قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

أبنة عمي داليا.. وليلى مراد!!

 

 
داليا أبنة عمي، تحب نجم أستار أكاديمي الوسيم، وتعلق صوره التي تقتطعُها من المجلات في غرفتها الجميلة، والتي لا تحتاج إلى صوراً مقطوعة، أخشى على جدران غرفتها أن تفقد جمالها. تسأل داليا عن أرقام هواتف النجم، وعن موعد طرح فيلمه الجديد الذي يلعب بطولته. أطلب منها أن تستمع إلى قصصي الجديدة، عن عملي الجديد، ولكن رأسها لا تستوعب الحديث عن أي شي، إذا جاءت سيرة النجم الوسيم!!

 

كنت أريد أن اخبرها عن وظيفتي الجديدة، وعن الكرسي الأزرق الوثير، الذي بدأت أغرق فيه كل صباح، وبدأ يتحمل ثقل أحلامي المستقبلية، أن أكون شيئاً ما في هذه المؤسسة التي دفعني إليها والدي، علمتني الوظيفة الجديدة أن استيقظ كل صباح بلا تذمرّ، وأن أتناول إفطاري على عجل، وأكمله أحياناً في السيارة، أسمع فيروز طيلة الوقت، تغني لي وحدي.. "شايف البحر شو كبير.. كبر البحر بحبك"، أرتب أوراقي التي سأدون بها أهم ملاحظاتي، في اجتماع رئيسي في العمل، أحفظ أهم المصطلحات الإدارية، كي لا أضطر للسؤال، أرفع شعري الطويل كذيل حصان، وأتناول قهوتي باردة معظم الأحيان، كدليل على انشغالي الصباحي، لدي كمبيوتر جميل ذو شاشة فضية، اضطررت لتوقيع أوراق كثيرة، أتعهد بها بعدم إهمالي العمل على هذا الكمبيوتر الأنيق، وضعت صورة والدي والهواء يدغدغ غمازتيه في مكتبي، حتى إذا فاجأني بزيارته، أفاجئه بأشتيقاتي له، لدّي أكثر من خط هاتفي في مكتبي الجديد، أمي تتصل بي كل صباح كي تطمئن علي، أوشوش لها بالهاتف، إنني بخير وأغلق سماعة الهاتف بهدوء، أشعر أن أمي تكاد تطير من الفرح، أنها سعيدة لأني أنفّض من على جسدي، قشرة السمك الملونة، إنها سعيدة لأني تركت أمشطت الذهب في صندوق غرفتي، وخرجت من غيرها. كل ماينقصني الآن، هي باقة من الأزهار أضعها لأيام على طاولة مكتبي، وكروتاً عدة أطيرها في السماء، مكتوباً عليها بماء الذهب أسمي ومهام وظيفتي الجديدة!!

 

كل هذه المشاعر لم تشاركني بها داليا أبنة عمي، وفضلت أن تستمتع بالنظر إلى المرآة، لتأخذ صورة خيالية مع نجمها الوسيم، مشغولة بتهذيب شعرها الكستنائي، وبإعادة ترميم لهجتها المحاكه، والدتها لبنانية، ولا تتباهى بهذا الأمر كثيراً، بل يزعجها احياناً لون بشرتها الفاتح، تقف أمام المرآة تحاول أن تزيح بعض المفردات، لتصّر على تأكيد هويتها السعودية، أضحك عليها وأذكّرها بالبائع السعودي الذي خجل منا، فبات يتحدث معنا بلهجة لبنانية مصطنعة، ليبعد الشبهة عن هويته، وعن طبيعة عمله التي لم نجد فيها مايحرجه أمامنا!!

 

لاتزال داليا مشغولة، في رسم صورتها وحلمها بلقاء هذا النجم الأكاديمي، وتتساءل كثيراً ماذا ستقول له لو رأته صدفة، وهل ستلتقط معه صوراً كثيراً، أم ستكتفي بصورة واحده!! بدأنا نختلف منذ أن تعرفت على الروائي الشهير، بعدها لم أعد أنا سارة كما تريدها داليا، قال لي الروائي إنني غيرته كثيراً، كان كل مايحتاجه بعد العشرات من الروايات الناجحة، يداً صغيرة يكتشف معها العالم مرة أخيرة من خلال عينيها، وكنتُ أنا اليد وكنت ايضاً تلك العينين الضيقتين، بدأت اهتماماتنا تتغير، أصابُ كثيراً بانتكاسات مزاجية في منتصف النهار، فأتوقف عن الكلام، في حين تبقى داليا معظم الوقت على وتيره واحده، وقلما تتغير، مزاجها أستثنائي، ربيعياً معظم السنة، لا تمطر إلا حينما تحتاج لأن تشتم رائحة المطر في قمصانها الشفافة، ورغم أنها أحبت مرة حبيباً لي، أعترف أنها أحبته حينما تركته، ولكن ما أوقعني في الحرج حينما قررت الزواج منه، كنت في البلد الأوروبي الذي ولدت فيه، أقضي أجازتي السنوية برفقة عائلتي، أتصلت عليّ داليا لتخبرني أنها أنانية، وكنت أعرف ذلك، وأنها لا تحب فان جوخ ولا كتاب الغثيان والكلمات لسارتر ولا أغنية "لاتوجد امرأة قادرة على البكاء" لبوب مارلي، وكنت أنا اعشقها بدوري، وأنها تحب مونيكا بلوتشي، أكثر من ثقيلة الظل نيكول كيدمان، وتفضل قانون نيتشه وعلم الرياضيات، على قانون الجاذبية على سبيل المثال، وأخيراً أنها تفكر بالزواج من زياد الذي كان كان حبي الأول، وأحياناً أحن إليه وكنت أخبرها بذلك، وأن كنت قد تركته بعد أن اختلفنا، لم أكن في الحقيقة أتفق مع زياد في كل شئ، وتخليت عن حبه ذات شتاءٍ بيروتي، كنا قد قررنا أن نذهب إلى السينما في مجمع ABC الموجود في الأشرفية، وهناك في أحد المطاعم التي تقع خارج السينما، تكلمنا عن الطقس وأحوال أصدقائنا الذين نشترك في معرفتهم، والكتب التي لا نرغب في قراءتها، وحاولت أن اقرأ فنجان قهوة زياد أبن عمتي الوحيدة، وحالما قلبته ورفعته إلى طرف عيني، حتى عرفت وقتها أننا سنفترق، وأنا أحب كل أنواع الفراق، وأقساها وأمرها، أحب تلك اللحظات التي تصطدم بي لتوقظني، تشتت ذهني وأعاود جمعها، ذهبنا إلى السينما وحالما خرجنا لم نعد نتصل على بعض، ولم نعد نحلم تلك الأحلام الليلية، ونبحث عن تفسيرها، علها تخبرنا إذا كنا سنتزوج أم لا؟؟

 

وهاهي أبنة عمي التي تكتب رسائل كثيره عبر هاتفها الخلوي، تقرر الزواج من أبن عمتنا الوحيدة، رغم ذلك لم أفكر يوماً أن اترك داليا لأي سبباً كان، فنحن منذ كنا صغاراً لم نكن نفترق، وفي الخامسة عشر من عمرنا، قررنا أن نكبر فجأة، وقررنا أن لا ننسى هذا العمر الصغير، وأن لا ننسى جنوننا الصاخب فيه، ولكن يبدو لي الآن أنني كبرت، وقررت داليا أن تبقى في صيغة جنون الخامسة عشر!!

 

إننا ننسى سريعاً ونتأقلم سريعاً، هكذا نحن ننغمس في اللحظة، ونعاود الصعود فوق سلالمها المعتمة، وأذكر يومها جنوننا الصاخب، حينما كنا في القاهرة مجرد مراهقتين، قررنا أن نستدل على بيت الفنانة الراحلة "ليلى مراد"، كنا قد رأينا صورها، برفقة زوجها الراحل ايضاً أنور وجدي، يتوسطهما والدي والذي يبدو أن الفنانين كانا في زيارة إلى لندن، ويبدو أن والدي المغرم مثل أبنة اخية بالنجوم، قد دعاهما على الغداء، كانوا سعداء بتلك السترات الثقيلة التي أرتدوها في تلك الصورة بالأبيض والأسود، تستطيع أن ترى العقد الألماسي الكبير، الذي كانت ترتديه الفنانة، السعادة تغمر والدي، وهاهي الفكرة المجنونة ايضاً تغمر رأس اللعينة داليا، ذهبنا إلى العمارة التي تسكنها الفنانة الراحلة، وطرقنا الباب، وخرج لنا صوتاً هادئاً يسألنا عن هويتنا، قلنا لها بشقاوة الخمسة عشر، إننا جئنا لنسلم على المخرج زكي فطين، كان لديها أبن وحيد، وقد قام بإدواراًً متوسطة كما نظن، في أفلام المخرج الذي لا نحبه يوسف شاهين، ولم يكن سؤالنا عن أبنها سوى رغبتنا الشديدة في رؤيتها، أخبرتنا أنه لم يعد إلى البيت، ربما ذهب إلى الأستوديو للتصوير؟ هكذا أجابتنا.. طفقنا عائدتين، محملتين بصوتها الهادئ الرخيم، الذي خرج لنا من خلف الباب الخشبي!!

 

بعد ثلاثة أيام عدنا راجعين، حملنا زريعة صغيرة، كنا قد قررنا أن نهديها لذلك الصوت شديد التهذيب، لم تقلق من سؤالنا، ولا من إخفاء داليا ضحكاتها بيديها البضتين، قلت لها وكأني أرجوها، هل يمكنك أن تفتحي لنا الباب؟ أحضرنا زريعة صغيرة ونود أن نهديها لكِ، بتردد فتحت لنا الباب، وجلسنا متقاربتين تجاه العجوز الطيبة، على كرسي قديم لونه أحمر قاني، أطرافه المذهبة قد تلاشت بفعل الزمن الماضي، قالت لنا بهدوئها الجميل، أن أبنها زكي موجود الآن في فندق شيراتون الجزيرة، حكت لنا قصة أخيه الآخر من زوجة والده المخرج الكبير، وأنه يعمل هناك، وقد استأجر له غرفة كي ينعم بها طيلة أيام التصوير، حتى لايزعجها أثناء قدومه في الليل متأخراً كعادة كل الممثلين، حديثها كان بسيطاً ودافئاً، أنها تشبه جارتنا التي تسكن بجانب شقتنا في بيروت، تستدعي نساء الحي، وتقضي معهن وقتاً جميلاً بصحبة الأركيلة والصور القديمة التي تملأ بيت الجارة، حتى تشعر بأن هذه الجارة تعيش مع ذكرى الأموات، عليّ أن اعرف عائلتي كلها حتى وأن لم ألتقيهم، هكذا أجابتني الجارة العجوز، حينما سألتها عن كثرة الصور في شقتها، ولكنّي الآن أجلس مع ليلى مراد، هذه العجوز ذات الشعر الرمادي، والوجه المحنط بالتجاعيد، والعيون الغارقة في الحزن، لا أصدق أنها هي ذاتها المطربة الجميلة، التي قضت على قلب الريحاني أستاذ حمام عندي لك سؤال، في فيلم غزل البنات؟؟

 

هل أردد لها أغنيتها، هل أشغلها عن موتها الذي سيحين بعد خروجنا بأشهر، أعطيناها الزريعة الخضراء، وشكرتنا كثيراً، وسألتنا عن الطقس خارج الشقة!! هل يبدو ذلك عجيباً، أنها تسألنا نحن عن لون الطقس، وعن الشارع، وعن البواب إذا كان يستطيع المجئ إليها، لحظتها وهي تودعنا عند باب شقتها، خفت أن أقول لها أنني بدأت أخاف أن اكبر، كنت في قمة ثورتي وعشقي لأن أغلق على نفسي غرفة نومي، وابدأ بتلوين شفتي، ووضع الرموش الاصطناعية فوق عيني، كنت لعينة وعاطفية وأريد أن اعرف كل شيئ، في العاشرة دأبت على الذهاب لزيارة صديقتي، أحمل معي دفتري الأزرق، وأخبر أمي أني ذاهبة لأداء الواجب المدرسي مع صديقتي زينة، كانت زينة قد أكتشفت عالم المكياج قبلي، هناك كنت مولعة بكتابة كل شئ أراه، حتى نظرات أخيها الذي طالما أعجبني، ويظل ينتظرني حتى أخرج، فيمرر لي كلاماً يلهيني عن قصصي، أحاول أن اكتبه في دفتري القديم الأزرق، هناك تتعلم كيف تكتشف أشياءٍ لا يمكنها أن تكون لك إلا بعد حين، حتى أبن الجيران اللعين. ولكني هذه المرة وأنا أمام هذه الفنانة العجوز، أريد أن أقول لها، كم أتمنى أن أقف عند عمري هذا، وأن احصل على كل ما أريده، دون الحاجة لأن يتلون شعري، أو يصاب وجهي البرونزي بتجاعيد الزمن. قبل أن نخرج لم تكن قد أخبرتنا عن نفسها كثيراً، لكن داليا نظرت إلى الأرض فجأة ورفعت رأسها لتقول لها، هل تعرفين لم أجد صوتاً رائعاً مثل صوتك؟ قالت لها، وهي تحاول أن تتأكد إذا كان يحق لها أن تبتسم أم لا؟

 أنا ليلى مراد..
ملاحظة: لقد وردتني تساؤلات بخصوص إضافة تعليق..
           * أضغط على إضافة تعليق.. ستخرج لك صفحة مستقلة..
           * سيظهر لك حساب في جيران.. وحساب آخر.. آختر الحساب الآخر
           * ضع أي أسم تريده.. وضع إيميلك.. وأكتب التعليق.. ستجد أرقام أعد
             كتابتها ثم أرسل..
 


أضف تعليقا

hero21 من مصر
05 اكتوبر, 2006 02:59 ص
HI SARAH
انا مبهور باسلوبك بجد ومش عارف اقول ايه انتى رائعه ! فعلا مقال رائع كما تعودت على ذلك منك وفعلا نتمنى دائما لو ظللنا بهذا العمر (الشباب)اما عن الاعجاب بالنجوم فليس بهذه الطريقه ياغاده فمن الممكن ان تصنعى من نقسك نجمه اليس ذلك افضل؟
احمد
HERO21
فاروق النمر من سوريا
05 اكتوبر, 2006 04:26 ص
أختي العزيزة سارة....
أجد نفسي أقول لك صباح الخير....لعلك
تتسائلين لماذا...؟؟؟..سيدتي....لقد
اقترب وقت السحور عندنا بينما أخط لك
هذه الكلمات.....ولاأشك بأنه سيكون
سحوراً شهيّاً ممتعاً...خاصة بعد قراءتي
لقصتك ابنة عمك داليا...
سيدتي...
أشياء كثيرة تلفت الانتباه في قصصك...
فهي دائماً غنية بالتفاصيل الدقيقة
الأسلوب السردي فيها جميل والوصـــف
للأماكن والأشياء واشخاص....والمشاعر
دائماً يجعلني وكأنني موجود معك فـــي
هذا المكان....أو أتخيل ماتقومين بوصفه
فإذا بي أجدُ نفسي وكأنني أراه بعيني
وأحسه بقلبي....
أختي العزيزة...
منذ فترة بعيدة واهتمامي مقتصر علــى
الشعر وكتابة الخواطر....وقد انقطعت
عن قراءة القصص إلا ما ندر...أو حين
يطرق سمعي أو يقع نظري على خبر بصدور
مجموعة قصصية لكاتب أحبه أو سمعت عنه
المهم في الموضوع أنني بتُّ {مدمناً}لشىء
{قبيلة تدعى سارة}...أفتحها في اليوم
مرات أكثر من أن تحصى...مع كل دخول
وخلال تصفحي لأي موقع.....كل ذلك لأنني
وباختصار أرى نفسي أمام كاتبة متمكنة...تعرف كيف تسيطر على القارىء....فإذا به وما إن يبدأ
بقراءة الكلمات الأولى حتى يجد نفسه قد
وصل إلى النهاية دون أن يشعر.....
أجد نفسي مسروراً سعيداً عندما أفتح
صفحتك وأرى عنواناً جديداً....
ختاماً أختي العزيزة سارة.....
أجد نفسي مضطراً للتكرار فأقول:
ليس للإبداع نهاية مع سارة...
دام تألقك.....
دام إبداعك....
ودامت السعادة ضيفاً لايبارحك ....
ودمت بكل الود.

ReeemA من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 04:57 م
عزيزتي الاخت والصديقه.. ساره..
7
7
7
7
7
7
7
لازالت احرفك كما عهدتها.. لكن اليوم رأيت وهجها,,في تزايد..و وميض مستمرنا,,

اهو نور احرفك؟؟
ام نورك....؟
او نور الدرة التي لم ادرك خواصها بعد...!

هكذا انتي دائما تتألقين بسطورك..
وتغردينها في غابة خيالاتك.. كعصفورة ريشها من الوان زاهية..كل من رائها تمنى الحصول عليها..
لكنها وحتى الان تحلق في الجو عاليا..
وحينا اراها تتحول لفراشه.. تطير بين الافندر لتهبط على ورد جوري ..احمر مخملي,, كلما تأملتها ازداد اعجابي بها,,وترسم ابداعها النرجسي على بتلات الورود..
من جمال احرفها تخيلت لها حتى الان صورتان..
وكل واحده اجمل من الاخرى.. لكني على يقين بان صورتك ابهى منهما الثنتان..


حفظك المولى..

ReeemA
حامل المسك من سوريا
05 اكتوبر, 2006 05:02 م
اسمحي لي ان اهنئ نفسي انني اول الداخلين على الموضوع وهذا بالنسبه لي انجاز عظيم
بالنسبه لليلى مراد هي بتستاهل بالفعل
على فكرة شو القصه
نجيب محفوظ عطاك عمرة وقلمه
كوني بخير
ReeemA من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 05:03 م
مره اخرى**

اما عن داليا ابنة عمك.. فولي لها(شوي شوي على حالك) :)

ماجد
05 اكتوبر, 2006 05:17 م
أختي العزيزة سارة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وحيداً في الغربة. قمت وقرأت قرآءناً وتذكرت رمضان في ديرتي. وقبل أن اخرج إلى الجامعة قلت لأزور مدونتك وألتقي بك. أصبحت مدمناً على كل قصصك التي تكتبينها. ولم أنسى ياأختي العزيزة أني أدعي لك حتى لو لم أكن أعرفك. ولكن والله يشهد على مافي قلبي. دعيت لكي ولوطني والله خير حافظاً.

أختي الكريمة
لابد لي أن اعرف هل ماتكتبه سارة مطر هو تاريخ حياتها. أم أنها مجرد قصص تمتعنا نحن قراءها بها. لأني بدأت أشعر بأني الحقيقة هي ماتغلب على مدونتك!
وشعور كبير يجعلني حينما أقرأ لك. لا أنتبه إلى شي. الحمدلله أني اقرأ وأنا في شقتي لا أنا أسوق السيارة على سبيل المثال.

لأني أدخل معاكي في تفاصيل التفاصيل القصة. حتى أني حسيت هذه المرة أني أنا سارة مطر. حسيت بنفس شعورك بوظيفتك الجديدة وتمنيت أني أكون مكانك. أما عن داليا... ما أعرف شخصياتكم ياسارة لا تركب على بعض.. أسمحيلي أحسها تافهة، ومتطلعة، وشايفه نفسها عليكم.. يعني الأخت الكريمة ريما قالت كلمة أخيرة عندها..
وأنا اتفق معى ريما.. لهذا أستغرب مدى أندماجكم مع بعض، وكيف ياسارة تقدرين تتحملين ناس بالصورة هذي وأنت الفتاة الجميلة المثقفة المتعلمة.. شيء غريب يدل على مدى قدرتك على التأقلم مع كل الأجناس بطبائعهم المختلفة..أنا في امريكا وقد عانيت من عدم الأنسجام ولكني ولله الحمد الآن ما احاول أن اقدم الآخرين على نفسي. بل أقدم ماجد بإخلاقه الرفيعة وتصرفاته التي تدل على أتزانه مع من يرغب في مصاحبتي..

وأنا يا أختي الكريمة سارة مطر، سعيد لأني أقرأ لك وسعيد أني ايضاً اكتب لك.. وأتمنى أن اراكي أدبية شهيرة لا مجرد صاحبة مدونة..
بنان
05 اكتوبر, 2006 05:34 م
سارة ، صاحبة المطر..

لا زلت أتردد كلما دخلت قبيلتك خجلى ، اتردد على رد او تعليق..
فأنا كالطفلة المبهورة بمزارع وحقول الحلوى الملونة..
وأنا كالمرأة المبهورة بعقد ماس ضخم..
وأنا كالرجل المبهور بجمال سطورك البنفسجية.. :)

عزيزتي سارة..
قصص تحكيها لنا.. وأحب ان أقرأها مرارًا ومرارًا ، وأحيانًا اتمنى أن تلقيها على مسامعي حتى أغفو فوق السحاب..
فهي حياة جديرة بأن تؤرّخ..

مبارك عليك الكرسي المخملي الزرق..
والله يعطيك خير العمل ويكفيك شره..

وداليا عندي مثلها.. هي ابنة خالتي..
وهي أيضًا مغرمة حد الجنون بأحد نجوم ستار أكاديمي.. الصور ، والمقابلات ، وحفلات الغناء ، والفيديو ، وكل شيء يحتويه عندها..
وما تكره تروح له لحد بيته كمان.. :)


سارة..
أعذري ضعفي تجاه حواديتك..
فهي زادي في ليالي رمضان الجميلة..

سلام مكوكي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:27 م
Hero21

البطل الشاعر المصري.. سعيدة لمرورك على مدونتي.. وسعيدة أكثر لأنك كنت الأسبق في التعليق :)

إن ماعنيته في مقالتي ليست فقط معنى الشهرة,,, وأنما لها معاني أخرى...!!
لا شيئ ياأحمد يبقى على حالة :)
كل الأشياء الجميلة عليها أن تبقى جميلة حتى لو كبرت!!

شكراً لمرورك الدافئ على قبيلتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:33 م
شاعري السوري الجميل ..

** فاروق النمر**

حينما وجدت إضافة أول تعليق لم أتوقع هيرو أن يكون صاحبة، رغم أنني سعدت بتواجده كصديق جديد،، لكني خلت بأنك ستكون أول من يعلق على ما اكتبه.. :(

ولكنك لم تخذلني ووجدتك تسارع بوضع لمساتك الدافئة هنا على صدر قصصي المتنوعة..
فاروق.. أنا أتفق معك،، أهتم بسرد التفاصيل الصغيرة بشكل احياناً يزعجني.. حتى في حياتي المعاشة، اقص قصصي على صديقاتي بذات الأسلوب.. فكانت واحدة منهن توقفني لتسألني إذا ماكانت القصة من رأسي أم انها حقيقة!!

حولت ما اقوله إلى العالم الذي أعيش فيه إلى قصص،، وها أنذا اجدها تجذبك وأنت المغرم بالشعر والنثر ...وأعترف وسجل هذا نص أعترافي.. أنني جداً مؤمنة بموهبتك فحافظ عليها.. هل تعرف مرات اتساءل إذا ماكنت تعود لتقرأ نصوص تعليقاتك على ما أكتبه.. أنها نصوص شعرية مذهلة غارقة في الحلم :) وكم يسعدني أنك تكتبها لأجلي..

وربما إن تعليقاتك هي ماتدفعني لأن اكتب نصوصاً بهذه الغزارة وهذا النشاط!!

فشكراً لوجودك هنا دائماً ترقبني وتحمل لي الكثير من الود والحب .. :)

ومساء سعيد لأهل الشاااااام :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:40 م
غاليتي الصغيرة
ReeemA
حينما كتبت النص.. شعرت بغصة قلت ريما ستكون مشغولة ولن تعاود الظهور هنا في مدونتي.. وشعرت أنني خسرت صديقتي وأختي ولو كان إنشغالها لأسباب!!
وقلت كيف ستعرف ريما أنني كتبت شيئاً جديداً ربما تجد نفسها فيه.. فهي التي أخبرتني بذلك..

احياناً اكتب وتظهرين لي في الصورة.. أحاول أن اعيد ترتيب حضورك الطاغي كجمال كلمات الشاعر فاروق النمر حينما يسطرها لي هنا في المدونة،، تتلاشين كنسمة تعبر محيط حديقة قلبي وتطيرين..

ولكني أعترف أني فوجئت بوجود أسمك.. وشعرت أن الدم بدأ يتصاعد في رأسي.. قرأت ماكتبته لي أكثر من مرة..
وسعيدة ياريماااا أنكي تريني بهذه الصورة الجمالية المغرقة..

أما عن داليا .. كلمتك بالفعل هي تستحقها...وبالتأكيد ستقرأها وأنتظر معرفة ردة فعلها!!!
ولو أنني قمت بمزج الحقيقة ببعض الخيال :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:40 م
غاليتي الصغيرة
ReeemA
حينما كتبت النص.. شعرت بغصة قلت ريما ستكون مشغولة ولن تعاود الظهور هنا في مدونتي.. وشعرت أنني خسرت صديقتي وأختي ولو كان إنشغالها لأسباب!!
وقلت كيف ستعرف ريما أنني كتبت شيئاً جديداً ربما تجد نفسها فيه.. فهي التي أخبرتني بذلك..

احياناً اكتب وتظهرين لي في الصورة.. أحاول أن اعيد ترتيب حضورك الطاغي كجمال كلمات الشاعر فاروق النمر حينما يسطرها لي هنا في المدونة،، تتلاشين كنسمة تعبر محيط حديقة قلبي وتطيرين..

ولكني أعترف أني فوجئت بوجود أسمك.. وشعرت أن الدم بدأ يتصاعد في رأسي.. قرأت ماكتبته لي أكثر من مرة..
وسعيدة ياريماااا أنكي تريني بهذه الصورة الجمالية المغرقة..

أما عن داليا .. كلمتك بالفعل هي تستحقها...وبالتأكيد ستقرأها وأنتظر معرفة ردة فعلها!!!
ولو أنني قمت بمزج الحقيقة ببعض الخيال :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:44 م
حامل المسك..

بالخليجي سأقوله لك.. مو بالسعودي..
"""" يوووز عن العيارة""""
ههههه.. هذا هو تعليقي عليك.. أما الروائي الذي قصدته.. ليته كان نجيب محفوظ.. رغم أنني زمااااان كنت قد ذهبت إلى مقاهه.. وقال لي إحدى حرافيشه.. لتووه الأستاذ نجيب قد خرج!!

الروائيين العرب كثر ياحامل الطيب والعنبر :)

سعيدة أنك علقت في بداية الموضوع :( كل مررره تهلكني أقرأ ردودك حينما ينفض المجلس :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 06:49 م
عزيزي ماجد من الولايات المتحدة..

أولاً أشكرك من كل قلبي على دعائك الرباني لي.. وسعيدة لأنك تطمح أن تراني أديبة شهيررررة أمممممم وأنا اتمنى ذلك..ولو أنني بدأت اشعر بالغرور وأنا لساتي ماصرت مشهورة ولا أديبة كبيررررررره :(

أما عن قصصي فهي عالمي الذي أعيش داخل اروقته البرتقالية ذات السماء البنفسجية.. وداليا التي لم يحبها أحد.. لا أعرف مالذي أستطيع أن اقوله عنها لأن ماكتبته يشرح جيداً عقليتها ومزاجها الربيعي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 07:02 م
بنان..

عبرت مدونتك ولم أجد لديك موضوعاً جديداً، وقلت لربما تكون بنان محلقة إلى فضاءات وكواكب ليلية أخرى :)

فظللت اتصفح موضوعاتك القديمة.. والتي بالتأكيد ابهجتني خاصة ماكتبتيه عن أختك الصغيرة وشقاوتك معها..

عزيزتي بنان.. سعيدة لوجود اسمك من ضمن المعلقين السباقين لمدونتي :)
ولكن كل ما اكتبه هنا من قصص هي خليط مابين الحقيقة والواقع :) هناك ثمة قصص واقعية ولكن هناك ثمة قصص يخترعها الروائي الذي يسكن رأسي :)

وأما عن جنون داليا.. هناك الكثيرات اللاتي يشبهنها وأولهن بنت خالتك مثلاً :)

بنان ها انت تتحولين إلى غيمة لتمطري هنا في مدونتي..شكراً لمرورك العذب الجميل :)
هدى من البحرين
05 اكتوبر, 2006 07:33 م
عزيزتي سارة..

سعيدة أني أمر على مدونتك,, وأجدك تطرحين نصاً جديداً.. وكلما كتبتِ قصة بدأت اتساءل إذا ماكانت سارة تقص حياتها،، أم أنها تخترع لنا نحن قرائها القصص والحكايات اليومية لكي تسلينا وتسعدنا.. بعد غادة وقلبها الذي حولتيه إلى محطة طوارئ ،، تأتين لتنقلينا إلى عاصمة أبنة عمك "داليا" تلك الفتاة التافهة التي تنظر إلى نفسها في المرآة ولا تهتم لقصصك الجديدة ووظيفتك التي حولتك إلى عالمٍ آخر..

أقرأ لك فأستريح..

أقرأ لك فيدق قلبي كما هي دقات غادة..

والآن يبدو لي أني تأثرت بكل تفاهات ابنة عمك سارقة حبك الأول، والسارقات كثر ياسارة..

مدونة تستحق الأدمااااان.. وتستحق عناء التفرغ لها..1

لكِ كل الحب
عَــــــــذبه
05 اكتوبر, 2006 08:37 م
وكأن قبيلتك تنام على عتبه بابك
كلما قلت ربما يسعفني حظ واكون قريبه من الصفوف الأولى وجدتني بعيده..في السطور الخلفيه..

لاجديد..
هذا انتِ ساره
حاولت أن اكتب شيئا
لكن قامة ماتكتبينه الفارهة كانت فوق أي تعليق وأي رد
..
لك الاعجاب كله..ساره
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 09:06 م
هدى صديقتي الجامعية..

جميل ماكتبتيه لي.. الأجمل هو ذاك الشعور الذي يملئك وأنتِ تقرأين لي..
وكأنك لأول مرة تتعرفين عليّ..

أيتها الصديقة قلوبنا كلها تشبه غادة.. دائماً في حالة طوارئ.. ليت قلوبنا لها ذات نبض غادة لكنا جميعاً بخير..

أما داليا فهي قصة أخرى.. وجهاً آخر.. لا مقارنة بين غادة وقيمة مشاعرها.. وبين داليا الفتاة التي تهتم لصور الفنانين :(

عالمي خليط.. بين الواقع وخيال الروائي الذي يتوقف عند الساعة العاشرة وعشرين دقيقة ليسأل نفسه..
هل أنا من المجتمع.. أو المجتمع هو مني :(
أحياناً أجدها معادلة صعبة وقاسية..

صديقتي هدى..
جمالك الدافئ وحضورك يؤرقني بالحب..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2006 09:09 م
عذبة..

لا أعرف كيف أشرع لك حكاياتي التي تملئ رأسي.. إنني بين ذاك وذيك.. بين ليلى مراد وبينك.. وبين غادة وجمال عبدالناصر..

ها أنتِ تحطين مدونتي.. ولكني أبحث عنك!!
لا أستفزك ولكني لازلت أحن لوجودك أكثر في مدونتي.. أحب كتاباتك فأكتبي لي.. لا تكتب لنفسك.. وأنما تحدثي لي.. اشتميني.. اصرخي في وجهي.. لا تقولين أنك تأتين متأخرة.. بدأتِ تمطرين مبكراً.. ولكنك غيمة شحيحة ياعذبة :(
موجه من مصر
06 اكتوبر, 2006 12:30 ص
تخشين العمر يا سارة؟
تحدثني جدتي دوماً عن الموت، تتمنى لقاء ربها، و تدعوه دوماً بأن تموت و تدفن عند المصطفى صلى الله عليه و سلم..صارت أمنية حياتها, و حين أدعو لها بطول العمر تقول لا..إدع لى بالصحة و العافية.
أما عنى..فلست أدرى، أخشى الموت كثيراً، أخشى تلك اللحظة التى سأعرف فيها أنى سأكف عن الحياة، أخشى القبر و سؤاله و أخشى القيامة والحساب، أخشى أن ينقطع عملى فجأة، و عديد من مشاريعى مؤجل بطول الأمل-أعوذ بالله منه-.

المرض فظيع، لكنى لم أربط بينه و بين الموت كمهرب بعيدا عن المرض.

اللهم عافنا واعفو عنا.

لا أمل من مشاهدة فيلم ليلى بنت الريف، و علمتى ليلى مراد أن احترمها و اقدرها حين رفضت دعوة اسرائيل لها للهجرة، و حين أشهرت إسلامها.رحمها الله.
فاروق النمر من سوريا
06 اكتوبر, 2006 12:58 ص
الأخت العزيزة سارة...
هل تسمحين لي بأن ألقبك:{ صاحبة القلم الماسي}
أن أقر لك بأنك سيدة العزف بالكلمات..والإحساس
وسيدة الأفكار وسيدة المعاني وسيدة الحروف...
اعذريني إذا كنت أغفو في حنايا كلماتك.....وبين
سطورك الذهبية....
الكلمات ياسيدتي...هي رموز يستحيل فهما إلا من
خلال بوحك....هي رموز نائمة تستفيق حين
يداعبها قلمك فتأتي له طائعة وملبية....لأنها تريد
ولادة جديدة ومختلفة...فإذا بها تتفاعل مع المشاعر
الغامضة فتطرب لها..وتسعد بها...
الكلمات لديك تستحيل إلى موسيقى عذبة نسمعها
فإذا بنا نزداد تعلقاً بها كلما أصغينا لها....وكلما
داعبت مشاعرنا.....نتعلق بها أكثر وأكثر وأكثر...
هي كزهرة الياسمين يفوح عبيرها على الجميع
فيستنشقها مستمعاً برائحتها وعبقها......
حروفك ياسيدتي...
تجبرنا على الدخول إلى غابتك الملأى بشتى
أنواع الزهور النادرة....التي لانراها إلا على
صفحاتك البراقة....وفي ثنايا عباراتك المحببة
بتُّ أنتظر جديدك بشغف وشوق ....ليتمكن حرفي
من معانقة حرفك....
ردودك الجميلة تدفع بي للكتابة....
أتمنى أن لاتتوقفي أبداً...وأن تغفري لي تواضع
قلمي أمام روعة حرفك وبريقه...
أن تغفري لي عودتي إلى شذى حروفك...ونبضها
لأقول لك :{ولاأظنني أقولُ جديداً}
مذهلة هي حروفك
ساطعة هي كلماتك
مبهرة هي تفاصيلك
ممتعة هي قصصك
دام قلمك بلبلاً غرّيْداً في سماء الأبداع
ودام توهجه وتدفقه
ودام بدراً منبراً في فضاء {جيران}
ودمت بكل الود.

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 09:33 ص
موجة..
صديقتي من مصر.. نعم أخشى العمر كثيراً، وأتمنى أن لا أكبر أبداً.. وأن أظل كما أنا جميلة وتواقة للحياة.. لم أحب فترة طفولتي وتمنيت أن اكبر.. وحتى حينما كبرت لم أرغب في العودة إلى طفولتي.. لقد ألغيتها من رأسي!!

وأخاف المرض جداً.. وأهرم بسرعة حينما اشعر بأني مريضة..!!
لدي مشكلة مع سرعة تراكم الوقت.. قلبي احياناً مشغول بتساؤل سخيف وتافهه، حينما أكبر هل سأبقى على ذات جمالي أم كل سيتغير..

رائع ماكتبتيه ياموجه.. شعرت أنك وصلت للذروة في رتم إحاسيسك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 09:39 ص
عزيزي الشاعر الجميل فاروق النمر..

أنا صاحبة القلم الألماسي.. يآلهي كثير ماكتبته فيّ.. من يستطيع الآن الحديث معي.. فرأسي أصبحت كبيرة..

أحياناً تمر عليك لحظات تتمنى فيها أن تحصل على مقدار كل هذا الأعجاب.. وحينما تحصل عليه.. يبدأ التساؤل الملح هل أنا استحق كل ماقيل بي!!
وهاأنذا اسأل نفسي.. هل أنا اكتب بشكل جيد.. هل أنا أستطيع أن اكشف عن قلبي بالقدر الذي يسمح لي به.. هل استطيع أن ألون تاريخ قبيلتي بالعطر والحب والدفء كما كنت أريد وأشتهي..

تاجي الملكي الذي صنعته يوماً من ريش مخدتي.. ها أنذا الليلة أصنعه من كلماتك يافاروق وأرتبه على شعري الطويل :)

دمت لي أخاً لم تلده أمي :)
amine yaya من المغرب
06 اكتوبر, 2006 11:20 ص
كتبت تفاصيل احداث تجعل القارئ قريبا منك جدا فهو يتصور الزمان والمكان والمكتب والسيارة والقهوة الباردة وباقة الزهور...تخترقين التفاصيل بحدة ...وهذا شيئ جميل ليبقى القارئ أقرب اليك منك دوما
Artemis
06 اكتوبر, 2006 12:06 م
ساره عزيزتي ,,

تسمحين لي بالدخول ؟
ها أنا أقف وراء بابك , أسترق السمع و الربيع ,,
أحمل بين يدي حذائي الذي لم أرتديه بعد , شعري غير مصفف كعادته , و عيناي مازالت تحملان بعض آثار النعاس و حلم ليلة البارحة المجنون ,,

أعتذر عن غيابي عن موضوعك ( حالة طوارئ في قلب غاده ) ,, قرأته مرة ثم قمت بتخزينه على الكمبيوتر لقراءته مرة ثانية ,,
اليوم وجدت نفسي أمام عشرات الملفات المتراكمة على سطح المكتب ..
و من ضمنها موضوعك الرائع ,,

أما سبب هذه الفوضى التي أعيش بينها هي الـ 9 مواد التي ( تورطت ) فيها هذا الترم بالجامعه ..
يا الهي لا يمكنك تصور ملامحي عندما استلمت جدولي و فيه تسعه مواد ! و من ضمنها :
Descriptive Dental Anatomy .
Inorganic Chemistry
Physics
Statistics <<< هذه أكبر الورطات ,,

:S
هنا مبرر غياب عن موضوعك السابق ..
مبرر ليس كالذي كنت أتحجج به أيام المدرسة ( ارتفاع في درجة الحراره , ظروف خاصه , سفر مفاجئ ) و التي كنت أكتبها ثم توقع أمي في أسفل الورقة و هي تقول : هي آخر مرة بوقع فيها !

المبرر هنا , هو حالة الفوضى التي أعيش بها , الجنون الذي يحيط بي من كل جانب ..

باقة ورد كبيره لك ,,
رائعه أنت دوما ...

تحـياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 03:19 م
عزيزي أمين يحي amine yaya ' المغرب

ضيفي الجديد شكراً على زيارتك لمدونتي والتي تعتز بقراء مثلك قادرين على التمتع بكل تلك التفاصيل الصغيرة التي أكتبها فيها..

وأنا احب التفاصيل أشعر بأنها ممكن أي قصة أو رواية..أنها المتعة.. هذا مااراه.. وحتى في حياتي حينما اصادف شخص،، يستطيع أن يحول التفاصيل الصغيرة إلى قصصص طويلة أستمتع بالحديث دائماً معه..

تحياتي لك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 03:26 م
عزيزتي وصديقتي آتيمس..

أرجو منك أن لا تقومي بالأعتذار.. لأني في الحقيقة كثيراً ما أجد العذر لأقرب الناس لي.. ومقالة غادة كتبتها وبعدها بيومين طرحت الأخرى.. بالتأكيد لن يكون لديك الوقت للتعليق على المقالة الأخرى..!!

أما بالنسبة للمواد الجامعية 9 أنا أتعجب كيف لك أن تتحملي دراستهم!!!!
أنا خمسة مواد وأجد أن لابأس بهم وحتى تنظيمي للأوقات جيد.. نحن في الجامعة نختار المواد والأوقات.. ونقوم ايضاً بالحذف والأضافة.. لذا لما لا تقومي بحذف بعض المواد..حتى على الأقل معدلك التراكمي لا يصاب بأزمة نفسية .. :)

تحياتي لك يا أرق أرتيمس :)
د.ساره من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 08:06 م
مساء الورد


ساره.. المطر:)

كنت هنا من أول لحظة تنزلين فيها المقال.. قبل تعديلها أيضًا;)

ولكنني مصابة بـ عسر كتابة



سردك للقصص جميل جدًا

أما داليا.. ما أعجبني فيها مزاجها الربيعي

ربما هؤلاء من يستطيعون حمل أمزجتنا المتقلبة بمزاج ربيعي "رايق" في جميع الفصول





مثلك أنا.. أخشى العمر..

أكره أن أكبر.. وأتمنى أن أوقف اللحظات كي أستمتع به.. أكثر

كي أعيد كل اللحظات المجنونة التي عشتها.. وكل الأفكار الشريرة التي ضحكنا عليها يومًا


تعجبت من جرأتكم في طرق باب ليلى مراد...

أنواع الأفكار ماشاء الله عليكم



ومبروك عـ العمل.. والكروت الكشخة.. بارك الله لكِ فيها

ساره.. كوني دائمًا بهذا الجمال

دمتِ بـ خير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 08:25 م
عزيزتي د.سارة..

يعجبني في تعليقاتك كلها بالأخص لمدونتي..
روحك القوية التي تسيطرين عليها..
تغرزين الألفاظ مثل خنجر..
قوية ومتمكنة.. ولا أعرف هل الدكتوراه لديكِ في اللغة أم في روحك المتفردة..

أعترف أنني محظوظة لأنك تعرفتي على مدونتي.. تماماً كلما كتب لي الشاعر الشامي فاروق النمر تعليقاً عدلت تاجي على رأسي.. أشعر بالغرور الجميل يلون أظافر يدي باللون الفوشي أو الأحمر القاني..

وأحب أنك تنتظرين مقالاتي.. ولقد كتبت المقالة في محاضرة واحد من الدكاترة لأني تذكرت داليا والشئ الذي يربطني بداليا هي بعض القصص من الجنون معها.. وسرقتها لحبيبي الأول "ههههه" لم اكن أتخيل جرأة البنات تصل إلى ذلك الحد وقتها !!!!

في الحقيقة لم نطرق فقط باب ليلى مراد.. أنما كل النجوم في العالم.. ولا تتصورين إلى اين وصلنا.. ربماإلى رئيس جمهورية !!!!!
اسراري الخاصة سأنشرها تباعاً على حسب مزاجي الذي يتوقف عند الساعة العاشرة مساءٍ.. وأنا معك إن اجمل مافي داليا ليس جمالها المتمايز ولا قلبها الذي إلى الآن لا أعرف مايحب ومايكره!!
إنما هو ذاك الفصل الذي لا يتغير في مزاجها.. أنها ليست حادة المزاج مثل أبنة عمها والتي هي أنا!!
وهذا الأمر أنا أحسدها عليه..

أما بخصوص الوظيفة.. عليكم أن تعرفوا أنني أرسم القصص وكأنها حدثاً حقيقياً.. أنني اخلط الحقيقة بالخياااال..

شيئ أخير..
بجد بجد بجد يادكتورة سارة.. أنا سعيدة لوجودك هنا في مدونتي.. وسعيدة لأن ردودك وتعليقاتك تصيبني في مقتل تماماً مثل الصديق الجميل الجزائري "جمال عبدالناصر" حينما يحدث عقلي ...ويرسمني بحده!!
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
07 اكتوبر, 2006 12:54 ص
ساره

عنجد
وصدقاً
سرحت كثيراً وأنا أقرأ المقال القصة ذات السرد القصصي الجميل البديع

وصدقاً أسلوبك جميل وبديع


وأنا أقرأ الكلمات شاهدت فيها بيروت ولندن وغيرهما من صور رسمتيها بحرفيه بالغه الجمال

شكرا


دمت بخير


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 01:14 ص
ياسر..

شكراً لزيارتك الجميلة التي عرفتني على ياسر عاشق الجمال..

في الحقيقة لم أجد الكثيرين فهموا ماكتبته إلا البعض.. وهذا أمر أحزنني للغاية.. ثمة أشياء كنت أود طرحها ربما بدأتها الأخت موجة.. حينما سألتني سارة هل تخافين العمر؟ نعم ياياسر أخاف أن اكبر وأن اهرم.. يقال دائماً أن المرأة الجميلة تغتم كثيراً بمسألة قفزها من مرحلة إلى مرحلة بعكس المرأة العادية..

وأجمل مافي مرورك أنك مررت على مايبدو على كام المقالة.. وعشت مع كل تفاصيلها :)

سعيدة لوجودك ومروك العذب :)
د.ساره من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 02:05 ص
صباح الليل


ساره.. المطر


مممممممممم

أشعر أنني الـ محظوظة أكثر.. لأن القدر ساقني إلى هنا.. والأسعد لأنني أشارك في هذا الجمال



الحقيقة أحيكم على جرأتكم.. أنا التي لم أستطع أن أحادث دارين التي كانت تشارك في الرابح الأكبر عندما شاهدتها ذات يوم على الشاطيء.. ربما سيغمى علي إن شاهدت أحد النجوم!


أتسائل "فضولاً" لم أحبت داليا حبيبك الأول

أترى يكمن السر في أننا هنا لا يسمح لنا بانطلاق المشاعر.. فنكبتها حتى تخرج من مساماتنا لأقرب رجل إلينا!

كـ بنات عماتي.. يتنابون على أبناء عماني.. حتى إذا فرغوا من خيالاتهم.. انتقلوا للآخر

أيكمن السر في أنهم لا يجدون غيرهم؟!!

ربما



الجميل في مقالاتك هي دمجك بين الواقع والخيال.. لا أدري هل أسميها مقالات أم قصص.. أم مذكرات؟!

طريقة جميلة جدًا.. ربما سأجربها يومًا


ألم أقل لك.. سأتعلم منك الكثير هنا




أتساءل أيضًا عن سر الساعة العاشرة مساء.. ربما ستذكرينه يومًا في أحد يومياتك:)



أما عن الدكتوراة.. كبرتيني مررة ياساره
ربما ستتعجبين من صغر سني.. فأنا ما أزال "مشروع دكتورة"



كوني بـ جمال
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 02:41 ص
عزيزتي د.سارة

أنتِ مشروع دكتورة ,, وأنا مشروع روائية :)

أظن أني بدأت اعرف سر الطبخة في الكتابة وأتبعتها.. أبدأ بسرد حياتي الواقعية وبعدها أنتقل لبعثرة بعض التفاصيل القصصية..
وهذه سارة وهذه هي قبيلتها..

أما بخصوص النجوم.. فعودي إلى مقالتي جزء من روايتي القادمة.. وهي عبارة عن رسالة كنت قد كتبتها إلى صديقتي في الجامعة.. كل ماكتب فيها هو واقعي المعاش وستعرفين لماذا لا أخاف من النجوم.. لأني أعيش وسطهم.. أقرأي هذه المقالة لربما تفتح لك أفقاً واسعاً عن سارة :)

أما عن وقوع داليا في حب زياااد..فالبتأكيد له دلالة معينة أردت أن اوجهها!!!!
ومعك حق فبنات عمي اللاتي لم يتركن القرية حتى الآن.. لازلن يقعن في حب أبناء عمومتهن ويتزوجن منهن وينجبن البنين والبنات.. ولكنني أنا ونصف قبيلتي كن محظوظات لأننا تركنها قبل أن نولد لنعيش خارج السرب تماماً وخارج الوطن..من هنا كانت الخيارات لدينا كثيرة ومتنوعة..:)

أيتها الجميلة..
ربما أخطأت حينما أعطيتك أكبر من عمرك بصراحة لغتك في الكتابة.. جعلتني أضغط على أصابعي من شدة نشوتي بها.. وأعذري خطأي..

mais Abbas من سوريا
07 اكتوبر, 2006 11:18 ص
قليلاً ماتشدني الكلمات التي أقرأها على شكل يوميات ولكن أسلوبك الجميل أسرني ولم يشدني فقط ...سرد رائع
دمت بخير ...
صمتها ونه
07 اكتوبر, 2006 12:16 م
الاخت العزيزه ساره

مدونه رائعه جدا وكل مقال او قصه لها جمالها الخاص ولها فكرتها الخاصه والتي تأخذنا لنبحر في عالمها..

سلمتي لنا ايتها المتميزه

صمتها ونه
صمتها ونه
07 اكتوبر, 2006 12:16 م
الاخت العزيزه ساره

مدونه رائعه جدا وكل مقال او قصه لها جمالها الخاص ولها فكرتها الخاصه والتي تأخذنا لنبحر في عالمها..

سلمتي لنا ايتها المتميزه

صمتها ونه
هيفاء من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 12:18 م
صديقتي الغاليه سارة

كم استمتعت بقرأتي لكلماتك
تخيلت نفسي وكأني انا من انتقلت لهذه الوظيفه الجديده وامتلك ذلك الكمبيوتر الجميل لانني اعاني وبشده من الكمبيوتر الذي لدي..
وداليا..يالهي اشعر وكأنك تتكلمين عن فتاة اعرفها جيدا..كثير هن من يشغلهن توافه الامور
ساره يابعدهم
معك لا اشعر بالملل سواء في مدونتك او معك في الواقع فدوما احاديثك تمتعني

كل الحب ياغلاي

هيوف
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 12:39 م
mais Abbas من سوريا..

لقد سعدت أنني أستطعت أن اجذبك تجاه قصصي وحكاياتي اليومية.. أشكرك من أعماقي على مشاعرك الجميلة تجاه ماكتبت..

لك كل الحب.. وأتمنى أن تعبري هنا كثيراً.. لعلكِ تجدي نفسك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 12:41 م
صمتها ونة..

وأنتِ أيضاً ضيفة جديدة على مدونتي سعيدة لأنك عبرتي هنا.. وأتمنى أنك أرخيت مشاعرك تجاه قبلتي..

ولا عليك من تكرار التعليق.. كثيراً مانخطئ :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 12:43 م
هيفاء..

صديقتي التي أحب.. شكراً لك ياغاليتي على مرورك الجميل..وشكراً على توقعيك لي هنا في المدونة.. وسعيدة بما كتبتيه لي.. ربما لأننا صديقات لا أستطيع أن أبوح أكثر :)
حامل المسك من سوريا
07 اكتوبر, 2006 01:43 م
تقبشي قلبي سوسو خانم
انا قصدة انه فاجعتنا بنجيب بك
عوضناها بوجودك
كوني بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 01:50 م
حامل المسك..

وااااو كذا راح يكبر رأسي ياحامل الورد والمسك.. ;)

راح اشعر بالغرووررر مو ناقصة :)

شكراً ياحامل المسك على مشاعرك الطيبة.. وتأفشي قلبي آآآنا :)
فاروق النمر من سوريا
07 اكتوبر, 2006 03:47 م
الأخت العزيزة والغالية {جداً جداً جداً}ساااااارة....
لاأدري ماذا أقول....أشعر أنني سببت لك التعب...
وقولك{للمرة الألف} جعلني أدرك حرصك
على الدخوإلى عنوان مدونتي القديمة..
كما جعلتني هذه العبارة أيضاً أشعر
بالسعادة{طبعاً}ليس لتعبك...أشكرك
من صميم قلبي..
سيدتي..الانترنت عندنا {في سورية} هو
بالتأكيد أبطىء مما هو عندكم {وهذا ظني}..
ومع ذلك فقد دخلت إلى الصفحة ولكن
بهدوء..بمعنى..انني ضغطت على الرابــط
وانتظرت حوالي دقيقة أو 1.5على الأكثر
ومع ذلك فتحت الصفحة...
أتمنى أن لاتتعبي نفسك..قد يكون للوقــت
دور في ذلك..فهناك أوقات يكون فيها الضغط على موقع جيران والانترنت بشكل
عام كبير...
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.
أعيد كتابة الرابط هنا...وأتمنى أن
أسمع أنك تمكنت من الدخول.
http://faroukkkk.jeeran.com/
o omar من Satellite Provider
07 اكتوبر, 2006 05:28 م
جميل جدا هذا الاسلوب فى الكتابة
ولكن يفنى الكاتب وتبقى ما كتبت يداة فاكتب شىء يسرك يوم القيامة أن تراة..المهندس المصرى
صعصع من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 08:06 م
سارة مطر

حرام عليكِ ..رفقا بالمساكين اللي زينا

لي أيام بادخل مدونتك .. علشان احس قد ايه انا اهبل ..واطلع تاني :)

نفسي افهم مش قادر ..

يابختهم الناس اللي فوق ..اللي فاهمين ومبسوطين

عقبالنا يارب


ويارب ماننضرب :)

تشاو
صعصع من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 08:06 م
سارة مطر

حرام عليكِ ..رفقا بالمساكين اللي زينا

لي أيام بادخل مدونتك .. علشان احس قد ايه انا اهبل ..واطلع تاني :)

نفسي افهم مش قادر ..

يابختهم الناس اللي فوق ..اللي فاهمين ومبسوطين

عقبالنا يارب


ويارب ماننضرب :)

تشاو
ياسر ناشد من سوريا
07 اكتوبر, 2006 11:09 م
مساء الخير سااارة...
سررت بالدخول الى مدونتك الحافلة
والمنوعة..ويسرني أن أكون ضمن أفراد
قبيلتك....
أمنياتي لك بالتوفيق.
والسلام.
مشعل من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 11:14 م
ساره المطر السلام عليكم
مساء الخير
لقد باعدت بضعة أيام عني وعن جيران
للاسباب صحيه وباعدتني ايضا عن جمال قلمك أشكرك على تواضعك وسمو مشاعرك نحوي
وذلك بوضع ايميلك الخاص بمدونتي
لازلت انتظر لقاءك بكل شغف يامعلمتي
سلمت يداك عزيزتي الفاضله
وألف شكر لك مني.....
MagicKingdom من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 12:49 ص

العزيزة سارة مطر

يستمر الحضور والتألق كالعادة، كما تستمر التفاصيل الممتعة الجامعة بين الخيال والواقع في عالم سارة السحري.

لكني هذه المرة أعتقد أني قد دخلت إلى تفاصيل هذا العالم المسحور من دون أن أدري، حتى أني تخيلت وجود نصين مختلفين لهذه القصة، بأسماء مختلفة، مما اضطرني إلى تغيير تعليقي مرتين، ولا أعلم هل كان ذلك هذيان مني أو هو حقيقة!!

كما أني لاحظت استخدام سارة لبعض المفردات "القوية" التي لم تكن ضمن قاموسها الكتابي، فهل هي محاولة للخروج من نمطها المعتاد، أو هو تجريب لنوع آخر من الكتابة السردية المنطلقة، والجامحة بالمشاعر الكتابية، حتى تعبر عن ما بداخل العقل من ثورة وحركة.

ويظل لسارة ذلك الأسلوب الساحر في الكتابة، الذي يجعلها متميزة بنصوصها الإبداعية، وكالعادة أبقي في يدي بعض الكلمات لأفرشها ترحيبا بعملها القادم.

تحياتي لكِ عزيزتي، ولجميع صديقاتك.

ReeeemA من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:21 ص
مجيكـــ ** ساره...
ها انا هنا من جديد (بس لقافه)
لاني مثل العاده افتح مدونتك جنب مدونتي.. واشوف هل في تعليق جديد او اي شي وكاني انا المسؤله .. لا اجد تفسير لذلك ربما لانك قريبه مني جدا او زيادة لقافه .. :)

بس المره هذي حسيت في تعليقي الي بكتبه نوع من (الفضول)او ممكن توضيح او مادري ايش يكون..

انا اقولك يا مجيــك.. لماذا ساره في هذه المقاله استخدمت كلمات من نوع اخر وقويه كما وصفتها.. وهو صحيح محاولة منها بالخروج والتجديد لينال اعجابكم كل ماتسطره و ايضا..بسب حضوري الطاغي عندما كتبت هذه المقاله.. كانت تحاول ان ترسمني في كل تفاصيلها لكنها في كل مره حين اكون حاضره في مخيلتها.. كانت تحاول ان تجسد الصوره في ما تكتبه حتى اجد نفسي فيما خطته يدها الرقيقه..ككلماتها..ولم تستطع لاني كنت اطير من عندها كنسمة الهواء.. وضباب الدخان.. او كقبضه ماء..بين اناملها.. :)

صح يا ساره؟

اووكي بس حبيت اترك اثر مروري على حديقتك واشم عبق وردها قبل انام.... وسامحيني على اللقافه.. :)

تحياتي لك ولهم وللكل..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:24 ص
عزيزي فاروق النمر..
النت لدي سريع جداً.. "ماشاء الله".. لكن المشكلة تكمن كلما عملت كليك على الموقع المكتوب كانت تخرج لي صفحة لعدم تمكني من قراءة الصفحة.. ربما يكون هناك ضغط على الشبكة..

ولكني ظللت كل دقيقة أحاول الدخول ..
ودخلت الجنة.. جنة الدموع حينما يعصى..
شكراً على دعوتك.. ولو أنها جاءت متأخرة بعض الشئ!!
وكتبت لك تعليقاً.. وأعذرني على التقصير في حقك :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:30 ص
o omar ..

شكراً على زيارتي الجميلة..
لكن ماكتبته هو نوع من الأدب..وليس من المفترض أن نكتب في الدعوة الأسلامية.. لأن هناك من هو مختص بهذا النوع من الكتابة.. وكما أحب الرسول صلى الله عليه وسلم الشعر وكان له شاعر خاص به.. مثل حسان بن ثابت!!
وما أكتبه أنا مسئولة عنه كاملاً..

شكراً لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:33 ص
صعصع..

يعني أنا كاتبة شي باللاتيني.. عشان تقولي أنو ياليتك تعرف تفهم ايش المكتوب..
قصة عادية.. يعني كمان لا تقولي أنك بحياتك ماقرأت قصة...!!
لأني ساعتها يمكن أخنق نفسي :(
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:37 ص
ياسر ناشد من سوريا..

شكراً على زيارتك الأولى لي.. وسعيدة أنها اعجبتك :)

أتمنى أن تتكرر زياراتك لاحقاً لمدونتي والتي تحتفل بقراء مثلك ياياسر :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:41 ص
اهلين مشعل..
أين اختفيت .. سلامتك ماتشوف شر..
بجد أنشغلت عليك.. أتمنى كل شي على مايرام.. سعيدة يامشعل أني ارى عودتك على مدونتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 01:49 ص
عزيزي ماجيك..

كنت قد قررت حينما أضيف هذه القصة إلى مجموعة قصصي وتعديلها.. أن اقسمها أن اردت إلى نصين.. كنت قد فكرت بتلك الفكرة ولا أعرف إذا ماكنت سأبقيها أم لا؟؟
لأن النص الأخير أعجبني وخلت أنه يمكنني صنع نصاً آخر عليه.. وهذا ما افكر به منذ ليلة البارحة!!
لكني أنتظر شعلة رأسي تدفعني لتذكر أحداثاً أستطيع أضافتها لذلك النص!!

أما عن مفرداتي.. لالالالا.. بالعكس لو تقرأ نصوصي القديمة ستجدها أقوى من ناحية المفردات.. لكن هذه النصوص المنشورة بالذات في رمضان.. تلاحظ بها سرعة القفز بين المفردة والمفردة الأخرى..إلى جانب بساطتها وهي الأهم عندي!!
في النهاية شي واحد أريد أن ابقيه.. أنك لو قرأت نصي في أي مكان دون أن اكتب اسمي فوقه.. ستعرف إن هذا النص الأدبي هو لي.. يعني لازم تكون لك ماركة مسجلة!!!!!!

في النهاية تعليقاتك دائماً تبهجني.. أشعر بها بطعم التميز... وأنا أتفق مع واحدة من الصديقات التي تقول لي.. أنها تنتظر نصوصي الأدبية بفارغ الصبر.. ليس لقراءاتها وإنما لولعها بالتعليقات.. تقول لي أنها مذهلة لربما أكثر من النص المعلق عليه.. وبالفعل انا اتفق معها تماماً بما ذهبت إليه:)

لأني حينما اقرأ تعليقاتك ياماجيك أو تعليقات الزملاء.. أشعر بداخلي بالفخر.. فاللغة رائعة ومتمكنة.. والأفكار النقدية قوية..

شكراً لك.. ولقلمك الساحر..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 02:29 ص
عزيزي ماجيك..

المعذرة خرج نصي مقتطعاً منه بقية اجزاء..

أما بخصوص تحياتك لصديقاتي.. أو ربما لأبنة عمي داليا.. فأظنه سيصل لأن جميع بطلات قصصي يقرأن التعليقات بأكملها.. ولهن بعض الآراء والملاحظات التي أصيخ السمع لها..فهن البطلات الحقيقيات لما أكتبه.. ويحق لهن مالايحق لغيرهم..

وقد لاحظت مثلاً ريما وأنا استسقيت بعضاً من جنونها الذي ربما رأيته الآن في سرد لبعض هوامش شخصية داليا :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 02:33 ص
ريما..

أنتِ الداخلة وأنا الطالعة..
هذي مدونتك مش مدونتي وأنا اعترف حينما بدأت الكتابة عن ابنة عمي أعطيتها بعض جنونك.. فقد كانت فتاة بلا جنووون ..

وكنت أفكر بك وأنا ارسم الشخصيات التي ستحتل جزءاً من القصة.. وشكراً على تعليقك لقد أضفتِ شيئاً بل أشياء لبعض ماكنت اطمح به..

تحياتي لك.. ولو سمحتي كرري زيارتك لي :) ومداخلاتك لي فأنا أحبها جداً .. :)
fuzzy من الكويت
08 اكتوبر, 2006 05:36 ص
اسلوب مميز في سرد الرواية الواقعيه
الى مزيد من الروايات المشوقة
:)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 10:23 ص
Fuzzy من الكويت..

شكراً لمرورك على مدونتي.. سعيدة أنها اعجبتك.. وسعيدة لأني رأيت العلم الكويتي في مدونتي ..وتذكرتي صديقي العزيز عبدالله الظفيري.. هذه المرة لم أجد احداً من الكويت قام بالتعليق على موضوعي.. رغم عدد الزائرين :(

في النهاية نورت مدونتي يافزي وأتمنى ان لا تكون الأخيرة :)
b3n6 من المغرب
08 اكتوبر, 2006 04:52 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله.
أدعوا لكم بالصحة و العافية ... و أتم الله عليكم هذا الشهر بالرحمة و المغفرة و العتق من النار.
و أستودعكم الله.
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 05:22 م
b3n6 الأخت المشرقة دوماً..

شكراً على تحياتك وسلاماتك القلبية..

أنتظريني سأزورك في مدونتك.. حتى أرتاح بعض الشئ.. فقلبي مضطرب بعض الشئ!!
mohamed chahid من المغرب
08 اكتوبر, 2006 07:37 م
اختي بصراحة انت شاعرة
جمال عبدالناصر من الجزائر
08 اكتوبر, 2006 09:46 م
المبدعة سارة مطر
مابين ابنة عمتك داليا وليلى مراد أكثر من باب ونافذة
بينكما حكاية جميلة و هذا العمر المشترك..
هي مسكونة بنجمها..
وأنت مسكونة بأبيك
وماضي ابيك
ولكن ماالذي ينقصك الآن ياترى : كل ما ينقصني الآن، هي باقة من الأزهار..
نعم الزهرة هي تأثيث فضاء جامد، تجعلنا نضج بالحياة، الحياة التي مرت والحياة التي ستجيء
والحياة المجمدة في الصور
والحياة النائمة في الكتب..
الحياة التي نمقتها..
ان لديكما مشاعر فعلا مختلفة لكنها بالتأكيد صادقة، صادقة إلى درجة انه يمكن للواحدة منكما أن تعشق نفس الفيلم ونفس الرجل : وأخيراً أنها تفكر بالزواج من زياد الذي كان كان حبي الأول..
نعم إنها قمة التلاقي بين قارتين..
رغم كل الجراح: إننا ننسى سريعاً ونتأقلم سريعاً، هكذا نحن ننغمس في اللحظة،
وكم كانت تلك اللحظات مبهجة في حياتكما، وأنتما تمارسان الكذب الأبيض على ليلى مراد
إنني أحس الآن أنكما صغيرتان تضعان يدكما على فمكما وتضحكان..تضحكان..
انها شقاوة الخمسة عشر،،
لحظة استيقاظ الأنثى بداخلكما
لكن الفرق بينكما انها استمرت داليا على شقاوتها..طفلة في حجم امرأة
وانت اخترت طريقا ملتويا وحياة أخرى اسمها الكتابة: كنت مولعة بكتابة كل شئ أراه،
ها أنت أيتها الكاتبة تصرحين على طريقة الجميلة والسرية في الكتابة
الكتابة يوميا وبروح شقية
لتقاومي امتداد هذا العمر/ الوحش
كم جعلتك ليلى مراد جبانة لما وقفت في مواجهتها ولكن بصورتها الآنية: أريد أن أقول لها، كم أتمنى أن أقف عند عمري هذا، وأن احصل على كل ما أريده، دون الحاجة لأن يتلون شعري، أو يصاب وجهي البرونزي بتجاعيد الزمن..
لقد قلت لها كل شيء
لكنها فعلا هي عاشت الحياة
الم يكتب بابلو نيرودا مذكراته بعنوان: اشهد إنني عشت
هذه ليلى مراد
هذه داليا
هذه فيروز
هذه انت ايتها المبدعة
لكنني أسألك لم تكرهين: يوسف شاهين؟
tala من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 10:20 م
مسائك ورد وكادي يا احلى وردة
كيفك ساااااارررروووووو
والله وحشتيني طول وقتك بيزي : ((
اممممم
لم افكر يوما في شكلي اذا كبرت لكن يكفيني اذا كبرت ان أكون قد حققت احلامي ووصلت إلى طموحي لكن لا اريد العيش وحيدة أن كنت سأعيش وحيدة فأنا أفضل الموت على ذلك لكن رغم هذا لابد ان يبقى شي جميل بداخلنا


ملاحظة
اذا لم تري تعليقي على مقالاتك فهذا لا يعني أني لا اقراها ولكن اكون عاجز عن كتابة تعليق بعد أن أقرأ كلامتك .......

"سارة
مثلك قليل
ونادر أني ألاقيه
قلبك نظيف
وصحبتك ترفع الراس"

R eeeeem A من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 12:03 ص
شكرا لكم .. :) وشكرا لك يا تالا..على شعورك الجميل تجاه العزيزه ساره..

اشكرك باسمها..

انا الاستاذ جمال عبد الناصر.. سادع شكره لساره.. لان تعليقها يتطلب وجودها..

ولست الا حارسه لها هنا لحين عودتها.. فاسلمها الامانه :)

اما عن كبر السن.. لا حد يتكلم عنه.. لان من تكلم عن شي اتسعجله..

عيشي حياتك ولا تقلقي هاجسك بمستقبل في علم الغيب قد يحدث وقد لا يحدث..

يومك يومك ايها الانسان.. اجمل عباره في قاموس الحياة ... :)

ولكم مني اجل تحيه


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 01:21 ص
عزيزي mohamed chahid

شكراً على مشاعرك الجميلة.. ويسعدني أنك مررت هنا على قبيلتي.. ويسعدني أكثر وأكثر لو تكررت هذه الزيارة ورأيتك رأيك فيما أكتبه!!

تحياتي القلبية لك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 02:22 ص
عدت أيها الناقد الجزائري الكبير.. والعود أحمد..
كانت التعليقات ينقصها وجودك، ولو أني أحس ان روحك تحلق معنا.. حتى وإن لم نقرأ تعليقك :)

عزيزي وأستاذي الذي أحترمه وأحمل له الكثير الكثير.. أولاً أحب أن اجيبك على ماقلته بخصوص عدم ولعي أنا أو داليا بسينما يوسف شاهين..

المتعة في السينما ليس فقط أن تراها ولكن أن تفهمها..السينما هي حلمي الآخر بعد الرواية.. أن انتج فيلم عبقري.. يحكي سيرة فتاة مجنونة تشبهني.. ويوسف شاهين يقدم سينما لكنه لا يقدم فيلماً..أنما هو عبث السينما.. أنه يتكلم برموز ويخاطب الجمهور عبر الرموز والألغاز وأنا لا أحب مثل هذه النوعية من الأفلام.. أحب الأفلام التي تعيش معي.. وتشاركني صحوي ونومي وخيباتي.. تماماً مثل الرواية التي تعيشك وتعصرك أحداثها..

والسينما ليست هي مشاهد ومقاطع أنما هي فكر ورؤية خاصة عن الواقع!!

أما عن خوفي الشديد من أن اكبر.. أنا ياجمال. أريد أن اتوقف الآن عن ان يضيف إلى عمري سنة أخرى.. أريد أن اتوقف عند هذا العمر الجميل الصاخب الذي أعيش به..
وداليا الآن تطير من الفرح، حينما قرأت تعليقك على رغبتها في الزواج من زياد حبي الأول.. لقد وجدت لها عذراً.. ولو أني لن أجد لها أية أعذار.. سوى رغبتها في منافستي.. هههههه.. زياد كان حبي الأول.. وكان أول رجل ترغب داليا في الزواج منها.. للدرجة التي دفعتني للجنون.. إذ كيف لها أن تتزوج من الرجل الذي أحببته "وش أجرام" أعني بذلك قلب داليا!!!!

عمر الخمسة عشر.. كان مثل الساعة حينما تدق الثالثة عصراً.. تكون السماء قد قربت من الأرض.. وبدأت تهدأ حرارتها الشمسية.. كان هو عمر الجنون الذي قررنا فيه أن نكبر تيمناً بما كتبه نزار في لوليتا.. صار عمري خسمة عشر.. صرت أطول .. صرت أشهى.. !!

أشتقت إلى نقدك أيها الأستاذ الملئ بالبهاء والتفرد :)
مُــريــد الهاشمي
09 اكتوبر, 2006 04:07 ص
عزيزتي سارة مطر ...
قرأت قصتك هذه يوم الأربعاء ( أول مانزلتيها ) ،وكنت أود التعليق ،لكن لاحظت انك ( شلتيها ) ...
المهم ...
انتي مبدعة ، وأشهد لك بذلك ...
طريقة سردك مميزة ، وصفكِ لما تعمليه
أو ماتفهميه يجذب ويشد الانتباه ...
أعجبني ماقلتيه عن كرسيك الأزرق !!
ووصفك له بأنه بات الآن يتحمل ثقل أحلامك المستقبلية !! ...
لا أعتقد ان ابنة عمك داليا ستجد متعة في هذا الكلام فضلا على أن تسمعه وتشارك فيه (: ...
مراهقة داليا ، نعيشها كلنا انا وانتي وهي ، ولكن بصور مختلفة ...
أحيانا ... أحس ان المراهقة جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان صغُر أم كبُر !! ...
المراهقة لصغير العمر ، تكون محاولة منه لكي يكون كبيرا ...
ولكبير العمر / محاولة (: لأن يرجع صغيرا ...
أعتقد - والله أعلم - ان داليا ربما أحبت زياد في عمرها الصغير هذا بما عرفته عنه منك انتي او مااكتشفت فيه ، أي انك انتي السبب !! ...
ربما أقول - والله أعلم - .

سارة ... اكتشفتُ في الآونة الأخيرة وتعلمتُ ...
اني لا أفكر في الماضي لأني لن أعيشه مرة آخرى ...
وأن لا أفكر في المستقبل لأني ان فكرتُ فيه لم أعش حاضري ...
أعيش يومي ( قد مااقدر ) ...

أسلوبك عزيزتي سارة وطريقة سردك ، برغم انها مميزة ورائعة لكنها لاتريحني ...
( احس اني لازم اقعد اركز كتير ) ...
احس انتقالك بين القصص والذكريات في هذه القصة كان سريع جدا أكتر من اللازم ...
قروشتيني ( : ...
ههههههههههههههههههههههه

تعرفي ؟!! ... أنا كمان ماأحب أفلام يوسف شاهين ، والله يغفر لي كمان مااحبه هو شخصيا ...
مايعجبني أسلوبه ( خاااااااالص ) ...

أدام الله إبداعك ...
وإلى الأمام ...
ودمتي بخير ...
ويشرفني زيارتك لمدونتي والمشاركة ...
لكن لاتنتظري منها الكثير ، ( مافيها شئ ) ...
عاشقة الحرية و السلام من المغرب
09 اكتوبر, 2006 12:55 م
السلام عليكم

اختي سارة

هاي اول مرة ازور فيه مدونتك

فعلا مدونة رائعة و قصص تفوق الروعة

بجد برافوا الك

و متمنياتي لك بكل التوفيق

وسوف اكون من زوارك الدائمين ان شاء

الله

دمتي اختي و صديقتي
وافدِة من الكويت
09 اكتوبر, 2006 02:59 م

الأخت العزيزة سارة مطر

لا اعرف كيف سيكون شعور داليا عندما تقرأ ما كتبتيه

هههه

مدونة رائعه بحق تنم عن كاتبة تختبأ خلف أروقة القبيلة .

تحياتي لك
jamal kh من الأردن
09 اكتوبر, 2006 03:01 م
سارة .يا سارة ..
اكاد اشم رائحة معطفك من خلال كلماتك؟..واكاد اسمع صوت لهاثك وانت تركضين تحت مطر مفاجيء ..واكاد اتذوق ملح دمعة تتثاءب على خدك
"أصابُ كثيراً بانتكاسات مزاجية في منتصف النهار"
او
"وأنا أحب كل أنواع الفراق، وأقساها وأمرها، أحب تلك اللحظات التي تصطدم بي لتوقظني، تشتت ذهني وأعاود جمعها، " انت .انا .تيمورلنك وفرانسوا ساغان ..يلتقيان في سمرقند او في حديقة بولوني الباريسية .سيان .هل سمى نزار ديوانه "الرسم بالكلمات" بدون ان يقرا حروفك..انت رائعة واقول ثانية شكرا لان لك مدونة.

لا افهم لماذ انت غير معروفة في المستوى الادبي العربي .. اهنئك من كل قلبي ..
هجير الوصال ..صاحبة الدار من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 03:52 م
\
/
\
/

ساره مطر

اشعر... بلذه غريبه حينما اجلس منصته ومطيعه لقرأة مقالاتك ..

لما تحويه كل مقاله من روائع وحكم وعِبر

اضافه الى مرور الوقت دون ان اشعر به ,,
ولشقاوتك وخفة ظلك دور في اندماج القارئ

حبيبي "

بعض اللحظات ومراحله من عمرنا لانطيق نسيانها لما تحمله من كنوز لاتُعّوض ولا تُقّدر بثمن ,, وبعضها النقيض .

فلك من تلك اللحظات بمراحلها ومايتخللها {{التي لاتقدر بثمن }}اجمل مايغتنيه بشر ..
العفويه
الحريه
الاستقلاليه
الشقاوه
بساطه التعبير
خفة ظل
وووو الخ ..

حبيبي بإختصار
"" يحق لكِ ان تبتسمي وتقولي بثقه للجميع ::

انــــــــــــا
""ســــــــــــــــاره مطر ""

تماشياً مع جمال روعه صوت ليلى مراد

دمتِ بود

\
/
\
/








بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
09 اكتوبر, 2006 04:04 م
سيدتي

وجدت تعليقك في مدونة إحدى الصديقات فقررت أن أكتشف الإنسانة خلف الإسم

كتاباتك جميلة ... متناسقة ... شدتني وأرغمتني على قراءة جميع ما سطرتي من قبل

سلمت يداك يا سيدتي

ودمتي بخير
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 06:08 م
عزيزي مريد الهاشمي..

نعم لقد وضعت المقالة.. وفي خلال خمس دقائق وجدت أن من تم قراءتها كانوا سبعاً.. فقلت لأرفعها وأعيد صياغة بعض مفرداتها.. لأني كنت قد كتبتها في إحدى محاضراتي الجامعية..

وداليا لا يمكنك أن تكرهها بشدة أو تحبها بشدة.. وهي لا تهتم بمشاعر الكره أو الحب التي يحملها الأخرون تجاهها.. لكن لديها بعض البروتوكلات التي لايمكن أن تحيد عنها..!!
وأجمل ماقلته يامريد عن شخصية داليا إننا أنا وأنت نعيش تجربتها المراهقة بشكل أو بآخر.. :) مع حق..

أما عن تجربتها مع زياد.. فالأمر يطول في الشرح..لقد اضحكتني يامريد وأنت تتكلم عن أسلوبي في الشرح.. لاتقلي أنني خسرت قارئاً مهماً الآن حينما اصدر روايتي ان شاء الله.. :(
لأن اسلوبي هذا يجعلك تسعى لأن تعرف ماهي النهاية.. وفي الغالب نهاياتي مفتوحة.. لأنني يامريد لازلت أعيشها..

مريد.. لاتتخيل رغم الصورة الجمالية لأفلام يوسف شاهين.. فلا أفلامه أو شخصيته يمكنني أن اتقبلها على الأطلاق.. واقرأ ردي على الأستاذ الكبير جمال عبدالناصر حينما سألني لماذا لا تحبين افلام يوسف شاهين؟
ستجد رأسي مفصلاً بعض الشئ.. سعيدة لمرورك على مدونتي.. وأظن أنني تركت بصماتي هناك في حاضرة مدونتك الكريمة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 06:11 م
عاشقة الجمال والحرية..

أسم مستعار جميل للغاية.. شكراً لمرورك الجميل وسعيدة لأني أراك مبتهجة لزيارتي..

اتمنى أن تكوني جزءاً من قبيلتي :)
فلا تحرميني من مرورك الجميل :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 06:14 م
عزيزتي وافِدة..

لا تخافي ههههه قرأت داليا القصة.. وهي سعيدة بكل كلمة كتبت بها.. وكانت تنتظر تفاصيل أكثر.. ولكني خشيت من أن تقول أنني افضح اسرارنا الخاصة :(

شكراً لك يا وافدة ولقد قمت بزيارة مدونتك ووجدت بعضاً من سارة :)
Ali Hammoud
09 اكتوبر, 2006 07:10 م
أختي العزيزة زعيمة القبيلة"سارة" :

أصبتينا جميعاً بالإدمان ، و ما أجمله من إدمان !!!! :) إذا دخلنا القبيلة مرة وجب علينا الدخول كل مرة و المرور بالزعيمة ....زعيمةٌ أنت يا سارة ....
أجيبيني بالله عليكي ، هل يوجد دواء لهذا الإدمان ؟؟؟

دمتي بخير و موفقة و "إلى الأمام الأمام" و ليس فقط "إلى الأمام" ....لقد وصلت مرحلة الأمام :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:07 ص
اهلاً بشاعر غابة بولونيا الباريسية.. جمااااال..

أعجبني أن لديك حاسة شم يمكنها أن تشمر رائحة المطر من معطفي.. شكراً على مرورك الذي أحبه وعلى وقع المطر حينما تكتبه لي..

أما لماذا لست معروفة فلأني كنت أختبا خلف تيمورلنك وفرانسوا ساغان وقصص أمين معلوف وخلق الخياااام في سمرقند :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:15 ص
صديقتي هجير الوصال..

لقد كنت انتظرك على أحر من الجمر..
كنت أريد أن اعرف مزاجك ولون ضحكتك.. وقميصك السماوي هل لازلتِ تحتفين به أم أن عالمك الساحر لم تعد به قمصاناً سماوية.. ومفاجاءات سحرية.. الأرنب والحمام وضحكاتك البنفسجية..
أنتِ تقرأيني بشكلٍ آخر.. أتعرفين ماهو.. بنت البلد كيف تنظر إلى الحرية.. والشقاوة.. والذكريات .. وكل القصص التي اكتبها.. تأتيني أنتي من عالمي الواقعي.. لتلبسيني عبائتي السوداء من جديد..
يكتبني الآخرون لغة مختلفة.. كشاعري الذي اخجل من عطر انفاسه.."فاروق النمر"..ويأتي جمال الأردني.. ليحكي لي قصص التاريخ لعلي بذلك انسى ماكتبه.. ولكني لا أنسى.. الكل يكتبني كما يريد.. ريما تكتبني لأنها تراني أمامها كل دقيقةوكل ساعة..

أما أنتي ..فشيئاً آخر.. حدوتة أخرى.. أنتِ بنت البلد بنت القبيلة.. بنت الوطن.. تكتبيني كما تراني البنت السعودية..

تحياتي وحبي لك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:19 ص
بالديسار..

أعذر جهلي هل هذا أسم امرأة أم رجل؟؟ قبل أن اخرج إلى الجامعة مساءٍ قرأت تعليقك.. ومررت لألقاء السلام عليك في مدونتك.. ولكني كنت في غاية الأستعجال..

سأمرها الآن لأقول لك رأي بها.. أنتظرني دائماً ضيفة في فضاء كلماتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:28 ص
Ali Hammoud

يآآآلهي شكراً على كلامك الجميل.. أتمنى بالفعل ان تكونوا أدمنت مقالاتي ومدونتي.. بجد بجد أشعر بأني فخورة بكم أكثر من فخري بنفسي..

علي دمت لي.. ودعني أبحر الآن في مدونتك :)
ظ…ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ظ‡ط§ط¯ظ‰ من مصر
10 اكتوبر, 2006 02:36 ص
اسلوبك فى الكتابه رائع فعلا00
ربنا يوفقك
ياسر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 04:06 م
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير
صدقيني لقد استمتعت كثيرا وانا اتنقل بين ارجاء مدونتك وطاب لي ان امكث بها طويلا اختي ساره اهنئك من كل قلبي واتمنى لك التقدم والتوفيق والنجاح
بقصتك اطربت طرب الكلمات وهي تعزف وجملك قالت اجمل لحن وعباراتك انشدت قاجادت الانشاد ولكنك اكثرت من قول (اللعينه اللعين ) مما نتميز به نحن الكتاب العرب باسلوبنا المهب القويم الرجح لانكتب الابعد ان نتفكر ونتامل يوجد عبارات كثيرا تستطيعين ان تستعيني بها الشقيه . الطائشة) ولن اطيل عليك اسمح لي فقلما قرات قصة ولكن انت اجبرتيني بان اكمل قصتك
واخر الكلام السلام
أخوك المـalmoazabـعذب
أدعوك لزيارة مدونتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 05:00 م
شكراً عزيزي صاحب مدونة مرسال الغد،، على زيارتك.. والتي أتمنى أنها تتكرر أكثر من مرة.. لتصبح عضواً جميلاً في قبيلتي .. :)
بالديسار من الولايات المتحدة
10 اكتوبر, 2006 10:20 م
سيدتي
الأسم لرجل
وهو عنوان رواية أمين معلوف ... رحلة بالديسار

دومي بخير
بالديسار من الولايات المتحدة
10 اكتوبر, 2006 10:20 م
سيدتي
الأسم لرجل
وهو عنوان رواية أمين معلوف ... رحلة بالديسار

دومي بخير
sahar khalifa من تونس
10 اكتوبر, 2006 11:43 م
هنأكم الله بالقبول، وأسكنكم الجنة مع الرسول، ورزقكم برمضان بهجة لا تزول.
زوروا مدونتي وشجعوني
saharkhalifa.jeeran.com
sahar khalifa من تونس
10 اكتوبر, 2006 11:43 م
هنأكم الله بالقبول، وأسكنكم الجنة مع الرسول، ورزقكم برمضان بهجة لا تزول.
زوروا مدونتي وشجعوني
saharkhalifa.jeeran.com
مجدى سرحان
11 اكتوبر, 2006 03:49 ص
مدونه
وعالم من البساطه
والدهشه
شكرا من ألبى
وأمنيات بدوام التألق
قلب منسي
11 اكتوبر, 2006 04:40 ص
سارة

اسلوب مثير يأخذ بألباب العقول وشغاف القلوب ، اتحسر على وقت مضى لم اعرف فيه هذا الابداع

كل المنى بالسعادة

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 09:44 ص
عزيزي ياسر..
عذراً يبدو أنه بفعل الصيام.. ومشكلة أذني التي باتت تؤرقني..لم أفهم ماتقصدة في حكاية اللعين واللعينة!!
أعذرني فعقلي متوقف منذ ليلة البارحة.. حتى اني لم اكمل دروسي في الجامعة..

أما بخصوص مدونتك فهي واجب علي أن ازورها.. لكن يبدو أن هناك مشكلة في جيران.. وبمجرد أن تحل المشكلة أنتظر توقيعي على صدر صفحات مدونتك :)

دمت لي بكل الحب والود :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 09:49 ص
عزيزي بالديسار..
أعرف أمين معلوف كما أعرف سارة مطر.. لكني اشتريت هذه الرواية وركنتها حتى أعود لها.. يعجبني في أمين معلوف مزجها التاريخي الروائي.. كما هي سمرقند..وأعجبني أكثر الهويات القاتلة.. لكني آثرت أن اعرف المتحدث معي رجل أم امرأة.. وسعيدة جداً أنك تقرأني وتتابعني.. وأنا هنا لا أستطيع أن اقرأ مدونتك إلا بعد ذهابي إلى البيت.. فتوقع مني الكثير :)

دمت لك أيها الصديق الجديد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 09:57 ص
الأخت العزيزة سحر الخليفة..

شكراً لك.. وأنتظري زيارتي إلى مدونتك :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 10:14 ص
عزيزي مجدي سرحان..

شكراً على مرورك الجميل لمدونتي :)

لك الف تحية جميلة.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 10:17 ص
قلب منسي..

شكراً على إطرائك الجميل لي.. أظن أني بدأت أعيد ترتيب خصلات شعري الآن.. وكأني سيدة فرنسية كما رأيتها في فيلم ليلة البارحة.. ترتدي القبعة الجميلة.. والفستان الفستقي.. وتضع إيشارباً حول عنقها..كم بدت جميلةهذه المرأة.. وأنا الان بكلماتك .. أحاول أن اكون ذات جمالها :)
عاشقة الحرية و السلام من المغرب
11 اكتوبر, 2006 01:50 م
عزيزتي سارة

ادعوك لزيارة مدونتي من اجل الحوار فلا

تبخلي علينا بالزيارة مرورك يشرفنا

دمتي في رعاية الله

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2006 02:26 م
عزيزتي هبة عاشقة الحرية والسلام..

لقد كنت بالفعل بحاجة إلى زيارتك لكي افضفض عن قلبي.. وأتمنى من الجميع زيارة مدونتك إن أرادو الفضفضة والشعور بالراحة..

شكراً على موضوعك الجميل .. لقد شعرت بالراحة..جداً :)
عوض الحبابي من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 11:09 م
سارة مطر

صاحبة القلم الماسي كما لقبك فاروق النمر

كم كنت محروم بسبب بعدي عن الإطلاع لمدونتك.

ولكن لم يذهب علي شيء غير انني كنت أتمنى أن يكون تعليقي مع أول المعلقين على جديدك دائما،وهذا أنا قد قمت بنسخ كل ما كتبتية على الكومبيوتر حتى أتمكن من قراءتة بشكل مفصل لانني متاكد من أنني في كل قراءة سوف أخرج من عالمي وألبس شخصية بطل قصتك فكم أنا سعيد بذلك.

ولا أدري الآن هل أقوم بالتعليق على كل ما قرأتة من قصص أم أكتفي بهذة القصة وأتابع الجديد وأقوم بالتعليق علية.

سوف أفكر وأرى

شكرا

ونتظر جديدك بفارغ الصبر

قاضي المحبة
عوض الحبابي من المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2006 11:38 م
سارة مطر

صاحبة القلم الماسي كما لقبك فاروق النمر

كم كنت محروم بسبب بعدي عن الإطلاع لمدونتك.

ولكن لم يذهب علي شيء غير انني كنت أتمنى أن يكون تعليقي مع أول المعلقين على جديدك دائما،وهذا أنا قد قمت بنسخ كل ما كتبتية على الكومبيوتر حتى أتمكن من قراءتة بشكل مفصل لانني متاكد من أنني في كل قراءة سوف أخرج من عالمي وألبس شخصية بطل قصتك فكم أنا سعيد بذلك.

ولا أدري الآن هل أقوم بالتعليق على كل ما قرأتة من قصص أم أكتفي بهذة القصة وأتابع الجديد وأقوم بالتعليق علية.

سوف أفكر وأرى

شكرا

ونتظر جديدك بفارغ الصبر

قاضي المحبة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
17 اكتوبر, 2006 01:49 م
عزيزي عوض الحبابي..

أتمنى أن تقرأ مقالاتي السابقة.. اقرأها على مهل.. لاتستعجل عليها.. ربما ستجد روحك المحلقه بها..

سعيدة لوجودك..في مدونتي.. وسعيدة لأنك تبحر بها :)
معجب من الكويت
18 اكتوبر, 2006 06:41 ص
كلامك بصراحة جدا معبر وموفق ...بس الا تلاحظين انك تعيشى فى فراغ عاطفي .. رغم ان لديك جمال خلاب مدفون بالحياء ولديك ايضا رقة غير طبيعية بالاضافة الى الانوثه الطاغية التى تتميزين فيها من خلال الاستشعار عن بعد!!! لان لدى حاسة غير عادية فى الحكم على النساء الجميلات

sout_Q8@yahoo.com

معجب من الكويت
18 اكتوبر, 2006 06:41 ص
كلامك بصراحة جدا معبر وموفق ...بس الا تلاحظين انك تعيشى فى فراغ عاطفي .. رغم ان لديك جمال خلاب مدفون بالحياء ولديك ايضا رقة غير طبيعية بالاضافة الى الانوثه الطاغية التى تتميزين فيها من خلال الاستشعار عن بعد!!! لان لدى حاسة غير عادية فى الحكم على النساء الجميلات

sout_Q8@yahoo.com

سارة مطر
18 اكتوبر, 2006 09:38 ص
عزيزي معجب من الكويت..

شكراً على ماكتبته عني.. بخصوص الأنوثة وطغيانها.. لا أستطيع أن اؤكد لك ذلك حتى لا أسوق نفسي..!!!

أما ماكتبته بالغراغ العاطفي فهذا غير صحيح البته.. ولو كان صحيحاً لأكدته لك :)
ولكني على الأطلاق لا أعيش مشاعر فارغة.. وليس معناه أن في حياتي رجل.. لأن ليس هو الرجل من يملئ قلب الرجل فقط!!
احمد من المغرب
18 اكتوبر, 2006 02:23 م
اهلا سارة
لقدعدت بعد ان قرات تعليقك عن مدينة فاس بمدونةالاخت هبه لاقول لك مرحبابك بالمغرب
قلت انني عدت لانني قبل قليل كتبت تعليقا لكن عند عودتي لم اجده
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 01:54 ص
أحمد..

شكراً على مرورك للمرة الثانية.. وشكراً على دعوتك لي.. وأن كنت اتمنى أن اعرف من أي منطقة أنت بالمغرب؟

أتمنى أن ترد على تساؤلاي.. لأني بالفعل أنوي زيارتها في القريب العاجل.. وماهو أفضل وقت لزيارة المغرب؟ هل هو وقت الشتاء؟ أم أي فصل يمكنني قضاء وقت مناسب ؟
aalnaser من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:25 ص
السلام عليكم..

حينما وقعت عيناي على موقعك، انصهرت الدهشة في بوتقات عيني، حدقت ملياً في انبهار التصميم وروعة الترتيب، ثم بهرني جداً، عباب البحور التي اتخذت من المكان مواقع مميزة لتضع لها أيقونة مغرية للنهل من مدخراتها.. ولقد وشى بي المدخل إلى دائرة الثقل الذاتي المعبر عن طبيعة القلم الينبوع العذب الذي جرى في نزهة الموقع برشاقة، إنه مدخل شعري الصياغة، يوهم بالقدرة على تصيير الأشياء بغير ما تنتهي إليه من تداعيات... وهكذا يصبح الدمع عطرا والكلمات سوارا... ومابين العطش الروحي وسكرة البوح تمتلئ فجوة الورق بالسواد المحلق في حنايا الأفق.. هكذا تمتد مساحات بين العشق والعشوق.. فأجدني حتى أنا منعماً بلوحات الرسم المكتنزة بالمعنى .. بل إن ما زوّد الدهشة تجلي النصوص أمامي وخلتها تصدح بأنفاس العاشقين.. لقد حملتني اللغة الشعرية إلى عالم الحلم حيث الشوق والقصيد. والبياض.. بياض روحك المتجلية في بوتقات النصوص..

ما أقوله هو فقط ثناء أولياً للمدح على هذه المدونة ومحتواها.. وسأتيه في النصوص فيما بعد سأدعها تهدر قلمي أنشودة على محياها المرسوم بروعة توقدك.

وأخيراً شكراً وألف شكر على إهدائي هذا الثقل الشاعري، ممتن كثيراً وبلا حدود.. أخجلني جداً أمامه فرأيت ذاتي قزمة أمام كل حرف مكتنز.

عبدالله النصر

Abd5000ulla@hotmail.com

http://aalnaser.jeeran.com/

aalnaser من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2006 07:26 ص
السلام عليكم..

حينما وقعت عيناي على موقعك، انصهرت الدهشة في بوتقات عيني، حدقت ملياً في انبهار التصميم وروعة الترتيب، ثم بهرني جداً، عباب البحور التي اتخذت من المكان مواقع مميزة لتضع لها أيقونة مغرية للنهل من مدخراتها.. ولقد وشى بي المدخل إلى دائرة الثقل الذاتي المعبر عن طبيعة القلم الينبوع العذب الذي جرى في نزهة الموقع برشاقة، إنه مدخل شعري الصياغة، يوهم بالقدرة على تصيير الأشياء بغير ما تنتهي إليه من تداعيات... وهكذا يصبح الدمع عطرا والكلمات سوارا... ومابين العطش الروحي وسكرة البوح تمتلئ فجوة الورق بالسواد المحلق في حنايا الأفق.. هكذا تمتد مساحات بين العشق والعشوق.. فأجدني حتى أنا منعماً بلوحات الرسم المكتنزة بالمعنى .. بل إن ما زوّد الدهشة تجلي النصوص أمامي وخلتها تصدح بأنفاس العاشقين.. لقد حملتني اللغة الشعرية إلى عالم الحلم حيث الشوق والقصيد. والبياض.. بياض روحك المتجلية في بوتقات النصوص..

ما أقوله هو فقط ثناء أولياً للمدح على هذه المدونة ومحتواها.. وسأتيه في النصوص فيما بعد سأدعها تهدر قلمي أنشودة على محياها المرسوم بروعة توقدك.

وأخيراً شكراً وألف شكر على إهدائي هذا الثقل الشاعري، ممتن كثيراً وبلا حدود.. أخجلني جداً أمامه فرأيت ذاتي قزمة أمام كل حرف مكتنز.

عبدالله النصر

Abd5000ulla@hotmail.com

http://aalnaser.jeeran.com/