نعود بلا حلم يؤرقنا.. نخرج من الباب.. أو يخرج الباب من أضلعنا.. نعود فننكفئ على طقوسنا الداخلية.. الصمت هو أجملها.. وحذاء جعفر الذي لم يغيره .. يعلمك ان الحياة اقسى من حذاء سياسي أعمى.. نبدأ نسأل عن اسماء الشوراع من جديد.. وعن المكتبة التي تحولت إلى صالون حلاقة نسائية.. وعن كتب الفلسفة واسماء مؤلفيها.. أنك تعود من جديد حينما لا تكون في حياتك قصة.. فتقرر أن تتعلم السعادة، وأن لا تتذمر او تشكو من الطقس والملل والرغبة في أن تجد عملاً، مع أصدقاء عمل يفهمونك ولا تحتاج كثيراً لأن تبرر لهم رغبتك، في صنع وجوهاً أخرى لهم.. وتحصل على صديقة جديدة تشبهك في إبتسامتها، ومثلك تشعر بأن الكلام يفقد معناه بعد العاشرة ليلاً.. ترافقني في أكتشافي للمقاهي المعلقة على واجهات الشوارع الترابية بمدينتي.. ولا تسألني عن قصصي السينمائية التي انتهت ولا أود العودة إليها... اليوم فكرت بك كما أفكر بكل تلك الأشياء التي كانت تحيطني وتخلت عني بلا سبب..أتذكر مواعيدنا الأولى.. والكتاب الذي حرصت على أن تحضره لي قبل سفري بدقائق.. لأفاجأ انك احضرت لي كتاباً كنت قد خبأته في شنطتي الكبيرة.. الهذا الحد نحن نتشابه، أم أنك تحب أختراع المسرات لي.. كي أبقى معلقة في التفكير بك بلا سبب..تعرف إنني اسقط امام خيبة الجمال.. لكن ماتعرفه انني كبرت ليلة البارحة حتى انني استطيع ان انسى بسرعة مذهلة كل ماقلته لك قبل أيام.. واليوم تفاجئت أنني احب اللون الأخضر.. طالما كرهت هذا اللون منذ كنت صغيره في ملعب المدرسة.. الذي تتوسطه شجرتان، ويبدو أن لهما اللون الأخضر، الذي بدأت اتغلب على شعوري بكرهه، رغم أني لم اعتاد على كره أحد، وخجلت البارحة أن اكرهك.. قلت لك مرة إنني انتظر الشتاء بشغف. لكنك لم تصدقني واكتفيت بأقناعي بضرورة ان نلتقي في ذلك المساء في معرض الصور، حيث كل ماعلق على الحائط الأبيض صوراً لوجوه أشخاص لا نعرفهم.. ولكنك تحديّتني لتكشف لي، إنني سأفاجأ لربما أجد صورتي وأنا صغيرة، معلقة من ضمن كل هذه الصور العالميةّّ. لم تكن مساحة المكان مشغولة بآخرين، وصلت وأنت تعلم أنني سأكون بإنتظارك. كنت تستعجل مابيننا، حتى أنني خلت أنك تريد ان تقول لي، إنك تحبني منذ أول لقاء لنا؟ وبعدها تبدأ في مسايرة لعبة القط والفأر، كما يفعلها معظم الرجال في وطني. لماذا كنت تستعجل معي المفاجاءات.. من الذي اخبرك بسري.. إنني مغرمة بحيل السحرة واللاعبين المهرة!! قلت لي إننا سنكون اصدقاء، وأجبتك بأنك لست سوى كاذب، وبأنني لن اكتشف أغنية أخرى حتى تحبني. رسمت الجرح في رقبتي والدموع التي تنساب منه، فأحاول إيقافها بريشة جديدة، ربما إذا عدت إلى سماع الأغنية نفسها اكثر من عشرين مرة متتالية، لرسمت صورتك الأخيرة وانت بلا قلب وربما بلا مواجهة. مشينا في عتمة الثامنة في المدينة، بعدما دققت في كل صور المعرض دن أن أفهم إنبهارك بتكرار مشاهد بعض الوجوه الضيقة التعسة، كانت هناك سيدة ترتدي الحجاب الأسود، تغرس الألم لكل من يشاهدها تضرب بيديها على صدر عباءتها المغبرة من أثر الحرب، قلت لي بتساؤل موجع إذا كانت المرأة على قيد الحياة أم لا؟ سألتك أن تكف عن طرح أسئلتك القاتمة، قلت لي، لقد قرأت وجعهها.. كان كبيراً، لا أظنها ستعيش طويلاً!!. كان حديثنا عن خوفي الجديد، من القراءة والترجمة وإنشغالي بالألوان وبتحديد هوية إنتماءك النفسي العنيف، أو عدمه لأني لم أعد أراك في مكان أو شخص أو حلم أو أكذوبة. فأكتشفت أنني إذا كتبت قصتنا، التي قد تبدو قديمة ومستهلكة، سأسميها " قلبي في حالة طوارئ"، لم أسألك لم لا تحبني؟ أو عما فعلته لأستحق إنسحابك الذي فاجئني، وردة الفعل تلك من نفسي. لكنك كنت تتوقع مني أنني سألحق بك.. ربما هذا ماقالته لك تلك الأغنية؟ لم أقل لك شيئاً، قلت صمتي فقط، ربما قلت إنني لم أجدك أو أنني وجدتك، لكنك نسيت، منذ أبتعادك عني في المرة الأولى بت مشروع أسطورة بالنسبة لي، ولأنني تعودت أن احترم غموضك منذ غادرت، تعلمت أحترام إصرارك على أننا أصدقاء، تضحكني فكرتك عن استهلاك المشاعر، لكنني لست مستعدة الآن لأن اكون إنسانة عادية، تضحك حين يستدعي منها الموقف أن تضحكك وتبكي كلما غادرت. لم تعد الألوان كما عهدناها في السابق، ربما لهذا أحاول الرسم وأواظب على ممارسة اليوجا، صورتك القديمة حينما كنا معاً في لندن، أحياناً تقلتني فأنا اريد ان اتأكد، إن ماحدث في ذلك النهار الضبابي، لم يكن مشهداً مسروقاً من فيلم قديم، هل تذكر حينما رفضت أن أخرج من المقهى العتيق الصغير، الذي يقع في نهاية الشارع في جادة 221 الجانب المعاكس لمحلات هاردورز، قال لنا الرجل اللبناني ضاحكاً أو مبتسماً لنا، إن هذا المكان هو المقهى المفضل لشاعر المرأة الحر، نزار قباني، وشغلتنا الفكرة وشغلنا الحلم، وشغلتنا فكرة أننا لربما نكون شعراء، لو ظللنا نواظب على المجئ إلى هذا المقهى، نأكل ونضحك ونقص أخبار طفولتنا البعيدة، سقط المطر كثيراً في المدينة، وكان عليّ ان أغادر المقهى، ورفضت.. قلت لك أني أخاف المطر، وأخاف أن يقتلني بعنف وأنا ابنة الصحراء، التي لم تتعود على المطر العاصف، وإنما مطر وطني هو مثلي لطيف ومحب وقادر على أن يذوب في العشق، مسكت ذراعي، وبقوة الرجل بداخلك قلت لي، سيتوقف المطر حالما أفتح الباب، كنت خائفة ومرعوبة، لأول مرة أجيد فهمك، ولأول مرة أشعر بأني قادرة على أن ابقى معك، رغم كل ذلك الخوف الغامض، فتحت الباب وعيناي معلقة على رأسك، صوت اللوحة المعدنية يصطدم بالباب، فتحدث صوتاً أخترع له شكلاً وروحاً ليكون لي، يفتح الباب.. فيتوقف المطر فجأة، وتنظر لي نظرة الرجل المنتصر، ها ألم اخبرك، هل ماعدتِ تصدقيني؟ لقد توقف المطر!! ولأننا تغيرنا إلى مالا رجعة، لن أغضب منك وسأواجه قرار هروبك، وعدم رغبتك في مواجهتك لي بكثير من اللامبالاة، سأنتهي في الساعة الخامسة من كل شيء، منا ومن مشروع فاشل جمعنا، لكن هل كان عليك أن تعهد إلى بصورتك وسط مساحة من المطر بجانب المقهى العتيق، كي أضطر لأن أتذكر إذا ماكنت أنت ذلك الرجل الساحر، الذي يجيد لعبة تحويل المناديل إلى حمام طائرمن كم قميصة، أم انك ذاك الذي لا يعرف كيف يعيد فتح قلبه، أجدت اليوم خلق حواراً بيني وبين نفسي، لماذا يخاف رجال قبيلتي من مواجهة بعض حقائقهم، أنهم أقل بكثير مما هم يظنون به أنفسهم، أنهم أقزام حينما تتحول قصصهم العاطفية، إلى أشبه بالحقيقة التي يهربون من وضوحها.رغم كل ذلك حاولت أن أحتفظ ببعض من جمالنا وبأغنية لازلت مصرة على أن أحبها. كم أود أن اطلعك على سر تغير نظرتي لك، فيما يشبه الصمت، أنظر إلى صورتي فأتخيل أنك سترمقها خائفاً من قصص أخرى ستدخل حياتي، وأفرح بقدرتها على أنتزاع إعترافك بأنك رغم كل شئ لم تكن تملك القدرة على أن تقول لي الحقيقة.مشاعر الأنتقام غنية وجديدة بالنسبة لي، فلم َ لا تكون مشروع أكتشاف، كيف أستطعت أن تحافظ على قدرتك على التمثيل تجاهي، قبل العاصفة التي أتت لتغيرني، في إحدى نوباتي، بحثت عن سر واحد لترتيب ماحدث لك، فلم أجد سبباً واحداً، لكن صورتك تزورنني احياناً نهاية كل أسبوع، وتضيع مني لسوء الحظ، أجد الآن رجلاً آخر غيرك، رائعاً والقاً وشهياً، يتنفس معي، ويرسم على ظهر كفي قلباً، ويكتب اسمه وياللغرابة لم يكن اسمك!!
أضف تعليقا
أختي ساارة...
فاتني ن أقول بوضع البصمة الأولى على قصتك...وتحدثت بصورة الغائب {عليه}
اعذريني.. كل هذا بسبب السرعة والحرص
على أن أكون أول من يكتب تعليقه.
وهناك أمر لاأدري سببه وقد أرسلت بسؤال
إلى القائمين على هذا الموقع{جيران} وهو :
الإشارة إلى علم البلد....!!!؟؟؟
لم أتلقَ أي جواب أتمنى أن يتم استدراكه
من قبل القائمين على الموقع..كما أتمنى
أن تضمي صوتك وصوت الأخوة من المعلقين
إلى صوتي لإعادة هذه الميزة...
فهي راائعة وهذه وجهة نظري...
ختاماً...
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.
العزيزة سارة مطر
يبدو أنكِ تصرين إلا التفوق على نفسك، لكن هذه المرة تفوقتِ عليها حتى خرجتِ منها، فهي اليوم كتابة في سماء سارة وفضاءها، وليست كتابة في حياة سارة كما تعودنا.
الكلمات في يد سارة تغيرت، وكذلك العبارات، وكأنها تقمصت شخص آخر، أو هو تقمصها، لكن لا زالت لمحة الإبداع تخرج بين السطور، وتقول أنا هنا لأكتب من جديد.
قد يبدو ما تكتبينه هو قصة حب، لكني أراه في عيني قصة حب بين الكاتب والكتابة، تتفاعل بكل المشاعر الإنسانية التي يمر بها العاشقان البشريان، وتذوب بين أطراف أصابع سارة لتحولها إلى قصة ملحمية، بين الكاتبة سارة/غادة، وبين الكتابة/العاشق الهارب دائما.
الكتابة عزيزتي سارة هي صديقتي الأولى والوحيدة في هذه الدنيا، أعشقها منذ تعرفت عليها في مكتبة والدي، وقد أكون عشقتها أكثر من نفسي في بعض الأحيان، كثيرا ما أشعر أن ما أقرأه هو الحقيقة، وباقي الدنيا هو الخيال. لذا أشعر عندما أكون في مدونتك أني في معبد الكتابة، لذا عشقت هذه المدونة، وقد قالت لي الكتابة أيضا أنها تعشقها، وتجد نفسها فيها.
وما دام الحديث بصيغة العشق والعشاق، فأذكر مرة أني كتبت عن جبران ومي، وهما العاشقان الأبديان في ذاكرتي، ووصفت الحب كما رأيته، وكما أعتقد أن يكون، وقد تفاعل المعلقين مع ما كتبت، لكن تفاعلهم كان فيه ميل كثير للتعاطف مع مي، فالطبائع الشرقية فينا لا زالت هي الحاكمة، وصاروا يصورون مي (ويتصورونها) كضحية، حتى أني حلمت تلك الليلة أن مي عادت إلى جبران لتخبره أنها لن ترضى أن تكون مي مرة أخرى، وأنها ترفض أن تكون "الضحية"، فقمت من ذلك الحلم مفزوعا، وأنا أقول على لسان جبران، ماذا بقي من الحب إذا يا مي؟!
العزيزة سارة، أنا متأكد أني كالعادة سأكون قد أعطيت ما تكتبين معنا مختلفا عن الآخرين، وقد يكون مختلفا أيضا عن ما تقصدين، فقد تعودت أن أرى بعيني فقط، وأجد تفسيرا للكتابة خاص بي وحدي، فهكذا هي نظرتي للحياة أيضا، خارجة دوما عن نطاق المعقول، ولهذا عشقت الكتابة، لأنها ترفض الواقع، وتسعى دوما للخروج عن نطاق ما يسميه الآخرون واقعا، وتخلق عالما هو أقرب للحقيقة من الخيال.
تحياتي لصاحبة القلم الساحر.
هل سرق أحد قلمك ليكتب عنك هذه المره..؟؟
-هل ضاقت مفرداتك عن استيعاب عواطفك..؟؟
سامحك الله يا أسامة..
:)
هل سرق أحد قلمك هذه المرة ليكتب عنك؟
هل ضاقت مفرداتك عن استيعاب عواطفك؟
سامحك الله يا أسامة..
:)
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد
كنتِ هنا مبعثرة جدًا ياساره
كمن ينفض عنه ذكرى كل شيء.. ليبدأ من جديد
كنت هنا أشبهك لحدّ كبير
لكنني أختلف في أنني "صدّقت" أننا مجرد أصدقاء
و"عشت الدور" حتى أصطدم بقلبه.. فأضطررت للفظه بعيدًا جدًا
أقف احترامًا لقلمك:)
دمتِ بـ جمال
المبدعة سارة مطر
أنك تعود من جديد حينما لا تكون في حياتك قصة..
وهاانت تعودين هذه المرة ايتها المبدعة ليس بقصة،بل لوحة تشكيلية..
انك كتبت لوحة تشكيلية وانا مصر على هذا المصطلح.
لقد جعلت المطر يزخ في اعماقنا الظامئة بشراسة
وبدل ان افتح مطريتي
هطل المطر مدراراودمعا ..
هل يمكنني ان اقول انها قصة المطر
قصة جميلة جدا الى درجة البكاء..
البطلة استطاعت ان تحمل الينا بحساسية كبيرة تلك اللحظات الهاربة من نسمة حب مختلف
بدأ،
ولكنه لم ينته..
لأن الحب عند الشاعر الهندي طالغور
ليس تجاوبا بين اثنين
بل هو تجربة ذات واحدة متوهجة..
فاروق النمر..
كتبت هذه المقالة الأدبية، على عجالة، كنت صريحة مع نفسي قلت لو لم انشرها الآن،، فسأقوم بتغيير أشياء كثيرة بها.. وربما الآن اقرأها بتمهل، فأكتشف الكثير من الأخطاء الأملائية بها..
حينما قمت بنشرها.. اتصلت على صديقتي وسألتها// من تظنين أول معلق على مدونتي؟؟
كنت شغوفة جداً بمعرفة اول من سيقوم بالتعليق على ماكتبته بمداد قلمي.. وكانت المفاجأة السعيدة أن تكون أنت ايها الشاعر من قام بأول تعليق.. ولا تتصور يافارروق مقدار سعادتي ..
وأنا سعيدة بوجودك.. بل يغلبني القول لأقول سعيدة جداً.. :) وعلي ّ أن اعترف بذلك..
اما الأمر الآخر..
ياللغبائي وتعاستي ظننت أن المشكلة فقط لدي.. لقد تأثرت لعدم ظهور علم أي معلق وهو أمر مهم للغاية بالنسبة لي. كي تعرف صوت إلى بلد في العالم وصل..
ولكني كيف لي ان انضم معكم ياعزيزي هل هناك مكان معين يمكنني ان اضيف به اسمي.. لأني معك قلباً وقالباً.. وأرجو من جيران سرعة إعادة خدمة اظهار الأعلام!!
لا ادري يا ساره,, اهذا ماتقصدينه من قصتكـ ام اني رسمت لوحة اخرى استوحيتها من صورك التي شاهدتها من الاحرف... لادري .. لربما فهمتها من ناحية اخرى ونسيت ماتقصدينه.. في احرفك عادت لي ذكرى قديمه مضت وانتهت.. اوشكت ان انساها قبل يومين.. وها انتي من جديد رسمتيها لتخلد في ذاكرتي التي تحنطت..
كم هي مؤلمة الحياة حين نحلم بنسيان.. وعند نقظه الوصول نجد احلامنا تنتحر امامنا.. لتخلف بعدها ذكرى لا تموت.. أو تعانق انفاسها الاخيره..لتثبت لنا انها ستبقى فينا رغم كل الظروف..ورغم عن انفاسها الاخيره ستحيا..فتثبت لنا انها المنتصره دائما والمتوحده بالبقاء الابدي..
..فتربت على اكتافنا بالهزيمه..
نقف امامها نتامل مكتوفي الايدي.. رغم انه باستطاعتنا ان نرفض المنطق القائل*تجري الرياح بما لا تشتهي السفن* ونحمل الدنيا ونقعدها..
نقنع انفسنا بعجزنا..فنشتغل به.. عندها نجري في كل المسارات..في كل المدارات علنا نجد طريق لنكمل..فلا نستطع
حينها لا يبقى لنا سوى صرخات قلب في لحظة طوارئ..
قد تشفق الدنيا لحالنا فنجد وقتها من يسعفنا .. وقد لا تلتفت لنا بل تمضي قدم وتنسفنا للورى وتطوينا كذكرى تحنطت,, ولم يبقى منها سوى ألم,, جرح,, نزف قلب انكسر في لحظة طوارئ,,كلما قرب نسيانه نجده يلد ذكرى لتخلد فينا مدى الحياة..
يااااه ياساره ليه تفتحين الجرح من جديد.. :(
سلمت اناملك من كل شر
دمتى ودام حبرك,,
ّReeeemA
من البحرين

عزيزتي سارة...
لاأعرف لماذا توقفت كثيرا امام قلب غادة وهو يعلن حالة الطوارئ،وأتسائل هل هناك من يستحق هذا الإعلان.. او حالة الطوارئ القلبية التي اصيبت بها غادة!!
أظن أن الاجابة ياعزيزتي ستكون لا!
لااحد يستحق منا كل هذا الألم.. وخاصة اذا قارب تجاه القلب.. لندع كل تفاصيل هذا المعتوه ثورية صورة امرأة تعلن الحداد عن نفسها وعن مشاعرها ليبصم انها تستحق الموت
عزيزي الملك الساحر..
أعجبني جداً تفاعلك مع ماكتبته.. رغم إحتوائه على الكثير من الأخطاء التي غضبت عليها، وسأقوم الآن بترتيبها.. لكن بالتأكيد طرت من السعادة وأنا اراكَ تقرأني بصورة تختلف عن مايقرأني الجميع، فمثلاً فاروق النمر يقرأ قلبي دائماً.. يحط بداخله الف وردة وورده ويجلس أمامي ليقص علي أحسن القصص.. أما جمال عبدالناصر.. فهو الكارثة.. أنه الساحر الكبير.. الذي أخافه..علي أن اخبئ عيني حينما أراه.. والصديق الجديد نبيةالمنسي يقرأني بصوره عقلية وثقافية بها الكثير من شخصيته الناضجة..
وتأتي انت لتقرأني بفلسفة الساحر الكبير.. فأهنا نفسي على أني استطعت أن اجعلك تكتب لي كل هذا الكلام الذي سيجعلني أتخل عن كعب حذائي العالي.. لأني وقتها سأكون في السماء مثل فراشة!!!
أعجبتني مداخلتك فهي مهمة للغاية، وشعرت انك وضعت يدك على الجرح حينما ذكرت مقالتك عن مي زيادة وخليل جبران خليل.. وتعاطف الجميع مع قلب مي متناسين الطرف الآخر..
لقد أذهلني تعليق على مقالتي الأدبية "جعفر الحسيني والملكة" وكل تفاصيلها كانت حقيقية.. وكنت أود أن اكسب تعاطف الجميع بلا نقاش.. ليفاجئني شخص من المعلقين يكتب لي.. أنا لا أتعاطف معك فكلنا جعافر وأبدو متعاطفاً مع جعفر أكثر من الملكة..
لقد بعثرني هذا المعلق، والذي يبدو أنه أتخذ لنفسه فكراً ولوناً خاصاً بهِ..
في النهاية سعيدة لوجودك معي.. وأنك اتيت هذه المرة مبكراً مما أعطي للتعليقات نبضاً خاصاً..
نبية المنسي..
أظن أن لديك أشياء كثيرة لتقصها علينا.. يبدو أن لديك بعض خيباتك العاطفية.. وربما رأيتها في قلب غادة!!
أنتظر منك مشاركة أكثر وضوحاً وأكثر تفسيراً..
بإنتظارك عزيزي نبية :)
يآآآآآآآآآىلهي يادكتوره سارة.. يآآآآلهي بالله عليكِ من أين تأتين بكل هذه الأفكار والكلمات التي أعجز عن مجاراتها..
أنت رائعة يادكتوره..
بل رائعة جداً..
مداخلتك في القصة مذهلة.. تمنيت أن تكوني في هذه اللحظة بطلة واحدة من القصص التي أحب أن اكتبها..
** اتمنى من صميم قلبي**
أن لا تنقطع تعليقاتك كثيرة التميز والثراء اللغوي بها..
سبق السيف العذل...
سامحك الله مرة أخرى يأ أسامة,,,
التفسير عندك يا سارة..
الكاتب الناقد جمال عبدالناصر..
هل صحيح أعجبتك؟؟ أم انك تجاملني كي لا يهوى قلب غادة إلى الجميع مرة أخرى..
نعم اعترف إن ماكتبته هو حزن المطر هنا.. هل كنت أريد أن استحدث صورة أخرى لسارة.. اليوم مساءِ رأيت صديقي الذي فقدته.. عابراً بإتجاهاً آخر.. دق قلبي مرةواحدة.. وأنا التي خلته لن يدق مرة أخرى..ولكنه هذه المرة صنع معجزة في قلب سارة ليدق مرة واحدة..!!
كنت أريد ان استوقفه وأعطيه الجاكيت الذي كنت احمله.. لم يكن هناك مطر ياجمال.. ولم يكن هناك مقهى .. ولم يكن هناك الخوف.. كان الموجود هذا الصديق الذي تعلم أن يترك اصدقائه دون أن يبرر لهم ماذا يعني كلمة إلى اللقاء وأراكم قريباً..
إن اقسى أنواع العلاقات ياجمال هي أن يتركك الأصدقاء والأخلاء دون أسباب ودون حتى الرفق بمشاعرنا وقلوبنا النضة..
كان هناك مطر.. دعني اتخيل ذلك بل دعني أصنع القصة من آخرها لا من بدايتها.. لنخترع القلب والمظلة السوداء.. ولننتظر قدوم الأحباء العاصوون !!
ReeemA
شيئاً مافي قلبك..!!
كتابتك أو مداخلتك العاطفية جعلتني أشعر بأني بدأت اقترب منك اكثر بكثير..
قرأت تعليقك عدة مرات.. وبعدها قررت إذا ماكنت سأكتبه يستحق ان ينشر أم لا؟؟
لأنك جزءاً من القصة هكذا شعرت وهكذا أحسست،، انتي تدوسين على الحروف والكلمات فتحولينها إلى وهج شديد السخونة..
واليوم كنت شكلاً آخر من أشكال البوح..
عليّ أن اعترف أنني احببت كثيراً ماكتبتيه لي..واحياناً ياريما بالفعل نحتاج لمن يفتح أسرارنا المغلقة..
شيئاً ما في قلبك ياريما.. أشعر بأنه يمضغك حيناً ويرفع السياط عليك حيناً آخر..
أفتقدتك جداً اليوم وأنا في الجامعة.. تمنيتك معي :(
صديقتي التي أحب ورفيقة طاولة الجامعة
*** هدى***
لا أعرف إذا كان هناك من يستحق أن نعلن عليه حالة طوارئ.. أو ربما نكتفي بإعلان الحالة بيننا وبين أنفسنا فقط!!
أتفق معك .. ربما لا أحد يستحق أن يمر بكل مراحل طوارئ القلب ياهدى :(
عزيزي نبيه..
لا أعرف ماذا أقوول لك..؟؟
يبدو أنني لا أحب لغة الإختزال والأرقام وكشف الأسماء ؟؟؟
الســـلام عليكـــم
( الملكــه ) ساره
جميل انك كتبتيها على عجاله وفزنا بقرأتها بدون تعديل او اضافات
وهذا مايعجبني داما في بعض الكتابات
انها تأتي باحساسها وجوها وحلاوتها
انتي دائما في تقدم ودائما في جمال
انا عندما اقرأ لك اتخيل وكأني انظر لـ زهره لم أعرف احدد ماهو لونها
لا أدري هل اللون ليس من الالوان السبعه
او انني لم اجد تحديد اللون
لكن اتوقع انه لون ثامن له تميزه
هكذا كتابابتك اتخيلها
كوني بخير
تحيه
بنــدر
\
/
\
/
ســـاره مطر
اجهل مشاعرك ..واجهل كل شي تكتبين
فنوباتك " تصبح لي غموووض اتعجب منه!!..
فانا
لم اعرفه الا من خلالي .. ذلك الحب الذي تذكرين ..
اعرف رجل يحب ويعشق ..ثم يلجئ للاخرين ..
يبحث ويبحث
ثم يعود ""ليُقبْل الايدي والرجلين ""
ولاكن
نهايتي لا تتشابه الا معي ..
فلذتي باالانتقام تختلف عن نوباتك ..
خاصة
حينما استــــــــــــــغنى
حبيبي ساره
ربما نخيب الاختيار احيان "" ولاكن لكل شي حكمه
فابحثي عن الحكمه
واجعلي مصلحتك ايجابيه منها ..
""
اتذكرين ""
خلافي مع ذلك الشخص الذي له مكانه خاصه ..{ كتبت عنه بمدونتي}
بحثت عن نفسي لديه ووجدتني ساكنه بهدؤء
}
اشكرك...
لانك اثرتي حفيظتي وحكمتي" التي تناسيتها للحظات "" واشعلت دونها نار بلا حطب ""
ساره
القي نظره على صراحتي الجنونيه
شي خطيـــر >>مايكتبه الا هجير الوصال
http://waw123.jeeran.com/archive/2006/10/101716.html
دمتِ
\
/
\
/
هجير ..
رائع ماكتبتيه وأتذكر كل كلمة كتبتيها بخصوص ذلك الموضوع ومحاولة نسيانك له.. وأتذكر ايضاً الرد الذي امطرتك به.. كنت خائفة على قلبك.. كنت خائفة على كل شئ يمت لهجير بصلة..
ولا أعرف بعد ذلك ماحدث لكِ.. ربما لأنني لم اشأ ان اعرض نفسي عليكِ.. وربما لأني لم أشأ ان اعرف مايدور في رأسك وفي قلبك أيضاً..
هجيرررر..
قرأت موضوعك وهو رائع للغاية.. وأتمنى من الجميع ان يقرأو ماكتبته هجير فعلاً جرأة كبيرة ان تقومي بكتابة مثل هذه المواضيع :)
احييكِ على جرأتك ياهجير :)
الملك الساحر:
منذ ليلة البارحة والتي قرأت بها تعليقك.. وحتى الآن الساعة على جدار حائطي هي الحادية عشر وخمس وعشرين دقيقة.. أفكر بالحلم الذي حلمته بمي زيادة والحوار الذي دار بينها وبين جبران..
يآآآآلهي ماهذه العبقرية الفذة!!
أسمح لي أن اشدد على قدرتك العميقة في التعبير بطرق مختلفة وراقية للغاية ::::
طيب انت احكيلي شو أحكي !
جد فكرت كتير شو أكتب تعليق و بعدين وقفت !
دايما بتلامسي مشاعر معينة بداخلي حتى اذا ما كنت مارقة بتجربه مشابهة !
بحب العمق اللي بين سطورك و اللي بشع من كلماتك .
حلا تسلمين ياقلبي..
أنا مثلك كثيراً ماتوقفت أمام بعض الكتابات،، لا أعرف ماذا يمكنني أن اقوله ..
لكن يكفي مرورك العذب على مدونتي.. فتذكري أنتِ أسم على مسمى :)
لن أثني على ما خطه قلمك .. فأنت على يقين بأن رأيي في قلمك
فوق أي كلام
...
دمتِ شوقاً يغمرني فأترقبكِ
...
العزيزة سارة مطر
لا بد أن عصفورة صغيرة تخبركِ بما أفكر، تحياتي لتلك العصفورة الجميلة، ويسرني أنها ترتدي اللون الأخضر، فهو يبدو لائقا عليها، كما أن البنفسج لائقا عليكِ.
ولم تكن قصة جبران لتساوي ولا جزءا بسيطا مما كتبتِ في هذه المقالة، فأنتِ الأستاذة دائما.
عذًبة..
كنت أنتظر منك حضوراً طاغياً مثلما فعلت مع مقالة الأب :(
كنت أنتظر دفء مشاعرك..
فلماذا خذلتيني؟؟
الملك الساحر..
قلبي حديقة مليئة بكل العصافير التي ترتدي اللون الأخضر والأزرق والسماااوي..
شكراً لتواجدك مرة أخرى في مدونتي :)
اتذكر كلمات مميزه لنزار قباني
ارجوك ان تحترمي صمتي
ان اقوى اسلحتي هو الصمت
هل شعرت ببلاغتي عندما اسكت
هل شعرت بروعت الاشياء التي اقولها
عندما لااقول شئ
وفهمك كفايه
كوني بخير
الأخت العزيزة سارة..
مساء الخير....
بما أن مدونتك هي من المنارات القليلة
في جيران...
وبما أنها باتت قبلة للقراء والمدونين
وملتقى لهم...
أجد نفسي أعلمك بمضمون الرسالة التــي
وصلتني من الأخوة {القائمين على إدارة هذا الموقع المميز}...
وهذا مضمونها كما وصلت :
حضرة الأستاذ فاروق المحترم، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، شكرا لارسال استفسارك، نحن سعداء لخدمتك. لقد توقفت هذه الخدمة مؤقتا فقط بسبب قيامنا بالتحديث على خاصية التعليقات في جيران ، حيث أننا نقوم باضافة بعض الميزات لها مما يؤدي مؤقتا و لمدة أيام فقط الى توقف بعض الخصائص . ستعود خاصية اظهار العلم عما قريب . لمزيد من الاستفسارات أرجو أن لا تتردد بزيارة : مركز تعليم جيران أو مركز الأسئلة المتكررة. شكرا لاختيارك جيران و كل عام و انتم بخير .
أتمنى أن يسعدك هذا الخبر كما اسعدني..
لك مني أرق وأطيب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
حامل المسك..
ما أجمل ماكتبته.. أحب هذا الشعر وأحب أكثر هذا الشاعر العظيم المدعو
"نزار قباني"
يسعدني مرورك وحليت اللغز :)
صديقي الشاعر الجميل ..
** فاروق النمر**
شكراً لك..وهذا خبر أظنه يهم الجميع.. أنا ايضاً اليوم ارسلت إيميلاً إلى القائمين على جيران..وطلبت منهم إعادة خدمة إظهار اعلام الدول..
ولكني الآن ماعدت قلقة.. بسبب ماكتبته لي.. سعيدة لهذا التطور وسعيدة لجيران هذا التميز.. وأن لديها مدونين رائعين وحريصين على إبقائها بأفضل صورة :)
سعيدة لأهتمامك يافارووق..
سارة عزيزتي
رائع ما كتبته أناملك المغطاة بالحرير، ونسجه عقلك الماسي.
هذا النص شبهته بالقلب النابض بالاحاسيس والمشاعر، لاني وبدون مبالغة شعرت بكل حرف خطته أناملك.
عجبني كثيراً مشهد المقهى الواقع في الجادة 221، عشته بكل التفاصيل التي حدثت، الخوف من المطر و مسكت اليد و نظرت الرجل المنتصر.
سارة أدام الله عليكِ هذه الموهبة، واتمنى لكِ المزيد من التألق والاستمرارية.
حماكِ الله
عزيزتي غادة..
شكراً لمرورك وتعليقك الذي أسعدني..
أحببت أن اخبرك أن هذه المقالة هي الأكثر شعبية منذ البارحة.. غير ذلك تم أختيارها من ضمن مختارات افضل المقالات :)
أما مشهد المقهى.. وأنا اكتبه تذكرت أشياء كثيرررة ودمعت عيناي!!!
للتو عدت من الجامعة..وقفت مع دكتوري الذي قال لي: كيف استطعتي أن تكتبي مشهد المطر والمقهى.. سكتت .. لم أعرف مالذي أستطيع أن اقول له.. قال لي وهو ينظر إلى السماء.. هل تعرفين ياسارة؟ كنت أنا هناك؟؟
هذا المشهد ياغادة.. يبدو أنه كل القصة.. :(
صديقتي ايضاً قالت لي.. هل تعرفين قصة قلب طوارئ.. عشت ذات التجربةوذات الأحساس وذات الألوان.. وذات الأنكسار.. ولكن.. ماذا تريني ياساره.. قوية ضاحكة مبتهجة.. قرأتها ولم استطع ان اكملها لأني لم أكن اريد أن اجري عملية أستبدال لقلبي بقلبٍ آخر..
شكراً لك .. وشكراً لثقتك فيما أكتبه وشعورك تجاه كل كلمه كتبتها وأنا التي لم تحب اللون الأخضر ابداً :)
ساره
هل جربتي الوقوف امام الطوفان..تهتز اقدامك قليلا و لاتجدين ماتتشبثين به
ثم تستسلم قدميك للتيار فتجرفك المياه؟؟
هكذا انا وسط طوفان مشاعر يطوقك من قبيلة محبيك
من انا لأقول كلمتي..
وكلنا محبين لك..ولروحك ونقاء قلبك..
دعيني اتوارى
واستمتع بقراءتي لك
..
ولهم..
..
امنيتي
ان اراك يوما بين دفتي كتاب على ارفف مكتبتي المفضله في لندن..
وارى بكِ حلمي يتحقق بأجمل صوره
كوني بخير
..
لذلك أنا أكره الحب ، الحب دائماً نقطة ضعف والكره أو عدم المبالاة نقطة قوة.
بالحب قد يتنازل الرجل أو المرأة عن تحقيق بعض أحلامه. لذلك أفضل شي أن يعيش الإنسان بدون أن يرتبط بالجنس الآخر.
http://elshrifgamal.modawanati.com/" target="_self">http://elshrifgamal.modawanati.com/
http://alsharefgamal.jeeran.com/index.html" target="_self">http://alsharefgamal.jeeran.com/index.html
موقع الشريف / جمــال
http://alsharefgamal.jeeran.com/
لضحايا نظام الكفيل في السعودية من جميع الجنسيات
هذا جمع لبعض المستندات التى فى حوزة المواطن العائد من جحيم الأسر ونظام الكفيل المقيت تثبت كل كلمة يقولها وكل إتهام يوجهه .. وتوثيق لوقائع أكبر جريمة فى حق الإنسانية باستعباد مواطن عربي حر (بنظام الكفيل فى السعودية أو بلد الحرمين كما يحبوا أن يسمونها)
أيــــــــــن
المملكة العربية السعودية المسماة (ببلد الحرمين) من المنظمات الدولية لحقوق الانسان
وقبل أن تلوموا أمريكا وتحاسبوا إسرائيل وتعاتبون دول الاتحاد الاوربي !!!!
بص وشوف وأقرأ ما تعرض لة الاسير المصري العربي في بلد عربي يسمونها بلد الحرمين علي مدي ثلاثة عشر عاما من 2 / 11 / 1992 وحتي 8 / 5 /2005 م فهل هذا هو الإسلام ؟؟؟ وهل هؤلاء هم المسلمين والعرب ؟؟
أين منظمة العمل الدولية ؟
أين المنظمة الدولية لحقوق الانسان ؟
أين المنظمة العربية لحقوق الانسان ؟
أين المنظمة المصرية لحقوق الانسان ؟
أين إتحاد المحامين العرب؟
أين منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في مصر ؟
أقرأ الاتي :-
رهينة مصرية بالسعودية
قبل الأنهيار والإقدام علي اعتناق المسيحية
النصابين الثلاثة
قضايا ودعاوى النصب والاحتيال والابتزاز باسم الشرع
شكاوي واستغاثات الأسير المصري لرئيس مجلس القضاء السعودي
تزوير الخارجية السعودية - تزوير ومغالطة وزارة الخارجية السعودية للقنصلية المصرية بجدة
وخطاب القنصلية المبني علي مغالطة الخارجية السعودية
وكشف الأسير المصري لمغالطة
من المملكة العربية السعودية

ياسر..
أتفق معك تماماً.. وصدقني سوف تجد الكثير من يتفق معك حتى وإن لم يتجاوبوا مع حديثك :)
الحب نقطة ضعف قوية.. في حياة أي منا.. لا أعرف أحد أحب وأبدع بكامل إبداعه.. أنك تتوقف كثيراً لتعطي الطرف الآخر مايستحقه ومالا يستحق.. وفي النهاية لا يمكنك أن تفجر الأرض .. أنما من يتفجر هي مشاعرك المسكينة..
من المملكة العربية السعودية

عذبة..
أستيقظت من النوم.. ولم أفكر إلا بذلك الحلم.. كان غريباً كل احلامنا التي لا نريدها نقول عنها غريبة.. نتهمها بالغربة كي نبعد الشبهات عن أقسى أمانينا..
لا أعرف ربما فهمتك..
وربما بالفعل حاولت أن استفزك.. لأجد أسمك مرة أخرى في مدونتي.. وأستعذب الحديث مرة أخرى معك..
وجميل أن يكون لك أصدقاء وأخوة لا تعرفهم.. كتب لي صديق جميل أسمه جمال عبدالناصر كلمة أحببتها جداً جداً وتمنيت أن تكون لي.. حينما قال أن غادة السمان لم تكن تحب أن تتعرف على كاتبها أو أدبيها.. كتب ذلك في مقالتي البنفسج.. وكنت وقتها أخاطب الروائي الذي كنت أطارده!!
أن كل حياتي مطاردات.. أنا اطارد المستقبل والحاضر يطاردني..
كان صباحي خائفاً مرتعشاً.. أشتقت إلى كوب مآء مثلج.. وقهوة بالحليب أرتشفها في شرفة البيت.. وحيدة كل ماحولي.. هواتفي النقالة.. وعدة كتب أود مسايراتها وإلقاء اللوم عليها لأزعاجي بكثرة الأحلام الكثيرة التي بدأت تلاحقني كظلي..
مسج يأتيني صديق بعيد.. يطلب مني عنوان قلب غادة.. قال لي أنا ايضاً مكسور ياسارة.. وقلبي أتعس من غادة.. اعطيني عنوانها لربما نتشارك في البحث عن أغلفة كتب نرسمها لكتب لم تصدر بعد..
صباحك مثلج ياعذبة..
من الأردن

شكرا لك ..انها مدونة بدأتها حديثا ..لم اجد الوقت الكافي لتسويقها جيدا ولكن ما يهمني هو ان يقرأها اشخاص معينون ..ساقوم بنشر قصائي القديمة هنا اعتبارا من الاسبوع القادم ..
ارجو ان نتواصل دائما وربما نلتقي ذات خيمة.
جمال
ملاحظة لم ينجح الارسال الى بريدك الالكتروني
من سوريا

الأخت ساااااارة
مساء الخير...
هاهي الأعلام عادت إلى سابق عهدها وكما
وعدت الإدارة بشكل جديد ومميز...يسرني
أن أرى علم بلدي إلى جانب بقية الأعلام
على صفحات مدونتك ليكون لنا جميعاً..
وطن يدعى سارة..
لك مني أرق الأمنيات.
ودمت بكل الود.
{لاأدري سبب حصول ماورد أعلاه في التعليق السابق..فقد قمت بالكتابة ثم كتبت اسمي وكلمة السر وفوجئت بظهور
اسم {حسان حسان} ورابطه هو مدونتك}
اعذريني...
من المملكة العربية السعودية

جمال..
أخيراً أشرقت اين أختفيت؟
لا تتخيل مدى بهجتي حينما قرأت قصاقيصك الجميلة.. أنها تستحق القراءة
وتستحق أن يطلع عليها الآخرون..
أما عن بريدي الألكتروني.. سأمرك في مدونتك واضعه لك.. لأن الموجود غير صحيح!!
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الشاعر فاروق النمر..
نعم أنا ايضاً وضعت حساب جيران فخرجت لي لغة هيروغلوفية لم افهمها.. عليك أن تضغط على حساب آخر.. وتعبأ الخانات..
طبعاً أنا سعيدة لوجود علمي أيضاً.. وسعيدة لأن أعرف من أين يأتيني الأصدقاء ومن أي بقعة في العالم يقرأوني :)
شكراً أيها الصديق الجميل..
من المملكة العربية السعودية

لا أدري ياسارة لم أشعر بغادة "تزن" في رأسي
لا أعلم سر تلك الرسائل التي توضع في طريقي.. رغم أني لا أتعلم!
لا أتعلم كيف أنسى.. كـ غادة
كيف أجعل من ماضيّ قصة.. أتصفحها بصمت لأبدأ في قصة جديدة
أكرة اجترار الذاكرة.. لكني أجبر على استخراجها.. كل ليلة!
ليتني أستطيع أن أنهي قصتي.. بعد أن أنهتني..
أن أبدأ بقلب جديد.. بحب جديد.. بحلم جديد
ليتني أتغير.. بلا أي انتكاسة!
ليتني أتعلم حب كل الألوان.. حتى إذا ما أضعت أحدها.. استطيع أن ألون حياتي بـ غيره.. أستطيع أن "أستغني"!
ربما ياسارة.. وضعك الله في طريقي كي أتعلّم.. ربما:)
دمتِ بـ خير
من المملكة العربية السعودية

د.سارة..
إننا نتعلم من بعضنا البعض.. لازلتِ قادرة على أن تغريني بردودك ..
لك رائحة في الكتابة.. تشبه قهوة جدتي.. لا يمكنني أن اجدها إلا في ثيابها ممتزجة برائحة عطورها الشرقية..
علينا أن ننسى أنها لعبة يادكتورة.. لا يمكنني أن اقف معكوفة اليدين أمام تجربة أنتهت..
أجمل قيمة في التجارب حينما تنتهي .. أنك تقول لنفسك.. لله حمدك ياربي إنها لم تستمر.. دائماً أردد هذه المقولة..
د.سارة..
ردودك تجعلني فخورة بمدونتي.. هذا أوشوشه لك.. لأنك امرأة متميزة جداً
هل سبق أن قال لك أحداً ذلك..غيري!!!!!
من سوريا

الأخت العزيزة سارة...
مساء الخير...
تعمدت الكتابة هنا وعلى هذه القصة
لسببين :
الأول : هو أنني كنت أول من أضاف تعليقاً عليها...
والثاني سيدتي : هو أنني وفي نهاية التعليق أشرتُ لك أنني قد وضعت عنوان
مدونتك على صفحات مدونتي {وأنا سعيد بذلك}...
وقد تساءلت كثيراً ...ترى ألم تلاحظ ذلك..؟؟؟
واليوم وعندما قرأت تعليقك في مدونتي
سعدت جداً ...لأنك لاحظت ذلك وهذا الأمر
هو أقل ماأستطيعه أمام كاتبة متمكنة
ويسعدني جداً وجود اسمك على صفحات مدونتي...
فهي تكبر بوجوده...
لك مني أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
وأترك لك هنا عنوان مدونتي القديمة...
أتمنى أن تنال رضاك...
http://faroukkkk.jeeran.com/
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الشاعر فاروق النمر
لم أتنبه لما كتبته في آخر السطر من تعليقك الأول على قلب غادة!!
لا أعرف أعدت قراءته ليلة البارحة,, وأدركت أنني فهمت ماكتبته بشكل خاطئ..
لقد فوجئت يافاروق امس.. لقد بكيت وانتحبت ولا تسألني لماذا؟ أو ربما يحق لك أن تعرف.. لقد وجدت طريقة عرضك لمدونتي رااااائع.. بشكل عرفني على الكثير من الأصدقاء.. والذين هم أصدقاء مدونتك في الأساس.. :)
لقد كان تصرفك غاية في الرقة واحتواني بطريقة مذهلة..
فاروق ..
حاولت ان ادخل على عنوان مدونتك.. فوجدت أن الصفحة لا أتمكن من الوصول إليها.. هل من حل آخر؟؟؟
سأحاول للمرة الألف.. الآن!!
من الأردن

"لكن هل كان عليك أن تعهد إلى بصورتك وسط مساحة من المطر بجانب المقهى العتيق،"
يا للبهجة ..امامك انهار لاكتشاف الرغبة في الانتقام ..لا تتسكعي في الارواح كقيرا :)
جمال من مدمونة Stefano3396.jeeran.com
من المملكة العربية السعودية

جمال صاحب الخيمة وقهوة الحب..
لماذا اخترت هذا المشهد بالذات؟
لماذا لم تختر غيرة؟ لم يكن لغادة ان تحتقر الرجل الذي تركها بلا سبب..
ولكنها كانت تريد أن تعرف إذا ماكان
هو ذاته الرجل الذي أوقف المطر أم لا؟؟
اين اختفيت طيلة الأيام التي مضت؟؟
مجرد تساااؤل؟
من الأردن

في كل ما تكتبين ثمة مقاطع اشعر كاني انا من يكتبها ..من انت على كل حال ..كيف تتسكعين هكذا بين الحروف برشاقة فراشة ..ومن اين تلمسين ذلك الحزن والفرح المختبئين كصعلوكين في دهاليز القلب ..ليست غادة من نظرت اليها بل البهجة والغبطة والصورة والمطر المحبب الذي يهطل في الروح صباحا مثل قهوة ..اما بالنسبة لاختفائي فانا لست مختفيا بل اتريص للغبطة في حروفك .
من المملكة العربية السعودية

جمال..
غادة تقرأك السلام.. وهي معجبة لأنك نظرت إلى تفاصيل أخرى بعيداً عن قلبها الذي تحمل الكثير..
سعدت كثيراً بما علقت عليها.. أنها قصاصة شعر علي أن اتباهى بها ياجمال :)
من كندا

يا سيدتي
احاول ان اتصور عالمك من خلال ما قرات حتى الان من كتاباتك وهي ليست كثيرة
محظوظة انت سيدتي
لان انتقالك بين هذه الامنكنة ينشط ذاكرتك ويزين المشهد القصصي فيكتاباتك
لهذا اجد ان كلامك نايعا من تجارب شخصية وهنا روعة نحت القصة ونقلها افضل من كاميرة فيديو
اصدقك القول سيدتي انني اعيش مع شخصيات قصصك
لكن انصح باتطلعي بالاضافة الى سارتر وروسو وزيفاكو
على كتابات سميرة بنت الجزيرة والمنقلوطي وادريس وان تمري بطريقك على الميثيولوجيا السورية القديمة
وتشاهدي روعة تاريخنا من جلشامش والالهة عشتار وصولا الى تاريخنا الحاضر لان من بلادنا كان اول حرف واول مجذاف واول قصيدة حب واول من عمر بيت واول من وحد الله
سلام لك والدخول الى قبيلتك يسعد النفس وينعش الروح وينسينا برد كندا و يجعلني احد الى ايام الشباب يوم كنت في الدمام
سلام لك وعبرك الى هناك حيث الاصالة والعراقة والتاريخ العظيم
مح محبتي واحترامي
سمير فياض
اما اذا كنت ايضا تهوين السياسة فادهوك ايضا لزيارة مدونتي الاخرى والتي تختص بالمقالات السياسية
www.samirfayad.jeeran.com
من قطر

للأخت العزيزة :سارة
مدهشة وراعة مقالتك بل قصتك تلك حيث
تلامس الجرح تلامس الألم تغلغل في الأوردة تتدفق مع الدم لتصل للقلب النازف
تتلاعب كلماتك تتراقص على الجراح وتعزف لحنا حزينا لحب عاش في رحم الظلمة وولد من رحم الظلمة ربما يستقر به المطاففي المابين وربما يستقر في البزخ وربماتكتب له حياة جديدة
دمت متألقة ربماعشنا قصتك وربما مثيلها لكنها رائعة مثلك
من المملكة العربية السعودية

عزيزي سمير فياض..
لا أحب بنت الجزيرة.. كتاباتها قديمة وتقليدية.. ولغة المنفلوطي لا تنفع لكتابات هذا العصر.. فالزمن تغير.. قرأت لهم حينما كنت اعدو في الثانية عشر من عمري..
سعيدة أنك تجد دفأ وطنك هنا عندي في قبيلتي.. وطبعاً سأقوم بزيارة كلتلا مدونتيك :)
أنتظرني :)
من المملكة العربية السعودية

اهلاً بالمهندس حسن نعيم..
نعم أتفق معك بأن ماحدث لقلب غادة كان يستح أن نشعر به.. لأنه جرح يشبهنا.. حينما يتركنا من نحب فجأة دون سابق موعد.. ودون حتى أخبارنا بأنهم راحلون.. هنا تعلن حالة الطوارئ في قلوبنا المسكينة.. تلك التي أحبت وتعبت وتأزمت :(
قلب غادة هي قلوبنا جميعاً..ياحسن !!
من كندا

ليس شرطا ان اوافقك رايك سيدتي بالمنقلوطي وبنت الجزيرة ربما تجدين ايضا ان جبران مضى عليه الزمن وعلينا ان نتوافق مع عصر العولمة
لكن علي ان احترم رايك
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

عزيزي سمير فياض..
كنت أعني اللغة.. وتراكيب المفردات.. فهي جداً صعبة وقاتمة بعض الشئ.. بعكس جبران.. مفردته سهلة وبسيطة.. ولديه حس إنساني بالغ في كتاباته.. هل تذكر كتابه "النبي".. اليوم كنت في المكتبة ابتعت الكثير من الكتب ومررت على جبران.. وكنت أتمنى أن آخذ له كتاباً لم أجده في مكتبتي ولكني نقودي أنتهت من محفظتي :(
وقلت لأدعها في المرة القادمة :)
شكراً لمتابعتك لي..
من المملكة العربية السعودية

الأديبة الأريبة والرائعة المبدعة الدكتورة سارة
قرأت وأعدت القرأة مرة ومرات وفي كل مرة كنت اغوص في عالم من الجمال والسحر فلحرفك مفعول قوي من الروعة والشفافية والابداع سرد في غاية السلاسة ونبض حرفك في غاية الجمال ,خجل انا من خربشاتي ها هنا لانها دون مستوي الجمال لحرفك لكن ما شجعني هو جميل الصفح منك على ركاكة حروفي وسماجة كلماتي لكنه انبهار الروعة منك يجعلني احاول سبر غور الحرف علي استطيع المجاراة في النظم وتكوين الحروف .
فعذراإذا جاء الحرف دون المأمول له ..ولك دوما كل إنحناءة اعجاب وتقدير .....
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















الأخت العزيزة ساااارة
أرق وأطيب التحيات....
أبدأ مما ختمت به:
{ويرسم على ظهر كفي قلباً، ويكتب اسمه وياللغرابة لم يكن اسمك}...
سيدتي....
أرى أنني مضطر لتكرار نفسي في حضورك....
دائماً تدهشيني فأشعر أنني أمام أديبة
{لجيران أن تفخر بها} كما أن للمدونين
في جيران الفخر بأن تكون بينهم فتــاة
ندعى سارة....
أرى أنه من الممكن أن يكون قد حالفني الحظ معك هنا حيث أنني أقوم بوضع البصمة الأولى عليه...أتمنى أن لايتغير هذا
عندما أنتهي من كتابة تعليقي...
سيدتي....
أكرر فاقول:{ولاأجاملك} ...أرى أنني مضطر لاستعمالها...{فاعذريني}...
لكلماتك بريق أخاذ...ولسردك القصصي
تميز بل هو شىء أكبر من التميز إنــه
شىء لاأستطيع أن أجد له اسماً....
الصور الرائعة قي قصصك تشعرني بالدهشة...لأنني أعرف صعوبة الحصول على مثل هذه الصور...
ومع ذلك فلو أردت أن أختار بعضها لوجدت أنني لاأستطيع...لأنها باختصار
لوحة {فسيفسائية} مرسومة بشكل دقيق
ولو أنني قمت باختيار أي حجر منهــا
لضاع جماله....
أعود لأقول:
ليس للإبداع نهاية مع سارة...
أشكرك على مرورك بمدونتي وأتمنى أن يكون
إضافتي لمدونتك على صفحاتها قد أعجبك
لك مني أرق الأمنيات وأطيبها .
ودمت بكل الود.