يترجم ماكتبته إلى الإسبانية ليقرأه الروائي الوسيم جداً.. يآلهي هذا كثير علي!!
لا أحد يفهم المسرح.. وإن فهمه البعض فأنهم يضنونه مسرح الضحك.. متناسين أن للمسرح دور في تحريك تلك الكور التي نحملها فوق أجسادنا.. أخذت صفوفاً في المسرح بإرادتي.. كنت أريد أن اعري خرائط العالم التي تسكن أضلعي العشر.. كنت أريد أن التقي بالحجاج وبسارتر وأتناول كؤوساً من الماء والخمر والسكر وأنا أجلس عند حافة المطر.. أعتمر قبعة وأمسك بكلتي يدي مظلة المطر وأنظر للسماء وأقول لها.. هيا بخي بخي..

أنه عالمي وعالم أجن دكتور رأيته في حياتي.. كائن حي أسمه الدكتور خالد!!
هنيئاً لنا بعالمة وجنونة وخشبة مسرحة..
بنان
13 اكتوبر, 2006 09:25 م
سارة..
"حكاكة" لا أكتر ولا أقل هي عودتي هذه.. p:

تصدقي صحيح انت مو اعظم كاتبه..
بس بالنسبة لي ولكثيرين كتاباتك شفافة وغامضة.. تمزجين بين حلاوة الواقع ومرارة الخيال..
لاحظي أنا قلبت الكلمتين في الجملة السابقة لا لشيء وإنما لأنك تكتبي عن الواقع الجميل مع شوية مرار انت تفكري فيه بجنونك اللي بعد العاشرة.. :)

سارة..
لا تؤنبي نفسك ولا تراجعي كتاباتك..
لأنها وليدة الخاطر.. وأصدق الكلام اللي بيجي أول شيء..
يمكن عشان كدا أنا أعشق كتاباتك..
يا عزيزتي الممطرة بأحلى ألوان قوس قزح.. :)

سارة..
أستأذنك..
فانت وماجيك لا أضيع لكم مقال.. وطبعت مقالاتكم لتكون بجانب مقالات العزيزة أحلام مستغانمي.. :)

سلام مكوكي..
ط­ط³ظ† ط§ظ„ط²ط§ظ…ظ„ من قطر
13 اكتوبر, 2006 10:24 م
العزيزة: سارة
دائما متميزة ومتفوقه على نفسك وكما قالت العزيزة الغالية بنان انا سعيد ايضا بقرائتي لما تكتبين ولا أستطيع أن أقول سوى أنت رائعة عزيزتي كوني بخير وبثوب الياسمين
هاشم القاسمى من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 01:00 ص
اختى سارة

لقد سعدت بما قرات تمتلكين من موهبة الكتابة

ولذلك وضعتك ضمن مفضلتى اتمنى منك الزيارة

وتقبلى تحياتى ياصاحبة القلم الذهبي

محاسب امقهى المدونين
HTT:// WWW.GSTMS.JEERAN.COM
ترنيمة حياة من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 01:22 ص
الغاليه / ساره
خطوات قلمك دائما تجذبني ،،،وهنا خطوطك أكثر تألقا ،،،
ومعك المشاعر أكثر بهاء ،،،
كأنكِ تهبين الكلمات حياة،،،،
والسطور قمورا،،
وتجعلين للحروف نبضا،،،
دمت متألقة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 01:49 ص
بنان ..

شكراً على مرورك الجميل المكوكي.. الذي يبغاتني بشيطنته.. أخبرني صديق قرأ تعليقك وقال..لي.. فتاة شقية.. وتحب الضحك والفرفشة.. ودماغها عالية جداً..

ضحكت.. قلت له: لا أعرفها إلا من خلال ماتكتبه في مدونتها.. وأشرت عليه بزيارتك لكي يتعرف على روحك اللامعتادة :)

بنان.. أنا ايضاً لا أستطيع أن افوت ماجيك وأحلام مستغانمي تاريخي الحالي.. أنا أتورق مع عابر سرير للمرة الثانية :)
كم هي رائعة.. لكني لا أحب مقالاتها التي تنشرها في المجلات.. وهذا رأي الخاص..

شكراً لأنك تذكرتي حكاية بعد الساعة العاشرة.. أخبرتني صديقة مرة أنها تفكر في والدها الذي غادرها كل يوم الساعة السابعة والنصف :(
ضحكت وقلت لها وأنا أتوقف عن الكلام بعد العاشرة لكني كنت أكذب يابنان.. كانت تتألم وكنت أريد أن اشاركها لحظات الساعة المختارة ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 01:51 ص
حسن نعيم من قطر..

شكراً لمرورك المميز.. ولأنك تقرأني كما نقرأ نحن أسماء أوطاننا كل صباح..كم مرره ودننا أن نختار وطناً جميلاً يشبهنا.. ربما لهذا يااستاذي العزيز.. تحولت مدوناتنا إلى وطننا الذي كنا نحلم به في طابور الصباح..

ياترى أي وطن كنت تحلم به...!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 02:48 ص
هاشم القاسمي..

محاسب في المدونة.. وهل وظيفتك صعبة.. وهل من الممكن أن تعملي خصم.. لو طلبت أكثر.. كم أنت بهي ياهاشم.. سأخبرك بسر.. بطل روايتي أسمه هاشم.. ورسمت له شخصية رائعة جداً.. ولا أعرف لماذا اخترت أسمك لهذه الشخصية والتي رسمت شخصيتها بدقة كبيرة لا تتصورها..

زرتك في المدونة.. وتشرفت بالجلوس بها.. وقلت وأنا أنقر أصابعي على الكي بورد علي أن اعود إليها مرة ومرتين وثلاث وعشر..
هاشم..
سعيدة جداً بتواجدك معي هنا :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 02:52 ص
ترنيمة حياة..

منذ أول مرة قمتِ بزيارتي وأنا اطل على مدونتك كلما عرجت إلى مدونتي..

شكراً لك .. شكراً على مشاعرك..
أنك تخجليني بما كتبتيه..كثيراً ما اتساءل من يعطي للحروف الصامتة نغماً حزيناً.. أو نغماً ثائراً.. هل نحن أم الفكرة..؟؟
شكراً لك يانبض الحياة على شعورك الرائع تجاهي.. وعلى قلمي الذي أعجبك :)
علي
14 اكتوبر, 2006 03:15 ص
أختي العزيزة سارة :
ما أجملها من قبيلة تلك المسماة "سارة" ...

يزداد الإدمان عندي مع كل جرعة أتلقاها عند زيارة القبيلة و زعيمتها...
لن أقول خففي الجرعات بل حتماً و بكل تأكيد أترجاك أن تزيديها ...فأنا أمخـمخ و أنتشي عند قراءة كلامك الجميل و قصصك الرائعة ....

بالمناسبة أنا لست بصدد درس المسرح و لذلك أتمنى أن تخبريني عن قصة خلع الأحذية تلك ...طبعاً إذا أمكن : ) !!!

دمتي موفقة و أنا أنتظر الجرعة المقبلة ...
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 03:25 ص
علي..
مرحباً بك.. وأخيراً جئت مبكراً هذه المرة.. اممممم ربما لهذا سوف أخبرك بقصة خلع الأحذية.. يقول لنا الدكتور خالد.. ان العقل مرتبط بباطن القدم..وقديماً كانوا يعرفون الأمراض من باطن القدم.. وأنت حينما تخلع حذائك تحرر عقلك.. فتنتشي من شدة الجنون.. وجرب أن تلبس حذائك وتبدع،، لن تستطيع.. أخلع حذائك تشعر أن عقلك يستريح ويرتكن.. هذا والله اعلم.. وإذا ماقاله لنا الدكتور خطأ.. فمعناه ان دكتورنا كان لا يطيق أحذيتنا المذهبة.. وكان يشمئز منها..

على ملاحظة فقط!!
أهل المسرح كلهم مجانين فممكن يطلع منهم أي شي؟؟ وعليك انت أن تصدق!!!!!!

تحياتي ياعلي.. :)
ReeeeemA من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 03:25 ص
اممممم ريما من جديد :)

ساره عظيم كل ماتكتبينه .. واقولها بكل صدق.. اتعلمين؟ كل شي يخطه قلم من احساس بشر..يعد شي عظيم.. بغض النظر عن الفكره..و روعتها او بساطتها.. او هل إن كانت ستنال اعجاب من حولها او العكس.. طالما اناحساسناسطرها حتما ستكونرائعة بأعيـُننا واعين كل من يرى نفسه بين تلك السطور..

اما عن ما قاله الاستاذ جمال عبدالناصر بترجمه النص الى الاسبانيه.. :) انا سأقوم بهذه الترجمه لو أردتي حتما ستكونخطوه رائعه:)

وعندما تتسألين كثيرا عن الكائن الذي يضفي لتلك الحروف الصامته.. حزنا او تأثيرا ان كان نحن ام الفكرة.. مالفرق ياترى ان كانت الفكره او نحن؟ طالما انها حروف خلقت بمقدرة سحريه للمس اوتار الشعور لتعزفها كيفما تشاء الاشخاص والافكار.. والاماكن والازمان... :)

جميلة هي الحروف... واجمل حين تنثرينها كقظرات ندى تنعش كل من يمر هنا :)


دمتي يا صانعة الدرر :)

ReeemA
عبدالله الظفيري من الكويت
14 اكتوبر, 2006 02:12 م
عارف انج ناطره تعليقي من يومين بس صدقيني ساره انا هذا طبعي ما احب اكتب شي يكون منقول احب اعلق على الموضوع بنفس اللحظه الي اندمج والا تختلط افكاري بالموضوع والقصه وانا من ادش هالمدونه واقرا الموضوعات يختلط عقلي وقلبي ومشاعري مع المواضيع..وهذي شهاده مجروحه فيج لان ماشالله عليج كتاباتج وطريقتج تجذب الواحد موطيب قصب..وانا لين كتبت بالشات التعليق صدقيني طلع التعليق من غير ما افكر فيه وهذا الي انا احبه الي يطلع في بالي اكتبه ما احب افكر شنو اكتب او ماهي مشاعري وماهو رأي في الموضوع او الشخص الي امامي..ويمكن تقولين اني ابالغ بالي راح اقوله اليوم وانا بالدوام كنت اتكلم عنج وعن مهاراتج بالكتابه وسرد القصص وترتبيها لصديقي واكثر من اخوي عن طريقتج بالكتابه .. شلون تبتدين الموضوع باشتياق ووله لوالدج العزيز الله يخليه لج انشالله .. وشلون تبين تقوليله عن المسرح وبعدين تشرحين عن المسرح وعن اللحظات الحلوه والموضحكه بالمسرح وباخر الموضوع والقصه ترجعين لشتياقج للوالد.. يعني خليتي القارئ يدش بموضوع وينتقل الى موضوع واهوا مايدري يعني شي ما اقولج يعجبني واحبه ولكن اعشقه يحسسني بالمغامره مادري شلون ....

الحين طلعت الي في بالي بهالوقت وبدون لا افكر لانه انتقل من مخي الي يدي الي الكيبورد الي مدونتج ....

على فكره الله يهنييج بهالصداقات الي الواحد يتشرف فيهم من ناحية التفكير والكلام والاسلوب.. الي الحمدلله اقول ليما الحين عندنا بعالمنا العربي ناس بهالاسلوب من الكتابه والتفكير وبالتوفيق
Ahmed Bahy من مصر
14 اكتوبر, 2006 03:18 م
الى الامام دائما
انتظر تعليقك على مدونتي
وارجو المساعده باي مقالات
www.gharamoh.jeeran.com
انتظر مشاركتك وتعليقك
شكرا
والسلام ختام
عاشقة الحرية و السلام من المغرب
14 اكتوبر, 2006 06:28 م
عزيزتي سارة

دائما كما تعودنا عليك متميزة

بكتاباتك دائما تجعلينا نبحر معك و

مع كلامك الرائع

شكرا لك

و دمتي دائما متالقة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 07:38 م
ReeeMa

أيتها الشقية اللعينة،، ماذا تقولين تستطيعين ان تحولي النص إلى اللغة الأسبانية.. من أنتِ أيتها الرائعة.. أكيد أتمنى .. وأتمنى أن اكتب له ايضاً الكثير.. وأبعث له قصاصة من شعري.. وصورة لشفتي وطرف أصبعي.. وحكاية قديمة خبأته بين حنجرتي ..

هل يمكنكِ أن تفعلي لي كل هذا ..
هل ممكن أن يتحول الحب إلى اللغة الأسبانية :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 07:43 م
عبدالله الظفيري..

وأخيراً رأيت اسمك منور في مدونتي.. أعرف ياعبدالله اعرفك والله من غير ماتقعد تشرح وتعيد وتزيد.. والله عارفه مشاعرك ناحيتي واعرف انت مش من النوع اللي تقعد وتكتب وبس.. انت اللي بقلبك تقوله.. ماتحب ترتب وتضيف وتشيل وتزيد.. أعرفك واعرف ياعبدالله اي مش راح آلقي قلب مثل قلبك.. عشان كذا.. انا مستحيل اترك صداقتك لو على ايش.. انت شي مميز لي .. شكراً انك عبرت ولو بشي من قلبك ..

تسلم لي ياعبدالله..............
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 07:45 م
عزيزي أحمد البهي.. من مصر..

مررت على مدونتك وأعجبني الحجم الديني بها.. وأعجبني موضوعاً يهمني أنا شخصياً.. وجئت لكي أعلق عليه.. وأنشغلت بموضوع آخر من مواضيعك.. بالتأكيد أنتظرني يا احمد..

سعيدة بالتعرف عليك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 07:48 م
عاشقة الحرية والسلام.. المغرب..

عزيزتي أتمنى لك دوام التألق ودائماً اشعر بشيء ما.. حينما أقرأ أسمك .. اتمنى ان تقرأي لي.. لا أن تمري فقط.. لا تنسي فأنا أحب ان تستضيفيني عندك في المدونة..

كم أجد بها روحي ... ياهبة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2006 07:48 م
عاشقة الحرية والسلام.. المغرب..

عزيزتي أتمنى لك دوام التألق ودائماً اشعر بشيء ما.. حينما أقرأ أسمك .. اتمنى ان تقرأي لي.. لا أن تمري فقط.. لا تنسي فأنا أحب ان تستضيفيني عندك في المدونة..

كم أجد بها روحي ... ياهبة..
حسن نعيم من قطر
14 اكتوبر, 2006 10:44 م
عزيزتي الغالية: سارة
الوطن الذي أحلم به بعيد عن عيني قريب من قلبي وعقلي وحلمي
الوطن الذي أحلم به وطني السليب أمنيتي قبل أن يتوفاني الله أن أكحل عيني بترابه الطاهر وطني هو فلسطين وعشقي وطني الأكبر من محيطه لخليجه مطهرا من كل غاصب وطني عزيزتي هو حلمي الأذلي هو أسمي وعنواني وبطاقة هويتي
هو الدم الجاري في عروقي هل عرفت من هو وطني ؟ دمت بثوب الياسمين عزيزتي
عوض الحبابي من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

سارة

لا أستطيع التعبير بأكثر من أن أقول لك أنك أكثر من معجزة.

لانني لو كتبت لك أكثر من ذلك لتضح لك كم أنا معجب بأسلوبك وطريقة كتابتك.

مع تحيات/

قاضي المحبة
عوض الحبابي من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

سارة

لا أستطيع التعبير بأكثر من أن أقول لك أنك أكثر من معجزة.

لانني لو كتبت لك أكثر من ذلك لتضح لك كم أنا معجب بأسلوبك وطريقة كتابتك.

مع تحيات/

قاضي المحبة
Ghada G. Badawi من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 03:15 ص

تعليق خاص بشلة الأنس (أصدقاء سارة في المسرح)

علمت بأنكم في لندن لحضور كورس خاص بالمسرح.

أتمنى أن تبلغوا منَاكم، وتحققوا أهدافكم وأحلامكم.

واسمحوا لي أن أطلب منكم طلب، أرجوكم لا تتوقفوا عن الحلم وعن التخيل، لأن ما كتبته سارة عنكم وعن خيالاتكم الأكثر من رائعة، جعلتني أغرم بما تقومون به.

وأتمنى أن يأتي اليوم الذي أحضر فيه مسرحية، تكونوا أنتم أبطالها.

أرجو من الله أن يوفيقكم وتعود إلى وطنكم آمنيين.

مجنونة من مجانين الأرض

tammam من الأردن
15 اكتوبر, 2006 10:07 ص
لعلك غيرت المرآة التي تشبهك
7ala
15 اكتوبر, 2006 11:41 ص
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 11:55 ص
حسن نعيم..

كنت متأكدة من مشاعرك.. تجاه وطنك الذي تحلم به.. كما نحن جميعاً نحلم به.. لذا فهو حلمنا جميعاً..

تحياتي لياسمينك الذي تبذرة في حقول القلب :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:01 م
عزيزي عوض الحبابي..

شكراً لزيارتك لي هنا في وطني الآخر.. وسعيدة لأضافتي في مفضلتك .. كنت هناك حتى قبل أن أقوم بالرد على تعليقك.. وقرأت مواضيعك المتنوعة ..

سعيدة لأنك معجب بطريقة كتابتي.. تحياتي الجميلة لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:02 م
عزيزي عوض الحبابي..

شكراً لزيارتك لي هنا في وطني الآخر.. وسعيدة لأضافتي في مفضلتك .. كنت هناك حتى قبل أن أقوم بالرد على تعليقك.. وقرأت مواضيعك المتنوعة ..

سعيدة لأنك معجب بطريقة كتابتي.. تحياتي الجميلة لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:11 م
غادة شكراً لك أيتها الصديقة الرقيقة.. وبالتأكيد سيقرأ شلة الأنس ماكتبتيه.. وأنتظر رداً على شعوركِ تجاهم.. واحد من الشلة يسميه الشباب جورج.. تخيلي أسمر وطويل و و و وبالأخير أسمه جورج..لأنه أسمه صعب بعض الشئ..حينما يسافر الشباب لعرض بعض المسرحيات.. تأتي الفتيات لألتقاط الصور لهم.. وحينما يبدأن بسؤالهم عن اسماءهم.. يبدأ هنا العك.. فأختار هذا ؟؟؟؟؟؟ أسم جورج.. ألم أقل لكِ أنهم مجانين،، حتى لاتصاب الفتيات بالأعوجاج في نطق أسماءهم.. يطلق البعض على انفسهم اسماء تقتلني من الضحك.. ليلة البارحة كتب لي صديق من الشلة وهو ممدوح أبو أصبع.. وهذي أسماء حركية عربية لهم.. أبو حلج.. أبو ريحة.. أبو براطم.. وعند الشقروات جورج وروي.. بجد عالم مجنون..

كتب لي ممدوح مسجاً عبر الموبايل..سأقتطع لك بعضاً منه:

"سارة أنت في البال أمنية وأغنية.. وفي الليل مسلسل مصري محب اشوفه.." شايفه ياغادة قمة البلاغة والجنون والحب الشديد لي :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:14 م
تمام..

أنتظرني هناك... حتى إذا ماكانت لديك مرآة أستطيع أن احصي بها عدد حبات الخال على وجهي.. وارتب شعري الطويل.. وانكفئ على كنبتي الحمراء،، وارتدي ريش الفنانات حينما يبدأن في تصوير احلامهن..

انتظر هناك عند تمردك الذي يعصرني من الجنون :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 12:16 م
حلا القمر..

شكراً لدعوتك كتبت لك شيئاً عن حياتي التي لم أحبها يوماً.. :)

شعرت بالخجل منكِ.. قرأت ماكتبتيه ولم أتنبه لأسمي.. سعيدة لحضورك هنا في قبيلتي :)
ميس من سوريا
15 اكتوبر, 2006 01:43 م
عزيزتي سارة
عندما قرات مقالك هذا أحسست كم تشبهينني بهذا الحلم الغريب ...حلمت ذات وجعٍ ان اكون رجل لم يكن تشي غيفارا لكنه كان ثائراً مثله ينفث غضبه الوطني بسيجاره الجميل رغم انني لا احب التدخين !ويدفع بأيامه نقداً ليشتري سعادة الآخرين ..
وقرأت روايتي الأجمل
( إحدى عشر دقيقة ) التي نصحت الكثيرين باقتنائها ليزوروا أرواحهم من خلالها رغم فرط حديث باولو عن الجسد..!واشتركت مع بعض الأصدقاء في حلم مسرحي كونه كان احد مواد دراستنا الجامعية ولكن لم يكن التمثيل هاجسنا بقدر ما كان الامل أن نمثل الفرح
أتعلمين ياسارة..رغم ألم يجتاحني من فساد أرواح تسكن اجساد الكثيرين
لكن بعدماقراتك استعدت إيماني بنور سيشع في حياتنا ..أجل بداخلك نور
تحياتي لك ولقلمك الراقي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 02:14 م
ميس..

لا أعرف لماذا اشعر بوجعك الآن لهذه اللحظة.. التي أغرق بها في الكتابة لموضوعي الجديد والذي سيكون بهياً مليئاً بالترتر والفضاءات اللينة.. كمخدة أفواه الصغار..
لا أعرف لماذا قلبك مشغول.. ووجعك اليوم أقسى من أي وقت حتى أنك حلمت أن تكوني رجل.. كلما غضبت صديقة لي من أمها تمنت أن تكون رجل وأن لا يسألها أحد أي سؤال يبغض شعورها الطاغي.. في خناقاتنا العائلية.. نحلم دائماً أن نكون رجال..

إحدى عشرة دقيقة عالمي الآخر..والروائي الوسيم هو حلمي أن احصل على رجل مجنون يشبهه..
mariam
15 اكتوبر, 2006 05:02 م
رائعة رائعة رائعة دمت بخير عزيزتي
عَـــــــــذبه
15 اكتوبر, 2006 06:44 م
(أَي ي)..والله قلتها من قلب
لايمكنني كتابة اي شئ ,, ساره
الله يحميك و يحفظك من العين

انت رائعه و كفى
د.ساره من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 08:04 م
مساء الورد

ياااااه ياساره

كعادتك تجعليننا نقفز بين الكلمات..فرحًا بالمطر
فعلا ياساره.. استطعت تجسيد كلماتك لنقرأها كـ حُلم.. ونتمنى للحظة أن يصبح هذا الجنون.. حقيقة في عالمنا
أما دكتور خالد.. هذا الذي يجري المسرح في دمه.. ليت كل ال"دكاترة" أمثاله.. ليجعلوا حياتنا ملووونة


حضور متأخر.. بـ خجل
فاعذريني

دمتِ بـ إبداع
د.ساره من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 08:04 م
مساء الورد

ياااااه ياساره

كعادتك تجعليننا نقفز بين الكلمات..فرحًا بالمطر
فعلا ياساره.. استطعت تجسيد كلماتك لنقرأها كـ حُلم.. ونتمنى للحظة أن يصبح هذا الجنون.. حقيقة في عالمنا
أما دكتور خالد.. هذا الذي يجري المسرح في دمه.. ليت كل ال"دكاترة" أمثاله.. ليجعلوا حياتنا ملووونة


حضور متأخر.. بـ خجل
فاعذريني

دمتِ بـ إبداع
ياسر من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 10:28 م




قصتي مكتوبة بالدمع وأنا وأنت في دور البطولة...
قالت " حبيبي أرجوك انسانى...!!
قلت " كيف انسي ؟اذا كنتِ نسيتي طيبتي وحناني!!
لن انساكي مهما لامني الناس أو غدر بى زماني...
........................
قالت" علينا أن نفترق هذا الخيار الوحيد امامى....
قلت"لا فانتِ قصتي معكِ حبيبتي لن تنتهي بسهوله..
شئ لى انتِ واقعى واحلامى...
انتِ الدنيا الجميلة التى فى حضنها نسيت كل أوجاعي وآلامي...
.................

قلت" لا تعذبيني وارحلي كالسراب.........
لا تعذبيني بحبك فقد تألم قلبي من طول الغياب......
لا تعذيبني لانى لم اعد اقدر على هدا العذاب......
...........................
رحلت بعيدا بدون وعي بلا زاد او حتى شراب....
وتهت فى صحراء النسيان لا ارى حولي اكثر من سراب...
الى ارض تغطيها الرمال ويعمرها الخراب... ابحث عن شئ يواسي قلبي الحزين ويبعد عني هدا الاكتئاب
فى ضلمة صباح الهجر ظهرت لى كالنور من دنيا العدم......
غزت عقلي واحتلت شراييني قلبي الشجاع امام عينيها انهزم.......
اقبلت نحوي واتجهت اليا امام عينيها رفعت رايتي البيضاء وانزلت العلم
جفت دموعي ولم تزل أحزاني يا ليتني مت قبل ان احيا الالم........
ندمت عليها والدمع فى عيني لم يعد يفيد الدمع او يجدي الندم.......
تحياتي لك ساره
واخر الكلام السلام
أخوك المـalmoazabـعذب




















المقدام المقدمي من المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2006 11:05 م
السلام عليكم

كل عام وانتم بخير

لا تسعفني الكلمات ولا الاحرف عن ما يدور في خلدي في كل مرة ازور فيها مدونتك الجميلة، فهي واحة غناء فيها كل الثمار الحلوة والطيور التي تغرد بصوت شجي..لك اسلوب ساحر واخاذ يسلب لب عقلي وفكري ويجعله يبحر في شواطئ هادئة ومشمسة.

لك كل تحية مني والسلام خير ختام

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 01:08 ص
مريم..

سعيدة أنك تزورينني.. سعيدة لكلمة واحده كتبتيها في حقي.. وأنا متأكدة أنها قادمة من قلبك..وشعرت بها للدرجة التي حرقت قلبي من صدقها..

لك حبي أيتها الحالمة.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 01:15 ص
عذبة..

يكفي مرورك هذا يغنيني أن تكتب لي أي شي.. لمجرد أشعر أن كلماتي لامست قلبك أو رأسك أو حتى طرف أصبعك.. المهم أنك تقرأيني .. لربما تجدين روحك أنتِ أيضاً هنا.. هل قرأت تعليق ميس.. عدت لتوي من الجامعة وقرأت تعليقها للمرة الثانية.. ولا أعرف لماذا لخبطت لي كل أوراقي.. شعرت أنها صادقة أكثر مني؟؟ وتأثرت..
لقد سكنتني روح ميس؟؟
لا أعرف لماذا؟؟

سعيدة ياعذبة لمرورك.. هنا هنا هنا في قلبي.. قبل مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 01:21 ص
د.سارة..

أعذرك جداً.. أكثر مما تتخيلين وتتصورين.. رمضان.. دراسة .. واجبات دينية.. ملابس العيد.. نوم.. أستيقاظ متأخر.. قراءة لكتب .. مجاملات.. تلفزيون.. اشياء كثيرة.. كل ذلك ولا تريدين لي أن اعتذر..

على فكرة هذه القصة إهداء لقلب وروح الدكتور خالد الله يحفظه لأنه بجد يستاهل .. وجميعنا فخورين بصداقته... اتعرفين ياد.سارة ماذا يقول لنا.. هيا يااولاد كونوا من المشاهير.. حتى أتباهى بكم.. وأقولهم هؤلاء هم أولادي.. الذين تعبت على تدريسهم :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 01:23 ص
ياسر..

ماشاء الله أيش هالخاطرة الحلوة.. تسلم إيد اللي كتبتها وتعبت عشانها.. خاطرة مرره مرره مرررة حلوووه :)

شكراً لمرورك الجميل الذي يزيد مدونتي بهاءاً متألقاً بحكاية المعذب :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 01:26 ص
المقدام المقدمي..

هذا هو توقعيك الأول على مدونتي.. أسم جميل للغاية.. يدل على شخصية قوية.. تحب أن تقود لا أن تقاد.. تعجبني مثل هذه الشخصيات.. سعيدة أن يكون مقالي أو نصي الأدبي قد لاقى أستحسانك :)

سعيدة لمرورك الذي جاء بالمطر :)
alaa alzoubi من الأردن
16 اكتوبر, 2006 03:55 ص
مقالات جميله جدا وشكرا على الزياره
سالم باعارمة من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 07:30 ص
إلى الأخت الغالية سارة مطر
ما زالت نبراساً لنا، ومصباحاً يضيء لنا عتمة الطرق
أحاسيس تنبض بجمال الكلمات
ومعاني واضحه تمتلك البراعه
والجراءه بالطرح ...
سطرتها بكل نبضة شوق
وبكل همسة حب ...
مدونتك الغيم لايأتي الا وهو محملاً بالمطر ..
وضوح , وأشراقة شمس , احتوت نبضي , عامت , بين دمي ,
سقت , عطشي للألهام , وحبي للحظات الاحساس , وهدوء
المشاعر , وورد البراءة الأحمر .
أسجل أعجابي بما خطت أناملك
وتمنياتي لك بمزيد من التقدم ..!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 10:57 ص
علاء الزعبي..

شكراً لك لقد رددت على زيارتك لمدونتي لأحد موضوعاتي.. وطلبك مني زيارة مدونتك ووجدتها رائعة لكني لا أهتم بمسائل الكمبيوتر وآخر إصداراته!!

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 11:04 ص
عزيزي سالم باعارمة..

شكراً لما كتبته لي.. شكراً لشعورك بقيمة الكلمة وقيمة الفكرة.. شكراً لأنك طرقت باب مدونتي.. شكراً لأنك كتبت لي هذا التعليق الذي يعبر عن روحك المعبرة دائماً..

shadykhorshid من مصر
17 اكتوبر, 2006 11:09 ص
سارة
كم هى عذبة خواطرك المتدفقة كنهر صغير...وكم هو كبير هذا القلب الذى تملكين...سعدت كثيرا بمشاركتك أفكارك و خواطرك...
ولك أصدق تحياتى
shadykhorshid من مصر
17 اكتوبر, 2006 11:17 ص
سارة
كم هى عذبة خواطرك المتدفقة كنهر صغير...وكم هو كبير هذا القلب الذى تملكين...سعدت كثيرا بمشاركتك أفكارك و خواطرك...
ولك أصدق تحياتى
عاشقة الحرية و السلام من المغرب
17 اكتوبر, 2006 12:32 م
اختي سارة

تفضلي انتي مدعوة الى القيام بجولة من خلال مدونتي للتعرف على المغرب و بالخصوص مدينتي فاس
شلة الأنس من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

المعذرة ياسارة كنا في مدينة تبعد عن مكان إقامتنا حوالي الأربع ساعات.. ليلة البارحة أضطررنا إلى المبيت في شقة إحدى الأصدقاء.وبعدها أنتقلنا إلى زيارة واحدا من أهم مخرجين البلغار.أمضينا برفقته وبرفقة الأستاذ المسرحي المصري هاشم زكريا والذي تعرفنا عليه عن طريق احدى الصحفيين العراقيين. كل تلك الأحداث نخبرك بتفاصيلها السخية. لنقول لك كم أننا نمضي وقتاً رائعاً حتى أن أبو حلج كان يرفض النوم ماضياً متسكعاً في شتى الأحاديث ولم تصطكه أسنانه للأسف!!

سنعود إلى لندن بعد يومين من الآن. وبعدها نخبرك بباقي التفاصيل. تحياتنا القلبيه إلى غادة وأشكريها بالنيابة عنا.
بالديسار من الكويت
17 اكتوبر, 2006 03:30 م
سارة
أنتي القبيلة كلها ولست فقط صاحبتها

مدهشة يا سيدتي وأكثر من رائعة

أخذتني من يدي إلى المسرح ... سينت تروبيه ... جنيف ولو أنني لم أجد هذا الصعلوك صاحب المتجر بعد ... إلى دبي ... إلى كل مكان ... وتلك موهبة

وتقولين أن رأسي مليئة بالجنيات؟
يا سيدتي أنتي أصبحت رئيستهم

ودمتي بخير
محمد حسن من مصر
17 اكتوبر, 2006 04:13 م
ماأروع كلاماتك اجدنى أعجز أمامها على تسجيل أعجابى بها وبأسلوبك المبهر حقيقاً أكثر من رائعة
دمتى بخير
حامل المسك من سوريا
17 اكتوبر, 2006 04:57 م
الصيام واخر عشر يشفعو لعقلي المتعب
بعدم تعليقي
لي عوده
احببت ان اقول
كل عام وانت بخير
so3da من مصر
17 اكتوبر, 2006 10:49 م
يا زميلة اغار منك حتى الموت انت تعبرين كما احلم ان افعل ،انت موهوبة للغاية و لا شك ، و انسانة حريتك تخزى الكثيرين انا سعيدة لانى تعرفت على تلك المدونة الممتعة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 اكتوبر, 2006 01:25 ص
شادي خورشيد..

كم أنت رائع ايها الصديق .. سعدت لمرورك الجميل على مدونتي :)

أتمنى أن أراك دائماً هنا في مدونتي..
** ملاحظة**
مدونتك متميزة.. أتمنى لها الأستمرار..


***** عاشقة الحرية والسلام***

الأخت الغالية هبة.. شكراً على دعوتك.. يآلهي ما أجملها فاس.. وعدك سيبقى معي في قلبي.. ما أن أزور المغرب سأعبر مدينتك وأريد هذا الشاي الأخضر الذي شربته لدي صديق فرنسي مغاربي.. ولم أنسى طعمه طيلة حياتي ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 اكتوبر, 2006 01:32 ص
عزيزي بالديسار..

أمممم يآلهي قد أخجلتني أيها الرائع.. سعيدة أن أرى من يقرأ لي يستطيع أن يفهمني كما فعلت.. أخبرت صديق لي الليلة أنني شعرت بأن بالديسار قد قرأ نصي الأدبي حتى نهايته.. شعرت بذلك.. وشعرت بالفخر لوجود بالديسار بجنونه وجنياته هنا في مدونتي..

بالديسار شعوري بالفخر أن تمرني أن اتصل على صديق لأقرأ له ماكتبت لي :)

هل هذا يكفي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 اكتوبر, 2006 01:53 ص
**** محمد حسن ***
مابالهم الأصدقاء من مصر جميلين أكثر من اللازم.. رائعين حتى الشبع.. مثقفين حد الثمالة.. بسيطين كما هو قلبي..

محمد أنا التي أشكرك لمرورك الجميل على مدونتي..


*** حامل المسك***

أنا أعذر الجميع في رمضان فما بالك بحامل المسك.. ماذا تتوقع مني.. يكفي انك مررت علي لتعايدني.. وهذا امر متوقع من صاحب الأخلاق الشامية الرائعة.. دعواتك لي دائماً بالهدية..وكل عيد وأنت وعائلتك بألف خير..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
18 اكتوبر, 2006 02:10 ص
so3da ' مصر

يآلهي هل هذه مدونتك صبراً صبراً.. دعيني أرتب شعري.. وأضع الكحل على عيني.. وأرتدي قميصي الجديد.. هذه هي طريقتي للدخول إلى مدونتك أيتها المجنونة الرائعة..

سعيدة لأني عرفت طريق مدونتك.. أنتظريني دائماً هناك.. تجاه إنطباعاتك المجمدة .. لك مني ألف تحية :) فأقبليها..
براهيم من المغرب
18 اكتوبر, 2006 03:33 ص
كل عام وانت بالف خير
رائعة ولن اضيف اكتر لاني مهما اقول لن انصف
اخوكابراهيم.
7ala
18 اكتوبر, 2006 10:54 ص
" أن تدرس المسرح هو أشبه بأن تتعلم كيف تلتقي سراً بمحبوتك "

حبيت هاي الجملة!

على فكرة دائما أجد جزءا مني داخل سطورك ، و أشعر أحيانا أنك تكتبين عني أيضا .
أحببت ما كتبته عن المسرح ، كنت دائما و ما زلت مغرمة بالتمثيل و لذلك استمعت بذلك المشهد الجميل الذي رسمته سطورك في هذا المقال .
سارة مطر
18 اكتوبر, 2006 12:21 م
براهيم..

سعيدة لمشاعرك تجاه ما اكتبه!!

أنك تغريني الآن بالكتابة طويلاً هنا في مدونتي :)..

كم يبدو ذلك لطيفاً منك أيها الصديق المغربي.. دمت لي بكل حب..
سارة مطر
18 اكتوبر, 2006 12:27 م
حلا.. غاليتي..

كنت سأكتب لك ذات الكلام..كثير ما أجد نفسي في مقالاتك.. أتذكرين مقالة المبدأ لقد تأثرت بها كثيراً.. ومقالتك التي تتكلم عن قراءتك لكتاب أحلام مستغانمي ولو أنك لم تشيري إليه صراحة.. لكننا جميعنا قراءك توقعنا ذلك.. مايفرق بين كتاباتي أنها تأتي على شكل أقصوصة أو رواية صغيرة.. أما أنتِ فلك خلطتك الصحفية الكتابية الرائعة..

حلا .. لكي كل الحب.. ولك التقدير لقلمك النشط..
wissam20 من المغرب
18 اكتوبر, 2006 06:23 م
أنا بصرااااحة معجبة جداا بكتاباتك والمدونة أكثر من رائع ...

تعجز كلامي وأحرفي على شكرك وجهدك المبذول ،،،،،

تمنياتي لك بدوام التقدم والنجاح في أمور دينك ودنياك ويجعله بإذن الله في موازين حسناتك ....

*************دعوة****************
أدعوك لزيارتي في مدونتي المتواضعة وأنا أتشرف بأن تكون زائر دائم لها
wissam20 من المغرب
18 اكتوبر, 2006 06:25 م
أنا بصرااااحة معجبة جداا بكتاباتك والمدونة أكثر من رائع ...

تعجز كلامي وأحرفي على شكرك وجهدك المبذول ،،،،،

تمنياتي لك بدوام التقدم والنجاح في أمور دينك ودنياك ويجعله بإذن الله في موازين حسناتك ....

*************دعوة****************
أدعوك لزيارتي في مدونتي المتواضعة وأنا أتشرف بأن تكون زائر دائم لها
صهباء من الكويت
19 اكتوبر, 2006 03:44 ص
ساخرج من قوقعة صمتي لانه ليس من الاخلاق ان اتلصص على جميل كلماتك و اخرج دون القاء التحية

آية بالجمال
ياسر
19 اكتوبر, 2006 06:34 ص
سارة لقد أطلت الغياب ومللنا الانتظار
أعلن عن الاضراب العام حتى اشعار اخر
( الغلا لاهل الغلا يدوم )
مدونتي بانتظارك فلا تبخلي بهذا الشرف عليها
وأخر الكلام السلام
أخوك المـalmoazabـعذب
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 11:14 م
وسام من المغرب..

سعيدة لوجودك هنا أمام أوراقي وبعثرتها,, وجنوني الذي أخافه..

وسام يعجبني ماتكتبه.. يعجبني تمردك وخضوعك أمام المرأة بلا خجل..

سعيدة بك.. ولضربات قلمك هنا في مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 11:14 م
وسام من المغرب..

سعيدة لوجودك هنا أمام أوراقي وبعثرتها,, وجنوني الذي أخافه..

وسام يعجبني ماتكتبه.. يعجبني تمردك وخضوعك أمام المرأة بلا خجل..

سعيدة بك.. ولضربات قلمك هنا في مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 11:35 م
صهباء..

شكراً لمرورك لأني بذلك عرفت أين تسكنين وبأي البحار تقضين بقية حياتك النبيلة..

أيتها المجنونة الشقية.. مررت على مدونتك حالما رأيت اسمك.. وقتلتني المفاجأة.. وجدتك رائعة وتفركين قدمي كي لا أبرد.. أحببت كلماتك تجاهي..

شعرت ببعض الغرور :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 11:40 م
ياسر..

أنتظرني في مدونتك لقد زرتها كثيراً..ولكني لم اعلق على ماكتبته.. أظن أن هذا هو خطأي..

أنتظرني .. أني أطير تجاه مدونتك..
فاروق النمر من سوريا
20 اكتوبر, 2006 03:40 م
الأخت العزيزة والغالية...سااارة
أرق وأطيب التحيات...
سيدتي...ثلاثة أشياء دفعتني للكتابة هنا...
1- محبتي لهذه القصة.
2- هناك مشكلة في متصفحك...وخاصة الصور...وبالأخص {القصتين الأخيرتين}...
أتمنى أن يتم تداركها من قبلك.
3- وهو أهمها وسببها :
أنني عندما أعود إلى المدونات التي تتصدر
مايسمى{بالمدونات الأكثر شعبية} أقف
متعبجباً ومستغرباً في آن معاً...
سيدتي قمت بالدخول إلى مدونة{واعذرني}
الطفل الصغير ولن أذكر اسمه....لأنك
تعرفينه بالتأكيد...وخاصة من تصرفاته
التي تدل على {صغر....؟؟؟} وأرى أن
القائمين على إدارة هذا الموقع أن يتداركوا ذلك...ورايت أن تعليقاته
معظمها ..بل جميعها {!!!!!؟؟؟}...
شأنها في ذلك شأن {الثاني} وأنا متأكد
أيضاً بأنك لاتحتاجين إلى أن أذكر اسمه...
وللأسف ذات الأمر....
آلمني ذلك....
فكيف تغيب مدونتك وأمثالهم يتصدرون
ماذكرته سابقاً...
هذا ماآلمني بصدق خلا الأيام الماضية
سيدتي لن أطيل عليك...
مجرد بعض الحزن أردت أن أفضفض به لك
أختم بالدعاء...
اللهم احفظها من كل سوء
اللهم واجعل جميع أمنياتها مححققة..آمين
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود....سيدتي.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 اكتوبر, 2006 05:03 م
نعم يافاروق..

أعرف ذلك.. لقد ذهلت أن تعليقات موضوعي هي الأكثر ولكن خرج من نطاق الأكثر شعبية.. ولكني لم أهتم فالجميع يعرف طريق مدونتي دون اللجوء إلى الأكثر أو الأقل شعبية..

لكن ماذا افعل يافاروق بمسألة الصور.. عن طريق جيران دائماً تخرج لي انه إيرروور .. هناك خطأ.. قمت كما علمتني ريما بحفظ الصورة ومن ثما نسخها على المقالة.. تصبح الصورة ظاهرة عندي فقط لأنها معرفة من قبل الكمبيوتر... اريد حل سريع يافاروق!!
عامر
24 اكتوبر, 2006 01:26 م


لطالما أذعنت للتمرّد عندما أنجبتي ثورة الخصب ذات آذار في ربيع تمرّد على خواء الأرض.

وها أنا اليوم أقف أمام امرأة تمرّدت على كثبان الرّتابة في صحراء احترفت التّمرّد على دهاء الأنبياء، لأجدني مختبئاً خلف جدران أنوثة عصفت بركود الوقت، رافعة خمار الحشمة عن وجه الحرّية ، راسمة لوحة إعصار في فضاء ساكن.

الأخت سارة:
جمال المرأة يكمن في ما ترتديه من ثورة، وما يرتديها من جنون، فأي فتون ذاك عندما يرتدي الجنون جسد الثّورة؟

أنت أمرأة من رمل لا تدركها الرّيح

دمت أنت


عامر ملكاوي
mfyjw من المغرب
05 نوفمبر, 2006 06:17 م
يا انسة هذه مدونة محترمة وليست مذكرة نسوية واذا كنت ترين انك لا تشبهين احدا فاذهبي الى المريخ او ما شابه ذلك
nabeeliraq من Satellite Provider
19 نوفمبر, 2006 04:29 م
أحيي فيك ياساره الجهد المتواصل والمميز..ولكن مدوناتك تربكني!! نعم فأنت تتحدثين كأنك تعيشين في بيروت,وليس في المملكة العربية السعودية حيث ألجميع يعرف تقاليده الخانقة !! فهل أنت تهربين من هذالجو الخانق الى عالم يختلط فيه الحلم مع الحقيقة؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
20 نوفمبر, 2006 11:28 ص
نبيل العراقي..

شكراً لمرورك على قبيلتي.. أدرس المسرح.. وأدرس الإعلام في جامعة البحرين.. وآخذ دروس في رقص السامبا.. ودروس في اليوغا..فأنا ادرس في البحرين.. وقد قضيت الكثير من حباتي حارج حدود القبيلة..

أظن أني اعطيتك تلخيص شامل عن حياتي في أقل من دقيقتين :)
hawkm من لإمارات العربية المتحدة
03 ديسمبر, 2006 10:11 ص
ايتها البرجوازية الحالمة.. جيفارا يجلس كتفا الى كتف مع باوللو كويلو؟ اعتقي غيفارا من ثقل اغلالك. اطلقيه من سجن راسك المفروش بالحرير و العطور.. غيفارا غضب.. ثورة.. زلزال لاتستطيع مراعييك الخضراء ان تحتوية.. غيفارا جبل صخري وعر ةقتال حتى اخر رصاصة و مرارة الخبز المتعفن في فم متمرد محاصر لايجد ماياكل.
مزيفة.. كلماتك جميلة ولكن ذاتك مزيفة.
الاولى بك ان تقعي في حب سارتر.. فهو يشبه استاذك الذي احترمه جدا.. خالد